داعش يقطع مياه نهر الفرات عن سد الرمادى ويوجه تهديده لست محافظات عراقية

الجيش العراقى يلاحق الارهابيين فى صلاح الدين والأنبار ويفجر زوارق مفخخة فى سامراء

أميركا ترى أن ارهاب داعش قد يهدد العالم إذا لم يحجم.

مؤتمر باريس يقرر توسيع العمليات الجوية ضد داعش ويدعو إلى مصالحة فى العراق وحل سياسى فى سوريا

     
      
      كشف قيادي في الحشد الشعبي عن ان قوات الحشد بدأت باستخدام صواريخ متطورة لتدمير الآليات المصفحة المفخخة التي يقودها مسلحو تنظيم داعش لمهاجمة خطوط دفاع القوات العراقية.
وقال معين الكاظمي، إن فصائل الحشد الشعبي بدأت بإستخدام صواريخ متطورة، لم يذكر نوعها، لمعالجة العجلات المصفحة المفخخة التي يقودها مسلحو داعش. 
واشار إلى ان احباط هجوم كبير للتنظيم داعش على محاور الحشد في مصفاة بيجي قبل يومين استخدمت تلك الصواريخ في احباط الهجوم. 
واوضح الكاظمي ان فصائل الحشد الشعبي استخدمت الصواريخ المتطورة في تدمير نحو 50 سيارة تابعة لداعش الارهابي بعضها كانت مفخخة ومهيأة لشن هجوم على محاور انتشار الحشد الشعبي قرب مصفى بيجي. 
وأكدت مصادر أمنية، قيام تنظيم داعش بقطع مياه نهر الفرات عند سد الرمادي، ما تسبب بانخفاض كبير في منسوب السدّ، وقد يشكل مخاطر أمنية وأزمة إنسانية جديدة في محافظة الأنبار وغيرها. 
ويقع السد الذي تتخلله فتحات واسعة وينظم السيطرة على منسوب المياه في الفرات، إلى الشمال من مدينة الرمادي التي باتت منذ 17 أيار الماضي، تحت سيطرة داعش. 
وقال رئيس مجلس محافظة الأنبار صباح كرحوت: بعد إغلاق تنظيم داعش جميع فتحات السد أصبح منسوب المياه لا يصل إلى مضخات المياه في الخالدية والحبانية إلى الشرق من الرمادي. 
وحذر كرحوت من قيام داعش بتنفيذ هجمات على مناطق الخالدية والحبانية من خلال تسلل عناصرهم إليها بعد انخفاض منسوب المياه هناك. وطالب القوات الأمنية بالبدء بتنفيذ عملية عسكرية، تستهدف الرمادي بشكل عاجل وسريع لاستعادة السيطرة على السد أو قصف إحدى بواباته للسماح بتدفق المياه إلى الخالدية والحبانية. وأشار إلى أن هذا الإجراء سيساعد في تجنب النزوح من تلك المناطق. 
وأفاد مصدر في الشرطة، بأن شخصاً قتل وإصيب سبعة آخرون على الاقل بانفجار سيارة مفخخة في شارع فلسطين شرقي بغداد، ما أسفر عن مقتل شخص وإصابة سبعة آخرين بجروح على الاقل. 
وأضاف المصدر أن قوة أمنية طوقت مكان الحادث، فيما تم نقل جثة القتيل الى دائرة الطب العدلي والجرحى الى مستشفى قريب. 
وشهدت بغداد، مقتل مدني بهجوم مسلح في منطقة الدورة جنوبي العاصمة، وإصابة مدني بإنفجار عبوة ناسفة في منطقة الحسينية شمالي بغداد، والعثور على جثة رجل قضى رمياً بالرصاص في منطقة الشعلة شمال غربي بغداد، فيما إصيب مدنيان بانفجار عبوة ناسفة في منطقة الشعلة شمال غربي بغداد. 
واعلنت الحكومة العراقية انطلاق عملية عسكرية جديدة ضد مسلحي تنظيم داعش في محافظة الأنبار غربي العراق. 
وفي واشنطن، قال الجيش الأميركي إن الولايات المتحدة وحلفاءها نفذوا عشر ضربات جوية ضد أهداف لتنظيم داعش في العراق وخمس ضربات في سوريا .
وذكرت قوة المهام المشتركة في بيان الثلاثاء أن الضربات أصابت مواقع قتالية ووحدات تكتيكية ومباني وأسلحة آلية وأهداف أخرى تابعة للتنظيم المتشدد قرب مدن من بينها الموصل وسنجار وتلعفر والفلوجة في العراق. وأضافت أن الغارات الخمس في سوريا تركزت قرب مدينتي الحسكة وكوباني وأصابت وحدات تكتيكية ومواقع قتالية ومنشأة للقيادة والتحكم ومخزنا للأسلحة.
وقال مسؤولون عراقيون ان متشددي تنظيم داعش أغلقوا بوابات سد على نهر الفرات في غرب العراق مما أدى الى تقليل المياه ومنح حرية حركة أكبر لمهاجمة القوات الحكومية عند المصب على الضفة الجنوبية للنهر. 
وقال المسؤولون ان المتشددين أعادوا توجيه تدفق المياه لمصلحتهم في ميدان المعركة حول مدينة الرمادي، لكن هذا التكتيك يهدد المحافظات الجنوبية بالجفاف وتراجع المياه لمستويات مثيرة للقلق. 
وكان نهر الفرات يستخدم كحاجز بين المتشددين الذين يسيطرون على الضفة الشمالية للنهر، والقوات الحكومية التي تحاول التقدم نحو الرمادي على الجانب الاخر. وقال متحدث باسم محافظ الانبار وعاصمتها الرمادي ان قوات الامن سيتعين عليها الان اعادة الانتشار بامتداد النهر لمنع المسلحين من التسلل. 
وقال المتحدث حكمت سليمان انه في السابق تعين عليهم مراقبة الجسور فقط وبعض المناطق، لكن النهر الان أصبح من الممكن عبوره. 
واجتمع مجلس محافظة الانبار الاربعاء لبحث كيفية الرد. واقترح عضو هو طه عبد الغني ان تقصف الحكومة بوابات السد لاطلاق المياه. وقال سكان الرمادي ومسؤول ري محلي ان المتشددين تركوا بوابتين من بوابات السد مفتوحتين تحت سيطرتهم عند المصب. 
وقال مسؤولون ان الاغلاق الجزئي لسد الرمادي أدى الى تدفق مزيد من المياه على رافد يمتد جنوبا الى بحيرة الحبانية. 
وقال فالح العيساوي وهو مسؤول أمن بالمحافظة ان الحكومة فتحت سدا آخر لتحويل المياه من بحيرة الحبانية الى نهر الفرات ومنع حدوث نقص في المحافظات الجنوبية. لكنه قال ان هذا الاجراء مؤقت فقط لن يستمر أكثر من ثلاثة أيام. وقال انه يتعين على الحكومة ان تتحرك فورا والا ستقع عواقب وخيمة وكارثة بيئية. 
وقال مسؤولون إلى أن الخطوة التي أقدم عليها التنظيم الإرهابي لن تضر بمحافظة الأنبار فقط، لكن الأزمة ستمتد إلى محافظات أخرى مثل بابل والديوانية وكربلاء والنجف والسماوة، ما قد يؤدي إلى أزمة إنسانية. وذكر عضو بمجلس محافظة الأنبار طه عبدالغني، أن التنظيم يحاول قتل الناس عطشًا وإجبارهم على النزوح من مناطق شرق الرمادي. 
يقع سد الرمادية الذي ينظم السيطرة على منسوب المياه في الفرات، شمال مدينة الرمادي، وهو تحت سيطرة داعش منذ 17 أيار الماضي.
وقالت مصادر من الجيش والشرطة إن متشددي تنظيم داعش صدموا بشاحنة ملغومة قاعدة جنوبي مدينة سامراء في العراق الاثنين مما أسفر عن مقتل 38 شرطيا. 
وأصيب 46 آخرون في الهجوم الذي وقع في منشأة المثنى في منطقة يدور فيها قتال بين قوات الأمن وقوات الحشد الشعبي من جهة وبين فصائل مسلحة من جهة أخرى. 
واستولت قوات الأمن على المنشأة من المتشددين قبل عدة ايام وتستخدمها كقاعدة في هجوم يهدف إلى قطع خطوط الإمداد ل داعش من منطقة سامراء إلى محافظة الانبار الغربية. 
وأكدت مصادر عسكرية مقتل ٤٥ شخصا واصابة نحو ٣٣ آخرين بانفجار دبابة مفخخة استهدفت أحد مستودعات العتاد في منطقة الثرثار شمال شرق الرمادي في الانبار. 
وكانت القوات المشتركة المدعومة بميليشيات الحشد الشعبي في قيادة عمليات سامراء جنوب تكريت في صلاح الدين، شنت عملية أمنية بالتزامن مع انطلاق المرحلة الاولى لاستعادة السيطرة على الرمادي، متوجهة من جزيرة سامراء غربا باتجاه قضاء الثرثار في محافظة الانبار، واستعادت السيطرة على نحو ثماني مناطق وصولا الى قضاء الثرثار وناظم السيطرة جنوب بحيرة الثرثار. 
وأضافت المصادر نفسها أن من بين الجرحى ضابطا برتبة عميد اسمه حيدر موسى، وهو آمر اللواء التاسع، مشيرة إلى أن الانفجار أصاب مخزنا للأسلحة، مما أحدث انفجارا هائلا بالمكان تسبب في دمار كبير بالمقر. 
في غضون ذلك، نقلت وكالة أنباء الأناضول عن أحد شيوخ الفلوجة -يُدعى أبو محمد الدليمي- أن الجيش العراقي ألقى خمسة براميل متفجرة على المدينة الواقعة على بُعد أربعين كيلومترا شرق الرمادي بمحافظة الأنبار، مما أدى إلى مصرع 12 مدنيا وإصابة 28 آخرين. 
وقال الدليمي إن البراميل المتفجرة ألحقت كذلك أضرارا كبيرة بالمدينة، وأدت إلى تدمير 15 منزلا واحتراق عمارة وعدد من المحلات التجارية. 
وأضاف أن الطيران الحربي العراقي قصف بعد ذلك مسجد الحاج شاكر الضاحي بوسط الفلوجة، فدمر جزءا كبيرا منه وعددا آخر من المحلات التجارية. 
وقد أكد مصدر طبي بمستشفى الفلوجة العام أن قسم الطوارئ استقبل بالفعل 12 جثة لمدنيين -بينهم ثلاثة أطفال وامرأتان - بالإضافة إلى 28 جريحا، بينهم ثمانية أطفال وخمس نساء. 
هذا وذكرت وزارة الدفاع في بيان صحافي أن طائرات تابعة للقوات الجوية العراقية نفذت عددا من الضربات الجوية في محافظة الأنبار ومحافظة صلاح الدين شمالي بغداد. وأشار البيان إلى أن الضربات الجوية ألحقت أضرارا بمقر وعتاد لتنظيم داعش وقتلت عددا كبيرا من المسلحين. 
وأظهر تسجيل مصور نشرته الوزارة طائرات تستهدف مجموعة من الرجال يعتقد أنهم مقاتلون من تنظيم داعش وتقصف منازل ومركبات عسكرية. 
في الوقت نفسه قالت قوة المهام المشتركة في بيان إن الولايات المتحدة وحلفاءها نفذوا 17 ضربة جوية على أهداف لداعش في العراق وسوريا خلال 24 ساعة في احدث هجمات لهم ضد التنظيم. 
وأضاف البيان أن عدد الضربات في العراق بلغ 13 وأنها أصابت أهدافا قرب مدن الرمادي والبغدادي وبيجي والفلوجة ومخمور والموصل وسنجار وتلعفر. وأصابت الضربات في سوريا أهدافا قرب كوباني والحسكة. 
وجاء في البيان أن الضربات أصابت وحدات تكتيكية تابعة لداعش ومواقع قتالية ومباني ومركبات وأنظمة هاون. 
هذا وأعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسف، أن المنظمات الإنسانية تستعد لإطلاق نداء لجمع تبرعات بقيمة 500 مليون دولار من أجل تلبية احتياجاتها الإغاثية في العراق. 
وقال ممثل اليونيسف في العراق، فيليب هيفينك، في بيان، إن الوضع الإنساني في العراق قريب من الكارثة. نحن بأمس الحاجة إلى موارد إضافية كي نواصل التدخل. 
وبحسب المنظمة التابعة للأمم المتحدة، فإن ثمانية ملايين عراقي يحتاجون إلى مساعدة إنسانية عاجلة، بينهم 3 ملايين فروا من ديارهم منذ مطلع يونيو 2014 حين شن تنظيم داعش هجوماً واسع النطاق تمكن في أعقابه من الاستيلاء على مناطق شاسعة في كل من العراق وسوريا. 
ولفتت اليونيسف إلى أن المعارك تعيق وصول الطواقم الإنسانية ونقص التمويل يهدد بقاء بعض التدخلات الإنسانية. 
ونتيجة لهذه العوامل، فإن جميع المنظمات الإنسانية العاملة في العراق ستطلق الخميس في بروكسل نداء لجمع تبرعات بقيمة 500 مليون دولار لسد الاحتياجات الإغاثية خلال الأشهر الستة المقبلة.
هذا وأعلن مصدر أمني عراقي الاثنين عن مقتل خمسة اشخاص واصابة 10 آخرين بانفجارين منفصلين شهدتهما محافظة ديالى. 
وقال المصدر لوكالة الأنباء الألمانية إن عبوة ناسفة انفجرت في سوق شعبي في حي الزهراء وسط المقدادية (100 كم شمال شرق بغداد) ما اسفر عن مقتل ثلاثة مدنيين وإصابة خمسة آخرين بجروح متفاوتة. واشار المصدر إلى انفجار عبوة ناسفة اخرى موضوعة بجانب الطريق في حي المعسكر شرقي بعقوبة ما اسفر عن مقتل مدنيين اثنين وإصابة خمسة اخرين بجروح متفاوتة. 
كما أعلن المصدر الأمني عراقي مقتل 13 عنصرا من تنظيم داعش في منطقة الخازمية (180 كم شمال شرق بغداد). وقال المصدر إن القوات الامنية وبمساندة الحشد الشعبي شنت عملية أمنية الاثنين على اوكار داعش في منطقة الخازمية. 
وفي إيران تم الإعلان عن وصول جثة مستشار عسكري ايراني قتله تنظيم داعش في الرمادي. وكانت مدينة الرمادي التي تقع على بعد مئة كلم غربي العاصمة بغداد، سقطت في 17 مايو بيد تنظيم داعش. وشنت القوات الحكومية الثلاثاء الماضي عملية لعزل عناصر التنظيم في محافظة الانبار قبل مهاجمتهم في الرمادي كبرى مدن المحافظة. وقالت الوكالة الايرانية ان القتيل "عمل على الجبهتين السورية والعراقية". وتورد وسائل الاعلام الايرانية بانتظام انباء عن مقتل "متطوعين" إيرانيين في العراق وإيران. 
إلى ذلك قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف" إن المنظمات الإنسانية تستعد لإطلاق نداء لجمع تبرعات بقيمة 500 مليون دولار من أجل تلبية احتياجاتها الإغاثية في العراق. ورأى ممثل اليونيسف في العراق فيليب هيفينك في بيان، أن الوضع الإنساني في العراق قريب من الكارثة وقال: "نحن بأمس الحاجة إلى موارد إضافية كي نواصل المشاركة". 
وتشير المنظمة التابعة للأمم المتحدة، إلى أن ثمانية ملايين عراقيين يحتاجون إلى مساعدة إنسانية عاجلة بينهم حوالي ثلاثة ملايين فروا من ديارهم منذ مطلع يونيو 2014 حين شن تنظيم داعش هجوماً واسع النطاق تمكن في أعقابه من الاستيلاء على مناطق شاسعة في كل من العراق وسورية. ونتيجة لذلك فإن جميع المنظمات الإنسانية العاملة في العراق، ستطلق نداءها يوم الخميس في بروكسل لسد الاحتياجات الإغاثية خلال الشهور الستة المقبلة.
وأعلنت القوات الأمنية العراقية، أنها قتلت عشرات العناصر من داعش في قاطع عمليات صلاح الدين بشمال تكريت، خلال عملياتها العسكرية الهادفة إلى تطهير المناطق المحتلة من قبل الجماعات الإرهابية. 

وأشار بيان رسمي لوزارة الداخلية العراقية إلى حرق 4 آليات وجرافة مصفحة تحمل أسلحة ثقيلة تابعة ل داعش. 

وكانت داعش قد قتلت ٣ عراقيين في الموصل برميهم من اعلى مبنى. 

وفي سياق متصل، قالت قيادة قوات الشرطة الاتحادية، الخميس، إنها عزّزت قطعاتها ب 800 مقاتل من قوات النخبة للمشاركة في العمليات العسكرية ضمن معارك لبيك يا عراق. 

وعثرت قوات قيادة عمليات صلاح الدين خلال عملية تفتيش في منطقة حي البلاستك ومستشفى تكريت التعليمي وقسم الطوارئ ومصرف الدم والطب العدلي ودور سكن الأطباء على 38 عبوة ناسفة مع عدد من الصواعق ضد الدروع وحاويات لمواد متفجرة، تمت معالجتها دون وقوع أضرار. 

وأعلن مسؤولون عراقيون أنه تم تدمير موقع لإعداد السيارات المفخخة التي يستخدمها المتطرفون في غارة جوية. وأوضح المسؤولون أن الهدف الواقع عند مدخل مدينة الحويجة شمال شرقي بغداد، كان يستخدمه تنظيم داعش لتفخيخ سيارات بينها هامفي مصفحة. 

وقالت مصادر عسكرية إن 18 من قوات الجيش العراقي ومقاتلي الحشد الشعبي قتلوا، وأصيب ستة آخرون، في هجمات لتنظيم داعش استهدفت مقار عسكرية قرب الفلوجة، فيما لقي 24 عنصرا من التنظيم مصرعهم في معارك بمناطق أخرى من محافظة الأنبار غربي العراق. 

وأوضحت المصادر أن هجمات داعش استهدفت مناطق الرعود والبوعساف والكسارات شمالي شرقي الكرمة قرب الفلوجة، وأشارت إلى أن مسلحي التنظيم تقدموا في اتجاه جسر الرعود القريب من منطقة سبع البور في حزام بغداد الشمالي. 

من جانبه قال قائد عمليات الأنبار في الجيش العراقي اللواء الركن قاسم المحمدي إن قوة من الجيش فجرت جرافة مفخخة وقتلت انتحارياً يقودها كان ينوي اقتحام مقر للجيش، بالقرب من منطقة النعيمية، جنوبي الفلوجة. 

وأشار إلى أنه وبعد إحباط الهجوم، اندلعت اشتباكات مسلحة بين قوات الجيش ومسلحي التنظيم، أدت إلى مقتل تسعة من التنظيم، وتدمير ثلاث مركبات تحمل أسلحة رشاشة ثقيلة لهم. 

وفي الفلوجة أيضاً، قال مصدر عسكري إن قوة من الجيش فجرت جرافة ومركبة مفخختين يقودهما انتحاريان كانا ينويان اقتحام مقر عسكري تابع للفرقة الأولى بالجيش، في منطقة ناظم الثرثار، شمالي المدينة، مما أسفر عن مقتل هذين الانتحاريين. 

وأعقب التفجيرين هجوم آخر لعناصر التنظيم على المكان بواسطة أسلحة مختلفة، مما أدى إلى اندلاع مواجهات بين الجانبين أسفرت عن إصابة أربعة من الجنود العراقيين. 

هذا، وقال مجلس شيوخ عشائر قضاءي الفلوجة، والرمة، ولائه لتنظيم داعش ومبايعة زعيمه أبو بكر البغدادي على السمع والطاعة. 

وصرّح الشيخ أحمد درع الجميلي المتحدث الرسمي باسم مجلس شيوخ ووجهاء قضاءي الفلوجة والرمة بمحافظة الأنبار، في بيان مصور الخميس، إن المجلس اجتمع وقرر مبايعة تنظيم داعش ومبايعة أميره. 

وفي واشنطن، قالت قوة المهام المشتركة في بيان الخميس إن مقاتلات تابعة للحلف الذي تقوده الولايات المتحدة شنت 17 غارة جوية على أهداف لتنظيم داعش في سوريا والعراق خلال 24 ساعة الأخيرة. 

واستهدفت أربع غارات محيط مدينة الحسكة السورية حيث فجر مقاتلون من داعش أكثر من 12 شاحنة مليئة بالمتفجرات عند نقاط تفتيش تابعة للجيش السوري .

وأوضح البيان أن أربع غارات أخرى استهدفت وحدات تكتيكية وعربات ومواقع مورتر قرب الرقة وكوباني. وفي العراق استهدفت تسع غارات وحدات تكتيكية لتنظيم الدولة الاسلامية ومركبات ومبان وأسلحة آلية ثقيلة قرب بغداد وبيجي والموصل والرمادي وسنجار وتلعفر.

الى هذا اندلعت اشتباكات عنيفة بين القوات العراقية المشتركة وعناصر داعش داخل حي التاميم وسط قضاء بيجي شمال محافظة صلاح الدين. 
وأكد مصدر أن القوات العراقية تحاصر قضاء بيجي وتسيطر على عدد من أحيائه الشمالية والجنوبية منذ عدة أيام، بينما يتحصن عناصر داعش في مركز القضاء، مضيفا أن القوات العراقية تقدمت باتجاه معاقل داعش في حي التاميم  ما أدى إلى اشتباكات عنيفة بين الطرفين. 

وتطوق قوات الجيش وميليشيات الحشد الشعبي مدينة بيجي في محافظة صلاح الدين، بحسب ما أفاد قائمقام المدينة. وأكدت وزارة الدفاع العراقية أن العمليات ضد عناصر تنظيم داعش في بيجي متواصلة وتحقق أهدافها. 

وكانت مصادر عراقية أمنية قد قالت إن التنظيم شنّ هجمات انتحارية على نقاط تفتيش للجيش العراقي وميليشيات الحشد الشعبي في بيجي، إضافة إلى تعرض قاعدة الحبانية شرق الرمادي في محافظة الأنبار إلى هجوم من المتطرفين أوقع عدداً من القتلى والجرحى. 

واعلنت وزارة الدفاع، قيام القوات الامنية بقتل عدد من عناصر تنظيم داعش الارهابي، وتفجير عدد من الزوارق المفخخة، في قضاء سامراء شمالي محافظة صلاح الدين. 

وقالت الوزارة في بيان ان قطعات من قيادة عمليات سامراء فجرت اعدادا من الزوارق المفخخة لتنظيم داعش، وقتلت من فيها بعملية نوعية في نهر الثرثار. 

وكانت القوات الأمنية، استهدفت فجر الأربعاء، أوكار لتنظيم داعش بقصف صاروخي كثيف في محافظتي صلاح الدين والانبار. 

كما اعلنت وزارة الدفاع، مقتل اربعة ارهابيين من داعش بعملية امنية في محافظة الانبار. وذكر بيان للوزارة إن قطعات الفرقة الثامنة ومفارز من الحشد الشعبي ولواء مغاوير فرقة المشاة 14 نفذوا فعاليات قتالية في مناطق اليتامى حصيبة بستان البو سارون في الانبار، وتمكنوا خلالها من قتل 4 إرهابيين، وحرق آلية مفخخة تحمل أحادية وقتل من فيها. 

واضاف ان العملية الامنية اسفرت ايضا عن تدمير قاعدة لإطلاق الصواريخ الموجهة ومعالجة 20 عبوة ناسفة في المناطق المذكورة. 

يذكر أن القوات الامنية العراقية تخوض معارك طاحنة منذ اكثر من احد عشرة شهرا ضد عصابات داعش الإرهابية وبعض التنظيمات المتشددة الأخرى وكبدتهم خسائر كبيرة... 

هذا وأعدم تنظيم داعش ثلاثة أشخاص بإلقائهم من سطح بناء في الموصل، شمالي العراق، في الوقت الذي قتل 23 عنصرا من التنظيم، بحسب الإعلام الرسمي العراقي. وذكر شهود عيان أن داعش ألقى ثلاثة أشخاص من سطح بناية شركة التأمين الوطنية، في شارع الجمهورية، وسط الموصل، المقابلة لمبنى محافظة نينوى في حادثة ليست الأولى من نوعها. 

وفي واشنطن، قال الجيش الأميركي إن الولايات المتحدة وحلفاءها نفذوا 18 ضربة جوية ضد أهداف لتنظيم داعش في عشر مدن عراقية منذ صباح يوم الثلاثاء وأربع ضربات في سوريا. 

وذكرت قوة المهام المشتركة في بيان الأربعاء أن الضربات التي نفذت في العراق دمرت أهدافا تشمل مباني ومواقع قتالية ووحدات تكتيكية وعربات ومدافع رشاشة ثقيلة. ومن بين المدن التي وقعت بها الضربات الرمادي - التي استولى عليها التنظيم في الآونة الأخيرة - وسنجار وتلعفر وبيجي وكركوك والموصل والفلوجة. 

وأضاف البيان أن الضربات التي نفذت في سوريا دمرت ستة مواقع قتالية للدولة الإسلامية قرب الحسكة وعربة مدرعة قرب دير الزور حيث أصابت وحدة تكتيكية أيضا.

وأعلنت الشرطة العراقية الخميس مقتل 28 شخصا غالبيتهم من عناصر تنظيم داعش والعثور على مقبرة جماعية تضم 17 جثة في مدينة بعقوبة. وقالت المصادر لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن قوة أمنية تابعة للشرطة الاتحادية نفذت عملية عسكرية نوعية على منطقة حوض العظيم والقرى المجاورة لها تمكنت خلالها من تدمير ثلاث ثكنات لعناصر داعش ما اسفر عن مقتل 22 من التنظيم بينهم القياديان وليد العاني و ابو امثل المحمدي. وأضافت أن القوات الامنية عثرت في المنطقة المذكورة على مقبرة جماعية تضم 17 جثة لعناصر داعش قتلوا خلال معارك من القوات الامنية في المناطق التي تقع تحت سيطرتها. وأوضحت أن مسلحين مجهولين هاجموا منزلا في ناحية العبارة شمالي بعقوبة واقدموا على قتل ستة مدنيين جميعهم من عائلة واحدة. كما أعلن مسؤول حكومي مقتل واصابة 32 مسلحا من داعش عندما صدت قوات البيشمركة بإسناد من طيران التحالف هجوما للتنظيم غربي الموصل. وقال ميسر حجي صالح قائممقام سنجار "ان عناصر التنظيم شنوا باستخدام العجلات المصفحة والاسلحة المتطورة هجوما على منطقة بربروش ومفرق حردان الا ان قوات البيشمركة وبإسناد من طيران التحالف الدولي تمكنت من صد الهجوم وقتل 8 من عناصر داعش واصابة 14 آخرين فضلا عن تدمير عجلتين ومدفع رشاش متطور ومعدات قتالية اخرى". واضاف صالح ان "التنظيم يحاول من خلال الهجوم على المناطق المحررة بين الحين والآخر فتح جبهات قتالية جديدة للتخفيف من وطأة الغارات العسكرية التي تقوم به طائرات التحالف الدولي على عناصره في مدينة الموصل واطرافها".

من جهته اعتبر رئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري الاثنين، أن ضربات "التحالف الدولي" الذي تقوده الولايات المتحدة "مهمة" لإيقاف توغل تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" – "داعش"، لكنها "لا تحسم المعركة".

وقال الجبوري في مقابلة مع وكالة فرانس برس، إن "الاعتماد على الضربات الجوية، وان كان مهماً لإيقاف توغل داعش، فانه لا يحسم معارك".

وأوضح أنه "قد يكون من المهم التركيز على الميدان، بمعنى أن القوات الأميركية، لا بد أن تدخل بشكل أكثر تفاعلاً مع المعارك، من خلال تدريب وتجهيز قوات عراقية، وتساندها في البر بشكل داعم يكون أكثر تماساً مع الميدان".

وشدد رئيس البرلمان العراقي على أن "الحشد الشعبي يجب أن يكون شاملاً لكل مكونات الشعب العراقي، وان يحظى بالاهتمام بالكيفية ذاتها"، مشيراً إلى أن "عدد أعضاء الحشد، يبلغ أكثر من 120 ألفاً، فيما أن عدد عناصر الحشد من المحافظات التي سيطر عليها داعش، لا يتجاوز 17 ألفاً".

وتابع "من المهم جداً أن يكونوا جزءاً من عملية التسليح التي تشرف عليها الحكومة".

وحول زيارته إلى الولايات المتحدة، قال الجبوري الذي سيذهب على رأس وفد برلماني رفيع في السابع من حزيران المقبل، "سأتقدم بمشروع واضح المعالم يمكن أن يحقق الاستقرار للعراق بأبعاده الأمنية والإنسانية، وأيضاً شق المصالحة الوطنية الذي سيكون تركيز كبير عليه".

وأضاف "نعتقد بدرجة كبيرة أن المناطق التي سيطر عليها داعش هي المحافظات التي نمثلها، والتي تمثل المكون السني، وبطبيعة الحال، لابد من شرح الغايات الأساسية من عملية تسليح العشائر بشكل واضح ومباشر بالتنسيق مع الحكومة مع ضمان وصوله إليهم".

وأضاف "لا بد من الحديث عن المشاريع الإصلاحية الأساسية التي ندرك تماما أن المجتمع الدولي يلعب دوراً كبيراً للضغط في سبيل تحقيقها"، مؤكدأً أنه "لا يمكن القيام بإصلاح أمني إذا لم يكن هناك إصلاح سياسي، وهذا يحتاج رؤية واضحة وأهدافاً محددة".

فى باريس قال أنتوني بلينكن نائب وزير الخارجية الأميركي الأربعاء إن أكثر من عشرة آلاف من مقاتلي تنظيم داعش قتلوا منذ أن بدأ التحالف الدولي حملته ضد هذا التنظيم المتشدد قبل تسعة أشهر في العراق وسوريا. 

وقال بلينكن بعد اجتماع التحالف في باريس إنه تم تحقيق قدر كبير من التقدم في قتال التنظيم ولكنه مازال قادرا على النهوض مرة أخرى وأخذ زمام المبادرة. 

وأضاف شهدنا قدرا كبيرا من الخسائر داخل داعش منذ بدء هذه الحملة وهو ما يزيد عن عشرة آلاف... سيكون لذلك تأثير في نهاية الأمر. 

وقال بلينكن في بداية هذه الحملة قلنا إنها ستستغرق وقتا... وضعنا خطة تستمر ثلاثة أعوام مضت تسعة أشهر منها. 

هذا وقال مبعوث الرئيس الأميركي باراك أوباما المكلف بتنسيق عمليات التحالف ضد داعش إن نمو التنظيم له تبعات عالمية وإذا لم يتم تحجيمه فقد يفسد تقدم البشرية. 

وقال الجنرال المتقاعد جون ألن في مؤتمر صحفي في قطر إن التنظيم لا يعد مشكلة عراقية أو سورية فحسب ولكنه مشكلة إقليمية قد تحدث تداعيات عالمية. وأضاف في منتدى أميركا والعالم الإسلامي الذي تنظمه مؤسسة بروكينغز أن تنظيم الدولة الإسلامية فقد نحو ربع المناطق المأهولة التي كان يسيطر عليها في العراق ولكن مواجهة فكره قد يحتاج إلى جيل أو أكثر. 

هذا ويناقش مسؤولون اميركيون واتراك امكانية بذل جهود مشتركة من اجل طرد مقاتلي داعش من منطقة الحدود الجنوبية لتركيا على حد قول مسؤول رفيع المستوى في وزارة الخارجية الاميركية. 

ولم يكشف المسؤول عن تفاصيل او يوضح الدور الذي يمكن للقوات الجوية الاميركية الاضطلاع به، لكنه اشار الى حدوث تقدم في المناقشات مع المسؤولين الأتراك بعد اشهر من الاضطرابات. وأوضح قائلاً: نتطلع الى ما يمكننا القيام به بطريقة ملموسة. نحن نريد طرد هؤلاء المتطرفين من منطقة الحدود التركية، ونريد التوصل الى طريقة لتحقيق ذلك بالتعاون معهم. 

في غضون ذلك، أظهر استطلاع للرأي امتعاض الأميركيين من الحملة العسكرية التي تقودها بلادهم ضد تنظيم داعش بقدر مواز للفترة التي تدنت فيها شعبية الحملة العسكرية بالعراق بين الأميركيين ودعمهم لها. ووفقا لما نقلته شبكة سي إن إن الإخبارية الأميركية فإن 44 في المائة ممن شاركوا في الاستبيان حملوا سياسات الرئيس باراك أوباما مسؤولية الوضع الراهن في العراق، وهي ذات النسبة التي حصل عليها سلفه جورج بوش، وبلغت 43 في المائة، في حين وجه 11 في المائة منهم أصابع الاتهام نحو الرئيسين. وتبادل الحزبان كيل الاتهام للجانب الآخر بالمسؤولية، وقال 79 في المائة من الديمقراطيين إنها أخطاء بوش، وحمل 75 في المائة من الجمهوريين أوباما المسؤولية. وأبدى 61 في المائة تشككهم إزاء سير الحملة الأميركية ضد داعش، واعتبرت شريحة أخرى بلغت 58 في المائة الوضع بأنه سيء للغاية، وهي النسبة ذاتها من الأميركيين ممن أعربوا عن مخاوفهم من النحو الذي تسير عليه العمليات العسكرية الأميركية بالعراق قبل 2007.

دعا اجتماع في باريس للتحالف الدولي ضد تنظيم داعش إلى مصالحة سياسية في العراق وانتقال سياسي في سوريا، لمعالجة الأسباب التي أدت لتوسع التنظيم الإرهابي. 

وقال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس في ختام الاجتماع إن العمليات العسكرية ضد داعش لن تكون كافية بدون مصالحة سياسية في العراق، وعملية انتقال سياسي في سوريا. 

واجتمع وزراء من الدول الغربية ودول الشرق الأوسط المشاركة في التحالف الدولي لمواجهة داعش في باريس من أجل إعادة تقييم استراتيجيتهم ضد التنظيم المتطرف بعد انتكاسات كبيرة في العراق. وشدد فابيوس على أن المعركة ضد تنظيم الدولة ستكون طويلة. ودعا الاجتماع إلى إنشاء قوة حرس وطني تابعة للحكومة العراقية. 

وكان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي قد دعا إلى مزيد من الدعم للجيش العراقي. وقال العبادي في تصريحات أثناء مؤتمر في باريس في ما يتعلق بدعم العراق، الكلام كثير لكن الأفعال قليلة على الأرض.

وأوضح أن شركاء التحالف لا يزودون القوات العراقية بمعلومات جوية كافية لوقف تقدم التنظيم، كما يوجد نقص أيضا في دعم العمليات البرية. وأضاف أن تنظيم داعش متنقل ويتحرك في مجموعات صغيرة جدا، وأن الدعم الجوي ليس كافيا. واعتبر العبادي أن تقدم تنظيم الدولة يشكل فشلا للعالم بأسره. 
وضم الاجتماع حوالى 20 وزيرا من دول بينها السعودية وتركيا. 

وقال العبادي خلال مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس ونائب وزير الخارجية الأميركي توني بلنكن إن هناك تراجعات حصلت في الرمادي أدت إلى انسحاب القوات منها، لأسباب مختلفة وهناك تحقيق بالموضوع. ان قواتنا لم تنكسر لقتالها مع داعش وهناك خطة عسكرية لاستعادة الأنبار بأكملها. 

وأضاف العبادي، أن هناك قوات بدأت تتوجه إلى نينوى، وبالفعل بدأت عمليات تحرير المحافظة بعد تعيين قائد لعمليات تحرير نينوى، لافتاً إلى أن داعش لم يؤسس في العراق، بل تأسس في سوريا. موضحاً ان على التحالف الدولي الوقوف وقفة واحدة ضد داعش لان الخطر على العالم كله. 

وتابع حصلنا على تطمينات من أعضاء التحالف الدولي لمنع تدفق الإرهابيين إلى العراق، ومنع تهريب النفط والآثار، معتبراً أن أية قطرة نفط أو آثار تهرب من قبل داعش هي سفك لدماء العراقيين. 

وأعلن التحالف دعمه الخطة العسكرية والسياسية العراقية لاستعادة الأراضي في نزاع وصفته باريس بأنه معركة طويلة الأمد. 

وقال نائب وزير الخارجية الأميركي، انتوني بلينكن، في ختام الاجتماع الوزاري الدولي: إنها خطة جيدة عسكرياً وسياسياً. وأضاف: في العراق الآن، لدينا الاستراتيجية الصائبة، مزيج من ضربات جوية وعمليات تدريب وشركاء دوليين يعملون بفاعلية. 
وفي البيان المشترك دعا ممثلو 20 دولة أو منظمة مشاركة في التحالف إلى إطلاق عملية سياسية شاملة بشكل سريع تحت إشراف الأمم المتحدة في سوريا. وجاء في البيان أن نظام الرئيس السوري بشار الأسد غير قادر ولا يرغب في محاربة تنظيم داعش. 

وقال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس ان التحالف قرر توسيع دعمه للعراق في حربه ضد داعش من خلال زيادة ضرباته الجوية وارسال المزيد من الاسلحة وتكثيف عمليات التدريب، موضحا ان هذه الجهود ستظهر عاجلا في محافظة الانبار من اجل تحرير عاصمتها الرمادي من سيطرة التنظيم . 

واشار الى انه لا يمكن عزل خطط الحكومة العراقية لتحرير اراضي البلاد عن المصالحة الوطنية حيث لا يمكن الفصل بين السياسة والعمليات العسكرية. ولذلك فأن الحكومة العراقية مطالبة بتنفيذ برنامج اصلاحات شاملة تحقق طموحات الشعب العراقي بأكمله وتضمن استقرار البلاد وهو امر ضروري لاستقرار سوريا ايضا لان ما يحصل فيها له تأثير كبير على العراق. 

واشار الى ان احتلال داعش لمدينة تدمر السورية يؤكد ان النظام هناك لم يعد قادرا على حماية بلده وشعبه ولذلك لا بد من تنفيذ مقررات مؤتمر جنيف وتشكيل حكومة مؤقتة تضم ممثلين عن النظام والمعارضة تعمل من اجل وحدة البلاد وضمان حماية مكوناتها. وشدد على ان داعش ونظام الاسد هما وجهان لعملة واحدة لذلك لا بد من مرحلة انتقالية في سوريا منوها ان بلاده تعمل على تحقيق هذا الهدف مع اميركا وروسيا والدول الاوروبية. واكد انه سيتم منع داعش من الوصول الى دمشق لتجنب الفوضى العارمة التي يمكن ان يشهدها هذا البلد.

ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قوله إن العلاقات بين بلاده والولايات المتحدة تشهد حاليا حوارا واقعيا وعمليا. 

وتعليقا على زيارة نظيره الأميركي جون كيري الأخيرة إلى موسكو قال لافروف إنه لن يصفها بأنها إعادة ضبط جديدة للعلاقات. ونقلت عنه الوكالة الروسية قوله في مقابلة مع وكالة بلومبرغ للأنباء يمكنني أن أصفها بأنها عودة إلى المستوى الطبيعي السابق.

وصرح وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف إن التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأميركية ضد تنظيم داعش الإرهابي خطأ كبير، مشددا على أن هذا التحالف يتعين أن يستند إلى القوانين الدولية. على حد قوله. 

وأوضح لافروف، أنه عندما أعلنت واشنطن عن هذه الحملة ضد تنظيم داعش في العراق وسوريا، لم تتوجه إلى مجلس الأمن الدولي، واكتفت فقط بالإعلان عن أن الحكومة العراقية تتفق معها. وأضاف لافروف أن بلاده لا تعارض تشكيل ائتلافات دولية لمواجهة تنظيم داعش، إلا أن قصف سوريا دون موافقة دمشق الرسمية على ذلك خطأ كبير. وتابع الوزير الروسى قائلا:أنا أؤمن بأن ذلك خطأ وأعتقد بأن الهوس من شخصية الرئيس السورى بشار الأسد لا يصب في صالح محاربة الإرهاب. 

وذكر لافروف أن مجلس الأمن الدولى يحتاج حاليا لاتخاذ خطوة تمكنه من العثور على الذين يشترون النفط من داعش. 

وقال مسؤولون بارزون لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة إن صراع الانفصاليين في شرق أوكرانيا يكشف عن أدلة متزايدة لم تصل بعد إلى حد الإثبات القانوني لدور تلعبه الدولة الروسية. 

وقال ايفان سيمونوفيتش مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لحقوق الإنسان في مؤتمر صحافي بجنيف نتحدث عن تدفق متزايد للمقاتلين غير الرسميين وأدلة متزايدة على ضلوع بعض الجنود الروس في القتال. وتنفي روسيا اتهامات غربية بأنها تدعم انفصاليين موالين لها بالسلاح والجنود. وفي 21 أيار أجرى مسؤولو الأمم المتحدة مقابلات مع روسيين اعتقلا في شرق أوكرانيا. ويرى الاثنان إنه يجب معاملتهما كجنديين معتقلين لكن روسيا تقول إنهما جنديان سابقان تركا الجيش. 

وقال سيمونوفيتش إن السلطات الأوكرانية اتهمت الاثنين بالارهاب ووضعتهما في موقف لا يحسدان عليه. 

وذكر ارمين هاروتيونيان وهو رئيس بعثة تابعة للأمم المتحدة لمراقبة حقوق الإنسان في أوكرانيا من الصعب للغاية إثبات ما إذا كانا جنديين أم لا. لذلك نتحدث عن مقاتلين تابعين لروسيا الاتحادية. وإذا ثبت ضلوع روسيا في الصراع فإن ذلك من شأنه أن يؤدي إلى مزاعم ارتكاب موسكو جرائم حرب وربما محاكمتها أمام المحكمة الجنائية الدولية التي قال وزير الخارجية الأوكراني إن بلاده ترغب في الانضمام إليها.

فى مجال آخر أعلنت مسؤولة تنسيق العمليات الإنسانية في العراق، في بيان إن عمليات المساعدة الحيوية لدعم ملايين الأشخاص المتضررين من جراء الصراع في العراق يتهددها التوقف ما لم يتم توفير التمويل على الفور. 

ومع تفاقم الصراع، تطلب الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية مشاركة الجهات المانحة بمبلغ قدره 497 مليون دولار أميركي لتغطية نفقات تقديم المأوى والطعام والمياه والخدمات الأخرى المنقذة للحياة خلال الاشهر الستة القادمة، ويهدف هذا النداء إلى مساعدة أبناء المجتمعات المحلية في جميع أنحاء البلاد ممن نزحوا أو تضرروا من جراء أعمال العنف بين القوات الحكومية وداعش. 

وقالت ليز غراندي، منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في العراق متحدثةً خلال إطلاق النداء في البرلمان الأوروبي في بروكسل: إن عملية الإغاثة معلقة بخيوط واهية. وقالت إن الأزمة في العراق هي واحدة من أكثر الأزمات تعقيداً وتفجراً من أي مكان في العالم، مضيفةً لقد قام الشركاء في العمل الإنساني بكل ما بوسعهم للمساعدة، ولكن أكثر من ٥٠% من العملية سيتم إيقافه أو تقليصه إن لم نتسلم الأموال فوراً. ووصفت السيدة غراندي نتائج ذلك ب الكارثية. 

وتابعت: إن الاحتياجات الإنسانية في العراق هائلة ومتزايدة، فهناك ما يزيد على 8 ملايين شخص في حاجة إلى مساعدة منقذة للحياة فوراً، وهو رقم قد يصل إلى 10 
ملايين شخص مع نهاية عام 2015. 

وقد أجبرت أعمال العنف بالفعل قرابة 3 ملايين شخص على ترك منازلهم، وتركتهم مشتتين بين ما يزيد على 3000 موقع في أرجاء البلاد. 

وقالت رئيسة لجنة التنمية في البرلمان الأوروبي، ليندا ماكافان، إنه على المجتمع الدولي بذل قصارى جهده لتلبية الاحتياجات الإنسانية في العراق، فبالإضافة إلى المساعدة المنقذة للحياة هناك حاجة ماسة إلى التركيز على الحصول على التعليم كونه وسيلة للمساعدة على إنقاذ هذا الجيل من الأطفال الذي تأثر بالصراع وأعمال العنف. 

وقال نائب رئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان الأوروبي، خافيير كوسو بيرميي: يود البرلمان الأوروبي باستضافة هذا الحدث أن يشيد بالدور الأساسي الذي تلعبه الإغاثة الإنسانية لضمان أمن العراق واستقراره السياسي ولم شمل البلاد. ولا يمكننا أن ننسى أن العديد من البلدان الأوروبية تتحمل المسؤولية عن الوضع في العراق، لذا فإن أي قدر من الإغاثة الإنسانية يُعد مُبرَراً من أجل ضمان قدرة الدولة على البقاء.