أوباما : اسرائيل تفقد مصداقيتها بسبب شروط نتنياهو التعجيزية لحل الدولتين

وزير خارجية المانيا زار المنطقة وحذر من انفجار الوضع فى غزة

هيومن رايتس ووتش تطالب الامم المتحدة بإدراج اسرائيل على لائحة العار

طلاب بريطانيا يصوتون لاقتراح مقاطعة اسرائيل

حكومة نتنياهو تصعد اعتداءاتها فى القدس والضفة للتهرب من مشاريع الحل

الطيران الحربى الاسرائيلى يغير على غزة

      
      قام الرئيس الأميركي أوباما بانتقاد شروط رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للتوصل إلى حل الدولتين، وقال إن ذلك يضع مصداقية إسرائيل محل شك. 
وأضاف أوباما في مقابلة مع القناة الإسرائيلية الثانية أن المحاذير والشروط التي يطرحها نتنياهو كثيرة إلى درجة أنها تصبح غير واقعية ولا يمكن تنفيذها في المستقبل القريب. وتابع لذلك فإن الخطر هو أن تفقد إسرائيل مصداقيتها. 
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي قال أثناء لقائه مع نظيره الألماني فرانك فالتر شتاينماير في القدس المحتلة الأحد الماضي، إن الشروط الضرورية للتوصل إلى حل الدولتين للشعبين لم تتوفر بعد. 
وألمح أوباما في المقابلة، إلى أنه من الممكن أن تغير واشنطن سياستها في استخدام حق النقض فيتو دائماً في مجلس الأمن لحماية إسرائيل من قرارات دولية تدينها. 
وقال أوباما: هناك خطر أن تخسر إسرائيل مصداقيتها. المجتمع الدولي لا يصدق أساسا أن إسرائيل جدية في ما يتعلق بحل الدولتين.
هذا ووصف وزير الخارجية الألماني، فرانك فالتر شتاينماير، الوضع في غزة بأنه مخيف، وأن القطاع برميل بارود يجب ألا ينفجر. 
وأضاف خلال مؤتمر صحافي عقده في غزة، أن الأمن مقابل التنمية، ويجب ألا تكون غزة منصة لإطلاق الصواريخ تجاه إسرائيل. وقال إنه تحدث مع المسؤولين في إسرائيل وممثلي السلطة الوطنية الفلسطينية في رام الله للعمل سوياً لتوفير العيش للمواطنين في غزة. 
واستمرت زيارة وزير الخارجية الألماني والوفد المرافق له إلى غزة عدة ساعات، وقال فور وصوله إن الوضع في غزة مخيف وقاس جداً، وإن الجميع مطالب بالتحرك نحو تغيير هذا الواقع. ووصل قطاع غزة، صباح امس، وفد ألماني برئاسة شتاينمر عبر معبر بيت حانون الإسرائيلي. 
وقام وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير بدعوة إسرائيل لاستئناف المفاوضات مع الفلسطينيين بشأن إقامة دولة فلسطينية، كما حذر من نشوب حرب جديدة في غزة، وأكد على أهمية إعادة الإعمار بالقطاع. 
وقال شتاينماير عقب لقائه رئيس الحكومة الإسرائيلي نتنياهو في القدس إنه لا بد من البحث حاليا عن إمكانات لإعادة الحياة إلى عملية السلام من جديد، مضيفا إن إحداث تصعيد عسكري مجددا سيكون بمثابة التطور الأسوأ بالنسبة لكلا الجانبين، في إشارة إلى حرب جديدة بغزة. ولخص تصور بلاده لحل الصراع في الشرق الأوسط بقوله كنا وما زلنا نعتقد أنه لن يكون هناك أمن حقيقي ودائم لإسرائيل من دون دولة فلسطينية مسالمة قادرة على الحياة، كما أكد على أن السعي لضمان أمن إسرائيل يأتي من إعمار قطاع غزة.
وجدّدت مجموعات من المستوطنين، اقتحامها للمسجد الاقصى المبارك، من باب المغاربة، ونفذت جولات مشبوهة واستفزازية في المسجد. 
وقالت مصادر فلسطينية إن المصلين وطلبة مجالس العلم تصدوا لهذه الاقتحامات بهتافات التكبير الاحتجاجية، في الوقت الذي وفّرت عناصر من الوحدات الخاصة بشرطة الاحتلال الحراسة والحماية لمجموعات المستوطنين خلال اقتحامها للأقصى والتجول فيه. وذكر أحد العاملين في الاقصى إن مجموعة من شرطة الاحتلال الخاصة اقتحمت المُصلى القبلي ونفذت فيه جولة ارشادية. 
وهدمت جرافات عسكرية إسرائيلية، منزلا فلسطينيا قرب مدينة جنين، شمال الضفة الغربية، بحجة البناء بدون ترخيص، في مناطق مصنفة أنها تقع في المنطقة ج، حسب اتفاق أوسلو الموقع بين منظمة التحرير وإسرائيل. 
وقال نبيل صبيحات مالك المنزل: إن قوة عسكرية إسرائيلية اقتحمت مزرعته الواقعة قرب بلدة رمانة، شرقي جنين، وهدمت منزلا زراعيا مشيدا من الطوب والصفيح، بحجة البناء بدون ترخيص. وأضاف صبيحات: إن المنزل شيّد قبل نحو عام، ويستخدم للأغراض الزراعية، ولا يشكل وجوده أية مخاطر. وعادة ما تقوم إسرائيل بهدم مساكن فلسطينية في مناطق مصنفة ج حسب اتفاق أوسلو بحجة أنها بدون ترخيص. 
واعتقلت بحرية الاحتلال الإسرائيلي، خمسة صيادين من على متن مركب صيد قبالة بحر منطقة السودانية، شمال غرب مدينة غزة. 
وأفاد مراسل وفا نقلاً عن أحد الصيادين بأن الصيادين المعتقلين هم: رامي إبراهيم النجار 28عاماً، ومحمد وزكي إبراهيم النجار، وعادل سعيد أبو ريالة 42 عاماً، ويوسف عادل أبو ريالة 18 عاماً، وأنهم كانوا على بعد نحو 4 أميال بحرية قبالة شاطئ بحر السودانية، وتم اقتيادهم إلى ميناء اسدود الإسرائيلي القريب من غزة. 
وتتعمد بحرية الاحتلال استهداف الصيادين في بحر غزة بشكل يومي، بإطلاق النار والاعتقال، ومنعهم من ممارسة مهنة الصيد.
وطالبت منظمة هيومن رايتس ووتش غير الحكومية الامين العام للامم المتحدة بان كي مون بادراج إسرائيل على لائحة العار التي تتضمن منتهكي حقوق الاطفال خلال النزاعات المسلحة، وذلك إثر الحرب في قطاع غزة العام الماضي. 
وطلبت المنظمة الحقوقية خصوصًا من بان كي مون مقاومة الضغوط التي تمارسها الدولة العبرية والولايات المتحدة لمنع إدراج الجيش الإسرائيلي على اللائحة السنوية التي ستنشر الاسبوع المقبل، لافتة إلى أن أكثر من 500 طفل قتلوا خلال النزاع في غزة.
وأكد السفير أحمد بن حلى نائب الأمين العام لجامعة الدول العربية، على أن التحرك العربى خلال الفترة المقبلة على الساحة الدولية، يهدف إلى إجراء مشاورات مكثفة مع مختلف الأطراف المعنية والدول الأعضاء فى مجلس الأمن من أجل استصدار قرار جديد من المجلس، يتيح إطلاق عملية مفاوضات جدية على المسار الفلسطينى الإسرائيلى، وفقا للمرجعيات الدولية المتفق عليها، وبجدول زمنى محدد يفضى إلى معالجة جميع القضايا العالقة وإنهاء الاحتلال الإسرائيلى للأراضى الفلسطينية المحتلة، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود عام 1967.
وقال بن حلى فى تصريح للصحفيين الثلاثاء، عقب لقائه وزير خارجية نيوزيلاندا موراى مكالى بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، إنه استعرض مع الوزير النيوزلندى نتائج الاتصالات والمشاورات التى تجريها اللجنة الوزارية العربية المعنية بمتابعة عملية السلام ومسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية المجمدة والمنبثقة عن قمة شرم الشيخ الأخيرة.
وقال بن حلى إن نيوزلندا سوف تترأس مجلس الأمن فى بداية شهر يوليو المقبل، ولهذا تحرص على إجراء مشاورات مع مختلف الأطراف المعنية من أجل أن يضطلع مجلس الأمن بمسئولياته فى معالجة القضية الفلسطينية وكسر حالة الجمود الراهنة لعملية المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية.
فى سياق آخر ثمنت الجامعة العربية قرار «اتحاد مجالس طلبة بريطانيا» المتضمن الاستجابة لاقتراح منظمة «بي دي إس» والتصويت لصالح مقاطعة الاحتلال الإسرائيلي لمعاقبته على جرائمه وتنصله من حقوق الإنسان واحتلال الشعب الفلسطيني. 
وعد محمد صبيح السفير والأمين العام المساعد رئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالجامعة العربية في بيان له القرار انتصاراً مهماً للشعب الفلسطيني وقضيته على مستوى العالم، مؤكداً أنه محطة مهمة كونه يمثل ما يزيد عن 7 ملايين طالب من مختلف مناطق المملكة المتحدة وباقي دول العالم. 
ووصف صبيح القرار بالمؤشر المهم على زيادة الوعي الشعبي الأوروبي والشبابي بشكل خاص بالقضية الفلسطينية ومعاناة الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال، ويمثل رغبة جادة منهم بإنهاء التمييز العنصري ضد الشعب الفلسطيني لإنهاء الاحتلال والحصار وتحرير الأسرى وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها مدينة القدس.
وصرخ زعيم المعارضة الاسرائيلية اسحق هرتسوغ في وجه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من على منصة الكنيست أخيرا قائلاً: «لقد شكلت حكومة سيرك»، وعلى الرغم من احتجاجات هرتسوغ، فإن حكومة نيتنياهو الرابعة أدت اليمين الدستورية رسميا على أسس حزبية صارمة، 61 صوتا مقابل 59. وأطلقت تسميات عدة على حكومة التحالف الجديدة منها «حكومة السيرك»، وهو أرحم ما أطلق عليها، ويسيطر عليها المتشددون والجماعات المؤيدة للاستيطان، ومن المتوقع أن تواجه ضغطا دوليا متزايدا، وتتصف بأنها حكومة أغلبية بمقعد واحد في الكنيست الذي يحوي 120 مقعدا. ويشير الرأي العام بشأن حكومة نتنياهو إلى تأرجحها، أخيرا، فنتنياهو الملقب بـ«الملك بي بي»، فاز بنصر ساحق في ليلة #الانتخابات بعد انتهاء حملة الخوف الأخيرة، والفضل يعود إلى عملية تفاوض التحالف، حيث يُقدم كثيرون اليوم فكرة أن نتنياهو شخص ضعيف يمكن الاطاحة به. 
وأصبح من التقليدي أن بقاء حكومته قوية أمر سيخضع للقياس في غضون شهور وليس سنوات، إلا أن تحالف نتنياهو أبدى مرونة أكثر مما يتوقع كثيرون، وفي الحقيقة فإن على كل من الاجراءات البرلمانية والسياسية إبطال الفرضية القائلة بأن قبضة نتنياهو على السلطة رهينة أهواء نواب حزب ائتلاف واحد أو ائتلافين. وبالطبع، فإن البقاء على قيد الحياة بعيد كل البعد عن الحكم، إلا أنه عندما يتعلق الأمر بالاحتفاظ بحكومته كما هي، فإن عوامل كثيرة تصب في مصلحة نتنياهو. 
حكومة نتنياهو السابقة مثلاً مررت العام الماضي مشروع قانون للإصلاح لم يلق قبولا كبيرا، جعل من الصعب سحب قرار حجب الثقة، فالقانون الجديد لا يطالب المعارضة بالفوز بغالبية الأصوات لإسقاط الحكومة، وإنما بإجماع الغالبية لتشكيل حكومة بديلة. وببساطة، فإن على تصويت حجب الثقة تحديد رئيس للوزراء ودعم تشكيل حكومة اغلبية ائتلافية بديلة، وبعدها فقط يمكن اسقاط حكومة أو استبدالها. وتسمى القاعدة الجديدة من الناحية القانونية «حجب الثقة البناء»، والفكرة هي أنها تسهم في تعزيز أي حكومة، وتقلل عدد الأصوات غير الجدية التي تقدم للكنيست، ويبدو أن تأسيس حكومة بديلة لكسب هكذا تصويت أمر مستحيل في الوقت الرهن. 
المعارضة ذاتها التي تتكون من 59 صوتا متشظية، وتضم الاسلاميين العرب من حملة الجنسية الاسرائيلية ومعادي الصهيونية واليمينيين المتشددين. 
الحكومة الإسرائيلية الجديدة يمكنها بالتأكيد التسبب بالكثير من الأذى، فالوزراء سيصابون بجنون العظمة واحدا تلو الآخر، وستكبر المستوطنات وستظل عملية السلام بلا جدوى، وتزايد الضغط الدولي على إسرائيل أمر متوقع، بما يتضمن قرارات مجلس الأمن الدولي وجهود المقاطعة الأوروبية. 
من المجدي القول إن نتنياهو جنى كثيرا من المشكلات، فهو رئيس الوزراء المسؤول عن أزمة التحالف السياسية التي أدت إلى تلاشي حكومته والتوجه إلى انتخابات مبكرة. وبعد حملة #الانتخابات التي يقود بموجبها أسوأ دوافع المجتمع الاسرائيلي فإن نتنياهو يجني حاليا ما زرع، وسيكون أمام حكومته طريق وعر، وبالنظر إلى أن كل صوت يحمل في طياته تهديدا لحزبه، فإن الحكومة بالتأكيد ستكون حكومة «سيرك»، إلا أن نتنياهو سيظل بالتأكيد رئيس الحلبة السياسية، ومن المرجح أن تدوم حكومته، وهو ما قد يشكل بالنسبة إلى نتنياهو كامل القضية. 
وقال أحد البرلمانيين العرب البارزين، على سبيل الدعابة، إن على ليبرمان «الاستقالة من المعارضة»، ويبدو أن الانشقاق من الائتلاف الحاكم أمر صعب الحدوث أيضا، بالنظر إلى التناقضات الايديولوجية بين الحزبين المتشددين في حكومة نتنياهو، شاس ويهدوت هتوراة، وحزب المعارضة يش اتيد، بطل الطبقة الوسطى العلمانية.
عسكرياً انطلقت صافرات الإنذار مرتين، قبل الظهر وفي المساء، في أكبر مناورة لحماية الجبهة الداخلية في إسرائيل.
وأذيعت على الجهات المشاركة في المناورة تقارير إخبارية وهمية، هدفها إدخال المشاركين في أجواء ظروف فعلية، تضمنت أنباء عن سقوط صواريخ وإصابات مباشرة في مستشفيات، ووقوع عشرات القتلى والجرحى، واقتحام فدائيين لمستوطنات. وتضمنت المناورة إخلاء عشرات آلاف المستوطنين من مناطق عرضة لقتال متوقع.
وبلغت مناورة «نقطة تحول 15» ذروتها مع التدرب على إخلاء 140 ألف نسمة من مناطق المواجهات. وانطلقت صافرات الإنذار أولا في الساعة 11.05 صباحاً، وبعدها في 19:05 مساء. وأعلن قائد المناورة العميد بتسلئيل ترايبر أن المناورة السنوية تهدف إلى اختبار الأخطار من كل الأنواع. ولكن التدريبات ستتم على إخلاء ألف من الطلاب نُقلوا في حافلات معدة سلفاً إلى أربعة مواضع في سلطات محلية مختلفة.
وشاركت في المناورة قوات من قيادة الجبهة الداخلية ونجمة داود الحمراء والسلطة الوطنية للإطفاء والإنقاذ والوزارات والسلطات المحلية. وجرى التدرب على سقوط صواريخ على إسرائيل، بمعدل ألف صاروخ يومياً، مع التركيز على الحدود مع كل من لبنان وقطاع غزة. وكما سلف تم التدرب على خطة «فندق المواطنين»، وهي خطة لإخلاء 140 ألف مستوطن من منطقة إلى أخرى، تضمنت إسكانهم في مدارس ومعسكرات شبيبة وفي مناطق مفتوحة. ويتعلق الأمر ليس فقط بإسكان هذه الآلاف، بل أيضا في توفير مقومات الحياة لهم من مسكن ومأكل ومشرب.
وركزت المناورة على اختبار التحصينات في عدة منشآت حيوية وحساسة، وكذلك معالجة أمر تعرضها للإصابة. وأشار قائد المناورة إلى أن الرسالة الموجهة للمستوطنين هي وجوب توفير مياه وأطعمة وفانوس وأدوية وبطاريات تكفي لـ 24-48 ساعة إلى حين وصول قوات الإنقاذ.
واعترف قائد اللواء الشمالي في قيادة الجبهة الداخلية العقيد عيران ماكوف بـ «أننا جاهزون، ولكن ليس مئة في المئة. فلا شيء كهذا. لكننا جاهزون». وأضاف أن «الانتصار في معركة مركبة، كالتي نتوقعها، يقوم على ثلاثة مقومات، الهجوم والدفاع والجاهزية. والجيش الإسرائيلي سينفذ الهجمات ضد الطرف الآخر، إضافة إلى الدفاع الفعال الذي تملكه دولة إسرائيل، مثل القبة الحديدية والسلوك الصائب من مواطني إسرائيل، وهذا يسمح بمواجهة هذه التحديات».
وكانت سلطة الطوارئ القومية قد شرعت بنشر شبكات انترنت لاسلكي في عشرات الملاجئ العامة في مستوطنات الحدود في إطار مشروع خاص لتحسين أداء الجمهور وعلاقته بمراكز المعلومات والطوارئ وأيضا للتواصل مع أقربائهم. كما جرت عملية ترميم وتجديد 50 ملجأً عاماً في عدد من مستوطنات الشمال، خصوصا في كريات شمونا وصفد ونهاريا.
وفي كل حال فإن فرضية العمل في المناورة قامت على أساس أن الصواريخ يمكن أن تقع في كل مكان، وفي كل لحظة. ولذلك فإن غاية المناورة ليس فقط التدرب على مواجهة المخاطر، بل أيضاً إخراج الجمهور الإسرائيلي من حالة اللامبالاة الأمنية التي يعيشها جراء عدم وجود خطر ماثل وملموس ودائم.
وجاء في بث إذاعي خاص أن «المخربين سيطروا على عدد من سكان المكان وأخذوهم رهائن، وهناك عشرات القتلى جراء سقوط صاروخ على مستشفى رمبام». وقد وزعت هذا البث إدارة مناورة الجبهة الداخلية في وزارة الدفاع، عبر شريط موجه لكل القيادات المشاركة في مناورة «نقطة تحول 15». وتضمن الشريط سيناريوهات مختلقة، لكي يتدرب على مواجهتها المشاركون العسكريون والمدنيون في المناورة.
وتضمن الشريط «خبراً» يفيد بأن «تنظيم حزب الله الإرهابي شن هجوماً لم يسبق له مثيل على إسرائيل»، وهناك مخاوف من أن يكون عشرات من مقاتلي الحزب سيطروا على أحد «الكيبوتسات» على الحدود الشمالية، وأنهم «يسيطرون على عدد من سكان المكان وأخذوهم كرهائن.. وأن التقارير الأولية تتحدث عن وجود قتلى غير معروف عددهم». وأضاف الشريط أن «الجيش الإسرائيلي والشرطة وقوات الإنقاذ في المكان». وعرض مقابلات وهمية مع سكان هناك تحدثوا عن الأوضاع الصعبة.
وركز الشريط على الهجوم الصاروخي على الحدود الشمالية، مبيناً أن «مستشفى رمبام أصيب في الساعة الأخيرة إصابة مباشرة. وتتحدث طواقم طبية عن عشرات القتلى والجرحى ومئات المصابين بالذعر بين المرضى وسكان المنطقة». كما أن «صاروخا أصاب مدرسة ابتدائية في مستوطنة في هضبة الجولان (المحتلة) والتلاميذ فيها. والتقارير الأولية تتحدث عن وجود عالقين تحت الأنقاض وجرحى وقتلى». وأضاف الشريط أن «المتحدث باسم شركة الكهرباء أعلن أن صاروخا أصاب محطة أوروت رابين، وأن انقطاعات شديدة للكهرباء متوقعة في المنطقة الشمالية».
وفي الجانب السياسي جاء في الشريط أن «وزير الخارجية الأميركي جون كيري تحدث مع رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو طالبا منه التنسيق مع البيت الأبيض في الخطوات ذات الأبعاد الإقليمية. وأعلن متحدث باسم الخارجية أننا نقر بأهمية رأي حليفنا الأميركي لكننا سنحرص على الحفاظ على مصالح دولة إسرائيل».
وأضاف الشريط أن «شركة الطيران إير كندا أعلنت عن وقف رحلاتها إلى إسرائيل. وأشار مصدر في وزارة الخارجية إلى توقع إقدام شركات طيران أخرى على خطوات مشابهة في الأيام القريبة». وفضلا عن ذلك «تستمر أعمال الإخلال بالنظام في أرجاء البلاد. وقد أطلقت خلية مخربين النار على القطار الخفيف في القدس. لم تقع إصابات، لكن الخط توقف حتى إشعار آخر. وهناك زحمة سير في الشمال. طريق 85 مغلق في كل الاتجاهات. هناك عراقيل حركة أيضاً في منطقتي شفا عمرو والمثلث».
على صعيد آخر هدمت طواقم بلدية الاحتلال في القدس المحتلة ثلاثة منازل في بلدة سلوان وشارع صلاح الدين واعتدت على أصحابها، فيما شرع المستوطنون بشق طريق استيطاني على حساب أراضي قرية قريوت جنوب نابلس. 
وذكرت مصادر في القدس المحتلة أن طواقم بلدية الاحتلال تساندها قوة من الشرطة هدمت شقتين قيد الإنشاء في بلدة سلوان مقابل باب المغاربة وسور القدس القديمة، وذلك بذريعة البناء دون ترخيص. 
ورافقت عملية الهدم محاولة أصحابه التصدي لقوات الاحتلال التي اعتدت على أفرادها بالضرب والغاز، وأصابت عددا منهم، بضمنهم مسنة هي والدة صاحب المنزل. 
ونوه أصحاب المنزل إلى أن سلطات الاحتلال حاولت قبل حوالي أسبوعين تنفيذ عملية الهدم، واقتحمت المنزل، لكن بسبب صعوبة وصول الجرافات إلى ساحة المنزل تراجعت، حيث تمت عملية الهدم بواسطة جرافات صغيرة أنزلت بالرافعات في موقع المبنى. 
كما هدمت طواقم بلدية الاحتلال الجزء العلوي من منزل يعود لمواطن فلسطيني يدعى رفيق السلايمة، خلف قصر الحمراء في شارع صلاح الدين، بذريعة البناء دون ترخيص. 
وذكر السلايمة أن منزله قائم منذ سنوات طويلة واضطرت العائلة لإضافة طابق إضافي لضيق السكن، وفوجئت العائلة باقتحام طواقم البلدية للمنزل وهدمه باستخدام أدوات الهدم اليدوية دون سابق إنذار. 
كما اعتقلت قوات الاحتلال 15 مواطناً من عدة محافظات من الضفة، وفقا لما ذكره نادي الأسير في بيان له. 
على صعيد آخر، شرع المستوطنون بتجريف أراض تابعة لقرية قريوت جنوب نابلس، تمهيدا لشق طريق تربط بين مستوطنتي "شيلو" و"عيليه" المقامتين على أراضي القرية. 
وذكر منسق اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان بشار القريوتي، أن هذا المخطط سيؤدي إلى الاستيلاء على عشرات الدونمات من أراضي المواطنين، وسيلغي شارع قريوت الجنوبي، لافتا إلى أن مساحة القرية كانت تبلغ 22 ألف دونم لم يتبق منها سوى 366 دونما. 
ولفت إلى أن لدى أهالي القرية قرارا من المحكمة العليا الإسرائيلية، يقضي بمنع المستوطنين من الاقتراب من تلك المنطقة، التي تحوي موقعا أثريا قديما، غير أن المستوطنين شرعوا بتجريفها، معتبرين أنها منطقة سياحية إستراتيجية مقدسة لليهود على حد زعمهم.
واعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي فجر الاربعاء، شابا كما اقتحمت عددا من منازل المواطنين في حملة مداهمات شنتها قوات الاحتلال على قرية دير شرف غرب نابلس. 
وقالت مصادر محلية فلسطينية ان عددا من الجيبات العسكرية الاسرائيلية اقتحمت القرية بعد منتصف الليلة وشنت حملة تفتيش ومداهمات لعدد من منازل المواطنين، واعتقلت الطالب معتصم غسان عنتري 20 عاما بعد القيام بتفتيش منزله وهو طالب في جامعه النجاح الوطنية. كما حطم جنود الاحتلال باب منزل المواطن محمد قبلان وقامت بتفتيش منزله اضافة الى تفتيش منازل كل من غسان ورياض عنتر. 
في سياق منفصل، نفذ جيش العدو الإسرائيلي، حملة اعتقالات واسعة في الضفة الغربية مع ما يسمى الادارة المدنية في الجيش وكذلك الشرطة الإسرائيلية، طاولت 12 فلسطينياً من بينهم اثنان من حركة حماس، وجرى تحويل المعتقلين كافة للتحقيق لدى جهاز الأمن العام لدى العدو الشاباك، وذلك بحسب ما نشر موقع والاه العبري. 

وعلى الصعيد عينه، اعتقلت قوات العدو قياديين بال جبهة الشعبية لتحرير فلسطين، في مدينة طولكرم وقرية رامين، بعد أن اقتحمت مكتب قطاع الخدمات العامة وصادرت أجهزة حواسيب وملفات. وقالت مصادر أمنية فلسطينية للصحافة إن قوات الاحتلال اقتحمت مكتب العاملين في قطاع الخدمات العامة الواقع في الحي الغربي بمدينة طولكرم، وصادرت أجهزة حاسوب وملفات بعد عملية تفتيش واسعة النطاق داخل المكتب. 
واعتقلت قوات البحرية الإسرائيلية، خمسة صيادين فلسطينيين أثناء عملهم قبالة شاطئ غزة. 
وجاءت عملية الاعتقال عقب إطلاق قوة من البحرية الإسرائيلية النار على المركب الذي كان يستقله الصيادون الخمسة، وفق ما أفاد به نقيب الصيادين، نزار عياش، دون الإعلان عن إصابات. 
من جهة أخرى، أصيب مزارع فلسطيني بجراح وصفت بالمتوسطة، جراء إطلاق جنود إسرائيليين النار عليه خلال عمله في أرضه شرق مدينة خان يونس جنوبي القطاع. وبالتزامن، أفادت مصادر فلسطينية، أن عدة آليات وجرافات عسكرية إسرائيلية توغلت بشكل محدود، قرب السياج الحدودي شرق مدينة رفح جنوبي القطاع، وباشرت عمليات تجريف في المنطقة. 
وقال مسؤولو أمن إسرائيليون إن السلطة الفلسطينية لا تؤمن بأن المفاوضات مع بلادهم ستؤدي إلى أية نتائج، ولذا فإنها تخطط لتصعيد نشاطها المعادي لإسرائيل في المنتديات الدولية. 
ونقلت صحيفة هآرتس الاسرائيلية عن مسؤولين إسرائيليين لم تسمهم قولهم إن تقييمات أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية هي أن قيادة السلطة الفلسطينية لم تعد تؤمن بأن المفاوضات السياسية مع إسرائيل من الممكن أن تؤدي إلى نتائج، ولا تتوقع من المفاوضات المباشرة أو غير المباشرة أن تؤدي إلى أي تقدم في عملية السلام. 
وأضافت الصحيفة: وفقاً لهذه التقييمات فإن السلطة الفلسطينية ستخوض مواجهة غير عنيفة ضد السياسة الإسرائيلية في مسعى للنيل من مكانة إسرائيل في الساحة الدولية. وتابعت: هذا الجهد لن يكون مقتصراً على الأمم المتحدة، فالتوجه الفلسطيني في الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا، الذي تم تجميده نهاية الأسبوع الماضي، يعبر عن توجه لتبني خطوات مشابهة في العشرات من المنظمات والاتحادات الدولية. 
وقالت الصحيفة: إن السلطة الفلسطينية تعمل بشكل متواصل على منع انطلاق العمليات من الضفة الغربية. 
وأضافت: يتعلق القلق الأساسي لجهاز الأمن العام الشاباك والجيش بمسارين محتملين، الأول وهو استمرار العمليات الفردية وبخاصة عمليات الدهس والطعن في القدس الشرقية، أما الثاني فهو الشبكات العسكرية التابعة لحركة حماس. ولفتت أن الأجهزة الاستخبارية الإسرائيلية لا ترى خطراً واضحاً لإمكانية اندلاع انتفاضة فلسطينية جديدة خلال الأشهر القادمة، قائلة: يبدو أن قيادة السلطة الفلسطينية تفضل إدارة النضال في الحلبة الدولية وأن تدعم عند الحاجة، مظاهرات شعبية غير عنيفة في الضفة الغربية، مع العمل على منع اندلاع أحداث عنف يصعب السيطرة عليها .
والتقى وزير الخارجية الكندي روب نيكلسون مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال زيارة للمنطقة تستمر يومين تهدف لاحياء محادثات السلام الإسرائيلية الفلسطينية. 
ويزور نيكلسون المنطقة في إطار زيارات مماثلة لعدد من الدبلوماسيين للاجتماع بمسؤولين اسرائيليين وفلسطينيين سعيا لاستئناف مفاوضات السلام المتوقفة منذ عام 2014. وخلال مؤتمر صحفي أشاد نتنياهو بكندا لوقوفها في صف الحق وهاجم الاتحاد الوطني للطلبة البريطانيين الذي قرر مقاطعة اسرائيل. وقال اقترع اتحاد طلبة وطني في بريطانيا على تأييد مقاطعة اسرائيل. هذا بعد أقل من عام من رفضه تأييد مقاطعة تنظيم الدولة الإسلامية. يقاطعون إسرائيل ويرفضون مقاطعة الدولة الإسلامية. 
وابدى نيكلسون الذي يزور اسرائيل لأول مرة دعم بلاده المستمر لاسرائيل. 
ومن المقرر ان يتوجه نيكلسون للضفة الغربية بعد الاجتماع مع الرئيس الإسرائيلي ريئوفين ريفلين ونائبة وزير الخارجية تسيبي حوتوفلي. وخلال الاجتماع دعا ريفلين الرئيس الفلسطيني محمود عباس للعودة لطاولة المفاوضات بدلا من اللجوء لمؤسسات مثل المحكمة الجنائية الدولية والأمم المتحدة.
وردت إسرائيل على صواريخ أُطلقت عليها من قطاع غزة بشن غارات على ثلاثة معسكرات تدريب تابعة لجماعات مُسلحة فيما أعلنت جماعة إسلامية متشددة متعاطفة مع تنظيم داعش مسؤوليتها عن الهجمات على إسرائيل. 
وقال شهود عيان ومسعفون إن الهجمات التي وقعت قبل الفجر استهدفت مُعسكرين تابعين لحركة حماس التي تهيمن على غزة ومُعسكرا لحركة الجهاد وأسفرت عن وقوع بعض الأضرار لكن دون اصابات. وقال وزير الدفاع الإسرائيلي موشي يعلون في بيان إن إسرائيل تُحَمل حماس المسؤولية عن الهجمات الصاروخية من غزة حتى اذا كانت من تطلقها عصابات مارقة من جماعات جهادية عالمية تحاول ان تتحدى حماس باطلاق النار علينا. 
كانت الصواريخ التي استهدفت مدينة عسقلان وبلدة نتيفوت ثاني هجوم من نوعه على إسرائيل خلال الأيام القليلة الماضية. 
وجاءت الغارات في وقت تواصل فيه القوات الاسرائيلية تدريبات في مختلف مناطقها. 
ونشرت جماعة سلفية مُتشددة بيانا على موقع تويتر أعلنت فيه مسؤوليتها عن إطلاق الصواريخ على إسرائيل. وقالت الجماعة التي تطلق على نفسها اسم سرية الشيخ عمر حديد إن إطلاق الصواريخ كان انتقاما لقيام حركة حماس بقتل أحد أنصار تنظيم الدولة الإسلامية في تبادل لاطلاق النار قبل يوم في غزة. 
وقال البيان نؤكد اننا ماضون في دربنا وجهادنا ضد أعداء الله اليهود ولن يحول بيننا وبينهم كائن من كان بإذن الله. 
وقبل نحو أسبوع بلغت صواريخ المسلحين في غزة أبعد مدى لها في إسرائيل منذ حرب الصيف الماضي حيث أصابت منطقة قرب مدينة أسدود الساحلية. وحملت إسرائيل جماعة الجهاد الاسلامية المسؤولية عن ذلك الهجوم الصاروخي وشنت حينها ضربات جوية انتقامية أيضا. 
واستخدمت الشرطة الإسرائيلية قنابل الصوت لتفريق مئات الفلسطينيين الذين خرجوا للاحتجاج على مهرجان الأنوار الذي تقيمه السلطات الإسرائيلية في المدينة القديمة بالقدس. 
وقالت الشرطة إنها اعتقلت أربعة رجال وإن بعض المتظاهرين دُفعوا إلى الأرض أثناء اشتباكات لكن لم تقع إصابات خطيرة. ومهرجان الأنوار مهرجان سنوي تقيمة بلدية القدس الإسرائيلية ويشارك الألوف في أحداث ثقافية وفنية يتضمنها منها الرقص والغناء. 
ونظم شبان فلسطينيون حدثا موازيا عند بوابة دمشق في المدينة القديمة تضمن أنشطة للأطفال منها عروض رقص. ويقول المنظمون الفلسطينيون أنهم يرفضون مهرجان الأنوار لأنه يهدف إلى تهويد المدينة القديمة والقضاء على هويتها العربية. 
وتتصاعد جرائم الاحتلال الإسرائيلي منذ بداية العام الجاري ضد الفلسطينيين في منطقة الأغوار، عبر هدم مساكن المواطنين وتدمير محاصيلهم الزراعية، حيث تشن هجمة شرسة لصالح التوسع الاستيطاني والتدريبات العسكرية. 
آخر تلك الجرائم هدم جرافات الاحتلال العسكرية الاسرائيلية ، أكثر من ثلاثين منشأة سكنية وزراعية وحيوانية تعود لأربعة عائلات فلسطينية تضم 30 نفراً في منطقة ضراع عواد بالقرب من حاجز الحمرا في منطقة الأغوار. وأوضح مسؤول ملف الأغوار في محافظة طوباس، معتز بشارات، أن جرافات الاحتلال ترافقها عدد من الدوريات العسكرية الإسرائيلية، اقتحمت منطقة ضراع عواد، وشرعت بعمليات هدم أكثر من 30 منشأة زراعية وحيوانية وسكنية، إضافة إلى خزانات مياه وخيم تعود ملكيتها لعائلات فلسطينية تقطن المنطقة منذ سنوات. 
والتقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس وزير خارجية نيوزيلندا موري ماكولي في رام الله. 
وأكد الرئيس عباس، خلال اللقاء، التزام الجانب الفلسطيني بعملية السلام القائمة على مبدأ حل الدولتين لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف على حدود عام 1967. وأشار إلى أن الاستيطان يشكل العقبة الرئيسية أمام الجهود الدولية الرامية لإنقاذ عملية السلام. 
من جهته اكد الوزير النيوزيلندي، استعداد بلاده لدعم جهود السلام في إقامة دولة فلسطينية مستقلة. 
وأكد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية أن استمرار الانقسام وحالة الاستفراد بالقرار الفلسطيني، يشكلان خطراً على القضية الفلسطينية، قد يؤدي إلى انعكاسات خطيرة على الحاضر والمستقبل الفلسطيني. 
وشدد هنية على إصرار حركته على الحفاظ على ثوابت الشعب الفلسطيني ومقاومته كعنوان لتحقيق الأهداف الوطنية، ورفضها الانسياق إلى أيّ مساومة على هذه الثوابت والحقوق، مع إبداء المرونة اللازمة في الهوامش المتاحة من العمل السياسي. وقال إن ثوابت حركته هي ثوابت الشعب الفلسطيني، والمتعلقة بقضيتين أساسيتين هما الأرض الفلسطينية غير منقوصة، والإنسان الحر على أرضه الحرة، بما يحقق حقّ العودة لكل إنسان فلسطيني إلى أرضه ووطنه وبيته وقريته.
وقام الاحتلال الإسرائيلى، بهدم شقتين قيد الإنشاء في بلدة سلوان، الواقعة إلى الجنوب من المسجد الأقصى في مدينة القدس الشرقية، بداعي البناء غير المرخص.
من جانبهم، قال شهود عيان إن قوات من الشرطة الإسرائيلية وصلت إلى حي وادي حلوة، في سلوان ترافقها جرافة إسرائيلية، وداهمت منزل عائلة أبو خالد، التي تملك الشقتين، واعتدت على بعض من أفراد العائلة بالضرب ما أدى إلى إصابة 4 منهم، بينهم مسنّة في السبعين من عمرها. 
وذكر الشهود العيان أن الجرافة الإسرائيلية هدمت لاحقا الشقتين المملوكتين للمواطنين عز وهاشم أبو خالد. ولم يصدر أي تعقيب عن السلطات الإسرائيلية بخصوص عملية الهدم. 
ويقول فلسطينيون ومؤسسات حقوقية فلسطينية وإسرائيلية ودولية، إن البلدية الإسرائيلية في القدس، تقيّد بناء الفلسطينيين في المدينة من خلال الحد من تراخيص البناء، وهدم المنازل التي تقول إنها غير مرخصة. 
وفي هذا الصدد، يقول مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة بتسيلم: منذ أن ضمّت إسرائيل القدس الشرقية إليها عام 1967، تعمل السلطات المختلفة بغية رفع عدد اليهود الذين يعيشون في المدينة وتقليص عدد سكانها الفلسطينيين، عبر فصل القدس الشرقية عن سائر الضفة الغربية ومصادرة الأراضي وإتباع سياسة تمييزية في مواضيع التخطيط والبناء. 
وذكر تقرير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشئون الإنسانية للأراضي الفلسطينية المحتلة أوتشا أن السلطات الإسرائيلية هدمت 9 مبان فلسطينية في المنطقة ج من بينهم 3 في القدس الشرقية بحجة عدم حصولها على تراخيص بناء إسرائيلية مما أدي إلي تضرر تسع عائلات نصف أفرادها من الأطفال. 
وأضاف التقرير عن الفترة من 19 الى 25 أيار الماضي أن السلطات الإسرائيلية فتحت الشارع الرئيسي بين قرية بيتين 2007 أشخاص ومدينة رام الله التي تعتبر مركز القرية الخدمي الرئيسي عبر حاجز الارتباط، مما سيؤدي إلى تقليل وقت السفر إلى رام الله بصورة كبيرة من 30 دقيقة إلي 10 دقائق، وبالرغم من ذلك فمازال طريق العودة إلى القرية يتطلب سلوك طريق التفافي طويل. 
وقال شهود إن قوات الأمن التابعة لحركة حماس قتلت ، ناشطا ينتمي لجماعة إسلامية أخرى في تبادل لإطلاق النار بمنزله في قطاع غزة. 
وذكر متحدث باسم وزارة الداخلية بحكومة حماس في غزة أن الناشط يدعى يونس الحنر وأنه من العناصر الخارجة عن القانون. وأضاف أن الحنر قتل بالرصاص بعدما أطلق النار على قوات الأمن أثناء محاولة اعتقاله. 
وقال سكان شهدوا الواقعة إن الحنر كان ناشطا في جماعة سلفية. 
وتشن حماس حملات من حين لآخر على جماعات سلفية منافسة لها تؤيد تنظيمي الدولة الإسلامية والقاعدة. وقال المتحدث باسم حماس إن الحنر قام بتفخيخ المنزل المتواجد به حيث وجدت بالمنزل أحزمة ناسفة وعبوات تفجيرية وقذائف آر بي جي. 
واتهمت إسرائيل لجنة تابعة للأمم المتحدة تشرف على المنظمات غير الحكومية بمنح وضع المنظمة غير الحكومية لجمعية مرتبطة بحركة حماس قالت إنها تروج لدعاية مضادة لإسرائيل في أوروبا. 
وأصدرت بعثة إسرائيل في الأمم المتحدة بيانا يدين القرار الذي اتخذته لجنة الأمم المتحدة المختصة بالمنظمات غير الحكومية للموافقة على طلب انضمام مركز العودة الفلسطيني. وهي منظمة مقرها بريطانيا. وأضاف البيان أنه في عام 2010 حظرت إسرائيل نشاط مركز العودة الفلسطيني بسبب صلاته بحماس ووصفته بأنه جناح تنظيمي وتنسيقي لحماس في أوروبا حيث أن بين أعضائه مسؤولين بارزين في حماس. 
ونسب البيان إلى رون بروسور سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة قوله حتى اليوم تقدم الأمم المتحدة لحماس تنازلات وتدعها تعزز نشاطها... واليوم اتخذت الأمم المتحدة خطوة إضافية وأعطت حماس احتفالا ترحيبيا عند بوابتها الرئيسية سامحة لها أن تكون مشاركا كاملا. وأضاف بحسب النص المكتوب فإنه في يوم من الأيام ربما نجد حزب الله يجلس في مجلس الأمن ونجد تنظيم الدولة الإسلامية يدلي بصوته في مجلس حقوق الإنسان... هذه هي ذروة موسم مسرح العبث في الأمم المتحدة. 
وذكر المتحدث باسم حركة فتح أحمد عساف، أن حكومة إسرائيل تتهرب من عملية السلام، وتعرقل استئناف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية المتوقفة منذ أكثر من عامين. 
وتعود آخر جولة مفاوضات مباشرة بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل حول قضايا الحل الدائم، للعام 2013، وتوقفت المفاوضات نتيجة لسماح الحكومة الإسرائيلية باستمرار البناء في المستوطنات اليهودية المقامة على أراض محتلة من الضفة الغربية والقدس الشرقية. 
وحول استعداد المجتمع الدولي للتوصل إلى حل للقضية الفلسطينية في ظل الصراع بين حركتي فتح وحماس، قال عساف، هذه ذريعة للتهرب من استحقاقات عملية السلام... إسرائيل تتذرع بأي شيء من أجل التهرب من عملية السلام.