تخفيض أسعار 1180 دواء في سلطنة عمان اعتباراً من الشهر المقبل

اتحاد الكتاب العرب يشيد بدور السلطنة في حل الخلافات العربية وترسيخ ثقافة التسامح

6 يمنيين أفرج عنهم من جوانتنامو يصلون السلطنة

ترشيح 680 مواطناً ومواطنة لخوض انتخابات مجلس الشورى

الشيخ منصور بن زايد يبحث مع وزير ديوان البلاط السلطاني سبل تعزيز العلاقات الثنائية

      
     شهد شهر أكتوبر الماضي تخفيض أسعار حوالي 1400 مستحضر دوائي في صيدليات القطاع الخاص في سلطنة عمان كمرحلة أولى لتخفيض أسعار الأدوية الذي تعكف عليها المديرية العامة للصيدلة والرقابة الدوائية بوزارة الصحة.
شمل التخفيض أدوية المجموعات العلاجية: مجموعة أدوية القلب والدورة الدموية وأدوية السكري والغدد الصماء وأدوية الجهاز الهضمي وأدوية الأمراض الجلدية وأدوية الجهاز العضلي الهيكلي، والتي تعد من أكبر المجموعات العلاجية وأكثرها استهلاكاً في القطاع الخاص كونها تستخدم لعلاج أغلب الأمراض المزمنة والتي يضطر المريض لتناول علاجاتها بشكل يومي ومستمر لفترات قد تمتد مدى الحياة لبعض الحالات.
وكمرحلة ثانية لهذا المشروع فإن المديرية قد انتهت من مراجعة أسعار ما يقارب 1180 مستحضرا دوائيا آخر لما تبقى من المجموعات العلاجية أهمها المضادات الحيوية وأدوية معالجة أمراض الجهاز التنفسي وأدوية الأمراض النفسية وأدوية العيون وأمراض الأنف والأذن والحنجرة بالإضافة إلى أدوية معالجة الأمراض السرطانية وأمراض الدم وبعض مشتقات الدم واللقاحات.
ويأتي هذا استكمالاً لتفعيل قرار وزراء الصحة لدول مجلس التعاون الخليجي بالمؤتمر الثاني والسبعين والذي عقد بمسقط في الرابع من شهر يناير عام 2012م، وذلك تنفيذاً لقرار المجلس الأعلى في دورته «27» التي عقدت بالرياض خلال شهر ديسمبر 2006م، حيث تم إقرار الموافقة على توحيد سعر الاستيراد (التكلفة والتأمين والشحن CIF) للأدوية إلى دول مجلس التعاون بعملة واحدة لتكون بالدولار الأمريكي، أما تحديد الهامش الربحي فيترك للدول الأعضاء مع مراعاة تقاربه في الدول الأعضاء بما لا يزيد على 45 %.
وتم تعميم الأسعار المخفضة على وكلاء الشركات بالسلطنة في شهر فبراير الماضي وتم وضع قائمة الأدوية في موقع الوزارة الإلكتروني ومنح فترة خمسة أشهر للشركات المصنعة للأدوية لإبداء أي ملاحظات على الأسعار المعتمدة والتحسب لتعديل تلك الأسعار في كافة الصيدليات بالسلطنة حسب التاريخ المحدد لذلك. على أن يقوم كل وكيل بتغيير الأسعار على الأدوية في كافة الصيدليات.
وستقوم وزارة الصحة ممثلة بالمديرية العامة للصيدلة والرقابة الدوائية بمتابعة تطبيق الأسعار المخفضة في كافة الصيدليات بالسلطنة ابتداءً من الأول من يوليو المقبل، وذلك من خلال الزيارات التي سيقوم بها المفتشون بقسم متابعة وتقييم عمل المؤسسات الصيدلانية بالمديرية وبالتعاون مع المديريات العامة للخدمات الصحية في كافة محافظات السلطنة للتأكد من التزام الجميع بتطبيق الأسعار الجديدة.
يذكر أن المديرية أقرت أيضا بعض الآليات الجديدة التي تسمح لها بمراجعة أسعار الأدوية عند انتهاء فترة براءة الاختراع لها أوعند حدوث أي تغيير في أسعار الأدوية في بلد المنشأ أو عالميا لأي سبب كان، كما تقوم المديرية بمراجعة أسعار الأدوية عند تجديد التسجيل والذي يمنح لمدة خمس سنوات لكل دواء.
وتؤدي هذه الآليات إلى تخفيض أسعار العديد من الأدوية بشكل دوري من خلال اللجنة الفنية لتسجيل شركات الأدوية ومستحضراتها وتسعير تلك المنتجات.
وتنوه الوزارة بأن أسعار الأدوية يجب وضعها من قبل الوكيل الرسمي لكل دواء على كافة الأدوية المسجلة وفي حال تغيير الأسعار من قبل الوزارة فإن الوكيل ملزم بتغييرها في كافة الصيدليات. وتقوم الوزارة بتحديث قائمة الأسعار في الموقع الإلكتروني بشكل مستمر وكلما دعت الحاجة، كما ترجو الوزارة من الجميع مراجعة قائمة أسعار الأدوية من خلال موقع الوزارة الإلكتروني (www.moh.gov.om) للتأكد من مطابقة السعر الموجود على الدواء والرجوع إلى المديرية العامة للصيدلة والرقابة الدوائية بوزارة الصحة في حال وجود أي اختلاف في الأسعار أو أي ملاحظات أخرى وذلك بالتواصل مع مركز الاتصال التابع لوزارة الصحة على الرقم: 24441999.
في مجال آخر ترشح 680 مواطنا ومواطنة لخوض انتخابات مجلس الشورى للفترة الثامنة بينهم 21 امرأة مقارنة بـ1133 مرشحا ومرشحة في الفترة السابعة منهم 77 امرأة والتي أجريت خلالها عملية الترشح مرتين بعد أن منح المجلس بمرسوم سلطاني، صلاحيات تشريعية ورقابية واسعة.
وتعلن لجان انتخابات مجلس الشورى في الولايات القوائم الأولية للمرشحين لعضوية المجلس للفترة الثامنة، وذلك في أماكن بارزة بمكاتب الولاة.

وتم تحديد خمسة أيام كفترة اعتراض على الأسماء الواردة في تلك القوائم من تاريخ إعلانها مع بيان الأسباب التي يستند إليها في الاعتراض وفقاً للمادة (3) من قانون انتخابات أعضاء مجلس الشورى التي تنص على أنه «يجوز لكل ذي مصلحة الاعتراض على الأسماء الواردة في القوائم الأولية للمرشحين بطلب يقدم إلى لجنة الانتخابات على النموذج المعد لذلك خلال (5) خمسة أيام من تاريخ إعلان هذه القوائم مبينا فيه أسباب الاعتراض، ومرفقا به المستندات المؤيدة له، ويحرر إيصال لمقدم الطلب يفيد تسلم طلبه، وتصدر اللجنة قرارها في هذا الاعتراض خلال (10) عشرة أيام من اليوم التالي من انتهاء المدة المنصوص عليها في الفترة السابقة».
ويمـكن الإطـلاع على هـذه القوائم من خلال الموقع الإلـكترونـي للانتخابات www.election.gov.om/shura والصحف المحلية وشبكات التواصل الاجتماعي.
من جهة أخرى بدأت وزارة الداخلية الأحد استقبال طلبات نقل قيد الناخبين لانتخابات أعضاء مجلس الشورى للفترة الثامنة وذلك حتى يوم الخميس2 من يوليو المقبل. وتواصل اللجان الانتخابية استعداداتها في الولايات. 
وبناءً على التوجيهات السامية للسلطان قابوس بن سعيد وصل إلى السلطنة ٦ مواطنين يمنيين أفرج عنهم من معتقل جوانتنامو وذلك (للإقامة المؤقتة). وأوضح مصدر مسؤول بوزارة الخارجية في تصريح لوكالة الأنباء العمانية أن هذه الخطوة جاءت تلبية لطلب الحكومة الأمريكية المساعدة في تسوية قضية المحتجزين في هذا المعتقل ومراعاة لظروفهم الإنسانية.  وأكدت الولايات المتحدة أنها ممتنة لحكومة عُمان على مبادرتها الإنسانية واستعدادها لدعم الجهود الأمريكية من أجل إغلاق معتقل جوانتانامو»، وذلك كما جاء في بيان صادر عن وزارة الخارجية الأمريكية، والمعتقلون هم إدريس أحمد عبد القادر إدريس وشرف أحمد محمد مسعود وجلال سلام عوض عوض وسعد ناصر مقبل العزاني وعماد عبدالله حسن ومحمد علي سالم الزرنوخي. وبذلك لم يعد هناك سوى 116 معتقلا في هذا السجن المثير للجدل داخل قاعدة أمريكية بجنوب شرق كوبا.
في مجال آخر أشاد البيان الختامي لاجتماعات اتحاد الكتاب العرب «بالدور الإيجابي الذي تقوم به السلطنة في السعي نحو الصلح بين الأطراف العربية المتنازعة، والعمل على تجسيد العلاقات الأخوية بينها، وفي السعي لحل المشكلات التي تعاني منها بالطرق السياسية والدبلوماسية السلمية» مركزا البيان على سعيها لإيجاد حل للأزمة اليمنية.
كما أكد بيان الحريات الذي أصدره الاتحاد في ختام أعماله في مدينة طنجة المغربية على دور السلطنة في الترسيخ لثقافة التسامح والتوافق المجتمعي رغم التعددية في المجتمع.
وكانت الجمعية العمانية للكتاب والأدباء قد تلت أمام الاتحاد العام للكتاب العرب بيان الحريات الخاصة بالسلطنة والذي أعدته الجمعية وأشاد بسعي الدولة نحو ترسيخ ثقافة التسامح والوئام بين أبناء المجتمع والدفع بمختلف الحريات إلى الأمام.
وصدرعن اجتماعات الكتاب العرب في مدينة طنجة المغربية بيان ثقافي أكد فيه الكتاب والمثقفون رفضهم لتهميش العديد من الحكومات والسلطات العربية للمثقفين، والنظر إلى الثقافة والمثقفين بصفتهم مشكلة، على الرغم من كونهم قاطرة أي مجتمع حديث للتغيير، الوضع الذي أسهم في إضعاف دور الثقافة والمثقفين، فزادت حدة الاحتراب بين أبناء الهوية الواحدة، ووجدت دعاوى التعصب والإرهاب تربة صالحة تعيش فيها، ويستثمرها أعداؤها.
وأكد الكتاب والمثقفون العرب أن أمن الوطن العربي، يكمن في أمنه الثقافي، وأن أمنه الثقافي في أمن مثقفيه، الأمر الذي يتطلب من الحكومات العربية أن تكون الثقافة في سلم الأولويات، كي يستطيع الأدباء والكتاب أن يلعبوا أدوارهم التنويرية والفكرية المنوطة بهم، وذلك من خلال استراتيجية ثقافية مشتركة ومتكاملة لتجفيف منابع الإرهاب الذي بدأ يهدد الوطن العربي برمته.
وطالب الكتاب والمثقفون السلطات العربية بأداء استحقاقات الاتحادات والروابط والأسر والجمعيات الأدبية العربية، وجميع المنظمات المعنية بالثقافة، وتقديم الدعم اللازم لها لتتمكن من أداء دورها على الوجه المأمول.
وأدان المجتمعون ما تعرض له التراث المادي والمعالم الأثرية والمعمارية والمتاحف في عدد من الدول العربية من اعتداء وتدمير وسرقة وتشويه على أيدي التنظيمات الإرهابية المشبوهة، فضلاً عن التراث والموروث العربيين في فلسطين المحتلة، الذين يتعرضان بصورة مخطط لها ومنتظمة للسرقة والتهويد.
كما رفض المجتمعون ما تتعرض له الهوية العربية من شرذمة وتجزئة، وما يتبع ذلك من التفكيك والانقسام على المستوى السياسي، ويرفضون المشاريع الخطيرة التي يجري تنفيذها على الأرض لإيجاد واقع جديد يؤدي إلى تقسيم البلدان العربية وتأسيس كيانات قائمة على صراع الهويات، وينبهون إلى الدور السيئ الذي يلعبه عدد من منظمات المجتمع المدني وجمعيات حقوق الإنسان الممولة من الخارج، ويرون أن مردّ ذلك كله تغييب الهوية العربية الجامعة، ويطالب المجتمعون بإعادة الاعتبار للهوية العربية بصفتها هوية جامعة في مقابل الهويات الفرعية والمذهبية والطائفية. داعين إلى تعزيز الثقافة العربية الجامعة وحمايتها من كل أشكال التجزئة، هو الضمانة الأولى للمحافظة على الوحدة الثقافية والهوية العربية المقاومة لكل عناصر تجزئة الهوية والضعف والانغلاق.
كما شدد المجتمعون على أهمية مكافحة «الأمية الثقافية» لخطورة هذه الأمية في خلق مساحات تسمح بصعود تيارات التطرف والإرهاب والعنف والجهل، بدلاً من قيم الحوار والجدل والتنوع والوعي. معتبرين مواجهة هذه الأمية مسؤولية مشتركة يلزم معالجتها على كل الأصعدة التربوية والجامعية والإعلامية والفكرية، خصوصًا بعدما تراجعت مبادئ الدين الداعية إلى العدل والحق والحكمة والموعظة الحسنة، لصالح صعود صور جديدة من التدين الخاطئ القائم على العنف والكراهية والتعصب والإرهاب.

ودعا المجتمعون إلى الاهتمام باللغة العربية وتعزيز مكانتها بوصفها عنصرًا جوهريًّا من عناصر الهوية العربية، وأنه لا يمكن تجديد الخطاب الديني دون الاهتمام باللغة العربية، ورد الاعتبار إلى المثقف العربي التنويري. كما يرفض الأدباء والكتاب العرب ما تتعرض له اللغة العربية من إهمال، استمرارًا لتهميش الثقافة والمثقفين، ويرون أن إتقان العربية يجب أن يكون شرطًا من شروط التعيين في الوظائف الحكومية في الدول العربية، ويدعون كل المؤسسات الثقافية والتربوية والإعلامية والمجامع اللغوية إلى مزيد من الجهد في سبيل أن تستعيد العربية مكانتها التاريخية المستحقة، لتسهم في الحفاظ على الهوية العربية الجامعة المشتركة.
وأكد المجتمعون في بيانهم أن مبادئ التفاعل الثقافي هي البديل عن «صراع الحضارات»، وفي سبيل ذلك يدعمون مشروع «طريق الحرير الثقافي» بوصفه طريقًا ثقافيًّا يهدف إلى تجديد قيم التواصل والتبادل الثقافي على المستوى العالمي، ويدعون إلى إنشاء مركز خاص يعنى بكل ما يستعيد روح التفاهم والحوار والتفاعل القائم على احترام الخصوصات الثقافية، حيث يمكن أن يكون هذا المشروع عنوانًا بديلاً لدعاوى العولمة والقرية الكونية الواحدة التي تقوم على حُطام القرى جميعًا، قرية واحدة يمارس فيها مركز ثقافي وتقني غربي متقدم فرض ثقافته بوصفها حضارة ينبغي تعميمها على سكان الكرة الأرضية كلهم.
وطالب الكتاب والأدباء العرب الدول العربية إيلاء ثقافة الأطفال وأدب الأطفال والناشئة اهتمامًا نوعيًّا في هذه المرحلة، لما لذلك من دور تربوي في تنشئة الأجيال الجديدة على القيم التنويرية الكفيلة بحمايتها من الوقوع في شراك قوى الإرهاب والتعصب والظلامية.
كما جدد الكتاب العرب وقوفهم مع ثقافة المقاومة بكل صورها وأشكالها، ويجددون رفضهم لكل أشكال التطبيع. كما يؤكدون موقع القضية الفلسطينية المركزي الوجود في الثقافة العربية، وفي سياق ذلك يدعون إلى دعم الثقافة الفلسطينية المقاومة، مع إيلاء الاهتمام بالكتاب والمثقفين في المناطق المحتلة منذ عام 1948، وضرورة أن تفتح لهم الأبواب والنوافذ الثقافية العربية لفك حصار الاستهداف والاحتواء والتهويد، ويوجهون التحية لأولئك الأدباء على صمودهم ودورهم في المحافظة على الثقافة العربية الفلسطينية تحت حراب الاحتلال، كما يدعو المجتمعون إلى أهمية تعزيز دور ثقافة المقاومة بكل السبل الممكنة، في الأقطار العربية كافة.
والتقى الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة السيد خالد بن هلال بن سعود البوسعيدي وزير ديوان البلاط السلطاني خلال زيارته لسلطنة عمان .
وبحث الجانبان سبل تعزيز العلاقات والأخذ بها إلى آفاق أرحب وتفعيل التنسيق المستمر بين الجهات المختصة في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك.
من جهة أخرى استقبل الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة،   بقصر البطين في أبوظبي، ياسر الزناكي، مستشار ملك المغرب، يرافقه محمد بوسعيد، وزير الاقتصاد والمالية المغربي.
وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية القائمة بين الإمارات والمغرب.
حضر اللقاء سهيل بن محمد فرج فارس المزروعي، وزير الطاقة، وعلي الحوسني، مستشار ديوان ولي عهد أبوظبي، ومحمد آيت وعلي، سفير المملكة المغربية لدى الدولة.
في سياق آخر ووسط الجبال الشاهقة في كل محافظات عُمان حكايات طويلة يتداخل فيها الواقعي بالأسطوري، والمتخيل بالمألوف.. جبال مليئة بالأسرار والغرائب، ولكنها أيضا مليئة بالكهوف الموغلة حكاياتها بالأسطوري، والواقعية السحرية كما يحلو لنقاد الرواية والأدب القول، يقول الأسطوري ان هذه الكهوف العميقة مجالس للجن والسحرة، ومأوى للمغيبين، بينما للواقعي وللعلم رأي آخر تماما.
يقول العلم وفقا للموسوعة العمانية ان هذه الكهوف تكونت بناء في الفترات المطيرة التي سادت شبه الجزيرة العربية في فترات البليستوسين نتيجة هبوب الرياح الموسمية، مما أدى إلى سقوط الأمطار الغزيرة وجريان الأودية والشعاب وارتفاع مخزون المياه الجوفية الأمر الذي أسهم في نشاط التجوية الكيميائية فتكونت الكثير من الظواهر الجغرافية من بينها الكهوف.
وساعدت وعورة الوصول أحيانا إلى هذه الكهوف وتوغلها الكبير في عمق الجبال أو في أطرافها القصية إلى ظهور البعد الأسطوري في حكاية الكهوف، وهو بعد حضر كثيرا في المخيلة العمانية، على أن أكبر الكهوف في عمان واكثرها غرابة يحمل اسم «كهف مجلس الجن». وتتنوع الكهوف في السلطنة من حيث أسباب التكوين إلى نوعين: كهوف الإذابة التي تنتج بتحلل الصخور بفعل تساقط الأمطار عليها لا سيما في مناطق الضعف في الصخور الجيرية القابلة للذوبان في الماء، وهذا الذوبان يقوم بتوسعة الثغرات الصغيرة حتى تصير ممرات وقد تتطور إلى كهوف كبرى، ومن أمثلة هذا النوع من الكهوف في السلطنة كهف الهوتة في ولاية الحمراء، وكهفا طوي عتير وطيق في محافظة ظفار.
أما النوع الآخر من الكهوف في عمان فهي كهوف التعرية التي نتجت عن طريق النحت والتعرية بفعل الرياح، إذ تقوم الرياح بنحت الأجزاء الرخوة من الصخور وتجويفها، وتتركز هذه التي تتميز بصغر حجمها عند أطراف جبال الحجر الشرقي وجبال الحجر الغربي.
وتبلغ عدد الكهوف في السلطنة بحسب الموسوعة العمانية حوالي 2000 كهف، وتتباين أعدادها في محافظات السلطنة بسبب اختلاف أشكال السطح والتركيب الجيولوجي والمناخ.

ويوجد في محافظة ظفار وحدها حوالي 670 كهفا، ويرجع ذلك إلى تأثرها بهبوب الرياح الموسمية في الصيف، وتمتعها بمناخ معتدل دافىء معظم السنة، مما يسهم في نشاط الإذابة بواسطة المياه الباطنية الناتجة عن تسرب مياه المطر الساقطة في الصيف، وغالبا ما يزداد التحلل الكيميائي بزيادة الحرارة والرطوبة، خاصة في الصخور الجيرية.
وتتنوع الكهوف في محافظة ظفار حسب طبيعة التكوين فهناك الكهوف المجاورة لعيون الماء والتي ارتبطت نشأتها بنشأة تلك العيون ومنها كهوف عيون طبرق وحمران ورزات وصحنوت وجرزيز الواقعة أسفل حواف جبل القرا.
وكهوف الأودية الجافة ككهف أودية: دربات وثيدوت ونحيز وعقبة أسير، وكذلك الكهوف الساحلية المنتشرة بالجروف البحرية المتقطعة التي تشرف على بحر العرب فيما بين مرباط شرقا والمغسيل غربا ورغم رسوخ الأساطير في المخيلة العربية بشكل خاص إلا أن السلطنة عملت على تحويل العديد من الكهوف إلى مزارات سياحية راقية كما حدث مع كهف الهوتة في ولاية الحمراء.
ويعد كهف «مجلس الجن» من أغرب كهوف عمان وهو ثالث أكبر كهف جوفي في العالم وتتسع أرضية الكهف إلى عشر طائرات جامبو كبيرة بسهولة ويسر.
كما أن ارتفاعه يسمح بوقوف أربع من هذه الطائرات فوق بعضها حتى تصل إلى سقفه، فيما قدر بعض الخبراء سعة الكهف لـ 12 طائرة بوينج 747 أو ما يصل إلى 1600 حافلة سياحية، كما يمكن أن يحوي بداخله أكثر من خمسة فنادق بحجم فندق قصر البستان. اكتشف الكهف «مجلس الجن» لأول مرة صدفة عندما كانت جهات حكومية تبحث عن احتياطيات لمياه جوفية في المنطقة الشرقية.
وشكل الكهف رعبا في بداية اكتشافه قبل أن يتطوع احد العاملين في مشروع البحث عن المياه الجوفية وهو (دون ديفيسون) في عام 1983 للنزول للكهف من خلال إحدى فتحاته التي يبلغ عمقها 120 مترا وهي الفتحة الأقصر من بين فتحات الكهف الثلاث.
وبعد ذلك بسنة نزلت للكهف زوجته (شيريل جونز) ولكن من الفتحة الأعمق والتي بلغ طولها 158 مترا وسميت الفتحة باسمها.
ومن بين كهوف السلطنة أيضا كهف الهوتة الذي يقع في ولاية الحمراء ويصلح لتصوير أفلام رعب داخله دون الحاجة إلى ديكورات فقد تكفلت الطبيعة بصنع نتوءات صخرية تنزل من سقف الكهف وعلى أشكال غريبة يسميها العمانيون رؤوس الشياطين.
وتبددت المخاوف من الكهف عندما أعدته وزارة السياحة ليكون احد أجمل المنتجعات السياحية وبنت داخله قطارا يحمل الركاب في جولة بانورامية داخل الكهف وسط إضاءة تزيد من جمال وأناقة الكهف. ومن بين الكهوف الكثيرة في عمان كهف مقل، ويقع بولاية بني خالد بالمنطقة الشرقية بقرية مقل بوجود الواحات المائية الجميلة والتي اتخذت الولاية منها شعارا ومن بين الصخور التي نحتتها الطبيعة تتدفق المياه العذبة مشكلة ذلك المنظر البديع الذي لا تجد له مثيلا في أي ولاية أخرى وتنساب المياه منها ليتلقفها العماني القديم صانعا منها أفلاجا تمتد لعدة كيلومترات لتروي المناطق الزراعية وتمتد طول هذه الواحات المائية إلى أكثر من مائتي متر في بعض الأماكن وبعرض عشرين مترا في بعض الأجزاء كما يبلغ عمقها أكثر من ستة أمتار تقريبا، مما يجعلها انسب مكان لممارسة السباحة وحول هذه الواحات توجد أشجار خضراء خلابة لتكون مكان استرخاء واستجمام للتمتع بالمياه الرقراقة كما توجد استراحات ومسجد لمرتادي المكان.
كما يقع كهف صحور في وادي نحيز في مدينة صلالة، ويوجد هذا الكهف في أحد تكوينات الصخور الجيرية المنتمية إلى الفترة المبكرة من العصر الثلاثي.
يوجد بالهضبة التي يقع فيها الكهف مدخل كبير الحجم يطل على الوادي بقوسه المزين بهوابط قديمة وصاعدة كبيرة يبلغ ارتفاعها مترين تقف كحارس لتلك الردهة، وللوصول إلى الغرفة الرئيسية للكهف لابد من اجتياز الممر الضيق الواقع في الجهة الشمالية من المدخل.
وتزدان هذه الغرفة بالكثير من التراكيب الكهفية الجميلة كالأعمدة والهوابط بأنواعها المختلفة (كالمصاصات والهوابط المدببة) ويمكن مشاهدة قطرات الماء المتدلية في الكثير من الهوابط التي لا تزال في مراحل تكونها.
لكن العلامة المميزة لهذا الكهف هو ذلك الحوض الجاف الذي يبلغ طوله 8ر1م وعرضه 1.5والذي انطبعت عليه آثار لمياه شلالات متحجرة تبدو كما لو أنها كانت تنساب بالأمس القريب.
ويزخر هذا الكهف أيضا بالعديد من الكائنات كالخفافيش والحشرات، وتنفرد حفرة الاذابة بطوي اعتير والتي تعرف (ببئر الطيور) بأنها اكبر الحفر عالميا حيث يبلغ حجمها حوالي 975000م3 بينما يبلغ قطرها ما بين 130و 150 مترا اما عمقها فيبلغ حوالي 211 مترا وبإمكانها استيعاب بناية من 70 طابقا وهي كذلك اعلى من اكبر اهرامات الجيزة بمصر حوالي 70 مترا.
إلى ذلك تقع حفرة إذابة طيق على بعد 9كم شمال شرق طوي اعتير على تقاطع واديين رئيسيين يتجه أحدهما من الشمال الى الجنوب أما الآخر فمن الشرق إلى الغرب، أفضل طريق للوصول إلى الحفرة هو ذلك المتجه من الشمال عبر الطريق الساحلي لطوي اعتير وعلى بعد 24كم من دوار المعمورة، فبعد الوصول إلى طوي اعتير (32 كم) اسلك الطريق الممهد المتجه نحو الشمال واستدر نحو اليمين بعد 10كم ثم مباشرة يسارا واستمر في السير لمسافة 5.6كم حتى تصل إلى نقطة تتقاطع فيها الطرق.

هناك اسلك الطريق الواقع إلى يمينك باتجاه مواز لوادي ثيرات لتصل إلى الحفرة بعد 4.7 كم.
تعد هذه الحفرة خزان ماء رئيسيا فيما لو أغلقت فوهتها النشطة في فترة معينة من العام، فامتلاؤها بملايين الأمتار المكعبة يمكن أن يجعل منها موردا يمد للمنطقة بأكملها بالماء، ولتقييم الوضح والإمكانيات المائية للحفرة وحتى يمكن الاستفادة منها على أفضل وجه لا بد من دراسة جيولوجية دقيقة تتقصى كلا من نظام الصدوع والينابيع الداخلية والأنفاق.
إن الأدلة الجيولوجية المتوافرة حاليا تقودنا الى حقيقة شبه مؤكدة تتمثل في وجود اتصال تحت أرضي بين حفرتي الإذابة بطيق وطوي اعتير عبر عدد من الأنفاق الباطنية المتجهة من الشمال إلى الجنوب ومن المشرق الى الغرب والتي تشبه في اتجاهاتها الصدوع والوديان المنكشفة على السطح، وتقع الحفرة على تقاطع وادي ثيرات ووادي شاري في الجزء الجنوبي من الحفرة، ويحيط بها جدران صخرية شبه عمودية، إنها كهوف عميقة ومليئة بالأسرار وبالأساطير، لكنها أيضا قادرة على صناعة سياحة عالمية يتداخل فيها الحقيقي بالخيالي والواقعي بالسحري.
وكشفت الدراسات الحديثة أن تاريخ الصحافة العمانية يعود إلى مطلع القرن الماضي، حين صدرت عدة صحف عمانية في المهجر.ولعبت تلك الصحف دوراً طليعيًا رياديًا في بث روح الوحدة العربية وتعاليم الدين الإسلامي وإذكاء روح التنوير الذي كان مطلباً مهماً في تلك المرحلة من عمر الوجود العماني في زنجبار.
وقد مارس الكتاب العمانيون في تلك الصحف النقد الاجتماعي والسياسي كما بثوا أفكارهم لوحدة العالم العربي والتمسك بتعالم الدين الحنيف.
ورغم الظروف والتحديات الصعبة في تلك المرحلة إلا أن تلك الصحف كانت تتجاوز محيط المهجر وتنتشر في الكثير من بقاع العالم العربي، فتصل مسقط والقاهرة وبيروت، كما توزع في الكثير من العواصم والمدن الأفريقية التي كانت تحتفظ بالوجود العماني فيها بكثافة.
ومن بين أهم الصحف العمانية التي صدرت في المهجر صحيفة «الفلق» التي يعود تاريخ إصدارها إلى أول من أبريل من عام 1929، وبدأت الجريدة بطبعة عربية فقط قبل أن يضاف إليها القسم الإنجليزي عام 1932م وفي عام 1946 أضيف إليها القسم السواحيلي الذي بقي غير منتظم الصدور.
وكانت هذه الصحيفة تصدر عن (الجمعية العربية في زنجبار)، وهي جمعية أسهم في تأسيسها عدد من الشخصيات العمانية مثل سيف بن حمد البوسعيدي وسليمان بن ناصر اللمكي وسالم بن عبدالله البرواني.
كانت صحيفة «الفلق» تصدر يوم السبت من كل أسبوع حتى عام 1956 وتوزع في زنجبار، وفي الجزيرة الخضراء وعدد من المدن الأفريقية، وكانت تصل إلى مسقط ومصر والجزائر وبلاد الشام.
ولم يكن عدد صفحات (الفلق) عبر سنوات إصدارها ثابتاً، بل كان يقل أو يكثر حسب عدد الأقسام واللغات، وقد أصدرت الصحيفة بالحجم النصفي «التابلويد» والصفحة الواحدة فيها قسمت إلى ثلاثة أعمدة في غالب الأحيان وأربعة أعمدة في أحيان أخرى، ولم تستخدم الألوان في الصحيفة إذ أن الفترة التي صدرت فيها كانت تمثل بدايات العمل الطباعي والصحفي في زنجبار.
ولم تستعمل الصور الصحفية فيها إلا في حالات نادرة.
والمتتبع لأعداد الصحيفة يجد أن مضامينها تنوعت بشكل كبير بين السياسة والاقتصاد والزراعة والأدب وغيرها من الموضوعات.
وكانت المجلة تنشر مقالات كتاب عمانيين أمثال ناصر بن سليمان اللمكي وهاشل بن راشد المسكري، ومحمد بن هلال البرواني، وهم في الوقت نفسه محررو الصحيفة. 
كما كانت تنشر لكتاب وشعراء عرب أبرزهم الكاتب المصري محمد حسنين هيكل صاحب رواية زينب والشاعر السوري سليمان العيسى.
واستخدمت الإعلانات في «الفلق» من أجل توفير موارد مادية لها، وانقسمت إلى إعلانات سلع وبضائع وإعلانات للخدمات غير أن الصحيفة واجهت في تاريخها ظروفاً صعبة كضعف الإمكانات المادية اللازمة لاستمرارها وبقائها، إذ كانت «الفلق» تكرر باستمرار طلب الدعم والمساندة المالية من قرائها لضمان بقائها واستمرارها وذلك بشرائها أو الاشتراكات طويلة الأمد أو التبرعات المالية بحسب تقرير الموسوعة العمانية، والتي تقول إن الصحيفة تعرضت للمحاكمة عام 1954 وصدر حكم بحجبها عن الصدور مدة عام من 19 يونيو 1954 إلى 19 يونيو 1955 بسبب ثمانية اتهامات وجهت لها تتعلق بنشر أربعة مقالات مثيرة للشعب وبوجود ثلاث مطبوعات مثيرة في حيز إدارة «الفلق»، وعدم نشر اسم طابع وناشر الجريدة وعنوانها في عدد 12 مايو 1954.
وتناوب على رئاسة تحريرها هاشل بن راشد المسكري، ومحمد بن هلال البرواني، ومحمد بن ناصر اللمكي، وسيف بن حمود آل سعيد، وسعيد بن سالم الرواحي، وعلي بن محسن البرواني.
ومن بين الصحف العمانية التي صدرت في المهجر أيضا صحيفة (النجاح) التي يعود تاريخ إصدار عددها الأول إلى الثاني من أكتوبر من عام 1911.
وبدأت الصحيفة التي تصدر عن حزب (الإصلاح) بأربع صفحات فقط.
وكان شعار الصحيفة «النجاح لحزب الإصلاح» تعبيراً عن مبادئ أعضائه وأفكارهم من العرب وغيرهم.
وتشير المصادر إلى أنها تأسست على يد شاعر عمان الكبير أبي مسلم البهلاني، وقد تولى ناصر بن سليمان اللمكي رئاسة تحريرها في فترات لاحقة إلا أنها توقفت عن الصدور في يوليو من عام 1914 بعد نفيه إلى الهند.
ودعت الصحيفة في العديد من موضوعاتها إلى وحدة الأمة الإسلامية، وأيدت توجهات الوحدة القومية العربية فسعت إلى توعية المسلمين في شرق أفريقيا بأمور الدين الإسلامي، وكان يدفع هذا التوجه المبادئ والقيم الإسلامية التي ظهرت في أفكار الدعاة المحررين.
وفي منتصف القرن الماضي صدرت أيضا جريدة (النهضة) التي ظهر العدد الأول منها في 18 نوفمبر من عام 1951 وأسس صحيفة «النهضة» سيف بن حمود البوسعيدي وكانت تصدر بشكل أسبوعي باللغتين العربية والإنجليزية فيما كانت بعض موادها تترجم إلى السواحيلية.واهتمت الجريدة في صفحاتها الأولى بالمضامين الصحفية المتنوعة، فكانت تقدم الأخبار والتحليلات في المجالات السياسية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية والتربوية وقد وصلت نسخ توزيع الصحيفة إلى 500 نسخة أسبوعياً.وكانت الصحيفة توزع في زنجبار، كما كانت تصل إلى مناطق مختلفة من ساحل شرق أفريقيا مثل بمبا وممباسا والكونغو وموزمبيق وجزر القمر.
واستخدمت النهضة فنوناً صحفية مختلفة باستثناء التحقيق والحوار، كما وظفت أخبار المندوب المتجول والمراسل واستعملت مصطلح (جاسوس إخباري) للتعبير عن مصطلح المخبر الصحفي المعهود في الصحافة وفق الموسوعة العمانية.
واتخذت الصحيفة الكثير من المواقف السياسية ضد الحكومة المحلية في زنجبار أو ضد المقيم البريطاني فيها الأمر الذي أدى إلى إيقاف رئيس تحريرها سيف بن حمود البوسعيدي غير مرة والتحقيق معه.
ولا يعرف تاريخ توقف الصحيفة عن الصدور.
ومن بين الصحف التي صدرت في زنجبار أيضًا صحيفة «المرشد» التي أصدرها أحمد بن سيف الخروصي لتخاطب الذين يتحدثون باللغة السواحلية وانتهجت خط مهاجمة الحماية البريطانية للجزيرة، وعندما ظهرت الأحزاب السياسية في زنجبار والجزيرة الخضراء انضم كتاب الصحيفة إليها.
ظلت الجريدة مستقلة تصدر بثلاث لغات هي: العربية والانجليزية والسواحلية، وذلك حتى عام 1954.
وأبرز كتاب «المرشد» سعود بن محمد الريامي وعلي بن محسن البرواني، وهاشل المسكري، وأحمد بن محمد اللمكي.
كما صدرت في زنجبار أيضا جريدة «الأمة» عام 1958 عن حزب «الأمة» إثر حصوله على مطبعة عربية من الصين الشعبية واستمرت في الصدور كلسان حال الحزب إلى أن توقفت عام 1963م.
كما أصدر الأمين بن علي المزروعي جريدة «الإصلاح» التي صدر عددها الأول في 29 فبراير من عام 1932 وهي استكمال للمشروع التنويري الذي كان يقوم به الشيخ الأمين المزروعي.
وعنيت الجريدة بالمسائل الدينية والسياسية.
واتخذت الجريدة شعاراً لها الآية القرآنية «إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت». 
وعنيت الجريدة بمقالات شكيب أرسلان كما أنها اهتمت بمقتطفات من كتاب «حاضرة العالم الإسلامي». وكتب فيها المزروعي عدة مقالات تناولت موضوع الإسهام الحضاري للدولة الإسلامية في أوروبا، وأسباب تردي وانحطاط المسلمين التي لخصها في بعدهم عن جذورهم الإسلامية وعاداتهم وهويتهم العربية، كما تناول الهجمة الصليبية على أبناء المسلمين في المعاهد والمؤسسات التعليمية القائمة على النظم الغربية.