داعش يعتقل أئمة مساجد فى الموصل لاقامتهم صلاة التراويح

أمير قطر والرئيس الايرانى يدعوان إلى الحوار لحل الأزمات

سلطنة عمان رئيساً لمجموعة عمل البيانات والمعلومات الجغرافية المكانية

عشائر سوريا ترفض عرض الدعم الاردنى

مصر تبدأ اجراءات تسلم المذيع احمد منصور من المانيا

أنجلينا جولى تتفقد اللاجئين السوريين فى تركيا

  
      
      اعتقل تنظيم داعش السبت ستة من أئمة وخطباء مساجد متفرقة وهي جامع الزهراء ،وجامع المفتي ،وجامع المخيول ،وجامع علي ابن أبي طالب ، وجامع المنتصر بالله ،وجامع الصديق بالموصل واقتادوهم إلى جهة مجهولة. 
وقال شهود عيان أن "عملية الاعتقال تمت بعد ان طوقت عناصر تنظيم داعش المساجد واقتادت الأئمة إلى جهات مجهولة بعد اعتقالهم بتهمة إقامة صلاة التراويح" وكان تنظيم داعش قد أعلن منع إقامة صلاة التراويح ومحاسبة مقيمي هذه الصلاة معتبرة بان إقامة صلاة التراويح بدع لا فائدة منها". 
وعلى صعيد آخر أفاد مصدر مسؤول في شرطة نينوى بإعدام ثلاثة مرشحين عن قوائم مختلفة بمدينة الموصل من قبل عناصر داعش في ناحية القيارة جنوب الموصل، وقال العميد احمد محمود الجبوري أن "داعش أقدم على إعدام المرشح سالم البدراني ، وخليل النعيمي ، وفاروق الشمري عن القوائم العربية ومتحدون بعد اعتقالهم من منازلهم غرب الموصل". 
وأوضح الجبوري أن "تنظيم داعش نفذ عملية الإعدام رميا بالرصاص في معسكر العزة بعد مصادقة المحكمة الشرعية على الحكم بحق المرشحين الثلاثة والتي وصلت جثثهم الطب العدلي بالموصل".
وصدّت المقاومة اليمنية يوم السبت هجوماً عنيفاً شنته قوات الانقلابيين على مواقع المقاومة في الضالع بهدف إسقاط المحافظة كاملة في أكبر هجوم عسكري بعد إفشال المتمردين مؤتمر جنيف، كما قتل 17 انقلابياً في محافظة مـأرب إثر هجوم واسع شنته القوات الموالية للشرعية، ليستعر الوضع الميداني مجدداً بعد تراجع حدة المعارك نسبياً خلال الأيام الخمسة التي استغرقتها مشاورات جنيف، كما قتل أربعة من أبرز قادة الحوثيين في ضواحي صنعاء بكمين للمقاومة.
وذكرت مصادر في المقاومة الشعبية في الضالع أن القوات الموالية للشرعية صدت هجوما شاملاً للمسلحين الحوثيين وقوات الحرس الجمهوري التابعة للرئيس السابق فيما قتل أربعة من القيادات الميدانية في ضواحي صنعاء.
وذكرت المقاومة في بيان لها أن ﻣيـﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﺍﻟﻌﺪﻭﺍﻥ ﺍﻟﺤﻮﺛﻲ ﻭﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺤﺮﺱ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻱ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﻠﻤﺨﻠﻮﻉ ﺍﻟﻤﺘﻮﺍﺟﺪﺓ ﻓﻲ ﻗﻌﻄﺒﺔ وقوات ﺍﻻﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻱ المتواجدة في منطقة ﺳﻨﺎﺡ حاولت ﻭبأﻋﺪﺍﺩ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻤيـﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﻭﺍﻵﻟﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻘﺪﻡ ﻣﻦ ﺍﺗﺠﺎﻩ ﺟﺒﻬﺔ ﺍﻟﻌﻘﻠﺔ ﻭﻟﻜﻤﺔ إلى ﺸﻌﻮﺏ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﻴﻄﺮ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ ﺑﺎﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩﻳﺔ ﻣﻊ ﻗﻌﻄﻴﺔ.
وأضافت أن ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﻐﺰﻭ استخدمت ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻧﻮﺍﻉ ﺍﻻﺳﻠﺤﺔ ﻛﺘﻐﻄﻴﺔ ﻧﺎﺭﻳﺔ ﻭﻗﺼﻔﺖ ﺍﻟﻘﺮﻯ ﻟﻐﺮﺽ ﺍﻻﻗﺘﺤﺎﻡ ﻭﺍﻟﺘﻘﺪﻡ ﻭﻟﻜﻦ ﻭﺍﺟﻬﺖ ﺑﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺷﺮﺳﺔ، ﺣﻴﺚ ﺗﺼﺪﺕ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻤﺤﺎﻭﻟﺔ ﺑﺸﺮﺍﺳﺔ ﻭﺍﺳﺘﺨﺪﻣﺖ ﺍﻟﻤﺪﻓﻌﻴﺔ ﻭﺍﻟﻜﺎﺗﻴﻮﺷﺎ ﻟﻘﺼﻒ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﻌﺪﻭﺍﻥ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﺎﻭﻟﺖ ﺍﻟﺘﻘﺪﻡ ﻭﺗﻢ ﺗﺪﻣﻴﺮ ﺩﺑﺎﺑﺔ ﻭﻣﺪﻓﻊ ﻭﺁﻟﻴﺎﺕ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻭﻗﺘﻞ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﻋﻨﺎﺻﺮﻫﻢ ﻭﺑﻌﺪ ﺿﺮﺑﺎﺕ ﻣﻮﺟﻌة ﺍﺟﺒﺮﻭﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺮﺍﺟﻊ ﺑﻌﺪ ﺍﻥ تلقوا هزيمة ﻭﺧﺴﺎﺭﺓ ﻟﻢ ﻳﺘﻮﻗﻌﻮﻫﺎ. كما ﺳﻴﻄﺮﺕ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺪﺭﺳﺔ ﻟﻜﻤﺔ ﺻﻼﺡ التي ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺘﻤﺮﻛﺰ ﻓﻴﻬﺎ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﻐﺰﻭ ﺑﻌﺪ ﺍﺷﺘﺒﺎﻛﺎﺕ ﻋﻨﻴﻔﺔ.
وفي ضواحي صنعاء قالت المقاومة إنها قتلت أربعة من القيادات الميدانية البارزة في جماعة الحوثي كانوا في طريقهم إلى محافظة ذمار. وحسب المقاومة نصب كمين في منطقة قحازة بضواحي صنعاء وادي إلى مصرع كل من ﺧﺎﻟﺪ ﺍﻟﺤﻤﺰي ﻣﺸﺮﻑ الذي ﻛﺎﻥ في ﺍﻳﺮﺍﻥ ﻗﺒﻞ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ، وﺧﺮﻳﺞ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻭﻣﺸﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﺧﻄﺒﺎﺀ ﺍﻟﻤﺴﺎﺟﺪ، ﻳﺤﻴﻰ ﺍﻟﻜﺒﺴﻲ، والقيادي الميداني ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﻘﺤﻮﻡ، الذي ﺍﺭﺳﻞ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻘﺎﺗﻠﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﺗﻌﺰ ﻭﻋﺪﻥ والقيادي الميداني على ﻣﻌﺼﺎﺭ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ﺑﺄﺑﻮ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ.
من جهة أخرى، ذكر شهود وحوثيون أن غارتين للتحالف أصابتا قاعدة الدليمي الجوية قرب مطار صنعاء الدولي بينما استهدفت ضربات أخرى صعدة في شمال اليمن ومناطق قرب الحدود مع السعودية.
وشن طيران التحالف العربي غارتين جويتين على معسكر 48 بمنطقة السواد جنوب صنعاء. وأكد شهود أن طائرات التحالف قصفت بصاروخين معسكر 48 بالسواد، في الوقت الذي استمر تحليق الطائرات لبضع دقائق في سماء العاصمة صنعاء.
وفى طهران دعا أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني والرئيس الإيراني حسن روحاني الجمعة، إلى "إنهاء العنف في المنطقة خلال شهر رمضان"، وذلك خلال اتصال هاتفي بينهما بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية "إيسنا".
ونقلت الوكالة عن تميم قوله خلال الاتصال أن "على قطر وإيران تجاوز خلافاتهما وتعزيز العلاقات بينهما من اجل ضمان استقرار المنطقة، واصفاً العلاقات بين البلدين بـ"التاريخية والعميقة".
وقال تميم "قد تكون هناك خلافات حول بعض القضايا، إلا أن على البلدين كأصدقاء وأشقاء وجيران، التغلب على هذه العقبات".
وشدد أمير قطر على أن إيران "يمكنها أن تلعب دوراً مهماً في إرساء السلام والأمن في المنطقة"، مؤكداً أن الحوار "يجب أن يحل محل العنف في سوريا والعراق واليمن".
من جهته، أكد روحاني أن هناك "إمكانية جيدة لإقامة علاقات اقتصادية وسياسية" بين البلدين.
وانتخبت سلطنة عمان ممثلة في المركز الوطني للإحصاء والمعلومات رئيسا لمجموعة عمل تكامل البيانات والمعلومات الجغرافية المكانية وذلك خلال الاجتماع الثاني للجنة العربية لخبراء الأمم المتحدة لإدارة المعلومات الجغرافية المكانية المنبثقة من اللجنة الدولية لخبراء الأمم المتحدة لإدارة المعلومات الجغرافية المكانية.
وناقش الاجتماع الذي عقد بالجزائر آخر التطورات على الصعيد العالمي في دعم اللجان الإقليمية وأهمية التنسيق بين الدول حول دور البيانات الإحصائية والمعلومة الجغرافية المكانية في دعم صناعة القرار الوطني والإقليمي والقاري.
وأعلنت عشائر سورية الجمعة، رفضها الدعم الذي أعلنه الملك الأردني عبد الله الثاني، مؤكدة ولاءها للحكومة والجيش السوريين.
وفي رد على ما نقلته وكالة الأنباء الأردنية الرسمية "بترا" يوم الاثنين الماضي عن عبد الله الثاني لجهة تأكيده "واجب" الدولة الأردنية في "دعم العشائر في شرق سوريا وغرب العراق"، قالت العشائر السورية في رسالة في رسالة وجهتها إلى ملك الأردن "لقد علمنا عبر وسائل الإعلام مضمون تصريحاتكم التي تعلنون فيها نواياكم تسليح أبناء العشائر السورية بسبب من الأحداث الأليمة التي تمر بها بلادنا الحبيبة سوريا. إن جلالتكم خير من يدرك حجم المؤامرة على سوريا وطبيعة المشروع الأميركي الذي يستهدف المنطقة وجوهر الصراع الأميركي الرامي إلى تفتيت المنطقة عبر الدعوة إلى تسليح العشائر العراقية السنية لخلق ظروف مناسبة لتقسيم العراق طائفيا ومذهبيا".
وأضاف شيخ قبيلة طي، محمد فارس العبد الرحمن، الذي تلا مضمون الرسالة  خلال مؤتمر صحافي عقد في دمشق، أن "العشائر السورية ترفض رفضاً قاطعاً ونهائياً أي دعوة أو طرح أو مشروع يجردها من جوهرها الوطني وسوريتها وعروبتها".
وشارك في المؤتمر ممثلون عن أكثر من اثنتي عشرة عشيرة من مناطق عدة، بعضها له امتدادات في العراق والأردن.
وقال شيوخ العشائر في الرسالة "فوجئنا بمضمون تصريحكم"، مشيرين إلى أن الملك الأردني "يدرك جيدا من يقف خلف الإرهاب وأين تقع غرف العمليات ومعسكرات التدريب ومن أين يأتي التمويل والتسليح وكيف يدخل الإرهابيون إلى بلادنا عبر الأردن".
في وقت رحبت عشائر عراقية يوم الثلاثاء الماضي بالإعلان الصادر عن عمان، معتبرة أن هناك "حاجة حقيقية إلى دعم كل الأشقاء والأصدقاء لتزويدها بالسلاح" من اجل التصدي لتنظيم "داعش"، تعهدت  العشائر السورية من جهتها بأن تبقى "الرديف الحقيقي لجيشنا باعتباره الضامن القوي لوحدة البلاد وللوطن السوري"، وبالتمسك "المطلق ببلدنا ودولتنا"، داعية الأردن إلى أن يكون "السند الحقيقي لسوريا في رد المؤامرة".
وفى مصر أكد مصدر أمني بوزارة الداخلية المصرية قيام الإنتربول المصري بمتابعة إجراءات تسلم أحمد منصور المذيع بقناة الجزيرة القطرية؛ وذلك بعد إلقاء القبض عليه بمطار برلين بألمانيا السبت. 
وقال المصدر الأمني في تصريح صحفي إن السلطات الأمنية ألقت القبض على منصور بناء على النشرة الحمراء التي أصدرها الإنتربول المصري، وتم تعميمها على كافة الدول الأعضاء بالإنتربول الدولي لإلقاء القبض عليه. 
وأشار المصدر إلى أن الإنتربول المصري سيقوم بالتنسيق مع مكتب التعاون الدولي بوزارة العدل لمخاطبة السلطات الألمانية للوقوف على إجراءات تسليمه إلى مصر، مشيراً إلى أنه في حالة موافقة السلطات الألمانية على تسليم منصور سيتم إعداد ملف الاسترداد الخاص به الذي يتضمن التهم والأحكام الصادرة في حقه وإرسالها برفقة مأمورية من الإنتربول المصري لتسلمه. 
وكانت محكمة جنايات القاهرة، أصدرت أحكاما بسجن المذيع أحمد منصور والقياديين في جماعة الإخوان، محمد البلتاجي وحازم فاروق، من 3 إلى 15 عاما بعد إدانتهم بتهمة تعذيب محام في ميدان التحرير إبان ثورة يناير عام 2011. 
واتهم المحامي المصري، أسامة كمال، كلا من أحمد منصور ومحمد البلتاجي، والمستشار محمود الخضيري، باحتجازه وتعذيبه في عام 2011، أثناء مشاركته في المظاهرات السلمية التي أعقبت ثورة 25 يناير، موضحاً أن شخصاً استوقفه على أحد مداخل الميدان وادّعى أنه من اللجان الشعبية، وطلب الاطلاع على تحقيق شخصيته، ولما تبين أنه لا يحملها استدعى آخرين، وأشاعوا في الميدان أنهم قبضوا على ضابط شرطة بجهاز مباحث أمن الدولة. 
وأضاف في بلاغه، أنهم تعدوا عليه بالضرب المبرح حتى فقد وعيه، ثم حملوه إلى داخل مقر إحدى الشركات بعقار يطل على ميدان التحرير، واحتجزوه لمدة 3 أيام عذّبه المتهمون خلالها وصعقوه بالكهرباء

هذا وزارت المبعوثة الخاصة للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، النجمة السينمائية الأميركية أنجلينا جولي، برفقة ابنها ابنها شيلوه نوفيل جولي -بيت، مخيمات لاجئين سوريين ومتاجر في منطقة ماردين جنوب شرق تركيا السبت.
وتشارك جولي في مناسبات عديدة في تركيا لإحياء ذكرى "يوم اللاجيء العالمي"، في اعقاب اعلان  الأمم المتحدة، في وقت سابق من العام، أن عدد اللاجئين السوريين فاق عدد اللاجئين من أفغانستان واصبحوا يمثلون أكبر عدد من اللاجئين في العالم مع استثناء الفلسطينيين. ولجأ السوريون لأكثر من مئة دولة هرباً من الحرب في بلادهم.
وعلى مستوى العالم يوجد نحو 5.5 مليون شخص اجبروا على الفرار من ديارهم خلال الاشهر الستة الأولى من العام الماضي، وفر 1.4 مليون إلى خارج دولهم بحسب المفوضية.
وفر نحو 3.8 مليون سوري منذ بدء الانتفاضة على حكم الرئيس السوري بشار الأسد في 2011. وأدت الحرب المستمرة منذ أربعة أعوام في سوريا إلى مقتل أكثر من 220 ألفا وإصابة أكثر من مليون.
وذكرت المفوضية ان عدد لاجئي افغانستان بلغ 2.6 مليون وتستضيفهم ايران وباكستان وذلك حتى منتصف العام، ويأتي الصوماليون في المركز الثالت وعددهم 1.1 مليون.
وأوضحت أن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أكبر منطقة يخرج منها اللاجئون وتجاوزت منطقة اسيا والمحيط الهادي التي احتلت الصدارة لما يزيد عن عقد.
ومن جهته، قال ممثل المفوضية العليا لشؤون الاجئين في الأردن اندرو هاربر ، ان "شعار هذا العام (لنقف معاً) واعتقد أنه شعار مناسب يعني أن تقف المجتمعات المضيفة إلى جانب اللاجئين.. ينبغي ان يعني ان المجتمع الدولي يقف مع الدول المضيفة مثل الأردن".
ودعا هاربر المجتمع الدولي للمساهمة في تخفيف الأعباء المالية التي تتحملها دول مثل الأردن وتركيا ولبنان.
وقال هاربر "يحتاجون دعماً مالياً ليس فقط لاقامة مخميات للاجئين، بل وتوفير الخيام والغذاء ويحتاجون لدعم مالي على المدى الأطول فيما يتعلق بالتنمية والمساعدات".
وعلى مستوى العالم يوجد نحو 5.5 مليون شخص أُجبروا على الفرار من ديارهم خلال الأشهر الستة الأولى من العام الماضي وفر 1.4 مليون إلى خارج دولهم بحسب المفوضية.
ووجد نحو 85 ألف لاجيء سوري ملاذاً في مخيم الزعتري الذي يقع على بعد 15 كيلومتراً من حدود الأردن مع سوريا.