الرئيس محمود عباس : التحاقنا بالمنظمات الدولية يهدف لحماية حقوق شعبنا

وفد الجنائية الدولية يزور الأراضي الفلسطينية في الشهر المقبل والآغا يرى أن الإجراءات تتطلب وقتاً

عباس يكلف الحمد مجدداًبتشكيل الحكومة

المستوطنون يحرقون كنيسة على شاطئ بحيرة طبريا

إسرائيل تتوعد السلطة الفلسطينية وتهدد باحتلال كامل الضفة الغربية

     
      
      قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، إن التحاق بلاده بالمعاهدات والمنظمات الدولية، بما فيها المحكمة الجنائية الدولية يهدف لحماية حقوق شعبه، وبناء مؤسساته الوطنية وفق المعايير والقوانين الدولية. جاء ذلك خلال لقائه، أخيرا ، مع رئيس جمهورية صربيا، توميسلاف نيكوليتش، في العاصمة بلغراد، بحسب ما ذكرته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية.
وقال عباس إن «التحاق دولة فلسطين بالمعاهدات والمنظمات الدولية، بما فيها المحكمة الجنائية الدولية يهدف لحماية حقوق شعبنا، وبناء مؤسساتنا الوطنية وفق المعايير والقوانين الدولية».
ووفق الوكالة، أطلع عباس نظيره الصربي على آخر المستجدات بشأن العملية السياسية، والجهود الأميركية والعربية والدولية من أجل تحقيق السلام في المنطقة.
و كشف رياض منصور، الممثل الدائم لدولة فلسطين لدى هيئة الأمم المتحدة، عن أن التحقيق الأولي من قبل المحكمة الجنائية سينتهي قريباً، مؤكداً لكل من شكك بأن الأمر قد ينتهي سريعاً أن ذلك لن يطول، ودعا كل الأمم إلى استعمال محاكمها الوطنية لمحاكمة مجرمي الحرب، وطلب من الجميع المساعدة لوضع لجنة مساندة «لأننا بحاجة إلى آرائكم للقيام بالأعمال الجيدة التي بإمكانها إيضاح الجوانب السلبية».
على صعيد متصل، قال المحامي اللبناني، حسن جوني، إنه لا ربيع للدول العربية دون تحرير فلسطين التي تظل مغتصبة، وإن الجزائر هي من تحرك البوصلة لكل المؤيدين للقضية نحو فلسطين، مبرزاً أن إسرائيل كيان عنصري صهيوني غاصب خارج القانون الدولي، طارحاً سؤالاً حول كيفية ملاحقة المجرمين الصهاينة أمام القضاء الدولي.
وأعلن السفير الفلسطيني في هولندا نبيل أبو زنيد في تصريح لإذاعة صوت فلسطين الرسمية، أن وفداً من المحكمة الجنائية الدولية سيزور الأراضي الفلسطينية نهاية يوليو المقبل للتحضير للتحقيقات في ملفي الاستيطان والحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.
وكانت المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية فاتو بنسودا أعلنت منتصف يناير الماضي عن فتح دراسة أولية تسبق تحقيقاً رسمياً، حول جرائم حرب مفترضة ارتكبت منذ يوليو من العام الماضي في الأراضي الفلسطينية.
وتعني الدراسة الأولية عملية فحص المعلومات المتوفرة، بغية الوصول إلى قرار يستند إلى معلومات حقيقية حول ما إذا كان هناك سبب وجيه لإجراء تحقيقات رسمية، بموجب المعايير التي أسسها نظام روما الأساسي.
وقال السفير الفلسطيني لدى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إبراهيم خريشة في وقت سابق لـ(شينخوا)، إنه عند التأكد من وجود عناصر تشير إلى وقوع جرائم عبر الدراسة الأولية سيتم تحويل القضايا إلى الدائرة الابتدائية ونتوقع أن يقود ذلك إلى بدء التحقيقات الرسمية. إن لقاء برئاسة وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي سيعقد في 25 من الشهر الجاري مع المدعي العام للمحكمة من أجل تقديم الملفات.
وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس دائرة شؤون اللاجئين الفلسطينيين زكريا الآغا، إن إجراءات المحكمة الجنائية الدولية لتقصي الحقائق والاستماع فيما يخص ملفات فلسطين حول الجرائم التي ارتكبتها إسرائيل تجاه الشعب الفلسطيني سوف تستغرق عدة شهور.
من ناحية أخرى، عبَّر عن أسفه لعدم تنفيذ إسرائيل أية قرارات دولية دون أن تمارس ضدها أية عقوبات، في الوقت الذي تجيش فيه الجيوش تجاه دول لإرغامها على قبول قرارات الأمم المتحدة.
وعلى هامش الدورة الرابعة والتسعين لمؤتمر المشرفين على شؤون اللاجئين والفلسطينيين بالدول العربية، الذي انعقد بمقر الجامعة العربية، وحول موعد البت في دعاوى فلسطين ضد إسرائيل بالمحكمة الجنائية الدولية، قال الآغا في حوار مع 24:المحكمة لها إجراءاتها في هذا الموضوع، وتأخذ وقتاً، مردفًا بالقول: نحاول بقدر الإمكان، من خلال جهودنا وطاقم المحامين والدفاع الذي أوكل إليه رفع هذه القضايا، العمل على الإسراع في إجراءات المحكمة الدولية وعدم تمييع المواقف الحقيقية.
وعن تهديد الكونغرس الأميركي تجميد الأموال الفلسطينية، قال: تجميد المساعدات والأموال ليس جديداً على إسرائيل وأميركا، مشدداً على أن هذا لن يؤثر على مواقفنا من أجل استرداد حقوقنا الفلسطينية.
وقال إن مؤتمر المشرفين تم إقراره في الجامعة العربية منذ الستينيات، ويعقد في (ديسمبر ويونيو) من كل عام، وهذا لأنه مرتبط باجتماعات وزراء الخارجية، حيث إن ما يصدر عن هذا المؤتمر من توصيات خاصة بالقضية الفلسطينية، خاصة موضوعات القدس والاستيطان في الأراضي المحتلة وحصار قطاع غزة، والأونروا، وشؤون اللاجئين في الدول العربية بالذات في سوريا ولبنان.
وأوضح أن كل ما يخرج عن المؤتمر من توصيات يقدم لوزراء الخارجية العرب في دورتهم الأولى التي تنعقد في مارس (آذار) من كل عام قبل اجتماع القمة العربية لتكون هذه التوصيات هي أساس القرارات التي يتخذها القادة العرب.
 أما اجتماع يونيو فترفع توصياته إلى مؤتمر وزراء الخارجية العرب الذي ينعقد في سبتمبر من أجل أن تكون هذه التوصيات هي أساس ما تصدره الأمم المتحدة من قرارات تخص القضية الفلسطينية.
هذا والتقى الرئيس الفلسطينى محمود عباس، على هامش مؤتمر قمة الاتحاد الإفريقى فى دورته الخامسة والعشرين، فى جوهانسبرج نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف.

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية أنه جرى خلال اللقاء بحث واستعراض آخر التطورات فى المنطقة، وخاصة المتعلقة بالقضية الفلسطينية.

في مجال آخر قدّم رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله، الأربعاء، استقالة حكومته وسط خلافات متزايدة بين سلطات الضفة الغربية وغزة والتحدي الذي شكله الحديث عن فتح اتصالات مباشرة بين "حماس" و"إسرائيل" للتوصل إلى هدنة طويلة الأمد.

وأعلن نمر حماد، المستشار السياسي للرئيس الفلسطيني محمود عباس، لوكالة "فرانس برس"، إن "الحمد الله قدم استقالة حكومته للرئيس عباس الذي أعاد تكليفه بتشكيل حكومة جديدة"، مضيفاً "انه بعد تكليف الحمد الله ستبدأ مشاورات مع الفصائل الفلسطينية بما فيها حركة حماس". ولفت الانتباه الى أن مدة المشاورات "ستستمر وفق القانون الأساسي الفلسطيني خمسة أسابيع".

ويُعتقد أن هذه الخطوة ناتجة عن استمرار الخلافات بين "فتح" و"حماس" رغم المصالحة التي أُعلنت في العام 2014 وعجز حكومة التوافق الوطني التي تشكلت حينها عن استلام مهامها في قطاع غزة.


وكانت "حركة المقاومة الإسلامية"- "حماس" أعلنت في وقت سابق، رفضها إعلان الرئيس الفلسطيني عن تعديلات وزارية من دون التوافق معها، بعدما قال عباس، الثلاثاء، إن الحكومة ستقدم استقالتها في غضون 24 ساعة.

وأعلن المتحدث باسم "حماس" سامي أبو زهري، لوكالة "فرانس برس"، أن حركته "ترفض أي تعديلات أو  تغيرات وزارية بشكيل منفرد وبعيداً عن التوافق".

وأكد أنه "لم يتم اطلاعنا ولم تستشر الحركة من أي جهة على أي تعديلات وزارية، وكل ما يجري يتم بترتيبات منفردة من حركة فتح"، محذراً بأن الحركة "ستدرس كيفية التعامل مع أي وضع يمكن أن يتشكل بعيداً عن التوافق".

من جانبه، دعا القيادي في "حماس" زياد الظاظا الرئيس عباس إلى "تعزيز مساره السياسي بتشكيل حكومة وحدة وطنية من كل القوى والفصائل الفلسطينية العاملة على الأرض الفلسطينية والمقاومة للاحتلال الإسرائيلي".

أما حركة الجهاد الإسلامي، فقد طالبت الرئيس الفلسطيني بـ"عدم اتخاذ أي خطوات أحادية بعيداً عن التوافق".

ودعت الحركة في تصريح صحافي، إلى ضرورة "العودة السريعة للحوار والتشاور حول كافة القضايا بما يخدم مصالح الشعب الفلسطيني وقضيته".

وكان المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، قد نفى الأنباء التي تحدثت عن تقديم الحمد الله، استقالته للرئيس الفلسطيني، موضحاً في تصريح نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" الرسمية، أن رئيس الوزراء، سيحضر اجتماع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الاثنين المقبل، لبحث تشكيل حكومة وحدة وطنية. وقال إن الحمد الله "لا يزال على رأس عمله".

وفي السياق نفسه، رأى القيادي في "حماس" باسم نعيم أن قرار التعديل الوزاري "يعكس ارتباك أبو مازن وحركة فتح وهروبه إلى الأمام بعد الحراك من أكثر من اتجاه لحلحلة الأزمة في غزة، ما قد يؤدي إلى تجاوز السلطة" الفلسطينية.

ويأتي هذا التصريح على خلفية الحديث عن اتصالات غير مباشرة بين "حماس" وسلطات العدو بهدف التوصل إلى هدنة طويلة الأمد بين الحركة الإسلامية وسلطات الاحتلال الإسرائيلي.

وكان مسؤول فلسطيني مطلع على هذه الاتصالات قال لوكالة "فرانس برس"، الثلاثاء، أن "العديد من الوسطاء، بينهم مبعوث أممي زاروا غزة والدوحة ونقلوا لقادة الحركة أفكار عدة لم ترق حتى الآن إلى مبادرة رسمية أو نص مكتوب".

وأشار إلى أن جوهر هذه المقترحات "هدنة طويلة من خمس إلى عشر سنوات على حدود قطاع غزة مقابل رفع الحصار وإعادة فتح المعابر وإدخال كافة البضائع ومواد البناء، إضافة إلى فتح ممر مائي بين قطاع غزة والعالم الخارجي".

وأكد المصدر رافضاً ذكر اسمه أن "حماس منفتحة على كل المقترحات والأفكار التي من شأنها أن تحقق مصلحة شعبنا العليا من دون أي تنازل عن ثوابتنا وحقوقنا".

بدوره، قال مسؤول قريب من "حماس" إن "ما يجري من اتصالات يمكن إدراجها ضمن رسائل شفوية ينقلها مبعوثون رسميون وغيرهم خصوصاً من الأوروبيين إلى مسؤولين في حماس، ومن ثم إلى دولة الاحتلال أو العكس. كلها تأتي في مرحلة جس النبض ومحاولة معرفة حدود أي مباحثات قد تفضي إلى اتفاق".

لكن القيادي البارز في الحركة موسى أبو مرزوق نفى وجود أية مبادرات رسمية من أي جهة، بحسب ما نشرته وكالة "الرأي" المحلية القريبة من "حماس" في غزة.
وتعتزم فصائل فلسطينية دعوة حركة حماس إلى تسليم المعابر إلى الحكومة الفلسطينية للتسهيل على المواطنين، وفي هذا الوقت نفسه تفاقمت مشكلة المعابر مع تعنت اسرائيلي جديد بما بتعلق بمعبر كرم أبو سالم، المنفذ التجاري الوحيد لغزة.
وفي هذا الشأن، رفضت سلطات الاحتلال الإسرائيلية فتح معبر كرم أبو سالم، أمام حركة إدخال البضائع، بدعوى تعبيد كتائب عز الدين القسام، الجناح المسلح لحركة حماس لطريق بالقرب من المعبر «طريق الجكر».
وقال مصدر مسؤول في هيئة المعابر والحدود التابعة للحكومة الفلسطينية إن الجانب الإسرائيلي قرر عدم فتح المعبر وإدخال الشاحنات المحملة بالبضائع «نحو 600 شاحنة» إلى قطاع غزة.
وأضاف أن السلطات الإسرائيلية رفضت فتح المعبر بسبب تعبيد آليات وجرافات تابعة لحركة حماس الشوارع المحاذية للمعبر، جنوبي القطاع.
وإلى ذلك، قالت مصادر مطلعة إن قوى فلسطينية ستقترح على حركة حماس تسليم المعابر، وخاصة معبر رفح، ليكون ضمن مهام ومسؤوليات حكومة التوافق الوطني.
وأكدت هذه المصادر أن القوى ستنصح «حماس» بالمسارعة في تسليم المعابر إلى الحكومة الفلسطينية، للتخفيف من معاناة المواطنين في قطاع غزة الذين يعانون بشكل كبير من جراء عدم قدرتهم على السفر للعلاج أو التعلم، إلى جانب أن السفر حق من حقوق الإنسان لا يجوز تقييده أو تجاوزه.
ووفق معلومات حصلت عليها صحيفة «الأيام» الفلسطينية، من المقرر أن تقترح هذه القوى دمج موظفي المعبر القدامى والجدد، لتلافي أي تعقيدات جديدة، مع أهمية تجنيب المعبر الخلافات السياسية.
ومن المقرر أن تلتقي القوى، وهي (حركة الجهاد الإسلامي والجبهتان الشعبية والديمقراطية وحزب الشعب)، مع حركة حماس خلال الأسبوع الجاري، من أجل أن تبحث معها قضايا متعددة، وخاصة المصالحة المتعثرة وقضايا المعبر، وعمل حكومة التوافق الوطني في غزة، وأهمية تمكينها من أداء عملها في أقرب وقت ممكن.
وأكدت هذه المصادر أن مشاورات واتصالات تجري بين القوى الأربع، من أجل بلورة خطة للتحرك بين طرفي الانقسام (فتح وحماس(.
وأجرت هذه القوى مشاورات مختلفة، وصفها أحد المطلعين بـ«الدردشات» التي ما زالت متواصلة، وتم خلالها التوصل إلى أهمية مواصلة الجهود بين الأطراف كافة.
وشيعت جماهير غفيرة في محافظة رام الله والبيرة، جثمان الشهيد عبد الله غنيمات 23 عاما، الذي استشهد ، في قرية كفر مالك شرق رام الله. 
وانطلق موكب التشييع من أمام مجمع فلسطين الطبي في رام الله، بمشاركة رسمية وشعبية، وصولا إلى مسقط رأسه في كفر مالك، حيث ألقت عائلته نظرة الوداع الأخيرة على جثمانه، قبل أو يوارى الثرى في مقبرة القرية. وجابت المسيرة شوارع القرية، حيث حمل المشيعون الأعلام الفلسطينية، وصور الشهيد، ورددوا الهتافات الغاضبة والمنددة بالجريمة التي ارتكبتها قوات الاحتلال.
وذكرت والدة الشهيد أن عبد الله كان عائدا من عمله في إحدى مزارع الدواجن، حيث تفاجأ بوجود قوات الاحتلال قرب منزله، وعندما حاول الهرب أطلقوا النار عليه ومن ثم دهس بعد مطاردته، موضحة أنها لم تتمكن من التعرف على ابنها وهو تحت عجلات الجيب العسكري. وأوضحت أن نجلها اطلق سراحه من سجون الاحتلال قبل نحو تسعة أشهر، حيث أمضى عامين، مؤكدة أن قوات الاحتلال تعمدت قتله بعد أن تركته ينزف لأكثر من ثلاث ساعات، ومنعت الطواقم الطبية من الوصول إليه. 
وأفادت مصادر طبية فلسطينية وشهود عيان أن شاباً فلسطينياً أستشهد، عقب إطلاق النار عليه ودهسه من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي في قرية كفر مالك، شمال شرق مدينة رام الله، الواقعة وسط الضفة الغربية. 
وقال الناطق باسم مجمع فلسطين الطبي في رام الله، أحمد البيتاوي، أن سيارة إسعاف فلسطينية نقلت جثمان الشاب عبد الله إياد عبد الله غنيمات 23عاماً. مشيراً إلى أنه نقل بعدما فارق الحياة. وأشار إلى أن الأطباء، وبعد معاينة الإصابات، عثروا على طلق ناري في أسفل العمود الفقري للشهيد، إلى جانب ظهور علامات دهس على مختلف أنحاء جسده، لا سيما المنطقة السفلية من جسده وقدميه، ووصل وهو شهيد مدرج بالدماء. 
من جانبه، قال المواطن أحمد المالكي أن عدداً من المركبات العسكرية التابعة لقوات الاحتلال دهمت قرية كفر مالك في ساعات الفجر الأولى واندلعت مواجهات مع الاحتلال في وسط القرية. ولفت إلى أن المركبات العسكرية الإسرائيلية طاردت الشبان الفلسطينيين لاعتقالهم. مستدركاً: إحدى المركبات لحقت بالشاب عبد الله غنيمات وكانت على مقربة منه، وكانت مسرعة جداً ما أدى لانقلاب المركبة العسكرية فوقه بعد سقوطه أرضًا واستشهاده. 
وبيّن المالكي أن شاباً آخر أصيب بعيار مطاطي في يده وشظايا قنبلة صوتية في المنطقة العلوية من جسده عقب إطلاق الاحتلال النار بكثافة على الشبان والمواطنين خلال المواجهات، واصفاً إصابته ب الطفيفة. 
وذكرت تقارير إخبارية أن حكومة رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو أرسلت تهديدا مباشرا إلى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس مطلع الشهر الجاري، وطالبته والقيادة الفلسطينية ب الصبر والمحافظة على الهدوء حتى نهاية العام الحالي، وأن تتوقف القيادة الفلسطينية عن أوهام عزل إسرائيل. 
ونقلت صحيفة الرأي الكويتية عن مصادر فلسطينية مقربة من الرئاسة القول إن تلك التهديدات جاءت عبر لقاء مسؤول أمني إسرائيلي مع رئيس هيئة الشؤون المدنية عضو اللجنة المركزية لحركة فتح حسين الشيخ. وأشار المسؤول الإسرائيلي إلى ضرورة أن تقلع القيادة الفلسطينية عن التهديدات الفارغة بوقف التنسيق الأمني وحل السلطة، فلو تم ذلك، فإن دباباتنا ستكون في عموم الضفة الغربية خلال 24 ساعة ولدينا خطة كاملة لإدارة الضفة أحسن منكم. 
وقال المسؤول إن مصالح إسرائيل تفرض عليها عقد صفقة غير مباشرة مع حماس تتعلق بأمور الحياة اليومية ودراسة الميناء. وفجر المسؤول الأمني مفاجأة بقوله: 
طلبنا منكم رسميا أن تكونوا طرفا، لكنكم لا تريدون العمل من أجل غزة. 
وفتحت مصر معبر رفح الحدودي مع قطاع غزة أمام حركة الفلسطينيين في الاتجاهين لمدة ثلاثة أيام وذلك للمرة الأولى منذ ثلاثة أشهر في مؤشر محتمل على انحسار التوتر بين القاهرة وحركة حماس. 
وقال مسؤول فلسطيني إن سبع شاحنات تحمل مواد بناء للقطاع الخاص دخلت غزة وهي المرة الأولى منذ عام 2007 التي تسمح فيها مصر بعبور شحنة تجارية من معبر رفح الذي يقتصر في الأغلب على حركة المسافرين ونقل المساعدات الإنسانية. 
وأعادت مصر فتح معبر رفح لمدة ثلاثة أيام قبل أسبوعين ولكن في اتجاه واحد أمام الفلسطينيين العالقين خارج غزة حتى يعودوا للقطاع. لكن القرار الذي اتخذ اليوم يسمح بالعبور في الاتجاهين وقد يشير إلى تحسن العلاقات بين القاهرة وحماس بعد عامين من تصاعد التوتر. وقال سكان إن حافلة ركاب أولى عبرت إلى مصر. وذكر مصدر بمطار القاهرة الدولي أن الفلسطينيين يصلون جوا للعبور برا إلى غزة. 

وقال مسؤولون حدوديون إن فتح المعبر سيستمر ثلاثة أيام. وذكرت بعض المصادر الفلسطينية أنه قد يطول لكن لم يصدر تأكيد فوري من الجانب المصري.
من جهة أخرى أقدم متطرفون يهود، على حرق كنيسة الخبز والسمك الواقعة على شاطئ بحيرة طبريا وخطوا شعارات توراتية باللغة العبرية على جدرانها الخارجية.
وأوضح مصدر فلسطيني أن النيران أتت على قاعات الصلوات والاستقبال والمخازن، كما وتسببت باضرار جسيمة للكنيسة التي تقع بين مدينة طبريا وكفار ناحوم. وبين أن عددا من الأشخاص الذين تواجدوا بالمكان أصيبوا بالاختناق خلال محاولتهم إطفاء النيران قبل وصول طواقم الإطفاء. 
وأعلنت الشرطة الاسرائيلية أنها أوقفت 16 شابا من مستوطنات يهودية إثر الحريق الذي شب في كنيسة الطابغة الأثرية شمال القدس. 
وقالت المتحدثة باسم الشرطة في بيان اعتقل 16 شابا بالقرب من منطقة الكنيسة للتحقيق في تورطهم في الحادث الذي وقع قبل الفجر. وأضافت أن الموقوفين من مستوطنات في الضفة الغربية المحتلة وبينهم عشرة من يتسحار التي تعد معقلا للمتطرفين وتورط بعض سكانها في حوادث اخرى على خلفية الكراهية. 
وقال المتحدث باسم الشرطة إن المحققين في المكان عثروا على كتابة على الجدران باللغة العبرية، وهو ما أدى بالشرطة والمحققين للاشتباه في أن الحريق نشب عن عمد. 
وقال عضو المجلس الثوري لحركة فتح وامين عام التجمع الوطني المسيحي ديمتري دلياني، ان الاعتداء على الكنيسة في طبريا جاء ترجمة عملية لمواقف حكومة الاحتلال التي تتحمل كامل المسؤولية عن هذه الجريمة الإرهابية. 
وحمل مستشار الكنيسة الكاثوليكية وديع أبو نصار اسرائيل المسؤولية الكاملة عن استمرار مسلسل إعتداءات المتطرفين اليهود على الأماكن الدينية المسيحية والإسلامية. 
في سياق متصل شملت بيانات شرطة الاحتلال التي أصدرتها ترجمة للشعارات اليهودية التي خطها المتطرفون ومنها اليهود أقوياء مقابل الأغيار، واللهم دمر الوثنيين وغيرها، كما اعترفت بوجود أضرار بالغة جراء الحريق العمد. 
كما أدانت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات اضرام مجموعة من المتطرفين النار بكنيسة الخبز والسمك على ضفاف بحيرة طبريا، وخط شعارات عنصرية عليها. 
وبدوره، قال المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين، إن المتطاولين على أماكن العبادة يحصلون على دعم وتأييد من زعاماتهم، مؤكدا تمادي المستوطنين في اعتداءاتهم وتطاولهم على الأماكن الدينية الفلسطينية بشكل خطير جدا، ما يوجه المنطقة نحو صراعات دينية تتحمل سلطات الاحتلال عواقبها. 
وبنيت الكنيسة في ثمانينات القرن الماضي على أطلال كنائس من القرنين الرابع والخامس الميلادي أقيمت تخليدا لمعجزة يؤمن المسيحيون بأن المسيح قام بها عندما أطعم خمسة آلاف شخص بخمسة أرغفة وسمكتين.
وقمعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مسيرة سلمية نظمتها اللجان الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان جنوب الضفة الغربية، لحماية بيت البركة على الطريق الرئيسية القدس- الخليل. 
وقال الناشط يوسف أبو ماريا، إن قوات الاحتلال اعتدت على المشاركين، وأعلنت المنطقة عسكرية مغلقة خوفا على حركة تنقل المستوطنين عبر طريق الخليل- القدس. وشارك في المسيرة العشرات من أعضاء اللجان الشعبية في الجنوب، ومتضامنون ألمان، رفعوا الأعلام الفلسطينية ورددوا هتافات منددة بالاحتلال وسياسته الممنهجة الهادفة لسرقة أراضي المواطنين وممتلكاتهم لصالح الاستيطان. 
وشنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، حملة اعتقالات واسعة في صفوف المواطنين الفلسطينيين في مختلف مناطق الضفة الغربية طالت 9 اشخاص بينهم اطفال. 
ففي محافظة رام الله اعتقلت قوات الاحتلال الشاب محمد فارس أشعل 20 عاما بعد مداهمة قرية بلعين بالمحافظة. وذكرت اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في القرية أن جنود الاحتلال داهموا القرية وأطلقوا القنابل الغازية والصوتية في شوارعها قبل اعتقال الشاب أشعل. 
كما اعتقلت قوات الاحتلال، شابين وطفلا بعد مداهمة منازلهم في بلدة سلواد شرق مدينة رام الله. 
وفي الخليل اعتقلت قوات الاحتلال ، فتى وفتشت عدة منازل في بلدات بيت امر، ويطا جنوب المدينة. 
وفي محافظة جنين اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي، شابا فلسطينيا من واد برقين بالمحافظة. وذكرت مصادر أمنيه فلسطينية، أن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب أحمد نصر خالد جرار 24عاما، بعد مداهمة منزل ذويه وتفتيشه في واد برقين. 
وفي مدينة بيت لحم اعتقلت قوات الاحتلال ، شابا فلسطينيا من بلدة تقوع شرق المدينة. 
وقالت مصادر فلسطينية وأخرى قريبة من حركة حماس إن وساطات واتصالات غير مباشرة تجري بهدف التوصل إلى هدنة طويلة الأمد بين الحركة وإسرائيل. 
وقال مسؤول إن العديد من الوسطاء بينهم مبعوث أممي زاروا غزة والدوحة، ونقلوا لقادة الحركة عدة أفكار لم تصل حتى الآن إلى مبادرة رسمية أو نص مكتوب. وكانت وسائل إعلام محلية تناقلت معلومات عن اتفاق تهدئة بين حماس والاحتلال، يمكن أن يمتد لسنوات مع رفع الحصار وإنشاء مطار وميناء وإعادة إعمار قطاع غزة. لكن، موسى أبو مرزوق القيادي البارز في الحركة نفى وجود أي مبادرات رسمية من أي جهة، مشيراً إلى أن هنالك أفكارا متداولة حول مشاريع غير متبلورة للتهدئة. 
وأصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي، شابين فلسطينيين بالرصاص الحي خلال اقتحامها مدينة نابلس في الضفة الغربية. 
وقالت مصادر أمنية فلسطينية، إن قوات الاحتلال اقتحمت المنطقة الشرقية لمدينة نابلس برفقة عدد من المستوطنين وجرافة، الأمر الذي أدى إلى اندلاع مواجهات في المنطقة. وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال أطلقت الأعيرة النارية ما أدى إلى إصابة شابين أحدهما من مخيم بلاطة بعيار مطاطي بالصدر، وآخر بعيار ناري بالفخذ وحالته مستقرة وتم نقلهما إلى مستشفى رفيديا لتلقي العلاج. كما اعتقلت قوات الاحتلال شقيقين من بلدة بيتا جنوب نابلس.
وأصيب عدد من الفلسطينيين بحالات اختناق بالغاز، خلال مواجهات اندلعت، قرب رام الله، وسط الضفة الغربية. 
وأفادت المصادر الفلسطينية أن قوة من الجيش الإسرائيلي دخلت بلدة المغير، شرقي رام الله، لإجراء تحقيق وفحص حول إحراق مستوطنين مركبتين، وخط شعارات معادية للعرب على جدران منازل بالبلدة، ما دفع شبان غاضبون إلى رشق القوة بالحجارة، والعبوات الفارغة. وأضافت أن الجيش رد بإطلاق أعيرة نارية، وقنابل غاز مسيل للدموع، تجاه الشبان، ما أسفر عن إصابة عدد منهم بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، وتمت معالجتهم ميدانيا. 
واستمرت المواجهات نحو ساعة قبل انسحاب الجيش من البلدة. وكان رئيس مجلس قروي المغير، فرج النعسان، قال، في وقت سابق، إن مستوطنين اقتحموا البلدة فجرا، وخطوا شعارات عنصرية على عدد من المنازل، وأضرموا النيران في مركبتين، حيث أتت على أجزاء منهما. وأشار النعسان إلى أن المستوطنين خطوا باللغة العبرية شعارات معادية للعرب والمسلمين باللغة العبرية، ما تعني بالعربية الموت للعرب والمجد لليهود. 
وبحسب النعسان، قام الفاعلون بتوقيع عبارة تدفيع الثمن على الجدران. وتدفيع الثمن، هي هجمات ينفذها مستوطنون إسرائيليون ضد ممتلكات ومقدسات فلسطينية في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، والقرى والمدن العربية في إسرائيل. 
وتوغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة غزة بشكل محدود. 
وقالت مصادر فلسطينية أن عدة آليات عسكرية وجرافات خرجت من موقع ناح العوز العسكري شرق مدينة غزة وتوغلت في أطراف المدينة الشرقية في حي الشجاعية. وأضافت أن قوات الاحتلال أطلقت النار خلال توغلها إضافة إلى قيامها بتجريف أراض زراعية دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في الأرواح. 
ويضاف هذا التوغل إلى سلسلة الانتهاكات التي تمارسها قوات الاحتلال منذ توقيع اتفاق التهدئة بين المقاومة الفلسطينية ودولة الاحتلال في السادس والعشرين من آب الماضي برعاية مصرية. 
واتهمت اسرائيل مسؤولة في الامم المتحدة بانتهاج سلوك غير لائق خلال اعدادها تقريرا انتقدت فيه بشدة الجيش الاسرائيلي بسبب الحرب التي شنها في غزة عام 2014 رغم انه لم يضعها على قائمة للدول والجماعات المسلحة التي تنتهك حقوق الاطفال خلال الصراع. 
ويعقد مجلس الامن التابع للامم المتحدة مناقشة عامة لبحث أحدث تقرير للمنظمة الدولية عن الاطفال والصراعات المسلحة. ويقول بان كي مون الامين العام للامم المتحدة في التقرير المدى غير المسبوق وغير المقبول للتأثير الذي وقع على الاطفال عام 2014 يثير بالغ القلق بشأن التزام اسرائيل بالقانون الانساني الدولي... والاستخدام المفرط للقوة. 
ورغم ان التقرير قدم رسميا باسم بان الا انه من اعداد مبعوثته الخاصة بالاطفال والصراعات المسلحة ليلى زروقي وهي من الجزائر. واتهم سفير اسرائيل لدى الامم المتحدة رون بروسور مبعوثة الامم المتحدة بانتهاج سلوك منحاز ضد اسرائيل. ونفى ايضا انتهاك اسرائيل للقانون الدولي. 
وفي رسالة وجهها بروسور للامين العام للامم المتحدة عن قلق عميق من السلوك غير اللائق -على كل مستويات العمل- لمكتب.. زروقي في عملية وضع مسودة التقرير وتقديمه.
هذا ووافقت حكومة الاحتلال الإسرائيلية على مشروع قانون بشأن التغذية القسرية للأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام، وفي الأثناء قتل جنود الاحتلال بدم بارد شاباً فلسطينياً، في حين قام مستوطنون باقتحام المسجد الأقصى.. وبالتزامن كشف عن رسالة تهديد وجهتها حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وكشفت مصادر ان حكومة الاحتلال أرسلت «تهديداً مباشراً» إلى محمود عباس مطلع الشهر الجاري، وطالبت من عباس والقيادة الفلسطينية «الصبر والمحافظة على الهدوء حتى نهاية العام الحالي»، وان «تتوقف القيادة الفلسطينية عن أوهام عزل إسرائيل».
ودفع جيش الاحتلال الإسرائيلي بقوات مدرعة إضافية إلى الأطراف الشمالية والشرقية للجولان ومزارع شبعا المحتلة، وذلك في أعقاب الاشتباكات الأخيرة في ريف القنيطرة (على محور حظر - بيت جن) بين المسلحين التكفيريين والجيش السوري. وأشارت المعلومات المتوفرة الى إدخال جيش العدو فرقا جديدة من الكوماندوس المدعمة بدبابات نوع ميركافا وناقلات جند إلى المواقع الأمامية في الهضاب الغربية لجبل الشيخ وإلى المواقع المتقدمة قبالة منطقة بيت جن.
من جهة ثانية، عزز الجيش اللبناني، من انتشاره في المرتفعات الشرقية لبلدة شبعا، المواجهة لجبل الشيخ، تحسباً لأية تطورات ميدانية، في أعقاب المعارك الدائرة في المقلب السوري الشرقي. إذ أدخل قوة مشاة، معززة بآليات مدرعة، على طول الخط الممتد من الجهة الشمالية لبلدة شبعا وحتى تلال عين عطا. كما رفع من اعمال المراقبة والاستطلاع للمنطقة الحدودية مع سوريا على طول السلسلة الغربية لجبل الشيخ.
وأطلقت إسرائيل صفارات الإنذار في عدة مستوطنات إسرائيلية في شمال هضبة الجولان السورية المحتلة. 
وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أنه لم يُبلَّغ عن سقوط قذائف صاروخية من جهة الأراضي السورية في أي من التجمعات السكنية الإسرائيلية. 
وكان رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي غادي ايسنكوت قال إن الوضع في مرتفعات الجولان حيث يدور قتال داخلي قرب الحدود مع اسرائيل، يثير قلقنا البالغ، مشيرًا إلى احتمال الاضطرار إلى التعامل مع تدفق لاجئين من سوريا إلى الحدود. 
وأضاف سنتخذ اجراءات لمنع وقوع مجزرة في صفوف النازحين. وسيكون عملنا إنسانيا.
من جانبه أكد المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (اونروا) بيير كرينبول، الاربعاء، أن وكالته تواجه "أخطر أزمة مالية على الاطلاق"، محذّراً من أن "عزلة واستبعاد وحرمان" لاجئي فلسطين تُمثّل "قنبلة موقوتة" لمنطقة الشرق الأوسط.
وقال كرينبول، في بيان، إن "الوكالة تُواجه أخطر أزمة مالية لها على الاطلاق ونقصاً في تمويل أنشطتها الرئيسة، كتوفير المدارس لنصف مليون طفل، لتغطية عام 2015 بقيمة 101 مليون دولار".
وأوضح كرينبول الذي اجتمع في عمان مع ممثلي كبار الجهات المانحة والحكومات المضيفة أن "الاونروا تستطيع حالياً دفع الرواتب وتغطية الأنشطة حتى نهاية شهر أيلول فقط".
وبحسب كرينبول، فان "الأونروا ستقوم بتنفيذ سلسلة من التدابير التقشفية الجادة بهدف تقليل الكلفة في الوقت الذي يتمّ العمل فيه على المحافظة على الأنشطة الرئيسة".
وحول التمويل الطارئ للوكالة، أشار المفوض العام إلى أن "الوكالة تجد نفسها في وضع حرج، حيث بلغ معدل تمويل مناشدة الأونروا الطارئة من أجل سوريا لعام 2015 ما نسبته 27 في المئة فقط".
وأضاف أنه "نتيجة لذلك فقد توجّب علينا أن نقلص من وتيرة ومبلغ المعونة النقدية التي يتم توزيعها على اللاجئين في سوريا في حالات التعرّض الشديد للمخاطر".
وتابع قائلاً "في لبنان، فإن لاجئي فلسطين من سوريا لا يحصلون على مساعدات من أجل السكن الأمر الذي يؤثر بشكل كبير على العائلات التي لا تملك الوسيلة لتأمين المسكن".
وقال إن "مناشدتنا من أجل إعادة إعمار غزة والبالغة قيمتها 720 مليون دولار قد تسلّمت فقط ما يقارب من 216 مليون دولار على شكل تعهّدات".
ودعا المفوض العام إلى "اتخاذ إجراء عاجل ومنسق لمعالجة الأسباب السياسية الكامنة وراء هذا الوضع"، مشيراً إلى أن "العواقب الإنسانية المترتبة على التقاعس عن العمل آخذة بالازدياد بشكل مطرد".
وأكد أن "الاونروا ستقوم بالدخول في مشاورات خاصة مع الحكومات المستضيفة خلال عشرة أيام بهدف تبادل المزيد من وجهات النظر حيال هذا الوضع الجاد".
ورأى أن "عزلة واستبعاد وحرمان لاجئي فلسطين في سوريا وغزة والضفة الغربية والأردن ولبنان تمثل قنبلة موقوتة بالنسبة لمنطقة الشرق الأوسط".
وأشار إلى أن "أكثر من خمسة ملايين لاجئ من فلسطيني يواجهون اليوم أزمة وجودية على صعيد العديد من الجبهات تتمثل في الحرمان من الكرامة والحقوق واللتان ينبغي أن تتم معالجتهما".
وبحسب البيان، فان الوكالة تعاني في الوقت الحالي من عجز مالي في موازنتها العامة يزيد عن ما مجموعه 106 مليون دولار.
وفي الإجمال تُقدّم الوكالة خدمات لحوالي 5 ملايين لاجئ فلسطيني مسجلين في الاردن وسوريا ولبنان والضفة الغربية وقطاع غزة.
ويعتمد تمويل الأونروا بالكامل تقريباً على تبرّعات تُقدّمها الدول الأعضاء في الأمم المتحدة.
وكشفت بيانات وأرقام مكتب الإحصاء المركزي الإسرائيلي (حكومي)، الأربعاء، بلوغ إجمالي العجز التجاري في البلاد أكثر من 12 مليار شيكل (ما يعادل أكثر من 3 مليار دولار)، خلال أول خمسة شهور من العام 2015 الحالي.
وبحسب أرقام صادرة عن مكتب الإحصاء المركزي، فقد بلغ العجز التجاري (الفرق بين الصادرات والواردات) 12.865 مليار شيكل، ما يعادل 3.342 مليار دولار أميركي.
وأوضحت المعلومات بلوغ إجمالي قيمة الواردات الإسرائيلية من الخارج89.021  مليار شيكل (23.122 مليار دولار)، مقارنة مع 24.397 مليار دولار خلال نفس الفترة من العام الماضي.
وفي نفس الفترة أيضاً، بلغ إجمالي قيمة الصادرات الإسرائيلية 76.156 مليار شيكل (19.780 مليار دولار)، مقارنة مع 71.422 مليار شيكل (18.796 مليار دولار)، في نفس الفترة من العام الماضي.
وفي نفس الإطار، شكلت الواردات الإسرائيلية من دول الاتحاد الأوروبي ما نسبته 34 في المئة من إجمالي الواردات خلال الشهور الخمسة الماضية، بقيمة بلغت8.242  مليار دولار أميركي، فيما بلغت نسبة الصادرات إلى دول الاتحاد الأوروبي خلال نفس الفترة، نحو 34 في المئة أيضاً، بقيمة 6.475 مليار دولار أميركي، بعجز بين قيمة الصادرات والواردات يقدر بـ 1.767 مليار دولار أميركي.
وبلغت الواردات الإسرائيلية من الولايات المتحدة للشهور الخمسة الماضية 3.177  مليار دولار أميركي، بنسبة 14في المئة من إجمالي الواردات، وشكلت الصادرات إلى الولايات المتحدة خلال الفترة نفسها، نحو 24 في المئة، بقيمة إجمالية بلغت 4.696 مليار دولار أميركي، بفائض تجاري بلغ 1.519 مليار دولار أميركي.
وبينت معلومات المكتب أن الواردات الإسرائيلية من القارة الآسيوية للشهور الخمسة الماضية بلغت 5.418 مليار دولار أميركي، بنسبة 23 في المئة من إجمالي الواردات، فيما شكلت الصادرات إلى القارة خلال الفترة نفسها ما يقرب من 22 في المئة، بقيمة إجمالية بلغت 4.316 مليار دولار أميركي، وبعجز تجاري بلغ 1.102 مليار دولار أميركي.
كما بلغت قيمة الواردات من الدول الأخرى نحو 6.282 مليار دولار أميركي، بنسبة بلغت 29 في المئة، فيما شكلت نسبة الصادرات 20 في المئة، بقيمة إجمالية بلغت 4.292 مليار دولار أميركي، بقيمة عجز بلغت 1.990 مليار دولار أميركي.
وخلال العام الماضي 2014، بلغ إجمالي العجز التجاري الإسرائيلي السلعي، نحو 48 مليار شيكل، وفق أرقام الإحصاء الإسرائيلي، بانخفاض بلغت نسبته 3 في المئة عن العام 2013 الذي سبقه.