بوتين وجه دعوة لخادم الحرمين لزيارة روسيا مقابل دعوته لزيارة السعودية

السعودية توقع مع روسيا اتفاقات تعاون بينها التعاون في مجال الطاقة النووية

روسيا تضيف 40 صاروخاً نووياً عابراً للقارات

الرئيس الروسي : نرفض أي سباق تسلح جديد مع أميركا ونتمسك بتأييد الأسد

 
      
       أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في اجتماع مع ولي ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، أنه قبل دعوة لزيارة المملكة العربية السعودية، كما وافق العاهل السعودي، بدوره، على دعوة بوتين لزيارة روسيا. 
وقال بوتين في بداية لقائه مع وزير الدفاع السعودي الامير محمد بن سلمان، على هامش منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي: أنتم تعرفون، أنني دعوت، في محادثة هاتفية، العاهل السعودي لزيارة روسيا. وأود أن نؤكد على الدعوة وإرسال أطيب التمنيات للملك. 
من جانبه، قال الأمير محمد بن سلمان: أود أن أنقل لكم أن خادم الحرمين الشريفين، يؤكد أنه يقبل الدعوة لزيارة روسيا. كما يشرفني أن أنقل لكم دعوة لزيارة المملكة العربية السعودية، لأننا نرى روسيا إحدى الدول الأكثر أهمية في العالم الحديث وعلاقتنا عميقة في التاريخ، مذكرا بأن موسكو كانت أول من اعترف بالمملكة العربية السعودية.
هذا وأوضح السفير السعودي في روسيا، عبدالرحمن الرسي، أن هناك اتفاقا بين المملكة وروسيا بشأن الحفاظ على شرعية الحكومة اليمنية، وأن لروسيا دورا مهما في تنفيذ قرار مجلس الأمن 2216 بشأن اليمن. 
وأكد أن دور روسيا مهم تجاه إيران وتجاه العالم أجمع، مشيرا إلى أن روسيا دولة عظمى في مجلس الأمن، ومهمة للحفاظ على استقرار الأمن في العالم. 
وقال في تصريحات صحافية، الخميس، إن الدور الروسي مهم جدا، سواء تجاه إيران أو تجاه المنطقة أو تجاه العالم، روسيا دولة عضو في مجلس الأمن، والمهمة الرئيسية لمجلس الأمن هي الحفاظ على الاستقرار والأمن في العالم، وبالتالي أعتقد أن روسيا تشعر بهذه المسؤولية. نأمل دائما ونتحدث مع المسؤولين الروس في الشأن الإيراني أو غيره، لا أعتقد أن لروسيا مصلحة في عدم الاستقرار في المنطقة، وهذا شيء مؤكد. 
وأعلن الرسي أن روسيا والمملكة تؤكدان على وحدة الأراضي السورية، موضحا أن البلدين لهما نوايا إيجابية في حل هذا الملف في أسرع وقت ممكن. 
من ناحية اخرى، ناقش وزيرا البترول السعودي والروسي اتفاق تعاون واسع النطاق، وذلك خلال منتدى اقتصادي تستضيفه سان بطرسبرغ ثاني أكبر مدينة روسية. 
وقال مصدر إن الاتفاق الذي يبحثه وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك ووزير البترول السعودي علي النعيمي لن يتعلق بالإنتاج المشترك للنفط أو استراتيجية التصدير.
هذا ووقع رئيس مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة هاشم يماني مع رئيس المؤسسة الحكومية للطاقة الذرية بروسيا سيرجي كير بيناكو اتفاقية بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة روسيا الاتحادية للتعاون في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة الذرية , وذلك في إطار زيارة الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع إلى روسيا . 
وتهدف الاتفاقية إلى تطوير وتقوية العلاقات التي تعود بالفائدة على الطرفين اقتصادياً وتقنياً، كما تعد الاتفاقية استمرارا للتعاون المثمر بين المملكة وروسيا في المجالات الاقتصادية، والتقنية والعلمية حيث ينتمي البلدان إلى مجموعة الدول العشرين الكبرى اقتصاديا. 
ومما يذكر أن روسيا برزت مؤخرا في مجال تقنية الطاقة الذرية وتعد حالياً من الدول القليلة التي لديها كامل السلسلة الصناعية للمفاعلات النووية التجارية المستخدمة لإنتاج الطاقة الكهربائية . 
وتشير دراسات توقع الطلب على الطاقة أن الطلب على الطاقة النووية يتنامى ، ففي طبعة حديثة لنشرة البيانات المرجعية لوكالة الطاقة الذرية للفترة 2012 و حتى عام 2030 تشير الدراسة إلى أن المعدل العالمي للطلب على الطاقة الذرية يتراوح مابين 2.1 و 5.0 في المئة ، وأن الطلب على الطاقة النووية في منطقة الشرق الأوسط وشرق أسيا سيتراوح مابين 10.4 و 14.7 في المئة. وإدراكاً من حكومة خادم الحرمين الشريفين بأن استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية مع ضمان السلامة من الإشعاع والأمان النووي هي عوامل مهمة لتحقيق التطور الاجتماعي والاقتصادي يأتي التعاون بين المملكة وروسيا في هذا المجال كرافد مهم لدعم البرنامج الطموح في تنويع مصادر الطاقة في المملكة بإدخال منظومة متكاملة يكون فيها للطاقة الذرية دور فاعل.
والتقى الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء السعودي وزير الدفاع في مقر إقامته بسانت بيترسبورغ القائم بأعمال رئيس جمهورية تاتارستان رستم منخانوف. وجرى خلال اللقاء بحث الأمور ذات الاهتمام المشترك. 
كما التقى رئيس شورى المفتين لروسيا ورئيس الإدارة الدينية لمسلمي روسيا الاتحادية الشيخ راوي عين الدين والوفد المرافق له، وجرى خلال اللقاء استعراض اعمال الإدارة الدينية في روسيا ورؤيتها المستقبلية والنشاطات الدينية للمسلمين فيها. كما استقبل رئيس الشيشان. 
كذلك التقى رئيس مجلس الأعمال الروسي السعودي فلاديمير يفتو شكوف والوفد المرافق له. وجرى خلال اللقاء استعراض جهود مجلس الأعمال السعودي الروسي في تعزيز التبادل التجاري والمجالات الاستثمارية بين المملكة وروسيا. 
والتقى الأمير محمد بن سلمان السعودي الطلبة السعوديين الذين أرسلوا في بعثات الى روسيا. واطمأن خلال اللقاء على أوضاع الطلبة والتأكيد على تذليل كافة الصعوبات التي تواجههم، ليتسنى لهم الحصول على التعليم بالجودة العالية، مشيرًا إلى حرص المملكة على تطوير الموارد البشرية، وتوثيق التعاون بين المؤسسات العلمية والأكاديمية المتقدمة حول العالم. 
هذا وقالت قناة العربية الفضائية ان العنوان الرئيسي والأبرز للقاء الذي جمع ولي ولي العهد السعودي والرئيس الروسي هو كشف السعودية أنها تعتزم بناء 16 مفاعلاً نووياً للأغراض السلمية ومصادر الطاقة والمياه، وسيكون لروسيا الدور الأبرز في تشغيل تلك المفاعل. 
وأضاف أن ٨٠% من اللقاء تمحور حول تطوير العلاقات بين البلدين، و٢٠% حول أوضاع المنطقة من سوريا إلى العراق واليمن ولبنان. 
وكان لافتاً عزم المملكة الاستثمار في المجال الزراعي والاستحواذ على شركات زراعية داخل روسيا، وذلك بهدف توفير ضمان الأمن الغذائي للسعودية، وتحقيق عائدات استثمارية شبة مضمونة. 
وكانت السعودية وروسيا، وقعتا ست اتفاقيات استراتيجية، على رأسها اتفاقية تعاون في مجال الاستخدام السلمي للطاقة النووية، وتفعيل اللجنة المشتركة للتعاون العسكري والتعاون في مجال الفضاء، إضافة إلى اتفاقيات تعاون في مجال الإسكان والطاقة والفرص الاستثمارية.
وفي جدة وجّه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود  كلمة إلى شعب المملكة العربية السعودية المسلمين في كل مكان بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك لعام 1436ه. 
وفيما يلي نص الكلمة التي تشرف بإلقائها وزير الثقافة والإعلام الدكتور عادل بن زيد الطريفي: 
بسم الله الرحمن الرحيم 
الحمد لله القائل في محكم تنزيله (شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه). 
والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين، نبينا محمد القائل (من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه) وعلى آله وصحبه أجمعين. 
أيها الإخوة والأخوات في المملكة العربية السعودية 
بلادنا أخذت على عاتقها نشر الاعتدال في الدين والوقوف بجانب المظلومين المقهورين وإغاثة الملهوفين
أيها المسلمون في كل مكان: 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته: 
لقد هل علينا شهر رمضان المبارك، الذي جعله الله شهر خير وبركة، ليغمرنا بالرحمة والمغفرة والعتق من النار، ويبعث في نفوسنا معاني التعاطف والتراحم، ونحن نستقبل هذا الشهر الكريم بالبشر والسرور، اقتداءً بالرسول صلى الله عليه وسلم، الذي كان يبشر أصحابه بقدومه، ويهنئهم به. 
إن هذا الشهر الكريم يعلمنا دروساً عظيمة، نراها بأعيننا ونتأملها ببصائرنا. 
إخواني المسلمين: 
إن شهر رمضان لم يكن شهر راحة واسترخاء ففيه من الفضائل ما يشحذ الهمة لبذل الخيرات من صيام وقيام وفعل للخيرات ومن ذلك قيام المسلم بأعماله على أكمل وجه وتعامله بخلق حسن مع المراجعين والمتعاملين. 
ديننا، دين محبة وتراحم، وتسامح ورسالته أنزلت رحمةً للعالمين، وطريقه طريق خير وصلاح وبناء، ومنهجه منهج وسطٍ وحوارٍ وألفة ، يجمع ولا يفرق، ينبذ العنف والإرهاب. 
ماضون بحول الله للنأي ببلادنا ومواطنينا عن الفتن والقلاقل والاحتقانات الطائفية
وهذا الشهر الكريم بمعانيه السامية، يبعث في نفوسنا الالتزام بهذه المثل والقيم والأهداف النبيلة. 
وعلى هذا الأساس، فإن المملكة العربية السعودية، التي شرفها الله بخدمة الحرمين الشريفين وزوارهما، تستشعر دائماً دورها وواجبها ومسؤولياتها تجاه الذود عن حياض هذا الدين والعمل على خدمة مصالح المسلمين قاطبة. 
ومن هذا المنطلق، أخذت المملكة العربية السعودية على عاتقها منذُ نشأتها على يد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود - رحمه الله - نشر الاعتدال في الدين، والوقوف بجانب المظلومين المقهورين وتغيث الملهوفين والمكروبين في كافةِ بقاع الأرض، إيماناً منها برابطة الأخوة والإنسانية، لا تبتغي بذلك غير وجه الله تعالى. 
ثقتنا بالمواطن لا حدود لها وسنحاسب كل من ينال من أمننا وثوابتنا الدينية والوطنية 
أيها الإخوة والأخوات: 
إننا ماضون بحول الله تعالى على النأي ببلادنا ومواطنينا عن الفتن والقلاقل والاحتقانات الطائفية، ونؤكد رفضنا التام للتصنيف المذهبي والطائفي، إدراكاً منا بمخاطره على اللحمة الوطنية في بلادنا، كما نؤكد على أن ثقتنا بالمواطن السعودي لا حدود لها، ولن نتساهل مع المقصر في ذلك وسنحاسب كل من ينال من أمننا وثوابتنا الدينية والوطنية. 
المملكة تستشعر دائماً دورها ومسؤولياتها تجاه الذود عن حياض الدين والعمل على خدمة مصالح المسلمين
نحمد الله أن بلّغنا هذا الشهر الكريم، ونسأله سبحانه أن يعيننا على صيامه وقيامه، وأن يحفظ بلادنا وبلاد المسلمين كافة من الشرور والفتن ، إنه سميع مجيب. 
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في سياق آخر واصل معرض الجيش الروسي وهو منتدى عسكري دولي اعماله في موسكو لتعزيز قدرات الوحدات العسكرية دفاعا عن التحديات والمخاطر المستقبلية. 
وعقد معرض الجيش الروسي لعام 2015 لاستعراض أحدث التطورات في المعدات العسكرية الروسية ووعد الرئيس بوتين الجنرالات بسلسلة أخرى من الأسلحة الجديدة - من بينها دبابات آرماتا المتطورة التي تم عرضها في استعراض عسكري في الساحة الحمراء في الشهر الماضي. 
كما أعلن الرئيس أيضاً بأن الجيش بدأ اختبار نظام جديد بعيد المدى لرادارات الإنذار المبكر لمراقبة التحركات في الاتجاه الغربي. 
وتحدث نائب وزير الدفاع الروسي أناتولي أنتونوف بأن بلاده دُفِعَت إلى سباق تسلح جديد من قبل حلف الاطلسي. مشيراً إلى خطط الولايات المتحدة الظاهرة لتعزيز وجودها العسكري في أوروبا الشرقية قال أعتقد أن تصريح الولايات المتحدة يجب أن ينظر إليه مع التصريحات الأخرى المشابهة معاً، والتي هي في الفترة الأخيرة أصبحت متعددة. 
وقبل بضعة أيام بدأت التقارير ترد عن بعض الصواريخ الأميركية المعينة وضعت في مكان محدد وعن مستودعات ذخيرة معينة في بلدان أوروبا الشرقية وفي دول بحر البلطيق. وأضاف بالقول يبدو أن رفاقنا في الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي يدفعون بنا نحو سباق للتسلح. 
وتتحكم الولايات المتحدة في أربعمائة وخمسين صاروخ مينوتمن عبر ثلاث قواعد بينما الترسانة الروسية الموجودة حالياً يُعتقد أنها أكبر بقليل. 
وذكرت صحيفة لوبوان الفرنسية أن روسيا عارضت من حيث المبدأ أي سباق جديد من أجل التسليح مع الولايات المتحدة الأميركية، وفقًا لما صرح به مستشار الكرملين، يوري أوشاكوف، عقب إعلان الرئيس فلاديمير بوتين عن تعزيز القوة الضاربة النووية الروسية. 
وأكد أوشاكوف أن روسيا تحاول بطريقة أو بأخرى الرد على التهديدات المحتملة، ولكن دون التجاوز. نحن نعارض أي سباق للتسليح لأن هذا الأمر من شأنه أن يضعف قدراتنا الاقتصادية. نحن نعارض ذلك من حيث المبدأ. وأضاف: هناك اجراءات تم اتخاذها لتحويل التوازن الاستراتيجي للقوى. وبالتأكيد، هذا الأمر لا يمكن أن يثير إلا روسيا.
وأعلنت روسيا أنها تعارض من حيث المبدأ أي سباق جديد على التسلح مع الولايات المتحدة، فيما اتهمت حلف شمال الأطلسي «ناتو» بتطويق حدودها والسعي إلى تغيير التوازن الاستراتيجي للقوة، وهو ما اضطر موسكو إلى اتخاذ خطوات لحماية مصالحها وأمنها بتعزيز قوة الردع النووية، في وقت صرح مصدر أوروبي أن سفراء الدول الـ28 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي أيدوا بالإجماع تمديد العقوبات الاقتصادية المفروضة على روسيا حتى يناير 2016، على أن يتم إقرار هذا التدبير رسمياً الاثنين المقبل.
وقال مستشار الكرملين يوري اوشاكوف إن روسيا تحاول بطريقة ما الرد على التهديدات المحتملة، لكن من دون المضي أبعد من ذلك، وأضاف: «إننا نعارض أي سباق إلى التسلح لأنه سيضعف قدراتنا الاقتصادية، إننا نعارض ذلك من حيث المبدأ».
وكشفت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية أن وزارة الدفاع الأميركية تنوي نشر أسلحة ثقيلة، وخصوصاً دبابات وقوة عسكرية تتألف من خمسة آلاف جندي على الحدود الروسية. وستكون المرة الأولى التي تنشر الولايات المتحدة أسلحة ثقيلة في بلدان كانت تحت نفوذ الاتحاد السوفييتي في إطار قوات حلف وارسو، قبل أن تصبح أعضاء في الحلف الأطلسي ابتداء من 1999.
في الأثناء، قال الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف للصحافيين: «ليست روسيا هي التي تقترب من حدود طرف ما. إنها البنية الأساسية العسكرية لحلف شمال الأطلسي التي تقترب من حدود روسيا ».
وأضاف: «كل هذه الأشياء ... تجبر روسيا على اتخاذ إجراءات لتأمين مصالحها وأمنها» وتأتي تصريحات بيسكوف بعد يوم من تبادل روسيا والغرب الاتهامات بتعريض الأمن العالمي للخطر وتأجيج التوترات بسبب الصراع في أوكرانيا، حيث سيطر انفصاليون موالون لروسيا على مناطق في شرق البلاد بعد أن ضمت موسكو شبه جزيرة القرم من كييف في أوائل عام 2014 .
وقال بيسكوف إن الغرب يستخدم لغة «غير بناءة وعدائية أشبه بخطاب الحرب الباردة وإن روسيا لم ترغب أبداً في صراع»، وأكد أن «روسيا، كما كرر القول مراراً الرئيس الروسي، لا تؤيد حصول مواجهة.
بل بالعكس، نريد علاقات بناءة ومفيدة للطرفين مع شركائنا»، وأعطى مثالاً الزيارة التي قام بها بوتين إلى إيطاليا واجتماعه مع الرئيس الفنلندي والمنتدى الاقتصادي في سان بطرسبورغ.
من جهة أخرى، يجتمع وزراء خارجية روسيا وأوكرانيا وفرنسا وألمانيا الثلاثاء المقبل في باريس لاستعراض الوضع في أوكرانيا حيث تجددت أعمال العنف شرق البلاد منذ مطلع يونيو رغم وقف إطلاق النار الموقع في مينسك. وقال الناطق باسم الخارجية الفرنسية رومان نادال إن اجتماعاً وزارياً سيعقد في 23 يونيو في باريس.
 وأضاف أن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس سيبحث مع نظرائه الألماني والروسي والأوكراني الوضع في شرق أوكرانيا، قائلاً إنهم سيستعرضون تطبيق اتفاقات مينسك التي أبرمت في 12 فبراير بين الانفصاليين الموالين لروسيا وقوات كييف.
هذا و قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن بلاده ستضيف 40 صاروخا جديدا عابرا للقارات الى ترسانتها النووية هذا العام 2015، فيما اتهم مسؤول دفاعي روسي حلف شمال الأطلسي الناتو ببدء سباق تسلح جديد. 
واعلن الرئيس بوتين عن قرار القيادة الروسية تعزيز قدرات البلاد الصاروخية بعد أن أدان مسؤولون روس خطة أميركية تقضي بنشر دبابات وأسلحة ثقيلة في اراضي الدول الأعضاء في الحلف المحاذية لروسيا باعتبارها أكثر الخطوات الأميركية عدوانية منذ انتهاء الحرب الباردة. وقال الرئيس الروسي في كلمة ألقاها في حفل افتتاح معرض للأسلحة أقيم في كوبينكا قرب موسكو ستجري اضافة أكثر من 40 صاروخا جديدا عابرا للقارات لها القدرة على تخطي أكثر أنظمة مقاومة الصواريخ تقدما الى الترسانة النووية هذا العام.
وكان مسؤولون روس قد حذروا من ان موسكو سترد في حال مضت واشنطن قدما بخطتها التي تتضمن نشر اسلحة ثقيلة في دول أوروبا الشرقية بما في ذلك في دول البلطيق التي كانت جزءا من الاتحاد السوفياتي. ونقلت وكالة ريا نوفوستي الروسية عن نائب وزير الدفاع أناتولي أنتونوف قوله على هامش معرض الأسلحة نفسه قوله نشعر بأن شركاءنا من الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي يدفعوننا نحو سباق تسلح جديد. 
وقال بوتين خلال افتتاح معرض ومنتدى الجيش 2015 العسكري والتقني الدولي إن الطلب مستقر على الأسلحة الروسية في السوق العالمية، وأن طلبيات روسيا من الأسلحة الدفاعية مقررة لسنوات قادمة. 
وقال الرئيس بوتين تستمر أسلحتنا ومعداتنا العسكرية في كونها مطلوبة بقوة في سوق الأسلحة العالمية، والطلب عليها مستقر، كما أن طلبيات الأسلحة الروسية موضوعة ومقررة لسنوات عديدة قادمة. وأشار بوتين إلى أن المنتدى في كوبينكا في ضواحي موسكو قد استقطب وفودا من 59 دولة وممثلين لعدد أكبر من الدول. 
وقال الرئيس الروسي لخبراء أجانب: نأمل أن تكونوا خلال العروض المقررة قادرين على أن تروا مجدداً الكفاءة الكبيرة والموثوقية العالية التي يتمتع بها السلاح الروسي، وأن يفتح ذلك آفاقا لعقود طويلة الأمد. ووفق الرئيس الروسي، فإن المجمع العسكري-الصناعي الروسي جاهز لتقديم مجموعة كاملة من الخدمات، من توريدات الأسلحة إلى خدمات صيانة لما بعد الضمان، بالإضافة إلى تدريب العناصر. 
وقال بوتين أود أن أؤكد على أننا منفتحون على التعاون، العمل المشترك، من أجل تطوير مشترك لنماذج الأسلحة المستقبلية، بغية إطلاق مشاريع خلاقة واعدة. 
ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن أناتولي أنتونوف نائب وزير الدفاع الروسي اتهامه لحلف شمال الأطلسي بالسعي لجر موسكو إلى سباق تسلح جديد.
واجتمع مع الرئيس التركي رجب طيب اردوغان مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على هامش دورة الالعاب الاوروبية 2015. 
ويأتي الاجتماع بعد أن مني حزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه اردوغان بانتكاسة في الانتخابات البرلمانية التي جرت الأسبوع الماضي واسفرت عن فقده الاغلبية التي كان يحظى بها. وثمة علاقات تجارية بين البلدين ولكنهما مختلفان بشأن واحدة من الازمات الاقليمية الخطيرة وهي سوريا إذا تدعم روسيا الرئيس السوري بشار الأسد في حين تريد انقره رحيله. وتستمر دورة الالعاب الاوروبية التي تقام في باكو عاصمة اذربيجان 16 يوما وتسعى اذربيجان لان تعزز مكانتها على الساحة الرياضية.

وقال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إن الانتخابات المبكرة ستكون حتمية إذا لم يتمكن حزب العدالة والتنمية الحاكم والمعارضة الرئيسية من تشكيل حكومة جديدة خلال المهلة الدستورية ومدتها 45 يوما. 
وفي تصريحات نشرت في صحيفة ميليت قال إردوغان إنه يعتزم تكليف حزب العدالة والتنمية أولا بتشكيل الحكومة الجديدة. وحصل الحزب على نحو 41 في المئة من الأصوات في الانتخابات البرلمانية التي جرت في السابع من يونيو حزيران وهي نسبة تقل عن الأغلبية البرلمانية اللازمة لكي يشكل الحزب حكومة بمفرده. 
وقال إردوغان للصحافيين أثناء عودته من أذربيجان إذا لم يتمكن الحزب الذي جاء في المرتبة الأولى في الانتخابات من تحقيق ذلك تشكيل حكومة ولم يتمكن كذلك من جاء في المركز الثاني... في هذه الحالة التوجه الى صناديق الاقتراع مرة أخرى وفقا للدستور سيكون أمرا لا مفر منه. لا أصف ذلك بانتخابات مبكرة ولكن إعادة للانتخابات. 
وبعد أن يؤدي البرلمان اليمين في وقت لاحق من هذا الشهر من المتوقع أن يكلف إردوغان رسميا حزب العدالة والتنمية بتشكيل حكومة جديدة وإذا لم ينجح الحزب في ذلك خلال 45 يوما فمن حق الرئيس التركي الدعوة لإجراء انتخابات جديدة. 
وقال إردوغان ترك البلاد دون حكومة أمر غير وارد... حالة عدم اليقين يجب ألا تستمر طويلا لضمان عدم تعطيل استثماراتنا وعلاقاتنا الدولية. يجب أن تشكل الحكومة بأسرع وقت ممكن. 
وفي حال إعادة الانتخابات قد يبذل حزب العدالة والتنمية جهودا مضنية لإعادة استقطاب الكثير من الأصوات الكردية لكن يمكنه أن يأمل في كسب من صوتوا لصالح الحركة القومية وندموا لاحقا بسبب آفاق تشكيل ائتلاف حكومي غير مستقر. 
وأظهر استطلاع للرأي أجرته مؤسسة إبسوس بعد وقت قصير من ظهور نتائج الانتخابات أن حزب العدالة التنمية كان ليحصل على أربعة في المئة اضافية من الأصوات لو أن الناخبين عرفوا النتيجة مسبقا. 
وأضاف إردوغان أنه يخطط للقاء قادة الأحزاب السياسية الأربعة التي فازت في الانتخابات في أسرع وقت ممكن. وقال أود أن أدعوهم للاجتماع معي بشكل منفصل واستطلع آراءهم بشأن العملية السياسية. وأضاف قد أبدأ هذه الاجتماعات قبل تأدية النواب اليمين الدستورية وبالتالي قد أدعوهم خلال الأسبوع الجاري.
في سياق آخر كد نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف الجمعة، أن هناك مشكلات "صعبة" يتعين حلها للتوصل إلى اتفاقية شاملة حول الملف النووي الإيراني، لكنه أشار إلى أنها تبقى "قليلة" يمكن حصرها "على أصابع اليد الواحدة".
وقال ريابكوف خلال مؤتمر صحافي إن " المسائل تبقى صعبة، لكنها أقل مما كانت عليه الأسبوع الماضي"، مفضلاً عدم الخوض في مزيد من التفاصيل.
وأكد المسؤول الروسي أن المشكلات " يمكن حصرها "على أصابع اليد الواحدة. 
نحن قلنا دوماً أنه عند الوصول إلى هذا المستوى يجب أن يلتقي الوزراء وإزالة جميع المشكلات"، مضيفا أن عدد المشكلات من "خمس إلى سبع، وليست ثلاثاً إلى خمس".
وكشف نائب وزير الخارجية الروسي، أن لقاء وزراء خارجية دول مجموعة الـ5+1 وإيران "سيعقد على الأرجح ما بين 25 و30 من شهر حزيران الحالي".
ويتعين على المجموعة الدولية وإيران التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن البرنامج النووي الإيراني بحلول نهاية حزيران، بعدما كان الطرفان قد توصلا إلى اتفاق إطار في الثاني من نيسان الماضي.
وأكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الجمعة، أن العقوبات الغربية التي فرضت على روسيا ستواجه بمزيد من الإنفتاح والحرية الإقتصادية وليس بالإنكماش، مشيراً إلى أن التكهنات بتعرض روسيا إلى أزمة اقتصادية عميقة لم تتحقق.
وأوضح بوتين خلال كلمة له في مؤتمر اقتصادي في مدينة سان بطرسبرغ، أن "الميزانية الروسية مستقرة والنظام المالي والمصرفي تأقلم مع الظروف الجديدة.. لم نتخذ أي إجراءات لتقييد حركة رؤوس الأموال في روسيا في ظل الأزمة".
وشدد الرئيس الروسي على أن موسكو ستواصل النمو والدخول إلى أسواق جديدة، وستسعى للتعاون مع الجميع على أساس المساواة واحترام المصالح المتبادلة، لافتاً الإنتباه إلى أن "روسيا تسعى لأن تكون قوانينها مشجعة، وأن المهمة المستقبلية هي تأمين نمو مستدام وجذب الاستثمارات".
من جهة ثانية، أكد بوتين أن "تعاوننا النشط مع مراكز النمو العالمي الجديدة لا يعني بأي حال أننا سنولي اهتماما اقل بالحوار مع شركائنا التقليديين في الغرب. أنا مقتنع بان هذه الشراكة ستستمر"، مشيراً إلى أن "روسيا منفتحة على العالم، وعلى شراكة اقتصادية وعلمية إنسانية، وعلى تعاون مع المجتمع الدولي وأوساط الأعمال في كل مكان حول العالم".
من جهة ثانية، أعرب بوتين عن استعداد موسكو للحديث مع الرئيس السوري بشار الأسد بشأن الإصلاحات السياسية في سوريا، موضحاً أن دعم موسكو للأسد تحركه مخاوف من أن تؤدي الإطاحة به بالقوة إلى انزلاق البلد إلى مزيد من الفوضى.
كما عبَّر عن أمله في أن تتوصل إيران والقوى العالمية لاتفاق نهائي قريباُ بشأن برنامج طهران النووي.
ووجه الرئيس الروسي اللوم إلى الغرب وخاصة الولايات المتحدة في أزمة أوكرانيا، معتبراً أن على الغرب ممارسة الضغوط على كييف للمساعدة في حل الأزمة هناك، داعياً الولايات المتحدة إلى عدم فرض قرارتها على الآخرين.
وأضاف أن موسكو مستعدة بدورها لأن تمارس نفوذها على المناطق الشرقية من أوكرانيا، للتوصل إلى تسوية وضمان التنفيذ الكامل لاتفاقات السلام التي وقعت في شباط الماضي.
وفيما يواصل نائبا وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي ومجيد تخت روانجي محادثاتهما مع نواب وزراء خارجية دول مجموعة "5+1" و مساعدة منسقة السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي هيلغا اشميت في العاصمة النمساوية، كشف الاعلام الايراني في تقرير له من فيينا حيث تجري المحادثات أن هناك بين 5 الى 7 قضايا خلافية عالقة في المفاوضات الجارية بين الجانبين. 
وأعربت طهران عن املها في التوصل إلي اتفاق حول برنامج إيران النووي في الموعد المقرر في 30 من الشهر الحالي، وأكدت ان المفاوضات دخلت مرحلة لا انقطاع فيها وأن الوفود المتواجدة في فيينا ستبقي حتي نهاية هذا الشهر وقد تمدد وجودها هناك بضعة أيام. 
وعقد عراقجي وروانجي في فيينا اجتماعا تنسيقيا مع هيلغا اشميت مساعدة منسقة السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي لتنظيم البرامج والمفاوضات المستقبلية. 
وعقد هذا الاجتماع بعد الاجتماع الداخلي الذي عقده مساعدو وزراء خارجية دول السداسية الذين وصلوا الي فيينا منذ الخميس وذلك لتنسيق مواقفهم. 
وهذا اول اجتماع للدول الست بعد احدث تصريحات لوزير الخارجية الاميركي جون كيري الذي قال ان اميركا ومن اجل التوصل الى اتفاق ورفع العقوبات، لا تنظر الى الماضي بل ان عينيها علي المستقبل. 
ومن المتوقع أن يلتحق وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف بوزراء خارجية دول مجموعة "5+1" بين ال25 وال30 من الشهر الجاري بالمفاوضات النووية. 
وكانت الجولة الثامنة للمفاوضات النووية بين ايران والسداسية الدولية المتعلقة بصياغة مسودة نص الاتفاق النووي الشامل انطلقت الخميس بالعاصمة النمساوية فيينا حيث اجتمع مساعدا وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي ومجيد روانجي على مدى 5 ساعات الي مساعدة المنسقة العليا للسياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي هيلغا اشميت ومساعدة وزير الخارجية الاميركي وندي شيرمان وذلك لمعالجة الخلافات في نص الاتفاق النهائي. 
ويبدو ان هذه المفاوضات دخلت مرحلة جديدة بعد التصريحات الاخيرة التي أدلى بها وزير الخارجية الأميركي جون كيري الثلاثاء والتي لاقت استحسان طهران والذي قال فيها ان واشنطن لن تصر على أن تجيب إيران على الأسئلة التي لم تحل حول أنشطتها النووية السابقة لأن الولايات المتحدة تعرف بالفعل ما فعلته طهران بالضبط. 
وتنتهي في 30 من الشهر الجاري المهلة المحددة للتوصل الى اتفاق شامل حول القضية النووية الايرانية بين ايران ومجموعة الدول الست، الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين. 
من ناحية أخرى حمل البرلماني الايراني كاظم جلالي ، الجانب الغربي، مسؤولية اي فشل قد يلحق بالمفاوضات النووية مع مجموعة السداسية الدولية وقال إن "ايران لم تترك طاولة الحوار، وهي تسعي دوما لنجاح المفاوضات في اطار المصالح الوطنية ولو واجه هذه المفاوضات الفشل فإن الغرب يتحمل مسؤولية فشلها" . 
واشار جلالي الى الجولتين الاخيرتين من المحادثات النووية التي جرت بين ايران والسداسية الدولية، وقال "ان ارادة ايران تقوم على اساس انجاح المفاوضات، ولكن ليس باي ثمن ، بل يجب ان يكون هذا النجاح مع مراعاة الاستقلال والسيادة الوطنية". 
واضاف "ايران لم تترك طاولة الحوار وتسعي دائما لنجاح المفاوضات في اطار المصالح الوطنية ومصالح البلد". 
واكد جلالي ان "لم يتم التوصل الى اتفاق فسبب ذلك يعود الى المطالب المبالغ بها للغرب، حيث ان الجميع يعلم ان ايران كان لها حضور فاعل وجدي في المفاوضات وأنها لم تتقدم بأي مطالب مبالغ بها وان أي فشل يلحق بالمفاوضات فمسؤوليته يقع على عاتق الجانب الغربي.
ووزير الخارجية الأميركي جون كيري قال أن واشنطن لن تصر على أن تجيب إيران على الأسئلة التي لم تحل حول أنشطتها النووية السابقة لأن الولايات المتحدة تعرف بالفعل ما فعلته طهران بالضبط. 
وفي وقت سابق قال مسؤولون أميركيون إن إيران عليها أن تجيب على مجموعة من الاستفسارات لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة بشأن الأنشطة الإيرانية السابقة التي قد تكون مرتبطة بأبحاث الأسلحة النووية وإن بعض تخفيف العقوبات بموجب اتفاق نووي محتمل متوقف على الاجابة على تلك الاستفسارات. وحتى الآن لم تتمكن الوكالة الدولية للطاقة الذرية من الحصول على اجابات لجميع أسئلتها حول ما يسمى بالأبعاد العسكرية المحتملة للبرنامج النووي الإيراني في الماضي. وتقول طهران إن أدلة الوكالة عن الأنشطة المتعلقة بالأسلحة في الماضي ملفقة وتصر على أن برنامجها النووي سلمي. 
وقال كيري في حديث إلى الصحافيين من خلال دائرة فيديو مغلقة إن واشنطن مستعدة لأن تكون مرنة بشأن هذه المسألة. وأضاف كيري نحن لا نركز على أن توضح إيران على وجه التحديد ما فعلوه في وقت من الأوقات... 
نعرف ما فعلوه وليس لدينا أي شك. لدينا معرفة مطلقة فيما يتعلق بأنشطة عسكرية معينة قاموا بها. وتابع كيري ما يهمنا هو المضي قدما... من المهم جدا لنا أن نعرف اننا نمضي قدما وأن هذه الأنشطة توقفت. 
وعلى نحو منفصل رفضت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة سمانثا باور تلميحات لجنة تابعة للمنظمة الدولية بأن واشنطن ربما تلتزم الصمت حيال انتهاكات ارتكبتها إيران للعقوبات المفروضة عليها تفاديا لتعطيل المفاوضات النووية. وقالت لجنة الخبراء التابعة لمجلس الأمن الدولي التي تراقب العقوبات على إيران في أبريل نيسان إنها لم تتلق تقارير جديدة مؤكدة عن انتهاكات إيرانية على الرغم من ظهور عدة تقارير إعلامية عن شحنات أسلحة إيرانية إلى سوريا ولبنان والعراق واليمن وحزب الله وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية حماس بالمخالفة للحظر الذي تفرضه الأمم المتحدة. 

وخلال جلسة استماع بالكونغرس قالت باور بالطبع لا... وأنا شخصيا أشترك كثيرا في إثارة انتهاكات العقوبات التي ارتكبتها ايران. ايضا خلال هذه المرحلة الأخيرة الحساسة من المفاوضات فرضنا المزيد من العقوبات بموجب الإطار الحالي للعقوبات. وأضافت نحن لا نخفي انتقاداتنا سواء خلال هذه المفاوضات أو في اي وقت. 
وقالت اللجنة إن غياب التقارير عن الانتهاكات الإيرانية قد يرجع الى حجب دول لها تفاديا لتعطيل المفاوضات مع طهران. 
وسئلت باور في واشنطن عن تصريحات متكررة أدلى بها مسؤولون إيرانيون عن أنه ستكون هناك قيود على زيارات مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذين سيتولون مراقبة التزام ايران بأي اتفاق مستقبلي. واعترفت بأن هناك الكثير من التصريحات للزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي والرئيس حسن روحاني وغيرهم. وقالت باور الرئيس أوباما لن يقبل اتفاقا لا نحصل بموجبه على إمكانية الدخول للمواقع النووية التي نحتاجها للتحقق من التزام ايران.