القوات العراقية تعلن مقتل عشرات المسلحين الارهابيين وتوقيف 25 من داعش فى الأنبار

غارة عراقية تدمر مركز تدريب وتوقع 34 قتيلاً ارهابياً

العبادى يرى أن الجيوش بوضعها الحالى لن تصمد أمام داعش

تعبئة المتصدين لداعش سيصل إلى مليون مقاتل

الاكراد طهروا تل أبيض من داعش

      
      أصدرت وزارة الدفاع العراقية الجمعة بياناً اعلنت فيه أن القوات العراقية مدعومة بالضربات الجوية للتحالف الدولي، تمكنت من القضاء على ١٢٤ مقاتلا من تنظيم داعش في مناطق متفرقة من البلاد. 
وأضافت الوزارة أنه تم تدمير أربعة أوكار لتنظيم داعش و٨ شاحنات في محافظات الأنبار وكركوك وصلاح الدين. 
وفي سياق متصل أعلنت الداخلية العراقية أن قوات الشرطة تمكنت من إلقاء القبض على 25 إرهابيا من أخطر الخلايا النائمة المتواجدة في عامرية الفلوجة التي تحاول زعزعة الأمن في البلاد. 
وقالت مصادر أمنية إن قوات تابعة لعمليات دجلة مدعومة بالحشد الشعبي نصبت كمينا لمسلحي داعش في محيط حقل عجيل النفطي وقتلت ٤ إرهابيين.. مشيرة إلى أن التنظيم فقد أكثر من 40 من عناصره بينهم قيادات في غضون أسبوعين بمنطقة حقل عجيل بعد إحباط هجمات لمسلحي التنظيم لاستعادة السيطرة على المنطقة. 
وتمكنت قوة تابعة لقيادة عمليات محافظة الأنبار والشرطة من إلقاء القبض على 25 إرهابيا في قضاء عامرية الفلوجة. 
وقتل 10 مسلحين من تنظيم داعش، و3 عناصر من الجيش العراقي، الجمعة، خلال اشتباكات متواصلة في مدينة بيجي بمحافظة صلاح الدين شمال العراق، حيث تسعى القوى الأمنية استعادتها من سيطرة داعش. 
واستهدف طيران الجيش العراقي، تجمعاً لمسلحي تنظيم داعش، في منطقة الملاحمة في محافظة الأنبار، مما أسفر عن مقتل 15 مسلحاً. 
وقال المستشار الإعلامي لوزير الدفاع العراقي، نصير نوري، إن طيران الجيش قتل الإرهابيين خلال قصف استهدفهم بالقرب من البيوت الزجاجية في منطقة الملاحمة، أدى إلى تدمير 3 سيارات تابعة للتنظيم. وأشار إلى أن طيران الجيش دمر أيضا عدداً من العبارات تحمل سيارات للتنظيم وقتل من فيها ما بين منطقتي الملاحمة والصقلاوية بالأنبار. 
هذا وأعلن آمر الفوج الثاني لأحرار الكرمة، العقيد مرضي الجميلي، عن العثور على 30 جثة تعود لعسكريين بينهم ضباط في منطقة الكرمة شرقي الفلوجة، أعدمهم تنظيم داعش. 
وقال الجميلي إن القوات الأمنية العراقية عثرت على 30 جثة تعود لعسكريين بينهم ضباط، في مقبرة جماعية في منطقة القناطر وسط قضاء الكرمة شرقي الفلوجة غربي البلاد، بعد أن صفاهم تنظيم داعش المتشدد بعد سيطرته على المنطقة منذ أكثر من عام. 
وقال رئيس لجنة الزراعة والمياه في مجلس النواب، فرات التميمي، في بيان صحافي، إن داعش استطاع أخيراً أن يسيطر على سدّة الرمادي على نهر الفرات، بعد فرض سيطرته على معظم مساحة الأنبار، الأمر الذي جعله يتحكم بمياه أربع محافظات جنوبية وهي بابل وكربلاء والنجف والقادسية، كما يعمل التنظيم على السيطرة على بحيرة الثرثار في المحافظة نفسها لاستكمال حرب المياه التي يتبعها في العراق. 
وأوضح أنّه بعد أن أغلق التنظيم السدّة، فإن غزارة نهر الفرات التي كانت قبل الحرب المائية تبلغ 200 متر مكعب في الثانية، هبطت إلى نسبة لا تتجاوز 50 بالمئة من كميته المعتادة، متوقعاً انخفاض تلك الغزارة أكثر خلال الفترة المقبلة. 
وأعلن المتحدث الرسمي باسم مجلس محافظة الأنبار عيد عماش عن إنهاء تدريب وتسليح 3500 مقاتل من أبناء المحافظة المنضوين في قوات الحشد الشعبي من عشائر الأنبار، فيما أشار إلى نشر هؤلاء المقاتلين في عدد من مناطق المحافظة.
الى هذا أعلن الناطق باسم وزارة الداخلية العراقية العميد سعد معن، عن مقتل واصابة العشرات من ارهابيي تنظيم داعش بينهم قادة بارزون، بقصف جوي شنه طيران القوة الجوية العراقية مستهدفا معسكراً للتنظيم في قضاء هيت غربي محافظة الانبار.
وقال العميد معن، ان خلية الصقور الاستخبارية في وزارة الداخلية نجحت في استهداف معسكر أبي مصعب الزرقاوي في منطقة زوية بقضاء هيت على ضفاف نهر الفرات والذي اتخذه تنظيم داعش مقراً ومعسكراً لتدريب عناصره. 
واضاف البيان، انه بعد تجمع الكثير من الإرهابيين للتدريب، انقضت عليهم طائرات القوة الجوية العراقية بضربتين مباشرتين أدتا الى مقتل 34 ارهابياً وجرح اعداد كبيرة اخرى. 
وعدّد الناطق معن، أسماء اهم المقتولين في هذه الضربة، وهم الإرهابي محمد حميد العسافي ابو عبادة مسؤول إدارة المعسكرات، والإرهابي ابو خطاب الشيشاني، والإرهابي بشار امين الهيتي ابو عبدالله مسؤول النقل في المعسكر المذكور، مشيراً الى مقتل ابو عبدالله التونسي المسؤول عن التدريب في معسكر ابو مصعب الزرقاوي في الضربة الثانية. 
كما تمكنت القوات العراقية المشتركة من استعادة السيطرة على ناظم التقسيم في منطقة الثرثار شمال شرقي الرمادي وطردت مسلحي داعش وفتحت بوابات الناظم لوصول المياه لمحافظات وسط وجنوب العراق. 
وقالت مصادر أمنية ومحلية إن القوات الأمنية مدعومة بالحشد الشعبي حرروا المنطقة واستطاعوا الوصول للجهة الثانية من الجسر الياباني قرب الفلوجة، ما أسفر عن قتل وجرح العشرات من داعش وإلحاق خسائر بمعداتهم وأسلحتهم وهروب من تبقى منهم. 
وأشارت المصادر إلى أن طائرات القوة الجوية قصفت مقار داعش ودمرت رتلا للتنظيم بين منطقة الخسفة وقضاء هيت بالأنبار وقتلت العديد من الإرهابيين. 
موضحة أن رتل السيارات لداعش كان قادما من سوريا ويضم 12 مركبة محملة بالسلاح الثقيل والمتوسط والإرهابيين، ولم تعرف الخسائر على وجه الدقة لوقوع المنطقة تحت سيطرة التنظيم. 
كما قصفت طائرات التحالف الدولي مستودعا للأسلحة تابعا لتنظيم داعش في جنوب الموصل، بينما قال التنظيم في حساب له على تويتر الخميس إنه أسقط مقاتلة عراقية في الرمادي، كما قتل خمسة أفراد أمن في الرمادي. 
وقال تنظيم داعش انه أسقط مقاتلة عراقية شمالي مدينة الرمادي أثناء تنفيذها غارة على مناطق يسيطر التنظيم عليها منذ الشهر الماضي. وقد نفى العراق هذا الزعم. 
من جهة أخرى قالت مصادر بالشرطة العراقية إن مقاتلي التنظيم المتشدد أطلقوا قذائف مورتر على ثكنة عسكرية ببلدة عامرية الفلوجة بمحافظة الأنبار، مما أسفر عن مقتل جندي بالجيش وشرطي. كما هاجم متشددون قرية المزرعة بقذائف المورتر مما أدى إلى مقتل خمسة من أفراد قوات الأمن. 
من جانبها قامت طائرات التحالف الدولي، بقيادة الولايات المتحدة، أيضا بقصف مستودعٍ للأسلحة يعود للتنظيم في ناحية حمام العليل جنوب الموصل، حسب ما أفاد مصدر أمني عراقي. وقالت أن القصف أدى إلى حدوث انفجارات كبيرة سمع دويها في المنطقة، مضيفا أن المستودع كان يحوي كميات كبيرة من الأسلحة والعتاد. 
وفي واشنطن، قالت قوة المهام المشتركة الخميس في بيان إن الولايات المتحدة وحلفاءها شنوا 22 ضربة جوية على أهداف لتنظيم داعش في العراق وسوريا. 
وأضاف البيان أن 16 ضربة نفذت قرب مدن البغدادي والحويجة وبيجي والفلوجة والرمادي وسنجار وتلعفر بالعراق وأن التحالف قصف وحدات تكتيكية ومركبات ومواقع قتالية ومباني الى جانب عدد آخر من الأهداف. 
وفي سوريا استهدف التحالف أنفاقا ووحدات تكتيكية ومركبات ومواقع قتالية قرب الحسكة ودير الزور وتل أبيض.
وأفاد مسؤول أمني عراقي بأن 17 شخصاً قتلوا، الإثنين، في اشتباكات بين إرهابيي تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام"-"داعش" وقوات موالية للحكومة، في بلدة بيجي القريبة من أكبر مصفاة نفطية في العراق.
وأوضح المسؤول أن "12 إرهابياً وجنديين عراقيين وثلاثة من المقاتلين الذين يساندون القوات الحكومية قتلوا، على طريق يستخدمه "داعش" لخطوط الإمداد من بيجي إلى بلدة الصينية القريبة الواقعة إلى الغرب.
وتبادل الجانبان السيطرة على المصفاة الواقعة قرب بلدة بيجي، الأمر الذي يعكس الصعوبات التي يواجهها الجيش العراقي للإحتفاظ في المنطقة التي استردها من قبضة الإرهابيين خلال اشتباكات استمرت شهورا.
وفي غضون ذلك، اتهم مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان زيد رعد الحسين في كلمة له في جنيف تنظيم "داعش" بارتكاب "أحقر الإنتهاكات بحق الشعب العراقي في المناطق الواقعة تحت سيطرته"، مضيفاً أن "التصدي للتطرف ومواجهة العنف الطائفي سيتطلب المزيد من العمل العسكري."
وتابع قائلاً: "نحن على استعداد لمساعدة الحكومة في تعزيز حكم القانون والإدارة الرشيدة وزيادة المساءلة وتشجيع المصالحة المجتمعية وضمان احترام حقوق الأقليات والنساء.
هذا و أكد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، أن نحو 40 انتحارياً يدخلون البلاد شهريا، داعيا في كلمة ألقاها دول الجوار إلى الحد من تدفق الانتحاريين إلى العراق.
وقال العبادي، في كلمة متلفزة، «يدخل العراق كمعدل شهري أربعون انتحاريا في الشهر، يتسببون بقتل الابرياء من العراقيين»، وأضاف «اليوم معاناتنا الحقيقية من المقاتلين والارهابيين الذين يأتون من خارج الحدود، من كل هذه الدول، من كل هذه المجتمعات، من مجتمعات لا تعرف العراق ولم تعش في العراق».
وأشار رئيس الحكومة العراقي إلى أن «أعداد المقاتلين الأجانب في العراق الآن أصبح يفوق عدد العراقيين منهم»، وقال في هذا السياق «نحتاج الى علاج». 
واعتبر العبادي أن «على الآخرين.. أن يوقفوا مجيء هؤلاء الارهابيين إلى بلادنا وأن يوقفوا ماكينة القتل والتدمير والارهاب».
وحذر العبادي في كلمته من أن «هذه المنظمة الارهابية (داعش) لن تتمكن الجيوش الموجودة في المنطقة بتشكيلتها الحالية من الصمود أمامها»، معتبراً أن هذه الحرب «ليست حربا عادية».
إلى ذلك، دعا العبادي خلال استقباله مدير الاستخبارات الوطنية الاميركية جيمس كلابر، إلى «تعزيز الجهد الاستخباري» ضد التنظيم. وشدد بحسب بيان صدر عن مكتبه على «ضرورة تعزيز الجهد الاستخباري العالمي والتنسيق الدولي للحد من انتشار الارهاب وتسلله الى العراق وبقية الدول لما له من تأثير خطير على الامن القومي لجميع البلدان».ونقل البيان عن المسؤول الاميركي دعم بلاده للعراق «والعمل الجدي لمساعدته في الجانب الاستخباري».
وفي هذا السياق، أكد ممثل الرئيس الأميركي في «التحالف الدولي» في العراق السفير بريت ماكورك في حديث الى فضائية «ان بي سي نيوز» الأميركية، أن «القوات الأميركية ستساعد مجموعة جديدة من مقاتلي العشائر السنية تمهيداً لدخولها المعركة ضد داعش».
ولفتت المحطة في هذا السياق إلى العدد الإضافي من الجنود الأميركيين الذين أرسلهم الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى العراق، الأسبوع الماضي، «في جهد لتدريب الجيش العراقي وعناصر مقاتلي العشائر السنية على أفضل السبل التكتيكية لمواجهة داعش»، وعدّ ماكورك ذلك «أفضل وسيلة يمكن للولايات المتحدة أن تستخدمها ضد انتشار تهديد ذلك التنظيم».
ورأى المبعوث الأميركي، الذي عمل مستشاراً لشؤون العراق لدى الرئيس الأسبق جورج بوش أنه «كلما وجهنا النصائح والمساعدة للقوات العراقية ومقاتلي العشائر والقوات الكردية فإن النتائج تكون فعالة ومؤثرة جداً ضد مسلحي داعش»، وأشار إلى أن «العدو لأميركا في العراق حالياً أكثر قسوة من القاعدة التي كانت موجودة في عهد الرئيس بوش».
واعتبر ماكورك، أن «تنظيم داعش أكثر قوة وحدة في أي مجال من المجالات، عن سلفه تنظيم القاعدة في العراق»، مبيناً أن «داعش أفضل من القاعدة على أصعدة الإدارة والتسليح، كما أن مقاتليه أكثر خبرة من نظرائهم في القاعدة»، وموضحاً أن «الإدارة الأميركية ستركز خلال المرحلة المقبلة من القتال ضد داعش على الرمادي، مركز محافظة الأنبار».
ميدانيا، واصلت القوات العراقية ووحدات «الحشد الشعبي» عملياتها العسكرية ضد مسلحي «داعش» في محيط مدينة بيجي، ودارت الاشتباكات على الطريق الذي يستخدمه المسلحون كخط إمداد من بيجي إلى بلدة الصينية القريبة من جهة الغرب.
وقال مسؤول أمني في المنطقة إن 12 مسلحاً من «داعش» قتلوا خلال الاشتباكات، بالإضافة إلى جنديين من الجيش العراقي وثلاثة مقاتلين من «الحشد الشعبي».
وعبر نائب وزير الخارجية الايراني حسن قشقاي الذي زار إقليم كردستان، عن «استياء» بلاده من الوضع الأمني المتردي في العراق، وذلك خلال لقائه رئيس حكومة الإقليم نجيرفان البرزاني، في وقت أعلنت وزارة الداخلية العراقية عن استهداف تجمع كبير لمسلحي «داعش» بغارة جوية على أحد مقارّه في مدينة القائم، التي تعد أحد معاقل التنظيم، بينما أعدم الأخير 25 عسكرياً من الجيش العراقي السابق في مدينة الموصل.

وبحسب بيان صدر عن حكومة إقليم كردستان، فإن البرزاني استقبل نائب وزير الخارجية الايراني حسن قشقاي، و «بحث مع المسؤول الإيراني دور قوات البشمركة في هزيمة إرهابيي داعش وقدم شكره لإيران التي دعمت الإقليم منذ بدء المعارك مع داعش، مثلما دعمت الإقليم في انتفاضة آذار الكردية في العام 1991 بإغاثة النازحين واللاجئين».

وأعرب البرزاني، عن أمله أن «تنفذ الاتفاقية الأخيرة بين ايران والدول الغربية حول البرنامح النووي الايراني بنجاح بما فيه مصلحة ايران والمنطقة وجميع الشعوب».

من جانبه، قال قشقاي إن بلاده «مستاءة من تدهور الاوضاع الامنية في العراق»، وأشار إلى أن «مواجهة الارهاب الداعشي واجب الجميع»، وتعهد «باستمرار بلاده في تقديم الدعم لكل من أربيل وبغداد».

إلى ذلك، كشف القيادي في «الحشد الشعبي» معين الكاظمي، عن أن عديد قوات «الحشد» بلغ مئة ألف عنصر. وقال الكاظمي إن «عدد قوات الحشد الشعبي بلغ مئة ألف مقاتل، وهناك تعبئة جماهيرية لأبناء الشعب العراقي، بعد دعوة المرجعية الدينية العليا في النجف الاشرف، تتمثل بتدريب طلبة المدارس والجامعات والعمال لتشكيل مليون مقاتل تعبوي».

وبيّن الكاظمي أن «هذه القوات تهدف الى حماية المدن، وسيكونون رصيدا جاهزا»، لافتا الى أن «هذه القوات سيتدربون جيدا، وسيلتحقون انسيابيا بجبهات القتال، إذا ما تم الاحتياج لهم»، مشيرا الى «ضرورة وجود حشد في الجبهات وحشد في المدن».

أمنيا، أكدت وزارة الداخلية العراقية، أن «الطيران العراقي شن ضربة جوية على مقر لتنظيم داعش في قضاء القائم، كان يحتضن اجتماعا لقادة بارزين في التنظيم المتشدد ما أدى إلى إيقاع 26 قتيلًا و6 جرحى على الأقل من الحاضرين».

وقالت «خلية الصقور الاستخبارية» التابعة لوزارة الداخلية العراقية إنها رصدت «اجتماعا قياديا في القائم لتنسيق نقل إرهابيين إلى مناطق الفلوجة، وبعد مراقبة دقيقة انطلقت طائرات القوى الجوية.. لتدك المقر المذكور بضربة مباشرة».

وفي الموصل قال مصدر أمني لوكالة «الأناضول» إن «تنظيم داعش أعدم 25 جنديا وضابطا سابقا بالجيش العراقي في قاعدة الغزلاني، جنوب غربي مدنية الموصل»، موضحا أن «التنظيم كان قد اعتقلهم في فترات سابقة، ووجه إليهم تهماً تتمحور حول التعاون مع الجيش العراقي، والبشمركة».

فى واشنطن قال البيت الأبيض إن رئيس البرلمان العراقي سليم الجبوري اجتمع مع الرئيس الأميركي باراك أوباما ومسؤولين أميركيين كبار في واشنطن يوم الجمعة الماضي وحصل على مساعدات أميركية إضافية للعراق بقيمة تسعة ملايين دولار.

وأضاف البيت الأبيض أن جو بايدن نائب الرئيس الأميركي اجتمع مع الجبوري في مقر اقامته ثم اجتمع معه لاحقا في البيت الأبيض حيث حضر أوباما الاجتماع لبحث الحرب المستمرة ضد مسلحي تنظيم داعش في العراق. 

وقدمت الولايات المتحدة مساعدات للعراق بقيمة 416 مليون دولار منذ عام 2014. 

واجتمع وزير الدفاع آشتون كارتر أيضا مع الجبوري ووفد من البرلمانيين العراقيين في البنتاغون لبحث المعركة ضد الدولة الاسلامية. واتفق كارتر والجبوري على ضرورة العمل عن قرب مع مقاتلي العشائر السنية في قاعدة التقدم الجوية العراقية. 

هذا وطالب الجنرال مارتن ديمبسي رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية بضرورة منح العراقيين المزيد من الوقت لحل خلافاتهم الداخلية واستعادة حدودهم. 

وذكرت شبكة فوكس نيوز ان ديمبسي نصح في تصريحات صحافية بضرورة التزام جانب الصبر في العراق، وقال لا أشك في أن الولايات المتحدة سوف تنزل الهزيمة بعناصر تنظيم داعش، ولكن المقابل سيكون سقوط أعداد كبيرة من القتلى من قواتها. 

وأثار ديمبسي، الذي يعمل بالجيش الأميركى منذ 41 عاما، الشكوك في جدوى القضاء على داعش، قائلا إن جماعة أخرى متطرفة وعنيفة سوف تظهر خلال وقت قصير من القضاء على داعش لكى تبدأ ذات المشكلة من جديد.

فى مجال آخر سيطر المقاتلون الاكراد بشكل كامل على مدينة تل أبيض السورية على الحدود مع تركيا، بعد طرد آخر مقاتلي تنظيم داعش منها، والذي بذلك يكون قد تلقى الضربة الأكبر بخسارته أبرز معاقله، وأبرز طرق إمداده مع تركيا، كما نظم الأكراد دوريات على الحدود مع تركيا والتي تمتد على طول 400 كيلومتر، في حين أعلنت المفوضية العليا للاجئين لدى الأمم المتحدة ان 23 ألف لاجئ دخلوا الى تركيا من سوريا بين الثالث و الـ15 من الجاري. وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس، ان وحدات حماية الشعب الكردية ومقاتلي الفصائل سيطروا على مدينة تل ابيض بالكامل، بعد طرد عناصر تنظيم داعش الذين فروا باتجاه القرى الغربية والجنوبية الغربية للمدينة، مؤكدا انه « لم تطلق رصاصة واحدة في تل أبيض».
ومع سيطرة المقاتلين الأكراد على المدينة الاستراتيجية في محافظة الرقة )شمال)، يخسر التنظيم الإرهابي ابرز معاقله في سوريا، إحدى أبرز طرق إمداده مع تركيا.

ولم يعد لدى مقاتليه عمليا إلا معبر جرابلس في محافظة حلب (شمال. (
وبحسب عبد الرحمن بات على الإرهابيين في دير الزور (شرق) ومحافظة الرقة اجتياز مئات الكيلومترات للوصول الى الحدود التركية عبر حلب.

وبدأ المقاتلون الأكراد والمسلحون السوريون تقدمهم باتجاه تل ابيض في 11 يونيو بدعم من التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن ويشن غارات جوية تستهدف مواقع التنظيم.

وأشار المرصد السوري الى اشتباكات استمرت ليل الاثنين الثلاثاء بين وحدات حماية الشعب الكردية والفصائل المقاتلة من جهة وجيوب تضم مجموعات صغيرة من مقاتلي التنظيم من جهة اخرى، قبل فرارهم الى قرى مجاورة.

من جهته أوضح الناطق الرسمي باسم قوات «بركان الفرات» المعارضة التي تقاتل الى جانب عناصر الوحدات الكردية شرفان درويش، «نستمر في تمشيط المدينة لتهيئة عودة أهاليها»، لافتا الى وجود ألغام وسيارات مفخخة وجثث مرمية على الأرض.

في الأثناء شوهد مقاتلون من قوات حماية الشعب الكردية في دوريات ببلدة تل أبيض. وسيطرة وحدات حماية الشعب الكردية على تل ابيض يعني سيطرة أكراد سوريا بالفعل على نحو 400 كيلومتر من الحدود السورية مع تركيا.

الى ذلك قال الناطق باسم المفوضية العليا للاجئين لدى الأمم المتحدة وليام سبيندلر إنه بحسب الأرقام التي زودتنا بها السلطات التركية هذا الصباح، فإن 23 ألف لاجئ قادمين من سوريا دخلوا الى تركيا بين الثالث و الـ15 يونيو.

واتهمت الحكومة التركية القوات الكردية بممارسة «تطهير اثني» بحق السكان غير الأكراد في شمال سوريا. واوضحت «نلاحظ على الارض محاولة جارية لدفع الشعوب العربية والتركمانية الى المنفى. أ.ف.ب

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن كتائب من المعارضة السورية قصفت العاصمة السورية دمشق، في حين بدأت فصائل مسلحة بقيادة الجيش الحر معركة للسيطرة على مواقع عسكرية للنظام تربط جبل الشيخ بمحافظة القنيطرة عاصمة الجولان السوري المحتل.

وقال المرصد في بيان إن أكثر من 10 قذائف صاروخية سقطت على أماكن بالقرب من السفارة الروسية في حي المزرعة ومنطقة المالكي وفي مناطق بالمزة في دمشق عقبها قصف لقوات النظام على مناطق في حي جوبر الدمشقي.
وفي هذا السياق قال مصدر في قيادة شرطة دمشق بحسب وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا» ان شخصاً واحداً قتل وأصيب سبعة جراء سقوط القذائف على أحياء سكنية بدمشق. وأضاف ان 10 قذائف صاروخية اطلقها مسلحون سقطت على الأحياء السكنية في منطقة المزة ومساكن برزة والمزرعة وحديقة الجاحظ تسببت بقتل شخص وإصابة سبعة أشخاص بجروح كما ألحقت أضراراً مادية بعدد من المنازل والمحلات التجارية والسيارات.

في الأثناء ذكرت وكالة سوريا مباشر ان فصائل سورية مسلحة بقيادة الجيش الحر بدأت معركة للسيطرة على مواقع عسكرية للنظام تربط جبل الشيخ بمحافظة القنيطرة عاصمة الجولان السوري المحتل.

وأضافت الوكالة ان عدة تشكيلات عسكرية معارضة أطلقت معركة باسم (بدء فتح الحرمون) في منطقة تلول الأحمر الفاصلة بين محافظة القنيطرة وريف دمشق الغربي حيث بدأت مجريات المعركة والتي سقط خلالها عشرات القتلى من قوات النظام وسط تقدم مقاتلي الجيش الحر إلى المنطقة. وتهدف المعركة للسيطرة على منطقة تلول الأحمر التي تربط بلدات ومناطق جبل الشيخ بمحافظة القنيطرة ما سيفتح طرق الإمداد لمقاتلي الثوار في ريف دمشق الغربي.

ومع احتدام المعارك بين الاكراد وداعش في محافظة الرقة السورية، غادر ألوف المدنيين مساكنهم وغادروا مع النساء والاطفال الى منطقة الحدود مع تركيا. 

وما إن وصلوا إلى معابر اللجوء من مشارف تل أبيض إلى الداخل التركي، وأقرب مدينة فيه إليهم هي أقجة قلعة الصغيرة، حتى وجدوا الأسلاك الشائكة تصدهم، وفوقها قصف بالمياه الساخنة بخراطيم استهدف بها الجنود الأتراك من تجرأ منهم على الاقتراب أكثر. 

وكان النازحون الذين غادروا المنطقة قد ظلوا عالقين أمام السياج الشائك على الحدود بين البلدين فيما تمنعهم الشرطة التركية من الاقتراب مستخدمة خراطيم المياه والطلقات التحذيرية لمنعهم من دخول الأراضي التركية. 

وظل النازحون من تل أبيض عالقين بين المعارك والسياج الشائك من دون مأوى، وكان سماع اصواتهم من الطرف التركي وهم يطلبون المساعدة وبعضهم يحمل زجاجات الماء الفارغة طلباً للماء فيما وصلت درجة الحرارة أثناء النهار إلى نحو 35 درجة مئوية. وعلى الجهة الغربية الشمالية من المنطقة الحدودية، نصبت نحو 35 خيمة لايواء العائلات النازحة بالقرب من مدينة عين العرب كوباني والتي خرج منها التنظيم في كانون الثاني، بحسب الناشط الكردي مصطفى عبدي. وناشد الناطق الرسمي باسم وحدات حماية الشعب الكردي في سورية، ريدور خليل، المدنيين بعدم النزوح نحو الحدود التركية بل باتجاه المدن داخل سورية. 

وأعلن نائب رئيس الوزراء التركي نعمان كورتولموش أن بلاده ستواجه هذا التوافد الجديد بإغلاق حدودها في بعض المناطق بصورة موقتة. وصرح بعد زيارة إلى معبر اقجه قلعة التركي تل أبيض أن تركيا لن تجيز دخول المزيد من الأفراد من سوريا إلى أراضيها، باستثناء الحالات الإنسانية. ومن جانبه أعلن الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، أن بلاده استقبلت نحو 15 ألفاً منهم الأسبوع الماضي قبل إغلاق الحدود. 

وظهر من بعد رجال عديدون يرتدون بزات عسكرية ويحملون رشاشات وينتمون على ما يبدو إلى تنظيم الدولة الإسلامية، وذلك على مرأى من الجنود الأتراك الذين بدوا كأنهم يراقبون بقلق الطرف الآخر.

هذا ونفت وحدات حماية الشعب الكردية، الاتهامات بالاضطهاد أو أن حربا عنصرية تجري. وحثت في بيان نشر على الانترنت المدنيين على العودة إلى مدنهم الواقعة تحت سيطرة الأكراد السوريين مع منحهم ضمانات على سلامتهم.

من جهة اخرى، قال بولنت أرينتش نائب رئيس الوزراء التركي إن بلاده ترى مؤشرات على تطهير عرقي تقوم به جماعات كردية وإسلامية متشددة في إطار قتالها للسيطرة على أجزاء من شمال سوريا. 

ولا تشعر تركيا بالارتياح للمكاسب التي يحققها المقاتلون الأكراد في سوريا خوفا من أن تلهب المشاعر الانفصالية بين أبناء الأقلية الكردية على أراضيها. وقال أرينتش للصحافيين بعد اجتماع لمجلس الوزراء نرى أن هناك مؤشرات على شكل من أشكال التطهير العرقي. وأضاف أن الجماعات المعنية هي وحدات حماية الشعب الكردية وتنظيم داعش. 

وتابع نرى مؤشرات على أن هناك عملا يتم بشأن صيغة لجلب عناصر أخرى ودمج الأقاليم في إشارة إلى منطقتين يسيطر عليهما المقاتلون الأكراد في شمال سوريا. 

وعبر الرئيس التركي رجب طيب إردوغان عن قلقه بشأن الهجوم الذي شنته وحدات حماية الشعب في الآونة الأخيرة وقال إن الأكراد ينتزعون السيطرة على مناطق يتم تشريد العرب والتركمان فيها. واتهم إردوغان الغرب بدعم جماعات إرهابية كردية قائلا إن النتيجة ستهدد حدود تركيا في نهاية المطاف. 

وبعد انتزاع وحدات حماية الشعب وجماعات سورية معارضة أصغر السيطرة على تل أبيض أصبح الأكراد السوريون يسيطرون فعليا على حوالى 400 كيلومتر من الحدود السورية التركية التي تمثل قناة عبور المقاتلين الأجانب للانضمام إلى تنظيم داعش. 

وقال عاملون في مجال المساعدات إن القتال قرب الحدود أجبر أكثر من 18 ألف مقاتل على العبور من سوريا إلى تركيا. وقال مصور من رويترز في المكان إن خمسة آلاف مقاتل آخرين يعتقد أنهم عبروا الحدود الاثنين.

وصدت القوات العراقية المشتركة هجوما ارهابيا استهدف منطقة جبة غرب محافظة الانبار وقضت على عشرات الارهابيين ودمرت سيارات محملة بالأسلحة تابعة لهم. 

وقال اللواء الركن ناصر الغنام قائد عمليات الجزيرة والبادية في بغداد، ان وحدات من قوات عمليات الجزيرة والبادية وبإسناد من قوات الحشد الشعبي وطيران الجيش وسلاح المدفعية وابناء العشائر تمكنت من صد هجوم واسع لتنظيم داعش الإرهابي على منطقة جبة التابعة لناحية البغدادي بمحافظة الانبار مشيراً الى ان العملية أسفرت عن مقتل 22 ارهابيا وتدمير سيارة تحمل سلاحا مضادا للطائرات.

واوضح الغنام ان القوات العراقية قضت ايضا على عشرة عناصر من ارهابيي تنظيم داعش ودمرت أربع سيارات لهم في كمين محكم بمنطقة المدهم جنوب شرق قضاء القائم غرب الانبار كما نجحت بقطع الإمدادات عن الارهابيين من منطقة القائم إلى منطقة كبيسة. 

واعلن قائد الشرطة الفريق رائد جودت في بيان إن كتيبة الصواريخ الحرارية كورنيت قضت على عشرة من ارهابيي تنظيم داعش ودمرت ثلاثة زوارق في كمين للشرطة عند ضفة نهر دجلة في قاطع عمليات الفتحة شرقي بيجي بمحافظة صلاح الدين مشيرا الى أن الارهابيين حاولوا التسلل بواسطة الزوارق النهرية إلى المناطق التي تسيطر عليها القوات الامنية الا ان عناصر الشرطة تمكنوا من استهداف الزوارق وتدميرها وقتل من فيها من الارهابيين. 

ولفت جودت الى ان دبابات اللواء الخامس والثلاثين دمرت منصة صواريخ محمولة على سيارة كما احرقت سيارة أخرى في صحراء الانبار على الحدود الفاصلة بين صلاح الدين والفلوجة. 

وكانت القوات المسلحة العراقية استعادت السيطرة على محيط مدينة سامراء في محافظة صلاح الدين شمال شرق بغداد بعد طرد إرهابيي داعش. 

وشنّ تنظيم داعش هجمات انتحارية، مستخدماً سيارات مفخخة في مناطق حول الرمادي في الأنبار وبيجي في صلاح الدين. كما جاءت هذه الهجمات بعد تدمير طائرات التحالف وطيران الجيش عدداً من الصهاريج المفخخة ومنصات إطلاق الصواريخ والأسلحة الثقيلة. 

وبحسب المتحدث باسم العشائر في الأنبار محمد الهراط، أكد قطع ٨٠% من خطوط إمدادات داعش في المحافظة. 

هذا وأعلن الجيش الأميركي إن الولايات المتحدة وحلفاءها نفذوا 12 غارة جوية على أهداف لتنظيم داعش في العراق، وثلاث ضربات استهدفت التنظيم المتطرف في سوريا ركزت معظمها على مناطق حضرية. 

وقال البريغادير جنرال توماس ويدلي، رئيس أركان قوة المهام المشتركة، في بيان: يواصل التحالف ضرب مناطق يسيطر عليها ارهابيو داعش داخل أراض حضرية وعرة ومزدحمة في العراق وسوريا. 

وأوضح الجيش الأميركي أن جميع الضربات الجوية في سوريا نفذت قرب بلدة عين العرب كوباني على مقربة من الحدود التركية وأصابت وحدات تكتيكية ودمرت موقعا قتاليا. وأضاف أن الضربات التي نُفذت في العراق امتدت لمناطق قرب بغداد والحويجة وبيجي ومخمور والموصل وسنجار وتلعفر، وأصابت وحدات تكتيكية ومواقع اطلاق وشن هجمات ودمرت مركبات وصهاريج وقود وأسلحة ومبنى. 

وتداول نشطاء على شبكات التواصل الاجتماعي فيسبوك وتويتر صور سيلفي لمقاتلات قيل إنهن ينتمين إلى قوات البيشمركة في العراق، والتقطن تلك الصور في أربيل العراقية قبيل المشاركة في الحرب على تنظيم داعش. 

وقال النشطاء إنه على ما يبدو أن المقاتلات الكرديات استغللن وقت الاستراحة بين المعارك لالتقاط صور سيلفي للذكرى.

وأعلن العميد سعد معن، الناطق باسم عمليات بغداد، أن سلاح الجو العراقي أحبط محاولة لتنظيم داعش لشن هجوم على بغداد من قضاء الفلوجة في محافظة الأنبار. 
وأشار إلى أن الطيران العراقي استطاع قصف تجمع التنظيم ضمن قاطع عمليات الأنبار، وأن الغارات أسفرت عن مقتل أكثر من 30 عنصراً للتنظيم وتدمير آلياته ومواقعه بالكامل، فضلاً عن تدمير مواقع التنظيم في منطقة الفحيلات والكرمة شرق الفلوجة.

وأضاف أن قوات التدخل السريع استطاعت تدمير أحد مواقع تنظيم داعش داخل الحي الصناعي في الفلوجة. 

واستهدفت طائرات القوة الجوية أحد مواقع داعش، ما أسفر عن مقتل 9 من عناصر التنظيم. 

وقال ضابط في مديرية شرطة الفلوجة إن القوات الأمنية المشتركة بالتنسيق مع سلاح الجو، تمكنت من قصف أحد أوكار داعش المخصص لتفخيخ السيارات في منطقة حي المعلمين بالفلوجة، ما أسفر عن مقتل مجموعة تابعة للتنظيم، لافتا إلى أن أغلب القتلى من غير العراقيين. 

وذكر مصدر أمني أن عبوة ناسفة انفجرت قرب مدرسة للبنات في قرية المخيسة، قرب بعقوبة، ما أسفر عن مقتل 4 طالبات وإصابة 6 أخريات بجروح. 

وفي محافظة الأنبار، أفاد مصدر أمني الثلاثاء، بمقتل والي هيت التابع لتنظيم داعش والمكنى ب أبو طلحة. وقال المصدر إن مسلحين مجهولين أطلقوا النار من أسلحة كاتمة للصوت باتجاه أبو طلحة أثناء توجهه لأداء صلاة الفجر في مدينة هيت ما أدى إلى مقتله في الحال. 

وكشف عضو في مجلس محافظة الانبار، إن العملية العسكرية المشتركة بين القوات الامنية والحشد الشعبي وابناء العشائر لاستعادة السيطرة على الرمادي، متوقفة تماما. 

وانتقد فرحان الية عمل القوات المشتركة، موضحا أن مسلحي الحشد لا يلتزمون بأوامر قيادة عمليات الأنبار، إضافة إلى عدم وجود أي تنسيق بين القوات المشاركة بالحملة. 

واستبعد فرحان إمكانية تمكن القوات الحكومية العراقية والموالين لها من استعادة السيطرة على الأنبار في وقت قصير. مضيفا: أميركا أرسلت مستشارين عسكريين جدد لتدريب القوات الامنية وانباء العشائر، وهذا يدل على أن العملية العسكرية للسيطرة على الرمادي ستتأخر. 

ومضى بالقول: لدينا الكثير من المستشاريين في قاعدة عين الاسد، يتولون مهمة تدريب قوات امنية وأبناء العشائر. 

وأكد مستشار الأمن الوطني العراقي فالح الفياض أن قوات الحشد الشعبي تساند القوات المسلحة العراقية في مواجهة داعش، وقال: إن انتفاضة الحشد لمواجهة داعش تعد الرد العراقي لمواجهة ودحر إرهاب داعش، وأن قوات الحشد الشعبي أصبحت محل ثقة لدى العراقيين. 

وأضاف: أن السيناريوهات التي أرادت تزييف حقيقة الحرب على داعش فشلت بعد تزايد الوعي لدى العالم واستشعارهم الخطر الذي أصبح يهدد الجميع.