مفاوضات جنيف حول اليمن تبدأ يوم الأثنين وبعض القوى السياسية تفضل الحوار المباشر

المقاومة اليمنية تهاجم فى تعز وعدن ومنصات صواريخ فى مأرب وتسيطر على مطار عدن

مقاتلو المعارضة السورية ينسحبون من مطار عسكرى

مسلحو داعش يفجرون خط الغاز الى حمص ودمشق

الرئيس بشار الأسد يؤكد أن هدف الارهاب ضرب النسيج الاجتماعى والثقافى

عاهل الاردن : الهجوم الوحشى للخوارج يهدف الى تشويه الدين الاسلامى

     
     قال العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني: إننا نحن المسلمين نتعرض اليوم لهجوم وحشي من الخوارج الذين يشوهون ديننا لتبرير جرائمهم الفظيعة. وأضاف الملك عبد الله الثاني في خطاب ألقاه في الجلسة الرئيسية للمؤتمر الخامس لقادة الأديان العالمية والتقليدية المنعقد في العاصمة الكازاخستانية آستانة، أن هزيمة الإرهاب تحتاج إلى نهج شمولي يبدأ بمعالجة الظروف التي تستغلها الجماعات الإرهابية لتحقيق مآربها.
وقال إنه لا يؤذي ديننا، أو مشاعر المسلمين، شيء أكثر مما تؤذيهم أفعال هذه العصابات المجرمة التي تؤجج الطائفية وتشعل الفتنة في الأمة، وتضلل الشباب وتغريهم بالتخلي عن مستقبلهم. وهي تنشر العنف في جميع أنحاء العالم. 
وأكد أن الغالبية العظمى من الناس في عالمنا اليوم ينتمون لمجتمعات دينية، حيث يشكل المسلمون والمسيحيون وحدهم أكثر من نصف سكان العالم، ونعيش مواطنين جنبا إلى جنب. لكن مجتمعنا العالمي اليوم مهدد من قبل قوى عدوانية تستغل الاختلافات الدينية، مشيرا إلى أن الأديان الكبرى خاضت في فترات مختلفة معارك ضد هذا الشر. وعلينا جميعا أن ندرك هذا الواقع ونواجهه. 
وقال إنه من المهم أن يفهم الجميع أن هذه العصابات لا تشكل سوى نسبة ضئيلة من 1.5 مليار من الرجال والنساء المسلمين الصالحين في العالم، ومع ذلك فإن قطرة من السم يمكن أن تسمم بئرا بأكمله. وهذه العصابات تمنح نفسها مطلق الحرية لتحريف كلام الله واستغلاله لتحقيق مآربها المنحرفة، مؤكدا أنه لا ينبغي على أي مسلم افتراض أن واجب مواجهة هذا الخطر منوط بالغير، مشددا على أن هذه المعركة معركتنا، نخوضها في سبيل الدفاع عن ديننا وأمتنا. 
وقال: إنه قبل عشر سنوات، ارتأى الأردنيون ضرورة مخاطبة العالم، فجاءت رسالة عمان لتبرز قيم الإسلام الحنيف ودعوته القائمة على احترام الآخرين، والتعاطف، والعدالة الاجتماعية، والرحمة، والتسامح، والإجماع. هذا هو نهج الإسلام. وهو نهج الأردن. 
وأكد أننا نحتاج إلى نهج شمولي لهزيمة الإرهاب العالمي الذي يبدأ بمعالجة الظروف التي تستغلها الجماعات الإرهابية. والتوسع في تحقيق الازدهار وخلق الفرص، لتشمل المجتمعات والمجموعات ضعيفة التحصين، خصوصا الشباب. 
وقال بأن هناك حاجة أيضا لالتزام دولي بتخفيف المعاناة في مناطق الأزمات ودعم الحلول السياسية التي تعزز الوحدة الوطنية لبناء مستقبل مستقر. فاللاجئون والدول المضيفة لهم بحاجة إلى دعم عالمي، يبعث برسالة حاسمة مفادها أن المحتاجين والمحرومين من الناس لم يُتركوا وحدهم، وأننا جميعا جيران يحسن بعضنا إلى البعض.
على صعيد ملف اليمن قال بيان من الأمم المتحدة إن محادثات السلام بين الأطراف المتحاربة في اليمن تأجلت من يوم الأحد إلى الاثنين المقبل بسبب تأخر وصول أحد الوفود إلى جنيف. 
وكانت الأمم المتحدة قالت في وقت سابق إن مبعوثها الخاص سيجري محادثات منفصلة في جنيف مع الجانبين المتحاربين الرئيسيين في اليمن يوم الأحد لتقريب وجهات النظر بينهما بغية جلوسهما على طاولة واحدة في نهاية المطاف.
وقال بيان الأمم المتحدة انه من المقرر أن تعقد المحادثات لمدة ثلاثة أيام بسبب ظروف طارئة سيحضر أحد الوفود اليمنية إلى جنيف مساء الأحد 14 يونيو. ولذلك فإن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ومبعوثه الخاص إسماعيل ولد الشيخ أحمد سيبدآن المشاورات مع الوفود اليمنية. 
وقال متحدث باسم الأمم المتحدة إن مبعوث المنظمة الدولية الخاص باليمن سيجري محادثات منفصلة مع طرفي الصراع في جنيف على أمل جمعهما على مائدة تفاوض واحدة في نهاية المطاف. 
ويجري المبعوث إسماعيل ولد الشيخ أحمد المحادثات التي من المتوقع أن تستمر ثلاثة أيام سعيا لإنهاء الصراع. 
وقال مصدر سياسي يمني إن الكثير من القوى اليمنية مجمعة على ضرورة تغيير طريقة المشاورات في جنيف، وهي طريقة جمع كل طرف في مكان منعزل عن الآخر، وقيام الوسيط الدولي بالاستماع إلى وجهات نظر كل طرف ونقلها إلى الآخر. 
وتلاقي هذه الآلية في المشاورات انتقادات واسعة. وقال محمد علي أبو لحوم المؤيد للشرعية، رئيس حزب العدالة والبناء إن كل الأطراف اليمنية ستشارك، وإن هناك حرصا كبيرا على نجاح المشاورات، وشدد على ضرورة أن يجلس اليمنيون إلى مائدة حوار واحدة. 
وبعث أبو لحوم بمذكزة إلى الأمين العام للأمم المتحدة تتعلق بالتطورات على الساحة اليمنية، قال فيها: لقد رحبنا بدعواتكم المتكررة للأحزاب اليمنية لكي تشارك في مشاورات شاملة دون تسويف، وبنيات حسنة، ودون شروط مسبقة. 
وستتولى طائرة ترسلها الامم المتحدة تقل قادة الاحزاب والقوى السياسية اليمنية الى جنيف. 
من جهتها أعلنت المقاومة الشعبية اليمنية في محافظة الجوف، رفضها مؤتمر جنيف. وأكدت في بيان لها أن مؤتمر جنيف يعد محاولة إنقاذ أممية لميليشيات الحوثي الانقلابية التي تجاوزت كل الأعراف المحلية والدولية. وأشارت إلى أن مثل هذه الجهود في ظل استمرار القتل والتدمير والانقلاب على مخرجات مؤتمر الحوار الوطني لا يخدم السلم الأهلي ويقوض الدولة ومؤسساتها، وأن المقاومة تؤكد أن الحوار مع هذه الميليشيات لا يعدو كونه مضيعة للوقت وفرصة أخرى لهم لعمل المزيد من القتل والدمار بحق، وعليه نرفض رفضا قاطعا أي محاولات لإنقاذ الميليشيات الانقلابية ومنحها أي حصانة على ما ارتكبوه من جرائم بحق اليمنيين. 
وطالبت المقاومة من الرئيس عبد ربه منصور هادي والحكومة اليمنية - وفق البيان - بعدم الجلوس مع من تآمروا على الوطن وانقلبوا على كل المعاهدات، واعتبرت التفاوض معهم انتكاسة لجهود المقاومة الشعبية وتفريطا في دماء الشهداء.
هذا وواصل طيران التحالف الجمعة غاراته الكثيفة ضد مواقع الحوثيين، وقوات الرئيس السابق علي عبد الله صالح في العاصمة اليمنية صنعاء. واستهدف القصف مواقع في جبل عيبان جنوب غرب صنعاء. 
وذكرت المصادر أن غارة أخرى استهدفت مواقع للحوثيين في منطقة شعوب، وسط العاصمة، وثالثة شُنت على معسكر الشرطة العسكرية في طريق مأرب. 
وكان طيران التحالف قد ركز جهوده خلال اليومين الماضيين على المحافظات الحدودية فقط، وشن عشرات الغارات على مواقع للحوثيين في حجة ومنفذ حرض وعمران وصعدة. 
وأعلنت فصائل في المقاومة الشعبية استعدادها لبدء هجوم على العاصمة صنعاء لطرد المسلحين الحوثيين.
وقالت الفصائل إنها عازمة على تطهير العاصمة اليمنية وبقية محافظات إقليم آزال، وأشارت في بيان إلى الجهوزية التامة لمواجهة وتطهير محافظات الإقليم من الشرذمة الانقلابية التي بدأت مسيرتها التدميرية من الإقليم، وتمددت إلى مختلف محافظات اليمن. 
وتوعدت المقاومة ب الرد المزلزل ضد جماعات الانقلاب في الأيام القادمة، وأن العمليات النوعية التي تنفذها المقاومة في مناطق الإقليم ليست إلا مقدمات أولية. 
ويضم إقليم آزال محافظات صنعاء وعمران وذمار وصعدة، وجميعها يخضع لسيطرة الحوثيين، وتعتبر أهم معاقل الجماعة، ومخزونها البشري. 
وتمكنت المقاومة الشعبية من منع الحوثيين وقوات صالح من التقدم إلى الأحياء السكنية في تعز، وأحرقت عدة آليات عسكرية في شارع الأربعين. 
وتمكنت المقاومة الشعبية في عدن من السيطرة على أجزاء من معسكر اللواء 31 شمال غرب المدينة، بعد اشتباكات مع الحوثيين وقوات صالح. 
في هذه الأثناء أفادت مصادر بأن عددا من المدنيين سقطوا قتلى وجرحى جراء قصف الحوثيين لأحياء البساتين ودوار السفينة والإنشاءات والتقنية في المدينة. 
وقال وكيل محافظة عدن نائف البكري إن المحافظة تعيش في ظل حصار خانق في جميع المناحي الاقتصادية والخدمات، بسبب ممارسات المسلحين الحوثيين. 
وفي مأرب، استهدف طيران التحالف العربي، منصة لإطلاق صواريخ كاتيوشا، تابعة للحوثيين في منطقة الجفينة غربي المدينة الواقعة شرقي اليمن. 
وتصاعدت وتيرة المعارك الخميس بين المقاومة الشعبية من جهة والحوثيين وقوات صالح من جهة أخرى، على مشارف منطقة العقبة التابعة لمحافظة الجوف شمال شرقي اليمن، وهو ما أسفر عن وقوع ستة قتلى بصفوف الحوثيين وقتيلين من المقاومة. 
ونفى التحالف العربي الذي تقوده السعودية الذي يشن غارات على المتمردين الحوثيين في اليمن أنباء عن تنفيذها غارة على الوسط التاريخي للعاصمة صنعاء. وصرح المتحدث باسم التحالف العميد ركن أحمد العسيري بالتأكيد لم نشن أي عملية داخل المدينة.
وشن طيران التحالف بقيادة السعودية غارات جوية على تجمعات للمسلحين الحوثيين بمحافظتي الجوف شرق اليمن وصعدة شمال البلاد، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى من الحوثيين لم تعرف أعدادهم. 
وأفاد سكان محليون من محافظة صعدة المعقل الرئيسي لجماعة الحوثيين شمال اليمن بأن طيران التحالف قصف مواقع عدة في المحافظة. 
وقتل 10 أشخاص على الأقل في انفجار سيارة مفخخة استهدفت تجمعا للحوثيين، الأربعاء، في بلدة شقرة الساحلية بمحافظة أبين. كما قتل 10 من المسلحين الحوثيين في وقت سابق، في مواجهات مع المقاومة الشعبية غربي مأرب بوسط اليمن. 
وقصفت المدفعية السعودية مناطق في مدينة حرض الحدودية بمحافظة حجه، ما أسفر عن تدمير نحو 40 منزلا في قرية الغرزة على الحدود، في الوقت الذي أغارت قوات التحالف على منازل ومقرات لقيادات الحوثيين في تنبزه بمديرية ساقين التابعة لمحافظة صعدة.
وسيطر رجال المقاومة الشعبية على مطار عدن الدولي عقب معارك ضارية مع الحوثيين وتمركزوا في الهنغارات التابعة له. 
وقال مصدر ميداني: قوة من رجال المقاومة تعمل على تمشيط أحياء العريش وتحاصر معسكر النصر ومبنى خفر السواحل. 
وقال مصدر محلي في مدينة عدن، إن المقاومة الشعبية حققت تقدما كبيرا على حساب ميلشيات الحوثي والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح، وذلك عقب اشتباكات عنيفة اندلعت بين الطرفين. 
وقالت مصادر في المقاومة الشعبية إن قوات التحالف قصفت خلال الساعات الماضية موقعاً كان يتجمع فيه نحو 15 من مسلحي الحوثي، كما قصفت طائرات التحالف عمارة سكنية في منطقة الكِرَاع، كانت تتمركز فيها مجموعة من الحوثيين. ودمرت غارات التحالف حاملتين للصواريخ في رأس عمران، وسط اشتباكات عنيفة تجري في منطقة بئر أحمد القريبة. 
وأفادت مصادر يمنية بأن نحو عشرة من مسلحي الحوثي -بينهم نجل القيادي مبارك المشن- قتلوا فيما أصيب آخرون في مواجهات بين المقاومة الشعبية ومسلحي الحوثي في محافظة مأرب. وقالت المصادر إن الاشتباكات تركزت في جبهة المخدرة بصرواح غربي المدينة. في حين أفادت مصادر للمقاومة الشعبية بمقتل أحد أفرادها في الاشتباكات ذاتها. 
وأضافت المقاومة أنها سيطرت على موقعين للحوثيين في المنطقة المحاذية لجبل مرثد في محافظة مأرب. 
وقتل ثلاثة عناصر يشتبه بأنهم من تنظيم القاعدة في غارة جوية شنتها طائرة من دون طيار في مدينة المكلا التي يسيطر عليها التنظيم في جنوب شرق اليمن. وقال المسؤول ان الطائرة التي يعتقد انها اميركية قصفت اربعة صواريخ على ثلاثة من عناصر القاعدة كانوا يجلسون على شاطئ كورنيش المحاضر بالقرب من ميناء المكلا عاصمة محافظة حضرموت مؤكدا مقتلهم على الفور.
وكشف المبعوث الشخصي للرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى منطقة الشرق الأوسط، ميخائيل بوغدانوف، أن الجانب الروسي أجرى مع وفد تابع لميليشيات الحوثيين محادثات بناءة ومثمرة في موسكو. وقال إن روسيا نصحت أعضاء الوفد بضرورة التحلي بالمرونة وخوض حوار جنيف للسلام في اليمن من دون أي شروط مسبقة.
في غضون ذلك، قال مندوب اليمن لدى الأمم المتحدة خالد اليماني إن مشاورات جنيف المزمع عقدها في 15 حزيران الحالي قد تستمر 3 أيام، وإن الأطراف اليمنية المعنية تعد لتسمية ممثليها في المشاورات. 
وأوضح اليماني أن عدد المشاركين في المؤتمر 14 شخصية، حيث تشارك الحكومة اليمنية والأحزاب المساندة للشرعية ب 7 ممثلين، بينما يشارك اثنان من حزب الرئيس السابق علي عبد الله صالح واثنان من الحوثيين و3 ممثلين من الأحزاب الصغيرة. 
في السياق نفسه، دعا الحراك الجنوبي إلى إشراكه كطرف ثالث مستقل، في مشاورات جنيف. وأكد فؤاد راشد، أمين سر المجلس الأعلى للحراك، استعداده للمشاركة في المشاورات كطرف ثالث أصيل فيما يجري من أحداث في اليمن. 
وكان المتحدث باسم الأمم المتحدة، أحمد فوزي، أعلن الثلاثاء الماضي أن الأمين العام، بان كي مون، سيشارك في اجتماعات الأزمة اليمينة، المزمع عقدها في جنيف، والرامية إلى وقف الصراع في البلاد. وأوضح فوزي خلال مؤتمر صحفي عقده بمكتب الأمم المتحدة، أنه تم تحديد يوم 15 حزيران الجاري موعداً لانعقاد المشاورات، لافتاً أن اللقاءات ستكون على مستوى منخفض، حيث ستنتهي في ال 17 من الشهر ذاته.
وعلى الصعيد السورى أنسحب مقاتلو المعارضة السورية من الاجزاء التي سيطروا عليها في مطار الثعلة العسكري الخاضع لسيطرة قوات النظام في محافظة السويداء في جنوب البلاد بعد ساعات من اقتحامه، وفق المرصد السوري لحقوق الانسان. 
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن "انسحب مقاتلو المعارضة من الجزء الذي سيطروا عليه نتيجة القصف الجوي الكثيف الذي استهدفهم من قوات النظام"، واشار الى خسائر بشرية في صفوف الطرفين، من دون ان يحدد حصيلة القتلى. 
وافاد المرصد عن "قصف الطيران الحربي نقاط تمركز الفصائل الاسلامية والمقاتلة في محيط المطار". 
ويعد مطار الثعلة من اكبر المطارات العسكرية في جنوب سوريا، واعلنت الجبهة الجنوبية التي تضم مجموعة فصائل معتدلة واخرى اسلامية سيطرتها على المطار، مشيرة الى انها تنفذ "عمليات تمشيط داخله". 
وتعد السويداء ذات الغالبية الدرزية من المحافظات القليلة الخاضعة باكملها لسيطرة قوات النظام. 
ونفذت فصائل مسلحة عمليات محدودة عدة خلال عامي 2013 و2014 في بعض ارياف المحافظة من دون ان تتمكن من السيطرة على منطقة محددة. 
وفى أول غارات من نوعها، شن التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة ضربات جوية استهدفت مواقع تنظيم داعش في شمال سوريا، وذلك لدعم فصائل مسلحة بينها جبهة النصرة. 
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن طائرات تابعة للتحالف نفذت 4 ضربات جوية استهدفت نقاط تمركز داعش في بلدة صوران بمدينة حلب، بالتزامن مع اشتباكات بين عناصر داعش من جهة، وحركة أحرار الشام الإسلامية وفصائل معارضة وجبهة النصرة من جهة أخرى. وأضاف أنها المرة الأولى التي يدعم فيها التحالف الدولي معارضة غير كردية في اشتباكات ضد داعش 
وتزامن ذلك مع تراجع داعش إلى كيلومترين عن مدينة الحسكة شمال شرقي سوريا، بعد تدخل الأكراد إثر انسحاب قوات النظام السوري من الحواجز على المدخل الجنوبي الغربي للمدينة.
وقال مسؤول محلي كردي في الحسكة إن تدخل الأكراد كان التزاما بحماية المدينة، وبالتنسيق مع التحالف الدولي وليس النظام السوري. 
واعلن المرصد السوري لحقوق الانسان ان مسلحي داعش فجروا خطًا معدًا لنقل الغاز الطبيعي من شرق سوريا إلى دمشق وضواحيها. 
وأوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن، أن الخط كان مستخدمًا لنقل الغاز إلى حمص ودمشق لاستعماله في توليد الكهرباء وتدفئة المنازل، مشيرًا إلى أن أي ضربة للأنابيب المعدة لنقل الغاز لها تأثير كبير بسبب ما تعنيه من استمرار تراجع موارد النظام.
وسيطر تنظيم داعش في الأسابيع الأخيرة على حقول عدة للغاز في ريف حمص الشرقي أبرزها حقلا الهيل والأرك ومناجم للفوسفات. 
هذا وقصفت مقاتلة سورية بصواريخ فراغية الحي الغربي من مدينة سراقب الواقعة بريف إدلب. وأفاد قائد فريق الإنقاذ في الدفاع المدني بسراقب، ليث الفارس في تصريحات أنه تم انتشال 10 جثث من تحت الأنقاض، من بينها 3 جثث لأطفال سقطوا جراء القصف. 
وأشار إلى أن القصف أدى إلى سقوط أكثر من 20 جريحا، فضلا عن دمار واسع في ممتلكات المدنيين، مؤكدًا أن فرق الإنقاذ تواصل البحث عن ناجين عالقين تحت الانقاض. 
وقد أعلنت عدة تشكيلات من الجيش السوري الحر عن بدء معركة تحرير مطار الثعلة العسكري في محافظة السويداء، ضمن معركة أطلقوا عليها اسم سحق الطغاة تهدف إلى تحرير كل من مطار الثعلة العسكري، وبلدة الدارة والسرية الرابعة بمشاركة جيش اليرموك، وألوية الفرقان، وكتيبة المهاجرين والأنصار، و لواء الحق، وفوج المدفعية والصواريخ، وفرقة خيالة الزيدي، وألوية العمري. 
وتحدث الملازم أول والقائدٌ الميدانيٌّ أحمد الزعبي - أبو خالد من الجبهة الجنوبية، عن معركة تحرير اللواء 52 في ريف درعا الشرقي والتحضيرات التي سبقت التحرير، وقال أنها استمرت لأكثر من شهر من العمل والرصد والتحضير، وشارك فيها أكثر من 36 فصيلا بقيادة الجبهة الجنوبية، وكان العمل بإشراف ستّ غرف عمليات. 
وأوضح أن ساعة الصفر لبدء العمل كانت في السادسة صباحاً، وأتمت المعركة أهدافها خلال ست ساعات فقط، بعد أن أتمت فصائل معركة القصاص سيطرتها على كامل مساحة اللواء، وتحرير بلدتي المليحة الغربية ورخم قرب أسوار اللواء، وبالتالي طرد النظام من جميع مواقعه في ريف درعا الشرقي. 
وأضاف الزعبي أن طيران النظام الحربي شن أكثر من مئة غارة جوية، إضافةً إلى القصف بالصواريخ والمدفعية على مناطق الاشتباكات، وتسببت الاشتباكات بمقتل خمسة عشر مقاتلاً من مختلف الفصائل المشاركة في غرفة عمليات القصاص، في حين قُتل العشرات من قوات النظام. 
وحول المراحل اللاحقة لهذه المعركة أكد الزعبي أن هذه العملية ما هي إلا مقدمة لسلسلة من العمليات العسكرية التي تهدف إلى إنهاء تواجد النظام في المنطقة. 
وقال معارضون ان حواجز النظام، والميليشيات التابعة له، المحيطة بمنطقة الحولة بريف حمص، أقدمت على حرق مئات الدونمات المزروعة بالحبوب والزيتون. 
وحاولت وحدة الدفاع المدني بالمنطقة، التي تم تأسيسها مؤخرا بالتعاون مع الأهالي، إخماد الحريق، الذي يعد الأكبر من نوعه في هذا العام. 
وذكر ناشطون من بلدة تلذهب أن حواجز النظام المحيطة بالمنطقة، دأبت من 3 سنوات وبموسم الحصاد، على حرق محاصيل الفلاحين من القمح والشعير وكروم الزيتون بهدف كسر إرادة الحياة لديهم، ومضاعفة الحصار المفروض على المنطقة منذ 3 سنوات، ومنعهم من الاستفادة من محصولهم الذي انتظروه طيلة العام.
ونفت إيران مجدداً أن يكون لها أي وجود عسكري في الأراضي السورية، بينما توالت الأنباء حول الاشتباكات بين عناصر حزب الله اللبناني ومسلحي تنظيم داعش، في الوقت الذي كشفت صحيفة «الإندبندنت» البريطانية أن قمة الدول السبع التي عقدت في ألمانيا، خطة لنفي الرئيس السوري بشار الأسد إلى روسيا.
وفي تطور نوعي، فجر مسلحو تنظيم داعش خطاً معداً لنقل الغاز الطبيعي من شرق سوريا إلى دمشق وضواحيها، وفق ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وقال المرصد في بريد إلكتروني «فجر عناصر تنظيم داعش بعد منتصف ليل الثلاثاء الاربعاء أحد خطوط الغاز بالقرب من مطار تيفور في ريف حمص الشرقي».
وأوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن أن «الخط كان مستخدماً لنقل الغاز إلى حمص ودمشق لاستعماله في توليد الكهرباء وتدفئة المنازل».
وقال عبد الرحمن إن «أي ضربة للأنابيب المعدة لنقل الغاز لها تأثير كبير بسبب ما تعنيه من استمرار تراجع موارد النظام».
في الوقت الذي تراجعت فيه الأنباء الميدانية القادمة من سوريا، كشفت صحيفة «الإندبندنت» البريطانية أن قمة الدول السبع التي عقدت في ألمانيا، خطة لنفي الرئيس السوري بشار الأسد إلى روسيا، وذلك في إطار اتفاق بين موسكو والغرب لمكافحة تقدم تنظيم داعش في سوريا.
وبحسب الصحيفة فإن مصادر دبلوماسية في القمة رجحت وجود أرضية مشتركة جديدة بين الغرب وموسكو بغرض التوصل إلى حل سياسي للمأزق السوري.
ورغم وجود مشاكل وصفت بالكبيرة، تعيق التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن سوريا، فإن الحديث عن إمكانية تغيير محدود للنظام في دمشق هي اليوم أكبر مما كانت عليه قبل عام.
وبحسب، الصحيفة، فإن النجاح المتواصل لتنظيم داعش، إضافة إلى انتصارات أخرى حققتها المعارضة المعتدلة المدعومة من الغرب، دفعت روسيا والولايات المتحدة إلى الاستنتاج بأن السبيل الوحيد لمنع تمدد التنظيم يتمثل بتشكيل حكومة جديدة في دمشق، تكون مقبولة لكلا البلدين.
هذا واعتبر الرئيس السوري بشار الأسد، ، أن «ما تتعرض له منطقتنا من عدوان إرهابي يستهدف النسيج الاجتماعي والثقافي المتنوع في المنطقة عموماً، وفي سوريا خصوصاً».
وذكرت وكالة الأنباء السورية ـ «سانا» إن الأسد التقى أعضاء المجمع المقدس للكنيسة السريانية الأرثوذكسية في العالم، برئاسة بطريرك أنطاكية وسائر المشرق مار إغناطيوس أفرام الثاني. ويضمّ الوفد أعضاء في الكنيسة السريانية الأرثوذكسية من سوريا والعراق وتركيا والسويد وألمانيا وهولندا وغواتيمالا والبرازيل والهند.
وأكد أعضاء المجمع، خلال اللقاء، أن «سوريا كانت وستبقى وطناً لكل السوريين بمختلف انتماءاتهم، وملاذاً لكل من يؤمن بالقيم الإنسانية السمحاء، بالرغم من الحرب الإرهابية الشرسة التي تتعرض لها»، معبرين عن «ثقتهم بأن الشعب السوري سيتمكن، من خلال صمود شعبه وتضحيات جيشه وحكمة وشجاعة قيادته، من تحقيق الانتصار والقضاء على الإرهاب».
واعتبر أفرام أن «انعقاد دورة المجمع المقدس للكنيسة السريانية الأرثوذكسية في العالم في بلدة صيدنايا السورية بهذا التوقيت يعبّر عن دعم المشاركين للشعب السوري في وجه ما يتعرّض له، وهو بمثابة دعوة من قبل جميع المشاركين للعالم أجمع لكي يعملوا من أجل استعادة السلام والأمن لسوريا».
من جهته، شدد الأسد على أن «ما تتعرض له منطقتنا من عدوان إرهابي أساسه الفكر التكفيري المتطرف الذي يستهدف النسيج الاجتماعي والثقافي المتنوع في المنطقة عموماً، وفي سوريا بشكل خاص»، معتبراً أن «الشعب السوري، بكل مكوناته، نجح في التصدي لهذا الفكر التخريبي، من خلال تمسكه بتاريخه وثقافته وجذوره المتشابكة منذ الأزل».
وأشار الأسد إلى أن «العامل الأهم في مواجهة هذا الفكر الإرهابي المتطرف، الذي لا يعرف جنسيات ولا حدوداً، يتمثل بالتمسك بالقيم الأخلاقية، التي نادت بها جميع الأديان السماوية، والتي تقوم على الانفتاح الفكري والتسامح وحرية العقيدة»، مشدداً على أن «تمسك كل السوريين بوطنهم ومبادئهم كان من أهم عوامل صمود السوريين».
الى هذا أعتبرت الحكومة السورية أن الظروف التي واجهتها في العامين الأولين من الصراع  في البلاد كانت أسوأ أسوأ مما هي عليه اليوم، معبرة عن ثقتها بأن الجيش "يستطيع توجيه ضربات للجماعات المسلحة بفضل قوته وتعزيز قدراته والدعم القوي التي تستمده سوريا من الحلفاء.
وأكد  نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد أن  بلاده "ستكون قادرة على مواجهة الجماعات المسلحة معتمدة على جيشها القوي، وعلى الدعم القوي من حلفائها".
وأشار المقداد، في مقابلة مع وكالة "رويترز"، الخميس، إلى أن الحكومة السورية "كانت قد شهدت أسوأ الضغوط العسكرية خلال الصراع المستمر منذ أكثر من أربع سنوات"، معتبراً أن "العاصمة دمشق هي اليوم في وضع أقل خطورة، كما أن المناطق الرئيسية في الغرب آمنة"، معرباً عن اعتقاده أن بلاده "كانت " كانت تحت مزيد من الضغط في السابق"، في إشارة إلى العامين الأولية من الصراع الذي بدأ في العام 2011.
وقال المقداد، من مكتبه في وزارة الخارجية في العاصمة السورية، إن  "دمشق كانت تحت تهديد مباشر. في الوقت الحاضر، هي قطعاً ليست تحت مثل هذا التهديد. حمص آمنة وحماة آمنة، والآن القلمون آمنة".
واعتبر نائب وزير الخارجية السوري إن "التحالف الجديد بين خصوم سوريا، المملكة العربية السعودية وتركيا وقطر، وبدعم من الغرب، أعطى دفعة قوية لهذه الجماعات التي تقاتل القوات السورية"، مقراً بحصول "بعض التقدم سواء أحببنا ذلك أم لا"، لكنه أكد أن "الجيش أعاد تجميع صفوفه والتوقعات جيدة".
وأضاف المقداد: "ما يدفعنا إلى التفاؤل عاملان. العامل الأول هو ازدياد قوة ومعنويات الجيش العربي السوري وتضحياته وتعزيز هذه القدرات خلال هذه الفترة بمزيد من تأمين مستلزمات أساسية للجيش ليقوم بمهامه"، موضحاً أن "العامل الثاني هو الدعم القوي الذي تلقيناه وسنتلقاه من قبل حلفائنا، سواء كان ذلك من قبل الجمهورية الإسلامية الإيرانية أو من قبل الإتحاد الروسي ومن قبل حليفنا الأساسي حزب الله".
وشدد المقداد على "أننا مقبلون والحمد لله على تأمين مستلزمات تحقيق الانتصار لأن الجيش ومن يدعم الجيش يحتاجون لهذه المستلزمات، وهي معروفة"، معرباً عن أمله في أن يكون "أداء الجيش السوري مختلفا في غضون أيام قليلة، إن لم يكن بضعة أسابيع".
وتطرق المقداد إلى العلاقات السورية – التركية التي اهتزت كثيراً في ظل اتهام دمشق أنقرة بدعم الجماعات الإسلامية المسلحة، وتسهيل دخول المقاتلين الأجانب إلى البلاد، معرباً عن أمله في "أن تتحسن هذه العلاقات بعد الانتخابات البرلمانية التركية  التي وجهت صفعة" للرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
وقال المقداد "نحن بشكل أساسي نتطلع إلى أن تكون المهمة الأولى للقوى التي صنعت هذا التغيير هي إعادة العلاقات والزخم إلى العلاقات السورية - التركية وإلى الشراكة بين البلدين، وأن يكون من الأولويات التي دعمها الشعب التركي نتيجة هذه الانتخابات، هي طرد المجموعات الإرهابية من تركيا وإبعادها لأنها لا تنسجم لا مع أخلاق ولا مع حضارة ولا مع تراث الشعب التركي الصديق، ونأمل أن تباشر هذه القوى الحية على الساحة التركية إلى إغلاق الحدود بشكل كامل بين سوريا وبين تركيا".
كما دعا نائب وزير الخارجية السوري إلى تحسين التعاون والتنسيق مع العراق، لقتال تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" – "داعش"، قائلاً إن  "الغرب قد منع ذلك"، ومؤكداً أن "المطلوب من الحكومتين في الجمهورية العربية السورية وفي جمهورية العراق تنسيق عميق جداً في هذه المجالات. داعش التي اجتاحت مساحات وقرى ومدن، ليست بالقليلة وألغت الحدود بين البلدين تحتاج إلى تنسيق أكثر عمقاً".
ولفت المسؤول السوري إلى أن دمشق وبغداد "تفكران الآن بعقد مزيد من الاجتماعات على مستوى أعلى وعلى مستوى مفتوح، واعتقد أن الأيام القليلة المقبلة ستشهد انعقاد مثل هذه الاجتماعات".
واستطرد "أقول بصراحة انه في مواجهة داعش، يجب عدم التحفظ على الإطلاق على أي نوع من التنسيق بين الحكومتين، لكنكم تلاحظون انه هنالك ضغوط دولية لمنع مثل هذا التنسيق بين الجمهورية العربية السورية والحكومة العراقية. الولايات المتحدة ودول أوروبا الغربية يجب أن تتحمل مسؤوليتها عندما تضغط باتجاه عدم وجود مثل هذا التنسيق".