غارة عراقية على مقر اجتماع لقادة داعش اسقطت 16 قتيلاً

قصف مجموعات مسلحة لداعش فى الفلوجة

الجيش العراقى يسيطر مجدداً على مدينة بيجى

تدمير مصنع للعبوات فى الانبار

تحول الاهوار الى منطقة منكوبة بسبب اقدام داعش على اقفال سدود الأنبار

اميركا تخطط لإقامة قاعدة عسكرية فى العراق

  
      
      أعلنت قيادة عمليات بغداد، الخميس، عن تحرير منطقة الحمرة، شمالي غرب العاصمة من عناصر داعش، فيما أشارت إلى تفجير خمسة معامل للتفخيخ وست سيارات مفخخة. 
وقالت القيادة في بيان إن قوة من اللواء 59 التابعة إلى قيادة عمليات بغداد تمكنت من تطهير منطقة الحمرة من عناصر تنظيم داعش، مبينة أن العملية أسفرت عن تفجير خمسة معامل للتفخيخ وست سيارات مفخخة. 
وأضافت قيادة عمليات بغداد، أن القوة تمكنت من تفكيك ٥ آليات كانت معدة للتفجير والاستيلاء على آلية بلدوزر وتفكيك أربع عبوات ناسفة يستخدمها عناصر التنظيم في أعمالهم. 
وأعلن المتحدث باسم وزارة الداخلية العراقية مقتل 16 وإصابة 11 آخرين، بينهم قياديون بارزون من تنظيم داعش في قصف جوي استهدف اجتماعا لقادة التنظيم في مدينة القائم. 
وقال العميد سعد معن، في بيان إنه من خلال عملية استخبارية نوعية جديدة، استطاعت خلية الصقور الاستخباراتية في وزارة الداخلية متابعة اجتماع قيادي لتنظيم داعش في مدينة القائم. وبالتنسيق مع طيران القوة الجوية وبضربة مباشرة، تم إيقاع خسائر فادحة، حيث قتل 16 إرهابيا فيما جرح أكثر من 11 آخرين. ونشرت الداخلية العراقية قائمة بأسماء وجنسيات القتلى. 
من جهتها، أعلنت مصادر أمنية كردية الخميس تحرير عدد من القرى جنوب غرب كركوك. 
وقال بولات شيخ جنكي، من قوة مكافحة الإرهاب، إن قوات المكافحة أحبطت مخططا للإرهابيين لإنشاء قاعدة عسكرية قرب قرية وستانة حيث دمرت القاعدة وأوقعت عشرات القتلى بين صفوف تنظيم داعش. 
وأفاد مصدر أمني آخر بأن قوات البيشمركة ومكافحة الإرهاب وبدعم من طيران التحالف الدولي، تمكنت من تطهير قريتي وستانة ومجمع صدام النور الواقعتين جنوبي كركوك من سيطرة داعش، مشيرا في الوقت نفسه إلى سقوط قتلى وجرحى من قوات البيشمركة. وأوضح أن العملية الأمنية التي انطلقت امس استهدفت المجمع الذي كان مرتكزا لداعش في مهاجمة القوات الأمنية بالقذائف والصواريخ، مؤكدا أن تطهيره سيزيد من التعزيزات الأمنية ويمنع تقدم داعش وحماية كركوك من التهديدات. 
وشن طيران التحالف الدولي غارة جوية استهدفت رتلاً عسكرياً تابعاً لتنظيم داعش غربي الموصل، مركز محافظة نينوى شمالي العراق ما أسفر عن مقتل وإصابة أكثر من 100 مسلح. 
وذكر رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة نينوى محمد ابراهيم البياتي أن الرتل العسكري التابع لداعش يضم أكثر من 150 مقاتلاً مدججين بالسلاح وبحوزتهم عربات عسكرية ومدرعات وسيارات رباعية الدفع تحمل مدافع رشاشة وأسلحه متنوعة. 
واعلن الناطق الرسمي باسم غرفة عمليات بركان الفرات ان حملة بركان الفرات تستمر في ريف كوباني الشرقي، والجنوبي بتحرير المزيد من القرى ضمن حملة تحرير تل ابيض. 
وأكد شرفان درويش الناطق الرسمي باسم غرفة عمليات بركان الفرات ان قوات بركان الفرات تمكنت من تحرير قرى: ابو صرة، عطشانة، جر الخيط، حيمر، نعيت، فلح، وقرية لوكتة جنوب شرقي كوباني، وبتحرير هذه القرى تصبح عين عيسى والقرى المحيطة بها هي الهدف التالي. 
وأضاف في هذه الحملة تم اغتنام أسلحة وذخائر وقتل العشرات من إرهابيي داعش و بقيت جثث 6 منهم تحت سيطرة قواتنا. 
هذا وقال وزير المالية العراقي، هوشيار زيباري، إن سقوط الأنبار كان انتكاسة تحاول الحكومة العراقية معالجتها، مشيراً إلى أن حكومة بلاده لديها التزامات دولية بتسليح وتدريب العشائر لمواجهة الخطر الإرهابي في العراق. 
وقال زيباري إن سقوط الأنبار حقيقة كان انتكاسة نحاول معالجتها، الحكومة الحشد والتحالف الدولي، قدموا جهداً جباراً في استعادة السيطرة على الرمادي وتقدموا في كثير من المحاور. وزاد التحالف الدولي من وتيرة مساعداته التسليحية والضربات الجوية، كما لدينا التزامات صريحة وواضحة منهم في زيادة وتيرة التسليح والتدريب للعشائر السنية. وهذا من شروط هزيمة داعش.
وقتل ثلاثة مسلحين يرتدون الزي العسكري ثمانية أشخاص على الأقل في مكتب حكومي محلي بمدينة عامرية الفلوجة في غرب العراق الثلاثاء. وأعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن الهجوم. 
وقال فالح العيساوي نائب رئيس مجلس محافظة الأنبار إن أحد المهاجمين فجر نفسه داخل المبنى، لكن الاثنين الآخرين مازالا هاربين. وقال العيساوي إن 17 شخصا آخرين أصيبوا في الهجوم. وقال مصدر في الشرطة إن العيساوي فر من نافذة مكتبه بعد الانفجار. 
وأوضحت الشرطة العراقية أن انتحاريين يرتديان زي الشرطة، ويحملان بنادق ومسدسات، هاجما مبنى المجلس البلدي للناحية، وأضافت أن أفراد الامن أطلقوا النار عليهما بعد ذلك، ما أدى الى مقتلهما قبل تفجير نفسيهما. 
وأكد قائد شرطة عامرية الفلوجة الرائد عارف الجنابي الهجوم، مشيرا إلى أن القوات الأمنية فككت الاحزمة الناسفة والوضع الآن تحت السيطرة. 
وتضاربت المصادر حول عدد الضحايا الذين سقطوا في الهجوم. ففي حين أعلن عن سقوط شرطيين ومدني، قال الجنابي أن شرطيا ومدنيا فقط قضيا لدى اطلاق الانتحاريين النار قبل اقتحام المبنى. 
وتبنى التنظيم الارهابي الهجوم، قائلا إن ثلاثة انتحاريين نفذوه. وأفاد بيان يحمل توقيع ولاية الفلوجة التابعة للتنظيم قام ثلاثة من اسود داعش بالانغماس داخل مبنى المجلس المحلي في عامرية الفلوجة متوشحين أحزمة ناسفة. 
وافاد مصدر في قيادة عمليات الانبار بأن القوات المشتركة تمكنت من قتل خمسة انتحاريين يرتدون احزمة ناسفة حاولوا الهجوم على المجلس البلدي لناحية العامرية جنوبي الفلوجة. 
وأعلنت وزارة الدفاع العراقية مقتل وإصابة 30 عنصرا ينتمون لتنظيم داعش، وتدمير سيارتين تابعتين لهم ضمن قاطع عمليات دجلة. 
وذكر بيان للوزارة أن قوة من قيادة عمليات دجلة وبإسناد من طيران الجيش شرعت بتنفيذ عملية أمنية في مناطق الفتحة، معسكر عائشة، نوفل أسفرت عن مقتل 28 عنصرا من تنظيم داعش، وجرح 2 آخرين وتدمير سيارتين ومعالجة 6 عبوات ناسفة. 
وعلى صعيد متصل، قال مصدر في مديرية الاستخبارات العسكرية، إن قوة عسكرية وجهت ضربات صاروخية بالراجمات على أوكار داعش، ما أسفر عن مقتل 22 عنصرا، وتدمير 4 سيارات في قاطع الحراريات والفلوجة. كما قتل وأصيب العشرات من عناصر تنظيم داعش بانفجار عبوتين ناسفتين وضعهما مسلحون مجهولون شمال العراق. 
كما أعلنت وزارة الدفاع أن قواتها الجوية المقاتلة تمكّنت من تحقيق ضربات دقيقة ومباشرة لعناصر تنظيم داعش في قاطعي عمليات الأنبار ودجلة في ديالى. 
وذكرت الوزارة، أن الطيران استطاع توجيه ضربة جوية على آليتين للدواعش في حقول عجيل النفطية، ضمن قاطع عمليات دجلة. وأكد البيان أن الآليتين كانتا تحملان رشاشات أحادية، وتم قتل 16 عنصرا ارهابيا نتيجة للضربة. 
هذا وشنت قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة 23 غارة جوية على تنظيم داعش في العراق وسوريا خلال الأربع وعشرين ساعة المنصرمة. وقالت قوة المهام المشتركة في بيان إن الولايات المتحدة وحلفاءها نفذوا 14 غارة جوية في العراق وتسع غارات في سوريا على أهداف لتنظيم داعش. 
وأوضح البيان أن الغارات نفذت في العراق قرب مدن الموصل وتلعفر وبيجي وكركوك ومخمور، ودمرت مباني ومواقع قتالية وسيارات ونظاما صاروخيا تابعا للتنظيم. وأفاد أن ست غارات نفذت في سوريا حول مدينة عين العرب فيما نفذت ثلاث غارات قرب معقل التنظيم في الرقة حيث دمرت أربع وحدات تكتيكية وثلاث قوارب للإمدادات وحفار وموقع قتالي وسيارة.
وأفادت مصادر عسكرية عراقية بأن القوات الحكومية المدعومة من مقاتلي الحشد الشعبي استعادت السيطرة على معظم أجزاء بلدة بيجي بعد أشهر من القتال المكثف ضد تنظيم داعش. وتمكنت القوات العراقية من السيطرة على مبنى مكتب المحافظ والمسجد الرئيسي للبلدة وأغلب أحياء المدينة.
وقصفت القوات المسلحة العراقية مواقع لمسلحي تنظيم داعش في منطقة الفلوجة بمحافظة الأنبار، مما أسفر عن مقتل 22 إرهابياً. 
وذكر بيان لوزارة الدفاع العراقية أن قوةتابعة للاستخبارات العسكرية استهدفت براجمات الصواريخ مقار لداعش في منطقة الحراريات بالفلوجة، مشيرة إلى أنه من بين القتلى 5 إرهابيين من الأجانب، كما تم تدمير أربع سيارات وقتل من كانوا على متنها. 
وكان ما لا يقل عن خمسة أشخاص لقوا مصرعهم، وأصيب أكثر من 17 آخرين، نتيجة انفجار نجم عن سيارة مفخخة، في شمال غربي بغداد. 
وقال مسؤولون في وزارة الداخلية العراقية إن الانفجار وقع نجم عن تفجير انتحاري، استهدف ضاحية الشعلة وسط توقعات بارتفاع حصيلة القتلى. 
وكانت قيادة عمليات بغداد قد أعلنت، عن مقتل عدد من الإرهابيين، وتحرير مختطف، وتفكيك عدد من العبوات الناسفة، والقبض على مطلوبين، في مناطق متفرقة من العاصمة العراقية. 
وأعلن وزير حقوق الإنسان العراقي، محمد البياتي، ارتفاع عدد رفات الضحايا التي عثر عليها في مقابر جماعية شمال بغداد إلى نحو 600، تعود إلى مجندين أعدمهم تنظيم داعش قبل نحو عام. 
وقال البياتي في مؤتمر صحافي: تم رفع 597 رفات لضحايا سبايكر في إشارة إلى القاعدة العسكرية التي كان يتواجد المجندون فيها، والقريبة من مدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين. 
وكان عناصر من التنظيم ومسلحون موالون لهم ألقوا القبض في حزيران 2014، بعد أيام من هجومهم الكاسح في شمال العراق وغربه، على نحو 1700 مجند قرب القاعدة. ونشر التنظيم بعد أيام صورا وأشرطة مصورة تظهر إعدام المجندين بالرصاص في أماكن عدة. وأظهرت الأشرطة إلقاء جثث العديد من هؤلاء في نهر دجلة، بينما دفن آخرون في مقابر جماعية في تكريت ومناطق أخرى من صلاح الدين. 
وأفاد الوزير في المؤتمر الذي عقد في مقر الوزارة في ذكرى مرور سنة على سيطرة التنظيم على مدينة الموصل، أولى المناطق التي سقطت في هجوم العام الماضي، عن اكتشاف 13 مقبرة جماعية، عشر منها في مجمع القصور الرئاسية في تكريت وثلاث أخرى في مناطق العلم والدور. وأشار البياتي إلى أن العمل مستمر لاستخراج ضحايا آخرين. 
وكانت وزيرة الصحة عديلة حمود أعلنت الشهر الماضي انتشال رفات 470 شخصا من ضحايا سبايكر. وبدأت السلطات في نبش هذه المقابر بعدما استعادت في مطلع نيسان مدينة تكريت والمناطق المحيطة بها من تنظيم داعش.
وقالت وزارة الدفاع الأميركية البنتاغون إن القوات العراقية مدعومة بضربات جوية من تحالف تقوده الولايات المتحدة فتحت خطوط امداد إلى بلدة بيجي ومصفاتها النفطية القريبة لتحقق تقدما أخيرا ضد مقاتلي داعش في معركة متأرجحة مستمرة منذ شهور. 
وقال الكولونيل ستيف وارن المتحدث باسم وزارة الدفاع إن الوزارة ليست مستعدة لاعلان تحرير بيجي ولا مصفاتها وهي أكبر مصافي النفط بالعراق لكن تقدما يتحقق. وأضاف أنه في بلدة بيجي.. التقدم ملحوظ بدرجة أكبر. وتابع قوات صديقة بدأت التحرك إلى البلدة... وتبدأ بصورة منهجية في اجتثاث العدو. 
وفي المصفاة حققت القوات العراقية اختراقا لتصل الى وحدة من القوات تتحصن في الركن الشمالي الغربي من المنشأة منذ شهور وامكن امدادها بمعدات ورجال. 
ولم يكن هناك عامل منفرد سمح للقوات العراقية بالتقدم في البلدة والمصفاة الواقعة عند تقاطع طرق استراتيجي شمالي تكريت على الطريق السريع الرئيسي بين بغداد والموصل. وقال وارن إن القوات الصديقة احتاجت عدة اسابيع ليمكنها اختراق خط دفاعي للدولة الاسلامية. 
وتتألف القوة العراقية من مزيج من قوات أمن تقليدية وما يسمى قوات الحشد الشعبي وهي جماعات مسلحة من الشيعة في الأغلب. 
وقال وارن إن الجماعات الشيعية تحت سيطرة الحكومة العراقية. وترفض واشنطن دعم الجماعات الشيعية التي لا تسيطر عليها الحكومة المركزية. وأفاد أن القوات التي تتحرك إلى مصفاة النفط هي بالأساس قوات أمن عراقية تقليدية في حين تمثل قوات الحشد الشعبي أغلب الوحدات العاملة في بلدة بيجي. 
وذكر أن قطع مدفعية ايرانية الصنع وزعت جنوبي بلدة بيجي على الضفة الشرقية لنهر دجلة بموازاة القوة العراقية الرئيسية التي تتقدم على امتداد الضفة الغربية للنهر. 
واضاف لا نعرف بالضبط من يطلق تلك الأسلحة. واشار إلى انهم يمكن أن يكونوا عراقيين أو عراقيين معهم مستشارون ايرانيون. 
وقال وارن نعتقد أن قوتنا الجوية كانت فعالة. وأضاف رأيتم ضربات داخل وحول بيجي ومصفاتها النفطية كل يوم تقريبا مستهدفة بالأساس وحدات تكتيكية ل داعش.
وأعلنت قيادة عمليات بغداد أن قواتها ضبطت أكبر معمل لتصنيع العبوات الناسفة والمواد المتفجرة في منطقة بني زيد شمال معسكر الحمرة، في الأنبار. وقالت ان المعمل يحتوي على 1000 عبوة ناسفة و50 خزان C4 وأسلحة متنوعة وعتاد ومواد متفجرة أخرى.
وذكر إعلام الشرطة الاتحادية، أن قوة من الفوج الأول الآلي فرقة 4 الاتحادية استهدفت بمئات قذائف المدفعية وصواريخ الراجمات أوكارا ل داعش في عامرية الفلوجة، ما أسفر عن مقتل العديد وحرق آليات لهم شوهدت ألسنة النار تتصاعد منها. 
وأكد مصدر أمني في فرقة التدخل السريع في محافظة الأنبار أن القوات الأمنية بدأت عملية عسكرية لتحرير منطقتي شمال الكرمة، بعد التقدم الذي حققته القوات العراقية المشتركة في السيطرة على وسط قضاء بيجي في محافظة صلاح الدين. 
وأشار المصدر إلى أن قوة من الجيش، بمساندة قيادة عمليات بغداد ميليشيا الحشد الشعبي، بدأت امس بعملية تحرير مناطق المقالع والحمرة في ذراع دجلة شمال الكرمة والتي تقع على بعد 53 كيلومتراً شرق مدينة الرمادي التي يسيطر عليها تنظيم داعش. 
وأفادت مصادر أمنية، بأن طائرات التحالف الدولي قصفت رتلاً لتنظيم داعش كان متجهاً من مدينة بيجي إلى الموصل، فيما اشارت إلى أن القصف أسفر عن عشرات القتلى بصفوف التنظيم بينهم قيادي شيشاني الجنسية. 
وبحسب المصادر الأمنية، فأن القصف الذي استهدف عشرات الآليات والسيارات الرباعية أدى إلى مقتل القيادي البارز أبو شامل الشيشاني، مشيرة إلى أن الشيشاني يعد مسؤولاً عن المقاتلين الأجانب في التنظيم. 
ودمرت مدفعية الجيش العراقي 11 آلية تابعة لتنظيم داعش. وأعلنت وزارة الدفاع العراقية، في بيانات لها، أن مدفعية الفرقة الثامنة، التابعة للجيش، قصف تجمعات لتنظيم داعش. وقُتل في العملية العشرات من عناصر التنظيم، في مناطق الفحيلات، والبو دعيج، ومحطة وقود أحمد العجمي، بمحافظة الأنبار في غرب العراق. 
وصدت قوة من الشرطة الاتحادية، هجوماً ل داعش على حاجز أمني قرب الجسر الياباني، وقتلت 6 منهم. 
وقصف طيران الجيش العراقي نقطة وهمية لتنظيم داعش على طريق قضاء بيجي، شمال محافظة صلاح الدين، بمدينة حديثة التابعة للأنبار، وقتل ثلاثة من عناصر التنظيم. وبضربة جوية أخرى في محافظة صلاح الدين، قُتل 7 عناصر من تنظيم داعش ودُمرت آلية تابعة لهم، ودراجة نارية في حقول العلاس النفطية. 
وقالت مصادر عراقية، ان 27 جنديا عراقيا قتلوا، واصيب آخرون في كمين نصبه التنظيم في شرق مدينة الفلوجة كبرى مدن محافظة الانبار غرب العراق، دون اعطاء المزيد من التفاصيل. 
وفي وقت سابق قتل 23 عنصرا من أفراد الجيش العراقي بينهم ضباط، واصيب14 آخرون، جراء انفجار عربتين ملغمتين، استهدفتا مقرا عسكريا شرق الفلوجة. 
وبينت المصادر ان إحدى العربتين انفجرت عند المدخل الخارجي لمقر لواء المثنى في منطقة الحصوة شرقي الفلوجة، تلا ذلك دخول انتحاري آخر الى وسط المقر وتفجير نفسه في الموقع.
واعتبر معاون محافظ الانبار، مهدي صالح النومان، ان عملية تحرير سد الرمادي وناظم الورار، ليست بالسهلة، وانها تحتاج الى اسابيع عدة.
وقال النومان إن معركة تحرير مدينة الرمادي مهمة ومصيرية بالنسبة للقوات الأمنية وتحتاج إلى تحضيرات خاصة وأسلحة حديثة ومتطورة. وأضاف النومان أن تحرير سد الرمادي وناظم الورار من قبضة مسلحي تنظيم داعش، من أولويات تفكير القوات الأمنية، والمعركة لتحريرهما تحتاج إلى عدة أسابيع. 
وأشار إلى أن ناظم الورار في مركز مدينة الرمادي أمام مقر عمليات الأنبار القديم، ولا يمكن تحريره من دون تطهير مدينة الرمادي بالكامل، ومعارك تحرير مدينة الرمادي تجري ببطء، في الوقت الذي يعاني فيه سكان مناطق شرق الرمادي ومدن جنوب العراق من انحسار مياه نهر الفرات وجفاف مساحات زراعية واسعة، مما سيتسبب حتمًا في حدوث كوارث إنسانية في حال استمرار غلق تنظيم داعش بوابات السدود الثلاث، التي سيطر عليها الشهر الماضي وقام بإغلاق بواباتها قبل أسبوع. 
إلى ذلك، حذرت محافظة ذي قار في جنوب العراق من مخاطر تفشي مرض الكوليرا نتيجة انحسار المياه عن مناطق واسعة من أهوار الناصرية، وتأثير ذلك على نوعية مياه الشرب في المناطق المتضررة. وأعرب مدير عام دائرة صحة ذي قار، سعدي الماجد، في بيان، عن قلق المؤسسات الصحية من تلوث مياه الشرب في مناطق الأهوار التي انحسرت عنها المياه، داعيا الجهات المعنية في الحكومة المركزية إلى التدخل لمعالجة شح المياه، والحيلولة دون تجفيف الأهوار. 
من جهته، قال محافظ ذي قار، يحيى محمد باقر الناصري، إن أهوار جنوب الناصرية أصبحت مناطق منكوبة، بعد تعرض مناطق واسعة منها إلى الجفاف نتيجة شح المياه وانخفاض منسوب نهر الفرات. وأضاف: أدعو الحكومة الاتحادية إلى تدارك الأمر وإطلاق المياه في الأنهر المغذية لمناطق الأهوار، حيث تأكد تسجيل نحو ألف إصابة بمرض جدري الماء، ونفوق كميات كبيرة من الأسماك والثروة الحيوانية. 
وتشكل الأهوار في الناصرية خمس مساحة محافظة ذي قار، وتتوزع على 10 وحدات إدارية من أصل 20 تضمها المحافظة. وكانت مساحة أهوار الناصرية قبل تجفيفها مطلع تسعينات القرن الماضي، تقدر بمليون و48 ألف دونم، في حين تبلغ المساحة التي أعيد غمرها بالمياه بعد عام 2003 نحو 50 في المائة من مجمل المساحة الكلية. 
واقترح مجلس محافظة ذي قار ربط نهر دجلة بالفرات لتعويض جزء من النقص بمناسيب مياه الفرات بسبب إغلاق سدة الرمادي وتقليص الإطلاقات المائية من سدتي حديثة والثرثار. وقال رئيس مجلس المحافظة حميد الغزي ل الشرق الأوسط إن وزارة الموارد المائية أبلغتنا بوجود مقترح لربط نهر دجلة بالفرات عن طريق هور أبو زرك أو نهر الغراف بشكل وقتي لتعويض النقص الشديد في مناسيب المياه في نهر الفرات.
هذا وقال مسؤول أميركي إن من المتوقع أن تعلن الولايات المتحدة عن خطط لإنشاء قاعدة عسكرية جديدة في محافظة الأنبار العراقية وإرسال نحو 400 مدرب أميركي إضافي لمساعدة القوات العراقية في قتال تنظيم داعش.
وستعزز الخطة القوة الاميركية المكونة من 3100 من المدربين والاستشاريين في العراق، وتمثل تعديلا لاستراتيجية أوباما الذي يواجه انتقادات متزايدة تقول إنه لا يحارب التنظيم المتشدد بالصرامة الكافية. 
وقال مسؤولون أميركيون إنهم يأملون في أن يساعد تعزيز الوجود الأميركي ولو على نحو محدود، القوات العراقية على التخطيط وتنفيذ هجوم مضاد لاستعادة السيطرة على مدينة الرمادي عاصمة محافظة الأنبار بعد أن انتزع التنظيم سيطرته عليها الشهر الماضي. لكن مسؤولين قالوا إن من المتوقع أن يتمسك أوباما بموقفه الرافض لإرسال قوات أميركية للقتال أو حتى بالقرب من جبهات القتال. 
وقال أوباما يوم الاثنين الماضي إن الولايات المتحدة ليست لديها حتى الان استراتيجية كاملة لتدريب قوات الأمن العراقية على استعادة الأراضي التي سيطر عليها تنظيم داعش. 
ومن غير المرجح أن يسكت الإعلان عن إرسال قوات، منتقدي أوباما الذين يقولون إن إرسال مجموعة صغيرة من الجنود الأميركيين لا يكفي لتحويل دفة القتال. 
وقال مسؤول أميركي إن إرسال القوات سيتضمن على الأرجح نحو 400 مدرب. وأكد مسؤولان آخران الزيادة المتوقعة للقوات بالمئات. 
وتقوم القوات الأميركية بعمليات التدريب في قاعدة عين الأسد العسكرية بمحافظة الأنبار الواقعة في غرب العراق، لكن مسؤولين أميركيين قالوا إنه يجرى التخطيط لبناء منشأة جديدة قرب بلدة الحبانية حيث توجد قاعدة للجيش العراقي. 
وسيسمح الموقع الجديد للمدربين الأميركيين بتقديم مزيد من الدعم لمقاتلي العشائر الذين لم يتلقوا حتى الآن كل الدعم والسلاح الذي وعدت به الحكومة العراقية التي يقودها الشيعة. 
وقال أليستير باسكي وهو متحدث باسم مجلس الأمن القومي التابع للبيت الأبيض نبحث سلسلة من الخيارات لتسريع التدريب وتزويد القوات العراقية بالعتاد في سبيل دعمها لمحاربة داعش. وتشمل هذه الخيارات إرسال مدربين إضافيين إلى العراق. 
وأوضح الجنرال مارتن ديمبسي رئيس هيئة الأركان المشتركة خلال زيارة للقدس أنه لا توجد خطط لأي تغيير جذري في الاستراتيجية العسكرية لأوباما. ولم يعلن ديمبسي في تصريحات لصحافيين يرافقونه عدد القوات الإضافية التي قد يشملها القرار. وقال إن 8920 جنديا عراقيا حصلوا على تدريب في أربعة مواقع مختلفة حتى يوم الخميس الماضي، وإن 2601 جندي آخرين يخضعون للتدريب في الوقت الحالي.
مقابل ذلك قال الجنرال مارتن ديمبسي رئيس هيئة الأركان المشتركة في الجيش الأميركي إن الولايات المتحدة تبحث تكرار تجربة قاعدة الأنبار الجديدة في محافظات عراقية أخرى فيما تحرز الحملة ضد تنظيم داعش تقدما. 
وقال ديمبسي لمجموعة صغيرة من الصحافيين قبل أن تهبط طائرته في نابولي بإيطاليا إنه أحد الخيارات الأخرى التي نبحثها. وأضاف أن دراسة مثل هذا الاحتمال مجرد جزء من تخطيط حذر. 
وكان الرئيس الاميركي اوباما أعلن انه اجاز ارسال 450 جنديا اضافيا الى العراق، ما سيرفع عدد الجنود الاميركيين المشاركين في عمليات التدريب والمشورة والمساعدة في العراق الى اكثر من 3500. 
وسينتشر الجنود الجدد في قاعدة التقدم العسكرية في الانبار، الواقعة عند ضفاف نهر الفرات بين مدينتين يسيطر عليهما داعش: الرمادي والفلوجة. وفي حين شددت واشنطن على ان الجنود لن يشاركوا في العمليات القتالية، لم تستبعد تعرضهم لنيران غير مباشرة. 
وقالت المسؤولة في وزارة الدفاع الاميركية إليسا سلوتكن ثمة دائما خطر عندما نكون في العراق، بان نصاب باطلاق نار غير مباشر، كما حصل في الماضي، وقد نتعرض لهجوم. 
ورحب رئيس مجلس النواب الاميركي جون باينر بالقرار التكتيكي الذي اتخذه اوباما بارسال الجنود، لكنه ندد في الوقت نفسه بمحدودية فعاليته. وسأل أين هي الاستراتيجية الشاملة لمواجهة ايران، اكثر دولة تدعم الارهاب في العالم، ولمواجهة تنظيم داعش؟. 
كما شملت الانتقادات ضعف القوات الامنية العراقية وانسحابها من بعض المعارك، كما حصل في الموصل العام الماضي او في الرمادي ايضا. 
وواجه اوباما الذي اعلن قبل ايام ان بلاده لا تمتلك استراتيجية كاملة ضد تنظيم داعش، انتقادات من اطراف عدة. ولم ينجح قرار واشنطن بتعزيز عدد المستشارين والمدربين بالحد من الانتقادات التي يواجهها البيت الابيض لعدم وضوح استراتيجيته في مواجهة التنظيم الذي يسيطر على مساحات واسعة في سوريا والعراق، والمقتصرة حتى الآن على الضربات الجوية وتدريب القوات الامنية.
فى البحرين أستدعت وزارة الخارجية البحرينية سفير العراق أحمد الدليمي وسلمته مذكرة احتجاج رسمية إثر الكشف عن الخلية الإرهابية قبل عدة أيام التي اعترف أعضاؤها بتلقيهم التدريبات العسكرية على مجموعة من الأسلحة والمتفجرات على أيدي ميليشيا كتائب حزب الله في العراق.
وأكد وزير الخارجية الشيخ خالد آل خليفة على ضرورة أن تتخذ حكومة العراق كافة الإجراءات لمنع أي شكل من أشكال التدخل في شؤون البحرين الداخلية ووضع حد لجرائم التنظيمات الإرهابية التي تتخذ أرض العراق مقراً لتهديد أمن وسلامة البحرين من خلال تجنيد العناصر الإرهابية وتحريضها وتدريبها عسكرياً لتنفيذ أعمال إجرامية في البحرين وخاصة بعد أن ثبت قيام عناصر تنظيم ما يسمى سرايا الأشتر بتلقي التدريبات العسكرية على مجموعة من الأسلحة والمتفجرات على أيدي ميليشيا كتائب حزب الله في العراق.
فى سياق آخر اعلن وزراء خارجية دول مجلس التعاون بعد اجتماعهم في الرياض ، وقوف دولهم ضد التهديدات الإرهابية التي تواجه المنطقة والعالم واستمرار مشاركتها الفاعلة في التحالف الدولي لمحاربة تنظيم داعش. 
وشدد الوزراء على المواقف الثابتة لدول المجلس بنبذ الإرهاب والتطرف بكافة أشكاله وصوره ومهما كانت دوافعه ومبرراته وأيا كان مصدره وتجفيف مصادر تمويله، وأكدوا التزام دول المجلس بمحاربة الفكر المنحرف الذي تقوم عليه الجماعات الإرهابية وتتغذى منه، بهدف تشويه الدين الإسلامي البريء منه وأن التسامح والتعايش بين الأمم والشعوب من أسس سياسة دول المجلس الداخلية والخارجية. 
وأدان المجلس الوزاري الأعمال الإرهابية التي وقعت في مسجد الإمام علي بن أبي طالب ببلدة القديح وفي مسجد العنود بمدينة الدمام بالمملكة العربية السعودية واللذين ذهب ضحيتهما عشرات الشهداء والمصابين من الأبرياء، معتبرا هذه الأعمال الإجرامية تتنافى مع كافة القيم والمبادئ الإسلامية والإنسانية، مشيدا بكفاءة أجهزة الأمن السعودية وقدرتها على كشف ملابساتها ومعبرا عن مساندته الكاملة للمملكة العربية السعودية في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها واستقرارها ومحاربة تنظيم داعش الإرهابي ومعتزا بتماسك الشعب السعودي وحفاظه على الوحدة الوطنية ونسيجه الاجتماعي في مواجهة هذه الجرائم. 
وشدد المجلس الوزاري على ضرورة التعامل بكل حزم مع ظاهرة الإرهاب الخطيرة والحركات الإرهابية مشيدا بجهود الدول الأعضاء في هذا الخصوص على كافة المستويات الدولية والإقليمية. 
وثمن المجلس قدرة وكفاءة الأجهزة الأمنية في كل من المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين وما حققته من عمليات استباقية وكشفها لخلايا ارهابية والعمل على اقتلاع جذور هذه الآفة الخطيرة والمحافظة على الأمن والاستقرار في المنطقة مع التأكيد على ضرورة وأهمية تكثيف التعاون بين كافة دول العالم لمحاربة ظاهرة الإرهاب. 
وأكد المجلس الوزاري حرصه على بناء علاقات متوازنة مع جمهورية إيران الإسلامية تسهم في تعزيز أمن المنطقة واستقرارها، قوامها احترام أسس ومبادئ حسن الجوار واحترام سيادة الدول، والتمسك بمبادئ القانون الدولي والأمم المتحدة التي تمنع التدخل في الشؤون الداخلية لدول المنطقة والامتناع عن استخدام القوة أو التهديد بها. 
وأعرب المجلس الوزاري مجدداً عن القلق من استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية للشعب السوري الشقيق، وذلك في ظل تعنت نظام الأسد وإصراره على استمرار عمليات القتل والتدمير واستخدام البراميل المتفجرة والغازات السامة، معرباً عن ضرورة تضافر الجهود الدولية لإيصال المساعدات الإنسانية لكل المتضررين من المدنيين، ودعم الجهود الهادفة لمساعدة وحماية المهجرين واللاجئين السوريين. 
ونوه المجلس الوزاري بجهود اسماعيل ولد الشيخ أحمد، مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة الخاص لليمن، في إطار الالتزام بإعلان الرياض، وقرار مجلس الأمن رقم 2216 والمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني الشامل، وجهود الأمم المتحدة لعقد مشاورات في جنيف بشأن اليمن. 
وأكد المجلس الوزاري على مواقفه الثابتة تجاه العراق والمتمثلة في احترام سيادته واستقلاله ووحدة أراضيه وسلامته الإقليمية، وعدم التدخل في شؤونه الداخلية، وحث الدول الأخرى على اتباع النهج ذاته، وعدم استخدام أراضيه لإيواء أو تدريب الجماعات الإرهابية، للإضرار بالدول المجاورة كما حدث مؤخراً من اكتشاف الأجهزة الأمنية في مملكة البحرين للخلية الإرهابية التي كانت تستهدف أمنها. 
وأعرب المجلس الوزاري عن مساندته توجه الحكومة العراقية من أجل المصالحة الوطنية وتخليص العراق من تنظيم داعش الإرهابي، مؤكداً على ضرورة بذل المزيد من الجهد لتحقيق المشاركة الكاملة والفاعلة لجميع مكونات الشعب العراقي، دون اقصاء، والتطبيق الكامل لبرنامج الإصلاحات التي تم الاتفاق عليها بهذا الشأن. 
وأعرب المجلس الوزاري عن قلقه من تزايد أعمال العنف والإرهاب الذي يهدد أمن واستقرار ووحدة ليبيا. وأكد مجددا دعمه للبرلمان المنتخب وللحكومة الشرعية، معرباً عن مساندته لجهود الأمم المتحدة لاستئناف الحوار الوطني الشامل بين مكونات الشعب الليبي، داعياً كافة أطياف الشعب الليبي إلى تحمل مسؤولياته الوطنية ومواصلة الحوار لإيجاد حل سياسي ينهي حالة الانقسام.
هذا وبعد انقطاع لـ 6 سنوات عادت مجموعة الرؤية الاستراتيجية «روسيا-العالم الإسلامي» لتلتئم في موسكو في مرحلة تجدها الأخيرة حرجة في مستقبل الشرق الاوسط. 
 في مستهل أعمال المؤتمر الذي انطلق في موسكو الخميس 11 حزيران جددت موسكو التأكيد على استعدادها للتنسيق مع الدول الإسلامية في مكافحة الإرهاب وتسوية النزاعات عبر العالم وخاصة في منطقة الشرق الأوسط.
وفي رسالة وجهها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى المؤتمر، وقرأها وزير الخارجية سيرغي لافروف أشاد الكرملين بتطور العلاقات بين روسيا والدول الإسلامية خلال السنوات العشر التي تلت انضمام روسيا إلى عمل منظمة التعاون الإسلامي (المؤتمر الإسلامي سابقا) بصفة مراقب.
تجدر الإشارة إلى أن مجموعة الرؤية الاستراتيجية "روسيا-العالم الإسلامي" تشكلت عام 2006 بعد حصول روسيا على صفة المراقب في منظمة المؤتمر الإسلامية. وتضم المجموعة شخصيات دينية بارزة بالإضافة إلى عشرات الخبراء الروسي والأجانب.
ويرى الرئيس بوتين أن العالم الإسلامي يمر حاليا بمحنة كبيرة، إذ يعاني من تصعيد التطرف والإرهاب وتزايد النزاعات المسلحة الدموية والضغوط الدعائية وضغوط أخرى بالعقوبات وعمليات التدخل الخارجي والابتزاز، مؤكدا أن موسكو مستعدة للتنسيق مع الدول الإسلامية في البحث عن سبل مكافحة الإرهاب وحل النزاعات بالوسائل السلمية، وتعتبر تلك الدول شركاء استراتيجيين لها في حوار الثقافات.
بدوره أعرب لافروف عن قلقه مما أسماه تطابق خطوط المواجهة بالمنطقة في العديد من الحالات مع خطوط الانقسام الطائفي، محذرا من اكتساب النزاعات طابعا طائفيا، مشيرا إلى الأزمات في سورية وليبيا والعراق واليمن، باعتبارها تمثل تحديا كبيرا للأمن والاستقرار. وقال إن الإرهابيين يكثفون أنشطتهم على خلفية هذه النزاعات بالذات.
وأعرب لافروف عن أمله في أن يدعم العالم الإسلامي مبادرة موسكو الخاصة بإجراء تحليل شامل في إطار مجلس الأمن للمخاطر المحدقة بالشرق الأوسط.، موضحا أن هذا التحليل يجب أن يركز بصورة شاملة على القضايا التي تمثل جذورا لتنامي التطرف والإرهاب في فضاء الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، دون اللجوء إلى الكيل بمكيالين. وشدد على ضرورة النظر في كافة القضايا بما في ذلك النزاع العربي-«الاسرائيلي» على أساس معايير موحدة.
ويترأس الاجتماع الحالي لمجموعة الرؤية الاستراتيجية القائم بأعمال رئيس جمهورية تتارستان رستم مينيخانوف، كما يشارك في عمل المؤتمر كل من أمين عام منظمة التعاون الإسلامي إياد بن أمين مدني والعديد من المفتين من الدول الإسلامية وشخصيات دينية من السعودية والكويت واندونيسيا وإيران وخبراء على مستوى عالمي.
ومن المتوقع أن تركز المناقشات على سبل مواجهة تنظيم "داعش" الإرهابي الذي يوسع دائرة هجماته في العراق وسورية.
فى مجال آخر دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إلى تضافر الجهود الدولية من أجل احتواء خطر المقاتلين الأجانب الذين أصبحوا خطرا دوليا. 
وقال بان كي مون في اجتماع عقد على هامش اجتماع الدول الغنية السبع بوجوب العمل مع الأجيال الشابة من أجل هزيمة التطرف والعنف. وأضاف يجب أن نوحد جهودنا من أجل احتواء مشكلة الشباب الذين يغادرون الدول الأوروبية للالتحاق بالمنظمات الإرهابية، وغيرهم يأتون من دول أخرى بدلاً من البقاء والمساهمة في تقدم مجتمعاتهم.
وتابع قائلا: يتوجب علينا العمل مع الأجيال الشابة من أجل مواجهة العنف والتطرف، وقد دعوت زعماء الأديان والثقافات من أجل نشر ثقافة التسامح ونعمل في الوقت نفسه على حل النزاعات وبناء المؤسسات الديمقراطية وتشجيع حقوق الإنسان ومعالجة الفقر. 
هذا وعقدت ٤٠ دولة ومنظمة مؤتمراً، في هولندا، لتبادل الآراء من أجل مكافحة ظاهرة رحيل آلاف الشباب بهدف الانضمام إلى مجموعات متطرفة مثل تنظيم داعش. 
وصرح وزير الخارجية الهولندي، برت كوندرز، عند افتتاح المؤتمر نحن مجتمعون للتباحث حول ظاهرة تشمل عدداً متزايداً من دول العالم. 
وشدد الوزير الهولندي على أن مسألة المقاتلين الأجانب تتطلب مقاربة متعددة الأوجه، إذ عليها أن تأخذ في الاعتبار العدد الكبير من الأنماط الموجودة من المقاتلين الذين يعملون بشكل منفرد والسجناء وحتى الشابة التي يمكن اجتذابها بسهولة. ودعا إلى تبادل المعلومات، لافتاً إلى التعاون بين المغرب وهولندا إذ من المقرر أن يتوجه45 إماماً مغربياً، الخميس، إلى هولندا للتباحث في المساجد في سبل التصدي للتطرف وتوعية الأئمة الهولنديين بدورهم كمرشدين دينيين. 
ويشمل المؤتمر، الذي يعقد تحت إشراف المنتدى الدولي لمكافحة الإرهاب، ممثلين عن دول، مثل الصين والعراق ومصر وفرنسا، وأيضاً منظمات مثل الإنتربول، إضافة إلى خبراء من الائتلاف الدولي ضد داعش. 
وبحث سبل مكافحة التطرف وتحديد هوية المتطرفين المحتملين وعددهم والطرق التي يسلكونها للتوجه إلى مناطق النزاع، وإدراك أوسع لدور الشبكات الاجتماعية وعودة المتطرفين إلى دولهم. 
وأشار تقرير للأمم المتحدة إلى أن قرابة 25 ألف مقاتل أجنبي قادمين من 100 دولة التحقوا بصفوف مجموعات مسلحة، مثل تنظيمي القاعدة أو داعش الذي يسيطر على مساحات شاسعة من الأراضي بين العراق وسوريا. 
وكان مؤتمر مشابه قد نظم في أواخر 2014 في المغرب. وتتقاسم هولندا والمغرب رئاسة مجموعة العمل التابعة للمنتدى الدولي لمكافحة الإرهاب التي تتولى المقاتلين الأجانب.