عباس يتجه إلى مراجعة شاملة لجميع الاتفاقيات مع إسرائيل

الرئيس الفلسطيني يبحث مع الرئيس الفرنسي السابق أسباب جمود مشروع الحل

محكمة أميركية تلغي إدراج إسرائيل في جوازات الأميركيين المولودين في القدس

مفتي القدس يحذر من توجه إسرائيلي لإقامة كنيس في المسجد الأقصى

تنحية نائب رئيس الكنيست لأسباب أخلاقية

رئيس الأركان الأميركي يؤكد الحرص على بقاء التفوق الإسرائيلي عسكرياً

      
      أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس خلال لقائه في رام الله مع الرئيس الفرنسي السابق نيكولاي ساركوزي التزام الجانب الفلسطيني بعملية سلام حقيقية قائمة على مبدأ حل الدولتين لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف على حدود عام 1967 
وأطلع الرئيس الفلسطيني خلال اللقاء ساركوزي على آخر المستجدات في الأرض الفلسطينية، والصعوبات التي تواجه المسيرة السياسية نظرا للتعنت الإسرائيلي. 
وكان ساركوزي قد صرح عقب لقائه رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو بأنه مازال متمسكا بمفهوم دولتين تتعايشان جنبا الى جنب. 
واعتبر ساركوزي في القدس ان مشروع حكومة بلاده القاضي باستصدار قرار من مجلس الامن الدولي من اجل استئناف جهود السلام بين الاسرائيليين والفلسطينيين امر خطير. واضاف للصحافيين حول مشروع قرار قد تطرحه فرنسا سأرى عندما يتم تقديمه. 
وتابع لكن لطالما وجدت الامر غريبا، عندما تتخذ مبادرات من دون طلب تأييد او رأي الجهات المعنية بها. يبدو لي ذلك خطيرا، فمن يتخيل ان نتمكن من اجبار الاسرائيليين والفلسطينيين على احلال السلام من دونهم. يتعين عليهم صنع السلام. 
واضاف السلام هنا سينبثق اولا من الاسرائيليين والفلسطينيين انفسهم، ويبدو لي ان كل ما ينفذ من الخارج، بدون موافقتهم، او تأييدهم سيشكل خطأ، مؤكدا انه يبقى متمسكا بمفهوم دولتين تتعايشان جنبا الى جنب. 
وصرح عضو اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح ومفوض العلاقات الدولية نبيل شعث: إن فرنسا أكدت عدم تراجعها عن القرار الذي اتخذه البرلمان في شقيه الشيوخ والنواب والمؤيد لاعتراف الحكومة الفرنسية بدولة فلسطين. 
وأوضح شعث أن فرنسا أكدت على أن الاعتراف بدولة فلسطين استحقاق، وأنهم لن يتراجعوا عنه، لكنهم منشغلون في المحاولة لاستصدار قرار في مجلس الأمن يؤيد المطالب الفلسطينية كتحديد موعد لإنهاء الاحتلال وإنهاء الاستيطان وقيام دولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران عام 1967. 
وألغت المحكمة العليا الأميركية قانونا يجيز للمواطنين الأميركيين المولودين في القدس بتسجيل إسرائيل بوصفها الدولة التي تقع فيها هذه المدينة في جوازات سفرهم في انتصار لإدارة الرئيس باراك أوباما. 
واعتبرت إدارة أوباما أن القانون ينتهك سلطة الرئيس في تحديد السياسة الخارجية وسيقوض في حال تنفيذه زعم الحكومة الأميركية بأنها محايدة في جهود تحقيق السلام في الشرق الأوسط. 
وقال القاضي أنطوني كنيدي لا يمكن للكونغرس أن يأمر الرئيس بأن يناقض مسألة اعتراف محدد سابقا في مسألة إصدار جوازات السفر. وكنيدي هو قاض محافظ في المحكمة العليا غالبا ما يطرح الصوت الحاسم في القضايا التي تحظى بتصويت متقارب بين الآراء المؤيدة أو المعارضة. وانقسمت المحكمة بشأن القضية وانضم القضاة الليبراليون الأربعة فيها إلى كنيدي ليشكلوا الأغلبية. 
في حين وافق القاضي المحافظ كلارنس توماس على جزء من الحكم وخالفه تمام القضاة المحافظين الثلاثة الباقين. 
وخاض آري ونعومي زيفوتوفسكي والدا مناحيم زيفوتوفسكي المولود في القدس ويبلغ من العمر 12 عاما معركة قانونية طويلة ليكسبا الحق في أن يذكر جواز سفره الأميركي أن مكان ولادته هو القدس في إسرائيل. ويقدر عدد الاميركيين الذين ولدوا في القدس بنحو 50 ألفا وفي حال مصادقة المحكمة العليا على قانون الكونغرس لكان بإمكانهم لو أرادوا إدراج إسرائيل كالدولة التي تتواجد فيها القدس في خانة مكان الولادة على جواز سفرهم. 
ودخلت روسيا على خط المساعي لتحقيق المصالحة الوطنية بين حركة حماس وحركة فتح، وكان عرض روسي نقله نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف الذي يشغل أيضا منصب المبعوث الخاص للرئيس الروسي بوتين إلى الشرق الأوسط وشمالي أفريقيا، باستضافة لقاء القيادات الفلسطينية. 
وأبقت الأمم المتحدة اسرائيل وحركة حماس الفلسطينية خارج القائمة السوداء للدول والمنظمات التي تنتهك حقوق الاطفال اثناء الصراعات رغم انتقادها الحاد لاسرائيل بسبب عملياتها العسكرية في 2014.
واعتبر مجلس الوزراء الفلسطيني أن قرار المحكمة العليا الأميركية القاضي بإلغاء السماح للأميركيين من مواليد القدس تسجيل إسرائيل كمكان للميلاد، ينسجم مع الشرعية الدولية وقرارات مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة وخاصة قرار رقم 19/67 الذي اعترف بفلسطين كدولة غير عضو في الأمم المتحدة. 
وقال المجلس في بيان له عقب اجتماعه الاسبوعي في رام الله أن إسرائيل دولة محتلة، يجب عليها الانصياع للقانون الدولي وإنهاء احتلالها للقدس الشرقية والضفة الغربية وقطاع غزة. 
من جهة اخرى، نددت حكومة الوفاق الفلسطيني بمصادقة كتل الائتلاف الحاكم في إسرائيل على مشروع قانون يقضي بسريان مفعول أي قانون يقره الكنيست بشكل تلقائي على المستوطنين والمستوطنات الجاثمة على الأرض الفلسطينية، في خطوة خطيرة لمواصلة ضم أراضي دولة فلسطين بقوة القانون الإسرائيلي العنصري الجائر. 
من جهة اخرى، بدأ مجلس الوزراء الفلسطيني مناقشة مشروع الموازنة العامة لدولة فلسطين للسنة المالية 2015، وذلك استكمالا لموازنة الطوارئ التي كان المجلس قد أقرها أواخر مارس 2015. 
وحسب مقترح مشروع قانون الموازنة لسنة 2015 فقد بلغت قيمة الموازنة المقترحة مبلغ 5.017 مليارات دولار، منها 3.867 مليارات دولار للنفقات الجارية، و1.115 مليار دولار للنفقات التشغيلية، و1.150 مليار دولار للنفقات التطويرية والتي تشمل 800 مليون دولار لإعادة إعمار قطاع غزة
واشار بيان صادر عن مجلس الوزراء الى وجود فجوة تمويلية بلغت 385 مليون دولار ما سيضطر الحكومة إلى اتخاذ إجراءات تقشفية لتغطيتها. 
واستمع مجلس الوزراء إلى عرض من وزير المالية شكري عودة حول الإطار العام للموازنة واستراتيجية منظومة الإيرادات للسنوات 2014 - 2016 بتحسين الجباية ومعالجة العلاقة التجارية مع إسرائيل، وتوثيق العلاقة مع كافة الشركاء، وتمويل النفقات من خلال ترشيد الإنفاق، وتخفيض الفجوة التمويلية. 
وأكد عودة أن استمرار السيطرة الإسرائيلية على المعابر والحدود ستبقى العائق الأكبر أمام النمو الاقتصادي، وتؤثر سلبا على الإيرادات، إضافة إلى سياسة إسرائيل الانتقائية وغير المتوازنة في تطبيق الاتفاقيات الأمر الذي يؤدي إلى فقدان مبالغ كبيرة من الإيرادات. 
ومن المتوقع أن تبلغ الزيادة في الرواتب والأجور نسبة 3.8% مقارنة بموازنة العام 2014، ومن جهة الإيرادات، يبلغ إجمالي الإيرادات المتوقع حوالي 11 مليار شيكل، أي بزيادة بنسبة 6% مقارنة بأداء 2014، ويبلغ صافي الإيرادات المتوقع تحقيقه حوالي 10.6 مليار شيكل بزيادة 8.6% مقارنة بأداء عام 2014. 
وقرر مجلس الوزراء تكليف وزير المالية بمواصلة التشاور حول مشروع الموازنة خاصة مع الوزراء ورؤساء المؤسسات الحكومية والكتل البرلمانية تمهيدا لإقرارها في جلسة مقبلة.
هذا وحذر مفتي القدس والديار الفلسطينية محمد حسين، من استمرار توجيه دعوات من قبل المستوطنين والجماعات اليهودية المتطرفة بتحديد قسم خاص لذلك بالمسجد الأقصى المبارك. 
وقال حسين إن الحكومة الإسرائيلية والكنيست تسعي لتحقيق ذلك بهدف تنفيذ المخطط الإسرائيلي بتقسيم الأقصى من حيث الزمان والمكان بين العرب والإسرائيليين. مجدداً تحذيره من وجود نية إسرائيلية لإقامة كنيس داخل المسجد الأقصى المبارك، وصولاً إلى هدم الأقصى. ولفت إلى أن الحكومة الإسرائيلية الجديدة تنتهج ذات النهج السابق اتجاه مدينة القدس المحتلة، وتمعن في مخططاتها التهويدية، مشيراً إلى أن ذلك واضح عبر الاجراءات الكثيرة التي تتخذها منذ الإعلان عن تشكيلها. 
واقتحم عشرات المستوطنين الإسرائيليين ومجموعات من طلاب الهيكل، باحات المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة، وسط حراسة مشددة من شرطة الاحتلال. ويأتي هذا الاقتحام تزامنًا مع إعلان مجموعات طلابية يهودية فى الجامعة العبرية بالقدس المحتلة نيتها اقتحام المسجد الأقصى، وذلك احتفاءً بنهاية العام الدراسي. 
وألغت المحكمة العليا الأميركية قانونا كان سيتيح للمواطنين الأميركيين المولودين في القدس بتسجيل إسرائيل في جوازات سفرهم بوصفها الدولة محل الميلاد قائلة إن القانون ينتهك سلطة الرئيس في تحديد السياسة الخارجية. 
ويمثل القرار الصادر بأغلبية ستة مقابل ثلاثة انتصارا للرئيس باراك أوباما ويأتي في وقت تتوتر فيه العلاقات بين إسرائيل والولايات المتحدة أهم حليف لإسرائيل. 
وأصدر الكونغرس القانون في عهد الرئيس الجمهوري السابق جورج بوش الابن لكن لم تطبقه الإدارة السابقة أو الحالية. وتعتبر إسرائيل القدس عاصمة لها إلا أن القليل من البلدان تعترف بهذا الامر. ومعظم تلك البلدان وبينها الولايات المتحدة لها سفارات في تل أبيب. 




وقال عريقات آمل أن يكون قرار المحكمة العليا الأميركية رسالة إلى الحكومة الاسرائيلية بأن القدس الشرقية أرض محتلة وأن القرار الإسرائيلي بضم القدس وبناء مستوطنات لإملاء نتائج المفاوضات قبل أن تبدأ هدم المنازل وطرد الفلسطينيين.. سياسة الأمر الواقع لن تقود إلى أي مكان.. انها انتهاكات كاملة للقانون الدولي. 
وأفرجت السلطات الإسرائيلية عن رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني والقيادي في حركة حماس عزيز دويك بعد اعتقاله لمدة عام. 
وقالت مصادر فلسطينية إنه جرى الإفراج عن دويك عبر حاجز عوفر العسكري قرب رام الله. وجاء الإفراج عن دويك بعد انتهاء الحكم الصادر ضده بالسجن لمدة عام ودفع غرامة مالية قدرها ستة آلاف شيكل إسرائيلي. 
واعتقل الجيش الإسرائيلي دويك أحد أبرز قادة حركة حماس في الضفة الغربية في 16 حزيران الماضي من منزله في الخليل جنوبي الضفة الغربية. وتعتقل إسرائيل 11 نائبا فلسطينيا، هم ثمانية عن حركة حماس، واثنان عن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين اليسارية، وآخر عن حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح التي يتزعمها الرئيس محمود عباس. 
وهدمت جرافات الاحتلال الإسرائيلي ثلاثة منشآت صناعية في حي الخلايلة بقرية الجيب شمال غرب مدينة القدس المحتلة، بحجة البناء بدون ترخيص. 
وقال رئيس لجنة الحي، إسماعيل أبو رباح إن جرافات الاحتلال الإسرائيلي يرافقها عدد من الآليات العسكرية اقتحمت الحي، وشرعت بهدم ورشة للحدادة تعود ملكيتها لعائلة الكسواني وتعيل نحو 20 شخصا، إضافة إلى كراجين لتصليح السيارات يعيلان ثلاث عائلات، بحجة البناء بدون ترخيص.
ونفّذت مجموعة من عناصر شرطة الاحتلال الإسرائيلي، جولةً استكشافيةً استفزازيةً في الجامع القبلي بالمسجد الأقصى المبارك، قابلها المصلون بهتافات التكبير الاحتجاجية، وسط أجواء مشحونة بالتوتر، في ظل اقتحامات للمستوطنين اليهود. 
وأفادت مصادر محلية في القدس، أن مجموعة أخرى من شرطة الاحتلال وبلباسٍ مدني اقتحمت الأقصى من باب المغاربة، تزامنًا مع اقتحام مجموعة من المستوطنين اليهود، ووسط تواجد كبير للمصلين الفلسطينيين. 
من ناحية أخرى أفادت تقارير إخبارية بأن قوات إسرائيلية اعتقلت 15 فلسطينيا من الضفة الغربية. 
وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن قوات الجيش اعتقلت في أنحاء الضفة الغربية 15 مطلوبا فلسطينيا وأحالتهم إلى أجهزة الأمن على ذمة التحقيق. 
وأضافت الإذاعة أن معظم المعتقلين من ناشطي حماس. 
وتشن قوات إسرائيلية حملات مداهمات بصورة شبه يومية في أنحاء الضفة الغربية والقدس بحثا عن فلسطينيين تصفهم ب"المطلوبين". 
كما اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، شابًا فلسطينيًا من محافظة طولكرم فيما داهمت عددًا من منازل الفلسطينيين ببلدة تقوع شرق بيت لحم وفتشتها. 
وذكرت مصادر فلسطينية أن قوة عسكرية كبيرة داهمت منزل مالك عبدالقادر جعاري وفتشته وعبثت بمحتوياته قبل اعتقاله واقتياده إلى جهة مجهولة، فيما اقتحمت قوة كبيرة من جيش الاحتلال حي 'العمور' شرق بيت لحم، وشن جنودها حملة دهم واسعة النطاق لمنازل الفلسطينيين وتفتيشها وتصويرها.
في غزة أعلن نقابي فلسطيني ، موافقة السلطات الإسرائيلية على منح 88 تاجرا ورجل أعمال من قطاع غزة تصاريح للتنقل إلى الضفة الغربية وداخل إسرائيل. وقال رئيس جمعية رجال الأعمال في غزة علي الحايك، في بيان صحفي، إن هذا العدد من التصاريح يأتي كدفعة من أصل 450 تصريحا طلبت وزارة الشؤون المدنية في السلطة الفلسطينية إصدارها. 
وأضاف أن السلطات الإسرائيلية وعدت باستكمال إصدار تصاريح تنقل التجار ورجال الأعمال في وقت قريب وفق الآليات التي تتبعها بهذا الصدد. 
وطالب إسرائيل بإصدار المزيد من التصاريح للتجار ورجال الأعمال في غزة ل "تنشيط الوضع الاقتصادي والتبادل التجاري بين الضفة الغربية والقطاع بما في ذلك إدخال المزيد من التسهيلات على المعابر". وستخول التصاريح المذكورة للتجار ورجال الأعمال من غزة التنقل إلى الضفة الغربية وإسرائيل عبر حاجز "بيت حانون/إيرز" الخاضع للسيطرة الإسرائيلية مع القطاع. وسبق أن أعلنت وزارة الشؤون المدنية الفلسطينية حصولها على موافقة إسرائيل لإصدار تصاريح تنقل لتجار ورجال أعمال في غزة بعد تدخل أطراف دولية في ذلك. 
وجاءت موافقة إسرائيل بهذا الصدد بعد أشهر من شنها عملية عسكرية أطلقت عليها اسم (الجرف الصامد) ضد قطاع غزة في الفترة من الثامن يوليو إلى 26 أغسطس الماضيين وخلفت دمارا هائلا في المنازل السكنية والبنى التحتية. وتفرض إسرائيل حصارا مشددا على قطاع غزة منذ منتصف يونيو عام 2007 إثر سيطرة حركة "حماس" على الأوضاع فيه بالقوة بعد جولات من القتال مع القوات الموالية للسلطة الفلسطينية. وأدخلت إسرائيل تسهيلات على الحصار استجابة لضغوط دولية عقب مهاجمة قواتها البحرية سفن (أسطول الحرية) نهاية مايو عام 2010، لكنها أبقت قيودا على عشرات السلع بدعوى إمكانية استخدامها في أعمال عدائية ضدها.

على صعيد آخر ابلغ رئيس الكنيست، يولي إدلشتاين، نائبه أورن حزان، من حزب الليكود، بتنحيته من منصبه في أعقاب كشف تحقيق صحافي بثته القناة الثانية في التلفزيون الاسرائيلي حول تورطه في فضائح أخلاقية. 
واظهرت وثائق وشهادات مصدرها معارف نائب رئيس «الكنيست»، وبثتها القناة الثانية أنه خلال عمله في كازينو في بلغاريا، تورطه في فضائح أخلاقية، كما استخدم أنواعا خطيرة من المخدرات. 
بدوره، قال حزان لوسائل إعلام إسرائيلية إنه ينفي ما نسب إليه التقرير وأنه يعتزم رفع دعوى قذف وتشهير ضد القناة الثانية ومراسلها السياسي أودي سيغال. 
يشار إلى أنه ليس بإمكان رئيس الكنيست إقالة عضو كنيست، إلا في حال أيد ذلك 90 عضو كنيست. 
وبينت إحدى الوثائق، التي نشرتها القناة العبرية الثانية، توقيع حزان كمدير عام للكازينو، خلافا لادعاءاته بأنه كان يدير أحد الفنادق فقط. 
ونقل عن سائح إسرائيلي قوله، إن حزان كان يستخدم أنواعا خطيرة من المخدرات من نوع «كريستال ميث». واستدعى رئيس الكنيست حزان إلى مكتبه في الكنيست وأبلغه بقراره بتنحيته عن إدارة جلسات الهيئة العامة للكنيست حتى إشعار آخر. 
وطالب إدلشتاين حزان بالتعقيب على التقرير الذي نشرته القناة الثانية للتلفزيون الإسرائيلي.
هذا وزار مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية جون برينان إسرائيل سراً لبحث البرنامج النووي الإيراني مع اقتراب مهلة 30 يونيو للتوصل إلى اتفاق نهائي مع طهران، في وقت أكد طهران أن الاتفاق المبدئي الموقع في أبريل الماضي لا يعطي تصريحاً عاماً يسمح للمفتشين بزيارة أي مكان في أي وقت.
وقال مسؤولان إسرائيليان رفضا الكشف عن هويتهما لصحيفة «هارتس» إن برينان تناول خلال زيارته لإسرائيل المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني التي يفترض أن تفضي إلى اتفاق نهائي بحلول الأول من يوليو بين القوى الكبرى الست وإيران.
وتابع المسؤولان أن مدير سي آي إيه تباحث أيضاً مع تامير باردو مدير الاستخبارات الإسرائيلية )الموساد) التابعة مباشرة لرئيس الوزراء. كما التقى رئيس الاستخبارات العسكرية الجنرال هرتسل هاليفي ومستشار الأمن القومي يوسي كوهين. وتعتبر إسرائيل من أشد معارضي الاتفاق الذي تم التوصل إليه في سويسرا في أبريل بين إيران ومجموعة الست (الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا وبريطانيا والصين بالإضافة إلى ألمانيا(
في الأثناء، صوّت مجلس الأمن الدولي على إبقاء لجنة الخبراء التي تراقب العقوبات المفروضة على إيران مع اقتراب مهلة التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن برنامج إيران النووي. وأصدر المجلس المؤلف من 15 عضواً بالإجماع قراراً يمدد عمل اللجنة حتى يوليو 2016. وقال دبلوماسيون إنه لم يتم اتخاذ أي خطوة لتغيير عملية مراقبة العقوبات إلى حين التوصل إلى اتفاق نهائي حول خفض نشاطات برنامج إيران النووي.
إلى ذلك، قال مساعد رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية بهروز كمالوندي إن بلاده لن تقبل أي بروتوكول ينص على زيارة أي موقع عسكري.
وأشار كمالوندي إلى أن الاتفاق المبدئي لا يعطي تصريحاً عاماً يسمح للمفتشين بزيارة أي مكان في أي وقت. وأضاف: «مما لا شك فيه لن يسمح أي بلد بتعريض سيادته للنقاش لذلك علينا أن نرد على أسئلة تطرح بشأن نشاطاتنا باعتبارنا عضواً في الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومن جانب آخر يجب اعتبار الحساسيات الموجودة في البلاد بشأن القضايا السيادية». وتابع القول إنّه «يبدو أن بعض الأطراف في الخارج حاولت بشكل متعمد أن تظهر أن مفهوم البروتوكول الإضافي يكمن في إطلاق يدهم لزيارة أي مكان يشاؤون».
من جانبه قال وزير الدفاع الإسرائيلي موشي يعلون إنه لا يعتقد أنه يمكن التوصل إلى اتفاقية سلام مستقرة مع الفلسطينيين في حياته. 
ويمثل التصريح أحد أكثر التصريحات تشاؤما لوزير في مجلس الوزراء الإسرائيلي منذ انهيار محادثات السلام العام الماضي. 
واتهم يعلون أحد أقرب حلفاء رئيس الوزراء نتنياهو الفلسطينيين بإغلاق الباب أمام جهود إبقاء المحادثات مستمرة وقال إنهم رفضوا اتفاقات الأرض مقابل السلام طوال 15 عاما على الأقل. وقوبلت تصريحات يعلون التي أدلى بها أمام مؤتمر استراتيجي بالرفض من قبل مسؤول في منظمة التحرير الفلسطينية قال إن حكومة نتنياهو تتحمل مسؤولية الجمود. 
وقال يعلون بالنسبة لإمكانية التوصل لاتفاقية... فهناك شخص يقول إنه لا يتوقع أن يحدث هذا خلال فترة توليه السلطة في إشارة إلى تصريحات أدلى بها الرئيس الأميركي باراك أوباما في مقابلة مع التلفزيون الإسرائيلي الأسبوع الماضي. 
وأضاف يعلون أمام مؤتمر هرتزليا الذي يعقد سنويا قرب تل أبيب لا أتوقع اتفاقية مستقرة في حياتي وأنوي أن أعيش لفترة أطول. 
وقام مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية، جون برينان، بزيارة سرية إلى إسرائيل ركزت خصوصا على البرنامج النووي الإيراني مع اقتراب مهلة 30 حزيران للتوصل الى اتفاق نهائي مع طهران، حسبما أفادت صحيفة هآرتس الإسرائيلية. وامتنع المتحدثان باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزارة الدفاع عن التعليق أو حتى تأكيد حصول مثل هذه الزيارة. 

وكان مسؤولان إسرائيليان رفضا الكشف عن هويتهما للصحيفة أكدا أن برينان تناول المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني التي يفترض أن تفضي الى اتفاق نهائي بحلول الأول من تموز بين القوى الكبرى الست وايران، وايضا دور ايران في نشاطات تخريبية في كل انحاء الشرق الاوسط. وتابع المسؤولان ان مدير سي آي ايه تباحث ايضا مع تامير باردو مدير الاستخبارات الاسرائيلية الموساد التابعة مباشرة لرئيس الوزراء. كما التقى نتنياهو ورئيس الاستخبارات العسكرية، الجنرال هرتسل هاليفي، ومستشار الامن القومي يوسي كوهين. 
وأبدى وزير الدفاع الإسرائيلي موشي يعلون قلقا من تزويد واشنطن دولا عربية خليجية بالسلاح لردع إيران مشيرا إلى أن ذلك قد يقوض في النهاية تفوق إسرائيل العسكري الإقليمي الذي تدعمه الولايات المتحدة. وفي وقت لاحق قال رئيس الاركان الاميركي الجنرال ديمسي ان اسرائيل ستبقى على تفوقها العسكري بعد تزويد دول عربية وخليجية بالسلاح الرادع. 
وقال يعلون حتى وإن لم تكن هناك الآن أي خطط معادية من جانب هذه الدول... فإن النوايا في الشرق الأوسط قابلة للتغير كما تعلمون. الاحتمال سيظل قائما دون شك وهذا أمر لابد من الاستعداد له. 
ويجري يعلون محادثات مع رئيس الاركان الاميركي الجنرال مارتن ديمبسي قائد القوات المسلحة الأميركية. 
وتحدث وزير الدفاع الإسرائيلي في مؤتمر أمني عن الحاجة للحفاظ على التفوق النوعي لإسرائيل وذلك في وقت تسعى فيه لزيادة المنح الدفاعية المقدمة من واشنطن. وقال الدول الخليجية تسلح نفسها بأسلحة غربية وأميركية في الأساس بدعوى أنها ستحتاج قدرات دفاعية للتعامل مع الوضع الإيراني الجديد مشيرا إلى المحادثات الدولية المتعلقة بكبح جماح برنامج طهران النووي مقابل تخفيف العقوبات عنها.
في سياق آخر قال شهود ومسعفون إن القوات الإسرائيلية قتلت عضوا في حركة حماس أثناء مداهمة في الضفة الغربية المحتلة. 
وقال متحدث باسم شرطة الحدود الإسرائيلية إن القوات كانت تنفذ عملية في جنين قبل الفجر ضد نشطاء مشتبه بهم عندما رأت فلسطينيا يستعد لرشقها بقنبلة انبوبية فأطلقت النار عليه. وأضاف أطلقت النار عليه وحدة توفر غطاء للوحدة التي كان بصدد مهاجمتها.
وقال سكان في جنين ومسؤولو مستشفى إن الفلسطيني البالغ من العمر 23 عاما استشهد بالرصاص في الظهر. وقالوا إنه لم تكن هناك مواجهات أوسع نطاقا مع القوات الإسرائيلية في ذلك الوقت. وذكرت حماس التي تسيطر على قطاع غزة أن الشهيد كان عضوا فيها. 
وقال موقع الكتروني تابع للحركة إن الفلسطيني استشهد لدى خروجه من المسجد بعد الصلاة. وأوضح المتحدث باسم شرطة الحدود الإسرائيلية أن الغارة في جنين لم تنفذ بتنسيق مسبق مع قوات الأمن التابعة للرئيس الفلسطيني محمود عباس. 
وطالب رئيس دولة فلسطين محمود عباس، بمراجعة الاتفاقيات السياسية والاقتصادية والأمنية مع إسرائيل. 
وقال عباس في مؤتمر صحافي مع رئيس جمهورية صربيا توميسلاف نيكوليتش في بلغراد: لا بد أن تكف إسرائيل عن خرق الاتفاقيات والالتزام بما تم التوقيع عليه، والتوقف عن الاستيطان، وإجراءات تهويد القدس وطمس هويتها ومعالمها الدينية المسيحية والإسلامية، وإطلاق سراح الأسرى. وجدد الرئيس التأكيد على رفض أي حلول مؤقتة، بما فيها مشروع الدولة ذات الحدود المؤقتة. 
وأكد التصميم على تحقيق المصالحة الفلسطينية، وإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية، وتوحيد أرضنا وشعبنا، وقال إن الحكومة مستمرة في جهودها لإعادة الإعمار في قطاع غزة، مقدما الشكر للمانحين وللمنظمات الدولية التي تقدم مساعداتها الإنسانية ولإعادة الإعمار، داعيا لاستمرار دعمها. وأشاد الرئيس بعلاقات الصداقة التاريخية بين فلسطين وصربيا، متمنيا لها مزيدا من التطور في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والعلاقة بين رجال الأعمال في البلدين. 
وفي تطور مفاجئ، وبعد فشل الجهود الداخلية والخارجية في تحريك عجلة ملف المصالحة الفلسطينية المتوقف بين حركتي فتح وحماس والذي ترعاه مصر، عرضت روسيا مؤخرا رعاية ملف المصالحة، معبرة عن رغبتها في استضافة لقاءات تجمع الحركتين على أراضيها. 
وفي رد فعل سريع، عبرت حركتا فتح وحماس على لسان قيادات بارزة فيهما، رفضهما أي تدخل روسي لرعاية ملف المصالحة الداخلية، والقيام بأي وساطة بهذا الملف الشائك، مؤكدين أن مصر هي الراعي الوحيد، وستبقى كذلك. وبحسب مصدر فلسطيني، فإن روسيا أبلغت رسمياً الرئيس الفلسطيني محمود عباس بأنها تريد استضافة لقاء يجمع حركتي فتح وحماس على أراضيها، ومحاولة عرض مبادرة جديدة تساهم في إزالة الخلافات القائمة بين الحركتين. 
وأشارت مصادر إعلامية، إلى أن العرض الروسي الرسمي لرعاية المصالحة قُدم عن طريق نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف الذي يشغل أيضاً منصب المبعوث الخاص للرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى الشرق الأوسط وشمالي أفريقيا. 
وأعلنت وزارة الداخلية الفلسطينية في غزة إحباط عدة مخططات تهدف إلى إعادة الفوضى لقطاعِ غزة. 

واتهم الناطق باسم الوزارة إياد البزم في مؤتمر صحافي عقده في مدينة غزة، جهات أمنية وسياسية في السلطة الفلسطينية بالوقوف خلف محاولات لزعزعة الاستقرار في القطاع وإعادة الفوضى إليه. وذكر البزم أن تلك المخططات استهدفت إدخال قطاعِ غزة في دوامة من الفوضى من خلال استنساخِ نماذج ومجموعات بأسماء وأشكال مختلفة بما يتوافق مع حالة الفوضى للإخلال بالحالة الأمنيةِ المستقرةِ في غزة. 
وقال أن الأجهزة الأمنية أحبطت في شهرِ أيار الماضي سيارة مفخخة وضعت في حي سكني مكتظ في غزة قبيل انفجارِها، مضيفا أنه تم إلقاء القبضِ على المتورطِ في هذا العمل بتوجيهات من مسؤولين في السلطة الفلسطينية. 
ودعت وزارة الخارجية الفلسطينية الأربعاء الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إلى التراجع عن قرار إبقاء إسرائيل خارج قائمة سوداء لانتهاكات حقوق الأطفال. 
وقالت الخارجية في بيان إنها تدعو الأمين العام لإعادة النظر في قراره وعدم التنازل عن المبادئ التي قامت على أساسها الأمم المتحدة لان استشهاد 538 طفلا واستهداف 340 مدرسة ومركزا صحيا في أقل من 50 يوما يشكل جرما جسميا يستدعي إدراج جيش الاحتلال على اللائحة السوداء.
واعلنت وزارة الداخلية التي تديرها حماس في قطاع غزة أنها أحبطت عملية تفجير لسيارة في سوق مكتظ في القطاع، وعرضت تسجيلا مصورا ل"اعترافات" المسؤول عن التخطيط لهذا التفجير، متهمة مسؤولين في السلطة الفلسطينية بالضلوع بهذا المخطط. 
وقال إياد البزم المتحدث باسم الوزارة في مؤتمر صحافي عقده في مدينة غزة أن "الأجهزة الأمنية أحبطت في شهر مايو الماضي تفجير سيارة مفخخة في مفترق الشجاعية المكتظ ولولا يقظة أجهزة الأمن لوقع ما لا يحمد عقباه". 
وأضاف البزم "تمكنت أجهزة الأمن من اعتقال نعيم ديب أبو فول (55 عاما) الذي حاول تفجير السيارة المفخخة" وتابع أن أبو فول "عمل بتوجيهات مباشرة من اللواء سامي نسمان مستشار رئيس جهاز المخابرات العامة (في السلطة الفلسطينية) في المحافظات الجنوبية وقاضي القضاة ومستشار الرئيس محمود الهباش". 
وأكد البزم أنه تم اعتقال "عدد من المخلين بالأمن والذين تم استغلالهم وتوجيههم بطرق مباشرة وغير مباشرة من الجهات الأمنية المشبوهة في رام الله" في إشارة إلى أجهزة أمن السلطة الفلسطينية. 
وأشار إلى "رصد عشرات مواقع الانترنت وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي تديرها جهات أمنية في رام الله لاستغلال تأثر بعض الشباب بأفكار خارجة عن قيمنا الدينية".