الرئيس المصرى يضع قواعد متطورة لمكافحة الارهاب والتطرف

القاهرة تؤكد للرئيس الصومالى حرصها على دعم استقرار ووحدة الصومال

الجامعة العربية سلمت رئيس الصومال الدفعة الأولى من الدعم العربى لبلاده

مصر تعمل على تطوير السياحة واستقبال 13 مليون سائح فى العام الجديد

تضييق الخناق على الارهابيين فى منطقة السويس

     
      
      
كشف الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن عملية سيناء الكبرى تتم بعيداً عن الأنظار منذ 25 يوماً، مؤكداً وجود أسلوب جديد وشامل في التعامل مع الارهاب. 

وأكد السيسي في حوار مع رؤساء تحرير صحف الأهرام والاخبار والجمهورية أنه لا بد أن يكون التحرك نحو تحقيق الأهداف والمصلحة العليا للوطن وللشعب قائماً على تصور مبني على حماية الوطن، مشيراً الى أنه ومعه جميع المصريين يحملون أمانة نهضة وتقدم ورقي وحماية مصر. 

وأضاف أن العمل اليومي يتم بصورة شاملة في سيناء، وكذلك في الحدود الغربية للبلاد مع ليبيا، مشدداً على أن العمل بالكامل يتم داخل الحدود المصرية فيما تمضي قدماً عملية تأمين الحدود البحرية. وأكد اضطلاع القوات المسلحة المصرية بمهمتها في حماية البلاد وسيادتها، منوهاً بدور تلك القوات خلال السنوات القليلة الماضية في تماسك البلاد خلال الاحداث التي شهدتها. 

وشدد السيسي على ضرورة استمرار سياق الوعي والتكاتف والمثابرة في العمل من أجل تحقيق الأهداف القومية للأمة المصرية، مشيراً الى أن الشعب المصري لا يعرف التذبذب أو التردد أو الاحباط، بل إنه يسير على خط واحد. وقال إنه يريد أن يطمئن الشعب المصري بأن المستقبل القريب سيشهد تحقيق ما يتمناه وما وعد به من الانطلاق من عنق الزجاجة الى حياة كريمة وتقدم للوطن في جميع المجالات الاقتصادية والسياسية وغيرها. 

وأضاف أن تحقيق المهام والأهداف التي وضع إنجازها نصب عينيه منذ توليه مسؤولية وأمانة حكم مصر العظيمة لن يكتمل إلا بوقفة كل المصريين معه ودعمه ومساندته، وأن يكون الشعب كله كتلة واحدة متماسكة. 

واستعرض السيسي المشروعات الكبرى التي يتم العمل فيها ومنها قناة السويس الجديدة ومحور تنمية تلك المنطقة ومشروع ضخم للطرق واستصلاح مليون فدان وانشاء عاصمة جديدة، مؤكدا أن نتائج هذه المشروعات سترى بعد عامين. 
وعن أداء حكومة رئيس الوزراء ابراهيم محلب قال السيسي انه في ظل الظروف الراهنة، فإن الأداء جيد، لكننا نحتاج الى طاقة عمل مبدعة مخلصة وانني لست راضياً عن أداء بعض الوزارات. 

واضاف: إذا اقتضت المصلحة العامة اجراء تعديل وزاري قبل اجراء الانتخابات البرلمانية المرتقبة، فسيتم ذلك. 

واشار السيسي الى التفكير في انشاء مجلس أعلى للاستثمار برئاسة الرئيس ينتظر أن يتم تشكيله قبل المؤتمر الاقتصادي الذي تعتزم مصر عقده في آذار المقبل. 
وحول رؤيته لوضع مصر بعد مرور نحو 200 يوم على توليه مسؤولية الرئاسة قال السيسي لا أشعر بأي شكل من أشكال الاحباط 

وقال: علينا أن نلملم الجراح، وأن نعيد اصطفاف الناس حتى المعارضين يجب عدم انتقادهم.. كفانا عنفا وتمزقا. 

وردا على سؤال بشأن وجود شباب منفعلين في الجامعات ألقي القبض عليهم لقيامهم بالتظاهر، قال السيسي أكيد هناك أبرياء.. هناك لجنة من شباب الإعلاميين تمر على السجون لترى بنفسها، وكلفت وزير الداخلية بإجراء مراجعة شاملة، وسيخرج كل بريء. 

وقال السيسي إن أغلى نصيحة تلقاها بعد وصوله إلى الرئاسة جاءته من سيدة بسيطة رقيقة الحال تعمل في احد المنازل وأرسلت له رسالة تقول له فيها: من فضلك خليك دائما على صلة بنا. 

وأضاف ان السيدة قالت له في رسالتها لو أنت عايزنا نأكل نصف رغيف سنأكل نصف رغيف.. وأضاف بتأثر شديد قد تكون هذه السيدة لا تجد ما تأكله أصلا.

وتوقع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إجراء الانتخابات البرلمانية خلال الربع الأول من العام الجديد 2015، وقال: لا بد أن نقف بجانب القوى السياسية ونشجعها على الائتلاف وعلى أن يضموا الشباب إلى قوائمهم. 

وأوضح السيسي، خلال حواره مع صحف الأهرام والأخبار والجمهورية، أنه مع كل الجهود التي تؤدي إلى الوصول بهذا البرلمان ليكون برلماناً مصرياً مسؤولاً يعي مخاطر المرحلة ومتطلبات مستقبل أفضل، وأنه يساند جهود بلورة الائتلافات.
وقال: كنت أتمنى ان يتم تنظيم دورات للشخصيات الشابة والجديدة التي تشملها القوائم خلال الشهور الثلاثة المتبقية على الانتخابات، بحيث يتم تجهيزهم لفهم التحديات الموجودة، لان النائب سيحدد مصير دولة بموقعه في البرلمان. وأدعو المؤسسات الصحفية من خلال مراكزها ووحداتها المتخصصة للدراسات الاستراتيجية والأبحاث إلى تنظيم مثل هذه الدورات. 

وأكد الرئيس أن النسبة المخصصة للنواب المعينين في البرلمان من جانب رئيس الجمهورية، سيكون النصيب الأكبر منها للمرأة والشباب، مضيفاً: المسؤولية الوطنية تستدعي منا جميعاً، سواء حزبيين أو قوى سياسية، إنتقاء أفضل ما لدينا من عناصر لهذا البرلمان، وأن نضع مصر أمام أعيننا، فهذا هو الأمل الوحيد، موضحاً أن البرلمان المقبل هو تجربتنا ولا بد أن نقبل بها، فلن نحصل على كل شيء بنسبة ١٠٠% من أول مرة. 

وقال: الشعب لن يسمح بتسلل الاخوان الى البرلمان. 

وقد استقبل السيسي عدداً من أبناء الجاليات المصرية المقيمين في الخارج والمشاركين في الملتقى الرابع لأبناء الجاليات المصرية، الذي تنظمه وزارة الشباب والرياضة بالتعاون مع وزارة القوى العاملة والهجرة. وقد حضر اللقاء المهندس خالد عبد العزيز وزير الشباب والرياضة، والدكتورة ناهد عشري وزيرة القوى العاملة والهجرة. 

وصرح السفير علاء يوسف، المتحدث الرسمي باِسم الرئاسة المصرية، بأن السيسي استهل اللقاء بالترحيب بأبناء الجاليات المصرية في الخارج، مؤكداً حرصه على تدعيم الروابط بينهم وبين وطنهم الأم، وتعزيز التواصل والتفاعل معهم ليكونوا ممثلين لوطنهم في المجتمعات التي يقيمون بها، بحيث ينقلوا الصورة الحقيقية للمجتمع المصري بقيمه ومبادئه، فضلاً عن شرح التطورات التي شهدتها مصر والعمل الجاري في مختلف الميادين لدفع عملية التنمية الشاملة. 

وأكد في الوقت ذاته على أهمية الاستفادة من خبرات ومقترحات أبناء مصر في الخارج الذين يمثلون ثروة كبيرة لمصر، وينبغي الاهتمام بهم والعمل على إشراكهم في الجهود التي تقوم بها الدولة لبناء المستقبل، والذي يتطلب عملاً جاداً دؤوباً وإرادة حقيقية واعية بالتحديات وسبل مواجهتها. 

واستعرض السيسي حقيقة الأوضاع والتطورات السياسية والاقتصادية التي شهدتها مصر خلال الأعوام الأخيرة، مؤكداً على أهمية تكاتف المواطنين المصريين فيما بينهم والتفافهم حول هدف واحد إعلاءً لمصلحة الوطن، والحفاظ على الدولة المصرية بمؤسساتها، مع أهمية التحلي بالتفاني في العمل والصبر. 

وأضاف المتحدث الرسمي أن الرئيس المصري شدد على أهمية دور الشباب في تنفيذ هذه الأهداف بما يملكونه من أمل وقدرة على الإنجاز، وما يتمتعون به من وعي ونقاء وهمة، مؤكداً حرصه على التواصل مع الشباب والاستماع إلى مقترحاتهم وأفكارهم البناءة. 

كما أشاد الرئيس بدور المرأة المصرية ووعيها الذي انعكس في حجم ومستوى مشاركتها السياسية، مؤكداً حرصه على النهوض بأوضاع المرأة المصرية.
فى مجال آخر أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي التزام بلاده بدعم استقرار ووحدة الصومال والتزامها بمساندة جهود التنمية البشرية الصومالية وتوفير برامج تدريبية للكوادر الحكومية الصومالية وبناء مؤسسات الدولة. 
وشدد الرئيس السيسي، خلال استقباله بمقر رئاسة الجمهورية نظيره الصومالي حسن شيخ محمود، على المكانة الخاصة التي تحظى بها الصومال لدى الشعب المصري، مؤكدا على دعم مصر الكامل للحكومة الصومالية في سبيل تحقيقها لأهداف وتطلعات الشعب الصومالي الشقيق، ومشيراً إلى وقوف مصر دوماً إلى جانب الصومال، سواء من خلال مشاركتها في الجهود الإقليمية والدولية للتسوية السياسية هناك، أو من خلال برامج الدعم الفني التي تقدمها الحكومة المصرية، فضلاً عن الدعم الإنساني خلال فترات الأزمات المختلفة. 
ورحب السيسي بالتعاون مع الأشقاء في دول الخليج من أجل تنفيذ برامج للتعاون الثلاثي في الصومال بما يضمن تنفيذ مشروعات وبرامج التنمية وفقاً لأولويات الجانب الصومالي. 
وصرح الناطق الرسمي باسم الرئاسة المصرية السفير علاء يوسف بأن الرئيسين عقدا لقاءً ثنائياً مغلقاً، أعقبه لقاءٌ موسع بحضور وفدي البلدين، مشيرا إلى أن الرئيس السيسي استهل الجلسة الموسعة للمباحثات بالترحيب بالرئيس الصومالي، مشيداً بالعلاقات التاريخية والروابط الوثيقة بين البلدين، مؤكداً أهمية تعزيزها والعمل على تطويرها في مختلف المجالات. 
وأضاف السفير يوسف أن الرئيس الصومالي وجَّه الشكر للرئيس السيسي على حفاوة الاستقبال، مشدداً على عمق وأهمية العلاقات التاريخية بين البلدين، كما أعرب عن تقديره للمساندة المصرية المستمرة لبلاده، مشيداً بشكل خاص بموافقة الرئيس السيسي مؤخراً على زيادة عدد المنح المقدمة للطلبة الصوماليين للدراسة في مصر. 
وأعرب الرئيس الصومالي عن تطلعه لمواصلة مصر دعمها لبلاده، ولاسيما في مرحلة إعادة البناء، مشيراً إلى المكانة المتميزة التي تتمتع بها مصر في قلوب الشعب الصومالي. 
وأشاد الرئيس "حسن شيخ محمود" بالمساعدات التي قدمتها مصر للصومال على مر السنين في المجال التعليمي، مثمناً الدور الإيجابي للمدارس وللمعلمين المصريين، فضلاً عن الدور المتميز الذي لعبته المعاهد الأزهرية في بلاده، معرباً عن تطلعه لإعادة تفعيل التواجد المصري لاسيما في القطاع التعليمي
وأعلنت الجامعة العربية أن أمينها العام نبيل العربي سلم الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود خلال لقائهما بالقاهرة شيكا بمبلغ مليون دولار كمقدمة للدعم العربي للصومال وتنفيذا لقرار مجلس وزراء الخارجية العرب في شهر سبتمبر الماضي بدعم موازنة الحكومة الصومالية بمبلغ 10 ملايين دولار شهريا. 
وأفاد بيان صحفي صدر عن الجامعة العربية بأنه جرى خلال اللقاء التأكيد على سرعة عقد مؤتمر عربي للمانحين لإعادة إعمار الصومال في النصف الثاني من هذا العام، بالإضافة إلى الدعم الكامل الفني والسياسي لمساعي الصومال في إلغاء ديونها الخارجية من أجل التمكن من استيعاب التدفقات المالية المناسبة التي تمكن الصومال من اعادة اعمار البلاد. 
وقال البيان إن اللقاء تناول التعاون في مجال التطرف والإرهاب، والجهود التي تبذلها جامعة الدول العربية في هذا الخصوص في إطار التنسيق السياسي والاقتصادي والفكري لمواجهة التطرف الى جوار الجهود الأمنية التي تقوم بها الدول. 
كما أكد الجانبان أهمية مساعدة الصومال في تأهيل كوادره والمساهمة مع الصومال في تمويل حصول هذه الكوادر على شهادات علمية مناسبة. 
وأشار البيان إلى أن اللقاء تناول الدعم العربي الموجه إلى الصومال ومتابعة تنفيذ زيارة الوفد العربي رفيع المستوى الذي زار مقديشو في مطلع الشهر الجاري والذي كان مكونا من النائب الأول لرئيس وزراء الكويت ووزير الخارجية الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، رئيس الدورة الحالية للقمة العربية، ووزير الخارجية والتعاون الدولي للجمهورية الإسلامية الموريتانية أحمد ولد تكدي، رئيس المجلس الوزاري، والأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي. 
من جانبه قال مدير إدارة إفريقيا والتعاون العربي الإفريقي بالجامعة العربية السفير سمير حسني إن الرئيس الصومالي استعرض خلال اللقاء الأوضاع السياسية والأمنية في البلاد حيث أشار إلى وجود تقدم على الصعيدين السياسي والأمني في الصومال.
فى سياق آخر كشف رئيس قطاع السياحة الدولية وكيل وزارة السياحة المصرية، أحمد شكري أن الخطة المستهدفة لعام 2015 تصوب نحو استقدام ما يقرب من 13 مليون سائح لمصر، وذلك بنسبة زيادة 25% عن عام 2014، الذي وصلت أعداد السياح به 10 ملايين سائح حتى نهاية العام.
وأضاف أنه بالوصول لهذا الهدف ستتجه السياحة المصرية للزيادة لأعلى وتخطي حاجز الـ15 مليون سائح بـ2016، وهو أكبر معدلات الوفود السياحية منذ عام 2010، الذي وصلت أعداد السياح به إلى 14.7 مليون سائح.
في السياق ذاته، قال رئيس شعبة السياحة بالغرفة التجارية بالقاهرة عماري عبد العظيم إن الوضع بالنسبة لرحلات الطيران والإشغال الفندقي في موسم أعياد الميلاد والكريسماس يسير باستقرار، حيث زادت نسبة الإشغال للرحلات اليومية المتجهة من مطار القاهرة الدولي إلي مطار الدار البيضاء بالمغرب ذهاباً وعودة إلى ما يتجاوز الـ90%.
وأوضح أنه نتيجة لـ3 سنوات عجاف مضت يمكن أن يوصف الوضع الحالي بأنه جيد، خاصة مع ما تم تداوله بخصوص التهديدات الإرهابية بالدولة وقت أعياد الميلاد الجديدة.
واستكمل عبد العظيم، أن الموسم السياحي في مصر بمثابة بداية انطلاقة مرة أخرى عقب الاضطرابات التي شهدتها البلاد على مدار السنوات الثلاث الماضية، إضافة إلى الاضطرابات بالشرق الأوسط عامة والدول العربية المجاورة خاصة «ليبيا- سوريا- العراق»؛ وهو ما أثر على مصر مقصداً سياحياً مهماً.
ولفت أنه مع الهبوط المفاجئ للروبل الروسي تم تأجيل وإلغاء العديد من الرحلات السياحية لمصر من قبل الروس، الذين يأتون على رأس قائمة السياح الوافدين لمصر سنوياً، مردفاً بأن الدولة المصرية تسعى بكامل جهودها إلى فرض السيطرة والاستقرار الأمني بكل الأنحاء مع الاستقرار السياسي والنشاط الاقتصادي، الذين تشهدهم الدولة معاً بالقوت الراهن.
وطالب رئيس شعبة السياحة بالغرفة التجارية شركات السياحة الخارجية بالترويج الجيد خلال عام 2015 للمقاصد السياحية في مصر وتكثيف العروض الخاصة بالرحلات، إضافة إلى طمأنة الأجانب بالخارج على الوضع بمصر ونقل لهم صورة حية عن استعداد الدولة بالكامل لاستقبالهم وحسن ضيافتهم.
امنياً شنت قوات الأمن المصرية في محافظة السويس بشن حملة أمنية تمشيطية شرق قناة السويس وذلك بهدف تضييق الخناق على العناصر الإرهابية والهاربين في سيناء. 

وقال اللواء طارق الجزار مدير أمن السويس إن الحملة تمكنت من ضبط عناصر مسلحة وسيارات وهاربين مشيرا إلى أنه تم تمشيط المناطق الزراعية والجبلية شرق قناة السويس، ومؤكدا استمرار مثل تلك الحملات داخل شرق قناة السويس. 

هذا وتمكنت الأجهزة الأمنية في الجيزة من ضبط أحمد محمد أحمد عطية، الحارس الشخصي لمرشد جماعة الإخوان السابق محمد بديع، والصادر بشأنه قرار بالضبط والإحضار في قضايا تحريض على العنف والتظاهر بدون تصريح. 

وقال مصدر أمني إنه تم ضبطه على أحد الحواجز. وكانت وصلت معلومات لجهاز الأمن الوطني التابع لوزارة الداخلية أن المتهم مسؤول عن حشد المواطنين والتظاهر وتعطيل الطرق واستخدام العنف في تلك التظاهرات. 



كما تمكنت إدارة شرطة موانئ الإسكندرية، من ضبط أحد المتهمين بقتل نجل مستشار بالمنصورة، ومحاولة اغتيال ضابط شرطة، عقب إحباط محاولته للهرب للخارج عبر مطار برج العرب. 

واشتبه المقدم محمد الكموني، رئيس مباحث الموانئ، في أحد الأشخاص أثناء محاولته السفر عبر مطار برج العرب وانتحاله صفة محام. وبفحصه تبين أنه يدعى عبد الفتاح،ع، وأنه أحد المطلوبين في قضية جنائية بالمنصورة، والمتهم فيها باستهداف محمد محمود السيد محمود، نجل المستشار محمود السيد الرئيس بمحكمة استئناف القاهرة داخل كاراج سيارته بالقرب من جامعة المنصورة، بعد إطلاق مجهولين النار عليه وإصابته بطلقة أعلى الظهر، ما أدى لوفاته. 

وقررت محكمة جنايات القاهرة، برئاسة المستشار شعبان الشامي، تأجيل محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي، ومرشد الإخوان محمد بديع، ونائبه خيرت الشاطر، و33 آخرين من أعضاء الجماعة، المتهمين بالتخابر لصالح جهات أجنبية، وإفشاء أسرارها، لجلسة 4 كانون الثاني لاستكمال مرافعة الدفاع. 

وكانت نيابة أمن الدولة قد وجهت إلى المتهمين أنهم خلال الفترة من عام 2005 حتى آب 2013، تخابروا مع منظمة مقرها خارج البلاد، وهي التنظيم الدولي للإخوان وحركة حماس، للقيام بأعمال إرهابية داخل مصر؛ بغرض إشاعة الفوضى وإسقاط الدولة، وصولا لاستيلاء الجماعة على الحكم، بأن فتحوا قنوات اتصال مع جهات أجنبية رسمية وغير رسمية لكسب تأييدهم لذلك. 

كما أجلت محكمة جنايات القاهرة حكمها في قضية إعادة محاكمة أحمد نظيف، رئيس الوزراء الأسبق، وحبيب العادلي وزير الداخلية الأسبق، بقضية اللوحات المعدنية للمركبات والسيارات.
فى القاهرة أعلن نائب الأمين العام للجامعة العربية السفير أحمد بن حلي أنه تقرر عقد اجتماع طارئ لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين يوم الاثنين المقبل بالجامعة العربية بناء على طلب عاجل تقدم به مندوب ليبيا الدائم لدى الجامعة السفير عاشور بو راشد خلال استقبال الأمين العام للجامعة نبيل العربي له الاثنين. 
وقال بن حلي في تصريح للصحفيين إن اجتماع مجلس الجامعة سيخصص لتدارس التطورات الخطيرة التي تشهدها ليبيا وتصاعد وتيرة العنف والأعمال الإرهابية التي لم تعد تقتصر على استهداف المواطنين الليبيين أو المقيمين في ليبيا وإنما طالت أيضا المرافق الاقتصادية الحيوية التي تمثل ثروة الشعب الليبي ومقدراته وخزانات النفط