المرصد السورى يعلن عن سيطرة الأكراد على 70% من كوبانى ويتهم تركيا بدعم داعش بألاف المسلحين

الرئيس بشار الأسد زار القوات فى حى جوبر فى دمشق

91 الف قتيل فى سوريا والعراق فى العام الماضى

الجيش العراقى يتابع عملياته لتحرير المناطق من مسلحى داعش

  
      
        قال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن ان الحكومة التركية تلعب دورا واضحا في دعم تنظيم داعش الإرهابي في سوريا. 

وقال في تصريحات صحافية في لندن تركيا سهلت إما بشكل مباشر أو غير مباشر توافد مقاتلين من جنسيات غير سورية عبر المطارات أو الموانئ التركية وانضمامهم إلى تنظيم داعش. وهذا الأمر لم يحدث مؤخرا، بل منذ عام 2011 عندما سمح بدخول مئات المقاتلين الليبيين عبر الأراضي التركية إلى سوريا قبل الإعلان عن تشكيل تنظيم داعش في سوريا. 

وأردف قائلا أي أنه من الطبيعي أن تعلم السلطات التركية بدخول ألاف المقاتلين، ونحن اليوم لا نتحدث عن مئات المقاتلين بل الآلاف أي أكثر من 20 ألف مقاتل دخلوا عبر الأراضى التركية وانضموا إلى داعش في سوريا، وآخرها ما جرى في مدينة عين العرب كوباني عندما دخل أحد مقاتلي داعش بسيارة مفخخة من داخل الحدود التركية وفجر نفسه عبر المعبر الحدودي. وتابع مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، الذي يتخذ من بريطانيا مقرا له لولا الدور التركي لما تمكن مقاتلو داعش من السيطرة على أكثر من 350 قرية في محيط مدينة عين العرب كوباني، إضافة إلى إدخال بعض المقاتلين الأجانب إلى مناطق سورية مختلفة من الأراضي التركية للاشتباك مع فصائل كردية ومع فصائل مقاتلة أخرى. 

وأشار مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى أن تمويل تنظيم داعش يأتي من مصادر مختلفة، منها بسبب سيطرتهم على آبار النفط في سوريا والعراق، إضافة إلى الكميات الكبيرة من الأموال التي استولوا عليها من مدينة الرقة ومن مدن سورية أخرى، بجانب حصولهم على بعض الأموال من الخارج. 

واتفق عبد الرحمن مع ما صرح به الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بأن تقسيم سوريا إلى دويلات يشكل خطرا وتهديدا كبيرا للأمن القومي العربي، مؤكدا على أن تقسيم سوريا لن يهدد العالم العربي فقط، بل منطقة الشرق الأوسط كله. وقال هناك من يقول دع سوريا تتقسم أفضل من أن نقتل بعضنا، لا نريد تقسيم سوريا ولا نريد أن نقتل بعضنا، نريد دولة ديمقراطية في سوريا. دولة ترفض دكتاتورية بشار الأسد وترفض داعش وترفض كل عقل إقصائي. 

وأضاف قضية التقسيم مطروحة والبعض يريد طرحها مع بعض الدول الغربية كحل أخير لإنقاذ سوريا، مشددا على أن انقاذ سوريا يكون من خلال وحدة أبناءها ووحدة كل طوائف ومكونات الشعب السوري العرقية والدينية والطائفية. 

وبشأن سقوط الطائرة الأردنية فوق مدينة الرقة، وتضارب الأنباء حول سبب هذا الحادث، قال رامي عبد الرحمن أن الطائرة كان يوجد بها خلل فني، والدليل بأنها حلقت على ارتفاع منخفض بسبب وجود عطل فني بها، ورغم اطلاق التنظيم النيران عليها لم يستطع الطيار المناورة بها، مشيرا إلى أن المؤكد هو إصابة الطائرة بصاروخ محمول على الكتف من قبل تنظيم داعش. 

وشدد عبد الرحمن على تمسك المرصد السوري لحقوق الإنسان بعدالة قضية حقوق الإنسان والديمقراطية في سوريا، قائلا إننا ننحاز فقط الى الشعب السوري ولا ننحاز لأي طرف، وسنوثق أي انتهاك ضد الشعب السوري، ونعمل نحو إقامة دولة الديمقراطية والحرية والعدالة والمساواة، ولا نعمل من أجل أن نكون بوقا لنظام أو منظمة.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان الأربعاء إن القوات الكردية استعادت السيطرة على نحو 70 في المئة من مدينة عين العرب (كوباني) السورية على الحدود مع تركيا بعد أن صدت مقاتلي داعش الذين يحاصرون المدينة منذ شهور وأجبرتهم على التقهقر. 
وقال المرصد الذي يتخذ من بريطانيا مقرا له إن القوات الكردية تدعمها الغارات الجوية التي تقودها الولايات المتحدة حققت مكاسب مهمة على الأرض ليل الثلاثاء بعد اشتباكات عنيفة مع قوات تنظيم داعش في جنوب المدينة. وصارت المدينة رمزا للقتال بين التنظيم المتشدد وأعدائه في العراق وسورية، ويشن مئات من مقاتلي التنظيم هجوما على المدينة منذ ما يزيد على ثلاثة أشهر. وقال المرصد الذي يجمع معلوماته من مصادر في سورية إن القوات الكردية تسيطر الآن على جنوب ووسط المدينة ومعظم غربها وإن المنطقة التي تسيطر عليها تمتد حتى الحدود. 
وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن إن كوباني هي المثال الوحيد الواضح لتعاون القوات التي تقودها الولايات المتحدة مع مقاتلين على الأرض يستهدفون داعش في سورية. 
وأضاف لرويترز "هناك غارات جوية كل يوم، هذ الغارات دمرت كثيرا من قواعد الدولة الإسلامية في كوباني. لو لم تكن هناك غارات جوية أعتقد أن كوباني كانت اليوم تحت سيطرة داعش". 
وأضاف أن القوات الكردية كانت على وشك السيطرة على المدينة بالكامل بفضل ما حققته من مكاسب في المواقع الاستراتيجية.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن تنظيم (داعش) عين واليا لمدينة دير الزور من جنسية خليجية، بعد مقتل الوالي السابق من الجنسية التونسية خلال قصف واشتباكات مع قوات النظام في الأسبوع الأول من شهر كانون أول/ديسمبر الجاري إثر هجوم نفذته عناصر التنظيم حينها على الجبل المطل على مدينة دير الزور. 
ونقل المرصد في بيان عن مصادر موثوقة أن التنظيم كان قام بتعيين قائم بالأعمال من الجنسية السورية لتسيير وإدارة مدينة دير الزور قبل قيامه بتعيين الوالي الجديد. 
وتحدثت مصادر للمرصد عن تواصل الخلافات في دير الزور بين المقاتلين السوريين (الأنصار) وغير السوريين (المهاجرين) بسبب تولي مقاتلين من جنسيات غير سورية لمناصب قيادية في التنظيم، بحجة أن غالبية عناصر التنظيم هم من جنسيات أجنبية. 
ويرى قادة التنظيم أن عناصر "المهاجرين" في محافظة دير الزور هم أكثر من العناصر "الأنصار"، ومن غير المنصف تنصيب والٍ من الجنسية السورية على "ولاية" غالبية عناصر التنظيم فيها من "المهاجرين
على صعيد آخر تفقد الرئيس السوري بشار الاسد ليل الاربعاء بمناسبة حلول رأس السنة الجديدة قواته في حي جوبر الدمشقي حيث تدور معارك طاحنة بينها وبين مقاتلي المعارضة، معربا عن امله بان يحمل العام الجديد "الانتصار"، بحسب الاعلام الرسمي.
وافادت وكالة الانباء الرسمية السورية "سانا" ان الاسد وبمناسبة حلول العام الجديد "قام بزيارة إلى جوبر التقى خلالها مع جنود وصف ضباط وضباط الجيش العربي السوري"، وارفقت الخبر بصور عدة التقطت ليلا ظهر فيها الرئيس السوري الذي ارتدى معطفا داكنا، وهو يصافح الجنود ويتحادث معهم امام دبابة وفوقها وداخل دشمة.
ونقلت سانا عن الاسد قوله "إذا كانت هناك مساحة من الفرح باقية في سورية فهي بفضل الانتصارات التي تحققونها في مواجهة الإرهاب".
واضاف الرئيس السوري ان "استقبال العام هو أمل لكل الناس.. لكن أكبر أمل هو بانتصار قواتنا المسلحة وكل من قاتل إلى جانبهم في معركتنا ضد الإرهاب".
ويعتبر النظام السوري "ارهابيا" كل من حمل السلاح ضده منذ اندلاع النزاع قبل اربعة اعوام. ويرتدي حي جوبر اهمية كبرى للنظام كون السيطرة عليه تعني ابعاد خطر مقاتلي المعارضة عن دمشق.
من جهة آخرى أذيع فيديو في وقت متأخر الأربعاء يظهر احتجاز مسلحين لإيطاليتين في سورية وقالت إحداهن إنهما عرضة للقتل. 
ويحمل الفيديو عنوان "احتجاز جبهة النصرة لموظفتين إيطاليتين لمشاركة حكومتهم في التحالف ضدها" لكن مواقع وحسابات جبهة النصرة على الإنترنت لم تذكر شيئا عن الفيديو الذي لا يحمل شعار الجماعة وهي جناح تنظيم القاعدة في سورية. ويظهر الفيديو الذي نشر على موقع يوتيوب شابتين محجبتين ترتديان عباءتين سوداوين وتجلسان على الأرض. وحملت إحداهن لافتة مكتوب عليها تاريخ 17-12-14. وقرأت الشابة الأخرى من ورقة أمامها فيما يبدو كلمات باللغة الإنجليزية من ضمنها "ندعو حكومتنا وجيوشها لإعادتنا إلى الوطن قبل عيد الميلاد".
هذا واستقبل العراق وسوريا 2015، بإعلانٍ عن حصيلة قتلى العام الماضي، والتي بلغت في كلا البلدين 91 ألفاً، منهم 76 ألفاً في سوريا، من دون تضمينها آلاف المفقودين لدى سجون نظام بشار الأسد والتنظيمات الإرهابية
وقتل أكثر من 76 ألف شخص في أعمال عنف في سوريا خلال 2014، الأكثر دموية في النزاع الذي بدأ في منتصف مارس 2011. ففي 2013، بلغت حصيلة قتلى النزاع 73447، و49394 في 2012، و7841 في 2011.
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، في بيان: «وثق المرصد مقتل 76021 شخصاً منذ بداية العام الماضي وحتى تاريخ 31 ديسمبر 2014». وأوضح أن بين القتلى 17790 مدنياً، 3501 منهم من الأطفال.
وأشار المرصد، الذي يستند إلى شبكة واسعة من المندوبين والمصادر الطبية في كل المناطق السورية، إلى أن 15747 مقاتلاً معارضاً قتلوا خلال العام، بالإضافة إلى 16979 من التنظيمات المتطرفة، غالبيتهم من غير السوريين. ويقاتل تنظيم داعش ضد قوات النظام، وضد فصائل المعارضة السورية، وضد الأكراد.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن: «شهدنا في 2014 ارتفاعاً في عدد المقاتلين الأجانب القتلى».
كما تتضمن الحصيلة مقتل 12861 جندياً في قوات النظام، و9766 من المسلحين السوريين الموالين لها، و2512 من المسلحين غير السوريين، بينهم 345 من حزب الله اللبناني.
ويشير المرصد إلى أن هذه الأرقام لا تشمل آلاف المفقودين من الذين اعتقلوا في سجون النظام أو لدى مجموعات إرهابية. كما يرجح أن الحصيلة إكثر ارتفاعاً بسبب تكتم الأطراف المقاتلة على خسائرها البشرية.
وتشهد سوريا منذ مارس 2011 حركة احتجاج شعبية واسعة، بدأت برفع مطالب الإصلاح والديمقراطية، وانتهت بالمطالبة بإسقاط النظام، بعدما قمعت بعنف دموي من قبل قوات النظام ما أسفر عن سقوط ما يزيد على 200 ألف قتيل، وأكثر من 100 ألف جريح، في حين فاق عدد المعتقلين في السجون 25 ألف معتقل، فضلاً عن مئات آلاف اللاجئين والمهجرين والمفقودين.
أما في العراق، فقتل أكثر من 15 ألف شخص من المدنيين وعناصر قوات الأمن، جراء أعمال العنف في العراق خلال 2014، ما يجعل منه أكثر الأعوام دموية منذ 2007، حين كانت البلاد غارقة في حرب طائفية، بحسب أرقام حكومية.
وشهد العام الماضي هجوماً كاسحاً لتنظيم داعش، تمكن خلاله من السيطرة على مساحات من شمالي البلاد وغربيها، إضافة إلى تفجيرات شبه يومية بالعبوات الناسفة والانتحاريين، لا سيما في بغداد.
وأفادت الأرقام التي تعدها وزارات الدفاع والصحة والداخلية عن مقتل 15 ألفاً و538 شخصاً خلال 2014، بينهم 12588 مدنياً. وتعد الحصيلة أكثر من ضعف تلك المسجلة العام الماضي (6,522 شخصاً). أما في 2007، فبلغ عدد القتلى 17 ألفاً و956 شخصاً. كما جرح 22 ألفاً و620 شخصاً في 2014، أكثر بنحو ألف من حصيلة عام 2007.
وأشارت منظمة «إيراك بادي كاونت» البريطانية غير الحكومية، التي توثق أعمال العنف في العراق، إلى أن حصيلة العام 2014 بلغت 17 ألفاً و73 قتيلاً، ما يجعل منه ثالث أكثر الأعوام دموية منذ 2003، تاريخ الغزو الأميركي للبلاد، والذي تلته موجات عنف متتالية.
وبدأ عام 2014 في العراق بشكل متوتر مع سيطرة مسلحين مناهضين للحكومة، بينهم عناصر من تنظيم القاعدة، على مناطق في محافظة الأنبار، أبرزها مدينة الفلوجة، وأحياء في مدينة الرمادي، مركز المحافظة.
وأتى ذلك بعد قيام القوات الأمنية بفض اعتصام مناهض لحكومة رئيس الوزراء السابق نوري المالكي قرب الرمادي نهاية عام 2013.
وتصاعد التوتر في البلاد منذ ذلك الحين، وبلغ ذروته في يونيو، مع الهجوم الكاسح الذي شنه تنظيم داعش خلال أيام، من السيطرة على مناطق واسعة، أبرزها الموصل كبرى مدن شمالي البلاد، إضافة إلى مناطق في محافظات الأنبار وصلاح الدين وديالى وكركوك.
ومع اقتراب التنظيم في أغسطس من حدود إقليم كردستان، بدأ تحالف دولي بقيادة واشنطن شن ضربات جوية ضد التنظيم في العراق، توسعت في سبتمبر لتشمل مناطق وجوده في سوريا المجاورة.
ولم توضح وزارة الدفاع العراقية ما إذا كانت حصيلة قتلى تشمل مقاتلي «داعش» أيضاً، حيث بمعدل يومين تعلن المصادر العراقية عن مقتل ما لا يقل عن 100 إرهابي منذ اشتداد المعارك في المدن العراقية في أغسطس الماضي، كما قتل 400 إرهابي من «داعش» خلال أسبوع واحد من المعارك مع قوات البيشمركة الكردية

 
هذا و أعلنت وزارة الدفاع العراقية، الأربعاء، عن تحرير منطقة تقع شرق قضاء الفلوجة التابع لمحافظة الأنبار من سيطرة عناصر "داعش"، مشيرة إلى "مقتل 100 داعشيا، وتفكيك 250 عبوة ناسفة خلال تحرير تلك المنطقة. 
وقالت الوزارة إن "أبطال فرقة التدخل السريع الأولى وبإسناد من طائرات القوة الجوية وغيارى الحشد الشعبي تمكنوا من تطهير منطقة المعامل جنوب غرب الكرمة بالكامل من دنس عصابات داعش الإرهابية بعد تنفيذ عملية استباقية". 
وأضاف البيان أن "تلك العملية أسفرت عن مقتل 100 من إرهابيي داعش وتفكيك 250 عبوة ناسفة، بالإضافة إلى تدمير 15 عجلة تحمل أحادية وتفجير عجلتين مفخختين حاولتا التعرض لقطعاتنا العسكرية البطلة". 
من جهة اخرى، أفاد مصدر محلي في محافظة نينوى، الاربعاء، بأن عناصر "داعش" فجر جسر ناحية القيارة بصهريج مفخخ جنوبي المحافظة. 
وقال المصدر إن "الدواعش قاموا، عصر الاربعاء، بتفجير صهريج مفخخ استهدف جسر القيارة الاستراتيجي الذي يربط محافظة نينوى بمحافظة صلاح الدين من جهة القيارة (55كم جنوبي نينوى)، ما اسفر عنه انهيار الجسر". 
وأضاف المصدر ان "عناصر داعش انسحبوا الى الجهة الاخرى من الناحية بعد تفجير الجسر وتركوا مواقعهم بعد تقدم قوات البشمركة وعناصر شرطة نينوى وابناء العشائر في الجهة الاخرى من ناحية القيارة". 
وكانت قوات الجيش العراقي والبشمركة والحشد من ابناء عشائر الجبور والسبعاويين واللهيب شرعت بعملية عسكرية واسعة ، تمكنت وبشكل مباغت من تحرير قرية تل الشعير والسلطان عبدالله، وهما قريتان عربيتان ضمن ناحية القيارة جنوب مدينة الموصل، من عصابات داعش الارهابي. وأضاف ان "القوة تواصل تقدمها في مناطق جنوب الموصل". 
وسجلت القوات العراقية والبيشمركة والحشد الشعبي، الاربعاء، تقدما في مناطق من محور مخمور والساحل الايسر لناحية القيارة جنوب مدينة الموصل. 
ويعد هذا التقدم المباغت للقوات الامنية والحشد الشعبي بعد ان أكدت الحكومة العراقية في أكثر من مناسبة ان "تحرير الموصل بات قريبا وان الاستعدادات جارية لذلك. 
وفي محافظة صلاح الدين، الأربعاء، قامت عناصر "داعش" بتفجير أجزاء كبيرة من مبنى مجلس محافظة صلاح الدين وسط تكريت. 
وقال المصدر إن "الدواعش فجروا أجزاء كبيرة من مبنى مجلس محافظة صلاح الدين في مجمع القصور الرئاسية وسط تكريت، عقب تفخيخه بعدد من العبوات الناسفة"، من دون ذكر المزيد من التفاصيل.
وصدت القوات العراقية هجومين لتنظيم داعش في الأنبار كما حررت عدداً من القرى جنوبي سامراء في انتكاسات متواصلة للتنظيم الإرهابي الذي تعرض إلى خسائر على جبهة مخمور في معارك مع البيشمركة، في حين شن طيران التحالف 29 غارة على مواقع المتطرفين في العراق وسوريا.
وأعلن رئيس مجلس ناحية البغدادي بمحافظة الأنبار مال الله العبيدي، أن «القوات الأمنية المسنودة بمقاتلي العشائر اشتبكت مع عناصر داعش في قرى الجزيرة شمال شرقي ناحية البغدادي ما أسفر عن مقتل 20 عنصراً من التنظيم».
وأضاف أن «طيران التحالف الدولي قصف عدداً من الأهداف التابعة لداعش بينها رتل على الطريق الرابط بين ناحية البغدادي والثرثار شمال شرقي الناحية، ما أسفر عن مقتل عشرة عناصر في التنظيم وتدمير عدد من مركباتهم».
في الأثناء، أعلنت وزارة الدفاع عن إحباط هجوم على منطقتي السجر والجغيفي بمحافظة الانبار. وذكرت الوزارة في بيان أن «قيادة فرقة التدخل السريع الأولى وبإمرة قائد الفرقة تمكنت من صد هجوم ارهابي من محورين الأول في منطقة السجر والثاني في منطقة الجغيفي»، مشيراً إلى أن «القوات تمكنت من طرد العدو من المواضع التي كان قد سيطر عليها ضمن قاطع الفوج الثالث لواء التدخل السريع الثاني». وأضاف أن «قواتنا كبدت العدو خسائر كبيرة حين قتلت سبعة من عصاباته وجرحت عدد آخر منهم ودمرت معداتهم وإزاحتهم عن المواضع التي احتلوها ومسك الأرض بقوة واقتدار وأفشلت نوايا العدو بتطوير هجومه في هذه المحاور».
في السياق، أعلن قائد عمليات سامراء اللواء الركن عماد الزهيري، أن قوات أمنية حررت عدداً من المناطق جنوبي المدينة. وقال الزهيري إن قوات عسكرية تابعة إلى قيادة عمليات سامراء وبمساندة الحشد الشعبي تمكنت من تحرير مناطق وقرى تيول الخضر، والرميلات، والكبان، والقرى، المحاذية لنهر دجلة في أطراف ناحية المعتصم. واضاف أن القوات الأمنية ألحقت خسائر كبيرة بعناصر تنظيم داعش.
في ديالى، أفاد مصدر أمني بأن أربعة من مسلحي التنظيم قتلوا، وتم احراق سيارتهم بقصف استهدف وكراً لهم شمال شرقي بعقوبة.
وقال المصدر إن الأجهزة الأمنية قصفت بعدد من القذائف والصواريخ وكراً تابعاً لتنظيم داعش في أطراف منطقة الزور شمالي قضاء شمال شرقي بعقوبة، ما أسفر عن مقتل أربعة من مسلحي التنظيم وإحراق سيارة كانت تحمل عتاد تابعة لهم. وأضاف أن عمليات القصف كانت دقيقة، لافتاً إلى أن مسلحي التنظيم بدأوا بإخلاء العديد من مقراتهم الرئيسية خوفاً عملية عسكرية وشيكة لتحرير مناطق وقرى شمالي المقدادية بالكامل.
من جهة أخرى، استعادت قوات البيشمركة السيطرة على عدد من القرى التابعة لقضاء مخمور وناحية كوير غرب أربيل بعد ان شنت هجوماً موسعاً من ثلاثة محاور على معاقل مسلحي تنظيم.
وحسب مصدر ميداني في قوات البيشمركة، تمكنت هذه القوات من استعادة السيطرة على قرى «دويزات العليا ودويزات السفلى وتل شعير وسلطان عبد الله». وقال المصدر: «كان لطائرات التحالف الدولي دور كبير في المعركة، وشنت ضربات مكثفة على مواقع وتجمعات مسلحي داعش»، مضيفاً: «تقدمت قواتنا من دون أن تواجه مقاومة قوية».
وتبنى تنظيم داعش قتل ضابط عسكري إيراني كبير في العراق، كان يؤدي مهمات استشارية لصالح الجيش والمجموعات المسلحة الموالية له، بحسب ما تداولته منتديات متطرفة. 
وكان الحرس الثوري الإيراني أعلن الأحد مقتل العميد حميد تقوي في مدينة سامراء (110 كلم شمال بغداد). 
ونشر منتدى إلكتروني يعنى بأخبار الجماعات المتطرفة لا سيما منها داعش، صورة لتقوي برفقة ثلاثة أشخاص آخرين، وأحيط رأس الشخص الأول من اليسار بدائرة حمراء. 
كما نشر المنتدى صورة أخرى أصغر حجما من دون أن يحدد الطريقة التي تم بها قتل الضابط الإيراني. 
وكان الحرس الثوري قال في بيان على موقعه الإخباري الرسمي "استشهد العميد حميد تقوي خلال مهمة استشارية لدى الجيش العراقي والمتطوعين العراقيين لقتال إرهابيي داعش في مدينة سامراء". 
وأقرت طهران بإرسالها أسلحة ومستشارين عسكريين إلى العراق لمساعدة القوات الحكومية على استعادة المناطق التي سيطر عليها تنظيم داعش إثر هجوم كاسح شنه في حزيران/يونيو. 
كما تتولى إيران دعم العديد من المجموعات الشيعية المسلحة التي تقاتل إلى جانب القوات الأمنية العراقية. 
وسبق لوسائل الإعلام الإيرانية ومواقع التواصل الاجتماعي، أن تداولت صورا عدة لقائد "فيلق القدس" في الحرس الثوري الجنرال قاسم سليماني، وهو إلى جانب مقاتلين أكراد في شمال العراق، أو مقاتلين من المجموعات الشيعية في مناطق مواجهة قرب بغداد والحدود الإيرانية العراقية، في مراحل مختلفة من الأشهر الماضية. 
وتشن القوات العراقية والمجموعات المسلحة الموالية لها منذ أيام، عملية عسكرية واسعة إلى الجنوب من سامراء، لا سيما في قضاء بلد وناحية الضلوعية ويثرب، حيث تمكنت من التقدم على حساب داعش. 
وبقيت إيران خارج التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن، والذي ينفذ ضربات جوية ضد مناطق سيطرة التنظيم في العراق وسورية .