تصدع اتفاق الهدنة فى ليبيا واحتدام الاشتباكات فى طرابلس وبنغازى

حكومة عبد الله الثنى تستدعى اللواء حفتر للخدمة فى الجيش

اللواء حفتر : مهمتى الاساسية تنظيف ليبيا من جماعة الأخوان

تعثر المفاوضات الليبية فى جنيف وترحيب أممى بتوسيع نطاق المشاركة فى الحوار

       
      انهارت هدنة لوقف إطلاق النار في ليبيا بعدما اندلعت اشتباكات عنيفة مجددا بين قوات الجيش الوطني وميليشيات فجر ليبيا في محيط قاعدة الوطية الجوية، التي تعتبر من أهم القواعد العسكرية غرب ليبيا، فيما أعربت بعثة الأمم المتحدة عن قلقها إزاء هذه الخروقات، وحثت في بيان أصدرته الأطراف على مناقشة تدابير ملموسة وعاجلة لتوطيد الهدنة ومعالجة أي انتهاكات والالتزام بها.
وتعد قاعدة الوطية الجوية عقبة بن نافع سابقا، من كبرى وأهم القواعد العسكرية غرب ليبيا وأكبرها مساحة، وتقع على بعد 140 كيلومترا في الجنوب الغربي للعاصمة طرابلس. وتنطلق من القاعدة طائرات ومروحيات تابعة لسلاح الجو، وتنفذ ضربات جوية على مواقع تسيطر عليها قوات فجر ليبيا غرب البلاد، وقد نفذت العشرات من الطلعات الهجومية. 
وأفاد قيادي بمجلس شورى ثوار بنغازي باقتحام القوات التابعة للواء المتقاعد خليفة حفتر لفرع مصرف ليبيا المركزي في بنغازي، في حين وصل عدد ضحايا الاشتباكات المتفرقة في ليبيا خلال اليومين الأخيرين إلى تسعة جنود فضلا عن عدد من الجرحى. 
ونقل مصدر عن قيادي بمجلس شورى ثوار بنغازي قوله إن القوات التابعة لحفتر اقتحمت مصرف ليبيا المركزي-فرع بنغازي. وفي الوقت نفسه، أكد مصدر مسؤول بالمصرف صحة الأنباء، لافتا إلى أن المصرف سيصدر بيانا في وقت لاحق بشأن حادثة الاقتحام التي جرت في بنغازي. 
وبدوره، قال المصدر الليبي إن قوات حفتر استولت على نحو مليار دينار ليبي ونحو مائة مليون دولار أميركي، وكذلك مبالغ أخرى بعملات أجنبية مختلفة، إضافة إلى سبائك ذهبية. وأضاف أن قوات من مجلس شورى ثوار بنغازي تحاصر قوات حفتر داخل المصرف، وتهدد بنسف أي سيارة تخرج منه، مشيرا إلى أن القوات البحرية التابعة لحفتر تكثف قصف المكان لفتح ممر آمن للقوات المحاصرة داخل المصرف. 
وكانت المدينة قد شهدت مقتل سبعة جنود وجرح آخرين في اشتباكات بين مجلس ثوار بنغازي وقوات حفتر، بينما لقي جنديان مصرعهما وأُصيب آخرون في غرب ليبيا خلال اشتباكات بين قوات فجر ليبيا وما يسمى جيش القبائل وكتائب القعقاع والصواعق الموالية لحفتر طوال اليومين الماضيين. وتشهد جبهة القتال بقاعدة الوطية الجوية منذ أيام اشتباكات متقطعة بين قوات فجر ليبيا وجيش القبائل، حيث تحاول قوات فجر ليبيا محاصرة القاعدة الجوية، التي تشكل موقعا إستراتيجيا لقوات حفتر غربي البلاد. 
وأعلنت ميليشيات فجر ليبيا في طرابلس، عن تعميم قرار وقف مرتبات موظفي الدولة، بسبب تغيبهم عن وظائفهم، ويتضمن نموذجاً أعدته هيئة الرقابة التابعة لحكومة فجر ليبيا ليعمم على مصالح العاصمة، ويوضح انتظام الموظفين في أعمالهم بشكل دائم. 
وتأتي الخطوة كوسيلة ضغط من حكومة فجر ليبيا على المواطنين الرافضين للعمل تحت إدارتها، فدواوين المصالح العامة تبدو جلياً في حالة توقف تام. وفي هذا السياق، كشف موظف في ديوان المحاسبة بطرابلس أن حكومة الميليشيات تعرف جيداً أن مواطني العاصمة يمارسون تمرداً ورفضاً لها فلا قيمة لقراراتها. ويضيف موضحاً أن معظم الدوائر العامة في الدولة مقسمة بين إدارتين، الأولى مكلفة من مجلس النواب والأخرى من حكومة الميليشيات. 
أما عن ديوان المحاسبة، فقال إن الرئيس الحالي غير شرعي، لكنه يصر على الاستمرار في رئاسة الديوان على الرغم من أن البرلمان أقاله بسبب ولائه للميليشيات وتزويره لتقارير تتهم حكومة البرلمان بالرشوة والفساد. وأضاف أن وزير المالية المكلف من حكومة الحاسي الحكومة غير الشرعية اضطر لكسر باب مكتب الوزير بعد أن رفض موظفو الوزارة فتح الباب له، ولايزال الرفض الداخلي مستمرا بالتعامل معه أو إنفاذ قراراته. 
وأكد عضو البرلمان الليبي جلال الشويهدي، أن مجلس النواب رحب بعقد الحوار الوطني بمدينة غات وعلى أي بقعة من الأراضي الليبية ولم يعترض المجلس على غات كمقر لجلسة الحوار المقبلة، نافيا ما تم تداوله حول رفض المجلس مدينة غات لعقد جلسات الحوار الوطني. 
وقال الشويهدي، إن جلسة الحوار الوطني والتي كانت مقرر لها من قبل بعثة الأمم المتحدة لدى ليبيا ستعقد الأسبوع المقبل، منوها بانها لن تعقد هذا الأسبوع. وحول ما تم تداوله عن زيارة رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح لتركيا الأسبوع الماضي للقاء رئيس المؤتمر الوطني الليبي المنتهية ولايته نوري أبو سهمين.. نفى الشويهدي زيارة رئيس مجلس النواب لتركيا، لافتا إلي ان الخبر عار تمام عن الصحة جملة تقصيلا، داعيا وسائل الإعلام لتحري الدقة والمصدقية من المصادر الرسمية. 
وأعلنت قبائل الطوارق في ليبيا، عن وقف إطلاق النار من جانبهم في جميع المحاور في بلدة أوباري، جنوبي البلاد، والتي تشهد اشتباكات قبلية منذ 3 أشهر بين قبائل التبو والطوارق. 
جاء ذلك في بيان مشترك صادر عن قبائل الطوارق، بعد اجتماعهم صباح الاربعاء، في بلدة أوباري. وأضاف البيان، أن طوارق ليبيا تعلن تأييدها الحوار الوطني الليبي- الليبي، الذي تشرف عليه بعثة الأمم المتحدة في ليبيا، ودعوا كل الأطراف إلى ضرورة إنجاح وإجراء الحوار داخل الأرضي الليبية، دعماً للتوافق وتقريب وجهات النظر السياسية.
وكان الجيش الليبي قد أعلن يوم الاحد وقفاً لإطلاق النار بهدف إنجاح لقاءات الحوار الوطني، في حين أدانت دولة الإمارات العربية المتحدة بشدة التفجير الإرهابي الذي استهدف سفارة الجزائر، مؤكدةً أنه يهدف إلى عرقلة جهود الحكومة الشرعية، ومثلها فعلت البحرين ومصر والجامعة العربية، بينما هدد مجلس الأمن في بيان بعقوبات على معرقلي جهود السلام.
وأعلنت القيادة العامة للجيش الليبي، المدعوم من مجلس النواب، وقفا لإطلاق النار لإنجاح اللقاءات التي تشهدها جنيف بين الأطراف الليبية والرامية إلى التوصل لحل للأزمة. وذكرت القيادة على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» أنها «تعلن وقف إطلاق النار بدءا من الساعة الثانية عشرة من منتصف ليلة الأحد في البر والبحر والجو على كل الجبهات».
 واستثنت القيادة العامة في بيانها «ملاحقة الإرهابيين الذين لا يعترفون بحق الليبيين في بناء دولتهم الوطنية ولا يقرون الاسس الديمقراطية التي تقوم عليها هذه الدولة». وأضافت أنها «مستمرة في عمليات الاستطلاع لمنع تغيير الاوضاع على الجبهات وكذلك منع نقل السلاح والذخائر والأفراد برا أو بحرا أو جوا إليها، واعتبار ذلك خرقا لوقف إطلاق النار يتم استهدافه على الفور».
وبالتوازي، رحب مجلس الامن الدولي بإعلان ميليشيات ليبية وقف اطلاق النار، مهددا بفرض عقوبات على معرقلي جهود السلام. كما اعرب المجلس عن دعمه للجولة الثانية من مفاوضات السلام المقررة في جنيف خلال أيام، مطالبا بـ«الحاح كل اطراف النزاع بالمشاركة في هذه المباحثات».
وأفاد في بيان صدر بالاجماع انه «لا يمكن ان يكون هناك حل عسكري للازمة في ليبيا»، مضيفا انه «مستعد لفرض عقوبات على اولئك الذي يهددون السلام في ليبيا او استقرارها او امنها او يعرقلون او يقوضون نجاح عملية الانتقال السياسي فيها».
ورحب المجلس بجهود الوساطة التي بذلها الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة ورئيس البعثة الأممية برناردينو ليون خلال محادثات جنيف، واصفا هذه المفاوضات بانها «الفرصة الاخيرة لاطلاق عملية السلام».
وفي سياق متصل، أعلن «المؤتمر الوطني العام» موافقته على المشاركة في جولة الحوار المقبلة «شرط عقدها داخل ليبيا». وتمخض اجتماع «المؤتمر» لتحديد موقفه من المشاركة في الجولة عن الاتفاق على «ضرورة الحوار شرط أن يعقد في مدينة غات وليس في جنيف». وتقع غات جنوب غربي ليبيا على الحدود الجزائرية وأغلب سكانها من الطوارق.
إلى ذلك، أدانت دولة الإمارات بشدة التفجير الإرهابي الذي استهدف سفارة الجزائر في العاصمة الليبية طرابلس. وأفادت وزارة الخارجية في بيان إن «هذا العمل الإرهابي الجبان يتنافى مع قواعد القانون الدولي التي تكفل الحماية الواجبة للبعثات الدبلوماسية ويهدف إلى عرقلة جهود الحكومة الشرعية في ليبيا لتعزيز الأمن والاستقرار في البلاد». وأكد البيان «ضرورة تضامن كل الجهود الدولية والإقليمية والعمل المشترك والجاد لمواجهة الإرهاب بصوره وأشكاله كافة».
كما أعربت البحرين عن إدانتها الشديدة، مؤكدةً أن «هذا التفجير الآثم يعد انتهاكا واضحا لجميع الأعراف والقوانين الدولية التي تنص على توفير الحماية اللازمة لجميع البعثات الدبلوماسية وتأمينها وعدم التعرض لها». وحذرت وزارة الخارجية البحرينية من أن «استمرار مثل هذه الأعمال الإجرامية تعقد الأزمات..
وتهدف إلى وضع المزيد من الأعباء على الحكومة الشرعية في ليبيا التي تسعى جاهدة لتحقيق الأمن والاستقرار». وجددت البحرين «إدانتها الشديدة ورفضها الكامل للإرهاب بكل صوره وأشكاله ومهما كانت دوافعه ومبرراته»، وأكدت «ضرورة بذل المزيد من الجهود الإقليمية والدولية للقضاء على الإرهاب وتجفيف منابع تمويله».
كذلك، أعرب الناطق باسم وزارة الخارجية المصرية بدر عبدالعاطي عن «الإدانة بأشد العبارات التفجير الإرهابي الذي يتنافى مع قواعد القانون الدولي التي تكفل الحماية الواجبة للبعثات الدبلوماسية». وشدد على موقف مصر «المنادي بضرورة تكاتف الجهود الدولية لمحاربة الإرهاب والذي يهدف لعرقلة جهود الحكومة الشرعية في ليبيا لتحقيق الاستقرار والأمن».
بدوره، أدان الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي الهجوم. واعتبر في بيان أنه «يندرج في إطار العمليات الإرهابية التي تتعرّض لها مقار البعثات الدبلوماسية في العاصمة طرابلس، والتي تُشكّل انتهاكًا سافرًا لكل القوانين والأعراف الدولية وتهدف إلى إرهاب الشعب الليبي وتقويض الجهود العربية والدولية المبذولة من أجل دعم مسار الحل السلمي».
وأكد العربي «أهمية توسيع دائرة المشاركين في مؤتمر الحوار الوطني»، مناشدًا القيادات الليبية «الانخراط الجدّي في هذا الحوار لإقرار التوافق الوطني اللازم لخطوات الحل السياسي المنشود».
وذكر طاقم طبي ليبي أن نحو 600 شخص قتلوا في ثلاثة شهور من القتال الشرس بين القوات الموالية للحكومة وجماعات متطرفة في مدينة بنغازي ثاني أكبر المدن الليبية. وأضاف أن المشرحة في أحد المستشفيات تحتوي على 71 جثة لم يتسلمها أقاربها.
وما كان ليخطر ببال العقيد الليبي المخلوع معمر القذافي أن المدينة التي ولد فيها وتحولت إلى العاصمة الثانية للبلاد ستصبح يوماً مركزاً للتشدد الديني قبل أن يعلن الجمعة الماضية تحويلها إلى «إمارة» تابعة لتنظيم داعش الإرهابي بعد «مبايعة» الجماعات المتطرفة التي تسيطر عليها أبو بكر البغدادي.

وقالت مصادر إعلامية ليبية إن الجماعات المتشددة في سرت وعلى رأسها «أنصار الشريعة» أعلنت عقب صلاة الجمعة مبايعتها البغدادي. وجاء الإعلان عن تحويل سرت إلى «إمارة داعشية» بعد أن أحكمت الجماعات المتشددة منذ ثلاثة أعوام سيطرتها الكاملة على المدينة ومنافذها البرية والبحرية والجوية في إطار ما اعتبره مراقبون لـ«البيان» «عمل لشق ليبيا من وسطها والسيطرة على منافذها المؤدية من الشرق إلى الغرب ..
ومن الغرب إلى الشرق ومن البحر إلى الصحراء حيث كان مدينة سرت تعتبر منفذاً بحرياً للوسط الليبي والجنوب المرتبط به». وبعد أن تعرض أغلب أبناء المدينة إلى التشريد والتهجير إلى الخارج أو إلى السجن والقتل على الهوية والإعدامات الجماعية، تمكنت عناصر متشددة من وضع يدها عليها بدعم من قبل ميلشيات تابعة لمدينة مصراتة، وتحولت صحراء سرت إلى معسكرات لتدريب المقاتلين من جنسيات ليبية وأجنبية، في حين تم اجبار السكان المحليين على الخضوع لنظام أقرب إلى نموذج «طالبان».
وخلال الأسابيع الماضية، شهدت سرت الكثير من المقدمات لإعلانها «إمارة» تابعة لـ«داعش»، حيث قاد مسلحون هجوما واستولوا على معدات حربية بين مدينتي سرت والجفرة شمالي البلاد.
وقبل ذلك، قتل 19 جنديا على الأقل في المدينة خلال هجوم على كتيبة تابعة للجيش، أدى أيضا إلى اندلاع حريق في خزان نفطي في المنطقة بعد إصابته بقذيفة. وتبيّن أن جميع القتلى يتحدرون من قبيلة الفرجان التي ينتمي إليها قائد «عميلة الكرامة» اللواء خليفة حفتر. كما شهدت سرت أواخر ديسمبر الماضي مقتل طبيب قبطي مصري وأسرته وتعرض 13 مسيحياً مصرياً إلى الخطف.
وتطل سرت على البحر الأبيض المتوسط وتقع في منتصف الساحل الليبي بين طرابلس وبنغازي، وهي تطل على الخليج المتفرع من البحر الأبيض المتوسط الذي عرف باسمها، والذي كان يعرف باسم «خليج السدرة» وشهد ابان الحرب الباردة مواجهات بين ليبيا والولايات المتحدة. وفي 20 أكتوبر 2011، قام مسلحون من مدينة مصراتة بقتل القذافي ونجله المعتصم بالله بعد أسرهما حيين.
وتقع سرت ضمن المنطقة المعروفة باسم «الهلال النفطي»، حيث تتقاتل جماعات مسلحة ضد الجيش للسيطرة على المنطقة الغنية بالنفط.
هذا وقال مسؤولون في ليبيا إن حكومة عبد الله الثني، المعترف بها دوليا، استدعت حفتر للخدمة في الجيش مما يعزز تحالفها معه ضد ميليشيات المتطرفين التي تسيطر على العاصمة طرابلس وبعض البلدات الأخرى، خصوصا في غرب البلاد. 
وقال حفتر إن مهمته الأساسية هي تنظيف ليبيا من جماعة الإخوان، مشيرا إلى أن الشعب الليبي ضاق ذرعا بممارسات المتطرفين. وقالت وكالة رويترز إنها حصلت على نسخة من قرار رسمي باستدعاء حفتر و108 آخرين من ضباط الجيش السابقين للخدمة بالجيش. وأكد قائد قوات حفتر الجوية صقر الجروشي والمشرع إدريس عبد الله ما جاء في القرار. وصدر القرار منذ أسابيع ولكن لم يتم الإعلان عنه من قبل. وتضمن قرار الاستدعاء إسناد مناصب رفيعة لضباط كبار على صلة بحفتر. 
وأكد قائد قوات حفتر الجوية صقر الجروشي والمشرع إدريس عبدالله ما جاء في القرار. وصدر القرار منذ أسابيع غير أنه لم يتم الإعلان عنه من قبل. ويقول حفتر إنه لا يريد سوى تخليص ليبيا من الجماعات الإرهابية، مثل أنصار الشريعة التي تتهمها واشنطن بتنفيذ هجوم على القنصلية الأميركية عام 2012 والذي قتل فيه السفير الأميركي. 
وأعلن مسؤول في المؤسسة الوطنية للنفط والغاز ان محافظ ليبيا لدى منظمة الدول المصدرة للنفط اوبك خطف في طرابلس عقب خروجه من مقر المؤسسة التي يشغل فيها صفة مدير إدارة التخطيط والمتابعة. 
وقال محمد الحراري المتحدث باسم المؤسسة الوطنية للنفط إن سمير كمال المدير العام لإدارة التخطيط في وزارة النفط التابعة للحكومة في طرابلس وممثل ليبيا في أوبك مفقود ولم يذكر تفاصيل أخرى. وأكدت وزارة النفط في طرابلس أن كمال مفقود إلا أنها لم تذكر المزيد من التفاصيل. 
وقال مسؤول في المؤسسة ان مسؤول فرع ليبيا لدى اوبك المهندس سمير سليم كمال مدير ادارة التخطيط والمتابعة في المؤسسة الوطنية للنفط اختطف بعد خروجه من مقر المؤسسة نهاية دوام الخميس. وأضاف أن زملاء كمال شاهدوه للمرة الأخيرة تمام الساعة 15,00 بينما كان يهم لمغادرة مقر المؤسسة في شارع السكة وسط العاصمة الليبية طرابلس. 
ولم تتبن أي جهة في العاصمة عملية اختطاف كمال أو تفصح عن مكان اعتقاله فيما لو كان معتقلا، فيما نقل المسؤول في المؤسسة الوطنية للنفط عن ذوي كمال قولهم إن إنهم لا يعرفون الجهة التي يمكن ان تساعدهم لمعرفة مصير والدهم. واضاف نحن نعمل على البحث معهم. وكشف مصدر يعمل بوزارة النفط بطرابلس عن احتمال أن يكون المهندس سمير كمال الذي عرف بحسن سلوكه من قبل زملائه قد تعرض لعملية اختطاف بعد رفضه محاولة أطراف استغلال علاقته بمنظمة أوبك. 
وأكد علي الحاسي الناطق الرسمي باسم حرس المنشآت النفطية التابعة لهيئة أركان الجيش الليبي وقوع قتلى ومصابين بالعشرات بين مقاتلي الشروق، التابعين لقوات فجر ليبيا خلال تصدي قوات حرس المنشآت النفطية لهجوم الشروق، على مشارف مدينة بن جواد بثماني سيارات. 
وقال الحاسي إن الاشتباكات استمرت حتى وقت متأخر ليل الاثنين، حيث تصدت لها قوات حرس المنشآت النفطية بالتعاون مع طائرات سلاح الجو الليبي، وأوقعت عشرات القتلى والمصابين بين صفوف مقاتلي الشروق. وأضاف أن مصادر داخل مستشفى ابن سيناء أبلغته أن مقاتلي الشروق حاصروا المستشفى لمنع الدخول إليه أو الخروج منه. 
وأكد الناطق الرسمي باسم رئاسة أركان الجيش الليبي، العقيد أحمد المسماري، أنّ معارك طاحنة دارت في مدينة بنغازي بين الجيش الليبي وقوات ما يُسمى بمجلس شورى ثوار بنغازي. 
وأكد المسماري، إنَّ قوات الجيش الليبي واجهت معارك طاحنة في كل من محور الصابري وسوق الحوت والليثي وقاريونس بالأسلحة الثقيلة، وأضاف أنَّ الجيش استخدم الدبابات والمدفعية لرد الهجوم، مما أدى إلى انسحاب قوات مجلس شورى ثوار بنغازي، مشيرًا إلى أنَّ الجيش فقد ثلاثة من عناصره في المعارك، إلى جانب نحو عشرة جرحى.
الى هذا رحبت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بإعلان المؤتمر الوطني العام بالمشاركة في الحوار السياسي الليبي الذي يعقد هذا الأسبوع في جنيف. 
وأكدت البعثة أن مشاركة جميع الأطراف الليبية في الحوار سيساعد على اتخاذ قرار بشأن أفضل السبل لبناء دولة ديمقراطية قائمة على سيادة القانون واحترام حقوق الإنسان. 
وأوضحت الأمم المتحدة أنها تأخذ في الاعتبار الاقتراح المُطالب بعقد المفاوضات في ليبيا وهو المطلب الذي سيتحقق فور توافر الظروف الأمنية واللوجيستية اللازمة، مبينة أنها تتشاور مع الأطراف الليبية لاختيار المكان المناسب للحوار بحيث يكون آمن للمشاركين. 
كما رحبت الأمم المتحدة بالإعلانات الليبية أحادية الجانب عن الالتزام بوقف لإطلاق النار من أجل التوصل إلى حل سلمي للصراع عن طريق الحوار. 
ودعت بعثة الأمم المتحدة أن تقوم لجان من الأطراف الليبية بالتنسيق مع الأمم المتحدة على معالجة أي انتهاك لوقف إطلاق النار، داعية إلى وقف القتال لحقن الدم الليبي ووقف المزيد من الدمار ووصول المساعدات الإنسانية للمناطق المتضررة لإغاثة النازحين.
وفي تطور آخر اغتال مسلحون مجهولون مدير أمن مدينة سرت الليبية، العقيد السنوسي كعيبة، وسائقه حسب ما أفادت به مصادر أمنية. 
وقال مسؤول أمني في المدينة، التي تبعد نحو 500 كلم شرق العاصمة طرابلس والخاضعة لسيطرة ميليشيات فجر ليبيا، إن مجهولين مسلحين أطلقوا النار باتجاه مدير أمن المدينة العقيد السنوسي كعيبة وأردوه قتيلا هو وسائقه، حيث كانا يستقلان السيارة الخاصة بمديرية الأمن. وأضاف: هؤلاء المسلحون رصدوا كعيبة وسائقه في منطقة الالف وحدة سكنية وسط المدينة وأمطروه بوابل من الرصاص قبل أن يلوذوا بالفرار. وأشار إلى أن الجهات الأمنية بالمدينة أعلنت حالة الاستنفار لملاحقة الجناة، وفتحت تحقيقا في هذه الحادثة. 
وقبل يومين، نجا نائب رئيس المجلس المحلي لتسيير المدينة من محاولة اغتيال مماثلة، فيما تعرض عدد من الرعايا الليبيين والأجانب لعمليات قتل واختطاف في المدينة تبناها في حينها الفرع الليبي لتنظيم داعش. 
وتحدثت وسائل اعلام ايطالية عن فقدان طبيب ايطالي منذ خمسة عشر يوما في ليبيا، وقد اكدت السلطات في روما هذه المعلومات بطريقة غير مباشرة. 
واوضحت وزارة الخارجية الايطالية انها على علم بالمشكلة التي تعالجها بكامل السرية المألوفة بعدما استنفدت كل قنوات البحث الممكنة. وذكرت وكالة آي.جي.اي ان المفقود هو الطبيب ايناسيو سكارافيلي السبعيني اختصاصي تقويم الاطراف من كاتاني بصقلية. واوضحت صحيفة كورييرا ديلا سيرا على موقعها الالكتروني ان الطبيب يعتبر مفقودا منذ السادس من كانون الثاني عندما ابلغ بعض من زملائه عن اختفائه، من دون وجود شهود على ذلك. 
وكان هذا الطبيب يعمل في مستشفى دار الوفاء بطرابلس كما قالت الصحيفة مشيرة الى ان نيابة روما فتحت تحقيقا حول اختفائه. وقد افرج قبل اسبوع عن شابتين ايطاليتين تعملان في مجال المساعدة الانسانية، بعد خطفهما الصيف الماضي في سوريا، فيما لا تزال رهينتان اخريان مع الخاطفين. 
وعلق المؤتمر الوطني العام مشاركته في اجتماعات الحوار الليبي بعد استيلاء قوات موالية للواء المتقاعد خلية حفتر على فرع المصرف المركزي في بنغازي، بينما هناك مساعي أممية لنقل مؤتمر الحوار بين الفصائل الليبية إلى تونس. 
وقال المتحدث باسم المؤتمر الوطني العام عمر حميدان: إن المؤتمر علق محادثات السلام التي ترعاها الأمم المتحدة بسبب ما وصفها بأنها أعمال عنف جديدة قامت بها الحكومة المنبثقة عن برلمان طبرق المنحل، في إشارة إلى هجوم قوات حفتر على المصرف المركزي، مضيفا أن المؤتمر لن يشارك في أي محادثات، لا داخل ليبيا ولا خارجها. 
وتعليقا على القرار، قال عضو اللجنة المالية في المؤتمر الليبي العام خالد المشري إن التعليق جاء بعد هجوم حفتر على المصرف المركزي الذي يعد مؤسسة سيادية بقيت على الحياد وكان ينبغي أن تبقى بعيدة عن أي صراع، مشيرا إلى أن هذا الهجوم رسالة للأمم المتحدة حتى تعلم أن الطرف الآخر غير جاد في الحوار والتقيد بالهدنة. يشار إلى أن الهجوم على المصرف أدى إلى استيلاء المهاجمين على نحو مليار دينار ليبي ونحو مائة مليون دولار وسبائك ذهبية كانت موجودة بخزائن في الطابق الأول للمصرف. كما استولوا على ملفات ومستندات مالية وصفت بالمهمة. 

واكد العقيد أحمد المسماري الناطق باسم رئاسة الأركان العامة للجيش الليبي، إن مصرف ليبيا المركزي في بنغازي تحت سيطرة الجيش الوطني. نفى الناطق باسم رئاسة الأركان العامة للجيش، العقيد أحمد المسماري الأخبار المُتداولة في وسائل الاعلام، بخصوص تعرض مصرف ليبيا المركزي ببنغازي للسرقة من طرف الجيش الليبي.