الحرب على داعش تواصل تقليص قدرات الإرهاب في العراق وسوريا ولبنان

رئيس العراق : الجميع مصمم على مكافحة الإرهاب

رئيس وزراء العراق : إلحاق الهزيمة بالمتطرفين يحتاج إلى وقت ونطالب بمزيد من الغارات والسلاح

روسيا تكثف جهودها لتحقيق تسوية سياسية في سوريا

الرئيس بشار الأسد نتمسك بالحوار لحل الأزمة ونمضي فى سبيل توسيع المصالحة الوطنية

      
      بات رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي على قناعة راسخة أكثر من أي وقت مضى، بصعوبة مهمة هزيمة تنظيم «داعش« في المدى المنظور، عندما اعتبر أن «تحقيق هذا الهدف يتطلب وقتاً طويلاً«.
فقد أكد العبادي في مقابلة مع شبكة أجرتها معه شكبة «سي. أن. أن» الأميركية، أن إخراج تنظيم «داعش» من العراق، قد يستغرق شهوراً، مشيراً الى أن «القضاء نهائياً على التنظيم قد يستغرق وقتاً طويلاً«، لافتاً إلى أن «الإمكانات لذلك، متوفرة حاليا،ً وخصوصاً بمساعدة التحالف الدولي، وذلك مهم للغاية«.
وبشأن قوات تحرير الموصل، كشف العبادي عن «تشكيل كتيبة عسكرية تم تخصيص الموارد اللازمة لها، تتولى تجنيد أشخاص من السكان المحليين«، لافتاً إلى أن «قوات الجيش العراقي تشعر بالراحة في الانبار في الوقت الحالي، وهذا الأمر لم يكن كذلك قبل عام».
ويُعتبر استرداد الموصل، ثاني أكبر مدن العراق التي سيطر عليها «داعش» في هجوم مباغت العام الماضي، من أهم أولويات القوات العراقية.
ورفعت الولايات المتحدة التي تتزعم تحالفاً دولياً عريضاً لمواجهة المتشددين، من وتيرة دعمها للقوات العراقية، إذ أكدت وزارة الدفاع أنها بدأت بتدريب 3600 عنصر من القوات العراقية والكردية في معسكرات التاجي، وقاعدة عين الأسد، ومعسكر بسماية واربيل.
وقال الناطق بام البنتاغون جون كيربي، إن «المعسكرات الأربعة لديها مدربين، وعمليات التدريب مستمرة فيها»، مضيفاً أن «تقييمات عدد مقاتلي داعش يراوح ما بين 20 الى 30 ألف عنصر، وهو يختلف باستمرار نتيجة للتغييرات المستمرة في صفوف التنظيم الإرهابي«.

وقد تعزز تصريحات كيربي من نظرة التشكيك التي تساور القيادات العراقية إزاء بطء إجراءات التحالف الدولي في مواجهة التنظيم المتطرف، وضعف تأثير الغارات التي تشنها المقاتلات الأميركية والغربية على معاقل «داعش« في العراق وسوريا، وهو ما تنفيه واشنطن مراراً، مؤكدة أن استراتيجيتها في مكافحة الإرهاب، تسير وفق ما هو مرسوم له من خطط، ستكون قادرة على دحر التنظيم.
ميدانياً، أفادت مصادر طبية في ديالى (شمال شرق بغداد) أن مستشفى المدينة، استقبل 72 قتيلاً من مقاتلي ميليشيا الحشد الشعبي، فضلاً عن 36 جريحاً بينهم 7 إيرانيين، نتيجة اشتباكات عنيفة بين مقاتلي الحشد الشعبي، وعناصر تنظيم «داعش»، في مناطق حوض سنسل (شمال شرق بعقوبة)، بهدف تطهير المنطقة من التنظيم المتشدد، إلا أن المقاومة كانت شديدة، ما ألحق خسائر بشرية كبيرة في صفوف مقاتلي الحشد.
وكانت القوات الأمنية العراقية قد أعلنت تحرير مناطق حوض العظيم في ديالى، بشكل كامل، وإجبار تنظيم «داعش» على الانسحاب إلى سلسلة جبال حمرين غرب المحافظة.

وفي سياق متصل، ما زالت قوات البشمركة تحقق مكاسب مهمة على الأرض على حساب تنظيم «داعش» الذي ترجع في محور غرب الموصل .
وأعلنت وزارة البشمركة في حكومة إقليم كردستان في بيان إن قواتها نفذت، هجوماً لتطهير قرى شهية وعمار بيك والصالحية التابعة لناحية زمار(60 كيلومتراً غرب الموصل) من سيطرة «داعش«، ما أسفر عن تحريرها، ومقتل 19 من عناصر التنظيم».
وأعلنت هيئة الأركان الكندية أن القوات الخاصة التابعة لها تبادلت إطلاق النار مع مسلحي تنظيم داعش في العراق في أول اشتباك بري يعلن عنه بين جنود التحالف ومسلحي التنظيم. 
وقالت الهيئة في بيان إن القوات الخاصة الكندية كانت على الجبهة للإعداد لعمليات قصف مقبلة ضد تنظيم داعش عندما واجهت إطلاق نار كثيفا، وأنها ردت وفق مبدأ الدفاع عن النفس. وأوضح البيان أن الحادث وقع خلال الأسبوع الماضي. 
من جهته، أكد قائد القوات الخاصة الكندية مايكل رولو أن الجنود الكنديين تمكنوا من القضاء على التهديديين، وأن أي جندي كندي لم يصب في هذا الاشتباك. كما أشار إلى أن تبادل إطلاق النار مع تنظيم داعش لا يعني أن المهمة أصبحت قتالية، بينما أكد قائد الجيش الكندي جوناثان فانس أنه لا يعتبر هذا الاشتباك تصعيدا. 
وأرسلت كندا ست مقاتلات إف 18 إلى العراق مطلع تشرين الثاني الماضي، وقامت بنحو230 طلعة حتى الآن، وتشارك كذلك بستمائة جندي -بينهم ستون من القوات الخاصة- ضمن قوات التحالف، لكنها شددت على أن هؤلاء الجنود يقومون بتأهيل القوات العراقية والكردية. 

وكان البرلمان الكندي قد وافق في تشرين الأول الماضي على مهمة مدتها ستة أشهر للقوات المسلحة الكندية ضد التنظيم، لكنه استبعد إرسال قوات برية باستثناء أفراد القوات الخاصة الذين نشروا رسميا لتأهيل الجيشين العراقي والكردي. 
ويعد هذا الاشتباك البري -الذي جرى خلال الأسبوع الماضي- الأول للتحالف الدولي مع مقاتلي تنظيم الدولة، وأعلنت الولايات المتحدة سابقا عن إطلاق عملية غير ناجحة لإنقاذ رهائن محتجزين لدى التنظيم في سوريا، لكن لم تشتبك قوات غربية في قتال بري رسميا مع مسلحي التنظيم. 
وتقاتل تنظيم الدولة بعد تقدمه الخاطف الصيف الماضي في سوريا والعراق جبهة تضم أكثر من ستين دولة -بينها دول عربية- ضمن تحالف دولي شكل ضد التنظيم.
وقالت قوة المهام المشتركة التي تقود العمليات ضد جماعة داعش إن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة نفذ قرابة 20 ضربة جوية جديدة ضد مقاتلي الجماعة في سوريا والعراق منذ صباح يوم الاثنين. 
وذكر التحالف في بيان أنه نفذ 10 ضربات في سوريا في الفترة من صباح الاثنين حتى صباح الثلاثاء معظمها قرب بلدة عين العرب الحدودية المحاصرة حيث استهدفت عدة مواقع للقتال والإعداد. وقالت قوة المهام المشتركة إن ضربة أصابت موقعا حصينا يستخدمه المتشددون قرب الحسكة. 
وأضاف البيان أن تسع ضربات جوية نفذت في العراق قرب القائم والأسد والموصل ومدن أخرى. وأصابت الضربات التي وقعت أيضا قرب سنجار وكركوك والرمادي خمس وحدات لمقاتلي الدولة الإسلامية. وقالت قوة المهام المشتركة إن الضربات في العراق أصابت أيضا عدة مستودعات إمداد ومواقع قتالية وأسلحة ثقيلة وعربات مدرعة للمتشددين. 
هذا وقتل 3 عراقيين وأصيب 8 آخرون، في تفجيرين منفصلين بالعاصمة بغداد، وقال مصدر أمني إن قنبلة محلية الصنع انفجرت على مقربة من مجمع طبي في منطقة النعيرية التابعة لبغداد الجديدة شرقي العاصمة، ما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة 5 آخرين بجروح. وفي قرية الخنساء بمنطقة النهروان الى الجنوب الشرقي من بغداد، انفجرت قنبلة ثانية أمام منزل ضابط برتبة مقدم في وزارة الدفاع، ما أسفر عن مقتل نجل الضابط وإصابته وشخصين بجروح متفاوتة، صادف مرورهما في المكان لحظة وقوع الحادث، بحسب المصدر نفسه. 
وقد شن مسلحو تنظيم اداعش هجوما على قوات البيشمركة المتمركزة على محور زمار، في حين أشارت مصادر ميدانية في قوات البيشمركة، إلى أنها تمكنت من إفشال الهجوم المسلح، ومنع التنظيم من إحراز أي تقدم في المنطقة. 
وذكرت مصادر أمنية وعشائرية ان طائرات التحالف دمرت رتلا ل داعش قرب سد حديثة غرب الانبار. 

وكشفت مصادر عراقية، أن مسلحي داعش سيطروا على منزل رئيس مؤتمر صحوة العراق، أحمد أبو ريشة، في شمال غرب الرمادي بمحافظة الأنبار. وقالت المصادر الأمنية، إن القوات الحكومية تخوض مواجهات مع المسلحين المتشددين، في محاولة لاستعادة المنزل. 
كما كشف مصدر طبي، قيام تنظيم داعش باعدام رجل دين مسيحي، كان معتقلا لديه منذ العاشر من حزيران الماضي. 
وقال المصدر: أقدم عناصر داعش على إعدام رجل الدين القس مرتضى ابلحد - 44 عاما رميا بالرصاص، بعد مطالبة التنظيم ذويه بفدية مالية، لم يتمكنوا من إيصالها إلى التنظيم في الوقت المحدد.
واعتبر الرئيس العراقي فؤاد معصوم، أن العراق أصبح أكثر قوة وتوحداً في مواجهة داعش، لافتاً إلى أن جميع الأطراف مصممة على دحر الإرهاب وتحرير كل المناطق من سيطرة التنظيم. 
وقال مكتب معصوم في بيان إن رئيس الجمهورية استقبل، في قصر السلام ببغداد كين بولاك من منظمة بروكلينغز للدراسات الاستراتيجية، مبيناً أنه جرى خلال اللقاء بحث المشهد العراقي والتحديات التي تواجه أمن واستقرار البلاد وانعكاسها على المنطقة بشكل عام. 
وأكد الرئيس العراقي بحسب البيان، أن الجبهة العراقية الآن أكثر قوة وتوحداً في مواجهة داعش الإرهابي، لافتاً إلى أن الأطراف جميعاً مصممة على دحر الإرهاب وتحرير كل المناطق العراقية من سيطرة هذا التنظيم الإرهابي. وأشار إلى أن الأجواء السياسية الحالية أكثر تشجيعاً وتناغماً من السابق. 
بدوره أكد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، أن زعيم داعش، أبو بكر البغدادي أصيب في القائم، على الحدود السورية - العراقية بجروح، لكنه نجا بأعجوبة وهو يقضي معظم وقته في سوريا. 
واعتبر العبادي أن خطورة الممارسات الإرهابية لتنظيم داعش أدت إلى تبديل في أولويات عدد من الدول لا سيما الغربية، وأن المطالبة بإسقاط النظام السوري تراجعت أو أرجئت. 
وشدد على أن بغداد صارت خارج خطر داعش، لكنه حذر من أن أي جيش نظامي لن يتمكن من مواجهة هذا التنظيم إذا أتيح له أن يجنّد آلاف الشبان ويزجهم في مشروعه. وكشف أن داعش ارتد في اتجاه كردستان، بعدما أدرك أن طريق جنوب العراق مقفلة في وجهه.
ووصف العلاقات مع إقليم كردستان بأنها طيبة وهناك تنسيق في الجوانب الأمنية والعسكرية والاقتصادية، وأضاف: هناك علاقات ثقة متبادلة، لكن أنا حديثي مع الإخوة الأكراد صريح جداً. قلت لهم إن أرادوا أن يستمروا على النهج السابق بمعنى أخذ ما يستطيعون من العراق حتى الانفصال يجب أن يكونوا واضحين. وإن أرادوا البقاء في العراق فنحن على استعداد لتقاسم الخبز.
هذا واستطاعت قوات الأمن العراقية صد هجوم لعناصر تنظيم داعش من محورين، على وسط مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار غربي البلاد، مما أدى لوقوع مواجهات أسفرت عن مقتل 15 من التنظيم، بحسب اللواء الركن كاظم محمد الفهداوي، قائد شرطة الأنبار.
وأوضح الفهداوي، أن قوة من جهاز مكافحة الإرهاب وبالتعاون مع قوات الأمن الاخرى تمكنت من صد هجوم من محورين على وسط مدينة الرمادي، ما أدى إلى وقوع مواجهات أسفرت عن مقتل 15 وإصابة 5 من عناصر التنظيم. 
وأضاف الفهداوي، أن عناصر بتنظيم داعش شنوا هجوما من منطقة الأندلس ومنطقة حي الشرطة وسط الرمادي، واستطاعت قوات الأمن أن تكبدهم خسائر كبيرة بالأرواح والمعدات. وتابع أن المواجهات استمرت ساعة كاملة، أجبرت قوات الأمن فيها عناصر داعش الإرهابي على الانسحاب. 
وبحسب قائد شرطة الأنبار، فإن قوة من الجيش والشرطة تمكنت من إلقاء القبض على 17 عنصرا لتنظيم داعش خلال اشتباكات في منطقة السنجك غرب الرمادي، فيما تمكنت قوات مكافحة المتفجرات من تفكيك متفجرات من 3 منازل مفخخة و25 عبوة ناسفة غربي المحافظة. 
وأضاف الفهداوي، أن غالبية عناصر التنظيم يحملون الجنسية العراقية وكانوا مصابين بجروح مختلفة نتيجة المواجهات التي وقعت في تلك المنطقة، مشيرا إلى أن قوة من الجيش نقلت المعتقلين الى مركز أمني للتحقيق معهم ومعرفة الجهات التي تتعاون معهم من أبناء الأنبار خاصة. 
وفي محافظة نينوى، أفاد مصدر أمني من مدينة الموصل مركز المحافظة، أن عناصر داعش أعدموا رمياً بالرصاص إمام وخطيب جامع الموصل الكبير بعد أن اختطفوه يوم السبت الماضي من منزله. 
واعلنت قيادة عمليات بغداد، عن قتل إرهابيين اثنين غربي، فيما أكدت العثور على حزام ناسف وسط بغداد تم تفكيكه دون حادث، اشارت الى تفكيك 22 عبوة ناسفة في مناطق متفرقة من بغداد. 
وقالت قيادة عمليات بغداد في بيان إن قوة من مقر اللواء 24 تمكنت من قتل إرهابيين اثنين في منطقة اللهيب غربي بغداد. وأضافت أن قوة في اللواء 54 عثرت على حزام ناسف في مقبرة الشيخ معروف ضمن منطقة شارع حيفا، وسط بغداد، تم تفكيكه. 
وأشارت الى ان القوات الامنية تمكنت من تفكيك 22 عبوة ناسفة في مناطق تل الحمل، وعويريج، والسيدية ضمن قاطع مسؤولية اللواء/59، مبينة ان قوة في اللواء 60 عثرت على ثلاث صواريخ كاتيوشا عيار107 ملم في مقبرة شنيتر، واحد دور منطقة الحريث، جنوبي بغداد. 
وكان مصدر في وزارة الداخلية العراقية، قد أفاد الاثنين، بأن ثلاثة موظفين في وزارة النفط سقطوا بين قتيل وجريح بهجوم مسلح نفذه مجهولون، شمالي بغداد.
وحذر إقليم كردستان العراق من خطورة إعلان تشكيل مجلس إيزيديي سنجار واعتبره تمهيداً لإعلان إدارة مستقلة، وتوعد الساعين إلى ذلك ب رد عنيف، وسط دعوات إلى عقد اجتماع عاجل وجلسة طارئة للبرلمان الكردي للخروج بموقف موحد.

وكانت حوالى 200 شخصية إيزيدية أعلنت، بدعم من حزب العمال الكردستاني بزعامة عبدالله اوجلان تشكيل مجلس موقت مؤلف من 27 عضواً لتحويل القضاء إلى مقاطعة ذات إدارة مستقلة، في خطوة اعتبرها أكراد العراق تقسيماً وتدخلاً في شؤونهم. 
وقالت رئاسة كردستان في بيان إن هذه الخطوة غير قانونية، ونعلن أن هذا التصرف ضد تطلعات الايزيديين وشعب كردستان، فقضاء سنجار جزء لا يتجزأ من الإقليم الكردي، وهو يتمتع بمؤسسات وإدارة رسمية هي المعنية بهذه المهمة، ومساعدة سكانها وإعادة النازحين وتوفير الحماية يقع على عاتق هذه الادارة. 
وأضاف: لا يحق لأي طرف او شخص تشكيل مقاطعة او نوع من الادارة خارج تطلعات سكان سنجار او يفرض نفسه على المنطقة، وإلا سيتعرض لرد فعل عنيف، ونريد أن نطمئن سكان سنجار إلى أنها ستعود بشكل رسمي الى الإقليم. 
وكانت قوات البيشمركة الكردية المكلفة حماية سنجار الذي تقطنه غالبية من الطائفة الايزيدية، واجهت انتقادات إثر سقوط القضاء في آب العام الماضي بيد تنظيم داعش، ما أدى إلى نزوح عشرات الآلاف وحوصر آخرون في الجبل، فيما قتل واختطف الآلاف بينهم نساء وأطفال، وما زالت البيشمركة وقوات موالية لحزب العمال تخوض منذ اكثر من شهر مواجهات ضارية في محاولة لاستعادته. 
واعتبرت حكومة الإقليم إعلان تشكيل مجلس ايزيديي سنجار تدخلاً في شؤون الإقليم والعراق، ويتنافي مع الدستور، ودعت حزب العمال إلى الكف عن هذه التدخلات.
هذا ونبه وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند إلى أن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لمحاربة داعش قد يحتاج إلى نحو عامين لطرد التنظيم المتشدد من العراق فيما لا تزال أمام القوات العراقية شهور حتى تستطيع شن عمليات قتالية ملائمة. 
وفيما استضافت لندن اجتماع دول التحالف البالغ عددها 21 دولة ، قال هاموند إن مهمة صد داعش في العراق ستكون بطيئة وإن القوات العراقية تتحسن لكنها لا تزال بعيدة عن امتلاك القدرة على شن هجوم بري كبير. وقال لن يتم هذا في غضون ثلاثة أشهر أو ستة أشهر. إن طرد داعش من العراق سيتطلب عاما أو عامين، لكننا نقوم بما يجب علينا أن نقوم به لتحويل الدفة في الحرب. 

وبحث اجتماع الذي يحضره وزير الخارجية الأميركي جون كيري ورئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي سبل تكثيف الحملة على داعش في كل من العراق وسوريا وغيرهما من خلال بذل المزيد على الصعيد العسكري وعلى صعيد قطع تمويل التنظيم ووقف تدفق المقاتلين الأجانب. 
وقال كيري إن الاجتماع يمثل فرصة مهمة لضبط استراتيجية التحالف. وتابع الهدف من المجيء إلى هنا هو تقديم أفضل النصائح والأفكار من الجميع بشأن نقاط الضعف وما يمكننا القيام به على نحو أفضل والجمع بينها وتحسين أدائنا وعملياتنا ووضع استراتيجية الأيام المقبلة. 
والتقى العبادي الذي اطلع الوفود على التقدم الذي تحققه حكومته في معركتها ضد داعش بنظيره البريطاني ديفيد كاميرون وطلب المزيد من التدريب العسكري والذخيرة. 
وقال كاميرون للعبادي إن بريطانيا مستعدة للمساعدة لكنه لم يقدم أي التزامات جديدة. وأضاف إن خطر ارهاب المتطرفين الذي تواجهونه في العراق هو أيضا خطر نواجهه هنا في المملكة المتحدة. سنفعل كل ما بوسعنا للمساعدة على منع المقاتلين الأجانب من الذهاب إلى بلدكم والتسبب في الفوضى التي نراها اليوم. 
ودعا رئيس الوزراء العراقي دول التحالف الدولي إلى شن المزيد من الغارات الجوية على داعش وتدريب وتسليح القوات العراقية لتعزيز قدراتها العسكرية في الحرب ضد المتشددين. 
وقال العبادي في كلمته خلال اجتماع التحالف الدولي في لندن إن بغداد كانت مهددة من داعش قبل ستة اشهر، ولكن العراقيين حققوا الانتصارات وهزموا هذا التنظيم الارهابي وطردوه من العديد من المناطق التي احتلتها العصابات الارهابية. وأضاف أن دور التحالف الدولي مهم. ودعاه الى زيادة الضربات الجوية وتسليح وتدريب قواتنا بالاضافة الى المساعدات المالية لدفع تكلفة الحرب وهزم عصابات داعش من اجل حفظ البلد والنظام الديمقراطي وتقديم الخدمات للمواطنين. 
واعتبر أن الموصل التي احتلت من داعش تعيش ظروفاً بائسة وتنظيم داعش يبيع النساء ويرجم المواطنين ولاتوجد خدمات صحية او ماء، مبيناً أن ذلك يتطلب المزيد من الدعم في مجال الدعم الاستخباري والتدريب والتسليح والمعدات لتحرير المدينة. 
وقال العبادي إن العراق يريد ان يطرد تنظيم داعش الارهابي ويحرر مناطقه قبل ان يتوسع نشاط هذا التنظيم الارهابي الى دول اخرى. 
وأشار إلى ان اهداف التنظيم تمتد الى ابعد من حدود الشرق الاوسط بل تمتد الى اوربا وأميركا والعالم اجمع. 

وأضاف العبادي أن الاحداث الارهابية الاخيرة في فرنسا والعديد من الدول يؤشر الخطر الحقيقي لإرهاب تنظيم داعش على العالم اجمع. ولفت الى الجهود المبذولة من اجل ان يقوم ابناء الموصل والانبار الى جانب القوات الامنية بتحرير مدنهم ومناطقهم واهلهم.
وانتقد مسعود بارزاني، رئيس إقليم كردستان العراق، الجمعة، استبعاد الأكراد من اجتماع عقد هذا الأسبوع في لندن للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد داعش، وقال إن المقاتلين الأكراد يستحقون تقديرا أكبر.
وقال في بيان إن من "المحبط" عدم توجيه دعوة للأكراد لحضور الاجتماع الذي دعا خلاله رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إلى دعم عسكري أكبر لبلاده.
وأضاف "كنا نتوقع من الجميع أن يظهروا الاحترام للتضحيات التي قدمها شعب كردستان و(قواته) البيشمركة، وذلك بدعوة ممثل لكردستان لهذا الحدث والأحداث المماثلة".
وجاء البيان بعد انتقادات وجهها هذا الشهر كل من رئيس الوزراء ورئيس مجلس النواب العراقي لبطء جهود التحالف، وهي انتقادات رفضها وزير الدفاع الأميركي تشاك هاغل، قائلا إنها لا تساعد الموقف.
وتسعى الولايات المتحدة للموازنة بين دعمها للحكومة المركزية في بغداد وللأكراد العراقيين الذين لهم مطامح قومية خاصة.
الى هذا أعلن السفير الروسي الدائم لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في جنيف ألكسي بورودافكين، أخيراً، أن مختلف ممثلي الحركات وأحزاب المعارضة السورية تستعد لإجراء محادثات في موسكو حول التسوية السورية، وهي تهتم كثيراً لإنجاحها، وتأمل أن تتوصل لنتائج ملموسة.
وأبلغ بورودافكين وكالة الأنباء الروسية، «ريا نوفوستي» ما مفاده: «لقد أظهر الاجتماع أن قوى المعارضة المعتدلة في سوريا تجري التحضيرات لأحداث موسكو، وتبدي اهتماماً كبيراً لإنجاحها». وأضاف أن ممثلي المعارضة السورية يقدمون آراء واقتراحات «تتعلق بكل من جدول أعمال اللقاءات، والشؤون التنظيمية ذات العلاقة».
ويقاتل الجيش السوري في هذه الأثناء عدداً من المجموعات المتمردة، بما فيها تنظيم «داعش». وتشير تقديرات صادرة عن منظمة الأمم المتحدة إلى مقتل ما يقارب مئتي ألف شخص في الصراع، واضطرار الملايين إلى مغادرة منازلهم والهروب إلى أماكن آمنة.
هذا وتواجه سوريا أيضاً تحديات على صعيد آخر تمثلت بتقرير لمجلة «دير شبيغل» الألمانية يدعي بوجود مجمع لتصنيع الأسلحة النووية في سوريا على مقربة من الحدود اللبنانية. وفي التفاصيل، ادعت مجلة «دير شبيغل» الأسبوعية الألمانية، أخيراً، بأن حكومة الرئيس السوري بشار الأسد تشغل مصنعاً نووياً سرياً بالقرب من الحدود اللبنانية. وزعمت الصحيفة نقلاً عما أسمته «وكالات استخبارية غربية» أن نظام الأسد يمضي بمساعدة إيران في سعيه لتطوير سلاح نووي بعد أكثر من سبع سنوات على قيام اسرائيل بتدمير مفاعل نووي سري في دير الزور بشمال شرقي سوريا.
وكان خبراء الأسلحة النووية قد أبدوا شكوكاً حيال المزاعم، في حين نفى وزير خارجية إيران التقرير. وأصدرت سوريا، في السياق عينه، وعبر محطتها الإخبارية الرسمية نفياً لادعاءات مجلة «دير شبيغل»، وأكدت أنها مجرد مزاعم تشكل جزءاً من مؤامرة لاستهداف سورية وشعبها.
ويقع المجمع وفق الصحيفة، في وادٍ ضيق على بعد تسعة أميال من بلدة القصير وعلى مسافة قريبة من الحدود اللبنانية، ويحمل اسماً سرياً هو «زمزم».
وأثار المجمع بعض الشكوك المبدئية لدى خبراء الأسلحة النووية، حيث قال ديفيد ألبرايت، مدير معهد العلوم والأمن الدولي، الذي أجرى تحليلات مفصلة لصور الأقمار الاصطناعية الخاصة بمواقع نووية محتملة في منطقة الشرق الأوسط: « القصة محيّرة... لم نلاحظ حتى الآن وجود أي شيء يدل بوضوح على أنه يحمل طابعاً نووياً».
ويشكك خبراء آخرون مختصون في تحليل صور الأقمار الاصطناعية بأن الموقع السري مرتبط بالاتصالات. وفي حين أن الصور المتعلقة بالموقع تفتقر للوضوح الذي يؤكد هويته، قالت مجلة «دير شبيغل» إن هناك «تفصيلاً محدداً مثيراً للريبة» عبارة عن «بئر عميقة» واقعة بالقرب من الطريق المؤدية للمجمع، الذي تقول إنه متصل ببحيرة زيتا، التي تقع على بعد ثلاثة أميال إلى الشرق. يذكر أن المفاعلات النووية تتطلب الوصول إلى كميات هائلة من المياه، إلا أن «»دير شبيغل لم توضح كيفية اتصال «البئر العميقة» بالبحيرة الموجودة على الجهة المقابلة من المنحدرات.
وقال ألبرايت: «يمكن لقنوات توصيل المياه أن تعني أي شيء. وتمديد الأنابيب الذي يشير إلى ضخ المياه والتخلص منها قد يكون شيئاً مثيراً للاهتمام، لكننا لا نرى ذلك».
عادة ما تحلق الطائرات الاسرائيلية الحربية فوق منطقة الهرمل الواقعة شمالي لبنان، والمحاذية للوادي حيث تشير التكهنات أنه يضم المجمع النووي المزعوم. ويبدو من غير المرجح ألا تكون إسرائيل على دراية بوجوده، نظراً لقدراتها الاستطلاعية فوق الأجواء اللبنانية، وحقيقة أن الموقع معروف جداً بالنسبة للوكالات الاستخبارية الأجنبية.
إلا أن الدليل الأهم ربما، الذي يدعو للتشكيك في مزاعم «دير شبيغل» هو واقع أن المجمع لا يزال قائماً لليوم، ولم يلقَ مصير الموقع السابق نفسه، ولم يتعرض لضربة جوية اسرائيلية كما حصل قبل سبع سنوات.
وعلى الرغم من أن «دير شبيغل» تصف المجمع المزعوم بـ«السري»، فإن وكالات الاستخبارات الغربية قد أدركت وجوده منذ عدة سنوات، وذكرت أنه يظهر بوضوح على صور برنامج خرائط «غوغل إيرث» لثلاث سنوات، وتم وصفه على أنه مستودع محتمل لتخزين صواريخ سكود الباليستية، وجاء ذلك في مقال صدر في أغسطس عام 2012 في مجلة «جاينز إنتليجينس» الشهرية، المعنية بمسائل الأمن والاستقرار في العالم.
من جهته قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، إن حديث الرئيس الأميركي باراك أوباما حول مواجهة تنظيم داعش، يدل على تعاطي واشنطن مع الوضع في سوريا بأسلوب جديد.
وقال لافروف، في المؤتمر الصحفي حول نتائج الدبلوماسية الروسية للعام 2014، الأربعاء: بالعودة إلى خطاب الرئيس الأميركي أوباما، الجزء المرتبط بمسألة مواجهة داعش، أعيد صياغته بشكل جديد، إذ وصفت هذه المسألة بأنها الأهم بالمقارنة مع المسائل الأخرى المرتبطة بتجاوز الأزمة السورية. 
وأكد رئيس الديلوماسية الروسية موقف روسيا الثابت حيال إيجاد سبل تسوية الأزمة في سوريا، موضحا أن التسوية في هذا البلد تحتاج لمواجهة تنظيم داعش وليس رحيل رئيسه. 
وقال لافروف: الأهم هو الثقة المتزايدة، بما في ذلك في الغرب، بأنه لا مفر من العملية السياسية... وأن المسألة رقم واحد هي مواجهة داعش، لقد تحدثنا لفترة طويلة حول اجتثاث الإرهاب، والحيلولة دون أن تُحوّل سوريا إلى دولة إرهابية. 
ومواجهة خطط إقامة الخلافة في هذه المنطقة تعد بالتأكيد مسألة أكثر أهمية من تغيير النظام، وإنشاء هيئة ما بهدف رحيل الأسد. 
وكان وسيط روسي في المحادثات التي ستجرى في موسكو الأسبوع القادم بين الحكومة السورية ومجموعة من الشخصيات المعارضة حدد أهدافا متواضعة لنتائج الاجتماع قائلا إنه سيعتبره ناجحا إذا عمل الجانبان سويا واتفقا على الاجتماع مرة أخرى. 
وكان فيتالي نومكين يتحدث قبل المحادثات المقررة في الفترة من 26 إلى 29 كانون الثاني والتي خيم عليها رفض عدة شخصيات بارزة بالمعارضة السورية المشاركة فيها. 
وقال نومكين في مؤتمر صحافي إذا كنت سوريا وطنيا فلماذا لا تريد استغلال حتى أدنى إمكانية للمجيء والتحدث... حتى إذا كنت منتقدا للموقف الروسي؟. 
وقال نومكين وهو أكاديمي يتحدث العربية إن موسكو وجهت الدعوة في بادئ الأمر إلى 20 مندوبا عن جماعات مختلفة من المعارضة والمجتمع المدني. وأضاف أنها تتوقع الآن زيادة المشاركة رغم أن القائمة النهائية للمشاركين لن تتضح إلا بعد اجتماع المعارضة هذا الأسبوع في القاهرة.
وأعلنت "هيئة التنسيق لقوى التغيير الديموقراطي"، أبرز قوى المعارضة السورية في الداخل، أنها تركت لاعضائها حرية المشاركة في "اللقاء التشاوري" الذي دعت اليه روسيا، حليف النظام السوري الأبرز، في نهاية الشهر الحالي في موسكو بهدف ايجاد حل سياسي للازمة في البلاد. 
ووجهت روسيا دعوة الى 28 معارضاً سورياً للاجتماع في موسكو بين 26 و29 الجاري مع ممثلين عن النظام. وينتمي المعارضون الى تيارات وأحزاب مقبولة من النظام موجودة في الداخل السوري وأخرى منضوية ضمن "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة" السورية. وأعلن الائتلاف رفضه المشاركة، بينما أعلنت بعض الشخصيات في الداخل مشاركتها وتريثت أخرى. 
وقال الناطق الاعلامي باسم الهيئة منذر خدام في اتصال هاتفي مع وكالة (فرانس برس) في بيروت إن "هيئة التنسيق لقوى التغيير الديموقراطي تركت لأعضائها حرية الذهاب الى اجتماع موسكو لعرض وجهة نظر الهيئة التي بالنسبة اليها لا يمكن لأي مفاوضات أن تحل محل جنيف-1". 
وجنيف-1 هو اتفاق دولي تم التوصل اليه في 2012 وينص على تشكيل حكومة انتقالية في سورية لانهاء النزاع الذي حصد منذ اندلاعه قبل نحو أربع سنوات أكثر من 200 ألف قتيل. 
ولم توجه موسكو الدعوة الى "هيئة التنسيق لقوى التغيير الديموقراطي" ككتلة واحدة بل وجهتها الى بعض من مكوناتها. وكان المنسق العام للهيئة ونوابه الثلاثة الذين تلقوا دعوات للمشاركة في اجتماع موسكو طالبوا روسيا بدعوة المزيد من مكونات الهيئة. وفي هذا قال خدام إن موسكو وافقت على دعوة أربع شخصيات أخرى منضوية في الهيئة الى اللقاء التشاوري. وأضاف إن الشخصيات المدعوة "لها الحرية في أن تذهب أو لا تذهب الى الاجتماع".
,قال الرئيس السوري بشار الاسد ان الدولة السورية متمسكة بايجاد حل للازمة عن طريق الحوار وهي ماضية في تعزيز وتوسيع المصالحات الوطنية التي تحققت في العديد من المناطق السورية.
اضاف خلال لقائه الامين العام للاتحاد البرلماني الدولي مارتين تشونغونغ: ان نجاح الحوار يتطلب الاستمرار في محاربة الارهاب وممارسة ضغوط جادة وحقيقية على الدول المتورطة في دعم الارهابيين وتسليحهم، الامر الذى يمكن الاتحاد البرلماني الدولي والبرلمانات الاعضاء فيه ان تقوم بدور فاعل من اجل تحقيقه. 

وتابع: ان الاطلاع عن قرب على حقيقة المشكلات التي تواجه عالمنا اليوم بعيدا عن اسلوب التضليل السياسي والاعلامي الذى مورس ولا يزال من قبل البعض، يساهم في حل الكثير من هذه المشكلات التي سببها انعدام التواصل او ضعفه بين الدول بمختلف مؤسساتها. 
من جهته، اعرب تشونغونغ عن دعم الاتحاد البرلماني الدولي لسوريا في مواجهة الارهاب الذي تتعرض له، والذي بات يشكل تحديا عالميا ولا يقتصر على سوريا ودول المنطقة. 
واشار الى ان زيارته ل سوريا كانت مفيدة جدا للاطلاع على الواقع ومعرفة حقيقة الاوضاع عن كثب، مشددا على انه سيعمل عبر الاتحاد البرلماني الدولي على توضيح هذه الصورة، ودعم أي جهد من شأنه ايجاد مخرج للازمة عبر حوار يقرر السوريون عبره مستقبل بلدهم
على صعيد آخر أشاد وزير الخارجية النمساوي سباستيان كورتس بكوسوفو لجهودها في الحوار بين الأديان، ودعا الاقليم الواقع في منطقة البلقان إلى التيقن من عدم وجود متطرفين بأراضيه. 
أضاف كورتس في مؤتمر صحافي في عاصمة كوسوفو نأمل في أن يستمر في هذه المنطقة التقدم في طريق الحوار بين الأديان، وهو ما يجري بشكل رائع في كوسوفو وفي أن تُتخذ أيضا إجراءات واضحة ضد التطرف. يذلك يصبح الإسلام في أوروبا قادرا على التطور كما تطور هنا في كوسوفو ولا تجد الميول المتطرفة مكانا لها هنا. 
وقال كورتس إذا ولينا وجوهنا شطر أوروبا فاننا سنرى أن عددهم المتشددون هائل حتى هنا. نشكر الرب أن ذلك ليس عدد الضحايا.. فهناك زهاء خمسة آلاف شخص من أوروبا توجهوا للقتال في العراق وسوريا. في رأيي هذه الأعداد مأساة ليس فقط لأنهم يمارسون الاغتصاب والقتل ويحاولون القضاء على الأقليات الدينية عندما يكونون هناك..ولكن لأنهم في نفس الوقت يمثلون خطرا بالغا على أمننا حين يعودون إلى أوروبا. 
وألقت شرطة كوسوفو في عيد الميلاد الماضي القبض على صربي يشتبه في تخطيطه لهجوم إرهابي وعثرت على 12.2 كيلوغرام من المواد المتفجرة في سيارته أثناء توقفها في شارع به كثير من سفارات الدول الغربية في العاصمة بريشتينا. 
وقال وزير خارجية كوسوفو هاشم تقي ما يمكن أن يُقال مجددا هو اننا سنلتزم التصلب وسنواصل سياسة عدم التسامح مع العناصر المتطرفة والمتشددة أينما تظهر. 
وتعهد وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي بمواجهة المتشددين العائدين من سوريا والعراق باستراتيجية أفضل في بلادهم والخارج. 
ومن القضايا ذات الأولوية الحد من تهريب السلاح ودعم الشرطة في الشرق الأوسط وشمال افريقيا في محاولة لوقف سفر المدنيين في دول الاتحاد الأوروبي للقتال في الخارج والسعي للتصدي للتشدد الإسلامي على الانترنت لمنع مواطني دول الاتحاد الأوروبي من نقل العنف لأوطانهم.