الرئيس الفلسطيني يبحث مع الرئيس التونسي أوضاع المنطقة

أزمة بين البيت الأبيض والكونغرس بسبب دعوة نتنياهو لالقاء خطاب في الكونغرس

الأمين العام للجامعة العربية يبحث مع دول الاتحاد الاوروبي التطورات في فلسطين

الفلسطينيون يرحبون بتحقيق الجنائية الدولية بجرائم إسرائيل

           
           أصيب ثلاثة فلسطينيين بجراح، أصيب العشرات بحالات اختناق، خلال تفريق الجيش الإسرائيلي للمسيرات الأسبوعية المناهضة للاستيطان والجدار الفاصل، الجمعة، بحسب مراسل الأناضول وبيان للمقاومة الشعبية الفلسطينية. 
وأوضح مصدر فلسطيني أن مواطنين أصيبا بأعيرة مطاطية خلال تفريق الجيش الإسرائيلي لمسيرة بلعين غربي رام الله، مما أدى إلى إصابة أحدهم بجراح بالغة أثر إصابته بالرأس نقل احدهم إلى مجمع رام الله الطبي لتلقي العلاج فيما أصيب الأخر بجروح طفيفة تم معالجته ميدانيا. 
وأضاف المصدر أن الجيش استخدم قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي لتفريق المتظاهرين، مما أدى إلى اختناق العشرات نتيجة استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، تم معالجتهم ميدانيا. وقال بيان لجان المقاومة الشعبية إن شابا فلسطينيا أصيب بجروح خلال تفريق مسيرة كفر قدوم الأسبوعية غربي نابلس، إثر إصابته بقنبلة غاز في الرأس بشكل مباشر تم معالجته ميدانيا. وأضاف البيان ان العشرات أصيبوا بالاختناق في مسيرات نعلين وبلعين والنبي صالح غربي رام الله، وكفر قدوم غربي نابلس، والمعصرة غربي بيت لحم، تم معالجتهم ميدانيا. 
وهدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، قرية الشهيد أبو عين الثانية التي أقامها ناشطون في مقاومة الاستيطان والجدار في محافظة بيت لحم، على دوار ومفرق مجمع غوش عتصون الاستيطاني، جنوب بيت لحم. 
واعتقلت قوات الاحتلال نائب منسق لجان المقاومة الشعبية في جنوب الضفة الغربية حسن بريجية، والناشط يوسف أبو ماريا، ونقلتهم إلى جهة غير معلومة. ويذكر أن هذه القرية هي عبارة عن خيمة كبيرة، وأريد من خلالها إيصال رسالة عنوانها الصمود وتكريما للوزير أبو عين في ذكرى مرور 40 يوما على استشهاده. 
وهذه هي القرية الثانية باسم الشهيد زياد أبو عين، التي يقيمها نشطاء فلسطينيون، بشكل رمزي، حيث أقام النشطاء قرية أبو عين في ذات الموقع في 27 كانون الثاني الماضي وذلك بإقامة خيام في مناطق مهددة بالاستيطان؛ لتجسيد السيطرة الفلسطينية عليها، كشكل من أشكال المقاومة. 
وحسب شهود عيان قام نحو100 ناشط فلسطيني بنصب خيم رفعوا عليها أعلاما فلسطينية، معلنين إقامة قرية الشهيد زياد أبو عين ٢، لمقاومة الاستيطان. وحمل النشطاء، الذين أقاموا القرية الرمزية، صور أبو عين، وهتفوا بشعارات تندد بالسياسات الإسرائيلية. وقرية أبو عين 2 هي الحادية عشر في القرى الرمزية الفلسطينية المناهضة للاستيطان. 
وعقد الرئيس محمود عباس، ونظيره التونسي الباجي قائد السبسي، جلسة محادثات مطولة، تناولت آخر التطورات السياسية الراهنة على مختلف الاصعدة الفلسطينية والعربية والدولية والعلاقات الثنائية بين البلدين. 
وقال الرئيس عباس في تصريح له عقب المحادثات: نعلن حزننا وأسفنا لفقداننا لفارس عربي عظيم، رجل من رجالات الامة العربية الملك عبد الله بن عبد العزيز الذي سمي فارسا وهو بحق فارس للامة وندعو له بالرحمة وأن يتغمده الله بواسع غفرانه ورحمته، ونرجو للملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، أن يوفقه الله سبحانه لخدمة شعبه والامتين العربية والاسلامية. 
وأضاف عباس نحن الآن متوجهون لتقديم التعازي للمملكة العربية السعودية، كما أني تبادلت التعازي مع أخي الرئيس الباجي قائد السبسي في مستهل محادثاتنا. وقال الرئيس لقد أنهيت قبل قليل محادثاتي مع الرئيس السبسي، حيث تناولنا مختلف القضايا وخاصة فيما يتعلق بالمسيرة السياسية والى أين وصلت، مستعرضين كافة مسار عملية المفاوضات. 
وأضاف إننا قدمنا طلبا للمحكمة الجنائية وهذا الطلب سوف يكون مفعلا في أول نيسان المقبل، وبعد ذلك سنحدد خطواتنا القادمة، مشيرا الى أن أهم القضايا التي ستقدم للمحكمة هي الاستيطان والاعتداءات ضد شعبنا. وحول العلاقات العربية العربية والعلاقة مع تونس قال عباس نحن وتونس متطابقون في الموقف السياسي وفي العلاقات العربية العربية. 
واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الشاب يزن اشرف بدوي 17 عاما من بلدة بيت أمر شمال الخليل بعد توقيفه على حاجز عسكري نصبته على مدخل البلدة. 
وقال منسق اللجنة الشعبية لمقاومة الاستيطان محمد عوض، إن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب بدوي واقتادته إلى مركز توقيف وتحقيق عتصيون.

واعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة شبان عُرف من بينهم الشاب مصطفى جرادات، خلال مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال على المدخل الرئيسي الشمالي لبلدة الرام شمال القدس المحتلة. 
وقال مصدر فلسطيني إن قوات الاحتلال اقتحمت محطة محروقات أبو شلبك، عند مدخل البلدة خلال ملاحقتها للشبان، في حين تم نقل المعتقلين الى أحد مراكز الاعتقال والتحقيق التابعة للاحتلال. وأطلقت قوات الاحتلال القنابل الصوتية الحارقة والغازية السامة المسيلة للدموع بشكل عشوائي على المنطقة ما تسبب بإصابة عشرات المواطنين باختناقات، في حين رد الشبان بالحجارة والزجاجات الفارغة. 
في السياق ذاته، شهد حي جبل الزيتون/ الطور المُطل على القدس القديمة،مساء الخميس انتشارا واسعا لقوات الاحتلال ودورياتها الراجلة والمحمولة عقب رشق سيارة مارّة تابعة للمستوطنين بالحجارة. 
واقتحم عدد من المستوطنين، باحات المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة، وسط حراسة مشددة من شرطة الاحتلال الخاصة. 
وقالت مصادر محلية فلسطينية: إن عددا من المستوطنين اقتحموا منذ ساعات الصباح، المسجد الأقصى على مجموعات، وتجولوا في أنحاء مختلفة من باحاته. 
فيما حاول المصلون والمرابطون التصدي لهذه المجموعات، ما أثار حالة من التوتر والغضب في أوساط المرابطين والمرابطات بالأقصى الذين تعالت أصوات تكبيراتهم؛ احتجاجًا على ذلك. 
ويشهد المسجد الأقصى بشكل شبه يومي، سلسلة اقتحامات من قبل المستوطنين والجماعات اليهودية المتطرفة، في محاولة لفرض مخطط التقسيم الزماني والمكاني بين المسلمين واليهود. 
وأقدمت السلطة الفلسطينية على قطع رواتب وجهاء ومخاتير قطاع غزة، دون إبداء أي أسباب. 
وقالت مصادر فلسطينية ان وجهاء ومخاتير قطاع غزة والذين يبلغ عددهم 130 مختارًا فوجئوا حينما ذهبوا لاستلام راتبهم عن شهر كانون أول الماضي بعدم نزوله في حسابهم. وأضافت أن الوجهاء والمخاتير تواصلوا مع وزارة الحكم المحلي في رام الله، التي يتبعون لها، ليعرفوا سبب عدم دفع الراتب دون أن يجدوا أي رد منها على ذلك. 
ويشار إلى أن الوجهاء والمخاتير في قطاع غزة يتبعون لدائرة شؤون العشائر التابعة لوزارة الحكم المحلي، ويتقاضى كل واحد منهم مبلغا مقطوعا قدره 1000 شيكل 250 دولارا نظير تسهيل معاملات المواطنين أمام المحاكم والجهات الرسمية. 
وكانت السلطة قطعت خلال هذا الشهر راتب 250 موظفًا مدنيًا عسكريًا من المحسوبين على تيار القيادي الفتحاوي المفصول محمد دحلان. 
هذا وأكدت وزارة الخارجية الفلسطينية أن إعلان المحكمة الجنائية الدولية فتح تحقيق أولي في جرائم حرب محتملة على الأراضي الفلسطينية خطوة إيجابية ومهمة نحو تحقيق العدالة وضمان احترام القانون الدولي، في وقت أثارت الخطوة جنون الاحتلال، الذي اعتبرها أمراً مخزياً، كما رفضت واشنطن فتح التحقيق، معتبرة أنه «مهزلة مأساوية»، على حد وصفها.
ورحبت وزارة الشؤون الخارجية في السلطة الفلسطينية بإعلان المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية فتح دراسة أولية حول الحالة في الأراضي الفلسطينية. واعتبرت الوزارة، في بيان صحافي، أن قرار المدعى العام للمحكمة الجنائية «خطوة إيجابية ومهمة نحو تحقيق العدالة وضمان احترام القانون الدولي».
وأضافت أن الهدف من الانضمام إلى المحكمة «أتى لضمان وضع حد لجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبتها وترتكبها إسرائيل السلطة القائمة بالاحتلال ضد الشعب الفلسطيني، وللحيلولة دون إفلاتها من العقاب». وبدأت المحكمة الجنائية الدولية تحقيقاً في جرائم حرب محتملة وقعت على الأراضي الفلسطينية، ممهدة الطريق إلى احتمال توجيه اتهامات إلى إسرائيليين أو فلسطينيين.
وذكرت الخارجية الفلسطينية أنه «بصفتها الجهة الفلسطينية المخولة بالتواصل مع المحكمة وتمثيل دولة فلسطين، فهي تعرب عن استعداد دولة فلسطين للتعاون الكامل مع المحكمة الجنائية الدولية وتسهيل مهمتها وصولاً إلى تحقيق العدالة».
في المقابل، دانت الولايات المتحدة وإسرائيل قرار الجنائية الدولية فتح تحقيق أولي. وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية جيفري راثكي في بيان: «نحن نختلف بشدة مع الخطوة التي قامت بها المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية». مضيفاً أنه «مهزلة مأسوية» أن تكون إسرائيل هي الآن موضع تدقيق من جانب المحكمة الجنائية الدولية.
بدوره، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إنه يرفض قرار المحكمة، واصفاً إياه بأنه «أمر مخز». ورأى أن المحكمة الجنائية الدولية لا تملك سلطة قضائية على فلسطين بما أنها ليست دولة، بحسب قواعد هذه المحكمة بالذات، علماً أن إسرائيل ليست عضواً في الدول الموقعة على اتفاقية روما المؤسسة للمحكمة.
وأكدت منظمة العفو الدولية أن البحث الأولي «قد يؤدي في نهاية الأمر إلى فتح تحقيق حول جرائم ارتكبتها كل الأطراف في إسرائيل وفلسطين، وكسر ثقافة الحصانة من العقاب التي أدت إلى استمرار دوامة من جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية».
وفتح تحقيق أولي هو التطور الأخير في إطار حملة دبلوماسية بدأها الفلسطينيون في الأمم المتحدة بعد طلب الانضمام الفلسطيني إلى المحكمة الجنائية الدولية في الثاني من الشهر الجاري، والذي ردت إسرائيل عليه حينها بتجميد تسليم 106 ملايين دولار من الرسوم الضريبية التي تجبيها لصالح السلطة الفلسطينية.
وأصدرت منظمة أصدقاء الإنسان الدولية، تقريراً عن واقع الأسرى الفلسطينيين، خلال عام 2014 في سجون الاحتلال الإسرائيلي، بعنوان «ستائر الظلم». وأكدت المنظمة، في تقريرها، أن العام الفائت شهد حدوث 5824 حالة اعتقال بحق مواطنين فلسطينيين..
حيث جرى اعتقال 3036 فلسطينياً في محافظتي القدس والخليل، وكذلك 2788 مواطناً في باقي المناطق، ما يشير إلى حدوث ارتفاع كبير؛ بلغت نسبته 68 في المئة، في أعداد المعتقلين في المناطق الفلسطينية كافة مقارنة بعام 2013.فيينا- الوكالات
وقمعت قوات الاحتلال الإسرائيلي مسيرة سلمية، نظمتها اللجان الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان جنوبي الضفة، احتجاجاً على استمرار إغلاق الطريق الرابطة بين بلدتي صوريف، والجبعة شمال غربي الخليل، واحتجاجاً على اعتداءات الاحتلال.
واعتدى جنود الاحتلال بالضرب المبرح وبأعقاب البنادق على المشاركين، واستخدموا غاز الفلفل، وأطلقوا قنابل الصوت والغاز صوبهم، ما أدى إلى إصابة العشرات جراء ذلك.
وقال الناشط في اللجان الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في محافظة الخليل راتب الجبور، إن المسيرة هدفت إلى تسليط الضوء على سياسات الحصار والإغلاق التي يواصل الاحتلال فرضها لمفاقمة الصعوبات، التي يعيشها أبناء شعبنا في كل محافظات الوطن، خاصة في المناطق المحاذية للمستوطنات..
واحتجاجاً على استيلاء الاحتلال قبل أيام عدة على ألفي دونم من أراضي البلدة، وعزلها بأسلاك شائكة في ساعات الليل لصالح توسيع المستوطنات المقامة على أراضي المواطنين شمال غربي الخليل، كما احتجزت قوات الاحتلال عدداً من نشطاء اللجان الشعبية أثناء المسيرة، عرف منهم، أحمد الحيح، ولؤي غنيمات، وكلاهما من بلدة صوريف.
من ناحيتها، أكدت عضو لجنة إقليم شمال الخليل منى الهدمي، أهمية وأحقية أبناء شعبنا في المقاومة بشتى الوسائل والطرق، والتصدي لهذا المحتل الغاشم، الذي يبتلع الأراضي ويحتلها، إضافة إلى قيامه بوضع الحواجز والعراقيل في التواصل ما بين الأهالي، وشددت على أن حركة فتح ستبقى على الدوام حريصة على الحفاظ على أحقية شعبنا في المقاومة حتى تحرير أرضنا، وإقامة دولتنا الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.
إلى هذا هاجم شاب فلسطيني بسكين 13 إسرائيليا في احدى الحافلات بوسط تل أبيب، ما أدى إلى جرحهم قبل أن تطلق الشرطة النار عليه وتعتقله، حسب ما أفادت المتحدثة باسم الشرطة الاسرائيلية. 
وقالت المتحدثة إن ستة أشخاص أصيبوا بجروح بالغة أو خطيرة وأربعة آخرين بجروح طفيفة من دون أن توضح ما إذا كانوا أصيبوا جميعهم طعنا بسكين كانت معه. وأوضحت أن الفلسطيني شاب من طولكرم بالضفة الغربية عمره 23 عاما. 
وقالت إن ضابطا في إدارة السجون سيطر على المهاجم بعد أن أطلق عليه النار وأصابه في ساقه. وتابعت أن الشرطة اعتقلت المهاجم ونقلته إلى المستشفى وسوف تستجوبه. 
من جانبه قال وزير الخارجية الإسرائيلي ليبرمان أن من يقف خلف العملية في تل أبيب هو الرئيس الفلسطيني محمود عباس وإسماعيل هنية ورائد صلاح وأحمد طيبي وحنين زعبي، أضاف لأنهم يحرضون ضد حق اسرائيل بالوجود. وشهدت حوادث الطعن ضد الإسرائيليين في القدس المحتلة وتل أبيب تصاعدا خلال الشهور الماضية.
وهدمت جرافات بلدية الاحتلال، منزل الشاب عليان ربايعة في حي الفاروق من بلدة جبل المكبر، بحجة البناء غير المرخص، وبناية سكنية مكونة من طابقين في قرية شعفاط في القدس المحتلة. 
وقال عليان، إن جرافات الاحتلال برفقة قوات معززة داهمت حي الفاروق صباحا، قبل أن تشرع بهدم منزله البالغة مساحته حوالى ٦٠ مترا مربعا، بحجة البناء غير المرخص، مشيرا إلى أن منزله حديث البناء، وقائم منذ نحو ٣ أشهر، حيث كان ينوي السكن فيه بعد زواجه خلال العام الجاري. وأضاف، لم أسدد ديون منزلي بعد، فقد تكبدت ما يزيد على ١٠٠ ألف شيقل، والآن حولها الاحتلال إلى ركام، دون أن أسكن فيه، مع العلم أنني حاولت مرارا الحصول على رخصة، إلا أن الاحتلال لا يمنحنا الرخص، لنبني، ونتكاثر، ونبقى في أرضنا. 
وأشارت المصادر إلى أن العشرات من أهالي جبل المكبر يعتصمون أمام المحكمة العليا الإسرائيلية، بالتزامن مع عقد جلسة للنظر في التماس قدمه المواطنون ضد سياسة بلدية الاحتلال التنظيمية، وتهديدها بهدم عدة منازل في حي آل جمعة في البلدة. 
وفي وقت لاحق، شرعت جرافات بلدية الاحتلال، بهدم بناية سكنية مكونة من طابقين في قرية شعفاط في القدس المحتلة، بحجة البناء دون ترخيص. وقال رئيس هيئة المرابطين يوسف مخيمر إن البناية السكنية تعود لعائلات مخيمر، والمشني، وبشارة، وبمساحة حوالى ٥٠٠ متر مربع، وكانت تأوي أربع عائلات مقدسية، إلا أن بلدية الاحتلال أخطرت السكان بالرحيل عنها قبل أسبوعين، وهدمتها. ونوّه إلى أن البناية السكنية كانت قائمة منذ نحو عامين، وسكانها دفعوا أكثر من 200 ألف دولار أميركي من مخالفات، وتكلفة محامين، ومحاكم. 
وأشارت المصادر إلى أن قوات معززة تطوّق المنزل في الوقت الحالي، وتمنع السكان والجيران من الاقتراب منه، لحين انتهاء عملية الهدم. 

وأصيب صيادان اثنان بجروح متوسطة برصاص زوارق بحرية الاحتلال الإسرائيلي، في بحر منطقة السودانية شمال غرب مدينة غزة. 
وأفاد مصدر فلسطيني نقلاً عن أحد الصيادين بأن اثنين من الصيادين أصيبا برصاص الاحتلال وهما على متن قارب صيد صغير في المساحة المسموح الصيد بها وهي 6 أميال بحرية، قبالة بحر منطقة السودانية شمال غرب المدينة وتم نقلهما إلى مستشفى الشفاء غرب مدينة غزة وحالتهما متوسطة. يشار إلى أن بحرية الاحتلال تتعمد مهاجمة الصيادين بشكل يومي في بحر غزة، وتمنعهم من ممارسة مهنة الصيد، وتجبرهم على ترك البحر ومغادرته تحت إطلاق النيران والقذائف. 
وقال مسؤول بمكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي نتنياهو إنه قبل دعوة لإلقاء كلمة في جلسة مشتركة للكونغرس بمجلسيه في 11 شباط. وأضاف أن نتنياهو يبحث أيضا امكانية الاجتماع بالرئيس أوباما خلال الزيارة. 
ووجهت الدعوة لنتنياهو من جانب رئيس مجلس النواب جون بينر الذي سيطلب من نتنياهو الحديث بشأن التهديدات الخطيرة التي يشكلها الإسلام المتشدد وإيران على أمن الولايات المتحدة.
هذا ووجه رئيس مجلس النواب الأميركي جون بينر الدعوة لرئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو لإلقاء كلمة أمام الكونغرس دون أن يتشاور مع الرئيس باراك أوباما. وتساءل متحدث باسم البيت الأبيض عما اذا كان الاجراء يمثل خرقا للوائح. 
وقال مسؤول إسرائيلي إن نتنياهو الذي كثيرا ما توترت علاقته مع أوباما، يبحث إمكانية الاجتماع مع الرئيس الأميركي عندما يصل إلى واشنطن للتحدث أمام الكونغرس بمجلسيه في 11 شباط. وقال المتحدث باسم البيت الأبيض غوش ايرنست البروتوكول هو أن يتصل زعيم بلد بزعيم بلد آخر حينما يسافر إلى هناك. 
هذه الواقعة على وجه الخصوص تبدو انحرافا عن ذلك البروتوكول. 
وأعلن بينر عن الدعوة بعد ساعات من تعهد أوباما في خطابه عن حالة الاتحاد باستخدام حق النقض الفيتو ضد أي تشريع يقره الكونغرس لتشديد العقوبات على إيران في الوقت الذي تتفاوض فيه واشنطن وقوى أخرى مع طهران بشأن برنامجها النووي.
وأعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي باراك أوباما لن يلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أثناء زيارته الولايات المتحدة، مطلع مارس المقبل.
وقالت الناطق باسم مجلس الأمن القومي برناديت ميهان إن «أوباما لن يلتقي رئيس الوزراء نتانياهو بسبب اقتراب موعد الانتخابات الإسرائيلية».
وكان البيت الأبيض عبر عن انزعاجه بعد الإعلان المفاجئ عن دعوة نتانياهو لإلقاء كلمة في الكونغرس الأميركي، ما دفع رئيس مجلس النواب الأميركي جون باينر للإعلان أن نتانياهو سيلقي خطاباً أمام الكونغرس في 3 مارس بدلا من 11 فبراير كما كان أعلن سابقاً.
وكتب باينر على تويتر «بطلب منه، سيلقي رئيس الوزراء الإسرائيلي خطابه أمام الكونغرس في 3 مارس» بشكل يخوله المشاركة في مؤتمر ايباك لجنة العلاقات الخارجية الأميركية- الإسرائيلية.
وكان باينر أعلن بشكل مفاجئ عن زيارة لرئيس الوزراء الإسرائيلي في 11 فبراير ما أثار انزعاج البيت البيض الذي اعتبر أن ذلك يشكل خروجا عن البروتوكول المعتمد.
ومن غير المعتاد ألا يبلغ زعيم أجنبي الرئيس الأميركي باراك أوباما بزيارة إلى الولايات المتحدة قبل أن يصدر أي إعلان حول ذلك.
وإلى جانب الخروج عن البروتوكول، قد تفسر زيارة نتانياهو على أنها تدخل خارجي في النقاش الأميركي حول الملف النووي الإيراني.
وبعبارات دبلوماسية لا تدع مجالا لأي لبس، عبر الناطق باسم الرئيس باراك اوباما عن انزعاج البيت الأبيض.
وقال جوش ايرنست «لم نسمع من الإسرائيليين مباشرة اي شيء بشأن هذه الزيارة». وأضاف أن «البروتوكول المعتاد هو أن يتصل أي زعيم دولة بزعيم الدولة الأخرى عندما يريد زيارتها، لذلك فإن هذا الحدث يبدو خروجا عن البروتوكول».
وأضاف البيت الأبيض انه لن يتحدث عن أي لقاء محتمل بين اوباما ونتانياهو في الوقت الحالي.
وقال ايرنست ان «ادارة اوباما سترغب في معرفة خطة سير زيارة نتانياهو ورسالته قبل أن نقرر بشأن أي لقاء».
ومع تعبيره عن انزعاجه، سعى وزير الخارجية الأميركي جون كيري إلى التخفيف من الحادث ومن أي خلافات جوهرية حول الملف الإيراني.
وقال كيري انه «من غير المألوف» أن يعلم بأن نتانياهو سيتحدث إلى الكونغرس من خلال بيان للجمهوريين وليس من خلال المعني بالأمر.
وأكد زعيم الديمقراطيين بمجلس الشيوخ هاري ريد أن الجمهوريين لم يستشيروه قبل دعوة نتانياهو لإلقاء كلمة أمام مجلسي الكونغرس.
وفي الجانب الإسرائيلي، تبدو الدعوة الجمهورية وكأنها دفعة لنتانياهو المرشح الذي يخوض حملة للانتخابات البرلمانية المقررة في 17 مارس المقبل.
وقال زعيم الديمقراطيين بمجلس الشيوخ الأميركي هاري ريد الخميس إن زعماء الجمهوريين في الكونغرس لم يستشيروه بشأن دعوة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو لالقاء كلمة امام جلسة مشتركة لمجلسي الكونغرس. 
وقال ريد للصحافيين في أول ظهور بعدما لحقت به اصابة في العين قبل ايام لم أستشر. واضاف تربطني علاقة جيدة بنتنياهو. وتابع اتصل بي بشأن اصابتي في عيني وهو ما اقدره. لكنكم تعرفون أنه زعيم دولة.. سيأتي لالقاء كلمة في جلسة مشتركة للكونغرس. سننصت لما سيقوله. 
وفي القدس، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي أنه سيلقي خطابا امام الكونغرس الأميركي في آذار قائلا في بيان إن الدعوة التي تلقاها من رئيس مجلس النواب جون بينر ليست حزبية. 
كان بينر أعلن توجيه دعوة لنتنياهو يوم الأربعاء متجاهلا إدارة الرئيس باراك أوباما مما اثار شكاوى من جانب البيت الأبيض بخرق قواعد البروتوكول. 

ومن المتوقع أن يركز نتنياهو في خطابه وهو الثالث أمام الكونغرس على القضية النووية الإيرانية. وقال نتنياهو في بيانه إنه يشرفه قبول الدعوة وأنه سيستغل خطابه لشكر الرئيس باراك أوباما والكونغرس والشعب الأميركي على دعمهم لإسرائيل.
 وعمّ الاضراب مختلف مناطق فلسطين المحتلة العام 1948، احتجاجاً على جريمتي قتل مواطنين من مدينة رهط البدوية في النقب على ايدي الشرطة الاسرائيلية وتنديداً بسياسيات المؤسسة الرسمية في كيان العدو تجاه الجماهير العربية في الداخل واستخفافها بارواحهم وحقوقهم. وتظاهر مئات الطلاب في جامعات حيفا وتل أبيب وبئر السبع والجامعة العبرية بالقدس، احتجاجاً على إرهاب شرطة الاحتلال وممارستها الاجرامية واخرها قتل المواطنين سامي الجعار وسامي الزيادنة في مدينة رهط. وكانت لجنة المتابعة العليا لشؤون الجماهير العربية، واللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية، دعت عقب اجتماع طارئ لها في مدينة رهط الى الاضراب الشامل في مختلف مناطق فلسطين المحتلة عام 48، وتعطيل كافة المرافق والمؤسسات بما فيها التعليمية تنديداً باستخفاف الشرطة الاسرائيلية بالدم العربي وقتلها المواطنين سامي الجعار الأربعاء وسامي زيادنة مساء الاحد خلال تشييع جثمان الشهيد الاول. 
وقررت تخصيص ساعتين تعليميتين (الأربعاء) في المدارس العربية، لمناقشة جرائم الشرطة الإسرائيلية وسياسية المؤسسة الإسرائيلية الرسمية تجاه العرب، إضافة الى السّعي للتوجه الى المحافل الدولية ورفع شكوى باسم الجماهير العربية حول عدوانية الحكومة الإسرائيلية، وتوجيه رسائل ادانة لحكومة إسرائيل وتحميلها المسؤولية، والمطالبة بمعاقبة المجرمين من عناصر الشرطة. وفي الضفة الغربية، هدمت قوات الاحتلال ثلاثة منازل ومستودعا وحظيرة اغنام في منطقتي القدس والخليل. 
فقد اقتحمت طواقم بلدية الاحتلال بالقدس تساندها قوة كبيرة من شرطة الاحتلال منزلا قيد الانشاء يعود للمواطن اسامة ربحي داري في بلدة العيسوية وقامت بهدمه بذريعة البناء دون ترخيص. 
وذكرت مصادر بالبلدة ان مواجهات اندلعت عقب تصدي الشبان لقوات الاحتلال التي فرضت تدابير مشددة في محيط المنزل وقامت بممارسات استفزازية، واطلقت الرصاص المعدني قنابل الصوت والغاز بكثافة واصابت واعتقلت عددا من المواطنين بينهم امرأة. 
وفي منطقة الخليل، نفذت قوات الاحتلال عمليات هدم في قرية خلة المي شرق يطا طالت منزلاً وحظيرة اغنام يعودان للمواطن حسني محمد سلامة ربعي، ومنزلا ومخزنا يعودان لشقيقه حسين محمد ربعي، دون ان تسمح باخلاء الاثاث واعلاف الماشية. الى ذلك اعتقلت قوات الاحتلال 11 مواطناً على الاقل، بينهم ستة من منطقة الخليل خلال حملات دهم في العديد من مناطق الضفة الغربية. كما اعتقلت الفتى صهيب نصر الخطيب من قرية بيت ريما واعتدت على جده المسن طاهر الخطيب (80 عاماً) خلال اقتحام منزل الأسرة.
وكشف رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين عيسى قراقع، عن بدء الإعداد لتحركات دولية مع مؤسسات حقوق الإنسان اضافة الى تحضير ملفات عن مخالفات جسيمة وجرائم حرب ارتكبتها سلطات الاحتلال بحق الأسرى. وقال خلال زيارة قام بها السبت لوالدة الأسرى الأشقاء ناصر ومحمد وشريف ونصر أبو حميد في مخيم الأمعري برام الله، والمحكومين بالسجن المؤبد "إن المجال أصبح مفتوحاً لاستخدام كل ادوات القانون الدولي لحماية الأسرى والدفاع عن حقوقهم الإنسانية والمعيشية، في ظل انتهاكات واسعة وخطيرة تمارسها اسرائيل بحقهم". وأوضح "أن الدفاع عن الأسرى يجب أن يُبنى وفق خطة قانونية ساحتها المجتمع الدولي"، مؤكداً ان ما يتعرض له الأسرى أصبح خطيراً للغاية، وهناك منهجية اسرائيلية لسحق هوية الأسرى الإنسانية والوطنية، ما يتطلب تفاعلاً أكبر وتحركاً جدياً ومدروساً للرد والتصدي لما يتعرض له الأسرى من ممارسات قمعية.
وأعلنت جامعة الدول العربية الثلاثاء أن أمينها العام نبيل العربي التقى خلال زيارته إلى العاصمة البلجيكية بروكسل خلال الفترة 19-20 يناير الجاري بوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي وذلك على هامش اجتماعهم الشهري في بروكسل، وتناول اللقاء تطورات القضية الفلسطينية والأزمة في ليبيا وسورية والعراق وسبل مكافحة الإرهاب وتطوير التعاون بين الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية. وأفاد بيان صحفي للجامعة بأن الأمين العام بحث مع وزراء خارجية الأوروبي المساعي العربية لإعادة طرح مشروع قرار عربي جديد أمام مجلس الأمن لإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية في إطار زمني محدد طبقا لآلية التنفيذ، وذلك تطبيقا لقرار مجلس الجامعة الأخير الذى دعا إلى إجراء الأمين العام المشاورات والاتصالات اللازمة مع عدد من عواصم صنع القرار الدولي لحشد الدعم لمشروع القرار العربي الجديد. وتطرق الوزراء الأوروبيون خلال لقائهم بالأمين العام للجامعة للحديث على ظاهرة الإرهاب وسبل مكافحتها، وأشار الأمين العام إلى قرار مجلس الجامعة الصادر في7 سبتمبر 2014 لإعداد دراسة حول التصدي لظاهرة الإرهاب وسبل مكافحتها من جميع الجوانب. وأكد الوزراء الأوروبيون على ضرورة التعاون في تنسيق المواقف بين الطرفين لبلورة خطوات مشتركة لمقاومة الظاهرة وضمان عدم انتشارها أو تكرارها في المستقبل.
هذا وقرّر الاتحاد الأوروبي استئناف قرار محكمة العدل الأوروبية بشطب حركة "حماس" عن قائمة "الإرهاب"، متغاضياً عن إرهاب الدولة الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني. وقال متحدثة باسم مجلس أوروبا إن القرار تم تبنيه في بدء اجتماع في بروكسل يفترض أن يتباحث خلاله وزراء خارجية الاتحاد حول سبل تعزيز مكافحة "الارهاب". وعدّت "حماس" قرار الاتحاد الأوروبي "خطوة غير اخلاقية" تعكس "انحيازاً كاملاً" لإسرائيل من قبل الاتحاد. وقال سامي أبو زهري الناطق باسم الحركة لوكالة (فرانس برس) إن "اصرار الاتحاد الاوروبي على إبقاء حركة "حماس" على قائمة "المنظمات الارهابية" هو خطوة غير اخلاقية وتعكس انحياز الاتحاد الاوروبي الكامل للاحتلال الاسرائيلي". وكان القضاء الاوروبي الغى في 17 كانون الاول/ديسمبر قرار ادراج حركة "حماس" على لائحة "المنظمات الارهابية" بسبب خلل اجرائي بعد ان كان أضيف في كانون الاول/ديسمبر 2001 في أعقاب اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر 2001 على الولايات المتحدة. ورأت محكمة العدل الاوروبية أن ادراج "حماس" على هذه اللائحة العام 2001 لم يستند الى اسس قانونية "وانما تم على أساس معلومات من الصحافة والانترنت". 
وسيتم الابقاء مؤقتا على تجميد أصول الحركة في اوروبا بانتظار صدور القرار في الاستئناف وهو ليس متوقعا قبل عام. وكانت المفوضية الأوروبية ولندن وباريس علقت على القرار بأن الاتحاد الاوروبي لا يزال يعتبر حماس "منظمة ارهابية" وبانها ستلجأ الى النقض. 
في غزة، أحرق متظاهرون من "السلفيين" أمام المركز الثقافي الفرنسي علم فرنسا وهددوا بمهاجمة الفرنسيين بعد نشر صحيفة "شارلي ايبدو" الساخرة رسوما كاريكاتيرية جديدة مسيئة للرسول الكريم. وتظاهر حوالي مئتي شخص يرتدي معظمهم ملابس سوداء ويرفعون الاعلام السود وبعض منهم ملثم وسط مدينة غزة في ساحة الجندي المجهول وأحرقوا العلم الفرنسي. ورفع المتظاهرون صورا لمنفذي الهجوم على الصحيفة الفرنسية.