شارلى ايبدو تكرر اساءاتها للرسول والازهر يدعو الى تجاهلها والايسيسكو تندد بالصحيفة

القاعدة تبنت هجوم باريس وفرنسا تعبئ عشرة الاف جندى لحماية الامن

فرنسا تعلن انها لن ترضخ للارهاب وان حربها ليست ضد الاسلام

مستشارة المانيا تطالب علماء المسلمين بتوضيح صورة الاسلام الحقيقية

زميلة احد منفذى الاعتداء تسللت الى سوريا عبر الاراضى التركية

       
      حذرت دار الإفتاء المصرية والمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) من نشر صور مسيئة جديدة للرسول محمد صلى الله عليه وسلم، عشية صدور أول عدد من مجلة شارلي ايبدو بعد الهجوم الذي تعرضت له الأسبوع الماضي
وأصرت المجلة على أن يحمل العدد الجديد رسوماً مسيئة للرسول وتطاولاً على مقامه الكريم، أبرزها على غلاف المجلة التي صدرت الاربعاء بثلاثة ملايين نسخة مقابل 60 ألفاً كانت تصدر كل أسبوع، وستباع في 25 بلداً بـ16 لغة.
وأكدت دار الإفتاء المصرية أن إقدام المجلة على هذا الفعل هو استفزاز غير مبرر لمشاعر مليار ونصف مسلم، وأن هذا سيتسبب في موجة جديدة من الكراهية في المجتمع الفرنسي والغربي.
أما «إيسيسكو» فقالت إن هذا التصرف العنصري غير الأخلاقي المستفز لمشاعر المسلمين دليل على رغبة من يشرف على مثل هذه الصحف والمجلات في تأجيج الكراهية وتشجيع الإرهاب، وهو تصرف بعيد عن حرية التعبير، بل هو إصرار على احتقار المسلمين بروح استعمارية متغطرسة.
من جانبه وعد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند بأن فرنسا لن ترضخ أبداً للإرهاب، في حين أكد رئيس الوزراء الفرنسي، مانويل فالس، أن بلاده في حرب ضد الإرهاب، وليس ضد أية ديانة أو ضد المسلمين أو الإسلام، بينما تم الكشف عن دراسة السلطات إسقاط الجنسية عن المتهمين بأنشطة إرهابية، تزامناً مع تحذيرات من مغبة وقوع اعتداءات جديدة ومن مخاطر التطرف في السجون.
وقال هولاند خلال تأبين ثلاثة من عناصر الشرطة قتلوا في هجمات متطرفين إن «بلادنا العظمية والجميلة فرنسا لا تنكسر أبداً ولن ترضخ أبداً ولن تنحني أبداً، تخوض مواجهة وهي منتصبة القامة» في حين ان «الخطر لا يزال ماثلا من الخارج والداخل. واضاف ان «التطرف المتطرف يضرب هؤلاء الذين يريدون ان يكونوا احرارا. لم ننته بعد من التهديد» داعيا الى المزيد من الحذر واليقظة امام الخطر.
من جهته وخلال جلسة خاصة للبرلمان لإحياء ذكرى الضحايا الـ 17 الذين لقوا حتفهم أخيراً في باريس، اكد رئيس الوزراء الفرنسي، مانويل فالس، أن بلاده في حرب ضد الإرهاب، وليس ضد أية ديانة أو ضد المسلمين أو الإسلام.
قال إن فرنسا تحمي الأشخاص الذين يؤمنون والذين لا يؤمنون على حد سواء. وأعلن عن إجراءات أمنية جديدة، تتضمن جمع البيانات بغرض مكافحة الارهاب، وعزل الإسلاميين في السجون لمنعهم من نقل التطرف إلى غيرهم.
من جانبه شدد وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لو دريان على ضرورة القضاء تماما على مقاتلي تنظيم داعش في إشارة إلى أن باريس لن تنسحب من العمليات العسكرية التي تشارك فيها في الخارج. وقال إنه بعد مرور عامين على ذلك تقاتل القوات الفرنسية «الخطر ذاته» في أرض الوطن.
واضاف لو دريان لراديو «يوروب 1 » إنه العدو نفسه. «جنودنا على الأرض هنا لأنه.. بالنسبة لهم هي نفس المعركة» في اشارة إلى نشر 10 آلاف جندي فرنسي في أنحاء فرنسا لحماية المواقع الرئيسية في البلاد.
في الأثناء كشفت مصادر حكومية فرنسية ان المجلس الدستوري الفرنسي بصدد دراسة تشريع اسقاط الجنسية عن الافراد المتهمين بـ«التورط في اعمال ارهابية» او «مقاتلين اجانب» او «الانضمام لشبكات ارهابية» في فرنسا. وقال مصدر حكومي فرنسي في بيان تناقلته وسائل اعلام دولية ان من شأن هذا القرار ان «يفتح الباب على مصراعيه لطرد عدد من الرعايا الفرنسيين الذين تم تجنيسهم بعد قدومهم الى البلاد والمدانين بجرائم متعلقة بالارهاب»
إلى ذلك يريد الاتحاد الأوروبي ان تعمل الحكومات وقوات الأمن معا بدرجة أكبر لمواجهة مخاطر العنف لكنه حذر من أي رد متسرع. وقالت ناطقة نقلا عن رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر في إفادة صحافية في بروكسل انه «في البداية هذا وقت للصمت قبل اتخاذ اجراء». وأضافت «أعمالنا يجب ان تتوقف ليس بدافع الخوف وإنما التأمل».
وفيما حذّر المنسق الأوروبي لمكافحة الإرهاب جيل دو كرشوف، في مقابلة مع وكالة فرانس برس، من مغبة وقوع اعتداءات جديدة ومن مخاطر التطرف في السجون. أعلن وزير الأمن الداخلي الأميركي تعزيز اجراءات الأمن والمراقبة في محيط المباني الحكومية والمطارات على اثر اعتداءات باريس لأن «المرحلة تقتضي تيقظا متناميا».
في القدس، جرت مراسم تشييع اليهود الأربعة الذين قتلوا الجمعة في باريس اثر عملية احتجاز رهائن في متجر يهودي نفذها الجهادي احمدي كوليبالي. وخلال مراسم التشييع، اعتبر الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين انه من غير المقبول ان يشعر اليهود بالخوف حين يسيرون في شوارع اوروبا وهم يضعون اشارات تدل على انتمائهم الديني.
بدورها، أكدت وزيرة البيئة والطاقة الفرنسية سيغولين روايال التي مثلت باريس في مراسم التشييع أن معاداة السامية «لا مكان لها في فرنسا.
وألقى أحد مؤسسي مجلة "شارلي إيبدو" الفرنسية الساخرة، ممن شاركوا في 1970 بصدور أول عدد منها، باللوم قبل يومين على مدير تحريرها، واتهمه بأنه جر زملاءه إلى القتل، ممن قضى معه منهم 11 آخرين من رساميها والعاملين فيها منذ أسبوع .
وذكر موقع العربية نت ان هنري روسل، وعمره الآن 80 سنة، اكد إن مدير التحرير ستيفان شاربونييه، الشهير بلقب "شارب" اختصاراً، هو المسؤول عن مقتلهم "لإفراطه باستخدام رسوم (كاريكاتير) استفزازية بتهور، وباستصغار لعواقبها على زملائه في المجلة" على حد ما كتب في مجلة "لو نوفيل أوبسرفاتور" بعددها الذي صدر هذا الأسبوع.
وأشار روسل في الأسبوعية الفرنسية إلى قرار ستيفان بنشر رسومات كاريكاتير مسيئة للرسول الأعظم في 2011 على غلاف "شارلي ايبدو" بأنه عرّض المجلة إلى مخاطر، وما كان عليه أن يقوم بذلك، لكنه أعاد الكرة ثانية في سبتمبر 2012 ونشر رسوماً (مسيئة) أيضاً" بحسب ما نقلت صحيفة "ديلي تلغراف" البريطانية عن المجلة الفرنسية.
ومع أن روسل وصف مدير التحرير القتيل بأنه "شاب رائع" إلا أنه أضاف أنه "عنيد وأبله".
ونددت المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة " ايسيسكو" بشدة بقيام كل من يومية " لوموند " و" ليزيكو" و" ليبراسيون " و" لومانيتي " بجانب مجلة " لوبوان " الفرنسية بنشر صور مسيئة للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم إثر الحادث الإجرامي الذي تعرضت له جريدة "شارلي أبدو" يوم الأربعاء الماضي والذي أدانته الايسيسكو .
وقالت الايسيسكو في بيان أصدرته إن هذا التصرف العنصري غير الأخلاقي المستفز لمشاعر مئات الملايين من المسلمين دليل على رغبة من يشرف على هذه الصحف والمجلات في تأجيج الكراهية وتشجيع الإرهاب وهو تصرف بعيد كل البعد عن حرية التعبير بل هو في حقيقة الأمر إصرار على احتقار مقدسات المسلمين بروح استعمارية متغطرسة .
وطالبت الدول الأعضاء ومنظمات حقوق الإنسان واليونيسكو بإدانة هذا السلوك الاستفزازي المناهض للإعلان العالمي حول التنوع الثقافي وقرار الأمم المتحدة الداعي إلى عدم التعرض للأديان والرموز الدينية .
وأشاد المدير العام للايسيسكو بموقف المملكة المغربية بعدم المشاركة في مسيرة باريس بسبب رفع شعارات ورسوم خلال هذه المسيرة تسيء إلى الرسول محمد صلى الله عليه وسلم. كما نوه بقرار وزارة الاتصال المغربية الذي تم بموجبه منع دخول عدد من الصحف الفرنسية إلى المغرب لقيامها بإعادة نشر الرسومات الكاريكاتورية المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم التي نشرتها مجلة "شارلي إيبدو.
ودعا الأزهر الشريف المسلمين في أنحاء العالم إلى تجاهل رسم نشر الأربعاء في الصفحة الأولى لجريدة شارلي إبدو الفرنسية الأسبوعية الساخرة، في أول عدد لها بعد الهجوم الذي قتل فيه عشرة من صحفييها وشرطيان. كما استنكر البابا تواضروس الثاني بابا الكنيسة القبطية الأرثوذكسية الإساءة للأديان. 
وقال الأزهر في البيان إنه يرفض ما أقدمت عليه... شارلي إبدو مجددا من نشر ما زعمت أنه صورة للنبي. وأضاف البيان إذ يستنكر الأزهر الشريف هذا الخيال المريض، فإنه يدعو جميع المسلمين إلى تجاهل هذا العبث الكريه لأن مقام نبي الرحمة والإنسانية، أعظم وأسمى من أن تنال منه رسوم منفلتة من كل القيود الأخلاقية والضوابط الحضارية. 
وتابع الأزهر في بيانه أنه يطالب كل عقلاء العالم وأحراره بالوقوف ضد كل ما يهدد السلام العالمي. 
وقال البابا تواضروس الثاني في مؤتمر صحافي مشترك مع بطريرك إثيوبيا الزائر بثه التلفزيون المصري الإساءه مرفوضة بين الأشخاص فإذا امتدت الإساءة إلى الأديان فهذا أمر لا هو إنساني ولا هو أخلاقي ولا هو اجتماعي ولا يساهم أبدا في السلام العالمي. وأضاف أرى أن هذه الإساءات لا تحقق أي شيء بالمرة. هى كمن يضارب الهواء.. ماذا يستفيد؟ 
هذا وقررت دار الإفتاء المصرية نشر مقالات في عدة صحف فرنسية كبرى، تتضمن شرحا لمعاني الدين الإسلامي وقيمه السمحة وتعاليمه الراقية الداعية للسلام، رداً على مذبحة شارلي إيبدو. 
وقال الدكتور إبراهيم نجم، مستشار مفتي مصر إنه سيتم البدء بنشر مقال رأي في صحيفة لوموند الفرنسية بعد التواصل مع الهيئة التحريرية لها يتم من خلاله شرح التصور الإسلامي عن الأنبياء جميعاً باعتبارهم رسل سلام وخيرا للبشرية جمعاء، وأنهم قابلوا الإساءة بالإحسان وأقاموا أسساً أخلاقية ساهمت في بناء الحضارة الإنسانية مؤكدا أن المقال سوف يشرح حدود حرية التعبير وتأكيد الإسلام عليها مع الدعوة إلى احترام الخصوصيات الدينية لأتباع الديانات المختلفة. 

وفي رام الله، قال الشيخ محمد حسين المفتي العام للقدس والديار المقدسة إن إعادة نشر رسوم مسيئة للنبي محمد تؤجج مشاعر الحقد والبغضاء والكراهية بين الناس. 
وأضاف المفتي في بيان إن إعادة نشر هذه الرسوم دلالة واضحة على التحدي المتعمد لمشاعر المسلمين والاستهتار بها... هذه الإساءة تمس مشاعر ما يقارب ملياري مسلم في العالم كونها تخص شخص نبيهم الكريم. 
هذا وحث الرئيس السوري بشار الأسد الدول التي تكافح الإرهاب على تبادل المعلومات قائلا إن سياسات الحكومات الأوروبية مسؤولة عن الهجمات القاتلة التي شنها مسلحون في فرنسا الأسبوع الماضي. 
جاء ذلك في مقتطفات نشرتها الوكالة العربية السورية للأنباء من مقابلة مع صحيفة شهرية تشيكية من المقرر أن تنشرها في عدد الخميس. 
وأدان الأسد هجمات باريس ولكنه اتهم صناع السياسة في الغرب بأنهم قصيرو النظر وضيقو الأفق جراء سياساتهم الداعمة للانتفاضة السورية.
ونشرت صحيفة جمهوريت التركية وهي صحيفة علمانية معارضة، مقتطفات من واحدة من الطبعات الدولية الخمس لصحيفة شارلي إبدو الساخرة. 

وندد إياد أمين مدني الامين العام لمنظمة التعاون الاسلامي بالرسم الجديد ووصفه بأنه وقاحة وجهل وحماقة. 

وقال أثناء زيارة للعراق ان حرية التعبير يجب ألا تصبح حديث كراهية وانها ليست اهانة للاخرين. وأضاف انه لا يوجد انسان عاقل بغض النظر عن معتقداته أو دينه، يقبل السخرية من معتقداته. 

وخصصت صحيفة جمهوريت أربع صفحات لمقالات شارلي إبدو ورسومها. وقال رئيس تحريرها أوتكو كاكيروزر على موقع تويتر ان الصحيفة طبعت نسخة صغيرة بالابيض والاسود في واحد من أعمدتها لكنها لم تستخدم الصورة التي نشرت في الجزء الخاص بعد مشاورات عديدة. 

وأغلقت الشرطة الشارع الذي تقع فيه صحيفة جمهوريت في اسطنبول بسبب مخاوف أمنية. ومثلما حدث في أنقرة علق المحتجون لافتات على جدار قريب كتب عليها استفزاز شارلي إبدو مستمر.

وأعلن تنظيم القاعدة في جزيرة العرب في مقطع فيديو بث على موقع يوتيوب مسؤوليته عن الهجوم على صحيفة شارلي إبدو الفرنسية الساخرة ردا ما نشرته من رسوم مسيئة للنبي محمد. 

وقتل مسلحون 17 شخصا في ثلاثة أيام من أعمال العنف التي بدأت بفتح النار في مقر الصحيفة في باريس. وهذه هي المرة الأولى التي تعلن فيها جماعة رسميا مسؤوليتها عن الهجوم على الصحيفة الذي نفذه شقيقان زارا اليمن عام 2011. 

وقال نصر بن علي الأنسي المقاتل بتنظيم القاعدة في جزيرة العرب في التسجيل أما عن غزوة باريس المباركة، فإننا في تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب نتبنى هذه العملية ثأرا لنبينا. 

وقال الأنسي نوضح للأمة أن الذى اختار الهدف ورسم الخطة ومول العملية وانتدب قائدها، هم قيادة تنظيم القاعدة استجابة لأمر الله، ونصرة لرسول الله ثم تنفيذا لأمر أميرنا العام الشيخ المناضل أيمن بن محمد الظواهري وتنفيذا لوصية الشيخ أسامة بن لادن رحمه الله. 

ونسب الفضل أيضا إلى أنور العولقي القيادي في تنظيم القاعدة بجزيرة العرب الذي أغتيل في ضربة. 

وسخر تنظيم القاعدة من المسيرة التي نفذت في باريس يوم الأحد الماضي لتكريم الضحايا قائلا عن الزعماء الغربيين الذين شاركوا في المسيرة انظروا إليهم كيف تجمعوا وتآزروا وتعاضدوا يقوون ضعفهم ويلعقون جراحهم. 

ويسلط اعلان المسؤولية الضوء من جديد على تنظيم القاعدة في جزيرة العرب الذي يشير إليه مسؤولون غربيون على أنه أخطر أفرع القاعدة.
من جانبها  طالبت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل علماء الإسلام بتوضيح الصورة الحقيقية الوسطية للإسلام، حيث قالت أن الإسلام دين وسطي وعقيدة سامية، مشددة على الفصل بين العقيدة الإسلامية والإرهاب الذي يمارسه المتشددون باسم الإسلام. 
ورأت ميركل في بيانها الحكومي أمام البرلمان الخميس في برلين أنه من الضروري الإجابة على التساؤل بشأن السبب وراء استخدام القتلة الدين الإسلامي في تبرير جرائمهم وقالت إن على علماء الإسلام الآن أن يجيبوا على هذه الأسئلة. 
وجددت المستشارة الألمانية تمسكها بعبارة: الإسلام جزء من ألمانيا، المشهورة التي أطلقها الرئيس الألماني السابق كريستيان فولف والتي أثارت جدلا واسعا آنذاك وكذلك هذه الأيام بعد تبني المستشارة لها مجددا. وأضافت ميركل: "الناس يسألونني عن الإسلام الذي أقصده".
وأعرب زيجمار جابرييل، نائب المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، عن رأيه في المظاهرة الحاشدة المنددة بالإرهاب التي أقيمت أمام بوابة براندنبورج في العاصمة الألمانية برلين، بقوله إنها تعد بمثابة "إشارة قوية" ضد الإرهاب بعد الهجمات التي تعرضت لها العاصمة الفرنسية باريس الأسبوع الماضي. 
وكتب جابرييل، الذي يشغل أيضا منصب رئيس الحزب الاشتراكي الديموقراطي الشريك بالائتلاف الحاكم في ألمانيا وكذلك منصب وزير الاقتصاد الألماني، على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك مساء الثلاثاء: "لقد أظهرنا جميعا اليوم -خارج الحدود الحزبية- أن الإرهاب لن يخيفنا أو يقسمنا". 
ومن جانبه قال أيمن مزيك، رئيس المجلس المركزي للمسلمين في ألمانيا، في برنامج "هويته جورنال" بالقناة الثانية الألمانية (زد دي إف) إنه من المهم أن نرسل إشارة مفادها أن الإرهابيين لم ينجحوا في زرع بذور الكراهية والفتنة بين المواطنين وجميع فئات الشعب. 
وتابع مزيك: "ما نحتاجه هو تحقيق تضامن مع أغلب المسلمين الذين يتماشون مع الأهداف السلمية للإسلام وكذلك مع قيم مجتمعنا المنفتح". 
تجدر الإشارة إلى أن الكثير من قيادات الدولة والمؤسسات الدينية في ألمانيا شاركوا الثلاثاء في هذه المظاهرة الحاشدة للتنديد بالإرهاب ولإرسال إشارة بأن هناك تعايشا سلميا بين جميع فئات المجتمع. 
ووفقا لبيانات الشرطة، شارك بهذه المظاهرة التي تدعو للانفتاح والتسامح وحرية الرأي والعقيدة نحو عشرة آلاف مواطن. 
جدير بالذكر أن المجلس المركزي للمسلمين هو الذي دعا لهذه المظاهرة للتضامن مع ضحايا الهجوم الذي وقع في باريس. 
وأعرب العالم السياسي كلاوس شوبرت من جامعة مونستر الألمانية عن رأيه في المظاهرة بأنها تمثل إشارة لحدوث تحول مجتمعي. 
وقال شوبرت لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) تعليقا على هذه المظاهرة: "تولت المشاركة المدنية زمام المبادرة، ثم أعطت الساحة للأوساط السياسية.
هذا وخرجت حشود كبيرة في ألمانيا في تظاهرات مهيبة شارك فيها الرئيس الألماني يواخيم غاوك والمستشارة الألمانية انغيلا ميركل اضافة الى وزراء ورؤساء احزاب واتحادات المسلمين تعبيراً عن رفض أفكار معاداة الإسلام، في مشهد اظهر توحد الأوساط الشعبية والسياسية ضد التطرف ومعاداة الإسلام.
وتظاهر عشرات الآلاف من الألمان في أنحاء مختلفة من البلاد في مسيرات لدعم التسامح أمام تنامي القوة المعادية للإسلام والاحتجاجات المناهضة للاجئين والتي يتوقع أن تزداد وتيرتها بعد الهجمات الإرهابية.
وأمام بوابة براندبورغ في برلين وقفت ميركل خلال التظاهرة التي دعت اليها هيئات مسلمة للإعلان عن رفض تنامي الاسلاموفوبيا في ألمانيا. ويبدو واضحاً ان الأوساط الشعبية والسياسية توحدت ضد هذه الحركة المتطرفة.
وقال غاوك للمسلمين المشاركين في المسيرة «نحن جميعا المانيا»، داعيا الى الوحدة في مواجهة تصاعد العداء للمسلمين والهجمات الإرهابية. وأضاف: «نحن ديموقراطيون بخلفياتنا السياسية والثقافية والدينية المختلفة نحترم ونحتاج بعضنا البعض».
على الصعيد الشعبي خرج اكثر من 100 ألف متظاهر في مدن ألمانية كثيرة ابرزها (لايبزيغ) و(ميونيخ) و(هانوفر) و(هامبورغ) و(برلين) مطالبين بمجتمع ألماني متسامح منفتح على الآخر.
ففي مدينة دريسدن، حيث ولدت الحركة المتطرفة (قوميون أوروبيون ضد أسلمة الغرب) المعادية للمسلمين التي تمكنت من حشد 25 ألف متظاهر في شوارع المدينة الألمانية الشرقية دريسدن الليلة قبل الماضية، خرج 35 ألف المأني الى الشوارع للدفاع عن سمعة المدينة التي تعتبر رمزاً للوحدة الألمانية قبل نحو عقدين وللمطالبة بمجتمع منفتح على الديانات الأخرى.
ورفضاً لأفكار هذه الحركة تظاهر نحو 30 ألف شخص بمدينة لايبزيغ و20 ألفاً في مدينة ميونيخ و17 ألفاً بمدينة هانوفر وتسعة آلاف في زاربروكن وخمسة آلاف في دوسولدروف.
سياسياً أشادت ميركل بمبادرة المسلمين في بلادها لتنظيم مسيرة تضامن مع ضحايا الهجمات الإرهابية التي وقعت مؤخراً في العاصمة الفرنسية باريس.
وقالت ميركل بمؤتمر في برلين ان حكومتها ستستخدم كل الوسائل المتاحة لها لمكافحة التعصب والتمييز، ووصفت استبعاد جماعات معينة من المجتمع بأنه «يستحق الشجب انسانيا». وأضافت: «ما نحتاج الى عمله الان هو استخدام كل الوسائل المتاحة لنا لمحاربة عدم التسامح والعنف».
كما نقل مشاركون في جلسة للكتلة البرلمانية لتحالف ميركل المسيحي الديمقراطي، عن المستشارة قولها إنه من الضروري أن ينأى المسلمون بأنفسهم عن هذه الهجمات والتأكيد على أن هذه الجرائم لم تقع باسم الإسلام.
أما على الصعيد الحزبي فقد أجمعت الأحزاب الألمانية المحافظة لاسيما الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري شريك حزب ميركل على ان هجمات باريس والتهديدات التي تفرضها حركة (بيغيدا) ساهمت في توحيد المجتمع الألماني ضد تهديدات هذه الحركة. كما أجمعت الأحزاب على ضرورة مواجهة الحركة وحظر مظاهراتها.
من جهة أخرى تخشى هيئة مكافحة الجريمة الاتحادية، من تكرار محتمل للهجمات الإرهابية التي تعرضت لها فرنسا أخيراً في ألمانيا. وأعربت الهيئة في تقرير لها عن مخاوفها من مظاهر إبداء متطرفين تعاطفهم مع الهجمات على الإنترنت، كما تحدثت عن دعوات مباشرة لشن هجمات إرهابية في ألمانيا.
وتعتزم وزيرة الأسرة الألمانية مانويلا شفيزيج على خلفية الهجمات الإرهابية في باريس بدء برنامج جديد للوقاية من التطرف.
وذكرت صحيفة «بيلد» الألمانية الصادرة زادت من أجل ذلك مخصصات البرنامج الحكومي «معايشة الديمقراطية» بمقدار عشرة ملايين يورو إلى 5. 40 مليون يورو بغرض دعم شبكات تواصل إقليمية ومراكز استشارية ومشروعات نموذجية ومؤتمرات متخصصة وأبحاث تدور جميعها حول وقاية الشباب المسلم من التطرف.
 هذا وأعلن مرصد مكافحة "الإسلاموفوبيا" التابع للمجلس الفرنسي للديانة المسلمة انه رصد وقوع أكثر من 50 عملا مناهضا للمسلمين في فرنسا منذ الاعتداء الذي استهدف صحيفة شارلي ايبدو الأربعاء الماضي، ودعا السلطات الفرنسية إلى "تعزيز الرقابة على دور العبادة". 
ونقل رئيس المرصد عبدالله ذكري أرقاما صادرة عن وزارة الداخلية الفرنسية تضمنت تسجيل وقوع 21 اعتداء، بين إطلاق نار أو إلقاء قنابل و33 تهديدا عبر رسائل أو توجيه شتائم منذ الأربعاء الماضي، وان هذه الحصيلة ما تزال غير مكتملة، معربا عن "صدمته" أمام هذه الأرقام "غير المسبوقة" خلال أقل من أسبوع. 
الى ذلك أكد تقرير صادر عن منظمة التعاون الإسلامى أن شهر ديسمبر 2014 كان شهراً صعباً بالنسبة للمسلمين ولاسيما بالنسبة للأقليات المسلمة التي تعيش في الدول غير الإسلامية، مبيناً أنه وقع بعضهم ضحايا الكراهية الناتجة عن أعمال لم تكن لهم فيها ناقة ولا جمل وذلك بعد وقوع عمليات القتل والخطف والتفجير التي استهدفت أناساً أبرياء واقترفها متطرفون وإرهابيون ينتسبون للإسلام ويدّعون زيفاً وافتراءً، ونتيجة فهمهم المنحرف لقيم هذا الدين وتعاليمه، قيامهم بأفعالهم الشريرة باسم الإسلام. 
وأفاد التقرير أن هذه الحوادث تأتي في ظل مناخ سياسي في الغرب يسوده التوجس والريبة تجاه الإسلام والمسلمين، ولاسيما مع صعود لافت لحزب مناهض للمهاجرين في فرنسا ووقوع أحداث سقط فيها عدد من الضحايا في عدد من الدول. 
وبلغت حوادث الكراهية في أوروبا ذروتها فيما شهدت الولايات المتحدة خلال هذا الشهر انخفاضاً في الحوادث المعادية للمسلمين، فعلى الرغم من وقوع حادثة قتل فتى مسلم في مدينة كنساس، والتخريب الذي تعرض له مسجد في سانت كلاود، والهجوم الوحشي على سائق سيارة أجرة مسلم في ماغنوليا، فإن الحوادث بدت عموماً أقل بكثير مما كان عليه الوضع خلال الشهرين السابقين.
 واعلن وزير الدفاع الفرنسي جان-ايف لودريان الاثنين ان فرنسا ستنشر عشرة الاف عسكري اعتبارا من الثلاثاء لضمان امن "النقاط الحساسة في البلاد" بعد اعتداءات باريس. 
وقال في ختام اجتماع حول الامن الداخلي عقد في قصر الاليزيه ان الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند "طلب من القوات المسلحة المشاركة في امن النقاط الحساسة في البلاد" مشيرا الى "حجم التهديدات" التي لا تزال تواجهها فرنسا. 
وبعدما تحدث عن "عملية داخلية فعلية" اكد وزير الدفاع الفرنسي انها "المرة الاولى التي يتم فيه حشد مثل هذا العدد من القوات على اراضينا". 
واضاف "لقد قررنا مع رئيس هيئة اركان الجيوش تعبئة عشرة الاف رجل سيتولون حماية نقاط حساسة في مجمل الاراضي اعتبارا من مساء " الثلاثاء. 
وقال وزير الدفاع الفرنسي ان "التعبئة بدأت هذا الصباح وستتواصل بفضل قدرة تفاعل كبيرة جدا من جانب قواتنا ومهنية عالية، ما سيتيح لنا المساهمة في ضمان امن بلادنا". 
واضاف ان "التعبئة بدأت وستتواصل بفضل سرعة تحرك قواتنا واحترافها الكبير ما يسمح لنا بالمساهمة في امن بلادنا". وردا على سؤال حول طبيعة النقاط الحساسة قال وزير الدفاع انه "يستحسن عدم كشفها". وتم نشر حوالى خمسة الاف شرطي ودركي الاثنين لحماية 717 مدرسة واماكن عبادة يهودية في فرنسا فيما تستمر "حملة المطاردة" للعثور على شريك على الاقل لمنفذي اعتداءات باريس كما اعلنت الحكومة.
و اعتبر المنسق الاميركي للتحالف الدولي ضد تنظيم داعش جون آلن الاربعاء ان الهجمات التي شنها متطرفون في باريس وغيرها من المدن الغربية، تظهر الحاجة الى "استجابة عالمية" ضد التنظيم الذي يسيطر على مساحات من سوريا والعراق. وقال آلن للصحافيين خلال زيارة الى بغداد "كما رأينا بشكل مأسوي في باريس الاسبوع الماضي، العراق هو على خطوط التماس لنزاع عالمي"، في اشارة الى الهجمات التي نفذها متطرفون الاسبوع الماضي في باريس، لا سيما الهجوم على مقر صحيفة شارلي ايبدو الساخرة واحتجاز رهائن في متجر يهودي، والتي ادت الى مقتل 17 شخصا. اضاف ان "الايديولوجية الظلامية والعنيفة (لتنظيم داعش) قادرة على الوصول" الى اماكن بعيدة، وكانت من الدوافع التي حدت بمتطرفين الى تنفيذ هجمات مؤخرا في سيدني واوتاوا وبروكسل، بحسب آلن.
في سياق متصل  اعلن وزير الخارجية التركي مولود جاوش اوغلو الاثنين ان حياة بومدين، رفيقة احد محتجزي الرهائن الذي قتلته الشرطة الجمعة في باريس والمطلوبة في فرنسا، دخلت سورية في الثامن من كانون الثاني/يناير عبر تركيا. 
وقال الوزير لوكالة الاناضول الرسمية ان بومدين "عبرت الى سورية في الثامن من كانون الثاني/يناير". وكان مصدر امني تركي افاد السبت لفرانس برس ان رفيقة احمدي كوليبالي، احد المسلحين الثلاثة الذي قتل الجمعة اثر عملية احتجاز رهائن دامية في متجر اغذية يهودي في ضاحية باريس، وصلت الى تركيا في الثاني من كانون الثاني/يناير وتوجهت بعدها الى سورية على الارجح. 
واكد جاوش اوغلو "لقد وصلت الى تركيا في الثاني من كانون الثاني/يناير قادمة من مدريد وهناك صور لها في المطار". 
واضاف "بعد ذلك، اقامت مع شخص آخر في احد فنادق حي كاديكوي (ضفة اسطنبول الاسيوية) ثم انتقلت الى سورية في الثامن من كانون الثاني/يناير وبياناتها الهاتفية تثبت ذلك". 
واوضح المصدر الامني التركي السبت ردا على اسئلة فرانس برس ان المرأة كانت تحمل تذكرة ذهاب واياب من مدريد الى باريس. 
وتأكيدا على ما قاله المصدر كتبت صحيفة "يني شفق" القريبة من الحكومة الاثنين ان حياة بومدين توجهت فيما بعد الى مدينة شانلي اورفه (جنوب شرق) قرب الحدود السورية. 
وتابعت الصحيفة انها دخلت الى سورية من معبر اكجاكالي احدى نقاط العبور الاعتيادية للاجانب الراغبين بالانضمام الى تنظيمات متطرفة مثل تنظيم داعش. وبحسب الصحيفة فان اجهزة الاستخبارات التركية تعرفت الى الرجل الذي اقام معها في تركيا على انه مهدي صبري بلحسين وهو مواطن فرنسي عمره 23 عاما. وبومدين مطلوبة لدى الشرطة الفرنسية لتحديد دورها المحتمل في الهجوم الذي شنه كوليبالي في مونروج بجنوب باريس حيث قتل شرطية بالرصاص، ولمعرفة ما اذا قدمت اي مساعدة خلال عملية احتجاز الرهائن الذين قتل اربعة منهم في المتجر اليهودي في فانسان عند اطراف باريس الجمعة. وتشير معلومات السلطات التركية الى ان بومدين البالغة من العمر 26 عاما لم تكن موجودة في فرنسا عند تنفيذ كوليبالي العمليتين. وردد الوزير التركي الاحد ان بلاده "تقاسم هذه المعلومات مع فرنسا قبل ان تطلب منا ذلك حتى" مضيفا "قلنا لهم ان الشخص الذي تبحثون عنه هنا، اقامت هنا ودخلت سورية بطريقة غير شرعية".
ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن مصادر في ديوان رئاسة الوزراء أن فرنسا كانت متحفظة على مشاركة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في المسيرة المليونية التي شهدتها باريس . 
وقال مصدر كبير إن "باريس وجهت الدعوة إلى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس نكاية في رئيس الوزراء بعد أن علمت أنه مصمم على التوجه إلى باريس". 
ونقلت عن القناة التلفزيونية الثانية أن فرنسا طلبت من نتنياهو عدم الحضور إلى باريس لأن الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند "رغب في أن تكون المسيرة تضامنية بصورة كاملة مع بلاده وألا تتحول إلى منصة لطرح مواضيع خلافية على شاكلة العلاقات بين اليهود والمسلمين والصراع الإسرائيلي الفلسطيني". 
وأضافت أن الرئيس أولاند خرج من الكنيس المركزي في باريس قبيل قيام رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو بإلقاء كلمته وذلك تعبيراً منه عن امتعاضه من موقف نتنياهو. 
واستقبل أولاند ونتنياهو بالتصفيق لدى وصولهما الى الكنيس. وشاركا معاً في مراسم تأبين "كل ضحايا" اعتداءات باريس وبينهم اربعة يهود قتلوا الجمعة برصاص عميدي كوليبالي الذي احتجز رهائن في سوبرماركت للاطعمة اليهودية في العاصمة الفرنسية. 
وقبل التوجه الى الكنيس اليهودي زار الرئيس أولاند اسرة الشرطي الفرنسي احمد مرابط الجزائري الاصل الذي قتله الاخوان شريف وسعيد كواشي منفذا الهجوم الدامي على أسبوعية "شارلي ايبدو". 
وأعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أنه سوف تقام في القدس المحتلة الثلاثاء جنازات أربعة من ضحايا عملية احتجاز رهائن في المتجر اليهودي في باريس.
ووجهت وسائل اعلام اميركية الاثنين انتقادات لاذعة للرئيس الاميركي باراك اوباما بسبب غيابه عن تظاهرة التضامن الضخمة في باريس بعد الهجمات الارهابية التي شهدتها فرنسا. 
وكتبت صحيفة "نيويورك ديلي نيوز" على صفحتها الاولى متوجهة للرئيس الاميركي بالقول "لقد خذلت العالم". 
وحضر العديد من قادة العالم الى باريس الاحد وتقدموا تظاهرة ضخمة لدعم ضحايا الارهاب الذين سقطوا في ثلاثة ايام في فرنسا والتضامن مع الشعب الفرنسي. 
وبدأت اعمال العنف بهجوم على صحيفة شارلي ايبدو الفرنسية الساخرة وانتهت بمقتل 17 شخصا. 
ونزل ملايين الاشخاص الى الشوارع الاحد في اكبر مسيرة في تاريخ فرنسا وتظاهر حوالى 1,6 مليون شخص في العاصمة فقط. 
لكن اوباما لم يكن بين القادة الاجانب الذي ساروا جنبا الى جنب وتقدموا المسيرة في باريس. ومثلت واشنطن السفيرة الاميركية في فرنسا جاين هارتلي. 
وقال مراسل شبكة "سي ان ان" جايك تابر خلال تغطيته التظاهرة "بصفتي اميركيا كنت ارغب لو كنا ممثلين بشكل افضل في هذه المسيرة الجميلة". 
وكان وزير العدل الاميركي اريك هولدر موجودا في باريس لكنه لم يشارك في المسيرة فيما كان وزير الخارجية الاميركي جون كيري يقوم بزيارة الى الهند. 
ولم يكن اي حدث مدرجا على جدول اعمال اوباما ونائبه جو بايدن ذلك اليوم. 
واعلن كيري انه سيزور فرنسا في وقت لاحق هذا الاسبوع وقلل من شأن الانتقادات لادارته. 
وقال ان "العلاقة مع فرنسا ليست مرهونة بيوم او بلحظة خاصة" مضيفا "انها علاقة متواصلة تمد جذورها عميقا في القيم المشتركة وخصوصا الالتزام بحرية التعبير". 
وكتبت مجلة "بوليتيكو" مقالا حول عدم مشاركة الادارة الاميركية في التظاهرة منتقدة غياب اوباما.