الحزب الاشتراكى اليمنى يتهم عبد الله صالح بالتخطيط لإنقلاب عسكرى

عاهل الاردن يبحث مع رئيس الاركان الاميركى مسار عمليات مكافحة الارهاب

الجيش العراقى يقتل 16 افغانياً فى الانبار وداعش تنسحب من جسور الموصل

الجيش اللبنانى يحبط مخططاً ارهابياً

الرئيس المصرى يؤكد رفض بلاده لكل اشكال التطرف

           
           ضبطت السلطات الأمنية اليمنية، خلية تابعة لتنظيم القاعدة مكونة من ستة أشخاص في مدينة زنجبار، عاصمة محافظة أبين، جنوب البلاد. 
وقال مصدر أمني إن الخلية المضبوطة اغتالت أحد أعضاء اللجان الشعبية المناهضة لتنظيم القاعدة في محافظة أبين. لكنه لم يكشف عن مزيد من التفاصيل. 
وكانت اللجان الشعبية الأهلية التي تتولى حماية مديريات محافظة أبين بمساندة القوات الحكومية، تمكنت من ضبط خلية أخرى منتصف كانون الأول الماضي، تضم أحد المقربين من قيادي كبير لتنظيم القاعدة في جزيرة العرب، أثناء محاولة عناصرها التسلل إلى محافظة حضرموت الشرقية هرباً من احتدام المواجهات في مدينة أرحب، شمال صنعاء، مروراً بمحافظة أبين. 
وشُكلت اللجان الشعبية في مديريات محافظة أبين لمساندة القوات الحكومية في التصدي لتنظيم القاعدة الذي سيطر على المحافظة بين عامي 2011 و 2012. 
وأفادت مصادر في اللجان الشعبية بالعاصمة صنعاء، أنها تمكنت من ضبط مبلغ أكثر من 15 مليار ريال يمني، في قاعدة الديلمي الجوية وهي في طريقها إلى محافظة عدن في جنوب اليمن. 
وقالت المصادر: إن الأجهزة الأمنية وبالتعاون من قبل اللجنة الرقابية في مطار قاعدة الديلمي الجوية، ضبطت مبلغ 15 ملياراً و9ملايين ريال يمني، أثناء محاولة نقلها إلى مدينة عدن، مشيراً إلى أنه، ومن خلال المعلومات الأولية، فإن تلك المبالغ تتبع جلال نجل الرئيس هادي. وأضاف، أن مستشار رئيس الجمهورية ورئيس المجلس السياسي لأنصار الله، صالح الصماد، وجه بإعادة تلك المبالغ إلى البنك المركزي اليمني. 

واقتحم مسلحون حوثيون مستشفى المظفر في محافظة تعز، واختطفوا مدير المستشفى واقتادوه إلى منطقة مجهولة. 
وقالت المصادر إن المسلحين داهموا مستشفى المظفر بمحافظة تعز وأطلقوا النار مما أدى إلى هروب المرضى من المستشفى واقتحموا مكتب مدير المستشفى وهددوه بالقتل واقتادوه نحو جهة مجهولة. وأكدت المصادر عن مواصلة الشيخ ناصر العرجلي لقاءاته المكثفة في تعز مع عدد من القيادات العسكرية والأمنية ضباطاً في الجيش والأمن وعدد من المشايخ وأعضاء في المجالس المحلية والبرلمان لتهيئة دخول جماعة الحوثيين محافظة تعز وبتشكيل لجان رقابية ثورية شعبية لمكافحة الفساد التي تذرع بها الجماعة لدخول المحافظة بعد انسداد الأفق السياسي بين الحوثيين والسلطات المحلية على إبقاء المدينة خارج دائرة سيطرة الحوثي. 
من ناحيته، أكد عضو الكتلة البرلمانية لحزب المؤتمر الشعبي العام عبدالسلام الدهبلي إن الحوثيين يريدون حكم مدينة تعز بشرعية الغلبة القائمة على القوة المسلحة، لكن أبناء تعز سيواجهون الحوثي بشرعية الأغلبية الرافضة للتواجد الحوثي في المدينة- على حد قوله. منوها إلى أنه غير معقول أن يأتي مكون يحكم باسم المذهب الزيدي في مدينة تشكل عمقا للمذهب الشافعي. 
وحذر من أيُ خطوات قادمة للحوثيين بقوله: إذا تجاوز الحوثيون حدود مدينة تعز، فإنهم سيقفون تحت مظلة المذهب الشافعي الذي يمثل كل أبناءها، وسنواجه كل من يحاول المساس بثقافة وفكر ومدنية هذا المحافظة وفق تعبيره وتحتل محافظة تعز، التي تقع إلى جنوب العاصمة صنعاء، المرتب المرتبة الأولى من حيث عدد سكان الجمهورية وتشكل ما نسبته ال22.2 في المائة من سكان الجمهورية وهي من أهم محافظات الجمهورية اليمنية لما يتميز به موقعها وتربتها الخصبة ومناظرها الطبيعية.
وكشف الحزب الاشتراكي اليمني عن مخطط انقلابي ضد رئيس البلاد عبدربه منصور هادي يقوده الرئيس السابق علي عبدالله صالح وبعض الموالين له في قيادة الجيش، فيما شدد المسلحون الحوثيون من قبضتهم على مؤسسات الدولة، تحديدا العسكرية والأمنية.
وقال مصدر في الأمانة العامة للحزب الاشتراكي، في تصريح نقله الموقع الرسمي للحزب، إن الرئيس السابق علي عبدالله صالح، وبمساعدة تيار واسع في حزبه، يسعون إلى وضع الترتيبات النهائية لإجراء انقلاب عسكري على سلطة الرئيس هادي، ومخرجات الحوار الوطني، واتفاق السلم والشراكة.
وأضاف المصدر، الذي لم يكشف الحزب هويته، قائلاً إن «تيار صالح بات يطرح بشكل واضح تشكيل مجلس عسكري مدني، بعد أن تمكن هذا التيار من عرقلة استكمال نقل السلطة، وإضعاف سلطة الرئيس هادي بطريقة ممنهجة».
وأكد ان «إنجاز مسودة الدستور معناه أن العملية السياسية ستستعيد فاعليتها، وبالتالي الترتيب لانتخابات، لكن تيار صالح لا يريد للعملية السياسية أن تستقر».
وأوضح أن العملية السياسية التي بدأت بعقد مؤتمر الحوار الوطني ثم بمخرجاته «ليست محل ترحيب من قبل قوى النفوذ، ولا يراد لها أن تمضي قدما، لأن هذه القوى تسيطر على أغلب المؤسسات الحكومية وعلى الثروات، لذلك هي تسعى لتنفيذ انقلاب، عبر تشكيل مجلس عسكري انقلابي، وكانت هذه المساعي قد بدأت بتشكيل هيئة الدفاع عن الجيش والأمن قبل أسابيع».
وطبقا لما ذكره الحزب الاشتراكي، فإن تيار صالح يسعى الى استغلال الوضع بعد 21 سبتمبر بخلط الأوراق وزيادة التعقيدات والانفلات الأمني، وهذا كله من أجل أن يكون هناك مبرر للشعارات التي يطرحها والهادفة إلى نقل السلطة إلى مجلس عسكري مدني، حسب تعبيره.
ودعا الحزب جميع الأطراف السياسية، ومعهم جماعة الحوثي، الى تنفيذ اتفاق السلم والشراكة، لأن هذا الاتفاق عالج الكثير من القضايا، إلى جانب التسريع في إخراج مسودة الدستور وإدارة النقاش حولها، «لأن تأخير في إطلاق مسودة الدستور سيستغل من قبل الذين يسعون للانقلاب».
كما دعا المجتمع الدولي إلى بذل مزيد من الجهود للدفع بالعملية السياسية نحو الأمام.
في غضون ذلك، قالت مصادر حكومية إن الحوثيين شددوا من قبضتهم على مؤسسات الدولة العسكرية والأمنية، حيث يتواجد مندوبون عنهم بشكل مستمر في مقر وزارة الدفاع ويتولون حصر القوى الفعلية للجيش والأسماء الوهمية، ويديرون الشؤون المالية، وذلك بعد تعيين أحد أتباعهم نائبا لرئيس الدائرة المالية، حيث لا يمكن صرف أي مبلغ بدون موافقته. وذكرت المصادر ان الحوثيين، الذين فرضوا مديرا لأمن العاصمة من أتباعهم، وزعوا مسلحيهم على أقسام الشرطة، وهم يقومون بإدارة الشؤون الأمنية اليومية، وإيقاف الأشخاص واحتجازهم والتحقيق معهم، ونقل بعضهم الى معتقلات خاصة غير معروفة. كما أنهم يخضعون المارة للتفتيش.
وبعد سيطرتهم على التلفزيون الحكومي وإداراته ومؤسسة الثورة للصحافة ووكالة الأنباء الرسمية، ذكرت مصادر حكومية ان المسلحين الحوثيين، المعروفين باسم «اللجان الثورية»، سيطروا على القناة التلفزيونية التعليمية التابعة لوزارة التربية.
إلى ذلك، شهدت عدة مدن في جنوب اليمن عصيانا مدنيا شاملا، استجابة لدعوات الحراك الجنوبي المطالب بالانفصال عن الشمال.
وذكر سكان ان الحركة توقفت في عدة مدن، بينها مدينة عدن كبرى مدن الجنوب والعاصمة الاقتصادية للبلاد، حيث قطع نشطاء من الحراك الجنوبي عدداً من الشوارع لمنع الحركة، إلا أن الشرطة أطلقت النار وقنابل الغاز المسيلة للدموع لتفريق المحتجين الذين اغلقوا الشوارع بالإطارات الحارقة.
وشمل العصيان المرافق العامة والخاصة، بما فيها المرافق التعليمية والنقل والمواصلات. وأغلقت عدد من المحال التجارية أبوابها في عدد من مديريات والمدن الرئيسية في الجنوب.
وأعلن مصدر أمني ان المسلحين الحوثيين أفرجوا عن مسؤول كبير في المخابرات اليمنية، بعد ان أوقفوه نهاية العام الماضي في صنعاء. واكد المصدر الأمني الإفراج عن المدير التنفيذي للأمن الداخلي التابع لجهاز الأمن السياسي اللواء يحيى المراني، بوساطة عمانية. وكان المراني خطف من قبل مسلحين حوثيين أمام منزله في صنعاء بحسب مصادر أمنية. وهذا الضابط شغل لخمس سنوات منصب رئيس الأمن السياسي في محافظة صعدة معقل حركة أنصار الله في شمال اليمن.
وقد عين مديرا تنفيذيا للأمن الداخلي بقرار من الرئيس عبدربه منصور هادي. وبالتوازي، قال مصدر أمني إن مسلحين يعتقد انتماؤهم لتنظيم القاعدة اغتالوا مسؤول التخطيط في إدارة أمن محافظة إب العقيد عباس المغربي. 
هذا وأحكم عبد الملك الحوثي والرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح قبضتهما على قيادة قوات الأمن الخاصة (الأمن المركزي سابقاً) عندما عين الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي ثلاثة ضباط من الموالين لهما، في وقت وصلت اللجنة الرئاسية المكلفة نزع فتيل المواجهات بين الحوثيين والقبائل إلى مأرب، على وقع مطالب في عدن بانفصال الجنوب، بينما أكد هادي أن بلاده أول من اكتوى بالإرهاب وأنها تعاني من تصديره إليها.
وأفادت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن هادي أصدر قرارين جمهوريين عين بموجب الأول العميد عبدالرزاق المروني قائداً لقوات الأمن الخاصة، فيما عين بموجب الثاني كلاً من العميد علي قرقر رئيساً لأركان قوات الأمن الخاصة، والعقيد ناصر الشوذبي رئيساً لعمليات قوات الأمن الخاصة.
يشار إلى أن المروني موال لحركة الحوثيين، فيما يعرف عن قرقر والشوذبي موالاتهما للرئيس السابق علي عبدالله صالح.
في غضون ذلك، قال هادي إن بلاده أول من اكتوى بالإرهاب وانها تعاني من تصدير الإرهاب إليها عبر مختلف القنوات والأساليب، مشيراً إلى أن هناك شواهد كثيرة على ذلك.
وخلال استقباله السفير الفرنسي ذكر هادي أنه «منذ العام 1998 تزايدت معاناة اليمن من الإرهاب العابر للقارات والحدود وكان الحادث الذي قاده ودبره أبو حمزة المصري الذي كان مقيما في لندن، في محافظة أبين بداية التكالب الإرهابي على اليمن ومعظمه قادم من الخارج».
وأضاف أنه «منذ ذلك الحين تضررت السياحة بصورة بالغة وباتت معظم الفنادق وما يرتبط بها من عمالات وتجارة وحركات اقتصادية متضررة بصورة بالغة»، مؤكدا أن الأمن والاستقرار هو ركيزة أساسية ليس في اليمن وحده وإنما في العالم كله من اجل التطور الاقتصادي السياحي والاستثماري بكل أشكاله وصوره.
وأعلن الرئيس اليمني تضامنه الكامل مع الشعب الفرنسي وأسر ضحايا الهجمات الأخيرة، مؤكداً أن اليمن متضرر جدا من تصدير الإرهاب إليه من خارج الحدود «وليس كما يدعي البعض أن اليمن مصدر للإرهاب»، وقال إن على أجهزة الأمن والمخابرات إيضاح ذلك بصورة شفافة وواضحة.
وزاد أن «الإرهاب لا يميز بين بلد وآخر وعالم وآخر ولا يفرق بين الزمان والمكان باعتباره لا يميز بين ديانة وأخرى وشعب وآخر»، داعياً إلى تكاتف دولي وإقليمي من أجل ملاحقة واستئصال هذه الظاهرة المدمرة.
في سياق آخر، قالت مصادر قبلية ان اللجنة الرئاسية المكلفة بنزع فتيل المواجهات بين القبائل والحوثيين برئاسة وزير الدفاع اللواء الركن محمود الصبيحي وصلت إلى محافظة مأرب.
وطبقا لهذه المصادر فإن اللجنة وصلت على متن مروحيتين الى مقر قيادة المنطقة العسكرية الثالثة حيث ستلتقي بقيادة السلطة المحلية والشخصيات الاجتماعية في محاولة لنزع فتيل المواجهة المسلحة.
وتضم اللجنة في عضويتها وزير الداخلية ووزير الإدارة المحلية ومدير دائرة الدفاع في مكتب رئاسة الجمهورية وستعمل على تنفيذ البند الخاص بمحافظة مأرب في اتفاق الشراكة والسلم وبما يجنب البلاد مواجهات في منطقة تحتوي على نصف إنتاج البلاد من النفط، كما يوجد بها آبار تصدير الغاز المسال واهم محطة للكهرباء.
إلى ذلك، جدد عشرات الآلاف من سكان جنوبي اليمن المطالبة بالانفصال عن الشمال في الذكرى السنوية لمواجهات 13 يناير 1986 بين جناحي الحزب الاشتراكي الذي كان يحكم الجنوب قبل الوحدة.
الذكرى التي أطلق عليها في عام 2006 ذكرى التصالح والتسامح شهدت مهرجاناً حاشداً احتضنته ساحة العروض في مدينة عدن تم التأكيد خلاله على التصالح والتسامح عن كل الأخطاء والأحداث المأساوية الماضية.
وسار المشاركون في تظاهرة كبيرة صوب مطار عدن الدولي «لتوجيه رسالة الى ادارة المطار والعالم اجمع ان شعب الجنوب قادر على استعادة دولته». وأعلنوا رفضهم لأي حلول ترقيعية أو مسكنات غرضها الالتفاف على الثورة الجنوبية.
وأفرج مسلحو جماعة "أنصار الله" الحوثية في اليمن عن اللواء يحيى المراني مسؤول الأمن الداخلي في جهاز الأمن السياسي "الاستخبارات" بالعاصمة صنعاء بعد 19 يوماً من اختطافه من منزله في العاصمة. 
وقال محمد المراني نجل المفرج عنه لوكالة الأنباء الألمانية إن مسلحي الحوثي أفرجوا عن والده وقاموا بتسليمه إلى مسؤولين في جهاز الأمن السياسي بعد وساطة عمانية تكللت بالنجاح. 
وأشار إلى أن مسلحي الحوثي أفرجوا عن والده بعد موافقة الوساطة على شروط الحوثيين من أجل الإفراج عنه والتي كان من أبرزها إقالته من منصبه وتعيين اللواء عبدالقادر الشامي المحسوب على جماعة الحوثي بديلاً عنه. 
وأضاف أن مسلحي الحوثي لم يقوموا بتسليم السيارة المدرعة التابعة لوالده والتي صادروها وقت اختطافه. 
وكان حوالي 20 مسلحاً حوثياً اختطفوا اللواء المراني من منزله في العاصمة صنعاء في 25 ديسمبر ونقلوه إلى جهة مجهولة. وسبق أن شغل اللواء المراني منصب رئيس الأمن السياسي في محافظة صعده، معقل حركة "أنصار الله" الحوثية في شمال اليمن، لمدة خمس سنوات.
وانتقد الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي ما اعتبر انها حملة إعلامية مسيئة ضد بلاده على خلفية الهجوم الذي وقع في العاصمة الفرنسية، وقال إن اليمن ليست افغانستان أو فيتنام، فيما جدد رئيس الوزراء خالد بحاح انتقاده لتدخلات الحوثيين في شؤون عمل الحكومة.
وخلال ترأسه اجتماعاً لهيئة المستشارين تطرق هادي إلى الحملة الإعلامية «الظالمة والمسيسة» ضد اليمن بعد العملية الإرهابية التي وقعت في باريس، مستطرداً: «وكأن اليمن على موعد مع أعمال عدائية ضده على أساس انه مصدر للإرهاب».
وأفاد: «اليمن يعاني من تصدير الإرهاب إليه وقد عانى معاناة بليغة جراء العمليات العدوانية الإرهابية في أراضيه وضد مختلف المصالح وهو ما أدى إلى خسائر تقدر بمليارات الدولارات من حيث انحسار السياحة بصورة شبه كاملة، وتضرر المصالح الاقتصادية من استثمارات في حقول النفط والغاز ونشاطات اقتصادية مختلفة وما يرتبط بالنشاطات الفندقية من عمالة متعددة الأوجه والجميع يعرف هذا على المستوى الدولي والإقليمي».
وأضاف الرئيس اليمني: «اليمن ليس أفغانستان وليس حتى فيتنام وفي الوقت الذي ندعو المجتمع الدولي إلى مساعدة اليمن للخروج من أزماته وإنجاح المرحلة الانتقالية بصورة نهائية التي تشارف على الانتهاء أصلاً نفاجئ بهذه الحملة العدائية المسيسة التي قد يكون لها آثار سلبية فادحة».
كما أكد هادي أن الأوضاع «تحتاج إلى تكاتف الجهود والتعاون من اجل استتباب الأمن والاستقرار وبما يصب في مصلحة المضي صوب استكمال ما تبقى من شروط المرحلة الانتقالية وفقاً لمقتضيات المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية المزمنة وقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة واتفاقية السلم والشراكة الوطنية.
وشدد على ضرورة الالتزام المطلق والصادق في ما جاء باتفاقية السلم والشراكة وبما يهيئ الظروف والمناخات لاستكمال المرحلة الانتقالية بصورة نهائية».
من جهة اخرى، اكد رئيس الوزراء اليمني خالد بحاح خلال لقاء بين المؤسسات الدولية وهيئة مكافحة الفساد أن «أولويات الحكومة هي إرساء مبادئ الحكم الرشيد، وان المُساءلة واحدة من الدعائم الأساسية للحكم الرشيد، وأثنى على المزاوجة التي حرص عليها المشروع بين جهود مكافحة الفساد، وتعزيز حقوق المواطنين اليمنيين في الحصول على المعلومات».
وفي نقد واضح لتدخلات الحوثيين في شؤون الوزارات تحت مبرر مكافحة الفساد، قال بحاح : «ينبغي أن نؤكد هنا على ان الأطر المؤسسية المعنية بمكافحة الفساد هي وحدها دون غيرها، الحكم والفيصل في اية حالات وشبهات فساد، ما يحتم ضرورة تحويل قضايا الفساد بوقائعها وأدلتها الى الجهات المختصة، لتقول كلمتها فيها».
وأضاف: «دعوني أصدقكم القول ان اية مكافحة للفساد بعيدا عن الأطر المؤسسية المعنية لن تجدي نفعا، بقدر ما ستكرس الفوضى وتشرعن لممارسة الفساد واستغلال المفسدين لهذه الثغرة ، للتسلل منها وممارسة عبثهم ونهبهم لمقدرات الوطن وأبنائه».
وبين رئيس الوزراء خالد بحاح ان «الحكومة تعمل على جبهات متعددة، وان التحديات الماثلة أمامها لا تُحصى، ومتعددة الأبعاد، وأكثرها تعقيداً هو ضعف المقومات الحقيقية لتأسيس حُكم رشيد في ظل حالة التسيب والانفلات وغياب المُساءلة، التي تُشكل بيئة ملائمة لازدهار الفساد».
فى عمان بحث العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، ورئيس أركان الجيش الأميركي الجنرال رايموند أوديرنو، جهود التحالف الدولي في محاربة التنظيمات الإرهابية. 
وقال بيان للديوان الملكي إن الملك، ورايموند الذي يزور المملكة، بحثا المساعي المبذولة لمكافحة خطر الإرهاب والتطرف وجهود التحالف الدولي في محاربة التنظيمات الإرهابية. كما ناقش اللقاء الذي يأتي بعد زيارة الملك مؤخرا إلى الولايات المتحدة وفقا للبيان، بحث علاقات التعاون الاستراتيجية بين الأردن والولايات المتحدة الأميركية، وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، خصوصاً العسكرية منها. 
كما استقبل مشعل محمد الزبن، رئيس هيئة الأركان المشتركة ومستشار العاهل الأردني للشؤون العسكرية، رئيس أركان الجيش الأميركي والوفد المرافق له. وبحث الزبن، مع أوديرنو، آليات وسبل تعزيز العلاقات الثنائية بين القوات المسلحة في البلدين وأوجه التعاون والتنسيق بينهما. وقال بيان صادر عن القوات المسلحة الأردنية ان أوديرنو أشاد بالمستوى المتميز للقوات المسلحة الأردنية وبمستوى التنسيق والتعاون بين الجانبين.
وحضر اللقاء، قائد سلاح الجو الملكي الأردني اللواء الركن الطيار منصور الجبور، والسفيرة الأميركية في عمان أليس ويلز. ويشن الأردن بالتعاون مع دول التحالف العربي- الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة، غارات مكثفة منذ حوالى بضعة أشهر على معاقل داعش في العراق وسوريا. وأعلن داعش أواخر الشهر الماضي عن إسقاط طائرة تابعة للتحالف قرب مدينة الرقة السورية، وأسر قائدها الأردني ويدعى معاذ الكساسبة. وقال الجيش الأردني، إنه أثناء قيام عدد من طائرات سلاح الجو الملكي الأردني بمهمة عسكرية، ضد أوكار تنظيم داعش في منطقة الرقة السورية، سقطت إحدى طائراتنا وتم أخذ الطيار كرهينة من قبل تنظيم داعش.
في العراق قتلت قوة من مجلس انقاذ الأنبار 16 إرهابيا يحملون الجنسية الأفغانية بمدينة هيت غربي العراق، فيما استعدت محافظة صلاح الدين شمالي العراق لعملية تحرير المحافظة من سيطرة داعش، وبينما أخلى عناصر التنظيم النقاط الأمنية الثابتة على جسور مدينة الموصل بمحافظة نينوي شمال غربي العراق بعد تكرار استهدافها من قبل طيران التحالف الدولي والجيش العراقي.
وقالت مصادر أمنية ومحلية عراقية إن مسلحي مجلس انقاذ الأنبار قتلت الأفغان الذين دخلوا الى هيت بحافظة الأنبار، قرب محطة مدينة هيت المركزية. 
وعلى صعيد متصل، انتهت عمليات صلاح الدين من وضع خطة عسكرية خاصة بتحرير مناطق أطراف شمالي تكريت من عناصر التنظيم، وقال قائد عمليات صلاح الدين الفريق الركن عبدالوهاب الساعدي إن القوات الأمنية استكملت استعداداتها لتحرير مناطق أطراف الصينية شمالي تكريت. 
وأشارت المصادر إلى أن مسلحي داعش شرعوا في إخلاء جسور مدينة الموصل من النقاط الأمنية الثابتة لعناصرهم بعد تزايد وتيرة استهدافها من طيران التحالف وجيش العراق. وقالت إن مسلحي داعش أخلوا جسر الحرية والعتيق والجسور الثلاثة الاخرى في المدينة وتم نقلها الى اماكن اخرى خشية استهدافها من قبل الطيران. 
هذا وأعلن مصدر قيادي في قوات البيشمركة التي تمسك القاطع الجنوبي من محافظة كركوك، عن مقتل وجرح عشرات الارهابيين أثناء محاولتهم الهجوم على قوات الأمن الكردية. 
وفي اتصال هاتفي قال كاكا رسول قائد غرفة عمليات القاطع؛ أن قوات البيشمركة تصدّت لتعرض كبير من قبل الدواعش استهدف خنادقها على طول خطوط التماس في مناطق الرشاد ومريم بك وطازه والداقوق. واضاف أن الهجوم بدأ مع ساعات الصباح الاولى وامتدّ إلى ما يقارب 3 ساعات؛ تكبد خلالها التنظيم العديد من القتلى ومن دمار في آلياته واسلحته كذلك، مؤكّدا ان خسائر العدو قاربت ال 60 قتيلا. 
وتابع مسؤول غرفة عمليات جنوبي كركوك أن احدى طائرات التحالف الدولي من القوة الفرنسية شاركت أيضا في التصدّي؛ وبحسب قول الفرنسيين أنهم هاجموا أرتالا للإرهابيين وقتلوا 100 عنصر منهم. 
وقال قائمقام قضاء الفلوجة فيصل العيساوي، الثلاثاء، إن الحكومة وافقت على تشكيل لواء من أبناء عشائر الفلوجة بمحافظة الأنبار لتحرير مدينتهم، لافتا إلى أن هذه الخطوة تحظى بدعم أميركي. 
وذكر العيساوي أن الحكومة المركزية وافقت على طلب كان مجلس قضاء الفلوجة قدمه إليها مؤخراً بخصوص تشكيل لواء من أبناء العشائر لتحرير القضاء من سيطرة تنظيم الدولة الإرهابي. وأضاف أن اللواء يفترض أن يضم ثلاثة آلاف مقاتل من أبناء عشائر الفلوجة، وسيبدأ تشكيله وتدريباته قريباً في قاعدة الحبانية العسكرية القريبة منها. 
وتابع العيساوي أن اللواء سيحظى من ناحية التدريب والتسليح والتجهيز بدعم من الحكومة إضافة إلى الجانب الأميركي، وذلك للمساهمة الفعالة في تحرير مدينة الفلوجة وطرد عناصر التنظيم الإرهابي منها، وإعادة بسط الأمن فيها وعودة النازحين والمهجرين إليها.
وافاد مصدر امني ان عبوة ناسفة مزروعة على جانب الطريق في منطقة الكفاح في بغداد، إنفجرت ما أسفر عن مصرع مدني واحد وإصابة ثلاثة آخرين. 
واضاف ان القوات الأمنية طوقت مكان الانفجار على الفور، ونقلت سيارات الإسعاف الجرحى الى اقرب مستشفى لتلقي العلاج وجثمان الشهيد لدائرة الطب العدلي. 
هذا وتواصل طائرات التحالف الدولي، بقيادة الولايات المتحدة، طلعات المراقبة وغارات القصف ضد المتطرفين وأرتالهم. وقامت هذه الطائرات بقصف رتل مؤلف من 14 سيارة ودمرتها بمن فيها من إرهابيين وأسلحة ثقيلة ومتوسطة، وذلك في منطقة زاوية البونمر شمال غرب محافظة الأنبار، وفق مصادر أمنية عراقية. 
وقالت المصادر إن الطيران استهدف الرتل بالقرب من جسر الفحيمي غرب قضاء حديثة، مشيرة إلى أن عصابات داعش كانت تعد لشن هجوم من محاور عدة على القضاء المذكور. 
من جهتها، طلبت عشائر الأنبار دعم قوات الحشد الشعبي بسبب شح السلاح والعتاد، إضافة إلى المطالبة بقوات دولية لتأمين الحدود العراقية مع سوريا، في وقت طالب شباب مدينة الفلوجة بالتطوع لتشكيل لواء حرس وطني من أهالي الفلوجة لتحريرها. 
أما في نينوى فتستمر المواجهات بين قوات البيشمركة الكردية والمتطرفين في سنجار غرب الموصل وناحية مخمور جنوب أربيل، بينما تكثف طائرات التحالف ضرباتها للإرهابيين في تلك المناطق مع استمرار طلعات الاستطلاع الجوي فوق الموصل وسهل نينوى لضرب أي حشود للتنظيم قبل تحركهم. 
هذا وأعلن فؤاد عثمان الناطق باسم وزارة الشهداء في حكومة اقليم كردستان، عن العثور على مقبرة جماعية يضم رفات 6 اشخاص بالقرب من سد حمرين. كما عثرت فرق وزارة الشهداء ووزارة حقوق الانسان الاتحادية على مقبرة جماعية آخرى في منطقة كوباشي. 
وأكد المرصد العراقي وفاة عشرات النازحين، بينهم أطفال، قرب نقطة تفتيش جنوب غرب كركوك، فيما يحتجز داعش عشرات العائلات ممن لم يتمكنوا من الدخول إلى المحافظة بسبب الإجراءات الروتينية هناك. 
بدورها، قالت مصادر عشائرية من الموصل إن أكثر من 100 عائلة عالقة منذ أسبوعين في العراء قرب حاجز للتفتيش عند مدخل مدينة مخمور بانتظار موافقات وإجراءات قد تطول لأسابيع، فيما تشكو حكومة إقليم كردستان عجزاً في تغطية نفقات النازحين على أراضيها. 
من جهتها، تمكنت أكثر من 200 عائلة في الأنبار من العودة إلى ديارهم في منطقة السجارية، بعد أن استعاد الجيش والعشائر السيطرة هناك، وفق مجلس المحافظة الذي شدد على عمل الفرق على إزالة الألغام والمتفجرات من المناطق المحررة وتأمينها للسكان.
وأعلنت الشرطة العراقية عن السيطرة الكاملة على مدينة الرمادي في وقت تباينت التقارير حول الأنبار التي أفادت بمقتل أو إصابة زعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي، حيث أكدت مصادر عشائرية نقله إلى سوريا بعد إصابته بجروح بليغة، فيما قتل أمير التنظيم في قضاء حديثة بالأنبار في قصف جوي للتحالف الدولي الذي شن 22 غارة على مواقع الإرهابيين في سوريا والعراق، في وقت أعدم المتطرفون شخصاً ينتمي إلى خلية تنصب كمائن قتلت العشرات منهم.
وأكد قائد شرطة محافظة الانبار اللواء الركن كاظم محمد الفهداوي، أن القوات الأمنية تسيطر على جميع قواطع مدينة الرمادي ومن أربعة محاور. وقال الفهداوي إن «الوضع في مدينة الرمادي مستقر تماماً والقوات الأمنية وبمساندة العشائر على جميع قواطع المدينة ومن أربعة محاور»، لافتاً الى ان «تلك القوات متهيئة لصد أي هجوم لتنظيم داعش على الرمادي»، مضيفاً أن المدينة شهدت استقراراً كبيراً وأن هناك حركة طبيعية للأهالي في الأسواق والمحال التجارية وبشكل إيجابي.
من جهة أخرى، كشف مصدر طبي في محافظة نينوى، عن ورود معلومات تفيد بوفاة زعيم تنظيم داعش إبراهيم البدري الذي يعرف بـ«ابو بكر البغدادي» متأثراً بضربة جوية. وقال المصدر إن «هناك أنباء عن وفاة أبو بكر البغدادي بعد إصابته بجروح بليغة قبل يومين بضربات للتحالف الدولي في ناحية السلامية جنوب شرقي نينوى». وهذه التقارير تتكرر لليوم الثاني على التوالي من دون تأكيد أو نفي من التنظيم الإرهابي.
وأضاف المصدر أن «مستشفى الموصل العام استقبل عشرات الجثث والمصابين بينهم البغدادي ولكن التنظيم فرض التكتيم على موقع تلقي البغدادي العلاج في المستشفى». بدوره، قال احد شيوخ عشائر محافظة نينوى يونس الجبوري إن «البغدادي أصيب بجروح بليغة ونقل على اثرها الى مستشفيات نينوى ومنها نقل الى مستشفيات دير الزور في سوريا والأنباء عن مصيره لا تزال متضاربة بين وفاته وإصابته بجروح خطيرة في قصف للطيران الدولي وعدد من قيادته قبل يومين».
في السياق، أفاد مصدر أمني، بأن أمير «داعش» في قضاء حديثه غرب الرمادي قتل بقصف جوي نفذه التحالف الدولي على قرية آلوس التابعة للقضاء.
فى لبنان ولمناسبة حلول العام الجديد، استقبل قائد الجيش العماد جان قهوجي في مكتبه في اليرزة وفد رابطة الملحقين العسكريين العرب و الاجانب يتقدمهم الملحق العسكري النمساوي العميد اندرياس ميمبور،الى جانب ممثلي هيئة مراقبة الهدنة وقوات الامم المتحدة المؤقتة في لبنان ومساعدتهم. 
وقد القى العماد قهوجي كلمة بالمناسبة جاء فيها: 
كما جرت العادة التقي واياكم في مطلع العام الجديد، كممثلين عن جيوشكم الصديقة في لبنان، فأغتنم فرصة هذا اللقاء لاتوجه من خلالكم الى قادة جيوشكم وسلطات بلادكم، بأحر التهاني واطيب الامنيات لمناسبة حلول السنة الجديدة، آملا ان تعود على جميع بمزيد من الخير والرفعة والتقدم. 
اهلا وسهلا بكم في بلدكم الثاني لبنان، لقد شهد العام المنصرم على المستوى الاقليمي استمرارا للازمات السياسية والامنية التي عصفت بالمنطقة العربية منذ مطلع العام 2015، و لا يزال العديد من بلدانها يتأرجح بين مخاض التغيير السياسي الصعب وبين الحروب العبثية الدموية، التي يسعى من خلالها الارهاب الى تنفيذ مخططاته التدميرية، ومع تشكل التحالف الدولي لمحاربته بدأت نتائج هذا التحالف بالظهور تدريجيا من خلال الضربات المركزة التي تلقاها تنظيم داعش الارهابي، وادت الى تراجع مناطق نفوذه وتكبيده الكثير من خسائر. 
اما على الصعيد المحلي، فبالاضافة الى المصاعب السياسية وعدم التوصل الى انتخاب رئيس للجمهورية حتى الان فضلا عن المصائب الاجتماعية والاقتصادية التي يواجهها لبنان، خصوصا مع تدفق نحو مليون ونصف مليون لاجئ سوري الى ارضه، فقد واجه الجيش اللبناني بدوره هجمة شرسة غير مسبوقة من قبل التنظيمات الارهابية، سواء في منطقة عرسال على الحدود الشرقية خلال شهر اب الفائت، او في منطقة الشمال خلال شهر تشرين الاول،لكن الجيش كان على قدر المسؤوليات الملقاة على عاتقه اذ احبط بدماء شهدائه واستبسال جنوده مخطط هؤلاء الارهابيين الهادف باعتراف القياديين الموقوفين منهم لدى القضاء الى اقامة امارة ظلامية تمتد من الحدود الشرقية الى البحر. وبالتالي حال الجيش دون اشعال نار الفتنة في البلاد، وتعريض وحدة اللبنانيين لاخطار جسيمة مجسدا التزامه اتفاق الطائف وارادة العيش المشترك بين ابناء وطننا الواحد، وتبقى قضية العسكريين المختطفين لدى التنظيمات الارهابية اولوية مطلقة بالنسبة الينا، ولن نألو جهدا او وسيلة في سبيل تحريرهم وعودتهم الى مؤسستهم وعائلاتهم. 
اضاف: اننا نتطلع بكل احترام وتقدير لوقوف بلادكم الى جانب الجيش في مواجهة الارهاب والحرص على وحدة لبنان واستقراره في هذه المرحلة العصيبة من تاريخه، كما نثمن عاليا جهودكم ايضا في هذا الاطار وفي نقل الصورة الحقيقية عما يجري في بلدنا، خصوصا المهمات التي تقوم بها الجيش وحاجاته القتالية المختلفة في ضوء الاخطار والتحديات الراهنة. 
كما نعتبر مسارعة الدول الصديقة الى دعم الجيش دليلا واضحا على تضامنها مع لبنان الذي يشكل نموذجا انسانيا وحضاريا رائدا ودليلا ايضا على ثقتها بدور مؤسستنا العسكرية في حماية هذا الوطن وانجازاتها الباهرة في مكافحة الارهاب الذي يشكل خطرا شاملا يتهدد الانسانية جمعاء. ونؤكد في هذا الاطار انه سيكون لهذه المساعدات وخصوصا الهبة السعودية بالغ الاثر في تعزيز قدرة الجيش على حسم الامور لمصلحة لبنان. 
وختم قائد الجيش: نجدد اليوم ما اكدناه امامكم سابقا، عزمنا على مواصلة مكافحة الارهاب بكل قوة وحزم وصولا الى استئصال جذوره من وطننا. كما نؤكد التزامنا الكامل قرار مجلس الامن الرقم 1701 بمختلف مندرجاته والحرص على اقامة افضل علاقات التعاون التنسيق مع قوات الامم المتحدة المؤقتة في لبنان، لمعالجةالاعتداءات والخروقات الاسرائيلية للاراضي اللبنانية والحفاظ على الاستقرار المحلي والاقليمي، ان ثقتنا بقدرتنا على تخطي مصاعب المرحلة، هي فعل ايمان بحقنا المقدس في الدفاع عن ارضنا وشعبنا كما هو فعل قناعة راسخة بارادة بلادكم الصادقة في مواصلة مساندة الجيش وتوفير مقومات الصمود للبنان. 
على صعيد آخر عممت وزارة الخارجية والمغتربين على جميع البعثات والسفارات والقنصليات اللبنانية في الخارج، كتاب المديرية العامة للأمن العام الصادر في 9-1-2015، والمتضمن التعليمات التطبيقية المتعلقة بالإجراءات الجديدة في شأن دخول الرعايا السوريين الى لبنان، والتي بدأ العمل بها اعتبارا من 5-1-2015. 
وبموجب هذه التعليمات لا يتطلب دخول الرعايا السوريين الحصول على تأشيرة من أي نوع، إنما الإعلان عن سبب الزيارة وحيازة المستندات المطلوبة. 
ونص الكتاب على أن تلك الإجراءات تهدف الى التأكد من أن الرعايا السوريين الذين يدخلون لبنان ليسوا بنازحين، وهي لا تطال ابدا الرعايا غير النازحين، وليست تأشيرة دخول الى لبنان على الإطلاق، علما أن الحدود بين الدولتين تبقى مفتوحة كالعادة دون أي تغيير. 
وأشار الى أن السلطات اللبنانية تتقيد بالقوانين الإنسانية والتشريعات الدولية التي ترعى شؤون اللاجئين بشكل طوعي، علما أن لبنان ليس طرفا في اتفاقية فيينا للعام 1951. كما أن الإجراءات التي اتخذت طابعها تنظيمي، وتندرج في سياق ممارسة الحكومة اللبنانية واجبها السيادي بالتوفيق بين مصلحة لبنان ومصلحة الأخوة السوريين في انتظام حركة انتقالهم وحريتهم. 
وتأتي كذلك في سياق قرار مجلس الوزراء الصادر في 24 تشرين الأول 2014، الذي اعتمد ورقة سياسة النزوح السوري الى لبنان، والتي تهدف الى وقف النزوح وتقليص أعداد النازحين. 
وطالب البعثات الديبلوماسية بإيضاح ما تقدم الى سلطات البلدان المعتمدة لديها، والى كل المراجعين من رعايا سوريين وجهات رسمية، وإبلاغ شركات الطيران والنقل الجوي بهذا الأمر، لكي لا تشترط على الرعايا السوريين المسافرين الى لبنان حيازة أي تأشيرة.
وتسلم وزير الصناعة حسين الحاج حسن من منسق أنشطة الأمم المتحدة والشؤون الانسانية روس ماونتن نسخة عن خطة لبنان للاستجابة للأزمة الناجمة عن تدفق اللاجئين السوريين إلى لبنان بأعداد كبيرة تفوق قدرته على الاستيعاب. 
إشارة إلى أن رئيس مجلس الوزراء تمام سلام ونائب الأمين العام للأمم المتحدة يان الياسون أطلقا هذه الخطة منتصف الشهر الماضي في السراي، وهي تسلط الضوء على أولويات الحكومة والمجتمع الدولي للعامين المقبلين بهدف الاستجابة للأزمة التي يشهدها لبنان. 
وكان ماونتن قد أكد أن لبنان أظهر قوة استثنائية خلال هذه الازمة، وقام بدور كبير على صعيد مساعدة اللاجئين، الذين فاق عددهم ثلث عدد السكان اللبنانيين في السنوات الثلاث الماضية. 
وتحوي الخطة للعامين 2015 و 2016 برنامج الإغاثة والحماية للأسر الأكثر فقرا في لبنان واللاجئين من سوريا الذي يستكمل باستثمارات مقترحة في أنظمة الخدمات الاجتماعية والرفاهية، وخلق فرص عمل وتسوية الخلافات في المجتمعات الأفقر حالا. 
ومن المتوقع عبر خطة لبنان للاستجابة للأزمة، أن يتعزز التمويل الدولي ويتم تدعيم المؤسسات العامة والمنظمات المدنية والشركات الخاصة في لبنان. وستقدم البرامج أدوات ومواد للمؤسسات العامة كما ستوظف وتدرب عاملين لبنانيين وستخلق أسواقا للسلع والخدمات اللبنانية. 
هذا وقامت الطواقم الميدانية في هيئة الإغاثة والمساعدات الإنسانية في دار الفتوى بجرف الثلوج للوصول الى بلدة بكا في منطقة راشيا، التي ترتفع أكثر من 1600 متر لإغاثة النازحين السوريين الذين حوصروا في الثلوج جراء العاصفة، وتم إمداد المخيمات بالمؤن والمساعدات. 
على صعد آخر قال وزير الداخلية نهاد المشنوق ان الحوار خيار استراتيجي وقاعدة أمان لكل اللبنانيين شرط ألاّ يتضمن عناداً ولا مغالاة. 
فقد زار المشنوق رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب العماد ميشال عون في الرابية وعرض معه التطورات. 
وبعد اللقاء قال المشنوق: لقد وضعت دولة الرئيس العماد ميشال عون في اجواء الحوار الذي يقوم بيننا وبين حزب الله وبطبيعة الحال تحدثنا عن ايجابية الحوار الذي بدأ بين التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية. وبالطبع شرحت له عن العملية التي حدثت في سجن رومية وقد بارك كل الخطوات. 
أضاف: تفاهمنا على ان الحوار مفيد لكل اللبنانيين وهو قاعدة امان لهم شرط ألا يتضمن عنادا ولا مغالاة من أي طرف. وقد حملت للعماد عون رسالة من الرئيس سعد الحريري يؤكد فيها أهمية الحوار أيضا بين كل الاطراف والذي يشجع عليها، والجنرال ميشال عون هو جزء رئيسي من ضمانة اي حوار سواء بين اطراف لبنانية مسلمة او بين اطراف لبنانية مسيحية. 
وعن التقدم في الحوار بين تيار المستقبل وحزب الله، أجاب: من المبكر الحديث عن تقدم ولكن الحوار خيار استراتيجي لن نتراجع عنه ورغبتنا في انجاحه اكيدة ونحن نتطرق على هذا الاساس ونتمنى ان تتصرف كل الاطراف ايضا على هذا الاساس. 
وعما إذا وضع السلاح جانبا، أجاب: أي سلاح؟ هناك أنواع عدة من السلاح. هناك سلاح يتعلق بالقتال في سوريا الى جانب النظام السوري. هذان الموضوعان مؤجلان الى ما بعد انتخاب رئيس للجمهورية. أما باقي المواضيع فكلها موضوعة على الطاولة. 
وعن قول الرئيس ميشال سليمان إن الحوارات الثنائية لن تؤدي الى انتخاب رئيس، قال: زيارتي العماد عون اليوم، تؤكد ان الحوارات ليست ثنائية. نحن جميعا نضع بعضنا في اجواء الحوارات وكلنا نسعى للهدف نفسه وهو انتخاب رئيس للجمهورية. 
وعن لوم أهالي العسكريين له على مواقفه، أجاب: سوف أزورهم قريبا وأضعهم بكل الاجواء. 
وعرض الوزير المشنوق الاوضاع العامة في لبنان، مع عضو كتلة المستقبل النائب احمد فتفت. 
وقال فتفت بعد اللقاء: هدف الزيارة توجيه التحية لمعالي الوزير على الانجاز الكبير في موضوع سجن روميه، وطريقة التعامل مع ملف تفجيرات جبل محسن والدعم الشعبي الكبير التي لاقته المبادرة، وكان هناك تقويم للوضع السياسي ولمجرى الحوار الذي تطلب انجازات محددة خلال المرحلة المقبلة، وتحديدا في شوارع مدينة بيروت حيث ترفرف اعلام لحركة امل وحزب الله من دون أي سبب وأي موجب، وهو ما يشكل استفزازا للاهالي كذلك في المدن الاخرى مثل مدينة صيدا وغيرها. 
هذا وتمكنت مديرية المخابرات في الجيش اللبناني من إحباط مخطط إرهابي لتنفيذ سلسلة عمليات انتحارية أعقبت التفجير المزدوج الذي ضرب محلة جبل محسن في مدينة طرابلس الشمالية اللبنانية. وقالت قيادة الجيش في بيان: إنها تمكنت من إحباط المخطط الإرهابي، حيث تم إيقاف عدداً من الأشخاص كانوا سينفذون عمليات إرهابية تستهدف مراكز الجيش وأماكن سكنية، مشيراً إلى أن التحقيقات المستمرة أظهرت انتماء الموقوفين إلى مجموعة من المطلوبين الفارين ومبايعتهم لتنظيمات إرهابية ومشاركتهم في القتال في سورية وفي الاعتداءات على الجيش والاشتباكات بين منطقتي جبل محسن وباب التبانة.
واعتبر وزير الصناعة حسين الحاج حسن في بيان له ، ان مطلع العام الجديد حمل سلسلة مؤشرات ايجابية على رغم السلبيات العديدة التي خلفها العام الماضي. وشاهد الجميع طريقة التعاطي والتضامن الرسمي والشعبي بعد العملية الارهابية في جبل محسن، ولقد سجل اللبنانيون اجماعا وطنيا على رفض الارهاب ومناهضته، سقطت الحواجز بين اللبنانيين المختلفين سياسيا، وهذا الأمر ناتج عن شعور الجميع بالمسؤولية الوطنية.فالتحديات كبيرة، ويكون التصدي لها بهدم الحواجز القائمة، وبناء جسور الحوار والتلاقي بين جميع مكونات الوطن.
اضاف: لقد أدرك الجميع ان المسؤولية تكمن بمواجهة الارهاب والتصدي له وعدم تأمين أي غطاء له من أي نوع، سواء طائفي او ديني او مذهبي او مناطقي أو سياسي. نحن في مرحلة اجماع وطني على نبذ الارهاب ومواجهته، وإننا نحيي أهل الشهداء في جبل محسن الذين تماسكوا وتحملوا وصبروا، كما نحيي أهل طرابلس الذين كانوا أهل العزاء في نفس الوقت. وهذا الموقف ليس غريبا عن لبنان واللبنانيين. لقد بدأ الآن الانقسام في الزوال، وحل الحوار مكانه. الحوار مطلوب ومؤكد عليه على كل المستويات، وسوف يستمر، وسوف يتوسع، بغض النظر عن السرعة في تحقيق النتائج، مشيرا ان الجميع لاحظ أنه بمجرد انطلاق الحوار بين حزب الله وتيار المستقبل، وترقب الحوار بين التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية، ارتاح اللبنانيون، وأعطى الحوار جرعة ايجابية في ظل الوضع السلبي الموجود. 
وتابع: حققت الحكومة أيضا ايجابيات أخرى في بداية العام الحالي. لكنني أكرر أن التحدي الأكبر أمامنا هو الارهاب وسيواجهه الشعب اللبناني والجيش اللبناني والقوى الأمنية في أي منطقة لبنانية. وسننتصر عليه، ولن يهزمنا. قد يقتل البعض منا، وقد يجرح البعض الآخر. لكن الارهاب لن ينال من الوحدة الوطنية. والأهم أن تبقى الوحدة الوطنية قائمة في وجه الارهاب. هناك تحديات سياسية أخرى على صعيد انتخاب رئيس للجمهورية. الجميع يرغب في انتخاب رئيس للجمهورية، ولكن هناك ظروف داخلية حالت حتى الساعة دون اجراء هذا الاستحقاق.
فى القاهرة أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي رفض الشعب المصري الأفكار المتطرفة مجدداً تحذيره من ظاهرة المقاتلين الأجانب المنخرطين في صفوف التنظيمات المتطرفة ومخاطر عودتهم إلى دولهم مرة أخرى فيما شدد وزير الخارجية المصري سامح شكري على استقلال القضاء المصري خلال لقائه بنظيره الكندي جون بيرد في القاهرة.
وجاءت تصريحات السيسي خلال استقباله بمقر رئاسة الجمهورية وفدًا موسعًا من ممثلي كبرى الشركات البريطانية وذلك برئاسة وزير الدولة البريطاني لشئون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا توبياس الوود، بالإضافة إلى أعضاء مجلس الأعمال المصري -البريطاني.
وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة المصرية علاء يوسف أن السيسي أطلع الوفد البريطاني على حقيقة الأوضاع والتطورات السياسية والاقتصادية التي شهدتها مصر خلال الفترة الأخيرة منوَّهًا إلى اقتراب مصر من الخطوة الأخيرة لخريطة المستقبل والمتمثلة في الانتخابات البرلمانية.
وطالب السيسي الغرب بضرورة تفهم ما يدور في مصر وتقييم الأوضاع من منظور شامل يأخذ في الاعتبار اختلاف ظروفها وطبيعة التحديات التي تواجهها مؤكداً «رفض الشعب المصري الأفكار المتطرفة وخروجه في ثورة 30 من يونيو دفاعًا عن هويته، وإدراكًا لخطورة العبث بالدين واستخدامه أداة للوصول إلى السلطة».
وفي السياق، تحدث السيسي عن الجهود التي تبذلها مصر لمكافحة الإرهاب، مشيرًا إلى التحذيرات العديدة التي سبق أن وجهها من ظاهرة المقاتلين الأجانب المنخرطين في صفوف التنظيمات المتطرفة ومخاطر عودتهم إلى دولهم مرة أخرى.
وأكد أهمية تعزيز الجهود الدولية وتقديم الدعم اللازم للقضاء على الإرهاب، وأوضح الرئيس أن استقرار مصر ونجاحها سيساهم بشكل مباشر في استقرار المنطقة في ضوء دورها المركزي في العالمين العربي والإسلامي.
وأضاف الناطق الرسمي أن السيسي شدد على أهمية الدور البريطاني بالنسبة لمصر، حيث تحتل بريطانيا المرتبة الأولى في قائمة الدول الأجنبية المستثمرة، ودعا الشركات البريطانية إلى تعزيز استثماراتها في مصر لما لذلك من آثار إيجابية على دفع التنمية الاقتصادية في البلاد، بما يصب في صالح دعم استقرار المنطقة.
وفي سياق متصل، بحث وزير الخارجية المصري سامح شكري ونظيره الكندي جون بيرد في القاهرة أزمات المنطقة وقضية الصحافيين المتهمين في «خلية ماريوت»، حيث شدد خلال المباحثات على استقلال القضاء المصري، مشيراً إلى مناقشة القضية من مختلف جوانبها بعد قبول الطعن على الحكم. وأوضح بيان الخارجية المصرية أن اللقاء بين شكري وبيرد في القاهرة تناول العلاقات الثنائية بين البلدين والاستعدادات الجارية لعقد المؤتمر الاقتصادي المصري في مارس المقبل.
وذكر الناطق باسم وزارة الخارجية المصرية أن الوزيرين وقعا في نهاية اللقاء على ثلاث مذكرات تفاهم في مجالات التموين وتخزين الغذاء والبترول والتعدين والتدريب الدبلوماسي. من جهة أخرى، بحث القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي المصري الفريق أول صدقي صبحي ووزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط تعزيز العلاقات والتعاون بين البلدين ومحاربة الإرهاب.