غرفة عمليات للجيش العراقى مع البشمركة لتوسيع نطاق المواجهة مع داعش

الجيش العراقى يصد هجوماً لداعش على سامراء

الجيش يعيد بناء قدراته وأميركا تدعم الاستعدادات لشن هجوم شامل

إيران ترسم خطاً أحمر بطول 40 كيلو متراً فى مواجهة داعش فى العراق

قتال عنيف فى حلب ومقتل 41 من داعش فى عين العرب

سوريا تشكو السيناتور جون مكين وآخرين إلى الأمم المتحدة لدخولهم البلاد بصورة غير شرعية

مليار دولار قيمة أول ميزانية لداعش

      
      كشف وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي، عن تشكيل "غرفة عمليات مشتركة" بين الجيش العراقي وقوات "البيشمركة" الكردية تتبادل المعلومات الاستخبارية وتوحد الجهود في جبهات القتال ضد مسلحي تنظيم (داعش) الإرهابي..وقال: إن "هناك توجهًا حقيقيًا الآن من قبل وزارة الدفاع لدعم وتجهيز قوات البيشمركة بالسلاح، لأنها جزء من منظومة الجيش العراقي".
وأكد العبيدي – في مؤتمر صحفي مشترك مع نائب الرئيس العراقي أسامة النجيفي، الجمعة بعد أن تفقدا القطاعات العسكرية العراقية وقوات البيشمركة في جبهات القتال في محور مخمور بمحافظة نينوي شمال غربي العراق – استكمال الخطط العسكرية من أجل تحرير مدينة الموصل من سيطرة مسلحي التنظيم الإرهابي.
من جانبه، وصف النجيفي الترتيبات العسكرية في المنطقة الشمالية الغربية للعراق بأنها "جيدة"، وقال "البيشمركة والجيش العراقي بمساندة أبناء العشائر، يشاركون معًا في تحرير منطقة القيارة، تمهيداً للدخول إلى الموصل"، وأثني على قيادة مسرور البارزاني لقوات "البيشمركة" في محور مخمور، مطالبًا بدعم وتسليح قوات "الحشد الشعبي" الشيعية وأبناء العشائر السنية للتمكن من أجل استكمال الاستعدادات لتحرير الموصل.
واعتبر وزير الدفاع العراقي "البيشمركة" قوة فعالة في الحرب ضد مسلحي (داعش)، وقال إن هناك تنسيقًا مشتركًا على أعلى المستويات في عملية تحرير مدينة الموصل بمحافظة نينوي.
ومن جانبه، أكد قائد قوات البيشمركة في محور مخمور سيروان البارزاني أن البيشمركة سوف تشارك في تحرير جميع مناطق العراق، من خلال غرفة للعمليات المشتركة مع الجيش العراقي.
وكانت اللجنة الوزارية الأمنية المشتركة بين حكومة المركز وإقليم كردستان العراق عقدت الأربعاء اجتماعها التنسيقي الأول في مقر وزارة الدفاع لتفعيل وتنسيق العمل الأمني بحضور وزيري الدفاع خالد العبيدي والداخلية محمد سالم الغبان ووزيري "البيشمركة" وداخلية كردستان، بحضور السفير الأمريكي لدى العراق ستيوارت جونز.
هذا وقتلت القوات العراقية 12 مسلحا من مسلحى تنظيم داعش فى حديثة بمحافظة الانبار غربى العراق، فيما كثف طيران التحالف الدولى من غاراته على مواقع التنظيم فى مناطق متفرقة بالعراق.
وقالت مصادر امنية ومحلية عراقية ان فوج طوارئ قضاء حديثة دمر منزلا كان به عدد من مسلحى التنظيم، مشيرة إلى أن اثنى عشر من عناصر داعش قتلوا فى جنوب بروانة بقضاء حديثة غرب الأنبار. 
كما قتل أكثر من 50 من تنظيم "داعش" نتيجة قصف طيران التحالف الدولى لمواقع تجمع عناصر التنظيم فى منطقة "البو حياة" غربى الرمادى اليوم الجمعة بينهم القيادى فى "داعش" المدعو سلام الشفار .
وقال رئيس مجلس صحوة غربي الرمادي عاشور الحمادي في تصريح صحفي اليوم إن الإرهابي وسام أحمد نرجس الملقب ب  سلام الشفار  قتل ومعه نحو 50 إرهابيا من تنظيم داعش بقصف جوي لطيران التحالف الدولي في منطقة  البو حياة  بمحافظة الأنبار غربي العراق. 
ألقت المواجهات المسلحة بين قوات الجيش العراقي والتنظيمات المتطرفة بظلالها الثقيلة على عدد من المدن العراقية التي تحولت إلى ساحات قتال.
ونزح أكثر من ألف شخص من منازلهم بعد أن أصبحت أجزاء كبيرة من محافظة الأنبار وصلاح الدين ونينوى وديالى، إضافة إلى مناطق جنوب وغرب كركوك تقع تحت سيطرة التنظيم الإرهابي، غير أنهم علقوا على مداخل كركوك لأسابيع داخل مخيم ليلان قبل أن يعلن محافظا كركوك وصلاح الدين التوصل إلى حل يقضي بدخول العالقين إلى كركوك وفق آلية معينة. لكن بعض النازحين لم تغرهم تلك التسهيلات وكانت لهم مطالب أخرى.
الى هذا احبطت القوات المشتركة للجيش والشرطة العراقيين اضافة لقوات الحشد الشعبى يساندها سلاح الجو العراقى هجوما واسعا لداعش ل داعش على سامرا ب 5 سيارات بينهما شاحنة مفخخة وصواريخ كاتيوشا ومن عدة محاور، والحصيلة  الأولية مقتل 2 من الشرطة الاتحادية، وجرح 24 عنصر أمن، فضلا عن مقتل العشرات من المتطرفين في الهجوم الفاشل.
وكان مسلحون انتحاريون من داعش يقودون خمس ساحنات مفخخة حواجز تفتيش للشرطة الاتحادية على الطريق السريع غرب مدينة سامراء إلى الشمال من العاصمة العراقية، بحسب مصادر أمنية عراقية. واعقب الهجمات الانتحارية هجوم آخر بقذائف هاون على مدينة سامراء حيث دارت اشتباكات بين القوات الامنية والحشد الشعبي . 
وفي محافظة الانبار غربي العراق أفاد مصدر أمني بأن قوة من قيادة عمليات الجزيرة والبادية وبمساندة الشرطة ومقاتلي العشائر صدوا هجوما لمقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية من ثلاثة محاور على منطقة البو حيات شرق حديثة في غربي محافظة الأنبار.
وفي سياق متصل افاد المصدر نفسه بأن قوة من قيادة عمليات الجزيرة والبادية وباسناد من الشرطة المحلية تمكنت من استعادة السيطرة على جسر وحيد الذي يربط ناحية البغدادي غربي الأنبار بالقرى الواقعة شمال شرق الناحية وقد قتل 15 من مقاتلي تنظيم الدولة الاسلامية في معركة السيطرة على الجسر.
وفي تطور آخر أفادت مصادر امنية وطبية في العاصمة العراقية بمقتل 6 واصابة 18 آخرين من رجال الشرطة والمدنيين في تفجير انتحاري بسيارة مفخخة استهدف حاجز تفتيش للشرطة الاتحادية في منطقة اليوسفية ذات الغالبية السنية جنوب غرب بغداد.
ويأتى الهجوم الانتحارى بعد أقل من 24 ساعة على تفجير عبوتين ناسفتين استهدفا منطقة حى أور شرقى بغداد ما اسفر عن مقتل 3 واصابة 12 أخرين بجروح. 
وأعلن "مؤتمر صحوة العراق" الذي يقوده الشيخ احمد أبو ريشة ان القوات الامنية ومقاتلي رجال العشائر صدوا هجوما واسعا لعصابات داعش الارهابية على منطقة "البوريشة" الواقعة في جزيرة الرمادي. واضاف المؤتمر في بيان مقتضب له نشر على صفحته الرسمية في موقع"فيسبوك" أن القوات الأمنية تسيطر الآن على منطقة العمليات بالكامل.
وكانت الانباء المتواردة من محافظة الانبار قد اشارت الى ان قوات الجيش المدعومة بقوة من الشرطة والطوارئ، فضلا عن رجال العشائر، تخوض معارك عنيفة مع الدواعش الذين حاولوا فتح أكثر من جبهة لتشتيت القوات المقاومة، بدءا من مشارف حديثة والقرى المحيطة بالقاعدة الجوية في الرمادي"عين الاسد" وصولا الى منطقة "البوريشة".
وأكد مصدر أمني في محافظة البصرة، الخميس، أن قوة أمنية خاصة تابعة لوزارة الداخلية ألقت القبض على أربعة موظفين في ديوان الوقف السني على خلفية الاشتباه بتورطهم في اغتيال أربعة رجال علماء من العاملين في الوقف قبل اسبوع. وقال المصدر إن "قوة أمنية خاصة تابعة لوزارة الداخلية ألقت القبض على أربعة موظفين يعملون في مديرية الوقف السني بالجنوب، منهم حارسان أمنيان، وذلك نتيجة الاشتباه بتورطهم في اغتيال أربعة علماء دين في قضاء الزبير يوم الخميس الماضي"، مبيناً أن "المتهمين ألقي القبض عليهم خلال وجودهم داخل المديرية التي تقع في منطقة التحسينية". 
ولفت المصدر الى أن "المتهمين يخضعون للتحقيق في أحد المراكز الأمنية لمعرفة مدى صلتهم بالجريمة"، مضيفاً أن "معلومات أمنية قادت الى إصدار أوامر إلقاء قبض قضائية بحق المتهمين". يذكر أن اللجنة الأمنية في مجلس قضاء الزبير أعلنت مساء يوم الخميس ان مسلحين مجهولين أطلقوا النار بكثافة على سيارة كان يستقلها علماء دين لدى مرورها قرب مدخل القضاء، وأن الهجوم أسفر عن مقتل ثلاثة من علماء الدين وإصابة اثنين بجروح، فيما أعلنت مديرية الوقف السني يوم الثلاثاء (6 كانون الثاني2015) عن وفاة رجل دين رابع متأثراً بجراح أصيب بها خلال الحادث الذي على خلفيته أعلنت وزارة الداخلية تشكيل لجنة عليا للتحقيق في الحادث. وكانت مواقع تابعة ل "داعش" اعلنت مسؤوليتها عن الجريمة البشعة التي ادت لاستشهاد اربعة من علماء الدين السنة بعد خروجهم من احتفالية دينية.
 وقال قائد في قوات البيشمركة الكردية من القومية الايزيدية إن قوات البيشمركة تطارد عناصر تنظيم (داعش) وطردها من اراضي سنجار شمال غربي مدينة الموصل " 400 كيلومتر شمال بغداد". وقال قاسم ششو أحد أبرز قادة قوات البيشمركة من الايزيديين في تصريح صحافي "نحن لم نهاجم اي قرية عربية ولم نقتل الابرياء في سنجار بل صراعنا مع تنظيم داعش ونعمل بقوة لإخراجه من قضاء سنجار بشكل نهائي حتى تعود جميع العوائل لتعيش في سلام ووئام منذ مئات السنين كما كانت قبل مجيء داعش للمنطقة". 
واضاف ان "اتهام الايزيدين بانهم قاموا بالهجوم على قرى عربية هي اتهامات باطلة ومغرضة لأننا نحن الايزيديين على الرغم من قتل الاف الأبرياء منا وخطف وسبي نسائنا الا اننا لم نهاجم أو نقتل أحدا وان عدونا الاساسي هو داعش لأنه هو الذي هاجمنا واحتل ارضنا وارتكب الفظائع والمجازر ". وذكر ان المقاتلين الايزيديين خلال معارك تحرير منطقة سنجار "هاجموا القرى التي اتخذتها قوات داعش مواقع عسكرية لها وأثناء الهجوم على موقع كبير لداعش في قرية /ابو حنايا/ اندلعت معركة لطرد داعش من المنطقة ولم نكن نعرف بان هناك مدنيين يعيشون مع داعش هناك حياة طبيعية". 
وأكد "الجميع يعرفون ومنهم أهالي القرى العربية المجاورة لمناطقنا ان الايزيديين أناس مسالمون ولا يقبلون بالقتل لذا لا نسمح لاحد أن يتهمنا بالقتل والعنف لان تاريخنا نظيف وصفحتنا بيضاء". وقال إن "الايزيديين لا يؤمنون بالعنف ونحترم جميع الأديان والعقائد ونحترم القانون بل القانون بالنسبة لنا فوق الجميع ونحن قررنا منذ اليوم الأول لاستهدافنا ان نأخذ حقنا وطرد داعش من اراضينا".
وأعلن وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي أن بلاده تعيد بناء جيشها بعد كشف نقاط الضعف التي كان يعاني منها، وادت الى انهيار قطعات واسعة منه في وجه هجوم تنظيم الدولة الاسلامية قبل اشهر. 
وقال العبيدي في كلمة بثتها قناة "العراقية" الحكومية، لمناسبة العيد الرابع والتسعين للجيش، "اقول بصراحة ان ضعف الاداء وترهل القيادات وتولي العناصر غير الكفوءة سلم القيادة وقلة الانضباط وضعف التدريب وسوء الاداء وانفراط عقد الثقة الشعبية مع القوات الامنية بشكل عام كانت اسبابا حقيقية للنكسة". 
اضاف ان الفساد كان "معولا ثقيلا نخر جسد المؤسسة العسكرية وبدد الكثير من ثرواته واهدر فرصها في البناء السليم على شتى المستويات في التسليح والتجهيز كما في التدريب والادارة والدعم اللوجستي". 
واشار العبيدي الى انه "بعد قراءة الاسباب وتدارك عوامل الضعف واستنهاض عوامل القوة الكامنة وهكذا توكلنا عامدين الى بناء جيش بدءا من قمة الجيش وقيادته، واستبادلها بعناصر وقيادات وطنية مهنية كفوءة لم يلطخها الفساد ولا تنقصها الشجاعة". 
واكد ان ما يجري "مرحلة اولى ستتلوها مراحل اخرى نزولا الى ادنى هرم الجيش". 
وانهار العديد من قطعات الجيش العراقي في وجه الهجوم الكاسح الذي شنه تنظيم داعش في حزيران/يونيو وادى الى سيطرته على مناطق واسعة في البلاد، ابرزها الموصل كبرى مدن الشمال. وانسحب المئات من الضباط والجنود من مواقعهم، تاركين اسلحتهم الثقيلة صيدا سهلا في يد عناصر التنظيم المتطرف. 
وأجرى رئيس الوزراء حيدر العبادي وهو القائد العام للقوات المسلحة، في الاشهر الماضية تعديلات في الجيش شملت عزل ضباط كبار واحالة آخرين على التقاعد. 
وتمكنت القوات العراقية في الاسابيع الماضية مدعومة بمسلحين من فصائل شيعية موالية وابناء بعض العشائر السنية اضافة الى ضربات جوية ينفذها تحالف دولي تقوده واشنطن، من اكتساب بعض الزخم وشن هجمات لاستعادة مناطق يسيطر عليها التنظيم. 
الا ان مسلحي داعش لا زالوا يسيطرون بشكل كامل على مدن رئيسية في البلاد، ابرزها الموصل والفلوجة (60 كلم غرب بغداد) وتكريت، مركز محافظة صلاح الدين شمال العاصمة. 
في شأن متصل قتل 23 عنصرا من القوات الامنية العراقية واصيب 21 اخرون بجروح في هجوم منسق نفذه انتحاريان واعقبته اشتباكات قرب بلدة البغدادي الواقعة في محافظة الانبار التي يسيطر تنظيم داعش على مساحات كبيرة منها، وفق ما افادت مصادر امنية. 
وقال الرائد اياد نوري من شرطة الانبار ان "انتحاريين يرتديان احزمة ناسفة فجرا نفسيهما وسط تجمع من عناصر الصحوة في داخل مسجد الجبة" الواقعة الى غرب بلدة البغدادي شمال غرب الانبار. 
واضاف ان عناصر من تنظيم داعش هاجموا بعد التفجير قوات الامن العراقية ودارت اشتباكات اسفرت عن "مقتل 23 من عناصر الامن العراقي واصابة 21 اخرين". 
واشار الى ان الهجوم المنسق وقع حوالى الساعة 8,00 صباحا (5,00 تغ). 
واكد النقيب سيف العتابي من الجيش وطبيب في مستشفى البغدادي حصيلة الهجوم. 
واكدت مصادر الامنية انسحاب القوات العراقية حاليا من منطقة الجبة التي تبعد عشر كلم عن بلدة البغدادي، بعد الاشتباكات التي استمرت حتى منتصف النهار. 
وتضم بلدة البغدادي قاعدة عين الاسد، وهي اكبر قاعدة عسكرية جوية في محافظة الانبار. 
وعلى رغم الضربات الجوية للتحالف الدولي بقيادة واشنطن، وسع تنظيم داعش في الفترة الاخيرة نطاق سيطرته في محافظة الانبار ذات الغالبية السنية، والتي تتشارك بحدود طويلة مع سورية والاردن والمملكة العربية السعودية. 
ويسيطر المتطرفون حاليا على غالبية انحاء الانبار، لا سيما مدينة الفلوجة (60 كلم غرب بغداد)، واحياء من الرمادي، مركز المحافظة. 
وانهارت العديد من قطعات الجيش العراقي في وجه هجوم تنظيم داعش في حزيران/يونيو. الا ان القوات الامنية، مدعومة بمقاتلين من فصائل شيعية مسلحة وابناء بعض العشائر السنية، وضربات التحالف، تمكنت من استعادة بعض الزخم وشن هجمات لاستعادة بعض المناطق.
من جانبه قال رئيس هيئة الاركان الاميركية المشتركة الجنرال مارتن ديمبسي: إن الجهود الاميركية للتصدي لداعش في العراق تقوم على "المثابرة ومواصلة زيادة الضغط" على جبهات عدة وستمكن القوات العراقية في نهاية المطاف من شن هجوم مضاد شامل في الوقت الذي تختاره. 
وصرح ديمبسي الخميس بأن القوات الاميركية لا تجلس بلا حراك في المدن العراقية الكبرى مثل بغداد واربيل تنتظر حتى مجيء الربيع لتشن هجوما لكنها تعمل بهمة على اضعاف داعش في عدة مناطق. وقال ديمبسي "اذا سألتني عن فرص شن هجوم في الربيع (أقول) نحن نعمل مع الزعماء العراقيين العسكريين والمدنيين لنحدد الوتيرة التي سنشجعهم في اطارها ونساعدهم على شن هجوم مضاد. لكني أود أن أتأكد من انني أوضحت أن هذا لا يعني.. الانتظار حتى الربيع لنفعل شيئا." واستطرد "هذه مثابرة ومواصلة زيادة الضغط على داعش على طول ثمانية او تسعة خطوط في جهودنا: سياسة مضادة للتمويل ومضادة للمقاتلين الاجانب" مستخدما الاسم القديم للتنظيم المتشدد.
وقدمت الولايات المتحدة 250 عربة مدرعة مضادة للعبوات الناسفة من طراز «ام.راب» الى الجيش العراقي لاستخدامها في المعارك ضد تنظيم داعش، بحسب ما اعلنت السفارة الاميركية في بغداد.
وجاء في بيان للسفارة: «دعما للقوات الامنية العراقية، قدمت الولايات المتحدة 250 عربة مدرعة مضادة للالغام الى الحكومة العراقية». وقال السفير ستيوارت جونز، بحسب البيان، ان «التهديد الاول للقوات الامنية العراقية هو العبوات الناسفة المزروعة على جنب الطرق. هذه العربات توفر حماية اضافية من المتفجرات والألغام».
أضاف: «هذه العربات ستنقذ حياة عراقيين، وتساعد القوات الأمنية العراقية في الانتصار ضد داعش». وفي حين لم يحدد البيان كلفة هذه العربات او ما اذا كانت القوات العراقية قد تسلمتها، اشار الى ان الولايات المتحدة قدمت ما قيمته 300 مليون دولار من الأسلحة والمعدات العسكرية والتدريب للعراق خلال العام 2014. 
وتشمل المعدات 12 ألف سترة مضادة للرصاص وخوذات وعدة طبية، اضافة الى 1500 صاروخ من نوع «هلفاير» وآلاف القذائف (دبابات ومدافع الهاون) وملايين الطلقات الرشاشة.
كما من المقرر ان تقدم واشنطن عشرة آلاف بندقية رشاشة من نوع «ام16-آي 2» الى الجيش العراقي في الأشهر الاولى من سنة 2015. وتقود واشنطن منذ أغسطس تحالفا دوليا ينفذ غارات جوية ضد داعش فى العراق . ووسع التحالف نطاق غاراته فى ايلول لتشمل مناطق تحت سيطرة التنظيم فى سوريا المجاورة. 
كما يقوم عسكريون من التحالف، لا سيما من الولايات المتحدة، بتدريب القوات الأمنية العراقية على القتال لاستعادة المناطق التي سيطر عليها تنظيم  اثر هجوم كاسح شنه على العراق. 
هذا وتعتزم الولايات المتحدة إرسال شحنة من الأسلحة الثقيلة إلى الحكومة المركزية في العراق، على أمل أن لا تخسرها الأخيرة، بحسب ما كشفت صحيفة "فورين بوليسي.
وتتصدر هذه الشحنة المئات من العربات المدرعة المقاومة للألغام، في خطوة لتمكين الجيش العراقي من تخطي الطرقات التي يلغمها تنظيم "داعش" بأقل خسائر ممكنة.

وتأتي هذه المساعدات في وقت أعلنت واشنطن فيه عن ضربات جوية دقيقة في إطار التحالف الدولي ألحقت بتنظيم "داعش" خسائر جسيمة بعدما كشفت قبل أيام قليلة عن بدء مستشاريها بتدريب القوات العراقية في معسكرين أساسيين في البلاد.
فى الرياض كشفت وزارة الداخلية السعودية، أسماء ثلاثة إرهابيين من أصل أربعة، المقتولين خلال اعتدائهم على مركز سويف الحدودي مع العراق، فجر الاثنين الماضي، بعدما أفشل رجال حرس الحدود خططهم ومواجهتم في اشتباك أمني نتج عنه قتل الإرهابيين الأربعة جميعهم، وثلاثة عناصر أمنية.
وقال المتحدث الأمني للوزارة، اللواء منصور التركي في بيان له، الجمعة، إن الإرهابيين الثلاثة سعوديين الجنسية وهم "ممدوح نشا عواض المطيري (هو من قام بتفجير نفسه) ، عبدالرحمن سعييد سعيد الشمراني، عبدالله جريس عبدالله الشمري".وأضاف "بينما الإرهابي الرابع، المقتول جراء انفجار الحزام الناسف، لا يزال جار التعرف على هويته".
وأوضح التركي "أسفرت عمليات المسح الأمني لموقع الجريمة عن ضبط أربعة أحزمة ناسفة، وستة قنابل يدوية، ورشاشي كلاشينكوف ومخازن وذخيرتها، وثلاثة مسدسات مع كاتمين للصوت". وأشار إلى أنه تم ضبط مبالغ مالية وهي "60 ألف ريال سعودي، و5400 دينار عراقي، و5 آلاف ليرة سورية، و1800 دولار أميركي، إضافة إلى ضبط عدد من الهواتف وتحديد المواقع".
وأوضح المتحدث الأمني أنه على خلفية هذه الجريمة الإرهابية فقد تمكنت قوات الأمن من مداهمة موقعين في مدينة عرعر والقبض على سبعة أشخاص ممن لهم ارتباط بها، ثلاثة منهم سعوديون، وأربعة سوريين.
وختم التركي بيانه بالتأكيد على أن "وزارة الداخلية إذ تعلن ذلك لتشيد بالوقفة الجادة تجاه هذه الجريمة النكراء التي أفصح عنها كل من يعيش على تراب الوطن من مواطنين ومقيمين، ووعيهم التام بمخططات أرباب الفتنة والفساد وعملاء أعداء الوطن ومنهجه القائم على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وإن وحدتنا الوطنية والمهمة المقدسة التي يؤمن بها رجال الأمن في الدفاع عن المقدسات والذود عن حياض الوطن كفيلة بإفشال تلك المخططات ورد كيد أصحابها في نحورهم".
وقال مصدر إن هؤلاء السبعة كان دورهم استقبال الإرهابيين الأربعة في حال تجاوزهم الحدود، وإيوائهم وإمدادهم بالخطط الإرهابية من أجل تنفيذها في السعودية.  وأضاف "تم القبض عليهم خلال مداهمة منزلين في مدينة عرعر، وتم التوصل إليهم عبر هواتف الذين لقوا مصرعهم على الحدود السعودية".
وفى طهران قال قائد القوة البرية للجيش الإيراني العميد أحمد رضا بوردستان إن "خط إيران الأحمر مع الزمر الإرهابية على مسافة 40 كيلومترا داخل الأراضي العراقية". 
وأضاف في تصريح لوكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية (إرنا) أن "القوات البرية للجيش على أهبة الاستعداد لتدمير زمرة داعش الإرهابية حينما تحاول التسلل إلى إيران عبر الحدود الغربية للعراق، أو حتى عندما تقترب من حدودنا". 
وصرح بأن "القوات العسكرية الإيرانية، وفضلا عن جهوزيتها الكاملة، فقد رسمت خطاً أحمر على مسافة 40 كلم داخل الأراضي العراقية، وإذا ما اجتازت الزمر الإرهابية هذا الخط فستواجه ردا ساحقا من قبل القوات المسلحة الإيرانية". 
وقال إن "زمرة داعش الإرهابية تلقت هذه الرسالة وابتعدت بسرعة من النطاق المحدد من قبلنا. 
على الصعيد السورى قال نشطاء والمرصد السوري لحقوق الإنسان يوم الجمعة إن جبهة النصرة ذراع تنظيم القاعدة في سوريا ومتشددين سنة آخرين شنوا هجمات أثناء الليل للسيطرة على بلدتين في شمال سوريا لكن تم صدهم.
وذكر المرصد ومقره بريطانيا أن المسلحين تمكنوا لفترة قصيرة من السيطرة على الشوارع في الجزء الجنوبي من بلدة الزهراء ومبان في بلدة نبل القريبة شمالي مدينة حلب. وأضاف أن قوات الدفاع الوطني التي تضم جماعات موالية للجيش السوري تمكنت من صد المتشددين الذين كانوا يستخدمون الدبابات.
وأعلنت «الجبهة الشامية»، عن تدميرها رتلاً لقوات النظام كان متوجهاً إلى البلدتين من نواحي مدينة عفرين المجاورة، في حين أفاد المتحدث الإعلامي باسم فيلق «الشام»، سامر جبس، أن «الجبهة الشامية تصدت لرتل ثان تقدم باتجاه نبل، وتمكنت من تدمير جزء منه، فيما تمكن الجزء الآخر من دخول البلدتين».

قال الجيش الأمريكي إن قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة نفذت خمس ضربات جوية قرب مدينة كوباني السورية وست ضربات في العراق استهدفت تنظيم الدولة الإسلامية منذ يوم الخميس.
وجاء في بيان صادر عن قوة المهام المشتركة أن الضربات في سوريا أصابت مواقع قتالية للدولة الإسلامية واثنتين من الوحدات التكتيكية ودمرت مبنى.  واستهدفت الضربات في العراق مواقع للتنظيم في مدن القائم والأسد وسنجار والموصل. 
وقال المرصد السورى ان تنظيم داعش اعدم امام مسجد من قرية ابو خويط المحاذية لمدينة الحسكة إمام مسجد فى قرية قريبة من مدينة الحسكة  فجر الخميس وذلك فى منطقة الشدادى بالريف الجنوبى لمدينة الحسكة". واضاف ان "امام المسجد والد لثلاثة مقاتلين" فى التنظيم "احدهم لقى مصرعه فى اشتباكات سابقة فى ريف الحسكة"، واعتقل امام المسجد "قبل نحو اسبوعين اثناء تواجده فى منزل احد اولاده بمنطقة الهول فى ريف الحسكة الجنوبى الشرقي".
وتابع المرصد "قام التنظيم بزجه فى احد معتقلاته بعد نقله الى منطقة الشدادى ليقوم بتنفيذ الحد عليه وفصل رأسه عن جسده بعد محاكمته قبل نحو ثلاثة ايام بتهمة سب الذات الالهية".
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن 41 من عناصر تنظيم داعش قتلوا في مدينة عين العرب كوباني الحدودية السورية، حيث ساعدت الضربات الجوية التي تقودها الولايات المتحدة القوات المحلية على دفع الجماعة إلى أطراف المدينة.

وقال الجيش الأميركي إنه وشركاءه في التحالف نفذوا عشر ضربات جوية ضد داعش أغلبها في عين العرب منذ يوم الاثنين. 

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، أنه فضلا عن قتلى الجماعة المتشددة، فقد قُتل سبعة من المقاتلين الأكراد ومدنيان في القتال. وأضاف إن الأكراد يسيطرون حاليا على حوالى ٨٠% من كوباني، ودفعوا الدولة الإسلامية صوب الجنوب والجنوب الشرقي. 

هذا وقال الجيش الأميركي إن القوات التي تقودها الولايات المتحدة نفذت عشر ضربات جوية ضد تنظيم داعش في سوريا معظمها استهدف مدينة عين العرب. ونفذت القوات أيضا ضربتين في العراق. 

وأفاد بيان للجيش أن ثماني ضربات جوية بالقرب من كوباني دمرت 14 موقعا قتاليا ل داعش ومبنى وألحقت أضرارا بمبنى ثان. وقالت قوات المهام المشتركة إن الضربات في العراق وقعت بالقرب من القائم والأسد.

وتدور مواجهات عنيفة بين مقاتلي المعارضة وقوات النظام، لا سيما في حي العامرية جنوب حلب، بعد سيطرة المعارضة على ثلاثة مواقع مهمة بالقرب من المنطقة الصناعية. 

وقالت وكالة شهباء برس ان مقاتلي المعارضة يتقدمون بشكل مستمر على جبهات البريج، ويقومون بقصف نبل والزهراء في ريف حلب. 

أما في ريف دمشق، فلا تزال جبهات عدة مشتعلة، منها محيط بلدة زبدين في غوطة دمشق الشرقية وداريا. وطالت نيران النظام منازل المدنيين في حي الوعر، حسب لجان التنسيق. 

هذا وذكرت الوكالة العربية السورية للأنباء والمرصد السوري لحقوق الإنسان أن مسلحين من جبهة النصرة جناح القاعدة في سوريا فجروا مقام الإمام النووي الذي يعود للقرن الثالث عشر في جنوب سوريا. 

ويقع مقام الإمام النووي في مدينة نوى بمحافظة درعا قرب الحدود الأردنية. وكانت الجماعات التي تحارب الحكومة السورية سيطرت على المدينة في تشرين الثاني. 

وقالت قوة المهام المشتركة إن الولايات المتحدة وحلفاءها نفذوا 13 ضربة جوية استهدفت داعش في سوريا والعراق خلال اليومين المنصرمين. 
وفي سوريا أصابت خمس ضربات بطائرات مقاتلة وقاذفات قرب مدينة عين العرب كوباني مواقع قتال ومنطقة عمليات وأصابت ضربة أخرى قرب الحسكة منشآت نفطية. وأصابت ضربات جوية قرب مدن الرطبة وتلعفر وكركوك والفلوجة وعين الأسد وسنجار العراقية وحدات ونقطة تفتيش وعربات ل داعش.
هذا وشكت سورية للأمم المتحدة من أن السناتور الجمهوري الأميركي جون مكين ووزير الخارجية الفرنسي السابق برنار كوشنر والدبلوماسي الأميركي السابق بيتر غالبريث دخلوا البلاد بدون تأشيرات في انتهاك لسيادتها. 
ودعا السفير السوري لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري الأمين العام للأمم المتحدة بان جي مون ومجلس الأمن الدولي الى الضغط على الحكومات لاتخاذ "الاجراءات اللازمة" ضد مواطنيها الذين دخلوا الاراضي السورية بصورة غير مشروعة. 
وكتب الجعفري في رسالة بتاريخ 30 ديسمبر/ كانون الاول أن مثل هذه التحركات انتهاك فاضح لسيادة سورية ولقرارات مجلس الأمن فيما يتعلق بسورية. 
وشكا بصورة عامة من أن صحافيين وشخصيات بارزة دخلوا سورية بصورة غير مشروعة لكنه اشار تحديدا الى مكين لدخوله سورية في يونيو/حزيران 2013 . وزار مكين -وهو مرشح جمهوري سابق للرئاسة الأميركية- سورية في مايو/ آيار 2013 والتقى مع مقاتلين من المعارضة السورية حسبما قال المتحدث باسمه في ذلك الوقت. 
واشار الجعفري ايضا الى كوشنر لزيارته سورية في نوفمبر/ تشرين الثاني 2014 وجالبريث لسفره الى سورية في ديسمبر/ كانون الأول 2014 مع زعماء سياسيين وعسكريين أميركيين آخرين وإلى السياسي الكويتي وليد الطبطبائي لدخوله سورية في سبتمبر/ أيلول 2013. 
وقال مسؤول رفيع بوزارة الخارجية التركية الاثنين إن تركيا والولايات المتحدة تسعيان لوضع اللمسات النهائية لاتفاق لتجهيز وتدريب المعارضين السوريين المعتدلين هذا الشهر في اطار حملة تقودها واشنطن لمحاربة مقاتلي داعش 
وقال المسؤول التركي إنه من المتوقع أن يبدأ التدريب في مارس اذار بالتزامن مع برامج مماثلة في الأردن والسعودية. والهدف هو تدريب 15000 معارض سوري على مدى ثلاث سنوات. 
وقال المسؤول "يتوقع تدريب بين 1500 و2000 شخص في تركيا (في العام الاول)" مضيفا أن "عددا محدودا" من الجنود الأمريكيين سيأتون إلى تركيا للمساعدة في تنفيذ التدريب المشترك مع أقران أتراك، ومن المزمع إجراء التدريب في قاعدة بمدينة كرشهير بوسط تركيا. 
واستولى مقاتلو داعش على مساحات كبيرة من الأراضي في سوريا ونحو ثلث العراق. واستولوا على الموصل ثاني أكبر مدن العراق في يونيو من العام الماضي.
هذا واعتمد ما يعرف تنظيم "داعش" لأول مرة موازنته المالية لعام 2015، والتي تقدر بنحو ملياري دولار، بفائض متوقع 250 مليون دولار، على أن تشمل الموازنة المقررة كل المناطق التي استولوا عليها في العراق وسورية، مع توزيع فائضها على الجانب الحربي. اذ كشفت مصادر في مدينة الموصل عاصمة محافظة نينوى أن "داعش" اقر أول موازنة مالية له. فيما أكد بعض الخبراء بشؤون الجماعات المسلحة بالعراق، أن التنظيم باتت لديه مصادر دخل كثيرة، لا يمكن تجاهلها ومنها النفط والإتاوات والزكاة والصدقات من التجار الذين يدفعونها مكرهين، فضلا عن هجماته على القوات الأمنية والقواعد العسكرية والقوافل التي تحوي مرتبات موظفي الدولة، كما أنه استولى عند دخوله الموصل وتكريت والفلوجة و13 مدينة أخرى، على الأموال الموجودة في 62 مصرفا حكوميا وأهليا، ويذهب أغلب إنفاقه على مرتبات المقاتلين والبالغة بين 500 إلى 650 دولارا شهرياً لكل مقاتل، فضلا عن وجبات الطعام اليومية والمساعدات التي يقدمها في المدن ضمن محاولاته كسب المواطنين. على صعيد متصل عبر ملصق إعلاني تم توزيعه في عدد من المناطق بمحافظة "الرقة" السورية، أعلن تنظيم “داعش” عن افتتاح كلية جديدة للطب في المدينة الواقعة شمالي البلاد، بمدة دراسة 3 سنوات فقط تشمل الجانبين النظري والعملي وعلى ست مراحل. وبحسب ناشطين تداولوا صورا للإعلان، وضع "ديوان الصحة" التابع للتنظيم شروط التقدم لكلية الطب أولها: ألا يقل عمر المتقدم عن 18 عاماً وألا يزيد على 30، وثانيا: أن يكون حاصلاً على شهادة الثانوية العامة (الفرع العلمي) بمعدل 80% فأكثر. وفي نفس الإطار، منح الإعلان تسهيلات للذين منعتهم ما وصفها ب"ظروف الحرب" من الحصول على الشهادة الثانوية بالتقدم لامتحان تنافسي بشرط أن يكون معدله في الشهادة الإعدادية 80% فما فوق.

وتجتمع قوى المعارضة السورية فى القاهرة يوم 22 كانون الثانى الجارى فى مسعى لبلورة رؤية موحدة 
وكان الائتلاف السوري المعارض اصدر قرارا نهائيا لجهه رفضه المشاركه بمؤتمر موسكو المزمع عقده بين 26 و29 كانون الثاني بينما  لا تزال هيئه التنسيق تنتظر مدّها بضمانات معينه لاعطاء جواب نهائي علي الدعوات التي تلقتها من روسيا. ويؤكد اعضاء الائتلاف ان اجتماع القاهره المرتقب غير مرتبط علي الاطلاق بمؤتمر موسكو.
وكان رئيس الائتلاف السوري خالد خوجه في مؤتمر صحافي عقده مطلع الاسبوع بعد انتخابه خلفا للرئيس السابق هادي البحره، ان تكون هناك اي مبادرات روسيّه او مصريه لحل الأزمة السورية، لافتا الي انه و«بحسب ما تدعو موسكو، فالمطلوب هو حوار مع النظام، وهذا غير وارد بالنسبه الينا»، مشددا علي انّه «لا يمكن الجلوس مع النظام الي طاوله واحده سوي في اطار عمليه تفاوضيه تحقق انتقالا سلميا للسلطه وتشكيلا لهيئه انتقاليه بصلاحيات كامله».
وقد كثف الائتلاف وقوي المعارضه الاخري وخصوصا هيئه التنسيق، اجتماعاتهم اخيرا وبدا الحديث عن تفاهم بينهم علي «رؤيه واضحه للحل وخريطه طريق تحت مظله (جنيف) تتحدث عن هيئه انتقاليه، وتوكل الي المجتمع الدولي مهمه طرد الكتائب المتطرفه من سوريا، التي تقاتل الي جانب المعارضه والنظام علي حد سواء».
أعلنت وزارة الخارجية الروسية عن دعوة ممثلي المعارضة والحكومة السورية إلى مشاورات تمهيدية في العاصمة موسكو خلال الفترة من 26 – 29 يناير (كانون الثاني) الحالي.

وقالت مصادر دبلوماسية أن المشاورات المرتقبة في موسكو ستستند إلى وثيقة جنيف1 الصادرة في 30 يونيو حزيران 2012. وكانت هذه الوثيقة صيغت من دون مشاركة السوريين. وتتلخص المهمة في أن يجتمع السوريون لتأكيد قبولهم بهذه الوثيقة للانطلاق لاحقا وتنفيذ بنودها، وأوضحت المصادر ان موسكو وجهت الدعوة الى 30 من زعماء فصائل المعارضة فى الداخل السوري وخارجه بصفتهم الشخصية دون التقيد باسماء تنظيماتهم وتكتلاتهم.