نتائج مثمرة للزيارة الرسمية التى قام بها الرئيس المصرى الى الكويت

الرئيس السيسى يعلن أن أمن منطقة الخليج خط أحمر بالنسبة لمصر

وزير خارجية الكويت : نأمل بإتمام المصالحة المصرية – القطرية قريباً

اقامة مشروع سياحى فى محافظة مطروح بقيمة 14 مليار ونصف مليار جنيه

     
      
       
اجرى الرئيس المصرى عبد الفتاح السيسى محادثات فى الكويت مع الامير الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح تركزت على العلاقات الثنائية وتعزيز العمل العربى المشترك واقضايا ذات الاهتمام المشترك. 
شارك فى المباحثات الوفد الرسمى المرافق للرئيس السيسى خلال زيارته للكويت، والذى يضم كلا من وزير الخارجية سامح شكري ووزير البترول والثروة المعدنية المهندس شريف إسماعيل ووزير التعاون الدولي الدكتورة نجلاء الأهواني ووزير الاستثمار أشرف سالمان بالإضافة إلى عدد من كبار المسئولين الكويتيين. 

وصرح نائب وزير شئون الديوان الأميري الشيخ علي جراح الصباح بأن المباحثات تناولت العلاقات الثنائية بين البلدين والشعبين الشقيقين والعمل على تنميتها في المجالات كافة، وتوسيع أطر التعاون بين دولة الكويت وجمهورية مصر العربية الشقيقة بما يخدم مصالحهما كما تناولت المباحثات سبل دعم وتعزيز العمل العربي المشترك وتطوير العلاقات بين الدول العربية وأهم القضايا ذات الاهتمام المشترك. 

وساد المباحثات جو ودي عكس روح التفاهم والصداقة التي تتميز بها العلاقات الطيبة بين البلدين في خطوة تجسد رغبة الجانبين في تعزيز التعاون القائم بينهما في المجالات كافة.
وقد اقام الشيخ صباح مادبة عشاء على شرف الرئيس السيسىوقلده قلادة مبارك الكبير توطيدا للعلاقات الاخوية المميزة بين البلدين وتقديرا له وللشعب المصري الشقيق. 
واستقبل الرئيس السيسى بمقر اقامته فى قصر بيان لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح، وحضر المقابلة رئيس بعثة الشرف المرافقة المستشار بالديوان الأميرى خالد يوسف الفليج، وتناول اللقاء بحث مختلف القضايا العربية والتحديات، التى تواجه الأمة العربية على اختلافها، كما تم التباحث حول القضايا ذات الاهتمام المشترك على المستوى الإقليمى والدولى.
كما التقى الرئيس السيسى برئيس مجلس الأمة الكويتى مرزوق الغانم، وعدد من أعضاء المجلس.
وقال عبد العزيز البابطين رجل الاعمال الكويتى ان المستثمرين الكويتيين اكدوا للرئيس المصرى عزمهم المشاركة بقوه للاستثمار فى مصر فى الفترة القادمة, واضاف ان زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسى للكويت جاءت فى وقتها و جميع الكويتيين كانوا ينتظرون هذه الزيارة منذ فترة كبيرة، لافتاً النظر إلى أن نجاح مصر يعني نجاح الأمة العربية وفشلها يعود أيضاً على الأمة العربية.
أما العنوان العريض لهذه الزيارة، فيمكن اعتباره وفقا لما دار من حوارات خلال الساعات السابقة للزيارة بين جميع المسئولين الكويتيين والوفد الإعلامي المصري الكبير الذي يشارك في تغطية الزيارة، هو أنها نقطة الانطلاق لعودة مصر إلى ريادة وزعامة الأمة العربية، وحفل "تسليم وتسلم" مبكر لقيادة الجامعة العربية من رئيسها الدوري الحالي متمثلا في دولة الكويت إلى مصر التي تتسلم راية القيادة خلال القمة العربية التي تعقد في القاهرة خلال شهر مارس القادم.
وهذا التصور هو ما عبر عنه خاصة النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، مؤكدًا أهمية استعادة مصر دورها الريادي والقيادي الذي ينعكس إيجابا على المنطقة العربية بأسرها "ويمثل عاملا مساعدا لتخفيف الهزات التي تعرضت لها المنطقة" ومبينا ان "مصر دائما وأبدا أبية بشعبها وقيادتها وأقوى من كل ما تتعرض له".
كما عبر عنه أيضا مرزوق على الغانم رئيس مجلس الأمة الكويتي، مؤكدا في رسالة قوية وصريحة أن الأمة العربية لا يمكن أن تقاد إلا من خلال مصر، وهو أمر لا يختلف حوله العرب جميعا، وأن تفعيل الدور المصري القائد من جديد سيكون له انعكاس إيجابي على كل الدول العربية، ومعلنا أن الوقت بات مناسبا للتحرك نحو إقامة محور خليجي مصري معبر عن التكامل السياسي والاقتصادي والعسكري والاستراتيجي الفعلي بين دول مجلس التعاون الخليجي ومصر، ومؤكدا انه سيكون المحور الأقوى في المنطقة .
وقد بدأ الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي زيارة رسمية لدولة الكويت، هي الأولى منذ تقلده مهام منصبه رئيساً لمصر في يونيو الماضي، وكان في استقباله أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح وولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح. 
ورئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك ورئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم، في حضور عدد من الوزراء ونخبة من المسؤولين. 
ويضم الوفد المرافق للرئيس السيسي وزراء الخارجية والبترول والتعاون الدولي والاستثمار، وقالت مصادر رئاسية إن السيسي سيبحث مع امير الكويت سبل دعم علاقات التعاون بين مصر والكويت في كل المجالات إضافة لبحث آخر التطورات بالمنطقة وعلى رأسها الأوضاع في سورية وليبيا والعراق واليمن ومكافحة الإرهاب. 
وتأتي هذه الزيارة من قبل الرئيس المصري للتأكيد على تعزيز مسيرة العلاقات المتميزة بين البلدين فضلا عن اهميتها للمنطقة في نواح عدة. 
وأكد المتحدث باسم الرئاسة المصرية السفير علاء يوسف أن زيارة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي الأولى إلى دولة الكويت تشكل مناسبة لتسجيل تقدير وامتنان مصر للمواقف الداعمة والمساندة التي أبدتها الكويت قيادة وشعبا إزاء مصر ووقوفهم بجانبها في أعقاب ثورة 30 يونيو. 
من جهته، أثنى رئيس مجلس الأمة مرزوق علي الغانم على شكل العلاقات المصرية- الكويتية من الناحية السياسية، واصفاً اياها بأنها "علاقات مستقرة ناضجة وبناءة يسودها الهدوء والرزانة السياسية"، وذلك خلال استقباله بمبنى مجلس الأمة ممثلي وسائل الإعلام المصرية بمناسبة زيارة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الى الكويت. 
وسرد الغانم خلال الجلسة العديد من المحطات التاريخية للعلاقات الثقافية والتعليمية بين البلدين، مشيراً إلى أن "مصر وقفت كثيراً إلى جانب الكويت قبل عقود طويلة، وأن الكويت في المقابل لم تتردد في الوقوف مع مصر في كل المفاصل الصعبة التي مرت بها". 
وأعرب الغانم عن "تطلع الكويت لمباحثات مثمرة وبناءة بين أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح وأخيه الرئيس السيسي".
هذا ولم تتوقف أهداف زيارة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لدولة الكويت التي استمرت يومين على بحث ومناقشة الملفات التي تخص التعاون المصري - الكويتي في المجالات كافة، بل إنها صبت في صالح المنطقة العربية والأمن القومي العربي في المقام الأول، حيث أكد أن أمن الخليج خط أحمر لمصر. وأضاف: «نحن بحاجة الآن لأن نكون يداً واحدة في إطار توحيد الصف العربى في مواجهة المخاطر ونحن قادرون على تحقيق ذلك»، فيما رجحت مصادر بوزارة البترول المصرية، أن تكون الزيارة حسمت بشكل رئيسي إمكانية تدخل الحكومة الكويتية لدعم احتياجات مصر الفترة المقبلة من المنتجات البترولية، بداية من سبتمبر 2015.
وأشار السيسي في لقاء مع الإعلاميين المصريين في ختام الزيارة إلى أن هناك تطابقاً تاماً في وجهات النظر مع أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، فيما يتعلق بقضايا المنطقة الساخنة وعلى رأسها ليبيا وسوريا والعراق واليمن، مؤكدا أن زيارته للكويت ورحلاته الخارجية بصفة عامة توجه رسالة للعالم الخارجي مفادها: «لقد عادت مصر لمكانتها في المنطقة».
وأكد الرئيس المصري أن أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، مبدياً استعداد مصر لحماية أمن الكويت والخليج في مواجهة أي مخاطر، مشدداً على أن أمن الخليج خط أحمر لمصر.
كما تناول المخاطر المحدقة بالمنطقة العربية والظروف الصعبة التي تمر بها في المرحلة الراهنة، مما يتطلب ضرورة تكاتف جميع الدول العربية ووقوفها صفاً واحداً. وقال: إن أهمية زيارته للكويت ترجع إلى أن «مصر تقتسم هموما مشتركة بينها وبين دول المنطقة العربية التي تعاني فى الوقت الحالي من ضعف حالتها». وأنها تؤكد الدور المصري مع الأشقاء في الكويت من أجل لملمة الصف العربي ومواجهة التحديات الكبرى التي تواجه المنطقة.
وقال السيسي إنه وأمير الكويت تناولا ملف التعاون الاقتصادي بين البلدين، وأن الجانب الكويتي أكد استعداده لضخ استثمارات ضخمة في مصر، مع الاطمئنان على أن المناخ مستقر وجاذب للاستثمار، مشيرا إلى أنه أكد للجانب الكويتي الانتهاء من قانون الاستثمار الموحد لإصداره قبل مؤتمر مصر الاقتصادي في شهر مارس المقبل، وسوف ينهي هذا القانون الكثير من المشكلات. وتناول الرئيس المصري خلال لقائه أعضاء الوفد الصحفي والإعلامي، القضايا الداخلية، مؤكدا أن «هدفنا في هذه المرحلة هو استعادة ثقة المصريين في أنفسهم وفي بلدهم واستنهاض همة الناس»، مشيرا إلى أن مصر تعرضت خلال عقود ماضية لاهتزاز في الثقة وأخطرها الدين.
وأوضح أن مصر تعرضت لتجريف بشري على مدار الـ30 عامًا الماضية، إلا أن الشعب به كوادر على مستوى عالٍ، في الوقت الذي لفت فيه إلى أن «حركة المحافظين المرتقبة» تأخرت بسبب الرغبة في اختيار أفضل العناصر.
وشدد على ضرورة «انتقاء النجباء والشرفاء»؛ لتولي المناصب في الدولة، داعيًا إلى الصبر على المسؤولين الجدد، ومنحهم الفرصة من أجل النجاح في مهامهم.
وفي تصريحات له خلال اللقاء، تناقلتها تقارير إعلامية قال السيسي: «أنا مش حاكم، أنا واحد منكم.. وأسعى لتجسيد دولة مؤسسات مش شخص بعينة مش نظام..». كما تحدث السيسي، عن أزمة الكهرباء التي تتعرض لها مصر خلال شهور الصيف، قائلًا: «نحتاج من 3 إلى 4 آلاف ميغا وات لحل مشكلة الكهرباء، ومطلوب 40 مليار جنيه لتشغيل المحطات قبل شهر أغسطس المقبل، واعدًا بعدم انقطاع الكهرباء في الصيف المقبل».
إلى ذلك، رجحت مصادر بوزارة البترول المصرية، أن تكون زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي للكويت حسمت بشكل رئيسي إمكانية تدخل الحكومة الكويتية لدعم احتياجات مصر الفترة القادمة من المنتجات البترولية، بداية من سبتمبر 2015 إلى 2016.
وأوضحت المصادر أن وزارة البترول المصرية، طلبت من الكويت استيراد مليون برميل خام، و500 ألف طن بوتاغاز، شهريًا، على مدار عام بدلًا من 6 أشهر، تسدد قيمتها على أقساط شهرية من خلال البنك المركزي ووزارة المالية، على أن تعوض الهيئة التسهيلات الميسرة بتكرير 100 ألف برميل من الزيت الخام الكويتي؛ بدلًا من 50 ألف برميل بمعامل التكرير المصرية في إطار التعاون بين البلدين اقتصاديًا.
وأكد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد أن مصر ستشهد في العام الحالي العديد من الأحداث المهمة التي ستؤكد على مكانتها الرائدة عربيا تتمثل بإجراء الانتخابات البرلمانية واستضافة المؤتمر الاقتصادي لدعم الاستثمار في مصر ومؤتمر قمة جامعة الدول العربية في شهر مارس المقبل. 
وأعرب الخالد خلال لقائه الوفد الإعلامي المصري الذي يزور البلاد لتغطية زيارة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي إلى الكويت عن سعادته بهذه الزيارة والتي تعد "غاية في الأهمية لاستكمال ما بدأه البلدان سواء على المستوى الثنائي أو على مستوى القضايا الإقليمية والدولية". 
وأكد أهمية استعادة مصر دورها الريادي والقيادي الذي ينعكس إيجابا على المنطقة العربية بأسرها "ويمثل عاملا مساعدا لتخفيف الهزات التي تعرضت لها المنطقة" مبينا ان "مصر دائما وأبدا أبية بشعبها وقيادتها وأقوى من كل ما تتعرض له". 
وأوضح أن زيارة الرئيس السيسي ستفتح آفاقا مستقبلية للعلاقات الثنائية مشيرا إلى الزيارات التي قام بها الرئيس المصري الموقت المستشار عدلي منصور إلى الكويت سابقا والتي ساهمت بتعزيز العلاقات الثنائية فضلا عن مشاركته في القمة العربية الأفريقية وقمة جامعة الدول العربية. 
وبين الخالد ان اللجنة العليا الكويتية - المصرية المشتركة التي اختتمت اجتماعاتها مؤخرا في الكويت بحثت مختلف مجالات التعاون مشيرا إلى وجود فريق فني بين وزارتي الخارجية في البلدين يناقش جميع المسائل المشتركة التي تخدم مصالح البلدين. 
وأعرب الخالد عن ثقته بعودة مصر ونهوضها لسابق عهدها "وهي اكبر من أي أمر يجعلها منغمسة في مشاكلها" مؤكدا أن مصر بمخزونها الحضاري وثروتها البشرية وموقعها الجغرافي قادرة على التغلب على جميع التحديات والمصاعب التي تواجهها. 
وأوضح أن تعدد مصادر الاقتصاد في مصر وتنوعه سيساهم في انطلاقتها مشيرا إلى بدء مصر بتنفيذ عدد من المشاريع الكبيرة ضمن مدد زمنية محددة "يطمئن الجميع على أن نهوض مصر أمر مفروغ منه". 
وأكد الخالد حرص دولة الكويت على المشاركة في المؤتمر الاقتصادي لدعم الاستثمار في مصر والذي سيعقد في شهر مارس المقبل دعما للاقتصاد المصري مبينا أن "الكويت أعدت فريقا للمشاركة والمساهمة بفعالية عالية في الفرص الاستثمارية الكبيرة والمتاحة في مصر". 
وفيما يتعلق بالمصالحة بين قطر ومصر ثمن الخالد تعامل مصر مع أشقائها العرب واستيعابها لهذه الأمور بحكمة الشقيق الأكبر معربا عن الأمل في تنفيذ كل ما اتفق عليه لما فيه من مصلحة لجميع الأطراف. 
وعن خطر الإرهاب على الدول العربية قال الخالد إن الإرهاب يداهم جميع دول المنطقة لاسيما العراق الذي يواجه جماعات إرهابية متطرفة تستولي على جزء كبير من أراضيه وتعيق جهود الأشقاء في العراق لإرساء الأمن والاستقرار. 
وأعرب عن سعادته للزيارات التي قام بها وزير الخارجية المصري سامح شكري إلى بغداد والكويت خلال الشهور الأربعة الماضية دعما لتوجهات الحكومة العراقية "وهو دعم يمثل ضمانة لمواصلة هذه الجهود". 
وأشار إلى قيام وفد عربي ترأسته دولة الكويت بصفتها رئيسة الدورة الحالية للقمة العربية بزيارة إلى بغداد لنقل رسالة دعم وتأييد للحكومة العراقية والتعبير عن الثقة بأنها ستكون حاضنة لكل مكونات الشعب العراقي والانطلاق من هذه النقطة لمواجهة التهديدات الكبيرة التي تواجهها. 
وحول الشأن السوري قال الخالد "إن ما يحدث في سورية من دمار مؤلم لن يقف عند حد سورية بل سيكون له إفرازات وتداعيات على المنطقة كلها" مشددا على ضرورة التحرك لوضع حد لهذه الأزمة عبر الحل السياسي. 
وأوضح أن الكويت تستشعر أهمية استضافة روسيا لاجتماع يضم المعارضة السورية في موسكو مستدركا "انه من الأجدر والأنفع أن تكون هذه المشاورات واللقاءات في الشقيقة الكبرى مصر استكمالا لدورها الممتد من العراق وسورية وليبيا أيضا لوقف تدهور الأوضاع فيها". 
وعن الوضع في لبنان أوضح الخالد أن تداعيات الوضع في سورية أثقل كاهل الأشقاء في لبنان إضافة إلى الفراغ الرئاسي الذي استمر ثمانية أشهر علاوة على تعطل عمل مؤسسات الدولة ممثلة في الحكومة والبرلمان الأمر الذي يقتضي دعما وتأييدا عربيا لمساعدة لبنان "في حمل أعباء الأعداد الكبيرة من الأشقاء السوريين على أراضيها وفي استكمال مسيرته الديمقراطية". 
وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية أوضح الشيخ صباح الخالد أن الوفد العربي المشترك برئاسة الكويت حاول أن يستصدر قرارا من مجلس الأمن الدولي يضع سقفا زمنيا للاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية "ولن تقف جهودنا عند هذا الحد لدعم توجهات الشعب الفلسطيني" إذ ستشهد المرحلة المقبلة خطوات عربية في هذا الصدد. 
وأشار إلى اعتزام الوفد العربي التوجه في زيارات مقبلة إلى اليمن وليبيا لنقل رسائل التأييد والدعم للوقوف مع الأشقاء في مواجهة مخاوفهم والتهديدات التي تواجههم. 
وعن التعاون الاقتصادي بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية أوضح الشيخ صباح الخالد أن للمجلس إستراتيجية اقتصادية لها عشرة أفرع منها العملة الموحدة والسوق المشتركة والتعرفة الجمركية والنقل إذ وضع المجلس برنامجا زمنيا لكل منها وسيبدأ بتطبيق بعضها في عام 2015 معربا عن الأمل أن يشهد هذا العام انجازات تم بحثها خلال سنوات طويلة.
وفي أول زيارة من نوعها، فاجأ الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الاقباط بزيارة لمقر الكاتدرائية المرقصية في القاهرة أثناء قداس عيد الميلاد وألقى كلمة قصيرة هنأهم فيها بالعيد، وأكد على مبادئ الوحدة الوطنية. 

ويعد حضور السيسي للقداس في احتفال عيد الميلاد هو الأول من نوعه لرئيس مصري، اذ اعتاد الرؤساء المصريون أن يوفدوا من ينوب عنهم لحضور القداس. 

وقال السيسي: كان ضروري إن أنا أجيلكم عشان أقولكم كل سنة وأنتو طيبين. وأرجو ان انا مكونش قطعت عليكم الصلوات بتاعتكم. 

وزيارة السيسي للكاتدرائية لم تستغرق سوى دقائق معدودة، ألقى خلالها كلمة قصيرة حملت تهنئة ورسالة للعالم مضمونها أن مصر هي أرض الحضارة والإنسانية. 

وهنأ السيسي البابا تواضروس بالعيد قائلا: هنبني بلدنا مع بعض وهنساع سنستوعب بعض وهنحب بعض.. هنحب بعض كويس وهنحب بعض بجد عشان الناس تشوف. وهتف الحضور إيد واحدة.. إيد واحدة.

وغادر السيسي القداس بمجرد انتهائه من كلمته المرتجلة المقتضبة. 

وأثارت زيارة السيسي للأقباط ردود أفعال وتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي وسط ترحيب من المسلمين والمسيحيين المصريين، فيما شنت جماعه الاخوان ومؤيدوها هجوما عنيفا على هذه الزيارة. 

وكان الرئيس الراحل جمال عبد الناصر وضع حجر الأساس للكاتدرائية المرقصية الجديدة عام ١٩٦٥ بصحبة البابا كيرلس السادس، وافتتحها عام 1968، ومن وقتها لم يحضر القداس أي من الرؤساء. 

ورغم أن الرئيس الأسبق حسني مبارك هو من أصدر قراراً بإعتبار يوم 7 يناير أجازة رسمية في عام 2002، إلا أنه لم يحضر القداس بنفسه وكان ينيب نجله جمال مبارك. 

وفي ظل حكم المجلس العسكري عقب ثورة 2011، أناب المشير محمد حسين طنطاوي رئيس المجلس وقتها، سامي عنان رئيس الأركان السابق في حضور القداس. 

وفي وقت حكم الإخوان، حضر رفاعة الطهطاوي رئيس ديوان رئيس الجمهورية الأسبق نيابة عن الرئيس المخلوع محمد مرسي، وهو ما فعله الرئيس الأسبق عدلي منصور بإنابة اللواء أركان حرب عبد المؤمن فودة رئيس ديوان الرئاسة الأسبق لحضور القداس.
وبدأت السلطات المصرية تنفيذ المرحلة الثانية من المنطقة العازلة على الحدود مع قطاع غزة، في وقتٍ قتل إرهابي واعتقل 30 في سيناء، بينما قتل مجند في أسيوط.
وبدأت السلطات المصرية تنفيذ المرحلة الثانية من المنطقة العازلة على الحدود مع قطاع غزة، حيث قرّرت السلطات الأمنية والتنفيذية بمحافظة شمال سيناء إخلاء المنازل المقامة في الـ500 متر على الشريط الحدودي برفح والبالغ عددها 1200 منزل. وخصص محافظ شمال سيناء اللواء عبدالفتاح حرحور سيارات لنقل أثاث ومتعلقات المواطنين المصريين من منازلهم مجاناً.
وأكّد حرحور في تصريحات صحافية أنّه «تقرر نقل متعلقات المواطنين مجاناً تيسيراً عليهم ومراعاة لظروفهم، خاصة غير القادرين منهم»، مضيفاً أنّه «سيتم تزويد مجلس مدينة رفح بعدد كبير من السيارات اعتباراً من الأحد ولمدة 15 يوماً لتكون تحت تصرف المجلس، بهدف نقل أمتعة وأثاث ومتعلقات المواطنين إلى أي مكان يريدونه مجاناً مع صرف مبلغ مالي لكل مواطن سيتم إزالة منزله».
وأضاف حرحور أنّه «سيتم صرف التعويضات المالية عن المساكن المقرر إزالتها في المرحلة الثانية مباشرة، وفي خلال أيام قليلة مثلما حدث مع المرحلة الأولى، حيث سيتم الصرف بواقع 1200 جنيه للمتر المربع من المباني الخرسانية ومبلغ 700 جنيه عن المتر المربع من المباني ذات الحوائط الحاملة». وقال إنّ «مدينة رفح الجديدة ستنشأ على أحدث طراز، حيث تضم مجتمعات عمرانية جديدة تناسب البيئة البدوية والحضرية، ومناطق زراعية وصناعية وحرفية وخدمية في مختلف المجالات».
على صعيد متصل، أكّدت مصادر أمنية مصرية أنّ «قوات حرس الحدود التابعة للجيش أطلقت الرصاص على شبان فلسطينيين كانوا يحاولون التسلّل من قطاع غزة إلى شبه جزيرة سيناء»، موضحة أنّ «أحدهم قد يكون أصيب في إطلاق النار».
وقالت المصادر إنّ «قوات حرس الحدود التابعة للجيش أطلقت الرصاص على ستة شباب فلسطينيين بعد أن تسلّقوا الجدار الفاصل بين مصر وقطاع غزّة إلى داخل الأراضي المصرية»، مضيفة أنّ «الجيش المصري ألقى القبض على ثلاثة شبان بينما تمكّن ثلاثة آخرون من الهرب، بعد أن رفضوا الامتثال لأوامر حرس الحدود بالتوقّف».
بدوره، أعلن الناطق باسم القوات المسلحة المصرية العميد محمد سمير مقتل إرهابي في مدينة الشيخ زويد شمالي سيناء نتيجة لتبادل إطلاق النار مع القوات وضبط 30 من المشتبه بهم.
وأضاف العميد سمير على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» أنّ «القوات المسلّحة دمّرت ثلاث سيارات من أنواع مختلفة، وعشر دراجات بخارية بدون لوحات معدنية، تستخدم في تنفيذ العمليات الإرهابية ضد عناصر القوات المسلحة والشرطة المدنية»، مشيراً إلى أنّ «العناصر الإرهابية أطلقت قذيفتي هاون بمدينة رفح سقطتا خلف المعهد الديني بمنطقة السدود دون وقوع إصابات في صفوف القوات أو المدنيين».
وأردف: «أثناء قيام القوات بتنفيذ أحد الكمائن المفاجئة بمدينة العريش حاولت سيارة أجرة الهروب من الكمين وقامت القوات بمحاولة إيقاف السيارة وإطلاق نيران تحذيرية دون جدوى فتم التعامل مع السيارة ما أسفر عن وفاة السائق وإصابة آخر».
في الأثناء، قتل مجنّد في مداهمات أمنية قامت بها وزارة الداخلية استهدفت بؤراً إرهابية في صعيد مصر وبالتحديد في محافظة أسيوط. وأفاد مركز الإعلام الأمني في وزارة الداخلية أنّه «وفي إطار استهداف البؤر الإجرامية وملاحقة العناصر الجنائية الخطرة، قامت الأجهزة الأمنية في مديرية أمن أسيوط بالتنسيق وقطاع الأمن العام فجراً باستهداف إحدى البؤر التي يتحصّن بها عدد من العناصر الإجرامية التي تمارس أنشطة جنائية منها الاستئجار على القتل والسرقات بالإكراه وفرض السيطرة، والهاربين من العديد من الأحكام في قرية منشأة خشبة بالجبل الغربي دائرة مركز القوصية».
وأضاف أنّه «وعقب تبادل كثيف لإطلاق النيران استشهد مجند يدعى خالد مصطفى محمد من قوات الأمن المركزي، وأصيب اثنان من العناصر المضبوطة بطلقات نارية».
وانفجرت عبوة ناسفة زرعها عدد من عناصر الجماعة الإرهابية، صباح الثلاثاء، أمام قسم الطالبية بشارع الهرم، بالجيزة، في القاهرة. مما أسفر عن استشهاد خبير مفرقعات، والذى يدعى النقيب ضياء فتوح أثناء محاولة إبطال مفعولها، وتناثرت أشلاؤه بالمنطقة، وأصيب 3 آخرون جراء تطاير محتويات القنبلة عليهم، وهم عمال بمحطة وقود بالقرب من مكان وقوع الحادث.
وفور وقوع الانفجار فرضت الأجهزة الأمنية كردونا أمنيا بمحيط القسم عقب الانفجار، مما أدى إلى شلل مرورى بشارع الهرم، وتكدس السيارات كما قام رجال المرور بتسيير الحركة المرورية، وعمل تحويلات، لإبعاد السيارات عن المنطقة، ومن جانبهم قام خبراء المفرقعات ورجال الحماية المدنية بالجيزة بتمشيط المكان الذى وقع زميلهم ضحية أثناء تفكيك القنبلة المنفجرة. وتوجه على الفور عدد من قيادات مديرية أمن الجيزة، وعلى رأسهم اللواء كمال الدالى مدير الأمن لمكان الحادث، كما تم إخلاء إدارة مدرسة الشهيد هشام شتا جميع الطلاب منها، وذلك عقب وقوع انفجار عبوة بدائية الصنع بمحيط قسم شرطة الطالبية، وذلك لملاصقة المدرسة لديوان القسم، وخوفا من وجود قنابل أخرى.
 
فيما أفاد مصدر أمنى بمديرية أمن الجيزة بأنه تم القبض على أحد المشتبه فيهم بتفجير القنبلة، وتم اقتياده لديوان قسم شرطة الطالبية، للتحقيق معه، وجارى تكثيف الجهود والاستماع لشهود العيان لضبط باقى مرتكبى الواقعة.
ومن جانبه أكد اللواء مجدى الشلقانى مدير الإدارة العامة للحماية المدنية أن النقيب ضياء فتوح، الضابط بإدارة الحماية المدنية كان يحاول إبطال مفعول عبوة بدائية الصنع، عقب العثور عليها قرب محطة بنزين بشارع الهرم، على بعد أمتار من قسم شرطة الطالبية، مشيرا إلى أنه أثناء محاولته إبطال مفعولها انفجرت فيه العبوة، مما أسفر عن إصابته واستشهاده .
وأشار مدير الحماية المدنية فى تصريحاته لـ"اليوم السابع" إلى أنه عقب الاشتباه فى عبوة بدائية الصنع بشارع الهرم، انتقل على الفور النقيب ضياء فتوح وكان يرتدى البدلة الواقية، إلا أن العبوة انفجرت فيه وأسفرت عن إصابته بحالة حرجة، وتم نقله إلى المستشفى فى حالة صحية حرجة.
وأوضح مصدر أمنى مسئول بمديرية أمن الجيزة، أن ضابط المفرقعات الشهيد فى حادث التفجير أثناء تفكيك العبوة الناسفة، ضحى بنفسه وأنقذ المنطقة من كارثة محققة، حيث إن القنبلة كانت مزروعة بمدخل محطة بنزين وبجوارها مدرسة وكذلك ديوان قسم شرطة الطالبية، فخرج بها الضابط خارج محطة البنزين لتفكيكها، ولكنها انفجرت فى وجهه وأسفرت عن استشهاده وأنقذ المنطقة من كارثة محققة.
 وأعلن المتحدث العسكري للجيش المصري انه في إطار تنفيذ خطة القوات المسلحة الشاملة في القضاء على الإرهاب فى شبه جزيرة سيناء وعلى كافة الإتجاهات الإستراتيجية، تمكنت القوات المسلحة من تنفيذ عدد من المداهمات ضد العناصر الإرهابية أسفرت عن مقتل احد العناصر الإرهابية بمدينة الشيخ زويد نتيجة لتبادل إطلاق النار مع القوات، بالإضافة إلى ضبط 30 آخرين بالإضافة إلى ضبط وتدمير 3 سيارات مختلفة الأنواع و10 دراجات بخارية من دون لوحات معدنية ممن يتم استخدامها فى تنفيذ العمليات الإرهابية ضد عناصر القوات المسلحة والشرطة المدنية. 
وقال المتحدث العميد محمد سمير في بيان يوم السبت إلى انه في محاولة لاستهداف إحدى كمائن القوات المسلحة قامت العناصر الإرهابية بإطلاق قذيفتي هاون بمدينة رفح سقطتا خلف المعهد الديني بمنطقة السدود من دون وقوع إصابات في صفوف القوات أو المدنيين وقامت القوات بتمشيط المنطقة في جميع الإتجاهات وتشديد إجراءات المراقبة والتأمين. 
كما حاولت سيارة أجرة الهروب من أحد الكمائن المفاجئة بمدينة العريش ، وقامت القوات بمحاولة إيقاف السيارة وإطلاق نيران تحذيرية دون جدوى فتم التعامل مع السيارة مما أسفر عن وفاة السائق المدعو هاني حسين جمعة يوسف وإصابة المدعو هاني محمد محمود علي، وبفحص السيارة تبين ملكيتها للمواطن حسام أشرف عبده عواد، دون وجود توكيلات بأحقية السائق المتوفى بقيادتها وجاري التحري عن المذكورين وبيان موقفهم الأمني.
ووافق محافظ مطروح في مصر اللواء بدر طنطاوي الغندور على عرض إحدى الشركات الاستثمارية التي ستقيم مشروعاً سياحياً بالمحافظة بتكلفة إجمالية بلغت قيمتها 14.5 مليار جنيه، بمنطقة سيدي عبدالرحمن بالساحل الشمالي الغربي. جاء ذلك خلال اجتماع المحافظ الخميس الماضي بمسؤولي الشركة واستمع لشرح عن مكونات المشروع السياحي الكائن بمنطقة سيدي عبدالرحمن على مساحة 2230 فداناً بإقامة 7 فنادق، و24 ألف وحدة سكنية ومستشفى ومدارس وجامعة أهلية ومحطات لتحلية المياه بطاقة 5000 متر مكعب، ومحطة معالجة للصرف الصحي بطاقة 3000 متر مكعب ومحطة توليد كهرباء بطاقة 6000 ميجاوات ومركز شرطة ومكتب بريد ومضمار للخيل والإبل ومنطقة رياضية وتجارية وترفيهية بتكلفة استثمارية 14.5 مليار جنيه. وأكد أنه سيتم اتاحة 20 ألف فرصة أثناء تنفيذ المشروع و98 ألف فرصة عمل لأبناء المحافظة عند استكمال المشروع ومن المقترح الانتهاء من المشروع خلال 7 سنوات، وسيتم مخاطبة القوات المسلحة وهيئة التنمية السياحية لسرعة استخراج جميع الموافقات إيذاناً ببدء المشروع.