من جعبة الأسبوع :

مقتل تسعة أشخاص و36 جريحاً في عمليتين إرهابيتين في طرابلس – لبنان

الرئيس المصري يعلن رفضه أي تدخل في شؤون القضاء

آخر فرصة للحوار بين الليبيين في جنيف

فرنسا تبقي على أعلى درجات التأهب الأمني

إجراء الانتخابات النيابية في مصر على مرحلتين في شهري مارس وإبريل

محمد بن راشد يدعو المنظمات الإنسانية والحكومات لمساعدة اللاجئين

وفاة قيادي القاعدة أبو أنس الليبي في أميركا قبل أيام من محاكمته

لبنان :

       
    قتل أشخاص وأصيب 36 آخرون بجروح في تفجير قال الجيش اللبناني أنه انتحاري، وقع في منطقة جبل محسن ذات الغالبية العلوية في مدينة طرابلس في شمال لبنان مساء السبت، بحسب حصيلة للصليب الأحمر اللبناني. 
وقال مسؤول في الصليب الأحمر "قتل 9 أشخاص وأصيب 36 شخصا بجروح في التفجير الذي وقع في جبل محسن". 
وأصدر الجيش بيانا جاء فيه "استهدف أحد المقاهي في منطقة جبل محسن بتفجير انتحاري أدى إلى سقوط عدد من الشهداء والجرحى في صفوف المواطنين". وأضاف "على الإثر توجهت قوة من الجيش إلى المكان وعملت على عزل المنطقة المستهدفة. كما حضر عدد من الخبراء العسكريين الذين باشروا الكشف على موقع الانفجار لتحديد حجمه وملابساته، فيما تولت الشرطة العسكرية التحقيق لكشف هوية الفاعلين". 
وكان مصدر أمني أشار إلى وقوع التفجير في مقهى الأشقر في جبل محسن، مشيرا إلى "العثور على سبع جثث بينها اثنتان أشلاء". 
وروى زهير الشيخ الذي أصيب بجروح طفيفة نتيجة الإنفجار نقل على إثرها إلى مستشفى زغرتا في الشمال، لوكالة فرانس برس أنه كان "موجودا في المقهى مع آخرين، عندما سمعنا انفجارا أول. ثم وقع انفجار كبير لم نعرف ما هو". 
وفرض الجيش اللبناني طوقا في مكان الحادث ومنع الصحافيين من الاقتراب منه، بحسب ما ذكر مراسل فرانس برس.

    
مصر :
        
       قال الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي إن مرحلة البناء الراهنة تتطلب جهودا مضاعفة، الأساس الحاكم لها يتمثل في سيادة القانون علينا جميعا ما يلقي على عاتق مؤسسات الدولة القضائية مهمة جسيمة. موضحا أنه حرص على تأكيد استقلال القضاء منذ توليه الحكم. 
وأضاف السيسي خلال كلمته في احتفال عيد قضاة مصر، بدار القضاء العالي يوم السبت "قاعة المبنى تشهد على الرسالة السامية التي يحملها القضاة الأجلاء الذين لا سلطان عليهم إلا ضمائرهم" 
وشدد على أن مصر شرعت في تأسيس دولة القانون القائمة على العدل والمساواة. 
واستطرد: لقد حرصت منذ تحملي المسؤولية التأكيد على استقلال القضاة، موضحا أنه لم يحاول التأثير على أي إجراءات. وأضاف أثق أن القضاء المصري بخبرته قادر على التفاعل مع معطيات مجتمعنا وأحداثه المصيرية وكل ما يهدده.. وقد حرصت على تشكيل اللجنة العليا للإصلاح التشريعي لدراسة كافة القرارات والقوانين ومراجعتها. 
وأكد " سيظل قضاة مصر حصن للعدالة يبذلون قصارى الجهد بوحي من ضمائرهم يشاركون في بناء وطننا وتدعيم سيادة القانون بها، الكل سواسية أمام منصات القضاء وأمام القانون". 
وأعرب عن شكر وتقدير الدولة المصرية عن كل ما يقوم به القضاء المصري والهيئة القضائية، من تأدية الأمانات والحقوق إلى أصحابها، وقد ضربت مثلا رائعا ونموذجا يحتذى به، وستظل مدركة عظم دورها متكاملة في عملها متحدة في نبل مقاصدها وسيظل القائمون عليها أهلا لها وأهلا للحكمة، تحية لقضاء مصر العظيم وشيوخها الأجلاء. 
وأشاد السيسي في كلمته بمواقف القضاة وأعضاء النيابة العامة في الفترة الماضية، وقال: "كنتم (القضاة) أكثر القطاعات، التي تعرضت للضغوط والإرهاب الفكري والمعنوي بسبب الأحكام، التي تصدر من خلالكم. 
وتابع: " أرفض التدخل في شؤونكم وأؤكد رفضي لتدخل السلطة التنفيذية في شؤون القضاء، وهناك بعض الأحكام، التي صدرت مؤخرا والتي تتسبب في ضغوط خارجية ودولية على مؤسسة الرئاسة، ورغم ذلك رفضت التدخل في شؤون القضاء مستشهدا بقضية "خلية الماريوت". 
في الوقت نفسه، اعتبر السيسي انتخابات مجلس النواب الحلقة الأهم في خارطة المستقبل، خاصة أن العالم يتابعها بالتزامن مع انعقاد المؤتمر الاقتصادي في شرم الشيخ، مارس المقبل. 
هذا وقالت مصادر أمنية إن ضابط شرطة وثمانية من مجندي الشرطة أصيبوا السبت في هجوم بالرصاص شمالي القاهرة. 
وقال مصدر: إن المهاجمين أطلقوا النار بغزارة على سيارتين لقوات الأمن المركزي التابعة للشرطة من أعلى مبنى أو أكثر على الطريق الدائري المار بالقاهرة ومحافظتي القليوبية والجيزة المجاورتين لها ولاذوا بالفرار. 
وأضاف أن المصابين نقلوا إلى المستشفى وأن الضابط أجريت له جراحة عاجلة لكن حياته ليست في خطر. 
وقال أحد المصادر لرويترز "الحادث إرهابي بحت نفذته خلية إخوانية". 
من ناحية أخرى، قال مسؤول مركز الإعلام الأمني بوزارة الداخلية المصرية أنه حال مرور "قول" من قوات الأمن المركزي بالطريق الدائري الزراعي نطاق مديرية أمن القليوبية مساء الجمعة تعرض لإطلاق نيران من الزراعات المتاخمة للطريق، حيث تم التعامل مع مصدر النيران وإسكاتها، وأسفر ذلك عن إصابة 4 مجندين وضابط من قوة القول بإصابات متوسطة وحالتهم مستقرة، مشيرا إلى أن الأجهزة الأمنية قامت بفرض طوق أمني على مكان الواقعة وملاحقة الجناة لضبطهم. 
الى ذلك أكد مدير أمن بورسعيد اللواء إسماعيل عزالدين أن قوات الأمن تمكنت من ضبط أربعة من عناصر جماعة الإخوان الإرهابية حال قيامهم بتصوير المجرى الملاحي لقناة السويس ونقاط التفتيش الأمنية على طريق (بورسعيد/الإسماعيلية) في محاولة لاستهدافها. 
وقال اللواء عزالدين في تصريح صحفي السبت أنه بمواجهة المتهمين، اعترفوا بتكوين خلية إرهابية تابعة لتنظيم الإخوان الإرهابي، وأنهم قاموا بتصوير تلك الأماكن بقصد استهدافها، وتم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة وعرض المتهمين على النيابة العامة. 
كما انفجرت قنبلة على شريط السكة الحديد بمدينة أبوحمص بمحافظة البحيرة، السبت، فيما تم العثور على قنبلة أخرى تم إبطال مفعولها.
وأعلنت اللجنة العليا للانتخابات في مصر إن انتخابات مجلس النواب ستجري على مرحلتين في آذار ونيسان المقبلين في خطوة تأمل الحكومة أن تسهم في تحقيق الاستقرار السياسي وجذب الاستثمارات الأجنبية. 

وستبدأ المرحلة الأولى من الانتخابات يومي 22 و23 آذار داخل البلاد ويومي 21 و22 آذار للمصريين المقيمين في الخارج. وستجري المرحلة الثانية يومي 26 و27 نيسان داخل مصر ويومي 25 و26 نيسان في الخارج. 

والانتخابات البرلمانية هي الخطوة الأخيرة في خريطة طريق للتحول الديمقراطي أعلنها الجيش عقب عزل الرئيس السابق محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين في تموز 2013 بعد احتجاجات حاشدة.
وفى القاهرة أكد الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي ضرورة النظر في تحديد نطاق استخدام حق النقض “فيتو” داخل مجلس الأمن وتوسيع عضوية الهيئة الأممية “بما يتفق مع تمثيل ديمغرافي عادل”. 
وشدد في كلمة اليوم خلال ندوة للمعهد الدبلوماسي المصري بمناسبة مرور 70 عاما على ميثاق الأمم المتحدة، على أهمية العمل لتوطيد التعاون بين الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية “خاصة وأن معظم النزاعات أصبحت ذات طابع إقليمي”. 
وحث العربي على أهمية توسيع دور وسلطات الجمعية العامة لتضطلع بمهام تمكنها من القيام بدور أكثر فاعلية في مسألة الحفاظ على السلم والأمن، مشيرا إلى أن محكمة العدل الدولية أكدت في رأي استشاري في ستينيات القرن الماضي أن “الميثاق أضفى على مجلس الأمن المسؤولية الأولية لكنه لا يملك طبقا لأحكام الميثاق مسؤولية حصرية”. 
وعد أن تحديد نطاق استخدام حق النقض داخل مجلس الأمن من أهم النقاط التي يجب بحثها والنظر إليها بموضوعية وواقعية، مشيرا إلى أن تعديل الميثاق يخضع “للأسف الشديد” في نهاية المطاف لموافقة الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن. 
ودعا الأمين العام في كلمته إلى النظر في الإجراءات ذات الطابع الإنساني مثل إصدار قرارات بوقف إطلاق النار ومطالبة الأطراف بوقف الأعمال العدائية وتطبيق اتفاقيات جنيف الأربع لعام 1949 في المنازعات المسلحة بالسماح بتوفير المواد الإنسانية ومواد الإغاثة للمدنيين”. 
ونوه العربي إلى ضرورة إمداد مجلس الأمن بالمعلومات الضرورية لقيامه بدوره مثل إيفاد مراقبين بموافقة الدولة المضيفة لمراقبة وإصدار تقارير مستقلة وموضوعية وتقديمها إلى المجلس والتهديد باستخدام احد أسلحة الدمار الشامل ضد دولة”. وبين أن هذا الأمر يتطلب تضافر جهود أعضاء مجلس الأمن لوقف استخدام هذه الأسلحة “كما حدث مؤخراً عند استخدام السلاح الكيماوي في سوريا ضد المدنيين”، مؤكدا أنه حال وضع هذه المعايير لاستخدام الفيتو سنضمن وجود نظام أمن جماعي له مصداقية وسنعمل على إنهاء النزاعات وإعادة السلم والأمن الدوليين بفاعلية”. 
وأشار العربي إلى أن حفاظ النظام الدولي على مصداقيته يتطلب إدخال بعض الإصلاحات على ميثاق الأمم المتحدة “خاصة على الفقرات الخاصة بالعقد الاجتماعي الدولي القائم وعلى وجه الخصوص نظام الأمن الجماعي.

    

ليبيا :
          
       أعلنت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا أن جولة جديدة للحوار السياسي الليبي ستعقد في جنيف الأسبوع المقبل بشأن إدارة ما تبقى من المرحلة الانتقالية، مع اقتراح بضرورة «تجميد العمليات العسكرية» لبضعة أيام بغية إيجاد بيئة مواتية للحوار الذي اعتبره الاتحاد الأوروبي بمثابة «الفرصة الأخيرة»، في وقت قتل سلاح الجو الليبي 26 من عناصر ميليشيات فجر ليبيا في قصف جوي.
وقالت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا إن «الليبيين وافقوا على عقد جولة جديدة للحوار السياسي لإنهاء الأزمة السياسية والأمنية في البلاد. وسينعقد الاجتماع الأسبوع المقبل، حيث ستقوم بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا باستضافته في مقر الأمم المتحدة في جنيف».
وأوضحت أنه «تم التوصل إلى اتفاق بشأن عقد الجولة المقبلة للحوار بعد مشاورات مكثفة واسعة النطاق أجراها الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا ورئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، برناردينو ليون، مع الأطراف خلال الأسابيع العديدة الماضية».
وأكدت البعثة أن «عملية الحوار السياسي هي بقيادة ليبية، وأن دور الميسر الذي تضطلع به يهدف إلى المساعدة في عملية البحث عن أرضية مشتركة».
وأشارت إلى أن «الهدف الرئيس لهذا الحوار السياسي يكمن في التوصل إلى اتفاق بشأن إدارة ما تبقى من المرحلة الانتقالية، بما في ذلك تشكيل حكومة وحدة وطنية تتمتع بدعم واسع النطاق، وتهيئة بيئة مستقرة للعملية الدستورية تمكن من إقرار دستور دائم جديد». ولفتت إلى أن «المناقشات ستسعى إلى وضع الترتيبات الأمنية اللازمة بغية إنهاء أعمال القتال المسلح التي تعصف بأنحاء مختلفة من البلاد».
وأوضحت أن «الممثل الخاص للأمم المتحدة برناردينو ليون اقترح على أطراف النزاع تجميد العمليات العسكرية لبضعة أيام بغية إيجاد بيئة مواتية للحوار».
وأعلنت البعثة أنها «ترى أن هذا الحوار يعد فرصة مهمة لا يجب تفويتها لتمكين الليبيين من استعادة الاستقرار ومنع البلاد من الانزلاق نحو المزيد من النزاع والانهيار الاقتصادي».
ودعا «الأطراف الرئيسيين إلى التعامل مع هذا الحوار بشجاعة وإصرار، وأن يضعوا المصلحة الوطنية فوق كل اعتبار عند هذا المنعطف الحرج من عملية الانتقال السياسي في البلاد، ملتزمين بالمبادئ الديمقراطية لثورة 17 فبراير التي وحدت الشعب الليبي كما وحدت المجتمع الدولي في دعمه لليبيا».
ولم يوضح البيان من سيحضر المحادثات، ولم يعلن تاريخاً محدداً لها. وأجرى المفاوضون مشاورات استمرت شهوراً لإقناع الطرفين بالجلوس إلى طاولة التفاوض. وتسبب القتال في تعقيد محاولات الوساطة في المحادثات.

       
    
فرنسا :
       
       أعلن وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف الإبقاء خلال الأسابيع المقبلة على خطة مكافحة الإرهاب المطبقة في المنطقة الباريسية التي رفعت الأربعاء إلى أعلى مستوى، على أن يتم تعزيزها على إثر الهجمات التي وقعت في الأيام الأخيرة.
وقال كازنوف، في ختام اجتماع أزمة في قصر الإليزيه: «إننا معرضون لمخاطر على ضوء الوضع الحالي. ومن ثم من المهم تعزيز خطة الطوارئ التي رفعت في منطقة إيل-دو-فرانس، والتي حملت على اتخاذ تدابير خاصة في باقي أنحاء البلاد خلال الأسابيع المقبلة».
وقتل الأخوان اللذان كانا مطلوبين في الهجوم على مكاتب صحيفة شارلي إبدو ، عندما اقتحمت شرطة مكافحة الإرهاب مخبأهم. وانتهى حصار ثانٍ في متجر بباريس بمقتل أربعة رهائن والمسلح، فيما قال مصدر في الشرطة إن رجلاً مسلحاً احتجز موظفتين في محل لبيع المجوهرات في مونبيلييه جنوبي فرنسا، استسلم ليلاً للشرطة والرهينتان بخير.
وكشف المدعي العام لباريس فرنسوا مولان عن قيام روابط «متواصلة ومكثفة» بين شريف كواشي وأميدي كوليبالي من خلال رفيقتيهما. وتعتقل الشرطة منذ الأربعاء الزانة حميد، زوجة شريف كواشي، في حين أصبحت حياة بومدين (26 عاماً)، رفيقة كوليبالي، من جهتها المطلوبة الأولى في فرنسا.
وبحسب النائب العام، إن الزانة حميد «أجرت أكثر من 500 اتصال هاتفي خلال عام 2014 مع رفيقة كوليبالي حياة بومدين التي ترتدي النقاب، ما أرغمها على التخلي عن وظيفتها أمينة صندوق، وفق ما أوردت صحيفة لو باريزيان السبت».

       
    
فلسطين :
       
       أصيب شاب فلسطيني السبت برصاص مستوطن بمنطقة الريحية جنوب مدينة الخليل. 
وأفادت مصادر محلية في الخليل ان الشاب إبراهيم عيسى سليمان الطوباسي اصيب برصاص مستوطن من مستوطنة «بيت حجاي» المحاذية لمنطقة الريحية جنوب الخليل، وتم نقل الشاب لتلقي العلاج في مستشفى الخليل الحكومي.
 وأفادت مصادر طبية ان الشاب اصيب برصاصة في فخذه ووصفت اصابته بـ«المتوسطة». كذلك، اصيب شاب برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في قرية بورين جنوب مدينة نابلس. 
وقال مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية غسان دغلس ان الشاب عباس جمال عسعوس، 18 عاماً، اصيب برصاصة بالفخذ خلال مواجهات اندلعت بين قوات الاحتلال وعشرات الشبان في بورين. وأضاف ان الشاب تم نقله الى مستشفى رفيديا الحكومي. كما اصيب الشاب محمد ياسر نجار، 14 عاماً، برصاصة بالرجل خلال المواجهات مع بورين.
من ناحية اخرى فجّر مجهولون جهاز الصراف الآلي التابع لاحد المصارف في قطاع غزة، بينما وقع انفجار اخر غامض في منزل الناطق باسم حكومة التوافق، وسط تراشق واتهامات متبادلة بشأن المسؤولية بين حركتي فتح وحماس، ما دفع الأخيرة إلى نعي المصالحة الفلسطينية.
وأدى تفجير الجهاز التابع لبنك فلسطين المحدود وسط مدينة غزة إلى اضرار جسيمة في الصراف الآلي. كما وقع انفجار في منزل الناطق باسم حكومة التوافق في غرب مدينة غزة ايهاب بسيسو الذي أشار في بيان إلى أن الانفجار يأتي بعد تلقيه تهديدات من جهات لم يحددها. ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية عنه قوله ان الانفجار الذي وقع في المولد الكهربائي داخل منزله في مدينة عزة «يأتي بعد نحو 24 ساعة من تهديدات» تلقاها وعدد من الوزراء على هواتفهم المحمولة. وأوضح بسيسو ان منزله ..حيث وقع الانفجار «لم يكن بداخله أحد، والمولد الكهربائي الذي انفجر لم يكن يعمل»، لافتاً إلى «اضرار بسيطة لحقت بالمنزل». وأشار إلى ان الانفجار في منزله «تزامن مع تفجير صرّافين آليين لبنك فلسطين في شارع عمر المختار في غزة»، مؤكدا أن «رسائل تهديد أخرى وصلت إلى مديري البنوك وموظفين فيها».
ورأى أنه «أنه لا مبرر للتوتير الإعلامي»، مذّكرا بالتحريض على وزير الصحة جواد عود إبان العدوان على قطاع غزة، ومضيفاً: «لا نريد أن ننجر في إطار اتهامات سياسية». وقال: «موقف الحكومة أنه على الرغم من كل ما حصل فإنها مستمرة في تحمل مسؤولياتها الملقاة على عاتقها سواء تجاه قطاع غزة أو الضفة»..
مجددا الدعوة إلى كل القوى والأطراف بـ«ضرورة توفير الأجواء المناسبة والتعامل بمسؤولية لما فيه مصلحة القضية الفلسطينية». ولم يتسن الحصول على تأكيد تفجير صراف آلي اخر، كما لم تسجل اصابات في أي من الهجمات.
وبالتوازي، اعتبر الناطق باسم «حماس» سامي أبو زهري أن «مصير حكومة التوافق أصبح في مهب الريح». وقال أبو زهري خلال لقاء متلفز إنه «ليس على موظفي غزة القلق»، داعيا الحكومة إلى «القلق على مصيرها إن استمرت بتنكرها لقطاع غزة»، على حد وصفه.
وأوضح أن «حماس ليس لديها أي اعتراض على عودة الموظفين المستنكفين، لكن في إطار حل عام لقضية الموظفين كافة»، مشددا على أن «موظفي غزة شرعيون، وسيتلقون رواتبهم سواء من هذه الحكومة أو من غيرها». وبين أن «حماس وافقت على مصالحة من دون تمييز لخدمة الشعب الفلسطيني»، مشيراً إلى أن «حركته تريد للمصالحة الحقيقية أن تمضي».

    
نيويورك :
          
     اعلن محامي القيادي في تنظيم القاعدة ابو انس الليبي (50 عاما) المتهم بالمشاركة في تفجير سفارتي الولايات المتحدة في افريقيا في 1998، عن وفاته في مستشفى في نيويورك الجمعة قبل ايام من بدء محاكمته. 
وقال المحامي برنار كلينمان لصحيفة واشنطن بوست ان ابو انس الليبي وهو مهندس كمبيوتر توفي في احد مستشفيات نيويورك، موضحا ان صحة موكله المصاب بسرطان في الكبد تدهورت الى حد كبير خلال الشهر الماضي. 
وكان ابو انس الليبي واسمه الحقيقي نزيه عبدالحميد الرقيعي، على لائحة مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي اي) لاهم المطلوبين عندما اعتقله عناصر من القوات الاميركية الخاصة في عملية في اكتوبر 2013 في العاصمة الليبية طرابلس. 
وكان يفترض ان تبدأ محاكمة هذا القيادي المفترض في القاعدة وخالد الفواز في الثاني عشر من يناير بشأن الهجومين على سفارتي الولايات المتحدة في كينيا وتنزانيا اللذين قتل فيهما 244 شخصا وجرح اكثر من خمسة آلاف آخرين. 
ودفع ابو انس الليبي والفواز ببراءتهما من التهم التي وجهت اليهما. 
الا ان متهما ثالثا هو المصري عادل عبدالباري اقر بمسؤوليته في هذين الهجومين. 

    
ايران :
          
       قال مسؤول في الحرس الثوري الإيراني إن قواته أفشلت محاولة لخطف طائرة إيرانية متجهة من طهران إلى دمشق. 
وتتولى قوات الحرس الثوري منذ الثمانينات مهمة حراسة أمن الطائرات المدنية. 
ولفت مساعد عمليات حراسة أمن الطائرات إلى أن الخاطف كان إيرانياً وقال إنهم أفشلوا أيضاً "محاولات لخطف الطائرات تقف وراءها داعش". 
من جهة أخرى قال سفير طهران لدى صنعاء إن إيران عازمة على زيادة استثماراتها في اليمن. 
وكان السفير حسين نكنام قد زار ميناء عدن والتقى بمحافظ المدينة عبدالعزيز بن حبتور. 
ونقلت وكالة الأنباء الطلابية "ايسنا" عن نكنام قوله "إننا على استعداد لدعم اليمن في إنشاء محطات توليد الكهرباء إلى جانب المصافي ومصانع الإسمنت ومعامل إنتاج الأدوية" واضاف أن ايران "على استعداد لدراسة حاجات مدينة عدن في المجالات الاستثمارية والخدمية اضافة الى دعمها في المجالات التعليمية منها قبول الطلاب في الجامعات الايرانية وتوسيع قاعدة الابتعاث للطلاب اليمنيين". 
وقال السفير الإيراني إن بلاده "متمسكة بموقفها بشأن الوحدة بين شطري اليمن".
من جانب آخر أكد نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، في كلمته أمام مؤتمر الوحدة الإسلامية الثامن والعشرين في طهران، اننا وصلنا في لبنان إلى درجة من التماسك الداخلي وأدرك الجميع ضرورة الحوار الداخلي ورفع العنوان المذهبي، من هنا اتت لقاءات حزب الله والمستقبل لتنفيس الاحتقان المذهبي ومواجهة الارهاب.
وشدد قاسم على أن الترويج للخلفية المذهبية عند كل خلاف سياسي هو إحدى التحديات أمام الوحدة الإسلامية. وأكد أن حزب الله يواجه كيان الاحتلال الإسرائيلي والتيار التكفيري والتبعية الأميركية التي تحاول السيطرة على المنطقة. 
وأعلن أن قضية فلسطين قضية عربية وإسلامية وإنسانية يتحمل مسؤوليتها الجميع، مؤكدا أن فلسطين لا تحرر عبر مجلس الأمن وإنما ببندقية المقاومة الشريفة في الميدان.
وصرح الرئيس الايراني حسن روحاني في كلمة بثها التلفزيون الاحد ان بلاده لا يمكن ان تتطور في العزلة مؤكدا ضرورة عدم اعتبار الاستثمارات الاجنبية تهديدا. 
وقال روحاني المؤيد للتقارب مع الغرب بخلاف المحافظين المتشددين ان "البلد لا يمكن ان يتطور في العزلة لكن ذلك لا يعني انه علينا التخلي عن مبادئنا وافكارنا". 
ودعا الى تعزيز الاقتصاد الايراني الذي يعاني حاليا من العقوبات الدولية المرتبطة بالملف النووي وتراجع اسعار النفط. واوضح في هذا السياق ان تعزيز الاقتصاد يمر حسب رايه باقامة علاقات واسعة مع العالم الخارجي و"الاستثمارات الاجنبية" خصوصا. واكد "انقضاء المرحلة التي كنا نقول فيها ان وجود الاستثمارات الاجنبية يشكل تهديدا للاستقلال. اليوم اصبحت الامور عكس ذلك". وتابع روحاني ان "تعزيز الاقتصاد يسمح بمفاوضات اكثر سهولة مع الدول الاجنبية". الى ذلك، دافع الرئيس الايراني عن المحادثات الجارية منذ اكثر من عام مع القوى العظمى من اجل تسوية الملف النووي الايراني. 
وقال في هذا الصدد "لا احد يفاوض على المبادئ (...) المفاوضات هي حول اقامة جسر بين مطالبهم ومطالبنا. فمبادئنا غير مرتبطة باجهزة الطرد المركزي انما بعزمنا" على الدفاع عن البرنامج النووي. وفي نوفمبر وقع الطرفان اتفاقا مرحليا تاريخيا يقضي بتجميد بعض الانشطة النووية الحساسة لدى ايران مقابل رفع جزئي للعقوبات التي تضرب الاقتصاد الايراني. لكن الهوة ما زالت كبيرة وقد مددت ايران ومجموعة خمسة زائد واحد محادثاتهما حتى الاول من يوليو 2015 من اجل التوصل الى اتفاق نهائي.

    
الأردن :
       
       أعرب العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، عن ارتياحه إزاء الوضع في المناطق الحدودية للمملكة خصوصا على الجبهة الشمالية مع سوريا، معربا عن تقديره الكبير للدور الذي تقوم به القوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية في حفظ أمن واستقرار المملكة.

جاء ذلك خلال لقاء الملك عبدالله الثاني، في قصر الحسينية مع رئيس مجلس الأعيان الدكتور عبدالرءوف الراوبدة ورؤساء اللجان في المجلس.

ووفقا لبيان صادر عن الديوان الملكي الهاشمي، أكد عاهل الأردن، خلال اللقاء، على أهمية مواجهة التحديات الإقليمية التي تحيط بالأردن والتعامل مع قضايا الشأن المحلي ذات الأولوية بتوازن وتواز يصون المصلحة الوطنية العليا ويضمن تحقيق الأهداف الاقتصادية والاجتماعية.

وفيما يتعلق بالجهود المبذولة للتعامل مع خطر الإرهاب والتطرف، قال الملك عبدالله الثاني: "نحن كجزء من تحالف معتدل، كدول عربية وإسلامية، ضد الإرهابيين والمتطرفين لكن بنفس الوقت أطمئن الجميع بأننا نسعى دوما للنهوض ببلدنا وتطويره وجلب الاستثمارات التي تدفع أداء الاقتصاد الوطني إلى الأمام".

وأكد العاهل الأردني مركزية القضية الفلسطينية على مستوى المنطقة والعالم وضرورة دعم المجتمع الدولي للفلسطينيين لنيل حقوقهم المشروعة، مشددا في الوقت ذاته على أهمية كسب الفلسطينيين للتأييد الدولي بشكل دائم وبما يخدم قضيتهم العادلة.

وشدد -خلال اللقاء- على أن تعزيز مبدأ العمل الجماعي بين مؤسسات الدولة هو الأساس في التعامل مع مختلف التحديات الوطنية ومواجهتها، وبما يحقق حاضرا ومستقبلا أفضل للوطن والمواطن.

وأضاف العاهل الأردني "هناك حرب داخل الإسلام ، ومشاكل في سوريا والعراق ، ويجب أن نجد لها الحلول ، لكن يجب أن يكون هناك توازن بين الحرب ضد التطرف والعمل على تطوير بلدنا اقتصاديا واجتماعيا بنفس الوقت" ،مؤكدا على اهمية مواجهة التحديات الاقليمية التى تحيط بالاردن والتعامل مع قضايا الشأن المحلى ذات الأولوية بتوازن وتواز. 

    
دولة الامارات :
        
       أكد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الحرص على متابعة تنفيذ توجيهات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، بالبدء في حملة إنسانية إماراتية مجتمعية للمساهمة في التخفيف من برد الشتاء على المتضررين في بلاد الشام، موجهاً عبر تدوين على صفحته في موقعي التواصل الاجتماعي «تويتر» و«فيسبوك» الدعوة للمنظمات الدولية والإنسانية والحكومات للوقوف مع أطفال ونساء في مخيمات اللاجئين سيواجهون العاصفة بالخيام وقلة الطعام.
وقال: «الإخوة والأخوات توالت الأنباء عن عاصفة ثلجية قوية ستضرب بلاد الشام يتساقط فيها البرد والثلوج بشدة وتصل فيها الحرارة لـ-4 درجات»
وأضاف: «أدعو جميع المنظمات الدولية والإنسانية والحكومات الوقوف مع أطفال ونساء في مخيمات اللاجئين سيواجهون العاصفة بالخيام وقلة الطعام».
ودوّن نائب رئيس الدولة: «وجه أخي الشيخ خليفة، بجسر جوي يضم إغاثة شتوية عاجلة لهذه المخيمات لمساعدتهم في تجاوز معاناة الشتاء». وأضاف: «نتابع تنفيذ توجيهاته بالبدء في حملة إنسانية إماراتية مجتمعية للمساهمة في التخفيف من برد الشتاء على المتضررين في بلاد الشام». وختم تدويناته مخاطباً الإعلاميين العرب والعالميين وقال: «أدعو الإخوة والأصدقاء في وسائل الإعلام العربية والعالمية تسليط الضوء على هذه المأساة الإنسانية.. والمساهمة في إغاثة اللاجئين».

    
تونس :
        
       كلف الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي الاثنين وزير الداخلية السابق الحبيب الصيد (65 عاما) الذي تولى مسؤوليات في نظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي، تشكيل ورئاسة الحكومة الجديدة بعدما رشحه الى هذه المهام حزب "نداء تونس" الفائز بالانتخابات التشريعية الاخيرة. 
وقال الصيد للصحافيين إثر لقاء مع الباجي قائد السبسي في قصر قرطاج الرئاسي "رئيس الجمهورية (...) كلفني ببدء المشاورات لتكوين أول حكومة في الجمهورية الثانية. وابتداء من اليوم، نشرع في المشاورات مع الاحزاب والمنظمات الوطنية والمجتمع المدني، ونحاول قدر المستطاع انهاء المشاورات في اسرع وقت ممكن". 
ورشح حزب "نداء تونس" الذي أسسه الباجي قائد السبسي، الحبيب الصيد لرئاسة الحكومة، باعتباره (وبحسب الدستور التونسي) الحزب صاحب أكبر عدد من المقاعد في "مجلس نواب الشعب" (البرلمان) المنبثق عن الانتخابات التشريعية التي أجريت يوم 26 أكتوبر الماضي. 
وقال حزب حركة النهضة الاسلامية ثاني قوة في البرلمان التونسي إنه "تلقى بايجابية" تكليف الحبيب الصيد بتولي رئاسة الحكومة الجديدة في البلاد وأكد استعداده للتعاون والتشاور معه لمواصلة نهج التوافق وتعزيز الوحدة الوطنية. 
وقال زياد العذاري المتحدث باسم حركة النهضة التونسية لرويترز "نحن في حركة النهضة تلقينا بايجابية تكليف الحبيب الصيد بتولي رئاسة الحكومة بحسبانه شخصية وطنية محترمة ومؤهلة لتحمل المسؤولية ونتمنى له النجاح والتوفيق".