الرئيس المصري يؤكد أن سيناء لمصر وأن الموت دفاعاً عنها هو خيار المصريين

تشكيل قيادة موحدة لمنطقة شرق القناة

الرئيس السيسي : مصر تواجه أقوى تنظيم سري فى العالم وسننتصر عليه

إدانة شاملة عربياً ودولياً للإرهابيين والسلطات المصرية تلقي القبض على عشرات الإخوان

الرئيس الروسي يزور مصر يوم الأثنين

رئيس قناة السويس : مصر ستتدخل عسكرياً إذا أغلق مضيق باب المندب

احتجاج مصري رسمي على تدخل تركيا في شؤون مصر ودعم الإخوان

           
          قام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بزيارة مفاجئة لعدد من الوحدات التابعة للقوات المسلحة، حيث تفقد برفقه الفريق أول صدقي صبحي القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والانتاج الحربي، والفريق محمود حجازي رئيس أركان حرب القوات المسلحة، عدداً من الأنشطة التدريبية والاستعدادات التي تجريها القوات الجوية وعناصر الوحدات الخاصة، وذلك في إطار متابعة الخطة الشاملة التي تنفذها القوات المسلحة للحرب على الإرهاب في سيناء. 
ووجه السيسي رجال القوات المسلحة بالحفاظ على الجاهزية التامة وقام الرئيس بالمرور على عناصر من الوحدات الخاصة والوقوف على مدى جاهزية واستعداد تلك العناصر لتنفيذ كافة المهام التي ستُسند إليهم في ظل الظروف والتحديات الراهنة التي تستهدف المساس بأمن مصر وسلامة أراضيها. 
وتابع الرئيس المصري جانباً من التدريبات الخاصة بالتعامل مع العدائيات المختلفة، واقتحام إحدى المنشآت الهامة وتطهيرها من العناصر المسلحة وتحرير المحتجزين بها. وقد أظهرت التدريبات مدى القدرة والمهارة القتالية العالية لعناصر الوحدات الخاصة في التعامل مع العناصر المعادية بسرعة ودقة متناهية. كما يتابع إقلاع الطائرات المكلفة بمواجهة بؤر الإرهابيين، وناقش الرئيس مع عددٍ من القادة والضباط أسلوب تنفيذ المهام والواجبات المكلفين بها تحت مختلف الظروف، وأشاد بما شاهده من مستوى متميز واحترافية عالية تعكس مستوى الكفاءة والاستعداد القتالي لعناصر الوحدات الخاصة، وطالبهم بالحفاظ على أعلى درجات الجاهزية لتنفيذ المهام التي يكلفون بها من أجل حماية حدود مصر وصون مقدساتها، مؤكداً أنهم أحد الركائز القوية التي تستند إليها القوات المسلحة في حربها ضد الإرهاب.
وناقش الرئيس السيسي أسلوب تنفيذ المهام مع القادة والضباط كما قام الرئيس بتفقد إحدى القواعد الجوية ومتابعة عمليات الإعداد والتجهيز لإحدى الطلعات التي نفذتها تشكيلات من القوات الجوية ضد الأهداف والبؤر الإرهابية التي تم رصدها، واستمع لشرح من الطيارين والأطقم التخصصية والمعاونة لأسلوب تنفيذ المهام المخططة والطارئة التي تنفذها القوات الجوية لمعاونة التشكيلات البرية القائمة بعمليات التمشيط والمداهمة للأوكار والبؤر الإرهابية بسيناء. 
وأثنى السيسي على المستوى المتميز والقدرات الفنية والروح العالية التي يتمتع بها الطيارون والعناصر المعاونة، وإصرارهم على النجاح في تنفيذ كافة المهام التي توكل إليهم ضمن المنظومة المتكاملة للقوات المسلحة لتأمين وحماية الأمن القومي المصري على كافة الاتجاهات الاستراتيجية. وتابع تنفيذ طلعات جوية لعددٍ من الطائرات المقاتلة وطائرات الإبرار للقيام بأحدى المهام الطارئة. 
وعقب إقلاع الطائرات قام الرئيس المصري بمتابعة سير العمليات العسكرية في سيناء من داخل أحد مراكز العمليات الرئيسية للقوات المسلحة، واستمع إلى شرح تناول تقديرات الموقف الراهن والإجراءات المتخذة لتنسيق العمليات بين الجيشين الثاني والثالث الميدانيين بالتعاون مع الأفرع الرئيسية وعناصر الدعم من القوات المسلحة للقضاء على الجيوب والبؤر الإرهابية وتصفية العناصر التكفيرية بشمال ووسط وجنوب سيناء.
		

وأكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي مجددا أن مصر تجابه أقوى تنظيم سري في العالم "فهناك دول تقاد اليوم بقيادات من هذا التنظيم وأن هذه الدول لا تريد لمصر الاستقرار". وقال الرئيس السيسي في كلمة عقب اجتماع المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية برئاسته، إن المصريين اتخذوا في 30 يونيو و3 يوليو 2013 قرارا من أخطر القرارات في العصر الحديث وقلتم لن نكمل وعلشان كده قلت في 21 يوليو 2013 أنا عايز تفويض في مواجهة العنف والإرهاب المحتمل لأنه كان المسار الذي سنتحرك فيه". 
وقال السيسي "إن هذه المواجهة صعبة وقوية وشريرة وستأخذ وقتا طويلا يدفعه المصريون"، مضيفا "أن مصر هي المستهدفة وأي خيار يختاره المصريون سأنفذه، وأن مصر ستنتصر في هذا الصراع، مضيفا" أننا مستعدون للجوع في سبيل بناء البلد وإعداد الأجيال القادمة". 
وأصدر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي القائد الأعلى للقوات المسلحة ، قراراً جمهورياً بتشكيل قيادة موحدة لمنطقة شرق القناة ومكافحة الإرهاب بقيادة اللواء أسامة رشدي عسكر مع ترقيته إلي رتبة الفريق اعتبارا من السبت الموافق 31 يناير 2015 . 
وكان المجلس الأعلى لقوات المسلحة المصرية عقد جلسة طارئة صباح السبت برئاسة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي القائد الأعلى للقوات المسلحة، حيث بدأ المجلس بالوقوف دقيقة حداداً علي أرواح الشهداء الأبرار ، كما استعرض المجلس أبعاد وتداعيات الحادث الإرهابي الذي تعرضت له منطقة شمال سيناء يوم الخميس الماضي. 
وأفاد بيان صحفي لوزارة الدفاع المصرية بأن الرئيس السيسي استمع لشرح تفصيلي لملابسات الحادث والإجراءات التي تقوم بها القوات المسلحة لمجابهة آثار الحادث وتطهير منطقة سيناء من العناصر الإرهابية والإجرامية. 
وأعرب الرئيس السيسي عن خالص تعازيه إلى الشعب المصري ولأسر الشهداء في حادث شمال سيناء, وقال "كان من الضروري أن أقطع زيارتي وحضوري لمؤتمر الاتحاد الأفريقي في أثيوبيا.. وأنا أوجه التعازي ليس فقط لأسر الشهداء ولكن للمصريين جميعا". 
وقال السيسي إن "القرار الذي اتخذه الشعب كان كبيرا وقويا.. وهو قرار اتخذه المصريون وليس أحد آخر.. قلتم لا لن نكمل ولهذا أنا قلت يوم 24 يوليو 2013 أريد تفويضا في مواجهة الإرهاب والعنف المحتمل لأني كنت متأكدا أن هذا سيبقى المسار الذي سنتحرك فيه". 
وتابع الرئيس السيسي: أؤكد لكم أنه في يوم 21 يونيو 2013 ويجب أن تتذكروا هذا اليوم جيدا.. أحد أكبر القيادات لهذا التنظيم.. إن لم تكن هي المسؤولة عن كل شيء فيه.. طلب لقاء مع قيادي آخر معي شخصيا وأنا قلت هذا الكلام من قبل في جلسات مغلقة لكن أقوله للمصرين جميعا لكي يعرفوا مع من نتعامل.. نحن نعلم مع من نتعامل.. لمدة 40 دقيقة وأكثر هذا القيادي كان يقول لي ستجد من كل ربوع الدنيا أناسا ستأتي لتقابلكم من أفغانستان وباكستان وسوريا والعراق ومصر وفلسطين وليبيا, من كل الدنيا.. ستأتي لتقاتلكم هذا كان يوم 21 يونيو 2013". وقال السيسي "كنا متأكدين أننا سنواجه موجة إرهاب كبيرة وتنظيما قويا وفي أقوى حالاته ومستقرا ويخطط ونافذا وناجحا في العالم وهناك قيادات في هذا التنظيم تقود دولا في العالم، وهذه الدول لن تتركنا في حالنا". 
وأكد السيسي أن تلك المواجهة صعبة وقوية وشريرة وستأخذ وقتا طويلا والذي يدفع الثمن كل المصريين من الجيش والشرطة وهم أولاد مصر ومستعدون لدفع الثمن علشان مصر والمنطقة بالكامل والتي كانت ستتحول إلى نار لا يعلم مداها إلا الله" . 
وقال السيسي إن "خيار الشعب المصري واختياره بالنسبة لي أنفذه بمنتهى القوة والأمانة والإخلاص وأي خيار للمصريين يختارونه سأنفذه". 
وأكد السيسي أن مصر ستنتصر في هذا الصراع وهذه المعركة، مشيرا إلى أن الدول التي خاضت معارك ضد الإرهاب في أفغانستان والعراق وغيرها في أماكن مختلفة في العالم كانت تترك تلك الأماكن ولكن في مصر لن نترك سيناء لأي أحد "يا تبقى سيناء للمصريين يا إما نموت". 
وأكد أن المؤتمر الاقتصادي في شرم الشيخ هو ذراع مصر، ونحن مستعدون لأن نجوع ونبي مصر ونبني للأجيال المقبلة وطالما كانت إرادة المصريين على قلب رجل واحد لن توجد مشكلة في الاقتصاد أو غيرها . 
وتابع مخاطبا الشعب المصري بالقول : إرادتكم وخياركم هو الأمر النافذ وما تريدونه سأنفذه لأني باحترم خيار أهلي وناسي المصريين" . 
وأكد أن جميع أجهزة الدولة تقف بجانب المصريين في المواجهة التي نواجهها ليس في مواجهة الإرهاب فقط ولكن في بناء مصر الحديثة ومصر ستبقى رغم حقد الحاقدين وكيد الماكرين لأن المصريين إرادتهم قوية وسينتصرون.
وأطلق الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي يد الجيش لمواجهة المتطرفين في سيناء بحزم، وقال السيسي:  إن أي جهة مهما كانت غير قادرة على النيل من مصر.
وكان الرئيس السيسي أعلن فى لقاء جمع كل أطياف المجتمع المصرى لمدة ساعتين ونصف الساعة أن المعركة التى تدور اليوم على أرض مصر هى معركة شعب وجيش وشرطة وكل مؤسسات الدولة» من أجل استمرار الدولة وبناء كافة المؤسسات،معركة بناء وتعمير وتنمية وهى تواجه الإرهاب.
وقال إن هناك أثمانا يجب أن ندفعها جميعا لكى تعيش الدولة, وأن مصر وشعبها فى حاجة إلى صبر ووقت حتى يتحقق ما نحلم به... مشددا: ليسمع الجميع أننا ذاهبون للتعمير والبناء ومصر تواجه المجرمين.
وأكد السيسى أنه لن يقبل بأى تجاوز ضد الأبرياء ولا بأية إجراءات استثنائية فهى هدم للدولة، وتعهد وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم أمام الرئيس بمحاسبة المتهم بقتل المواطنة شيماء الصباغ إذا أثبتت التحقيقات تورط ضابط أو جندى من الشرطة فى قتلها.
ودعا الرئيس المصريين إلى الاعتماد على الذات فى عملية إعادة البناء وقال "هل نقبل أن يصرف الاشقاء علينا.. البلدان لا تقوم إلا على أكتاف أبنائها".
وكان السيسي حضر الندوة التثقيفية التى نظمتها القوات المسلحة الأحد بمسرح الجلاء فى إطار التأكيد على ضرورة مواجهة الإرهاب وتكثيف جهود الدولة لمواجهته والقضاء عليه، وتطهير أرض سيناء من العناصر المتطرفة. وحضر الندوة عدد من الوزراء، وقيادات القوات المسلحة والشرطة، ولفيف من الشخصيات السياسية والإعلامية والفنية وطلبة الكليات العسكرية.
وعقب كلمة كل من فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، وقداسة البابا تواضروس، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، تحدث الرئيس عبد الفتاح السيسي، ووجه رسالة إلى قوات الجيش التى تكافح الإرهاب فى سيناء بضرورة الالتزام بالحفاظ على المواطنين الأبرياء، مؤكداً على مواجهة العناصر الإجرامية التى ترفع السلاح فقط، وإحالتها إلى القضاء فى حال القبض عليها لتأخذ العقاب العادل.
وأوضح أن الفريق أسامة عسكر، قائد القيادة الموحدة لشرق القناة، مكلف بحماية الأمن ومكافحة الإرهاب فى سيناء، بالإضافة إلى تنمية هذه المنطقة الغالية من أرض الوطن، مشيراً إلى تخصيص ميزانية قدرها 10 مليارات جنيه للتنمية ومكافحة الإرهاب فى سيناء.
ووجه بتأسيس جامعة بأموال المصريين تحمل اسم الملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز فى منطقة جبل الجلالة بسيناء تقديراً لمواقفه المضيئة تجاه مصر ورمزاً للمكانة التى يحتلها قلوب المصريين. 
وكلف الرئيس وزير الدفاع ورئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة بضرورة إعداد الدراسات والتصميمات الهندسية خلال شهرين، على أن يستغرق إنشاء الجامعة عاماً واحداً، كما وجه بإنشاء تجمع سكنى جديد بأموال مصرية خالصة تقديراً لمواقف قيادات دولة الإمارات.وأعرب عن تقديره لمواقف فرنسا ووقوفها إلى جانب مصر في حربها ضد الارهاب، مشيداً بالتعاون الإيجابي والبناء بين البلدين، وموجهاً التحية للرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند لمواقفه إزاء مصر.
هذا وأعلنت وزارة الداخلية المصرية السبت عن ضبط 132 من عناصر تنظيم الإخوان خلال تجمعات لعناصر التنظيم ببعض المناطق بمحافظات القاهرة والجيزة والإسكندرية والشرقية وعدد من المحافظات الأخرى وبحوزتهم أسلحة وقنابل. 
وقالت الوزارة في بيان صحافي إن عناصر تنظيم الإخوان حاولوا خلالها قطع الطرق والتعدي على المواطنين وإطلاق الألعاب النارية وإلقاء زجاجات المولوتوف وزرع بعض العبوات المتفجرة محلية الصنع. وأضاف البيان أن قوات الشرطة تمكنت من التعامل معهم وتفريقهم وضبط 132 منهم وبحوزتهم أسلحة ومفرقعات ومنشورات مناهضة للاستقرار. 
من جانب آخر قال المتحدث باسم وزارة الخارجية المصري بدر عبد العاطي إن وزير الخارجية الأمريكي جون كيرى اجرى اتصالات هاتفية مع نظيره المصري سامح شكرى نقل إليه فيها إدانة واشنطن بكل قوة للعمليات الأخيرة التي تعرضت لها بعض المقرات الأمنية والعسكرية في شمال سيناء. 
وشدد كيري على وقوف الولايات المتحدة إلى جانب مصر في الحرب التي تخوضها ضد الإرهاب، وذلك في إطار علاقة الشراكة الإستراتيجية التي تربط بين البلدين، كما تقدم بالعزاء لأسر الضحايا ولمصر حكومة وشعبا، حسب ما أورد عبدالعاطي في بيانه. 
وأضاف المتحدث أن الوزير شكري تلقى أيضا اتصالا هاتفيا من نظيره البريطاني فيليب هاموند الذي نقل له رسالة شخصية تتضمن الإدانة الكاملة للحكومة البريطانية لحوادث التفجيرات الإرهابية التي وقعت في شمال سيناء مؤخراً. 
وأكد هاموند تضامن بلاده الكامل ووقوفها إلى جانب مصر حكومة وشعباً في الحرب التي تخوضها ضد الإرهاب، وطلب نقل تعازيه لأسر الضحايا والتمنيات بالشفاء للمصابين. 
إلى ذلك طالب د. أحمد الطيب شيخ الأزهر بضرورة تعقب قوى التطرف والإرهاب، وتقديمهم للعدالة، داعيا المصريين جميعا إلى التيقظ والحذر والاصطفاف وراء قيادته وجيشه وشرطته في مواجهة "هذا الإرهاب الخبيث الغادر الذي يسعى لزعزعة أمن واستقرار الوطن". وقال شيخ الأزهر إن"الإرهاب الأسود لن يزيد الشعب المصري إلا قوة وترابطًا وتلاحمًا ولن ينال من عزيمة وقوة وثبات رجال قواتنا المسلحة الذين لا ترهبهم أعمال الإرهاب الآثمة ولا تثنيهم عن التصدي للعناصر الإرهابية؛ حتى تندحر عن آخرها، ويعم الأمن والأمان مصرنا الغالية". وتابع قائلا: "لِيَعْلَمِ الشعب أن ما سقط من شهداء من الجيش والشرطة في شمال سيناء نتيجة الاعتداءات الإرهابية، فهذا ثمن وإن كان غاليًا وفادحًا إلا أنه لا مفرَّ منه من أجل إنقاذ مصر مما صارت إليه دول أخرى من الفوضى والاضطراب والاقتتال الداخلي بين أبناء الوطن الواحد". 
وحذر الأمين العام لجامعة الدول العربية الدكتور نبيل العربي، من مخاطر تصاعد الإرهاب في المنطقة داعيا إلى تضافر الجهود الإقليمية والدولية في مواجهته، مذكرا بقرار الوزاري العربي في سبتمبر الماضي حول حماية وصون الأمن القومي ومكافحة الإرهاب، والذي أكد على ضرورة المواجهة الشاملة للإرهاب عسكريا وامنيا وفكريا واجتماعيا واقتصاديا وإعادة النظر في الخطاب الديني لمواجهة الجماعات المتطرفة. 
وقال العربي، في كلمته أمام افتتاح الدورة الخامسة والثلاثين للمرأة العربية التي انطلقت أعمالها السبت بمقر الجامعة العربية برئاسة دولة الإمارات ومشاركة ممثلي منظمات المرأة والاتحادات النسائية من الدول العربية وجامعة الدول العربية، إن الجهود متواصلة لبلورة خطة عمل عربية في مواجهة الإرهاب، للعرض على مجلس وزراء الخارجية العرب قبيل القمة العربية المقررة في مارس المقبل بمصر، لإقرارها من قبل القادة العرب واتخاذ رد الفعل العربي المناسب للقضاء على الإرهاب. ودعا العربي إلى تضافر الجهود للنهوض بأوضاع المرأة العربية وتمكينها اجتماعيا وحمايتها خاصة في أماكن النزاعات المسلحة والمناطق الأشد خطورة خاصة في ظل الإرهاب المتنامي في العديد من دول المنطقة. وأكد حرص الجامعة على دعم كافة جهود العمل العربي المشترك الرامية للنهوض بأوضاع المرأة العربية والتي تعاني بشكل كبير  خاصة في ظل المرحلة الخطيرة التي تمر بها الأمة العربية حاليا.
وأعلن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي عن تخصيص مبلغ 10 مليارات جنيه من أجل تنمية سيناء, وقال السيسي، في كلمته الأحد أمام الحضور من ممثلي الشعب المصري بمسرح الجلاء بحضور وزيري الدفاع والداخلية وقيادات القوات المسلحة والشرطة وشيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب والبابا تواضروس بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية وكبار رجال الدولة ولفيف من رجال السياسة والإعلام والفن ، إن قرار تكليف الفريق أسامة عسكر بقيادة شرق القناة كله لمكافحة الإرهاب ، وكذلك لإحداث التنمية في سيناء وحتى يعرف الجميع "أننا ذاهبون إلى سيناء للتعمير والتنمية". 
وطالب السيسي ، الفريق أسامة عسكر بالوقوف أمام الحضور ، محدثا إياه " أشهد الناس عليك بألا يتكرر هذا الأمر في سيناء " في إشارة إلى الحادث الإرهابي الكبير الذي وقع شمال سيناء مساء يوم الخميس الماضي. 
وقال الرئيس السيسي موجها حديثه إلى الفريق أسامة عسكر " أنت مسؤول أمامي وأمام المصريين عن تنمية سيناء أيضا "، معلنا عن تخصيص 10 مليارات جنيه لهذه المهمة وأضاف " كلنا معاك وربنا يوفقك ". 
وتابع السيسي : ليسمع الجميع بأننا ذاهبون للتعمير والبناء قبل البحث عن الثأر وقتل المجرمين "،وقال موجها حديثه إلى المصريين " أنا واحد منكم وليس حاكم مصر ، فأنا مسؤول عنكم ، وأنتم من قمتم بتكليفي بالمسؤولية عن كل المصريين، الصغير قبل الكبير والفقير قبل الغني ". 
وقال السيسي موجها حديثه إلى رجال القوات المسلحة والشرطة المصرية " لا بد أن نراعى حقوق الإنسان "، كما وجه كلامه إلى وزير الداخلية " أشهد الناس عليك بإظهار الحقيقة في مقتل الشهيدة بنت مصر شيماء الصباغ ، فأجاب وزير الداخلية " أعد الشعب بأنه إذا ثبت تورط ضابط أو جندي ، سأقدمه إلى المحاكمة الجنائية والإدارية ". 
وتقدم الرئيس المصري بالعزاء إلى أسرة الشهيدة شيماء الصباغ وقال " أنا منكم وأنتم مني وشيماء مني "
واستنكرت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين التفجيرات التي استهدفت قوات الجيش والشرطة المصرية في عدة مدن بشمال سيناء الأسبوع الماضي. 
وقالت الحركة في بيان "إن أعمال العنف التي تستهدف زعزعة أمن واستقرار مصر لا تخدم بنظرنا إلا الاحتلال وأعداء الأمة". 
ورفضت الحركة في بيانها قرار "محكمة القاهرة للأمور المستعجلة" اعتبار “كتائب القسام”، الجناح العسكري لحركة "حماس" منظمة إرهابية، مؤكدة أن الزج ب“كتائب القسام” أو أي فصيل فلسطيني مقاوم في الشأن الداخلي المصري، هو نوع من خلط الأوراق، “لا يخدم إلا الاحتلال الصهيوني الذي تقارعه قوى المقاومة”. 
وأكد البيان حرص حركة الجهاد الإسلامي على أمن واستقرار مصر الشقيقة، معتبراً "أن قرار المحكمة لا يعكس موقف الشعب المصري العزيز، ولا الإدارة المصرية الحكيمة من فلسطين وقوى المقاومة التي تكافح من أجل تحرير الأرض واستعادة الحقوق من براثن الاحتلال.
وأعلنت القوات المسلحة المصرية عن نجاح عناصر الجيش الثاني الميداني المتمركزة بكمين "حق الحصان" غرب مدينة رفح في شمال سيناء من التصدي لهجوم مجموعة من العناصر الإرهابية المسلحة وقتل 3 من التكفيريين خلال تبادل مكثف لإطلاق النيران مع هذه المجموعة. 
وقالت القوات المسلحة المصرية في بيان صحفي إن العناصر التكفيرية هاجمت قوة الكمين مساء السبت باستخدام قذائف الهاون وال"آر بي جي" والأسلحة الرشاشة من الإتجاهين الجنوبي والشمالي، وقامت قوة الكمين بالتعامل المباشر مع تلك العناصر باستخدام كافة وسائل النيران وتمكنت من قتل 3 من الإرهابيين المنفذين للهجوم بينما لاذت باقي العناصر بالهروب جنوبا في إتجاه قرية المهدية. 
على صعيد متصل، أكد محافظ شمال سيناء اللواء السيد عبدالفتاح حرحور أن مواعيد حظر التجوال المطبقة على المحافظة كما هي بدون تغيير حتى الآن. 
ونفى اللواء حرحور أثناء جولته التفقدية للمساكن المضارة من التفجيرات المواجهة لمديرية الأمن في العريش بشمال سيناء ما يتردد من أنه تم مد ساعات حظر التجوال لتصبح من الساعة الخامسة مساءً، مشيرًا إلى أنها مجرد شائعات. 
وأعلن الأزهر الشريف بقيادة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب دعمَه وتأييده للرئيس المصري عبدالفتاح السيسي والقوات المسلحة وقوات الشرطة في مواجهة الإرهاب والقضاء عليه. 
ودعا الأزهر الشريف في بيان له السبت، جميع المصريين ومؤسسات الدولة للتعاون في دحر الإرهاب، معربا عن الأمل في أن يحفظ الله مصر من كل سوء. 
وأشار البيان إلى أن هذا الموقف يأتي انطلاقًا من إدراك الأزهر الشريف لخطرِ التَّحدياتِ التي تمر بها مصر في تلك المرحلة في ظل الهجماتِ التي استهدفت أبناءَ مصرَ البررة وما يتطلبه ذلك من دعم وتضامن. 
وواصلت الأحزاب المصرية استنكارها وإدانتها للهجمات الإرهابية الخسيسة على القوات المسلحة والشرطة في مدينة العريش بشمال سيناء الي خلفت مساء الخميس الماضي نحو 30 شهيدا منهم 8 من قوات الشرطة والباقين من الجيش المصري بينهم 4 قيادات عسكرية إلى جانب عشرات المصابين. 
من ناحية أخرى، قام رئيس الوزراء المصري إبراهيم محلب مساء السبت بجولة في شوارع المطرية(شرق القاهرة)، بمرافقة وزراء الشباب والأوقاف والآثار، ومحافظ القاهرة، حيث بدأت الجولة سيرا على الأقدام من شارع عمر المختار والترولي. 
واحتشد بعض أهالي المنطقة وأكدوا أنهم يقفون مع الدولة في حربها ضد الارهاب معربين عن استعدادهم لدعم الدولة ومساعدتها في التخلص من الإرهاب، واستكمال خارطة الطريق. 
ومن جانبه، أكد رئيس الوزراء المصري أنه جاء بتعليمات من الرئيس عبدالفتاح السيسي لزيارة المنطقة وأن الدولة حاضرة وستواجة الإرهاب بيد من حديد، وأن دم أولاد مصر لن يضيع هدرا"، فيما قال أحد المواطنين "إن هؤلاء الارهابيين ليسوا من المطرية، ويجب أن يحاسبوا.
هذا وقال الكرملين الأربعاء إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيزور مصر يومي التاسع والعاشر من شباط لمناقشة العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية في الشرق الأوسط.

وتضررت مصر -أكبر مستورد للقمح في العالم وثاني أكبر مشتر للقمح الروسي- من قرار روسيا خفض صادرات الحبوب إذ تسعى موسكو إلى كبح الأسعار المحلية نتيجة تعرضها لأزمة اقتصادية. وتسعى روسيا أكبر مصدر للأسلحة في العالم إلى تعزيز علاقاتها العسكرية مع مصر. 
وقال الكرملين في بيان إن بوتين سيجري محادثات مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي تتناول الوضع في العراق وسوريا وليبيا فضلا عن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
وتواصلت بشمال سيناء العمليات العسكرية والأمنية التي تنفذها قوات الجيش المصري لاجتثاث جذور الإرهاب، وأعلنت مصادر أمنية بالعريش، أن النتائج الأولية للعمليات تشير إلى تمكن القوات على مدار ال 48 ساعة الماضية من قتل 10 عناصر تكفيرية شديدة الخطورة من تنظيم أنصار بيت المقدس، والقبض على 7 آخرين، إضافة إلى توقيف 20 مشتبه بهم ولا تزال التحقيقات تتواصل معهم، إضافة إلى تدمير وإحراق 40 بؤرة إرهابية. 
وأوضحت المصادر أن القوات تنفذ عملياتها بمشاركة تشكيلات من القوات المختلفة إلى جانب طائرات عسكرية تقوم بدورها بقصف وتدمير أهداف ومراقبة العناصر المتحركة من الجماعات المسلحة التي تنشط بمناطق الحرب على الإرهاب بشمال سيناء. 
وقالت المصادر إن المناطق المستهدفة التي يتم تكثيف الضربات بها، المربع الممتد من شرق العريش حتى الحدود مع قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة وبعمق تم توسيعه حتى تخوم مركز الحسنة بوسط سيناء. وتتركز العمليات في قرى التومة، وابولفتة، والزوارعة والنصيريه والجميعى والمقاطعه والكيلو 17 وشبانة وجوز رعد والمطلة جنوب رفح والشيخ زويد. 
بدورها كثفت قوات مديرية أمن شمال سيناء من انتشارها بمناطق العريش، وتعاملت القوات بجدية مع بلاغ بوجود سيارة مفخخة بالقرب من فندق شهير على ساحل المدينة، وتم فحص السيارة والتأكد من خلوها من أي متفجرات، بعد تلقي بلاغين بالاشتباه فيها. 
وقال مصدر بالمديرية، إنه تم فحصها بواسطة خبراء المتفجرات بأجهزة متخصصة، موضحا أن عامل كاراج قد اشتبه في السيارة، وتم إبلاغ الجهات الأمنية التي أحضرت روبوت المتفجرات للتعامل مع السيارة المشتبه بها، واتضح خلوها من أي متفجرات. ولا يزال العمل متوقفا جزئيا بمختلف المقرات الحكومية الواقعة في محيط موقع تفجيرات العريش، نظرًا لتعذر وصول الموظفين إليها بسبب تحطم النوافذ وسقوط الحوائط العازلة والأثاث. وبحسب مصادر مطلعة في شمال سيناء أن العمل متوقف جزئيا بديوان عام المحافظة، والمجلس القومي للمرأة والمصالح المدنية الملحقة بمديرية أمن شمال سيناء. 
وتواصل لجان الفحص الفني للمنازل المتضررة أعمالها ومن المقرر أن يتم حصر كافة التلفيات ورفع بيان بها لوزارة التنمية المحلية لسرعة صرف تعويضات للمضارين من الأهالي والذين تركزت خسائرهم في أكثر من 90 شقة سكنية بحي الرائد العربي وابوصقل والريسة ومناطق مجاورة. وكشفت مصادر مطلعة أن تدابير أمنية جديدة يجري اتخاذها من قبل الجهات الأمنية لحماية المقرات الأمنية من بينها بناء أسوار حامية بمواصفات تمنع اختراق السيارات المفخخة لها في حين تتواصل التحقيقات التي يجريها فريق من النيابة العسكرية وأجهزة أمنية مختصة في تداعيات حادث العريش الإرهابي. 
وقالت مصادر أمنية بشمال سيناء، إن أجهزة الأمن بالمحافظة رصدت محاولات لعناصر إلكترونية من جماعة أنصار بيت المقدس لجذب الشباب إليها عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي وإنشاء صفحات خاصة لدعمهم وجذب فئات من أبناء العريش وبئر العبد والشيخ زويد ورفح من المتضررين من العمليات الأمنية واستغلال حالة الحرب المعلنة في المنطقة، وتصويرها أنها تستهدف المدنيين. 
وأوضحت المصادر أنه جاري تتبع أصحاب هذه الحسابات والصفحات والتي تبين أن بعضها يعمل على خطوط إنترنت إسرائيلية محمولة وأخرى من قطاع غزة، وبعضها من دول عربية وأجنبية.
وقضت محكمة مصرية السبت بحظر "كتائب عز الدين القسام" الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" وإدراجه جماعة "إرهابية". 
وقالت مصادر قضائية إن محكمة القاهرة للأمور المستعجلة التي أصدرت الحكم قضت بإدراج أي شخص ينتمي إلى الجناح العسكري ل"حماس" داخل مصر إرهابياً. 
وكان محام أقام الدعوى قائلا إن كتائب عز الدين القسام ارتكبت ما زعم إنها عمليات إرهابية "لمساندة الإخوان". وأضاف أن كتائب عز الدين القسام تورطت في هجوم نفذ في شمال سيناء العام الماضي وأسفر عن مقتل 33 من رجال الأمن. 
وأضاف المحامي في صحيفة الدعوى أن أعضاء في كتائب عز الدين القسام استخدموا الأنفاق السرية المقامة تحت خط الحدود بين مصر وقطاع غزة في دخول البلاد وتهريب الأسلحة المستخدمة في الهجوم الذي استهدف نقطة أمنية في منطقة كرم القواديس. 
وأعلنت جماعة "أنصار بيت المقدس" المتطرفة التي سمت نفسها لاحقا "ولاية سيناء" مسؤوليتها عن الهجوم الذي وقع في أكتوبر/ تشرين الأول. 
وجاء في أسباب الحكم "البادي للمحكمة من مطالعة ظاهر مستندات الدعوى وما قدمه المدعي بحوافظ مستنداته ارتكاب تلك الجماعة لتفجيرات حصدت الأرواح وأتلفت منشآت واستهدفت رجال القوات المسلحة المصرية والشرطة." وكانت محكمة القاهرة للأمور المستعجلة أصدرت في سبتمبر أيلول 2013 حكما بحظر أنشطة جماعة الإخوان المسلمين وما يتفرع عنها والتحفظ على جميع ممتلكاتها. 
في غزة، رأت حركة "حماس" ان قرار المحكمة المصرية "مسيس وخطير ولا يخدم الا الاحتلال" الاسرائيلي. 
وقال سامي أبو زهري المتحدث باسم الحركة لوكالة فرانس برس ان حركته "ترفض قرار المحكمة المصرية بادارج كتائب القسام كمنظمة ارهابية وتعتبره قرارا مسيسا وخطيرا ولا يخدم الا الاحتلال الاسرائيلي.
وأكدت محكمة مصرية احكاما قابلة للطعن باعدام 183 متهما في قضية قتل 13 رجل شرطة في كرداسة في العام 2013، حسب ما افاد مسؤول قضائي. وقضت محكمة جنايات القاهرة كذلك بالسجن 10 سنوات لمراهق (17 عاما) والبراءة لمتهمين اثنين وانقضاء الدعوى لاثنين آخرين بسبب وفاتهما، في قضية اقتحام حشود مركز شرطة كرداسة جنوب غرب القاهرة، وقتل 13 شرطيا والتمثيل بجثثهم في اب/ اغسطس 2013. 
واحالت هذه المحكمة في كانون الاول/ ديسمبر الفائت كافة المتهمين في القضية الى المفتي للتصديق عليها في خطوة محض استشارية قبل ان تصدر احكامها امس بتأكيد الاعدام للمتهمين. 
ويحاكم 143 متهما حضوريا و40 آخرين غيابيا. ويمكن للمتهمين الطعن بهذه الاحكام امام محكمة النقض، ارفع سلطة قضائية في مصر. 
وادين المتهمون بمهاجمة مركز للشرطة في مدينة كرداسة وقتل 13 شرطيا والتمثيل بجثثهم في 14 اب/ اغسطس 2013. ونفذ الهجوم الوحشي انتقاما لفض الأمن المصري اعتصامين في القاهرة في اليوم ذاته ما ادى الى سقوط اكثر من 700 قتيل. وكرداسة معقل رئيسي للمتطرفين في مصر ولا تزال تشهد تظاهرات شبه يومية احتجاجا على الاطاحة بمرسي الذي تنتشر صوره حتى الآن في عدد من طرقات المدينة. وفي قضية منفصلة لكنها ايضا متعلقة بكرداسة، امرت محكمة النقض باعادة المحاكمة في قضية صدر فيها احكام باعدام 12 شخصا متهمين بقتل لواء الشرطة نبيل فرج اثناء دهم كرداسة في 2013. وقتل فرج الذي كان يشغل منصب مساعد مدير امن الجيزة في 19 ايلول/ سبتمبر 2013 مع بدء مداهمة الشرطة كرداسة التي قالت الحكومة ان المتطرفين سيطروا عليها آنذاك. وقد اصدرت محكمة الجنايات في اب/ اغسطس الفائت، احكاما باعدام 12 متهما من اصل 23 في القضية. وسبعة من المحكوم عليهم بالاعدام محبوسين وخمسة هاربين. كما حكمت على 10 متهمين آخرين بالمؤبد بينهم اربعة محبوسين وبرأت متهما واحدا. وادانت محكمة الجنايات المتهمين "بالانتماء لجماعة ارهابية والشروع في قتل ضباط شرطة وقتل اللواء نبيل فرج". 
والغت محكمة النقض هذه الاحكام وامرت باعادة محاكمة المتهمين المحبوسين من جديد، بحسب المسؤول القضائي.
ولقى شاب مصري مصرعه وأصيب اثنان آخران في انفجار وقع بجوار أحد المستشفيات غرب مدينة الإسكندرية. 
وقال مصدر أمني مصري إن مدير أمن الأسكندرية اللواء أمين عز الدين تلقى إخطارا بوقوع انفجار بجوار مستشفي مبره العصافرة غرب المدينة أسفر عن مقتل شاب يدعى أشرف عبدالعزيز (26 سنة)، ولفظ أنفاسه الأخيرة داخل المستشفى الرئيسي الجامعي "الأميري" بعد نقله بساعات إليها. 
وبدوره ، قال وكيل أول وزارة الصحة المصرية بالإسكندرية الدكتور أيمن عبدالمنعم إن الانفجار تسبب في مصرع شاب، وإصابه اثنين آخرين نقلتهما سيارات الإسعاف إلى مستشفي جامعة الإسكندرية. 
وفى سياق متصل، أشعل عدد من الأشخاص النيران في ترام الإسكندرية، أثناء سيرها بمنطقة الورديان، دون وقوع إصابات، وتسبب الحادث في احتراق عربات الترام بالكامل، اثناء وقوفها بميدان الصينية بمنطقة الورديان دون وقوع إصابات بين الأشخاص بعد فرار الركاب منها. 
وقال اللواء أمين عز الدين إن المتابعة الأمنية رصدت احتراق عربة ترام بمنطقة الورديان، بدائرة قسم شرطة مينا البصل نتيجة قيام شخص بإلقاء زجاجات المولوتوف عليها. 
وأضاف اللواء عز الدين أنه تم ضبط المتهم والذي تبين أنه يدعى عاطف م م (26 سنة) وبمواجهته قرر بأنه ينتمي لتنظيم الأخوان الأرهابي وأنه تلقى تكليفات من قياداته بالتنظيم للقيام بذلك بغرض إثارة سخط واستياء المواطنين البسطاء وإتلاف المال العام. 
كما أعلنت مصادر أمنية بمحافظة الإسكندرية عن انفجار قنبلة بدائية الصنع بجوار محطة بنزين غرب المدينة، دون وقوع إصابات بشرية. 
و تسبب الانفجار في حدوث تلفيات كبيرة في عدد من السيارات التي كانت تقف في محيط الانفجار، لكنه لم يسفر عن وقوع إصابات أو خسائر بشرية. 
الى ذلك استيقظت القاهرة على أصوات انفجارات في عدة مناطق، ما زاد القلق بين الناس، ففي وسط العاصمة المصرية انفجرت قنبلة بدائية الصنع بالقرب من ميدان طلعت حرب دون خسائر. 
وقال مدير إدارة المفرقعات بمديرية أمن القاهرة علاء عبدالظاهر إن الانفجار لم يسفر عن وقوع إصابات أو خسائر بشرية. 
وأوضح أن دوي الانفجار ناجم عن محدث صوت تم وضعه في ممر بهلر بالقرب من ميدان طلعت حرب، معلنا أنه لم يسفر عن أي إصابات أو خسائر في الأرواح. 
وأدى الانفجار إلى تهشم واجهة أحد المحال التجارية.. وقام رجال المفرقعات بتمشيط المنطقة والتأكد من عدم وجود أي عبوات متفجرى أخرى. 
في الوقت نفسه تم العثور على قنبلتين أمام صالتي الوصول والسفر بمطار القاهرة الدولي  فيما لم يؤثر ذلك على حركة الطيران وسفر الركاب. 
وأعلن مساعد وزير الداخلية لأمن مطار القاهرة  علاء الدين علي عن فتح منافذ تحرك وخروج الركاب والمترددين على المطار. 
ورفعت وزارة الداخلية حالة الاستنفار الأمني في مطار القاهرة الدولي بعد العثور على القنبلتين. 
وقالت مصادر أمنية بالمطار انه تم التعامل مع القنبلتين  بواسطة الأجهزة الإلكترونية للكشف عن المفرقعات وعمل كردون أمني ومنع الركاب والمستقبلين من الوقوف والانتظار أمام الصالة. 
وأعلنت المصادر أن القنبلة الأولى كانت تحتوي على مؤقت لتفجيرها، وبعد التعامل معها تم تمشيط المنطقة والعثور على عبوة أخرى بجوار سيارة رئيس وردية الشرطة في المطار بالقرب من موقف مخصص لشركات السياحة. 
كما تبين من الفحص أن العبوة الثانية كانت تحتوي على شريحة هاتف محمول تم الاتصال بها أربع مرات بغرض تفجيرها، لكن خبراء المفرقعات استخدموا سيارة تشويش على الإتصالات وقت التعامل مع القنبلة الأولى، ما حال دون تفجيرها. 
كما اعلنت مصادر أمنية بشمال سيناء، انفجار عبوة ناسفة بجنوب مدينة رفح عقب مرور آليات عسكرية، دون وقوع إصابات أو خسائر في المعدات العسكرية. 
وأضافت المصادر  أن قوات الأمن تمكنت من تفكيك عبوة ناسفة آخرى تحمل كمية كبيرة من المتفجرات بجنوب العريش، من خلال استخدام الروبوت الآلي، تلافيا لوقوع إصابات أو خسائر في الأرواح.
وأكد الفريق مهاب مميش، رئيس هيئة قناة السويس، أن مصر لن تقبل بإغلاق مضيق باب المندب في اليمن بأي حال من الأحوال، وستتدخل عسكريا إذا تم ذلك. 
وقال خلال المؤتمر الصحافي لإعلان رسوم قناة السويس الجديدة، الأربعاء، إن هناك قوة عسكرية جاهزة للتدخل في حال إغلاق المضيق من قبل أي جماعات متطرفة، لأن هذا الإجراء يمس الأمن القومي المصري، ويؤثر بشكل مباشر على قناة السويس، مضيفا أن هناك متابعة مستمرة للأحداث التي تجري في اليمن، مؤكدا أنه حتى الآن لا توجد أي آثار جانبية تؤثر على مجرى القناة.
وكشف اللواء أحمد رجائي عطية، الخبير العسكري عن طبيعة التدخل العسكري المصري في حالة إغلاق المضيق، وأوضح مصر يمكنها التدخل عسكريا بكافة الطرق من أجل حماية مصالحها وأمنها القومي، وقد تلجأ لعدة خيارات عسكرية لحسم الأمر إما بشكل منفرد أو وفق تحالف دولي، حيث لن يقبل العالم المساس بالملاحة الدولية. 
وقال إن الجيش المصري يمكنه التدخل جوا أو قصف مناطق المتطرفين أو الجهات التي تقوم بإغلاق المضيق بالصواريخ طويلة المدى، حيث تمتلك مصر منظومة قوية ومتكاملة من هذه الصواريخ. 
وقال اللواء نبيل فؤاد، مساعد وزير الدفاع المصري الأسبق، أن مضيق باب المندب تتواجد به قوات دولية لحمايته، لأنه ممر مائي وملاحي دولي يربط الشرق بالغرب، وأي إغلاق له يعطل حركة الملاحة الدولية، ويؤثر سلباً على التجارة العالمية. 
وأشار فؤاد إلى أن مصر ستدافع عن مصالحها مهما كلفها الأمر ووفق رؤية القيادة السياسية والعسكرية التي ستراعي عند التخطيط لمثل هذه العملية طبيعة الواقع على الأرض لتحديد حجم القوات المشاركة، وحجم العمليات اللازمة لتحقيق الهدف والمشروعية الدولية.
في مجال آخر قالت وزارة الخارجية المصرية إنها تقدمت باحتجاج رسمي يوم الأربعاء، للخارجية التركية، اعتراضا على "بث القنوات الإرهابية التحريضية التابعة للإخوان من داخل الأراضي التركية". 
وأوضحت الخارجية، في بيان لها إنها استدعت القائم بالأعمال التركي بالقاهرة مؤخرا، للاحتجاج علي بث "القنوات الإرهابية التحريضية التابعة للإخوان من داخل الأراضي التركية باعتباره عملا عدائيا يمثل انتهاكاً صارخا لميثاق الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي". 
وانتقدت الخارجية، في البيان رد فعل تركيا إزاء الحكم الصادر أول أمس الإثنين، بإعدام 183 شخصا بعد إدانتهم بقتل عدد من الضباط في القضية المعروفة إعلاميا ب"أحداث كرداسة". 
وقالت إن "البيان التركي لم يراع مشاعر أسر الشهداء وحقهم في الأصيل إنفاذ العدالة". 
وأضاف البيان إن وزارة الخارجية المصرية تعتبر أن الحكومة التركية تتعرض لاتهام جدي من المجتمع الدولي بالانتهاك السافر والممنهج لحقوق الإنسان والاعتداء على المتظاهرين السلميين واقتحام للصحف واعتقال الصحافيين دون محاكمة وحظر لمواقع التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى ما شهدته الساحة التركية من فضائح فساد وتأثير على استقلالية القضاء ومن ثم، يكمل البيان، كان من الأجدى للخارجية التركية أن تلتفت للشأن الداخلي لإصلاح هذه المثالب ووقف هذه الانتهاكات بدلا من أن تتدخل في شؤون الآخرين ف"الحكومة التركية بسجلها الحقوقي الراهن أبعد ما تكون عن أن تنصب نفسها حكما أو أن تعطي دروسا للآخرين" على حد ما جاء في البيان.
ووجّه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وزير الدفاع ورئيس الهيئة الهندسية بإقامة مدينة سكنية بأموال مصرية تحمل اسم الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تقديراً له ولدولة الإمارات ومواقف قادتها وشعبها مع مصر وشعبها، كما وجه بإنشاء جامعة تحمل اسم العاهل السعودي الراحل الملك عبدالله بن عبدالعزيز، وذلك ضمن خطة كبيرة لتنمية سيناء برصيد عشرة مليارات جنيه (مليار و300 مليون دولار)، في حين شدد على الثأر لشهداء سيناء وعدم السماح بتكرار الخميس الدامي.
وخلال كلمته في ندوة لرجال الجيش والشرطة بمسرح الجلاء، بحضور وزير الدفاع والإنتاج الحربي الفريق أول صدقي صبحي، ووزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم، وقيادات القوات المسلحة والشرطة، وشيخ الأزهر د. أحمد الطيب، والبابا تواضروس بابا الإسكندرية، وكبار رجال الدولة، ولفيف من رجال السياسة والإعلام والفن، وجه السيسي بإقامة مجمع سكني كبير في سيناء بأموال مصرية يحمل اسم الفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة. وقال الرئيس المصري إن «الإخوة في الإمارات كرام أبناء كريم، نذكر لهم وقوفهم بجانب مصر كثيرا وبالكثير جدا، وليعرف الجميع أن مواقف الإمارات ليست من أجل مواجهة أحد كما يقال».
كما قرر السيسي تأسيس جامعة تحمل اسم الملك عبد الله بن عبد العزيز، خادم الحرمين الشريفين الراحل، في منطقة جبل الجلالة بسيناء، على أعلى قمة للجبل (700 متر)، لتكون رمزا لتعاون الملك الراحل مع مصر وشعبها خلال الفترة الماضية، ووقوفه بنصح وإخلاص إلى جوار الشعب المصري.
وأكد السيسي أن هذه الجامعة ستكون بأموال المصريين، مكلفا وزير الدفاع ورئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة بضرورة إعداد الدراسات اللازمة والتصميمات الهندسية ومواعيد التسليم.
من جانبه، أوضح رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة اللواء عماد الألفي، أن التصميمات سوف تستغرق نحو شهرين، وسيتم البدء بعدها في تنفيذ المشروع على أن يستغرق تأسيسه عاما كاملا. وشكر الرئيس المصري «كل الأشقاء العرب على ما قدموه لمصر من دعم خلال المرحلة الماضية، خاصة المملكة العربية السعودية التي وقفت إلى جوار مصر كثيرا»، مضيفا أن «البعض يتساءل خلال الوقت الراهن عن دعم السعودية لمصر بعد وفاة الملك عبد الله، وأنا هنا أقول أن العلاقات بين الدول لا تُدار بهذه الطريقة، إذ إن الدولة لن تقوم إلا على أكتاف رجالها وعلينا أن نبني اقتصادنا، الذي هو ذراع مصر».
وأكد السيسي، أن أخطر ما يواجه مصر في الفترة الراهنة هو الفكر المتطرف الذي لا يقدر قيمة الاختلاف الذي خلقه الله في الأرض لكي تستمر الحياة، موجها الكلام للحضور: «أنا يمين وأنت يسار هكذا خلقنا الله مختلفين، ربنا يعرف كل شيء ومطلع على السرائر».
وقال السيسي، إن الشعب المصري هو مَن سيدافع عن سيناء ويحمي الوطن، مؤكدا أن جيش مصر مستعد للموت من أجل أن تظل البلد قائمة، ولن يستطيع أحد هزيمتها. وأضاف: «سوف نواجه المجرم الذي يرفع السلاح في وجهنا فقط، وإذا تم القبض عليه سوف يحال إلى القانون ليأخذ عقابه العادل، وهذا التزام أمام الله وأمام الشعب المصري»، كما وجه في حديثه كلمة للفريق أسامة عسكر قائد القيادة الموحدة لمنطقة شرق القناة، قائلًا له: «لن أسمح بتكرار أحداث سيناء مرة أخرى، وأنت مسؤول أمامي وأمام المصريين عن ذلك»، معلنا عن تخصيص 10 مليارات جنيه (مليار و300 مليون دولار) لبناء وتنمية سيناء.
وفي حديثه إلى قوات الجيش التي تكافح الإرهاب في سيناء قال: «لا تظلموا أحدا، وليس معنى أننا نريد الثأر أن نقتل الأبرياء، وسوف نستمر كما بدأنا وهذا التزام عليكم جميعا، لأن الشرفاء والأمناء لا يقاتلون إلا بهذه الطريقة، وهناك دول أثناء محاربتها للإرهاب كانت تجتاح قرى كاملة تقتل فيها أطفالاً ونساء، وعندما يكون هناك 50 إرهابيا داخل قرية تعدادها 500 مواطن كانوا يفتكون بالجميع دون تفريق للأبرياء».
كما توجه الرئيس المصري بكلمة إلى عناصر وزارة الداخلية، أكد خلالها أن الأمن داخل مصر مسؤولية ملقاة على أكتافهم وفي رقابهم، مضيفاً: «أنا لست حاكما لمصر ولكني أحد أبنائها، والشعب المصري هو من كلفني بهذه المهمة، ويجب أن يراعي جهاز الشرطة حقوق المصريين فأنا مسؤول عن كل المصريين الفقير قبل الغني والضعيف قبل القوي والصغير قبل الكبير».
وتطرق الرئيس إلى مقتل الناشطة السياسية شيماء الصباغ، إذ أعرب عن خالص تعازيه لأسرتها وذويها، وأردف: «كل أبناء وبنات مصر أولادي وبناتي، وهذه ابنتي، ولا يمكن لأحد أن يشكك في ذلك، ولقد تحدثت مع وزير الداخلية منذ أيام»، مؤكدا أن «أي خطأ فردي لا يمكن أن تتحاسب عليه مؤسسة كاملة، وهو ما نحتاجه في دولة المؤسسات».
وتابع السيسي: «نحن نحتاج إلى دولة القانون والمؤسسات يتم فيها محاسبة أي مخطئ وذلك لن يهدم المؤسسة، ونحن نقوم بذلك من أجل الحفاظ على مؤسسات الدولة، فأحيانا تكون مصداقية المؤسسة على المحك، وليس عيبا أن نعترف بأي خطأ مهما كان حجمه».
وفيما يتعلق بمشروع المليون فدان، قال السيسي، «إن المشروع سوف يتكلف نحو 280 مليار جنيه، ولو توفر هذا المبلغ، أعد كل المصريين أن أنشئ لهم ريفا يحاكي الريف الأوروبي، ولكن لن نعلن عن المشروع إلا قبل توافر كافة المعايير الفنية الخاصة به، إضافة إلى الملاءة المالية المتاحة له». وأوضح الرئيس أن مشروع قناة السويس سوف يتم إنجازه خلال أغسطس المقبل، لافتا إلى أن الأمور تسير فيه وفقا للمخطط المتفق عليه، إضافة إلى أن المشروع القومي للطرق سيتم الانتهاء منه في نفس التوقيت، على الرغم من أنه زاد بمسافة 600 كم إضافية، مؤكدا أن هناك مئات الشركات المدنية تعمل في المشروعات التي يشرف عليها الجيش.
وأشار السيسي، إلى أن الجيش لا يمكنه أن ينفذ مشروعات الدولة بمفرده، دون معاونة من الشركات المدنية، موضحا: «نحتاج إلى معاونة من الجميع، ومصر ستنهض بفضل الله، وسوف ترونها في القريب العاجل».
وزار الرئيس المصري، مصابي الأحداث الإرهابية الأخيرة التي شهدتها شمال سيناء من عناصر القوات المسلحة، بمستشفى مجمع الجلاء الطبي، وذلك عقب انتهاء اللقاء الذي نظمته القوات المسلحة في مسرح الجلاء.