اختتام أعمال المؤتمر الثامن والسبعين لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون

المؤتمر يوصي بإعتماد الخطة الخليجية للوقاية من الأمراض السارية

التوصيات تتناول مكافحة التبغ ودعم جهود اليمن للقيام بحملات التطعيم واستئصال شلل الأطفال

 
      
       افتتح وزير الصحة الأستاذ أحمد بن عقيل الخطيب فعاليات المؤتمر الـ 78 في دورته الـ 40 ، لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون، بحضور أمين عام مجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور عبداللطيف الزياني ووزراء الصحة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وجمهورية اليمن الشقيقة، والمدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط الدكتور علاء الدين العلوان ، وعدد كبير من قيادات الصحة بدول المجلس، وذلك بفندق ريتز كارلتون في الرياض.
وقال في كلمته : " يسرني أن أرحب بكم أجمل ترحيب في بلدكم الثاني المملكة العربية السعودية، وأن أتقدم لكم جميعاً بخالص العزاء والمواساة في فقيد الأمة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - رحمه الله -، سائلاً المولى العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته ورضوانه، كما نسأله سبحانه أن يمد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود بالتوفيق والسداد".
وثمن لجميع الحضور والمشاركين في المؤتمر تلبيتهم الدعوة لحضور هذا المؤتمر الذي يعقد هذا العام تحت شعار "قياس أداء النظم الصحية .. طريق الامتياز"، متطلعاً أن يخرج هذا المؤتمر بالنتائج المأمولة التي تواكب تطلعات ورؤى أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس.
ووجه وزير الصحة في ختام كلمته خالص الشكر والتقدير لجميع اللجان المنظمة من الوزارة وللمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون على جهودهم القيمة، لاسيما متابعة وتنفيذ ما يصدر من مجلسكم الموقر من قرارات وتوصيات.
بعد ذلك ألقى وزير الصحة لدولة الكويت رئيس الدورة الـ 39 لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون الدكتور علي بن سعد العبيدي، كلمة رفع فيها شكره وامتنانه إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -، ولولي عهده الأمين، وإلى ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، مشيداً بالنهضة المباركة التي تشهدها المملكة العربية السعودية، ومسيرة البناء والتطوير، معرباً عن بالغ شكره لمعالي وزير الصحة بالمملكة العربية السعودية الأستاذ أحمد بن عقيل الخطيب على استضافة هذا المؤتمر وعلى الحفاوة البالغة التي استقبل بها المشاركين والجهد المميز الذي بذل في تنظيمه ليخرج بهذه الصورة المشرفة.
وأوضح الدكتور العبيدي أن المجلس يجني في هذا اليوم المبارك ثمار جهود كبيرة وإنجازات متميزة وعطاءات متفردة غير مسبوقة تجسدت خلال الدورة المنقضية في وضع مجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون ومكتبه التنفيذي على الخريطة العالمية، حيث حصل المجلس على جائزتي "العصر الجديد للتكنولوجيا والابتكار" و "جائزة أوروبا الذهبية للجودة لعام 2014م"، منوهاً بأن حصول المجلس على هاتين الجائزتين في عام واحد لهو إنجاز كبير وتتويج للجهود المبذولة على مدى السنوات الماضية، كما تُعد حافزاً وداعماً لاستمرار الجهود الجادة والحثيثة لاستدامة التميز في عمل المكتب التنفيذي.
وبارك الدكتور العبيدي لمدير عام المكتب التنفيذي حصوله على جائزة النزاهة العربية لعام 2014م من الاتحاد العربي للتزوير والتزييف المنبثق عن جامعة الدول العربية، هذه الجائزة التي تمنح لأبرز الأعمال والإنجازات العربية في المجالات الإنسانية والطبية والاقتصادية والأمنية وغيرها، وتقدم سنويا للشخصيات العربية المتميزة تعبيراً عن نزاهتهم وتقديراً لمسيرة حياتهم، وما قدموه من أبحاث وأعمال كان لها أثر بارز في مجتمعاتهم وشعوبهم العربية علاوة على منحة مؤخراً جائزة الصحة العربية للابتكار والإنجاز في صناعة الرعاية الصحية على مستوى الشرق الأوسط لعام 2015م.
وبين أن الدورة المنقضية شهدت تفعيلاً متسارعاً ومتواصلا للأنشطة التي تبنتها اللجان الفنية المنبثقة عن المكتب التنفيذي والتي بدأت نتائجها تظهر على مخرجات الأداء في المجالات كافة، أهمها جودة الرعاية الصحية وسلامة المرضى ومكافحة العدوى ومكافحة الأمراض غير السارية ومكافحة التدخين والنظم الصحية وغيرها من البرامج الفنية علاوة على عقد العديد من المؤتمرات والندوات وورش العمل الخليجية، التي بلغت (63) اجتماعً للجان الفنية و (79) لقاءاً علمياً ومؤتمرين وزاريين في الكويت وجنيف.
وأشار إلى أن الدورة المنقضية تميزت باعتماد قادة دول مجلس التعاون في قمتهم الـ 35 ، التي عقدت بالدوحة خلال شهر ديسمبر الماضي، الخطة الخليجية المحدثة والمعتمدة من مجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون في مكافحة الأمراض غير السارية ( 2014 - 2025م )، حيث يمثل ذلك دعماً قوياً وتعزيزاً إضافياً لمجابهة هذه القضية الصحية الخليجية الهامة، كما شهدت انطلاق مشروع تطوير وتحسين العمل بالمكتب التنفيذي تنفيذاً للقرار رقم 10 الصادر عن المجلس في جنيف 2014م.
وأكد أن مجلس وزراء الصحة انتهج مبدأ أساسيا قوامه أن الإنسان هو محور وهدف كل تنمية اقتصادية واجتماعية وثقافية وصحية مما يستوجب إيلاء المواضيع المدرجة على جدول الأعمال اهتماما خاصا ودراسة متأنية حتى يتمكن من اتخاذ القرارات الصائبة التي تمثل طموحات وتطلعات مواطني دول المجلس.
ونوه بأن منطقة الخليج تواجه تحديات صحية كبيرة تتمثل بظهور أمراض معدية ومستجدة تهدد صحة وسلامة البشر إلى جانب التحول في الأنماط المرضية الناتجة عن التغيرات السلوكية والحياتية والمسببة لمشاكل صحية وبيئية واجتماعية جمة وبروز أنظمة صحية جديدة مما يحتم علينا أن نكون في حالة تأهب دائم لمواجهة هذه المشاكل ونتكاتف للعمل سويا للحد من انتشارها، مهرباً عن شكره وتقديره لأصحاب المعالي الوزراء على تعاونهم الصادق والمتميز خلال فترة رئاسته للدورة الـ 39 للمجلس.
من جهته قدم الأمين لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور عبداللطيف الزياني خالص التعازي وصادق المواساة إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء والأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية وإلى الأسرة السعودية الحاكمة والشعب السعودي العزيز في وفاة المغفور له - بإذن الله تعالى - الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - طيب الله ثراه - وأسكنه فسيح جناته، والذي برحيله خسرت دول العالم قائداً حكيما وزعيما بارزا أفنى حياته في خدمة الأمتين العربية والإسلامية ونصرة القضايا الإنسانية العادلة، سائلا المولى العلي القدير أن يمد بعونه وتأييده خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لمواصلة النهج المتميز للمملكة العربية السعودية ودورها الرائد في خدمة قضايا الأمتين العربية والإسلامية.
وقال في كلمته " أتوجه بجزيل الشكر وعظيم الامتنان إلى حكومة خادم الحرمين الشريفين على الاستضافة الكريمة لأعمال هذا المؤتمر وعلى جهودها المتواصلة لدعم مسيرة العمل الخليجي المشترك والشكر موصول إلى معالي وزير الصحة الأستاذ أحمد بن عقيل الخطيب والعاملين معه في الوزارة على كرم الضيافة وحفاوة الاستقبال وجهودهم المتميزة في الترتيب والتحضير لعقد هذا الاجتماع، كما يسعدني أن أبارك لمعالي الوزير على الثقة الملكية السامية بتعيينه وزيرا للصحة، سائلا الله العلي القدير أن يجعل التوفيق والنجاح حليفين لجهوده ومساعيه المخلصة".
وأود أن أنتهز مناسبة عقد هذا المؤتمر لأرحب بمعالي وزير الصحة في الجمهورية اليمنية الشقيقة السيد رياض ياسين عبدالله، التي نكن لها في دول مجلس التعاون ولشعبها العزيز صادق المودة والمحبة والتقدير، ونتطلع إلى أن تستعيد الدولة اليمنية الشرعية عافيتها وأن يعود إلى ربوع اليمن العزيزة الأمن والاستقرار بعد أن عبث العابثون بكيانها وزعزعوا أمنها وبثوا الفوضى والعنف والإرهاب في أرجائها وعطلوا عن قصد وسوء نية العملية السياسية السلمية التي بدأت منذ عام 2011م وفق المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية.

وأضاف " لا يفوتني في هذه المناسبة أن أشيد بجهود سعادة مدير عام المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون والعاملين الدكتور توفيق بن أحمد خوجة، معرباً عن امتناني وتقديري للجهود التي يقوم بها المكتب التنفيذي وبين الأمانة العامة في مجال العمل الصحي المشترك خدمة للأهداف والغايات التي يسعى مجلس التعاون إلى تحقيقها".
وأبان الدكتور الزياني قائلا " لقد أولى أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس القطاع الصحي اهتماما بالغا تمثل في إصدار المجلس الأعلى عدد من القرارات التي تهدف إلى تطوير الخدمات الصحية في دول المجلس والارتقاء بها وتوفير البيئة الصحية الملائمة لحياة أفضل للمواطن الخليجي"، ولعل من حسن الطالع أن يأتي انعقاد هذا المؤتمر في اعقاب اختتام الدورة الـ 35 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون،التي صدر عنها قرار باعتماد الخطة الخليجية المحدثة (2014 - 2025) للوقاية من الأمراض غير السارية، ونتطلع من مؤتمركم الموقر النظر في توحيد الجهود وتضافرها لمواجهة الأوبئة الطارئة تعزيزا لمبدأ التكامل بين دول المجلس.
وأشاد بالاهتمام الذي توليه وزارات الصحة في دول المجلس والمكتب التنفيذي لمتابعة تنفيذ الخطة وما تحديث هذه الخطة والخطوات الملموسة والمتخذة من قبل وزارات الصحة بدول المجلس إلا دليلا واضحا على حجم الجهود المبذولة للمساهمة في الحد من هذه الأمراض الخطيرة، مضيفا أن الأمانة العامة تتطلع إلى مزيد من التعاون والتنسيق المشترك مع المكتب التنفيذي سعيا لتحقيق التواصل المستمر بما يحقق الأهداف المشتركة التي نسعى إليها جميعا.
وقال "يأتي المؤتمر تحت شعار " قياس أداء النظم الصحية .. طريق الامتياز"، وهو ما يؤكد حرص وزارات الصحة بدول مجلس التعاون والجمهورية اليمنية على مراجعة نظمها الصحية بهدف الارتقاء بها وتطويرها ومحاكاة التجارب العالمية المتميزة في هذا المجال ومعرفة أوجه القصور لتلافيها، ويسرني أن انتهز هذه المناسبة لأتقدم بالتهنئة لمملكة البحرين ممثلة في وزارة الصحة لحصولها على جائزة التميز الخليجي للإعلام الصحي لعام 2014م"، متمنيا للجميع المزيد من النجاحات في مجالات العمل الصحي المشترك.
عقب ذلك رفع المدير العام للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون الأستاذ الدكتور توفيق بن أحمد خوجة في مستهل كلمته شكره وتقديره باسمه شخصياً وباسم مجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون ومكتبه التنفيذي إلى خادم الحرمين الشريفين وولي عهده وولي ولي العهد على كرم استضافة المملكة العربية السعودية لهذا الملتقى الخليجي، معبراً لوزير الصحة الأستاذ أحمد الخطيب، عن عظيم اعتزازه وتقديره بالثقة الملكية الغالية التي أوليت لمعاليه وتعيينه وزيراً للصحة، داعياً الله عز وجل أن يكلل جهود معاليه بالتوفيق والسداد.
كما أتقدم بالشكر والتقدير لوزير الصحة السابق الأستاذ الدكتور محمد بن علي آل هيازع ووزير العمل وزير الصحة المكلف السابق المهندس عادل بن محمد فقيه، ووزير الصحة الأسبق الدكتور عبدالله الربيعة على جهودهم خلال الفترة الماضية، مثمناً الحفاوة والترحاب وأحكام الأعداد والترتيب والتميز في العمل والتنظيم لهذا المؤتمر، مشيداً بالنهضة الشاملة التي تعيشها المملكة في جميع مناحي الحياة وفي مقدمتها النهضة الصحية المباركة.
وقال "إن شعار هذا المؤتمر " قياس أداء النظم الصحية ... طريق الامتياز " ينسجم مع المفهوم الحيوي الشامل لمنظمة الصحة العالمية عندما أطلقته تتابعاً منذ عام 2000م في التقرير الخاص بالصحة في العالم تحت شعار "تحسين أداء النظم الصحية"، وأكدت عليه في تقريرها الحديث لعام 2013م تحت شعار "بحوث التغطية الصحية الشاملة" والذي يتضمن قياس أداء النظم الصحية بناء على المعلومات والطرق المحسنة والمحدثة باستمرار كسمة منتظمة في جميع تقارير المنظمة الخاصة بالصحة التي تصدرها سنوياً وتستخدم هذه المنهجية مؤشرات لأداء النظم الصحية في سعيها لتحقيق ثلاثة مرامي عامة هي: تحسين الصحة، والقدرة على الاستجابة لتطلعات السكان وعدالة المساهمات المالية ولقد وضعت المنظمة إطاراً يتألف من مجموعة من الوسائل الفعالة التي تساعد الدول الأعضاء على قياس أدائها وعلى فهم العوامل المؤثرة في الأداء وعلى تحسينه.
وقدم خوجة الشكر والتقدير لمعالي الدكتور العبيدي وزير الصحة في دولة الكويت بوافر الشكر والتقدير على توجيهاته السديدة وأفكاره وآرائه النيّرة ومساندته الصادقة لدول المجلس وللهيئة التنفيذية، ولجميع لجان المجلس خلال فترة رئاسته للدورة المنتهية، التي تكللت بإنجازات خليجية رائدة، حيث كان لمعاليه ولجهود المكتب التنفيذي دوراً كبيراً فيها، مثل : اعتماد قادة دول مجلس التعاون في قمتهم الـ 35 والتي عقدت بالدوحة الخطة الخليجية المحدثة والمعتمدة من مجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون في مكافحة الأمراض غير السارية ( 2014 - 2025م )، حيث يمثل ذلك دعماً قوياً وتعزيزاً إضافياً لمجابهة هذه القضية الصحية الخليجية الهامة، مضيفاً أن القيمة الإجمالية لمناقصات الشراء الموحد للعام 2014م بلغت (2.755.714.000) دولار بإجمالي عدد مناقصات بلغ 16 مناقصة تطرح فيه ما يزيد عن ( 11242 ) صنف من الأدوية واللقاحات والمستلزمات الطبية، كما أنهت لجنة التسعيرة في عام 2013م، دارسة عدد 14 مجموعة علاجية.
ولفت خوجة إلى توقيع اتفاقية جائزة التميز الخليجي في مجال الإعلام الصحي لدورة ثانية تستمر خمس سنوات بمبلغ ( 100.000 ) مائة ألف دولار لكل عام، بعدما حققت الدورة الأولى نجاحاً متميزاً على المستوى الخليجي والإقليمي وأيضا الانتهاء من تعديل لائحة الكشف الطبي للعمالة الوافدة وتعديلها لتصبح لائحة الكشف الطبي للوافدين للإقامة بدول مجلس التعاون، والانتهاء من المرحلة الثانية للربط الالكتروني لبرنامج العمالة الوافدة مع دول وسفارات دول المجلس وتطبيق نظام البصمة الحيوية للوافدين والاحتفاظ بها في قاعدة البيانات للوافدين.
وأشار إلى قيام المكتب التنفيذي بعقد اجتماع طارئ للمسؤولين الوقائيين وضباط الاتصال بدول المجلس بشأن اتخاذ الإجراءات اللازمة لمواجهة فيروس إيبولا، والذي عقد بالرياض يوم الأربعاء 17 شوال 1435هـ، تحت رعاية وزير الصحة بالمملكة العربية السعودية، علاوة على التنسيق المستمر والمكثف مع المنظمات الإقليمية والدولية ودول المجلس فيما يخص انتشار الأمراض والأوبئة لتوحيد الجهود للحد والقضاء على الأمراض والأوبئة أيضا اعتماد الخطة الخليجية الإستراتيجية المحدثة لمكافحة التبغ (2015 - 2030م)، كما تم الانتهاء من وضع الدليل الخليجي لمعايير وضوابط التعاون مع الجمعيات الخليجية الصحية وتضمنت الأهداف ومعايير الاختيار ومجالات التعاون والدور المنتظر من المكتب التنفيذي وكذلك الدور المرتقب من الجمعية الخليجية.
وفي الختام أعرب الدكتور خوجة عن جميل شكره وعرفانه لأصحاب المعالي رؤساء وأعضاء الوفود والضيوف وكل من شارك بفكره وجهده ورأيه وساهم في إنجاح أعمال هذا المؤتمر.
بعد ذلك تم تكريم وزراء الصحة السابقين في المملكة العربية السعودية، وكذلك أعضاء الهيئة التنفيذية نظير ما قدموه من جهود لدعم مسيرة العمل الصحي في المجلس.
كما قام وزراء الصحة بالتوقيع على إعلان الرياض لقياس أداء النظم الصحية .. طريق الامتياز، الذي يمثل استكمال مسيرة هذا البرنامج الخليجي الحيوي، ويأتي انطلاقاً نحو التطلعات المستقبلية والإقليمية والدولية.
وفي تصريح صحفي عقب نهاية حفل الافتتاح قدم وزير الصحة الأستاذ احمد بن عقيل الخطيب شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين على الثقة الملكية الغالية بتعيينه وزيرا للصحة ولولي عهده نائب لرئيس مجلس الوزراء ولولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، مبدياً فخره الكبير لرئاسته مؤتمر وزراء مجلس التعاون الخليجي في دورته الـ 40 والذي يجمع الإخوة والأشقاء بدول مجلس التعاون لبحث ودراسة أهم القضايا الصحية المؤثرة في دول الخليج.
وأضاف قائلاً " أعتقد أن هذا الاجتماع هو تجمع مهم جدا لوضع جميع القدرات المتوفرة في دول الخليج لمواجهة التحديات في القطاع الصحي والتعامل معها, لافتاً أن المجلس حقق نجاحات كبيرة خلال السنوات الماضية, حيث تعامل بكفاءة عالية في شراء الأدوية الموحد وحقق انجازات عالية, وأيضاً تعامل بكفاءة في موضوع تسجيل الأدوية، كما أجاد وقدم نجاحات كبيرة في مجال الكشف المبكر على العمالة الوافدة وحقق نجاحا في تخفيض العمالة الوافدة لدول الخليج والتي هي طبياً غير سليمة لتقل النسبة من 30% إلى ما دون الـ 5% وتطلعاتنا بأن نخفض هذه النسبة على الرغم من أن هذه النسبة تعتبر الأقل عالميا", متمنياً لأعمال المؤتمر هذا العام التوفيق والسداد، وان يكون النجاح حليفه.
وأبان أن كل ما يتم مناقشته من موضوعات بين الأشقاء وزراء الصحة في الخليج يعود بالنفع على أبناء الخليج من مواطنين ومقيمين، فدول الخليج تشترك في اللغة والحدود ونفس التحديات سواءا السياسية والاقتصادية والصحية، ومن هذا المنطلق فجميع الملفات التي تدرس يشارك فيها جميع وزراء الصحة في دول المجلس والتباحث فيها.
وأشار وزير الصحة إلى أنه بتكاتف الجهود وباجتماع وفود أكبر لدراسة ملفات معينة فالانجاز سيكون بتكلفة أقل مشتركة على جميع الدول والنجاحات التي تحققت بجهود المجلس كبيرة في جميع المجالات الصحية والعلاجية، إضافة إلى المجال التوعوي، مستشهداً بتكريم الشركات المساهمة في المجال التوعوي قبل أيام قليلة لأهمية التوعية في المجال الصحي، الذي يهم مواطني الخليج ومن أبرزها الرعاية الصحية الأولية، وما نحتاج عمله لها للحد من الأمراض وزيارة المستشفيات فهي التي تمكننا من اكتشاف الأمراض في بدايتها وبشكل مبكر وبالتالي التعامل معها بسرعة.
وفيما يخص الملف الصحي الخليجي المتنقل قال وزير الصحة احمد الخطيب "إن الرؤية موجودة ولكن التنفيذ يحتاج إلى وقت، حيث تكون جميع دول الخليج تمتلك البنية التحتية المناسبة لتسجيل الملفات الصحية في هذا النظام، فعلى سبيل المثال في المملكة العربية السعودية هدفنا أن يكون لكل مواطن سعودي ملف صحي خاص في النظام يمكن التعامل معه في أي مستشفى في جميع مناطق المملكة، وهذا بالطبع يحتاج إلى وقت لبناء الأنظمة والأجهزة وتوحيد النماذج وإدخال البيانات وربط المستشفيات العامة والخاصة في النظام فمتى ما تم ذلك سيكون ربط الدول ببعضها سهل جدا وبالتالي العمل بها.
وأوصى المشاركون في أعمال المؤتمر الثامن والسبعين لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون الخليجي المنعقد في العاصمة الرياض في ختام أعماله اعتماد الخطة الخليجية " المحدثة " (2014/ 2025) للوقاية من الأمراض غير السارية (غير المعدية) ،وحث الدول الأعضاء على وضع خطة تنفيذية وطنية مبنية على الخطة الخليجية الموحدة للوقاية من الأمراض غير السارية ومكافحتها (2014 /2025).
وتضمنت التوصيات إعتماد الخطة الخليجية الاستراتيجية المحدثة لمكافحة التبغ (2015-2030) وحث الدول على التصديق على بروتكول القضاء على الاتجار غير المشروع لمنتجات التبغ، بالإضافة إلى اعتماد آلية وخطة العمل المعدة من قبل اللجنة الخليجية للصحة و السلامة المهنية لتطبيق معايير الصحة المهنية و البيئية في اعتماد المستشفيات ومرافق الرعاية الصحية الأخرى ، وكذلك الخطة الاعلامية للتعريف بالمعايير ومدى الاستفادة من وسائل الاعلام في مختلف بلدان مجلس التعاون وتشجيع القيام بعروض تقديمية حول معايير الصحة والسلامة المهنية والبيئية في مختلف الندوات وورش العمل والاجتماعات العلمية التي تقام على مختلف المستويات.
كما تضمنت التوصيات اعتماد مؤشرات رصد الوضع الصحي والاتجاهات الصحية ، وأداء النظم الصحية التي أعدها المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط وتبني العمل وتطبيقها كمنهجية عمل خلال المرحلة القادمة وحث الدول الأعضاء على البدء في اتخاذ الخطوات التنفيذية لوضع هذه المؤشرات موضع التطبيق خلال عام 2015م .
مع أهمية دعم وتفعيل أنظمة المعلومات الصحية لرصد وتدوين المعلومات وإستنباط النتائج لتحسين أداء النظم الصحية والاستفادة من التجارب الخليجية الناجحة والتأكيد على كل دولة من الدول الأعضاء بالمجلس ، لإتخاذ الإجراءات اللازمة لإعداد أو تعزيز الخطة الوطنية لتحسين نظم المعلومات الصحية الوطنية وإنشاء المرصد الصحي الوطني لها بالتعاون مع المكتب الإقليمي لشرق المتوسط تفعيلا لقرار اللجنة الإقليمية لشرق المتوسط رقم (ش.م/ل.إ 60/ق-8) في (مسقط ـ أكتوبر 2013م). والعمل على ربط هذه المؤشرات الصحية الأساسية بالإستراتيجية الصحية الوطنية لكل دولة وقياس التقدم المحرز في تطبيقها.
كما تضمنت التوصيات إعادة دراسة موضوع الربط الالكتروني بين مراكز المعلومات في دول المجلس والمكتب التنفيذي وتعزيز نظم المعلومات الصحية مرة أخرى للتأكد من مدى توافق الأنظمة المستخدمة في دول المجلس وتحديد الحاجات الفعلية من برامج وأجهزة وآلية الربط والمعلومات المطلوبة وعرض الموضوع مرة أخرى على المجلس في شهر مايو 2015م .
وتضمنت التوصيات أيضاً الطلب من الدول الأعضاء موافاة المكتب التنفيذي بالمتطلبات الخاصة لنظام الترميز المطلوب استخدامه وقيم البيانات للملف الصحي في البطاقة الذكية حسب الخطاب المرفق الوارد من الأمانة العامة لمجلس التعاون بأسرع وقت ممكن وعقد اجتماع بين الأمانة العامة لمجلس التعاون وممثلي وزارات الصحة بدول المجلس والمكتب التنفيذي لوضع تصور الإجراءات الفعلية لتطبيق الملف الصحي في البطاقة الذكية .
بالاضافة الطلب من الدول الأعضاء موافاة المكتب التنفيذي بالمتطلبات الخاصة لنظام الترميز المطلوب استخدامه وقيم البيانات للملف الصحي في البطاقة الذكية حسب الخطاب المرفق الوارد من الأمانة العامة لمجلس التعاون بأسرع وقت ممكن وعقد اجتماع بين الأمانة العامة لمجلس التعاون وممثلي وزارات الصحة بدول المجلس والمكتب التنفيذي لوضع تصور الإجراءات الفعلية لتطبيق الملف الصحي في البطاقة الذكية .
وتضمنت التوصيات اعتماد أسس البت والترسية والشروط العامة للمناقصات وأسس تفريغ العروض ولائحة تأهيل شركات اللوازم الطبية وملحقاتها (آلية تقييم منتجات الشركات وآلية زيارة المصانع ونموذج تقرير زيارة مصانع شركات اللوازم الطبية) حسب الصيغة المرفقة بالقرار، وكافة الأنظمة واللوائح والآليات التي يتم بموجبها طرح مناقصات الشراء الموحد ، بالاضافة إلى النظر في إمكانية إعداد مناقصة جديدة ضمن برنامج الشراء الموّحد الخليجي مختصة" للأجهزة الطبية النمطية المعتادة " .
فيما تضمنت التوصيات إجراء الشركات الدوائية الجنيسة دراسات التكافؤ الحيوي في المراكز المعتمدة من قبل اللجنة الخليجية حول امكانية إعتماد أي مركز تم اعتمادهخلال خمس سنوات من قبل إثنتين من الهيئات الرقابيـة التالية: (USFDA, HealthCanada, TGA, MHRA & EMA) أو WHO مع إحدى هذه الهيئات وتضمينه بقائمة المراكز المعتمدة , وكذلك على المراكز التي لم تدرج بهذه القائمة مراجعة المكتب التنفيذي وتقديم ملف متكامل عن المركز لغرض زيارته من قبل وفد خليجي ومن ثم اعتماده وان يقوم المكتب التتنفيذي بإدراج أي مركز تم التفتيش عليه بقائمة المراكز المعتمدة وابلاغ المركز بذلك وان يقوم المكتب التنفيذي بتطبيق هذه الآلية ( قائمة مراكز التكافؤ الحيوي) على المستحضرات الجديدة المقدمة للتسجيل المركزي بداية من 1/6/ 2015م.
ويستثنى من ذلك المستحضرات التي تم إجراء دراسات التكافؤ الحيوي في هذه المراكز قبل إقرار آلية الاعتماد وان يتم اعتماد ملخص دراسات التكافؤ الحيوي والذي يجب أن يعباً من قبل الشركة المقدمة للمستحضر للتسجيل المركزي حسب المرفق. على أن يعمم على الشركات الدوائية بذلك , وان تلتزم الدول الأعضاء بهذه المعايير على المستوى ا لطرفي, وعلى الشركات ضرورة تقديم مستحضر لكل خط إنتاج يتم تقديمه عند التقدم للتسجيل المركزي لا يتم زيارة أكثر من خطين إنتاج في كل زيارة تضمنت التوصيات ان على الدول الأعضاء الانتهاء من تطبيق برنامج الملف التقني الموحد eCTD والانتهاء من توقيع العقود مع الشركة المعنية وهي شركة Extedo بصفة عاجله وقبل نهاية النصف الأول من عام 2015م والاستفادة من العقد المبرم بين شركة Extedo وسلطنة عمان , وكذلك الموافقة على أن تكون اللائحة الخليجية للتطوير المهني المستمر للممارسين الصحيين في دول مجلس التعاون لائحة مرجعية.
والعمل على سرعة الانتهاء من إعداد اللائحة الخليجية الموحدة لمنح التراخيص للممارسين الصحيين في دول المجلس , والاستمرار في تطوير برنامج العمالة الوافدة عن طريق الربط الالكتروني للحفاظ على النجاحات التي حققها هذا البرنامج ، بالإضافة إلى المراقبة البيئية للكشف المبكر عن أي تهديد واتخاذ الاجراءات الاستباقية الوقائية , والتأكيد على الحفاظ على استمرارية المستويات العالية من التغطية بالتحصين الروتيني في دول المجلس والبحث عن أي بؤر للتغطية المنخفضة أو بؤر تشكل خطورة للإصابة بشلل الأطفال ورفع التغطية بها.
وقيام دول المجلس بدعم جهود وزارة الصحة بالجمهورية اليمنية للقيام بحملات التطعيم وفقا لخطة محدثة متضمنة آلية العمل نظرا لتدهور الأوضاع وتفشي حالات جديدة في الإقليم , والطلب من وزارات الصحة بالدول الأعضاء التواصل من خلال الجهات المعنية وعبر القنوات الرسمية لدعم مبادرة استئصال شلل الأطفال في دول منظمة المؤتمر الإسلامي , وإدراج طعم شلل الأطفال في استمارة الفحص الطبي بحيث يكون حقل إجباري للقادمين لدول المجلس للعمل أو الإقامة من الدول الموبوءة بحسب النشرة الوبائية الصادرة عن منظمة الصحة العالمية.
كما تضمن التوصيات تبنى قرار مجلس الوزراء بالمملكة العربية السعودية رقم 176 وتاريخ 2/5/1435هـ حول حظر الإعلان والإجراءات الخاصة بالحد من الآثار الضارة لمشروبات الطاقة ورفعه إلى هيئة المواصفات والمقاييس للعمل على إصدار قرار خليجي موحد في هذا الشأن ... وذلك تنفيذاً لأحد البنود الهامة في الإعلان السياسي للأمم المتحدة لمكافحة الأمراض غير السارية وتبني مبادرة دولة الكويت كمبادرة خليجية بشأن الحد من تناول الملح حسب المؤشرات الموصي بها من منظمة الصحة العالمية. وتبادلها مع دول المجلس للاسترشاد بها والطلب من مملكة البحرين بتقديم ورقة عمل شاملة حول مشروع استبدال الدهون المشبعة وحظر استخدام الزيوت المهدرجة تشمل الآثار الاقتصادية التي قد تترتب على هذا القرار قبل رفعه للأمانة العامة .
استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- في مكتبه بقصر اليمامة بالرياض اليوم، وزراء الصحة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، المشاركين في المؤتمر الثامن والسبعين لمجلس وزراء الصحة المنعقد حالياً في مدينة الرياض.
 
ورحّب خادم الحرمين الشريفين بوزراء الصحة في دول مجلس التعاون الخليجي، في بلدهم الثاني المملكة؛ متمنياً لهم التوفيق والنجاح في أعمال مؤتمرهم الحالي، وكل ما من شأنه تحقيق تطلعات قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، بتقديم خدمات صحية متميزة لأبناء دول المجلس.
 
وعبّر وزراء الصحة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية عن اعتزازهم بما يحظون به من دعم واهتمام من لدن خادم الحرمين الشريفين وإخوانه قادة دول المجلس؛ في سبيل الرقيّ بالخدمات الصحية المختلفة، وتوحيد الإجراءات المتعلقة بذلك بين دول المجلس.
 
حضر الاستقبال صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء، والأمير عبدالعزيز بن عبدالله بن عبدالعزيز نائب وزير الخارجية
استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- في مكتبه بقصر اليمامة بالرياض اليوم، وزراء الصحة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، المشاركين في المؤتمر الثامن والسبعين لمجلس وزراء الصحة المنعقد حالياً في مدينة الرياض.
 
ورحّب خادم الحرمين الشريفين بوزراء الصحة في دول مجلس التعاون الخليجي، في بلدهم الثاني المملكة؛ متمنياً لهم التوفيق والنجاح في أعمال مؤتمرهم الحالي، وكل ما من شأنه تحقيق تطلعات قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، بتقديم خدمات صحية متميزة لأبناء دول المجلس.
 
وعبّر وزراء الصحة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية عن اعتزازهم بما يحظون به من دعم واهتمام من لدن خادم الحرمين الشريفين وإخوانه قادة دول المجلس؛ في سبيل الرقيّ بالخدمات الصحية المختلفة، وتوحيد الإجراءات المتعلقة بذلك بين دول المجلس.
 
حضر الاستقبال صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء، والأمير عبدالعزيز بن عبدالله بن عبدالعزيز نائب وزير الخارجيةهذا واستقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - في مكتبه بقصر اليمامة بالرياض امس، أصحاب المعالي وزراء الصحة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية المشاركين في المؤتمر الثامن والسبعين لمجلس وزراء الصحة المنعقد حالياً في مدينة الرياضهذا وورحب خادم الحرمين الشريفين بوزراء الصحة في دول مجلس التعاون الخليجي، في بلدهم الثاني المملكة، متمنياً لهم التوفيق والنجاح في أعمال مؤتمرهم الحالي، وكل ما من شأنه تحقيق تطلعات أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، بتقديم خدمات صحية متميزة لأبناء دول المجلس. 
هذا واستقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود في مكتبه بقصر اليمامة بالرياض ، وزراء الصحة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، المشاركين في المؤتمر الثامن والسبعين لمجلس وزراء الصحة .
 
ورحّب خادم الحرمين الشريفين بوزراء الصحة في دول مجلس التعاون الخليجي، في بلدهم الثاني المملكة؛ متمنياً لهم التوفيق والنجاح في أعمال مؤتمرهم الحالي، وكل ما من شأنه تحقيق تطلعات قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، بتقديم خدمات صحية متميزة لأبناء دول المجلس.
 
وعبّر وزراء الصحة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية عن اعتزازهم بما يحظون به من دعم واهتمام من لدن خادم الحرمين الشريفين وإخوانه قادة دول المجلس؛ في سبيل الرقيّ بالخدمات الصحية المختلفة، وتوحيد الإجراءات المتعلقة بذلك بين دول المجلس.
 
حضر الاستقبال الأمير مقرن بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء، والأمير عبدالعزيز بن عبدالله بن عبدالعزيز نائب وزير الخارجية. 
في سياق متصل أكد وزير الصحة في دولة الكويت الدكتور علي العبيدي أن مجلس وزراء الصحة في دول مجلس التعاون الخليجي قدم طوال مسيرته على مدى أربعين عاما إنجازات كبيرة وتمكن عبر مكتبه التنفيذي من توحيد الكثير من الأعمال الصحية الخليجية الأمر الذي انعكس إيجابيا على المواطن الخليجي.
وقال الوزير العبيدي في تصريح صحافي عقب افتتاح المؤتمر الـ 78 لوزراء الصحة في دول مجلس التعاون الخليجي واليمن " إنني استلمت الدورة السابقة الـ 39 في دولة الكويت، واليوم أسلمها لأخي وزير الصحة في المملكة العربية السعودية الأستاذ أحمد الخطيب، وأسأل الله له التوفيق"، مشيراً أن المؤتمر سينعكس إيجابيا على الخدمات الصحية كالتطوير والمستوى والجودة، لأن ذلك ينعكس على طريق الامتياز، كما هو شعار هذا المؤتمر.
وأضاف " أن قياس النظم الصحية وقياس الأداء سيبين لنا مواقع الخلل والقصور، ويحدد مواقع القوة والضعف والتحديات والمشاكل التي تعيقنا، وفي نهاية المؤتمر أنا متأكد أن التوصيات ستسد الفراغ الموجود بين الواقع والمأمول".
وتمنى وزير الصحة الكويتي من المولى - عز وجل - أن يتمكن المشاركين في المؤتمر خلال الجلسات التي تعقد على مدار يومين من إعطاء المؤتمر حقه كاملاً، وأن يناقش أعضاء الوفود في وزارة الصحة في دول مجلس التعاون الخليجي واليمن بعمق الجوانب كافة، وخاصة فيما يتعلق بالجودة وقياس النظم، وإعداد الخطط اللازمة لتطوير الأداء.
وقدم الدكتور العبيدي تعازيه لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وللأمير مقرن بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء وللأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي ولي العهد والنائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية - في وفاة فقيد الأمة العربية والإسلامية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - رحمه الله - ، وأسكنه فسيح جناته الذي كانت إسهاماته ودعمه كبيراً في مجال الصحة على المستوى الإقليمي والخليجي والدولي.
كما بارك للشعب السعودي مبايعته للملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولولي عهده الامين ، ولولي ولي العهد، سائلا المولى - عز وجل - أن يسدد خطاهم ويوفقهم لما فيه الخير والنماء للمملكة العربية السعودية وشعبها الكريم.
وقال عضو الهيئة التنفيذية لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون ممثل سلطنة عمان الدكتور سعيد بن حارب اللمكي إن اختيار موضوع مؤتمر وزراء الصحة لدول مجلس التعاون وتنظمه وزارة الصحة بالتعاون مع المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون تحت شعار " قياس أداء النظم الصحية .. طريق الامتياز " يأتي استشعاراً لأهمية القياس في مراجعة وتقويم الخدمات الصحية ومن تحقيق الامتياز في تقديمها.
وأضاف الدكتور اللمكي : إن هذا المؤتمر يأتي استمراراً لمسيرة وجهود مجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون في تعزيز ودعم الخطط والاستراتيجيات الهادفة إلى تطوير كافة الخدمات المقدمة لمواطني دول المجلس في القطاعات الصحية المختلفة.
ونوه إلى أن مؤتمر وزراء الصحة بدول مجلس التعاون سيتيح الفرصة لتبادل الخبرات والآراء بشأن ما تم تحقيقه من إنجازات على أرض الواقع بدول المجلس، وقال : نتطلع إلى أن يصدر عنه ما ينتظره أبناء المجلس من قرارات لتحقيق الأمن الصحي وتقوية النظم الصحية بدول المجلس وتعزيز قدراتها على مجابهة التحديات المختلفة التي تواجه النظم الصحية بدول المجلس ومواصلة المسيرة الصحية الخليجية لتحقيق المزيد من النجاحات التي تعبر عنها المؤشرات العلمية للانجازات .
وأفاد الدكتور اللمكي إلى أن المؤتمر سيتطرق إلى عدد من المحاور المهمة منها مكافحة الأمراض غير المعدية، وجودة الرعاية الصحية وسلامة المرضى، والعمالة الوافدة، ومكافحة التدخين، والطب البديل، واعتماد مراكز خليجية متخصصة في الدول الأعضاء، وبرنامج الشراء الموحد إضافة إلى الموضوع الرئيسي حول قياس أداء النظم الصحية. متمنياً أن يحقق المؤتمر الأهداف المرجوة.
وثمن الدكتور اللمكي جهود المكتب التنفيذي وأجهزته الفنية والإدارية والمالية في السعي من أجل متابعة وتنفيذ قرارات المجلس، كما عبر عن شكره وتقديره للمملكة على حسن الاستضافة وتنظيم المؤتمر.
هذا ووافق مجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربي على التجديد للمدير العام للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون الدكتور توفيق بن أحمد خوجة , لفترة ثلاث سنوات مقبلة , تقديرا لجهوده المثمرة وعمله الدءوب لتطوير العمل بالمكتب التنفيذي .
ويأتي التجديد للدكتور خوجة عطفا على مسيرة الإنجازات المتلاحقة التي تحققت خلال السنوات الماضية ، ووضع المكتب التنفيذي على الخريطة العالمية الصحية ، والمكانة المرموقة التي تليق به ، والأسلوب العلمي والتقدير الدولي الكبير للمكتب ، إضافة إلى دوره القيادي الفاعل وجهده في مختلف المجالات والأنشطة المتعلقة بتحسين أداء مجلس وزراء الصحة ومكتبه التنفيذي خلال فترة عملة في السنوات الماضية .
كما حصل المكتب التنفيذي خلال الآونة الأخيرة على عدد من الجوائز الدولية في الإبداع والريادة والشفافية والجودة وأفضل الممارسات .
وقد أعرب الدكتور خوجة عن عظيم شكره وامتنانه لأصحاب المعالي وزراء الصحة بدول مجلس التعاون على هذه الثقة الغالية متمنياً أن يكون عند حسن ظن الجميع , سائلاً المولى التوفيق والسداد لتحقيق التطلعات .