ملك الأردن أكد من القيادة العامة للجيش أن الحرب ضد داعش ستكون مدمرة

الجيش الأردني نعى الطيار الذي أحرقه داعش وأكد أن الانتقام سيكون بحجم المصيبة

اعدام الرشاوي والكربولى صباح الاربعاء رد أولي على استشهاد الطيار الأردني

إدانة عربية واقليمية ودولية لجريمة قتل الطيار الأردني

الأزهر يفتي بإقامة حد الحرابة على تنظيم داعش

      
        نشر تنظيم داعش ، تسجيلاً مصوراً بعنوان شفاء الصدور أعلن فيه عن إعدام الرهينة الأردني معاذ الكساسبة بطريقة غير معتادة، حيث تم وضعه في قفص وأضرم النار فيه حياً. 
وتضمن الشريط صوراً للرجل الذي قدم على أنه الطيار وقد ارتدى لباساً برتقالياً ووضع في قفص اندلعت فيه النيران، حتى استحال الرجل مع النار كتلة لهب واحدة. 
وفي الأيام الأخيرة، سعت السلطات الأردنية إلى تكثيف الجهود من أجل الإفراج عن الكساسبة، أو حتى التأكد من سلامة طيارها، معلنة استعدادها في أكثر من مرة لتسليم السجينة العراقية ساجدة الريشاوي المحكومة بالإعدام في الأردن، لدورها في عملية تفجير ثلاثة فنادق في عمان عام 2005. 
وقد اصدر الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة الاردنية بيانا نعى فيه الملازم الاول الطيار الشهيد معاذ الكساسبة. وجاء فيه: 
الحمد لله الذي استأثر بالبقاء لنفسه، وكتب على الكائنات أنّ لكل بدايةٍ، نهاية، وأنّ لكل حيٍّ أجلا، وخلق الخلق، ليبلوهم أيهم أحسن عملا، فإذا جاء أجلهم، لا يستأخرون ساعةً ولا يستقدمون. 
منذ اللحظة الأولى لأسر الطيار، الملازم أول، معاذ الكساسبه، على يد التنظيم الإرهابي، الجبان، والقوات المسلحة الأردنية- الجيش العربي، تساندها أجهزة الدولة المختلفة، تبذل جهوداً مضنيةً مع كافة الأطراف والجهات المختلفة، لتخليصه من قوى الشّر والظلام، غير أنّ هذه العصابة، المجرمة، أبت إلا أن تضع نهايةً مأساويةً لحياته، نهايةً ترفضها كل الأديان والشرائع السماوية، لتعلن اليوم نبأ اغتيال طيارنا الباسل، يوم الثالث 3-1-2015 أي قبل شهر من اليوم ليختاره الله، شهيداً إلى جواره في علييّن. 
إن القوات المسلحة إذ تعلن نبأ استشهاد الطيار البطل، معاذ الكساسبه، لتسأل الله عزّ وجل، أن يتقبله مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقا. 
إن القوات المسلحة إذ تنعى الشهيد البطل، لتؤكد أنّ دم الشهيد الطاهر لن يذهب هدراً، وأنّ قصاصها، من طواغيت الأرض الذين اغتالوا الشهيد معاذ ومن يشد على أيديهم سيكون انتقاماً بحجم مصيبة الأردنيين جميعاً. 
هذا وزار عاهل الأردن الملك عبدالله الثاني، فور عودته إلى عمان القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية، حيث كان في استقباله مستشاره للشؤون العسكرية، رئيس هيئة الأركان المشتركة الفريق أول الركن مشعل محمد الزبن، وعدد من كبار ضباط القوات المسلحة. واجتمع الملك برئيس هيئة الأركان المشتركة فترة من الوقت، تم خلالها بحث عدد من الأمور التي تهم القوات المسلحة. 
وأكد الملك عبدالله، خلال اجتماعه في القيادة العامة بكبار المسؤولين المدنيين والعسكريين، أن دم الشهيد البطل الطيار معاذ الكساسبة، رحمه الله، لن يذهب هدراً، وأن رد الأردن وجيشه العربي على ما تعرض له ابنه الغالي من عمل إجرامي وجبان سيكون قاسياً، لأن هذا التنظيم الإرهابي لا يحاربنا فقط، بل يحارب الإسلام الحنيف وقيمه السمحة.
وقال اننا نخوض هذه الحرب لحماية عقيدتنا وقيمنا ومبادئنا الإنسانية، وان حربنا لأجلها ستكون بلا هوادة، وسنكون بالمرصاد لزمرة المجرمين ونضربهم في عقر دارهم. 
وعبر عن اعتزازه الكبير بالجهود المكثفة التي بذلتها الحكومة والقوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية لإنقاذ الشهيد البطل الكساسبة، والتي استمرت منذ اللحظة الأولى لسقوط طائرته وحتى إعلان نبأ استشهاده. وأعرب جلالته، في هذا الصدد، عن ثقته العالية بمؤسسات الدولة الأردنية وأجهزتها العسكرية والأمنية والإعلامية، ومستوى التنسيق الكامل بينها، وبقدرتها على حماية الوطن ومكتسباته، والذود عنه في مختلف الظروف. 
كما عبر عن فخره واعتزازه بتلاحم أبناء وبنات الأسرة الأردنية الواحدة في هذا الظرف، والوقوف صفاً واحداً في وجه الأخطار والتهديدات الإرهابية، وإصرارهم على المضي قدما بمسيرة بلدهم الأبي. 
وثمّن موقف المجتمع الدولي الداعم والمساند للأردن في التعامل مع هذا الخطر، ودوره في الحرب الدائرة ضد الإرهاب، التي هي حرب العالم العربي والإسلامي أجمع. 
وكان الملك عبدالله عاد، الأربعاء، إلى الأردن بعد أن قطع زيارة العمل الى الولايات المتحدة، إثر نبأ استشهاد الطيار معاذ الكساسبة. 

وأعرب العاهل الأردني، في كلمة وجهها لأبناء شعبه، عن عميق مشاعر الحزن والأسى والغضب لاستشهاد الطيار البطل معاذ الكساسبة، مؤكداً انه قضى دفاعاً عن عقيدته ووطنه وأمته، والتحق بمن سبقوه من شهداء الوطن، الذين بذلوا حياتهم ودماءهم فداءً للأردن العزيز. وأكد أننا في هذه اللحظات الصعبة فإن من واجب جميع ابناء وبنات الوطن الوقوف صفاً واحداً، وإظهار معدن الشعب الأردني الأصيل في مواجهة الشدائد والمحن، والتي لن تزيدنا إلا قوة وتلاحماً ومنعة. 
وكان الملك عقد سلسلة من اللقاءات مع كبار المسؤولين في الإدارة الأميركية، والكونغرس الأميركي قبيل مغادرته الولايات المتحدة حيث استقبله الرئيس الأميركي أوباما في البيت الأبيض مساء الثلاثاء. وأعرب أوباما، خلال اللقاء، عن تعازيه الحارة به والشعب الأردني، وتأثره البالغ بالحدث، مؤكدا وقوفه وتضامنه والشعب الأميركي إلى جانب الأردن وقيادته وشعبه، ودعمه في هذه الظروف.
وخرج آلاف الأردنيين في العاصمة عمان ومدن أخرى تنديدا بمقتل الطيار الأردني معاذ الكساسبة حرقا على يد تنظيم داعش. كما توافد الأردنيون من مختلف مناطق المملكة الى محافظة الكرك حيث مسقط رأس الطيار الشهيد لتقديم العزاء ومواساة ذويه، معبّرين عن بالغ استنكارهم وغضبهم وحزنهم بما حلّ بأهل الكساسبة.

وشارك في العزاء عدد كبير من القوات المسلحة وسلاح الجو وفعاليات رسمية وشعبية لتأدية واجب العزاء. وحلقت في سماء المملكة طائرات سلاح الجو الملكي الأردني خصوصاً فوق المنطقة التي ولد بها الطيار تحية لروحه. 
وفي ذات السياق، أدى الأردنيون بعد ظهر الأربعاء، صلاة الغائب على روح الطيار معاذ الكساسبة، متوعدين تنظيم داعش بالقصاص والثأر. 
وفي وسط العاصمة، شارك رئيس الوزراء الأردني عبدالله النسور جموع المصلين في صلاة الغائب، حيث خرج المشاركون فيها عقب الصلاة بمسيرة غاضبة دعت إلى إسقاط تنظيم داعش ومواصلة التحالف الدولي إلى مهاجمة أوكارهم، والالتفاف وراء العاهل الأردني والجيش الأردني. 
وطالبوا رئيس الوزراء بمواصلة إعدام بقية المساجين الذين ينتمون إلى تنظيم داعش والجماعات المتطرفة في أسرع وقت ممكن. 
وطلب والد الطيار الشهيد معاذ الكساسبة بالثأر لمقتل ابنه. وقال أولا انا احتسب معاذ عند الله شهيدا إن شاء الله مخلدا في الجنة مع الصديقين مع الشهداء مع الانبياء إن شاء الله. صبري جميل واستعين بالله واطلب من الحكومة الأردنية ان تثأر لدم معاذ. 
وقال والد الكساسبة إن إعدام الاثنين لا يكفي وحث الحكومة على فعل المزيد للثأر. 
وقال سيف الكساسبة أطالب ألا يكتفى بساجدة أو الكربولي أنا أطلب من الدولة إني اشوف انتقاما لدم معاذ انتقاما شديدا جدا من هذا التنظيم المجرم... هذا التنظيم البعيد عن الإسلام. 
وأضاف أطالب أن يكون الثأر أكبر وما يظل واحد من التنظيم حي. دم معاذ أغلى من دم ساجدة. أطالب بإبادة التنظيم. 
واضاف اطالب ان يكون الثأر أكبر من انه نعدم مساجين أنا أطالب بإبادة هذا التنظيم.. تنظيم داعش التنظيم المجرم الملموم من كل اقطار العالم الذي يتعامل بصورة وحشية، لا يرعى قوانين انسانية ولا قوانين دولية، بذلك اطالب الحكومة وبقوة إن هم يثاروا لدم معاذ ودم الوطن. الوطن هو في معاذ. 
هذا وقال محمد المومني المتحدث باسم الحكومة الأردنية ان الأردن سيكثف جهوده مع التحالف الدولي. وأضاف ان اعضاء التحالف سيبذلون جهداً جماعياً لتكثيف الجهود لوقف التطرف والإرهاب ولتقويض تنظيم داعش والقضاء عليه في نهاية الأمر. 
وقال المومني ان كل أجهزة المملكة العسكرية والأمنية تبحث خياراتها مضيفاً أن الأردن سيردّ رداً يسمعه العالم كله، ولكن هذا الرد على المستويين الأمني والعسكري، سيعلن في الوقت المناسب.
هذا وأعلنت السلطات الاردنية انها اعدمت شنقا فجر (الاربعاء)  كلا من الانتحارية العراقية ساجدة الريشاوي التي كان تنظيم " داعش " طالب باطلاق سراحها، والعراقي زياد الكربولي المنتمي للقاعدة، وذلك غداة اعلان "داعش" اعدام الطيار الاردني معاذ الكساسبة حرقا حتى الموت.
وقالت وزارة الداخلية الاردنية في بيان انه "تم فجر اليوم الاربعاء تنفيذ حكم الاعدام شنقا بحق المجرمة ساجدة مبارك عطروز الريشاوي .
كما تم تنفيذ حكم الاعدام شنقا حتى الموت بحق المجرم زياد خلف رجه الكربول".
واوضح البيان ان "تنفيذ حكم الاعدام بالمجرمين تم بحضور المعنيين كافة وفقا لأحكام القانون"، مؤكدة ان "هذه الاحكام قد استوفت جميع الاجراءات المنصوص عليها في القانون".
والريشاوي هي انتحارية عراقية شاركت في تفجير ثلاث فنادق في عمان عام 2005، وكان تنظيم الدولة الاسلامية طالب باطلاق سراحها مقابل افراجه عن الصحافي الياباني كينجي غوتو الذي عاد وأعدمه.
الا ان الاردن الذي حكم على الريشاوي بالاعدام في 21 ايلول/سبتمبر 2006 من دون ان ينفذ هذا الحكم، كان يصر على ان اطلاق سراح الريشاوي يكون مقابل اطلاق سراح الكساسبة الذي اعدمه التنظيم حرقا كما ظهر في شريط بث الثلاثاء.
اما الكربولي المتهم بالانتماء لتنظيم القاعدة فقد اعتقلته القوات الاردنية في مايو 2006 وقضت محكمة امن الدولة في الخامس من مارس 2007 باعدامه، ولكن الحكم لم ينفذ حتى الان.
واعترف الكربولي في شريط بثه التلفزيون الاردني في ايار/مايو 2006 انه قتل سائقا اردنيا في العراق واستهدف مصالح اردنية.
وتوعد الجيش الاردني بالانتقام من قتلة الطيار معاذ الكساسبة وأكد ان "دمه لن يذهب هدرا"، فيما اعلنت الحكومة الاردنية الثلاثاء ان رد الاردنيين على تنظيم " داعش " سيكون "حازما ومزلزلا وقويا".
وللعلم فإن ساجدة مبارك عطروس الريشاوي مولودة في 1965 هي سيدة عراقية محكوم عليها في الأردن بالإعدام لمشاركتها في عملية إرهابية وهي تفجير 3 فنادق في عمان عام 2005.
جندها زوجها للقيام بعملية انتحارية في فندق «الراديسون ساس»، في العاصمة عمان في 2005 والتي شاركت بها مع زوجها لكنها فشلت ونجت عندما لم ينفجر حزامها الناسف.
وصرحت أن زوجها علي حسين علي الشمري (أحد أتباع أبو مصعب الزرقاوي) أجبرها على القيام بالعملية.وساجدة الريشاوي شقيقة أحد مساعدي أبو مصعب الزرقاوي، وفقا لصحيفة الشرق الاوسط.
وألقي القبض عليها من قبل أجهزة الأمن الأردنية في مدينة السلط الأردنية في منزل أهل شقيقتها المتزوجة من أردني قتل في العراق أيضا عقب التفجيرات الإرهابية في الفنادق الثلاث في عمان في عام 2005 والتي راح ضحيتها 57 شهيدا وأكثر من مائة جريح في الفنادق الثلاثة.
وكان قد أصدر قاضي محكمة أمن الدولة عام 2006 عقوبة الإعدام بحق ساجدة الريشاوي العراقية وجاء قرار حكم الإعدام شنقا حتى الموت بحق ساجدة الريشاوي عن تهمتي المؤامرة بقصد القيام بأعمال إرهابية وحيازة مواد مفرقعة من دون ترخيص قانوني بقصد استخدامها على وجه غير مشروع، إلا أنه لم ينفذ الحكم بالإعدام بحقها لغاية اليوم.
وفي يوم التنفيذ دخلت ساجدة برفقة علي وحسب المخطط فأخذ كل منهما موقعه - علي داخل القاعة في فندق الراديسون ساس في عمان والتي كان فيها «فرح لعريس وعروس أردنية وهما في زفة العروس، واعتلى زوجها طاولة وصرخ في أعلى صوته «الله أكبر» وفجر الحزام الناسف وظلت ساجدة بين أهل العروسين تحاول تفجير حزامها إلا أن خللا في الصاعق حال دون حدوث التفجير.
وهربت مع الناجين إلى منزل في السلط إلا أنه تم اكتشافها بعد 3 أيام من العملية الإرهابية.
وعادت الريشاوي إلى تصدر الصفحات الأولى والاهتمام الإعلامي مع سقوط طائرة الطيار معاذ الكساسبة في ديسمبر الماضي 2014 بنهر الفرات في سوريا ليقع أسيرا بيد «داعش» واقتراحات للوساطة والتفاوض بإطلاق الريشاوي والعراقي زياد الكربولي المحكوم بالإعدام لقتل سائق الأردني في منطقة طريبيل الحدودية.
أما زياد خلف رجا الكربولي، فهو تاجر عراقي، ملقب بـ"أبو حذيفة"، من مدينة "القائم" العراقية، ويعد والده شيخ قبيلة الكرابلة، سافر إلى لبنان قبل هجوم القوات الأميركية على مدينة "القائم"، إبان الحرب على العراق، وبعد فترة أعلنت الحكومة الأردنية اعتقال "زياد" من الأراضي العراقية، بتهمة مقتل سائق أردني، إضافة إلى اتهامه بأنه مسؤول الغنائم في تنظيم أبومصعب الزرقاوي في العراق.
وعقب إعلان القبض عليه، أصدر تنظيم الزرقاوي، بيانًا ينفي صله الكربولي بالتنظيم، الأمر الذي أكده "الكربولي" خلال عرضه على المحكمة الأردنية، حيث قال إنه بريء من التهم المنسوبة إليه، إضافة إلى أنه اختطف من أحد فنادق بيروت في لبنان، وليس من العراق كما قالت القوات الأردنية، وأنه تعرض للضرب والتعذيب.

طرح اسم زياد الكربولي مع ساجدة الريشاوي ضمن صفقة تبادل لإطلاق سراح الصحفي الياباني كينج جوتو، المعتقل لدى تنظيم "داعش"، والذي ذبحه التنظيم منذ أيام، واليوم، أعلنت السلطات الأردنية، تنفيذ حكم الإعدام في كل من ساجدة الريشاوي وزياد الكربولي، ويأتي ذلك بعد ساعات من بث تنظيم "داعش" فيديو بشع عن حرق الطيار الأردني المحتجز معاذ الكساسبة حيًا داخل قفص حديدي.
وقال وزير الدولة لشؤون الإعلام  الناطق الرسمي باسم الحكومة الاردنية ان تنظيم داعش الارهابي كان يسوف في قضية الشهيد الكساسبة خلال الفترة الماضية لذلك كانت الحكومة وكافة الاجهزة الامنية حريصة على اي دليل يظهر سلامة الطيار الكساسبة لمبادلة ساجدة الريشاوي .
واضاف المومني في تصريحات على التلقزيون الاردني ان جلالة الملك عقد اجتماعا طارئا مع كافة الاجهزة المعنية  منذ وقوع الشهيد الكساسبة اسيرا بيد داعش واضاف ان جلالة الملك عبدالله وكافة الاجهزة المعنية استمرت من ذلك الوقت في متابعة الشهيد الكساسبة لضمان عودته سالما لكن تنظيم داعش الارهابي فضل استخدام وحشيته واغلاق كافة قنوات التفاوض .
وزاد المومني ان الاجهزة الامنية طلبت من التنظيم ان يقدم اي دليل يثبت صحة سلامة الشهيد الكساسبة انذاك حتى تقوم بتسليم السجينة ساجدة الريشاوي .
وفى مجال رودو الفعل عبرت فعاليات شعبية في مختلف مناطق محافظة الكرك عن غضبها واستنكارها "لإقدام التنظيم الارهابي (داعش) على قتل الطيار الأردني الأسير لديهم معاذ الكساسبة".
واكدت الفعاليات الشعبية ان ما قام به التنظيم الإرهابي "الذي يدعي الانتماء للإسلام لا يمثل الاسلام وإنما يمثل الوحشية الإرهابية التي عانت منها البشرية على مر العصور".
واشارت الى ان الطيار الكساسبة هو أحد شهداء الوطن والشعب الاردني والجيش العربي، وقد قدم روحه في سبيل الدفاع عن الوطن وكرامة الشعب الاردني في مواجهة الإرهاب.
واكد رئيس ملتقى الكرك للفعاليات الشعبية خالد الضمور، ان ما قام به التنظيم الإرهابي هو عمل وحشي وجريمة بشعة ضد الإنسانية وضد أحد ابناء الدين الاسلامي، لافتا الى ان قتل الطيار الكساسبة وبهذه الطريقة البشعة إنما يعبر "عن كون التنظيم واعضاءه يعانون أمراضا نفسية عديدة يقومون بتفريغها من خلال قتل الأبرياء مثل الطيار الاردني".
ودعا الضمور الشعب الاردني "الى الوقوف صفا واحدا في مواجهة هذا التنظيم الإرهابي وعدم التهاون مع كل من يدعي الولاء له على الارض الأردنية".
واعتبر رئيس بلدية الكرك المهندس محمد المعايطة ان إقدام التنظيم الارهابي على قتل الطيار الكساسبة رغم قيام الحكومة الاردنية بالتفاوض على إطلاق سراح إحدى الارهابيات مقابل الإفراج عنه "جاء ليؤكد ان الإرهاب لا دين له وأن هذا التنظيم يجب محاربته بكل قوة وحزم".
واشار الى أن الطيار الكساسبة هو احد شهداء الجيش الاردني وقتل بطريقة وحشية رغم كونه أسيرا.
ولفت الى ان القيم الاسلامية غابت نهائيا عن هذا التنظيم عندما أقدم على قتل الطيار الكساسبة بهذه الطريقة البشعة رغم كل المناشدات الشعبية وبدء عملية تفاوض رسمية لإطلاق سراحه.
واشار رئيس نادي الكرك اكرم المعاسفة الى أن "الشعب الاردني كافة يقف موحدا خلف أسرة الطيار الكساسبة وخلف اجهزة الدولة في هذه المحنة الصعبة التي نمر فيها"، لافتا الى ان الحزن يلف كل بيت اردني وكل أسرة اردنية على فقدان ومقتل الطيار الكساسبة.
وقال القاضي العشائري احمد المبيضين ان الجريمة البشعة التي ارتكبها التنظيم الإرهابي (داعش) بحق أحد ابناء الجيش العربي وأحد ابناء الشعب الاردني، والذي كان أسيرا لديهم ويجب احترامه، "ينبغي أن تكون حافزا للأردنيين جميعا للتوحد خلف القيادة الهاشمية والجيش العربي في مواجهة قوى الظلام والتكفير والإرهاب التي بدأت تطل على المجتمعات العربية، مقدما تعازيه لذوي الطيار الشهيد وللجيش العربي.
واضاف ان هذا التنظيم الإرهابي تجاوز الأعراف والقيم العربية والإسلامية بإقدامه على قتل الأسرى لديه وخصوصا الطيار الكساسبة وبطريقة بشعة تتنافى وروح الإسلام العظيم.
ولقيت جريمة داعش بقتل الطيار الأردني حرقاً، استنكاراً عربياً ودولياً واسعاً، وتعهدا بالعمل على مقاتلة التنظيم الإرهابي حتى النهاية. 
واستهجن العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز قتل الطيار واصفا إياه بأنه جريمة بشعة.
وقال في برقية عزاء بعث بها للملك عبد الله عاهل الأردن علمنا بألم شديد بنبأ استشهاد الطيار الأردني معاذ الكساسبة، وإننا اذ نشجب ونستنكر هذه الجريمة البشعة المخالفة لسماحة ديننا الإسلامي الحنيف وكافة الأعراف الإنسانية، لنبعث لجلالتكم ولأسرة الشهيد وشعب المملكة الأردنية الهاشمية الشقيق باسم شعب وحكومة المملكة العربية السعودية وباسمنا بالغ التعازي. 
وبعث عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة برقية تعزية ومواساة الى الملك عبدالله الثاني، أعرب فيها عن خالص تعازيه وصادق مواساته لجلالة العاهل الاردني وللشعب الأردني الشقيق ولأسرة الشهيد رحمه الله، داعيا جلالته المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته وأن يلهم ذويه جميل الصبر وحسن العزاء. 
كما أعرب عن استنكار مملكة البحرين وإدانتها الشديدة للعمل الإجرامي الذي قام به تنظيم داعش الارهابي بإعدام الطيار معاذ الكساسبة وبالطريقة الوحشية التي تم بها الإعدام، مؤكدا أن هذا العمل الارهابي والشنيع يتنافى مع كافة الأديان والشرائع السماوية ومع المبادئ والقيم والأعراف. 
وأكد على موقف مملكة البحرين الثابت في رفض الارهاب بكافة صوره وأشكاله ومشاركتها المجتمع الدولي في السعي للقضاء عليه واجتثاث جذوره. 
وأدان الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية الاماراتي الجريمة البربرية البشعة والمقززة التي اقترفها التنظيم الارهابي داعش بحق الشهيد الطيار معاذ الكساسبة. 
وقال إن هذه الجريمة النكراء والفعل الفاحش يمثل تصعيدا وحشيا من جماعة ارهابية انكشفت مآربها واتضحت أهدافها الشريرة.. وأضاف أنها لحظة فارقة تؤكد من جديد صواب موقف الامارات والتحالف الدولي الواضح والحاسم في التصدي للتطرف والارهاب بكل صوره وأشكاله ودون تردد وبأقصى قوة وحزم. 
وأكد أن هذه الجماعات الارهابية ومثيلاتها ومن خلال أفعالها الشنيعة وجرائمها الوحشية تمثل وباء يجب استئصاله من قبل المجتمعات المتحضرة دون هوادة أو ابطاء. 
وأوضح أنه في هذه اللحظات الحزينة والمؤلمة علينا كمجتمع دولي متحضر أن نواصل حملتنا ضد الارهاب مؤكدين أن علينا كمجتمعات مسلمة على وجه الخصوص الدفاع الحازم عن ديننا الاسلامي أمام هذه الهجمات والأفعال التي تستهدف تشويهه والنيل من قيمه السامية. 
ودان أعضاء مجلس الأمن الدولي جريمة قتل الطيار الأردني، ووصفوا هذا العمل بالشنيع والجبان، مشيرين إلى أن هذه الجريمة تبين مرة أخرى وحشية التنظيم المسؤول عن آلاف الجرائم والانتهاكات ضد المواطنين من جميع الأديان والأعراق والجنسيات. 
وشدد أعضاء مجلس الأمن في بيان صدر عنهم، على ضرورة تقديم مرتكبي هذه الأفعال الذميمة إلى العدالة، وتقديم المسؤولين عن قتل الكساسبة للحساب على هذه الجريمة والعمل الجبان. 
وحث الأعضاء، جميع الدول، وفقا لالتزاماتها بموجب القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، على التعاون بنشاط مع الحكومة الأردنية وكافة الجهات الأخرى ذات الصلة في هذا الصدد معربين عن تعاطفهم العميق وتعازيهم لأسرة الكساسبة والحكومة الأردنية. وأشادوا بالجهود الحازمة التي تقوم بها الحكومة الأردنية لمواجهة خطر الإرهاب وحثوا المجتمع الدولي على العمل بشكل وثيق مع السلطات الأردنية لدعم هذه الجهود. 
ونددت الأمانة العامة لمجلس كنائس الشرق الأوسط بشدة، باحراق تنظيم داعش الطيار الأردني الأسير معاذ الكساسبة، واعتبرته خارجا عن المألوف الإنساني ومنافيا للشرائع السماوية والسياق الأخلاقي للبشرية. 
ونددت أيضا بكل أعمال القتل الوحشية والأسر والسبي التي مارسها هذا التنظيم في حق أي كان، مهما كان لونه أو طائفته أو مذهبه أو عرقه أو جنسيته، وبأي وسيلة أو اسلوب كان، وكذلك أعمال التدمير والتخريب التي طاولت المقامات الدينية أو المدنية الأمر المخالف لكل الشرائع السماوية وللاعلان العالمي لحقوق الانسان والعهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية. 
ووصف رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون قتل صحافي ياباني وطيار أردني بالعمل المثير للغثيان. وقال كاميرون أمام جلسة أسبوعية للبرلمان لتوجيه أسئلة لرئيس الوزراء أثق بان جميع أعضاء البرلمان سيشاركوني في إدانة جرائم القتل المثيرة للغثيان في سوريا بحق الصحافي الياباني كنجي جوتو والطيار الاردني معاذ الكساسبة. أوكد للمجلس اننا لن نتوقف حتى نجتث متشددي داعش القتلة وايديولوجيتهم الفتاكة. 
وفي واشنطن، قال السناتور الجمهوري لينزي غراهام الذي كان من بين مجموعة التقت الملك عبدالله رد الأردن على القتل الوحشي لطياره سيكون قويا ونافذا، وسيكون رد الأردن هو تعزيز المشاركة وليس العكس. وقال مسؤولون أميركيون إن مسؤولين أردنيين أشاروا مؤخرا إلى أن الأردن قد يوسع الدور الذي يقوم به في معركته ضد تنظيم الدولة الإسلامية على الرغم من أن المساعدة الجديدة التي ستقدمها عمان غير واضحة. 
وفي طوكيو، قال رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي الاربعاء انه غاضب بشدة من القتل الشنيع للطيار الاردني، وجدد تصميم اليابان على عدم الاذعان للارهاب. 
وقال آبي متحدثا في البرلمان شعرت بغضب واستياء شديدين عند سماع ان الطيار الاردني معاذ الكساسبة حرق بشكل رهيب حتى الموت. هذا عمل شنيع من اعمال العنف وأنا ادينه بشدة. 
واليابان في حداد على اثنين من مواطنيها قتلهما متشددو تنظيم الدولة الاسلامية مؤخرا. وقال آبي انه يتعاطف مع الاردن وعبر عن تضامنه مع حكومة وشعب المملكة. وقال انه سيزيد الدعم الانساني لليابان الى المنطقة. واضاف قائلا اليابان لن ترضخ للارهاب. انا مصمم على تنفيذ تعهداتي لمكافحة الارهاب بالعمل مع المجتمع الدولي وتوسيع المساعدة الانسانية.
ودان لبنان الرسمي والسياسي جريمة قتل الطيار الأردني معاذ الكساسبة عى يد تنظيم داعش التكفيري الارهابي، داعياً الى الوقوف في وجه الوباء الظلامي. 
فقد دان رئيس الحكومة تمام سلام الجريمة ودعا الى وقفة على قدر التحدي في وجه الوباء الظلامي الذي يجتاح المنطقة.
وجاء ذلك في رسالة تعزية وجهها الرئيس سلام الى العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني قال فيها: 
بكثير من الحزن والأسى، تلقينا نبأ الجريمة المهولة التي ارتكبها الارهابيون في حق الطيار الاردني معاذ الكساسبة رحمه الله. 
إننا، باسم الحكومة والشعب اللبنانيين، نتقدم منكم ومن أسرة الفقيد والشعب الاردني الشقيق، بأحر التعازي وأسمى مشاعر التضامن والتعاطف، مؤكدين لكم أن لبنان بأسره يشاطركم حزنكم وغضبكم، خصوصا وأنه عانى وما زال يعاني من إرتكابات هؤلاء الارهابيين الذين اعتدوا على سيادة لبنان وقتلوا الكثير من أبنائه، واختطفوا عددا من العسكريين ما زال ستة وعشرون منهم قيد الاحتجاز حتى اليوم. 
إن هذا الوباء الظلامي الذي يعصف بمنطقتنا، يستدعي وقفة على قدر التحدي وقدرا عاليا من اليقظة والتنسيق والتعاون، لإنهاء هذه الظاهرة ووضع حد للعبث بأرواح ابنائنا وأمن بلداننا واستقرارها. 
رحم الله الشهيد الطيار معاذ الكساسبة وألهمكم وأهله الصبر والسلوان. 
كما بعث الرئيس سلام برسالة تعزية الى نظيره الاردني عبد الله النسور. 



وأبرق الرئيس أمين الجميل الى العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني معزيا بالشهيد الطيار معاذ الكساسبة، شاجبا الوحشية والدناءة لدى الجماعات الارهابية الخارجة عن أي قيم وعن كل مبادىء القانون الدولي، وجاء في البرقية: 
ببالغ الاسى والالم تلقيت ما اقترفته يد الارهاب وبغاية الوحشية والدناءة بحق الطيار الاردني معاذ الكساسبة، وهو عمل يضرب المبادىء الانسانية بالصميم ويجعل من الملح تحرير مجتمعاتنا من هذه الجماعات الخارجة عن أي قيم وعن مبادىء القانون الدولي. انني اذ اشاطركم المصاب الذي يرقى الى مستوى الجريمة ضد الانسانية، اتقدم من جلالتكم ومن الشعب الاردني الشقيق ومن عائلة الطيار البطل بأصدق مشاعر العزاء، واثقا بقدرة جلالتكم والحكومة الاردنية على إستئصال الارهاب والقضاء على التطرف، متمنيا للمملكة الاردنية الهاشمية دوام السيادة والعزة والعنفوان. 
وكان الرئيس الجميل قد اتصل بالسفير الاردني في لبنان نبيل مصاروة، مستنكرا ومعزيا. 
واعتبر رئيس كتلة المستقبل النيابية الرئيس فؤاد السنيورة، في تصريح أن قتل، ما يسمى تنظيم الدولة الاسلامية المعروف بداعش، الطيار الاردني البطل الشهيد معاذ الكساسبة، وبهذه الطريقة الوحشية، يثبت ان اعمال هذا التنظيم وممارساته قد تخطت كل حدود ما يمكن للمخيلة الشريرة ان تصله. 
أضاف: إن هذه الجريمة البربرية بحق الطيار الاردني، لا علاقة لها بطبيعة الحال، بالإسلام ولا بالمسلمين، بل هي تصرفات وحشية بربرية مناقضة لكل الشرائع والقوانين وهي بحق جريمة ضد الإنسانية. 
واستنكر اشد الاستنكار هذا الاجرام الفظيع لهذه المجموعة من الأشرار والذي سيجلب استمرار ارتكاباتهم الكثير من الويلات ولذا يجب قطع دابر أعمالهم الإرهابية ودابر مسبباتها. 
وختم السنيورة: إنني اتقدم باسمي وباسم اخواني النواب في كتلة المستقبل وباسم اللبنانيين بأحر التعازي للشعب والمسؤولين الأردنيين وعائلة الشهيد المظلوم معاذالكساسبة، ضارعين إلى الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته. 
ودان حزب القوات اللبنانية في بيان، الجريمة البشعة والحقيرة التي تعرض لها الطيار الأردني معاذ الكساسبة، واعتبر ان هذا العمل لن يزيد الأحرار والمعتدلين في هذا الشرق إلا تصميما على حماية الحضارة وقيم الإنسان من المتطرفين المجرمين المرضى. 
وتقدم الحزب من الملك الاردني عبدالله الثاني ومن الشعب الأردني، بأخلص مشاعر التضامن والتعزية. 

وأبرق رئيس المجلس العام الماروني، الوزير السابق وديع الخازن، إلى عاهل المملكة الأردنية الهاشمية الملك عبدالله الثاني مستنكرا العمل الوحشي الذي استهدف الأسير الطيّار معاذ الكساسبة، وجاء في البرقية: 
لقد هالنا نبأ إستشهاد الطيار الأردني البطل معاذ الكساسبة على يد أعداء البشرية والوحوش التي لا تعرف دينًا تلجأ إلى أجبن وأشنع واقبح الوسائل للتعبير عن تخلّفها ووحشيتها، داعش والقاعدة والنصرة صنيعتها! 
إننا، وجميع أعضاء المجلس العام الماروني، نكبر بموقفكم الحازم والصارم الإقتصاص من المجرمين وإعدام ساجدة الريشاوي وزياد الكربولي التابع لتنظيم القاعدة على خلفية أعمالهما الإرهابية، والعين بالعين والسن بالسن مع هذه الطينة القذرة من الخلائق. 
أخذ الله بيدكم لِما فيه رفعة الأردن وكسر شوكة الإرهاب. 
واستنكر رئيس حزب التوحيد العربي وئام وهاب الجريمة البربرية البشعة التي اقترفها تنظيم داعش الارهابي بحق الطيار العربي الاردني معاذ الكساسبة في عمل وحشي لا يقدم على ارتكابه الا اعداء الانسانية. 
وأعرب عن ادانته لهذا العمل الاجرامي الشنيع الذي يظهر مجددا بربرية ذلك التنظيم الارهابي، مؤكدا ضرورة التزام دول الجوار لسوريا بمنع مساعدة المقاتلين لأن كل الاحداث اثبتت بأن ليس هناك معارضة معتدلة بل مجموعات من الارهابيين والقتلة الذين يحاولون تدمير سوريا وجيشها ومؤسساتها. 
وشدد على ان انهاء الارهاب يبدأ بالتزام دول الجوار وبالتحديد الاردن وتركيا باتخاذ اجراءات جدية لمنع تدفق الارهابيين، معزيا عشيرة الكساسبة ازاء هذا المصاب الجلل وداعيا الله سبحانه وتعالى ان يتغمد الشهيد الطيار بواسع رحمته وان يلهم اسرته الصبر والسلوان. 
وقالت رئيسة حزب الديمقراطيون الأحرار ترايسي شمعون في تصريح: ان الجريمة المريعة التي ارتكبتها العصابات التكفيرية الارهابية بحق طيار اردني عربي يندى لها الجبين الى ما وصل اليه المجرمون بحق العروبة والاسلام والانسانية، اننا نكرر دعوتنا المجتمع الدولي الى الاسراع في القضاء على هذا الشر المستطير قبل ان يزيد في خسائر الانسانية ودماء الابرياء. 
واذ نتقدم من المملكة الاردنية الهاشمية عاهلاً وحكومةً ومن عائلة الطيار الشهيد بأحر التعازي نضرع الى الله أن يتغمده بواسع رحمته. 
وتقدمت جمعية الطيارين الخاصين في لبنان، في بيان، من أهل الشهيد البطل الكابتن الطيار معاذ الكساسبة ومن حكومة المملكة الأردنية الهاشمية وقيادة سلاح الجو الأردني ضباطا وطيارين ومن الشعب الأردني الشقيق بأحر التعازي داعين الى الله تعالى أن يسكنه فسيح جنانه. 
ودان رئيس الاتحاد البيروتي سمير صباغ في تصريح: جريمة اعدام الطيار الاردني معاذ الكساسبة. 
وقال: شاهد اللبنانيون بأم العين جريمة بربرية من جرائم تنظيم الدولة الاسلامية داعش. فهذه الجريمة يضيفها الى سلسة جرائمه البربرية التي أخافت وأساءت الى شعور الناس، في السابق، لجأ الى استخدام كل أنواع القتل وابادة كل أعدائه لاي طائفة أو مذهب انتموا، هو يتستر بالاسلام والاسلام منه براء. 
وختم صباغ: إننا نترحم على معاذ الكساسبه، ونعتبره شهيد الاسلام الحقيقي لا الاسلام الذي يتستر به تنظيم الدولة الاسلامية داعش وأخواتها.
واستنكر شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، العمل الارهابي الخسيس الذي أقدم عليه تنظيم داعش بقتل الطيار الشهيد معاذ الكساسبة حرقاً، داعيا إلى قتل وصلب وتقطيع أيدي وأرجل إرهابيي التنظيم بحسب بيان الأزهر.
وقال البيان: إن شيخ الأزهر يستنكر العمل الإرهابي الخسيس الذي أقدم عليه تنظيم داعش الإرهابي الشيطاني من حرق وإعدام الطيار الأردني معاذ الكساسبة. هذا العمل الإرهابي الخسيس الذي يستوجب العقوبة التي أوردها القرآن الكريم إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم. 
وأهاب بالمجتمع الدولي التصدي لهذا التنظيم الإرهابي الذي يرتكب هذه الأعمال الوحشية البربرية التي لا ترضي الله ولا رسوله. 
وأوضح الأزهر أن الإسلام حرم التمثيل بالنفس البشرية بالحرق أو بأي شكل من أشكال التعدي عليها حتى في الحرب مع العدو المعتدي. 
من ناحيته، قال الدكتور محيي الدين عفيفي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، إن النصوص التي يقوم التنظيم الإرهابي بالاستدلال عليها روايات ضعيفة وقام بإضعافها أهل العلم، ولا يمكن أن تكون قاعدة تشريعية أو شرعية، مطالبا بالاعتماد على ما ورد في كتاب الله وسنة النبي الذي أكد أنه لم يحرق أحدا، ولا يوجد نص يدل على ذلك. 
واستنكر علماء وأساتذة بجامعة الأزهر الشريف جريمة تنظيم داعش البربرية بحرق الطيار الأردني حيا، واصفين الجريمة بالنكراء، ومؤكدين أن الإسلام حرم قتل النفس البشرية البريئة. 
وقال الدكتور أحمد كريمة أستاذ الشريعة بجامعة الأزهر إن الإسلام والفقه نهى عما يعرف بالاستحلال نهيا جازما، وقال أهل العلم من استحل المحرم كفر، ومن حرم الحلال كفر وخرج من الملة لأنه رد الأمر على الله عز وجل. 
وأوضح كريمة أن داعش فعلوا ذلك، وحرموا ما أحله الله وأحلوا ما حرمه الله، ولذلك فأولئك هم الكفرة الفجرة، ووجب على القضاء الشرعي النظر في أمر كفرهم وإصدار البيان الشرعي بشأنه للحاكم. 
وقال الشيخ كريمة لا يوجد في التاريخ الإسلامي أية وقائع تثبت حرق الأسرى بل حتى المرتدون، فلم يثبت أن أبا بكر الصديق قام بذلك بل لم يثبت ما نسبوه إلى النبي صلى الله عليه وسلم لكن الصحيح هو ما ورد في سند الإمام أحمد في سند المكيين عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال لا تحرقوا بالنار فإنه لا يعذب بالنار سوى رب النار. 
بدورها، فنّدت دار الإفتاء المصرية الدعاوى الباطلة التي استند إليها تنظيم داعش في حرق الطيار الأردني معاذ الكساسبة. وأوضحت الدار بالأدلة الشرعية من كتاب الله وسنة نبيه أن هذا الفعل ليست له علاقة بالدين الإسلامي. 
وشددت دار الإفتاء على أن التمثيل بالأسرى منهي عنه في الإسلام، وقد ورد النهي عن الإعدام حرقاً، وجاء النهي عنه في أكثر من موضع. 
وأكدت أن الطيار الأردني سقط رهينة لدى هذه الجماعة المتطرفة أثناء تأدية واجبه في الدفاع عن الأمة، وهو بمثابة رهينة مختطف، بل حتى وإن كان أسيرا لديهم، فإن الإسلام قد أكد على ضرورة الإحسان إلى الأسرى، وجعلها من الأخلاق الإسلامية والآداب القرآنية.