المبعوث الأممي لليمن يهيب بالتنظيم الوحدوي الناصري العودة إلى طاولة الحوار

الحوثيون يرفضون التفاوض ويتمسكون بالسلطة ويعتبرون قرار مجلس الأمن بالإنتهاك السافر للمواثيق الدولية

الحوثيون يصادرون شحنة أسلحة روسية للجيش اليمني

قبيلة العوالق تسلح ثلاثة آلاف مقاتل للدفاع عن شبوة

الحوثيون يشكلون مؤسسات الدولة استناداً إلى نص الدستور

       
       أهاب المبعوث الأممي لليمن جمال بنعمر بالتنظيم الوحدوي الناصري العودة الى طاولة الحوار، مؤكدا عدم الاعتراف بما يسمى بالإعلان الدستوري الصادر عن جماعة الحوثي وانه ليس مرجعية للمفاوضات. 
وفي تعليق على بيان صادر عن الأمانة العامة للحزب الناصري بشأن عدم وجود موقف واضح من المبعوث الدولي بشأن الإعلان الدستوري للحوثيين، قال بنعمر في بيان له على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" الثلاثاء، وبشكل واضح "إن المرجعية الوحيدة للمفاوضات، منذ اليوم الأول لانطلاقها، هي المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني واتفاق السلم والشراكة، فضلا عن قرارات مجلس الأمن ذات الصلة باليمن". 
وأضاف: "لقد سبق للمستشار الخاص أن وصف ما يسمى ب"الإعلان الدستوري" بأنه إجراء أحادي الجانب. وهذا يعني أنه لا يدخل في المرجعيات في عملية سياسية قائمة على التوافق والشراكة كما هو الشأن في اليمن" وأشار الى ان القرار الأخير لمجلس الأمن بشأن اليمن ادان كل الإجراءات الأحادية التي أقدم عليها "أنصار الله"، وحث جميع الأطراف على الانخراط في حوار جامع برعاية الأمم المتحدة بهدف التوصل إلى حل توافقي وفقا للمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ونتائج مؤمر الحوار الوطني واتفاق السلم والشراكة وملحقه الأمني. 
وفي الوقت الذي رحب "مكتب المستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الخاص إلى اليمن بتشبث التنظيم بالحوار الوطني الجاد سبيلا لحل هذه الأزمة الخطيرة"، اهاب بنعمر بالتنظيم الناصري "بالعودة إلى طاولة الحوار خاصة وأن كثيرا مما ورد في بيانه متوافق مع الاتجاه العام للمفاوضات ومع مضمون القرار الأخير لمجلس الأمن حول اليمن" ولفت بيان بنعمر الى ان التنظيم الوحدوي الناصري اضطلع بدور بناء في المفاوضات الجارية قبل أن يعلق مشاركته فيها، وفي كل استحقاقات المرحلية الانتقالية، خاصة مؤتمر الحوار الوطني الشامل. 
وكان التنظيم الناصري اعلن في بيان له الاثنين على ان الوسيلة المثلى لحل هذه الأزمة الخطيرة القائمة ووقف تداعياتها لن يكون إلا من خلال الحوار الوطني الجاد والمسئول، القائم على الأسس والمرجعيات وهي المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني واتفاق السلم والشراكة الوطنية وقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة وعدم الاعتراف بالإعلان الدستوري. 
كما اكد الناصري الذي انسحب من جولات الحوار انه لنجاح أي حوار لا بد من معالجة الأسباب التي دفعت الرئيس هادي والحكومة الىي تقديم الاستقالة وهي ما قامت به جماعة الحوثي من تصعيد في صنعاء. كما اكد الناصري على ضرورة رفع الإقامة الجبرية المفروضة على رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة وبعض الوزراء و المسئولين فورا والتعهد بعدم التعرض للمظاهرات والاحتجاجات والمسيرات السلمية واحترام حق التعبير، وكذا وقف الانتهاكات بحق الصحافيين والمعارضين والناشطين السياسيين والإعلاميين، والإفراج عن المعتقلين أثناء الاحتجاجات السلمية والكشف عن المخفيين قسراً منهم، والتحقيق في كل الانتهاكات التي حدثت خلال الفترة الماضية، وعلى وجه خاص عمليات الخطف والاعتقال والتعذيب. وشدد على ضرورة اتخاذ إجراءات محددة لضمان تطبيق نتائج الحوار، ومنها: إعادة الأوضاع في أمانة العاصمة وبقية المحافظات إلى ما كان عليه عند التوقيع على اتفاق السلم والشراكة الوطنية، والتوافق على ترتيبات أمنية وعسكرية مشتركة لأمن العاصمة ومحيطها وإنهاء السيطرة والهيمنة على المؤسسات المختلفة، وتمكين أجهزة الدولة من ممارسة أعمالها على أكمل وجه.
ورفض الحوثيون دعوة مجلس الامن الدولي لهم الى الانسحاب من المؤسسات التي يسيطرون عليها في العاصمة اليمنية ورفع الاقامة الجبرية عن الرئيس ورئيس الوزراء. 
وأصدر مجلس الامن الاحد قرارا يدعو الحوثيين الذين يسيطرون على السلطة في صنعاء الى التخلي عنها والافراج عن الرئيس عبد ربه منصور هادي الموضوع تحت الاقامة الجبرية والتفاوض "بحسن نية" حول حل سياسي للخروج من الازمة. وقال الحوثيون في بيان "تدعو اللجنة الثورية مجلس الأمن إلى احترام إرادة الشعب اليمني وسيادته"، رافضين القرار الدولي الذي تم تبنيه الاحد ودعاهم الى بدء مفاوضات للخروج من الازمة. 
وفي بيانهم دعا الحوثيون المجلس الى "تحري الدقة والموضوعية، وعدم الاستناد إلى المصادر المضللة، والانجرار وراء قوى تسعى جاهدة إلى إلغاء إرادة الشعب اليمني، في انتهاك سافر للمواثيق الدولية التي تجرم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، ومحاولة التأثير على إرادة الشعوب في التعبير عن خياراتها السياسية". 
ويطالب قرار مجلس الامن الميليشيا الشيعية بالانسحاب فورا ومن دون شروط من المؤسسات الحكومية التي يسيطرون عليها والافراج عن الرئيس هادي واعضاء حكومته الموضوعين تحت الاقامة الجبرية، والعودة بحسن نية الى المفاوضات التي يرعاها المبعوث الخاص للامم المتحدة الى اليمن جمال بن عمر. كذلك يدعو القرار جميع اطراف الازمة الى تسريع المفاوضات وتحديد موعد لاجراء استفتاء دستوري وانتخابات. 
واعلن بنعمر الذي يرعى المفاوضات السياسية القائمة، الاثنين انه زار الرئيس المستقيل عبد ربه منصور هادي في منزله في صنعاء وبحث معه القرار الذي اصدره مجلس الامن. 
وقال في بيان "اكدت له اننا سنواصل جهودنا لرفع الاقامة الجبرية التي فرضت عليه وعلى رئيس الوزراء" خالد بحاح. 
وقالت وزيرة الاعلام في الحكومة المستقيلة ناديا السقاف ان هادي يحتاج الى نقله "فورا" الى الخارج لتلقي العلاج. واضافت "انه يعاني مشكلة في القلب ومريض جدا. يجب السماح له بالسفر لتلقي العلاج". 
من جهتها، دانت منظمة العفو الدولية الاثنين في بيان "اعتقال" متظاهرين في اليمن و"تعرضهم للتعذيب" بحسب شهادات. وقالت دوناتيلا روفيرا المسؤولة في المنظمة والموجودة حاليا في اليمن ان "الحوثيين لجأوا الى مستوى من الترهيب والعنف لاخافة جميع من يرفضون قانونهم".
واخفقت القوى السياسية وجماعة الحوثي التي تتحاور برعاية مبعوث الأمم المتحدة جمال بنعمر مجددا في التوصل الى توافق بشأن المؤسسات التشريعية التي ستتولى إدارة ما تبقى من المرحلة الانتقالية. وذكرت مصادر في المفاوضات ان جلسة جديدة عقدت مساء الاثنين لم تسفر عن اية نتائج؛ اذ أعلنت بعض الأطراف وفي مقدمتها حزب المؤتمر الشعبي العام رفضها حل البرلمان، وهو الامر الذي تصر عليه جماعة الحوثي، وذلك بعد ان كانت جماعة الحوثي والمؤتمر الشعبي قد وصلا الى تفاهم بشأن توسيع البرلمان. وأشارت المصادر ان موقف المؤتمر الشعبي العام والإصلاح تقوى بعد الموقف الخليجي والموقف الدولي الرافض للانقلاب وشرعيته. وأكدت ان قرار مجلس الامن الدولي وبيان مجلس وزراء دول مجلس التعاون الخليجي اكدا بوضوح على ان شرعية الحوار يجب ان تكون المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني واتفاق السلم والشراكة، وهي جميعاً لم تشر لا من قريب ولا من بعيد إلى حل البرلمان، وإنما أشارت مخرجات الحوار واتفاق السلم والشراكة، بل على توسيع عضوية مجلس الشورى. 
وكشفت المصادر ان المبعوث الدولي هاجم القوى السياسية بشدة واتهمها بعدم الاكتراث وممارسة الابتزاز السياسي في وقت تنهار فيه الأوضاع في البلاد. كما انتقد بنعمر حملات التشهير والافتراء التي تقودها وسائل إعلام مملوكة لمكونات جالسة على طاولة الحوار على شخصه وعلى مهمة الوساطة التي يقودها. وكان بنعمر نفى ما أورده رئيس المجلس السياسي للحوثيين صالح الصماد ان اصدار الإعلان الدستوري جاء باتفاق مع بنعمر. 
وفي بيان له قال بنعمر انه ابلغ المشاركين في الحوار بكل صراحة "إنني منفتح على أي ملاحظات يريدون طرحها بشفافية وأمام الجميع، ولكنني لن أقبل بعبث البعض وجبنه أحيانا. لأن نشر الأكاذيب وتلفيق الافتراءات لا يضر بشخصي بقدر ما يضر بمصداقية العملية التفاوضية وبالأطراف المشاركة فيها. أعتقد أن على الجميع إعادة بناء جسور الثقة مع اليمنيين، لأنهم المعنيون أولا وأخيرا بنجاح العملية السلمية. والثقة لا يمكن أن تستعاد بدون خطاب ذي مصداقية، وقبل كل شيء، لا يمكن أن تسترد بدون التوصل إلى حل توافقي يعلي مصلحة اليمن ويهدف إلى تجنيب اليمنيين المخاطر المحدقة بهم وبوطنهم." 
وكان حزب المؤتمر الشعبي العام الذي يتزعمه الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، رفض المشاركة في اجتماع الاثنين بدعوة من جماعة الحوثي. وأكدت مصادر سياسية في صنعاء أن أعضاء الكتلة البرلمانية لحزب المؤتمر رفضوا حضور اجتماع يوم الاثنين في القصر الجمهوري بصنعاء، وكانت جماعة الحوثي قد دعت إليه بهدف التشاور. كما رفضت كتل برلمانية أخرى اللقاء. 
الى ذلك دعا التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري الى اصطفاف وطني واسع لمواجهة الانقلاب الحوثي على الشرعية الدستورية والتوافقية. ودعا عبدالله نعمان الأمين العام للتنظيم الى اصطفاف وطني واسع من كافة القوى المختلفة الرافضة للانقلاب الحوثي على الشرعية الدستورية والتوافقية، للعمل بكل الوسائل السلمية المشروعة من اجل حماية البلاد من الانهيار والتفكك، وإعادة العملية السياسية الى مسارها الصحيح. 
وكان الحزب الناصري قد أعلن رفضه العودة الى الحوار ما لم تعلن جماعة الحوثي سحب ما يسمى بالإعلان الدستوري، وكل الخطوات والإجراءات التي ترتبت عليه. وسخر نعمان في مؤتمر صحفي عقدة بصنعاء من تهديد جماعة الحوثي بحل الأحزاب، واعتبر الاقدام على ذلك بالخطوة الانتحارية للجماعة. من جانب آخر شدد اجتماع قبلي لقبائل ووجهاء محافظتي حضرموت وشبوة عقد الاثنين بوادي نحب بحضرموت على عدم السماح بأن تتحول المحافظة لتصفية حسابات بين المتصارعين. وأكد بيان صادر عن الاجتماع الوقوف بحسم أمام كل ما يهدد أمن حضرموت وشبوة، مشيرا إلى الأولوية القصوى لتشكيل لجان أمنية لحفظ الممتلكات العامة والخاصة في المحافظتين. كما اقر الاجتماع إنشاء لجان إصلاح ذات البين لحل الخلافات بين الأفراد والجماعات، وان تتولى رئاسة الحلف تشكيل مجلس لتنفيذ المقترحات المذكورة أعلاه مع شبوه.
ووفق مصادر مقربة من الانقلابيين الحوثيين، رفض محمد علي الحوثي، قرارا أصدره زعيم الحوثيين، عبدالملك الحوثي، بإقالته من رئاسة ما يسمى اللجنة الثورية العليا، وتعيين يوسف الفَيشِي بديلاً له.
وجاءت الإقالة خطوة مفاجئة بعد مضي 24 ساعة على تشكيل الهيئة الثورية برئاسة محمد علي الحوثي، وبعد تكليفها بإدارة شؤون البلاد. ومحمد علي الحوثي من القادة العسكريين الميدانيين الذين قادوا اقتحام العاصمة صنعاء، ومتهم بارتكاب انتهاكات، وذكرت مصادر يمنية أن تعيين الفيشي بديلا لمحمد علي الحوثي على رأس ما يسمى اللجنة الثورية جاء بعد شكاوى داخل التنظيم الحوثي من عدم قدرة محمد علي الحوثي على التواصل مع المكونات الحليفة للحوثيين. 

وانفجرت عبوة ناسفة، وسط العاصمة اليمنية صنعاء، ما أدى إلى سقوط عدد من الجرحى، حسب شهود عيان. 
وقال الشهود إن عبوة ناسفة انفجرت في حي حدة أشهر أحياء العاصمة صنعاء بالقرب من سوق شعبي ما أدى إلى سقوط عدد من الجرحى من المدنيين، لم يعرف عددهم على الفور. 
وسبق أن انفجر مؤخراً عدد من العبوات الناسفة في عدة أحياء بالعاصمة صنعاء استهدفت منازل مسؤولين أمنيين ومواقع لمسلحي جماعة الحوثي خلفت قتلى وجرحى. 
وشارك حشود من اليمنيين، في مسيرات جابت عدداً من شوارع العاصمة صنعاء، رفضاً لما قالوا إنه انتهاكات جماعة الحوثيين، وتواجدها المسلح في العاصمة وبقية المدن. 
وردد المشاركون في المسيرات التي تجمعت في شارع الزبيري بصنعاء، شعارات تطالب برحيل من وصفوهم ب مليشيا الحوثي، واستعادة مؤسسات الدولة، مرددين حرية حرية، تسقط كل ميليشيا. ورفض المشاركون قيام مسلحي الحوثي بدور الجيش لإضفاء صبغة الشرعية على الجماعة، وهتفوا ياحوثي ليش ليش، تعمل نفسك من الجيش. 
كما رفع المشاركون صوراً قالوا إنها لضحايا التعذيب والمختطفين من قبل مسلحي الجماعة، مرددين حرية حرية، مدنية مدنية. ورفع المشاركون نعشاً عليه صورة صالح البشري، الذي يقول ناشطون إنه توفى نتيجة للتعذيب بعد أن اختطفه مسلحو الجماعة خلال مشاركته في مسيرة سابقة مناوئة للجماعة في الحادي عشر من الشهر الجاري. 
وانتشر مسلحو الحوثي وجنود بزي الأمن العام، على طول شارع الزبيري الذي شهد التظاهرة، وحاول الحوثيون منع الشباب من التجمع، قبل أن يتفرق الشباب في عدد من الشوارع الضيقة المؤدية لمكان التجمع، ويتمكنوا من الوصول اليه. وشدد بيان صادر عن منظمي المسيرة، على أن من وصفها بالجريمة النكراء بحق الناشط صالح البشري وجميع الانتهاكات الأخرى لن يفلت مرتكبوها من العقاب ولن تسقط بالتقادم وستطالهم يد العدالة قريباً، محملاً الحوثيين المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة وكافة الانتهاكات بحق ابناء الشعب. 
وفي محافظة عدن، جنوبي البلاد، أصيب قيادي في الحراك الجنوبي المطالب بالانفصال في مواجهات اندلعت بين الأمن ومسلحين قبليين على صلة باللجان الشعبية، حسب مصادر بالحراك. 
وأوضحت أن القيادي في الحراك بجاش الأغبري أصيب برصاص الجنود في المواجهات بين الأمن ومسلحين قبليين بمنطقة الحسوة غرب مدينة عدن مركز المحافظة. 
من جهة ثانية، أفاد شهود عيان بأن التوتر يسود المنطقة بعدما وصل مسلحون قبليون لمنطقة الصبيحة التي ينتمي لها القيادي الأغبري. 
وهاجم مسلحون يستقلون سيارتي شاص نقطة الحسوة بعدن في جنوب اليمن، بعد يومين من إقدام المسلحين على أخذ طقم يتبع النقطة ذاتها. 
وذكر مصدر أمني وآخر محلي، إن المسلحين بقيادة أحد المنتسبين لما يعرف الحراك الجنوبي، هاجموا النقطة، بمختلف الأسلحة، وأن الجنود قاموا بالرد عليهم.. ليعاود ذات الشخص الهجوم برفقة مسلحين آخرين، من جهات مختلفة، لتدور مواجهات بين الطرفين، أسفرت عن إصابة جنديين من اللواء 31. وأضاف المصدر، أن الجنود تمكنوا من صد الهجوم. 
وأكد قائد القوات الجوية والدفاع الجوي اللواء الركن طيار، راشد ناصر الجند أن ثلاث طائرات طراز سوخوي روسية الصنع، قابعة في ميناء الحديدة لاستكمال اجراءات نقلها إلى القاعدة الجوية، نافيا أنباء نقلها إلى صعدة، من قبل جماعة الحوثي او من يسمون انفسهم أنصار الله. 
وأكد مصدر محلي في مدينة عدن جنوبي اليمن مقتل عقيد في الجيش اليمني برصاص مسلحين مجهولين في حين واصل مسلحو جماعة الحوثيين سياسة تفجير المنازل في مديرية أرحب شمال العاصمة صنعاء. 
وقال المصدر إن العقيد محمد مهدي عثمان الزهراوي -الذي كان يعمل مديرا للاستخبارات العسكرية بمعسكر بدر- قتل برصاص مسلحين مجهولين أمام منزله في حي التقنية بعدن. وذكرت مصادر محلية أن الحوثيين فجروا ستة منازل لأبناء قبيلة أرحب خلال أقل من 24 ساعة. ونقلت الوكالة عن مصدر قبلي قوله إن مسلحي الحوثي فجروا منزل علي الجمالي، وهو مدير سابق لإحدى المدارس في قرية بيت مران بمديرية أرحب، موضحا أن التفجير لم يوقع أي إصابات بشرية، غير أنه جاء على المنزل بالكامل.
هذا واستولت جماعة الحوثي المسلحة على شحنة أسلحة مخصصة للجيش اليمني من بينها طائرات مقاتلة. وذكرت مصادر ملاحية في ميناء الحديدة ان جماعة الحوثي نقلت ثلاث طائرات حربية من طراز "سوخوي" كانت ضمن شحنة سلاح على متن سفينة تحمل اسم "شارمن" وصلت الاثنين إلى ميناء الحديدة. وأضافت المصادر ان الحوثيين نقلوا الطائرات وعددهن ثلاث مع قطع الغيار التابع لهن إلى مطار صعدة معقلهم الرئيسي، وهو المطار الذي أعلنت الجماعة مؤخرا انه جاهز لاستقبال الرحلات. ووصلت السفينة "شارمن" إلى ميناء الحديدة -الذي تسيطر عليه جماعة الحوثي- قادمة من أوكرانيا، وهي محملة بشحنة كبيرة من الأسلحة الروسية النوعية المتعلقة بالطيران والقوات الجوية. السفينة تأخرت في عرض البحر منذ الجمعة الماضية وتم إفراغ حمولتها الاثنين، وهي عبارة عن ذخائر وقنابل وصواريخ مضادة للطيران وصواريخ للطائرات، وهذه الصفقة أبرمتها الدولة في عام 2009 وتم اعتمادها في العام التالي. وأكدت مصادر عسكرية أن هذه الأسلحة نوعية يمكن استخدامها في المناطق الجبلية الوعرة، وتفتقر إليها القوات الجوية اليمنية.
وأصيب يمنيان الأربعاء عقب تجدد الاشتباكات المسلحة بين عناصر اللجان الشعبية وجنود يتبعون قوات الأمن الخاصة المعروفة سابقاً بالأمن المركزي بمنطقة الحسوة بمحافظة عدن جنوب البلاد. وقالت مصادر محلية لوكالة الأنباء الألمانية إن الاشتباكات لا تزال مستمرة، موضحين أن الشوارع المؤدية الى تلك المنطقة اغلقت بشكل كامل. وانتشرت اللجان الشعبية في محيط الاشتباكات، التي لم يعرف سبب اندلاعها بين الطرفين. وتشهد محافظة عدن توتراً أمنياً، خاصة بعد انتشار اللجان الشعبية في معظم شوارعها منعاً لدخول الحوثيين إليها. إلى ذلك أكد برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة أنه يعتزم مواصلة عملياته في جميع أنحاء اليمن على الرغم من وقوع اشتباكات بين الفصائل، واستقالة الرئيس، والمطالبات في الجنوب بالانفصال. وأفاد البرنامج في بيان له أن ما يقارب من نصف اليمنيين يعاني مما يمكن وصفه ب"انعدام الأمن الغذائي". وقال مسح أجراه البرنامج أن أكثر من 40 % من اليمنيين عانوا من انعدام الأمن الغذائي وعانى 5 ملايين منهم بشدة من انعدام الأمن الغذائي قبل هذه الأزمة، معبرا عن قلقه إزاء نزوح الكثيرين بسبب القتال، ومن سيضطرون إلى النزوح إذا لم يتوقف القتال. وقال: "إن الاضطرابات الحالية ستؤثر سلباً على الأشخاص الأشد فقرا والأكثر احتياجا"، مشيرًا إلى أنه تمكن في شهر يناير من الوصول إلى حوالي مليون نسمة على الرغم من التحديات الأمنية والتشغيلية الكبيرة. وتشمل عمليات برنامج الأغذية العالمي تقديم المساعدات الغذائية لمئات الآلاف من النازحين داخلياً في المناطق المتضررة من النزاع، ودعم شبكات الأمان وسبل كسب العيش -من خلال أنشطة الغذاء مقابل العمل أو النقد مقابل العمل- للأسر الضعيفة والفقيرة في المناطق الريفية، ومنع وعلاج سوء التغذية بين النساء الحوامل والمرضعات والأطفال الصغار. ويهدف البرنامج إلى الوصول إلى 6 ملايين شخص في جميع أنحاء اليمن في الفترة بين يوليو 2014 ويونيو 2016.
وقال مصدر امني يمني ان مسلحين قتلا الثلاثاء مسؤولا امنيا ومرافقه في محافظة حضرموت بجنوب شرق اليمن. وقال المصدر ان "مسلحين يستقلان دراجة نارية أطلقا وابلا من الرصاص على نائب مدير البحث الجنائي العقيد مراد العمودي في منطقة الديس في المكلا، عاصمة محافظة حضرموت، ما اسفر عن مقتله ومقتل أحد مرافقيه". وأضاف المصدر أن المسلحين هاجما العقيد العمودي اثناء خروجه من منزله متوجها الى مقر عمله، وقد "لاذا بالفرار". ونفذت في اليمن عشرات عمليات الاغتيال بهذه الطريقة، وقد استهدفت خصوصا مسؤولين عسكريين وامنيين ونسبت بغالبيتها الى تنظيم القاعدة. كما أصيب يمنيان أحدهما حالته خطيرة الثلاثاء جراء انفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية عسكرية في وادي حضرموت جنوب اليمن. وقال مصدر طبي طلب عدم ذكر اسمه إن شخصين أحدهما بحالة حرجة وصلا إلى مستشفى سيئون الحكومي في مدينة سيئون بوادي حضرموت بعد إصابتهما بانفجار عبوة ناسفة. وأشار إلى أن العبوة الناسفة انفجرت بعد مرور دورية عسكرية تابعة لقوات الجيش وتصادف وجود المصابين قرب مكان الانفجار. وفي الوقت الذي أوضح فيه المصدر أن الدورية العسكرية لم تصب بأذى، لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن ذلك.
وفى سياق آخر شهدت محافظة شبوة بجنوب اليمن تجمعا حاشدا لقبائل العوالق كبرى قبائل شبوة والجنوب. 
وفي التجمع أعلنت القبائل تجهيزها 3 آلاف مقاتل و200 دورية لحماية المحافظة النفطية من خطر "المليشيات المسلحة" من خارج المحافظة، في إشارة إلى جماعة الحوثيين المسلحة. 
وفي الوقت الذي أعلنت فيه القبائل رفضها للانقلاب الحوثي على سلطات الدولة، وطالبت برفع الإقامة الجبرية عن الرئيس عبد ربه منصور هادي من قبل مسلحي الحوثي، أكدت قبائل العوالق في تجمعها الذي جرى فيه استعراض لقواتها الحربية أنها لن تسمح لأي ميليشيا بدخول المحافظة، وستقاتل كل من يحاول دخول مديريات شبوة من خارجها. 
وقالت قبائل العوالق في بيان لها ألقي في اجتماع أن "القبائل أعدت 3 آلاف مقاتل لحماية المحافظة من المليشيات المسلحة من خارجها". 
وقالت في بيان لها "لن نسمح لأي ميليشيا بدخول المحافظة، وسنقاتل كل من يحاول دخول مديريات شبوة من خارجها". 
وجاء هذا الموقف خلال تنظيم قبائل العوالق حشد مسلح في مديرية نصاب، الواقعة على بعد نحو 10 كم، من مدينة عتق عاصمة محافظة شبوة. 
ويأتي حشد القبائل واستنفارها في شبوة، وعدد من المحافظات الجنوبية بعد نحو أسبوع من سيطرة جماعة الحوثي على محافظة البيضاء، وهي المحافظة المفتوحة في حدودها على عدد من المحافظات الجنوبية بينها "شبوة" الغنية بالنفط، إضافة إلى وجود ميناء "بلحاف" فيها، والذي يتم عبره تصدير الغاز المسال المستخرج من محافظة مأرب. 
وتسيطر جماعة الحوثيين، بشكل رسمي على تحركات الجيش والأمن اليمني، من خلال تكليف ما يسمى "اللجنة الثورية" التابعة للجماعة، وزيري الدفاع والداخلية المستقيلين قائمين بأعمال الوزارتين، وتشكيلها للجنة الأمنية العليا من سبعة عشر شخصا، برئاسة وزير الدفاع المستقيل، ومن مهامها اتخاذ الإجراءات الكفيلة بحفظ الأمن والاستقرار وحماية حقوق المواطنين وحرياتهم. 
من جانب آخر، قتل 12 مسلحاً من جماعة الحوثيين واثنان من مسلحي تنظيم أنصار الشريعة في مواجهات مسلحة بين الطرفين في جبل هرموز بمديرية ذي ناعم بمحافظة البيضاء (وسط اليمن). 
وذكرت مصادر محلية إن انفجاراً استهدف موقعاً لمسلحي جماعة الحوثيين الذين يقاتلون بإسناد من قوات الجيش اليمني، مما أوقع هذه الحصيلة المرتفعة من القتلى، كما قتل شخص وأصيب ثلاثة آخرين بجراح في انفجار عبوة ناسفة استهدفت سيارة تقل مسلحين قبليين في مديرية الملاجم بمحافظة البيضاء. 
وقالت مصادر محلية أن عبوة ناسفة تم تفجيرها عن بعد أثناء مرور سيارة تقل مسلحين قبليين في منطقة الوطية مدير الملاجم على طريق مأرب البيضاء، ما أدى إلى مقتل شخص وجرح ثلاثة آخرين. 
على صعيد آخر، أصدرت وزارة المالية تعميماً خاصاً بترشيد الإنفاق الاقتصادي في مختلف الجهات الحكومية نتيجة الأزمة المالية والاقتصادية التي تشهدها البلاد. 
وأكد التعميم إن هذه الإجراءات المتخذة تعد ضرورية نظرا للأوضاع الاقتصادية التي تمر بها بلادنا إضافة إلى استمرار تراجع أسعار النفط الخام عالميا وبما يمكن الوزارة من الحفاظ على عجز الموازنة عند الحدود الآمنة. 
كما شمل التعميم ترشيد الإنفاق الخاص بالمؤتمرات والضيافة وحضور المؤتمرات الخارجية وإيجار المباني والأثاث والمعدات ونفقات التدريب الداخلي والخارجي وصيانة المرافق العامة والمباني والنشر والإعلان. 
وتواجه جماعة الحوثي مأزقا اقتصاديا بعد سيطرتها على أجهزة الدولة ومؤسساتها اثر إعلان كثير من الدول والمنظمات المانحة وقف مساعداتها.
من جانب آخر في مؤشر على عدم اكتراث جماعة الحوثي بالرفض الشعبي والسياسي والدولي لإعلانها الدستوري والانقلاب على المؤسسات الشرعية والتوافقية، أعلنت ما تسمى باﻟﻠﺠﻨﺔ الثورية ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ التابعة للجماعة عن شروعها ﻓﻲ اجراءات ﺗﺸﻜﻴﻞ ﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻭﻓﻘﺎً ﻷﺣﻜﺎﻡ ﺍﻹﻋﻼﻥ الدستوري الصادر في السادس من الشهر الجاري. 
وقالت اللجنة التي اجتمعت بالقصر الجمهوري بصنعاء انها ناقشت عدد من القضايا ﻭفي مقدمتها اﻟﺒدﺀ بوﺿﻊ ﺍﻟﺸرﻭﻁ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎيير ﻭﺁﻟﻴﺔ ﺍختيار ﺃﻋﻀﺎﺀ ﺍﻟﻤﺠﻠس ﺍﻟوطني. وأكدت شروعها في إﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻭﻓﻘﺎً ﻷحكام ﺍﻹﻋﻼﻥ الدستوري، ﺑﻐﺾ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻋﻦ ﻣﺎ ﻳﺠﺮﻱ ﻣﻦ ﺣﻮﺍﺭﺍﺕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻓﻲ فندق ﻣﻮﻓﺒﻴﻨﻚ برعاية المبعوث الاممي جمال بنعمر ﻟم تفض اﻟﻰ ﺃﻱ نتيجة ﺃﻭ حلول ما يجعلها حوارات عقيمة بحسب اللجنة. 
ويأتي هذا فيما أصدر اللواء محمود أحمد الصبيحي المكلف من قبل جماعة الحوثي بالقيام بمهام وزير الدفاع، 14 قراراً بتعيينات في مناصب عسكرية عالية تضمنت قيادات موالية لجماعة الحوثي.
وأعلن قيادي في حزب الحراك الجنوبي في عدن أن الحوثيين تورطوا فيما وصلوا إليه؛ لأنهم ليسوا جاهزين أو قادرين على حكم اليمن، خاصة أنهم هم أنفسهم لم يكونوا يتوقعون أن يصلوا بهذه السرعة، ويدخلوا هذا المطب ليجدوا صعوبة في التراجع.

وأضاف: كون الحوثيين فصيلا من الفصائل السياسية في اليمن، فنحن نجتهد للبحث لهم عن مخارج من هذه الورطة ولا طريق أمامهم لتحسين الأوضاع سوى بالحوار الوطني تحت مظلة الأمم المتحدة. 
وقال نحن نبحث عن حل كلي للبلاد، وإذا كان هذا الحل يتحتم عليه انفصال إلى دولتين فنحن سنذهب إليه، وإن كان الحل في الفيدرالية فنحن معه، خاصة أننا نبحث عن حل للظلم الذي تعرضنا له في الجنوب، وسبق وأن حددناه في وثائق وتقارير بعدد 2474 صفحة، وهي تتحدث عن الجوانب الاقتصادية، والسياسية، والثقافية وغيرها، ووجدنا أننا ممكن أن نحل هذا الظلم وفق نظام الفيدرالية، وتمت الموافقة عليه من قبل مؤتمر الحوار، مضيفا: كنا ولا زلنا نفضل نظام الفيدرالية الثنائية، ولكن ضغوطات داخلية حالت دون ذلك، وأجبرتنا الموافقة على فيدرالية من 6 أقاليم، وكنا متأكدين أن هذه الفكرة صعبة التطبيق.
وأعلن برنامج الأغذية العالمي أنه سيتابع عملياته في اليمن رغم الاضطراب الأمني الذي حمل عدداً كبيراً من الأجانب على المغادرة.
وقالت مديرة اليمن في برنامج الأغذية بورنيما كاشياب، في بيان: «في هذه الأوقات الصعبة، تزداد أهمية دور برنامج الأغذية العالمي». وذكرت بأن 40 في المئة من اليمنيين كانوا قبل الأزمة يعانون من انعدام الأمن الغذائي، ومنهم خمسة ملايين يعانون من النقص الحاد في الغذاء.
وبفضل شراكة مع منظمات غير حكومية يمنية يعمل فيها موظفون محليون، أكد البرنامج أنه تمكن من مساعدة مليون شخص في يناير بينهم مئات الآلاف نزحوا عن قراهم ومدنهم.
وفي الأسابيع المقبلة، ينوي برنامج الأغذية العالمي بدء برنامج لتأمين المواد الغذائية الى المدارس، والتشجيع خصوصا على تعليم البنات، من خلال إعطاء 115 الفاً منهن حصصاً غذائية لأخذها معهن الى بيوتهن.
واستنجد برنامج الأغذية العالمي أيضاً في بيانه بمانحيه الدائمين، موضحا انه يحتاج الى 146 مليون دولار للقيام بعملياته في اليمن خلال الشهور الاثني عشر المقبلة.
وفي صنعاء، أعلن مكتب المنسق المقيم للأمم المتحدة أن الوكالات الإنسانية تواصل عملياتها. وقال المكتب «نواصل أنشطتنا مثل السابق ونتخذ الاجراءات المناسبة لضمان أمن موظفينا». وأضاف في بيان «رغم الظروف الصعبة، سنواصل العمل مع شعب اليمن لتلبية احتياجاته ودعم تطلعاته».
فى سياق آخر منعت موسكو صدور بيان في مجلس الأمن يدين انقلاب الحوثيين في اليمن، في وقت أغلقت السعودية وألمانيا وإيطاليا سفاراتها في صنعاء، بينما استولى مسلحون قبليون على كتيبتين تتبعان للواء 19 في محافظة شبوة، تزامناً مع اغتيال عقيد طيار في لحج.
وقالت مصادر دبلوماسية إن روسيا منعت صدور بيان من مجلس الأمن يدين الانقلاب الذي نفذه الحوثيون في اليمن ويحملهم مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع.
وطبقاً لما ذكرته المصادر، فإن موسكو عارضت صدور البيان، في حين اقترحت دول مجلس التعاون الخليجي مشروع بيان يتم مناقشته داخل المجلس يدين بشدة الانقلاب الحوثي، وإن لندن والأردن يعدان مشروع القرار ليتم عرضه على المجلس في وقت لاحق.
وبالتوازي، أعلنت المملكة العربية السعودية تعليق كافة أعمال سفارتها في صنعاء وإجلاء كافة منسوبيها، وذلك بسبب تدهور الوضع الأمني في اليمن.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن مصدر مسؤول في وزارة الخارجية أنه نتيجة لتدهور الأوضاع الأمنية والسياسية في اليمن، فقد قامت المملكة بتعليق كافة أعمال السفارة في صنعاء وإجلاء كافة منسوبيها الذين وصلوا إلى المملكة.
من جهتها، أعلنت وزارة الخارجية الألمانية، عبر حسابها على «تويتر»، بأنها ستغلق سفارتها في صنعاء، لتلحق ذلك الإعلان بتغريدة أخرى تقول بأنه «نظرا للوضع الأمني المتصاعد، تغلق سفارتنا في صنعاء بصورة مؤقتة، وزملاؤنا غادروا البلاد هذا الصباح (.
كما أعلنت إيطاليا إغلاق سفارتها مؤقتا في اليمن وإعادة موظفيها بسبب أعمال العنف في هذا البلد.
وذكرت وزارة الخارجية الإيطالية في بيان أنها «قررت إغلاق السفارة الإيطالية في صنعاء موقتا بعد تسارع الأحداث في البلاد والتفاقم التدريجي للظروف الأمنية». وأضافت ان السفير لوتشيانو غاللي وجميع أعضاء السفارة عادوا بأمان الى إيطاليا.
وخلص البيان الى القول أن الوزارة «تأمل في ان تتيح جهود الوساطة التي يقوم بها مبعوث الأمم المتحدة جمال بنعمر عودة الظروف الأمنية الكفيلة بالسماح في اسرع وقت بعودة الموظفين الدبلوماسيين إلى اليمن».
لكن الصين أعلنت أنها لا تخطط لإغلاق سفارتها في اليمن او سحب طاقمها الدبلوماسي من هناك.
وقالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الصينية هوا تشون يينغ إن «الصين ليس لديها خطة فورية لإغلاق سفارتها في اليمن أو سحب طاقمها الدبلوماسي من هناك»، مضيفة أن الدبلوماسيين الصينيين في اليمن يواصلون عملهم ويقدمون المساعدة للمواطنين والوكالات الصينية هناك.
وأوضحت أن الصين تراقب عن كثب الأوضاع في اليمن، وحثت الأطراف المعنية على ضمان أمن المواطنين والوكالات الصينية.
على الأرض، استولى مسلحو القبائل في مديرية عسيلان بمحافظة شبوة على كتيبتين تتبعان للواء 19 الذي استولى عليه عناصر تنظيم القاعدة.
ووفق مصادر قبلية فإن المسلحين سيطروا على الكتيبتين دون أي مقاومة أو مواجهات، حيث غادر الجنود إلى مناطقهم بأسلحتهم الشخصية.
وقال أفراد القبائل انهم أقدموا على هذه الخطوة لمنع مخطط لتسليم مواقع الجيش للقاعدة وإعطاء مبرر للحوثيين لمهاجمة الجنوب تحت مبرر الحرب على القاعدة كما حدث في مقر اللواء 19 بمديرية بيحان.
في الأثناء، هاجم انتحاري يقود سيارة مفخخة مقرا للشرطة يسيطر عليه الحوثيون في مدينة البيضاء جنوبي البلاد، فيما لم ترد أنباء عن وقوع ضحايا حسب مسؤولين أمنيين.
وفجّر المهاجم شحنته الناسفة أمام المقر الأمني الذي يقع وسط البيضاء في الصباح الباكر، حسبما أكد المسؤولون الذين اشترطوا عدم الكشف عن هوياتهم.
إلى ذلك، اغتال مسلحان مجهولان العقيد طيار محمود النقيب وسط مدينة الحوطة عاصمة محافظة لحج التي باتت مسرحا لاغتيالات متواصلة دائما ما تقيد ضد مجهولين.
وقالت مصادر الشرطة إن مسلحين على متن دراجة النارية أطلقا النار باتجاه الطيار أثناء ذهابه لأداء صلاة الجمعة فأردوه قتيلا ثم لاذوا بالفرار.
وأغلقت السفارة اليابانية الأحد أبوابها وغادر السفير وبقية الدبلوماسيين، وقالت مصادر دبلوماسية إن السفارة التي كانت علقت القسم القنصلي أغلقت أبوابها وغادر السفير كاتسوشي وثلاثة دبلوماسيين آخرين إلى الدوحة، وتعد اليابان واحدة من أهم الدول المانحة لليمن وتقدر المساعدات التي تقدمها اليابان سنويا بأكثر من 140 مليون دولار، ويأتي إغلاق السفارة اليابانية بعد يوم من إغلاق السفارة الإماراتية والتركية والإسبانية والهولندية. 
وأعلنت وزارة الخارجية الإماراتية السبت تعليق أعمال سفارتها في صنعاء وإجلاء كافة دبلوماسييها العاملين في ظل التدهور السياسي والأمني المضطرد الذي يشهده اليمن والأحداث المؤسفة عقب تقويض الحوثيين للسلطة الشرعية في البلاد والمسار السياسي القائم على المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار اليمني وهو المسار المدعوم دوليا من قبل مجلس الأمن.