الجيش العراقي يصد هجوماً لداعش على قاعدة تضم جنوداً أميركيين

داعش تقتل 45 عراقياً حرقاً في البغدادي

القبض على عم وصهر أمير داعش في سامراء

تحديد أهداف عسكرية تابعة لتنظيم داعش وزعيمه

داعش تهدد المغرب بتفجيرات في العاصمة وصولاً إلى إعلان دولة الخلافة وغزو أسبانيا !

     
قالت مصادر أمنية ومسؤول محلي يوم الأحد إن قوات الأمن العراقية يدعمها مقاتلون من الشيعة صدت هجوما في الساعات الأولى من صباح يوم الاحد شنه مقاتلو تنظيم الدولة الاسلامية على منطقة سد شمالي بغداد.
وهاجم مقاتلو التنظيم المتشدد قوات موالية للحكومة تنتشر حول السد الواقع على نهر الفرات قرب بلدة العظيم على مسافة نحو 90 كيلومترا تقريبا إلى الشمال من بغداد في الصباح الباكر. وقالت مصادر في الجيش والشرطة إن تسعة من المقاتلين الشيعة وستة من جنود الجيش سقطوا قتلى في الاشتباك الذي استمر نحو سبع ساعات.
وقال رئيس مجلس بلدية العظيم محمد ضيفان مشيرا إلى تنظيم الدولة الاسلامية باستخدام الاختصار الشائع لاسمه السابق إن مقاتلي "داعش" هاجموا منطقة السد من الجانب الشمالي الغربي مستخدمين مفجرين انتحاريين بالسيارات لمهاجمة مواقع الجيش وإن القوات تمكنت من صدهم.
من ناحية أخرى قالت مصادر في الشرطة إن ثلاثة أشخاص قتلوا عندما انفجرت قنبلة في مدينة الوحدة على مسافة 25 كيلومترا جنوبي بغداد. وقالت الشرطة أيضا إنها عثرت على جثث أربعة أشخاص قتلوا بإطلاق النار على رؤوسهم وصدورهم في حي الحسينية على المشارف الشمالية لبغداد.
وكانت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) إن “نحو 25 من مقاتلي تنظيم داعش يتقدمهم عدة انتحاريين هاجموا قاعدة عين الأسد الجوية بمحافظة الأنبار في العراق الجمعة لكن قوات الأمن العراقية التي تحرس القاعدة صدتهم وقتلت معظم المهاجمين”.
 
وقال المتحدث باسم البنتاغون الأميرال جون كيربي للصحفيين في واشنطن، إن ” قوات مشاة البحرية الأميركية التي كانت تدرب القوات العراقية في القاعدة الجوية كانت على بعد 3.5 كيلومتر ولم تشترك في الاشتباكات”.
وأضاف إن “القوات الأمريكية دفعت بطائرات بلا طيار وطائرات هليكوبتر اباتشي للمساعدة لكن الاشتباك كان قد انتهي حين وصلت وإنها لم تطلق رصاصة”.
وتابع كيربي إن “أحدث المعلومات الواردة من العراق تشير الى أن الهجوم نفذه ما بين 20 و25 من مقاتلي داعش الذين تقدمهم عدة مهاجمين انتحاريين فجر بعضهم ستراتهم الناسفة”.
ودارت المعركة في محيط القاعدة العسكرية ولم يتضح على الفور ما اذا كان المهاجمون تمكنوا من اقتحامها، ونبه كيربي إلى أن المعلومات أولية وأن بعض التفاصيل قد تتغير حين يكون المسؤولون العراقيون صورة أوضح لكيفية تطور الهجوم.
وقال كيربي عن المهاجمين “يبدو الآن أن معظمهم إن لم يكن كلهم كانوا يرتدون زي الجيش العراقي”
وقال مسؤول عراقي إن “مقاتلي داعش انسحبوا من معظم مناطق البغدادي لكن القتال لا يزال يتركز حول مقر للشرطة”.
واكدت مصادر أمنية وعشائرية أكدت وصول مساعدات عسكرية من الجيش العراقي لمنطقة البغدادي غرب الأنبار للمساندة في القتال الدائر ضد داعش، وتمكنت من إجبار داعش على الانسحاب 2 كيلومتر غرب البغدادي.
وأعلنت قيادة عمليات بغداد، أن قواتها نفّذت ليل السبت، عملية تطهير واسعة في مناطق: الهورة، والبحيرات، وتل طاسة، شمالي التاجي 22 كم عن بغداد، وحتى الحدود الفاصلة مع قاطع عمليات سامراء شمالاً، لتطهيرها من الإرهاب. 
وذكر بيان للقيادة “إن القوات الأمنية تمكّنت، في مناطق متفرقة من بغداد، من قتل 40 إرهابياً، وتفكيك 36 عبوة ناسفة، وتدمير 4 عجلات تحمل أسلحة أحادية، ورشاشة، وهاون عيار 60 ملم، فضلا عن تفجير وكرين وخمس مضافات ومنزل كان يتحصن فيه بعض العناصر الإرهابية”. 
في سياق متصل، أعلنت وزارة الدفاع العراقية أن قواتها الأمنية تمكنت السبت، من تدمير قواعد إطلاق صواريخ كانت موجهة إلى بغداد، ومقتل 53 إرهابياً غربي العاصمة.
وفى واشنطن قالت قوة المهام المشتركة في بيان يوم السبت إن الولايات المتحدة وحلفاءها نفذوا تسع ضربات جوية على اهداف لتنظيم الدولة الاسلامية في العراق وأربع ضربات في سوريا.
وقال البيان إن الهجمات في العراق اصابت وحدات تكتيكية للدولة الاسلامية ومباني ومواقع قتالية ومنظومة صواريخ ومنشأة يجري فيها اعداد العبوات الناسفة البدائية الصنع. وقال إن الضربات في سوريا نفذت قرب مدينة الرقة ودمرت دبابات ومنشآت حصينة.
واستعادت القوات العراقية، الثلاثاء، السيطرة على مبنى مركز شرطة البغدادي بمحافظة الأنبار ورفعت العلم العراقي فوق المبني، بينما نزحت أكثر من 500 عائلة عراقية من ناحية البغدادي التابعة لقضاء هيت في محافظة الأنبار غربي العراق 
وكان رئيس صحوة أبناء العراق بمحافظة الأنبار وسام الحردان، أشار إلى أنه تم ابعاد مسلحي داعش أكثر من كيلومترين عن المجمع السكني في البغدادي إلا أن المسلحين مازالوا بالمنطقة. 
هذا وأعلن مجلس شيوخ عشائر صلاح الدين، قيام عناصر داعش باختطاف 120 مدنياً من عشيرتي العبيد والمسارة شمال شرقي تكريت، مطالباً بالإسراع بإنقاذ المختطفين قبل ارتكاب مجزرة بحقهم. 
وأضاف المجلس أن جماعات داعش قامت بدهم قرية الربيضة التابعة لناحية العلم واختطفت ٠٢١ مدنيا، مناشدا القوات الأمنية بالتدخل لإنقاذ المدنيين المختطفين قبل قتلهم كما حدث في حق أبناء قبائل الجبور والبونمر والبوفهد. 
وأعلنت هيئة الإذاعة البريطانية أنه تم حرق 45 شخصا علي أيدي جماعة داعش الإرهابية في مدينة البغدادي غرب العراق. وذكر قائد الشرطة في المدينة، أنه لم يتم حتى الآن الإفصاح عن أسماء الأشخاص، ولكن في الأغلب هم أعضاء من قوات الأمن. 
وقال المتحدث الاعلامي باسم المتطوعين في قضاء حديثة ابراهيم الجغيفي إن قاعدة عين الاسد والمنطقة المحيطة بها التابعة لناحية البغدادي مؤمنة بالكامل ايضاً ولا يوجد فيها اي نشاط ل داعشوالجيش العراقي ينتشر هناك. 
وأضاف الجغيفي أن المشكلة الكبرى في الناحية هي في منطقة الحي السكني التابعة لقاعدة عين الاسد داخل ناحية البغدادي، فهذا الحي توجد فيه اكثر من 1200 عائلة من منتسبي الشرطة والجيش وأفواج الطوارئ محاصرون منذ خمسة أيام، وعناصر داعش تركوا موضوع اقتحام او السيطرة على قاعدة عين الاسد وركزوا عمليات القنص والقصف على هذا الحي السكني. 
وتابع المتحدث باسم الحشد الشعبي أن الحي المذكور يجاوره مقر اللواء 27 التابع للجيش العراقي وعناصر داعش يحاصرونه أيضا وقطعوا الطريق الرابط بين قاعدة عين الاسد ومقر اللواء لكن عناصره يدافعون بكل قوة من دون وجود امدادات لهم. 
وبيّن الجغيفي أن عوائل الحي السكني يعيشون مأساة منذ خمسة ايام بسبب محاصرة داعش لهم من جميع الجهات واستهدافهم بقذائف المورتر والهاون وصواريخ الكاتيوشا والقناصين فيما يدافع ابناء الشرطة المحلية فقط عن الحي. 
وحذر المتحدث باسم الحشد الشعبي في قضاء حديثة من تكرار مأساة وكارثة انسانية شبيهة بجريمة سبايكر مجدداً اذا لم تتدخل الحكومة المركزية ووزارة الدفاع والجيش العراقي والتحالف الدولي لفك هذا الحصار
وأعلن مجلس محافظة الأنبار في العراق عزمه تشكيل فرقة عسكرية تضم 10 آلاف مقاتل من أبناء العشائر لمواجهة تنظيم داعش الذي تكبد خسائر بالعشرات بضربات التحالف وعمليات الجيش العراقي الذي صد بدوره هجوماً للإرهابيين استهدف سداً في منطقة العظيم شمالي بغداد.
وقال رئيس مجلس محافظة الانبار صباح كرحوت في تصريح صحافي ان «المجلس عقد اجتماعاً مع زعماء عشائر المحافظة وبحضور محافظ الانبار صهيب الراوي للتباحث بشأن الأزمة الحالية التي تمر بها المحافظة وايجاد الآليات والوسائل المتاحة لإنقاذ الأنبار».
وأضاف كرحوت أن «الاجتماع خرج بعدد من النقاط، اهمها تشكيل فرقة عسكرية تضم 10 آلاف مقاتل من ابناء العشائر على ان تقوم كل عشيرة بتطويع 500 شخص من ابنائها»، مبيناً أن هذه الفرقة «سيتم تطويعها في الجيش ومن المؤمل أن تكون نواة للحرس الوطني مستقبلا». وطالب كرحوت الحكومة المركزية بـ«تدريب وتسليح وتجهيز هذه الفرقة العسكرية لغرض بدء عملية كبرى لتحرير الانبار من سيطرة تنظيم داعش».
وفي سياق متصل، صرح عضو مجلس محافظة الأنبار حميد الهاشم بأن خيار استقدام قوات برية اجنبية لتحرير الانبار من سيطرة التنظيم «اصبح أمراً ضرورياً».
وأضاف الهاشم أن القوات العراقية «ليست لديها القدرة على دحر داعش»، ومبدياً تخوفه من سقوط المحافظة كلياً بيد التنظيم.
إلى ذلك، قالت مصادر أمنية إن قوات عراقية يدعمها مقاتلون من «الحشد الشعبي» صدت هجوما شنه مقاتلو التنظيم قرب بلدة العظيم على منطقة سد يقع على نهر الفرات شمالي بغداد.
وأوضحت المصادر أن تسعة من «الحشد» وستة جنود سقطوا قتلى في الاشتباك الذي استمر نحو سبع ساعات.
وبالتوازي، لقي العشرات من «داعش» حتفهم بضربة جوية وجهتها طائرات تابعة للجيش العراقي قرب مدينة الفلوجة بمحافظة الأنبار.
وأفادت وزارة الدفاع في بيان بأنها «تلقت معلومات استخباراتية تضمنت وجود معمل تفخيخ ومستودعات وقود وذخيرة وقواعد إطلاق صواريخ تستهدف العاصمة بغداد». وأضافت أنها «وجهت طيران الجيش بتوجيه ضربة صاروخية للأهداف المذكورة في قطاع الكرمة قرب مدينة الفلوجة في محافظة الأنبار، حيث قتل 53 مسلحاً، من بينهم خمسة قياديين».
كما أفاد مصدر امني عن قيام طيران التحالف الدولي بشن قصف جوي على تجمعات «داعش» في قضاء تلعفر غربي الموصل ما اسفر عن مقتل 24 إرهابياً. كذلك، أفاد مصدر في فرقة التدخل السريع الأولى بأنه تم فك الحصار عن الفوجين الثاني والرابع في الفرقة الأولى بمنطقة الثرثار شمالي الرمادي وتأمين المنطقة بالكامل وصولا الى سامراء.
ميدانياً أيضاً، أعلن أحد شيوخ عشيرة الجغايفة في محافظة الأنبار أن قوات الجيش أجبرت عناصر «داعش» على الانسحاب لمسافة كيلومترين عن المجمع السكني غربي ناحية البغدادي.
بدوره، قال النقيب كرم صفاء من مديرية شرطة الأنبار إنه انطلقت عملية عسكرية واسعة وبإشراف مباشر من وزارة الدفاع لتطهير ناحية البغدادي من «داعش»، مشيراً إلى أن «معارك عنيفة شهدتها البغدادي قرب مركز الشرطة في منطقة المشهد، وأن تعزيزات عسكرية كبيرة وصلت منطقة الحي السكني متمثلة بالدبابات والهمرات والدروع بالقرب من مقر لواء 27».
وكشفت الداخلية العراقية عن إلقاء القبض على ستة أشخاص في مدينة سامراء شمال بغداد، بينهم شخصين اثنين من أقارب زعيم تنظيم " داعش "  أبو بكر البغدادي، مؤكدة أن من بين المعتقلين عم وزوج بنت شقيقه وهما من قياديي التنظيم.

وقال المقدم في عمليات سامراء حيدر الدراجي إن "القوات الأمنية نفذت عملية نوعية ضمن قاطع عمليات سامراء بعد ورود معلومات استخابرية تؤكد تواجد أحد قيادي تنظيم داعش المتشدد مع مرافقيه في إحدى القرى القريبة من المدينة، أسفرت عن أعتقال ستة أشخاص من التنظيم، بعد مداهمة المنزل الذي كان يتواجدون فيه".
وأضاف أن "التحقيقات الأولية أثبتت شخصية المعتقلين، والذي تبين أنه عم زعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي والقيادي في التنظيم صالح إبراهيم عبد المؤمن والمكنى (أبو دجانة) هو أحد المعتقلين، مع زوج بنت شقيقه المدعو ضياء نوري سعدون، فيما ينتمي المعتقلون الآخرين إلى نفس المنطقة التي ينحدر منها البغدادي مدينة سامراء".
وأكد الدراجي أن "إلقاء القبض على عم البغدادي سيمكن القوات الأمنية من الاستفادة من المعلومات التي يمتلكها للاقتراب من تواجد البغدادي وتحركاته أو حتى الدلالة على المدن والقرى التي يتردد إليها، لأن جميع المعلومات تدل على قرب المعتقل من زعيم التنظيم من الناحية العملية وليس فقط النسب".
وكان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي قد أكد في وقت سابق بأن سلاح الجو العراقي تمكن من شن غارة جوية على إحدى معاقل التنظيم في مدينة القائم الحدودية مع سوريا، مما أسفر عن إصابة زعيم داعش أبو بكر البغدادي إصابة بالغة نقل على أثرها إلى الرقة السورية لتلقي العلاج.
وسيطر تنظيم "داعش" بعيد العاشر من حزيران 2014 على ثلث مساحة العراق، في الوقت الذي تقهقرت فيه القوات النظامية وصولاً إلى تخوم العاصمة بغداد، والتي تمكنت فيها القوات الامنية من ايقاف زحف داعش.
هذا وعلقت الكتل السنية عملها في البرلمان العراقي وكذلك ذهب نظراؤهم الوزراء في الحكومة احتجاجاً على مقتل زعيم عشائري بارز وخطف نائب على يد مسلحين شيعة، في وقتٍ تواترت أنباء عن تجميد نواب الرئيس ورئيس الحكومة السنة أعمالهم في مناصبهم.
وأفاد بيان في موقع «فيسبوك» على الصفحة الرسمية لرئيس مجلس النواب سليم الجبوري: «عقدت قيادات تحالف القوى والقائمة الوطنية اجتماعا طارئا في منزل رئيس مجلس النواب واتفقوا على تعليق عمل الكتلة وتخويل القيادات السياسية للتحالف اتخاذ القرار النهائي بهذا الصدد».
وأضاف: «بحث الاجتماع التداعيات الأمنية الأخيرة وخصوصا الاعتداء الإجرامي الذي طال النائب زيد الجنابي وأقاربه وعناصر حمايته ومقتل الزعيم العشائري قاسم سويدان». وشدد المجتمعون على «ضرورة تقديم قانون حظر الميليشيات وتجريم الطائفية وإقراره داخل مجلس الوزراء بالإضافة الى دعوة عاجلة للرئاسات الثلاث للاجتماع ومناقشة تلك التداعيات». وأردف: «الوزراء علقوا عضويتهم في مجلس الوزراء كذلك».
وتواردت أنباء عن تعليق كل من نائبي رئيس الجمهورية إياد علاوي وأسامة النجيفي ونائبي رئيس الوزراء صالح المطلك وسليم الجبوري (رئيس البرلمان) أعمالهم في مناصبهم.
وأكدت النائبة ناهدة الدايني، من تحالف «القوى الوطنية» وهو من أبرز المكونات السياسية السنية، تكليف القيادات السياسية السنية التفاوض مع المكونات الأخرى خلال الايام الأربعة المقبلة.
وبالتوازي، أعلن مصدر نيابي مطلع ان «هناك إجراءات أخرى سيتم اتخاذها لوضع حد للاعتداءات التي يتعرض لها رموز السنة ومناطقهم»، مضيفا أن «تحالف القوى العراقية والوطنية سيدفعان بقانون يجرم الميليشيات التي تعبث بالمواطن العراقي وسيعملان ويضغطان باتجاه حصر السلاح بيد الحكومة». ولفت إلى ان رئيس مجلس النواب سيلتقي سفراء دول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وكندا واستراليا لمناقشة ابعاد وتداعيات الاعتداء على النائب الجنابي واغتيال عمه قاسم سويدان الجنابي وأفراد حمايته»
. وأوضح ان «الجبوري سيطلع السفراء على تفاصيل الحادث وما دار في اجتماع تحالف القوى العراقية وكتلة الوطنية، وتوجهات قادتهما للفترة المقبلة». وأضاف أن «هذه اللقاءات تأتي ضمن اتفاق قادة تحالف القوى العراقية على الانفتاح الداخلي والعربي والاقليمي والدولي عبر لقاءات بزعماء عشائر ورجال دين للوصول إلى موقف موحد إزاء هذا الأمر».
وقالت مصادر في قيادة عمليات الأنبار، أحد تشكيلات الجيش العراقي، إن عناصر من تنظيم داعش أعدموا ثلاثة من أفراد الشرطة كانوا ضمن 30عنصراً أسرهم التنظيم في وقت سابق خلال المواجهات التي تشهدها مدينة البغدادي منذ عدة أيام. 

وأوضح المصدر أن تنظيم داعش قام بنقل من تبقى من المخطوفين إلى مناطق خارج مدينة البغدادي التي مازالت تشهد مواجهات مسلحة بين القوات الحكومية ومقاتلي ذلك التنظيم. 

وكانت قيادة عمليات الأنبار أعلنت، استعادة السيطرة على 70% من مناطق ناحية البغدادي الواقعة غربي مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار. وأكد قائد عمليات الأنبار، اللواء قاسم المحمدي، أن القوات العراقية، وبمساندة طيران التحالف الدولي، تمكنت من استعادة السيطرة على معظم مناطق البغدادي بعد توارد أنباء الجمعة حول سيطرة تنظيم داعش عليها بالكامل. 

يُذكر أن تنظيم الدولة، الذي استولى العام الماضي على مساحات كبيرة في العراق وسوريا، يحاصر بلدة البغدادي منذ أشهر. لكن الجيش الأميركي قال الجمعة إن تنظيم داعش انسحب من معظم مناطق البغدادي، وإن القتال لا يزال يتركز حول مقر للشرطة. 

وقال المتحدث باسم حكومة إقليم كردستان العراق، سفين دزيي، لـ”العربي الجديد”، إن “جثث مقاتلي (البشمركة) عثر عليها صباح الأحد، في مدينة الحويجة، جنوب غربي محافظة كركوك”، مشيراً إلى أن “مسلحي التنظيم اختطفوا المقاتلين الأكراد من منطقة مكتب خالد بالمدخل الجنوبي الغربي للمحافظة”.
وكان تنظيم “داعش” قد بث يوم الجمعة الماضي مقطع فيديو يظهر فيه ثمانية عشر أسيراً من قوات “البشمركة” وهم مكبلون في أقفاص محمولة على سيارات تجوب شوارع، وهم في ألبسة ذات لون برتقالي بمدينة الحويجة بكركوك، حيث أعلن “داعش” عن نيته في إحراق سبعة عشر أسيراً من “البشمركة” على نمط مصير الطيار الأردني، معاذ الكساسبة، في الثالث من الشهر الجاري.
فى سياق آخر جاء في تقرير دولي إن كل أراضي سوريا عرضة اليوم للغارات الجوية والاجتياحات البرية، ناهيك عن السيارات المفخخة والهجمات الانتحارية، باستثناء المقر الرئيس ل داعش. وكان العامل الأساسي الذي كفل ل داعش التمتع ب ملاذ آمن هو قرار الإدارة الأميركية بالإحجام عن قصف أهداف حيوية تعود للتنظيم المتطرف في مدينة الرقّة، أول عاصمة محافظة سورية تسقط بيد رجاله، والمدينة التي غدت فعليا عاصمة الدولة التي أعلنها داعش. 
مصادر عراقية أفادت بأن الولايات المتحدة أوضحت للدول المنضوية في التحالف الحالي في الحرب ضد داعش والتنظيمات المتطرفة المشابهة، أنها لن تؤيد شن غارات على معقل تنظيم داعش في الوقت الراهن. وترفض إدارة أوباما، وفق المصادر، التهم التي توجه إليها بأنها أسهمت في توفير معقل أو ملاذ آمن ل داعش. 
ووفق مصادر أمنية أميركية فإنه ليست هناك من أهداف عسكرية واضحة في الرقّة ومحيطها، وإن الرئيس أوباما حريص جدا على تحاشي الأضرار الجانبية لأي عمليات قصف. 
غير أن المصادر العراقية، ذكرت أن الجهات العسكرية والأمنية العراقية حددت لواشنطن بالفعل أكثر من 100 هدف تصفها بأن صفتها العسكرية موثوقة ومؤكدة في قلب مدينة الرّقّة، التي باتت عاصمة زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي، وكذلك في أرياف المحافظة الواقعة في شمال وسط سوريا على نهر الفرات. 
وتشمل الأهداف منزل البغدادي وثكنتين إحداهما في مقر الهجانة، والثانية في حي المشلب، بالإضافة إلى الجسرين على نهر الفرات اللذين يربطان معظم أحياء المدينة في الضفة الشمالية للنهر مع الضواحي الواقعة على ضفته الجنوبية.
فى طوكيو قال كبير اقتصاديي وكالة الطاقة الدولية إن تنظيم داعش أصبح تحديا كبيرا للاستثمارات اللازمة للحيلولة دون نقص معروض النفط في العقود المقبلة. 
وفي حين أطلقت وكالة الطاقة تحذيرات بأن إنتاج الشرق الأوسط من الخام ينبغي أن يزيد في العقد المقبل لتلبية الطلب المتوقع قال فاتح بيرول كبير اقتصاديي الوكالة إنه مازالت هناك وجهات نظر "قاصرة" بشأن الحاجة إلى الاستثمار في وقت تضطر فيه شركات الطاقة إلى تقليص أعمال الحفر الجديدة بسبب انخفاض أسعار النفط. 
ولن يكون إنتاج النفط الأميركي من التكوينات الصخرية - والمتوقع زيادته في المدى القصير حتى مع تقليص أعمال الحفر والاستثمار - كافيا لتلبية الطلب. 
وقال بيرول إنه ينبغي أن يلبي منتجو الشرق الأوسط التقليديون الزيادة المتوقعة في الاستهلاك وإن من المتوقع أن يسهم العراق بنحو 50 بالمئة من كميات النفط الإضافية المطلوبة. 
وقال لجمعية قطاع الغاز الياباني إن ذلك يعني "أننا نواجه مشكلة في الوقت الراهن". وكان يتحدث بعد أربعة أيام من تأكيد وكالة الطاقة تعيينه ليحل محل ماريا فان دير هوفن في منصب المدير التنفيذي في نهاية أغسطس . 
وقال بيرول "المشاكل الأمنية الناجمة عن داعش وآخرين تخلق تحديا كبيرا للاستثمارات الجديدة في الشرق الأوسط وإذا غابت تلك الاستثمارات اليوم فلن نحصل على نمو الإنتاج الذي تشتد الحاجة إليه خلال العقد المقبل." 
وأضاف "الشهية للاستثمار في الشرق الأوسط شبه منعدمة بسبب الضبابية في المنطقة."
وفى تركيا أقرت الهيئة السياسية في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية مسودة وثيقة «المبادئ الأساسية للتسوية السياسية في سوريا» المكونة من 13 بنداً.
وأفاد المكتب الإعلامي للائتلاف الوطني السوري المعارض في بيان أعقب اجتماعات في اسطنبول لمدة ثلاثة أيام ان «الهيئة اقرت وثيقة)  المبادئ الأساسية للتسوية السياسية في سوريا) والمكونة من 13 بندا، والتي تحدد فيها خارطة طريق للحل السياسي ومنطلقات استئناف عملية التفاوض التي توقفت في مؤتمر جنيف2». وأشار الى أن «الوثيقة تنص على استئناف المفاوضات برعاية الأمم المتحدة انطلاقا مما انتهى إليه مؤتمر جنيف اغسطس الماضي وفقا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة».
واوضح ان «تلك المفاوضات تهدف الى تنفيذ بيان جنيف1 بدءا من تشكيل هيئة حكم انتقالية كاملة للسلطات، بما فيها سلطات رئيس الجمهورية، وذلك لتغيير النظام السياسي بشكل جذري وشامل، بما في ذلك رأس النظام ورموزه وأجهزته الأمنية وقيام نظام مدني تعددي».
في مجالات أخرى أفادت تقارير إعلامية في تونس بتوقيف عناصر متشددة بينهم امرأتان بصدد صناعة متفجرات. 
وذكرت مصادر تونسية أن ستة عناصر متشددة من بينهم امرأتان تمت إحالتهم على الوحدة الوطنية لمكافحة الإرهاب بعد مداهمة منزل أحدهم بمدينة حمام الغزاز التابعة لولاية نابل. وكشفت عن أنه تم حجز عدد من الخراطيش الفارغة وقذيفتين محليتي الصنع فيما أشارت إلى أن التحريات الأولية تفيد بأن المجموعة كانت بصدد إعداد المتفجرات باستعمال مادة الأمونيتر ومسحوق القهوة. 
وكانت وزارة الداخلية كشفت في وقت سابق من الشهر الجاري عن توقيف 32 عنصرا إرهابيا كانوا يخططون لاستهداف مقرات حيوية ومدنية بالعاصمة منها وزارة الداخلية وثكنتان للحرس والأمن الوطنيين ومناطق أخرى بالجنوب من بينها ولاية قفصة. وصرّح متحدث باسم الوزارة إن العناصر التي تم توقيفها تكفيرية وتنتمي إلى تنظيم عقبة ابن نافع، وهو الذراع العسكري لتنظيم أنصار الشريعة المحظور والمصنف ب الإرهابي. وأوضح أن من بين الموقوفين عناصر عائدة من جبهات القتال في سورية. 
وشهدت الحركة بمعبر رأس جدير الحدودي في اتجاه تونس، توقفًا شبه كامل سواء للمسافرين أو للبضائع، ولم يحدث استثناء حتى الحالات العاجلة ليقتصر الأمر على عودة بعض الليبيين نحو بلادهم، وذلك بسبب الاعتصام الذي ينفذه العديد من المحتجين من بن قردان بولاية مدنين على مستوى الطريق الرابطة بين رأس جدير وبن قردان غير بعيد عن المعبر ومنعهم من التوافد إلى الأراضي التونسية. 
ويعد هذا الاعتصام بالنسبة للعديد من المواطنين ومن مكونات المجتمع المدني ببن قردان، شكلا جديدا من الاحتجاج على توقف نشاطهم التجاري مع ليبيا بسبب رسوم العبور التي فرضتها الحكومة التونسية وغياب التنمية بالمنطقة. 
وكان مجلس وزاري مصغر عقد اجتماعا، برئاسة رئيس الحكومة الحبيب الصيد لمواصلة النظر في مقترحات ومطالب أهالي ولايتي مدنين وتطاوين الحدوديتين مع ليبيا، والتي قدمت لوفد حكومي زار الولايتين منتصف الأسبوع الماضي. وذكرت رئاسة الحكومة، خلال بيان لها، أن المجلس الوزاري تداول عمل القطاعات الوزارية بخصوص المقترحات الواردة على الحكومة من أهالي مدنين وتطاوين، وقد دعا رئيس الحكومة إلى مواصلة تعميق النظر في طلبات ومقترحات أهالي الولايتين وعرضها على مجلس وزاري يعقد لاحقا. 
وطلبت الخارجية التونسية من مواطنيها مجددا العدول عن السفر إلى ليبيا، وذلك عقب إعدام تنظيم داعش 21 مصريا. 
وقالت الخارجية التونسية في بيان لها إنها تجدد دعوتها المواطنين التونسيين إلى عدم التحول إلى ليبيا باستثناء حالات الضرورة القصوى. كما طلبت الخارجية من الرعايا المقيمين في ليبيا توخي أقصى درجات الحيطة واليقظة عند التنقل والابتعاد عن مناطق الاشتباكات المسلحة قدر المستطاع. 
وفي سياق متصل، وجه الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي برقية تعزية ومواساة إلى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي دان فيها بشدة عملية إعدام المصريين. 
وأكد قائد السبسي موقف تونس الثابت في إدانة كافة أشكال الإرهاب ودعوة الأطراف الدولية لمضاعفة الجهود، من أجل القضاء على هذه الآفة الخطيرة.
 ورفعت السلطات الأمنية المغربية من درجة تأهبها إلى الدرجة القصوى بعد ورود تهديدات مباشرة من "داعش" بضرب شوارع الرباط، انتقاما من مشاركة المغرب في الضربات الجوية ضد داعش في سورية والعراق. 
وعاد "داعش" إلى توعد المغرب بنقل الإرهاب إلى شوارعه وزعزعة استقراره. وأطلق مغربي يتولى منصبا قياديا كبيرا في صفوف التنظيم تهديدا صريحا بضرب شوارع الرباط وتأسيس "دولة الخلافة" في المغرب. 
وظهر هذا القيادي، واسمه محمد حمدوش الشهير ب"كوكيتو"، في شريط فيديو وهو يهدد المغرب بسبب مشاركته في الضربات الجوية التي طالت ما يعرف ب"داعش"، كما وعد ب"فتح" إسبانيا، وهو ما دفع السلطات الإسبانية إلى أخذ هذه التهديدات على محمل الجد. 
ونقلت وسائل إعلام إسبانية عن خبراء في الحركات المتطرفة بضرورة الاعتقاد بحقيقة هذه التهديدات الخطيرة. وأفادت أن محمد حمدوش، المنحدر من مدينة الفنيدق المغربية، متزوج من إسبانية تدعى آسية كان أهداها صداقا في حفل زواجهما عبارة عن حزام ناسف. وأضافت أنه يعتبر الآن من مسؤولي "داعش" الكبار بعد تدرجه الملحوظ ضمن صفوفه بحيث أصبح يقود كتيبة في التنظيم، كما أنه أصبح عضوا ضمن مايسمى "المجلس الإسلامي" بالتنظيم تحت إمرة أبو بكر البغدادي. وأفادت أيضا أنه كان قد جند من قبل شخص يدعى مصطفى مايا أمايا (51 سنة)، والذي اعتقلته الشرطة الاسبانية في مارس 2014 بمليلية المحتلة في إطار تفكيك شبكة مختصة في إرسال متطوعين إلى سورية وليبيا ومالي. 
من جهة أخرى، كشفت ذات المصادر أن مذكرة عممها معهد الأمن العالمي أشارت إلى أن خبراءه تتبعوا محمد حمدوش عبر الإنترنت ولاحظوا وجود تركيز غير معهود في تهديد مصالح المغرب، ونقلت عنه قوله: "ستدق ساعة الزحف والعمليات الاستشهادية والتفجيرات والمفخخات..". 
وأضافت أن مذكرة مركز الأمن العالمي نصحت المغرب بأن يأخذ التهديد بشكل جدي، لأن حمدوش "يمتلك علاقات واسعة مع متطرفين في المغرب وإسبانيا، ولديه الاطلاع الكافي على الخطط والتحضيرات السرية لشن هجمات".
فى أوروبا اثار الهجومان اللذان وقعا في نهاية الاسبوع في كوبنهاغن واستهدفا كما في باريس الجالية اليهودية وموقعا يرمز الى حرية التعبير، صدمة جديدة في اوروبا التي تواجه تحديات الارهاب. 
وفي وقت تواصل الشرطة الدنماركية التحقيق حول منفذ الهجومين الذي قتلته قوات الامن الاحد وعرفت عنه وسائل الاعلام باسم عمر الحسين، أكد رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس لاذاعة "ار تي ال" بأنه يتوجب على أوروبا أن تتحد لمواجهة خطر التطرف. 
وبعد اكثر من شهر على اعتداءات باريس التي اوقعت 17 قتيلا، كان لاعتداءي كوبنهاغن اللذين اسفرا عن قتيلين وقعا خاصا في فرنسا. 
وما زاد من وقع الحدث تعرض مئات المقابر للتدنيس في مدفن يهودي في سار-اونيون بشرق فرنسا ما اثار تنديدا شديد اللهجة من الرئيس فرنسوا هولاند ومن رئيس وزرائه الذي ندد ب"عمل شنيع". 
وفي كوبنهاغن، وجهت السلطات القضائية الى شخصين تهمة التواطؤ مع مرتكب الاعتداءات. وقال المتحدث باسمها ستين هنسن "وجهت التهمة الى الرجلين بالتواطؤ". 
وقال المحامي مايكل جول اريكسن لفرناس برس "لم توجه اليهما تهمة الارهاب انما التواطؤ للاشتباه بأنهما قدما مساعدة للمنفذ لاخفاء سلاح وتزويده بمخبأ". 
وقال المحامي ان الشابين وهما في العشرينيات نفيا التهمة الموجهة اليهما. ولم يتم الكشف عن هويتهما بسبب الحماية التي يؤمنها الطابع السري للتحقيقات. 
لكن صحيفة "اكسترا بلات" ذكرت انهما من اصول اجنبية. 
وقتل الشاب البالغ من العمر 22 عاما والذي يشبه بانه منفذ الاعتداءين قرابة الساعة 4,00 تغ الاحد برصاص الشرطيين بعدما فتح النار عليهم في حي نوريبرو الشعبي. 
وأعلنت الشرطة في بيان "تم التعرف على هوية المنفذ المفترض للهجومين، انه شاب في الثانية والعشرين من العمر من مواليد الدنمارك ومعروف لدى الشرطة لتورطه بجنح تتضمن حمل سلاح واعمال عنف". وأضافت "كما انه معروف لارتباطه بعصابات جانحين". 
وذكرت صحيفة اكسترا بلاديت الدنماركية ان الرجل كان خرج من السجن قبل اسبوعين بعد قضاء عقوبة بعدها هاجم بالسكين شابا في التاسعة عشرة من عمره في محطة كوبنهاغن للقطارات بدون سبب واضح. 
كما كان معروفا لدى اجهزة الاستخبارات التي افادت انها تحقق في "فرضية مفادها ان الشخص المعني قد يكون استلهم الاحداث التي جرت في (مقر صحيفة) شارلي ايبدو في باريس". 
وأكد وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف الذي زار كوبنهاغن الاحد "التصميم على مكافحة الارهاب معا"، مشيرا الى "ان الاحقاد ذاتها تنتشر في عواصم الاتحاد الاوروبي". 
وندد رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون ب"اعتداء مروع" ضد "حرية التعبير وحرية المعتقد" فيما دانت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل "الازدراء للكرامة البشرية" الذي يكشف عنه الهجومان. وشددت رئيسة الحكومة الدنماركية هيلي ثورنينغ شميت التي زارت الكنيس الاحد على انه "يجب الا يسمح لاحد بمهاجمة المجتمع الدنماركي المنفتح والحر والديموقراطي بدون عقاب". 
هذا وقال مسؤول إن أربعة انتحاريين هاجموا مقرا إقليميا للشرطة في شرق أفغانستان مما أدى إلى مقتل 22 من أفراد الشرطة في هجوم أعلنت حركة طالبان على الفور مسؤوليتها عنه. 
والهجوم في إقليم لوجار خارج العاصمة كابول هو الأحدث الذي يستهدف قوات الأمن الأفغانية في أعقاب انسحاب معظم القوات الأجنبية المقاتلة من البلاد بنهاية العام الماضي بعد 13 عاما من الحرب. وفي باكستان أسفر هجوم انتحاري آخر لطالبان على مقر للشرطة الإقليمية عن مقتل ستة أشخاص على الأقل في مدينة لاهور الشرقية فيما وصفه المتشددون بأنه ثأر بعد إعدام زملاء لهم. 
وزار مدير الاستخبارات الباكستانية ورئيس هيئة أركان الجيش كابول لحضور اجتماعات مع الزعماء الافغان بشأن التعاون لمحاربة المتشددين في جانبي الحدود. 
وفي الهجوم الافغاني اقتحم المهاجمون الاربعة مجمع الشرطة حيث فجر أحدهم سترة ناسفة يرتديها عند البوابة الرئيسية مما أسفر عن مقتل شرطي واحد. وقال حاكم لوجار نياز محمد أميري ان اثنين من المهاجمين قتلا بالرصاص في المعركة التي أعقبت ذلك. وقال أميري للاسف تمكن المهاجم الاخر من تفجير الشحنة الناسفة التي لديه داخل صالة الطعام حيث كان أفراد الشرطة مجتمعين. 
وقال عبد الولي طوفان نائب رئيس شرطة لوجار ان 21 شرطيا على الاقل قتلوا وان سبعة اصيبوا في انفجار قاعة الطعام. وأعلن ذبيح الله مجاهد المتحدث باسم طالبان على حسابه الرسمي بموقع تويتر المسؤولية عن الهجوم. 
وفي وقت سابق قالت الشرطة إن قنبلة مثبتة بمركبة تسببت في إصابة شخص في كابول مما كسر حالة من الهدوء سادت في الآونة الأخيرة بالعاصمة الأفغانية. وقال قائد شرطة كابول عبد الرحمن رحيمي إن القنبلة التي انفجرت في شرق المدينة قتلت موظفا بمدينة كابول. 
وقعت أعمال العنف بينما قام رئيس اركان الجيش الباكستاني رحيل شريف والمسؤول الكبير بالاستخبارات رضوان أختر بزيارة كابول. وقال شريف في افادة صحفية تعمل باكستان مع أفغانستان والحكومة وتبذل كل ما في وسعها للتخلص من هذا التهديد الارهابي. 
وأعلنت وزارة الدفاع الأفغانية عن مقتل 76 مسلحا من طالبان جراء شن الجيش عملية استباقية ضد الحركة استهدفت معاقلهم في جنوب البلاد. 
وقالت الوزارة الأفغانية إن 76 عنصرا من طالبان قتلوا في اليوم الاول من العملية التي تستهدف 6 مناطق من ولايات قندهار وفرح واوروزجان المجاورة. ويشن الجيش الأفغاني هذه العملية في محاولة لإضعاف حركة طالبان قبل بدء هجوم الربيع السنوي وهي الفترة التي تكثف فيها من هجماتها ضد أهداف حكومية في مناطق مختلفة من البلاد. 
وكان الجيش والشرطة في أفغانستان قد قاما بإرسال عدة وحدات لشن هجوم على المتمردين في 4 مناطق بإقليم هلمند المضطرب والواقع جنوب البلاد، وذلك بعد أقل من شهرين على انسحاب القوات الدولية من أراضي البلاد.