حملات التنكيل الإسرائيلية بالفلسطينيين تحاصر الخليل وتتابع الاعتقالات في القدس

السلطة الفلسطينية تبدأ بتفعيل عضوية فلسطين في "المحكمة الجنائية الدولية في أول شهر إبريل"

فتح تدعو العالم إلى الاعتراف بالدولة الفلسطينية وفق النموذج السويدى

مجموعات شبابية فلسطينية تستعد للتصدي لزيارة نتنياهو للحرم الإبراهيمي

فرنسا ترفض تصريحات نتنياهو الذي دعا يهود أوروبا للهجرة إلى إسرائيل

      
      استقبل رئيس دولة فلسطين محمود عباس، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، وزير خارجية إيرلندا شارل فلاناغان. 
وأطلع عباس، الوزير الضيف، على آخر مستجدات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، والصعوبات التي تواجه المسيرة السياسية. وأشار الرئيس إلى خطورة استمرار الحكومة الإسرائيلية بحجز أموال الضرائب الفلسطينية، داعيا المجتمع الدولي والاتحاد الأوروبي للتدخل والضغط على إسرائيل للإفراج عن الأموال الفلسطينية. 
وثمن عباس، الدعم الذي أعلنت عنه إيرلندا لصالح جهود إعادة إعمار قطاع غزة، من أجل إنهاء معاناة الآلاف من أبناء شعبنا جراء تدمير منازلهم خلال العدوان الإسرائيلي الأخير. بدوره، أكد الوزير الإيرلندي، التزام بلاده بدعم مبدأ حل الدولتين، وعدم شرعية الاستيطان. 
واعتقلت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، سيدة مقدسية لدى خروجها من المسجد الأقصى المبارك، عبر بوابة الناظر المجلس، وتم اقتيادها الى أحد مراكز التوقيف والتحقيق في المدينة. 
وكانت النساء تصدين، الثلاثاء بهتافات التكبير لاقتحام مجموعة من ضباط وعناصر من شرطة الاحتلال، والتي نفذت جولات مشبوهة في أرجاء المسجد المبارك. وكانت هناك اقتحامات جديدة نفذتها مجموعات صغيرة من المستوطنين للمسجد الاقصى من باب المغاربة وبحماية مشددة من عناصر الوحدات الخاصة بشرطة الاحتلال. 

وكانت شرطة الاحتلال اعتقلت أربع سيدات خلال خروجهن من المسجد الاقصى، وأفرجت لاحقا عن واحدة، في حين أخضعت النسوة الثلاث الى تحقيقات استمرت عدة ساعات قبل الافراج عنهن مساء بشرط الابعاد عن المسجد الأقصى لمدة اسبوعين. 
واعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي ، ضابط في الامن الفلسطيني، وثلاثة شبان آخرين خلال محاصرة ومداهمة قرية عصيرة الشمالية، استمرت اكثر من 12 ساعة متواصلة. 
وقالت مصادر امنية فلسطينية أن قوات الاحتلال اغلقت حاجز ال 17 وهو المدخل الشمالي للقرية ومنعت كافة المواطنين من التنقل عبره وفي ساعات المساء داهمت قوات الاحتلال الاسرائلي القرية وتحديدا في المنطقة الشرقية وقامت بعمليات تفتيش ومداهمه لعدد من منازل المواطنين فيها دون معرفة الاسباب. واضافت المصادر ان قوات الاحتلال اعتقلت ضابطا في جهاز الاستخبارات العسكرية وهو احمد عبد الفتاح محمد ياسين 24 عاما والمواطن ضياء محمد سعيد 21 عاما بعد اقتحام منزليهما في القرية، كما اعتقلت على حاجز ال 17 الشابين ادهم وائل سوالمه 20 عاما ومحمد حسام جوابرة 21 عاما قبل انسحابها من القرية .
ومنع جنود الاحتلال المزارعين من الوصول إلى أراضيهم الزراعية في خربة لاصيفر المحاذية لقرية منيزل شرق بلدة يطا في محافظة الخليل. 
وذكر منسق اللجان الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان جنوب الخليل راتب الجبور، أن قوات الاحتلال منعت المواطنين من عائلات أبو عبيد وأبو علي وسميرات، من الوصول إلى أراضيهم بهدف حراثتها وفلاحتها. ونوه إلى أن الأراضي التي منع الاحتلال المزارعين من دخولها وتقدر بعشرات الدونمات، أصدرت محكمة الاحتلال خلال الأعوام القليلة الماضية حكما فيها نص على السماح لمالكيها من المواطنين الفلسطينيين بدخولها لزراعتها وفلاحتها، إلا أن قوات الاحتلال منعتهم من دخولها اليوم بحجة أن أسلاكا شائكة لمستوطنة بيت يتير المقامة على أراضي المواطنين شرق يطا أحاطت بها. 
وناشد الجبور كافة المؤسسات الوطنية والحقوقية والدولية التدخل الفوري والعاجل لوضع حد لهذه الممارسات الهادفة إلى ترحيل المواطنين من أراضيهم من خلال ثنيهم عن الاستمرار في زراعتها. 
واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي مواطنا من بلدة بيت أمر شمال الخليل. 
وأفاد الناطق الإعلامي باسم اللجنة الشعبية لمقاومة الاستيطان في بيت أمر محمد عوض، بأن شرطة الاحتلال اعتقلت الاسير السابق احمد خليل ابو هاشم 48 عاما، بعد إرغامه النزول من مركبته على مدخل البلدة، واقتادته الى ما يسمى معسكر عتصيون شمال الخليل. يذكر ان الاسير ابو هاشم المذكور، والد الاسيرين محمد 18 عاما وحمزة 16 عاما المعتقلين لدى قوات الاحتلال.
وكان وصل رئيس دولة فلسطين محمود عباس، إلى العاصمة البلجيكية بروكسيل، قادما من مملكة السويد بعد زيارة ناجحة استمرت ثلاثة أيام. 
وكان في استقبال عباس على أرض مطار بروكسيل الخاص، عدد من المسؤولين البلجيكيين، وسفيرة فلسطين لدى الاتحاد الاوروبي وبلجيكا ولوكسمبورغ ليلى شهيد. 
ورافق عباس في هذه الزيارة، نائب رئيس الوزراء، وزير الثقافة زياد أبو عمرو، وعضو اللجنة المركزية لحركة صفتحص نبيل شعث، والناطق باسم الرئاسة نبيل ابو ردينة، ومستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية مجدي الخالدي. 
وافتتح الرئيس الفلسطيني مقر السفارة الفلسطينية في ستوكهولم، بعد رفع التمثيل الدبلوماسي من بعثة إلى سفارة، إثر اعتراف السويد بدولة فلسطين. وأضاف أنه عندما نحصل على هذا الاعتراف لا يعني أننا لا نريد التفاوض مع الجانب الإسرائيلي، متابعا مهما حصل، سواء الاعترافات في أوروبا، أو في مجلس الأمن، أو في الجمعية العامة، من المهم أن نجلس إلى طاولة المفاوضات، وندعو الحكومة الإسرائيلية للبدء في المفاوضات على أساس الشرعية الدولية. 
ودعا إسرائيل إلى وقف الخطوات التي اتخذتها ضد دولة فلسطين وما أسمته عقوبات بوقف الأموال الفلسطينية عنا، لأن ذلك ليس من حقها إطلاقا، والأفضل لها ولنا أن نجلس إلى الطاولة لنحصل على دولتين، دولة فلسطين إلى جانب دولة إسرائيل تعيشان جنبا إلى جنب بأمن واستقرار. 
من جانبها، قالت وزيرة خارجية السويد مارغوت فولستروم، التي حضرت الافتتاح، نسعد اليوم بافتتاح مقر سفارة دولة فلسطين بعد رفع التمثيل الدبلوماسي من بعثة إلى سفارة، معربة عن أملها بتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين. 
والتقى الرئيس عباس رئيس وزراء السويد ستيفان لوفين، لتعزيز الدعم الدولي للقضية الفلسطينية، بعد أن أثارت ستوكهولم غضب إسرائيل، بسبب اعترافها بدولة بفلسطين. وأعرب عباس خلال اللقاء، عن أمله بأن يشكل اعتراف مملكة السويد بدولة فلسطين، وكذلك قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة باعتبار فلسطين دولة مراقب دافعا للموقف الدولي تجاه القضية الفلسطينية. 
وأعرب رئيس الوزراء السويدي ستيفان لوفن للرئيس الفلسطيني محمود عباس عن شروط ستوكهولم المسبقة لمساعدة فلسطين. وصرح رئيس الوزراء السويدي في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الفلسطيني بالنسبة إلينا فإن فلسطين دولة وتوقعاتنا حيال فلسطين وقادتها ستزداد. 
ونصبت طواقم تابعة لبلدية الاحتلال في القدس لافتة تعريفية في القدس القديمة، بالقرب من باب الناظر صالمجلسص، وهو إحدى بوابات المسجد الأقصى الرئيسية. 
وحملت اللافتة أسماء الأماكن التي حملت تسمية جبل الهيكل بالإشارة إلى المسجد الأقصى، وذلك باللغات العربية والعبرية والانكليزية. من جانبها، أوضحت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس أن صتغيير اسم أحد أبواب المسجد الأقصى يأتي استمرارا لمسلسل التهويد الذي تقوم به سلطات الاحتلال في القدس وتستهدف على وجه الخصوص الأقصى المبارك. 
واعتبرت الهيئة الاسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات نصب طواقم بلدية الاحتلال في القدس لافتة تسمية صجبل الهيكلص بالإشارة إلى المسجد الأقصى المبارك، باللغات العربية والعبرية والانكليزية، اعلان اسرائيلي عن قرب اقامة الهيكل على انقاض الاقصى المبارك. واشارت الهيئة في بيانها الى التطرف الاسرائيلي بفرض الامر الواقع بتهويد المسجد الاقصى وتحويله الى كنيس يهودي تمهيدا لاقامة الهيكل المزعوم على انقاضه، منوهةً الى تسارع المخططات والاجراءات التهويدية في الحرم القدسي الشريف وكأن دولة الاحتلال الاسرائيلي بمعاونة مستوطنيها ومتطرفيها تسابق الزمن لتحقيق الحلم اليهودي باقامة الهيكل باسرع وقت ممكن.
من جهته قال عزام الاحمد  «لقد انتهت كل الإجراءات المتعلقة بعضويتنا في المحكمة الجنائيّة الدّولية، وأصبحنا أعضاء وسنمارس حقوقنا ابتداء من الأوّل من نيسان (أبريل) المقبل وذلك وفقاً لنظام المحكمة. 
وأضاف «يبدو أنّ هناك تفهماً في أوساط المحكمة الجنائيّة الدّوليّة، لجرائم الحرب التي ارتكبتها إسرائيل، فقد بادرت المّدعية العامّة للمحكمة بفتح ملفّ جرائم إسرائيل في الحرب الأخيرة في غزّة، قبل أن نطلب، ومعروف أنّ إسرائيل، أصيبت بالغضب وكذلك الولايات المتحدة الأميركية بسبب الإجراءات التي أعلنت عنها المدعية العامة». 
وشرح الأحمد أن ممارسة الحقوق الفلسطينية ستبدأ في الأول من نيسان/إبريل وقد تمّ تشكيل لجنة وطنية قانونية فلسطينية من مختصّين قانونيين بدأت عملها في تحضير الملفات التي سنقدمها الى المحكمة وعلى رأسها جرائم الاستيطان، الى جانب جرائم الحرب التي ارتكبت في غزّة والقدس». 
وردّا على سؤال يتعلق بالعلاقة الفلسطينية المصرية وخصوصاً معبر رفح قال الأحمد «إنّ قضيّة معبر رفح لها علاقة بالانقسام الفلسطيني الحاصل، لأنه حين انشقّت حركة «حماس» العام 2007 انسحب المراقبون الأوروبيون من معبر رفح وأصبح المعبر معطّلا وأوجدت مصر صيغة للتعامل مع كيفية مرور أهالي قطاع غزّة من معبر رفح. الآن بعد ثورة 30 يونيو في مصر اتفقنا كسلطة فلسطينية وكمنظّمة تحرير، وقد قمت شخصياً بهذا الاتفاق نيابة عن السلطة ومنظمة التحرير مع مصر فحين تبسط حكومة التوافق الوطني سلطتها على غزّة، ويتواجد حرس الرئيس فيدير أمنيّا معبر رفح، حينها ستكون مصر جاهزة، لإعادة العمل الى طبيعته، وبالتالي فالمشكلة اليوم هي الخلاف الواقع بين مصر من جهة و»حماس» من جهة ثانية، واتهامات مصر ل»حماس» بأنّها تدعم الإخوان المسلمين، وما يقومون به في سيناء هو الأزمة أما نحن فنسعى دوما مع الإخوة في حركة «حماس» لكي يبتعدوا عن الشأن الداخلي المصري، والتصرّف كفلسطينيين، حتّى نستطيع حلّ الإشكاليّات مع مصر، لعودة المعبر الى عمله الطبيعي. 
وماذا عن إعادة إعمار غزّة وخصوصاً وأنّ بعض الجهات تحمّل السلطات الفلسطينية مسؤولية التأخير في إعادة الإعمار، يجيب عزام الأحمد «الإعمار يحتاج الى المال وليست السلطة هي التي تدفعه بل الدول المانحة. وفي القاهرة وإبان مؤتمر الدول العربية اشترط المانحون أن تكون السلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس هي التي تشرف على إعادة الإعمار، وحتى الآن فإن «حماس» لم تسلّم كل المعابر الى السلطة الفلسطينية، فبرزت مشاكل كثيرة سواء في المعابر أو في سواها. وعندما ننتهي من هذه المشاكل أعتقد بأنّ الأمور ستسير قدماً، علما بأنّ الإعمار يسير ببطء بسبب عدم توفّر المال، حتّى الآن».
من جهته أجرى الرئيس الفلسطيني محمود عباس في إستوكهولم محادثات مع ستيفان لوفين رئيس وزراء السويد ووزيرة الخارجية مارغوت فالستروم، تناولت الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط ومستجدات القضية الفلسطينية إضافة إلى العلاقات الثنائية بين فلسطين والسويد وسبل تعزيزها في شتى المجالات، وسبل إحياء عملية السلام المتوقفة، وذلك بعد الانتخابات المقررة في دولة الاحتلال الإسرائيلية منتصف آذار/مارس المقبل. 
وكان عباس وصل مساء الاثتين إلى السويد في زيارة هي الأولى منذ إعلان إستوكهولم الاعتراف رسميا بدولة فلسطين في تشرين أول/أكتوبر الماضي. وتستمر الزيارة ثلاثة أيام. 
إلى ذلك، دعت حركة "فتح" التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس دول العالم والاتحاد الأوروبي خصوصا إلى اعتماد النموذج السويدي وتعجيل الاعتراف بالدولة الفلسطينية. 
وقال المتحدث باسم الحركة في أوروبا جمال نزال، في بيان صحافي: إن "الاعتراف السويدي بالدولة الفلسطينية له نتائج إيجابية في السياسة والتفكير الفلسطيني ويدحض الحجج التي تستخدمها بعض الدوائر المترددة في تحقيق الاعتراف الفعلي بدولة فلسطين". 
وأضاف "شعبنا يشعر بثقة متزايدة لأن اعتراف العالم بدولتنا وسيلة لحل النزاع، ويعتبر عاملاً حاسماً في ثني الاحتلال عن إطالة أمد ممارساته غير القانونية في أراضينا". 
ونفى نزال أن يكون الاعتراف بفلسطين "يؤثر سلباً على نتائج المفاوضات" مع دولة الاحتلال الإسرائيلية، معتبرا ذلك أمراً "غير منطقي لأن الاستقلال الفلسطيني العملي هو الوسيلة الوحيدة التي تضمن الوصول لحل الدولتين". 
ورأى المتحدث باسم "فتح" أن "تأجيل الاعتراف بفلسطين حتى توافق عليه أو ترفضه إسرائيل في المفاوضات (غير الموجودة حالياً) يوفر حيزاً زمنياً للاحتلال، كي يستغله في القضاء على حل الدولتين".
وعقد الثلاثاء بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية اجتماع اللجنة المسؤولة عن الصندوق العربي لدعم الأسرى الفلسطينيين والعرب وتأهيل المحررين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، برئاسة الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالجامعة العربية السفير محمد صبيح ومشاركة دولتي العراق وفلسطين والأمانة العامة للجامعة. 
وقال السفير محمد صبيح في تصريحات للصحافيين إن الاجتماع مخصص لمجلس إدارة الصندوق الخاص بدعم الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين والعرب بسجون الاحتلال والذي تم إنشاؤه بناءً على قرار من المؤتمر الدولي لدعم الأسرى الذي عقد في بغداد نهاية العام 2012، واعتمدته قمة الدوحة العام 2013 وبعد ذلك تم اتخاذ قرارات من مجلس الجامعة العربية بتأسيس الصندوق وتشكيل مجلس لإدارته. 
وطالب صبيح كل الدول العربية والمؤسسات العربية والدولية والهيئات المعنية والنقابات والأحزاب بدعم هذا الصندوق وذلك دعما لصمود وكرامة الشعب الفلسطيني، مشيراً إلى أن ما وصل للصندوق حتى الآن 580 ألف دولار للمشاريع و150 ألف دولار لدعم الوحدات السكنية.
ووزعت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا)، صناديق المواد الغذائية لأكثر من 93 ألف لاجئ فلسطيني متواجد في العاصمة السورية دمشق.
 وقد تم تقديم هذه المساعدات الضرورية من الدعم الذي قدمته دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث قدمت ما مقداره 55 مليون درهم (15 مليون دولار) لتأمين المساعدات الغذائية للاجئين الفلسطينيين منذ شهر يوليو 2014، على خلفية استمرار تفاقم الأزمة الإنسانية في سوريا.
وتتضمن الاتفاقية الموقعة بين دولة الإمارات العربية المتحدة والأونروا توزيع المساعدات الغذائية لمجموعة من اللاجئين الفلسطينيين المتواجدين داخل الحدود السورية؛ والذي يتراوح إجمالي عددهم نحو 460 ألف لاجئ. وقد تمكنت الأونروا ليومنا هذا، بفضل التمويل الذي تقدمه دولة الإمارات، من شراء وتوزيع أكثر من 630 طناً مترياً من المواد الغذائية للاجئين، على أن تستكمل المرحلة التالية من توزيع المساعدات خلال الشهر الحالي.
حيث تعتمد الغالبية العظمى منهم على المساعدات الغذائية التي تقدمها الأونروا، في ظل انعدام الأمن الغذائي نتيجة تدهور القطاع الزراعي وارتفاع نسبة التضخم إلى أكثر من 89% في عام 2013. كما نزح أكثر من نصف اللاجئين الفلسطينيين في داخل سوريا، بعد أن فقدوا عدداً من أفراد أسرهم ومنازلهم ومصادر دخلهم ووسائل المعيشة، فضلاً عن استنفاد جميع مدخراتهم في ظل ارتفاع نسبة البطالة المنتشرة في جميع أنحاء سوريا بنسبة تصل إلى 54%.
وفي هذا السياق قالت الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، وزيرة التنمية والتعاون الدولي: «إن دولة الإمارات ملتزمة بتقديم الدعم والمساندة للمحتاجين أينما كانوا، وسنواصل العمل مع شركائنا الدوليين لتقديم الدعم للاجئين. إن الأونروا شريك مهم لتحقيق تلك الأهداف التي نسعى إليها، ونتطلع إلى تعزيز جهودنا المشتركة سوياً لدعم القضايا الإنسانية الملحة».
على صعيد أخر حذرت فصائل فلسطينية من مغبة إقدام رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو على اقتحام الحرم الابراهيمي الشريف في مدينة الخليل .
وقال عضو المكتب السياسي لحركة حماس عزت الرشق، إن التفكير في اقتحام الحرم الإبراهيمي يعد تصعيدا خطيرا واستفزازا لمشاعر الشعب الفلسطيني، الذي لن يبقى مكتوف الأيدي أمامه، ولن يسكت عن هذه الجريمة. وأكد أن " الحرم الإبراهيمي وقف إسلامي مثل بقية المقدسات الإسلامية في الضفة الغربية والقدس، ولن تكون مزادا للدعاية الانتخابية الصهيونية الرخيصة".
من جهتها، حذرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين من تداعيات الزيارة، داعية إلى مقاومتها بمختلف الأشكال وبكل قوة لإفشال أهدافها العنصرية في استكمال تهويد الحرم الشريف.
وشددت الجبهة في بيان على أن هذه الخطوة تأتي في سياق حملة الانتخابات الإسرائيلية، كما كانت زيارة "شارون" إلى المسجد الأقصى بالسابق، واعتبرتها أنها تشكل إمعانا في العنصرية وفي استخدام الادعاءات الدينية الوهمية سبيلا للوصول إلى السلطة ودون النظر إلى ما يترتب عليها من نتائج تتحمل مسؤوليتها حكومة العدو.
هذا واصيب مواطن بجروح متوسطة برصاص جنود الاحتلال اسرائيلى شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة. 
وافاد مراسل وفا - عن مصادر طبية وشهود عيان في خان يونس - أن قوات الاحتلال الإسرائيلي فتحت نيران رشاشاتها تجاه عدد من المزارعين والمواطنين قرب الشريط الحدودي شرق بلدة خزاعة شرق المدينة، مما أدى إلى إصابة مواطن برصاصة في قدمه، نقل على إثرها إلى المستشفى لتلقي العلاج، وحالته متوسطة.
يذكر أن الاحتلال يتعمد يومياً إطلاق النار صوب المواطنين والمزارعين الذين يحاولون الوصول إلى أراضيهم الحدودية شمال وشرقه القطاع.
شرعت آليات الاحتلال الإسرائيلي، الأحد (15|2)، بأعمال توسيع مستوطنة يهودية على حساب أراضي الفلسطينين المصادرة في بيت لحم جنوب الضفة الغربية المحتلة.
وأوضح رئيس مجلس قروي واد فوكين ببيت لحم، أحمد سكر، أن جرافات الاحتلال شرعت بعمليات تجريف لأراضٍ فلسطينية في أطراف القرية لصالح أعمال توسيع مستوطنة "تسار هداسا" المقامة على أراضي واد فوكين، حيث أن عمليات التوسيع تلتهم الأراضي المصادرة. ولفت سكر في حديث لـ "قدس برس"، إلى أن الاحتلال شرع بتطبيق ما أعلن عنه قبل أيام من عمليات توسيع لمستوطنات في بيت لحم على حساب أراضي واد فوكين والتي تقدر بمساحة 1200 دونم.
وأفادت مصادر حقوقية فلسطينية، بأن محكمة عسكرية إسرائيلية أصدرت الأحد، قراراً بالسجن الفعلي مدة 22 شهراً بحق أسير فلسطينية.
وأوضح "نادي الأسير الفلسطيني" في تصريح صحفي له، أن محكمة الاحتلال في سجن "عوفر" أصدرت اليوم حكماً بالسجن الفعلي بحق الفتاة الفلسطينية ثريا كمال بزار (21 عاماً) من مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية المحتلة. ويشار إلى أن بزار معتقلة في سجن "هشارون" الإسرائيلي منذ تاريخ 26 تموز/ يوليو الماضي، برفقة 19 أسيرة فلسطينية، أقدمهن وأعلاهن حكماً هي لينا الجربوني من داخل الخط الأخضر، وهي معتقلة منذ عام 2002 ومحكومة بالسجن لمدة 15 عاماً.
وفي السياق ذاته، لفت النادي إلى أن من بين الأسيرات المعتقلات لدى الاحتلال، 3 قاصرات، هن؛ المقدسيتين ديما السواحرة ويثرب ريان (17 عاماً)، وهالة أبو سل (17 عاماً) من الخليل. ومن الجدير بالذكر، أن عدداً من الأسيرات يعانين أوضاعاً صحية سيئة، في حين تواصل سلطات الاحتلال سياسة الإهمال الطبي بحقهن.
وأكد الشيخ محمد حسين المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، ان استمرار الرباط في الاماكن المقدسة كفيل بحمايتها من الانتهاكات الاسرائيلية، فيما دعت مجموعات شبابية فلسطينية الى التصدي للزيارة الإستفزازية التي يعتزم رئيس حكومة الإحتلال بنيامين نتنياهو القيام بها للحرم الابراهيمي في الخليل خلال الفترة المقبلة. 
وقال الشيخ حسين في مؤتمر صحافي في وزارة الاعلام برام الله ان القيادة الفلسطينية تجري من خلال بعثاتها الدبلوماسية اتصالات مع دول الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الاسلامي وباقي الدول الصديقة للعمل من أجل إجبار رئيس الحكومة الاسرائيلية على التراجع عن نيته باقتحام الحرب الابراهيمي لما لذلك من تداعيات خطيرة. 
ولفت الى أن ما تناقلته وسائل الاعلام عن نية رئيس الوزراء الاسرائيلي اقتحام الحرم الإبراهيمي، " دعاية انتخابية لنتنياهو وحزبه، حيث دأب الزعماء اليهود قبل أي انتخابات تدنيس أماكن ومقدسات إسلامية، وارتكاب مجازر بحق شعبنا، ليصنعوا ورقة رابحة لأحزابهم في الانتخابات، وهي أوراق رخيصة". 
وأضاف "اسرائيل متخوفة من اقتحام نتنياهو للحرم الابراهيمي الشريف، لأن شعبها وقيادتها يدركان حجم ايذاء مشاعر المسلمين، ويعرف تماما أنه ملك للمسلمين وحقهم، وأنه من هنا يبدأ اللعب بالنار، من نقطة تدنيس المقدسات وأماكن العبادة، وعلى اسرائيل ومن يقترف جرائمه بحقنا وحق مقدساتنا أن تحمل النتائج." 
الى ذلك، بدأت مجموعات شبابية ومن خلال مواقع التواصل الاجتماعي حملة لحشد الجهود والتصدي بالقوة لاقتحام رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو للحرم الإبراهيمي في العاشر من الشهر المقبل كما اعلن. 
ودعت المجموعات إلى التجمهر في البلدة القديمة والخروج من الجامعات والمعاهد والمدارس والمشاركة الواسعة في التصدي لأي محاولة تدنيس للحرم الإبراهيمي من قبل نتنياهو. وكانت الفصائل الفلسطينية حذرت من قيام نتنياهو بعملية الاقتحام للحرم الإبراهيمي، معتبرة ان مثل هذه الخطوة قد تشعل فتيل انتفاضة ومواجهة واسعة المنطقة.
وكانت مؤسسة إسرائيلية تهويدية تطلق على نفسها اسم « الحفاظ على تراث حائط المبكى أعلنت » عن مناقصة من أجل تنفيذ أعمال حفريات في الأنفاق أسفل الحائط الغربي للمسجد الأقصى المبارك في العشرين من فبراير الحالي، واقتحم المستوطنون المسجد الأقصى فيما يعتزم رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتانياهو اقتحام الحرم الإبراهيمي في الخليل الأسبوع المقبل.
وحذر رئيس دائرة شؤون القدس في منظمة التحرير الفلسطينية أحمد قريع من خطورة قيام مهندسين ومقاولين إسرائيليين بتنفيذ جولات سرية في المسجد الأقصى بهدف التعرف على أهداف هذه الحفريات وطبيعتها والمشاركة في المناقصة المطروحة.
كما حذر قريع من خطورة الأنفاق الإسرائيلية الموجودة في المدينة المقدسة والمنتشرة بشكل جنوني بهدف تهويد مدينة القدس وبسط السيطرة عليها وتهجير المقدسيين واقتلاعهم من أرضهم وإحلال المستوطنين مكانهم.
وفيما اقتحمت عصابات المستوطنين مجدداً، المسجد الأقصى بحراسات معززة من عناصر شرطة الاحتلال الخاصة، يعتزم بنيامين نتانياهو رئيس حكومة إسرائيل اقتحام الحرم الإبراهيمي وزيارة «مغارة المكفيلا» التي أقام فيها الاحتلال كنيسا يعتبر معقلاً لغلاة المستوطنين واليمين المتطرف.
 وقالت صحيفة «يديعوت أحرونوت» إن خطوة نتانياهو تأتي في إطار انتخابات الكنيست ومحاولة لجذب أصوات ناخبين من التيار الديني القومي. وأضافت الصحيفة أن نتنياهو سيقوم بجولة في الكتلة الاستيطانية «غوش عتصيون» وذلك استمراراً لزيارته إلى مستوطنة «عيلي» معقل المتدينين القوميين الأسبوع الماضي.
واعتبرت الصحيفة أن هذه الجولة التي يعتزم نتانياهو القيام بها تشكل «تطوراً ذا دلالة» لأن نتنياهو تجول في المستوطنات مرات قليلة «وحرص على زيارة الكتل الاستيطانية فقط». وأشارت إلى أن اقتحام الحرم الإبراهيمي يأتي في إطار المنافسة بين حزب الليكود وحزب «البيت اليهودي» على أصوات المتدينين القوميين.
لكن الصحيفة حذرت من احتمال «اشتعال الوضع» في الخليل وربما في الضفة الغربية أيضاً، بسبب اقتحام نتانياهو للحرم الإبراهيمي، مذكرة بأن قرار نتانياهو كرئيس للحكومة في عام 1996 بفتح نفق تحت الحرم القدسي أدى إلى اندلاع مواجهات أسفرت عن استشهاد قرابة 60 فلسطينياً ومقتل 17 جندياً إسرائيلياً، وأن اقتحام أريئيل شارون للحرم القدسي في عام 2000 أدى إلى اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية.
ودعا حزب الليكود في إعلانات وقّعت عليها عضو الكنيست تسيبي حوطوفيلي ونشرها في وسائل إعلام المتدينين القوميين إلى عدم التصويت لحزب «البيت اليهودي» وإنما لحزب الليكود. ويتهم سياسيون وشخصيات أمنية سابقة نتانياهو بأنه مستعد لفعل أية خطوة من أجل تحقيق مكاسب شخصية في الانتخابات.
يذكر أن أريئيل شارون اقتحم المسجد الأقصى عام 2000 قبل الانتخابات في إسرائيل ما أدى إلى اندلاع الانتفاضة.
فى سياق آخر زعم وزير الحرب الاسرائيلي موشيه يعالون، إن التحذيرات من احتمال انهيار السلطة الفلسطينية جراء سياسات دولة الاحتلال، ما هي إلا "اختراع إسرائيلي" يلوح به رجال السلطة. 
ونقلت صحيفة "معاريف" عن يعالون قوله "إن مثل هذه الادعاءات تم التلويح بها أيضا قبل الاجتياح الشامل لمناطق الضفة (عملية السور الواقي) في العام 2002، عندما فقد الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات القدرة على القيادة"-على حد ادعائه-. 
وقال يعالون "إذا أراد الفلسطينيون الانهيار فسينهارون وإذا لم يريدوا فلن ينهاروا"، وادعى ان (إسرائيل) لا تنوي الانشغال بإدارة شؤون الفلسطينيين، مضيفاً "يوجد هناك من يرغب برؤية أبو مازن وهو يرمي بمفاتيح السلطة وتسليمها لإسرائيل". 
وادعى يعالون انه يرغب بوجود سلطة مسؤولة وقادرة على العمل وحتى تتمكن الحكومة الإسرائيلية من التعاون معها"، مضيفا "إسرائيل لا ترغب بأن تكون مسؤولة عن السلطة وإنما شريكة لها". 
وكانت جهات فلسطينية ودولية حذرت من مخاطر انهيار السلطة في حال مواصلة (اسرائيل) احتجاز اموال الضرائب التي تجبيها نيابة عنها بموجب الاتفاقات الموقعة بين الجانبين، علما أن تل ابيب اتخذت قرار بتجميد تحويل الاموال الفلسطينية منذ نحو شهرين وبعد الطلب الذي تقدمت به القيادة الفلسطينية للانضمام الى محكمة الجنايات الدولية.
وأظهر استطلاع جديد للرأي أن المعسكر الصهيوني (القائمة المشتركة لحزبي العمل والحركة) متقدم بمقعد على حزب الليكود بزعامة رئيس الوزراء المتطرف بنيامين نتنياهو، وذلك قبل نحو شهر من الانتخابات العامة المبكرة في السابع عشر من الشهر المقبل. 
وأشار استطلاع الرأي الذي أجرته القناة الثانية للتليفزيون الإسرائيلي ونشرت نتائجه صحيفة "يديعوت أحرونوت" الى حصول المعسكر الصهيوني على 25 مقعداً والليكود على 24. ويبلغ هامش الخطأ 6ر3 %. 
وجاءت القائمة المشتركة للأحزاب العربية في المركز الثالث ب12 مقعداً، وحزبا (البيت اليهودي) و(يش عتيد) (أي هناك مستقبل) في المركز الرابع ب11 مقعداً لكل واحد منهما. 
وأوضح الاستطلاع حصول حزب "كلنا" على سبعة مقاعد وحزب (اسرائيل بيتنا) بزعامة وزير الخارجية العنصري أفيغدور ليبرمان على 7 مقاعد وحزب (ياحَد) برئاسة النائب ايلي يشاي على خمسة مقاعد وحزب (شاس) على 6 مقاعد. 
وكان استطلاع للرأي نشرت نتائجه يوم الجمعة الماضي أظهر تقدم حزب "الليكود" بفارق مقعد واحد بحصوله على 24 مقعداً و"المعسكر الصهيوني" على 23.
فى باريس قال الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند إن اليهود «لهم مكانتهم في أوروبا وعلى الأخص في فرنسا» وذلك على إثر دعوة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يهود أوروبا للهجرة إلى فلسطين المحتلة. 
ودعا هولاند الفرنسيين إلى التيقظ بعد تدنيس مئات المدافن في مقبرة يهودية شرق فرنسا وأعلن أنه سيشارك «إن سمحت الظروف» في حفل سيقام في هذه المنطقة. 
وقال هولاند «لن أقبل بتصريحات تصدر في إسرائيل تبعث على الاعتقاد بأن اليهود لم يعد لهم مكانتهم في أوروبا وعلى الأخص في فرنسا» مضيفا «لكن علينا أن نضمن لكل يهود فرنسا وبشكل أوسع لكل مواطني فرنسا الأمن والاحترام والاعتراف والكرامة». 
وكان نتنياهو دعا الأحد يهود أوروبا إلى الهجرة إلى فلسطين المحتلة وذلك بعد هجومي كوبنهاغن، وقد سبق وأغضب باريس بإعلانه في العاشر من كانون الثاني/يناير ليهود فرنسا أن إسرائيل هي «موطنكم»، وذلك بعد احتجاز رهائن في متجر يهودي أسفر عن مقتل أربعة يهود. 
وأكد رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس أن فرنسا لا ترغب برحيل يهود فرنسا إلى (إسرائيل) وعبر عن «أسفه» لتصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي. 
والتحقيق لا يزال جاريا بشأن تدنيس ثلاثمئة قبر في المقبرة اليهودية في سار-اونيون وهي أكبر عملية تدنيس في فرنسا منذ 25 سنة.