الرئيس السيسي يشدد على ضرورة تماسك المسلمين والمسيحيين لحماية الوطن ودحر الارهاب

الغارة المصرية في ليبيا طاولت صواريخ ومدافع على سطوح أبنية

توقيع اتفاق مصري – فرنسي لتزويد الجيش المصري بأربع وعشرين طائرة "رافال"

القوات المصرية توجه ضربات استباقية إلى الإرهاب في سيناء

إيطاليا مستعدة للمشاركة بمكافحة داعش في ليبيا بآلاف الجنود

الاتحاد الأوروبي يعلن تضامنه مع مصر

أمين عام الجامعة العربية يدعو إلى إحياء معاهدة الدفاع العربي المشترك لحماية الأمن القومي من الارهاب

           
         دعا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي جموع المصريين إلى وحدة الصف الوطني والتكاتف لاجتياز هذه الأحداث العصيبة، مؤكدًا أن تعاضدهم مسلمين ومسيحيين، هو السبيل الوحيد الذي يكفل سلامة الوطن ودحره للإرهاب، بل يضيف مزيدًا من القوة والتلاحم للنسيج الوطني المصري. 
وأكد الرئيس السيسي، خلال زيارته إلى مقر الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، للقاء البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية وتقديم العزاء في المواطنين المصريين الأبرياء ضحايا الحادث الإرهابي الآثم الذي وقع في ليبيا، على أن مثل هذه الأعمال الدنيئة المجافية لتعاليم كل الأديان السماوية والقيم الإنسانية النبيلة، لن تثني المصريين عن عزمهم مواصلة الطريق الذي بدأوه لبناء مصر الجديدة، التي تحقق آمال وطموحات شعبها على أسس من العدالة والمساواة واحترام حقوق الجميع. 
وأعرب الرئيس السيسي عن مواساته لأسر الضحايا، مؤكداً أنهم سيلقون كامل الاهتمام والرعاية من كافة أجهزة الدولة المعنية. 
وصرح الناطق الرسمي باسم الرئاسة المصرية السفير علاء يوسف بأن أداء الرئيس السيسي لواجب العزاء في الضحايا الأبرياء جاء بدافع وطني وكمواطن مصري في المقام الأول قبل كونه رئيساً للجمهورية ولكل المصريين، حيث حرص على التوجه إلى مقر الكاتدرائية دون انتظار لإجراء أي ترتيبات مراسمية أو إعداد موكب رسمي. 
وأضاف السفير يوسف أن الدولة المصرية التي احتفظت لذاتها بحق الرد في التوقيت المناسب وبالكيفية التي ترتأيها، لم تألُ جُهداً لتحقيق القصاص السريع والعادل لأبنائها الأبرياء الذين قضوا جراء هذا الحادث الإرهابي الغاشم.
هذا وتلقى الرئيس السيسي، الإثنين، اتصالاًً هاتفيا من عاهل الأردن عبد الله الثاني الذي قدم التعازي في الضحايا الأبرياء، مضيفاً أنه ليس غريباً على من يقترف جرائم قتل البشر حرقاً أن يقوم بمثل هذا الفعل الشنيع. 
كما قدم العاهل الأردني، باسم شعب بلاده، التعازي للشعب المصري معرباً عن مواساته وتعاطفه الكامل مع أسر الضحايا المصريين، وأضاف الملك أن مثل هذه المواقف العصيبة تزيد من الإصرار على مكافحة الإرهاب ومعاقبة الجناة بشكل رادع. 
وقد أعرب الرئيس السيسي عن شكره وتقديره لموقف الملك، مشيداً بمواقف المملكة الأردنية الهاشمية الداعمة لمصر، ومؤكداً اعتزام مصر مواصلة تعاونها وتنسيقها للمواقف مع الأردن الشقيق على كافة الأصعدة، وفي مقدمتها مكافحة الإرهاب وصولاً إلى دحره والقضاء عليه، والحيلولة دون تجدد مثل هذه الأعمال التي تلحق تداعياتها وآثارها السلبية بالدين الإسلامي، الذي تتعين حمايته وتقديم صورته الحقيقية للعالم أجمع، بما تشمله من تعاليم سمحة تحض على حفظ الحياة وصون النفس البشرية والتعايش المشترك وقبول الآخر. 
كما أجرى الرئيس اتصالاً هاتفياً مع رئيس وزراء إيطاليا ماتيو رينزي، الذي أعرب عن إدانة إيطاليا الشديدة للعمل الإرهابي الآثم الذي راح ضحيته 21 من أبناء مصر الأبرياء على يد تنظيم داعش في ليبيا. 
وأكد رينزي، تضامن إيطاليا الكامل مع مصر ووقوفها بجانبها في مواجهة الإرهاب الغاشم، مشيرا إلى أنه على الرغم من الآثار السلبية للإرهاب في كافة أنحاء العالم، إلا أن دول الجوار تكون الأكثر معاناة من ويلات الإرهاب أكثر من غيرها، وهو الأمر الذي يحتم على هذه الدول أن تتعاون فيما بينها وأن تتحرك بشكل سريع لتدارك الموقف.
هذا وذكر العقيد عمرو عمار المحلل العسكري والاستراتيجي المصري تفاصيل جديدة عن الضربة الجوية المصرية لليبيا. وقال إن الضربة كانت دقيقة جداً في تحديد أهدافها، وكانت نسبة الإصابات ٩٥% رغم أن موعد الضربات كان ليلا، وهو ما يدلل على كفاءة الطيارين المصريين حيث لم يتم عمل أي قصف عشوائي بل تم قصف أماكن محددة بدقة متناهية. وذكر أن الطائرات ضربت مدافع مضادة وقذائف صاروخية من أعلى أسطح منازل في ليبيا، وهو ما يعني أن الطائرات انطلقت ولديها معلومات بأهدافها وبوجود مثل هذه المضادات. 
ويجيب الخبير العسكري عن سؤال حول توجيه الضربات لمدينة درنة ويقول إن السبب هو جماعة أنصار الشريعة التي تقاتل تحت عباءة جماعة فجر ليبيا الإخوانية، وقد أعلنت أنصار الشريعة منذ تشكيلها عن رغبتها في بناء دولة الخلافة. ورغم أن هذه الجماعة تنتمي في الأساس إلى تنظيم القاعدة إلا أنها انشقت عن الأخيرة، وأعلنت مبايعتها لأبي بكر البغدادي زعيم تنظيم داعش عبر مواقعها الإلكترونية ومركزها الإعلامي، وقامت بتأسيس مقر جديد تابع لداعش في مدينة درنة الواقعة بين مدينتي طبرق وبني غازي في الشرق الليبي. 
وأوضح أن جماعة أنصار الشريعة أحكمت سيطرتها على مدينة درنة، ليس فقط عسكرياً وأمنياً، وإنما على المؤسسة التعليمية والثقافية في ظل غياب تام لمؤسسات الدولة والسلطة المركزية وانتشار السلاح ووجود مخزون هائل من الشباب السلفي الجهادي المستعد للانخراط في صفوفها بالداخل. 
وأكد أن المدينة تحولت إلى مركز لتجنيد المقاتلين الذين شاركوا في حروب في العراق وأفغانستان وسوريا، ولذلك كانت الضربة المصرية الموجهة إلى المدينة بهدف القضاء على هذه الجماعة ومخازن سلاحها وكافة مقارها ومراكزها باعتبارها أصبحت دولة داخل الدولة الليبية.
هذا وأثارت الضربات الجوية التي قامت بها القوات المسلحة المصرية ضد معاقل تنظيم داعش في ليبيا، وذلك عقب ساعات قليلة من إعلان التنظيم عن قتل 21 مصرياً مختطفاً في ليبيا، مساء الأحد الماضي، أثارت العديد من التساؤلات حول ما إذا كانت هذه الضربات هي بداية لتوسيع نطاق عمليات التحالف الدولي ضد «داعش»، لتشمل ضربات لمعاقل التنظيم في ليبيا، لاسيما عقب محاولات التنظيم الإعلان عن وجوده بقوة في ليبيا من خلال العديد من الوقائع.
الخارجية المصرية جددت، قبل يومين، مطالبتها لدول التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد «داعش»، باتخاذ الإجراءات الكفيلة لمواجهة التنظيم وباقي التنظيمات الإرهابية المماثلة على الأراضي الليبية.
من جانبها، حذرت الجماعة المتطرفة في بيان، من قيام الولايات المتحدة بتشكيل حلف دولي لضرب ميليشيات فجر ليبيا المتحالفة مع داعش على غرار ما تقوم به من توجيه ضربات للتنظيم في سوريا والعراق، وهو ما سيمكن خليفة حفتر وقواته من التقدم نحو الغرب الليبي.
وفي هذا السياق، استبعد قائد سلاح المشاة في حرب 1973 الخبير العسكري اللواء محمد عبد المنعم، قيام التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد «داعش» بتوسيع عملياته لتشمل ضرب معاقل التنظيم في ليبيا، مؤكدا أن الولايات المتحدة لا مصلحة لها في ضرب ليبيا في الوقت الحالي.
لافتا إلى أن مصر لا تحتاج إلى مساندة التحالف الدولي، وإنما تحتاج لقرار من مجلس الأمن بإرهابية كل من داعش وجماعة الإخوان، وعليه تتعاون مصر مع مجلس التعاون الخليجي في تكوين تحالف قادر على القضاء على «داعش».
ويرى مراقبون، أن بيان الخارجية المصرية يؤكد على حاجة مصر الرسمية لتحمل المجتمع الدولي مسؤوليته في القضاء على الإرهاب، لاسيما أن مصر ليس في مقدورها القيام بمهمة الحرب على داعش منفردة في ليبيا، وإن الضربة التي وجهتها هي ضربة وقتية، الهدف منها الثأر لذبح مواطنيها الـ21، وليست عمليات موسعة، فالأوضاع الاقتصادية والسياسية في مصر لا تسمح بفتح جبهة حرب خارجية، ولذلك طالبت التحالف الدولي أن يستكمل دوره في الحرب على «داعش» في ليبيا.
ورأى الخبير العسكري اللواء نبيل ثروت، أن التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة لمحاربة داعش في سوريا والعراق لن يفتح جبهة جديدة في ليبيا. وقال إن على مصر أن تدرك أن درء خطر داعش في ليبيا، لن يكون من خلال التحالف الدولي وإنما يكون من خلال الدول العربية التي تساند مصر بموقف جاد وأعلنت وقوفها بجانب مصر.
وأكد بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية البابا توضرواس الثاني أن رد القوات المسلحة على إرهاب تنظيم داعش «شفى غليل المصريين».
وقال البابا: «زارنا بالمقر البابوي لتقديم التعازي في الشهداء المصريين وزير الدفاع وجمع كريم من القادة العسكريين، وقاموا برد سريع شفا غليل المصريين ولو لقليل، وكان هذا رد مصر التي لا تترك حقها وشعرنا بالحقيقة بوجود القوات المسلحة كدرع للوطن وحاميه».
وتابع البابا خلال كلمته بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية بقداس تأبين الشهداء المصريين: «نودع هؤلاء الأحباء من كل قلوبنا، وهم أبناء للوطن ولبلدنا العزيز مصر وقد ظهر هذا جليا في كل ما قدمه كل المصريين من مشاعر وتعبير وشعور داخلي في القلوب».
هذا ووقعت مصر اتفاقا لشراء 24 طائرة مقاتلة من طراز «رافال»، وفرقاطة واحدة متعددة المهام من فرنسا. وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط إن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ووزيري دفاع البلدين صدقي صبحي وجان إيف لودريان شهدا التوقيع الذي جرى في مقر رئاسة الجمهورية.
وأضافت أن الصفقة التي تبلغ قيمتها 5.2 مليارات دولار شملت أيضا صواريخ قصيرة ومتوسطة المدى. ويجعل هذا الاتفاق مصر أول مستورد يشتري الطائرة الحربية الفرنسية.
كما وقعت مصر عقدين آخرين لشراء فرقاطة متعددة المهام تصنعها مجموعة الصناعات البحرية (دي سي ان اس)، اضافة الى صواريخ من انتاج شركة ام بي دي ايه. واعلنت المجموعة الفرنسية انه سيتم تسليم الفرقاطة في منتصف هذا العام «بعد بضعة اعمال تأهيل والمرحلة الأولى من برنامج التدريب».
وقال لودريان ان «بلدينا يشنان حملة مشتركة ضد الإرهاب». وأضاف ان «الرئيس السيسي لديه حاجة استراتيجية تكمن في ضمان امن قناة السويس الذي يشكل ممرا لجزء كبير من الحركة البحرية العالمية». وتابع «هذا اول سبب للإسراع في اكتساب قدرات بحرية وجوية لتأمين سلامة» هذا الممر.
وخلص الوزير الفرنسي الى القول «انه عصر جديد للتعاون الثنائي بين باريس والقاهرة». وانجزت الصفقة في وقت قياسي استغرق بالكاد ثلاثة اشهر بطلب من مصر، التي تريد تنويع مصادر اسلحتها والتحرر من الوصاية الأميركية التي اعتمدت عليها الى حد كبير حتى الآن.
وأعلن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أنه لمواجهة التحديات الأمنية في المنطقة، هناك حاجة إلى معدات متقدمة قادرة على الوصول لمناطق لا يمكن الوصول إليها بمعداتنا الحالية. مضيفا أنه لذلك فضّل التسليح الفرنسي المتطور جدا، والذي يمكن الاعتماد عليه. 
وردا على سؤال حول سرعة إتمام صفقة الرافال بين مصر وفرنسا خلال أربعة شهور فقط، وهل هذا كان قرارا سياسيا، قال السيسي: إن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، منذ أول لقاء لهما، أظهر تفهما حقيقيا للمخاطر التي تحدق بالمنطقة، والتهديدات التي تواجهها مصر، وأضاف ان هولاند كان حريصا على التجاوب مع كل مطالبنا حول الأمن والاستقرار، ليس فقط لمصر ولكن للمنطقة بأكملها، وطلبنا الحصول على طائرات الرافال وفرقاطة فريم.
 ان التكنولوجيا الفرنسية ممتازة، فلدينا طائرات ميراج ٥ وميراج ٢٠٠٠، واستخدمناها لسنوات طويلة، كما لدينا صواريخ كروتال العاملة في الدفاع الجوي، فالمعدات الدفاعية الفرنسية متقدمة ومتطورة جدا، ويمكن الاعتماد عليها. 
وحول تفاوضه شخصيا في هذه الصفقة مع وزير الدفاع الفرنسي، جون إيف لودريان، وهل هذا يعكس الحاجة الماسة لهذه الطائرات، قال السيسي: لقد رأيتم بأنفسكم المخاطر التي تحدق بنا وبالمنطقة بالكامل، لذلك نحن نحتاج لمعدات حديثة يمكن أن تذهب إلى أماكن لا يمكن أن نصل إليها بمعداتنا الحالية.
فى ميدان آخر اتخذ الجيش المصري والشرطة خطوات ملموسة لمواجهة الجماعات المتطرفة في سيناء خصوصا بعد تطبيق استراتيجية توحيد قيادة القوات الأمنية في ما يعرف بمنطقة شرق القناة. 
فقد افشلت ضربات استباقية في سيناء اربع هجمات على الأقل للمتطرفين على مقار للجيش ومكامن ومراكز للشرطة المصرية في شمال سيناء كادت أن تسفر عن نتائج كارثية حال نجاحها في تحقيق أهدافها. 
أحدث العمليات على الأرض تمكنت خلالها قوات مكافحة الإرهاب بشمال سيناء من تصفية 7 عناصر إرهابية خلال قصف جوي استهدف 6 مواقع تابعة للعناصر التكفيرية جنوب مدينة الشيخ زويد ورفح بينهم أربعة عناصر قيادية مسلحة ونجل مفتي التكفيريين الملقب بأبو منير. 
كما تم توجيه ضربة جوية لموقع تجمع عدد من المسلحين وقتل 3 وإصابة ستة آخرين وهدم خمسة منازل وإحراق 20 بؤرة إرهابية وضبط وتدمير ثماني سيارات ودراجات بدون أوراق. 
هذا، وأغلقت مصر معبر السلوم البري الحدودي بين مصر وليبيا، وناشدت الأجهزة المعنية عدم التوجه إلى المعبر، لأنه مغلق، ولن يسمح بدخول أي شاحنات أو أفراد إلى الجانب المصري. 
وقال مسؤول بالمركز الحدودي، إن إدارة المرور تنسق بشكل تام وكامل مع القوات المسلحة لحماية الأماكن والمنشآت الحيوية لطمأنة الشعب المصري، مؤكدا أن الأمور تسير دون أي مشاكل حتى الآن، وهناك تنسيق مع غرفة عمليات إدارة مرور مطروح لتأمين منفذ السلوم البري. 
كذلك دفعت تونس بتعزيزات عسكرية على الشريط الحدودي مع ليبيا، بعد التطورات الخطيرة التي تشهدها ليبيا. وشملت التعزيزات العسكرية كامل الشريط الحدودي البري والبحري، من أجل تأمينه ومنع أي تهديد يزعزع أمنها، وهي تشكيلات دفاعية مدعومة بوحدات من الحرس الوطني والجمارك، كما صرح وزير الدفاع التونسي. 
وفي المغرب، قالت الحكومة المغربية، إنها علقت كل الرحلات الجوية بين المدن المغربية وليبيا، وأغلقت مجالها الجوي أمام الطائرات الليبية بسبب مخاوف أمنية. 
وكان تنظيم داعش تمدد في ليبيا، وتزايدت مخاطر تأثيره على الوضع الداخلي، وأصبح أبرز ما يشغل التونسيين، فهو محور أحاديثهم، في الفضاءات العامة والخاصة، وخاصة في مواقع التواصل الاجتماعي. 
وحذر المحللون من هذا الخطر، الذي وصفه البعض بأنه يمثل حقيقة لا يمكن التغافل عنها أو إهمالها، وهو ما أشار إليه الأكاديمي والخبير المختص في الشأن المغاربي منصف ونّاس، عندما لمّح إلى وجود خلايا داعشية نائمة في البلاد. 
وقال ونّاس في تصريحات، إنّ داعش موجودة في تونس بصفة آلية طالما وُجدت في ليبيا. كما أكد المحلل السياسي عادل الشاوش أن تونس أصبحت مهددة أكثر من أي وقت من قبل الجماعات المتطرفة، مضيفا أن الخطر يكمن في عودة مئات الشباب الذين شاركوا في العمليات الإرهابية في سوريا والعراق. 
وشدد الشاوش على أن تفجر الأوضاع في ليبيا وخصوصا في طرابلس والمناطق الغربية، سيدفع بآلاف الليبيين للنزوح نحو تونس، ما سيخلق أزمة إنسانية لن تكون تونس قادرة على التعاطي معها.
في ايطاليا أعلنت وزيرة الدفاع الإيطالية "روبرتا بينوتي" أن إيطاليا مستعدة لإرسال آلاف الرجال وتولي سريعا قيادة ائتلاف يضم دول أوروبية ومن المنطقة للتصدي لتقدم المتشددين في ليبيا.
وفى مقابلة مع صحيفة "ال ميساجيرو" الايطالية اليوم الأحد أن بينوتي أكدت أن "إيطاليا مستعدة لقيادة ائتلاف في ليبيا من دول المنطقة، شمال أفريقيا وأوروبا، لوقف تقدم المتشددين الذين باتوا على مسافة 350 كلم من سواحلنا".
وقالت: "إذا أرسلنا إلى أفغانستان حتى خمسة الآف جندي ففي بلد يعنينا عن قرب مثل ليبيا حيث يثير التدهور الأمني قلقا أكبر لإيطاليا يمكن لمساهمتنا أن تكون كبيرة وثابتة بخصوص العديد".
وأوضحت: "نبحث في الأمر منذ أشهر لكن ذلك بات ملحا مؤكدة أن "أي قرار سيتخذ في البرلمان" وأن وزير الخارجية باولو جنتيلوني "سيقدم الخميس المقبل معلومات وتقييمات" مشيرة الى ان "الخطر وشيك ولا يمكننا الانتظار أكثر من ذلك، لإيطاليا ضرورات دفاعية وطنية تكمن في عدم وجود خلافة إسلامية تحكم في السواحل المقابلة، لكننا نريد التنسيق مع آخرين في إطار نظام من الشرعية الدولية".
استولت جماعات إسلامية مسلحة على العاصمة طرابلس وأغلب أنحاء البلاد العام الماضي
وأعلنت الخارجية الإيطالية في بيان رسمي إغلاق سفارتها في العاصمة الليبية طرابلس مؤقتا بسبب المخاوف الأمنية وجاء في البيان أن جميع العاملين في السفارة عادوا إلى بلادهم بعدما أصبح الفندق الذي كان يستضيف مقر السفارة والعاملين فيها في طرابلس غير آمن.
وكانت السفارة الإيطالية آخر سفارة أوروبية عاملة على الأراضي الليبية لكن روما تخشى من استهداف المسلحين الإسلاميين سفارتها في طرابلس.
وذكر مصدر بحقل السرير النفطي أن فرق الإطفاء تمكنت من السيطرة على الحريق الذي نشب في خط النفط الرابط بين حقل السرير وميناء طبرق.
وأوضح المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه، لـ«بوابة الوسط»، أن فرق الإطفاء من حقل السرير والحقول المجاورة له شاركت في عملية الإطفاء، واستطاعت السيطرة على النيران التي اشتعلت بالنفط المتسرب من الخط. وأشار إلى أن مهمة حراسة الخط في هذه المنطقة تتبع حقل السرير، ولا تعود المهمة لحرس المنشآت النفطية في طبرق.
وانفجرت قنبلة في خط أنابيب نفط يمتد من حقل السرير إلى ميناء الحريقة في ليبيا يوم السبت مما أوقف تدفق الامدادات إلى الميناء في الوقت الذي تبذل فيه الدولة قصارى جهدها لاستئناف صادرات الخام التي تضررت بشدة من القتال بين الفصائل المتصارعة.
وفي حادث منفصل ذكرت وكالة الأنباء الليبية أن مسلحين اقتحموا مباني حكومية بمدينة سرت الساحلية وأجبروا الموظفين على مغادرتها تحت تهديد السلاح واستولوا على مكاتب المديرين ومحطتي الراديو والتلفزيون في المدينة.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن تفجير يوم السبت لكن عادة ما تستهدف جماعات مسلحة البنية التحتية النفطية والمرافيء وخط الأنابيب.وقال رجب عبد الرسول المشرف على ميناء الحريقة لرويترز يوم السبت إن الانفجار وقع في نحو الساعة الخامسة صباحا على بعد كيلومترات شمالي حقل السرير. وأضاف أن قنبلة انفجرت في خط الأنابيب الذي ينقل النفط من حقل السرير إلى ميناء الحريقة. وتابع أن رجال الإطفاء ما زالوا يحاولون اخماد النيران مشيرا إلى أن ما حدث تخريب.
وأكد الناطق باسم جهاز حرس المنشآت النفطية التابع للجيش الليبي النظامي علي الحاسي، ان الجيش الليبي بمساندة الطيران الحربي استعاد السيطرة على حقلي نفط وسط ليبيا سيطر عليهما تنظيم "داعش" قبل أسبوعين، مشيراً الى أن السيطرة على الحقلين جاءت بعد عملية عسكرية منظمة انطلقت قبل يومين.
وفي تصريح له لوسائل اعلام ليبية، أكد أن مسلحي التنظيم الذين سيطروا على الحقلين جاؤوا من مدينة سرت مدعومين من قبل مجموعات وسياسيين من مدينة مصراتة التي تناهض الحكومة المؤقتة المعترف بها دوليا.
وعبرت الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي فيديريكا موجيريني، عن تضامن الاتحاد الأوروبي مع الشعب والحكومة المصرية بعد قتل 21 مصرياً في ليبيا على أيدي تنظيم "داعش" الإرهابي.
وأعربت موجيريني، في بيان وزعته سفارة الاتحاد الأوروبي لدى مصر، عن خالص تعازيها لأسر ضحايا المذبحة التي قام بها الإرهابيون في ليبيا.
وقالت : "إنها ستلتقي وزير الخارجية المصري سامح شكري في واشنطن لتناقش معه التحديات المستقبلية مع قادة المنطقة ووزير الخارجية الأمريكي جون كيري".
وشددت على أن هذا العمل الإرهابي هو أيضًا تذكير صارخ بمحنة المدنيين في ليبيا سواء من الليبيين أو من المهاجرين باختلاف أديانهم.
وعلقت السلطات المغربية - مؤقتا - رحلات الطيران مع ليبيا وأغلقت مجالها الجوي أمام الطائرات الليبية اعتبارا من " الإثنين ".
ونقلت وكالة الأنباء المغربية " ومع " عن وزارتي الداخلية والتجهيز والنقل واللوجستيك بيانهما المشترك..أن سبب التعليق هو عدم مطابقة إجراءات تسيير الرحلات انطلاقا من المطارات الليبية لمعايير السلامة المفروضة من قبل الهيئات الدولية للطيران المدني.
وأضاف البيان أن هذا التعليق يخص أيضا عبور الطائرات الليبية للمجال الجوي المغربي.
وأكد البيان أنه سيتم تسهيل عمليات تنقل المغاربة المقيمين في ليبيا والراغبين في العودة إلى بلدهم انطلاقا من البلدان المجاورة لليبيا.
وفى دولة الامارت أكد الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، تضامن دولة الإمارات العربية المتحدة التام والكامل مع جمهورية مصر العربية ووضع كل إمكانياتها لدعم جهودها في مكافحة الارهاب والعنف الموجه ضدها وضد مواطنيها حتى يتم دحره واستئصاله.
جاء ذلك خلال برقية تعزية بعث بها الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية الشقيقة أدان فيها بشدة جرائم القتل الجماعية البشعة التي ارتكبها تنظيم "داعش" الإرهابي بحق 21 مواطنا مصريا في ليبيا.
وقال "إننا معكم وإلى جانبكم في كل ما تتخذونه من خطوات وإجراءات للقضاء على الارهاب والمنظمات الارهابية كافة".
وأكد "أن هذه الجريمة البربرية الشنعاء تقوي من إرادتنا وعزيمتنا وتعزز من تعاوننا مع شركائنا في التصدي للتهديدات الإجرامية لتنظيم  "داعش" في ليبيا واجتثاثها من المنطقة كلها".
كما بعث الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي والفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ببرقيتين مماثلتين للرئيس المصري.
ووجه الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، والفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بإرسال أدوية ومساعدات طبية للمتضررين في ليبيا، وذلك لمد يد العون لهم والتخفيف من معاناتهم.
وقامت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية ، بتسيير طائرة إلى ليبيا محملة بالأدوية والمعدات الطبية. وتأتي هذه اللفتة الكريمة في إطار دعم دولة الإمارات للشعب الليبي ووقوفها إلى جانبه في الظروف التي يمر بها وانطلاقاً من الواجب الأخوي والإنساني في مثل هذه الظروف العصيبة.
وفى القاهرة دعا الأمين العام لجامعة الدول العربية الدكتور نبيل العربي إلى تفعيل معاهدة الدفاع العربي المشترك لصيانة الأمن القومي العربي والتصدي لظاهرة الإرهاب. 
ودان العربي في بيان صحافي أصدره بأشد العبارات الجريمة الهمجية المروعة التي ارتكبها تنظيم "داعش" الإرهابي ضد 21 من أبناء مصر الأبرياء في ليبيا. 
واعتبر العربي أن هذه الجريمة النكراء هي وصمة عار في جبين الإنسانية، وقال "إن العالم بأجمعه مطالب اليوم باتخاذ موقف حازم واجراءات فعالة لمواجهة هذا التنظيم الارهابي وجرائمه البشعة المرتكبة ضد المسلمين والمسيحيين والإنسانية جمعاء". 
وأكد العربي أن هذا الأمر أصبح يستوجب على المستوى العربي تفعيل معاهدة الدفاع العربي المشترك لصيانة الأمن القومي العربي والتصدي لظاهرة الإرهاب. 
وتوجه الأمين العام للجامعة العربية بخالص العزاء والمواساة للرئيس المصري عبدالفتاح السيسي ولقداسة البابا تواضروس الثاني ولأهالي الضحايا الأبرياء وحكومة مصر وشعبها على هذا المصاب الأليم 
وكان العربي نعى بمزيد من الحزن والأسى ضحايا الحادث الإرهابي الخسيس للمصريين في ليبيا على أيدي تنظيم "داعش" الإرهابي . 
ودعا العربي فى بيان له مساء الأحد المجتمع الدولي لتجريم هذا العمل الإرهابي. 
وأكد العربي على حق مصر الشرعي في الدفاع عن نفسها. 
وقال العربي في رده على سؤال بشأن موقف الجامعة العربية من توجيه مصر ضربات جوية ضد تنظيم داعش في ليبيا، إن مصر استخدمت حق الدفاع الشرعي المسموح به في القانون الدولي، وميثاق الأمم المتحدة وفق مادته ال"51" وكذلك ميثاق الجامعة العربية يؤكد على ذلك. 
وأضاف العربي: إن الحكومة المصرية لها كل الحق في استخدام حقها في الدفاع الشرعي لمواجهة هذه الأعمال الإجرامية النكراء. 
وطالب العربي في تصريحات للصحافيين الدول العربية جميعاً بمساندة الموقف المصري في مواجهة هذه الجماعات الإرهابية خاصة وان مصر تستخدم حقها في الدفاع الشرعي عن النفس، معتبرا ان العمل الإرهابي الأخير ضد المواطنين المصريين في ليبيا هو اعتداء على كل مصري، مشيدا في هذا الإطار بالتعاون المصري مع الحكومة الشرعية المعترف بها دوليا في ليبيا لمحاربة الإرهاب الخسيس وعدم تكراره مرة أخرى. 
وردا على سؤال حول كيفية تفعيل معاهدة الدفاع العربي المشترك لمواجهة الإرهاب، قال العربي إنه كتب رسائل رسمية إلى وزراء الخارجية العرب في ضوء القرار الصادر عن مجلس الجامعة العربية في 7 سبتمبر الماضي بشأن "كيفية صيانة الأمن القومي العربي ومكافحة الإرهاب والجماعات المتطرفة"، طالبهم في هذه الرسائل بضرورة إعادة النظر في تفعيل معاهدة الدفاع العربي المشترك خاصة بعد ما حدث في ليبيا، مشددا على ضرورة تكاتف الدول العربية معا ليس فقط لمكافحة الإرهاب في ليبيا بل في جميع المناطق التي تتواجد فيها هذه التنظيمات الإرهابية وعلى رأسها تنظيم "داعش". 
وطالب الأمين العام للجامعة العربية، مجددا الدول العربية كافة بوضع إمكاناتها معاً لمواجهة خطر الإرهاب. 
وأكد العربي أن الجريمة الأخيرة في ليبيا بحق المصريين عملية مدانة بأقسى عبارات الإدانة الممكنة وأنها عملية اجرامية خسيسة تتنافى تماماً مع كل الأعراف والأخلاق الدولية وتشكل تحديا غير مسبوق للمجتمع الدولي. 
ووصف العربي العملية الارهابية في ليبيا بأنها عمل خسيس يعود إلى العصور الحجرية، قائلا" لا أتصور أن تحدث مثل هذه الجرائم في القرن الحادي والعشرين، ومن قاموا بهذه العملية البشعة وصلوا إلى أقصى درجات الانحطاط، ولهذا فإن الحكومة المصرية لها كل الحق في استخدام حقها في الدفاع الشرعي لمواجهة هذه الأعمال الإجرامية النكراء". 
ووجه العربي مجدداً العزاء لمصر قيادة حكومة وشعبا في هذا الحادث الخسيس، معلنا تنكيس أعلام الجامعة العربية حداداً على أرواح الضحايا. 
وردا على سؤال حول طلب مصر بعقد اجتماع عاجل لوزراء العدل والداخلية العرب لتفعيل الاتفاقية العربية لمكافحة الارهاب قال العربي: إنه طلب من وزراء العدل والداخلية العرب تفعيل هذا المطلب وعقد اجتماع للنظر في تفعيل هذه الاتفاقية واتخاذ الاجراءات اللازمة لمكافحة الإرهاب.
وفى عمان أعلن العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني انه يدين بشدة الجريمة النكراء، التي تعرض لها عدد من الأشقاء المصريين على يد عصابة داعش الإرهابية الجبانة في ليبيا. 
وأكد الملك عبد الله في اتصال هاتفي مع الرئيس عبدالفتاح السيسي، استنكار الأردن شعباً وحكومة وشجبه لهذا العمل، الذي نفذته فئة ضالة، لا تمت للدين الإسلامي بصلة، ومعادية لكل قيم الإنسانية. وشدد على وقوف الأردن وتضامنه الكامل مع الشقيقة مصر في هذه الظروف الصعبة وفي مواجهة هذا الخطر، معرباً عن أصدق مشاعر التعزية والمواساة لأسر الضحايا الأبرياء، وللشعب المصري الشقيق، بهذا المصاب الأليم. 
وأعلن الرئيس السيسي انه يقدر مواقف الملك والأردن في الوقوف إلى جانب مصر، ومساندتها ودعمها في مختلف الظروف، ومساعيه في تعزيز الأمن والاستقرار للمنطقة وشعوبها، والدفاع عن صورة الإسلام ومبادئه السمحة. 
هذا وبحث العاهل الأردني الثلاثاء، جهود محاربة الإرهاب مع وفد لجنة الخدمات العسكرية في مجلس النواب الأميركي. 
وبحسب الوكالة الأردنية الرسمية، فقد استقبل الملك الأردني الوفد الأميركي، الذي ترأسه النائب جو ويسلون، في قصر الحسينية بالعاصمة عمان. وجرى خلال اللقاء الذي حضرته سفيرة واشنطن في عمان، أليس ويلز ورئيس الديوان الملكي الأردني، استعراض آفاق علاقات التعاون والصداقة الأردنية الأميركية، وتعزيزها في مختلف المجالات. 
وأعرب العاهل الأردني عن تقديره للدعم المستمر الذي تقدمه الولايات المتحدة لبلاده وجيشها. 
وتناول اللقاء بحث تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، والجهود الإقليمية والدولية المبذولة لمواجهة خطر التنظيمات الإرهابية والفكر المتطرف، والتعامل معها بما يحفظ أمن واستقرار المنطقة وسلامة شعوبها. 
وشدد الوفد النيابي الأميركي، على تقديره الكبير لدور الأردن بقيادة الملك عبدالله في محاربة الإرهاب والتطرف. وأكد على استمرار الدعم للمملكة في محاربة الإرهاب والتطرف، وتعزيز قدراتها في التعامل مع مختلف التحديات. 
من ناحية أخرى، افادت مصادر دبلوماسية ان قادة عسكريين من حول العالم سيجتمعون الاربعاء في العاصمة السعودية لتقييم مسار الحرب ضد تنظيم داعش. 
وقال مصدر دبلوماسي ان اللقاء الذي يستمر يومين ويأتي استكمالا لمحادثات اجريت سابقا، سيجمع كل الدول المنخرطة الى جانب الولايات المتحدة في الحرب ضد التنظيم المتطرف، بما في ذلك دول الخليج. واضاف: اعتقد ان الاجتماع سيكون بمثابة تقييم عام للوضع الذي نحن فيه ولما يتعين فعله الآن. 
من جانبه، قال مصدر دبلوماسي آخر ان الاجتماع سيكون اقرب الى لقاء لتبادل المعلومات وفرصة للتنسيق، وليس منتدى يتم خلاله اتخاذ قرارات حاسمة.
هذا و عاش الشارع المصري يوم الاثنين صدمة كبيرة بعد عملية ذبح المصريين الأقباط على يد تنظيم "داعش" المصريون بعد هذه الحادثة النكراء على أن يتبعها عمليات أخرى تستهدف الجالية المصرية العاملة في ليبيا والتي تتجاوز بناء على المعلومات الأولية مليون شخص. وأشارت مصادر مطلعة أن تنظيم داعش من المتوقع أن ينهج في الفترة المقبلة في ليبيا عمليات سريعة ومباغتة للانتقام من الغارات والضربات الجوية المصرية وذلك من خلال اختطاف مجموعات مصرية من العاملين على الأراضي الليبية. 
وأوضحت المصادر بأن زعيم تنظيم داعش أبوبكر البغدادي قد أرسل مجموعات صغيرة إلى مدينة سرت الليبية خاصة بعد الفراغ الأمني والسياسي الذي تشهده البلاد لإشاعة الفكر الداعشي على الأراضي الليبية وإنشاء قوة منظمة لهم بين الليبيين مشيرة بأن معظم المنظمين للواء "داعش"في ليبيا هم من أشخاص هربوا من جماعة أنصار الشريعة وبايعوا البغدادي نظرا لاختلافهم الفكري معهم وولعهم بالمنهج الداعشي. 
وكشفت المصادر أن الأشخاص الذين يقودون التنظيم في ليبيا هم من الجنسية التونسية العائدين من العراق وسورية والذين رفضتهم الدولة التونسية الجديدة وقد جندوا أشخاصاً موالين للرئيس السابق معمر القذافي.