من جعبة الأسبوع :

أميركا تحذر من أن يؤدي العامل المالي وسياسة إسرائيل إلى انهيار السلطة الفلسطينية

إلقاء القبض على عشرات الإرهابيين في مصر

المطارنة الموارنة يحذرون من ربط لبنان بالمحاور الخارجية

المبعوث الأممي إلى اليمن يعلن الجمعة الاتفاق على تشكيل مجلس انتقالي

اعتقال إرهابي من خلية كانت تخطط لتفجير وزارة الداخلية التونسية

الدنمارك تجهز لعقد مؤتمر دولي لمكافحة الإرهاب

هيئة الطاقة الذرية تعلن أن إيران أوقفت اختبار أجهزة الطرد المركزي

بارزاني يرفض دخول المسلحين المؤيدين لبغداد لمواجهة داعش في كركوك

العراق :

       
    تمكنت قوات الأمن العراقية من صد هجوم لتنظيم داعش استهدف مجمع الدوائر الحكومية في مدينة الرمادي، في وقت أعلن الجيش الأميركي أنه يرغب في أن تشن القوات العراقية هجوماً لتحرير مدينة الموصل خلال شهرين إلى ثلاثة شهور، بينما استعاد الإرهابيون السيطرة على بعض المناطق في محافظة صلاح الدين وسط قصف ومعارك عنيفة مع قوات الجيش والحشد الشعبي بمساندة العشائر.
وقال المسؤول العسكري العراقي العقيد حميد شندوخ إن القوات الأمنية تمكنت من صد هجوم في الأنبار «استهدف مجمع الدوائر الحكومية، الذي يضم مبنى المحافظة ومجلس المحافظة وقيادة الشرطة وعدداً من الدوائر الحكومية الأخرى».
وأشار إلى أن القوات الأمنية «خاضت معارك في المنطقة لمنع داعش من السيطرة على المجمع».
وفي الأثناء، أعلن مسؤولون عسكريون أميركيون أن الولايات المتحدة تريد أن تشن القوات العراقية هجوماً لاستعادة مدينة الموصل من تنظيم داعش في أبريل أو مايو المقبلين.
وقال مسؤول في القيادة الأميركية الوسطى إن الهجوم على الموصل، التي يقدر عدد الإرهابيين المسيطرين عليها بين ألف وألفي مقاتل، بحاجة إلى قوات عراقية بين 20 ألفاً و25 ألف جندي.
وأشار إلى أن واشنطن «لا تزال تأمل بشن الهجوم في فترة زمنية هي أبريل أو مايو، موضحاً أنه بعد ذلك سيحل شهر رمضان وسيخيم حر الصيف، وبالتالي ستكون هناك صعوبة في شن الهجوم بعد هذا التاريخ».
وأوضح أنه «حتى الآن لم يتم استبعاد مشاركة مراقبين جويين أميركيين على الأرض للمساعدة على توجيه الغارات الجوية خلال الهجوم.إلا أن القوات العراقية ستشكل صلب الهجوم بمساعدة ثلاثة ألوية من القوات الكردية».
وأضاف المسؤول أن «هناك الكثير من الأمور التي لا يزال علينا اتمامها» لشن الهجوم، لافتاً إلى أنه «في حال لم يكن العراقيون جاهزين، أو إذا لم تتوافر الشروط المناسبة (للهجوم)، أو لم تكتمل جميع المعدات التي يحتاجونها (...) فنحن لم نغلق الباب أمام تمديد فترة التحضيرات».
وأقدم تنظيم داعش على جريمة جديدة بحق الإعلاميين، الذين وقعوا بقبضته في المناطق التي سيطر عليها، إذ أعدم مراسلاً صحافياً في مدينة الموصل رمياً بالرصاص كان قد اختطفه في شهر حزيران الماضي.
وأعلن مرصد الحريات الصحافية أن تنظيم داعش أعدم مراسل قناة سما الموصل العراقي قيس طلال رمياً بالرصاص وسط المدينة وسلم جثته لعائلته. وقال أن الإعلامي المغدور كان محتجزا لدى تنظيم داعش مع صحافيين آخرين منذ حزيران من العام الماضي، بعد أن شنّ التنظيم حملة اعتقالات طالت 14 صحافياً وفنّيا. 
وأشار المرصد إلى أن التنظيم ما زال يحتجز 8 صحافيين آخرين منذ سيطرته على محافظة نينوى. 
ومن جهته، أفاد أحد الصحافيين في الموصل أن تنظيم داعش وجه لطلال تهمة التخابر والتواصل مع وسائل إعلام حكومية، وبقي لأكثر من 6 أشهر محتجزاً، إلا أنه أُعدِم يوم الأربعاء الماضي. 
وكان طلال، الذي يبلغ من العمر 27 عاماً ويعمل لصالح قناة سما الموصل، قد بدأ العمل في المجال الإعلامي في عام 2011 بعد تخرجه في معهد الفنون الجميلة قسم الإخراج المسرحي، حيث عمل مراسلاً صحافياً لعدد من وسائل الإعلام منها وكالة أنباء شفق نيوز وقناة الرشيد وصحيفة البينة الجديدة.
فى مجال آخر قال مسؤول في قيادة المنطقة المركزية الأميركية أن خطة تحرير الموصل هدفها تحرير المدينة من تنظيم داعش في عملية برّية واسعة تبدأ في المهلة بين شهري نيسان وايار المقبلين، أي بعد ستة أسابيع.
وتحدث المسؤول الذي تحدث إلى الصحافيين وقال إن العمليات الجوية فاقت ال 2500 غارة جوية، تمكنت من ضرب قدرات تنظيم داعش، وإن التنظيم لم يعد قادراً على احتلال مناطق جديدة، بل يخسر مناطق كان يسيطر عليها، وإن قدرة التنظيم الإرهابي على قيادة عناصره أصبحت ضعيفة، ولم يعد قادراً على حشد قوات في منطقة من دون التخلي عن منطقة أخرى. 
واعتبر المسؤول الأميركي أيضاً أن قوات داعش في الموصل شبه معزولة، فيما يعمل الأميركيون على تدريب وتنظيم القوات العراقية التي ستشنّ الهجوم. 
وأكد المسؤول في المنطقة المركزية أن العدد الأكبر للقوات التي ستقوم بالحملة تصل إلى 25 ألف جندي عراقي موزّعين على خمسة ألوية ستقوم بالهجوم، فيما تتولى 3 ألوية دور الدعم والاحتياط، وتقوم ألوية أخرى بأعمال حماية الأمن بعد تحرير المناطق. 
وشدد المسؤول الأميركي على أن الخطة تسير بسرعة أكبر مما كان مخططاً لها، لكنه أشار إلى تحديات حقيقية تواجه هذه العملية. قال المسؤول الأميركي إن أمر المعركة يعود إلى وضعية داعش في الزمن المرتقب، أي خلال شهري نيسان وايار، وأن عدم تمكّن القوات العراقية من شنّ الهجوم في هذا الوقت، أي بين أبريل ومايو، سيعني تأخير العملية إلى ما بعد شهر رمضان. 
ويتعلّق التأخير أيضاً بتمكّن الأميركيين من إنجاز التدريب المطلوب للألوية العراقية، ويبدو أن الأميركيين مستعدون لتقديم الدعم الجوي والاستطلاع والتسليح والدعم، حسب ما أكد المسؤول الأميركي، وكشف أن العراقيين حددوا 6 ألوية مؤهلة للتدريب وللهجوم، ويهتم بها الأميركيون، كما يضاف إليها قوات كردية من البيشمركة. لكن تأخّر التدريب والتسليح أمر ممكن، وهذا ربما يؤخّر المعركة، كما أن القوات المحلية تخضع للتدريب في عدة معسكرات داخل العراق لكن المشاكل السياسية تضغط على العلاقة بين هذه القوات الممكنة والحكومة المركزية.

    
واشنطن :
        
       حذرت الولايات المتحدة من أن السلطة الفلسطينية قد تكون على شفير الانهيار بسبب نقص في التمويل في وقت تجمد إسرائيل تحويل الضرائب المترتبة للفلسطينيين ومساعدات المانحين لهم، في حين بدأت هيئة محلفين أميركية مداولاتها في محاكمة لمنظمة التحرير الفلسطينية في نيويورك، حيث يطالب محامي عائلات ضحايا هجمات شنها فلسطينيون في القدس المحتلة بدفع 350 مليون دولار عن تقديم دعم مادي للفدائيين.
وقالت الناطقة باسم وزارة الخارجية جنيفر بساكي للصحافيين: «إننا قلقون على قدرة السلطة الفلسطينية على الاستمرار إذا لم تتلق أموالاً قريباً». وأوضحت أن هذه الأموال تشمل استئناف التحويلات الشهرية للضرائب التي تجبيها إسرائيل لحساب السلطة الفلسطينية والسماح بوصول المساعدات من الجهات المانحة.
وحذرت بساكي من أنه إذا أوقفت السلطة الفلسطينية التعاون الأمني مع إسرائيل «أو قررت حتى حل نفسها مثلما لوحوا به اعتباراً من الأسبوع الأول من مارس فإن ذلك قد يؤدي إلى وضع متأزم». وقالت: «قد نواجه أزمة يكون لها انعكاسات خطيرة مع احتمال اتساع دائرتها».
وأقرت الناطقة باسم وزارة الخارجية بأنه على ضوء الوضع الراهن «لا يبدو من الممكن الحصول على مساعدة إضافية للسلطة الفلسطينية من خلال الكونغرس في المستقبل القريب». ولفتت إلى أن واشنطن حذرت شركاءها «حول أهمية الاستقرار في المنطقة ومن التبعات التي تتخطى المستوى الأمني». وأضافت إن: «مئات آلاف التلاميذ قد يجدون أنفسهم بلا أساتذة، والمستشفيات قد تتوقف عن العمل».

    

مصر :
          
       شنت قوات الأمن المصرية حملة مداهمات استهدفت البؤر الإرهابية وأسفرت عن ضبط 81 من الإرهابيين في عدد من المحافظات فيما قتل شخصان في تفجير قنبلة كانت بحوزتهما، فيما لجأ عناصر تنظيم الإخوان المسلمين الإرهابي إلى إطلاق الخرطوش على قوات الأمن في أعمال شغب بالقاهرة..
حيث أسفرت المواجهات عن مقتل شخص، وسط أنبار عن تشكيل التنظيم مجموعات انتحارية، فيما من المرتقب الإعلان غداً عن الكشوفات النهائية بأسماء المرشحين المقبولين في الانتخابات البرلمانية.
وأكد مساعد الوزير لقطاع مصلحة الأمن العام في وزارة الداخلية المصرية اللواء سيد شفيق أن الأجهزة الأمنية نجحت في مداهمة بؤر إرهابية عدة، في 14 محافظة، وتمكنت من ضبط 70 من العناصر الإرهابية ومثيري الشغب، والصادر بشأنهم قرار ضبط وإحضار من قِبل النيابة العامة، والمتورطين في الاعتداء على المقرات الشرطية والتحريض على العنف ضد رجال الجيش والشرطة.
كما ألقت أجهزة مديرية أمن الدقهلية القبض على 11 من عناصر تنظيم الإخوان الإرهابي كونوا خلية ارتكبت العديد من الجرائم وضبطت بحوزتهم أسلحة نارية ومواد وأدوات تستخدم في صناعة العبوات الناسفة.
في السياق، صرح مسؤول مركز الإعلام الأمني بوزارة الداخلية المصرية بأن «إرهابييْن من عناصر تنظيم الإخوان» قتلا إثر انفجار عبوة محلية الصنع أثناء قيامهما بوضعها أسفل أحد محولات الكهرباء بمحافظة المنيا جنوب مصر.
ميدانياً، أطلقت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع، لتفريق مظاهرات إخوانية في منطقة الهرم. وذكر شهود أن عناصر الجماعة أطلقوا الخرطوش على قوات الأمن والمارة في منطقة المطرية بالقاهرة، مما دفع بقوات الأمن إلى ملاحقة الإرهابيين، وأسفرت المواجهة عن مقتل شخص.
في السياق، أعلنت ميليشيات تنظيم الإخوان عن تشكيل «مجموعات انتحارية»، فى عدة محافظات، تتكون من ألف عنصر.
وذكرت ما تسمى «كتائب المقاومة»، التابعة للإخوان، فى بيان أن الخطوة مكرسة لاستهداف مجموعة من الأهداف الشرطية والعسكرية والكمائن الأمنية.

       
    
السعودية :
       
       
       أكد الأمير عبد العزيز بن عبد الله بن عبد العزيز، نائب وزير الخارجية ورئيس وفد المملكة لقمة البيت الأبيض لمحاربة التطرف العنفي، أن المملكة كانت وما زالت في مقدمة الدول التي عملت من أجل القضاء على أي فكر أو عمل يؤدي إلى الإرهاب. 
وقال في كلمة ألقاها الخميس بمقر الخارجية الأمريكية في واشنطن: نجتمع اليوم لمناقشة ظاهرة استشرت في جسد العالم لكي نعلن للعالم عن عزمنا وتصميمنا على المضي قدماً في محاربة تلك الظاهرة بأشكالها وصورها كافة وأياً كان مصدرها، والمملكة العربية السعودية كانت وما زالت في مقدمة الدول التي عملت كل الجهود للقضاء على أي فكر أو عمل يقود للإرهاب، وإنه من دواعي المسؤولية والحرص أن تشارك المملكة العربية السعودية في أي جهد دولي جاد يسعى إلى حشد وتضافر العمل الدولي في مكافحة هذه الظاهرة ومصادرها ومحاربة الجهات التي تقف وراءها دون تفريق بين جنس أو لون أو ديانة أو مذهب. وأضاف قائلاً: إن هذا الخطر، لطالما حذرت منه القيادة في المملكة العربية السعودية، ودعوني أذكر ما قاله خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - رحمه الله - في صيف العام الماضي حينما قال (إن من المعيب والعار أن هؤلاء الإرهابيين يفعلون ذلك باسم الدين، فيقتلون النفس التي حرم الله قتلها، ويمثلون بها، ويتباهون بنشرها، كل ذلك باسم الدين، والدين منهم براء، فشوهوا صورة الإسلام بنقائه وصفائه وإنسانيته) ودعا رحمه الله في حينه قادة وعلماء الأمة الإسلامية لأداء واجبهم والوقوف بكل حزم وسرعة في وجه التطرف والكراهية والإرهاب، مشيراً إلى أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود يسير بنفس النهج في وجه التطرف والكراهية والارهاب. وأوضح نائب وزير الخارجية أن اجتماع اليوم يكتسب أهمية خاصة، كونه يأتي ضمن سلسلة من الاجتماعات الدولية والإقليمية لبحث هذه الظاهرة من مختلف جوانبها، والغوص في جذورها ومسبباتها، والحرص على الخروج برؤية موحدة لمكافحتها سياسياً وعسكرياً وأمنياً .
واستخباراتياً واقتصادياً وفكرياً وإعلامياً واجتماعياً. وبين أن العنصر الآخر والمهم الذي يجب بحثه، هو أهمية الوضوح في الخطط والسياسات، وتقاسم المسؤوليات، وذلك علاوة على الجدية والاستمرارية في التحرك المطلوب للقضاء على تلك الظاهرة وما ينتج عنها، مؤكداً إلى أن التقاعس أو التردد لن يساعد في اقتلاع هذه الظاهرة من جذورها، بل ربما يشجع على عودتها وبشراسة، ولنا في تجربة السنوات الماضية أكبر مثال. وشدد الأمير عبد العزيز بن عبد الله على أن التحرك الجاد نحو محاربة الفكر المتطرف، وقطع التمويل عن الإرهابيين سواء بالمال أو السلاح بما في ذلك مراقبة السلاح المتدفق من بعض الدول هي مسؤولية جماعية. 
وقال: إن المملكة في هذا السياق قد قامت من جانبها بالعديد من الإجراءات الداخلية وسنت الأنظمة والعقوبات في سبيل التصدي الفعال لمواجهة هذه الظاهرة والقضاء عليها بل والقضاء على منابعها الفكرية والمادية، حيث عقد المؤتمر الدولي الأول لمكافحة الإرهاب الذي استضافته المملكة في شهر فبراير من عام 2005م، وطرحت من خلاله فكرة إنشاء مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب لتكون الأداة التنفيذية لاستراتيجية الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، وفي التاسع عشر من شهر سبتمبر لعام 2011م وقعت المملكة اتفاقية تأسيس المركز تحت مظلة الأمم المتحدة ودعمته بمبلغ (110) ملايين دولار ، كما دعمت وأنشأت مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين الأديان والثقافات في فيينا بمشاركة كل من مملكة اسبانيا وجمهورية النمسا. ولفت النظر إلى أن هذه الاجتماعات تبحث في عدة محاور رئيسية لتشكل بذلك نواة استراتيجية إضافية شاملة لمكافحة الإرهاب من كل جوانبه ، مقترحاً أن يتم تزويد مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب بالبيان الختامي لهذا الاجتماع ليتمكن من تفعيله بشكل أوسع مع جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة". 

    
الدنمارك :
       
       أعلنت الحكومة الدنماركية اعتزامها الدعوة إلى عقد مؤتمر دولي كبير في العاصمة كوبنهاغن لمكافحة الإرهاب.وفي تصريحات لوكالة الأنباء الدنماركية (ريتساو)، قال وزير الخارجية الدنماركي مارتين ليديجارد:"عندما يتعلق الأمر بالوقاية فسنكون نحن الرواد". وأوضح الوزير الدنماركي أن بلاده كونت "خبرة ممتازة (في هذا الشأن) من خلال نموذج مدينة ارهوس على سبيل المثال". 
يذكر أن مدينة ارهوس الواقعة شرقي الدنمارك تبنت مشروعا لإعادة دمج العائدين من سورية في المجتمع الدنماركي. 
وتابع ليديجارد أن من المنتظر أن يعقد المؤتمر قبل الصيف المقبل بحضور شركاء دوليين وباحثين للنقاش حول سبل الوقاية من الهجمات الإرهابية في المستقبل. 
تجدر الإشارة إلى أن العاصمة الدنماركية شهدت مطلع الأسبوع هجومين دمويين أسفرا عن مقتل شخصين قبل أن تقتل الشرطة منفذ الهجومين.

    
لبنان :
          
رأى المطارنة الموارنة ان ربط لبنان بالمحاور الإقليمية، وانخراطه في أحداثها، ينمان عن اختزاله بخيارات لا تتوافق والميثاق الوطني. 
فقد عقد المطارنة الموارنة إجتماعهم الشهري في بكركي، برئاسة الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي، ومشاركة الرؤساء العامِّين للرهبانيات المارونية، وقد تدارسوا شؤونا كنسية ووطنية. وفي ختام الإجتماع أصدروا بيانا تلاه امين سر البطريركية الخوري رفيق الورشا، وجاء فيه:
يستنكر الآباء أشد الإستنكار الجريمة الإرهابية التي نفذها ذبحا تنظيم داعش في ليبيا، بحق 21 مواطنا مصريا من المسيحيين الأقباط، وهي جريمة بربرية ضد الإنسانية. وللمناسبة يتقدمون من عائلات الشهداء والكنيسة القبطية الشقيقة، والشعب المصري عامة، بأحر التعازي على أرواح الشهداء الأبرار، سائلين الله أن يقبل شهادتهم، ويشدد إخوتهم المسيحيين الذين يتعرضون لأبشع أنواع الإضطهاد في منطقة المشرق والكثير من مناطق العالم، ويثبتهم في إيمانهم. 
يأسف الآباء لاستمرار البلاد من دون رئيس للجمهورية، ولتخلف المجلس النيابي عن انتخابه كما يوجب عليه الدستور. وقد بات انتخابه أكثر من ضرورة بسبب ما آلت إليه أحوال الوطن والحكم، ولدخول لبنان مرحلة جديدة على صعيد الأزمة الحكومية، هي أشبه بحال الآبار المشققة التي لا ينفع معها أي علاج. وما البحث عن مخارج، بعيدا عن انتخاب رئيس، سوى أخذ للبلاد إلى مستقبل مجهول على صعيد النظام السياسي، وإلى تفاقم الأزمة الاقتصادية والمعيشية والاجتماعية، فضلا عن تهديدات الأوضاع الأمنية. 
يجدد الآباء ترحيبهم بجو الحوار القائم بين الأفرقاء السياسيين اللبنانيين، على أن يكون هدفه التوصل إلى انتخاب رئيس للدولة، لا الإحلال بديلا منه، عبر الاتفاق على ملفات هي من مسؤولية الدولة في الدرجة الأولى؟ إن حوارا حقيقيا يجب ألا يتخطى سقف سبل التعاون لإخراج البلاد من الأزمة الراهنة، وإلا أسهم بدوره في تعزيز إضعاف الدولة. 
فيما يثني الآباء على ما يقوم به الجيش اللبناني، وسائر القوى الأمنية، من تصد للمنظمات الإرهابية، وسهر على توفير الأمن لجميع المواطنين، يحثون الجميع على الوقوف إلى جانبها ودعمها بكل الوسائل التي تتيح لها القيام بالواجب الوطني المقدس، والذود عن الوطن في وجه كل التعديات. وهذا يقتضي العمل على رفع مستوى الوعي الوطني لدى جميع المواطنين، والمسؤولية السياسية لدى الأفرقاء اللبنانيين. 
يجدد الآباء تأكيدهم على أن ربط لبنان بالمحاور الإقليمية، وانخراطه في ما يجري فيها من أحداث، إنما ينمان عن اختزال للبنان بخيارات لا تتوافق والميثاق الوطني في فهمه الأصيل. وهم يجددون دعوتهم كل اللبنانيين إلى وعي أهمية دور لبنان في هذه المرحلة، بالإسهام في إخراج المنطقة من أزمة العيش معا. ولن يكون له هذا الدور إلا بإجماع اللبنانيين على الخروج من الخيارات الفئوية والمذهبية، والارتقاء إلى مستوى الدولة الجامعة والحاملة رسالة الحرية والديموقراطية والسلام. 

    
اليمن :
          
       أعلن مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن جمال بن عمر توصل الأطراف السياسية اليمنية إلى اتفاق على تشكيل مجلس وطني، يضم البرلمان بصيغته الحالية مع تشكيل مجلس للشعب من الأطراف السياسية المختلفة.
وقال بن عمر إن الاتفاق الراهن يبقي على البرلمان، بالإضافة إلى تشكيل مجلس الشعب الانتقالي قوامه 250 عضواً، يضم المكونات غير الممثلة في البرلمان ويمنح الجنوب ٥٠% والمرأة ٣٠% والشباب ٢٠%. وقال إن المجلس الوطني يتمتع بصلاحيات إقرار التشريعات الرئيسية المتعلقة بإنجاز مهام واستحقاقات المرحلة الانتقالية، كما يتولى منح وسحب الثقة من الحكومة وإقرار موازنتها العامة، بالإضافة إلى النظر والبت في إعلان حالة الطوارئ. 
وقال قيادي حوثي إن التوافق الذي توصلت إليه مكونات القوى السياسية في اليمن، مرض للجميع وهو الحل الأنسب للخروج باليمن من ازمته الراهنة. 
وأوضح محمد البخيتي عضو المكتب السياسي لجماعة الحوثيين أن بعض الأطراف تقول أن ذلك الإتفاق غير متوافق مع ما أسماه الإعلان الدستوري، إلا أن ذلك غير صحيح. واضاف: نحن قررنا حل البرلمان في الإعلان الدستوري والاتفاق جاء على عكس ذلك، ولكن هناك مجلس شعب سيكون وسيشمل ممثلين للحوثيين وهذا لم يناف الإعلان الدستوري. 
وأكد البخيتي أن الأهم في الوقت الحالي هو أن جميع القوى السياسية قدمت بعض التنازلات من أجل مصلحة الوطن والخروج به من الأزمات التي عانى منها. واشار البخيتي إلى أن المفاوضات لا تزال جارية بين تلك القوى، من أجل تشكيل مجلس رئاسي وحكومي. 
وأدى الآلاف من أبناء محافظة الحُديدة الإستراتيجية غربي اليمن، صلاة الجمعة في ساحة التغيير وسط مدينة الحديدة، مرددين شعارات عقب الصلاة ضد ما أسموه مليشيا الحوثي، في إشارة إلى جماعة الحوثي. 
وحسب حسن مشعف أحد ناشطي المدينة المشاركين في الفعالية، فقد ردد المصلون هتافات تطالب بالإفراج عن المختطفين لدى مليشيا الحوثي من علماء ونشطاء الحُديدة. وأشار مشعف إلى أنه تم التأكيد على الدعوة لمسيرة، عصر اليوم السبت، تنطلق من ساحة الحراك التهامي بجانب القلعة التاريخية وحارة اليمن وتسير بمحاذاة كورنيش الحديدة الساحلي. 

    
فلسطين :
       
       أصيب عشرات المواطنين والمتضامنين الأجانب بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع، جراء قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي مسيرة بلعين الأسبوعية.
ورفع المشاركون في المسيرة العلم الفلسطيني، وصور أصغر أسير فلسطيني الطفل المريض خالد الشيخ المعتقل منذ شهرين رغم مرضه، مطالبين بالإفراج الفوري عنه. وجاب المشاركون شوارع القرية وهم يرددون الهتافات والأغاني الداعية إلى الوحدة الوطنية، والمؤكدة على ضرورة التمسك بالثوابت الفلسطينية، ومقاومة الاحتلال والتصدي لسياسة مصادرة الأراضي، والدعوة إلى إطلاق سراح جميع الأسرى، والحرية لفلسطين. 
وقالت اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار في بلعين، في بيان لها، إن جنود الاحتلال لاحقوا المتظاهرين وأطلقوا صوبهم قنابل الغاز المسيل للدموع، حيث أدى ذلك إلى وصول الغاز لمنازل المواطنين واختناق العشرات من الأطفال والنساء والشيوخ. 
وقرب مستوطنة بيت إيل شمال رام الله، اندلعت مواجهات بين مواطنين فلسطينيين وقوات الاحتلال، أسفرت عن إصابة شاب بالرصاص الحي في ساقه، وأصيب آخرون بحالات اختناق بسبب الغاز المسيل للدموع ورذاذ الفلفل الذي أطلقته قوات الاحتلال. 
أصيب العشرات من الفلسطينيين بحالات اختناق ، جراء قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي لمسيرة سلمية خرجت من بلدة نعلين شمال غرب محافظة رام الله والبيرة. 
وذكر عضو اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في نعلين محمد عميرة، في اتصال هاتفي مع وفا أن قوات الاحتلال قمعت المسيرة التي انطلقت لإدانة الاستيطان ورفض إقامة جدار الضم والتوسع العنصري، وتحديدا بالجهة الجنوبية من البلدة. 
وشارك مئات المواطنين، في مسيرة نظمها تجمع شباب ضد الاستيطان للمطالبة بفتح شارع الشهداء وسط مدينة الخليل. 
وقال منسق تجمع شباب ضد الاستيطان عيسى عمرو، إن المسيرة انطلقت عقب صلاة الجمعة وشارك فيها المئات من المواطنين والمتضامنين الأجانب الذين حملوا اليافطات المنددة بمواصلة إغلاق هذا الشارع الحيوي من قبل سلطات الاحتلال. 
ونجح النشطاء والأهالي بالوصول إلى المدخل الشرقي لشارع الشهداء من ناحية باب البلدية القديمة، وحاولوا اقتلاع البوابة الحديدية التي وضعتها قوات الاحتلال لإغلاق الشارع ومنع المواطنين من استخدامه. وقال الناشط ثائر الشرباتي إن المظاهرات والفعاليات سوف تستمر حتى طرد آخر مستوطن من مدينة الخليل وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي. 
وقطع مستوطنو مستوطنتي ما تسمى سوسيا ومتسبي يائير المقامتان على أراضي المواطنين في بلدة يطا جنوب الخليل ، عشرات أشجار الزيتون المعمرة في منطقة خربة أم العرايس. 
وقال منسق اللجان الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان جنوب الخليل راتب الجبور ل وفا إن المستوطنين قطعوا بالمناشير ما يزيد عن 30 شجرة زيتون معمرة في خربة أم العرايس، تعود ملكيتها لعائلة عبد ربه. 

    
تونس :
        
       أعلنت وزارة الداخلية التونسية أن وحداتها الأمنية اعتقلت إرهابيا على خلفية الاشتباه بانتمائه إلى خلية خططت لتفجير مقر وزارة الداخلية ومقرات أمنية وسجون بالعاصمة تونس والمحافظات المجاورة لها.
وقال المتحدث الرسمي باسم الداخلية محمد علي العروي في تصريح للاذاعة الوطنية ان الوحدات الأمنية بالعاصمة تونس اعتقلت شابا في العقد الرابع من عمره مصنفا أمنيا بالعنصر المتشدد التكفيري الخطير. وأضاف أن المعتقل اعترف بالانتماء إلى خلية إرهابية والتخطيط لتفجير مقر وزارة الداخلية ومقرات سيادية أخرى وأمنية وسجون بالعاصمة والمحافظات المجاورة لها. 
وأشار إلى أن المعتقل حاول مقاومة رجال الأمن والفرار منهم بعد رصده داخل منزل بالضاحية الغربية للعاصمة تونس. وكانت وحدات الأمن التونسية قد أعلنت في وقت سابق إحباط عمليات لاستهداف مقر وزارة الداخلية ومواقع عسكرية وأخرى حيوية وحساسة بالعاصمة والمحافظات المجاورة خلال شهر كانون الثاني الماضي. 
وأكدت وزارة الدفاع الجزائرية على تأمين الحدود مع دول الجوار، عبر نشر وحداتها العسكرية في مختلف المناطق عبر حدودها مع تونس وليبيا. 
وذكرت افتتاحية مجلة الجيش الصادرة عن وزارة الدفاع الجزائرية أن ضمان أمن الجزائر واستقرار المنطقة يعتمد على محورين أساسيين، أولهما أمني يعتمد على نشر وحدات عسكرية وقوات أمنية مدعمة بكل الوسائل والتجهيزات الضرورية لتأمين الحدود مع دول الجوار، ومنع أي تسلل لعناصر إرهابية وتنقل السلاح. 
أما المحور الثاني، فيتمثل في استعمال الدبلوماسية واعتماد الوساطة التي انتهجتها الجزائر لتقريب وجهات النظر بين الأطراف المتنازعة وتحقيق المصالحة الوطنية بهذه الدول والتنسيق والتعاون معها في مجال مكافحة الإرهاب بالتركيز على تبادل المعلومات. كما أكدت المجلة أن الجيش الجزائري يواصل مهامه العملياتية في هذه المناطق بعزم واحترافية لتضييق الخناق على الجماعات الإرهابية والحد من تحركاتها وتجفيف منابع تمويلها وتسليحها حتى القضاء النهائي عليها، حسب ما جاء في المجلة. 
وفي سياق متصل، فندت وزارة الدفاع الجزائرية، في بيان لها، خطورة الوضع على الحدود البرية الجزائرية - الليبية، حيث كشفت أن وحدات الجيش ومختلف قوات الأمن بالمرصاد لدحر أي محاولة اختراق، وهي على أهبة الاستعداد لمواجهة أي طارئ. وتأتي هذه التصريحات من وزارة الدفاع الجزائرية على خلفية التطورات الأمنية التي تعرفها كل من تونس - عقب اغتيال أربعة أشخاص من الحرس الوطني هناك - وليبيا، عقب العملية الإجرامية التي قام بها تنظيم داعش، مما يهدد أمن الحدود الجزائرية.
وقالت وزارة الداخلية المصرية ان شخصين قتلا إثر انفجار عبوة محلية عند قيامهما بوضعها أسفل أحد محولات الكهرباء في محافظة المنيا جنوب مصر.
وقال بيان مركز الإعلام الأمني بوزارة الداخلية المصرية، إن الأجهزة الأمنية وخبراء المتفجرات قاموا بتمشيط منطقة الحادث، للتأكد من عدم وجود عبوات أخرى. 
وتسبب انفجار القنبلة الأولى في انقطاع التيار الكهربائي، وتجمع مئات الأهالي بجوار مكان الانفجار، مما دفع الأمن إلى فرض طوق أمني حول المنطقة، ومنع الموطنين من الاقتراب إلى مكان الحادث، واجرى عملية تمشيط للمناطق المجاورة. 
وتمكنت الأجهزة الأمنية بالمنيا، من العثور على قنبلتين جديدتين بجوار مكان القنبلة الأولى بجوار مسجد الشريعي بمركز سمالوط. 
هذا وشهدت محافظات الدقهلية والمنوفية والقليوبية والإسماعيلية والشرقية والغربية تظاهرات اخوانية ، رفعوا خلالها شارات رابعة وصور الرئيس المعزول مرسي. 
وفي الإسماعيلية، نظم الاخوان سلسلة بشرية، ورفعوا أعلام رابعة وصور مرسي.

    
إيران :
        
       أظهر تقرير للأمم المتحدة أن إيران لم توسع نطاق اختبار نماذج أكثر فاعلية من أجهزة الطرد المركزي التي تستخدم لتخصيب اليورانيوم وذلك في إطار اتفاق نووي مع القوى العالمية الست.
وتطوير إيران لأجهزة طرد مركزي متقدمة ملف حساس لأنه قد يتيح لها إنتاج مواد يمكن استخدامها لصنع قنبلة نووية بمعدل أسرع بكثير مما تتيحه نماذج أجهزة الطرد المركزي التي تستخدمها حاليا ويرجع طرازها لعقود. وينص اتفاق مؤقت أبرم في 2013 بين إيران والولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وبريطانيا وروسيا والصين على أن بوسع طهران مواصلة ممارساتها الحالية في أبحاث وتطوير التخصيب في إشارة إلى أنه لا ينبغي التوسع فيها. 
لكن تقريرا للوكالة الدولية للطاقة الذرية في نوفمبر تشرين الثاني قال إن إيران تضخ غاز اليورانيوم في نموذج من عدة نماذج جديدة قيد التطوير يطلق عليها آي.آر-5 الأمر الذي أثار جدلا بين المحللين بشأن ما إذا كان ذلك يعد انتهاكا.

       
الأردن :
        
       قررت المفوضية الأوروبية تقديم مبلغ مائة مليون يورو للأردن على شكل قروض وتسهيلات مالية لغرض التنمية الاقتصادية.
وقال بيان أوروبي نشر في بروكسل: إن المبلغ هو القسط الأول من حزمة مساعدات تصل إلى مائة وثمانين مليوناً مخصصة للأردن، بهدف دعم الإصلاحات الاقتصادية وحفز ظروف التنمية المستدامة في هذا البلد.
وستستخدم هذه التسهيلات المالية الأوروبية لتعزيز فاعلية قطاعات محددة مثل الطاقة وإرساء فرص العمل وتنمية القطاع الخاص في الأردن.

       
سوريا :
        

ذكرت وزارة الدفاع الأمريكية (بنتاجون) الأربعاء أنها حددت 1200 مقاتلا من المعارضة السورية "المعتدلة" تتوافر لديهم "إمكانية" على أن يتم تدريبهم على قتال تنظيم داعش في سورية. 
وقال المتحدث باسم البنتاجون جون كيربي إنه لم يجر بعد تدريب هؤلاء الأفراد، ولابد من خضوعهم لمزيد من التدقيق والفحص. وأضاف أنه في نهاية المطاف سيتم تجهيزهم "ليعودوا ويدافعوا.. عن مواطنيهم". 
وأوضح كيربي أنه لم يتم اتخاذ أي قرار حول توفير دعم جوي أمريكي أو دعم آخر لهؤلاء المقاتلين عندما يعودون من التدريب، "لكننا ندرك أنه سيكون علينا بعض المسؤوليات" بعد اكتمال التدريب، وأضاف أن تلك القوات ستقوم فقط بمكافحة مسلحي تنظيم داعش في سورية وليس محاربة نظام بشار الأسد.

       
تركيا :
       
    نشب شجار للمرة الثانية هذا الأسبوع بين نواب في البرلمان التركي بعد مناقشات حول مشروع قانون جديد يهدف إلى تعزيز سلطات الشرطة التركية. 
وتشاجر نواب من المعارضة وآخرون من حزب العدالة والتنمية الحاكم، وسقط أحد النواب على درجات سلم حلزوني في القاعة. وحصلت شبكة سي.إن.إن تورك الإخبارية على مقاطع فيديو يظهر فيها مشهد الشجار والفوضى في القاعة فيما كان بعض النواب يحاولون فض الشجار واستعادة الهدوء. 
ونقل نائبان في البرلمان التركي إلى المستشفى الاربعاء بعد أن أدى نقاش بشأن مشروع قانون الأمن الداخلي إلى تبادل اللكمات بين النواب. 
وتعهدت أحزاب المعارضة التركية بمنع مشروع قانون أمني أثار عراكا في البرلمان مرتين هذا الأسبوع في بادرة نادرة تنم عن الوحدة قبل أشهر من الانتخابات.
وسيعزز مشروع القانون الذي تدعمه الحكومة سلطة الشرطة للتصدي للمظاهرات العنيفة وسيوسع نطاق استخدامها للأسلحة ضد المتظاهرين. وأظهرت صور أن مشرعين من حزب العدالة والتنمية الحاكم تبادلوا اللكمات مع معارضين. وتدحرج أحد نواب المعارضة على السلالم بينما جلب آخر خوذة معه إلى البرلمان بعد أعمال عنف وقعت يوم الثلاثاء. 
وقال علي رضا أوزتورك من حزب الشعب الجمهوري أكبر أحزاب المعارضة لرويترز حقيقة أن كل أحزاب المعارضة الثلاثة تقف ضد هذا القانون بهذه القوة تظهر أن بطش الحكومة بات أمرا لا يحتمل لكل فئات المجتمع.

       
اقليم كردستان :
       
    قال رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني اثناء زيارته لمدينة كركوك، انه يرفض السماح لقوات الحشد الشعبي بالدخول الى محافظة كركوك تحت ذريعة محاربة داعش. وهذه القوات تضم متطوعين مؤيدين للحكومة العراقية.
ورافقت زيارة بارزاني الى كركوك إجراءات أمنية مشددة، ورفعت أعلام كردستان بكثافة في الشوارع داخل الأحياء ذات الغالبية الكردية وفي الأماكن العامة. وقال عقب وصوله على رأس وفد إن قوات البيشمركة تحمي كركوك، ولن تفسح المجال أمام الحشد الشعبي لدخولها، وأضاف: لم نطلب إرسال الحشد وحافظنا على كركوك بالدم. وأضاف أن كركوك بقدر أهميتها بالنسبة إلينا، هي مهمة ل داعش. أن الجهود تبذل من أجل تحرير البيشمركة الذين وقعوا أسرى لدى الإرهابيين، وإذا أصابهم أي سوء فإن داعش سيواجه رداً غير مسبوق. 
وشن داعش مطلع الشهر الجاري هجوماً واسعاً على مناطق وحقول نفط في غرب كركوك وسيطر على حقل خباز واحتجز 24 موظفاً، فضلاً عن أسر 17 عنصراً من البيشمركة، قبل أن تتمكن القوات الكردية مدعومة بتعزيزات عسكرية من استعادة الحقل وتحرير الموظفين.

       
أوكرانيا :
       
      قال الجيش الأوكراني إن أكثر من 20 دبابة روسية وعشرة أنظمة مدفعية إضافة إلى حافلات محملة بالمقاتلين عبرت الحدود الأوكرانية واتجهت صوت بلدة نوفوازوفسك التي يسيطر عليها الانفصاليون شرقي مدينة ماريوبول الاستراتيجية بالجنوب الشرقي. 
وقال المتحدث العسكري أندريه ليسينكو في مؤتمر صحافي بثه التلفزيون في الأيام الأخيرة ورغم اتفاق مينسك لوقف إطلاق النار تم رصد معدات عسكرية وذخيرة تعبر من روسيا إلى أوكرانيا. وأضاف أكثر من 20 دبابة وعشرة أنظمة مدفعية ذاتية الدفع و15 شاحنة دخلت باتجاه نوفوازوفسك مضيفا أنه تم أيضا رصد حافلات محملة بالمقاتلين من روسيا وهي تعبر الحدود. 
وتواصل القتال في شرق أوكرانيا بالرغم من جهود أوروبية جديدة لضمان تثبيت وقف إطلاق النار. 
وقال الجيش الأوكراني إن الانفصاليين الموالين لروسيا هاجموا مواقع تسيطر عليها القوات الحكومية 49 مرة خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية مستخدمين الصواريخ والمدفعية والعربات المدرعة. وذكر أناتولي ستيلماخ المتحدث باسم الجيش أن عدد الهجمات يعكس أن الارهابيين لا يريدون أن يسكتوا أسلحتهم تماما. 
وأضاف أنه كان هناك قصف في منطقة ماريوبول التي تقع على بحر أزوف وتهيمن الحكومة علي معظمها وتخشى كييف أن تصبح محور هجوم الانفصاليين التالي. 
واتهم المتمردون القوات الحكومية بشن هجمات أيضا شملت بحسب وصفهم مناطق سكنية في مدينة دونيتسك وهي معقل المتمردين. وقالت وكالة أنباء دي.إيه.إن التابعة للانفصاليين إن امرأة قتلت في القصف الذي تعرضت له المدينة الخميس. 
ووقع أعنف قتال منذ وقف إطلاق النار يوم الأحد الماضي في مدينة ديبالتسيف وحولها قبل أن تنسحب القوات الحكومية يوم الأربعاء من المدينة وهي ملتقى استراتيجي لخطوط سكك حديدية. ورأى شاهد دبابة تطلق النار من نقطة أمنية للانفصاليين خارج فوهلهيرسك صباحاً وهو ما يشير إلى أن القتال لم يتوقف بالكامل في المنطقة. 
وقال نواب بريطانيون في تقرير إن الاتحاد الأوروبي وبريطانيا لم يفهما الطبيعة الاستثنائية للأزمة الأوكرانية وافتقرا القدرة على قراءة التحولات السياسية. 
وفي تقريرهم انتقد أعضاء من مجلس اللوردات في البرلمان البريطاني موسكو وقالوا إنها تبتعد تدريجيا عن أوروبا وأساءت تفسير رغبة أوكرانيا لإبرام اتفاق تجاري مع الاتحاد الأوروبي. لكن اللجنة الفرعية للشؤون الخارجية الخاصة بالاتحاد الأوروبي التابعة لمجلس اللوردات وجهت بعضا من أشد انتقاداتها للاتحاد الأوروبي وبريطانيا قائلة إنهما ارتكبا سلسلة من الأخطاء قبل الأزمة وإنهما يتحملان جزءا من المسؤولية عن تدهور الوضع. 
وقال التقرير باغتت أحداث أوكرانيا الدول الأعضاء مضيفا أن غياب الإشراف السياسي في الاتحاد الأوروبي على محادثات التجارة مع كييف كان أمرا فاضحا. وأضاف التقرير الافتقار للقدرة الجماعية على التحليل أضعفت قدرة الدول الأعضاء على قراءة التحولات السياسية في روسيا وتقديم رد حازم. وذكر أن الاتحاد الأوروبي فشل في تقدير الطبيعة الاستثنائية لأوكرانيا. 
وقالت مجموعة أبحاث إن أكثر من ثلثي الروس يعتقدون أن دولا أخرى تمثل تهديدا عسكريا لأمن بلادهم وإن عدد أبناء روسيا الذين يعتقدون الآن أن حربا قد تنشب أكبر منه في أي وقت خلال القرن الحالي. 
وقال الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند إن بلاده وألمانيا مقتنعتان أكثر من أي وقت مضى بأن اتفاقات مينسك التي تستهدف إيجاد حل للأزمة المستمرة في أوكرانيا يجب أن تطبق بالكامل وأن يكون هناك التزام كامل بوقف إطلاق النار. 
وقال هولاند في مؤتمر صحافي مشترك مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أنا والمسستشارة لم نتوقف عن تبادل الرأي في أي وقت منذ اتفاقات مينسك الموقعة في أيلول 2014.. ونحن أكثر اقتناعا من أي وقت مضى بأنه لا بد من تطبيقها - كل الاتفاقات ولا شىء غير الاتفاقات. 
وأضاف أن أي دولة لا تحترم اتفاقات مينسك ستفرض عليها عقوبات. 
وقالت ميركل إن فرض عقوبات جديدة على روسيا خيار مطروح إذا انتهك اتفاق السلام لإنهاء الصراع في شرق أوكرانيا لكن العقوبات ليست هدفا. 
وقالت ميركل في باريس إن الاتحاد الأوروبي قد يثير مسألة العقوبات. وأضافت أن تنفيذ اتفاق السلام صعب لكن الأطراف المعنية يجب أن تمضي قدما في ذلك.