القوات العراقية تسيطر على مركز ناحية البغدادي غرب الرمادي

قوى الأمن العراقية تحبط محاولة انتحارية لتفجير جسر عائم جنوب تكريت

الجيش يستعد لحرب برية قريبة ضد داعش

الرئيس الأسد استقبل دي ميستورا الذي أعلن أن الرئيس السوري يشكل جزءاً من الحل

أميركا وفرنسا ردتا بأن الرئيس السوري هو جزء من المشكلة

مواجهات عنيفة في ريف درعا والقنيطرة والقوات السورية تحقق تقدماً

واشنطن : 20ألف مقاتل أجنبي من 90 دولة في سوريا

     
      
      اعلن المعاون الامني لمحافظ الانبار عزيز خلف الطرموز، السبت، أن القوات الامنية استعادت السيطرة على مركز ناحية البغدادي غرب الرمادي، مبيناً أن تلك القوات قتلت العشرات من عناصر "داعش". 
وقال الطرموز في حديث للموقع الالكتروني لتلفزيون "السومرية نيوز" إن "قوات الجيش والشرطة وبإسناد من العشائر وطيران التحالف الدولي والطيران العراقي نفذت، فجر (السبت)، عملية عسكرية على ناحية البغدادي (90 كم غرب الرمادي)، اسفرت عن تحرير مركز الناحية"، مبينا ان "تلك القوات استعادت السيطرة على جميع الدوائر الحكومية منها بناية المجلس البلدي ومركز الشرطة ودائرة الجنسية والاحوال المدنية". 
واضاف أن "القوات الامنية قتلت العشرات من عناصر تنظيم داعش"، مبيناً أن "طيران الاباتشي الامريكي كان له دورا كبير في العملية العسكرية". 
واكد الطرموز أن "القوات الامنية تطارد حالياً عناصر التنظيم في الجهتين الشمالية والشمالية الشرقية من الناحية". 
كان مكتب رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي كشف، الجمعة عن تواجد أكبر قوة قتالية في محافظة الأنبار، وطالب المجتمع الدولي بالوقوف مع العراق في حربه ضد تنظيم "داعش"، وأكد عدم الحاجة لقوات أجنبية مقاتلة. 
وشهدت محافظة الأنبار تطورات أمنية جديدة تمثلت بشن تنظيم "داعش" هجوما واسعا على ناحية البغدادي غربي المحافظة، فيما تمكنت القوات الأمنية من قتل ثمانية انتحاريين يرتدون أحزمة ناسفة حاولوا التسلل الى قاعدة عين الأسد في ناحية حديثة غربي المحافظة بعد تعرضها لقصف شديد بالهاونات.
وأحبطت قوات الأمن العراقية محاولة لتفجير الجسر العائم في ناحية الضلوعية جنوب تكريت .
وقال مصدر أمني عراقي في تصريح صحفي : إن انتحارياً يقود شاحنة مفخخة كانت محملة بمواد إنشائية للتمويه، حاول تفجير الجسر العائم في ناحية الضلوعية، لكن القوات الأمنية أحبطت الهجوم وطاردت الإرهابي المنفذ وتمكنت من اعتقاله بعد إصابته بجروح.
وأحبطت القوات العراقية والتحالف الدولي الجمعة هجوما لتنظيم داعش على قاعدة الأسد الجوية في غرب العراق، والتي تضم مستشارين عسكريين أميركيين، بحسب قيادة التحالف ومصادر عراقية. 
وقالت القيادة المشتركة للتحالف بقيادة واشنطن في بيان هاجمت مجموعة صغيرة من تنظيم داعش منشأة للجيش العراقي في قاعدة الاسد الجوية في محافظة الانبار، وقامت قوات الامن العراقية مدعومة بطلعات من قوات التحالف، بصد الهجوم وقتل المهاجمين الثمانية. 
وقال ضابط برتبة عقيد في الجيش العراقي ومسؤول محلي ان الهجوم كان عبارة عن محاولة سبعة انتحاريين على الاقل يستقلون مركبة عسكرية، تفجير انفسهم عند مدخل القاعدة. 
واعلن بيان ثان لقيادة التحالف ان المقاتلات التابعة لها شنت خمس غارات جوية في محيط قاعدة الاسد، بين الساعة الثامنة صباح الخميس، والثامنة صباح الجمعة. 
واوضح البيان ان الغارات دمرت اهدافا عدة، ابرزها اربع وحدات تكتيكية وعربة مفخخة ونقطة تفتيش تابعة للتنظيم. 
وأتى الهجوم على القاعدة بعد ساعات من هجوم شنه التنظيم المتطرف على بلدة البغدادي القريبة من قاعدة الاسد، وهي واحدة من البلدات القليلة التي لا تزال تحت سيطرة القوات العراقية في الانبار، كبرى محافظات العراق والتي تتشارك حدودا مع سوريا والاردن والمملكة العربية السعودية. 



وقال مسؤولون إن مقاتلي التنظيم سيطروا على أجزاء كبيرة من البغدادي. 
وقالت مصادر المخابرات ومسؤولون في قيادة عمليات الجزيرة والبادية إن مسلحي داعش هاجموا البغدادي من جهتين ثم زحفوا صوب البلدة. وقال المسؤولون إن مجموعة أخرى من المسلحين هاجمت بعد ذلك قاعدة عين الأسد الجوية التي تخضع لحراسة مشددة وتبعد خمسة كيلومترات إلى الجنوب الغربي من البلدة لكنهم لم يستطيعوا اقتحامها. 
ويقوم نحو 320 من مشاة البحرية الأميركية بتدريت أفراد من الفرقة العراقية السابعة في القاعدة التي تعرضت للقصف بقذائف الهاون في هجوم سابق واحد على الأقل منذ كانون الأول. 
وأكدت المتحدثة باسم البنتاغون إيليسا سميث وقوع قتال عنيف في البغدادي. وقالت إنه لم يقع هجوم مباشر على القاعدة الجوية لكنها أضافت ترددت أنباء عن إطلاق نار غير مباشر قرب القاعدة. ورفض متحدث باسم وزارة الدفاع العراقية التعقيب على الوضع في الأنبار. 
وأفاد مصدر محلي في البغدادي بأن داعش يحاصر ٥٠٠ اسرة في مجمع سكني ويهدد بقتلهم. وأشار الى ان عشائر الغربية ناشدت الحكومة العراقية بفك الحصار عنهم قبل حصول مجزرة بحق الأهالي المحاصرين.
وقال قائد عمليات بغداد الفريق الركن عبد الأمير الشمري إن الحكومة العراقية بصدد نزع الأسلحة من جميع مناطق العاصمة لإنهاء المظاهر المسلحة.
وأمر رئيس الوزراء حيدر العبادي مطلع الشهر الجاري بنزع السلاح من منطقة الكرادة وسط العاصمة وبعدها بنحو أسبوع وسع القرار ليشمل خمس مناطق جديدة. 
وقال الشمري إن هناك تحسنا أمنيا ملموسا في بغداد من خلال اتخاذ اجراءات جديدة تمثلت في التقدم في الجهد الأمني ونزع السلاح من بعض مناطق العاصمة. 
وكانت الشرطة ومصادر طبية قالت إن 15 شخصا على الأقل قتلوا في تفجيرين ببغداد في أحدث حلقات سلسلة الهجمات التي شهدتها العاصمة العراقية في الأسبوعين الماضيين. 
وذكرت المصادر أن 13 مدنيا قتلوا وأصيب أكثر من 30 آخرين في تفجير انتحاري عند نقطة تفتيش أمنية في حي الكاظمية الذي يغلب على سكانه بغرب بغداد. وذكرت الشرطة والمصادر الطبية أن شخصين قتلا في وقت لاحق عندما انفجرت قنبلة في شارع رئيسي في ضاحية شمالية. 
وفي محافظة نينوى شمال العراق، قال مصدر من البيشمركة، إن طائرات التحالف الدولي استهدفت رتلا لتنظيم داعش قرب قرية السلطان عبد الله، لافتا إلى أن القصف أسفر عن مقتل ما لا يقل 30 عنصرا للتنظيم فضلا عن تدمير 5 آليات للتنظيم. 
وفي سياق متصل، قال ناشط إعلامي من الموصل إن عناصر من داعش قطعوا أيدي ثلاثة أشخاص من سكان الموصل أمام جمهرة من الناس في سوق باب الطوب وسط الموصل. وأوضح بأن الأشخاص الذين قطعت أيديهم كانوا متوسطي الأعمار وأن داعش ألقى بيانا بأن الحكم صدر بحقهم بتهمة السرقة، ما دفع بأحد عناصره إلى قطع يد واحدة لكل شخص بسيف كان يحمله. 
وافاد مصدر امني عراقي ان 38 شخصا سقطوا بين قتيل وجريح جراء اقدام انتحاريين على تفجير نفسهما في سيارتين مفخختين بمدينة تكريت. قتل 8 من عناصر الجيش العراقي والحشد الشعبي، وأصيب 30 آخرون، على الأقل، الثلاثاء، إثر تفجيرين انتحاريين عبر سيارتين مفخختين استهدفتا مقرا أمنيا جنوبي مدينة تكريت، مركز محافظة صلاح الدين، حسبما أفاد مصدر أمني. 
وأضاف المصدر أن انتحاريين اقتحما المقر الأمني بسيارتيهما لتنفجر واحدة عند المدخل الرئيسي للمقر الأمني، بينما انفجرت الثانية داخل المقر. وأكد أن القوات الأمنية العراقية تتحسب لأن يكون الهجومان مقدمة لهجوم أوسع قد يشنه تنظيم الدولة انطلاقا من تكريت باتجاه قضاء سامراء. 
وقد عثرت القوات الأمنية، الثلاثاء، على أنفاق ل داعش شمال مدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين. 
وذكر مصدر أمني أن قوات الجيش والشرطة، وبمساندة الحشد الشعبي، عثرت على أنفاق حفرتها جماعات داعش في قرية البو جواري بقضاء بيجي. وأوضح أن إرهابيي داعش حاولوا التسلل عبر هذه الأنفاق إلى مصفاة بيجي. 
وأعلن الجيش العراقي عن حرب برية وشيكة ضد تنظيم داعش، حيث تراهن واشنطن على نجاحه في القضاء على التنظيم المتطرف في العراق، وسط مطالب بضرورة توفير كل الموارد اللازمة لتحقيق النجاح المنشود.
وذكرت مصادر عراقية أن عسكرياً عراقياً قتل وأصيب 16 آخرون الأربعاء، جراء انفجار مركبة عسكرية مفخخة يقودها انتحاري، استهدفت إحدى بوابات قاعدة سباكر الجوية شمالي مدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين. 
وذكرت الشرطة العراقية الاربعاء ان 10عراقيين قتلوا واصيب 10 آخرون، واختطف مجهولون شخصين في حوادث عنف متفرقة شهدتها مناطق متفرقة تابعة لمدينة بعقوبة. واوضحت المصادر ان عبوة ناسفة موضوعة بجانب الطريق في حي الرسالة وسط قضاء الخالص انفجرت وادت الى مقتل 3 مدنيين واصابة 6 اخرين بينهم ثلاثة من النساء والاطفال بجروح، وان مسلحين مجهولين اطلقوا النار من اسلحة رشاشة على مجموعة من المدنيين بحوادث متفرقة في بعقوبة والخالص والمقدادية وبلدروز وناحية بهرز جنوبي بعقوبة اسفرت عن مقتل 5 منهم بينهم ضابط في الجيش السابق النقيب عباس ثامر المهداوي. 
وقالت إن عبوة ناسفة موضوعة بجانب الطريق في قرية المنصورية التابعة لناحية دلي عباس شرقي بعقوبة انفجرت لدى مرور دورية تابعة لمتطوعي الحشد. 
وأقدم تنظيم داعش خلال الساعات الاربع والعشرين الماضية على إعدام 23 من عناصره رميا بالرصاص في مدينة الموصل بتهمة الخيانة عقب فرارهم من المواجهة مع قوات البيشمركة في قضاء تلكيف شمال المدينة. 
كما اعدم التنظيم خمسة من ضباط الجيش العراقي كان قد اختطفهم في وقت سابق واحتجزهم لعدة اسابيع داخل معسكر الغزلاني الواقع تحت سيطرته. 
من جانب آخر قصفت طائرات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة رتلا من آليات التنظيم المتشدد في قضاء مخمور جنوب شرق الموصل، ما اسفر عن مقتل 20 من مسلحي التنظيم وتدمير عدد من العجلات. 
وعلى صعيد ذي صلة استهدفت كتائب المقاومة الشعبية تحرير الموصل آلية تابعة للتنظيم في حي المأمون غرب الموصل ما اسفر عن مقتل ثلاثة من المسلحين بينهم مساعد والي الموصل ويدعى سالم نجم عسكر ويكنى بأبي عبد الله. 
وفي واشنطن، قال الجيش الأميركي إن الولايات المتحدة وشركاءها في التحالف شنوا أربع ضربات جوية ضد أهداف تابعة ل داعش في سوريا وست ضربات أخرى على أهداف للتنظيم المتشدد في العراق. 
وأضافت قوة المهام المشتركة في بيان أن من بين الضربات التي وجهت في سوريا بين الثامنة صباحا بالتوقيت المحلي يوم الثلاثاء والثامنة صباح الأربعاء كانت هناك ضربتان بالقرب من كوباني أصابتا موقعين تابعين ل داعش هما وحدة تكتيكية ونقطة تفتيش. وتابع البيان أنه في العراق استهدفت مواقع بالقرب من بيجي وكركوك والموصل والفلوجة فأصيبت وحدات تكتيكية ومركبات ومدفع آلي ثقيل. 
هذا وقال النائب بالكونغرس الأميركي، بيتر كينغ، إن تنظيم داعش في وضع أقوى الآن رغم الضربات الجوية التي توجه له من قبل التحالف الدولي. 
وقال كينغ: وضع التنظيم تجاوز ما كان عليه في آب الماضي.. نعم هم أقوى.. أعداد المقاتلين لديهم زادت عما رأيناه من قبل، وحقيقة أنه تم وقف تقدمهم في العراق نوعا ما فإنهم لا يزالون يكسبون أراضي في سوريا. وتابع قائلا: كان لدى التنظيم 16 ألف مقاتل قبل نحو عام والآن لديهم 20 ألفا هذا يعني زيادة نسبتها 25 في المائة.
وقتلت القوات العراقية مدعومة بقوات الحشد الشعبي ومقاتلي العشائر السنية، 32 من مسلحي تنظيم داعش خلال عملياتها العسكرية بمحافظة الأنبار غربي العراق. 
وقالت مصادر أمنية عراقية إن القوات المشتركة قتلت 20 إرهابياً من داعش بالمنطقة الصحراوية على أطراف قضاء حديثة. كما قتلت 5 من مسلحي داعش من بينهم المسؤول الأمني للتنظيم المدعو قدوري سعدون المكني أبو عائشة في قضاء الكرمة شمال الفلوجة بمحافظة الأنبار.
وأشار قائد عمليات الأنبار اللواء الركن قاسم المحمدى إن قوة أمنية من قيادة العمليات نفذت عملية نوعية بنطقة السجارية، أسفرت عن قتل 4 إرهابيين وإصابة سبعة آخرين، وتدمير أحد المنازل المفخخة. وأضاف: أن قوة أمنية أخرى قتلت 3 من عناصر داعش بمنطقة الذيبات بمحافظة الأنبار، ودمرت مركبة تحمل رشاشا أحاديا، وقتل من فيها بناحية عامرية الفلوجة بالأنبار.
وقالت مصادر أمنية كردية إن ما لا يقل عن 17 مقاتلا من تنظيم الدولة الإسلامية قُتلوا في ثلاث هجمات متزامنة ومتناسقة، في وقت شنّ التحالف الدولي ضربات جديدة في العراق وسوريا.
وأضافت المصادر أن الهجمات استهدفت مواقع تنتشر فيها قوات البشمركة الكردية حول مدينة الموصل، وأن الهجوم الأعنف وقع في قضاء زمار حيث استهدف نحو ثمانين مقاتلا جنوب سد الموصل لكنهم فشلوا في السيطرة عليه. وأشارت إلى وقوع هجومين آخرين في منطقتي سنجار وبعشيقة.
يشار إلى أن قوات البشمركة تمكنت منذ يومين من تطويق مدينة الموصل من ثلاث جهات، وسط حديث عن هجوم عراقي بري وشيك على تنظيم الدولة في المدينة.
يأتي ذلك في وقت أفاد فيه الجيش الأميركي بأن قوات التحالف -الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية- ضربت أهدافا لتنظيم الدولة، شملت 12 غارة جوية بالعراق وثلاث بسوريا.
وقال خالد الدراجي المقدم بالشرطة العراقية إن اشتباكات اندلعت  في بلدتي دجلة والزلاية شمال سامراء بعد هجوم عناصر "داعش" عليهما ما أسفر عن سقوط نحو 14 قتيلا من قوات الأمن العراقي وجرح 15 آخرين.
وأعلنت مصادر أمنية عراقية مقتل العشرات من التنظيم المتطرف في معارك في البغدادي غرب الأنبار بين قوات الجيش والعشائر من جهة، والمتطرفين الذين شنوا هجوما واسع النطاق في المنطقة.
وحلقت طائرات التحالف فوق المنطقة مستهدفة طرق إمداد داعش الذي تمكن من عبور نهر الفرات مستخدما الزوارق الى الجهة التي تضم ناحية البغدادي وقاعدة عين الاسد العسكرية التي تضم مستشارين اميركيين. هذا وانقطعت شبكات الاتصالات المحلية السلكية واللاسلكية في تلك المناطق الغربية من الانبار
 
وفي سياق متصل هاجم تنظيم داعش المواقع التي تتمركز فيها قوات البيشمركة الكردية في زمار شمال غرب الموصل، وبعشيقة شرق الموصل ومخمور جنوب شرق الموصل. وتصدت القوات الكردية للهجمات الثلاث، وقتلت خلال الاشتباكات مع التنظيم أكثر 27 من عناصره.
هذا واستقبل الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند في باريس، رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني، وأشاد بالنجاحات والتضحيات التي أحرزتها قوات البشمركة ضد همجية داعش. 
وذكر هولاند أن فرنسا كانت بين أولى الدول التي قدمت مساعدة عسكرية إلى كردستان والتي اتخذ قرار في شأنها منذ 13 آب الفائت. 
وأقر الرئيسان بأن التصدي للتنظيم المتطرف سيكون طويلاً وسيستدعي مزيداً من الدعم الدولي الحازم. كما أشاد هولاند ب جهد حكومة كردستان لاستقبال لاجئين، والاتفاق الذي تم التوصل إليه في هذا الإطار بين إربيل وبغداد قبل بضعة أشهر، معتبراً أنه يعكس الجهود التي تم بذلها من أجل الوحدة الوطنية في العراق. وأكد استعداد الشركات الفرنسية للتعاون الثنائي بين البلدين. 
بدوره أبدى رئيس وزراء إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني، استعداده لزيارة العاصمة العراقية بغداد كل يوم من أجل حل مشكلة رواتب موظفي كردستان. وقال إن أكبر مشاكلنا مع بغداد هي أنهم يريدون افتعال المشاكل. 
وأشار نيجيرفان بارزاني إلى أنه لا يمكن لبغداد حساب كمية النفط المصدرة يوميا، قائلا نقترح حساب كمية النفط المصدرة مرة كل ثلاثة أشهر. وأضاف: أنا مستعد لزيارة بغداد كل يوم من أجل حل مشكلة الموازنة ورواتب الناس.
على الصعيد السوري أعلن المبعوث الدولي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا، في تصريح مقتضب بعد لقائه الرئيس السوري بشار الأسد في ختام زيارته إلى دمشق، الأربعاء، أنّه سيقدّم تقريراً بشأن جهوده الرامية إلى إيجاد حلّ للأزمة السوريّة أمام جلسة يعقدها مجلس الأمن الدولي في نيويورك الأسبوع المقبل. 
وقال دي ميستورا سأقوم بتقديم تقرير في اجتماع خاص بسوريا يعقده مجلس الأمن يوم 17 شباط الحالي في نيويورك. 
وأوردت وكالة الأنباء السوريّة الرسميّة سانا أنّه جرى خلال لقاء الأسد - دي ميستورا مناقشة التفاصيل الجديدة في خطة دي ميستورا لتجميد القتال في حلب المدينة في أجواء إيجابيّة وبنّاءة. وأضافت أنّ الأسد جدّد، خلال اللقاء، حرص سوريا على دعم أيّ مبادرة أو أفكار تسهم في حلّ الأزمة بما يحفظ حياة المواطنين ومؤسسات الدولة، مشدداً على ضرورة الضغط على كل الدول لتطبيق قراري مجلس الامن 2170 و2178 لوقف تمويل وتدفق الإرهابيين إلى سوريا. 
من جانبه، أشار المبعوث الدولي، الذي يزور دمشق للمرة الثالثة منذ تعيينه في تموز العام 2014، إلى أنّ التركيز، كما تعلمون، في مهمتي هو على أهميّة خفض معدّلات العنف لمصلحة الشعب السوري، والتركيز على وصول المساعدات الإنسانية بشكل غير مشروط وبشكل متزايد إلى جميع السوريين. 
وأضاف ولكن بالطبع فإنّ جلّ تركيزي في هذه المهمة هو العمل على تيسير عمليّة سياسيّة من أجل الوصول إلى حلّ سياسيّ لهذا النزاع الذي طال جداً، لافتاً الانتباه إلى أنّه لا يوجد حلّ عسكريّ لهذه الأزمة. 
وتابع دي ميستورا بالطبع أيضاً، ما قمت بمناقشته هنا في دمشق هو المقترح الذي قدمته الأمم المتحدة من أجل الوصول إلى تجميد للقتال في حلب، من دون أن يكشف عن فحوى محادثاته خلال لقائه مع الأسد. 
كما أعرب المبعوث الأممي، بحسب الوكالة، عن أمله في أن تتعاون جميع الأطراف لدعم مقترحه من أجل إعادة الأمن إلى مدينة حلب لتكون نقطة انطلاق لإعادة الامن والاستقرار إلى كل الأراضي السورية. 
وقدّم دي ميستورا في 30 تشرين الأول الماضي خطّة تحرّك في شأن الوضع في سوريا إلى مجلس الامن الدولي، تقضي بتجميد القتال، خصوصاً، في مدينة حلب الشمالية للسماح بنقل مساعدات والتمهيد لمفاوضات.
مقابل ذلك ردت كل من وزارة الخارجية الأميركية والفرنسية على كلام المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا، الذي اعتبر أن الرئيس السوري بشار الأسد جزء من الحل، حيث اعتبرت واشنطن أن الأسد فقد شرعيته، فيما أكدت باريس أن أي حل مرتبط برحيل الأسد، في وقت تواصلت المعارك في درعا، وقصفت قوات المعارضة نقاط تمركز للنظام في مدينة حلب.
وقالت الناطقة باسم الخارجية الأميركية، جنيفر بساكي، رداً على سؤال حول تصريح المبعوث الأممي دي مستورا: «موقف الولايات المتحدة لم يتغير، الأسد فقد الشرعية ويجب أن يرحل عن السلطة».
‫وكان موفد الأمم المتحدة لسوريا قال إن الرئيس بشار الأسد يشكل «جزءاً من الحل» في سوريا بعد أربع سنوات من القتال الذي استفاد منه خصوصاً تنظيم داعش، بحسب دي ميستورا. ويفترض أن يقدم موفد الأمم المتحدة تقريراً حول وقف النزاع في سوريا إلى مجلس الأمن الدولي في 17 الشهر الجاري.
بدورها، أكدت وزارة الخارجية الفرنسية في تصريح مقتضب أنه «لن يكون هناك أي تحول في سوريا من دون رحيل بشار الأسد».
هذا وأكدت وزارة الخارجية التونسية أن ملف عودة العلاقات مع سوريا لسابق عهدها مطروح وتحت الدراسة بالتنسيق مع رئاسة الجمهورية.
وقال وزير الدولة للشؤون العربية والإفريقية لدى وزير الخارجية التوهامي العبدولي في تصريح صحافي، إن مستوى التعامل الدبلوماسي عند وجود أزمة في بلد ما يقتضي استدعاء السفير للتشاور وتقييم الأوضاع وليس إغلاق السفارة، معتبراً أن ما حدث في عهد الرئيس المؤقت السابق المنصف المرزوقي خطأ دبلوماسي ارتكبه النظام السابق.
 وأكد العبدولي أن من ثوابت تونس مزيداً من ترسيخ علاقاتها مع الأشقاء والأصدقاء وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لأي بلد، مضيفاً أن بلاده ظلت مساهمة فقط في تقريب وجهات نظر أبناء البلد الواحد دون اتخاذ أي قرار لصالح طرف على حساب طرف آخر. ولفت إلى أن مكتب السفارة التونسية في دمشق ما زال يعمل ويقدم جميع الخدمات القنصلية للتونسيين الموجودين في سوريا. تونس- كونا.
ميدانياً قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن القوات الحكومية السورية والمسلحين الموالين لها، تقدموا في المثلث الذي يربط بين محافظات درعا والقنيطرة وريف دمشق، إثر سيطرتهم على بلدة دير العدس الاستراتيجية، والتلال المحيطة بها. 
ويهدف الهجوم المضاد للحكومة السورية إلى استعادة المناطق التي يسيطر عليها مسلحو المعارضة، الذين كانوا قد اقتربوا من العاصمة السورية. 
وقال التلفزيون الرسمي إن القوات سيطرت على بلدة دير العدس وقرية دير ماكر، فضلا عن منطقتي تل العروس وتل السرجة القريبتين. 
وقال ناشطون معارضون إن العشرات من عناصر القوات الحكومية والمقاتلين الموالين لها، قتلوا وجرحوا في هجوم لمسلحي المعارضة على مواقع القوات السورية في قرية دير العدس في ريف درعا. وقال الناشطون إن القوات الحكومية، فشلت في اقتحام بلدة حمريت الاستراتيجية. 
هذا وأعلنت حركة أسود الفرات التابعة للجيش السوري الحر، النفير العام لجميع قواتها في ريف حلب الشرقي، وذلك لاستعادة المناطق التي سيطر عليها تنظيم داعش في المنطقة. 
وبيّنت الحركة عبر بيان نشرته على صفحتها الرسمية أنّ قواتها ستوجّه ضربات عسكرية على مواقع ومقرات التنظيم في مناطق جرابلس والشيوخ وقره قوزاق وجسر قره قوزاق، داعية فصائل المعارضة بريف حلب للتحرك معها لطرد التنظيم من تلك المناطق. 
وذكر ناشطون أنّ قوات من أسود الفرات وبركان الفرات سيطرت على قريتي بندر كبير وبندر صغير بريف حلب بعد معارك مع التنظيم استمرت لعدة ساعات استخدمت فيها الأسلحة الخفيفة والثقيلة بين الطرفين. 
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن ضربات جوية بقيادة الولايات المتحدة قتلت 20 متشددا على الأقل من تنظيم داعش في شمال سوريا قرب الحدود مع العراق. 
وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد إنه تردد دوي 19 انفجارا أثناء الغارات الجوية في الشدادي بمحافظة الحسكة بشمال شرق سوريا وأضاف أن مدنيا قتل في الغارات. 
من ناحية اخرى، تسبب فيضان مجرى نهر العاصي، في إغراق خيم يقطنها نازحون بمخيم جسر الشغور، في ريف إدلب الشمالي الخاضع لسيطرة المعارضة السورية. 
وأفاد ناشطون بأن فيضان مجرى نهر العاصي حدث بسبب استمرار هطول الأمطار بغزارة طوال اليومين السابقين، ما أغرق خمس خيمٍ تأوي نازحين إضافة لعدد من المنازل المجاورة، كما أشار إلى أن غرق الخيم دفع سكانها للبحث عن مأوى في كهوف جبال العاصي القريبة، للاحتماء من البرد والأمطار.
وقالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسيف، إن تنظيم داعش يعمل على تجنيد الأطفال واستخدامهم في العمليات الانتحارية وتنفيذ الإعدامات. 
وأضافت المنظمة في بيان أصدرته بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة استغلال الأطفال كجنود، إنه جرى توثيق حالات في العراق وسوريا لتجنيد أطفال بعمر 12 عاما، وخضوعهم لتدريبات عسكرية واستخدامهم كمخبرين وحراسة مواقع استراتيجية ونقاط التفتيش. 
وأشار البيان إلى أن الأطفال هم عرضة بشكل متزايد للتجنيد والاستخدام من قبل الجماعات المسلحة، في وقت أصبحت به الصراعات أكثر وحشية، ومكثفة وعلى نطاق واسع. ولفت إلى أنه رغم أن الدول تؤكد على أن لا مكان للأطفال بين جنودها، لكن لا يزال تجنيد الأطفال من قبل الجماعات المسلحة مشكلة كبيرة. 
وتابع أنه من بين 59 جهة شاركت في نزاعات، فإن 57 منها عملت على تجنيد الأطفال واستخدامهم كجنود. 
ودعت اليونيسيف إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لوضع حد للانتهاكات الجسيمة ضد الأطفال بما في ذلك التوظيف واستخدامهم من قبل الجماعات المسلحة، مؤكدة على أن عشرات الآلاف من الأطفال من الجنسين يرتبطون مع القوات المسلحة والجماعات المسلحة في أكثر من 20 بلداً حول العالم ويضطرون إلى المشاركة في أعمال وحشية إضافة إلى مشاهدتهم لها. 
وذكرت أن جهودها نجحت أخيرا في إطلاق سراح نحو 300 طفل من جيش جنوب السودان، إضافة إلى نحو 500 طفل في الأسبوعين الآخرين، وتعمل المنظمة على دعم عودتهم إلى الحياة المدنية. 
وقالت إنه بالرغم من التقدم لإنهاء تجنيد الأطفال في أفغانستان واستخدامهم في قوات الأمن الوطني، إلا أن التجنيد مستمر لهم لدى أطراف مثل حركة طالبان. 
وأضافت أن الأطفال في أفغانستان استخدموا في عمليات انتحارية وكذلك لنقل الأسلحة والمتفجرات. 
وأكدت استخدام الأطفال وبما يصل إلى عمر ثمانية أعوام في جمهورية إفريقيا الوسطى ومن قبل جميع الأطراف في النزاع وأعمال العنف العرقي والديني هناك، مشيرة إلى أن الأمم المتحدة وثقت أيضاً في جمهورية الكونغو الديمقراطية تجنيد الأطفال من قبل الجماعات المسلحة في القسم الشرقي من البلاد، وأن أطفالا أعمارهم أقل من عشرة أعوام استخدموا كمقاتلين أو في وظائف الدعم للمحاربين. 
ودعت المنظمة الدولية أطراف الصراعات إلى الوفاء بالتزاماتها تجاه الأطفال بموجب القانون الدولي.
هذا وافادت الادارة الاميركية عن تدفق "غير مسبوق" للمقاتلين الاجانب الى سورية مقدرة عددهم بعشرين ألفاً قدموا من تسعين بلداً. 
وجاءت هذه التقديرات في افادة خطية اعدها نيكولاس راسموسن مدير المركز الوطني لمكافحة الارهاب الذي يجمع كل معلومات وكالات الاستخبارات الاميركية حول المخاطر الارهابية، لتقديمه الى الكونغرس. 
ويدلي راسموسن بشهادته الاربعاء امام لجنة الامن الداخلي في مجلس النواب غير انه تم تسريب افادته الخطية منذ مساء الثلاثاء. 
ولفت المركز الوطني لمكافحة الارهاب الى ان عدد المقاتلين الاجانب البالغ 20 الفا من تسعين دولة يفوق بشكل طفيف الارقام المعتمدة حتى الآن. 
وبرر ذلك بأن وتيرة توافد هؤلاء المقاتلين "غير مسبوقة" ولا سيما بالمقارنة مع ما جرى في دول اخرى تشهد نزاعات مثل العراق واليمن وافغانستان وباكستان والصومال. 
واوضح راسموسن ان مواصفات هؤلاء المقاتلين متباينة للغاية لكن "ما لا يقل عن 3400 من هؤلاء المقاتلين الاجانب قادمون بحسب تقديراتنا من بلدان غربية وبينهم 150 اميركيا". 
وقال: ان "غالبية" الذين يغادرون ينضمون الى صفوف تنظيم داعش في سورية والعراق مؤكدا ان "التوجهات واضحة ومقلقة". 
كما يشير المركز الوطني لمكافحة الارهاب الى تزايد عدد طالبي السفر ايضا وقال راسموسن ان الشبكات الاجتماعية تسمح "وخاصة لتنظيم داعش" باجتذاب مقاتلين وامدادهم بمعلومات عملية للقيام بالرحلة. 
ولفت الى ان قدرات التنظيم المتطرف الدعائية على الانترنت "في تزايد متواصل" مع حوالى "250 انتاج رسمي للتنظيم نشرت على الانترنت" منذ الاول من يناير. 
وتابع راسموسن ان التنظيم ينشر مشاهد مروعة مثل مشاهد قتل الرهائن غير انه يعرض ايضا "مشاهد في الطبيعة ومشاهد عائلية" للحياة في مناطقه. 
وغالبا ما يستخدم التنظيم عناصر من الثقافة الغربية مثل العاب الفيديو لاجتذاب اشخاص يبحثون عن التشويق او شباب "يسعون لتحقيق انفسهم". 
كما يتقن التنظيم ابتكار الشعارات البسيطة التي تنتشر بسهولة على الشبكات الاجتماعية مثل "نموت مرة، لم لا نختار الشهادة؟" التي تلخص باللغة الاجنبية بشعار "يودو" (يو داي اونلي وانس). 
وفي ما يتعلق بالولايات المتحدة اعتبر راسموسن ان مخاطر وقوع عمليات ينفذها اميركيون تبقى مستقرة. 
وقال: "نعتقد ان هذا الخطر سيبقى بمستواه الحالي، مع اقل من عشرة مخططات غير منسقة وغير معقدة، وهي مخاطر مصدرها مجموعة من بضع مئات الافراد معظمهم معروفون لدى اجهزة الاستخبارات او الشرطة". 
وكان مسؤول في وزارة الخارجية كشف مؤخرا ان هناك عدداً كبيراً من الاجانب بين مقاتلي تنظيم داعش الذين قتلوا في مدينة كوباني الكردية السورية التي استعادها المقاتلون الاكراد في نهاية يناير بعد اشهر من المعارك الضارية. 
وكان مجلس الأمن الدولي قدر في نوفمبر عدد المقاتلين الذين انضموا الى منظمات متطرفة مثل تنظيم داعش ب15 الفا قادمين من ثمانين بلدا. 
وقال مايكل ماكول رئيس لجنة الامن القومي في مجلس النواب في بيان "انني قلق حيال قدرتنا على مكافحة هذا الخطر في الخارج انما كذلك على ارضنا".
إلى هذا حققت القوات الموالية للرئيس السوري بشار الأسد تقدماً على قوات المعارضة في درعا والقنيطرة بمساندة مباشرة من حزب الله وإيران، في وقت بلغ عدد غارات النظام على معاقل المعارضة ألف غارة منذ مطلع الشهر الجاري.
ونقل التلفزيون السوري عن قائد ميداني في القوات الموالية للنظام قوله إن «العملية العسكرية التي بدأ فيها الجيش السوري مستمرة، بالتعاون مع محور المقاومة كحزب الله وإيران». وأوضح مصدر عسكري سوري لوكالة «فرانس برس» أن «هدف العمليات التي يقوم بها الجيش في ريف درعا والقنيطرة هو تأمين الحدود مع الدول المجاورة وكسر الشريط الذي يحاولون إقامته». وأضاف أن «أي منطقة تتم استعادتها من العصابات تضيف بعداً آمناً للمناطق الموجودة فيها».
وهذه المرة الأولى التي تعلن فيها دمشق عن خوض قواتها معارك إلى جانب عناصر من حزب الله وقوات أخرى إيرانية. وكانت القوات السورية مدعومة خصوصاً بعناصر من حزب الله، أحكمت سيطرتها على بلدة دير العدس والتلال المحيطة بها في ريف درعا الشمال الغربي التي كانت تخضع لسيطرة «جبهة النصرة» الفرع السوري لتنظيم القاعدة وفصائل إسلامية مقاتلة أخرى منذ أكثر من عام، بحسب ما أفاد مصدر ميداني سوري.
من جهته، قال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن: «تتقدم قوات النظام السوري والجماعات المسلحة الحليفة لها، وعلى رأسها حزب الله، في مثلث درعا والقنيطرة وريف دمشق، إثر سيطرتها على بلدة دير العدس الاستراتيجية والتلال المحيطة بها».
وأضاف أن السيطرة على دير العدس والتلال المحيطة بها «فتحت الطريق أمام القوات النظامية لتتقدم باتجاه عمق هذه المنطقة».
ويفيد المرصد السوري بأن حزب الله هو الذي يقود الهجوم في الجبهة الجنوبية، مشيراً إلى مقتل 20 مسلحاً في كمين نفذه الحزب قرب دير العدس، وفي الاشتباكات مع القوات السورية وحلفائها. وقال رامي عبد الرحمن: «إنها معركة حزب الله».
وعقدت الهيئة العامة للائتلاف السوري اجتماعاً في اسطنبول لمناقشة التطورات في سوريا على الصعيدين السياسي والعسكري. 
وتحدث رئيس الائتلاف خالد خوجة خلال افتتاح الجلسات عن مختلف التغيرات السياسية، التي طرأت على الساحة الدولية وانعكاسها على القضية السورية. 
بدوره قدم وزير الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة سليم إدريس عرضاً ميدانياً حول التطورات العسكرية في مختلف الجبهات بسوريا، ولفت إلى ضرورة توفير الدعم العسكري للجيش الحر لإنهاء المأساة السورية. 
وأوضح إدريس أن الإيرانيين هم من يقودون العمليات العسكرية، التي بدأت مؤخراً في ريف درعا الغربي وغوطة دمشق الغربية، وأكد وجود قتلى وأسرى من جنسيات غير سورية كانوا يقاتلون مع النظام. وأشار إلى حملة القصف العنيفة التي تتعرض لها مدينة دوما بريف دمشق من قبل قوات النظام. 
ويناقش اجتماع الائتلاف الذي يستمر ثلاثة أيام تقارير الرئاسة والهيئة العامة، واجتماعي القاهرة وموسكو وتداعياتهما على الحالة السورية بشكل عام والمعارضة بشكل خاص. كذلك سيتم إقرار تعديلات بعض مواد النظام الأساسي للائتلاف، بالإضافة لمناقشة تقارير مؤسسات الائتلاف والحكومة السورية المؤقتة. 
هذا وقال الدكتور مصطفى كيالي إن الوضع السوري يشبه ثنائية عدمية تتصارع كنظام ومعارضة داعيا الى أهمية وجود الحل وضرورة البحث عن مفاتيحه والعمل على أرضية القواسم المشتركة. 
وأكد أن أطيافا من المعارضة وشخصيات من مكونات وأقطاب من المجتمع السوري تتجمع في ورشات عمل يقيمها معهد بروكينغز للحديث عن ماهية الاجراءات التي يمكن ان تتم لمصالحة مستقبلية بين مكونات الشعب السوري وليس للمعارضة والنظام دور في ذلك.
فى إيران أكد قائد الحرس الثوري الإيراني اللواء محمد علي جعفري، أن إيران تساعد في إحباط خطط تنظيم داعش في العراق، فيما اعتبر أن الرئيس الأميركي باراك أوباما كان «مندهشاً» من تحركات إيران.
وقال جعفري في تصريح أوردته وكالة «فارس» الإيرانية: «حينما بدأ تنظيم داعش أعماله الإرهابية في العراق لم يكن هناك بلد باستثناء إيران ساعد العراقيين في تدمير هذا التنظيم الإرهابي»، لافتا الى أن «إيران تساعد في إحباط خطط داعش في العراق». وأضاف جعفري، أن «العالم كله كان مندهشا من تحركات إيران حتى الرئيس الأميركي باراك أوباما»، مؤكدا أن طهران كانت الدولة الوحيدة التي دعمت ما أسماها بـ«حركات الصحوة الإسلامية».
في الأثناء، أكد رئيس الوزراء حيدر العبادي خلال استقباله السفير الإيراني في بغداد حسن دنائي فر، أن هناك خطرا يهدد المنطقة، داعيا الى ضرورة تضافر جهود الجميع من أجل القضاء على ذلك الخطر، فيما لفت إلى رغبة العراق ببناء علاقات إيجابية مع جميع دول العالم.
وفى اسطنبول قال متحدث باسم وزارة الخزانة الأمريكية إن وزير الخزانة جاك ليو ونائب رئيس الوزراء التركي علي باباجان أكدا التزامهما المشترك القوي بمحاربة شبكات التمويل الداعمة لتنظيم داعش الإرهابي ، وذلك خلال قمة مجموعة العشرين في اسطنبول.
واتفق المسؤولان أيضًا في اجتماع على هامش القمة على أن تعزيز الطلب المحلي في الأجل القريب ينبغي أن تكون له الأولوية للمجموعة خلال رئاسة تركيا لها في العام 2015 م وأنه ينبغي لجميع الأطراف تبني نهج عملي للمضي قدمًا بشأن اليونان.