العالم يخوض ضد الإرهاب صراعاً عسكرياً وأمنياً وأيديولوجياً

الأردن لا يتهاون مع أي شخص يحمل أفكاراً متطرفة

الرئيس العراقي يحذر العالم من جيل جديد من الإرهابيين يهدد الجميع

الإرهاب يتابع تحركه في ليبيا وتونس والمغرب

مجلس الأمن القومي في تونس يبحث ملف الإرهاب في أولى جلساته

مجلس الأمن الدولي يقرر العمل على تجفيف موارد داعش وتساهل تركيا مع التنظيم

شريط عن بعض عمليات الإرهابيين في أوروبا وأميركا

     
      
       أكد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني ان الصراع مع المتطرفين سيكون عسكرياً على المدى القصير، وأمنياً على المدى المتوسط، وأيديولوجياً على المدى البعيد.
وافاد بيان صادر عن الديوان الملكي الأردني عن العاهل الأردني قوله خلال استقباله في قصر الحسينية الرئيس التشيكي ميلوس زيمان، الذي يقوم بزيارة للمملكة ان «هذا الصراع مع المتطرفين سيكون عسكرياً على المدى القصير، وأمنياً على المدى المتوسط، وأيديولوجياً على المدى البعيد». واضاف ان «هذا التحدي يمثل تحدياً داخل الإسلام، وهذا يتطلب من الإسلام أن يكون قادراً على محاربته، ومن ثم يستطيع أصدقاؤنا أن ينضموا إلينا ويساعدونا، وعلى كل منّا في الدول العربية والإسلامية واجب الدفاع عن ديننا، الذي تم اختطافه من قبل المتطرفين».
وتابع العاهل الأردني: «جميعا نواجه تحدياً دولياً مشتركا ضد المنظمات المتطرفة، وباتحادنا مع بعضنا البعض، مسلمين ومسيحيين وأتباع جميع الديانات، سنتمكن من التغلب على هذا التحدي سوية، فهذا تحدٍ دولي يجمعنا». وأكد على «أهمية دعم الأطراف الإقليمية والدولية لجهود التصدي للإرهاب والعصابات الإرهابية، التي تسعى إلى تقويض الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم». وأشار إلى أن «الأردن، مستمر في حربه، بالتعاون مع الدول المشاركة في التحالف الدولي، ضد عصابة داعش الإرهابية، التي تسعى لتشويه صورة الإسلام السمحة».
من جانبه، قال الرئيس التشيكي: «أعبر عن أعمق مشاعر التعزية والمواساة باستشهاد طياركم. مثّلت الحادثة دليلا على وحشية من يزعمون باطلا أنهم دولة إسلامية. تصرفتم في الأردن كدولة مسؤولة، وقادرة على الرد».
وأضاف أن «الظرف المعقّد ووجود الأعداء والمشاكل والصراعات يتطلب التحلي بالشجاعة، خصوصاً وأنكم في منطقة غير مستقرة مثل الشرق الأوسط. ولهذا أود أن أعبّر مجددا عن تقديري لشجاعتكم ولاستمراركم في سياساتكم، والتي هي انعكاس لسياسة والدكم الراحل».
وبحث العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني وولي العهد البريطاني الأمير تشارلز في عمّان العلاقات وسبل مكافحة التطرف.
وذكرت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية أن الملك عبدالله الثاني التقى الأمير تشارلز في عمّان وبحث وإياه «مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك إضافة إلى علاقات التعاون بين البلدين». كذلك، أفادت السفارة البريطانية بأن أمير ويلز «يجري خلال الزيارة مباحثات مع كبار المسؤولين الأردنيين تتناول العلاقات الثنائية والقضايا ذات الاهتمام المشترك في مقدمتها مكافحة الإرهاب»..
مشيرة إلى ان عودة الأمير إلى المنطقة «خير دليل على الأهمية التي توليها الحكومة البريطانية للتعاون مع شركاء رئيسيين في المنطقة». كما التقى ولي العهد البريطاني لاجئين مسيحيين من العراق، وزار مخيم الزعتري للاجئين السوريين واطلع على الخدمات المقدمة إليهم.
وكان قال في حديث لهيئة الإذاعة البريطانية في عمان إنه «قلق» بشأن مصير المسيحيين في المنطقة، مشيراً إلى أنهم «ضحايا ترهيب إلى درجة لا تصدق». وأضاف: «هناك خطر وسيبقى عدد قليل جداً جداً منهم، وهذا ما يجعل الأمر مأساة كبرى». وأردف أن «الميل إلى التطرف يشكل واحدا من مصادر القلق الكبرى»..
موضحاً ان هذه القضية «لا يمكن تجاهلها». وتابع: «كنا نعتقد ان شباناً جاؤوا إلى بريطانيا وولدوا فيها وذهبوا إلى مدارسها سيمتثلون لقيمها، لكن المخيف هو ان هؤلاء الاشخاص يمكن ان يصبحوا متطرفين بالاتصال مع احد ما لكن كذلك عن طريق الانترنت وكمية الاخبار الجنونية غير المعقولة التي يتم تداولها على الشبكة». ودعا ولي العهد البريطاني إلى «الوقاية، عبر فتح قنوات لطاقة الشباب».
وبالتوازي، أعلنت وزيرة التنمية الدولية البريطانية جستين جرينينغ تخصيص مساعدات إضافية بقيمة 100 مليون جنيه استرليني لتخفيف المعاناة من الأزمة السورية. وأفادت جرينينغ التي تزور عمّان ضمن وفد أمير ويلز، بعيد لقائها رئيس الوزراء الأردني عبدالله النسور بحضور وزير الداخلية حسين المجالي، بأنه من شأن «هذه المساعدات الجديدة توفير مزيد من الدعم للمجتمعات المضيفة في كل من الأردن ولبنان وتركيا والعراق».
وأوضحت جرينينغ أن «هذا التمويل الجديد يرفع إجمالي المساعدات البريطانية المقدمة للتعامل مع تداعيات الأزمة السورية إلى 800 مليون جنيه استرليني، ما يُعد أكبر استجابة على الإطلاق تقدمها المملكة المتحدة استجابة لكارثة إنسانية واحدة».
وقال وزير الداخلية الأردني حسين هزاع المجالي إن " اﻻردن لن يتهاون في حربه على التطرف واﻻرهاب، وإنه سيتخذ كافة اﻻجراءات لضمان استقرار امنه والحفاظ على سلامة اراضيه ومواطنيه". 
وأضاف المجالي خلال ترؤسه في عمّان اجتماعا امنيا لقيادات الاجهزة الأمنية أن "ﻻ هوادة مع اي شخص يحمل اﻻفكار المتطرفة او يروج لها او يتعاطف مع اصحابها"، مؤكدا انهم "عدو للاسلام والانسانية وان دور اﻻجهزة اﻷمنية في مواجهة هؤلاء يكون منع خطرهم بشتى الوسائل والسبل، واتخاذ كل ما يلزم للتصدي لهم ولتهديداتهم". 
وقال إن :" كافة اﻻجهزة اﻻمنية تنهض بمسؤولياتها في حماية اﻻرواح والممتلكات وصون المكتسبات، ليتكامل دورها مع القوات المسلحة (الجيش العربي) في دفع اﻻخطار عن اﻻردن وكافة المتواجدين على ارضه". 
واكد ان القوات المسلحة- الجيش العربي واﻻجهزة اﻻمنية اثبتت كفاءتها وقدرتها على حماية الاردن بجبهتيه الداخلية والخارجية، وان تكاملها وأد المحاوﻻت الضلالية لمس امن الوطن والتأثير على وحدة شعبه وتماسكه. 
واعتبر المجالي ان ثقة المواطن ووعيه وحسه المسؤول شكلت على الدوام ركنا في المنظومة اﻷمنية وقطع السبيل على من اراد السوء باﻻردن ورد كيدهم، وساند جهود الدولة في تحصين المجتمع وتعزيز جبهته الداخلية ضد الافكار واﻻفعال المتطرفة واﻻرهابية.
هذا وزار هيئة الأركان المشتركة بالقوات المسلحة الأردنية الفريق مشعل محمد الزبن العاصمة العراقية بغداد الأربعاء، تعبيرا عن المساندة للقوات العراقية التي تقاتل متشددي داعش. 
وحضر الزبن مؤتمرا صحفيا مشتركا مع وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي تعهدا خلاله بمواصلة الحرب على التنظيم. وقال العبيدي إن زيارة الزبن تظهر دعم الأردن للجيش العراقي. 
وأضاف نحن في خندق واحد من أجل محاربة الأرهاب في هذا الوقت العصيب الذي تمر به المنطقة. وتابع أن العراق لا يحتاج تدخلا لمساعدته على محاربة التنظيم المتشدد. وأضاف ستكون القوات العراقية قادرة عن الدفاع عن أراضيها شبر شبر وستحرر مناطق العراق كافة وقريبا جدا إن شاء الله. 

وقال الفريق الزبن في المؤتمر الصحافي احنا وإخواننا في العراق الشقيق في خندق واحد وسنعمل كل شيء في سبيل بأن نهزم هذا التنظيم ولن نتردد كقوات مسلحة أردنية والجيش العراقي الشقيق بأنه نعمل معا حتى نهزم هذا التنظيم في أي مكان سواء داخل العراق أو سوريا أو في أي مكان بالعالم. 
وأضاف أن الجيش الأردني قادر على التصدي لأي محاولة غزو وأن الحدود الأردنية محكمة تماما وأن من يحاول او يفكر بالاعتداء على الأراضي الأردنية سيكون مصيره الهلاك. 
وقال ان مجيئي الى العراق الشقيق، رسالة من جلالة الملك القائد الاعلى للقوات المسلحة والشعب الاردني، باننا واخواننا في العراق الشقيق في خندق واحد. واضاف: ان ملك الاردن اوعز بان كل امكانات القوات المسلحة الاردن متاحة امام الجيش العراقي، وان هذا الامر اكده رئيس الاركان. وشدد على ان التنسيق سيكون عاليا بين جيشي البلدين لمحاربة الارهاب.
في العراق اعتبر رئيس الوزراء حيدر العبادي أن الشعب العراقي يقف على الخطوط الأمامية في محاربة الإرهابيين، منوهاً في هذا الصدد بأن بلاده أمام جيل جديد منهم يهدد العالم، حيث طالب المجتمع الدولي بأسلحة ثقيلة، كما التقى ورئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني، واتفق وإياه على استمرار التنسيق ضد تنظيم داعش.
وقال العبادي في تصريحات صحافية إن «على الجميع ترك الخلافات والعمل على دحر تنظيم داعش»، مشيراً إلى أن «الشعب العراقي يقف على الخطوط الأمامية في محاربة الإرهابيين على وجه الأرض». وأضاف العبادي: «نحن نتعاون مع التحالف الدولي ونقوم بتنفيذ ضربات قوية على مواقع داعش، إذ تمكنا خلال الأسابيع الماضية من استعادة مناطق بالقرب من الموصل»..
مؤكداً «أهمية القضاء على التنظيم بشكل نهائي ومن دون رجعة». وقال رئيس الوزراء العراقي: «نحن في العراق نواجه جيلاً هائلاً وجديداً من الإرهابيين لا يهدد العراق فحسب، بل يهدد المنطقة ويهدد العالم كله في الوقت الراهن. وعلى حد علمي نحن البلد الوحيد، الذي له جيوش في الأرض لقتال داعش ويجب أن نحصل على كل الدعم الممكن للقيام بذلك».
وقال العبادي، إن العراق «يحتاج إلى تزويد قواته الأمنية بالعتاد الثقيل». وأضاف: «هناك تغيير كبير الآن في ما يتعلق بالدعم الذي يقدم لنا من قبل التحالف الدولي. وربما كان هناك في الشهر الماضي تسارع في مهام قصف من قبل قوات التحالف الدولي.
هناك الآن المزيد من إمدادات الأسلحة والذخائر. ونحن الآن في انتظار العتاد الثقيل.. العتاد القتالي الثقيل الذي سيتم توريده لقواتنا الأمنية». وتابع: «هناك حاجة إلى مزيد من الحلول من جانب تركيا وشركائنا الآخرين لوقف انتقال الإرهابيين من جميع أنحاء العالم إلى العراق لأن هذا يؤثر فينا ليس فقط في ما يتعلق بسقوط مزيد من الضحايا، بل إن لذلك تأثيراً في بقية أنحاء العالم».
وفي الشأن الداخلي، اعتبر العبادي أن إقرار مشروع قانون الحرس الوطني «خطوة مهمة لتعزيز الأمن والتمثيل العادل للمجتمع العراقي».
وأضاف أن «الحرس الوطني سيضم المقاتلين الذين نهضوا للدفاع عن بلادهم عندما انهارت قطعان كبيرة من الجيش في الصيف الماضي، بغض النظر عن طوائفهم أو دياناتهم»، مؤكداً أن ذلك «سيضمن التمثيل العادل لكل شرائح المجتمع العراقي داخل القوات المسلحة». وأكد العبادي أهمية «ترميم العلاقات مع العشائر السنية»، لافتاً إلى أنه «تم إحراز تقدم كبير في الأنبار ويجري تدريب زهاء 4000 مقاتل في المحافظة».
وبالتوازي، بحث رئيس الوزراء العراقي ورئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني أهمية التنسيق مع الإقليم وأهالي الموصل لتحرير المدينة من سيطرة «داعش». وأفاد المكتب الإعلامي للعبادي في بيان أن الأخير استقبل بارزاني حيث «جرى التباحث حول أهمية التنسيق مع الإقليم ومع أهالي الموصل من اجل تحرير المحافظة من ظلم داعش.
وبحث الأوضـــاع الأمنيــــة والعسكرية في محافظة كركوك والدعم الدولي المقدم إلى العراق». وأكد العبادي أن «الأجواء الصحية والإيجابية بين الحكومة الاتحادية والإقليم تشجع على المزيد من التعاون والتنسيق بين القوات الاتحادية والبيشمركة».
في القاهرة قررت دار الإفتاء المصرية توزيع الكتاب الذي أصدرته الدار باللغة الإنجليزية لفضح البنية الأيديولوجية للتنظيمات الإرهابية على جميع السفارات الأجنبية في مصر إسهاما منها في فضح التنظيمات الإرهابية ونشر صحيح الدين. 
وقال الدكتور إبراهيم نجم مستشار مفتي الجمهورية، في تصريح صحافي إن كتاب دار الإفتاء يتناول مجموعة من المقالات والأبحاث والفتاوى بطابع عصري، والتي تفكك وترد على فكر التنظيمات الإرهابية، وتبين حقيقة ومعنى الجهاد في الإسلام وأركانه وشروطه، وكيفية التعامل مع الأسرى، والتعامل مع غير المسلمين، ومعنى الخلافة الإسلامية، ومفهوم تطبيق الشريعة، والفهم الصحيح لآيات وأحاديث القتال والجهاد في القرآن. 
وأضاف نجم أن الكتاب يتضمن أيضا حقوق المرأة والأقليات غير المسلمة في الإسلام، كما يتحدث عن الفكر المستقيم والفكر المعوج، وجذور التطرف، وأهم سماته وكيفية مواجهته، ويستعرض الكتاب أيضا مجهودات دار الإفتاء المصرية في مواجهة هذا الفكر المعوج. 
وأشار بيان لدار الإفتاء إلى أن السفير سامح شكري وزير الخارجية كان قد أكد أهدي لجون كيري وزير الخارجية الأمريكية نسخة من كتاب دار الإفتاء المصرية "The Ideological Battlefield" الذي يفضح البنية الأيديولوجية للتنظيمات الإرهابية وذلك على هامش مؤتمر الأمن الذي عقد في ميونخ مؤخرًا، حيث تسلم وزير الخارجية الأمريكي كتاب دار الإفتاء المصرية الذي يقدم أبحاثًا معمقة في أيديولوجية الجماعات الإرهابية وتفنيدها، وتوضح في مقابلها التعاليم والمفاهيم الإسلامية الصحيحة.
في دولة الامارات حكمت محكمة أمن الدولة في   المحكمة الإتحادية العليا برئاسة القاضي  فلاح  الهاجري بالسجن سبع سنوات للمتهم م. ع. ا" اماراتي الجنسية  عن التهم المسندة اليه بالانضمام الى التنظيم السري غير المشروع بدولة الإمارات والمقضي بحله بموجب الحكم الصادر في القضية رقم 79/ 2012 جنايات أمن الدولة والذي يدعو لمناهضة المبادئ الأساسية التي يقوم عليها نظام الحكم في الدولة بهدف الإستيلاء عليه مع علمه بأغراضه وذلك بأن شارك في الأعمال المسندة اليه من قبل ادارة التنظيم فاختص بعضوية لجنة العمل الخيري للتنظيم بمكتب دبي ومراجعة تقارير المشاريع الخاصة باللجنة ونقل الأموال بين اعضاء التنظيم وجمع التبرعات والصدقات والزكوات دعما لأعمال التنظيم واستمراره ..

من جهة أخرى استمعت دائرة أمن الدولة بالمحكمة الإتحادية العليا إلى مرافعة دفاع المتهم  "ع.ر.ع" إماراتي الجنسية بتهمة التخابر مع دولة أجنبية والذي امد الدولة الأجنبية بمعلومات تخص مكان عمله والتي من شأنها الاضرار بالمصالح الوطنية لدولة الإمارات الذين طالبوا ببراءة موكلهم من التهم المنسوبة إليه. 
وقررت المحكمة حجز القضية لجلسة الثاني  من شهر مارس المقبل للنطق بالحكم

ومثل أمام المحكمة المتهمان بحضور بعض ذويهم وممثلي وسائل الإعلام وأعضاء من منظمات المجتمع المدني في الدولة  .
من جهة أخرى استمعت دائرة أمن الدولة بالمحكمة الإتحادية العليا إلى مرافعة دفاع المتهم  "ع.ر.ع" إماراتي الجنسية بتهمة التخابر مع دولة أجنبية والذي امد الدولة الأجنبية بمعلومات تخص مكان عمله والتي من شأنها الاضرار بالمصالح الوطنية لدولة الإمارات الذين طالبوا ببراءة موكلهم من التهم المنسوبة إليه. وقررت المحكمة حجز القضية لجلسة الثاني  من شهر مارس المقبل للنطق بالحكم.
في تونس شهد جزء كبير من الجنوب التونسي الحدودي مع ليبيا إضرابا عاما إثر مقتل شاب في مواجهات جرت الاحد الماضي بين قوات الأمن ومحتجين على مصادرة بنزين مهرّب. 
وأعلن الاتحاد العام للشغل في ولاية تطاوين أن اغلب المرافق الادارية والتجارية بالمنطقة اغلقت ابوابها باستثناء المخابز والصيدليات وأقسام الاستعجالي بالمستشفيات. ولاحظ شهود عيان في مدينة بن قردان من ولاية مدنين ان المدينة التي تقع قرب معبر راس الجدير الحدودي الرئيسي مع ليبيا اصيبت بالشلل جراء الاضراب العام. وأفاد ان متظاهرين شبانا رشقوا قوات الامن بالحجارة فردت عليهم بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع خلال مواجهات قصيرة بين الجانبين.
وتطالب نقابات ومنظمات أهلية في ولايتي تطاوين ومدنين بالتنمية وحذف رسوم مالية فرضتها الحكومة على مغادري التراب التونسي من الأجانب باتجاه ليبيا التي فرضت بدورها وفق الصحافة التونسية رسوما مماثلة على التونسيين. 
وأعلنت الحكومة في بيان دراسة إمكانية تعليق العمل بمعلوم مغادرة البلاد التونسية بالنسبة لمواطني كافة الدول المغاربية وذلك تماشيا مع معاهدة إنشاء اتحاد المغرب العربي الذي يضم ليبيا وتونس والجزائر والمغرب وموريتانيا. وطالبت النقابات والمنظمة الاهلية بفتح تحقيق في مقتل شاب خلال مواجهات جرت الأحد بين قوات الامن ومحتجين في معتمدية الذهيبة التي يقع فيها ثاني اكبر معبر حدودي مع ليبيا بعد معبر راس الجدير في بن قردان. 
وبدأت المواجهات السبت واستؤنفت الأحد بعد تهدئة، احتجاجا على مصادرة قوات الأمن كميات من البنزين المهرب، حسبما أعلن والي تطاوين صابر المدنيني. 
واستخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين الذين رشقوا قوات الامن بالحجارة والقنابل الحارقة، وفق الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية الذي قال ان محتجين أحرقوا مراكز أمنية ومنازل امنيين في الذهيبة. 
ودعا الاتحاد العام التونسي للشغل، إلى حظر استعمال الخرطوش كليا في تونس لصد المحتجين، وذلك على خلفية الأحداث الأخيرة التي شهدتها مدينتي ذهيبة وبنقردان جنوب شرق البلاد. 
وقال بيان للاتحاد، وهو أكبر نقابة عمالية في تونس: يؤكد الاتحاد رفضه القطعي لاستعمال الرصاص، والرشّ ضدّ الاحتجاجات الشعبية، ويدعو مجددا إلى حظر الرشّ حظرا كلّيا في تونس. والخرطوش هو عبارة عن طلقات نارية تضم كرات حديدية أو مطاطية صغيرة. 
وتلقى وزير الشؤون الخارجية الطيب البكوش رسالة من نظيره الايطالي باولو جنتلوني جدد له فيها التأكيد على مساندة ايطاليا لتونس في مواجهة التحديات المطروحة عليها على المستويين الوطني والاقليمي. 
وأفاد بلاغ لوزارة الخارجية أن سفير ايطاليا بتونس رايموندو دي كاردونا قد تولى تقديم هذه الرسالة الى البكوش وذلك خلال لقاء جمعهما تم خلاله استعراض مجالات التعاون بين البلدين وافاق تطويرها سيما في المجالات السياسية والاقتصادية والمالية والانسانية. كما تم التطرق الى ملف الهجرة ووضعية التونسيين المفقودين في ايطاليا. ومثلت المحادثة من جهة أخرى مناسبة لتبادل وجهات النظر حول المسائل الاقليمية ذات الاهتمام المشترك ومنها بالخصوص الوضع في ليبيا وتبعاته الامنية والانسانية.
وفي ليبيا عاودت المواقع المنسوبة لما يعرف بتنظيم داعش، أوما بما يصف نفسه ب الدولة الإسلامية، التلاعب بمشاعر 21 عائلة مصرية، هم أسر وأقارب العمال من أبناء محافظة المنيا المختطفين بدولة ليبيا.
ونشرت تلك المواقع صورا للعمال يرتدون ملابس الإعدام البرتقالية، ويقفون مكتوفي الأيدي بوثائق، ويقتادهم ملثمون على شاطئ بحر، ثم يظهرونهم في صورة أخرى وقد وضعوا أسلحة بيضاء على رقابهم في وضع الذبح الذي سبق وعرض فيه إعلاميين غربيين قبل الإعلان عن قتلهم من قبل تنظيم داعش. والمختطفين جميعهم من أبناء محافظة المنيا، يعملون بمهن مرتبطة بقطاع التشييد والبناء، ينتمون لمركزي سمالوط ومطاي، أغلبهم من قرية العور التابعة لمركز سمالوط، وكان ما يسمي بالمكتب الإعلامي ل ولاية طرابلس التابعة لتنظيم داعش، نشر صورا أكثر وضوحا لهم قبل شهر، وتحديدا يوم 12 كانون الثاني الماضي. 
وأعلن البيان السابق أن المختطفين متحفظ عليهم ك أسرى، أما فيما نشر اليوم فتم النشر باللغة الإنكليزية والفرنسية، أن المختطفين أو الأسرى، كما يلقبهم أفراد التنظيم، تم اختطافهم انتقاما لما يحدثه الغرب ب المسلمين. وناشدت أسر المختطفين الرئيس عبد الفتاح السيسي، التدخل لإنقاذ ذويهم، أومقابلتهم لإطلاعه على كل تفاصيل اختطاف ذويهم قبل أكثر من 40 يوما. 
وافاد شهود عيان بمدينة سرت الليبية ان عناصر من تنظيم أنصار الشريعة بسرت اقتحموا مقر مصلحة الجوزات بالمدينة وسيطروا على المقر. 
واقتحمت عناصر من تنظيم أنصار الشريعة بسرت الليبية، مقر مصلحة الجوزات بالمدينة وطردت الموظفين والمواطنين المتواجدين في المقر. وذكر شهود عيان بالمدينة، ان عشرات من المسلحين الملثمين داهموا مبنى الجوازات وحاصروه بآليات مسلحة عليها الريات السوداء، وطردوا رئيس المصلحة والموظفين وسيطروا على المقر. 
وكان تنظيم أنصار الشريعة قد سيطر في المدة الماضية على بعض المقار الهامة والحيوية من بينها فندق المهاري غرب المدينة 7 كيلومتر ومقر جهاز الاسناد الأمني بنفس المنطقة، بالاضافة الى المستشفيات والمراكز الصحية وبعض المرافق الحكومية الاخرى. 
وأعلنت القوة المشتركة لكتائب مدينة مصراته في بيان مشترك، الوقف الفوري لإطلاق النار سعياً لرأب الصدع وتسيير السبل لإيجاد حلول سلمية. 
وأكد البيان على ما وصفه بضرورة المحافظة على استقرار الجبهات، موجها المقاتلين التابعين لهذه الكتائب إلى عدم الانسحاب إلا وفق خطة تضمن إنجاح الحوار وتطبيق الحلول السلمية على أرض الواقع. كما أكد على حرمة الدم الليبي مهما كانت الأسباب والظروف وأنه خط أحمر لا يغتفر تجاوزه بحال إلا ما يستوجبه الشرع والقانون. 
وأشارت الكتائب العسكرية في مصراته إلى حرصها التام والتزامها بما اختاره أهل المدينة بتأييد المجلس البلدي في بيانه الداعي إلى الحوار، باعتباره الجهة الشرعية المنتخبة عن بلدية مصراته. ودعا البيان جميع السياسيين و الحكماء والعقلاء من أبناء الشعب الليبي والجهات الدولية كالأمم المتحدة و غيرها إلى العمل على لمّ الشمل و جمع الكلمة ووحدة الصف والوقوف عند كل من تسول له نفسه المساس بكرامة الوطن والمواطن. 
وأكد رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا برناردينو ليون أن جولة الحوار الوطني التي عقدت بين الاطراف الليبية تميزت بروح ايجابية لدى المشاركين فيه، معبرا عن تفاؤله بما لمسه لدى الطرفين. 
وقال ليون في مؤتمر صحفي عقب اختتام جلسة الحوار في غدامس نحن لم نناقش أي موضوع بالتفصيل سيكون ذلك خلال الأيام القادمة، ولكن تمحور النقاش حول الآليات وجدول الأعمال والمشاركين في الحوار. وأضاف أن المشاركين في الحوار اتفقوا على رسالتين مهمتين هي الحاجة إلى التعجيل بالحوار واتخاذ القرارات بشكل سريع، والقلق المتعلق بالقتال المستمر في مناطق مختلفة في البلاد وتمت الإشارة إلى بعض الاتفاقيات لإيقاف إطلاق النار في بعض المناطق ولكن كان هناك مخاوف بشكل خاص من القتال في بنغازي. 
وقال مسؤول بميناء الحريقة الليبي إن ناقلة نفط رست بالميناء للمرة الأولى بعد أن أنهى حراس الأمن إضرابا هذا الأسبوع وانتهت عاصفة. 
ونجحت السلطات هذا الأسبوع في إقناع حراس الأمن بإنهاء إضراب بشأن تأخر سداد الرواتب. وميناء الحريقة هو المرفأ البري الوحيد لتصدير النفط الذي لا يزال عاملا في ليبيا. وأخرت عاصفة بعد ذلك إعادة فتح الميناء. وقال المسؤول إن الناقلة مينيرفا زو المسجلة في اليونان والتي كانت تنتظر الرسو منذ أسبوع ستبدأ تحميل 725 ألف برميل من النفط خلال فترة وجيزة. وسوف تتجه الناقلة إلى إيطاليا. 
وأضاف أن ناقلة أخرى تحمل 25 ألف طن من الوقود إلى ليبيا وصلت أيضا. وفضلا عن كونه آخر مرفأ تصدير بري عامل أصبح ميناء الحريقة الواقع في مدينة طبرق بشرق البلاد الميناء الشرقي الرئيسي لاستيراد الوقود. وأغلق الميناء التجاري في بنغازي منذ شهور بسبب القتال بين القوات الموالية للحكومة والجماعات الإسلامية.
في المغرب سجلت قضايا الإرهاب التي عرضت على المحاكم المغربية خلال السنة الماضية ارتفاعا بنسبة 129.28 في المائة مقارنة مع سنة 2013، بحسب ما أعلن عن ذلك مسؤول قضائي رفيع. 
وأرجع الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط، الحسن الداكي، هذا الارتفاع المسجل في عدد قضايا الإرهاب إلى كونه "يرتبط بالتطورات التي عرفتها بعض بؤر التوتر خاصة منها المرتبطة بالوضع في بعض دول الساحل وفي سوريا والعراق، وما نتج عن ذلك من عودة بعض الشباب المغاربة ذوي الميول المتطرفة من هذه البؤر أو محاولتهم الالتحاق بها". 
وأفاد المصدر ذاته أن عدد قضايا الإرهاب المسجلة خلال سنة 2014 بلغ 147 قضية مقارنة مع سنة 2013 التي سجلت خلالها 64 قضية، فيما بلغ عدد الأشخاص الذين تم تقديمهم أمام النيابة العامة 323 شخصا مقابل 138 شخصا خلال سنة 2013. 
ويشار أن المغرب تلقى، أخيرا، إشادات دولية بالجهود الكبيرة التي يبذلها من أجل التصدي للإرهاب، غير أن هيئات حقوقية محلية تنتقد المقاربة التي تعتمدها الدولة في تعاطيها مع الإرهاب. 
ويعتبر "مرصد الشمال لحقوق الإنسان" أن المقاربة المغربية لمواجهة الإرهاب والتطرف تبقى "عاجزة" ما لم يتم معالجة الأسباب المؤدية إلى انتشارها. 
ودعا المرصد، في هذا الإطار، إلى "وضع سياسة تنموية مستعجلة قائمة على محاربة الإقصاء والتهميش الاجتماعي ومعالجة أسباب الهدر المدرسي، والقضاء على الفقر والبطالة وتحقيق التنمية المستدامة، والحد من الفساد والتوزيع العادل للثروات واحترام حقوق الإنسان". 
ويؤكد المسؤولون المغاربة، من جهتهم، نجاح المقاربة التي تم اعتمادها للحد من انتشار ظاهرة الإرهاب، حيث إن الدولة تنهج مقاربة مندمجة لمكافحة الإرهاب ترتكز على تعزيز الحكامة الأمنية، ومحاربة الفقر والتهميش والتفاوت الاجتماعي، والنهوض بالقيم الدينية.
في تونس و فيما تتجه تونس نحو تحدّيات كبرى خلال المرحلة المقبلة أبرزها الإرهاب، ترأس الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي أول اجتماعات مجلس الأمن القومي الذي بحث مكافحة الظاهرة ومتابعة ملف اغتيال شكري بلعيد ومحمد البراهمي ووضعية الصحافيين المختطفين في ليبيا.
وأشرف السبسي في قصر قرطاج على أول اجتماع لمجلس الأمن القومي في ظل الجمهورية الثانية بحضور رئيس مجلس نواب الشعب محمد الناصر ورئيس الحكومة حبيب الصيد، إذ تمحور الاجتماع حول النظر في الوضع الأمني العام في البلاد وكيفية مكافحة الإرهاب، ومتابعة ملف اغتيال شكري بلعيد ومحمد البراهمي ووضعية الصحافيين المختطفين في ليبيا سفيان الشورابي ونذير القطاري الذين كان تنظيم «داعش» أعلن تصفيتهما أوائل يناير الماضي.
وتدارس الاجتماع الذي حضره وزراء العدل والدفاع والداخلية والخارجية وعدد من القيادات الأمنية والعسكرية، الوضع في الجنوب التونسي والاحتجاجات في كل من منطقتي ذهيبة وبن قردان، إذ أوصى السبسي بالعمل على مزيد التنسيق بين قوات الجيش والأمن وضرورة إجراء تحقيق حول ملابسات الأحداث في شفافية تامّة، لافتاً إلى أنّ «استتباب الأمن يقتضي اعتماد مقاربة تنموية بالتوازي مع المعالجة الأمنية».
وأكّد السبسي خلال الاجتماع حرصه على أهميّة معرفة حقيقة اغتيال الأمين العام لحزب الوطنيين الديمقراطيين الموحّد شكري بلعيد ومؤسّس التيار الشعبي محمد البراهمي، مشدّداً على ضرورة إيلاء المزيد من الاهتمام والسعي بكل جدّ لمعرفة ملابسات الاغتيال وتقديم الجناة إلى العدالة، داعياً وزارتي العدل والداخلية إلى مزيد التعاون ومزيد متابعة وضعية الصحافيين المفقودين في ليبيا نذير القطاري وسفيان الشورابي، من خلال تكثيف التنسيق بين وزارتي الداخلية والخارجية وتعميق التعاون في المجال الاستخباراتي مع الدول الشقيقة والصديقة بما يساعد على معرفة الجهة الخاطفة ومكان احتجازهما.
على صعيد متصل، أفادت وزارة الداخلية إنّ «الوحدة المختصّة بالحرس الوطني تمكّنت بعد تلقيها معلومات استخباراتية من الوحدة الوطنية للبحث في جرائم الإرهاب بالعوينة من القضاء على العنصر الإرهابي الخطير صابر المطيري بمنطقة برقو من ولاية سليانة».
في نيويورك تبنى مجلس الأمن قراراً يهدف إلى تجفيف موارد تنظيم داعش الإرهابي من تهريب النفط والآثار والرهائن، في خطوة ركزت أيضاً على قضية نقل البضائع، في إشارة إلى تساهل تركيا التي تعتبر الوجهة الرئيسة للتجارة غير الشرعية مع التنظيم، في وقت طالب البيان الختامي لقمة الاتحاد الأوروبي بتفكيك شبكات المقاتلين الأجانب، وهو قرار له صلة أيضاً بتركيا التي تعتبر نقطة تجمع المتطرفين، فيما أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما أنه لن ينشر قوات مقاتلة على الأرض على نطاق واسع، تاركاً الباب مفتوحاً أمام نشر قوات محدودة.
وصوّت أعضاء مجلس الأمن الدولي بالإجماع على قرار يهدف إلى تجفيف موارد «داعش» الذي يجني ملايين الدولارات من تهريب النفط والآثار ومن الفديات.
ويذكر مشروع القرار الذي أشرفت عليه الولايات المتحدة وروسيا أن الدول الأعضاء ملزمة بالامتناع عن إبرام الصفقات التجارية المباشرة وغير المباشرة مع التنظيم وعلى تجميد كل أصوله المالية.
ويطالب المجلس الدول الأعضاء بإبلاغ الأمم المتحدة في حال ضبط نفط خام أو مكرر من مناطق خاضعة لسيطرة الإرهابيين في العراق وسوريا. ويوصي القرار بتشديد المراقبة على حركة الشاحنات والطائرات من وإلى المناطق الخاضعة لسيطرة المتطرفين التي يمكن أن تستخدم لنقل بضائع مسروقة. وتتوجه هذه التوصية خصوصاً إلى تركيا نقطة العبور الرئيسة.
ويندرج هذا القرار التقني الذي يشمل أيضاً مجموعات متطرفة أخرى مثل جبهة النصرة، ضمن إطار الفصل السابع من شرعة الأمم المتحدة الذي ينص على فرض عقوبات على الدول التي تمتنع عن التطبيق.
من جهة أخرى، طالب مشروع بيان القمة الأوروبية بتفكيك شبكات المقاتلين الأجانب. وذكرت تقارير نقلاً عن مصادر في القمة التي عقدت في بروكسل أن الدول الأوروبية شددت على مواجهة شاملة ضد الإرهاب وتفكيك الشبكات التي تنقل المقاتلين إلى التنظيمات الإرهابية وفي مقدمتها «داعش». ويستهدف القرار بشكل أساسي مستويين، الأول شبكات التجنيد في الدول الأوروبية، والثانية منطقة تجمع المجنّدين، وهي تركيا.
إلى ذلك، تعهد الرئيس الأميركي باراك أوباما بأن لا ترسل واشنطن جنودها للقتال في إطار عملية برية واسعة النطاق ضد «داعش».
وقال إن «التخلص من هؤلاء الإرهابيين سيستغرق وقتاً، وخصوصاً في المناطق المأهولة. لكن تحالفنا هو في موقع هجومي وداعش في موقع دفاعي وستهزم». ويأمل أوباما بأن يتمكن من إشراك القوات الخاصة، لكنه يريد طمأنة الأميركيين إلى عدم خوض أي «تدخل بري جديد واسع النطاق في الشرق الأوسط».
بدوره، قال وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري إن بلاده لم تطلب من حلفائها تدخلاً دولياً على الأرض، في ما يشكّل دعماً لتصريحات أوباما.
وقال الجعفري في مؤتمر صحافي مع نظيرته الأوسترالية جوليا بيشوب في سيدني إن العراق «لم يطلب أبداً أي قوات أجنبية».
وقال وزير الدفاع الكندي جيسون كيني إن بلاده تميل إلى تمديد تفويض مهمتها العسكرية في العراق التي تضم قوات خاصة على الأرض إلى جانب طائرات مقاتلة.
وذكر كيني أن حكومة المحافظين التي تنتمي إلى يمين الوسط، لم تتخذ بعد قراراً رسميا لإبقاء القوات في العراق، بعد انتهاء تفويضها الذي يستمر ستة أشهر في مارس المقبل، لكن تصريحاته هي أوضح إشارة تصدر عن وزير في الحكومة بأن أوتاوا قد تفعل ذلك. 
في واشنطن أكد الرئيس الأميركي باراك أوباما الثلاثاء مقتل كيالا مولر وهي عاملة مساعدات أميركية كان تنظيم داعش يحتجزها رهينة وقال إن الولايات المتحدة ستعثر على الارهابيين المسؤولين وتقدمهم للعدالة.
وقالت عائلة مولر ايضا في بيان إن قلبها انفطر لدى معرفة نبأ موت ابنتهم. ونشرت العائلة نسخة من خطاب كتبته مولر عام 2014 وهي في الأسر.
هذا و أرسل الرئيس الأميركي أوباما إلى الكونغرس نص طلبه لتفويض لاستخدام القوة العسكرية في الحملة ضد تنظيم داعش وقصر فترة العمليات ضد مقاتلي التنظيم على ثلاث سنوات ومنع استخدام القوات الأميركية في قتال بري هجومي ممتد. 
وحسب النص يريد أوباما أيضا ابطال قرار صدر عام 2002 ويرخص بحرب العراق. لكن اقتراحه يبقي على تصريح صدر عام 2001 بعد قليل من هجمات 11 ايلول بخصوص حملة ضد تنظيم القاعدة وفروعه. 
وقال اوباما في رسالة مرفقة بالمسودة أمرت باستراتيجية متواصلة وشاملة لتقليص قدرات تنظيم داعش وهزيمته. واضاف يجب نشر قوات محلية وليس قوات أميركية لتنفيذ مثل تلك العمليات. 
واعلن البيت الأبيض إن أوباما سيدلي ببيان بشأن الطلب. وبجب أن يوافق مجلسا النواب والشيوخ على اقتراح أوباما حيث من المتوقع ان يثير نقاشا قويا بين الديمقراطيين الذين يشعرون بصورة عامة بقلق من حرب أخرى في الشرق الأوسط والجمهوريين الذين يضغط كثيرون منهم لأجل اجراءات أقوى ضد التنظيم المتشدد. 
ودافع أوباما عن قراره قيادة تحالف دولي ضد تنظيم داعش باعتبار أن هذا من صلاحياته وبدأت الطائرات المقاتلة مهاجمة المتشددين في العراق في الثامن من آب. لكنه واجه انتقادات لأنه لم يسع للحصول على موافقة الكونغرس حيث يتهمه البعض بمخالفة صلاحياته الدستورية. 
وفي مواجهة ضغوط لإتاحة الفرصة للمشرعين لدراسة قضية بأهمية نشر قوات وبعد الانتخابات التي فاز خلالها الجمهوريون بالسيطرة على الكونغرس قال أوباما في تشرين الثاني إنه سيطلب تفويضا رسميا باستخدام القوة العسكرية. 
وقال وزير الخارجية الأميركي جون كيري في بيان إن من المهم أن تتعاون الإدارة مع الكونغرس لإقرار التفويض. وأضاف أنه اذا وافق الكونغرس فإن التحالف الذي يقاتل داعش سيصبح أقوى. 
وأضاف يجب أن يسمع العالم أن الولايات المتحدة تتحدث بصوت واحد في القتال ضد داعش.
وقال رئيس مجلس النواب الأمريكي جون بوينر /جمهوري من اوهايو/ إن الجمهوريين في الكونجرس سيعملون على تفويض قوي للحملة العسكرية للرئيس باراك أوباما ضد تنظيم داعش الإرهابي.
وأضاف بوينر في تصريحات للصحفيين أنه وزملاءه الجمهوريين يريدون إعطاء القادة العسكريين المرونة الكافية لهزيمة التنظيم الإرهابي أينما وجد.
وذكر، أريد أن أعطي القادة العسكريين المرونة والسلطة التي يحتاجون إليها لهزيمة العدو، ولو أردنا الفوز في هذه الحرب، فنحن في حاجة إلى إستراتيجية قوية وتفويض قوي.
في بلجيكا قضت محكمة بلجيكية الأربعاء بالسجن 12 عاما لزعيم جماعة الشريعة من أجل بلجيكا المتشددة بعد أن خلصت إلى أنه يقود جماعة إرهابية تجند الشبان للقتال مع جهاديين في الشرق الأوسط. 
وصدر الحكم في أكبر محاكمة لمتهمين بالإرهاب في بلجيكا بينما تعيش البلاد حالة تأهب قصوى بعد أن كشفت السلطات الشهر الماضي عن مخطط لقتل أفراد من الشرطة. وشملت المحاكمة 45 متهما. 
ورغم أن فؤاد بلقاسم 32 عاما لم يحارب في سوريا مثل غالبية المتهمين قال القاضي لوك بوتارجان إنه القوة المحركة وراء التنظيم. 
وسعى ممثلو الادعاء لعقوبة سجن تصل إلى 15 عاما لبلقاسم الذي يعتبرونه زعيم الجماعة. وقال القاضي من الواضح أن بلقاسم.. أعد الشبان بدنيا ونفسيا للقتال المسلح. 
ورفض بلقاسم في البداية أن يقف أثناء تلاوة القاضي الحكم ثم وقف متنهدا حين كرر عليه رجلا الشرطة اللذان يجلسان إلى جواره الطلب. وتبين أن بلجيكا أرض خصبة لمجندي الجهاديين فيما تقدر السلطات أن نحو 350 بلجيكيا سافروا إلى سوريا للقتال مع تنظيم داعش أو جماعات مشابهة. 
وكان سبعة فقط من المتهمين الخمسة والأربعين يحاكمون حضوريا. ويعتقد أن آخرين لايزالون يقاتلون في سوريا أو لاقوا حتفهم في المعارك.
في فرنسا أطلق مسلحون النار على سيارة شرطة في مرسيليا فيما وصفه مسؤولون محليون بأنه حادث مرتبط بعصابات المخدرات قبل ساعات من زيارة لرئيس الوزراء مانويل فالس أشاد فيها بتراجع الجريمة في ثاني أكبر مدينة في فرنسا. 
وقالت مصادر الشرطة انه طلب من سكان حي لا كاستيلان في الطرف الشمالي من المدينة الذي يبلغ عدد سكانه نحو 7000 نسمة البقاء في منازلهم. وأخليت إحدى دور رياض الاطفال فيما ارسلت وحدة من القوات الخاصة الى الحي الذي أغلق. 
وقال قائد الشرطة المحلية بيير ماري بورنيكيل هناك رصاصات أطلقت نحو سيارة شرطة قادمة من أفراد ملثمين ومسلحين ببنادق كلاشنيكوف. وأكد بورنيكيل في وقت لاحق ان الرصاص اصاب سيارته. وقال ان طلقات استقرت في منطقة فوق سيارته.

وقال وزير الداخلية برنار كازنوف الذي كان يرافق فالس إن الشرطة ضبطت سبع بنادق كلاشنيكوف ونحو 20 كيلوغراما من المخدرات. وأضاف كانوف ان الشرطة رفعت بصمات أصابع وأدلة يمكن ان تساعد في القيام باعتقالات. وقال رئيس الوزراء في كلمة بمقر شرطة مارسيليا ان ضباط الشرطة أصبحوا يتعرضون الآن للعنف لمجرد ارتدائهم لزي الشرطة. 
وتعيش فرنسا في حالة تأهب أمني قصوى منذ هجمات شنها متشددون اصوليون في باريس الشهر الماضي وأسفرت عن مقتل 17 شخصا. والأسبوع الماضي أصيب جنديان كان أحدهما يحرس منظمة يهودية بينما كان الاخر يحرس محطة إذاعية في هجوم بالمدي في مدينة نيس. وأغلقت الشرطة حياً سكنياً في مرسيليا. وقالت مسؤولة محلية أن الحادث له صلة بجريمة مخدرات. وقالت كارولين بوزفيتيه نائبة رئيس بلدية مرسيليا المعركة ضد تهريب المخدرات معركة طويلة.
في أوستراليا قالت شرطة مكافحة الإرهاب الأربعاء إنها أحبطت هجوما وشيكا على صلة ب داعش بعد اعتقال شخصين في سيدني ومصادرة سكاكين وتسجيل فيديو وعلم يستخدمه التنظيم المتشدد. 
واستراليا - وهي حليف وثيق للولايات المتحدة وحملتها ضد تنظيم داعش في العراق وسوريا - في حالة تأهب قصوى خشية وقوع هجمات من قبل متشددين. 
ورفعت البلاد مستوى التهديد الإرهابي إلى مرتفع للمرة الأولى في أيلول عندما قام مئات من رجال الشرطة بحملات عقب ورود معلومات تفيد بأن مؤيديين للتنظيم يخططون للقيام بعملية قطع رأس علنا. 
وأوضحت الشرطة أن الرجلين 24 و 25 عاما اعتقلا في حملة على منزل في غرب سيدني ووجهت لهما تهمة التخطيط للقيام بعمل إرهابي. وقالت كاثرين بيرن نائبة رئيس شرطة نيو ساوث ويلز للصحافيين عندما قمنا بتفتيش المكان عثرنا على أشياء منها منجل وسكين صيد وعلم يمثل تنظيم داعش الإرهابي وأيضا فيديو لرجل يتحدث عن تنفيذ هجوم. 
وأضافت نعتقد أن الرجلين كانا يعتزمان القيام بهذا العمل. وتابعت قولها أن الرجلين لم يكونا معروفين لدى الشرطة. 
وقالت هذا مؤشر على طبيعة التهديد الذي يتعين علينا أن نتعايش ونتعامل معه. 
وتعتقد أستراليا أن 70 من مواطنيها على الاقل يقاتلون مع تنظيم داعش في سوريا والعراق بدعم من نحو مئة مساعد يقيمون في أستراليا. 
وساهمت حكومة رئيس الوزراء توني أبوت العام الماضي بطائرات وقوات خاصة للمساعدة في المعركة ضد تنظيم داعش في العراق وأصدرت قوانين جديدة مشددة بشأن المقاتلين الأجانب ومنحت قوات الأمن سلطات أكبر في الداخل. 
وقال أبوت للصحفيين في ولاية نيو ساوث ويلز للأسف هناك أشخاص بعضهم يعيش بيننا يحاولون الحاق الأذى بنا، لكن حكومتكم على كل مستوى ستبذل ما في وسعها على المستوى الإنساني لتبقيكم في أمان.
و قال رئيس الوزراء الأسترالي توني أبوت الخميس إن شابين قالت الشرطة إنهما كانا بصدد شن هجوم له صلة بتنظيم داعش توعدا في تسجيل فيديو تمت مصادرته بطعن الكلى وضرب الرقاب.
وذكرت شرطة مكافحة الإرهاب أنها أحبطت هجوما وشيكا بعدما ألقت القبض على الشابين في سيدني وصادرت أسلحة بيضاء وتسجيل فيديو وعلم التنظيم المتشدد. 
وذكرت الشرطة إن أحد الشابين يبلغ من العمر 24 عاما والآخر 25 عاما وإنها اعتقلتهما بعد مداهمة منزل في ضاحية بغرب سيدني يوم الثلاثاء ووجهت إليهما تهمة التخطيط لعمل إرهابي. 
وقال أبوت إن الشرطة الاتحادية أطلعته على الفيديو. وتقدم تصريحاته أوضح تفاصيل لمحتويات الفيديو حتى الآن إذ تشير إلى مخطط لطعن مواطنين أستراليين أو ذبحهم فيما يبدو. 
وذكر أبوت أمام البرلمان أن أحد المعتقلين قال وهو راكع أمام علم جماعة الموت وبيده سكين وأمامه منجل: أقسم بالله العظيم سننفذ أول عملية لجنود الخليفة في أستراليا. وأضاف أن المعتقل أقسم في الفيديو أيضا بطعن الكلى وضرب الرقاب. 
وأستراليا حليف وثيق للولايات المتحدة وحملتها ضد تنظيم داعش في العراق وسوريا. وزادت في العام الماضي من حالة التأهب خشية وقوع هجمات من قبل متشددين إسلاميين. 
ورفعت البلاد مستوى التهديد الإرهابي إلى مرتفع للمرة الأولى في أيلول عندما قام مئات من رجال الشرطة بحملات عقب ورود معلومات بأن مؤيدين للتنظيم يخططون للقيام بعملية قطع رأس علنية. 
وتعتقد أستراليا أن 70 من مواطنيها على الأقل يقاتلون مع تنظيم داعش في سوريا والعراق ومدعومون من نحو مئة مساعد يقيمون في أستراليا. وأعلن أبوت العام الماضي إرسال طائرات وقوات خاصة للمساعدة في قتال التنظيم في العراق وأصدر قوانين صارمة بشأن المقاتلين الأجانب وعزز سلطات قوات الأمن.
وفى المنطقة نشرت مجلة يديرها تنظيم داعش مقابلة مع فرنسية، قالت إنها أرملة أحمدي كوليبالي الذي احتجز رهائن في باريس قبل مقتله، وذلك في أول اعتراف رسمي بأن الفرنسية حياة بومدين توجد في منطقة يسيطر عليها التنظيم، الذي هيمن على مناطق واسعة في سوريا والعراق.
وخصصت مجلة دار الإسلام الإلكترونية التي ينشرها التنظيم والناطقة بالفرنسية عددها لهجمات باريس، ونشرت مقابلة مع امرأة قالت إنها أرملة كوليبالي، وإن كانت لم تنشر اسمها. 
وفي المقابلة سئلت بومدين عن شعورها عندما دخلت أرض داعش، فقالت لم ألق أي صعوبات في دخول المنطقة. جميل أن أعيش على الأرض التي يحكمها شرع الله. وقالت أيضا إن زوجها كان مؤيداً للتنظيم. وكان كوليبالي نفسه قد قال أثناء الهجوم إنه ينفذه باسم داعش. 
ولقي 17 شخصاً بينهم صحافيون وأفراد من الشرطة مصرعهم في أحداث العنف التي امتدت لثلاثة أيام، بدأت باقتحام مقر صحيفة شارلي إيبدو الساخرة، يوم السابع من كانون الثاني وانتهت باحتجاز الرهائن في المتجر اليهودي، كما لقي مسلحان آخران حتفهما. وفي صورة رسمية نشرتها الشرطة الفرنسية تظهر بومدين كشابة بشعر داكن طويل لملمته وراء أذنيها. 
كما نشرت وسائل الإعلام الفرنسية صوراً لمنتقبة تمد يدها بسلاح، وقالت إنها التقطت لها وهي تتدرب على الرماية عام 2010 بمنطقة كانتال الجبلية بفرنسا. وقالت عنها وسائل الإعلام إنها واحدة من سبعة أبناء وإن أمها توفيت وهي صغيرة ووجد الأب الذي كان يعمل ناقلا للمشتريات صعوبة بالغة في التوفيق بين عمله ورعاية أبنائه. وقالت إن بومدين تركت عملها كأمينة صندوق في محل تجاري حين ارتدت النقاب.