زيارة مثمرة للرئيس الروسي إلى مصر تسفر عن توقيع اتفاقات عدة بينها اتفاقية للتعاون النووي

القمة الثنائية ناقشت جهود محاربة الإرهاب وأزمات المنطقة والعلاقات الاستراتيجية

خادم الحرمين يؤكد للرئيس السيسي ثبات أسس التعاون مع مصر

مصر سجلت استياءها من استقبال واشنطن وفداً من الإخوان

مفاوضات مصرية – فرنسية حول صفقة طائرات "رافال"

      
        
غادر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين القاهرة بعد زيارته التاريخية التي استمرت يومين، والتي وصفت بالناجحة على كل الصعد، التقى خلالها نظيره المصري عبد الفتاح السيسي، كما اعتبر خبراء أن هذه الزيارة أثرت أيضاً في تغير السياسة الأميركية وتعديل موقفها تجاه مصر.
ويرى مراقبون أهمية زيارة بوتين إلى مصر، نظراً إلى توقيتها الذي يأتي قبل شهر من انعقاد المؤتمر الاقتصادي العالمي المقرر إقامته بشرم الشيخ منتصف الشهر المقبل، ما يُعد صفعة على وجه المحاولات البائسة التي تتزعمها جماعة الإخوان الإرهابية لزعزعة الأمن وإثارة الفوضى في البلاد، بهدف تصدير صورة للعالم والمجتمع الدولي أن مصر غير آمنة، وإفشال إقامة المؤتمر في موعده، إلا أن زيارة بوتين جاءت لدحر تلك المزاعم، إذ يراها كثيرون أكبر دعم لمصر قبل المؤتمر الاقتصادي، وفق ما يؤكده مراقبون.
وحول تأثير تلك الزيارة ونتائجها، يتحدث عضو المجلس المصري للشؤون الخارجية وهيب المنياوي، قائلاً: «توقيع عدة اتفاقيات بين مصر وروسيا بمنزلة فتح مجال لمزيد من الاتفاقيات المقبلة التي سيكون أهمها اتفاقية الدفاع، لا سيّما أن التعاون العسكري بين الجانبين له أهمية كبيرة، إذ إنه بمجرد تداول الحديث منذ أشهر قليلة عن توقيع على صفقة السلاح، كان ذلك له أثر مباشر في تعجيل الولايات المتحدة بإرسال طائرات الأباتشي التي امتنعت فترة طويلة عن إرسالها، كما كان ذلك التقارب له أثر أيضاً في تغير السياسة الأميركية وتعديل موقفها تجاه مصر».
بدوره،أشاد عضو الهيئة العليا لحزب الحركة الوطنية المصرية ياسر قورة بنجاح المباحثات والزيارة التاريخية لبوتين، لا سيّما أنها تأتي في توقيت مهم خاصةً أنها تعيد خريطة توازنات القوى في العالم بشكل عام، والشرق الأوسط على وجه الخصوص، إذ تقضي على الهيمنة والتبعية الأميركية التي سيطرت على المنطقة العربية عقوداً عديدة.
وأكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي ونظيره الروسي فلاديمير بوتين على الاستمرار في تعزيز التعاون العسكري بين البلدين خاصة في ظل الظروف الراهنة. 
وأعاد الرئيسان السيسي وبوتين، خلال جلسة مباحثات قمة بقصر القبة الرئاسي بالقاهرة الثلاثاء أعقبها جلسة موسعة بحضور وفدي البلدين، التأكيد على التمسك بثوابت العلاقات الاستراتيجية القائمة بين مصر وروسيا واستمرار تبادل اللقاءات رفيعة المستوى وتبادل وجهات النظر بشكل متعمق في كل ما يخص العلاقات الثنائية والقضايا الدولية والاقليمية ذات الاهتمام المشترك، فضلا عن استمرار التعاون بين البلدين في مختلف المحاور في المحافل الاقليمية والدولية لدعم مواقفنا المشتركة من القضايا المختلفة. 
وقال الرئيس السيسي في المؤتمر الصحفي المشترك مع بوتين بقصر القبة الرئاسي عقب جلسة المباحثات "إننا اتفقنا على تيسير حركة التبادل التجاري وازالة المعوقات امامها وعلى التعاون في مجال تخزين الحبوب، كما اتفقنا على تيسير جهود إقامة منطقة التجارة الحرة بين مصر والاتحاد الجمركى الاورواسي - أوروبا وآسيا بما يوسع افاق العلاقات التجارية والاقتصادية مع روسيا وسائر دول الاتحاد". 
وأضاف السيسي: " اتفقنا أيضا على تعزيز التعاون في مجال الطاقة بمختلف أنواعها بما في ذلك التعاون في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية لاسيما وان روسيا تتمتع بمزايا نسبية كبيرة وخبرة واسعة في هذا المجال الذي توليه مصر اهتماماً خاصاً في إطار خطتها الطموحة للتنمية وتوفير احتياجاتها من الطاقة" 
وأضاف السيسي "استعرضت والرئيس بوتين مختلف أوجه العلاقات الثنائية بين البلدين حيث اعدنا التأكيد على تمسكنا بثوابت العلاقات الاستراتيجية القائمة بين مصر وروسيا واستمرار تبادل اللقاءات رفيعة المستوى وتبادل وجهات النظر بشكل متعمق في كل ما يخص العلاقات الثنائية والقضايا الدولية والاقليمية ذات الاهتمام المشترك، فضلا عن استمرار التعاون بين البلدين في مختلف المحاور في المحافل الاقليمية والدولية لدعم مواقفنا المشتركة من القضايا المختلفة. 
وقال السيسي "استعرضنا ثوابت العلاقات الاستراتيجية وتبادل الزيارات ووجهات النظر إزاء القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، ودعم المواقف المشتركة في القضايا المشتركة وتعزيز التعاون العسكري خاصة في ظل الظروف الراهنة". 
وقال السيسي" إن لقاءه مع بوتين يكتسب أهمية خاصة في ضوء التحديات التي يواجهها البلدان في المرحلة الراهنة، وأكدنا على وقوفنا معاً لمواجهة هذه التحديات وخاصة الإرهاب الذي اتفقنا انه لا يقف عند أية حدود وضرورة تضافر الجهود الدولية لمواجهتها بشكل شامل لا يقتصر على الجانب العسكري وانما أيضا معالجة الأبعاد الفكرية والاجتماعية التي تشجع على انتشار ظاهرة الإرهاب". 
وأوضح السيسي أن المباحثات تناولت ضرورة أحياء جهود السلام للتوصل الى تنفيذ حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية وضرورة الحفاظ على وحدة الأراضي الليبية وتحقيق الوفاق بين مختلف المكونات الوطنية للعراق ودعم جهود مكافحة الإرهاب وتوسيع جهودنا لتوفير الأجواء للقاء الأطراف السورية للتوصل إلى اتفاق يستند إلى مرجعيات جنيف. 
وبالنسبة لليمن، قال السيسي" أكدت اهتمامنا التوصل إلى تسوية عاجلة للأزمة لضمان سلامة ووحدة أراضي اليمن وأمن واستقرار المنطقة". 
وأضاف السيسي"إننا اتفقنا في الرؤى بشأن حاجة العالم لتطوير نظام دولي أكثر ديمقراطية وعدلا وتحقيق لأمن وسلامة الدول، وإقامة نظام اقتصادي دولي أكثر عدلاً وانصافاً لكافة الدول بغض النظر عن حجمها". 
وأشار السيسي إلى أنه حضر مع بوتين مراسم التوقيع على مذكرات تفاهم لإقامة منطقة نووية في الضبعة وايضاً في مجالات الاستثمار والغاز. 
ومن جانبه، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن المحادثات ركزت على التعاون الاقتصادي والتجاري الذي زاد بنسبة 80 بالمئة بفضل التعاون المكثف في مجال المنتجات الزراعية وتم مضاعفة حجم الصادرات الزراعية المصرية، فضلا عن التعاون في مجال الطاقة حيث أرسلنا في العام الماضي أكثر من 1.4 مليون طن من المشتقات النفطية، بما يقدر بسدس احتياجات مصر النفطية". 
وأضاف بوتين "بحثنا التعاون في مجال الطاقة النووية، وفي حالة الوصول إلى قرار نهائي سيمكن إقامة محطة لتوليد الطاقة النووية على أرض مصر وتدريب الكوادر وتطوير الأبحاث العلمية في مشروع متكامل، فضلا عن الاستخدام السلمي للفضاء الكوني باستخدام الأقمار الصناعية وسنركز على تقديم جملة من المشاريع الاستثمارية في مجالات المواصلات والسيارات والصناعات الكيميائية". 
وأشار الرئيس الروسي إلى أن اللجنة المشتركة التي استأنفت أعمالها هذا العام سوف تجتمع، منوها بالاتفاق على توسيع التعاون في مجال المشروعات الصغيرة والمتوسطة، موضحا أن هناك 400 شركة روسية تعمل في مصر ونعوّل على مجلس الأعمال المصري الروسي الذي استأنف أعمالة العام الماضي. 
وأضاف بوتين أنه ناقش مع السيسي الأوضاع الإقليمية والدولية وتكثيف جهود مكافحة الإرهاب وتسوية الأزمة في سورية والتسوية في الشرق الأوسط ونتائج اجتماع بين المعارضة السورية وممثلي الرئيس بشار الأسد في موسكو ونعوّل الكثير على إجراء الجولة الثانية من هذه اللقاءات للتوصل إلى تسوية للأزمة السورية. 
وكان الرئيسان المصري عبدالفتاح السيسي والروسي فلاديمير بوتين شهدا عصر بقصر القبة الرئاسي بالقاهرة توقيع عدد من اتفاقيات التعاون بين البلدين منها التعاون في مجال الاستثمار بين البلدين، كما شهد الرئيسان توقيع اتفاقية لإنشاء محطة توليد كهرباء تعمل بالطاقة النووية.
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد وصل في بداية زيارة يتوقع مسؤولون مصريون أن تعمق العلاقات المصرية الروسية. 
وقالت مصادر في مطار القاهرة إن الرئيس عبدالفتاح السيسي كان على رأس مستقبلي بوتين في المطار. 
وقال مصدر إن الوفد المرافق لبوتين يضم وزير الخارجية سيرجي لافروف ووزراء آخرين في الحكومة الروسية ورؤساء شركات. 
وزار السيسي روسيا في أغسطس بعد شهور من انتخابه. 
وشدد بوتين في مقابلة مع صحيفة الأهرام نشرت الاثنين على "السعي للعمل المشترك لمصلحة تطوير كل من روسيا ومصر." وأضاف قائلا: "إننى على يقين من أن الحوار في مختلف المجالات بين روسيا ومصر سيتعمق." 
وفي شأن آخر قال بوتين "روسيا ومصر تقفان مواقف متقاربة من الوضع في سوريا.. تحتضن القاهرة لقاءات المعارضين السوريين التي من شأنها وضع القاعدة المشتركة التى بإمكانهم الاعتماد عليها في المفاوضات مع الحكومة السورية." 
وقال بوتين في المقابلة "يقلقنا هذا النزاع (الفلسطيني- الإسرائيلي) المحتدم ولذلك نبقى على الاتصال الدائم مع قيادتي فلسطين وإسرائيل. وندعو الطرفين بإلحاح إلى اتخاذ خطوات من شأنها التقارب بين بعضهما البعض والبحث عن نقاط التماس لتطبيع الأوضاع." وبشأن داعش قال بوتين: "يشكل تنظيم داعش الإرهابي تحديا غير مسبوق للمجتمع الدولي.. وإننا مهتمون بتعزيز التعاون في هذا المجال مع مصر الصديقة سواء كان في إطار علاقاتنا الثنائية أو في إطار منظمات دولية خاصة أن دولتينا تعرضتا مرارا لهجمات إرهابية."
في مجال آخر أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي أن مصر تسعى لإرساء دولة القانون واحترام الفصل بين السلطات، فضلاً عن استكمال خطوات خريطة الطريق، ولا سيما مع اقتراب الاستحقاق الثالث لها، والمتمثل في إجراء الانتخابات البرلمانية. 
وأعرب السيسي خلال استقباله، وفداً من مجلس العموم البريطاني برئاسة ريتشارد أوتاواي رئيس لجنة الشؤون الخارجية، ويضم أعضاء من حزبي المحافظين والعمال، عن ثقته في قدرة مجلس النواب القادم على الاضطلاع بدوره الرقابي والتشريعي وفقاً للدستور الجديد الذي أعطاه صلاحيات واسعة، وبما يخدم مصالح الشعب المصري. 
وقال السفير علاء يوسف، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، إن السيسي أكد أن الدستور المصري الجديد ينص على احترام حقوق الإنسان، الأمر الذي تسعى جميع مؤسسات الدولة للالتزام به، مبرزاً في الوقت ذاته أهمية عدم الاقتصار على الحقوق السياسية فحسب، حيث ينبغي الاهتمام كذلك بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية للمواطنين. وشدد على سعي الدولة في الوقت الراهن لتكريس ثقافة احترام حقوق المرأة والطفل.
وأشار إلى اهتمام مصر بقيام البرلمان البريطاني بدور نشط في تنمية العلاقات المصرية البريطانية، خاصة على المستوى البرلماني، بما يصب في صالح تدعيم أواصر الصداقة المصرية البريطانية. 
وقال المتحدث إن الرئيس استعرض خلال اللقاء التطورات التي شهدتها مصر خلال العامين الماضيين، والتحديات الكبيرة التي تواجهها في المرحلة الراهنة، وتناول مسار التطور السياسي في مصر، مؤكداً أن ما حدث في ٣٠ يونيو إنما كان تجسيداً لإرادة الشعب المصري، الذي ثار على محاولات تغيير هويته واستخدام الديمقراطية في تحقيق أهداف جماعة بعينها على حساب مصلحة الوطن. وأشار إلى وحدة المرجعية الفكرية التي تجمع التنظيمات التي تمارس العنف والقتل باسم الدين في الوقت الحالي. 
ورداً على استفسار الوفد عن رؤية الرئيس السيسي إزاء التطورات التي تمر بها المنطقة، ولاسيما على صعيد عملية السلام في الشرق الأوسط، استعرض الرئيس المصري الاتصالات التي تقوم بها القاهرة من أجل احتواء التوتر بين الجانبين الفلسطينى والإسرائيلي، مؤكداً أهمية إقناع المسئولين والرأى العام في إسرائيل بضرورة تحقيق السلام في المنطقة، وإبراز التأثير الإيجابى لمناخ السلام على مختلف الأطراف، فضلاً عن التأكيد لهم بأن التحديات الراهنة في المنطقة لا يمكن مواجهتها بالقوة المسلحة وحدها، بل لابد من التوصل لتسوية سلمية مع الفلسطينيين تقوم على حل الدولتين، الأمر الذي سيمنع العناصر المتطرفة من استغلال استمرار هذا الصراع في استقطاب المزيد من العناصر لصفوفها وزعزعة الاستقرار في المنطقة. 
واستقبل الرئيس عبدالفتاح السيسي، السفير سالم الزمانان سفير دولة الكويت بالقاهرة. وصرح السفير يوسف، بأن سفير دولة الكويت سلم رسالة شخصية من الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، تضمنت قبول الدعوة الموجهة إليه من الرئيس لحضور المؤتمر الاقتصادي المقرر عقده في آذار المقبل بمدينة شرم الشيخ، تقديراً للمكانة الكبيرة لمصر وشعبها، وتجسيداً لأواصر العلاقات التاريخية والمتميزة التي تجمع بين البلدين الشقيقين. 
وأضاف المتحدث الرسمي أن السيسي أعرب عن تقديره لسرعة استجابة الأمير للدعوة لحضور المؤتمر، مثمناً حكمة الرأي وصواب الرؤية للشيخ صباح الأحمد، وجهوده الدؤوبة على الصعيد الإنساني، والتي أرست مكانته البارزة على المستويين العربي والدولي. وطلب من سفير دولة الكويت نقل تحيات وتقدير مصر، قيادة وحكومة وشعباً إلى الأمير، معرباً عن تطلعه لاستقباله خلال المؤتمر الاقتصادي. وقد تم خلال اللقاء استعراض سبل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين، ولاسيما في المجالات الاقتصادية والاستثمارية، كما تم تناول آخر الترتيبات الخاصة بالمؤتمر الاقتصادي، وما يتيحه من فرص كبيرة وواعدة للاستثمار في مصر.
على صعيد آخر استعرض رئيس الوزراء المصري في لقاء مع ممثلي وسائل الإعلام الإماراتي والعربي في دبي برامج الإصلاح الاجتماعي الاقتصادي، التي تقوم بها حكومته، وتحدث عن التجربة الناجحة للاستثمارات الإماراتية في مصر، التي كشف أنها ستشهد قريباً الإعلان عن مشروع عملاق لعاصمة جديدة، بالتعاون مع شركة إعمار، كما شدد على أن العلاقة بين مصر ودول الخليج علاقة أسرة مبادئها وأحلامها ومصيرها واحد. ووصف محاولات التشويش على هذه العلاقات بمن يضرب جبل الغرانيت بالحصى. وقال إبراهيم محلب: «خسئ وخسر ودحر كل من يحاول»، وشدد على أنّكل من يحاول إبعاد أفراد العائلة سيفشل.
وشدّد محلب على أن مصر «على الطريق الصحيح» بعد ثورتيْن، وركز على أن مصر بدأت البناء في مواجهة تحديات كثيرة، وأن العمل جار بقوة لتمهيد «طريق الأمن والاستقرار.. طريق رفع دعائم الحق».
وشدد محلب في لقاء مع ممثلي وسائل الإعلام الإماراتية والعربية في الدولة عقد في مجلس منتجع مينا السلام على أن مصر «على الطريق الصحيح» بعد ثورتيْن، منوهاً باكتمال البناء السياسي في أبريل المقبل مع استكمال مراحل خريطة الطريق التي حددها الرئيس عبد الفتاح السيسي في العام 2013 ببدء عمل مجلس النواب المنتخب. وقال، إن حكومته تنفذ خريطة طريق بناء وإصلاح اقتصادي حقيقي، مؤكداً أن مصر «على طريق تنمية مستدامة»، تهدف إلى تحقيق رخاء وجودة حياة للمواطن المصري عبر تطبيق «تنمية احتوائية»، ونسف الفساد والشفافية والحوكمة. وركز محلب على أنّ مصر بدأت البناء في مواجهة تحديات كثيرة، وأن العمل جار بقوة لتمهيد «طريق الأمن والاستقرار والتنمية المستدامة.. طريق رفع دعائم الحق ودحض باطل»، ارتبط بإرهاب استغل الدين.
ورداً على سؤال عن الضريبة المضافة التي اقترحها صندوق النقد الدولي، أوضح محلب أنها على أجندة الحكومة لكنه شدد على أنها «لن تكون عبئاً على المواطن، بل قد تكون في بعض الأحيان لمصلحته» لأنها ستعمل على توفير السيولة عبر فرض الضريبة على كل خطوات الإنتاج، ما يضمن محاربة السوق الموازي، مبيناً أنها لن تزيد على الضريبة الموجودة حالياً.
وتحدث محلب عن الإصلاح الهيكلي الذي تقوم به حكومته، الذي بدأ بتخفيض العجز في الموازنة من 14 في المئة إلى 10. وبين أن هذا الإصلاح يقوم على تنفيذ أجندة إصلاحات شاملة انطلقت من توجيه الدعم، وتعزيز الإصلاح الضريبي، وإدارة أصول الدولة بطريقة رشيدة، وفتح قنوات تنمية جديدة، مع السيطرة على التضخم وتأمين الطبقات الفقيرة والمهمشة عبر تصميم شبكة للحماية المجتمعية وفق «جراحة دقيقة في الإصلاح الاقتصادي»، عبر زيادة معاش الضمان الاجتماعي بنحو 50 في المئة ومضاعفة المستفيدين من المظلة التأمينية من 1.5 مليون مصري إلى نحو ثلاثة ملايين بالتوازي مع توفير التأمين الصحي، إلى جانب معاش كرامة وتكافل للمعاقين والأرامل، مع العمل على خفض التضخم من رقمين (14%) إلى ما دون العشرة في المئة. وتحدث بإسهاب عن إدارة منظومة الغذاء في مصر لتأمين سلة الغذاء على مستوى جودة عال، لافتاً في هذا المجال إلى تركيز حكومته على خلق مناطق لوجستية لتجميع المواد الغذائية.
وشدّد رئيس الوزراء المصري في رده على حزمة أسئلة «البيان» على أن الإصلاح الذي قامت به الحكومة خلال مدة عملها درأ آلاماً مبرحة عن المواطن المصري، وفق منظور اجتماعي واقتصادي «والاجتماعي أولاً».
وعن المؤتمر الاقتصادي الذي يجري الإعداد لاستضافته في شرم الشيخ في مارس المقبل، قال، إنّالمشاركة العربية والخليجية ستكون على أعلى مستوى من منطلق العائلة الواحدة والمصير المشترك.
وبعدما توقع المشاركة القوية من دولة الإمارات في المؤتمر وتحدث عن الدعم الإماراتي والمساندة التي تقدمها الإمارات قائلاً إنها «وقفت بلا تردد تساند هذا الشعب. وهي لها حب كبير في قلب كل المصريين»، لافتاً إلى المكانة العظيمة التي في قلوب المصريين للراحل الكبير المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان، وتابع أن أبناء الشيخ زايد لهم كل المحبة والتقدير. وقال: إن المشاركة العربية سيكون لها التأثير الكبير على الاقتصاد المصري. وتحدث محلب طويلاً عن الاستثمارات الإماراتية في مصر، ووصفها بـ «الناجحة جداً».
وقال في هذا الشأن: إن الاستثمار الإماراتي مرحب به ويحقق نجاحات كبيرة واستعرض عدداً منها. وبعدما قال، إن «هناك الكثير في الجعبة» كشف النقاب عن مشروع عملاق وعاصمة جديدة سيعلن عنها قريباً، بالتعاون مع شركة إعمار العقارية، لكنه لم يحدد تفاصيله.
وسئل محلب عن تراجع سعر صرف الجنيه خلال الأسابيع الأخيرة، فرأى أن هذا الأمر محكوم بعوامل اقتصاد السوق وسيكون له انعكاس إيجابي على التجارة الخارجية والسياحة، كما أنهى السوق السوداء.
وأبان محلب أن القرار عائد للبنك المركزي ولا دخل للحكومة إطلاقاً فيه، واعتبره خطوة إصلاحية محمودة «ستشعر بها المنظومة الاقتصادية بإيجابياتها»، لأنها تعطي الاقتصاد فرصاً تنافسية كبيرة.
وعن الاستقرار والاستثمار وما يتعلق بالوضع في سيناء، التي تشهد مواجهات مع البؤر الإرهابية، قال: «نحن نطهر ونحمي حدودنا. وتنظيم داعش لن تقوم له قائمة في مصر»، وشدد على أن الموقف في سيناء ممتاز والجيش المصري يحقق «نجاحات رائعة» في إبادة البؤر الإرهاب.
وفي رد على سؤال عن التسريبات الهاتفية التي سربها الإعلام الإخواني الأسبوع الماضي وسعي بعض الأطراف إلى التشويش على العلاقات المصرية- الخليجية، قال إبراهيم محلب: «خسئ وخسر ودحر كل من يحاول»، وشدد على أن كل من يحاول إبعاد أفراد العائلة الواحدة سيفشل. وأردف القول: إن العلاقة بين مصر ودول الخليج علاقة أسرة تاريخها مشترك ومبادئها وأحلامها ومصيرها واحد، وهي علاقات واضحة وقوية وأخوية. ووصف محاولات التشويش عل هذه العلاقات بمن يضرب جبل الغرانيت بالحصى.
وسئل محلب عن العلاقة بين القاهرة والدوحة، فعاد إلى الدعوة التي أطلقها في نوفمبر الماضي الراحل الملك عبد الله بن عبد العزيز للمصالحة بين مصر وقطر، فقال، إن بلاده استجابت بعد ساعات وإنها كانت تنتظر من الأشقاء في قطر خطوات إضافية وهو ما لم يحدث. وعد ذلك أمراً غير مفهوم وغير مؤثر. وتابع القول: «كنا ننتظر ونتمنى أن يكون هناك مشهد عربي قوي في مواجهة هذه التحديات السياسية».
وقال إبراهيم محلب إن زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى مصر الأسبوع الماضي كانت رائعة، لكنه أكد أن العلاقة بين القاهرة وموسكو ليست على حساب أي دول أخرى.
وقال في هذا الصدد: «مصر دولة كبيرة ومحورية. شعاع مصر يمتد إلى كل الدول. مصر دولة كبرى يحترمها الجميع.. تقترب من الجميع، والجميع يقترب منها».
وسئل رئيس الوزراء المصري المهندس إبراهيم محلب عن الأحداث الأمنية الأخيرة التي قتل فيها مصريين، فقال إن الحقيقة هي الهدف. ولفت إلى سعي كل المصريين إلى معرفة الحقيقة في حادثي: شيماء الصباغ واستاد الكلية الجوية التي قضى فيه أكثر من 20 مصرياً، مركزاً على أن الثقة كاملة في النيابة العامة لكشف الحقيقة.
وسئل المهندس إبراهيم محلب عن الإخوان وما يمكن أن يكون من جهود حكومية لإعادة تأهيل بعضهم، فقال: «ليؤهلوا أنفسهم ويعودوا إلى المجتمع». وأردف القول: «كل من خرج من عباءة الوطن وطعن الوطن وقتل أخوه وخطط ضد بلده وباع ضميره عليه مراجعة نفسه».
وقال رئيس الوزراء المصري في رد على الانتخابات النيابية المقبلة وترشح بعض رموز نظام المخلوع حسني مبارك على مقاعد بعض الدوائر: «لا عودة للوراء». وشدد على أن الشعب الذي قاد ثورتين هو الذي سيفرز المرشحين وينتخب الصالح. وتابع: «نراهن على إرادة هذا الشعب ورؤيته وذكائه».
 من جانبه أكد الفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وقوف دولة الإمارات إلى جانب مصر، ومواصلة تعزيز التعاون والتنسيق بين الجانبين، لكل ما من شأنه خدمة برامج التنمية التي تستهدف جميع فئات وشرائح الشعب المصري، وبما يمكّن مصر من استعادة دورها المحوري في المنطقة.
جاء ذلك خلال استقبال سموه، بقصر الشاطئ المهندس إبراهيم محلب، رئيس وزراء جمهورية مصر العربية الشقيقة. ورحب ولي عهد أبوظبي برئيس الوزراء المصري والوفد المرافق له الذي يزور الدولة للمشاركة في أعمال القمة الحكومية 2015، مشيداً بمستوى الحضور المصري في القمة والإسهام في فعالياتها وأنشطتها.
وجرى خلال اللقاء الذي حضره الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، مستشار الأمن الوطني، نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، والشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية، استعراض العلاقات الأخوية المتينة التي تجمع دولة الإمارات وجمهورية مصر العربية الشقيقة، ومجالات التعاون المشترك، وسبل تعزيزها وتطويرها، خدمة للمصالح المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين.
واطلع الفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان من رئيس الوزراء المصري على جهود الحكومة في الإصلاح الاقتصادي، والاستعدادات الجارية لعقد المؤتمر الاقتصادي لدعم وتنمية الاقتصاد المصري في مارس المقبل، متمنياً النجاح والتوفيق لهذا المؤتمر في تحقيق أهدافه وتعزيز التنمية الشاملة في جمهورية مصر العربية.
وثمّن رئيس وزراء جمهورية مصر العربية الشقيقة مواقف دولة الإمارات الداعمة لمصر، ناقلاً إلى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان تحيات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لقيادة دولة الإمارات، وتقدير مصر قيادة وحكومة وشعباً للمواقف الأصيلة، والمساندة التي أبدتها دولة الإمارات لدعم جهود الشعب المصري في بناء مؤسساته، ومواجهة مختلف التحديات، وتحقيق تطلعاته نحو مستقبل آمن ومشرق.
وتبادل الفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان مع المهندس إبراهيم محلب وجهات النظر حول عدد من القضايا والمستجدات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك. 
حضر اللقاء الدكتور سلطان الجابر، وزير دولة ورئيس المكتب التنسيقي للمشاريع التنموية الإماراتية في مصر، ومحمد مبارك المزروعي، وكيل ديوان ولي عهد أبوظبي، وإيهاب حمودة، سفير مصر لدى الدولة، والوفد المرافق لرئيس الوزراء المصري.
وزار المهندس إبراهيم محلب رئيس الوزراء المصري والوفد المرافق له جامع الشيخ زايد الكبير رافقه خلال الزيارة الدكتور سلطان بن أحمد سلطان الجابر وزير دولة رئيس بعثة الشرف المرافقة للضيف.
واستهل الوفد المصري جولته، التي رافقه فيها يوسف العبيدلي مدير عام مركز جامع الشيخ زايد الكبير، بزيارة ضريح المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، حيث قرأوا الفاتحة على روحه الطاهرة ودعوا له بالرحمة والمغفرة. بعد ذلك تجول الوفد في الجامع وأروقته المختلفة وتعرفوا على تاريخه وبدايات تأسيسه من خلال شرح قدمه أحد المرشدين الثقافيين في مركز جامع الشيخ زايد الكبير.
هذا ونعت الرئاسة المصرية بكل الحزن ضحايا الأحداث المؤسفة التي شهدتها المنطقة المحيطة باستاد الدفاع الجوي قبل مباراة كرة القدم بالدوري العام بين فريقي الزمالك وأنبي مساء الأحد والتي أودت بحياة عدد من أبناء مصر الأبرار. 
وذكر بيان لرئاسة الجمهورية أن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي أعرب عن أسفه الشديد لوقوع هذه الأحداث ووجه تعازيه لأهالى الضحايا. 
وقال البيان إن الرئيس السيسي يتابع تطورات الموقف مع رئيس مجلس الوزراء إبراهيم محلب وعدد من الوزراء حيث أكد الرئيس السيسي على أهمية انتهاء جهات التحقيق من كشف ملابسات الأحداث وتحديد المتسبب فيها كما وجه الرئيس باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لمنع تكرار هذه الأحداث وتوفير الحماية الكاملة للمواطنين. 
من ناحية أخرى، نفى الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية ما تردد عن تقديم وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم لاستقالته بعد أحداث مساء الأحد في محيط استاد الدفاع الجوي. 
وأكد أن وزير الداخلية متواجد بمكتبه ويباشر عمله منذ السادسة صباحاً.
وكانت وزارة الصحة والسكان المصرية أعلنت مقتل 19 شخصا وإصابة 20 آخرين في محصلة نهائية لأحداث الاشتباكات والتدافعات من جانب جماهير الزمالك (الوايت نايتس) أمام استاد الدفاع الجوي قبل مباراة الزمالك وأنبي في الأسبوع العشرين من منافسات الدوري العام المصري لكرة القدم مساء الأحد فيما قالت النيابة العامة المصرية أنها تلقت إخطارا بمقتل 22 شخصا بشكل مبدئي، وصلت منهم إلى مقر المشرحة جثامين 21 قتيلا لاتخاذ الإجراءات اللازمة.
على صعيد آخر تلقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - اتصالا هاتفيا من الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية .
وجرى خلال الاتصال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين ومستجدات الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية .
وأكد خادم الحرمين الشريفين لفخامته وقوف المملكة العربية السعودية إلى جانب حكومة وشعب جمهورية مصر العربية الشقيقة ، وأن موقف المملكة تجاه مصر واستقرارها وأمنها ثابت لا يتغير ، وأن ما يربط البلدين الشقيقين نموذج يحتذى في العلاقات الاستراتيجية والمصير المشترك ، وأن علاقة المملكة ومصر أكبر من أي محاولة لتعكير العلاقات المميزة والراسخة بين البلدين الشقيقين.
وقد أعرب الرئيس عبدالفتاح السيسي عن تثمينه وتقديره البالغ لما عبر عنه خادم الحرمين الشريفين من مشاعر كريمة ومواقف صادقة ، متمنياً لخادم الحرمين الشريفين وشعب وحكومة المملكة دوام التوفيق ، وأن يحفظ المملكة ومصر من كل مكروه ، وأن يديم الأمن والاستقرار على البلدين الشقيقين.
هذا واستقبل الأمير مقرن بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء في مكتبه بقصر اليمامة في الرياض سفير جمهورية مصر العربية لدى المملكة عفيفي عبد الوهاب. 
ونقل السفير عفيفي تحيات وتهاني الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية ، وئيس مجلس الوزراء المصري المهندس إبراهيم محلب لسموه الكريم بمناسبة مبايعته وليا للعهد ، فيما حمله سموه تحياته لفخامته ولدولته معربا عن شكره لهما على ما أبدياه من مشاعر طيبة. 
وجرى خلال الاستقبال بحث الموضوعات ذات الاهتمام المشترك. 
حضر الاستقبال الأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبدالعزيز المستشار بديوان ولي العهد، والأمير منصور بن مقرن بن عبدالعزيز المستشار بديوان ولي العهد، والسكرتير الخاص لولي العهد عبدالعزيز الحواس.
هذا و انطلقت فعاليات المناورة البحرية المصرية السعودية المشتركة «مرجان 15»، التي تجريها وحدات من القوات البحرية المصرية والسعودية، وتستمر لعدة أيام بنطاق البحر الأحمر في السعودية.
ويشارك في التدريب عدد من الوحدات والقطع البحرية من المدمرات وسفن النقل والإمداد، وطائرات مكافحة الغواصات وعناصر القوات الخاصة البحرية؛ لتنفيذ العديد من الأنشطة التدريبية، منها قيام الجانبين بتخطيط وإدارة أعمال قتال مشتركة نهاراً وليلاً لتأمين النطاق البحري بالبحر الأحمر، وكذلك التدريب على أعمال الاعتراض البحري والإمداد والتزود بالوقود ومكافحة الغواصات، فضلاً عن أعمال مكافحة التهريب والقرصنة البحرية وتنفيذ حق الزيارة والتفتيش واقتحام السفن المشتبه بها بمشاركة عناصر من القوات الخاصة البحرية من الجانبين.
 ويأتي التدريب في إطار خطة التدريبات المشتركة للقوات المسلحة المصرية مع نظيرتها في الدول الصديقة والشقيقة، لتعزيز آفاق التعاون في العديد من المجالات لإرساء دعائم الأمن والاستقرار بالشرق الأوسط.
في القاهرة  استقبل رئيس الوزراء المصري المهندس إبراهيم محلب بمقر رئاسة الوزراء في القاهرة، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية مصر العربية مندوب المملكة العربية السعودية الدائم لدى جامعة الدول العربية السفير أحمد بن عبدالعزيز قطان. 
وتم خلال اللقاء بحث العلاقات بين البلدين والموضوعات ذات الاهتمام المشترك
وأكدت وزارة الخارجية المصرية أن لقاء السفير المصري بالمملكة عفيفي عبدالوهاب بسمو ولي العهد الأمير مقرن بن عبدالعزيز، كأول سفير معتمد لدى المملكة يتشرف بلقاء الأمير للتهنئة بتولي سموه مهام منصبه كولي لعهد المملكة، يعكس عمق العلاقات التاريخية التي تربط بين البلدين والشعبين الشقيقين. 
وأشار الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير بدر العاطي في تصريح صحفي الاثنين إلى أن سفير مصر بالمملكة عفيفي عبدالوهاب التقى الأحد بولي العهد الأمير مقرن بن عبدالعزيز للتهنئة بتعيين خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لسموه وليا للعهد، حيث قدم السفير التهنئة لسموه باسم السيد رئيس الجمهورية والحكومة والشعب المصري، متمنيا لسموه دوام التوفيق والسداد
وأكد وزير الخارجية المصري سامح شكري مجددا موقف بلاده القائم على أن محاربة الإرهاب يلزم لها مقاربة شاملة تتضمن مواجهة كافة التنظيمات الإرهابية التي تستقي فكرها من نفس المنبع وعدم الاقتصار على محاربة تنظيم دون الآخر مما سيكون له مردود أكثر فاعلية فى مواجهة الإرهاب الدولي الذي يضرب في العديد من مناطق العالم. 
وحسب بيان للخارجية المصرية فقد التقى سامح شكري على هامش مشاركته في مؤتمر ميونخ للأمن مع جون كيرى وزير الخارجية الأمريكي وبحث الوزيران العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها في المجالات المختلفة والتحضيرات الجارية لتنظيم المؤتمر الاقتصادي الخاص بالاستثمار في مصر والذي تستضيفه شرم الشيخ الشهر المقبل والأهمية التي توليها مصر لإنجاح هذا المؤتمر، كما تناولا العديد من الملفات الإقليمية والدولية التي تهم البلدين وعلى رأسها قضية الإرهاب. 
كما أكد شكري لنظيره الأمريكي موقف مصر الحازم لمحاربة الإرهاب ومواجهة الفكر المتطرف الذي يستهدف الشباب حول العالم وذلك من خلال الدور الذي تقوم به مؤسسة الأزهر الشريف صاحبة الفكر المعتدل والتي حملت لواء الإسلام الوسطي على مر القرون الماضية 
وأفادت مصادر مصرية مطلعة الأحد أن شكري أثار خلال لقائه السبت مع وزير الخارجية الأمريكي مسألة استقبال الجانب الأمريكي لوفد من جماعة الإخوان الإرهابية، وهو الأمر الذي لا يتفق مع الموقف الأمريكي في إطار الحرب على الإرهاب، كما قام شكري بتسليم كيري اسطوانة مدمجة CD لمواد فيلمية تؤكد تحريض الجماعة الإرهابية على العنف، فضلا عن البيانات التي أصدرها الإخوان باللغة العربية وتحض على العنف والإرهاب، مقارنة بالبيانات التي أصدرتها باللغة الإنجليزية وتعزي أسر الضحايا وتنبذ العنف، وهو ما يعكس حالة الازدواجية والانفصام التي تعاني منها الجماعة وضرورة التعامل معها بنفس الحزم أسوة بباقي التنظيمات الارهابية.
وأكدت منظمة الشعوب والبرلمانات العربية دعمها للعلاقات الخليجية المصرية خاصة مع كل من السعودية والإمارات والكويت والبحرين. 
وشددت المنظمة في بيان لها برئاسة الدكتور عبدالعزيز عبدالله على أن الاتصالات الهاتفية للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مع قادة هذه الدول وما جاء بها، تؤكد على خصوصية هذه العلاقات المشتركة وتصب في صالح المنطقة وشعوبها. 
وقالت المنظمة إن تأكيد قادة دول الخليج الأربع للرئيس السيسي على استمرار الدعم والمساندة لمصر وصولاً إلى اجتياز المرحلة الانتقالية التي تمر بها بالإضافة إلى المساهمة في دفع عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية، لهو خير دليل على متانة وقوة هذه العلاقات التي تعد نموذجا يجب أن يحتذى به بين علاقات الدول العربية والإسلامية جميعها. 
من ناحية أخرى، وصفت المنظمة زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ومباحثاته مع الرئيس عبدالفتاح السيسى بالقاهرة ب"التاريخية"، واعتبرتها المنظمة بأنها تصب في صالح العلاقات المصرية – الروسية.وأكدت المنظمة أن زيارة الرئيس بوتين تعد في المقام الأول إشارة بأن روسيا كما كانت في منتصف القرن الماضي، تؤكد وقوفها بجانب مصر لإعلاء سيادتها واستقلال إرادتها كما كانت داعمة لها، وهي ما زالت داعمة لمصر في محاربة الإرهاب. وأشارت المنظمة إلى أهمية زيارة بوتين لاسيما قبيل المؤتمر الاقتصادي والذي سيعقد منتصف الشهر القادم بمدينة شرم الشيخ وهو ما يؤكد تقارب وجهات النظر بين الجانبين المصري والروسي في عدة موضوعات وعلى رأسها الجانب الاقتصادي.وأكدت أن هذه الزيارة تأتي في وقت حاسم وسيكون لها رد فعل عالمي، وستكون رسالة للعالم بأن مصر في طريقها للعبور الثالث والمضي قدما في طريق الديمقراطية والتنمية.
في سياق متصل أمر قاض مصري الخميس بإخلاء سبيل صحافيين يعملان في شبكة الجزيرة الإخبارية على ذمة إعادة محاكمتهما بتهمة نشر أكاذيب لدعم منظمة إرهابية.

وقرر القاضي حسن فريد في أولى جلسات إعادة المحاكمة إخلاء سبيل الصحافي المصري باهر محمد بدون كفالة، وإخلاء سبيل زميله محمد فهمي الذي يحمل الجنسية الكندية إلى جانب المصرية بكفالة 250 ألف جنيه 32765 دولار. 
كما أمر بإخلاء سبيل بقية المتهمين على ذمة القضية بدون كفالة وحدد يوم 23 فبراير شباط موعدا للجلسة القادمة. 
كانت محكمة جنايات القاهرة عاقبت محمد فهمي بالسجن سبع سنوات وباهر محمد بالسجن عشر سنوات العام الماضي لإدانتهما بتهم بينها نشر أكاذيب لمساعدة جماعة الإخوان المسلمين المحظورة. وعاقبت محكمة جنايات القاهرة صحافيا ثالثا من الجزيرة هو الاسترالي بيتر غريست بالسجن سبع سنوات في القضية، لكن أفرج عنه في وقت سابق هذا الشهر ورُحَل إلى بلاده بعد 400 يوم في السجن. 
وكانت محكمة النقض ألغت في الأول من كانون الثاني الحكم بسجن الصحافيين الثلاثة وأمرت بإعادة محاكمتهم. وأفرج عن غريست بموجب تعديل قانوني يسمح بترحيل الأجانب المتهمين في مصر لكن لم يتم تطبيقه بعد على فهمي.
وأعلن الجيش المصري إحباط محاولة لاستهداف الممر الملاحي لقناة السويس بصواريخ، في الوقت الذي تكثّف القوات الأمنية عملياتها لملاحقة الجماعات المسلحة المتمركزة في شمال شبه جزيرة سيناء.
وقال مصدر عسكري إن قوات الجيش الموكل لها تأمين الممر الملاحي لقناة السويس ضبطت في محافظة الإسماعيلية صاروخي غراد معدين للإطلاق من بعد، لاستهداف قناة السويس، مشيراً إلى أنه تم تفكيكهما وتمشيط الممر الملاحي لمحاولة ضبط مشتبه فيهم. 
من جانبها، أفادت مصادر أمنية في شمال سيناء أن الحملة الأمنية التي استهدفت معاقل المسلحين المتشددين في قرى وتجمعات تقع جنوب مدينة الشيخ زويد أسفرت عن مقتل نحو 20 مسلحاً من المتشددين خلال اشتباكات مسلحة دارت بين قوة الحملة الأمنية والمسلحين. 
هذا وانفجرت 3 قنابل متتالية في عمارة كنتاكي بشارع راغب بحلوان في القاهرة، ما أصاب أهالي المنطقة بحالة من الذعر. 
وعثر بمعهد فتيات ومدرستين في محافظة السويس المصرية على 3 أجسام غريبة في أول يوم دراسة بالفصل الدراسي الثاني. وتلقى مدير أمن الإسماعيلية إخطاراً، بوجود 3 أجسام غريبة يشتبه في كونها قنابل موصلة بأسلاك كهربائية وهاتف محمول بجوار أبواب كل من معهد فتيات القنطرة غرب الأزهري، والمدرسة التجريبية الثانوية بنات، ومدرسة يسري الشعراوي الثانوية بالقنطرة غرب. 
وفي محافظة الجيزة، انفجرت عبوة ناسفة أمام مركز شباب الشيخ زايد، ما أدى إلى إثارة الذعر بين المواطنين بمحيط المكان، وانتقل على الفور خبراء المفرقعات بالجيزة إلى المكان للكشف عن ملابسات الحادث. 
ولقي 7 أشخاص مصرعهم، وأصيب 21 آخرون الأحد، في حوادث متفرقة وقعت بالإسكندرية وسوهاج والأقصر. 
وقالت مصادر أمنية وطبية مصرية، إن 4 أشخاص لقوا مصرعهم، وأصيب 12 آخرون، في حادث بطريق القاهرة الإسكندرية الصحراوي. 
كما لقيت فتاة مصرعها، وأصيب 6 أفراد من أسرتها في حادث انقلاب سيارة ملاكي كانوا يستقلونها في ترعة المشابك، على طريق قرية أصفون جنوب محافظة الأقصر. 
وقد أجّلت محكمة مصرية، محاكمة الرئيس محمد مرسي، و130 آخرين في قضية اقتحام السجون إبان ثورة كانون الثاني 2011، بحسب مصدر قضائي. 
وبحسب المصدر فإن قرار التأجيل جاء لمواصلة الاستماع إلى الدفاع مع استمرار حبس المتهمين، وبينهم مرسي، الذي أطيح به يوم 3 تموز 2013، بعد عام واحد في الرئاسة، إثر احتجاجات شعبية مناهضة له، في خطوة يعتبرها أنصاره انقلابا عسكريا، ويراها مناهضون له ثورة شعبية استجاب إليها وزير الدفاع في عهد مرسي، الرئيس الآن، عبد الفتاح السيسي.
ونجح خبراء المفرقعات بشمال سيناء في تفكيك عبوة ناسفة تم وضعها بالقرب من أحد البنوك التجارية في شارع 26 يوليو بالعريش دون وقوع إصابات أو خسائر. 
وقال مصدر أمني مصري إن الأجهزة الأمنية بشمال سيناء تلقت بلاغًا بوجود جسم غريب بجوار أحد البنوك في شارع 26 يوليو الرئيس بالعريش، وعلى الفور انتقلت قوات الأمن وخبراء المفرقعات إلى الموقع، حيث تم فرض طوق أمني حول مكان العبوة وإغلاق الشارع من الناحيتين، وتم تفكيك العبوة التي اتضح أنها قنبلة . 
من ناحية أخرى، قامت قوات الأمن المصرية في محافظة السويس بحملة تمشيط أمني، أسفرت عن ضبط دانات مدافع ومقذوفات "آر. بي. جي". 
وذكر بيان صادر عن مديرية أمن السويس أن الأسلحة التي تم ضبطها هي 2 سلاح ناري عبارة عن فرد خرطوش محلي الصنع، و 8 دانات مدفع، و2 مقذوف أر بي جي، وقنبلة يدوية ليست مصرية الصنع، و2 بستلة بلاستيكية بهما أثار مادة TNT. 
ومن ناحية أخرى، أكد مدير أمن السويس اللواء طارق الجزار، أنه يوجد تعاون كامل مع القوات المسلحة لتأمين المدخل الجنوبي لقناة السويس بالضفة الغربية للقناة والضفة الشرقية، وقال إنه يتم تفتيش المزارع المنتشرة شرق قناة السويس حتى لا يستخدمها إرهابيون أو مجرمون، وأنه توجد كاميرات مراقبة تعمل لتأمين المجرى الملاحي لقناة السويس، طوال ال 24 ساعة. 
من جانب آخر، قام مجهولون بإضرام النيران بمحول كهرباء بقرية بني محمد راشد وبرج شبكة محمول بقرية الشنطور بمركز سمسطا، وتمكن الأهالي من إخماد النيران والسيطرة على الحريق. 
وكان مدير أمن بني سويف تلقى إخطارا من مدير إدارة شرطة النجدة ، حول إضرام النيران في محول الكهرباء وبرج شبكة المحمول، وانتقل رئيس مباحث مركز سمسطا، وتبين أن النيران أحدثت أضرار طفيفة وما زالت شبكة المحمول تعمل على الرغم أن النيران قضت تماما على برج المحمول، وتحرر محضران بالواقعتين وأحيلا إلى النيابة لمباشرة التحقيق وتواصل الشرطة جهودها في البحث عن مرتكبي الواقعتين. 
من ناحية أخرى، نفى مدير أمن الغربية ما نشر في بعض المواقع بالعثور على قنبلتين بجوار كشك كهرباء بطريق بسيون – دسوق، مؤكدا أن الخبر ليس له أساس من الصحة، وطالب الإعلام بتحرى الدقة وعدم إثارة البلبلة في نشر الأخبار. 
هذا وطالب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي المجتمع الدولي بالتصدي لتنظيم داعش الإرهابي، في إطار مكافحة الإرهاب، محذرا من ان التراخي في هذا الأمر يمكن أن يشكل تهديدا بوقوع هجمات حتى في أوروبا وأن خسارة هذه الحرب تعني دخول المنطقة بالكامل في اضطرابات خلال الخمسين عاما المقبلة. 
وقال السيسي في حديث الى مجلة دير شبيغل الألمانية: كل ما أحاول أن أسعى إليه، هو إنقاذ البلاد، وكذلك إنقاذ ما يربو على 90 مليون مواطن، بتوفير الموارد الأساسية من غذاء ووقود ومياه، وهذا ما يتحتم على رئيس الجمهورية، وضمن مسؤولياته تجاه شعبه، وإذا لم ينجح في توفير الاستقرار والموارد الأساسية للمواطنين فعليه أن يتنحى عن منصبه. 
وأكد الرئيس السيسي أنه يشعر بأن المواطنين يتفقون معه في الأهداف والرؤى، وأن دعم وحب الشعب شعور جديد لم يعتده من قبل. 
وكان ١٧ محافظا جديدا أدوا اليمين امام الرئيس المصري في حركة تغييرات تقدم فيها الشباب الذين حجزوا أكثر من نصف المحافظين الجدد.
من جانبه أكد رئيس الوزراء المصري إبراهيم محلب أن كل ما تقوم به القنوات التابعة للمنظمات الإرهابية كجماعة الإخوان وغيرها المحرضة على العنف ضد الشرطة والجيش والدولة المصرية لن يغير شيئاً في المشهد الراهن. 
وقال محلب، في تصريحات تليفزيونية مساء السبت، "إنه رب ضارة نافعة، لأن الشعب المصري الآن لديه قناعة بقيادة دولته"، مشيرا إلى أن البيانات التي تقوم تلك القنوات ببثها تؤكد العلاقة الواضحة بين الإخوان الارهابية والمنظمات الإرهابية كلها. 
وكشف محلب عن وجود تحرك أمني قومي مع وزارة الخارجية المصرية لوضع تلك الأعمال الإرهابية أمام المجتمع الدولي، وكذلك تلك الدول التي تسمح باستضافة مثل هذه القنوات المحرضة على الارهاب، مؤكدا أنه لا يوجد تأثير لمثل هذه القنوات على معنويات الشعب المصري بكافة أطيافه ومؤسساته. 
وحول حركة المحافظين الجديدة، وجه رئيس الوزراء المصري الشكر للمحافظين القدامى على دورهم الذي قاموا به خلال تحملهم المسؤولية في فترة وصفها ب"الصعبة جدا"، موضحا أن معايير اختيار المحافظين الجدد كانت تعتمد على تحقيق نجاحات خلال عمله قبل الترشح لمنصب المحافظ. 
وكشف عن قيامه بالعديد من المقابلات مع عدد كبير من المرشحين لهذا المنصب قبل الاعلان عن الذين تم اختيارهم، مشيرا إلى أن الكفاءة والقدرة على إدارة العمل وتحقيق النجاحات وبث روح الأمل والتفاؤل كانت في عين الاعتبار عند الاختيار. 
وأشاد رئيس الوزراء المصري بلقاء الرئيس عبدالفتاح السيسي بالمحافظين الذين أنهوا فترة خدمتهم، مؤكدا أن مثل هذا اللقاء كان بمثابة ترسيخ جديد لمبادئ جديدة تتمثل في رد الجميل والشكر والعرفان لمن قدموا شيئاً لمصر ونوعاً من التقدير أثناء تسليم مهامهم لجيل جديد. 
وأشار إلى أن الرئيس السيسي قام بتسليم المحافظين وثيقة تكليف للمهام في المحافظات تتضمن رؤية وطريقة تفاعل المحافظ وعدم التحجج بالإمكانيات المتاحة في جميع المجالات، موضحا أن الوثيقة التي تم تسليمها للمحافظين بها رؤية واضحة من المطلوب منهم خلال المرحلة القادمة.
في باريس قال وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لودريان الأحد، إن محادثات "متقدمة" تجرى لبيع طائرات رافال المقاتلة لمصر.
وأضاف لو دريان لقناة (إي.تيليه) التلفزيونية "في واقع الأمر هناك مناقشات متقدمة مع مصر لكنها لم تنته".
وأكدت تصريحات لو دريان ما قاله مصدران مقربان من الأمر لرويترز السبت بأن مصر تناقش شراء 24 طائرة رافال وفرقاطة من طراز فريم من شركة داسو لصناعة الطائرات الفرنسية في إطار صفقة بقيمة خمسة مليارات يورو (ما بين 5.7 و6.8 مليار دولار).
وكان الرئيس التنفيذي لداسو إريك ترابييه قال لصحيفة لو فيغارو إن الشركة اقتربت من توقيع أول عقد لتصدير طائرات رافال دون أن يحدد الدولة.
لكن ترابييه قال على نحو منفصل فيما يتعلق بصفقة مع مصر "لاتزال هناك عدة خطوات".