محمد بن راشد يدعو خريجي دورة الضباط في كلية زايد الثاني العسكرية إلى مواصلة الدرب نحو المجد والتفوق وخدمة الوطن

نائب رئيس دولة الامارات : "دبي المالي العالمي" تحظى بالثقة دولياً

الامارات ملتزمة بتطوير منشآت النفط

"طيران الاتحاد" تخطط لتوظيف 6 آلاف مواطن ومواطنة

      
      دعا الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي أبناءه خريجي الدورة الـ39 من المرشحين الضباط في كلية زايد الثاني العسكرية في مدينة العين إلى مواصلة الدرب نحو المجد والتفوق وخدمة وطنهم والحفاظ على مكتسباته الحضارية والدفاع عن أمن واستقرار شعبهم بكل كفاءة وجهوزية. وبارك لهم على مثابرتهم طوال مدة دراستهم في كلية زايد الثاني العسكرية التي وصفها بمصنع الرجال الذين يتخرجون منه متسلحين بالعلم والايمان بالله وقدراتهم وطاقاتهم الايجابية.
وخاطبهم: أنتم أيها الشباب قادة المستقبل وعماد العمل الوطني والواجب من أجل تطوير قواتكم المسلحة لتظل تضاهي أعرق القوات المسلحة في الدول المتقدمة من حيث العلم والمعرفة ومواكبة كل ما هو حديث في عالم العلوم العسكرية والأكاديمية التي تخدم مستقبلهم ومصالح وطنهم العليا.
وقال لهم: نحن فخورون بشباب الوطن وكونوا أهلا للمسؤولية والواجب الوطني وتحلوا دائما بالطاقة الإيجابية.
جاء ذلك خلال رعاية سموه حفل تخريج الدورة الـ39 من المرشحين الضباط في كلية زايد الثاني العسكرية في مدينة العين. بدأ الاحتفال لدى وصول راعي الحفل إلى المنصة الرئيسية ثم عزف السلام الوطني وأدى الخريجون النشيد الوطني لدولة الإمارات.. ثم قام الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم يرافقه الفريق الركن حمد محمد ثاني الرميثي رئيس أركان القوات المسلحة وقائد الكلية بالتفتيش على طابور الخريجين ثم تليت آيات من الذكر الحكيم بعدها مر الخريجون أمام المنصة الرئيسية على هيئة استعراض عسكري عكس مهارة الخريجين العسكرية والتدريبية.
ثم أدى الخريجون بعد ذلك أمام الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم والحضور القسم معاهدين الله تعالى ثم الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة  « والقيادة الرشيدة أن يكونوا جاهزين ومستعدين للدفاع عن أمن واستقرار الوطن والذود عن حياضه واستقلاله ومكتسباته الوطنية.
بعد ذلك قام الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بتوزيع الجوائز على المتفوقين الثمانية في الدورة وهم المرشحون علي محمد علي الشحي وحمد عمر عبدالله البريكي وفارس علي عبدالله الحبسي ومالك محمد أحمد الرواشدة «من الأردن» وعلي أحمد سرور الظاهري وأحمد عبدالله سالم الزيودي وسعيد محمد محمد الشرقي وخالد وليد عيسى الدرمكي. ثم تمت مراسم تسليم وتسلم العلم من الدورة الـ39 إلى الدورة الـ40 مع أداء القسم بالله تعالى أن يحافظوا على العلم مرفوعا عاليا .. ثم هتف الخريجون بحياة رئيس الدولة واستأذن قائد الطابور نائب رئيس الدولة راعي الحفل بالانصراف.
هذا وأكد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أن قيادة وحكومة دولة الإمارات تولي قطاع الخدمات والرعاية الصحية جل اهتمامها ومتابعتها لتأمين الحياة السعيدة والسليمة لكل من يعيش على أرضنا الطيبة،
جاء ذلك خلال تدشين سموه يرافقه الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي معرض الصحة العربي رسمياً في مركز دبي التجاري العالمي.
ودعا الجهات المعنية في الدولة والأفراد ذوي الاختصاص إلى الاستفادة من تقنيات معرض الصحة العربي والاحتكاك المباشر مع العارضين والمشاركين في المؤتمر الطبي المصاحب كي يثروا خبراتهم ومعارفهم ويعززوا مكانة دولتنا ومؤسساتنا وشعبنا العلمية والإنسانية على خارطة العلوم والرعاية الطبية ومكوناتها وتقنياتها التي توظف لخدمة المجتمع والناس وإسعاد البشرية.
وتجول في ردهات وقاعات وأروقة المعرض الذي يغطي أكثر من 14 ألف متر مربع من مساحة المركز مستهلاً جولته عند سيارات الإسعاف الذكية التابعة لمؤسسة دبي لخدمات الإسعاف إذ اطلع على الإمكانات التقنية والفنية والبشرية المتوفرة في المؤسسة والخدمات الذكية التي تقدمها لطالبي الإسعاف خاصة فئة ذوي الإعاقة والعناية بالأمومة وغيرها من الخدمات الصحية.
وأعرب عن ترحيبه بكل الزائرين والعارضين والعلماء والأطباء والمستثمرين الذين وطأت أقدامهم أرض دولة الإمارات للمشاركة أو الاطلاع أو الترويج لهذا المعرض العالمي الذي وصفه الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بالمعرض الاستثنائي والمميز لكونه يجمع خبرة العلماء والأطباء والباحثين من دولة الإمارات والعالم الذين يبحثون في مواضيع علمية وبحثية تتصل باكتشاف ما هو جديد في عالم الطبابة والعلاج وتجهيز المستشفيات وكل هذا من أجل الإنسان وصحته وسعادته كون هذا المخلوق البشري من أجمل وأكرم وأعز ما خلق الله تعالى جلت قدرته على وجه هذه الأرض.
وتوقف عند جناح هيئة الصحة في دبي واستمع من الدكتورة منال تريم المديرة التنفيذية لقطاع الرعاية الصحية الأولية في الهيئة إلى شرح حول التقنيات الحديثة التي بدأت الهيئة باستخدامها لخدمة مرضاها وتعزيز السياحة العلاجية في دبي وتوفير أرقى الخدمات العلاجية والاستشفائية للمرضى.
ثم عرج على قاعة الشيخ مكتوم، حيث ينعقد المؤتمر الطبي العالمي الذي يشارك فيه نحو أحد عشر ألف طبيبة وطبيب ومحاضر من مختلف التخصصات الطبية والعلوم الصحية حول العالم.
وحضر جانباً من إحدى المحاضرات التي يلقيها أحد المحاضرين المتخصصين وحيا الحضور وتمنى لهم التوفيق في خدمة البشرية.
وحرص نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي على الوقوف على كل ما هو جديد من المعروضات التي تتكون من أجهزة ومعدات طبية وعلاجية ودوائية ومستلزمات المستشفيات، إذ اطلع على جديد هيئة الصحة في أبوظبي في قطاع الرعاية الصحية ومستوى الخدمات الصحية التي تقدمها لمرضاها والتي تعتبر من أرقى الخدمات وأحدثها على مستوى المنطقة.
وفي جناح مدينة دبي الطبية تعرف سموه من خلال شاشة ذكية على مكونات كلية طب الأسنان في جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية في المدينة.. ودشن موقعها الإلكتروني على الشبكة العنكبوتية وبارك التصميم الجديد لشعار الجامعة.
وزار جناح وزارة الصحة التي تعرض جهازين متطورين جداً ويدخلان الدولة والمنطقة لأول مرة إذ اطلع سموه على جهاز «دفيشي» لعمليات القسطرة وجهاز عمليات القلب المفتوح.
وفي قاعة الشيخ سعيد التقى الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم عند جناح مستشفى وعيادة كليفلاند الأميركية الشهيرة مع مديرها وموظفيها واستمع منهم إلى نوعية ومستوى خدمات الرعاية الصحية والطبابة التي توفرها لمرضاها من داخل الولايات المتحدة الأميركية والعالم.
يذكر أن عيادة « كليفلاند» تشارك بفعالية في المؤتمر الطبي العالمي المصاحب للمعرض من خلال نحو ثلاثين محاضراً سيلقون محاضرات متخصصة في عالم الطب والبحوث الطبية على مدى أيام المعرض الذي يستمر حتى التاسع والعشرين من الشهر الجاري.
وشملت جولة نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي أجنحة الدول والشركات العالمية العملاقة المتخصصة في صناعة الأجهزة والمعدات الطبية وتقنياتها المتنوعة، حيث زار أجنحة كل من شركة فيليبس وشركة سيمينز الألمانيتين اللتين تعرضان أحدث ما لديهما من أجهزة حديثة تعرض لأول مرة في العالم إذ تعرض «فيليبس» جهازاً متطوراً للتصوير بالأشعة بتقنية ذكية فيما تعرض «سيمنز» جهازين مستحدثين للتصوير «إماراي» و«سيتي سكان».
وتوقف في القاعة رقم «2» عند العديد من أجنحة الدول المشاركة منها جناح «انترشيونال بافيليون» الأميركية وجناح «صنع في ألمانيا» الألماني وجناح النمسا وجناح فرنسا وجناح بلجيكا وجناح المملكة المتحدة وجناح إيطاليا وأجنحة أخرى لجمهورية الصين الشعبية وجمهورية كوريا والجمهورية التركية والهند وغيرها من الدول السبعين المشاركة في المعرض الذي يصفه المراقبون بالأضخم والأهم على مستوى العالم حيث من المتوقع أن يزوره في دورته الأربعين أكثر من تسعين ألف زائر.
وغادر أرض المعرض بمثل ما استقبل به من حفاوة وترحيب من قبل العارضين والزوار الذين جاؤوا إلى دولتنا من أرجاء المعمورة باحثين عن الأمن والاستقرار والاسواق المفتوحة للترويج لمنتجات مصانعهم وشركاتهم المتخصصة في كل احتياجات قطاع الرعاية الصحية وتوفير كل ما هو حديث لهذا القطاع الحيوي الذي تفوق على العديد من القطاعات من حيث حجم الاستثمارات المالية الحالية والمستقبلية.
رافق نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي في جولته عبدالرحمن بن محمد العويس وزير الصحة، والفريق ضاحي خلفان تميم نائب رئيس الشرطة والأمن العام بدبي، وخليفة سعيد سليمان مدير عام دائرة التشريفات والضيافة بدبي، وعيسى محمد الميدور مدير عام هيئة الصحة في دبي وهلال سعيد المري الرئيس التنفيذي لمركز دبي التجاري العالمي إلى جانب عدد من المسؤولين وذوي العلاقة.
وأكد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي أن سمعة مركز دبي المالي العالمي تحظى بالثقة والمكانة المحترمة في الأوساط المالية الدولية بفضل توفير كل سبل الاستقرار والأمان والعدالة لجميع المتعاملين مع المركز دون استثناء.
ورد ذلك خلال تأدية قاضٍ جديد في محكمة الاستئناف في المركز اليمين القانونية أمام سموه، بحضور الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي رئيس مركز دبي المالي العالمي.
فقد أدى أمام سموه في زعبيل القاضي الجديد السير ريتشارد آلان فيلد اليمين القانونية كقاض في محكمة الاستئناف في مركز دبي المالي العالمي، حيث أقسم بالله العظيم أن يحكم بالعدل وأن يحترم القوانين ويؤدي مهمته بكل أمانة وإخلاص وأن يلتزم سلوك القاضي الشريف.
ورحب الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بالقاضي الجديد، وتمنى له النجاح في خدمة وتعزيز قضايا العدل والفصل بين المتقاضين بعيدا عن المزاج الشخصي والانحياز.
حضر أداء اليمين عيسى كاظم محافظ مركز دبي المالي العالمي، وخليفة سعيد سليمان مدير عام دائرة التشريفات والضيافة في دبي وعدد من قضاة محاكم المركز.

على صعيد آخر أكد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية أن دولة الإمارات واستراليا تتمتعان بعلاقات ثنائية استراتيجية وثيقة، معرباً عن أمله وتطلعه للمزيد من التعاون في كافة المجالات وإلى الاستمرار في تعزيز العلاقات.
جاء ذلك خلال استقبال سموه في ديوان عام الوزارة جوليا بيتشوب وزيرة خارجية أستراليا التي تزور البلاد .
وجرى خلال اللقاء استعراض علاقات التعاون والصداقة القائمة بين الإمارات وأستراليا وسبل تعزيز جهودهما في تطوير وتنمية العلاقات الاقتصادية والتجارية المشتركة وتشجيع الاستثمارات التي تحظى باهتمام البلدين.
كما جرى تبادل وجهات النظر حول آخر المستجدات والتطورات الراهنة على المستويين الإقليمي والدولي، إضافة إلى بحث عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
ورحب الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان خلال بيان صحفي في ختام اللقاء بجوليا بيتشوب والوفد المرافق لها، وهنأ الشعب الأسترالي الصديق بمناسبة ذكرى اليوم الوطني لبلادهم.
وأضاف «أتطلع باهتمام كبير إلى زيارتي القادمة لأستراليا خلال الأسابيع القليلة القادمة، حيث إن الزيارات رفيعة المستوى والمتواصلة لقيادتي البلدين ساهمت في تطوير وازدهار العلاقات الدبلوماسية بشكل ملحوظ وخاصة بعد تأسيسها في عام 1975».
وأكد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، على أهمية العلاقات التي تربط دولة الإمارات وأستراليا في كافة المجالات ومن ضمنها التعليم والصحة والسياحة، الأمر الذي يعكس تزايد عدد الطلبة الإماراتيين المبتعثين إلى استراليا، بالإضافة إلى تزايد عدد الرحلات الجوية بين البلدين.
وأكد على أهمية العمل الثنائي مع استراليا في مجال مكافحة التطرف والعنف في المنطقة.
من جهتها أكدت وزيرة الخارجية الأسترالية على عمق العلاقات الاقتصادية والاستثمارية التي تربط الإمارات واستراليا.. وقالت - في البيان الصحفي المشترك - «التقيت عدداً من المستثمرين الأستراليين في دولة الإمارات والذين أبدوا ارتياحاً كبيراً لما تقدمه دولة الإمارات من تسهيلات لهم».. مرحبة بالاستثمارات الإماراتية في استراليا.
فى مجال آخر شدد سهيل بن محمد المزروعي وزير الطاقة على التزام الإمارات بتطوير وتعزيز صناعة النفط والغاز وتوظيف استثماراتها لهذا الغرض، بغية تأكيد دورها منتجاً رئيساً للنفط والغاز والطاقة عموماً على المستوى العالمي.
وقال في الكلمة الافتتاحية لمؤتمر «خزانات النفط في الشرق الأوسط» في مركز أبوظبي الدولي للمعارض «إننا ملتزمون بتطوير المنشآت النفطية بأفضل معايير السلامة العالمية وأكد أن الإمارات تواصل بناء منشآتها النفطية وتطويرها للحفاظ على دورها كمنتج رئيسي وسط تقلبات أسعار النفط».
وقال في بداية كلمته أمام المشاركين، إن أبوظبي والإمارات عموماً تصبح عاماً بعد عام وجهة عالمية لمؤتمرات النفط والغاز المتخصصة.
وأكد في هذا الصدد أن مؤتمر ومعرض أبوظبي الدولي للنفط والغاز «أديبيك» حقق نجاحاً كبيراً، حيث جذب أكثر من 600 متحدث وألف و800 شركة عارضة إلى جانب أكثر من 7000 زائر.
وقال: هذه شهادة عالمية على تطور البنية التحتية في الإمارات وقدرتها على جذب قادة صناع النفط والغاز في العالم.
وأضاف وزير الطاقة قائلاً: إننا بحاجة إلى جانب «أديبيك» إلى المزيد من المؤتمرات بمشاركة الخبراء العالميين من أجل مناقشة وإيجاد الحلول لبعض التحديات التي تواجه هذه الصناعة في عدد من المجالات، مؤكداً أن من الأولويات في هذا المجال هو الحفاظ على سلامة الإنسان والبيئة.
ونوه بأن الحفاظ على الإنسان والبيئة يشكل إحدى الأولويات الرئيسة في قطاع صناعة النفط والغاز في الإمارات، لافتاً إلى أن هذه المسألة باتت مسألة عالمية تثير الاهتمام على الصعيد العالمي.
وأعرب وزير الطاقة عن أمله بأن يشكل هذا المؤتمر فرصة لوضع حلول لبعض المشكلات التي تواجهها صناعة النفط والغاز وخصوصاً في موضوع المؤتمر، الذي يتصل بـ«تخزين» ومناقشة الأمور الفنية الأخرى المطروحة في المؤتمر.
كما افتتح وزير الطاقة معرض «صناعات تخزين النفط والغاز» الذي يقام على هامش المؤتمر. وتشارك في المعرض 79 شركة عالمية متخصصة في صناعات التخزين والصناعات المرتبطة بها.
وتفقد المزروعي الأجنحة المشاركة في المعرض، واطلع على أحدث الابتكارات التي توصلت إليها الشركات العالمية والمحلية في هذا المجال، كما استمع إلى شرح حول أحدث التطورات التكنولوجية في هذا الصدد وأبدى إعجابه بما توصلت إليه الشركات العالمية من تقدم في خدمة تطور صناعة النفط والغاز وخصوصاً في مجال التخزين، الذي يلعب دوراً هاماً في خطط ومشاريع الشركات العالمية.
وأكد منظمو المؤتمر والمعرض أن قرارهم بعقد هذا الحدث لأول مرة في أبوظبي إنما جاء تقديراً للدور الذي تلعبه الإمارات أحد أبرز منتجي ومصدري النفط في العالم والبنية التحتية، التي تتمتع بها في مجال صناعة الطاقة وصناعة المعارض على حد سوء.
وتخللت أعمال مؤتمر «خزانات النفط في الشرق الأوسط» ندوات وورش عمل تركزت حول صناعة تخزين النقط والغاز في العالم، كما ناقش المؤتمر التقدم الكبير الذي حققته الإمارات في مجال تخزين النفط من خلال إقامة واحدة من أكبر قواعد تخزين النفط والمشتقات النفطية في الفجيرة.
وأعلنت الاتحاد للطيران، الناقل الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، عن خططها لزيادة أعداد المواطنين الإماراتيين العاملين بالشركة بصورة كبيرة خلال السنوات الخمس القادمة في إطار استراتيجية الشركة الحائزة على الجوائز في مجال تطوير مهارات الكوادر الوطنية. وتعتزم الشركة توفير أكثر من 6 آلاف وظيفة للمواطنين الإماراتيين في مختلف مجالات العمل بالشركة على مدار السنوات الخمس القادمة.  
وسوف تواصل الناقلة الوطنية تحقيق الاستفادة المثلى من أوجه التعاون الاستراتيجي الذي أسسته مع طائفة واسعة من المؤسسات الحكومية والتعليمية والهيئات المسؤولة عن التوطين بدولة الإمارات العربية المتحدة بهدف تزويد المواطنين الإماراتيين بمختلف الفرص لبناء مستقبل واعد على المدى الطويل في قطاع الطيران.    
ومن بين المبادرات التعاونية الرئيسية التي تشارك فيها الاتحاد للطيران هي مبادرة "أبشر"، التي انطلقت بتوجيهات من الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، لتعزيز مشاركة الكوادر الوطنية في سوق العمل وإيجاد فرص عمل جديدة لأبناء دولة الإمارات العربية المتحدة.        
وفي إطار التعاون مع مبادرة أبشر، وقعت الاتحاد للطيران على مذكرة تفاهم مع وزارة شؤون الرئاسة في يونيو/حزيران 2012 لتوظيف 1,500 مواطن ومواطنة إماراتية ضمن فرق العمل التابعة للشركة في مختلف أنحاء العالم على مدار خمس سنوات. وقد وظفت الشركة بالفعل ما يزيد عن 900 مواطن ومواطنة إماراتية منذ ذلك الوقت في إطار الاتفاقية. 
وفي عام 2011، وقعت الاتحاد للطيران كذلك على مذكرة تفاهم مع مجلس أبوظبي للتوطين، ومنذ ذلك الحين تواصل العمل عن كثب مع المجلس على تعزيز استراتيجية الشركة لتوظيف المواطنين الإماراتيين. 
وقد وفر مجلس أبوظبي للتوطين الدعم للاتحاد للطيران في جهودها لبناء مستقبل وظيفي واعد للمواطنين الإماراتيين في قطاع الطيران عبر الترويج لفرص العمل بالشركة على المواقع وقواعد البيانات التابعة للمجلس إلى جانب التعاون مع الاتحاد للطيران في زيادة الوعي بصناعة الطيران في أوساط المواطنين الإماراتيين الباحثين عن الوظائف.  
كما وقعت الاتحاد للطيران، التي تتخذ من أبوظبي مقراً لها، على مذكرة تفاهم مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في عام 2013 بهدف رعاية وتوظيف المواطنين الإماراتيين الذين يدرسون بالخارج.  

وفي إطار هذا التعاون، وفرت الاتحاد للطيران سُبُل الرعاية لما يصل إلى 32 طالب وطالبة إماراتية يدرسون بالولايات المتحدة، وتخرج ثلاثة طلاب بالفعل من تلك المجموعة والتحقوا بالعمل ضمن إدارات عمل مختلفة بالشركة.   
وبغية استقطاب المزيد من الكوادر الوطنية الماهرة، شاركت الاتحاد للطيران مؤخراً في منتدى للتوظيف نظمته سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة بواشنطن العاصمة بهدف تقييم واختيار مجموعة جديدة من الطلاب الذين سيلتحقون بالعمل لدى الشركة بعد تخرجهم.  
وعن ذلك أفاد أحمد الجنيبي، أحد المواطنين الإماراتيين المنضمين للشركة مؤخراً وواحد من الطلاب الذين وفرت لهم الاتحاد للطيران الرعاية خلال مرحلة الدراسة، بالقول "تعرفت على الاتحاد للطيران عن قرب في عام 2013 خلال مؤتمر الطلاب الإماراتيين بواشنطن العاصمة وقد انبهرت بآفاق التطور الوظيفي الواعدة وفرص العمل بالشركة التي شرحها لنا فريق التوظيف التابع للشركة، والتي تضمنت استعراضاً عاماً لمساري المهني وإمكانيات الترقي الوظيفي داخل الشركة".    
وأضاف الجنيبي "باعتباري أحد خريجي قسم العلوم السياسية، فقد اخترت إثراء خبراتي عبر العمل في أحد الأقسام المعنية بسياسات الطيران بالاتحاد للطيران ومن ثم التحقت بالعمل في قسم الشؤون الحكومية وسياسات الطيران. وأتوجه بجزيل الشكر إلى الاتحاد للطيران لمنحها تلك الفرصة لي وأتطلع قدماً إلى تحقيق المزيد من التقدم داخل صفوف الشركة".    
ولدى الاتحاد للطيران كذلك اتفاقيات مع كل من كليات التقنية العليا وأكاديمية العين الدولية للطيران توفر بموجبها الشركة للمتدربين فرصة الحصول على رخصة الهندسة في هياكل ومحركات الطائرات (رخصة B1)، أو رخصة تقنية هندسة الطيران (رخصة B2). وفور الحصول على الرخصة، يتم توظيف المتدربين ضمن القسم الفني بالاتحاد للطيران بمرافق الصيانة الدورية للطائرات والصيانة الخفيفة التابعة للشركة في مطار أبوظبي الدولي.  
كما تتعاون الاتحاد للطيران مع جامعة أبوظبي لمنح درجة البكالوريوس في علوم الطيران، والتي تعد الأولى من نوعها في قطاع الطيران، للمتقدمين الراغبين في الانضمام إلى برنامج الاتحاد للطيران للطيارين المتدربين. 
ويمكن الحصول على هذه الدرجة المتخصصة خلال خمس سنوات من الدراسة تقريباً، وبعد التخرج يلزم على الطيارين المتدربين إكمال 750 ساعة من التدريبات الأرضية و205 ساعة طيران بطائرات صغيرة الحجم وبعدها يحصل المتدربون على "رخصة طيار نقل جوي" ويتم تخريجهم برتبة "مساعد طيار ثاني". وبعدها، ينتقل المتدربون إلى أكاديمية الاتحاد للطيران للتدرب على وحدات محاكاة الطيران وهي المرحلة التي قد تستغرق ما يصل إلى العام. وبعدها يقوم المتدربون بنحو 43 رحلة تحت إشراف طيار مُدرِب ثم يتخرجون برتبة مساعد طيار أول. 
وعلى صعيد آخر، تستمر الاتحاد للطيران في العمل عن كثب مع كليات التقنية العليا وغيرها من المؤسسات لتعزيز فعالية استراتيجية التوظيف والتطوير المهني بالشركة. وقد وقعت الاتحاد للطيران في عام 2013 على مذكرة تفاهم مع كليات التقنية العليا لتأسيس "مركز كليات التقنية العليا- الاتحاد للطيران للتعليم والتطوير المهني".  
وتوفر استراتيجية التوطين وتطوير مهارات الكوادر الوطنية بالشركة للمواطنين الإماراتيين فرص التدريب المتطور إلى جانب إمكانية الترقي إلى مناصب عليا ضمن وحدات العمل بالشركة في مختلف أنحاء العالم. وتتنوع الأدوار الوظيفية المتاحة ضمن برامج التوطين بالشركة حيث تشمل مناصب المديرين الخريجين، والطيارين المتدربين، والمهندسين الفنيين، ومديري المبيعات، وموظفي خدمات الضيوف، وموظفي مراكز الاتصال، ومديري عمليات المطارات. 
وقد حظيت استراتيجية وجهود الاتحاد للطيران لتطوير الكوادر الوطنية بالتكريم في إطار "جوائز التميز في الموارد البشرية على صعيد منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا" لعام 2014، حيث فازت الاتحاد للطيران بجائزة "أفضل مبادرة للتوطين". 
كما فازت الاتحاد للطيران كذلك بجائزة "أفضل جهة عمل للعام" في إطار "جوائز التميز في الموارد البشرية لمنطقة الشرق الأوسط" لعام 2014، وجاءت الشركة كذلك ضمن قائمة موقع "لينكد إن" لأفضل 100 شركة جذباً للموظفين على مستوى العالم، بناءً على مليارات الرسائل من مشتركي "لينكد إن" الذين يزيد عددهم عن 313 مليون مشترك.       
وبهذا الصدد، أفاد راي غاميل، رئيس شؤون الموظفين والأداء بالاتحاد للطيران، بالقول "تعد الاتحاد للطيران إحدى جهات العمل الرائدة بالدولة ونحظى بالتقدير على نطاق واسع لاستراتيجية تطوير الكوادر الوطنية التي تطبقها الشركة وجهودنا المستمرة في تزويد القوى العاملة الوطنية بفرص رائعة للتطور والترقي الوظيفي". 
وقال "تستمر الشراكات ومبادرات التعاون مع المؤسسات التعليمية الوطنية بدولة الإمارات العربية المتحدة في لعب دور هام في جهودنا لتوظيف وتدريب المواطنين الإماراتيين وتطوير مهاراتهم والاحتفاظ بقوة العمل الوطنية لدينا". 
وأضاف "نتيجة لذلك، يشغل المواطنون الإماراتيون في الوقت الراهن المرتبة الأولى على صعيد أعداد الموظفين من جنسية واحدة كما أصبح أبناء الوطن في المرتبة الأولى كذلك على صعيد أعداد المديرين وأصحاب المناصب الوظيفية العليا بالشركة من جنسية واحدة."
واختتم حديثه بالقول "حققت الشركة إنجازات كبرى في هذا الصدد ونتطلع قدما إلى تأسيس شراكات جديدة لتوظيف المزيد من مواطني دولة الإمارات العربية المتحدة في مختلف وحدات العمل بالشركة وزيادة أعداد المواطنين الإماراتيين العاملين بالشركة بصورة كبيرة عاماً تلو الآخر". 

وقد شغل ما يزيد عن 190 مواطناً إماراتياً، من الذين استهلوا مسارهم الوظيفي ضمن برامج تطوير مهارات الكوادر الوطنية بالاتحاد للطيران الحائزة على العديد من الجوائز، مناصب عليا في مكاتب ومحطات الشركة الخارجية بالمطارات في مختلف أنحاء مناطق الشرق الأوسط، وأوروبا، وأستراليا، والأمريكتين. كما تم انتداب العديد من المواطنين العاملين بالشركة للعمل في شركات الطيران الشريكة للاتحاد للطيران في مختلف أنحاء العالم. 
وتوفر تلك التعيينات العالمية للمواطنين الإماراتيين فرصة فريدة لاكتساب الخبرات الدولية وتشمل العمل في مناصب مديري المبيعات، والمالية، وعمليات المطارات في أستراليا، وألمانيا، وإندونيسيا، وأيرلندا، واليابان، وكوريا، والمغرب، وسويسرا، والولايات المتحدة، والمملكة المتحدة.  
كما توسعت الاتحاد للطيران مؤخراً في جهود التوطين بالشركة مع إطلاقها لبرنامج "تنمية المهارات المالية للخريجين" والذي يمتد على مدار عامين ويهدف إلى تطوير مهارات المتدربين الإماراتيين وإعدادهم للشروع في مسار وظيفي واعد في مجال المحاسبة المالية بقطاع الطيران بما يكفل للمتدربين الحصول على شهادة متخصصة من جمعية المحاسبين القانونيين المعتمدين (ACCA) التي تعد بمثابة الجهة العالمية المنظمة لشؤون المحاسبين القانونيين المعتمدين.  
كما تعتزم الشركة إطلاق برامج جديدة متخصصة في الشؤون الحكومية، والتخطيط لشبكات الوجهات، والمنشآت واللوجيستيات بهدف تنويع فرص العمل والتدريب التي توفرها للمواطنين الإماراتيين في كافة جوانب العمل بقطاع الطيران. ولدى الاتحاد للطيران في الوقت الراهن 21 برنامجاً مختلفاً للتطوير والتدريب يتم توفيرها في إطار مبادرات الشركة للتوطين وتطوير مهارات الكوادر الوطنية.