مجلس وزراء المياه العرب يقررون عقد مؤتمر دولى لمناقشة السرقات الاسرائيلية للمياه العربية

تظاهرات فلسطينية ضد القرصنة الاسرائيلية والسطو على عائدات الضرائب

تعزيز مستوطنة غوش عتصيون بـ 840 وحدة استيطانية جديدة

نواب أوروبيون يطالبون بتعليق اتفاقية الشراكة مع اسرائيل

الرئيس أوباما : لن اجتمع مع نتنياهو عشية خوضه الانتخابات

      
      قرر المكتب التنفيذي لمجلس وزراء المياه العرب في ختام أعماله بالجامعة العربية، عقد اجتماع دولي برعاية الجامعة خلال العام الجاري تحت عنوان "المياه العربية تحت الاحتلال" لمناقشة السرقات الإسرائيلية للمياه العربية وسبل التصدي لها. 
وأكد المكتب التنفيذي دعمه للسلطة الفلسطينية في مواجهة التحديات الراهنة في قطاع المياه، داعياً الدول العربية لتقديم الدعم لدولة فلسطين للمشاركة في مؤتمر المانحين حول دعم مشروع تحلية المياه في قطاع غزة. 
وكان المكتب التنفيذي لمجلس وزراء المياه العرب عقد اجتماعه العاشر بالجامعة العربية برئاسة وزير الطاقة والصناعة القطري الدكتور محمد بن صالح السادة ومشاركة الوزراء المعنيين بالمياه ومن يمثلهم في كل من :الكويت والسعودية والإمارات ومصر وتونس وليبيا والصومال والسودان. 
وأكد الوزير محمد بن صالح السادة في مؤتمر صحافي مشترك مع الدكتور جمال جاب الله مدير إدارة البيئة والإسكان والموارد المائية والتنمية المستدامة بالجامعة العربية أهمية هذا الاجتماع مشيداً بالتعاون المشترك بين مجلس وزراء المياه العرب والمنظمات والمراكز والجمعيات العربية والإقليمية والدولية لدعم قضايا المنطقة . 
وثمن الوزير السادة الجهود الرامية لحماية الحقوق المائية العربية والمشاركة على كافة المستويات الإقليمية والدولية في النقاشات المتعلقة بالقوانين المنظمة للمجاري المائية والدولية والمياه المشتركة بين الدول للحفاظ على مصالح الدول والشعوب العربية. 
وقال إن المكتب التنفيذي استعرض ما تم انجازه منذ انعقاد المؤتمر العربي الثاني للمياه في الدوحة في مايو 2014 ونتائجه لرفع مستوى إدارة قطاع المياه في الدول العربية. 
وبدوره، أكد "جاب الله" دعم الجامعة العربية للجهود المبذولة لحل أزمة سد النهضة ومساندة المفاوضات الجارية في هذا الشأن بين دول حوض النيل. 
وقال "جاب الله" إن الجامعة العربية تساند في هذا الإطار وبشكل غير مباشر المفاوض العربي وتدعمه لتحقيق المصالح المنشودة، معربا عن الأمل في أن تصب المفاوضات الجارية بشأن أزمة سد النهضة في صالح الجميع وبما يحقق المنفعة المشتركة. 
وأضاف أن هناك اتفاقية اطارية خاصة بالموارد المائية المشتركة بين الدول العربية تم تعميمها على الدول العربية لابداء الملاحظات حولها تمهيدا لطرح المسودة النهائية لها على المجلس الوزاري العربي للمياه لاتخاذ القرار النهائي بشأنها.
فى مجال آخر شهدت محافظات الضفة الغربية ، وقفات احتجاجية على قرصنة الاحتلال لأموال الضرائب الفلسطينية، نظمتها حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح. 
ففي محافظة رام الله، شارك في الوقفة الاحتجاجية التي طالبت بمقاطعة بضائع الاحتلال الإسرائيلي، عضوا اللجنة المركزية محمود العالول، وجمال محيسن، وعدد من كوادر الحركة، والموظفين العموميين وعشرات المواطنين. وقال العالول إن خروجنا يأتي لرفض الإجراءات الإسرائيلية التي فرضت الحصار وقرصنة أموال الشعب الفلسطيني. 
وفي محافظة الخليل، شارك المحافظ كامل حميد إلى جانب المئات من ممثلي المؤسسات الرسمية المدنية، والأمنية، والأهلية والفعاليات وحركة فتح إقليم وسط الخليل وأمين سرها عماد خرواط، في وقفة احتجاجية ضد قرصنة الاحتلال لأموال الضرائب، ودعما للرئيس محمود عباس. وأشار حميد إلى أهمية تلاحم شعبنا الفلسطيني لدعم قرارات القيادة في توجهاتها الدولية الدبلوماسية والسياسية، حتى تحرير أرضنا الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف، منددا سياسة الاحتلال وإجراءاته التي كان آخرها قرصنة وحجز أموال عائدات الضرائب الفلسطينية، قائلا خدماتنا سنقدمها لمواطنينا ولن يستطيع الاحتلال كسر إرادتنا. 
وفي طوباس، نظمت حركة فتح، والمؤسسات الرسمية والأهلية والقوى الوطنية في محافظة طوباس والأغوار الشمالية وقفة دعم وتأييد للرئيس محمود عباس، وتنديدا باستمرار احتجاز الاحتلال لأموال الضرائب الفلسطينية، التي أثرت على انتظام صرف الرواتب. 
وفي طولكرم نفذت حركة فتح وقفة احتجاجية أمام ميدان جمال عبد الناصر وسط المدينة، ضد احتجاز حكومة الاحتلال لعائدات الضرائب الفلسطينية. 
وتمكّن شبان فلسطينيون، من منع وطرد جرافات وآليات ثقيلة تابعة لإحدى شركات المقاولات، التي تمّ توظيفها من قبل ما يسمى بالإدارة المدنية التابعة لجيش الاحتلال، من العمل في أراضٍ تمّت مصادرتها لصالح مشروع تهجير التجمعات البدوية، في أبوديس، جنوب شرقي القدس المحتلة. 
وأوضح الناشط في اللجنة الوطنية لمقاومة الجدار والاستيطان بالضفة الغربية، صلاح الخواجا، أنّ العشرات من النشطاء تجمهروا في الأراضي التي صادرها الاحتلال، بغرض بناء قرى سكنية للتجمعات البدوية، وتصدّوا لجرافات وآليات شركات المقاولات، وتمكّنوا من طردها بالرغم من محاولات جنود الاحتلال منعهم من ذلك. كما شدّد على أنّ الفلسطينيين لن يسمحوا لقوات الاحتلال بتنفيذ المخطط الرامي إلى بناء وحدات سكنية في أراضٍ فلسطينية من أجل إنجاح مشروع E1، والذي يهدف إلى تهجير التجمّعات البدوية القريبة من المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة، وتلك الممتدة على غلاف مدينة القدس.
وفي خطوة جديدة من خطوات الاحتلال التعسفية الرامية إلى التضييق على الفلسطينيين، أعلن الاحتلال توسيع مستوطنة غوش عتصيون بـ840 وحدة استيطانية، فيما شهدت مدن الضفة الغربية المحتلة مسيرات حاشدة داعمة لسياسة الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبومازن) واحتجاجاً على السياسات الإسرائيلية في مناطق السلطة.
وأوعز وزير الإسكان في حكومة الاحتلال الإسرائيلي أوري أرئيل أخيراً بأن التخطيط لتوسيع البناء في مستوطنة غوش عتصيون من خلال بناء 840 وحدة استيطانية جديدة من أصل 2500 وحدة، وفقاً لما ذكرته تقارير إعلامية إسرائيلية.
وذكرت صحيفة «هآرتس» أن وزارة الإسكان التابعة لحكومة الاحتلال رصدت في أكتوبر الماضي مبلغ 850 ألف شيكل لتخطيط بنية تحتية في تلة قريبة من مستوطنة إيفرات وتقع خلف جدار العزل العنصري، ومن شأن تنفيذ المخطط فيها أن تصل المباني إلى مشارف مدينة بيت لحم.
في غضون ذلك، انطلقت مسيرات حاشدة في مختلف مدن الضفة الغربية المحتلة دعت لها حركة التحرير الوطني (فتح) احتجاجاً على السياسات الإسرائيلية في مناطق السلطة.
وقال رئيس اللجنة المنظمة للمسيرات أحمد عساف في رام الله إن «هذه المسيرات تبعث بعدة رسائل أهمها وأولها رفض كل الإجراءات التي تقوم بها حكومة الاحتلال من سياسة العقاب الجماعي المتمثلة بحجز أموال الضرائب العائدة للفلسطينيين»، مثلما هي دعم للرئيس محمود عباس الذي يعبر بمواقفه الوطنية عن آمال الشعب 
إلى ذلك، حذر عضو اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية رئيس دائرة شؤون القدس احمد قريع من خطورة المخططات التهويدية التي تطرحها منظمات إسرائيلية إرهابية، باقتحام المسجد الأقصى المبارك. وشدد قريع في بيان صحافي على خطورة هذه المخططات العدوانية التي تطرحها هذه المنظمات الإرهابية الإسرائيلية بدعم من حكومة الاحتلال الإسرائيلي، واصفاً ذلك بالانتهاك الإجرامي والتحدي الصارخ، داعياً كافة الفلسطينيين لإحباط وإفشال هذه المخططات غير المسؤولة والعدوانية بحق المسجد الأقصى المبارك أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.
وقال راديو الجيش الاسرائيلي ان وحدة المراقبة الالكترونية التابعة للجيش فصلت العشرات من المحاربين القدامى لرفضهم التجسس على الفلسطينيين الذين يعيشون في ظل الاحتلال. 
واضاف الراديو ان قائد الوحدة ٨٢٠٠ الذي اشير اليه على انه البريغادير جنرال أ فصل ٤٣ من جنود الاحتياط الذين كتبوا رسالة لرئيس الوزراء نتنياهو وكبار قادة الجيش في ايلول قائلين انه لم يعد بمقدورهم الخدمة في تلك الوحدة. 
واعتبرت الرسالة التي جاءت بعد اسابيع قليلة من حرب خاضتها اسرائيل مع فصائل فلسطينية في قطاع غزة على مدى ٥٠ يوما استنكارا لم يسبق له مثيل لسياسات نتنياهو الامنية. ولكن الجيش رفض تلك الخطوة واصفا اياها بأنها محاولة دعائية من مجموعة صغيرة.
هذا وأصيب عشرات المواطنين بحالات اختناق، بعد إطلاق قوات الاحتلال قنابل الغاز السام تجاههم، في منطقة رقعة وسط بلدة يطا جنوب الخليل. 
وقال منسق اللجان الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان جنوب الخليل راتب الجبور، إن عشرات المواطنين أصيبوا بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع الذي أطلقته قوات الاحتلال في منطقة رقعة في بلدة يطا، إثر مواجهات اندلعت مع الشبان عقب اقتحام المنطقة وتفتيش عدد من المنازل تعود ملكيتها لعائلة الشواهين. كما نصبت قوات الاحتلال حاجزا عسكريا في بلدة يطا، وأوقفت مركبات المواطنين وفتشتها، ودققت في بطاقات راكبيها الشخصية، ما تسبب بإعاقة مرورهم.
وواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، تهجير 19 عائلة من خربة بزيق قضاء طوباس في الأغوار الشمالية من أجل تدريباته العسكرية لليوم الثاني على التوالي. 
وأفادت مصادر فلسطينية محلية أن أكثر من 100 مواطن يضطرون لإخلاء مساكنهم طيلة النهار من أجل أن يكمل جيش الاحتلال تدريباته العسكرية، والتي ينفذها بين مساكنهم، غير آبه بأكثر من 60 طفلا يقطنون مع أهاليهم في تلك المنطقة، ومن الممكن ان تنفجر أيا من مخلفات التدريبات بهم. 
وفي السياق ذاته دمر الاحتلال مساكن ومجموعة خيام تعود لعائلة المواطن سالم اكتيفات، من منطقة الضبعة قضاء أريحا. يذكر أن منطقة الضبعة حيث تسكن 7 عائلات من بدو الجهالين هجروا من منطقة عراد في الداخل المحتل خلال عام 2014 ودمرت مساكنهم من خيم وبركسات، وخلال الاسبوع الحالي اعاد الاحتلال ودمر ما تم بناؤه. 
وأضافت ذات المصادر، أن جرافات الاحتلال لم تتمكن من الوصول إليهم بسبب وعورة الطريق فتم ربط الخيم بالسيارات العسكرية وتم تدميرها بالكامل، حيث دمر بركسين وخيمتي سكن ومطبخ وحظائر حيوانات لسالم وولده يوسف ومحمد، حيث يبلغ عدد الأنفار المتضررين من الهدم 15 نفرا منهم الأطفال والشيوخ والنساء. 
وقال منسق اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بيت أولا عيسى العملة لصوفاص، إن محكمة الاحتلال اصدرت قرارا عسكريا يقضي بالاستيلاء على ما يزيد عن 500 دونم من اراضٍ غرب الخليل. 
واوضح العملة، ان قرار الاستيلاء الذي تسلم نسخة منه، صادر عن محكمة الاحتلال قبل عدة ايام، بحجة انها اراضي دولة. واشار إلى أن ملكية الاراضي تعود لمواطنين من عائلة العملة وابو نصير، وتقع قرب جدار الفصل العنصري بمنطقتي عطوس والميخذ غرب البلدة، ونوه إلى أن خرائط الاراضي المستولى عليها المرفقة بالقرار تسلمها من محامي مؤسسة حقوق الانسان داوود كاسترو. 
وطالب العملة، الهيئات والمؤسسات الحقوقية الدولية بالتدخل لوقف استيلاء الاحتلال على أراضي المواطنين وممتلكاتهم، ولحمايتهم من سياسة التهويد التي تنتهجها سلطات الاحتلال، موضحا ان اسرائيل صعدت من انتهاكاتها تجاه المواطن الفلسطيني وأرضه وممتلكاته، بحجج تخالف القانون الدولي، خدمة لأهدافها الاستيطانية والتوسعية المختلفة، وبهدف ترسيخ الوجود الإسرائيلي وفرضه على الأرض واقعا يصعب تغييره لتقويض قيام دولتنا الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف. 
وطالبت مجموعة مؤلفة من 63 نائبا في البرلمان الأوروبي، ممثلة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديركا موغريني بتعليق اتفاقية الشراكة بين أوروبا وإسرائيل، والتي تعتبر المعاهدة الأساسية بينهما. 
وذكرت وسائل إعلام أوروبية أن مبادرة النواب تعتبر خطوة أولى وفريدة من نوعها، حيث دعا العديد من أعضاء البرلمان الأوروبي إلى اتخاذ إجراءات صارمة ضد دولة الاحتلال منذ ارتكابها مجازر في غزة، أودت بحياة 2300 فلسطيني الصيف الماضي. وقد ذكر نواب ينتمون لأكبر خمسة أحزاب في أوروبا أن منظمة العفو الدولية ومنظمات فلسطينية أخرى قامت بتوثيق استهداف قوات الاحتلال للمدنيين بشكل متعمد وارتكابها لجرائم حرب أخرى خلال هجومها الأخير ضد الفلسطينيين في غزة، والتي تعتبر انتهاكات خطيرة للقانون الدولي والإنساني الذي لا يمكن المس به. 
وأضاف النواب في رسالة موجهة لموغريني: إننا ندعو لتشكيل لجنة للنظر في تعليق اتفاقية الشراكة مع إسرائيل ما لم تتخذ إسرائيل خطوات جوهرية وفورية لتعديل سلوكها لكي يتماشى مع القانون الدولي. وتعتبر هذه الرسالة استكمالا للجهود السابقة في تشرين الثاني الماضي، حيث قامت أكثر من 300 مؤسسة من مؤسسات حقوق الإنسان والنقابات العمالية والأحزاب السياسية من مختلف أوروبا للمطالبة بتعليق اتفاق الشراكة بين إسرائيل وأوروبا.
فى واشنطن قال الرئيس الأميركي باراك أوباما إنه لن يجتمع مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال زيارته للولايات المتحدة في آذار لأن هذا سيكون غير ملائم قبل أسبوعين من الانتخابات الاسرائيلية. 
وأصبحت زيارة نتنياهو محور خلاف دبلوماسي. وكان رئيس مجلس النواب الأميركي جون بينر وهو جمهوري، قد وجه الدعوة لرئيس الوزراء الاسرائيلي ليلقي كلمة امام الكونغرس دون إبلاغ البيت الأبيض او الأعضاء الديمقراطيين بالكونغرس. 
ومن الممكن أن ينظر الى عقد اجتماع قرب موعد إجراء الانتخابات الاسرائيلية في 17 آذار على أنه يساعد نتنياهو. 
وقال أوباما في مقابلة مع شبكة سي.إن.إن أذيعت لن أجتمع معه ببساطة لأن سياستنا العامة هي أننا لا نجتمع مع أي من زعماء العالم قبل أسبوعين من انتخاباتهم. 
وأضاف أعتقد أن هذا غير ملائم وهذا صحيح مع بعض أوثق حلفائنا. وأعطى أوباما مثالا برئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون فقال إنه حدد موعد زيارته الأخيرة الى واشنطن لتكون بعيدة بفترة كافية عن الانتخابات البريطانية بحيث لا يبدو الأمر وكأننا نتدخل أو نحاول التأثير على العملية. 
تأتي زيارة نتنياهو ايضا وسط مفاوضات حساسة بين القوى العالمية وايران بشأن برنامجها النووي. وتبنى بعض المشرعين من الجمهوريين والديمقراطيين وجهة النظر الاسرائيلية المتشككة في المحادثات مع طهران وكانوا يريدون فرض عقوبات اقتصادية إضافية عليها. وقال الأعضاء الديمقراطيون بمجلس الشيوخ امس الأول إنهم لن يسعوا لفرض عقوبات لشهرين. 
ودافع نتنياهو الذي تتسم العلاقات بينه وبين أوباما بالتوتر عن الكلمة المزمع أن يلقيها امام الكونغرس بوصفها التزاما أخلاقيا وضرورة استراتيجية. وقال إن الأولوية بالنسية له هي دعوة الولايات المتحدة وغيرها من القوى لوقف التفاوض على اتفاق نووي ايراني قد يعرض اسرائيل للخطر. 
وكانت إدارة أوباما قد قالت إن المفاوضات ضرورية لمواصلة الضغط على طهران على أمل تحقيق انفراجة بحلول نهاية حزيران. 
وقال أوباما في المقابلة نرى أن تقويض الدبلوماسية في هذا التوقيت الحرج دون سبب جيد خطأ.
وفى موسكو أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن مواقف موسكو وتل أبيب متقاربة في العديد من الملفات الدولية، وأنهما يرفضان أي بديل عن القانون الدولي لمحاربة الإرهاب في الشرق الأوسط. 
وأشار لافروف خلال مباحثاته مع وزير الخارجية الإسرائيلي ليبرمان إلى أن المقترح الروسي الخاص بوضع تقييم الأخطار في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تحت رعاية الجمعية العامة للأمم المتحدة. 
وأكد الوزيران على أهمية دور الأمم المتحدة في إدارة الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب على ان يتم ذلك دون معايير مزدوجة. وعبر لافروف عن قناعته بضرورة أن تلعب الدول العربية الكبرى دوراً أكثر فعالية في التوصل إلى تسوية شاملة. وأضاف: مستعدون لتفعيل امكانيات رباعية الوسطاء الدوليين، ومستعدون عند الضرورة لتفعيل الصيغة الوزارية، لكن مع إشراك ضروري للدول الرئيسية في المنطقة. 
وفي هذا السياق دعا الوزير الروسي لبذل الجهود كي لا يتحول النزاع الفلسطيني - الإسرائيلي إلى نزاع ديني، باعتبار أن ذلك يصب في مصلحة القوى المتطرفة ،مؤكدا علي ضرورة الامتناع عن الاستمرار في التصعيد، وخلق ظروف لاستئناف العملية السياسية، لصالح تسوية عربية-إسرائيلية شاملة. 
وكان الوزير الاسرائيلي قد استبق لقاءه مع لافروف بتصريحات اعتبر فيها أنه لا توجد قضية فلسطينية-اسرائيلية منفصلة، بل يجب العمل على حل النزاع العربي-اليهودي الذي اعتبر أنه نشأ منذ أكثر من قرن. 
وأعلن لافروف أن موسكو ترى أن السبيل لتسوية الأزمة المثارة حول الملف الإيراني النووي يمكن أن تتم عبر السبل السياسية. 
من جانبه أعلن ليبرمان أن اسرائيل تتابع باهتمام مفاوضات إيران مع السداسية، ولا ترى اتفاقاً جيداً يلوح في الأفق، واعتبر أن عدم وجود اتفاق أفضل من التوصل إلى اتفاق سيء. 
وعلي صعيد التعاون الاقتصادي أفاد وزير الخارجية الروسي لافروف بأن اسرائيل تبدي اهتماما بإقامة منطقة تجارة حرة مع الاتحاد الاقتصادي الأوراسي الذي يضم روسيا وبيلاروسيا وكازاخستان وأرمينيا. ورحب باقامة المنطقة للتجارة الحرة بين الاتحاد واسرائيل. 
وكشفت مصادر من الخارجية الروسية عن أن أبرز جوانب مباحثات ليبرمان- لافروف كانت مساعي اسرائيل لإرسال تطمينات لإيران ولحلفاء روسيا أنها لا تنوي استخدام القوة ضدهم إلا في حال تعرض أمن اسرائيل لمخاطر أو تهديدات من جانب هذه الدول، وان حكومة تل أبيب لن تسمح بأن يتم تسليح قوى تهدد أمنها.
فى سياق آخر قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا في غزة إن نقص التمويل الدولي أجبرها على وقف صرف مدفوعات لعشرات الآلاف من الفلسطينيين لإصلاح ما لحق ببيوتهم من أضرار في الحرب التي شهدها القطاع الصيف الماضي.
وقال روبرت تيرنر مدير عمليات الأونروا في غزة في بيان الناس ينامون فعليا بين الأنقاض ومات أطفال من البرودة. وأضاف أن الأونروا تلقت 135 مليون دولار فقط من 720 مليون دولار تعهد بها المانحون لبرنامج المساعدات النقدية لعدد 96 ألف أسرة من اللاجئين الذين لحقت أضرار بمنازلهم أو أنها دمرت في الحرب التي استمرت 50 يوما بين حركة حماس وإسرائيل. 
وقال تيرنر دون أن يوضح مصادر النقص من غير الواضح سبب عدم تقديم هذه الأموال. وتابع في حين لا تزال بعض الأموال متاحة لبدء إعادة بناء البيوت المدمرة بالكامل فقد استنفدت الوكالة بالكامل كل الأموال المخصصة لدعم الإصلاحات ودعم الإيجارات. 
وقال إن الأونروا صرفت حتى الآن أكثر من 77 مليون دولار لعدد 66 ألف أسرة لإصلاح بيوتها أو إيجاد بدائل مؤقتة غير أن الوكالة اضطرت لوقف برامج المساعدات النقدية بسبب نقص الأموال. ولم يصل إلى غزة سوى مبلغ ضئيل من 5.4 مليار دولار تعهد بها المانحون الدوليون في مؤتمر بالقاهرة لإعمار غزة في تشرين الأول الماضي. ويعيش آلاف الفلسطينيين في خيام قرب بيوتهم المدمرة. 
ويعيش آلاف آخرون في بيوت أصابها بعض الدمار ويستخدمون المشمعات اتقاء للمطر. وما زال نحو 20 ألف فلسطيني نزحوا عن ديارهم يعيشون في مدارس تديرها الأمم المتحدة. وقد حذرت حماس وفصائل أخرى من احتمال استئناف القتال مرة أخرى مع إسرائيل إذا لم يتم التعجيل بإعادة البناء. 
وقال تيرنر الناس يائسون والمجتمع الدولي لا يستطيع حتى تقديم الحد الأدنى - مثل إصلاح بيت في الشتاء - ناهيك عن رفع الحصار وتيسير الوصول للأسواق أو حرية الانتقال. وأضاف أن الأونروا تحتاج على وجه السرعة مبلغ 100 مليون دولار في الربع الأول من عام 2015 لإصلاح الأضرار البسيطة التي لحقت بالبيوت وكذلك لدعم الإيجارات. 
وتفرض إسرائيل رقابة لصيقة على استيراد مواد البناء إلى القطاع وتقول إن حماس قد تستخدم الإمدادات لإعادة بناء أنفاق في مختلف أنحاء القطاع ليستغلها المتشددون في الهجمات. ومن العوامل التي تسببت في تأخير وصول مواد البناء أيضا التشاحن السياسي بين حماس والسلطة الفلسطينية التي كان من المقرر أن تشرف على مثل هذه الشحنات. 
ويلجأ الفلسطينيون في غزة إلى استخدام مواد بديلة غير تقليدية لترميم أو إعادة بناء منازلهم التي هدمت خلال الحملة العسكرية الإسرائيلية على القطاع الصيف الماضي. 
ولم يحدث تقدم يذكر في إعادة بناء المنازل التي هدمت في الغارات الإسرائيلية على غزة في شهري تموز وآب. ولم يصل إلى غزة سوى مبلغ ضئيل من 5.4 مليار دولار تعهد بها مانحون دوليون خلال مؤتمر بالقاهرة في أكتوبر تشرين الأول الماضي لإعادة إعمار غزة. 
واستخدم الغزاوي مصعب دلول ألواحا الصفيح والجيس بدلا من الأسمنت والطوب لإعادة بناء منزله مجددا. وقال دلول هدمت بيوتنا ثلاث أو أربع مرات من عام 2008 وكل مرة ذقنا تجربة تأخر إعادة الإعمار فبالتالي بعد الحرب مباشرة.. بعد هذه الحرب الأخيرة مباشرة.. بدأنا بالتفكير بأننا بحاجة إلى سكن نستقر فيه.
 من جهتها نددت حركة «حماس» بقرار الأمم المتحدة صرف تعويضات متضرري العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة ووصفته بأنه «خطير وصادم للغاية». 
وذكر الناطق باسم الحركة فوزي برهوم في بيان «إن قرار وكالة الأمم المتحدة (أونروا) وقف المساعدات المالية لأصحاب البيوت المدمرة في غزة وبدل الإيجار خطير وصادم للغاية، ومن شأنه مفاقمة معاناة غزة وتكريس مأساة آلاف الأسر المشردة والمدمرة بيوتهم». 
وطالب برهوم (أونروا) ب «أن تعي خطورة هذا القرار وألا تتخلى عن دورها، وأن تستخدم كل صلاحياتها كمؤسسة دولية تعنى بشؤون اللاجئين في الضغط على كل الدول المانحة والمجتمع الدولي للوفاء بتعهداتهم من أجل إعادة إعمار القطاع». 
كما طالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس ب»تحمل جزء كبير من المسؤولية عن هذه النتائج الخطيرة كونه تخلى عن مسؤولياته تجاه أبناء شعبه في غزة». 
وحث الناطق باسم «حماس» كل الدول التي شاركت في مؤتمر الإعمار الدولي الذي انعقد في القاهرة في تشرين الأول/أكتوبر الماضي بالعمل فوراً على دفع جميع المستحقات المالية التي تعهدوا بها «حتى يتم إنهاء معاناة سكان القطاع». 
وأعلنت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا» وقف صرف مساعدات لمتضرري العدوان الإسرائيلي بسبب نفاد الأموال لديها. وقالت في بيان صحافي إنها ستوقف تقديم المساعدات المالية للمدمرة بيوتهم أو بدل الإيجارات بسبب نقص التمويل ونفاد ما تلقته من منح مالية. وذكرت (أونروا) أنها حصلت على 135 مليون دولار فقط من أصل 724 مليون طلبتها من المؤتمر الدولي لإعادة إعمار قطاع غزة الذي عقد في القاهرة.
الى هذا اقتحم محتجون غاضبون مقرا للأمم المتحدة في قطاع غزة ، بعد أن أعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين أونروا وقف تقديم المساعدات المالية لأصحاب المنازل المدمرة أو بدل الإيجارات، بسبب نفاد الأموال. 
وقالت المصادر في غزة، إن المحتجين تجمهروا أمام مقر يونيسكو بغزة الذي يستخدم مقرا للأمم المتحدة، وأشعلوا النار في إطارات السيارات أمامه قبل أن يقتحموه ويحطموا نوافذه الزجاجية. وشارك عشرات الفلسطينيين من أصحاب البيوت المدمرة في وقفة احتجاجية نظمتها الهيئة الوطنية لكسر الحصار وإعادة الاعمار، استنكارا لوقف أونروا مساعداتها المالية للنازحين بفعل الحرب الإسرائيلية الأخيرة. 

وقال الناطق باسم الهيئة أدهم أبو سلمية - على هامش الوقفة - إن المجتمع الدولي والدول العربية التي تعهدت بتقديم المساعدات المالية لإعادة إعمار قطاع غزة، تتحمل المسؤولية الكاملة عن أي تداعيات لوقف الوكالة الأممية لمساعداتها المالية. ودعا أبو سلمية الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إلى التحرك العاجل لإنقاذ قطاع غزة من الوضع الكارثي. كما حمّل السلطةَ مسؤولية ما وصفه ب الصمت والتنكر لمعاناة سكان قطاع غزة. 
وتوالت التحذيرات من عواقب خطيرة بعد القرار، إذ حذر وزير في الحكومة الفلسطينية من وقوع كارثة إنسانية، بينما وصفت حركة حماس القرار بالصادم والخطير. وقال وزير الأشغال العامة والإسكان الفلسطيني مفيد الحساينة - في تصريحات من غزة - إن توقف المساعدات ينذر بكارثة إنسانية حقيقية، داعيا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤوليته تجاه المتضررين من العدوان الإسرائيلي على القطاع العام الماضي، ومطالبا بالضغط على إسرائيل لتسهيل عمل المعابر وإدخال الشاحنات التي تنقل مواد البناء. 
وأصيب فتى فلسطيني، بشظايا بعد انفجار إحدى مخلفات الاحتلال الإسرائيلي في منطقة عين الحلوة في الأغوار.. فيما اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلية ثلاثة شبان بينهم فتاة من محافظتي بيت لحم وجنين بالضفة الغربية المحتلة. 
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية وفا عن رئيس مجلس المالح والمضارب البدوية عارف دراغمة، قوله: إن الشاب أصيب بعد انفجار إحدى مخلفات الاحتلال في منطقة عين الحلوة في المالح ونقل إلى مستشفى طوباس. 
وفي محافظة بيت لحم اعتقلت قوات الاحتلال، شابة فلسطينية من مدينة بيت لحم. وقال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع في تصريح صحفي، إن قوات الاحتلال اعتقلت الشابة وجرى نقلها إلى معسكر عتصيون. أما في محافظة جنين فقد اعتقلت قوات الاحتلال، طفلين شقيقين من ذوي الإعاقة بصرياً وسمعياً في قرية زبوبا. 
وأفاد مصدر أمني بأن قوات الاحتلال اعتقلت الفتيين الشقيقين الطفلين أثناء اقتحام قوات الاحتلال قرية زبوبا المحاذية لجدار الضم والتوسع العنصري غرب جنين. وفي خان يونس أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على الشريط الحدودي شرق مدينة خان يونس، جنوب قطاع غزة، صباح اليوم، النار بشكل عشوائي على المزارعين شرق المدينة. 
وأفادت وكالة وفا بأن جنود الاحتلال المتمركزين في الأبراج العسكرية الجاثمة على الحدود شرق خان يونس أطلقوا النار على مجموعة من المزارعين، شرق خان يونس، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات مما أضطروا لترك أراضيهم والعودة إلى منازلهم، خوفاً من الإصابة برصاص الاحتلال.
واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مواطنة  فلسطينينة من شرق يطا، وشابا آخر من بلدة بيت أمر شمال الخليل بالضفة الغربية.وأفاد مراسل وفا  بالخليل بأن قوات الاحتلال داهمت منطقة خلة العبيد شرق يطا واعتقلت الشابة  لبنى مصباح الخطيب (27 عاما).
وقال الناطق الإعلامي باسم اللجنة الشعبية لمقاومة الاستيطان في بيت أمر محمد عوض لـ‹وفا› بأن مخابرات الاحتلال اعتقلت الشاب مهند محمد يوسف دعمس اخليل (23 عاما)، أثناء توجهه لمركز عصيون الاحتلالي وسؤاله عن شقيقته فداء، التي اعتقلتها قوات الاحتلال عن حاجز لقواتها شمال الخليل.
وفي سياق متصل، داهمت قوات خاصة إسرائيلية ترافقها مخابرات الاحتلال وكلاب بوليسية منطقة ‹الجوايا› شرق يطا، وشرعت بتفتيش منازل المواطنين وإخراج سكانها بالعراء وتحطيم مقتنياتهم، عرف من أصحابها مازن وشاهر نصار. في ذات السياق أصيب العديد من المواطنين الفلسطينيين  بحالات الاختناق في بلدة سيلة الظهر جنوب مدينة جنين خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي.وأفاد مصدر أمني ومدير إسعاف الهلال الأحمر محمود السعدي لـ‹وفا›، بأن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة، وسيرت آلياتها في أزقتها وشوارعها في خطوة استفزازية، ما تسبب باندلاع مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال التي أطلقت الأعيرة المعدنية والقنابل الصوتية والمسيلة للدموع، ما أدى الى إصابة العديد من المواطنين بحالات الاختناق.
وأضاف السعدي: وتم نقل المواطن الفلسطيني  سمير محمد مالول (40 عاما)، بسيارة الإسعاف إلى مستشفى الشهيد خليل سليمان لتلقي العلاج، نتيجة إصابته بالاختناق وهو يعاني من أزمة شديدة.
وفي سياق متصل، نفذ عشرات المستوطنين وتحت حراسة وحماية قوات الاحتلال ، تدريبات ومناورات عسكرية على مدخل قرية الجلمة شمال جنين، وأربكوا عملية تنقل المواطنين الفلسطينيين  من وإلى القرية. وذكر مواطنون من الجلمة في اتصال مع ‹وفا› أن المستوطنين مدججون بالسلاح، وقد تلقوا تدريبات حول كيفية ملاحقة واعتقال شبان والتصدي لهم، وأنه تخلل التدريب تنفيذ أعمال العربدة في سهل القرية.
ودعت الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة  إلى دعم دولي لفتح ميناء بحري للقطاع كسرا للحصار المفروض عليه منذ ثمانية أعوام.وقالت الفصائل في بيان لها جرى توزيعه خلال تظاهرة في مرفأ غزة «إن قطاع غزة مغلق بالكامل وما زال محروما من التنقل ومن التواصل مع العالم الخارجي ما تسبب في كارثة حقيقية لآلاف المرضى والطلاب وأصحاب الإقامات الخارجية والحالات الإنسانية»، وأضافت أن «هذا يفرض ضرورة فتح ميناء بحري في ظل إغلاق جميع المعابر المحيطة بقطاع غزة، وهذا موافق للقوانين الدولية التي تؤكد على حرية تنقل الشعوب وتواصلها مع العالم الخارجي من خلال الموانئ البحرية والبرية والمطارات الجوية»، وشددت الفصائل على أن «الحصار المفروض على شعبنا الفلسطيني يعتبر جريمة حرب ضد الإنسانية ولا بد من محاسبة الاحتلال على هذه الجريمة»، وحذرت من «انفجار وشيك إذا ما استمر الحصار ولم يتم إعادة الإعمار، والاحتلال يتحمل كامل المسؤولية عن تداعيات هذا الحصار»، وشددت الفصائل على أن فتح ميناء بحري هو استحقاق مرتبط بالتهدئة التي أعلنتها مصر في قطاع غزة نهاية أغسطس الماضي، مطالبة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته لضمان فتح منفذ بحري لغزة»، كما حثت الفصائل أحرار العالم على إرسال سفن كسر الحصار إلى غزة وتدشين طريق بحري إليها.
وهاجمت زوارق بحرية الاحتلال الإسرائيلي، مراكب الصيادين قبالة بحر منطقة السودانية شمال غرب مدينة غزة ومنعتهم من الصيد.وأفاد مراسل ‹وفا›، نقلاً عن أحد الصيادين، بأن زوارق الاحتلال هاجمت الصيادين وقواربهم بإطلاق النار عليهم، قبالة بحر منطقة السودانية وأجبرتهم على مغادرة البحر، وهم في مساحة الصيد المسموح بها وهي 6أميال بحرية، وأعطبت أحد مراكب الصيد.
وتتعمد زوارق الاحتلال ملاحقة الصيادين وإطلاق النار عليهم بشكل يومي، في خرق واضح لاتفاق التهدئة المعلن بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي عقب الحرب الأخيرة على غزة.
في سياق متصل قالت زعيمة الديمقراطيين في مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي إن الخطاب المزمع لرئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو امام الكونغرس الأميركي في اذار قد يضر بمساعي ادارة أوباما للتوصل إلى اتفاق مع إيران بشأن برنامجها النووي.

وأضافت بيلوسي خلال مؤتمر صحافي مثل هذا التقديم قد يبعث بالرسالة الخاطئة فيما يتعلق باعطاء الدبلوماسية فرصة. لكن بيلوسي امتنعت عن مطالبة رئيس مجلس النواب جون بينر بسحب الدعوة التي وجهها لنتنياهو. 
وكان بينر قد وجه الدعوة لنتنياهو في وقت سابق هذا الشهر لالقاء كلمة أمام الكونغرس بمجلسيه وتقرر ان تكون الكلمة في الثالث من اذار اي قبل اسبوعين فقط من الانتخابات الإسرائيلية التي يسعى فيها نتنياهو للفوز بولاية جديدة. 
واتهمت إسرائيل مسؤولا تركيا كبيرا باساءة استخدام مراسم اقيمت لاحياء ذكرى محارق النازي لانتقاد السياسة الإسرائيلية. 
وكان رئيس البرلمان التركي جميل جيجيك تحدث أمام أعضاء من الجالية اليهودية الصغيرة في تركيا واخرين بمناسبة ذكرى محارق النازي وقال إن تصاعد المشاعر المعادية للسامية له صلة بالصراع الفلسطيني-الإسرائيلي. وقال جيجيك في اشارة إلى حرب إسرائيل في تموز على قطاع غزة ونحن نتذكر آلام الماضي لا يمكن لأحد أن يتجاهل الهجمات الاخيرة على غزة التي قتل فيها 2000 من الابرياء من الأطفال والنساء. علينا ان نرى الصورة ككل. 
وقال ايمانويل نحشون المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية لرويترز إن جيجيك انتقد إسرائيل بشكل جائر وعنيف في وقت غير ملائم تماما. وأضاف تعبر إسرائيل عن استيائها لان حدثا رسميا ذي طبيعة دولية مخصص لذكرى ضحايا محارق النازي اسيء استخدامه لانتقاد السياسات الاسرائيلية. 
وكان حضور جيجيك هو المرة الاولى التي يشارك فيها مسؤول كبير بالحكومة التركية في حدث بمناسبة ذكرى محارق النازي.