ارتفاع عدد القتلى والجرحى فى سيناء نتيجة للأعتداء الارهابى

الرئيس المصرى يقطع زيارته لأثيوبيا ويعود إلى القاهرة ويعلن أن الهجوم فى سيناء حرب على مصر

الجيش المصرى يشن عمليات واسعة فى سيناء

جماعة أنصار المقدس تبنت الهجوم

متفجرات جماعة الاخوان تستهدف الساحات والقطارات

      
شنّ الجيش المصري عملية عسكرية واسعة في شمال سيناء يوم الجمعة عقب هجمات لمسلحي جماعةأنصار بيت المقدس الخميس استشهد خلالها ٤٤ مصرياً معظمهم عسكريون. 
وشدد بيان للمجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية، عقب اجتماع طارئ، على استمرار وتكثيف أعمال المداهمات والملاحقات لكافة عناصر الإرهاب والتطرف بسيناء وكافة ربوع البلاد، بالتعاون مع عناصر الشرطة المدنية، وبالدعم المطلق من جموع شعب مصر، مؤكداً علىالاستمرار في تأمين كافة جهود الدولة لاستكمال خارطة المستقبل، لتحقيق الأمن والاستقرار ودفع جهود التنمية. 
واعلنت مصادر أمنية أن عمليات عسكرية واسعة النطاق تجري داخل مدن العريش والشيخ زويد ورفح، وسيتم الإعلان عن نتائج تلك العمليات، التي تُعد الأكبر من نوعها في شمال سيناء، خلال الساعات المقبلة. 
وقد شيعت مصر شهداء الإعتداءات وتقدم المهندس إبراهيم محلب، رئيس مجلس الوزراء، والفريق أول صدقي صبحي، القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، الجنازة العسكرية التي أقيمت لشهداء القوات المسلحة والشرطة المدنية الذين استشهدوا في تفجيرات العريش. وأدى الحضور صلاة الجنازة وقراءة الفاتحة، وقدموا العزاء لأسر الشهداء الذين قدموا أرواحهم دفاعًا عن وطنهم وأمنه واستقراره. 
حضر مراسم الجنازة الفريق محمود حجازي، رئيس أركان حرب القوات المسلحة، واللواء محمد إبراهيم، وزير الداخلية، والمهندس خالد عبد العزيز، وزير الشباب والرياضة، وقادة الأفرع الرئيسية، وكبار قادة القوات المسلحة والشرطة المدنية، والدكتور على جمعة، مفتي الديار المصرية السابق، وممثلون عن الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف والكنيسة المصرية، وعدد من أسر الشهداء. 
وقال مصدر عسكري، إن سبب ارتفاع عدد الشهداء والمصابين في الإعتداء الذي استهدف وحدة حرس الحدود بالعريش هو انفجار مخزن الذخيرة الخاص بالوحدة إثر إصابته بشظايا من قذيفة الهاون. وأضاف المصدر، أن ارتفاع عدد الضحايا يرجع أيضا إلى حدوث الهجوم أثناء تجمع القوات في مكان واحد بالمعسكر. 
وكان نحو 30 شخصا بينهم رجال أمن قتلوا وأصيب 50 في هجمات شهدتها محافظة شمال سيناء التي تشهد نشاطا لجماعات متشددة مسلحة مناوئة للحكومة. 
وأصدر المجلس الأعلى للقوات المسلحة، بيانًا، قال فيه، إنه اجتمع، لبحث وتحليل الأحداث الإرهابية التي وقعت، بشمال سيناء، مؤكدا على الآتي:أن تلك الأعمال الإرهابية الخسيسة لن تثنينا عن القيام بواجبنا المقدس نحو إقتلاع جذور الإرهاب والقضاء عليه، واستمرار وتكثيف أعمال المداهمات والملاحقات لكافة عناصر الإرهاب والتطرف بسيناء وكافة ربوع البلاد بالتعاون مع عناصر الشرطة المدنية وبالدعم المطلق من جموع شعب مصر العظيم، والإصرار علي الإستمرار في تأمين كافة جهود الدولة لإستكمال خارطة المستقبل لتحقيق الأمن والإستقرار ودفع جهود التنمية. 
وأشاد المجلس الأعلى للقوات المسلحة ببطولات أفراد القوات المسلحة والشرطة المدنية في التصدي للأعمال الإجرامية التي تهدف إلي النيل من استقرار الوطن، ويثمن المجلس مدى الوعي لدي الشعب المصري بما تبذله القوات المسلحة من جهود وتضحيات لمجابهة عناصر التطرف والارهاب ذوداً عن مقدرات شعب مصر العظيم. 
هذا، وهز انفجاران متزامنان منطقتي العجمي والورديان غرب الإسكندرية، ما أسفر عن إصابة ضابط شرطة وسائق. وقال مصدر أمني، إنه تم زرع العبوة الناسفة، التي انفجرت بمنطقة العجمي، من قبل مجهولين، لاستهداف أحد القوات الأمنية المكلفة بحماية منطقة العجمي، وانفجرت بالتزامن مع مرور دورية أمنية. 
وأضاف أن الانفجار تسبب في إصابة المقدم أحمد جلال، الضابط بإدارة البحث الجنائي، وتم نقله إلى مستشفى الشرطة، وحالته مستقرة. 
وقال إن القنبلة الثانية انفجرت في منطقة الورديان، غرب الإسكندرية، ولم تتسبب في وقوع إصابات، لكنها تسببت في ازدحام مروري في المنطقة. 
كما أصيب 4 أشخاص إثر انفجار عبوة ناسفة بدائية الصنع، بجوار سور مجلس مدينة الخانكة، شرق القاهرة. 
وقتل طفلان أحدهما رضيع عمره ستة أشهر صباح الجمعة، في مواجهات بين الجيش المصري ومتطرفين في الشيخ زويد في شمال سيناء. 
وحصلت أجهزة الأمن على عينات من أشلاء الانتحاري الذي فجّر نفسه في المعسكر الأمني مساء الخميس، وذلك بمكان الانفجار بضاحية السلام بالعريش. 

وقد أعلن جناح تنظيم داعش بمصر مسؤوليته عن هجمات شمال سيناء. وقال هجوم موسع متزامن لجنود الخلافة بولاية سيناء في مدن العريش والشيخ زويد ورفح. وأضاف أن مسلحيه استهدفوا الكتيبة 101 في المنطقة الأمنية بضاحية السلام في العريش عاصمة محافظة شمال سيناء بثلاث سيارات ملغومة مضيفا أن الهجمات شملت عددا من النقاط الأمنية في العريش والشيخ زويد ورفح. 
وبعد هجوم إرهابي دامٍ أسقط عشرات الشهداء والجرحى شمالي سيناء، قطع الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي مشاركته في القمّة الإفريقية في إثيوبيا معتبراً الهجوم حرب على مصر، ومؤكداً أن بلاده تدفع ثمن مواجهتها الإرهاب، وفيما شدّد الجيش على إصراره سحق الإرهاب واقتلاعه من جذوره، قتل طفلان أحدهما رضيع بمواجهات مع الإرهابيين في الشيخ زويد.
وأدان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الحادث الإرهابي الذي وقع شمالي سيناء. وأكّد الرئيس المصري، الذي قطع مشاركته في القمة الأفريقية بإثيوبيا، أنّ «مصر تدفع ثمن مواجهتها للإرهاب والتطرّف، موضحاً أنّ «الأمر بمثابة حرب على مصر التي تحارب أقوى تنظيم سرّي في القرنين الماضيين فأفكاره وأدواته السريّة، والمصريون خرجوا عليهم من قبل.
وأنّ ما يحدث هو أقل ثمن يدفع». وأضاف السيسي أنّ «هناك ثمنا أكبر بكثير كانت ستدفعه مصر إذا استمر الإخوان في الحكم»، داعيا الإعلام إلى أن «يعي دوره ويقوم بتوعية المصريين بالأخطار التي تحيط بالبلاد»، ومتوعّداً بالثأر لدماء الشهداء.
في السياق، أكّد المجلس الأعلى للقوات المسلّحة المصرية إصرار مصر على اقتلاع جذور الإرهاب والقضاء عليه. وشدّد في بيان عقب اجتماعه لبحث وتحليل الأحداث التي شهدتها منطقة شمالي سيناء على أنّ «الأعمال الإرهابية الخسيسة لن تثنينا عن القيام بواجبنا المقدس نحو اقتلاع جذور الإرهاب والقضاء عليه».
وأشار إلى «استمرار وتكثيف أعمال المداهمات والملاحقات لكافة عناصر الإرهاب والتطرف في سيناء وكافة ربوع البلاد بالتعاون مع عناصر الشرطة المدنية وبالدعم المطلق من جموع الشعب المصري».
وأكّد «الإصرار على الاستمرار في تأمين كافة جهود الدولة لاستكمال خريطة المستقبل» لتحقيق الأمن والاستقرار ودفع جهود التنمية، مشيداً بـ«بطولات أفراد القوات المسلّحة والشرطة المدنية في التصدّي للأعمال الإجرامية التي تهدف إلي النيل من استقرار الوطن».
بدوره، نعى رئيس الوزراء إبراهيم محلب الضحايا. ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية عن محلب وصفه الهجمات بأنّها «عمل إرهابي غادر». وتقدّم محلب والقائد العام للقوات المسلّحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي الفريق أول صدقي صبحي الجنازة العسكرية التي أقيمت لشهداء الجيش والشرطة الذين سقطوا إثر التفجيرات.
وأعلن الناطق العسكري العميد محمد سمير أنّ «المشيّعين أكّدوا بقاء الجيش والشرطة فداء لشعب مصر، وأنّ مصر ماضية بكل عزم في التصدي للإرهاب واقتلاع جذوره».
وبالتوازي، تبنّت ما يسمى جماعة «أنصار بيت المقدس» التابعة لتنظيم داعش هجمات شمالي سيناء، إذ أعلنت في تغريدة على «تويتر» مسؤوليتها عن هذه الهجمات في سيناء بمدن العريش والشيخ زويد ورفح.
هذا ودعت دولة الإمارات العربية المتحدة المجتمع الدولي، إلى الوقوف لجانب مصر لمواجهة التطرف والإرهاب غداة الهجوم الدموي المجرم الذي تعرضت إليه مقرات أمنية وعسكرية وإعلامية في شمال سيناء، وأدت إلى سقوط 29 شهيداً، في حين انهمر سيل الإدانات العربية والإقليمية والدولية للتفجيرات.
وأدانت دولة الإمارات العربية المتحدة، بشدة الهجمات الإرهابية التي استهدفت مقرات أمنية وعسكرية وإعلامية في شمال سيناء. وقال معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية إنّ «دولة الإمارات تعرب عن استنكارها الشديد لهذه الأعمال الإجرامية وتجدّد رفضها المبدئي والدائم لكافة أشكال العنف والإرهاب الذي يستهدف مصر..
وتؤكد دعمها القوي لجمهورية مصر العربية الشقيقة ووقوفها الثابت إلى جانب الحكومة والشعب المصري في مواجهة هذه الجرائم الخطيرة». وأضاف أنّ «الأعمال الإرهابية الجبانة لن تنال من عزيمة الشعب المصري والقيادة المصرية في مواصلة التصدي بكل حسم للإرهاب»، داعيا المجتمع الدولي إلى «الوقوف إلى جانب مصر لمواجهة هذا التطرف والإرهاب الذي لا وطن ولا دين له ولا أخلاق».
وأكّد أنّ «هذا الحادث الإرهابي الإجرامي يتنافى تماماً مع كل المبادئ والقيم الإنسانية والدينية»، معرباً عن تعازي دولة الإمارات الحارة لعائلات الشهداء ولحكومة وشعب مصر وتمنياتها بالشفاء العاجل للجرحى والمصابين.
كما شجب الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي العمل الإرهابي في مدينة العريش شمال سيناء. وأكّد في بيان أصدرته الجامعة أنّ «جامعة الدول العربية تقف بقوة مع مصر في حربها ضد الإرهاب». وناشد «جميع الجهات المعنية والمجتمع الدولي دعم مصر في مواجهة الإرهاب والقضاء على هذه الآفة الخطيرة التي تجتاح المنطقة والعالم».
بدوره، أدان الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبداللطيف الزياني الهجمات، وقال إن دول مجلس التعاون تدين هذه الجرائم الإرهابية الشنيعة التي تجرد منفذوها من كافة القيم والمبادئ الإنسانية والإسلامية، وتؤكد دعمها لأمن واستقرار مصر ومساندتها لجهودها في مكافحة الإرهاب. وأعرب عن تعازيه لذوي الضحايا وللحكومة المصرية، متمنيا للجرحى الشفاء العاجل.
عربياً، أدانت البحرين بشدة الهجمات، مؤكّدة أنّ «هذا الحادث الإرهابي الإجرامي يتنافى تماماً مع كل المبادئ والقيم الإنسانية كما يتعارض مع الدين الإسلامي الحنيف وقيمه وتعاليمه السمحة ومع الشرائع السماوية التي تكفل جميعها حفظ النفس وسلامتها».
كما أعرب مصدر مسؤول في وزارة الخارجية الكويتية عن إدانة واستنكار الكويت الشديدين لحوادث التفجير الإرهابية التي وقعت في منطقه شمال سيناء. ونقلت وكالة أنباء كونا الرسمية أنّ «هذه الأعمال الإرهابية تؤكد أهمية الجهود التي يبذلها المجتمع الدولي لاجتثاث الإرهاب وتخليص العالم من شروره».
بدوره، أدان الأردن وبشدة تفجيرات شمال سيناء، إذ أكدت الحكومة في بيان أنّ «الأردن يؤكد وقوفه إلى جانب مصر الشقيقة في كل الظروف والأحوال، لا سيما في مواجهة الإرهاب الذي يستهدف المساس بأمنها واستقرارها وسلامة جيشها ومواطنيها».
دولياً، شجبت الولايات المتحدة الهجمات. واكدت الناطقة باسم وزارة الخارجية الأميركية جنيفر بساكي في بيان «استمرار واشنطن وبلا هوادة في دعم جهود القاهرة لمكافحة التهديد الإرهابي، وذلك في إطار الالتزام المستمر إزاء الشراكة الاستراتيجية بين البلدين». في حين أدانت الحكومة الألمانية سلسلة الهجمات الإرهابية الدموية.
وأدان رئيس البرلمان العربي أحمد بن محمد الجروان بشدة الاعتداءات الإرهابية في سيناء. وأكّد الجروان أنّ «تلك الأعمال الإرهابية الجبانة لن تنال من عزيمة الشعب المصري والقيادة المصرية في مواصلة التصدّي وبكل حسم للإرهاب الجبان، والمضي قدماً في تنفيذ الاستحقاق الثالث لمسيرتهم من أجل تحقيق الديمقراطية الكاملة بانتخاب برلمان حر يعبر عن إرادة الشعب المصري العظيم».
وأدانت بريطانيا الهجمات الإرهابية التي استهدفت قوات الجيش والأمن المصري بمدينة العريش في سيناء . 
وقال وزير الخارجية البريطاني فليب هاموند في بيان: إن بريطانيا تدين بشدة الهجمات الإرهابية ضد قوات الأمن المصرية التي جرت في شمال سيناء ، مؤكداً أن المملكة المتحدة تقف مع الحكومة المصرية والشعب في كفاحها ضد العنف الإرهابي.
الى هذا استمرّ إرهاب جماعة الإخوان المسلمين وانتهاج العنف والتخريب ضد المؤسّسات المصرية ومنشآتها الحيوية، وخلق الفوضى في الشارع في ذكرى «ثورة 25 يناير»، بعد مشاهد دامية زادت حصيلة قتلاها إلى 23 وعشرات الجرحى في مناطق متفرّقة خلال يومين، وفيما كان استهداف القطارات وزرع العبوات الناسفة سمة اليوم الثاني، تمكّنت سلطات الأمن المصرية من اعتقال 516 إرهابياً إخوانياً ما نسبته 99 في المئة من الفاعلين.
وكثّف أنصار «الإخوان» استهدافهم خطوط السكك الحديد، إذ تعطّلت حركة القطارات في عدد من المحافظات بعد إشعال النيران في إحدى عرباتها، فيما قرّرت هيئة السكة الحديد إيقاف حركة القطارات على خط «القاهرة – طنطا – منوف» بصورة كاملة لحين استقرار الأوضاع الأمنية.
وأسفر الحريق الذي نشب بقطار في محطة شبين الكوم بمحافظة المنوفية شمالي البلاد عن إصابة 25 مواطنًا، وفق ما أعلنت وزارة الصحة، فيما تمكّنت قوات الحماية المدنية بالمحافظة من السيطرة على حريق آخر بقطار «طنطا – القاهرة» للمرة الثانية في أقل من 3 ساعات، وذلك إثر نشوب حريق هائل بالعربة الأخيرة في القطار، الأمر الذي أدى إلى توقف حركة القطارات مرتين.
واستهدف مخرّبو «الإخوان» بعض المؤسسات الحكومية، إذ أشعل مجهولون النيران في مبنى سنترال المرج بعدما قاموا برشقه بزجاجات المولوتوف، ما أدى إلى احتراق عدد من المكاتب الإدارية، فيما تمّ الدفع بـ 3 سيارات إطفاء تمكّنت من محاصرة ألسنة النيران قبل أن تمتد إلى باقي أجزاء المبنى.
في الأثناء، اندلع حريق بشركة اتصالات شبرا الخيمة في القليوبية بعد قيام إخوان بإلقاء زجاجات مولوتوف، ما أسفر عن احتراق جهاز تكييف ولم تقع خسائر بشرية، فيما كُلّفت إدارة البحث الجنائي التحري عن الواقعة وضبط الفاعل، بعدما سيطرت قوات الحماية المدنية على الحريق قبل أن يلتهم باقي المحتويات.
كما استمرّ عناصر «الإخوان» في زرع العبوات، إذ عثرت قوات الحماية المدنية بالفيوم على 6 بجوار كنيسة السيدة العذراء بحي الشط بمدينة الفيوم، وقام خبراء المفرقعات بتفكيكها دون وقوع إصابات. كما عثرت قوات الأمن على عبوة ناسفة خلف مجمع نيابات القاهرة الجديدة، وفرضت طوقاً أمنيًا حول المكان، إذ تمكّن رجال المفرقعات من التعامل مع العبوة الناسفة وإبطال مفعولها، في حين نجح خبراء المفرقعات من تفجير قنبلة بدائية الصنع تمّ العثور عليها بأحد شوارع ميدان المطرية، دون وقوع خسائر بشرية خلال عملية تفجيرها.
من جهتها، أعلنت وزارة الصحة في بيان رسمي، ارتفاع عدد القتلى إلى 23 والمصابين إلى 97 مصابًا في الأحداث التي وقعت بالقاهرة والمحافظات.
على صعيد متصل، قوات الأمن تمكّنت من ضبط 516 من عناصر تنظيم الإخوان بمختلف المحافظات من المتورّطين في وقائع إطلاق النار وزرع وتفجير العبوات المتفجرة والاعتداء على بعض المنشآت العامة والخاصة والمواطنين.
وكشف إبراهيم عن أنّ «أنصار جماعة الإخوان تعمّدوا استهداف المنشآت العامة والخدمية وأبراج الكهرباء لإثارة المواطنين ضد الحكومة»، لافتاً إلى أنّه «تمّ إلقاء القبض على 99 في المئة من العناصر الإرهابية التي ارتكبت أعمال العنف».
وأضاف إبراهيم خلال مؤتمر صحافي عقده في القاهرة أنّ «المتابعات الأمنية في كل المحافظات رصدت فشل الجماعة في الحشد، إذ شهدت عددا من المحافظات تجمّعات إخوانية محدودة تمّ التعامل معها بشكل مباشر وتفريقها، لافتاً إلى أنّ «فشل «الإخوان» في الحشد والتأثير في دفعها إلى استقدام أعداد من أنصارها من المحافظات القريبة للقاهرة وحشدهم بمنطقة المطرية للإيحاء بقوة الوجود».
وأبان وزير الداخلية أنّ «عناصر الإخوان ارتكبوا أعمال عنف وتعدّي على الممتلكات الخاصة والعامة وإطلاق أعيرة نارية وخرطوش بصورة عشوائية وإحداث حالة من الفوضى لترويع المواطنين، مستغلين طبيعة منطقة المطرية الجغرافية وكثافتها السُكانية»، قائلاً: «حاولوا استدراج قوات الشرطة للشوارع الجانبية ومواجهتهم لإسقاط أكبر عدد من أهالي المنطقة والمتاجرة بدمائهم».
ولفت وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم إلى أنّ وزارته وضعت خطة أمنية محكمة لإحباط مخطّطات «الإخوان» التخريبية إثارة الفوضى بالبلاد خلال ذكرة الثورة. وأشار إلى أنّ «محاور ذلك المخطط وفقا لمعلومات الأجهزة الأمنية كانت تعتمد على تخريب وتعطيل مرافق الدولة وأيضاً استهداف رجال الشرطة واستغلال التجمعات لارتكاب أعمال عنف تستهدف الوقيعة وبث الفتنة».
وأوضح الوزير أنّ «التعليمات للقوات كانت واضحة وصريحة بالتعامل مع ذلك الموقف بأقصى درجات الحذر وحماية المواطنين وأهالي المنطقة من ذلك المخطّط»، مردفاً: «بالرغم من شراسة المعركة مع الإرهاب فإنّنا ملتزمون بالقانون في تلك المواجهات الحاسمة». وقال إنّ «مجنداً توفي وأصيب أربعة ضباط واثنان من أمناء الشرطة ومجند بإصابات مختلفة ناجمة عن أعيرة نارية وخرطوش خلال المواجهات مع تلك العناصر».
الى هذا انفجرت قنبلة في قطار للبضائع بالإسكندرية، وقالت هيئة السكة الحديد في بيان صحفي إن الانفجار أسفر عن إصابة مساعد سائق القطار نتيجة تهشم زجاج القطار، كما أعلنت هيئة السكة الحديد عن العثور على قنبلة أخرى أسفل نفق سيارات بين قها وطوخ بمحافظة القليوبية شمال القاهرة وتم حجز القطارات المقرر انطلاقها في هذا الخط. 
على صعيد آخر، انفجرت قنبلة صوتية بدائية الصنع بميدان المحطة الموازي لمبنى ديوان عام محافظة اسوان ومبنى محطة السكة الحديد دون وقوع خسائر في الأرواح. 
وأوضح خالد الشاذلي رئيس المباحث الجنائية أن الأجهزة الأمنية وخبراء المفرقعات والحماية المدنية انتقلوا إلى موقع الانفجار وقامت أجهزة الأمن بفرض حاجز أمني. 
وأضاف أنه تبين أن القنبلة عبارة عن عبوة هيكلية صوتية متصلة بدائرة كهربائية بدائية الصنع، مشيرا إلى أن الأجهزة قامت بتمشيط المنطقة المحيطة ومبنى ديوان المحافظة للتأكد من خلوها من أي قنابل أخرى. 
إلى ذلك، نجا المستشار يوسف نصيف القاضي بمحكمة الخانكة من محاولة اغتيال على يد مسلحين مجهولين قاموا بإطلاق النيران عليه أثناء قدومه بسيارته لدخول المحكمة. 
وقال مصدر أمني مصري في تصريح صحفي إن مدير أمن القليوبية اللواء محمود يسري تلقى إخطارا من المقدم أحمد الخولي رئيس مباحث مركز الخانكة بقيام مجهولين مسلحين بمحاولة اغتيال المستشار يوسف نصيف وانتقل على الفور اللواء هشام خطاب مفتش الأمن العام. 
وأضاف المصدر الأمني أن التحريات توصلت إلى أنه أثناء قدوم القاضي بسيارته لدخول المحكمة قام 3 ملثمين يحملون أسلحة آلية باستيقافه وفتحوا الرصاص عليه إلا أنه احتمى بالسيارة فتركزت الطلقات كلها في السيارة دون إصابته بأي طلقات وأصيب بخدوش طفيفة نقل على أثرها للمستشفى فيما تمكن الجناة من الفرار. 
وكشفت المعاينة الأولية التي أجرتها النيابة العامة لسيارة القاضي نصيف عن وجود آثار 4 أعيرة نارية من سلاح آلي أطلقها الجناة على السيارة وكشف مصدر بمديرية الصحة بالقليوبية أن حالة القاضي الصحية مطمئنة.
وطالب د. أحمد الطيب شيخ الأزهر العلماء والدعاة بتكثيف الجهود لمواجهة التشدد ونشر ثقافة التسامح والاعتدال، مؤكدا أن الحملة الشَّرسة المثارة ضد مناهج الأزهر وتراثه يقودها فريق من الكارهين للأزهر من أصحاب التيارات التي تتمنى أن يصير الشرق يومًا إلى جزء من الغرب يحاكي ثقافته وحضارته وقيمه التي لا يُراعَى فيها دين ولا خلق، وهؤلاء لا يراعون الفروق العلمية والتكنولوجية والسلوكية بيننا وبينهم، ويعتبرون أن الأزهر هو العقبة الكؤود التي تقف في طريق تحقيق أحلامهم. 
وقال الطيب في بيان له أن هناك فريقًا آخرَ يتشدد في التدين، ويرى أن الأزهر بوسطيته لا يحقق الصورة التي يحلم بها من طريقة التدين، وهي طريقةُ فَرْضِ أمور على الناس تنحصر في الشكليات لا أكثر ولا أقل، ولا يعنيهم العلم ولا تقدم المسلمين ولا قوتهم ولا اقتصادهم، ومن ثَمَّ فإننا أمام فريقين: فريق مُفْرِط، وفريق مُفَرِّط، وكِلاهما يجد أن الأزهر حجر عثرة في سبيل تحقيق أحلامه المريضة؛ لأن المتشدد لا يقلُّ في أحلامه مرضًا عن المُتَمَيِّع الذي يريد أن يُمَيِّعَ المجتمع، لافتًا إلى أن كِلَا الفريقينِ خطرٌ على الإسلام وعلى وسطيته؛ لأن الإسلام وسطيٌّ لا يحمل فكر هذا ولا يحمل فكر ذاك، وهذه هي المشكلة التي يعاني منها المسلمون، ويعاني منها الأزهر نفسه، فهو ضمير الأمة الإسلامية قديمًا وحديثًا، شاء هؤلاء المتطرفون أو المُتميِّعون أم أبوا. 
واستنكر شيخ الأزهر جهل الأبواق التي خرجت أخيرًا لتهاجم الأزهر وتراثه وتتهمه بأنه هو مصدر التطرف والإرهاب، مؤكدا أن هؤلاء جاهلون لا يعرفون ما يتحدثون فيه.
فى مجال آخر أعلنت اللجنة العليا للانتخابات في مصر الخميس فتح باب الترشح لانتخابات مجلس النواب المقبلة في الثامن من شباط المقبل.
وستجرى انتخابات مجلس النواب التي طال انتظارها على مرحلتين في آذار ونيسان المقبلين في خطوة تأمل الحكومة أن تسهم في تحقيق الاستقرار السياسي وجذب الاستثمارات الأجنبية بعد أربع سنوات من الاضطرابات. 
وستنطلق المرحلة الأولى من الانتخابات يومي 21 و22 آذار للمصريين المقيمين في الخارج ويومي 22 و23 من الشهر ذاته داخل البلاد بينما ستجرى المرحلة الثانية يومي 25 و26 ابريل نيسان في الخارج ويومي 26 و27 نيسان داخل مصر. 
وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية أن لجنة الانتخابات حددت الفترة بين 26 شباط وعشرين آذار موعدا للدعاية الانتخابية في المرحلة الأولى. وستبدأ الدعاية الانتخابية في المرحلة الثانية في الثالث من نيسان وتنتهي يوم 24 من الشهر نفسه.