عاهل الأردن : التطرف باق في ألمنطقة طالما بقيت قضية فلسطين دون حل

عريقات : إسرائيل تتحمل مسؤولية تدمير عملية السلام وحل الدولتين

سقوط أربعة شهداء فلسطينيين في يوم الغضب

تقرير يعرض في وقائع عدة حجم الاعتداءات الإسرائيلية على المدنيين الفلسطينيين في يوم واحد

       
   أكد الملك عبدالله الثاني أن القضية الفلسطينية مازالت تشكل جوهر الصراع في الشرق الأوسط، وما لم يتم التوصل إلى حل عادل ودائم لها، يفضي إلى تحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، "ستبقى المنطقة تعاني من غياب الأمن والاستقرار، وترزح تحت وطأة العنف والتطرف والإرهاب الذي يهددنا جميعا". 
وقال العاهل الأردني في رسالة وجهها إلى رئيس اللجنة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف فودي سيك، "إن الجهود المخلصة والدؤوبة، التي تبذلها لجنتكم الموقرة، منذ سنوات طويلة، كان لها أكبر الأثر في حشد الدعم الدولي للشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية، وتسليط الضوء على حجم المأساة التي يواجهها، وما لحقه من ظلم واضطهاد، وكذلك المعاناة الإنسانية التي يمر بها". 
وأكد عبدالله الثاني في الرسالة التي تأتي بمناسبة يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني الذي تنظمه الأمم المتحدة هذا الأسبوع، "إن ما نشهده من انتهاكات واعتداءات إسرائيلية مستمرة على المسجد الأقصى والحرم الشريف، ومحاولات لتغيير الوضع القائم في مدينة القدس، تهدد بإفشال مساعي إحياء عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين". 
وشدد على "أن المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس خط أحمر لن تسمح المملكة الأردنية الهاشمية بتجاوزه، حيث سنستمر بالقيام بمسؤولياتنا الدينية والتاريخية تجاه كامل المسجد الأقصى والحرم الشريف بمنتهى الالتزام والجدية".
من جهته حمل أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات، الحكومة الإسرائيلية مسؤولية فشل عملية السلام.
وقال عريقات: "ان الحكومة الاسرائيلية وسياستها الرافضة لمبدأ الدولتين ووقف الاستيطان وتنفيذ الاتفاقات الموقعة، والإفراج عن الدفعة الرابعة من أسرى ما قبل أوسلو، هي السبب في تدمير عملية السلام ومبدأ حل الدولتين".
ودعا عريقات لدى لقائه الثلاثاء، مدير عام وزارة الخارجية البريطانية لشؤون الشرق الأوسط مايكل هاولز، ومبعوث الأمين العام للأمم المتحدة لعملية السلام نيكولاي ميلادنوف، والقنصل الأميركي العام في القدس دونالد بلوم، كل على حدة، المجتمع الدولي إلى وجوب مساءلة ومحاسبة الحكومة الإسرائيلية والكف عن التعامل معها كحكومة فوق القانون.
وشدد على وجود قيام المجتمع الدولي بإنشاء نظام خاص للحماية الدولية للشعب الفلسطيني، خاصة أن سلطة الاحتلال (إسرائيل) تكثف العقوبات الجماعية والإعدامات الميدانية وتهجير السكان وهدم البيوت، بل وصلت الأمور إلى حد احتجاز جثامين الشهداء، حيث تحتجز الحكومة الإسرائيلية الجثامين الطاهرة لـ38 شهيدا.
وأكد عريقات أن الحكومة الإسرائيلية لا تمارس الدفاع عن النفس، بل تمارس الدفاع عن الاحتلال والاستيطان والانتهاكات للقانون الدولي، في حين يدافع الشعب الفلسطيني عن نفسه وحريته واستقلاله، ومبادئ وأسس وركائز القانون الدولي.
هذا وشهدت فلسطين يوماً دامياً الجمعة إذ قضى برصاص الاحتلال أربعة شهداء في أماكن متفرقة من الضفة الغربية التي شهدت وقطاع غزة مواجهات في جمعة الغضب التي أعلنتها القوى الوطنية والإسلامية، في حين تتنصل إسرائيل من محاكمة متهمين يهود بإحراق عائلة دوابشة في قرية دوما بمحافظة نابلس.
واستشهد الشاب عبدالرحمن وجيه البرغوثي بالرصاص في بلدة عابود شمال غرب رام الله. وذكرت مصادر فلسطينية أن الشاب استشهد بإطلاق عدة أعيرة نارية استهدفه من قوات الاحتلال التي زعمت لتبرير جريمة إعدام بدم بارد، أن الشاب طعن جندياً إسرائيلياً وأصابه بجروح بين متوسطة وبالغة قبل أن يتم إطلاق النار عليه وقتله.
وقال أحد شهود العيان إن الشاب كان يسير قرب المدخل الرئيسي لبلدة عابود، قبل أن يوقفه الجنود ويطلقون عليه الرصاص، ثم ألقوا بجواره سكيناً.
ونقلت سيارة إسعاف تابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني جثمان الشهيد إلى مستشفى سلفيت الحكومي، وطاردت قوات الاحتلال سيارة الإسعاف لاختطاف الجثمان، ولكنها فشلت في ذلك. وذكر موقع القناة السابعة للتلفزيون الاسرائيلي ان قوات الاحتلال قامت بعمليات مطاردة لسيارة اسعاف تابعة للهلال الأحمر الفلسطيني بدعوى خطفها جثمان الشهيد، ونصب الجيش حواجز على الطريق المؤدية إلى عطارة قرب مدينة بيرزيت.
واقتحمت قوات الاحتلال بلدة سلفيت من اجل اختطاف الجثمان. وقالت وزارة الصحة في بيان لاحق ان محافظ سلفيت أوعز لقوات من الأمن الوطني بحراسة المستشفى. وأكد شاهد العيان أن الشاب كان في طريق العودة من منزل خطيبته الكائن في قرية دير غسانة القريبة، حين أوقفه الجنود وأعدموه عند مدخل القرية.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن استشهاد شاب فلسطيني كان أصيب بجروح في بلدة سلواد شرق رام الله بعد اطلاق قوات الاحتلال النار عليه بذريعة محاولة دهس جنود. وقالت مصادر فلسطينية إن الشاب انس بسام حماد (19 عاماً) من بلدة سلواد غرب رام الله، أصيب بعد إطلاق قوات الاحتلال النار عليه بدعوى محاولته دهس مجموعة من الجنود المتمركزين على المدخل الغربي للبلدة.
وكان شابان فلسطينيان استشهدا برصاص الاحتلال في ساعة مبكرة في منطقة (تل الرميدة) وسط مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية. وقالت مصادر فلسطينية إن قوات الاحتلال أعدمت الشابين ابني العم (19 سنة - و -16 سنة) وتركتهما ينزفان في المكان لينتهي الأمر بوضع جثمانيهما بكيسين بلاستيكيين أسودين. وزعمت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن الشابين حاولا طعن أحد الجنود على أحد الحواجز في منطقة تل رميده.
إلى ذلك اندلعت عدة مواجهات في مناطق متفرقة في الضفة الغربية بعد أن دعت فصائل فلسطينية إلى جمعة غضب جديدة ضد إسرائيل ضمن موجة التوتر المستمرة معها منذ مطلع الشهر الماضي.
وأصيب 14 شاباً خلال المواجهات التي اندلعت في مدينتي بيتونيا والبيرة، بين الشبان والفتية وقوات الاحتلال، في حين منعت قوى الأمن الفلسطينية المسيرة المركزية للقوى الوطنية من التوجه نحو المدخل الشمالي لمدينة البيرة. وبالقرب من معتقل عوفر المقام على أراضي مدينة بيتونيا، أصيب 9 فتية، 3 بالرصاص الحي، و6 بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، فيما أصيب العشرات بالاختناق جراء قنابل الغاز.
وأصيب عشرات الفلسطينيين بالاختناق جراء استنشاقهم الغاز الذي أطلقه جيش الاحتلال خلال قمع المسيرة السلمية الأسبوعية المناهضة للاستيطان في بلدة كفر قدوم غرب نابلس. وانطلقت المسيرة بمشاركة واسعة من أهالي القرية وعدد من المتضامنين الأجانب ونشطاء سلام بعد صلاة الجمعة باتجاه مستوطنة قدوميم والبوابة التي تغلق شارع البلدة.
وفي غزة أعلنت مصادر طبية عن إصابة شابين فلسطينيين اثنين بجروح متوسطة في قصف مدفعي إسرائيلي على جنوب القطاع. كما أسفر القصف المدفعي عن تضرر منزل سكني. وقالت الإذاعة الإسرائيلية إن قوات من الجيش أطلقت النار تجاه فلسطيني دخل منطقة حدودية مع قطاع غزة يحظر دخولها، وأنه تم رصد إصابته.
وكانت مسيرة جماهيرية حاشدة انطلقت عقب صلاة الجمعة مباشرة من المسجد العمري دعما لانتفاضة القدس وأطلقت عليها اسم جمعة الثبات. وبدأت حشود كبيرة بالتجمهر عقب انتهاء صلاة الجمعة في ميدان فلسطين للتوجه سيراً على الأقدام إلى منصة المسيرة في شارع الوحدة قبالة برج شوى وحصري حيث التجمع المركزي.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن ارتفاع حصيلة الشهداء منذ مطلع شهر أكتوبر الماضي إلى 114 شهيداً من بينهم 25 طفلاً وطفلة و5 سيدات. وأشارت الوزارة إلى أن حصيلة المصابين منذ بدء الأحداث في الثالث من أكتوبر تجاوزت الـ13500 مصاب من بينهم أكثر من 4800 أصيبوا بالرصاص الحي، بالإضافة إلى إصابات أخرى بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط والكسور نتيجة الضرب المبرح والحروق.
وكما فعلت قبل أيام بمحاولة تبرئة قاتل الطفل المقدسي محمد أبو خضير، تحاول إسرائيل التنصّل من محاكمة يهود متهمين بحرق عائلة دوابشة في بلدة دوما القريبة من نابلس في الضفة الغربية المحتلة في يوليو الماضي.
وقال وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي غلعاد إردان إن إسرائيل لا تزال تحاول جمع أدلة ضد يهود متطرفين اعتقلوا فيما يتصل بحرق منزل عائلة دوابشة، الأمر الذي قلص احتمالات محاكمة وشيكة.
واستشهد الطفل علي دوابشة الذي كان يبلغ من العمر 18 شهرا يوم 31 يوليو عندما أحرق المهاجمون منزله في قرية دوما. واستشهد والده سعد دوابشة في التاسع من أغسطس متأثراً بجروح أصيب بها في الحريق بينما توفيت الأم وتدعى ريهام في المستشفى بعدها بأربعة أسابيع. ولا يزال شقيق علي البالغ من العمر أربعة أعوام في المستشفى.
وأثار إعلان الشرطة الخميس أن عدداً من »الشبان الذين ينتمون لجماعة إرهابية يهودية« اعتقلوا، احتمال تحقق انفراجة في القضية التي أججت الانتفاضة.
وتكتمت إسرائيل على تفاصيل القضية الأمر الذي فجر اتهامات فلسطينية بالتلكؤ بينما يقول محامو المشتبه بهم إن موكليهم تعرضوا لضغوط من المحققين للاعتراف. وتنفي السلطات الإسرائيلية الاتهامين.
وزعم إردان لراديو الجيش الإسرائيلي »لا توجد تحقيقات كثيرة تحظى بهذا القدر من الأولوية مثل التحقيق في جرائم القتل بقرية دوما«، لكنه وصف عملية التحقيق مع المشتبه بهم بأنها صعبة للغاية لأنهم كثيرا ما استطاعوا مراوغة أجهزة المراقبة.
وقال »على سبيل المثال هؤلاء أشخاص لا يسيرون بهواتف محمولة. هؤلاء أشخاص يعيشون في التلال بشكل منفصل عن عائلاتهم«.
وفي ما يلي موجز لما حدث في يوم واحد : 
- اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم شاباً فلسطينياً على حاجز حوارة جنوب نابلس.
وأكدت مصادر أمنية في نابلس أن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب محمود محمد (22 عاماً) من نابلس، بدعوى حيازته سكيناً، خلال عبوره حاجز حوارة.
- أصيب عشرات الفلسطينيين بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع خلال قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي، مسيرة كفر قدوم شرق قلقيلية.
وأوضح منسق المقاومة الشعبية في كفر قدوم مراد شتيوي، أن جنود الاحتلال أطلقوا الأعيرة المعدنية وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع باتجاه المشاركين في المسيرة السلمية الأسبوعية المناهضة للاستيطان, مما أدى إلى إصابة العشرات بحالات اختناق، كما تم استهداف سيارة تابعة لجمعية الهلال الأحمر بقنبلة غاز بشكل مباشر.
- وافقت السلطات المصرية على استمرار فتح معبر رفح البري لليوم الثاني على التوالي من الجانب المصري بدون معوقات لاستقبال العالقين الفلسطينيين من مختلف الفئات من وإلى قطاع غزة.
وأكد مصدر مسؤول بالمعبر في تصريح له أنه لا توجد أية معوقات من الجانب المصري لعبور الفلسطينيين, حيث يتم تيسير الإجراءات أمام العابرين وإدخال المساعدات، وبصفة خاصة للحالات الإنسانية مثل المرضى والطلاب وغيرهم.
وأشار المصدر إلى أن 647 من العالقين عبورًا أمس، إضافة إلى إدخال 1400 طناً من مواد البناء إلى قطاع غزة.
- استشهد شاب فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في قرية عابود غرب مدينة رام الله .
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية بيان صحفي إن قوات الاحتلال أطلقت النار على الشاب ما أدى لإصابته برصاصتين في الرقبة واليد، حيث استشهد في المكان .
- فتحت زوارق حربية إسرائيلية نيران أسلحتها الرشاشة تجاه الصيادين قبالة شواطئ بحر السودانية شمال قطاع غزة.
وأفادت مصادر فلسطينية وشهود عيان، بأن زوارق الاحتلال فتحت نيرانها بشكل عشوائي تجاه الصيادين ومراكبهم قبالة شواطئ بحر السودانية دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.
- استشهد شابان فلسطينيان في مدينة الخليل بعد إطلاق الاحتلال الإسرائيلي الرصاص عليهما في منطقة تل رميدة وسط المدينة.
وقالت مصادر محلية في الخليل، إن قوات الاحتلال أعدمت الشابين طاهر مصطفى عبد المنعم فنون (19سنة)، ومصطفى فضل عبد المنعم فنون (16 سنة)، بإطلاق النار عليهما وتركتهما ينزفان.
من جهتها أكدت مصادر الاحتلال الإسرائيلي استشهاد الشابين بعد إطلاق النار عليهما بزعم محاولتهما طعن أحد الجنود على أحد الحواجز في منطقة تل رميده.
- أصيب شاب فلسطيني من بلدة العبيدية شرق بيت لحم بجروح متوسطة جراء اعتداء قوات الاحتلال عليه بالضرب على أحد الحواجز العسكرية على مداخل مدينة القدس المحتلة.
وأفاد مصدر أمني في بيت لحم، بأن قوات الاحتلال المتمركزة على حاجز الزعيم العسكري شمال القدس المحتلة أوقفوا الشاب هيثم ياسين ردايدة وانهالوا عليه بالضرب، مما أدى إلى إصابته بجروح وكدمات في مختلف أنحاء جسده، وتم نقله إلى مستشفى الجمعية العربية في بيت جالا لتلقي العلاج.
- اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلية شابا فلسطينيا من قرية رمانه غرب جنين.
ونقلت مصادر محلية عن ذوي المعتقل سعيد أحمد العمور (20عاما) أن قوات الاحتلال اعتقلته أثناء اقتحامها للقرية، ومداهمة منزل عائلته والعبث بمحتوياته وتحطيم جزء منها.
- أصيب شابان فلسطينان بجراح بشظايا قذيفتين أطلقتهما دبابات الاحتلال الإسرائيلي شرق حي الفخاري جنوب شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة .
وأفادت مصادر فلسطينية في خانيونس أن دبابات الاحتلال المتمركزة على الشريط الحدودي شرق الفخاري، أطلقت قذيفتين مدفعيتين تجاه مجموعة من المواطنين الفلسطينيين وهم يقفون بجوار منازلهم، ما أدى إلى إصابة شابين بجراح بفعل شظايا القذيفتين، ونقلا إلى مستشفى ناصر في المدينة لتلقي العلاج, ووضعهما مستقر ومطمئن .
- أصيب عشرات الفلسطينيين بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع خلال قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي، مسيرة كفر قدوم شرق قلقيلية.
وأوضح منسق المقاومة الشعبية في كفر قدوم مراد شتيوي، أن جنود الاحتلال أطلقوا الأعيرة المعدنية وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع باتجاه المشاركين في المسيرة السلمية الأسبوعية المناهضة للاستيطان, مما أدى إلى إصابة العشرات بحالات اختناق، كما تم استهداف سيارة تابعة لجمعية الهلال الأحمر بقنبلة غاز بشكل مباشر.
- أصيب أربعة مواطنين فلسطينيين برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي من نوع " الاسفنج " والعشرات بحالات الاختناق خلال مشاركتهم في مسيرة قرية بلعين الأسبوعية السلمية المناهضة لجدار الفصل العنصري والاستيطان .
وقالت اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في القرية في بيان لها أن أربعة من المشاركين في المسيرة، أصيبوا بالرصاص الأسفنجي، الذي أطلقته قوات الاحتلال، أحدهم في رأسه، ما استدعى نقله لتلقي العلاج في مجمع فلسطين الطبي في مدينة رام الله، بينما أصيب الآخرون في الظهر والأطراف، وعولجوا ميدانيًا .
وأطلق جنود الاحتلال الرصاص المعدني المغلف بالمطاط ورصاص 'الاسفنج' وقنابل الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت تجاه المشاركين في المسيرة، ولاحقوا المتظاهرين بين المنازل، ما أدى لإغراق المنازل بالغاز المسيل للدموع .
- اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي شابًا فلسطينيًا من قرية الهاشمية غرب جنين .
وذكرت مصادر أمنية في جنين أن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب علي أسعد كامل حمران بعد اقتحامها للقرية ومداهمة منزل عائلته والعبث بمحتوياته .