اختيار مصر لمنصب رئيس لجنة مكافحة الارهاب فى الامم المتحدة

الرئيس المصرى : اجهزة الأمن والشعب يد واحدة

اغتيال محافظ عدن بعبوه وضعت فى سيارته

هادى يشترط تراجع الحوثيين قبل المفاوضات

منظمة التحرير الفلسطينية تحذر من مخاطر بناء منشآت يهودية فى ساحة البراق

طعن ثلاثة أشخاص فى مترو لندن

      
     
       اتفقت الدول الأعضاء بمجلس الأمن الدولي على منح مصر رئاسة لجنة مكافحة الإرهاب بالمجلس، اعتباراً من بدء عضويتها فى يناير القادم. 
وحسب بيان للخارجية المصرية يوم السبت فإن عملية الاختيار جاءت بالإجماع ودون اعتراض أي دولة من الأعضاء الدائمين وهم الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وكذلك الدول غير دائمة العضوية. 
وأشارت مصادر دبلوماسية إلى أن السفير عمرو أبو العطا مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة سيترأس اللجنة طول فترة تولي القاهرة رئاستها، خلفا لجمهورية ليتوانيا. 
وانشئت لجنة مكافحة الإرهاب بموجب قرار مجلس الأمن 1373 (2001) الذي اتخذ بالإجماع في 28 سبتمبر 2001 عقب هجمات 11 سبتمبر في الولايات المتحدة. 
وكلفت اللجنة التي تضم جميع الدول الأعضاء في مجلس الأمن البالغ عددها 15 دولة برصد تنفيذ القرار 1373 (2001) الذي طلب من البلدان تنفيذ عدد من التدابير الرامية إلى تعزيز قدرتها القانونية والمؤسسية على التصدي للأنشطة الإرهابية داخل البلدان وفي مناطقها وحول العالم، ومن بينها اتخاذ خطوات من أجل تجريم تمويل الإرهاب والقيام بدون تأخير بتجميد أي أموال لأشخاص يشاركون في أعمال الإرهاب ومنع الجماعات الإرهابية من الحصول على أي شكل من أشكال الدعم المالي.
هذا وأكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ضرورة الحفاظ على وحدة الصف والتلاحم الوطني، وأن يظل الجيش والشرطة والشعب يدًا واحدة، تعمل من أجل خدمة الوطن والمواطنين، والحفاظ على أمنهم واستقرارهم، مشددًا على ضرورة اليقظة والتنبه من أجل تفويت كل محاولات بث الفرقة والانقسام بين الشعب والأجهزة الأمنية، التي تعمل على خدمته وتأمينه.
وشدد السيسي على أن بعض الممارسات الفردية الخاطئة لا يتعين تعميمها أو انسحابها على جهاز الشرطة ككل، لا سيما أن الحكومة تسعى بدأب لترسيخ لدولة القانون، الذي يمثل الإطار الحاكم للعلاقة بين رجال الشرطة والمواطنين..
منوهاً بأن من أخطأ في أي مؤسسة من مؤسسات الدولة فسوف تتم محاسبته، مؤكدًا أهمية مواصلة رجال الشرطة أداء واجبهم ومعاملة المواطنين بمنتهى الإنصاف وبتجرد كامل وتقديم القدوة الحسنة لهم، كما أكد كذلك أهمية الحفاظ على القيمة العظيمة التي يقدمها رجال الشرطة للمواطنين وهي قيمة الأمن والأمان.
وتأتي تصريحات السيسي جاء خلال زيارته، إلى مقر أكاديمية الشرطة، حيث رافقه وزير الداخلية اللواء مجدي عبد الغفار. وتفقد السيسي التدريبات التي يقوم بها طلاب أكاديمية الشرطة، كما تعرف على البرامج التدريبية، التي يتلقاها الطلاب، وتبادل الحديث معهم أثناء أدائهم التدريبات، وكذا على مائدة إفطار جمعتهم به.
وحضر السيسي لقاء مع قيادات وضباط جهاز الشرطة وطلاب الأكاديمية، استهله وزير الداخلية اللواء مجدي عبد الغفار بكلمة نوه خلالها بأن الطلاب يتسلحون بالتدريب الواعي والجاد لمواجهة التحديات التي تتعاظم في الآونة الأخيرة، لا سيما في ظل تزايد خطر الإرهاب.
كما أكد أن رجال الشرطة سيظلون أوفياء للوطن ولن تلين إرادتهم أو تنكسر، مشدداً على التزام الوزارة بإعلاء قيم حقوق الإنسان، والتصدي لأي محاولات للخروج عنها. بينما استهل السيسي كلمته التي ألقاها أثناء اللقاء بدعوة الحضور للوقوف دقيقة حداداً على أرواح شهداء مصر، ومن بينهم شهداء الشرطة.
كما أشاد السيسي بالتضحيات، التي بذلها رجال الشرطة من أجل الوطن على مدار التاريخ. ونوه بالدور البارز الذي يقومون به لإرساء الأمن والاستقرار في المجتمع المصري، مشيرًا إلى أن هذا الدور تاريخي وممتد.
وأظهرت المؤشرات شبه النهائية لنتائج المرحلة الثانية من الانتخابات البرلمانية المصرية، ثالث وآخر استحقاقات خريطة الطريق، عقب الانتهاء من جولة الإعادة، تصدر حزب المصريين الأحرار، قائمة الأحزاب الأكثر واجوداً في البرلمان.. فيما أعلن الناطق باسم اللجنة العليا للانتخابات، عمر مروان، أن الأمانة العامة للجنة، بدأت في مراجعة النتائج وتنقيحها، تمهيداً للإعلان عنها، اليوم الجمعة، في مؤتمر صحافي، بدلاً من يوم الخميس، والذي حددته اللجنة في الجدول الزمني.
وحصد الحزب، الذي أسسه رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس، على 66 مقعداً بمجلس النواب، حيث حصل على 22 مقعداً في جولة الإعادة، التي انتهت يوم الأربعاء الماضي، تلاه حزب مستقبل وطن، الذي يترأسه محمد بدران، ومدعوم من قبل بعض رجال الأعمال، بنحو 20 مقعداً بجولة الإعادة، ثم حزب الوفد العريق بنحو 16 مقعداً.
ولم يحصل الحزب السلفي، حزب النور، سوى على ثلاثة مقاعد في جولة الإعادة، وذلك من أصل ثمانية مقاعد تنافس عليها، ليمثل الحزب بذلك في البرلمان بـ 11 مقعداً، لا سيما عقب فوزه بثمانية مقاعد في المرحلة الأولى.
وضمت قائمة الأحزاب الفائزة بجولة الإعادة، حزب الحركة الوطنية المصرية بأربعة مقاعد، والسلام الديمقراطي بثلاثة، والمؤتمر والشعب الجمهوري مقعدين لكل منهما، وحماة وطن خمسة مقاعد، وحصلت أحزاب (المصري الديمقراطي والإصلاح والتنمية وحراس الثورة والتجمع اليساري ومصر الحديثة) على مقعد واحد لكل منها.
وفي تقييمها لجولة الإعادة بالانتخابات البرلمانية، قالت رئيس بعثة جامعة الدول العربية لمتابعة الانتخابات، هيفاء أبو غزالة، إن البعثة وجدت في 317 مركزاً انتخابياً، وزارت 876 لجنة فرعية، ووجدت في 16 لجنة للفرز، مشيرة إلى أن هناك بعض التجاوزات في عملية الدعاية الانتخابية، حيث خرق الصمت الانتخابي، غير أنها أشادت بتأمين الانتخابات.
وأوضحت أنه تم رصد تأخر عدد من اللجان أثناء العملية الانتخابية في جميع أيامها، كان أغلبها بسبب تأخر وصول القضاة إلى لجانهم، مشيدة بدور القضاة في تنظيم العملية الانتخابية برمتها، مؤكدة على ضعف نسب المشاركة نسبياً في الجولة الثانية للانتخابات، مقارنة بالجولة الأولى، التي أتت نسبتها متوسطة.
على الصعيد اليمنى كشف الرصد الدقيق لقوات التحالف العربي في اليمن عن معسكر سري للميليشيات الحوثية الانقلابية شمال صنعاء، حيث دمرته بالكامل في سلسلة غارات عنيفة.
وقالت مصادر عسكرية في الجيش الوطني إن المعسكر يخص ما تعرف بكتائب التدخل السريع، التي تم تدريبها على يد خبراء عسكريين إيرانيين، وتتمركز في منطقتي دارس ووادي أحمد منذ اجتياح العاصمة في سبتمبر من العام الماضي. وقصف طيران التحالف قاعدة الديلمي الجوية قرب مطار صنعاء، كما قصف مواقع أخرى بضواحي العاصمة.
وتقدمت قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية، خطوة أخرى إلى الأمام في منطقة نجد قسيم جنوب تعز، مع تمكنها من صد محاولات عدة للتقدم من قبل الميليشيا في الحصب والوازعية.
سياسياً، أكد الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي أنه رغم المعاناة إلا أن أيدي الشرعية ممدودة للسلام، لافتاً خلال لقائه مع المبعوث الأممي لليمن إسماعيل ولد الشيخ، الذي زار عدن للمرة الأولى منذ تحرير المدينة، أن ما يجري في تعز من مجازر ودمار هو امتداد وتكرار لما عانته عدن على أيدي الميليشيات الانقلابية، في وقت عبر ولد الشيخ عن تفاؤله بمحادثات جنيف التي سيتم تحديد موعد لها قريباً.
وقالت مصادر سياسية يمنية إن ولد الشيخ فشل في إقناع هادي بعقد المباحثات مع الحوثيين السبت المقبل في جنيف قبل تراجعهم عن إجراءاتهم الانقلابية.
ووفق المصادر سيلتقي ولد الشيخ في مسقط مع ممثلي الانقلابيين لإقناعهم باتخاذ خطوات عملية لبناء الثقة وجديتهم في الحل السياسي، لكن مصادر أخرى قالت إنه تم تحديد 15 ديسمبر موعداً لبدء المفاوضات.
هذا وأفادت وسائل إعلام محلية يمنية بأن محافظ مدينة عدن جنوبي اليمن لقي حتفه الأحد جراء انفجار استهدف سيارته.
وذكر موقع "عدن الغد" أن المحافظ جعفر محمد سعد صباح لقي حتفه إثر انفجار عبوة ناسفة استهدفت سيارته بمديرية التواهي بعدن.
وذكر عبد الملك المخلافي وزير الخارجية اليمني أن محادثات السلام المدعومة من الأمم المتحدة والتي تهدف إلى إنهاء الحرب الأهلية التي يشهدها اليمن منذ ثمانية أشهر بين ميليشيا الحوثيين والحكومة ستُعقد في 15 ديسمبر كانون بحسب ما نقلت قناة العربية. 
ونقلت القناة عن المخلافي قوله "إن المشاورات بشأن تنفيذ القرار 2216 ستعقد في 15 ديسمبر مشيراً إلى قرار أصدره مجلس الأمن الدولي يدعو الحوثيين إلى الانسحاب من المدن الرئيسية".
ووصل السبت المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ إلى العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، في زيارة هي الأولى له منذ تعيينه مبعوثاً بديلاً للمبعوث السابق جمال بنعمر. وقدم ولد الشيخ إلى مطار عدن قادماً على متن طائرة خاصة من المملكة. والتقى ولد الشيخ بالرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، لبحث جهود إحلال السلام من ضمنها مشاورات «جنيف 2» المزمع انعقادها خلال الشهر الجاري مع ممثلين عن السلطات الشرعية في اليمن من جهة وممثلين عن الحوثيين وصالح من جهة أخرى. ومساء الجمعة، التقى ولد الشيخ بوزير الخارجية اليمني عبدالملك المخلافي وبحثا أجندة وجدول أعمال مشاورات جنيف، بعد تقديم الحكومة الشرعية ملاحظاتها على المسودة المقترحة للمشاورات. 
وتأتي زيارة ولد الشيخ الى عدن لانعاش جهود احلال السلام في اليمن، في ظل احتدام المعارك و المواجهات بين القوات الموالية للشرعية وميليشيات الحوثي والرئيس علي عبدالله صالح في عدة محافظات ابرزها تعز. اذ قتل 11 وجرح 17 من الحوثيين و قوات صالح واحرقت 3 عربات ودمرت 3 مخازن أسلحة لهم في مواجهات وغارات لطيران التحالف. كما قتل 5 مدنيين وأصيب 6 من الجيش اليمني وقوات المقاومة الشعبية في اشتباكات عنيفة اندلعت بين القوات الموالية للشرعية ومليشيات الحوثي وصالح في مناطق متفرقة من مدينة تعز. وشن طيران التحالف العربي سلسلة غارات على مواقع تمركز مليشيات الحوثي وصالح، في معسكر الدفاع الجوي بمدينة المخا الساحلية غرب مدينة تعز. تأتي الغارات عقب قيام المتمردين باستهداف العديد من الأحياء السكنية في المدنية بالمدفعية الثقيلة مما أدى إلى مقتل 5 مدنيين وإصابة 13 آخرين بينهم نساء وأطفال. 
وأغار طيران التحالف العربي على منصة صواريخ كاتيوشا كانت تطلق صواريخها باتجاه جبهة الشريجة، شرقي الراهدة. في الوقت الذي تشهد فيه الشريجة اشتباكات بين المقاومة الشعبية وقوات الحوثيين وصالح. وشن طيران التحالف امس السبت غارات على مواقع للحوثيين وقوات صالح في الراهدة جنوب شرق تعز، وقتل السبت 3 وجرح 6 من مليشيا الحوثي وصالح وجرى اعطاب عربة في هجوم المقاومة على موقع تمركز المليشيا جنوب الكسارة أسفل مدينة البرح مديرية مقبنة غرب تعز. 
واقدمت ميليشيات الحوثي وصالح على تفجر طريق القبيطة الراهدة بمنطقة ظمران جنوب شرق تعز لمنع تقدم القوات الشرعية هذا فيما انتشرت الميلشيات في جبال مديرية حيفان المحاذية للراهدة بمساعدة انصار صالح وحزبه في المنطقة. وشن الحوثون قصفا عنيفا ليل الجمعة - السبت على عدد من مواقع المقاومة والاحياء السكنية في مدينة تعز. واسفر القصف العشوائي غير المسبوق عن مقتل امرأة على الاقل في حي الروضة واصابة اخرين. واتهم وزير حقوق الانسان عزالدين الاصبحي في رسالته التي وجهها للأمين العام للامم المتحدة بان كي مون المليشيا الحوثية وصالح بارتكاب مجازر وحشية بحق المدنيين بمحافظة تعز، مشيراً الى انه ومنذ 28 نوفمبر 2015م وحتى يوم 3 ديسمبر الجاري سقط 33 شهيد وجريح بينهم أربعة أطفال فقدوا حياتهم و28 جريح بينهم أطفال بسبب استهداف القصف لتجمعات خاصة لجلب مياه الشرب. 
واشار وزير حقوق الانسان الى ان عمليات القصف استهدفت مناطق أهله بالسكان. وطالب الاصبحي الأمم المتحدة والمجتمع الدولي تقديم المساعدة الاغاثية بشكل عاجل، والضغط مع المجتمع الدولي لوقف مثل هذه الاعتداءات التي لم تسبق لها مثيل من انتهاكات جسيمة ممنهجة.. 
وشنت طائرات التحالف صباح السبت غارات جوية استهدفت مجاميع من الحوثيين والموالين لصالح، مهمتهم التدخل السريع في العاصمة صنعاء. وذكرت مصادر محلية ان ثلاث غارات شنها الطيران واستهدفت مقر كتيبة للتدخل السريع خلف مبنى التلفزيون شمالي العاصمة. وقالت مصادر محلية ان طيران التحالف استهدفت مخازن للأسلحة، وقاعدة الديلمي الجوية، إضافة إلى أحد المعسكرات الواقعة تحت سيطرة المتمردين في منطقة ضلاع همدان شمال وشمال غرب صنعاء؟
فلسطينياَ حذرت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية من المخاطر الجسيمة التي تترتب على قرار بلدية الاحتلال الإسرائيلي بناء منشآت يهودية في ساحة البراق في القدس، مؤكدة أن ذلك يشكل اعتداءً صارخًا على المقدسات الإسلامية وخصوصيتها ومكانتها لدى الشعب الفلسطيني والشعوب العربية والإسلامية .
وكلفت اللجنة التنفيذية خلال اجتماعها في رام الله  برئاسة الرئيس محمود عباس، بوضع آليات تنفيذ قرارات المجلس المركزي الفلسطيني المتخذة في شهر مارس الماضي، وبما يشمل تحديد العلاقات الأمنية والسياسية والاقتصادية مع سلطة الاحتلال الإسرائيلي .
وشددت اللجنة على أن مكافحة كافة مظاهر الإرهاب إقليميًا ودوليًا والانتصار عليه يتطلب إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وإقامة دولة فلسطين المستقلة بعاصمتها القدس على حدود الرابع من حزيران عام 1967. لأن استمرار الاحتلال يغذي أشكال التطرف والعنف في المنطقة والعالم .
ودانت اللجنة استمرار المراوغة الإسرائيلية من عدم اعتقال ومحاكمة المجرمين الذين أحرقوا عائلة دوابشة والفتى محمد أبو خضير، كما حملت حكومة الاحتلال المسؤولية عن الدعوات التي أطلقتها منظمة 'لهافا' اليهودية المتطرفة التي تطالب بطرد الفلسطينيين المسيحيين من القدس ومن فلسطين التاريخية .
فى اميركا اعرب مسلمون وعرب في الولايات المتحدة عن خشيتهم من التعرض لهجمات انتقامية مع تكشف تفاصيل قيام رجل وزوجته مسلمين باطلاق النار وقتل 14 شخصا في كاليفورنيا. 
والتقت منظمة تمثل العرب والمسلمين مع مسؤولين من وزارة الامن القومي لتقييم اجراءات الامن بعد الهجمات التي خلفت 14 قتيلا و21 جريحا في مدينة سان برناردينو التي تبعد نحو ساعة بالسيارة عن شرق لوس انجليس وتسكنها مجموعة كبيرة من العرب والمسلمين. 
وقال عابد ايوب مدير الشؤون القانونية والسياسات في اللجنة الاميركية العربية لمكافحة التفرقة، وهي مجموعة للحقوق المدنية أجرت المحادثات مع الوزارة "هناك بالتاكيد خوف من احتمال التعرض لهجمات انتقامية، وهذه هي الحقيقة التي نعيشها". 
واضاف ايوب انه رغم انه لم ترد اية تقارير عن وقوع هجمات انتقامية على الهجوم المسلح الذي نفذه سيد فاروق (28 عاما) وزوجته تاشفين مالك (27 عاما)، الا انه من الضروري ان يبقى مجتمع المسلمين والعرب متيقظا. 
وقال "يجب ان نبقى متيقظين نظرا الى الجو السائد، والى ما حدث في باريس قبل بضعة اسابيع وانعكاسات ذلك"، في اشارة الى الهجمات التي هزت العاصمة الفرنسية وادت الى مقتل 130 شخصا واعلن تنظيم داعش مسؤوليته عنها. 
وسارع قادة واعضاء المجتمع الاسلامي في سان برناردينو الى الادلاء بتصريحات حول هجوم الاربعاء الذي استهدف مركزا للمعوقين في المدينة، معربين عن صدمتهم. 
ونقلت شبكة سي ان ان عن مسؤولي الاجهزة الامنية قولهم ان فاروق اصبح متطرفا واتصل باشخاص معروفين يشتبه بضلوعهم بالارهاب خارج البلاد. 
الا ان امام المسجد الذي كان يرتاده فاروق نفى ذلك، وقال محمود نادفي (39 عاما) امام مسجد دار العلوم الاسلامية في سان برناردينو "لم نلاحظ عليه مطلقا اية علامات تشدد"، وقال "اذا انتاب احدهم الجنون، فانه لا يمثل الدين بعد ذلك". 
واضاف ان المسجد تلقى رسالة تهديد صوتية بعد ساعات من الهجوم، وطلب من الشرطة توفير حماية اضافية قبل صلاة الجمعة. 
وقال جاسر شحادة (42 عاما) انه مقتنع بان ما قام به فاروق لا علاقة له بالدين، ويرتبط بخلاف يتعلق بالعمل، وهو جانب تحقق فيه الشرطة. 
ويتولى مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي اي) التحقيق في اطلاق النار الجماعي، محذرا من انه ما زال سابق لاوانه ربط الهجوم بالارهاب. 
واضاف "لا يمكنك ان تصدق انه قام بذلك من اجل الاسلام، لقد كان شخصا هادئا وخجولا ومحافظا. وكان يعامل الجميع باحترام". 
وتابع ان فاروق "كان يعيش الحلم الاميركي، وكان متزوجا وعنده ابنة، والعام الماضي فاز ب 77 الف دولار. كان لديه كل مقومات السعادة". 
وتعرفت السلطات الى هويات الضحايا وهم ست نساء وثمانية رجال تتراوح اعمارهم بين 26 و60 عاما. ويعمل جميع هؤلاء باستثناء شخصين في ادارة المقاطعة وهم زملاء لفاروق الذي كان يعمل مفتشا بيئيا لصالح وزارة الصحة. 
واشارت معلومات نشرتها وسائل اعلام الى ان المسلم المولود في الولايات المتحدة الذي اقدم برفقة زوجته على قتل 14 شخصا في كاليفورنيا "تشدد" وكان على اتصال بافراد يشتبه بعلاقتهم بالارهاب. 
ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولون في الشرطة ان الاف بي آي يتعامل مع الحادث على انه هجوم ارهابي محتمل، لكنه بعيد عن الجزم بانه فعلا كذلك فيما ما زالت دوافع الهجوم مجهولة. 
واشار الرئيس الاميركي باراك اوباما الذي امر بتنكيس الاعلام حتى الاثنين الى عدم استبعاد فرضية الهجوم الارهابي لكنه حذر من التسرع في استنتاج الخلاصات. 
وقال الرئيس الاميركي "في هذه المرحلة لا نعرف لماذا وقع هذا الحادث الرهيب"، علما انه طلب من الكونغرس الذي يسيطر عليه الجمهوريون، تكرار اقرار اجراءات لتشديد ضبط الاسلحة الفردية بعد سلسلة من هجمات اطلاق النار الجماعي في البلاد في السنوات الاخيرة. 
كما اشار الى ان الهجوم "قد يكون مرتبطا بالارهاب لكننا لا نعرف، قد يكون مرتبطا بمكان العمل". ومن الاسباب التي تدفع بالسلطات الى ربط الهجوم بالارهاب الترسانة المذهلة التي جمعها الزوجان ورحلاتهما الى الخارج وتخطيطهما الدقيق للهجوم. 
وصرح مساعد مدير الاف بي اي ديفيد بوديش المكلف مكتب لوس انجليس "من الواضح ان هذا العمل نتيجة مهمة محددة" في اعقاب الهجوم في حفل لموظفي المقاطعة في مركز للخدمات الاجتماعية، واضاف "لا ندري ان كان هذا الهدف المقصود او ان امرا ما اثاره فنفذ فعلته فورا". 
واشار رئيس شرطة سان بيرناردينو جارود برجوان الى ان فاروق وزوجته اللذين اودعا والدة فاروق ابنتهما البالغة ستة اشهر، اطلقا حوالى 150 رصاصة في المركز، قبل ان يقتلا لاحقا في تبادل لاطلاق النار بعد مطاردة واسعة النطاق. 
وتابع ان المحققين عثروا على 5000 رصاصة اضافية في منزل الثنائي الى جانب 12 عبوة منزلية الصنع ومواد لصنع عبوات. 
فى بريطانيا وقع هجوم بسكين في محطة لمترو الأنفاق في لندن مساء السبت أصيب خلاله ثلاثة أشخاص على الأقل بجروح، أحدهم إصابته خطرة، واعتقلت السلطات مشتبها به، مشيرة إلى أنها تتعامل مع ما جرى على أنه "عمل إرهابي".
وفي حين أعلنت شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية أنها تولت التحقيق في الهجوم، نقلت شبكة "سكاي نيوز" عن شهود عيان قولهم إن المهاجم تحدث عن سوريا خلال تنفيذه الهجوم "وصاح كما يبدو قائلا هذا من أجل سوريا"، ورفضت الشرطة تأكيد هذه المعلومة.
ووقع الهجوم في محطة "ليتونستون" في شرق العاصمة البريطانية في نفس الأسبوع الذي صوت فيه البرلمان لمصلحة توسيع نطاق الغارات الجوية التي تشنها لندن ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" في العراق ليشمل سوريا أيضا.
ويأتي هذا الهجوم بعد أقل من شهر على الاعتداءات التي أوقعت في باريس 130 قتيلا وتبناها التنظيم الجهادي، وبعد ثلاثة أيام على الهجوم المسلح الذي نفذه رجل وزوجته في مدينة سان برناندينو الأمريكية، حيث قتلا 14 شخصا وقال الجهادي إنهما من أنصاره.
فى باريس تجاوز مؤتمر المناخ في فرنسا السبت، مرحلة مهمة مع تبني مشروع اتفاق عالمي لمكافحة الاحتباس الحراري، ما يشي بقدر من التفاؤل رغم أن العديد من النقاط الخلافية لا تزال تتطلب جهداً أساسياً.
ويعود وزراء الدول اعتباراً من الاثنين لدراسة نص المشروع سعياً الى تحويله لاتفاق ملزم يسمح بالحد من انبعاثات غازات الدفيئة وارتفاع درجة حرارة سطح الأرض والمحيطات.
وقال رئيس المؤتمر وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، أمام برلمانيين من العالم أجمع اجتمعوا في مقر الجمعية الوطنية في باريس: "يمكنني القول إن هناك تقدماً لا يزال يتطلب تعميقاً وترجمة ملموسة في حلول الجمعة".
من جهتها، أعلنت السفيرة الفرنسية لورانس توبيانا، أمام الوفود المجتمعة في لوبورجيه، حيث يواصل مؤتمر حول المناخ أعماله منذ نهاية تشرين الثاني، "لدينا أساس جديد للمفاوضات مقبول من الجميع.. ويجب البناء عليه".
واعتبر المندوب الصيني سو وي أن المفاوضين جمعوا "كل المكونات لإعداد وصفة"، مضيفاً أن الأسبوع المقبل سيشهد "الانتقال الى المطبخ"، في إشارة الى عمل الوزراء.
وأبدت مجموعة الـ77 زائد الصين، التي تضم 134 بلداً نامياً وناشئاً وتضطلع بدور رئيسي في المفاوضات، "استعدادها للمضي قدماً في المفاوضات على أساس هذا النص".
وعلقت رئيسة المجموعة مندوبة جنوب افريقيا نوزيفو ديسيكو: "كما قال نلسون مانديلا، يبدو الأمر مستحيلاً حتى يتم انجازه".
غير أن المندوبين والمنظمات غير الحكومية ذكّروا بحجم العمل الكبير الذي لا بد من القيام به خلال خمسة ايام.
وعلق تسنيم ايسوب من منظمة "دبليو دبليو اف" ان "الوزراء ينتظرهم عمل شاق" اذا ارادوا التوصل الى "اتفاق متين بحلول الجمعة".
والواقع أن النص الجديد لم يحسم أياً من الموضوعات الرئيسية، تاركاً العديد من الخيارات مفتوحة، وفي مقدمها الهدف البعيد المدى المتمثل بتحديد سقف ارتفاع حرارة الكوكب بدرجة ونصف درجة، كما تطالب الدول الصغيرة، او بدرجتين.
ومن أبرز النقاط الخلافية أيضاً، مسألة تمويل المساعدة لدول الجنوب في مجال المناخ وتقاسم الجهود لمكافحة الاحترار بين الدول النامية والناشئة والمتطورة.
واقترحت غالبية الدول المشاركة في مؤتمر المناخ إجراءات تعتزم اتخاذها للتصدي للتبدل المناخي، على وقع تحذيرات العلماء من أن كوكب الأرض سيتحول أكثر فأكثر الى محيط معاد للبشر، ما دامت الحرارة في ارتفاع، بالإضافة الى ارتفاع مستوى سطح البحر ما يؤدي الى غمر جزر ومناطق ساحلية مأهولة، فضلا عن العواصف المدمرة وموجات الجفاف الشديد.
من هنا، فإن أحد أهداف اتفاق باريس هو تأمين الية لمراجعة هذه الالتزامات كل خمسة أعوام على الأرجح، بهدف مواكبة اي حدث سلبي.
والسبت، نبهت مسؤولة المناخ في الامم المتحدة كريستينا فيغيريز، قائلة: "يقول لنا العلم ان لدينا فقط نافذة تحرك صغيرة".
وتقول مجموعة الخبراء الحكومية حول تطور المناخ إن العالم لا يمكنه إنتاج سوى الف جيغاطن من ثاني أوكسيد الكربون للبقاء ضمن سقف الدرجتين المئويتين، فذلك هو "مخزونه من الكربون" اذا صح التعبير. ومع الالتزامات الحالية للبلدان، فان ما بين 72 و75 في المئة من هذا "المخزون" تكون قد استهلكت العام 2030.
وقال الممثل الاميركي شون بين الذي شارك السبت في حدث على هامش المؤتمر عنوانه "يوم العمل"، "لقد ولى زمن الاوهام وحل محله زمن العمل".
وشارك في هذا اليوم عشرات الشخصيات من كل انحاء العالم، سعياً الى مكافحة التبدل المناخي. واختتمه الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند بتوجيه نداء للدول المشاركة في المؤتمر لـ"تجاوز المصالح" الخاصة.
وقال هولاند: "اوجه أمامكم نداء لنكون قادرين على تجاوز مصالح المناطق، البلدان، المصالح المرتبطة بمستوياتنا للتنمية، لنكون على قدر (المسؤولية الملقاة على عاتقنا حيال) الكوكب برمته".