معرض " عمان رسالة سلام وإخاء " فى برازيليا يستعرض 45 لوحة تجسد ما تؤمن به السلطنة من مبادئ وقيم سامية

شمال الباطنة والداخلية تفوزان بكأس جلالة السلطان للمحافظة على النظافة والتفوق الكشفى

فى مشروع " استمر بسهولة " – التجارة والصناعة تحصل على جائزة " افضل خدمة لقطاع الأعمال " فى مؤتمر ومعرض الحكومة الالكترونية

الخمسية الثامنة تحقق معدلات نمو جيدة على مستوى القطاع الزراعى

  
      
        

السلطان قابوس بن سعيد - سلطان عمان

حققت وزارة الزراعة والثروة السمكية معدلات نمو جيدة فيما يتعلق بالقطاع الزراعي والنباتي بنهاية الخطة الخمسية الثامنة استعدادا لاستشراف الخطة التاسعة والتي ستعتمد على المزيد من التطوير والتحديث ودعم الزراعات الحديثة حتى يظل القطاع محتفظا بالاستدامة ومعدلات نمو ثابتة. وتعوّل الوزارة على زيادة الإنتاج الزراعي والحيواني والنباتي بصفة عامة الى جانب القطاع السمكي بالطبع، بهدف تعظيم العائد الاقتصادي لقطاع الزراعة وزيادة مساهمته في الاقتصاد الوطني وهذا يتطلب المزيد من التحديث باستخدام التقنيات المتطورة سواء في مجالات الإنتاج أو التسويق. وعلى هذا الأساس تم اعتماد العديد من البرامج والمشروعات الزراعية في الخطة الخمسية الثامنة للقطاع الزراعي (2011-2015) مرتكزها بالأساس هو زيادة الإنتاج الزراعي سواء كان في المجال النباتي أو الحيواني ولعل من أهم البرامج التي اتبعتها الوزارة على مدار الخطة الخمسية الماضية وما قبلها هو دعم أنظمة الري الحديثة في مزارع المواطنين وتنفيذ المشروعات التنموية لتطوير النظم المزرعية التقليدية لرفع كفاءة استخدام المياه. كذلك العمل على رفع الإنتاجية من خلال التوسع الرأسي ودعم المزارعين لاستخدام التقنيات الحديثة. الى جانب تطبيق منظومة متكاملة من وسائل المكافحة للقضاء على الآفات والأمراض والتقليل من استخدام المبيدات الكيماوية. والعمل على تشجيع القطاع الخاص على الاستثمار في مشروعات الإنتاج النباتي. ودعم برامج نحل العسل وإقامة حوائط حماية التربة وتنمية المراعي الطبيعية. ودعم البرامج البحثية والتنموية لحل المشاكل والمعوقات وتطوير تقنيات وأساليب الإنتاج الزراعي. إضافة الى تنفيذ البرامج والمشروعات الإرشادية والتنموية لرفع مهارات العاملين في القطاع الزراعي وتشجيعهم على تبني الأساليب الحديثة وتطوير وتربية وإنتاج نحل العسل. وربما لم تتأثر معدلات النمو في القطاع إلا فيما يخص أشجار النخيل والتي انحسر عددها في الفترة الأخيرة نتيجة الأمراض والإصابة بآفة سوس النخيل ما أدى الى تراجع أعداد أشجار التمر بنسبة 3.8% العام الماضي. ساهمت التطبيقات الزراعية الحديثة الى رفع معدلات الإنتاج الزراعي والنباتي بالسلطنة حيث زاد اهتمام المزارع العماني بها خلال السنوات الأخيرة، ولعل من أهم هذه التطبيقات إدخال أساليب التكثيف الزراعي باستغلال المساحات الرأسية واستخدام أساليب الري الحديثة. وقد احتلت الأعلاف المرتبة الأولى من حيث الأهمية النسبية للإنتاج النباتي بنسبة 50%، تليها الفاكهة في المرتبة الثانية بنسبة 27%، ثم الخضروات في المرتبة الثالثة بنسبة 22%، وأخيراً المحاصيل الحقلية في المرتبة الرابعة بنسبة 1%. وبلغت المساحة المزروعة بالمحاصيل الحقلية 13.402 فدان في تعداد 2013/‏‏2014م مقارنة بحوالي 13.317 فدانا في تعداد 2004/‏‏2005م بزيادة قدرها 1%. وكان حجم الإنتاج النباتي بالسلطنة قد بلغ 1515 طنا العام الماضي مقارنة بحوالي 1484 طنا عام 2013م، بزيادة بلغت 2%. وترجع هذه الزيادة في الإنتاج إلى ارتفاع الإنتاجية في وحدة المساحة خاصة محاصيل الخضر التي زاد حجم إنتاجها من 313 طنا عام 2013م إلى 335 طنا العام الماضي بمعدل نمو سنوي 7%. وبلغت المساحة المزروعة بالخضروات 27.574 فدانا مقارنة بحوالي 12.267 فدانا في تعداد 2004/‏‏2005م بزيادة قدرها 125%. ارتفاع القيمة والنسب وكانت قيمة الإنتاج الزراعي بشقيه النباتي والحيواني قد ارتفعت من 323 مليون ريال عماني في عام 2013م الى 342 مليون ريال عماني عام 2014م بمعدل نمو بلغ 6.1%، وتشكل مساهمة قيمة الإنتاج الزراعي نحو 67% من إجمالي قيمة الإنتاج الزراعي والسمكي. وكانت المساحة الكلية للحيازات الزراعية في تعداد 2013/‏‏2014م قد بلغت 355.010 أفدنة مقارنة بحوالي 324.389 فدانا في تعداد 2004/‏‏2005م بزيادة بلغت 9% .. وسجل عدد العاملين من المزارعين العمانيين من أسرة الحائز 237.251 في تعداد 2013/‏‏2014م مقارنة بحوالي 154.387 في تعداد 2004/‏‏2005م.أما عدد العاملين من المزارعين الدائمين العمانيين من خارج أسرة الحائز فقد بلغ 18.522 في تعداد 2013/‏‏2014م مقارنة بحوالي 15.213 في تعداد 2004/‏‏2005م. كما ارتفع عدد خلايا نحل العسل الحديثة الى 21.469 خلية في تعداد 2013/‏‏2014م مقارنة بحوالي 9387 خلية في تعداد 2004/‏‏2005م بزيادة بلغت 129%. وارتفع إجمالي أعداد البيوت المحمية الى 3982 بيتاً في تعداد 2013/‏‏2014م مقارنة بحوالي 2807 بيوت في تعداد 2004/‏‏ 2005م بزيادة قدرها 41%. وبلغت المساحة المزروعة بالمحاصيل العلفية 48.750 فدانا في تعداد 2013/‏‏2014م مقارنة بحوالي 37.976 فدانا في تعداد 2004/‏‏2005م بزيادة قدرها 28%. أما نخيل التمر فقد بلغ إجمالي عدد الأشجار 7.563.279 نخلة في تعداد 2013/‏‏2014م مقارنة بحوالي 7.859.443 نخلة في تعداد 2004/‏‏2005م بانخفاض بلغ 3.8%. وسجل إجمالي عدد أشجار الليمون 390.218 شجرة في تعداد 2013/‏‏2014م مقارنة بحوالي 351367 شجرة في تعداد 2004/‏‏2005م بزيادة بلغت 11%. وبلغ إجمالي عدد أشجار الأمبا (المانجو) 434.788 شجرة في تعداد 2013/‏‏2014م مقارنة بحوالي 400.568 شجرة في تعداد 2004/‏‏2005م بزيادة بلغت 8.5%. وزادت أشجار النارجيل بنسبة 11.5% حيث بلغ إجمالي عدد أشجار النارجيل (جوز الهند) 159.527 شجرة في تعداد 2013/‏‏2014م مقارنة بحوالي 143141 شجرة في تعداد 2004/‏‏2005م. على صعيد آخر أكدت السلطنة أن علاقتها بالمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة تتسم ـ منذ البداية ـ بالتعاون البناء، من أجل تحقيق الأهداف المرجوة من خلال المبادرات والبرامج والأنشطة المشتركة، وإن الاحتفال بنزوى كعاصمة للثقافة الإسلامية لهذا العام جاء تتويجاً لهذه العلاقة الطيبة. كما أكدت السلطنة أنه من الضروري زيادة الاهتمام بمجالات العلوم المختلفة، وما يتصل بها من قضايا معرفية وبيئية تتعلق بحياة الأفراد والأمم. كما أصبح لزاماً على العالم أن يتعامل بأفضل السبل مع قضايا الحياة المعاصرة كالتغيرات المناخية والتلوث ومستجدات عالم الاتصال والتقانة. جاء ذلك في كلمة السلطنة في الدورة الثانية عشرة للمؤتمر العام للإيسيسكو الذي أقيم بالعاصمة الأذربيجانية باكو. بمشاركة السلطنة ممثلة في وزارة التربية والتعليم. ألقى الكلمة الشيخ محمد بن حمدان التوبي المستشار بالوزارة رئيس وفد السلطنة في الدورة وجاء فيها: يشرفني في هذه المناسبة الكريمة أن أنقل لكم تحيات السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان وتمنياته لأعمال هذا المؤتمر بالتوفيق والنجاح، ولا يفوتني في هذه السانحة أن أتقدم بالتهنئة الخالصة لمعالي الدكتور عبدالعزيز التويجري على إعادة انتخابه مديراً عاماً للمنظمة. وأشارت الكلمة إلى أن مساعي المنظمة في إبراز الصورة المشرقة للإسلام أمرٌ يبعث على الفخر والاعتزاز، وفي الوقت نفسه يضاعف المسؤولية عليها وعلى الدول الأعضاء بمواصلة العمل الجاد، لا سيما وأن العالم اليوم يسعى – وبخطى حثيثة – للانتقال من أهداف الألفية للتنمية للفترة من (2000م-2015) إلى بلوغ الأهداف الجديدة للتنمية المستدامة للفترة من (2015 – 2030)، والتي لا يمكن تحقيقها إلا بالاستفادة من معطيات العصر من علوم وتقانة لتحقيق الرخاء للإنسانية والعيش الكريم للشعوب والأفراد. ومن هنا تتأكد الحاجة إلى التركيز على التعليم بكافة أنواعه المدرسي والجامعي والمهني والتقني باعتباره المحرك الأهم لتحقيق التنمية المستدامة، وهو الركيزة الأساسية التي تنطلق منها الدول للمضي قدماً نحو آفاق المستقبل، مع مراعاة المساواة بين الجنسين، والسعي لتحقيق تعليم ذي جودة. وفي هذا الصدد، فإن سلطنة عمان تدعم التوجهات التي تتطلع المنظمة إلى تحقيقها على أرض الواقع في ظل التحديات التقنية والمعرفية المعاصرة. وأوضحت كلمة السلطنة أن دور التراث الإنساني في تحقيق التنمية الثقافية الشاملة والمستدامة واضح وملموس، وهذا يتطلب من الدول الأعضاء تضمين البعد الثقافي في قضايا التنمية الاجتماعية والاقتصادية مع إشراك كافة شرائح المجتمع، لما للثقافة من دور مهم في تعزيز الحوار والسلم، كما ينبغي الاستفادة من جهود المنظمة المبذولة في إطار الحوار بين الدول والتنوع الثقافي، ودعم مبادرات التعايش بين الأديان وقضايا التسامح. وفي هذا المقام لابد من تسجيل كلمة إشادة وتقدير للدعم السخي الذي تقدمه هذه المنظمة الجليلة لفريق اللجان الوطنية للحوار العربي الأوروبي. وأكدت كلمة السلطنة أنه أصبح من الضروري زيادة الاهتمام بمجالات العلوم المختلفة، وما يتصل بها من قضايا معرفية وبيئية تتعلق بحياة الأفراد والأمم. كما أصبح لزاماً على العالم أن يتعامل بأفضل السبل مع قضايا الحياة المعاصرة كالتغيرات المناخية والتلوث ومستجدات عالم الاتصال والتقانة، كما ينبغي أن تتضافر الجهود الدولية لمواجهة التحديات المستقبلية؛ كمتطلبات توفير الطاقة المتجددة، وتقديم أفضل الخدمات في اتجاه مواز للنمو السكاني، وتحقيق الأمن الغذائي والاقتصاد المعرفي، والتوازن البيئي. وثمنت الكلمة جهود الإيسيسكو في التعامل مع هذه القضايا، مشيرة إلى نتائج المؤتمر الإسلامي لوزراء البيئة الأخير الذي عقد بمدينة الرباط لعلها كانت بمثابة خارطة الطريق لعمل المنظمة المستقبلي في المجال البيئي. واختتمت الكلمة بالإشارة إلى استضافة السلطنة مؤخراً للمؤتمر التاسع لوزراء الثقافة بالعالم الإسلامي، الذي حمل عنوان «نحو ثقافة وسطية تنموية للنهوض بالمجتمعات الإسلامية»، حيث كان تتويجاً لجهود حثيثة وعمل ناجح للاحتفاء بنزوى عاصمة للثقافة الإسلامية لهذا العام 2015. وكان الإعلان عنه وما حمله من مضامين مهمة منطلَقاً لخدمة المجتمعات الإسلامية وتقدمها. ونظراً للتوصيات المهمة للمؤتمر، والتي من بينها تنفيذ مشروع خطة العمل المتعلقة بالنهوض بدور الوساطة الثقافية في العالم الإسلامي، وتخصيص مزيد من الأنشطة والبرامج التطويرية ضمن خطط عمل المنظمة سعياً لتحقيق توجهاتها وخدمة أهدافها النبيلة. واعتمد المؤتمر العام للإيسيسكو في ختام أعمال دورته الثانية عشرة في مدينة باكو خطة العمل الثلاثية للسنوات (2015-2018)، وصادق على مجموعة من التقارير والوثائق والقرارات. وجدد المؤتمر انتخاب الدكتور عبد العزيز بن عثمان التويجري، بالإجماع، مديراً عاماً للإيسيسكو لفترتين متتاليتين، مدة كل منهما ثلاث سنوات قابلة للتجديد تبدأ من بداية يناير 2016، وتنتهي في 31 ديسمبر 2021، تقديراً لجهوده المتميزة والرائدة للنهوض بعمل المنظمة في مجالات اختصاصاتها. وصادق المؤتمر علـى مشـروع خطـة العمـل الثلاثيـة للأعـوام 2016-2018،) وإقرار موازنتها، كما صادق على البرامج الخاصة والمشاريع التنموية والآليات التنفيذية التي تضمنها مشروع الخطة، واعتمد المؤتمر تقرير المجلس التنفيذي بين الدورتين الحادية عشرة والثانية عشرة للمؤتمر العام ، وصادق على تقرير المدير العام عن نشاطات المنظمة للسنوات 2012-2014، وتقرير المدير العـام للسنـوات 2010-2012، والتقرير المرحلـي للسنوات 2013-2015 حول تقييم عمل المنظمة، وصادق المؤتمر على التقرير المالي للمدير العام وحسابات الإقفال وتقرير شركة تدقيق الحسابات وتقرير لجنة المراقبة المالية للسنوات 2012-2014. وصادق المؤتمر على التعديلات المقترحة على الهيكل التنظيمي للإيسيسكو. ودعا المدير العام إلى تطبيق هذه التعديلات، وصادق على تعديـلات ميثاق الإيسيسكو والأنظمة الداخلية، وعلى الوثيقة الخاصة بوضعية المكاتب الإقليمية للإيسيسكو. وصادق المؤتمر على الشعار الجديد للإيسيسكو، واعتمدَ ممثلي الدول الأعضاء في المجلس التنفيذي، ودعا الدول الأعضاء إلى تعيين ممثليها في المجلس التنفيذي. وكلف المؤتمر المدير العام القيام بالاتصالات اللازمة مع الدول الأعضاء لاستضافة الدورة الثالثة عشرة للمؤتمر العام، وعقده في مقر الإيسيسكو في النصف الثاني من عام 2018، في حالة عدم تلقي أي طلب باستضافة المؤتمر. فى مجال آخر أعلنت الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية وزيرة التربية والتعليم نتائج مسابقتي المحافظة على النظافة والصحة في البيئة المدرسية، والتفوق الكشفي والإرشادي للعام الدراسي 2014/‏‏2015م. ففي مسابقة المحافظة على النظافة والصحة في البيئة المدرسية جاءت المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة شمال الباطنة في المركز الأول على مستوى السلطنة، بينما أحرزت المفوضية الكشفية والإرشادية لمحافظة الداخلية المركز الأول على مستوى السلطنة في التفوق الكشفي والإرشادي، واستحقت المحافظتان الفوز بكأس جلالة السلطان المعظم في المسابقتين للعام الدراسي 2014/‏‏2015م. وأشارت الشيبانية في الكلمة التي أعلنت فيها نتائج مسابقة المحافظة على النظافة والصحة في البيئة المدرسية إلى أن مدارس المديريات العامة للتربية والتعليم بمحافظات السلطنة تنافست على كأس السلطان قابوس بن سعيد ورفعت وزيرة التربية والتعليم أسمى آيات الشكر والتقدير للمقام السامي– على رعايته الكريمة لهذه المسابقة، مجددة عهد الولاء والعرفان لجلالته، ومؤكدة على السير قدما لترجمة توجيهاته السامية لتطوير المنظومة التعليمية، وبذل كل ما من شأنه رفعة هذا البلد المعطاء. وأكدت الشيبانية أن وزارة التربية والتعليم سخرت كافة الإمكانات البشرية والمادية لتحقيق الأهداف السامية لمسابقة المحافظة على النظافة والصحة في البيئة المدرسية ومضامينها التربوية، وترجمتها إلى واقع ملموس، لذا فقد حققت العديد من الأهداف والرؤى التربوية الهادفة إلى غرس المفاهيم المرتبطة بالتربية البيئية، والمحافظة على البيئة وصونها. وأوضحت الوزيرة نتائج المسابقة قائلة: جاءت نتائج تقييم مسابقة المحافظة على النظافة والصحة في البيئة المدرسية للعام الدراسي 2014/‏‏2015م على النحو الآتي: أحرزت المديرية العامة للتربية والتعليم لمحافظة شمال الباطنة المركز الأول على مستوى السلطنة، وبذلك استحقت الفوز بكأس السلطان قابوس بن سعيد وحصلت المديرية العامة للتربية والتعليم لمحافظة البريمي على المركز الثاني على مستوى السلطنة، وحصلت المديرية العامة للتربية والتعليم لمحافظة جنوب الباطنة على المركز الثالث على مستوى السلطنة، بينما حصلت المديرية العامة للتربية والتعليم لمحافظة الظاهرة على المركز الرابع على مستوى السلطنة، وحصلت المديرية العامة للتربية والتعليم لمحافظة شمال الشرقية على المركز الخامس على مستوى السلطنة. وفي كلمة أخرى أعلنت وزيرة التربية والتعليم نتائج مسابقة التفوق الكشفي والإرشادي على كأس السلطان قابوس بن سعيد للعام الدراسي 2014/‏‏2015م. وقالت في بداية الكلمة: لقد حظيت الحركة الكشفية والإرشادية منذ انطلاقها باهتمام خاص من لدن السلطان فانطلقت بخطى ثابتة، وعمل جاد دؤوب؛ مستهدفة غرس القيم والمفاهيم الإيجابية لدى الناشئة؛ لبناء شخصية عمانية قادرة على تنمية الذات، والمشاركة المجتمعية، والانتماء للوطن، والعمل من أجل رفعته، فأوجدت لها مكانة على الصعيدين الإقليمي والدولي. وأضافت: إنه من حسن الطالع أن يتزامن إعلان نتائج مسابقة التفوق الكشفي والإرشادي مع احتفالات البلاد بعيدها الوطني الخامس والأربعين المجيد، وبهذه المناسبة الغالية يسرني أن أرفع أسمى آيات الشكر والعرفان للمقام السامي السلطان على رعايته الكريمة للحركة الكشفية والإرشادية، مما جعلها تتبوأ مكانة بارزة على الصعيدين الاقليمي والدولي. وأعلنت الشيبانية نتائج مسابقة التفوق الكشفي والارشادي على النحو الآتي : تبوأت المفوضية الكشفية والإرشادية لمحافظة الداخلية المركز الأول على مستوى السلطنة، وبذلك استحقت الفوز بكأس السلطان قابوس بن سعيد وحصلت المفوضية الكشفية والإرشادية لمحافظة شمال الباطنة على المركز الثاني على مستوى السلطنة، بينما حصلت المفوضية الكشفية والإرشادية لمحافظة البريمي على المركز الثالث على مستوى السلطنة، وجاءت المفوضية الكشفية والإرشادية لمحافظة مسقط على المركز الرابع على مستوى السلطنة ، وحصلت المفوضية الكشفية والإرشادية لمحافظة جنوب الباطنة على المركز الخامس على مستوى السلطنة . ومن جهته قال سليمان بن عبدالله السالمي مدير عام المديرية العامة للتربية والتعليم لمحافظة الداخلية بعد فوز المحافظة بكأس الكشاف الأعظم: تعد الأنشطة التربوية اللاصفية ركنا اساسيا من المنهج المدرسي، ولها دور كبير في تشكيل شخصية التلاميذ، كما إنها تسهم بشكل فاعل في تنمية المهارات، وتأصيل القيم والعادات السلوكية الإيجابية، وغرس الثقة بالنفس، وتعزيز قدرة الطالب على التحصيل العلمي والمعرفي، ويأتي النشاط الكشفي والارشادي في طليعة هذه الأنشطة، فالحركة الكشفية والإرشادية أحد أشكال العمل التربوي التطوعي الهادف إلى بناء الشخصية المستقلة للتلاميذ، وإعدادهم للمواطنة الصالحة وإكسابهم مهارات التعلم الذاتي عن طريق العمل الإيجابي والخبرة العملية، وتعميق روح ومفاهيم الانتماء للوطن والولاء لقائده. وأضاف السالمي: انطلاقا من الأمر السامي بإقامة مسابقة للتفوق الكشفي والإرشادي؛ تقديراً من لدن جلالته لأهمية العمل الكشفي والإرشادي بالسلطنة، واستجابة لتوجهات وزارة التربية والتعليم، فقد سعت المديرية بكافة عناصرها ومنتسبيها إلى غرس ثقافة النشاط الكشفي والإرشادي بين أبنائها وبناتها الطلبة والطالبات في جميع مدارس المحافظة بدءا من السنة الأولى للتعليم الأساسي حتى الصف الثاني عشر، كما حرصت على تطبيق مبادئه بالأسس التربوية السليمة وبما يتماشى ويعزز تحقيق الأهداف التربوية والتعليمية. وتابع : إن حصول محافظة الداخلية على المركز الأول في مسابقة التفوق الكشفي والإرشادي على كأس الكشاف الأعظم لهذا العام تعزيز كبير وتشجيع لجميع منتسبي هذه المحافظة العريقة، فهي من الفعاليات الغالية التي نعتز بها جميعاً كونها تحمل اسم السلطان قابوس بن سعيد الكشاف الأعظم للسلطنة. كما أن الفوز يأتي تتويجا ونتيجة للجهود التي بذلتها إدارات المدارس ومعلموها وقادة وقائدات النشاط الكشفي والإرشادي بالمدارس، كما أنه ثمرة للعمل الإيجابي والتعاون المستمر بين المدارس وأولياء الأمور والمشرفين على النشاط الكشفي والارشادي . واشار السالمي إلى أن المفوضية في المحافظة قامت بالعديد من الفعاليات للنهوض بهذا النشاط من أبرزها عقد اللقاءات المباشرة مع قادة وقائدات الوحدات الكشفية والإرشادية، وكذلك إقامة المشاغل وتنظيم الدورات المختلفة لقادة وقائدات الوحدات، والمشاركة في مختلف الأنشطة المركزية والخارجية، كما قامت المفوضية بتنفيذ دورات تدريبية لعرفاء ورؤساء ورئيسات الطلائع والسداسيات لمراحل الكشافة والمرشدات والأشبال والزهرات على مدار العام الدراسي المنصرم ، وكذلك المشاركة في الدورات التخصصية المركزية.

السلطان قابوس بن سعيد - سلطان عمان

وقال الدكتور علي بن ناصر الحراصي مدير عام المديرية العامة للتربية والتعليم لمحافظة شمال الباطنة: إن مسابقة المحافظة على النظافة والصحة في البيئة المدرسية يتمحور دورها حول كل الثوابت والقواعد التي تلعب دورا بارزا في الربط بين مختلف الفعاليات الاجتماعية وركب العملية التربوية وضمن شتى المدخلات والمعطيات التي تشارك بها مختلف الفئات والقطاعات في معادلة تنصب حول الارتقاء بالمستوى التحصيلي من خلال تجويد التعليم وتعديل السلوك الطلابي وتنمية الاتجاهات الإيجابية وإشراك المؤسسات المجتمعية في غرس القيم وترجمتها لسلوكيات رائقة في المجتمع المدرسي والمجتمع المحيط . وأضاف : إن الفوز بكأس جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم المخصص للمسابقة بمثابة شهادة تترجم براعة التخطيط وسلامة المنهج وسمو القصد والمهارة في التحليل والتنسيق والاستنتاج الأمر الذي أولته المحافظة غاية الاهتمام في تعاملها مع مجالات المسابقة من مختلف الجوانب كما يتضح ذلك جليا من خلال تعايشها مع كل ما زخرت به من معطيات تربوية تنبع من مناهل شريعتنا السمحاء وصلب تراثنا الخالد وتعزز قوالب السلوك الحميد بكل ما انطوت عليه من قيم ومثل واتجاهات خلقية واجتماعية قويمة ، والإيمان العميق بكونها آلية تعمل على توفير البيئة الصحية المدرسية المناسبة لتلقي العلم وتسهم في الارتقاء بالتحصيل الدراسي ، وأما تحتضن الأنشطة المدرسية وتفسح المجال أمامها لتعزيز القيم من خلال التفكير والتعبير والتجريب والعمل الجماعي المبرمج ، إضافة إلى اهتمامها بإيجاد البيئة المدرسية الآمنة وتهيئتها للطلبة ليعيشوا تجربة حقيقية تسهم في تعديل السلوك والتقويم الذاتي ، كما أنها أداة طيعة للتوعية الصحية والتثقيف البيئي وترسخ ثقافة السلامة المرورية والعمل التطوعي ، ولهذا عملت المسابقة على تفعيل التربية للمواطنة فأصبح الطالب حريصا على المدرسة ومرافقها وهو ما يعزز ثقافة المحافظة على الممتلكات العامة، وأوجدت قيادات طلابية تتمتع بثقة في النفس وقدرة على الحوار والنقاش والتخطيط وإدارة الوقت من خلال برنامج الإدارة الطلابية التي تعتبر بحق أحد أبرز الثمار الزكية للمسابقة في الحقل التربوي . وأشار مدير عام تعليمية شمال الباطنة إلى أن المحافظة أعطت المسابقة كل ما يتناسب وأهميتها من التعاون والتكامل واختيار الكوادر المناسبة ذات القدرة على العمل الجاد والتفكير الناقد المبدع وعشق التضحية والإيثار ، المؤمنة بقدسية الرسالة وإنسانيتها فضلا عن حذقها في التعامل مع الآخرين وإيمانها بالتغيير وهوايتها في استنباط طرائق التدريب المنظم والمشاركة في حلقات البحث وتسخير الجهود والطاقات في خدمة الأهداف وبناء الإنسان الصالح ، ولهذا عمل فريق العمل بروح الفريق الواحد مستوعبا فلسفة المسابقة وهو ما ترجم إلى إعداد منهجية عمل واضحة في التعامل مع مضامين المسابقة. وأكد الحراصي أن المحافظة تتبنى فكر المسابقة قلبا وقالبا وتعمل بواقعية تامة وتركز على مصداقية التطبيق وتحدث عليه من خلال اللقاءات والزيارات الأمر الذي يتيح للمدارس وإداراتها ومعلميها الارتقاء بالتحصيل الدراسي فالمدارس الفائزة في المسابقة هي من المدارس المجيدة في التحصيل الدراسي ونجاحها يبرهن على نجاعة الخطة السنوية المدرسية في تحقيق الأهداف الموضوعة والتي تدرج أهداف المسابقة ضمن محوري الإدارة والتعلم . وأضاف أن تلك الأطروحات جعلت لجنة المتابعة والتقييم للمسابقة تثمن العطاء الدافق عندما لمست في الحقل التربوي بالمحافظة مدى التأثير الإيجابي للفعاليات والبرامج التي استهدفت شخصيات الطلبة مما كان له بالغ الأثر في نضوج فكرهم ونماء شخصياتهم وفقا للمقومات التربوية التي تجعل منهم مواطنين صالحين بكل ما في هذه الكلمة من معنى ، لذا جاء الفوز بالمرتبة الأولى منطقيا لأن العمل اعتمد على منهج محدد الأهداف وابتعد بتوفيق من الله عن موسمية العمل والشكليات. فى سياق آخر فاز مشروع «استثمر بسهولة» بوزارة التجارة والصناعة بجائزة «أفضل خدمة لقطاع الأعمال» حيث أُعلن ذلك في حفل مؤتمر ومعرض الحكومة الإلكترونية والذي استضافته مملكة البحرين بتنظيم من هيئة المعلومات والحكومة الإلكترونية بالبحرين. وتمنح جائزة «أفضل خدمة لقطاع الأعمال» للمؤسسات الحكومية التي تقدم خدمات إلى قطاع الأعمال والتي تساهم في تخفيض التكلفة والوقت والجهد لإنجاز عملية أو مجموعة من العمليات عبر تحسين مستويات الاتصال والوصول للمعلومات وتكاملها بين المؤسسات الحكومية. واستطاع مشروع «استثمر بسهولة» توفير عدد 3353 ساعة عمل وبلغت نسبة الزيادة في السجلات التجارية 550% وزادت نسبة الاستثمارات الأجنبية المباشرة 113% وبلغ عدد السجلات التجارية الإلكترونية منذ أبريل الماضي 10831 سجلاً تجارياً ، كما بلغ عدد الشهادات الرقمية 2584 شهادة ، علماً بأن إنشاء سجل تجاري يستغرق يوماً واحداً مقارنة بالسابق حيث كان يستغرق 7 أيام، كما أن عدد المراحل لاستخراج السجل كانت في السابق تمر بـ 18 مرحلة، أما حاليا فتمر بـ 6 مراحل فقط، كما تم تسجيل عدد 22،000 شركة في السنة مقارنة بـ 4000 شركة فقط في الفترة السابقة. تسلم الجائزة المهندس أحمد بن حسن الذيب وكيل وزارة التجارة والصناعة وفي هذا الصدد قال سعادته أن حصول السلطنة على عدد من الجوائز فيما يتعلق بخدمات الحكومة الإلكترونية دليل على التقدم الذي وصل إليه قطاع تقنية المعلومات والاتصالات في السلطنة وفي خدمة المستثمرين وفي خدمة الجهات الحكومية فيما بينها وفي خدمة المواطن من حيث تسهيل الخدمات المقدمة له، ونحن سعداء بأن نجد أكثر من قطاع حصل على هذه الجائزة ومن ضمنها مشروع خدمة «استثمر بسهولة» بوزارة التجارة والصناعة. وقال: السلطنة دائما حاضرة بنتائجها المتقدمة في هذه الجائزة التي تعكس مستوى تطور الخدمات الحكومية في دول مجلس التعاون الخليجي من خلال انتقاء أفضل الممارسات للحكومة الإلكترونية وذلك وفقا لأعلى المعايير الدولية التي تساهم في تعزيز بناء اقتصاد ومجتمع قائمين على المعرفة. وأضاف: إن تكريم وزارة التجارة والصناعة ممثلة في مشروع «استثمر بسهولة» في فئة أفضل خدمة حكومية لقطاع الأعمال هو دليل على الجهد الذي قام به فريق التحول الشامل في المحطة، مشيرا إلى أن الوزارة تبذل الكثير من الجهود لتحقيق خطة التحول مما أهلها للفوز بالجائزة والفوز تأكيدا مهما على الجهود المبذولة في هذا المجال. وقال خميس بن عبدالله الفارسي مدير عام التجارة بوزارة التجارة والصناعة رئيس فريق مشروع التطوير الشامل لخدمات المحطة الواحدة إن تتويج الوزارة بهذا الإنجاز جاء ليترجم النجاحات التي حققها فريق «استثمر بسهولة» من حيث تسهيل وتبسيط الإجراءات، فالجميع في هذا المشروع يعمل بروح الفريق الواحد من أجل إنجاح هذا المشروع الوطني الهام الذي لطالما انتظره المستثمرون. وأضاف: أتقدم بالشكر لكل أعضاء فريق استثمر بسهولة لما بذلوه في الفترة الماضية وجميعنا نؤمن بأن هذا الإنجاز ما هو إلا حافز إيجابي لبذل مزيد من العمل وتحقيق الهدف الرئيسي من مشروع استثمر بسهولة وهو جعل عملية الاستثمار والقيام بالأعمال التجارية في السلطنة أكثر سهولة وشفافية وجودة من خلال ترسيخ القابلية للعمل المتبادل بين الجهات الحكومية المعنية بالتسجيل التجاري وتحسين الأعمال التجارية بالسلطنة وتطوير النظام، وذلك تم تحقيقه والحمد لله عبر بوابة استثمر بسهولة الإلكترونية ، كما أوجه شكري لجميع شركائنا الرئيسيين من الجهات الحكومية والخاصة على تعاونهم المستمر من أجل إنجاح هذا المشروع ، فكما يعلم الجميع فإن مشروع استثمر بسهولة لا يعتمد فقط على وزارة التجارة والصناعة وإنما هو مشروع وطني يعتمد على جميع الجهات الحكومية والخاصة المعنية بعملية التسجيل التجاري. بدوره قال عبدالله بن محمد الهاشمي مدير عام التخطيط والدراسات بوزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه عضو اللجنة المشرفة على مشروع التطوير الشامل لخدمات المحطة الواحدة: إن الوزارة قطعت شوطا كبيرا وخطوات صحيحة في مجال التحول الإلكتروني في معاملاتها الخدمية وتقديم خدماتها للمستثمرين ونيتها الصادقة في إبقاء الشفافية وإتاحة البيانات التي تساعد في تعزيز ثقة السوق والمساهمة في تشجيع الاستثمار والتسهيل للمستثمرين للاستثمار في السوق العماني كما أن فوز وزارة التجارة والصناعة بهذه الجائزة ومن منظمات مرموقة وبشهادة عدد من الخبراء والمتخصصين في مجال الحكومة الإلكترونية والخدمة العامة على المستويين الإقليمي والدولي لهو تأكيد على أهمية الأنظمة والصدق والشفافية في تقديم الخدمات لمختلف الفئات من مستثمرين ورواد أعمال وأصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والمواطنين. وأضاف: إن الخدمات التي يقدمها مشروع «استثمر بسهولة» نافذة سهلة للمستثمرين وأيضا تحفظ وقت المستثمر وتسرع الإجراءات ، حيث يستطيع المستثمر من خلال الموقع الإلكتروني الوصول بكل سهولة ويسر والتعرف على الخدمات التي تقدمها وزارة التجارة والصناعة كذلك، فإن المشروع يتيح للمستثمرين التعرف على الفرص الاستثمارية المتواجدة في السلطنة وخاصة في القطاع الصناعي. ونظمت سفارة السلطنة في البرازيل على هامش حفل استقبال أقيم بمناسبة العيد الوطني الخامس والأربعين المجيد، معرضا بعنوان «عمان: رسالة سلام وإخاء»، اشتمل على 45 لوحة عرفت بما تؤمن به السلطنة من مبادئ وقيم سامية، وما تقوم به من دور رائد في خدمة السلم العالمي وتعزيز الإخاء الإنساني، وما تزخر به من ماضٍ تليد مجيد، وسلطت الضوء على تجربتها التنموية الحديثة، وما تنعم به من حاضر متطور طموح، وما تبشر به من مستقبل مشرق، وقد ابتدأت كل لوحة من تلكم اللوحات بمقولة سامية للسلطان عبرت عن الرؤية السامية في الموضوع الذي تتحدث عنه اللوحة، وقد ترجمت هذه اللوحات إلى ثلاث لغات هي العربية والإنجليزية والبرتغالية، كما اشتمل المعرض على العديد من الأقسام، من أهمها: قسم «قابوس سلطان السلام والإخاء» الذي احتوى على مجموعة من صور جلالة السلطان -أعزه الله- في مختلف المناسبات الوطنية واللقاءات الرسمية، ومشاركات جلالته الخارجية، مع شاشة عرض فيها فيديو خاص عن حياة المقام السامي ومنجزاته الكبيرة على الصعيدين المحلي والدولي، بالإضافة إلى صورة كبيرة لحلالته، تحتها عبارة مقتبسة من خطابه السامي الأخير في افتتاح مجلس عمان بتاريخ الـ 15 من نوفمبر 2015م. كما احتوى قسم «عمان أرض الجمال» على صور منتقاة من الطبيعة العمانية الساحرة، وصور عن الإنسان العماني وعاداته الأصيلة وفنونه التقليدية، بالإضافة إلى صور تبرز روعة العمارة العمانية، مع عرض فيلم وثائقي عن جمال عمان ونهضتها الفريدة. في حين اشتمل قسم «عمان أرض الأصالة» على صور من مخطوطات عمانية قديمة أبرزت أهم إسهامات الإنسان العماني في صنع الحضارة العمانية مع ترجمتها باللغة البرتغالية والتي قامت بجمعها وزارة التراث والثقافة. مع عرض فيلم وثائقي عن أهم محطات التاريخ العماني العريق. في حين تضمن قسم «معرض التسامح الديني ورسالة الإسلام من عمان» مجموعة من لوحات ومطبوعات المعرضين اللذين دأبت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية على إقامتهما في محطات مختلفة من دول العالم، وترجمت إلى اللغة البرتغالية، أما الدور الرائد الذي لعبته السلطنة على المسرح الدولي عبر تاريخها الطويل فقد جسدته مجموعة من الوثائق التاريخية التي تم ترشيحها من قبل هيئة الوثائق والمخطوطات الوطنية وتمت ترجمتها باللغة البرتغالية. كما زخر قسم «الفن التشكيلي العماني» بلوحات فنية تشكيلية امتزجت بروعة الحروفيات والنقوش العمانية، ولحظات تخلد سفينة جوهرة مسقط بريشة الفنان التشكيلي العماني عبدالحكيم التوبي، كما تم نصب خيمتين على أرض المعرض، إحداهما خصصت للضيافة العمانية، وقدمت فيها الحلوى والتمور مع القهوة العمانية، بينما خصصت الأخرى لنقش الحناء لزائرات المعرض. علاوة على الأقسام أعلاه اشتمل المعرض على قسم للصناعات والمنتجات الحرفية العمانية مثل المناديس والفخاريات والسروج، ومجموعة من روائع المنسوجات العمانية، بالإضافة إلى مجسم لجامع السلطان قابوس الأكبر الذي يبرز روعة فن المعمار العماني الإسلامي، كما تم عرض مجموعة من الكتب العمانية التي تتحدث عن منجزات النهضة العمانية بالإضافة إلى موسوعة «البرتغاليون في ساحل عمان». كما كانت المأكولات العمانية حاضرة في جنبات المعرض من مثل الحلوى العمانية والقهوة العمانية كما تضمن المعرض قسما خاص بدولة فلسطين الشقيقة احتوى على مقتبسات من النطق السامي للسلطان الذي يدعو إلى رفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني وتمكنيه من إقامة دولته المستقلة على ترابه المقدس، واشتمل القسم على صور من الأماكن المقدسة التي تزخر بها فلسطين وصور لبعض العادات التقليدية والفنون الشعبية الفلسطينية، مع شاشة عرضت فيها بعض الأفلام التي تعرف بالثقافة الفلسطينية ومواقعها السياحية. كما توشحت جنبات المعرض بلوحات كبيرة سطرت فيها حكم سلطانية سامية لمقام جلالته، تلخص أهم مبادئ السياسة العمانية الداخلية والخارجية. إلى جانب ذلك، وفي ليلة عمانية عامرة بالسعادة والبهجة، وبوجوه علاها مزيج من الغبطة والسرور، وفي حدث جمع بين الأصالة والإبهار، قامت سفارة السلطنة في برازيليا بتنظيم حفل استقبال رسمي بمناسبة العيد الوطني الخامس والأربعين المجيد في قاعة «القصر الفريد» بالعاصمة برازيليا، وقد حضر هذه المناسبة جمع غفير من الشخصيات المهمة وأصحاب المناصب الرفيعة في الجمهورية البرازيلية الاتحادية ، كان أبرزهم: ألدو ريبيرو – وزير الدفاع البرازيلي، وأعضاء مجلس النواب البرازيلي ومن وزارة العلاقات الخارجية: حضر كل من سعادة السفير فرناندو أبرو – وكيل وزارة العلاقات الخارجية لشؤون إفريقيا والشرق الأوسط، وسعادة السفيرة ليجيا شيرير، رئيسة دائرة الشرق الأوسط بوزارة العلاقات الخارجية، وممثلين عن عدد من حكام الولايات والبلديات، ومجموعة كبيرة من الوزراء، بالإضافة إلى السفراء وأعضاء السلك الدبلوماسي العربي والأجنبي وفي مقدمتهم سعادة السفير إبراهيم الزبن – سفير دولة فلسطين – عميد السلك الدبلوماسي العربي، ورؤساء تنفيذين لمجموعة كبيرة من الشركات، وعدد من رؤساء الجامعات والأساتذة، وممثلي وسائل الإعلام البرازيلية، وعدد كبير من رموز الجالية العربية وأفرادها. وتضمنت فقرات الحفل عزف السلام السلطاني والسلام البرازيلي عن طريق الفرقة الموسيقية لكتيبة الحرس الرئاسي، عقب ذلك قام السفير الدكتور خالد بن سالم الجرادي سفير السلطنة المعتمد لدى جمهورية البرازيل الاتحادية بإلقاء كلمته بهذه المناسبة استهلها بالترحيب والشكر للحضور، وتقدم بالتهنئة للمقام السامي وقال «ها هي عُمانُ اليومَ تضيءُ نجمةً جديدةً في سمائِها المُزدانَةِ بنورِ النماءِ والسلامِ، إنّها النجمةُ الخامسةُ والأربعون، التي تحملُ بلا شكٍ خصوصيةً لعمانَ وشَعْبِها، فهيَ تُنهي فيها الخطةَ الخمسيةَ الثامنةَ من سلسلةِ الخُطَطِ الخمسيةِ التي بدأتْ مع فجرِ النهضةِ المباركةِ عام 1970م، وتُمهّدُ الطريقَ للخطةِ الخمسيةِ التاسعةِ، التي ستَدخُلُ حيّزَ التنفيذِ اعتبارًا من العامِ القادمِ بإذنِ اللهِ تعالى». كما استعرض أهم المبادئ التي تقوم عليها السياسة العمانية الداخلية والخارجية مستشهدا بأحَد التصريحاتِ الصحفية للمقام السامي: «إذا أردت أن تكونَ قويًّا في الخارجِ، فكُنْ قويًّا في الدّاخِل»، لذا لا يغيبُ عن أيِّ مراقبٍ، أنَّ نهجَ عمانَ منذُ مطلعِ النهضةِ المباركةِ، كانَ ولا يزالُ نهجًا متزنًا في الداخلِ والخارجِ، وأنَّ مصدرَ قوّتِها الخارجية، وسمعتها الطيبة في المجتمعِ الدولي، هو التكاملُ والانسجامُ والسلامُ الداخلي. فالسياسةُ الداخليةُ للسلطنةِ، تقومُ على أساسِ العدلِ والتفاهمِ والمشاركة، وصولاً إلى أهدافِ التنميةِ المستدامة، والمحافظةِ على المنجزاتِ والمكتسباتِ الوطنية؛ لذا جاءَ في خِطابِ جلالتِهِ الأخيرِ في افتتاحِ الدورةِ الثامنةِ لمجلسِ عُمانَ: «إنَّ ما تحقّقَ على أرضِ عمانَ من منجزات في مختلف المجالاتِ، لهي مبعثُ فخرٍ، ومصدرُ اعتزازٍ، وإنّنا نتطلعُ إلى مواصلةِ النهضةِ المباركةِ، بإرادةٍ وعزيمةٍ أكبرَ، ولنْ يتأتّى تحقيقُ ذلكَ، إلاّ بتكاتفِ الجهودِ وتكامُلِها، لما فيهِ مصلحةُ الجميع». ثم تحدث عن أهم مبادئ السياسة الخارجية بقوله «إنَّ سياسةَ عمانَ الخارجيةَ ــ كما أسلفنا ــ ما هي إلاّ انعكاسٌ لسياستِها الداخليةِ، المستمدةِ من القيمِ التي يحمِلُها المجتمعُ العمانيُّ، وتاريخُهُ المشرّف، الذي يقومُ على تجذّر المحبّةِ، وحبِّ السلامِ، والعملِ على نشرِهِ في ربوعِ العالمِ، ومناصرةِ القضايا الإنسانيةِ العادلةِ، وعلى رأسِها القضيةُ الفَلَسْطينيةُ، التي ما فَتِئَتْ عُمانُ حاملةً لها في وِجْدانِها، عاملةً بإخلاصٍ على تحقيقِ أهدافِها السامية. بعدها تطرق إلى أهمية افتتاح سفارة السلطنة في البرازيل قائلا: (لذا جاءَ افتتاحُ سفارتِها في جمهوريةِ البرازيلِ الاتحاديةِ عامَ 2010م؛ إيمانًا مِنها بأهميةِ هذا البلدِ العظيمِ، وما يحيطُ بهِ من دُوَلِ القارةِ الجنوبيةِ، التي تشرئبُ نحوَ التقدمِ والازدهار، لتكونَ في مصافِ الدولِ المتقدمَةِ، وإنّنا كبعثةٍ دبلوماسيّةٍ، لفخورونَ بما تحقَّقَ مِن منجزاتٍ على صعيدِ العلاقاتِ العمانيةِ البرازيليّة، ساعينَ- بعونِ اللهِ وتوفيقِهِ- نحوَ مزيدٍ مِن التقدمِ في هذهِ العلاقةِ البنّاءةِ.) بعدها ذكر الإنجاز الأهم خلال هذا العام قائلا: (ولعلَّ مِن أهمِّ ما أُنجزَ على هذا الصعيدِ، إلى جانبِ الإنجازاتِ السياسيةِ والاقتصاديةِ، ما حصلَ مِن تعريفٍ لعمانَ وثقافَتِها وتاريخِها العريقِ في المجتمعِ البرازيلي، مِن خلالِ عددٍ مِن الفعالياتِ الثقافيةِ، كان مِن أهمِّها الأيامُ الثقافية العمانية، التي أُقيمتْ في ولايتي ساوباولو وريو دي جانيرو في هذا العام، وكانَ لها الأثرُ الأجملُ في أوساط المجتمع البرازيلي؛ إذْ فتحتْ آفاقًا أوسعَ وأرحبَ، للتعارفِ والتعاونِ بين الشعبين)، وفي ختام كلمة سعادته وجه الشكر لكل من ساهم في نجاح قيام السفارة بمهامها حيث قال (ولا يسعُني في هذا المقام، إلاَّ أن أعبّرَ عن بالغِ الشكرِ، وعظيمِ الامتنانِ لكلِّ جهدٍ وعطاءٍ بُذل، في سبيلِ قيامِ السفارةِ بمهامِها، وتحقيقِ أهدافِها وطُموحاتِها، وما زالَ الطريقُ طويلاً، يحتاجُ إلى مزيدٍ من التكاتفِ والتعاونِ؛ كي نصلَ جَميعًا إلى أهدافِنا المشتركةِ التي نَصبو إليها. ثم ألقى الطفل الجلندى الجرادي أبياتا شعرية في حب الوطن وقائده لاقت التصفيق الحار من الحضور ، بعدها قام ألدو ريبيرو وزير الدفاع البرازيلي باعتلاء المسرح لإلقاء كلمته والتي قال فيها (يسرني أن أتقدم بالتهنئة الصادقة للسلطان بمناسبة العيد الوطني، متمنيا له العمر المديد، راجيا له التوفيق لقيادة بلاده وشعبه بسلام مع جيرانه والعالم بأسره، ونحن في البرازيل نعتز بعلاقة الصداقة التي تربطنا بعمان وحريصين على تطويرها، وأهنئ السفير على هذا الحفل الرائع. بعدها قدم السفير الدكتور هدية تذكارية لراعي الحفل عبارة عن مخطوطة عمانية. ثم تواصلت فقرات بتقديم أغنية «عمان والبرازيل» التي أكدت كلماتها على عمق الترابط والمحبة بين الشعبين الصديقين، وأديت رقصاتها من قبل الفرقة البرازيلية «عيوني»، والتي قامت كذلك بأداء مجموعة من الفنون العمانية، وهي فن الويلية وفن الشرح وفن الدان دان وفن الندبة وفن اليولة. بعدها تم دعوة الحضور لتناول وجبة العشاء التي تضمنت مأكولات عمانية من مثل العرسية والشواء العماني، وعرض فيلم وثائقي عن منجزات النهضة العمانية الحديثة باللغة البرتغالية ومشاهد متلفزة مختصرة من الاحتفالات التي أقامتها محافظات السلطنة بالعيد الوطني الخامس والأربعين المجيد. كما تم تقديم عرض للأزياء العمانية للمصممة المبدعة أسماء التوبية، وتم قطع كعكة حفل العيد الوطني الـ45، وكانت اللوحة الختامية بعنوان «لوحة الولاء» بمشاركة جميع من شارك في فقرات الحفل، بالإضافة إلى مجموعة من الضيوف الرسميين وممثلي الحكومة البرازيلية وأعضاء السلك الدبلوماسي في البرازيل وزوجاتهم، معبرين عن فرحتهم وسرورهم بمشاركة السلطنة فرحتها بهذه المناسبة المجيدة. وقد أعرب الجميع عن إعجابهم الشديد بفقرات الحفل ومفردات المعرض، وما لمسوه من حسن التنظيم، وبراعة الفقرات، وكرم الضيافة طوال مدة الحفل، واصفين إياه بأنه من أجمل الفعاليات والنشاطات التي أقامتها السفارات في البرازيل. وقال السفير فرناندو أبرو- وكيل وزارة العلاقات الخارجية البرازيلية للشؤون السياسية لإفريقيا والشرق الأوسط، «أهنئ السلطنة والسفير على هذه الليلة الرائعة التي قضيناها في البرازيل ، ونحن سعداء بالمشاركة في احتفالات السلطنة بالعيد الوطني الـ45، وعمان شريك مهم جدا للبرازيل في المنطقة العربية وعلاقاتنا تاريخية جدا تعود للقرن الـ 16 والعلاقات في نمو متواصل على مستويات دبلوماسية واقتصادية» كما عبرت السفيرة ليجيا شيرير – رئيسة دائرة الشرق الأوسط بوزارة العلاقات الخارجية قائلة: «العلاقات بين عمان والبرازيل ارتقت إلى مستوى عال خاصة بعد الزيارة التي قام بها معالي ميشيل تامر – نائب الرئيسة البرازيلية للسلطنة في عام 2013م ونحن نتطلع إلى اجتماعنا القادم للجنة العمانية البرازيلية المشتركة». وقال السفير إبراهيم الزبن – سفير دولة فلسطين الشقيقة وعميد السلك العربي في البرازيل: «نهنئ شعب عمان الشقيق والسلطان على هذا العيد البهيج الذي فيه استمرارية لـ 45 عاما من العطاء ، ونحن نقدر لعمان ولشعب عمان وجلالة السلطان المواقف الشجاعة وكل الدعم والتأييد للقضية الفلسطينية، ونهنئكم على هذه الليلة الجميلة». كما صرح المستشار كارلوس ليوبولدو أوليفيرا، رئيس قسم الشرق الأوسط بوزارة العلاقات الخارجية البرازيلية، قائلاً: «أتقدم بالتهنئة للسلطنة والشعب العماني والسلطان بالعيد الوطني، وأتمنى لعلاقات البلدين النمو والتطور، ولجهود السلطنة في إحلال السلام والرخاء على دول المنطقة». ومن جانبه صرح سفير جمهورية مصر العربية بالبرازيل، قائلاً: « كانت ليلة عمانية في غاية الروعة والجمال والإخراج، استمتعنا فيها وقضينا أمسية مميزة». وصرح السفير الموريتاني بالبرازيل، قائلاً: «أهنئ الشعب العماني بالعيد الوطني، وكما عودتنا السفارة العمانية في كل عام بالتميز وتقديم الجديد من فنونها وتراثها وإرثها الحضاري». وصرحت حرم سفير المملكة الأردنية الهاشمية بالبرازيل قائلة: «أهنئ جلالة السلطان قابوس والشعب العماني بالعيد الوطني، وأشكر السفير وحرمه على هذه الليلة العمانية الفريدة». وصرح إمام جامع برازيليا الشيخ محمد زيدان: «كنت أتوقع بعد انتهاء حفل السفارة العمانية بالعيد الوطني الـ 44 في العام الماضي بأنه لا يوجد ما يقدمونه للعام القادم، ولكنني عندما حضرت اليوم وللوهلة الأولى تيقنت بأن جهدا مضاعفا قد بذل أكثر من العام الماضي، فهنيئا لعمان بهؤلاء المخلصين». كما صرح عبدالحميد محرز أحد أفراد الجالية العربية المقيمة في البرازيل قائلا: «طوال الـ25 سنة الماضية التي قضيتها في البرازيل وحضوري لاحتفالات أغلب السفارات بالأعياد الوطنية وبكل أمانة فإنني لم أحضر حفلا كالذي أقيم اليوم،وإن أنشطة السفارة العمانية في البرازيل لهي مبعث فخر واعتزاز لنا كعرب ومسلمين مقيمين في هذا البلد». الجدير بالذكر أن السفارة قامت بتوزيع كتيبات تعريفية وهدايا تذكارية للحضور.