اجتماع منتظر بين الرئيسين المصرى والسودانى لتعزيز التعاون

الرئيس السيسى يبحث ملف سد النهضة مع وزيرى الخارجية والرى

السيسى : لن أبقى ثانية واحدة فى الحكم ضد إرادة الشعب

الرئيس المصرى يحذر من التظاهر فى ذكرى انتفاضة عام 2011 والاخوان يهيئون للتصعيد قبل الذكرى

مرصد الافتاء المصرى يفند مزاعم داعش

مصر تنفى تدخلها العسكرى لضرب داعش فى ليبيا

     
      
      

الرئيسان المصري والسوادني

أعلن وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور عن ترتيبات تجري مع القاهرة لعقد لقاء بين الرئيسين السوداني عمر البشير والمصري عبدالفتاح السيسي قريبا، بينما اختتمت أعمال اللجنة الوزارية السودانية الكينية، باتفاق البلدين على التصدي للمحكمة الجنائية الدولية. وقال غندور في تصريحات صحفية عقب ختام الاجتماعات الوزارية بين السودان وكينيا إن الترتيبات بين الخرطوم والقاهرة تجري لعقد اللقاء خلال الفترة القريبة لبحث وإزالة كل ما علق من شوائب بين البلدين خلال الفترة الماضية. وأضاف "لم يتم تحديد موعد قاطع للقاء البشير والسيسي، لكننا نحضر لاجتماع اللجنة العليا بين السودان ومصر برئاسة الرئيسين ومتى ما اكتملت الترتيبات سيتم اللقاء". إلى ذلك، اختتمت أعمال اللجنة الوزارية السودانية الكينية برئاسة وزيري خارجية البلدين، ووجه الرئيس عمر البشير بأهمية تقوية وتمتين العلاقات بين الخرطوم ونيروبي خلال لقائه وزيرة الخارجية الكينية أمينة محمد جبريل. ووصف غندور زيارة الوزيرة الكينية والوفد المرافق لها بالناجحة والمثمرة، وقال إن البلدين اتفقا على التصدي للمحكمة الجنائية الدولية وفقا لقرارات الاتحاد الإفريقي في قمة جوهانسبرج. واتفق البلدان على تكوين لجنة وزارية مفتوحة يكون من أعضائها السودان وكينيا ومن يريد، على أن ترفع اللجنة تقريرها للقمة الإفريقية في الثلاثين من يناير المقبل في أديس أبابا. ومثل الرئيس الكيني أمام المحكمة الجنائية الدولية في نوفمبر 2014، بينما أصدرت المحكمة مذكرتي توقيف بحق الرئيس السوداني عمر البشير، الأولى في العام 2009 بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، والثانية في 2010 بتهمة ارتكاب إبادة بدارفور. ونوه غندور إلى أن اللجنة تكونت من 13 وزير خارجية عقدوا أربعة اجتماعات على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة وفي قمة أديس أبابا والهند وأخيرا اجتمعت في لاهاي بحضور الدول الأعضاء في المحكمة الجنائية. وتعهد الوزيران من خلال البيان الختامي للاجتماعات الوزارية على استمرار التزاماتهما في عمليات السلام في المنطقة لاسيما في دولة الجنوب والصومال ضمن إطار "إيقاد". وأكد وزير الخارجية المصري سامح شكري دعم بلاده الكامل لجهود مبعوث الاتحاد الإفريقي، ولكل جهد يستهدف دعم الاستقرار والسلام في جنوب السودان. وأشار شكري خلال استقباله ألفا عمر كوناري رئيس مالي الأسبق والمبعوث الحالي للاتحاد الإفريقي لجنوب السودان ، إلى الاتصالات القوية والتاريخية التي تتمتع بها مصر مع جميع الأطراف في جنوب السودان واستعدادها لتقديم الدعم لجهود استعادة الاستقرار وتحقيق السلام في جنوب السودان. ونوه إلى الدور المهم الذي اضطلعت به مصر لدعم جهود تجمع الإيجاد طوال فترة رعايته للمفاوضات بين الأطراف الجنوب سودانية، وكذلك جهود دولة تنزانيا في رعاية مفاوضات اروشا، مؤكداً على وقوف مصر دائماً إلى جوار الأشقاء الجنوب سودانيين لتمكينهم من تجاوز التحديات المختلفة وإعادة بناء دولتهم وتحقيق طموحات الشعب الجنوب سوداني الشقيق. وصرح الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية المستشار أحمد أبو زيد بأن اللقاء تناول المهمة الموكلة إلى المبعوث الإفريقي لمتابعة تنفيذ اتفاق السلام الموقع بين الرئيس سلفاكير رئيس جنوب السودان ونائبة رياك مشار. وقال المستشار أبو زيد إن مبعوث الاتحاد الإفريقي أكد، خلال اللقاء، حرصه على الاستماع إلى تقييم مصر للوضع في جنوب السودان وكيفية تجاوز التحديات التي تواجه اتفاق السلام، محذراً من مخاطر بقاء الوضع الحالي على ما هو عليه في ظل الانتهاكات المتكررة للاتفاق ومخاطر تحول الوضع إلى الفوضى الكاملة. هذا وناقش الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال اجتماع عقده مع وزيري الري والخارجية تطورات أزمة سد النهضة، وذلك قبيل انعقاد الاجتماع السداسي الثاني بين وزراء الخارجية والري لكل من مصر والسودان وإثيوبيا، وسط حديثة عن سيناريوهات مصرية بديلة حال فشل المفاوضات. وتم خلال الاجتماع التأكيد على أهمية التوصل إلى تفاهم مشترك بين الدول الثلاث بما يحفظ حقوق الدول الثلاث وشعوبها في التنمية والحياة، أخذًا في الاعتبار التطلعات المشروعة للشعب الإثيوبي في التنمية، وكذا حق الشعب المصري في الحياة باِعتبار نهر النيل المصدر الوحيد للمياه في مصر، بحسب بيان صادر عن الرئاسة المصرية. كما تم خلال الاجتماع التأكيد على حرص مصر على مصالح كافة الأطراف وأخذ حقوق شعوب الدول الثلاث الشقيقة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الاعتبار، مع التنويه بأن تحقيق تلك المصالح لن يتأتى سوى من خلال الحرص على تعزيز التعاون المشترك واتخاذ إجراءات عملية ملموسة في سبيل تحقيق ذلك. وتطرق الاِجتماع إلى أهمية الاستمرار في اِتخاذ إجراءات بناء الثقة بين الدول الثلاث وفقًا لإعلان المبادئ الذي تم التوقيع عليه بالخرطوم في مارس 2015، لاسيما أن المصالح المشتركة بين مصر والسودان وإثيوبيا لا يمكن أن تنحصر فقط في مجال المياه، ولكن تمتد لتشمل العديد من أوجه التعاون بل والتكامل الاقتصادي، أخذاً في الاعتبار أن شعوب الدول الثلاث مجتمعة تتجاوز 200 مليون نسمة، ومن ثم فإنها تمثل سوقاً واعدة وتتوافر بها العديد من الإمكانات الكبيرة سواء على صعيد الموارد الطبيعية أو الأراضي الخصبة والأيدي العاملة والخبرات الفنية. في سياق متصل، أكد الناطق باسم ملف سد النهضة مستشار وزير الري المصري د. علاء ياسين، أن مصر لديها العديد من السيناريوهات والبدائل المختلفة في حال لم تسفر المفاوضات الخاصة بملف سد النهضة الإثيوبي عن نتائج ناجحة بالنسبة لمصر، رافضاً أن يكشف عن ملامح هذه السيناريوهات بقوله إن «مصر تحتفظ لنفسها بما تراه مناسبًا من رد فعل في حال فشلت المفاوضات الخاصة بسد النهضة». وتابع ياسين أن سياسة مصر خلال المفاوضات دائماً ما تضع نصب عينها على كافة السيناريوهات المحتملة، وانطلاقاً من ذلك تضع البدائل الخاصة بالتعامل مع كافة السيناريوهات المتوقعة، مضيفًا أنه دائماً ما يكون هناك تقدير للموقف قبل وعقب جولات المفاوضات من قِبل الجهات المعنية المختلفة. وتستعد مصر لحضور الجولة الثانية من الاجتماع السداسي بحضور وزراء الري والخارجية للدول الثلاث (السودان، مصر وإثيوبيا) بالخرطوم يومي 27 و28 ديسمبر الجاري. وأعلن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، أنه لن يبقى في الحكم ثانية واحدة ضد إرادة الشعب، وقال انه جاء بإرادة شعبية للحفاظ على البلاد وسلامة أمن المصريين. وقال الرئيس السيسي، في خطابه خلال احتفال بالمولد النبوي الشريف، نظمته وزارة الأوقاف، جئت بإرادتكم واختياركم وليس رغما عنكم. وتساءل لماذا تطالب مجموعة بثورة جديدة في 25 يناير؟.. هل تريدون أن تضيعوا هذا البلد وتدمروا الناس والعباد؟ أنتم لستم بحاجة لأن تنزلوا.. اذا كانت هذه إرادة الشعب فسوف أترك المنصب؟. واضاف أنا طيع وطائع جدا في مسألة نزع الملك، ولن أجلس ثانية واحدة في مكاني إذا كان الناس لا يريدونني. الكرامة الوطنية والإنسانية لا تجعلني أظل ثانية واحدة ضد إرادة الناس. واستطرد السيسي: يقول البعض لماذا تقول هذا الكلام.. أنا باجيب من الآخر، جئت من أجلكم ومن أجل خاطر الناس، وإذا كانت إرادتكم ألا أكمل، فأنا لا أحتاج أن تنزلوا الشارع. انظروا حولكم إلى دول قريبة منا لا أحب أن اذكر اسمها، إنها تعاني منذ 30 عاما، ولا تستطيع أن ترجع، والدول التي تدمر لا تعود.. رغم أنني بطبيعة الحال اتمني أن تعود؛ لأنها دول شقيقة. وشدد الرئيس المصري، على أنه لا يقبل أن تضيع مصر، قائلا: أنا لا أخاف من أحد، ولكن كل خوفي على المصريين، ومن يحب الله والناس يبني ويعمر ويصبر، فمصر بحاجة إلى العمل ونكران الذات. وأوضح أن موقع الرئاسة وضعه أمام مسؤوليات جسام، وأنه سيحاسب أمام الله على سلامة وأمن 90 مليون مصري، ووجه حديثه للشعب: أنتم أيضا ستحاسبون معي على ماذا فعلتم، وهل اعنتموني؟.. وهل بذلتم الجهد لإعانتي في مسؤوليتي أم لا؟. وطالب الرئيس، نواب البرلمان الجديد بدراسة التحديات التي تواجه البلاد ومشاكل الناس وهمومهم على أساس أن البرلمان الجديد سيكون تجربة مصرية رائدة، وصفحة في تاريخ مصر، قائلا: إنه يشعر أن النقاش بشأن البرلمان ليس في مكانه الصحيح.. الناس بتتكلم في جانب والتحديات الحقيقية في جانب آخر تماما. وحذر النواب من الدخول في نقاشات وجدل لا طائل منهما، لافتًا إلى أن شعور الناس بتناول البرلمان مشاكل لا تعنيهم يعد أمرًا خطيرًا. ووجه حديثه للنواب، لو كنت مكان النواب في البرلمان الجديد، لن أدخل في مناقشات جدلية، وإنما سأدرس مشاكل بلدي وأبناء دائرتي وأعمل على حلها.. ولابد أن يكون البرلماني مسؤولا وأمينًا أمام من انتخبوه، مؤكدًا أنه سيكون للبرلمان الجديد دور عظيم، وستكون تجربته تجربة رائدة بعيدًا عن التجارب الماضية. ودعا السيسي، إلى التعاون بين النواب والمسؤولين في الدولة والحكومة ليكون هناك تنسيق في المواقف تجاه حلول مشاكل المواطن المصري، مختتما كلامه للنواب قائلا: أتموا البناء المؤسسي والتشريعي للدولة المصرية. وخاطب كل الأجهزة، قائلا: عايزين تكون الممارسات على الأرض مطابقة لما يقال من كلام. وعندما نقول لا بد أن نحترم بعضنا البعض، فلابد أن نطبق ذلك، ومن المهم أن نحافظ على الكرامة الإنسانية، وأن نحافظ على كرامات بعضنا البعض؛ لأن ذلك أيضا من صحيح الدين. وطالب السيسي الخطباء والأئمة، بأن يكون مظهرهم مطابقًا لما يقولونه من أفكار وعظات، ومازح الحاضرين: هل يصح أن يكون الخطيب تخينا؟. ووجه التحية إلى الأقباط والتهئنة بأعياد الميلاد، قائلا: لا أحب أن نوصف بعضنا البعض على أساس الدين أو أي شيء.. نحن جميعا مصريون، ومن يريد أن يقسمنا، فهو يريد ان يهدنا لكننا سنظل جسدًا واحدًا واتمنى أن يتم تناول ذلك على المنابر. كما تحدث السيسي، عن مبادرة تخفيض السلع الغذائية، قائلا: نحن عملناها عشان ده شغلنا لحماية المواطنين خصوصا محدودي الدخل. وأقول لرجال الأعمال وأصحاب السلاسل التجارية: لسه عايزين تخفيضات جديدة في الأسعار حتى تنام الناس في بيوتها مرتاحة، وسوف نظل نبني ونعمر حتى آخر لحظة.

تجمع شعبي في القاهره

وأضاف أنه عندما يلتقي بأسر الشهداء فإنه يستمد منهم التضامن والقوة وليس العكس، طالبًا النظر والتامل في أم ربت ابنها، وعندما بلغ العشرين استشهد من أجل تسعين مليون مصري، وهذا الشهيد ليس شرطا أن يكون من الجيش أو الشرطة بل كل مصري يموت فداء لبلده في أي مجال. وعلى هامش الاحتفال، كرم الرئيس السيسي، 8 من العلماء الذين أثروا الحياة الإسلامية بجهدهم وفكرهم منهم 6 مصريين و2 من الإمارات والكويت. وسلم وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى لكل من الشيخ محمد مطر الكعبي، رئيس هيئة الأوقاف بالإمارات، والدكتور يعقوب الصانع، وزير الأوقاف الكويتي. كما كرم الدكتور أمين عبد الواحد، مدير مديرية أوقاف شمال سيناء، والدكتور أحمد عجيبة، أمين عام المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بالأوقاف، والشيخ عبد الحكم عبد اللطيف، شيخ عموم المقارئ المصري، والدكتور طه أبو كريشة، نائب رئيس جامعة الأزهر الأسبق، والدكتور جعفر عبد السلام، أمين عام رابطة الجامعات الإسلامية، والدكتور عبد الغفار هلال، من كبار أساتذة جامعة الأزهر، وذلك لجهدهم في دعم الفكر الصحيح والاستقرار ودعم مصر. وفي لفتة إنسانية، ترك الرئيس، المنصة الرئيسية متوجهًا إلى الشيخ عبد الحكم عبد اللطيف، شيخ عموم المقارئ المصري، أثناء تسلمه وسام تكريمه لكبر سنه. وأكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أهمية وحدة الصف العربي والتكاتف من أجل التغلب على التحديات التي تواجه المنطقة العربية وفي مقدمتها الإرهاب الذي يلقي بظلاله السلبية على الأوضاع الاقتصادية للدول والشعوب العربية. وأعرب السيسي خلال لقائه وزراء وممثلي منظمة الدول العربية المصدرة للنفط أوابك الذين عقدوا اجتماعهم الخامس والتسعين بالقاهرة، عن ترحيب مصر بتوثيق التعاون مع أشقائها العرب في مجالات الطاقة والنفط، مؤكدا أهمية تعظيم الاستفادة من الإمكانات الكبيرة للبنية التحتية التي تتمتع بها مصر في هذا المجال، سواء من حيث إمكانية التخزين بالموانئ على البحرين الأحمر و المتوسط وتوافر محطات الإسالة ومعامل التكرير. وقال السفير علاء يوسف المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية إن الرئيس المصري أكد أهمية هذا القطاع الحيوي باعتباره مصدرا للطاقة التي تستخدم في شتى مناحي الحياة، ورحب بمشاركة الشركات العربية في مجال البحث والتنقيب عن النفط والغاز في مصر أخذا في الاعتبار الإمكانات الواعدة في هذا القطاع والتي حدت بالعديد من الشركات الأجنبية العاملة في مصر إلى زيادة استثماراتها. وأوضح المتحدث أن الحضور أشادوا بدور مصر على المستوى العربي وما تمثله من مصدر قوة واستقرار لأمتها العربية، وأعربوا عن اهتمام دولهم بالمساهمة في تطوير وتعزيز التعاون العربي في مجال الطاقة، واستعرضوا نتائج اجتماعاتهم في القاهرة والتي أسفرت عن اتخاذ العديد من القرارات التي من شأنها تطوير العمل العربي المشترك في قطاع النفط. هذا وحذر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي منتقدين له الثلاثاء من تنظيم احتجاجات يوم 25 يناير في ذكرى انتفاضة 2011 قائلا إن الدول التي "تدمر" لا تعود كما كانت. ودعت جماعات معارضة بينها جماعة الإخوان المسلمين المحظورة وأسر مسجونين ونشطاء لتنظيم احتجاجات يوم 25 يناير الذي اندلعت في مثله عام 2011 الانتفاضة واستمرت 18 يوما وأسقطت الرئيس الأسبق حسني مبارك. وتمكنت أجهزة الأمن المصرية بوزارة الداخلية من إفشال عدد من الخطط الإخوانية الرامية لإشعال الأوضاع وإثارة الأزمات قبيل ذكرى ثورة 25 يناير، التي تحاول الجماعة الإرهابية استغلالها لتنفيذ مخططاتها التخريبية، فيما تمكنت الأجهزة الأمنية بالتنسيق مع الأمن الوطني بمحافظة المنيا من ضبط 6 من قيادات جماعة الإخوان. وبحسب مصادر أمنية مسؤولة بوزارة الداخلية المصرية، فإن قوات الداخلية قد نجحت خلال الفترة الأخيرة في تنفيذ سلسلة من الضربات القوية ضد البؤر الإخوانية بالمحافظات المصرية كافة بلا استثناء، حيث أحبطت مخططات تلك العناصر التي تم إلقاء القبض عليها خلال تلك المداهمات لإشعال الأوضاع قبيل ذكرى ثورة يناير وخلالها. وشددت المصادر على التعاون الوثيق بين أجهزة الأمن المختلفة الذي أحبط العديد من المخططات الإخوانية لإشعال الأوضاع، حيث إن هناك ضربات يومية لا تنقطع ضد تلك البؤر الإخوانية المثيرة للجدل والتي تخطط لإشعال الأجواء وإثارة حالة من الفوضى بالشارع المصري. وأكدت المصادر أن الداخلية في السياق ذاته رصدت مخططات إخوانية في إطار «الحرب النفسية» التي يشنها التنظيم، هادفة إلى تكثيف الشائعات حول الأوضاع داخل السجون المصرية وزعم أن عناصر الجماعة يتعرضون لانتهاكات واسعة بالسجون، فضلاً عن زعم وجود تضييقات غير قانونية على المسجونين بهدف استمالة عطف قطاع من المصريين على أمل إحداث الوقيعة مع الشرطة، إلا أن الداخلية نفت ذلك عملياً ونظرياً، حيث يتم ترتيب موعد مع وفد حقوقي للإطلاع على الأوضاع داخل السجون وزيارتها. كما أن الوقائع الأخيرة التي شهدتها الأيام الماضية تفشل خطط الإخوان لإثارة الجدل حول الوضع الحقوقي بالسجون المصرية، حيث تم إحالة قيادي إخواني مسجون (سعد الكتاتني) لتلقي العلاج بالمستشفى، كما تم السماح بزيارات عدة لقيادات إخوانية فضلاً عن الإفراج الصحي عن الناشطة إسراء الطويل. ونفت المصادر وجود أي «ضغوط» قد مورست ضد مصر لاتخاذ تلك التحركات، حيث أكدت على أن السلطات المصرية تلتزم بما يقره القانون ومبادئ ومعايير حقوق الإنسان في تعاملاتها. وفي إطار جهود وزارة الداخلية المصرية لمكافحة الإرهاب، تمكنت الأجهزة الأمنية بالتنسيق مع الأمن الوطني بمحافظة المنيا من ضبط 6 من قيادات جماعة الإخوان، بينهم مسؤول المكتب الإداري بالمحافظة ونائبه، ومسؤول الفعاليات، وبحوزتهم 218 ألف جنيه و10 آلاف دولار. وتم ضبط مسؤول تنظيم الإخوان بشمال الصعيد، وبحوزته مبلغ مالي 128 ألفاً و800 جنيه وفلاشة تحتوى على خطة تفصيلية لتصعيد العمليات الإرهابية ضد القوات المسلحة والشرطة، كما تتضمن الانشقاقات الأخيرة في حركه جماعة الإخوان المسلمين، وموقف محافظات الصعيد من تلك الانشقاقات. فى مجال آخر أعلن مركز "صواب"، المبادرة المشتركة الإماراتية الأميركية لمحاربة الفكر المتطرف لتنظيم داعش الإرهابي على شبكة الإنترنت، عن إطلاق حملة جديدة على منصات التواصل الاجتماعي في تويتر وإنستغرام لتفنيد مزاعم وادعاء تنظيم داعش الإرهابي بأنه يسير على خطا رسول الله، وقد اختار "صواب" الوسم "رحمة للعالمين" ليكون عنواناً لرسالة عالمية تؤكد أن الدين الإسلامي دين رحمة وتسامح وأن الممارسات الغوغائية للمتطرفين لا تنسجم مع تعاليم الإسلام وأخلاق المسلمين. وذكر المركز أن الحملة تأتي ضمن جهوده لتأكيد ما يمثله الرسول محمد صلى الله عليه وسلم كرمز للسلام والمحبة والرحمة ودعوته للتسامح والعدل والمساواة بين البشر جميعاً مسلمين وغير مسلمين؛ وأشار مركز "صواب" بأنه ومن خلال حملاته المتعددة يسعى لمكافحة الأفكار الهدامة التي تعمل التنظيمات الإرهابية على بثها في شبكة الإنترنت في محاولة منها للتغرير بالشباب وتجنيدهم لخدمة غاياتها البربرية تحت ستار العقيدة عبر استخدام نصوص وتشريعات محرفة ومجتزأة من الدين الإسلامي الحنيف والتاريخ العظيم للرسول محمد صلى الله عليه وسلم. وأكد "صواب" أنه يتعاون مع كافة الجهات الدولية والمرموقة التي تهدف لمحاربة الأفكار الإرهابية الهدامة، والتي يأتي على رأسها مؤسسة الأزهر الشريف، مشيداً برؤية الأزهر العميقة إزاء مستجدات الأحداث الإقليمية والدولية، ودوره في تصحيح المفاهيم المغلوطة ونشر الفكر الوسطي للإسلام في مواجهة التطرف والإرهاب، وجهود شيخ الأزهر أحمد الطيب في ترسيخ وإرساء قيم السلام والرحمة والعدل بين مختلف الشعوب والأمم. وحول الموضوع، قال فضيلة الإمام أ.د. أحمد الطيب: "إن بعثته صلى الله عليه وسلم كانت رحمة للعالمين، انطلاقًا من النص القرآني الذي حدَّد الله فيه الهدف الأسمى من رسالة محمد عليه الصلاة والسلام، وحصرها في غاية واحدة، هي «الرحمةُ» بالكونِ كله، وانتشالُه من كل ما أوشك أن يقع فيه مِن فوضى وظلام وحيرة وضلال، فقال مخاطبًا نَبيِّه: «وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ»، مؤكداً أن رسالة الإسلام هي رسالة محبة وسلام تحرم الاعتداء على الإنسان وعلى دمه وماله وعرضه، بل حرَّم مجرد تخويفه وترويعه، حتى لو كان ذلك على طريق المزاح. هذا وبدأ مركز صواب عملياته في يوليو الماضي حيث يعمد إلى رفع عدد الأصوات المناهضة لتنظيم "داعش" عبر الإنترنت من خلال إتاحة مجال أوسع للأصوات المعتدلة للتعبير عن رأيها والوصول إلى جمهور أكبر في إطار مكافحة التطرف ومحاربة الإرهاب الرقمي. وأصدر مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء تقريرا بعنوان "تنظيم داعش.. النشأة والجرائم والمواجهة"، وجاء التقرير ليرد على مزاعم وتأويلات جماعات العنف والتكفير حول العالم وخاصة تنظيم "داعش". وأكد الدكتور إبراهيم نجم، مستشار مفتي مصر أن المواجهة الفكرية مع تنظيمات التكفير لا تقل أهمية عن المواجهة العسكرية، وخاصة فيما يتعلق بتفنيد الشبهات التي يثيرها تنظيم "داعش" والتأويلات الخاطئة والمضللة لمتون الحديث وآيات القرآن الكريم، مضيفًا أن هذا التقرير جاء في إطار المواجهة الفكرية مع التنظيمات الإرهابية التي ترفع شعارات دينية لتخفي وراءها أطماع دنيوية وسياسية. وتناول التقرير تحرير عدد من المفاهيم والمصطلحات الإسلامية التي تعرضت للتشويه على أيدي جماعات العنف والتكفير، من بينها مفاهيم دار الحرب ودار الإسلام، ومفهوم الهجرة في الإسلام، ودلالته، بالإضافة إلى مفهوم الجهاد كأحد المفاهيم الرئيسية في الإسلام. وتناول النشأة الحركية للجماعات التكفيرية والأسس الفكرية التي تستند إليها تلك الحركات، وبيان أوجه الشبه والاتفاق بين حركات العنف والتكفير عبر التاريخ، والمزاعم الفكرية التي يروجون لها ويستندون إليها في نشر العنف والتطرف، بالإضافة إلى السلوك الإجرامي الذي اُشتهِر به التنظيم بذبح المعارضين والأسرى. كما رصد التقرير صور استغلال واستخدام الأطفال لدى التنظيم الإرهابي، وذلك من خلال الانتهاكات التي تعرض لها الأطفال على يديه، وبيعهم رقيقا في الأسواق، وتجنيد العديد منهم للقتال لدى التنظيم، كما تناول التقرير ظاهرة "المرأة الانتحارية" ودوافعها وأسبابها، وإحياء فكرة التترس وإباحة قتل الأبرياء. واستعرض أيضا فتاوى كبار العلماء من اتجاهات وأقطار مختلفة في تحريم العمليات الانتحارية وتفنيد شبهات المجيزين للعمليات الانتحارية مع التذكير بتداعيات العمليات الانتحارية على الإسلام والمسلمين. من جانبها أكدت وزارة الخارجية المصرية أن الأحداث التي تشهدها إثيوبيا تعد شأناً داخلياً إثيوبياً، معربة عن تطلع مصر إلى استمرار استقرار الأوضاع واستكمال برامج التنمية الاقتصادية والاجتماعية الشاملة في إثيوبيا بما يعود بالنفع والرخاء للشعب الإثيوبي الشقيق. جاء ذلك رداً على سؤال للمحررين الدبلوماسيين حول تعليق وزارة الخارجية المصرية على ما شهدته بعض المدن الإثيوبية من اضطرابات خلال الأيام الأخيرة. وقال الناطق الرسمي باسم الوزارة المستشار أحمد أبو زيد في تصريح صحفي إن إثيوبيا دولة كبيرة وهامة في القارة الأفريقية وأن استقرارها وسلامتها يعززان من مصلحة القارة بما في ذلك المصلحة المصرية. ونفى السفير أسامة المجدوب مساعد وزير الخارجية المصري لشؤون دول الجوار، ما تردد في بعض وسائل الإعلام من تدخل مصر عسكريا في ليبيا لمحاربة داعش مشيرا إلى أن لا يوجد أي توجه لعمل عسكري من جانب مصر ضد تنظيم داعش في ليبيا، مشددًا على عدم علمه بأية ترتيبات من قبل دول أخرى في هذا الشأن. ووصف المجدوب في بيان له ما تناقلته وسائل الإعلام بالهزل والشائعات التي تهدف إلى إثارة الرأي العام. كانت وكالة «آكي» الإيطالية قد ربطت بين لقاء السفير البريطاني لدى مصر جون كاسن، مع مساعد وزير الخارجية المصري، لشؤون دول الجوار، وبين قلق بريطاني حيال توسع تنظيم داعش في ليبيا، ملمحة عن دعوة للتنسيق عسكريا بين لندن والقاهرة لوقف تمدد التنظيم هناك. من جانبه أكد سفير ألمانيا لدى مصر يوليوس يورغ لوي ضرورة ألا تكون ليبيا ملاذا لإرهابي "داعش" الهاربين من العراق وسورية. وقال يورغ في تصريحات صحافية إن "التصدي للأنشطة الإرهابية يحتاج إلى الاعتماد على هياكل على الأرض، ولهذا فإن حكومة موحدة فعالة تعد شريكا مهماً في التغلب على "داعش" في ليبيا"، مؤكدا أهمية الاتفاق السياسي بين الأطراف الليبية الذي يعد خطوة مهمة نحو إنهاء الفوضى والعنف في ليبيا ولكن مازال هناك عقبات مهمة يجب التغلب عليها وأن الوضع الأمني في العاصمة "طرابس" مازال مبعثا للقلق وهو المكان الذي يجب أن تعمل فيه الحكومة الجديدة. وأضاف يورغ أن ألمانيا والشركاء الدوليين والإقليميين يدعمون هذا الاتفاق وطموحات الشعب الليبي نحو دولة مستقرة سياسياً وديمقراطياً تنعم بالرخاء وأن الدول المجاورة مثل مصر تلعب دورا مهما وتتحمل مسؤولية في تنفيذ العملية، مشيرا إلى أن المبعوث الأممي الجديد إلى ليبيا مارتن كوبلر أظهر بداية ديناميكية ونحن ندعم بالكامل نهجه الذي يستهدف توسيع الدعم الليبي والإقليمي للحكومة الموحدة الجديدة بقدر الإمكان. وأوضح أن برلين مستعدة لتقديم الدعم للحكومة الجديدة في ثلاثة مجالات، الأول الحكم الرشيد وبناء القدرات المحلية والمركزية، والثاني الأمن ويشمل تدريب الشرطة وأمن الحدود ونزع السلاح وإعادة دمج الجماعات المسلحة والثالث المساعدات الإنسانية ومساعدة تنموية للمرحلة الانتقالية مشيراً إلى أن بنغازي سيكون لها وضع خاص. على صعيد آخر شهدت معدلات العجز بالميزان التجاري المصري تراجعاً، وذلك خلال شهر سبتمبر الماضي، بنحو 22.1%، فيما أبقت مؤسسة فيتش للتصنيف الائتماني بالإبقاء على درجة B مستقر، للاقتصاد. وأوضحت بيانات نشرة التجارة الخارجية، أن قيمة العجز وصلت لـ29.49 مليار جنيه، وذلك خلال شهر سبتمبر 2015، في مقابل 37.86 مليار جنيه، لنفس الشهر من العام السابق 2014. وسجلت الواردات انخفاضاً، بنسبة 23%، وبلغت 40.61 مليار جنيه خلال شهر سبتمبر 2015، في مقابل 52.76 مليار جنيه لنفس الشهر من العام السابق، وهو ما أرجعه الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء لانخفاض قيمة بعض السلع، منها: «منتجات البترول بنسبة 15.8%، قمح بنسبة 50.3%، مواد أولية من حديد أو صلب بنسبة 34.8%، البترول الخام بنسبة 67.9%». بينما ارتفعت قيمة واردات بعض السلع خلال شهر سبتمبر 2015 مقابل مثيلتها لنفس الشهر من العام السابق، وأهمها «أدوية ومحضرات صيدلة بنسبة 1.5%، لحوم بنسبة 29.3%، كسب بنسبة 12.1%، سيارات نقل البضائع بنسبة 24.6%». في نفس السياق، ارتفعت معدلات الصادرات المصرية للخارج ببعض السلع، لنفس الشهر منها: «فواكه طازجة بنسبة 4.8%، بصل طازج بنسبة 193.8% خضر مجمدة أو مبردة بنسبة 1.5%. نظرة إيجابية وكشفت مؤسسة فيتش للتصنيف الائتماني العالمي، عن قرارها الخاص بالإبقاء على درجة B مستقر، للاقتصاد مع نظرة مستقبلية أكثر إيجابية. وقال مستشار وزارة التجارة والصناعة المصرية ياسر جابر شاكر إن الاستمرار على الدرجات المستقرة لتقييم اقتصاد الدولة من قبل مؤسسات التصنيف العالمي إيجابي، في ظل التحديات التي تواجهها مصر والتباطؤ بعدة قطاعات مهمة كالتصدير وقناة السويس.وأوضح أن إبقاء المؤسسات على درجة مستقر مع نظرة إيجابية، نابع من ثقتها في السياسات المتبعة، خاصة السياسات المالية. من جهة اخرى أعلنت روسيا أنها حددت جماعات وراء تفجير طائرتها في أجواء شرم الشيخ المصرية، في وقت مددت شركات طيران بريطانية إلغاء رحلاتها إلى المدينة السياحية. ونقلت وكالات روسية للأنباء عن رئيس جهاز الأمن الاتحادي الروسي ألكسندر بورتنيكوف قوله إن موسكو حددت جماعات تقف وراء تفجير طائرة الركاب الروسية في مصر. وقال بورتنيكوف للصحافيين إنه تم تحديد، وبشكل أولي، التنظيمات التي قد تكون متورطة بتفجير الطائرة الروسية فوق سيناء. وأضاف إن هناك تصورا تقريبياً للتنظيمات التي قد تكون مرتبطة بهذا العمل الإرهابي ولا يزال هناك «عمل كثير» يتوجب تنفيذه على أجهزة الأمن لتحديدها. ورداً على سؤال، أشار إلى أن ذلك كان يعني أنه لم يتم بعد تحديد الأشخاص المتورطين بإسقاط الطائرة، مؤكداً «نعم حتى الآن». يشار إلى أنّه قضى في الحادث الذي وقع في أكتوبر جميع من كانوا على متن الطائرة وعددهم 224 شخصا. في سياق متصل، أعلن عدد من شركات الطيران البريطانية تمديد فترة إلغاء الرحلات إلى منتجع شرم الشيخ. وأعلنت شركة «بريتيش ايرويز» على موقعها على الانترنت انه نتيجة توصيات الحكومة بالامتناع عن نقل الركاب إلى شرم الشيخ «فإن جميع الرحلات إلى شرم الشيخ ألغيت حتى 13 فبراير ضمناً». كما أعلنت شركة «تومسون» إرجاء استئناف رحلاتها إلى 24 مارس، وكذلك شركة الجولات السياحية «توماس كوك»، فيما أعلنت شركتا «مونارك» و«ايزي جت» استئناف رحلاتهما إلى شرم الشيخ على التوالي في 25 يناير و29 فبراير. من جهته، أوضح مصدر مسؤول بالسفارة البريطانية بالقاهرة، أن عودة الرحلات البريطانية لمصر تعتمد في المقام الأول على تنفيذ النقاط المتفق عليها بين الجانبين المصري والبريطاني، والتي جاءت في إطار الخطة المشتركة المتفق عليها منذ بدء الأزمة. وأكد المصدر أن الخطوة التي اتخذتها مصر يوم الأربعاء الماضي بالاتفاق مع شركة «كونترول ريسكس» البريطانية لتأمين المطارات المصرية تعد خطوة أولى في إطار تنفيذ تلك الخطة. وتابع المصدر مؤكداً أن السفارة البريطانية بمصر تنسق من أجل تنفيذ هذه النقاط مع كل من وزارة الداخلية ووزارة السياحة، ووزارة الطيران المدني، موضحًا أن العمل جارٍ على قدمٍ وساق من أجل تنفيذ هذه النقاط. ورحب السفير البريطاني في مصر جون كاسن باتفاق الحكومة المصرية مع شركة «كونترول ريسكس» لدعم الالتزام المصري بأعلى مقاييس الأمن في المطارات المصرية، معتبرا أن هذه الخطوة الإيجابية تظهر مجددًا أن مصر تتحرك لمعالجة المخاوف الدولية، وتريد أن تجعل مطارات مصر نموذجاً للعالم في الأمان و الخدمة. وأضاف كاسن وفقاً لبيان صادر عن السفارة البريطانية أن هذه الخطوة سوف تدفع الخطة المشتركة التي اتفقت عليها مصر وبريطانيا للسماح بعودة الرحلات بين بريطانيا وشرم الشيخ بأسرع شكل ممكن. هذا وقد قُتل ضابط شرطة مصري وأصيب اثنان في استهداف مدرعة للجيش بعبوة ناسفة على الطريق الدولي في العريش شمال سيناء. وبحسب ما أكدت وزارة الداخلية المصرية، فإنه أثناء مرور فوج أمني بطريق العريش- الإسماعيلية، انفجرت عبوة ناسفة زرعها مجهولون على أحد جانبي الطريق، ما أسفر عن مقتل ضابط شرطة برتبة نقيب، وإصابة رقيب شرطة ومجند من قوة إدارة قوات أمن شمال سيناء. وأعلنت الوزارة في بيان على صفحتها على فيسبوك «استشهاد ضابط شرطة وإصابة فرد ومجند من قوة إدارة قوات أمن شمال سيناء. اثر انفجار عبوة ناسفة زرعها مجهولون على أحد جانبي طريق العريش/الإسماعيلية» وتم نقل المصابين للمستشفى لتلقي العلاج، فيما كثفت الأجهزة الأمنية جهودها لضبط مرتكبي الاعتداء، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية. ولم تتبن أي جهة الهجوم على الفور.