مجلس الأمن الدولي يقرر دعم اتفاق السلام في ليبيا

صواريخ روسية أرض جو للجيش المصري

الأمم المتحدة مع استئناف محادثات السلام في اليمن

البابا يدعو إلى مواجهة شاملة للإرهابيين

      
      

مدافن القتلى في ليبيا

اقر مجلس الأمن بالإجماع، قرارا يدعم اتفاقا رعته الأمم المتحدة بين الأطراف المتحاربة في ليبيا لتشكيل حكومة وحدة وطنية. وهو اتفاق يأمل الغرب أن يحقق الاستقرار ويساعد في مكافحة الوجود المتزايد لتنظيم داعش الإرهابي. وأوضح القرار الذي أعدت بريطانيا مسودته أن حكومة الوحدة التي ستتشكل مستقبلا في ليبيا يجب أن تكون الممثل الوحيد في هذا البلد الذي لديه حكومتان تتصارعان على السلطة منذ فترة طويلة. وقال سفير ليبيا لدى الأمم المتحدة إبراهيم دباشي ويدرك أغلب الشعب الليبي، إن لم يكن كله، أن هذا الاتفاق الذي جاء بعد أربعة عشر شهرا من التفاوض العسير هو الأمل الوحيد لعودة سلطة الدولة ومنع اختفائها كدولة موحدة وذات سيادة وهو الأمل الوحيد للخروج من الفوضى ووقف نزيف الدم. ولأمل الوحيد لعودة الوئام وتحقيق المصالحة وإقامة العدل وحكم القانون بعد سنوات من الفظائع وسيطرة الخوف وانعدام الأمن في الداخل والنزوح واللجوء خارج البلاد. ونفى دباشي تقارير إعلامية نسبت إليه القول بأن القرار سيفتح الباب أمام ليبيا للاستعانة بشكل سريع بالغرب لتنفيذ ضربات جوية في بلاده. وصرح إبراهيم الدباشي مندوب ليبيا لدى الأمم المتحدة أن عددا من الدول الغربية، صوتت بالإجماع على قرار بمجلس الأمن يؤيد السلام في ليبيا، ستشن غارات على سرت معقل تنظيم داعش المتطرف عندما تسمح الظروف السياسية. صرح مندوب ليبيا لدى الأمم المتحدة بأن عددا من الدول الغربية تعتزم شن هجمات جوية على مواقع تنظيم الدولة الإسلامية داعش في مدينة سرت بمجرد أن تسمح الظروف السياسية بذلك. وقال إبراهيم الدباشي في تصريحات لصحيفة لا ستامبا الإيطالية نشرتها الخميس 24 كانون الأول 2015:تستعد إيطاليا وفرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة لشن غارات جوية على قواعد تنظيم داعش في سرت. وأعتقد أنها ستبدأ بمجرد أن تسمح الظروف السياسية. وأوضح الدباشي أن القوات الليبية ستقوم بالعمليات البرية ضد المسلحين المتشددين، ولكنه أضاف أن الحكومة ستحتاج دعما جويا. وأكد الرئيس الأميركي باراك أوباما وقوف دولته مع الشعب الليبي ودعمه الكامل له في إقامة دولة مستقرة وآمنة وبناءة. وأعرب أوباما في رسالة وجهها إلى الشعب الليبي في مناسبة ذكرى الاستقلال 64 لليبيا، نشرت على موقع السفارة الأميركية بليبيا، عن ترحيبه بالاتفاق السياسي الموقع بين الأطراف الليبية في الصخيرات المغربية، بحضور ممثلين عن مجلس النواب والمؤتمر وما انبثق عنه من حكومة وفاق وطني. واحتفل الليبيون في مدينة مصراتة بالمولد النبوي بالموسيقى والرقص على الرغم من الصراع المستمر وعدم الاستقرار السياسي الذي الحق الدمار بالبلاد. وتوافد عشرات الليبيين على المسجد حيث صلوا ورددوا الأناشيد الدينية كما عزف آخرون الموسيقى التقليدية باستخدام الطبول والدفوف. وكانت المناسبة فرصة لليبيين -الذين انهكهم أكثر من أربع سنوات من الصراع- للاحتفال. وهنأت الحكومة المؤقتة الشعب الليبي بمناسبة المولد النبوي الشريف وعيد الاستقلال في ذكراه الرابعة والستين. ودعت الحكومة أبناء الشعب الليبي في الجنوب والشرق والغرب إلى نبذ الفرقة والتشرذم والجهوية، مبينة ضرورة ترك الخلافات والتركيز على اللحمة الوطنية ودعم الشرعية والتعاون حتى ترسو سفينة الوطن في ميناء السلام والأمن والرخاء. ودعت الحكومة المؤقتة كل الليبيين إلى دعم الجهود الرامية إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية منبثقة من خيارات الشعب الليبي وبروح الديمقراطية الحقيقية دون أي ضغوط أو إملاءات من أي كان. وأصدر أمير ديوان الحسبة التابع لتنظيم داعش أبوحمد وهو سوداني الجنسية أمرًا يقضي بهدم الأضرحة والقبور في سرت، بما فيها قبور شهداء معركة القرضابية ضد الغزاة الطليان. وهدم عناصر التنظيم خلال اليوميين الماضيين عددًا من القبور في الطويلة شرق سرت، التي تضم قبور عدد من شهداء معركة القرضابية، بالإضافة إلى هدم القبور المرتفعة والواضحة بمقبرة بن همال. وأفادت مصادر محلية بأن التنظيم أبلغ مواطني سرت، بأن أي شخص يحتفل بعيد الاستقلال سيقام عليه الحد، وأضافت المصادر أن الدراسة متواصلة إجبارًا ولا غياب للطلاب والمعلمات في عطلة عيد الاستقلال. وعلى صعيد آخر أكدت مصادر محلية بسرت، أن عناصر التنظيم أعدموا اثنين من شباب المدينة. وصرح مندوب ليبيا لدى الأمم المتحدة بأن الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وإيطاليا تعتزم شن هجمات جوية على مواقع تنظيم داعش في مدينة سرت بمجرد أن تسمح الظروف السياسية بذلك. وقال إبراهيم الدباشي في تصريحات لصحيفة "لا ستامبا" الإيطالية: "تستعد إيطاليا وفرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة لشن غارات جوية على قواعد تنظيم داعش في سرت. وأعتقد أنها ستبدأ بمجرد أن تسمح الظروف السياسية". وأوضح أن القوات الليبية ستقوم بالعمليات البرية ضد المسلحين المتشددين، ولكنه أضاف أن "الحكومة ستحتاج دعما جويا". ووافق مجلس الأمن الدولي مساء الاربعاء بالإجماع على قرار يؤيد عملية السلام في ليبيا، مرحبا بخطة تشكيل حكومة وحدة وطنية هناك. ووقعت الفصائل المتصارعة في ليبيا على اتفاق سلام مدعوم من الأمم المتحدة الخميس الماضي في منتجع الصخيرات بالمغرب. وتجدر الإشارة إلى أن جماعات متطرفة، من بينها تنظيم داعش، استغلت حالة الفوضى والصراعات في ليبيا في أعقاب الإطاحة بالعقيد الراحل معمر القذافي، واستولت على أجزاء من البلاد. في مصر علنت روسيا، نيتها تزويد القوات المسلحة المصرية بمنظومات تحمي الطائرات من صواريخ «أرض-جو»، فيما أكدت أجهزة الأمن المصرية في سيناء إحباط مخططات إرهابية. وقالت مصادر عسكرية روسية إن تزويد مصر بمنظومة «بريزيدينت - أس» المضادة لصواريخ أرض جو، تأتي في إطار استكمال آفاق التعاون المصري الروسي، والذي ستقوم بموجبه مجموعة «روستيك» الروسية للصناعات العسكرية بتزويد مصر بأنظمة دفاع جوي. ويربط مراقبون بين هذه الخطوة وحادثة إسقاط الطائرة الروسية في سيناء في نوفمبر الماضي، رغم أن التحقيقات أكدت أن الطائرة أسقطت بزرع عبوة داخلها. ويؤكد قادة عسكريون روس أنه تم تصميم «بريزيدنت - إس» لحماية الأفراد داخل الطائرات والمروحيات من الصواريخ المضادة للطائرات والأنظمة المدفعية المضادة للطائرات الجوية والبحرية. وتعتبر المهام الرئيسية للمنظومة الروسية الكشف عن التهديدات لمهاجمة أنظمة المدفعية المضادة للطائرات، ومواجهة الصواريخ الموجهة وصواريخ أرض-جو، بما في ذلك أنظمة الدفاع الجوي المحمولة. ويتم مواجهة الصواريخ عن طريق إرسال أشعة الليزر مشفرة والتشويش على توجيه الصواريخ، وهذا التأثير يؤدي إلى تعطل الصواريخ والتوجه بعيداً عن الطائرات. يأتي هذا فيما تواجه مصر إرهاباً متصاعداً، وبخاصة في شبه جزيرة سيناء حيث تنشط جماعات ما تسمى «أنصار بيت المقدس» التابعة لتنظيم داعش. وقال الخبير في شؤون الحركات الجهادية المتطرفة بمصر صبرة القاسمي، إن نجاحات أجهزة الأمن في شمال سيناء أحبطت مخططات تنظيم أنصار بيت المقدس الإرهابي وقلّصت من خطورته. ويعتبر «أنصار بيت المقدس» أخطر التنظيمات الإرهابية بمصر، وينتشر بمساحات محدودة في شمال سيناء (الحدود الشرقية لمصر)، وكان أعلن البيعة لزعيم «داعش» أبو بكر البغدادي، وأطلق على نفسه اسم «ولاية سيناء». وذكر القاسمي أن التنظيم يهدّد القوات المسلّحة المصرية والشرطة المصرية، وأبناء قبائل شمال سيناء ووجهاء القبائل، لاسيما في ظل مخططات الاستهداف الواسعة التي كان ينفذها والتي تقلصت مؤخرًا، حيث نجحت الأجهزة الأمنية سواء بالقوات المسلحة أو الشرطة في اختراق وتدمير العشرات من الأوكار الخاصة بالتنظيم الإرهابي، وهو ما يعد نجاحًا كبيرًا للأجهزة الأمنية في القضاء على جزء كبير من التنظيم وقياداته. على صعيد ملف اليمن دعا زعيم الانقلابيين في اليمن أنصاره لتجاهل دعوات الأمم المتحدة للتهدئة ومواصلة القتال. وقال وزعم عبدالملك الحوثي في كلمة له بثتها وسائل إعلام الانقلاب أن الأمم المتحدة "تؤدي دورها ونشاطها وفقاً للسياسات الأميركية". وطالب الحوثي أتباعه صراحةً بتجاهل كل الخسائر الجسيمة التي يتكبدونها قائلاً: "عليكم بعدم الوهن مهما كان حجم المأساة" و"عدم الاكتراث بأي تطورات مهما كانت". وكشف زعيم الانقلاب عن رفضه للسلام وتمسكه بالحرب قائلاً لأنصاره أن القتال "سيستمر إلى يوم القيامة جيلاً بعد جيل" . من جهته دعا مجلس الامن الدولي إلى استئناف محادثات السلام حول اليمن. ودعت الدول ال15 في مجلس الأمن "جميع الأطراف اليمنية إلى مواصلة وتسريع المشارورات السياسية الشاملة التي ترعاها الأمم المتحدة". وأعرب المجلس عن دعمه لجهود المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن إسماعيل ولد شيخ أحمد للتوسط في حل سلمي للنزاع اليمني، مطالبين بالسماح لوكالات الإغاثة بالعمل من دون عوائق. كما أعلن المجلس أنه "يحث الأطراف اليمنية على الوفاء بالالتزامات التي تم الاتفاق عليها خلال المحادثات، ويرحب بالتزامهم جولة جديدة من المحادثات في منتصف يناير 2016، على أساس التقدم الذي تم تحقيقه". ودان أعضاء مجلس الأمن "جميع أعمال العنف، والمحاولات أو التهديدات باستخدام العنف لترهيب المشاركين في المشاورات التي ترعاها الأمم المتحدة"، مشددين على أن "مثل هذا العمل غير مقبول". هذا واستمرت المعارك في اليمن بين التحالف العربي والمقاومة الشعبية من جهة، ومليشيات الحوثي وصالح من جهة أخرى. ففي تعز، وقعت معارك عنيفة في غرب ثالث كبرى مدن اليمن التي يحاصرها الحوثيون منذ عدة أشهر، ما يمنع ادخال مساعدات غذائية، وفقا لمصادر عسكرية وإنسانية. وقالت الناشطة في إحدى المنظمات غير الحكومية المحلية إشراق المقطري لوكالة الأنباء الفرنسية إن "مليشيات الحوثي ما زالت تحاصر المدينة وتمنع دخول المساعدات الغذائية والطبية والمياه"، رغم إعلان الأمم المتحدة الأسبوع الماضي إيصال مساعدات إنسانية إلى سكان تعز. وتعتبر تعز التي تمتد حتى مضيق باب المندب الإستراتيجي على البحر الأحمر، مدخلا لاستعادة محافظات أخرى في وسط وشمال البلاد بينها العاصمة صنعاء، التي يسيطر عليها الحوثيون منذ العام الماضي. وفي محافظة صنعاء وقعت مواجهات عنيفة في مديرية نهم التي تبعد 40 كيلومترا شمال شرق العاصمة، حيث قُتِلَ 35 متمردا بحسب مصادر عسكرية، وتسعى القوات الشرعية، التي استعادت السيطرة على خمس محافظات جنوبية الصيف الماضي، لتعزيز مواقعها في محافظتي الجوف ومأرب، وذلك حسب ما أفادت مصادر عسكرية وقبلية أكدت وقوع معارك عنيفة بين القوات الشرعية والانقلابيين. وقال ضابط موال للشرعية لوكالة الأنباء الفرنسية إن "35 متمردا على الأقل قتلوا في المعارك في محيط نهم، عندما حاول المتمردون من دون جدوى منذ مساء الأربعاء استعادة المواقع التي خسروها في الأيام الأخيرة". ولمنع تقدم القوات الموالية باتجاه صنعاء، نشر الحوثيون وحلفاؤهم من القوات الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح، دبابات في الضواحي الشمالية والشرقية للعاصمة، وفقا لمصادر قبلية وسكان. وأكد نائب الرئيس اليمني، رئيس مجلس الوزراء، خالد محفوظ بحاح، أن حكومته على تواصل مع كل جبهات القتال في الداخل اليمني، وتقدم الدعم لها بكل الوسائل الممكنة لتحقيق المزيد من الانتصارات على الانقلابيين على السلطة الشرعية. وناقش بحاح، لدى لقائه في الرياض، محافظ محافظة الجوف اليمنية، حسين العواضي، مستجدات الأوضاع العسكرية والأمنية التي تشهدها المحافظة، وأفادت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية، أن المحافظ أطلع نائب الرئيس اليمني، على الإجراءات والتدابير والاستعدادات العسكرية والأمنية بمحافظة الجوف للتصدي لمليشيات الحوثي وصالح الانقلابية وما تحقق من انتصارات في ظل الخروقات التي تقوم بها المليشيات خلال مدة الهدنة المعلن عنها. إلى ذلك التقى الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي نائب رئيس الوزراء وزير خارجية اليمني عبدالملك المخلافي، ونقل المخلافي خلال اللقاء رسالة إلى الرئيس السيسي من نظيره اليمنى عبد ربه منصور هادي، أعرب فيها عن تقدير واعتزاز القيادة والشعب اليمنى بدور مصر التاريخي الداعم لليمن وما تبذله من مساعٍ مُقدرة ومستمرة للدفاع عن اليمن وحماية أمنه الذي يعد جزءاً أساسياً من الأمن العربي. وأكد السيسي حرص بلاده على إرساء دعائم الأمن والاستقرار في اليمن الشقيق، مشدداً على ثوابت الموقف المصري الداعم للدولة اليمنية ووحدتها وسلامتها الإقليمية، وشدد على دعم مصر لكافة الجهود الرامية لتجاوز اليمن أزمته الحالية والتوصل إلى التوافق المنشود بين الأطراف السياسية المختلفة من أجل وقف الصراع، وتفويت الفرصة أمام الأطراف المناوئة التي تعبث بمقدرات الشعب اليمنى الشقيق ومستقبله، وأهمية التزام مبادئ الحل السياسي على أساس المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وما قد تسفر عنه المفاوضات التي تقوم برعايتها الأمم المتحدة، لكونها السبيل الوحيد لحل الأزمة الحالية في اليمن. وأشار السيسي إلى حرص بلاده على تقديم كل أشكال الدعم والمساعدة لليمن، وضمان حرية وسلامة الملاحة البحرية في البحر الأحمر بما ذلك أمن مضيق باب المندب. فى الفاتيكان دعا البابا فرنسيس العالم إلى الوحدة لمواجهة الإرهابيين ولإنهاء فظائع المتطرفين التي قال إنها تتسبب في معاناة هائلة في دول كثيرة، كما أعلن دعمه التام للجهود التي تبذل برعاية الامم المتحدة لانهاء النزاع في سوريا وليبيا، وطالب الفلسطينيين والاسرائيليين الى استئناف الحوار المباشر، محذرا بان النزاع بينهما ينعكس على الشرق الاوسط بكامله. وقال البابا في رسالته التقليدية بمناسبة عيد الميلاد «الى المدينة والعالم» من الفاتيكان «لنطلب إلى الرب أن يؤدي الاتفاق الذي تم التوصل إليه في الأمم المتحدة، وفي أسرع وقت ممكن إلى إسكات دوي الأسلحة في سوريا وإلى الاستجابة لمتطلبات الوضع الإنساني الخطر الذي يعشيه السكان المنكوبون. وتابع البابا: «من الملح أيضا أن يلقى الاتفاق بشأن ليبيا دعم الجميع بغية تخطي الانقسامات الخطرة وأعمال العنف التي تعاني منها البلاد. وأشار البابا بكلامه هذا الى قراري مجلس الامن الدولي اللذين يدعمان جهود المصالحة في سوريا وليبيا. كما ندد بالأعمال الإرهابية الوحشية التي لا تزال حتى الساعة تحصد ضحايا كثيرة وتسبب آلاما جمة ولا توفر حتى التراث التاريخي والثقافي لشعوب بأسرها» ذاكرا المجازر التي وقعت في سماء مصر، وفي بيروت، وباريس وباماكو وتونس. كما رأى انه لا بد أن تسعى الجماعة الدولية بالإجماع إلى وضع حد للأعمال الوحشة.. أيضا في العراق واليمن وأفريقيا ما دون الصحراء. وفي وقت تتزايد فيه أعمال قمع قوات الاحتلال الاسرائيلي للفلسطينيين، دعا البابا فرنسيس الفلسطينيين والاسرائيليين الى استئناف الحوار المباشر والتوصل إلى اتفاق يسمح للشعبين بالتعايش بتناغم، وبتخطي صراع منذ زمن طول، وتترتب عليه انعكاسات خطرة على المنطقة بأسرها. وجدد دعوته من اجل المهاجرين الذين يفرون من البؤس والحرب فرفع دعاءه من اجل «الأفراد أو الدول، الذين يعملون بسخاء من أجل إنقاذ واستضافة الأعداد الكبيرة من المهاجرين واللاجئين، مساعدين على بناء مستقبل كريم لهم ولأحبائهم وعلى اندماجهم داخل المجتمعات التي تستضيفهم». ودعا العاهل الإسباني الملك فيليبي السادس في رسالته بمناسبة الميلاد الإسبان الى الحوار والاتحاد. وفي رسالته التي سجلت للمرة الأولى في قاعة العرض في القصر الملكي لتذكير الاسبان «بعظمة» تاريخهم وأمتهم، طلب الملك من هؤلاء البرهنة على إرادة التفاهم. وأدخلت الانتخابات الأخيرة إلى البرلمان حزبين جديدين أحدهما يساري متشدد والثاني ليبرالي. ولم يعد بإمكان أي حزب منفرداً تشكيل حكومة. وفى بريطانيا قال رئيس اساقفة كانتربري جاستن ولبي الزعيم الروحي لثمانين مليون انغليكاني في العالم في عظة الميلاد الجمعة إن تنظيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام" –"داعش"، هو "هيرودس العصر الحديث" و"يهدد بالقضاء على المسيحيين" في منطقة الشرق الأوسط. أضاف "لكل الذين تعرضوا او يتعرضون للاذلال بسبب استبداد او فظاعة شخص كالملك هيرودس او هيرودس العصر الحديث اي تنظيم الدولة الاسلامية فان حكم الله نبأ سار لانه يعد باحقاق العدل". وتابع في كاتدرائية كانتربري في جنوب شرق انكلترا ان "جهاديي تنظيم الدولة الاسلامية يكرهون الاختلاف أكان من مسلمين يفكرون بشكل مختلف ام ايزيديين ام مسيحيين. وبسببهم بات المسيحيون معرضين للزوال من منطقة ولد فيها الايمان المسيحي". ومتحدثا عن "نهاية مزيفة للعالم" قال انه يبدو ان "الجهاديين في تنظيم الدولة الاسلامية الذين يستخدمون قوة ووحشية لا حدود لهما يرحبون باي معارضة لانهم على اقتناع بان الحرب التي نشبت تؤكد اننا في الواقع وصلنا الى نهاية العالم". وادى توسع "داعش" في العراق وسوريا الى فرار جماعي لاقليات مثل المسيحيين والايزيديين.