تكريم الفائزين بجائزة السلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب

جائزة سفراء عمان .. تميز وريادة خارج حدود الوطن

تدشين "هرمز وهرمز45" لخدمات الآبار وفق أحدث تقنيات صناعة النفط والغاز

اتفاقية لتوفير المياه الصناعية بين صحار ألمنيوم ومجيس للخدمات الصناعية

"جنرال الكتريك للنفط والغاز" توقع عقوداً مع "تنمية نفط عمان" لتزويد وصيانة معدات الضواغط المركزية

      
      

الرياضة في عمان

احتفل مركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم بتسليم جائزة السلطان قابوس التقديرية للثقافة والفنون والآداب لثلاثة كتاب عرب حصلوا عليها عن مجالات الجائزة الثلاثة. وتسلم الجائزة في مجال الثقافة الدكتور التونسي عبدالسلام المسدي حول الدراسات في مجال اللغة العربية، فيما حصل عليها في مجال الفنون الخطاط الجزائري شريفي محمد بلحاج وخصصت الجائزة حول الخط العربي. وحصل الكاتب والأكاديمي الدكتور محمد الهادي الغزي من جمهورية تونس على الجائزة في مجال الآداب وخصص المجال هذا العام لأدب الطفل. وحصل الفائزون الثلاثة على وسام السلطان قابوس للثقافة والعلوم والفنون والآداب، وجائزة مالية قدرها 100 ألف ريال لكل فائز. ورعى حفل تسليم الجائزة يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية وبحضور السيد خالد بن هلال البوسعيدي وزير ديوان البلاط السلطاني وعدد من الوكلاء والسفراء وجمع من المدعوين. وكشف ابن علوي بعد تكريمه الفائزين الثلاثة عن مجالات الدورة القادمة من الجائزة والتي تخصص للعمانيين فقط، وسيكون التنافس في مجالات الترجمة عن الثقافة، والفنون الشعبية الحماسية المغناة عن الفنون والرواية عن الآداب. وتبلغ قيمة الجائزة في دورتها المحلية 50 ألف ريال لكل فائز إضافة إلى وسام الاستحقاق للثقافة والفنون والآداب. وأكد يوسف بن علوي أن هذه الجائزة التي يحتفل بها اليوم هي من أسس المشروع الحضاري لجلالة السلطان المعظم للوطن وللأوطان الإسلامية وبالتالي كما ذكروا في استعراض الإنجازات التي تمت في الجوائز التي سبق وأن فاز بها مشتغلون بالفن وبالثقافة عبرت على أن مسيرة بناء الحضارة في عمان متواصلة وهذا يدل على مكانة عمان وهو مكان بما سلف، وعمان كانت على الدوام في مقدمة الركب لهذه الأمة، أمة المسلمين والعرب التي ذكرها الله حينما قال «كنتم خير أمة أخرجت للناس» وهذه الأمة في بعض التفاسير هي أمة العرب التي تتكلم اللغة العربية/‏‏ ولأن اللغة العربية التي هي ركائز هذه الثقافة هي التي تشرف بها العرب عند رب العالمين». وأكد الفائزون عن تقديرهم العالي للسلطان قابوس بن سعيد ولعطاء جلالته البناء والصادق وجهوده المتواصلة في دفع العطاء الإنساني الفكري في مختلف المجالات خاصة الثقافة والفنون والآداب. وأكدوا أن للجائزة قيمة معنوية كبرى للفائزين بها وغير الفائزين وهي تدلل على حرص السلطان على دعم وتشجيع الإنجاز الفكري والمعرفي وتحفيز همم العلماء والمفكرين والباحثين. وقال الأستاذ الدكتور عبدالسلام المسدي في حديث نشرته مطبوعة وزعت في حفل التكريم وأجرت حديثا مع الفائزين الثلاثة: «عندما تم الاتصال بي لإخباري بما انتهت إليه لجنة التحكيم في جائزة السلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب أحسست أن الثقافة العربيّة بخير وأن للمثقف العربي الذي ينخرط في ميثاق الفكر النقديّ الحرّ منزلة في مجتمعنا وأن حظوظه لا تقلّ عن حظوظ مثقف الولاء ثم أيقنت أن بين الذين يُنتجون الأفكار والذين يصنعون القرار تواطؤا نبيلًا يبتغي الارتقاء بصورة الأمة العربية كي يُعاد إليها مجدْها أيام كان حُكّامها هم الذين يسعون إلى العلماء يُقربونهم ويسترضونهم ويطلبون منهم النصح والمشورة «. وأضاف « جوائزنا العربيّة الكبرى لها في التمثّلات الذهنيّة الشائعة مَظهران : المظهر الأول مجتمعي وفيه الترشيح والتحكيم والإعلان، وفيه أيضا الاحتفال، والتبريك، وهذا كله يندرج ضمن التظاهرات التي تؤثث حيويّة المجتمع الثقافيّة، وفيه كذلك السخاء الذي كثيرًا ما يُعوض المبدعين عما يعيشونه من زهد أو عزوف عن مباهج الحياة وكثيرًا ما يحملون أهلهم وذويهم عليه، وقليلون هم الذين يتصوّرون روح المعاناة وجوهر المكابدة التي يحياها مَن أدركتهم حِرفة الأدب ويضطلعون بأمانة الحَرف وتبِعات الكلمة». وأوضح أن المظهر الثاني مظهر معرفي خالص حيث لا مجال لنهوض المجتمعات اقتصاديا و سياسيا ما لم يكُن في أولويّاتها النهوض بالآداب والمعارف وكل فنون الإبداع والابتكار إذ لا يقلّ زهوُ السياسيّ بعُلمائه عن زهو العالم بساسته كلما أدرَكهم الفلاحُ وحالفهم التوفيق. من جانبه قال الدكتور محمد بن سعيد شريفي الذي فاز بجائزة السلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب في دورتها الرابعة عن مجال الخط العربي في المطبوعة نفسها: إن المجالات التي تهتم بها الجائزة هي مجالات مهمة تمس حضارتنا واسلامنا وعروبتنا وهي تحفز وتدعو إلى مزيد من العمل للحفاظ على تراثنا وأصالتنا. وأعرب عن تقديره الكبير للسلطان قابوس بن سعيد على جهود جلالته واهتمامه السامي بمجالات الثقافة والفنون ودعمه وتحفيزه للمفكرين والعلماء وبالتالي نشر ثقافتنا والاهتمام بتراثنا وحضارتنا. وقال الدكتور محمد محمد الهادي الهذيلي الغزي من الجمهورية التونسية الفائز بجائزة السلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب في مجال الآداب الذي خصص لأدب الطفل إن هذه الجائزة من الجوائز الاستثنائية في وطننا العربي لأنها تهتم بكل حقول المعرفة في مجالات الإبداع الفكري وتلك المجالات من مجالات الجائزة تتغير من عام إلى آخر لشمل كل مجالات الإبداع. وأضاف «هناك اهتمام كبير باللغة العربية في السلطنة وتجديدها وتطويرها ولا يمكن أن نجدد تلك اللغة وأن نطورها إلا بمخاطبة الطفل بلغة أخرى جديدة لغة تجعله يهتم بلغته ويطورها حيث أنه لا معرفة بلا حروف وعلينا أن نزرع في الطفل حب اللغة حتى يستطيع أن يبدع بلغته». ومضى يقول «الجائزة التفتت إلى الأجيال القادمة فكانت موجهة للطفولة ضمن مجالاتها وهي دعوة للمبدعين العرب أن يهتموا بهذا المجال الذي عادة لا يهتم به المبدعون بقدر ما يهتم به رجال التعليم، وينبغي للكتابة الموجهة للطفل أن ينهض بها المبدعون الكبار مثل أي مجال فني آخر لأننا اذا أحسنا الكتابة اليهم فهم الذين سيحملون مشاعل العلم والإبداع في المستقبل»، بحسب المطبوعة نفسها. وألقى حبيب بن محمد الريامي كلمة مرتجلة في الحفل أكد خلالها على أهمية الجائزة، معتبرا أن حفل التكريم السنوي هو «عرس سنوي يتكرر على هذه الأرض الطيبة». وأوضح الريامي في كلمته تفاصيل الجائزة وتفاصيل منحها. وعرض خلال الحفل فيلم وثائقي حول الحملة الإعلامية والإعلانية التي نظمها مركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم للتعريف بالجائزة على المستوى المحلي والعربي ومدى التفاعل الذي حظيت به الجملة الإعلانية. كما قدم فيلم وثائقي حول الفائزين الثلاثة حاول أن يقترب من تجاربهم الإبداعية كل في مجاله. كما قدم في الحفل أوبريت غنائي بعنوان «الجواهر الثلاث تحتفي بكم» من كلمات الشاعران حمود العيسري ومطر البريكي، وغناء أيمن الناصر وإخراج ناصر العادي. وانطلق الأوبريت بالبيت الشعري: سلو الدهر والمجد والأنجما هل الفخر إلا بهذا الحمى يذكر أن فرعي الجائزة التي من المنتظر أن يتم التنافس عليهما في الدورة القادمة وهما الترجمة والرواية سجلت خلال المرحلة الماضية حضورا متميزا في المشهد الثقافي العماني، فيما تعتبر الفنون الشعبية الحماسية المغناة مترسخة في المشهد العماني لكن لم يتم حتى الآن الإعلان عن الكيفية التي سيتم التنافس بها في هذا الفرع من فروع الجائزة، وما إذا كان التنافس سيكون حول الكلمات أو الأداء أو الاثنين معا. وبلغ مجموع المتنافسين في هذه الدورة (408) منهم (119) متنافسًا في دراسات اللغة العربية و(83) متنافسًا في الخط العربي، أما في أدب الطفل فقد بلغ عدد المتنافسين فيه (206) متنافسين. وكان مركز السلطان قابوس قد كشف في حفل إعلان الفائزين بالجائزة لأول مرة عن أسماء أعضاء لجنة التحكيم التي جرت تقاليد الجائزة أن تبقى سرية. وضمت اللجنة في مجالها الأول «الثقافة» والذي خصص للدراسات في مجال اللغة العربية كلا من الاستاذ الدكتور الشاهد بوشيخي الأمين العام لمؤسسة البحوث والدراسات العلمية بالمملكة المغربية ، والاستاذ الدكتور المختار كريّم أستاذ العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة تونس بالجمهورية التونسية ، والدكتور محمد بن سالم الحارثي تخصصي أول بحوث ودراسات بمركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم. أما لجنة التحكيم النهائي في محور الفنون مجال الخط العربي فقط ضمت كلا من الدكتور يحيى فرغل أستاذ علوم لغوية بجامعة عين شمس ، والدكتور محمد شقرون أستاذ الحضارة بكلية العلوم الإنسانية بالجمهورية التونسية ، و العوض مصطفى مدرس تربية فنية وفنون الخط العربي من جمهورية السودان. وضمت لجنة التحكيم في مجال أدب الطفل كلا من الاستاذ الدكتور أحمد درويش أستاذ النقد الأدبي والأدب المقارن بجامعة القاهرة بجمهورية مصر العربية ، والأستاذ الدكتور خالد ميلاد أستاذ بكلية الآداب والفنون بجامعة منوبا بالجمهورية التونسية، وعزيزة بنت عبدالله الطائية المشرفة العامة لمادة اللغة العربية بوزارة التربية والتعليم. على صعيد آخر تم تدشين وحدتي خدمات آبار النفط المتعددة “هرمز” و”هرمز 45” اللتين تحملان علامة “صنع في عمان” وتم تصميمهما وصناعتهما بأيدٍ عمانية ‏وتعتبران باكورة الصناعات العمانية في مجال المسح الجيولوجي وقياس طبقات الأرض، وتم التدشين برعاية الدكتور محمد بن حمد الرمحي وزير النفط والغاز، وقامت بتصنيع الوحدتين شركة ركن اليقين العالمية للنفط والغاز، ‏وقد أطلق اسم “هرمز 45” على هذا المنتج تيمنا بالذكرى الخامسة والأربعين للنهضة العمانية بقيادة السلطان قابوس بن سعيد ‏كما تم اختيار الاسم هرمز ليرمز لانطلاقة الوحدتين إلى الأسواق العالمية. واطلع الوزير وممثلو شركات النفط والغاز العاملة بالسلطنة على شرح توضيحي لمراحل التصميم والإنتاج وبعدها قام بمرافقة مجلس إدارة شركة ركن اليقين العالمية لمعاينة الوحدات المعروضة في باحة وزارة النفط والغاز. وقال المهندس سالم بن ناصر العوفي وكيل وزارة النفط والغاز في تصريحات خاصة لجريدة عمان على هامش حفل التدشين: إن مستوى إنتاج النفط في السلطنة خلال العام المقبل سيكون مقاربا لمستويات الإنتاج الحالية أي ما يتراوح بين 975 ألفا -980 ألف برميل يوميا، موضحا أن مستوى الإنفاق الاستثماري في قطاع النفط والغاز شهد تراجعا خلال الفترة الماضية لكن دون تأثير على حجم الإنتاج حيث تم بالفعل إجراء مراجعة شاملة لإنفاق الشركات العاملة في هذا القطاع بهدف توجيه الإنفاق نحو المشاريع ذات الأولوية مع تقليص ما يمكن من إنفاق على المشاريع التي ليس لها تأثير على الإنتاج، مؤكدا أن الإنفاق مستمر على المشاريع التي سبق اعتمادها وسيتم إتمام كافة هذه المشاريع، لكن في حال استمرار الأزمة الحالية في أسعار النفط حتى عامي 2017 و2018 قد تتأثر عمليات الشركات وربما تتجه لخفض الإنتاج.

الرياضة في عمان

وأوضح العوفي أن حجم الإنفاق الاستثماري في القطاع مرتبط بخطة المشاريع وهناك كثير من المشاريع التي سيتواصل العمل بها في العام المقبل فمشروع جبال خف التابع لتنمية نفط عمان كان في مرحلة التصميم في عامي 2014 و2015 ومن المنتظر أن تبدأ عملياته الإنشائية خلال العام المقبل، كما أن العمل يسير حسب المخطط في مشروع حقل خزان ورغم وجود تأخير بسيط لكن يتم التغلب عليه في إطار خطط العمل الموضوعة مسبقا، والمشروع كما تم الإعلان من قبل ينقسم إلى عدة حزم عمل ومعدل الإنجاز يختلف حسب مسار العمل في كل حزمة، وهناك حزم تجاوز معدل الإنتاج فيها 50 بالمائة وأخرى أقل في معدلات الإنجاز لكن بشكل عام يسير العمل في المشروع حسب المخطط. وحول تطورات مشكلة تسريح بعض العاملين في شركات النفط قال سعادته: إن أعداد الأيدي العاملة التي تم تسريحها أقل بكثير مما تم تداوله في وسائل الإعلام، والأرقام التي تم الإعلان عنها في هذه الوسائل مبالغ فيها للغاية والحقيقة أقل بكثير، وتقوم وزارة النفط والغاز بالعمل والتعاون مع اللجنة الوزارية المشكلة لهذا الغرض لإنهاء هذه المشكلة تماما، وآخر الأرقام لدينا تشير إلى أنه تبقى حاليا عدد لا يتجاوز 30 مواطنا من موظفي شركات النفط نحتاج لتوفير فرص عمل مناسبة لهم وهناك أعداد أخرى من المواطنين تم بالفعل توفير وظائف مشابهة لهم في شركات أخرى. وحول المعدات الجديدة التي تم تدشينها قال سعادة المهندس وكيل النفط والغاز: إن هذه النوعية من المعدات كان يتم استيرادها من الخارج، وبفضل خبرات المهندسين العمانيين العاملين في قطاع النفط وجدوا أن هناك بعض الإشكاليات والتحديات التي تواجههم وعليهم التعامل معها بشكل يومي، وشجعهم هذا على جمع كافة المعلومات والخبرات اللازمة لتطوير المعدات المستخدمة في تصوير طبقات الأرض وتأسيس شركة تقوم بتصنيع هذه المعدات، ونفخر أن التصميم والتنفيذ تم بأفكار وأيدٍ عمانية والتصنيع أيضا تم في المناطق الصناعية بالسلطنة وقمنا بزيارة الشركة أثناء التصنيع وهم لديهم كوادر ذات خبرة كبيرة، والمنتج الذي يتم تدشينه اليوم به خصائص متميزة لا تتوافر في ما كان يتم استيراده إذ تم تصميم وحدة هرمز ٤٥ لتناسب مواقع عمل محدودة المساحة من خلال خاصية دوران مقصورة التحكم بـ ١٨٠ درجة لعمل وظائف القياس الإلكتروني وتصوير طبقات الأرض، كما تم تزويدها بجهاز تي ام اكس الذي يقوم بتزويد آبار النفط بمضخات الإنتاج على أعماق مختلفة في طبقات النفط .. كما أنها صممت بأحدث التقنيات لتناسب متطلبات صناعة النفط والغاز وتعتبر وحدة متعددة الخدمات يمكنها إنجاز عدة أعمال قياس وصيانة متكاملة مما يسمح بتأهيل إنتاج الآبار وإعادتها إلى خطوط الإنتاج في أقل وقت ممكن مما يرفع إنتاجية الحقول ويقلل تكلفة الصيانة، وتعتبر هذه المنتجات إضافة مهمة للقيمة المحلية المضافة لأن المشروع عماني بالكامل ويعطي الشركات فرصة لأن تكون أكثر تكاملية في أعمالها فمن خلال وحدة واحدة من هذا المنتج يتم إنجاز مهام متعددة، وفي الماضي كنا نحتاج الى عدة وحدات تقوم بالعمل المتسلسل لإنجاز هذه المهام. من جانبه قال الدكتور طاهر بن إبراهيم الكندي رئيس مجلس إدارة اليقين العالمية: إن فكرة عمل وحدتي الآبار المتعددة جاءت من قبل شباب عمانيين يعملون بالشركة وتتكون الوحدة من جهاز واحد يعمل عوضا عن خمسة أجهزة ويتميز بالجودة في العمل مع توفير مبالغ كبيرة وأمان أكثر مشيرا إلى أن آلية عمل الوحدتين تتعلق بنظام التنقيب حيث يوفر قراءة للأرقام المطلوبة للشركات التي ترغب في استخراج النفط ومعلومات عن مكونات الآبار. وقدم ماجد الشندودي مدير عام ركن اليقين العالمية للنفط والغاز عرضا توضيحيا لمراحل التصميم والإنتاج حول وحدة خدمات الآبار المتعددة ذكر فيه أن هذه الوحدات يتم استخدامها في عمليات المسح الجيولوجي في آبار النفط والغاز بحيث تعطي صورة تفصيلية لطبقات الأرض ومكامن النفط وكان في السابق يتم استيرادها بكلفة باهظة وبجهود الشباب العمانيين قاموا بدراسة جدواها الاقتصادية وكيفية تقديم تصميم جديد لهذا المنتج ينافس المنتج المماثل لدى الشركات العالمية، وأشار إلى أن إحدى الوحدات التي تم تدشينها دخلت سوق الإنتاج وحاليا تقوم بأعمال التصميم والمسح لطبقات الأرض بكل فعالية وبتقنية عالية وهناك 4 وحدات تعمل في عدد من المواقع أما الوحدة الخامسة فسوف تلتحق بالعمل في شركة اوكسدنتال عمان. وأشار إلى أن شركة اليقين العالمية تركز جهودها في الوقت الحالي على العمل في قطاع النفط والغاز وكل ما يتعلق بإنشاء وصيانة آبار النفط والغاز والمساهمة فيه بفعالية حيث إن الصناعة هي رافد جديد مع الصناعات التي تم تقديمها سابقا وهناك منتجات جديدة قادمة ستعلن عنها الشركة في الفترة المقبلة مشيرا إلى أن نسبة المساهمة العمانية في الشركة تتجاوز 80 بالمائة. في سياق آخر تعد جائزة سفراء عمان هي إحدى مبادرات المجلس الاستشاري الطلابي العماني بالمملكة المتحدة والتي تقام تحت إشراف الملحقية الثقافية العمانية في لندن، وتنقسم الجائزة إلى قسمين، هما: جائزة الجمعيات الطلابية، وجائزة الإنجازات الفردية بفروعها الثلاثة. وقد تم مؤخرا توزيع جائزة سفراء عمان في نسخته الأولى على الفائزين بها لهذا العام، وذلك تحت رعاية سعادة عبد العزيز بن عبد الله الهنائي سفير السلطنة لدى المملكة المتحدة وجمهورية أيرلندا الشمالية، وحضور مسلم بن تمان العمري الملحق الثقافي العماني بالمملكة المتحدة. وعن فكرة ودلالات الجائزة يقول عبد الرحيم بن مسلم الدروشي رئيس المجلس الاستشاري الطلابي العماني بالمملكة المتحدة: قام المجلس باستحداث جائزة سفراء عمان لتسهم في تحقيق الرؤى والتصورات التي وضعها، حيث يحرص المجلس على إقامة هذه المسابقة سنويا ويتم تكريم الفائزين في حفل العيد الوطني من كل عام، وتهدف الجائزة إلى تعريف المجتمع المحلي بالسلطنة من قبل أبنائها الدارسين بالمملكة المتحدة، وكذلك تعزيز النشاط الطلابي وروح المنافسة بين الجمعيات الطلابية العمانية، والذي ينعكس إيجابا على صعيدي جودة الفعاليات المقدمة ومستوى التنفيذ. وتنقسم المسابقة إلى قسمين رئيسيين هما: قسم مسابقة الجمعيات الطلابية وتتنافس فيه الجمعيات لإبراز دورها وكفاءتها في تنظيم أنشطة وبرامج متميزة تخدم الطلبة العمانيين الدارسين بالمملكة المتحدة أو تعرف بالسلطنة في المجتمع البريطاني، وتأتي الجوائز النقدية على المراكز الثلاثة الأولى حافزا لإدارات الجمعيات لبذل المزيد والاهتمام فيما يتعلق بجودة التنظيم والمضمون في فعاليتها. بينما في قسم المسابقة الفردية يقوم الطلبة المشاركون بتقديم نبذة عن أعمالهم ومشاركاتهم في مجالات بحثية وثقافية وفنية متنوعة، وذلك من خلال تقديم عرض مصور لا يزيد عن ٥ دقائق، آلية التقييم تعتمد بنسبة ٧٠٪ على تقييم أعضاء من الملحقية الثقافية العمانية وأعضاء من الإدارة التنفيذية المجلس الاستشاري الطلابي بالمملكة المتحدة، وذلك وفق معايير محددة، و٣٠٪ تترك لتصويت الطلبة إلكترونيا في يوم الاحتفال المركزي بالعيد الوطني. وتضيف بثينة بنت هلال الجابرية الأمين العام للمجلس: تعد هذه الجائزة الأولى من نوعها من حيث الفكرة والاسم والتي تمنح خارج حدود السلطنة وبنكهة عمانية، ويأتي تسمية الجائزة بهذا الاسم ليعكس النموذج المشرف لجهود أبناء السلطنة بتمثيل الوطن الغالي بأفضل صورة، فهم سفراء لثقافة وبيئة المجتمع العماني وهي فرصة مشرفة للجمعيات والطلبة للتنافس على حمل هذا اللقب والذي يعتبر وسام فخر لكل طالب مغترب. وفي مسابقة الجمعيات الطلابية فازت جمعية الطلبة العمانيين بمدينة ليدز بالمركز الأول في حين جاءت في المركز الثاني جمعية الطلبة العمانيين بمدينة مانشستر، أما المركز الثالث فكان من نصيب جمعية الطلبة العمانيين بمدينة شيفيلد. ويقول ماجد بن خلفان الوشاحي رئيس جمعية ليدز، الجمعية الفائزة بالمركز الأول: فوز جمعية ليدز بالمركز الأول في جائزة سفراء عُمان في نسختها الأولى يُعد فخرا لنا وتكريما لمسيرة الجمعية والتي أكملت ما يقارب العقدين من الزمن منذ تأسيسها في عام ١٩٩٦م وحتى الآن في مجال خدمة الطلبة العمانيين في المملكة المتحدة بشكل عام والطلبة المتواجدين في منطقة يورك شير وهامبر بشكل خاص، حيث تسعى الجمعية بنشاطاتها وفعاليتها المختلفة إلى إيجاد قنوات تواصل دائمة بين الطلبة العمانيين والمجتمع البريطاني، مما يسهم في الترويج للسلطنة سياحياً وثقافياً واقتصاديا، وكذلك بين الطلبة أنفسهم والمتواجدين بمختلف المدن البريطانية. ويضيف الوشاحي: وتهتم الجمعية بشكلٍ أساسي بمساعدة الطلبة العمانيين الجدد القادمين إلى ليدز وتقديم النصح والإرشاد والمساعدة الممكنة لهم، وتتنوع الفعاليات والأنشطة التي تنظمها الجمعية بين المناظرات الفكرية والملتقيات الثقافية والحوارات العلمية المفتوحة والأنشطة الترفيهية والعائلية، وساهم هذا التنوع في تقوية ترابط مجتمع الطلبة العُمانيين في ليدز ليكون لهم حضورهم المميز بين الجاليات الأخرى في المدينة. في حين يضيف الغيث بن عبد الله الحارثي رئيس جمعية الطلبة العمانيين في مانشستر، الجمعية الفائزة بالمركز الثاني: إن مشاركة الجمعية وحصولها على المركز الثاني في مسابقة سفراء عمان على مستوى الجمعيات في نسختها الأولى إنما هو مدعاة للفخر ودافع كبير لنا لبذل المزيد من العطاء والاستفادة من المواهب والإمكانات البشرية المتوفرة بالجمعية وإبرازها بصورة أكبر خلال الأعوام القادمة. ويقول عمير بن يوسف الصواعي رئيس جمعية الطلبة العمانيين في شيفيلد، الجمعية الفائزة بالمركز الثالث في المسابقة: لا شك أن كل فرد منا خلال فترة تواجده خارج حدود الوطن هو سفير لوطنه وأهله بأفعاله وأخلاقه، ومسابقة سفراء عمان جاءت انعكاسا جميلا لهذا المفهوم، ولا شك أن فوز الجمعية بالمركز الثالث في هذه المسابقة يمنحنا حافزاً أكبر لمواصلة طريق العطاء والتميز في مجال العمل الطلابي المنظم. أما في قسم الجوائز الفردية فقد تضمنت المسابقة ثلاث فئات رئيسية هي المشروعات الدراسية، والمواهب الفنية، والأعمال التطوعية. ففي قسم المشروعات الدراسية المتميزة فازت بالمركز الأول: أمل بنت سالم الرحبية طالبة دكتوراه في الهندسة الكيميائية بجامعة ليدز، وعن هذا الفوز تقول الرحبية: إنني فخورة جدا بحصولي على المركز الأول في قسم البحوث الدراسية في جائزة سفراء عمان في انطلاقتها الأولى، ولا شك أن هذا التكريم يعد حافزا لي لتحقيق مزيد من الإنجازات. ويتلخص بحثي المشارك في استخدام الفحم الكربوني كمادة ماصة للمركبات العضوية وبعض الغازات السامة الناتجة عن النفايات والتي تعد أحد مصادر الطاقة المهمة في الوقت الحالي، لإنجاز البحث تم استخدام مفاعل على مرحلتين، في المرحلة الأولى يتم تحويل الكتلة الحيوية إلى غاز ومن ثم بعد ذلك يتم معالجة الغاز الناتج باستخدام الفحم الكربوني، وقد تم استخدام إطارات السيارات ومخلفات المنازل وأيضاً نوى التمر لإنتاج مادة الكربون. وأتى في المركز الثاني فهد بن خميس الكلباني – طالب دكتوراه في تخصص الهندسة الكيميائية جامعة نيوكاسل، يقول الكلباني عن هذه المشاركة: مشاركتي في مسابقة سفراء عمان كانت من خلال الإنجازات الدراسية التي قمت بها وهي الحصول على براءة اختراع في مشروع الحاسبة الناطقة، والمركز الثالث في مؤتمر الهندسة الإلكترونية والكهربائية بمسقط، والحصول على جائزة أفضل ملصق علمي بكندا، وحصول مشروع الدكتوراه الذي أعمل به حاليا على جائزة أفضل ١٠ مشروعات قدمت بمؤتمر كولمار بفرنسا. شرف كبير جدا لي الحصول على جائزة كجائزة سفراء عمان، جائزة بنكهة عمانية وخارج حدود الوطن، شعور تعجز الكلمات عن وصفه، والذي يجدد بداخلي العزيمة والإرادة، والإصرار على تحقيق ما وضعته لنفسي من أهداف مستقبلية. أما المركز الثالث من نصيب ضياء بنت حمد الصقرية، طالبة ماجستير في الحوسبة التطبيقية بجامعة بكنجهام. وتقول الصقرية عن الجائزة وطبيعة مشروعها المشارك: سعيدة جدا بهذه التكريم الذي هو علامة فارقة في حياتي كوني أفوز بجائزة سفراء عمان وفي نسختها الأولى، ودافع كبير لي لمواصلة طريق النجاح في مجال الأبحاث والمشروعات العلمية: مشروعي المشارك هو عبارة عن تطبيق رقمي تعليمي حول جسم الإنسان يحمل اسم (Digitalized Human Body) يجمع بين تقنية التحكم عن بعد باستخدام جهاز «الكنكت» من شركة مايكروسوفت، وتقنية التصميم التفاعلي الخاص بمواقع الويب. فيعرض النظام جسم الإنسان بطريقة ثلاثية الأبعاد تساعد المستخدم على التعرف على أجهزة وأجزاء جسم الإنسان وأماكنها الصحيحة بطريقة علمية مسلية. حيث يستطيع المستخدم إدراج وسحب الأعضاء والأجهزة وترتيبها في أماكنها الصحيحة في الهيكل العظمي للإنسان عن طريق حركة اليد عن بعد بدون الحاجة للنقر على الفأرة أو لمس الشاشة. بعدها يقوم النظام بإعطاء المستخدم معلومات ما إذا قام بوضع الأجزاء في مكانها الصحيح أم لا، وهذا بدوره يعزز فهم وتذكر الطالب أو المستخدم لأماكن الأعضاء الصحيحة في الجسم. الفئة المستهدفة في المشروع هم طلبة المدارس والمرحلة التأسيسية في تخصص الطب. كذلك يمكن للمؤسسات الصحية في المجتمع الاستفادة من هذا النظام واستخدامه كوسيلة شرح وتوعية وتثقيف في برامج التثقيف الصحي التي تقدمها. تم اختيار المشروع من ضمن أفضل 54 عملا للمنافسة في مؤتمر لوفيليس الثامن للمرأة في مجال الحاسوب والمقام بجامعة إدنبرة باسكتلندا تحت رعاية شركة جوجل، وذلك عن فئة مشروعات مرحلة الماجستير والتي ضمت 13 مشروعا مشاركا، وقد حصل المشروع على المركز الأول من بين المشروعات المقدمة. وفي قسم المواهب الفنية جاءت رقية بنت خلفان الجابرية – طالبة دكتوراه في أحياء الخلية بجامعة باث – في المركز الأول والتي تحدثت عن الفوز قائلة: جائزة سفراء عمان تمنح كل طالب مبتعث دافعا كبيرا لمواصلة العطاء وبذل أقصى جهد لتمثيل السلطنة خير تمثيل. أشكر القائمين على الجائزة في الملحقية الثقافية العمانية وفي أمانة المجلس الاستشاري الطلابي بالمملكة المتحدة متمنية استمرارية الجائزة وتوسعها لتشمل جميع الطلبة العمانيين الدارسين خارج حدود الوطن في كافة دول العالم. كما تضيف الجابرية: مشاركتي كانت من خلال موهبتي في التصوير الضوئي، والتصوير هو رسم لكن بالضوء عوضا عن الرسم بالفرشاة والألوان، ورحلتي مع الضوء هي رحلة البحث عن الجمال بين جزيئات الضوء في كل ما يحيط بنا من ضوء الشمس وحتى الضوء المنعكس من وجنتي طفل رضيع! في سنتي الأخيرة بجامعة السلطان قابوس التحقت بجماعة التصوير الضوئي ومن خلال الجماعة شاركت في عدة مسابقات وفعاليات منها أسبوع التصوير 2010م، ومعرض المصورات الثالث 2013م بالسلطنة، ومعرض الطبيعة بعيون واسعة في المملكة العربية السعودية 2012م. بينما يقول حسين بن سعيد السعيدي – بكالوريوس إدارة أعمال دولية بجامعة ليفربول- الفائز بالمركز الثاني في قسم المواهب الفنية عن كتابة وإلقاء الشعر النبطي: مثل هذه المسابقات والمشاركات هي منافذ رائعة لتطوير وصقل مواهب الطلبة وزرع روح المنافسة البناءة في بينهم والتي تدفعهم نحو تطوير الذات وتقديم الأفضل، حصولي على المركز الثاني في مسابقة سفراء عمان يعتبر إنجازا رائعا، ولكن الإنجاز الحقيقي والأروع يتمثل في إقامة مثل هذه الفعاليات التي هي فرصة لنا كطلبة مبتعثين للتجمع والتواصل والاحتكاك وتبادل الأفكار والخبرات مع زملائنا الآخرين. المركز الثالث في قسم المواهب الفنية كان من نصيب عائشة بنت أحمد اليحيائية من خلال مشاركتها بمجموعة من اللوحات الفنية، تقول اليحيائية عن المشاركة: الفوز من الذكريات التي ستظل عالقة في ذكرياتي وستكون حافزا ومشجعا لي خلال مسيرتي في مجال الرسم. بينما حصل عادل بن خليفة السعدي – ماجستير القيادة واستراتيجيات الأعمال بكلية لندن الإدارة الأعمال – على المركز الأول – في قسم الأعمال التطوعية. وعن هذا الإنجاز يقول السعدي: يعتبر برنامج الزمالة في مجال القيادة واستراتيجية الأعمال (Sloan Fellowship in Leadership and Business Strategy) المعروض حصريا من (London Business School-LBS) المصنف الأول أوروبياً وثالثا عالميا بعد جامعتي ستانفورد وهارفرد، من أرقى برامج القيادة بين المؤسسات التعليمية المرموقة عالميا حيث تخرج منه أشهر قيادات العالم من بينهم كوفي عنان، الأمين العام السابع للأمم المتحدة. وأفتخر بكوني أول عماني يتم قبوله ببرنامج الزمالة، وقد لمست من زملائي في LBS – وهم من أهم رواد الأعمال في مجالات علمية وصناعية وتجارية مختلفة – الرغبة في التعرف على ثقافة السلطنة وتاريخها العريق عن قرب، منها جاءت فكرة مبادرتي وهي تنظيم برنامج زيارة – وهو الأول من نوعه في السلطنة – لوفد من ١٢ شخصا من برنامج الزمالة (Sloan Fellow Scholars) يمثلون ١٠ دول مختلفة لزيارة السلطنة في الفترة بين ١٨ و٢٤ من شهر ديسمبر ٢٠١٥م يلتقون خلالها برواد ورائدات الأعمال من أبناء عمان، يتعرفون خلال الزيارة على السلطنة وحضارتها وطبيعتها الخلابة، وهذه المبادرة كرمت من قبل LBS، ونشر مقال صحفي عن المبادرة في الموقع الرسمي للمؤسسة. كما قامت مجلة الصداقة العمانية البريطانية بنشر مقال في مجلتها السنوية عن دوري في تمثيل السلطنة في هذا البرنامج. في مجال آخر وقعت شركتا صحار ألمنيوم ومجيس للخدمات الصناعية اتفاقية لمدة خمس سنوات لإمداد 2.500 متر مكعب في اليوم من المياه الصناعية من محطة صحار ألمنيوم لتوليد الطاقة إلى شركة مجيس ليتم استخدامها من قبل الشركات في ميناء صحار والمنطقة الحرة بصحار للأغراض الصناعية. ووفقا للاتفاقية الجديدة، ستقوم صحار ألمنيوم بتحديث محطة معالجة المياه الخاصة بها لزيادة تدفق المياه الصناعية، بينما ستقوم شركة مجيس للخدمات الصناعية بتركيب وصيانة وتشغيل خط أنابيب جديد يصل إلى المنطقة الحرة بصحار من خلال الربط مع خط أنابيب توريد المياه الصناعية التابع لصحار ألمنيوم والممتد من منطقة ميناء صحار إلى مصهر الألمنيوم. وتعتبر الاتفاقية امتدادا للشراكة القائمة بين صحار ألمنيوم وشركة مجيس، وتفخر صحار ألمنيوم بقدرتها على دعم عملية تطوير البنية الأساسية في المنطقة والتي ستساهم بدورها في دعم التوسع والتنمية الاقتصادية والصناعية، حيث ستُمكن هذه الاتفاقية شركة مجيس كذلك من توفير مصدر موثوق وذي كفاءة عالية للمياه الصناعية لعدد أكبر من الشركات في ميناء صحار والمنطقة الحرة بصحار. الجدير ذكره أن صحار ألمنيوم تقوم منذ عام 2008م، بتوريد 1.350 متر مكعب في اليوم من المياه الصناعية إلى شركة مجيس بغرض توزيعها على الشركات والمؤسسات الصناعية داخل منطقة ميناء صحار حيث كانت هذه العملية تتم باستخدام صهاريج وناقلات المياه، وفي عام 2010م، تم تمديد خط أنابيب مباشر إلى حاويات تخزين المياه الخاصة بشركة مجيس، إضافة إلى ذلك تقوم شركة مجيس باستخدام تسهيلات أنابيب شركة صحار ألمنيوم لإمداد المنطقة الحرة بصحار بالمياه. في سياق آخر فازت «جنرال إلكتريك للنفط والغاز»، المسجلة في بورصة نيويورك، بعقدين من «شركة تنمية نفط عُمان» لتزويد واختبار وتركيب وتعهيد أسطول من الضواغط المركزية التي تعمل بالمحركات الكهربائية والتي سيتم تشغيلها في منشآت الشركة بما في ذلك المرحلة الثانية من مشروع سيح نهيدة والمرحلة الثانية من مشروع تعزيز الضغط في حقل كوثر ومشاريع يبال خف وحقل برهان «غرب» وحقل فهود لضغط الغاز. ويغطي هذا التعاون خدمات ما بعد البيع للضواغط الجديدة إضافة إلى أسطول الضواغط التي طورتها «جنرال إلكتريك» والجاري تشغيلها حاليًا في مواقع الشركة. وتم توقيع العقدين خلال منتدى فرص الأعمال الذي نظمته غرفة تجارة وصناعة عمان تحت الرعاية الكريمة للسيد هيثم بن طارق آل سعيد بهدف دعم برامج وجهود تفعيل دور القطاع الخاص في تحقيق قيمة اقتصادية في السلطنة. وبالإضافة إلى ذلك، وقعت «جنرال إلكتريك للنفط والغاز» أيضاً اتفاقية مع «شركة تنمية نفط عُمان» لتقديم برامج التدريب والتطوير للمواطنين العمانيين خلال السنوات العشر المقبلة، بما يعكس التزامها تجاه مبادرات التوطين وتطوير الموارد البشرية في السلطنة. بهذه المناسبة قال راؤول ريستوشي، مدير عام «شركة تنمية نفط عُمان»: «نقوم باستثمارات مهمة لتعزيز البنى الأساسية بما يعزز مستويات الإنتاجية لدينا، ويساهم في الوقت ذاته في توفير فرص عمل مثمرة للمواطنين العُمانيين. وعلاوةً على ذلك، فإننا نركز على تعزيز سلاسل التوريد وإمكانات الصيانة المحلية التي تشكل رافداً لمساعي تطوير الموارد البشرية الوطنية. ونحن على ثقة بأن العقود الجديدة الموقعة مع «جنرال إلكتريك للنفط والغاز»، والتي تعتبر من شركائنا البارزين على المدى الطويل، سيكون لها دور حيوي في دعم نمو الاقتصاد الوطني». على الصعيد السياحي افتتحت وزارة السياحة، ممثلة بإدارة السياحة بمحافظة جنوب الباطنة، حصن الحزم بولاية الرستاق، برعاية الشيخ هلال بن سعيد بن حمدان الحجري، محافظ جنوب الباطنة، بحضور الولاة وأعضاء مجلس الشورى والبلدي وعدد من مديري الجهات الحكومية والخاصة وجمع من الأهالي بولاية الرستاق. بدأت فعاليات الاحتفال بكلمة علي بن عباس العجمي، مدير إدارة السياحة بمحافظة جنوب الباطنة، قال فيها: «تسعى وزارة السياحة جاهدة نحو تطوير القطاع السياحي وها نحن اليوم نقف أمام هذا الحصن الشامخ الذي يعد من ابرز المعالم التي سعت الوزارة نحو تطويرها، وجاء استحداث ادارة السياحة بالمحافظة تماشياً مع متطلبات المحافظة وما تحتويه المحافظة من معالم سياحية متنوعة لتكون العين المشرفة على تطوير الجانب السياحي بالمحافظة وحلقة الوصل بين مجتمع المحافظة المتمثل في الجهات الحكومية والمجتمع المحلي من جهة والوزارة من جهة الاخرى»، مضيفًا: «إنه من دواعي سرورنا أن نحتفل بافتتاح حصن الحزم الذي نتوج به مسيرة عمل دؤوب نحو النهوض بالقطاع السياحي متمركزًا في تطوير جوهر ما تتمتع به هذه المحافظة من عراقة تاريخية اصيلة منذ القدم، ومن هذا المنطق فقد انبثقت فكرة تطوير حصن الحزم التاريخي الذي يعد من ابرز المعالم السياحية بمحافظة جنوب الباطنة». وأكد أن هذا الترميم يأتي استجابةً للقيمة التي يمثلها حصن الحزم حيث سعت وزارة السياحة على تطوير الحصن بما يتماشى ومتطلبات السياحة العصرية، من خلال العمل على تدشين المرشد الآلي ذي اللغات الخمس في خطوة غير مسبوقة تشهدها المعالم التراثية بالمحافظة، وتزويد الحصن بإنارة متحفيه تبرز جماله ورونق جنباته، وتخصيص معرض للمدافع في البرج الشمالي والجنوبي وتزويد أروقة الحصن بمسارح تعمل على تجسيد طقوس الحياة التي شهدها أسلافنا في هذا الصرح الشامخ. وقدم عدد من الطلبة لوحة ترحيبية ، بالإضافة إلى إلقاء عدد من القصائد الشعرية وتقديم فرق شعبية وفنون مغناة، واشتمل الحفل على تقديم لوحات شعبية مستمدة من التراث العماني، وتم تكريم المشاركين والمشرفين على تنفيذ مشروع حصن الحزم، وقام راعي المناسبة بالتجوال في أروقة الحصن والتعرف على المكونات بعد أعمال الصيانة. يذكر أن وزارة السياحة قامت خلال الفترة الماضية بعمل تطوير وصيانة حصن الحزم وتضمن مشروع التطوير أعمال الصيانة الداخلية لمبنى الحصن وترشيد السياح داخل الحصن والتعريف بمكونات الحصن بكل اللغات التي يريدها السائح للحصن وكذلك تنفيذ معرض المدافع في برجي الحصن وكما تم العمل في تطوير الإضاءة الداخلية والخارجية للحصن. ويعد حصن الحزم بولاية الرستاق بمحافظة جنوب الباطنة أحد أجمل وأفخم الحصون العمانية، وكان خلال الفترات الماضية مغلقا، لتهيئته وتأهيله من قبل وزارة السياحة، ليبدو بصورة عصرية، تتناغم فيه بعض المؤثرات والإيحاءات التي أضيفت عليه، حتى يتفاعل الزائر مع مرافق الحصن، وقد أضافت الوزارة عليه بعض المؤثرات واللمسات الجمالية، التي لا تخل بروح الحصن، واليوم يعد حصن الحزم أحد الوجهات للسياحة الأثرية، للزائر الباحث عن مثل هذه المعالم التاريخية والثقافية.