مجلس النواب اليونانى يتبنى قراراً بالاجماع يدعو الحكومة للاعتراف بدولة فلسطين

عباس فى كلمة له فى البرلمان اليونانى : فلسطين حريصة على تنمية وازدهار علاقاتنا التاريخية مع اليونان

أميركا ترفض مطالب تدعو إلى اغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية

تنسيق روسى - اسرائيلى لمكافحة الارهاب

شهداء وجرحى من الفلسطينيين فى القدس والضفة

      
         

الرئيس محمود عباس في البرمان اليوناني

تبنى البرلمان اليوناني يوم الثلاثاء قرارا يدعو الحكومة للاعتراف بدولة فلسطين خلال جلسة خاصة بحضور الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي قام بزيارة رسمية لأثينا. وقال رئيس البرلمان نيكوس فوتسيس إن كافة أحزاب البرلمان صوتت لصالح هذا القرار الذي يدعو الحكومة اليونانية إلى "اتخاذ الإجراءات المناسبة للاعتراف بدولة فلسطين وتشجيع الجهود الدبلوماسية لاستئناف مباحثات السلام" في المنطقة. ويأتي التصويت بعد أسبوع على قرار بهذا المعنى تم تبنيه بالإجماع من قبل لجنة الدفاع والخارجية في البرلمان. وكان رئيس الوزراء اليوناني الكسيس تسيبراس أعلن الاثنين في ختام مباحثاته مع عباس جعل اسم فلسطين رسميا في الوثائق اليونانية ليحل مكان "السلطة الفلسطينية" المستخدم حتى الآن. وحول اعتراف اليونان بدولة فلسطين أعرب تسيبراس عن الأمل في إيجاد "حل دائم" بعد "مفاوضات مهمة"، وقال إن اليونان "سترى الوقت المناسب" لهذا الاعتراف آخذة في الاعتبار "العلاقات الأخوية مع الشعب العربي وعلاقات التعاون مع إسرائيل"، فيما أشار تسيبراس إلى أن زيارة عباس لليونان دليل على "ترسيخ" العلاقات التاريخية بين البلدين. من جهتها، رحبت حركة "فتح" التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس باعتراف البرلمان اليوناني بدولة فلسطين، ووصفته ب "الإنجاز النوعي". وأشاد المتحدث باسم الحركة في أوروبا جمال نزال في بيان صحفي له ب"نضوج العلاقة بين فلسطين واليونان عبر سنوات طويلة جدا من تواصل القيادة الفلسطينية مع أصدقائنا اليونانيين". واعتبر نزال أن "هذه الخطوة النوعية من اليونان يرفع من عزتها في العالم من حيث قدرتها على اتخاذ موقف سياسي أخلاقي عادل تجاه الشعب الفلسطيني"، وتمنى من جميع دول العالم اتخاذ خطوات عاجلة للاعتراف بالدولة الفلسطينية "لأن أي تأخير لذلك هو تأجيل لإحقاق العدالة وإحلال السلام في منطقتنا والعالم". وسبق أن صوتت برلمانات عدة بدول أوروبية منها فرنسا وإيطاليا والبرتغال لصالح الاعتراف بدولة فلسطين على الحدود التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967. وقد شدد الرئيس محمود عباس، على ضرورة انهاء الاحتلال الاسرائيلي، وقال إن انهاء الاحتلال سينهي جميع المشاكل المتعلقة به كالإرهاب، وأن انهاء الارهاب يؤدي الى ايجاد حلول للمشاكل الناجمة عنه كمشكلة الهجرة، والتي لم تعد تقتصر على الشرق الاوسط، بل توسعت لتصل الى اوروبا لتكتسب ابعادا دولية. وأعرب خلال لقائه، في العاصمة اليونانية أثينا، بنظيره اليوناني بروكوبيس بافلوبولوس، عن ثقته في إيجاد حل قائم على وجود دولتين وفقا للشرعية الدولية والقانون الدولي. وأضاف: أن أي حل للقضية الفلسطينية يجب أن يكون قابلا للحياة، وإننا نمد ايدينا للطرف الاسرائيلي لنتعاون على ايجاد حل للقضية الفلسطينية. وعبر الرئيس عباس عن مدى شكره لنظيره اليوناني لاستقباله الحار، مشيرا الى متانة العلاقات التاريخية بين الطرفين، وذكر بأن اليونان كانت دائما بجانب الفلسطينيين في المحافل الدولية، مستشهدا بالدعم اليوناني في الامم المتحدة عندما تم إعلان فلسطين كعضو مراقب. وكان الرئيس اليوناني بروكوبيس بافلوبولوس، قد رحب بالرئيس محمود عباس، في مستهل اللقاء، وأشار الى مدى الصداقة التي تجمع الشعبين اليوناني والفلسطيني. وأكد بافلوبولوس على أن اليونان كانت ولا تزال تضغط لإيجاد حل من شأنه أن يكون متوافقا مع القانون الدولي، وعلى ان الدولة الفلسطينية يجب أن تكون مستقلة، قابلة للحياة، كاملة السيادة وغير مجزأة. وشدد بافلوبوليس على أن مشكلة اللاجئين سيتم حلها بما يتلائم والتاريخ والثقافة والحضارة الانسانية. وأما فيما يتعلق بالإرهاب فقد أكد على أن الارهابيين سوف يعاملون وفقا لثقافتهم، وشدد على أنه سيتم معاملتهم بدون ادنى درجات من الرحمة. واجتمع رئيس دولة فلسطين محمود عباس في العاصمة اليونانية أثينا، مع رئيس الوزراء اليوناني أليكسيس تسيبراس. وأطلع عباس رئيس الوزراء اليوناني على آخر الأوضاع والمستجدات في فلسطين في ظل ممارسات الاحتلال الإسرائيلي، وبحث معه العلاقات الثنائية بين البلدين. كما أعلن جيش الاحتلال عن اعتقاله 13 فلسطينيا في عدة مدن وبلدات بالضفة الغربية المحتلة، فيما أصيب فلسطينيون بمواجهات مع قوات الاحتلال في بيت لحم. وقال الجيش في بيان إن عمليات الاعتقال -التي تمت خلال ساعات - تركزت في مدن طولكرم ونابلس شمالي الضفة، ورام الله وسط، والخليل في الجنوب. وقال شهود عيان أن قوة عسكرية اقتحمت مخيم الدهيشة قرب مدينة بيت لحم واعتقلت المواطن صلاح الجعيدي 23 عاما بعد أن حاصرت منزله، مما أدى إلى اندلاع مواجهات مع الشبان الفلسطينيين. وقال مسعفون ميدانيون إنهم عالجوا 15 فلسطينيا أصيبوا بحالات اختناق بالغاز المدمع الذي أطلقته قوات الاحتلال لدى اقتحامها المخيم. ويأتي ذلك بعد يوم من إصابة فلسطينية برصاص الاحتلال على حاجز الكونتينر في منطقة تل الرميدة بالبلدة القديمة من الخليل بدعوى أنها حاولت طعن جندي إسرائيلي. وتشهد أراضي الضفة الغربية وقطاع غزة منذ مطلع تشرين الأول الماضي مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات إسرائيلية اندلعت بسبب إصرار يهود متشددين على مواصلة اقتحام ساحات المسجد الأقصى تحت حراسة قوات الجيش والشرطة الإسرائيلية، وقد صعد الاحتلال جراء ذلك حملات الاعتقال التي ينفذها بشكل شبه يومي. وأفادت وسائل الإعلام الفلسطينية، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت الطبيب عبد الرحيم بسام ابو شنب 27 عاما ابن شقيقة رئيس الوزراء رامي الحمدلله بعد اقتحام منزله في مدينة طولكرم شمال الضفة الغربية. وقالت إن الاحتلال داهم الحي الشرقي للمدينة واقتحم منزل الطبيب أبو شنب بعد تفتيشه والعبث في محتوياته. وتشن قوات الاحتلال حملة اعتقالات بحق عدد من الأطباء في المدينة إذ اعتقلت الأسبوع الماضي الطبيب عبدالله جميل فحل من بلدة عنبتا شرقي طولكرم، والذي يعمل طبيبا عاما في مستشفى الزكاة في مدينة طولكرم. ونقلت وكالة معا الفلسطينية، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت، خلال اليومين الماضيين، 25 مواطنًا من عدة محافظات في الضفة. ونقلت عن بيان لنادي الأسير الفلسطيني، أن حملة الاعتقالات تركزت في محافظة الخليل، التي اعتقل الاحتلال منها 13 مواطنًا من بينهم المواطنة عبلة عبدالواحد العدم 45 عامًا بعد إصابتها برصاص قوات الاحتلال. وأضاف نادي الأسير، أن من المعتقلين 10 مواطنين من عدة بلدات في محافظة الخليل، و4 مواطنين في القدس، بينهم 3 فتية، فضلا عن 3 آخرين من طولكرم. وقال رئيس البرلمان نيكوس فوتسيس إن جميع احزاب البرلمان صوتت لصالح هذا القرار الذي يدعو الحكومة اليونانية إلى «اتخاذ الاجراءات المناسبة للاعتراف بدولة فلسطين وتشجيع الجهود الدبلوماسية لاستئناف مباحثات السلام» في المنطقة. ورأى تاسوس كوراكيس نائب رئيس البرلمان إن هذا التصويت «خطوة مهمة نحو الاعتراف بدولة فلسطين». وشكر الرئيس عباس البرلمان اليوناني على تصويته، ووصفه بالتصويت التاريخي. جاء ذلك في كلمة ألقاها في قاعة البرلمان اليوناني عقب التصويت بحضور رئيس الوزراء اليوناني أليكسيس تسيبراس، وكبار الدبلوماسيين والمسؤولين اليونانيين. وأكد الرئيس حرص فلسطين على «تنمية وازدهار عمق علاقات الصداقة التاريخية التي تجمع بين اليونان وفلسطين وشعبيهما»، مثمنا «مواقف اليونان الثابتة والمبدئية مع فلسطين في كل المراحل، من أجل تمكين شعبنا من نيل حريته واستقلاله»، مشددا على أن هذا التصويت اليوم «سيترك لدى شعبنا الفلسطيني أصداء طيبة». وقال عباس إنه «فخور لوجوده في البرلمان اليوناني مهد الديموقراطية» وشكر النواب اليونانيين على هذه الخطوة التي «تساهم في اقامة دولة فلسطينية». - واعتبر وزير الخارجية الفلسطيني ، الدكتور رياض المالكي ، اعتراف البرلمان اليوناني بدولة فلسطين بالإجماع ، خطوة متقدمة تمهد لاعتراف الحكومة اليونانية بالدولة الفلسطينية. وأشار المالكي في تصريح له، إلى أن اعتراف البرلمان اليوناني لا يعني اعتراف دولة اليونان بدولة فلسطين وإنما هي توصية سترفع للحكومة اليونانية التي سيسهل عليها اتخاذ قرار بالاعتراف في وقت سيتم الاتفاق عليه بين دولتي اليونان وفلسطين.

الشهداء والجرحى

وكان الرئيس الفلسطيني ، محمود عباس ، قد شكر البرلمان اليوناني على تصويته بالإجماع لصالح الاعتراف بدولة فلسطين ووصفه بالتصويت التاريخي. ورحب الأمين العام لجامعة الدول العربية الدكتور نبيل العربي باعتراف برلمان الجمهورية اليونانية بالدولة الفلسطينية. وأشاد العربي في بيان له بالجهود الدبلوماسية النشطة التي قام بها الرئيس الفلسطيني محمود عباس"أبومازن" والتي أدت إلى الوصول إلى هذه الخطوة الهامة. ودعا بقية الدول التي لم تعترف بعد بالدولة الفلسطينية إلى القيام بخطوة مماثلة ودعم حقوق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على كامل أراضيه. ورحبت الدكتورة حنان عشراوي عضو اللجنة التنفيذية رئيس دائرة الثقافة والإعلام في لمنظمة التحرير الفلسطينية بتصويت البرلمان اليوناني، الثلاثاء، بالإجماع لصالح الاعتراف بدولة فلسطين وفقا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة. وقالت عشراوي، في بيان صحافي لها "باسم الشعب الفلسطيني وقيادته، أود أن أعرب عن شكرنا وتقديرنا البالغ لجميع من عمل على تحقيق هذا التصويت، فالاعتراف بفلسطين وشعبها هو استثمار هام يصب في مصلحة السلام، ويشكل خطوة مبدئية نحو العدالة والأمن في العالم". ووجهت عشراوي التحية للشعب اليوناني، ودعت الحكومة اليونانية إلى الاعتراف بدولة فلسطين، وأضافت: "إننا نعرب عن شكرنا وامتنانا العميقين للشعب اليوناني الصديق ولجميع من عمل من أجل إنجاح هذا التصويت، ونجدد دعوتنا لحكومة اليونان لإتخاذ الخطوة المنطقية والقرار الشجاع والمبدئي للاعتراف بدولة فلسطين ونحث الدول الأخرى وخاصة في أوروبا للحذو حذوها". هذا وطالب تجمع برلمانيين من أجل السلام في البرلمان الإيطالي في مؤتمر صحافي عقد في مقر البرلمان الإيطالي، مونتيشتوريو، الحكومة الإيطالية بإعطاء اهتمام خاص لما يحدث في فلسطين. وقال البرلمانيون إنه بعد عام على مرور مشروع الاعتراف بدولة فلسطين قد حان الوقت لإعطاء فلسطين اهتماما خاصا على ضوء اعتراف جمهورية اليونان بالدولة الفلسطينية. وطالبوا الحكومة باطلاعهم على التقارير التي ترسل من القوات الإيطالية المتواجدة في مدينة الخليل خاصة انه لا احد يتحرك امام ما يحدث في فلسطين. ونقل البرلمانيون تفاصيل زيارتهم إلى فلسطين واسرائيل والمعاناة التي يتعرض لها المواطن الفلسطيني بسبب الحواجز والتوسع الاستيطاني. وحذر البرلمانيون من مضاعفات الأوضاع الحالية في ظل قيام أطراف يمينية إسرائيلية بتحويل الصراع إلى صراع ديني وتزايد الاستيطان والاستيلاء المتكرر على الاراضي الفلسطينية. فى سياق آخر رفضت وزارة الخارجية الأمريكية الثلاثاء دعوات من 32 مشرعا بالكونجرس منهم المرشح الجمهوري المحتمل للرئاسة تيد كروز لإغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن. ودعا المشرعون في رسالة بتاريخ 18 ديسمبر وزير الخارجية الأمريكي جون كيري إلى إلغاء إجراء استثنائي يسمح ببقاء مكتب المنظمة في واشنطن مفتوحا. وطبقا لما جاء في نسخة من الرسالة نشرت على موقع كروز الالكتروني فإن «حكومة الولايات المتحدة ملتزمة بالتنديد علانية بأفعال منظمة التحرير الفلسطينية ويجب أن تتخلى على الفور عن الإجراء» الذي يسمح لها بإبقاء مكتب المنظمة مفتوحا. وأضافت «السماح ببقاء المكتب مفتوحا في واشنطن لا يقدم أي فائدة للولايات المتحدة أو عملية السلام». وأكدت إليزابيث ترودو المتحدثة بإسم وزارة الخارجية، أن الوزارة تلقت الرسالة وقالت إن كيري سيرد عليها، وقالت للصحفيين: «نعتقد أن إغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية سيلحق الضرر بجهودنا المتواصلة لتهدئة التوتر بين الإسرائيليين والفلسطينيين ودعم حل الدولتين وتعزيز الشراكة الأمريكية الفلسطينية». وأضافت: أن كل حكومة أمريكية منذ 1994 استغلت الاستثناء لإبقاء مكتب منظمة التحرير الفلسطينية مفتوحا. وتابعت تقول: «نعتقد أن منظمة التحرير الفلسطينية تتمتع بوضع سليم، وسوف نعارض تلك المساعي» الرامية لإغلاق المكتب مضيفة أن كيري ندد بالهجمات. هذا وبعد ساعات من دفن الشهيد سمير القنطار، الذي اغتالته قوات الاحتلال عبر استهدافه في جرمانا، اتفق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو على تنسيق جهود الدولتين في محاربة الإرهاب في المنطقة، فيما أعلنت الأمم المتحدة أن المحادثات المقبلة حول سوريا التي ستجري برعاية الأمم المتحدة ستعقد في جنيف نهاية كانون الثاني المقبل، فيما تحدث ديبلوماسيون عن خيارات «خفيفة» لمراقبة وقف محتمل لإطلاق النار في سوريا، بينها استخدام «وكلاء» على الأرض وطائرات من دون طيار. وأعلنت وزارة الخارجية الصينية، في بيان، أن وزير الخارجية السوري وليد المعلم سيزور بكين من 23 إلى 26 الشهر الحالي، وسط تجدد محاولات بكين للعب دور نشط في جهود إنهاء الصراع السوري. وكانت السلطات الصينية وجّهت دعوة الى السلطات السورية والمعارضة لزيارة بكين. وذكر الكرملين، في بيان، أن بوتين ونتنياهو اتفقا، في اتصال هاتفي بادر إليه الجانب الإسرائيلي، على تنسيق جهود روسيا وإسرائيل لمكافحة الإرهاب في الشرق الأوسط، ومواصلة الحوار بين الدولتين على مستويات عدة. وأضاف «بحث بوتين مع نتنياهو تسوية الأوضاع في سوريا، وأشار إلى عدم وجود بديل عن إطلاق مفاوضات سورية ـ سورية تحت إشراف دولي ومواجهة حازمة لتنظيم داعش». وفيما يتعلق بتسوية الصراع الفلسطيني ـ الإسرائيلي، شدّد بوتين على أهمية اتخاذ خطوات ملموسة تهدف إلى خفض التوتر بين الجانبين. وأعلن مدير مكتب الأمم المتحدة في جنيف مايكل مولر، في مؤتمر صحافي حول تحديات الأمم المتحدة في العام 2016، أن المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا يعتزم بدء محادثات سلام سورية في جنيف خلال نحو شهر. وقال مولر «النية هي أن يبدأ (دي ميستورا) في وقت ما في أواخر كانون الثاني» المقبل، مضيفاً أنه يحدوه الأمل في أن يتضح الأمر أكثر في النصف الأول من الشهر المقبل. وتابع «يعيش دي ميستورا كما تعلمون بشكل أساسي على طائرة هذه الأيام. كل يوم تجعل تطورات التخطيط للأمور وإدراك الأطراف المختلفة لها من الصعب للغاية إعطائكم فكرة عن كيفية تطور ذلك». وفي 19 كانون الأول الحالي، وللمرة الأولى في خلال نحو خمس سنوات من النزاع، اعتمد أعضاء مجلس الأمن الدولي بالإجماع قراراً يضع خريطة طريق لحل سياسي في سوريا. وفضلا عن إجراء مفاوضات بين المعارضة والسلطات ووقف إطلاق نار، ينص القرار على تشكيل حكومة انتقالية في غضون ستة أشهر وإجراء انتخابات في غضون 18 شهرا. وقالت مصادر ديبلوماسية، في نيويورك، إن الأمم المتحدة تدرس خيارات «خفيفة» لمراقبة وقف محتمل لإطلاق النار في سوريا، بحيث تظل المخاطر التي تواجهها عند أدنى حد ممكن، وذلك بالاعتماد في الأساس على سوريين يعيشون على الأراضي السورية. وكان مجلس الأمن طالب، الجمعة الماضي، الأمين العام بان كي مون بوضع خيارات في غضون شهر لمراقبة وقف لإطلاق النار في سوريا. وهذه هي المرة الثانية منذ اندلعت الحرب في سوريا في آذار العام 2011 التي يدعم فيها المجلس خطة لإجراء محادثات سلام وهدنة. وقال ديبلوماسيون إن خطط الأمم المتحدة لمراقبة الهدنة ستسعى لتحاشي تكرار الكارثة التي شهدتها بعثة أرسلت إلى سوريا في العام 2012. وقالوا إن تلك العملية فشلت لأن الأطراف المتحاربة لم تبد أي اهتمام بوقف القتال. وأوضحوا أن آلية المراقبة التي يجري بحثها تقضي باعتماد الأمم المتحدة على أطراف سورية، بمثابة «وكلاء» على الأرض، للإبلاغ عن الانتهاكات. ومن المحتمل أن تشمل هذه الخطة إيفاد مجموعة صغيرة من مسؤولي الأمم المتحدة غير العسكريين إلى سوريا لإجراء تحقيقات في انتهاكات حقوق الإنسان. وقال مصدر ديبلوماسي «فكرة التوكيل مطروحة حيث يبحثون فيمن تكون له المصداقية على الأرض في الحصول على المعلومات وإقامة آلية لنقل تقاريرهم إلى الأمم المتحدة». ويقول ديبلوماسيون إنهم يريدون تجنب وضع يكون فيه للأمم المتحدة وجود كبير في سوريا، حيث سيتطلب ذلك ترتيبات أمنية كبيرة لحمايتهم. وقال مصدر ديبلوماسي «إذا كان لنا وحدة أمنية كبيرة فسيبدو الأمر فجأة وكأنها بعثة كاملة. وأي وجود للأمم المتحدة في سوريا سيكون مستهدفا»، فيما قال آخر إن «أداة أخرى لإنجاز أعمال التحقق من الانتهاكات قد تتمثل في استخدام طائرات من دون طيار». وواصل رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو هجومه على روسيا، معتبراً أن الأراضي السورية لن تكون جزءاً من «الأهداف الروسية الإمبريالية»، مكرراً اتهام روسيا باستهداف «المدنيين والمعارضة المعتدلة بشكل أساسي في سوريا»، وأن الغارات الروسية تقوي تنظيم «داعش». وانتقد زيارة مقررة إلى موسكو لرئيس «حزب الشعوب الديموقراطي» صلاح الدين ديميرطاش، الذي سيلتقي وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في موسكو. وقال داود اوغلو»يمكنهم الذهاب أينما يشاؤون، لكننا نتساءل لماذا يزور أعضاء حزب الشعوب الديموقراطي روسيا الآن، فيما نشهد أزمة معها، وليس قبل شهرين». وأضاف «هؤلاء الناس اعتادوا التعاون مع كل من لديه نزاع مع تركيا». من جهة ثانية، أحصى «المرصد السوري لحقوق الإنسان»، في بيان، «مقتل 2132 شخصاً، يتوزعون بين 710 مدنيين و1422 مقاتلاً، جراء قصف الطائرات الحربية الروسية منذ 30 أيلول حتى فجر الاثنين». وأصدر مجلس الأمن الدولي قراراً جديداً سعياً لتسهيل نقل المساعدات الإنسانية إلى ملايين السوريين، علما أن قراراته السابقة نفذت بشكل جزئي. وينص القرار الجديد، الذي صدر بالإجماع، على التمديد لمدة عام للإذن الممنوح لقوافل الأمم المتحدة لعبور الحدود الخارجية لسوريا من دون موافقة مسبقة من دمشق، لإغاثة مئات آلاف المدنيين، لا سيما في مناطق تسيطر عليها المجموعات المسلحة. فى الاراضى المحتلة نجت عائلة فلسطينية من محاولة قتل جماعية نفذتها عصابة من المستوطنين المجرمين فجر الثلاثاء في قرية بيتللو شمال غربي رام الله، وذلك في وقت تواصل فيه سلطات الاحتلال المراوغة والتسويف في معاقبة قتلة عائلة دوابشة على الرغم من تحديد هوياتهم واعتقالهم. وأصيب مواطن وزوجته وطفلهما بالاختناق الشديد، عندما هاجمت منزله عصابة من المستوطنين بعد الواحدة والنصف فجرا، وألقت بداخله ثلاث قنابل غاز عبر إحدى النوافذ بعد تهشيم زجاجها، كما خطوا على جدران المنزل شعارات عنصرية باللغة العبرية تتوعد العرب بالموت، مع توقيع "رسالة انتقام من معتقلي صهيون"، وذلك في إشارة إلى المستوطنين المعتقلين على خلفية حرق عائلة دوابشة في قرية دوما جنوب نابلس. وذكر رئيس المجلس المحلي في القرية هشام البزار انه لولا عناية الله ويقظة الأهالي لقضى أفراد العائلة في هذه الجريمة، حيث سارع الجيران إلى خلع باب المنزل وإخراج الزوجين ورضيعهما وتقديم الإسعاف لهما، فيما لاذ المستوطنون المجرمون بالفرار باتجاه مستعمرة "نحلئيل" المقامة على أراضي القرية. وأشار إلى أن أهالي قرية بيتللو يعانون من اعتداءات المستوطنين منذ مدة طويلة، علما أن مستوطني "نحلئيل" المقامة على أراضي القرية يسلكون طريقا تخترق الجزء الشمالي الشرقي من القرية. وتعيد هذه الجريمة إلى الأذهان ما اقترفته عصابة من المستوطنين قبل شهر في قرية دوما جنوب نابلس عندما أقدمت على إحراق منزل عائلة دوابشة ما أدى إلى استشهاد الرضيع علي احتراقا، ثم عقبه الأب سعد والأم ريهام متأثرين بإصابتيهما، فيما بقي من العائلة الطفل أحمد الذي لا يزال يخضع للعلاج المكثف في أحد المشافي الإسرائيلية بعد تماثله للشفاء. وقد أعلنت سلطات الاحتلال مؤخرا اعتقال مجموعة من أعضاء خلية إرهابية تنشط في أوساط المستوطنين وهي مسؤولة عن حرق عائلة دوابشة إلا أن سلطات الاحتلال وعلى لسان وزير حربها موشيه يعالون ادعت أنها لا تستطيع محاكمتهم لأنها لا تملك الأدلة الكافية التي تدينهم. واتهم المستوطنون المعتقلون جهاز المخابرات الإسرائيلية "الشاباك" بتعذيبهم لانتزاع اعترافات منهم، ما دفع وزيرة القضاء الإسرائيلية اييلت شكيد إلى توجيه دعوة إلى رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو لعقد اجتماع لمناقشة الوسائل التي استخدمت خلال التحقيق مع القتلة. كما طالب عضو الكنيست ميكي زوهر خلال جلسة لكتلة الليكود، نتنياهو بالتحقيق في استخدام "الشاباك" وسائل تعذيب ضد المستوطنين المعتقلين فرد عليه نتنياهو "بان كل التحقيقات تجري حسب القانون، بإشراف المستشار القانوني للحكومة والمحكمة. وخلافا للادعاءات لم يخرج أحد عن المبادئ الخاضعة لمراقبة الجهاز القضائي". وزعم نتنياهو قائلا ان "القانون هو ذات القانون لليهود والعرب والمسيحيين والشركس.. نحن نريد منع تكرار هذه الأحداث ونفعل ذلك بشكل قانوني، مراقب بشكل تام". وأصيبت امرأة فلسطينية بعد محاولتها طعن جنود برصاص الجيش الاحتلال الإسرائيلي في الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة، حيث أصيب فلسطينيان حاولا مساعدتها وطفل برصاص مطاطي خلال مواجهات أعقبت عملية الطعن في المدينة، وفق الجيش ومصادر فلسطينية. وقال متحدث باسم جيش الاحتلال، في بيان، إن امرأة حاولت طعن جنود في وسط الخليل أصيبت بالرصاص، ولم تسجل إصابات بين الإسرائيليين. وقال الهلال الأحمر الفلسطيني، إن فلسطينيين حاولا مساعدتها أصيبا بجروح بالرصاص المطاطي الذي أطلقه الجنود. واندلعت مواجهات بين شبان فلسطينيين والجنود الإسرائيليين الذين استخدموا الرصاص المطاطي والقنابل الصوتية لتفريق الشبان، وفق شهود. وأصيب طفل في الخامسة من عمره وهو داخل باص المدرسة برصاصة مطاطية أطلقها الجنود أثناء مرور الباص بالقرب من المفترق الذي تدور حوله المواجهات، وفق مصادر طبية وأمنية فلسطينية. واندلعت مواجهات في بلدة يعبد قضاء جنين شمالي الضفة الغربية، بعدما دهمت آليات عسكرية إسرائيلية البلدة. وأفاد شهود عيان أن اشتباكات اندلعت في مناطق مختلفة من البلدة، وكان أعنفها في منطقة البيارة. وفي سياق متصل، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي، ثكنة عسكرية على منزل المواطن يحيى خالد أبو شملة في بلدة يعبد. وبينت مصادر محلية أن جنود الاحتلال منعوا أفراد الأسرة من المكوث بداخله بعد أن استولوا عليه بقوة السلاح، وحولوه إلى نقطة لمراقبة تحركات المواطنين والمركبات. وهذه المرة الثالثة التي تستولي فيها قوات الاحتلال على المنزل المذكور وتحوله إلى نقطة مراقبة عسكرية. واعتقل فلسطيني بعدما أصاب في عملية طعن إسرائيليين اثنين، جروح أحدهما بالغة في رعنانا بوسط إسرائيل، بحسب ما أفادت الشرطة الإسرائيلية. وقالت الشرطة إن رجلا أصيب بجروح بالغة فيما أصيبت امرأة بجروح طفيفة في الهجوم، مضيفة أن القوات المنتشرة في المنطقة اعتقلت المهاجم. وفي وقت سابق قال الجيش الإسرائيلي ومسؤولون طبيون إن الجنود الإسرائيليين قتلوا رميا بالرصاص فلسطينيا حاول أن يدهسهم بسيارة. وذكر الجيش الإسرائيلي أن قائد سيارة حاول أن يدهس الجنود الإسرائيليين أثناء مظاهرة عنيفة لفلسطينيين بالقرب من بلدة سلواد في الضفة الغربية. وقالت متحدثة باسم الشرطة الإسرائيلية إن الفلسطيني كان معه سكينا في السيارة. وفي مدينة رام الله قال مسؤولون طبيون إن جنودا إسرائيليين قتلوا رميا بالرصاص فلسطينيا أثناء تظاهرة عنيفة وفي وسط غزة احتشد فلسطينيون بالقرب من سياج الحدود مع إسرائيل وألقوا حجارة على الجنود خلف السياج. وقال مسعفون في غزة إن رصاص الجيش الإسرائيلي قتل أحد المحتجين وأصاب 37 آخرين بجراح. وألقت قوة من الجيش الإسرائيلي القبض على فلسطينيين تسللا إلى الأراضي الإسرائيلية عبر السياج الأمني المحيط بقطاع غزة. وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أنه تمت إحالتهما إلى التحقيق. ووفقاً لإحصائية صادرة عن مركز الميزان لحقوق الإنسان مؤسسة فلسطينية غير حكومية، فإن السلطات الإسرائيلية اعتقلت بالقرب من المناطق الحدودية 55 فلسطينياً، بينهم 19 طفلاً، منذ بداية العام الجاري. واقتحمت مجموعة من المستوطنين باحات المسجد الأقصى بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي. وقال محمد المخيمر أحد المرابطين بالمسجد في تصريح برام الله إن الجماعات اليهودية المتطرفة عادت بعد توقفها لأقل من اسبوع بممارسة أفعالها الإجرامية باقتحام باحات المسجد الأقصى، مشيرا إلى أن المرابطين تصدوا لتلك الاقتحامات بالتكبير وطردوهم خارج باحاته. وأضاف أن المرابطين جاهزون للدفاع عن الأقصى، مطالبا العالم الإسلامي بالتدخل لوقف تلك الانتهاكات بحق القدس والمقدسات. وفى نفس السياق شنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي حملة اعتقالات واقتحامات بعدد من مدن الضفة الغربية المحتلة، حيث اعتقلت 3 مواطنين من مدينة الخليل وبلدة دورا جنوب الضفة الغربية وذلك بعد تنفيذها عمليات دهم وتفتيش في المدينة. كما اعتقلت قوات الاحتلال شابين بعد اقتحامها لمنازلهم في مدينة جنين بشمال الضفة الغربية، وأصيب العشرات بالرصاص الحي والاختناق خلال مواجهات اندلعت في بلدة طمون شمال الضفة الغربية بعد اقتحام قوات كبيرة من جيش الاحتلال البلدة ومداهمة منزل منفذ عملية تل أبيب يوم السبت محمود فيصل بشارات. وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن عدد الشهداء خلال المواجهات المستمرة مع الاحتلال منذ مطلع شهر أكتوبر الماضي ارتفع إلى 131 شهيداً. وأوضحت الوزارة في بيان لها الاربعاء أن حصيلة الشهداء وصلت إلى 131 بينهم 26 طفلاً وطفلة و6 سيدات إضافة إلى إصابة أكثر من 15 ألف فلسطيني. وارتفع عدد الشهداء بعد استشهاد اثنين الاربعاء في منطقة باب العمود، جراء إطلاق جنود الاحتلال النار عليهم بزعم تنفيذهم عملية طعن وهم الشابان عنان أبو حبسة وعيسى عساف من مخيم قلنديا في الضفة المحتلة. وبثت القناة العاشرة الإسرائيلية، مشاهد حفل زفاف لنشطاء في اليمين المتطرف الإسرائيلي يظهر خلالها عشرات الإرهابيين اليهود في قاعة وسط القدس يحملون سكاكين وبنادق وزجاجات حارقة ومسدسات. كما أظهرت المشاهد أحد المشاركين يرفع صورة للطفل علي دوابشة الذي احرق حتى الموت مع والديه على ايدي المستوطنين في قرية دوما قضاء نابلس. وبينت المشاهد احد نشطاء اليمين وهو يطعن الصورة بسكين في ظل هتافات حماسية من قبل المحتفلين التي تدعو للانتقام من العرب والفلسطينيين. كذلك تظهر في الشريط المصور البنادق تنتقل من يد إلى أخرى، وأولاد يحملون مسدسات، وصورة الرضيع علي مرفوعة ويقوم أحد المحتفلين بطعنها بسكين. وفي أعقاب حفل الزفاف، صادرت الشرطة و»الشاباك» الشريط المصور وفتحا تحقيقا، بحسب القناة العاشرة، حول هوية الذين كانوا يرفعون البنادق التي حصلوا عليها من الجيش الإسرائيلي. وأصابت قوات الاحتلال، العشرات من طلبة المدارس في مدينة الخليل وبلدة بيت أمر بحالات اختناق متفاوتة. وقال مواطنون يقيمون في محيط «ميدان طارق بن زياد» القريب من الحرم الابراهيمي بمدينة الخليل، إن قوات الاحتلال أطلقت القنابل المسيلة للدموع باتجاه طلاب وطالبات مدرستي «طارق بن زياد الثانوية» و»الزهراء الأساسية»، ما ادى إلى إصابة العديد من الطلبة بحالات اختناق. وأكدت مديرة مدرسة الزهراء لمياء الزرو أن قوات الاحتلال اطلقت الغاز السام، باتجاه طلاب وطالبات مدارس المنطقة الجنوبية من مدينة الخليل، ما ادى إلى اصابة عدد من الطلاب، جراء استنشاق الغاز السام، وتم علاجهم من قبل طواقم الاسعاف. فيما أشار الناشط الإعلامي في بيت أمر، محمد عياد عوض، إلى إصابة طالبات من مدرسة زهرة المدائن القريبة من مدخل البلدة الرئيس بالاختناق بعد أن ألقت قوات الاحتلال قنبلة غاز باتجاه المدرسة. وأشار إلى أن استهداف المدرسة أدى إلى تعليق الدوام فيها، حيث تلقى عدد من الطالبات الإسعافات اللازمة من طواقم جمعية الهلال الأحمر، مشيرا إلى حدوث «مواجهات محدودة» بين مجموعات من الشبان والفتية من جهة وجنود الاحتلال من جهة أخرى عند مدخل البلدة، وإلى اعتقال شرطة الاحتلال مواطنين من البلدة، هما: عيسى حسن أبو هاشم (42 عاماً) وثائر عبد القادر خضر ابو هاشم (26 عاماً)، وذلك بعد اعتداء جنود الاحتلال عليهما ورش وجهيهما بـ»غاز الفلفل». واعتقلت قوات الاحتلال 20 مواطناً من عدة محافظات في الضفة تركزت في محافظتي بيت لحم والخليل، بينهم فتاة من الخليل وكفيف من يعبد. وذكر نادي الأسير في بيان صحافي أن سلطات الاحتلال اعتقلت ثمانية مواطنين من محافظة بيت لحم وبلدات أخرى، والمعتقلون هم شادي محمد عياد الهريمي، طارق محمد عياد الهريمي، عياد جمال الهريمي، مهند جبر عساكرة، محمود فيصل ثوابته، محمد صابر شاهر ديرية، شاكر محمد شاكر طقاطقة، دانيال رامي أبو سرور. وفي محافظة الخليل اعتقلت قوات خلال مداهمات وعنليات احتجاز 8 مواطنين، بينهم فتاة اعتقلت على حاجز للتفتيش قريب من «ميدان السهلة» بالمدينة. وقالت «العمليات المشتركة» التابعة للأجهزة الامنية الفلسطينية بالخليل و مصادر نادي الأسير الفلسطيني، ان الاعتقالات اليومية التي تجريها قوات الاحتلال و تطال عشرات المواطنين من المحافظة شملت أمس، الفتاة دلال محمد نافذ القيمري (23 عاما)، وذلك بعد احتجازها على حاجز للتفتيش محاذ لـ «مسجد أبو الريش» القريب من ميدان السهلة بالمدينة بزعم حيازتها سكينا، والشابين وسام سعيد الهيموني (20 عاما) وعلاء بسام الكركي (33 عاما) بعد مداهمة و تفتيش منزلي عائلتيهما بالمدينة، كما تم اعتقال الشبان : يوسف غالب كاتبة (21 عاما) بعد توقيفه على حاجز للتفتيش بمنطقة «الحرايق» جنوب المدينة، ورامي يوسف نواجعة من بلدة يطا، رياض نمورة مسلم النمورة من بلدة دورا ( 46 عاماً). فيما اُعتقل مواطن كفيف من بلدة يعبد وهو مجد أحمد عمارنه (45) عاماً، ومواطنين آخرين من محافظة رام الله والبيرة هما سند أكرم عودة برجس (18 عاماً)، ومجدي زايد عطيه عزام (23 عاماً)، ومن بلدة أبو ديس اعتقلت أحمد خالد عياد. وأصيب، سبعة فتية من قرية المغير، شمال شرقي رام الله بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، إضافة إلى عدد آخر بالاختناق جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع، الذي أطلقه جنود الاحتلال، خلال مواجهات جرت في القرية. واندلعت المواجهات اثر قيام عدد من جنود الاحتلال باقتحام القرية حيث اعتلوا سطحي منزلي المواطنين أحمد محمود أبو عليا وشقيقه حسن، وحولوهما إلى نقاط مراقبة عسكرية. وأوضحت مصادر محلية أن عددا كبيرا من جنود الاحتلال اقتحموا قرية المغير قرابة الساعة الواحدة بعد منتصف الليل، ما أدى إلى اندلاع مواجهات تواصلت حتى الساعة العاشرة صباحا، عندما قام الجنود بإخلاء المنزلين. ولفتت إلى أن تواجد قوات الاحتلال في القرية، ساهم في إيجاد أجواء متوترة، انعكست في تعطيل الدوام المدرسي في المغير، مشيرة إلى أن كافة الإصابات جرى التعامل معها ميدانيا، باستثناء حالة واحدة، استدعى وضعها نقلها إلى مركز طبي في قرية مجاورة، وأن وضع كافة المصابين لا يدعو للقلق. وأعلنت إسرائيل، أن جهاز الأمن العام «الشاباك»، وبالتعاون مع الجيش والشرطة الإسرائيلية، تمكن من اعتقال عناصر مجموعة فلسطينية خططت لتنفيذ عمليات تفجير وعمليات انتحارية ضد أهداف إسرائيلية. وبحسب التفاصيل الأولية التي نشرت فإن المجموعة نشطت بالقرب من القدس المحتلة، وأنها عملت بتوجيهات من نشطاء في الجناح العسكري لـ(حماس) «عز الدين القسام» في غزة وخططت لتنفيذ عمليات تفجيرية. وتم اعتقال 25 فلسطينيا من بين أفراد المجموعة، غالبيتهم طلاب من جامعة القدس في أبو ديس. وقالت المصادر الأمنية، انه في أعقاب التحقيق معهم تبين أن المجموعة يقودها أحمد جمال موسى عزام، ويبلغ من العمر (24 عاما)، وهو من ياسوف قرب مدينة قلقيلية، وأنه تم تجنيده، قبل بضعة شهور، من قبل ناشطي «حماس» في غزة بهدف تشكيل بنية تحتية عسكرية لتنفيذ عمليات. وفي التفاصيل اللاحقة، جاء أن المجموعة نشطت في منطقة أبو ديس وخططت لتنفيذ عمليات انتحارية ضد أهداف إسرائيلية. وأن قوات الاحتلال كانت قد كشفت مختبرا في أبو ديس ومتجرا في رام الله يزودانه بالمواد الكيماوية اللازمة لإنتاج عبوات ناسفة. وتعتقد الأجهزة الأمنية الإسرائيلية أن حجم ونوعية المختبر في أبو ديس لم يسبق له مثيل في الضفة منذ وقت طويل، وأن ذلك يشكل دليلا على نية «حماس» في الضفة الانضمام بشكل عملي ومنظم إلى سلسلة العمليات ضد إسرائيل. هذا وتبنّت الجمعيّة العامّة للأمم المتّحدة قراراً جديداً، هو العاشر الذي يدين إسرائيل ويؤكّد على القرار السابق الذي يطالبها بدفع تعويض قدره 800 مليون و56 ألف دولار بشأن البقعة النّفطيّة على الشواطئ اللبنانية". وأشار المكتب الإعلاميّ لوزير البيئة محمّد المشنوق إلى أنّ "171 دولة صوّتت لصالح القرار، بينما اعترضت عليه ستّ دولٍ هي أستراليا، كندا، أميركا، جزر مارشال، ميكرونيزيا، والعدوّ الإسرائيلي"، لافتاً الانتباه إلى أنّ "ثلاث دولٍ امتنعت عن التصويت هي الكاميرون وتونغا وبابوا غينيا الجديدة". وكان الطيران الحربي الاسرائيلي قصف في 13 و15 تموز خلال حرب تمّوز في العام 2006 خزّانين قرب معمل الجية لتوليد الطاقة يحتويان على عشرة آلاف متر مكعب و15 ألف متر مكعب من زيت الوقود الثقيل. وقد منع الحصار الإسرائيلي توزيع معدّات إطفاء الحرائق، ما أدّى إلى انتشار الحريق إلى خزّاناتٍ أخرى حيث من المرجح أن يكون قد احترق ستّون ألف متر مكعب من الوقود، وتسرّب 15 ألف متر مكعب إلى البحر. ومنع الحصار الإسرائيلي التدخل السريع لاحتواء التسرب ما أدى إلى تأثير التسرب على أكثر من 150 كيلومتراً من الساحل اللبناني. كما وصل تأثير الكارثة البيئية إلى أجزاء من الساحل السوري. وقد وثّقت الدراسات اللاحقة للكارثة، الّتي أعدّتها منظمات الأمم المتحدة المعنيّة ،بالإضافة إلى منظمات دولية أخرى، بعض آثار هذه الكارثة على الصحة العامة والمنظومات البيئية الحساسة وسياحة الشواطئ والمنتجعات الساحلية والمرافئ، فضلاً عن سبل عيش الصيادين والأضرار التي لحقت بالأسماك. فى سياق آخر كشفت شركة إسرائيل للصناعات الجوية عن نظام راداري طويل المدى، يتضمن الرادار الجديد من طراز «سبكترا إي إل/ إم – 2090 إس» ذي النطاق إس. وأبلغ مسؤولون من شركة إسرائيل للصناعات الجوية و«إلتا»،الجهة المزودة بالمنتجات والخدمات الحربية المتخصصة بعالم الرادارات، الصحافيين في أحد مصانع الشركة، أخيراً، بأنه عند توصيل هذا الرادار بسابقه، رادار ألترا ذي التردد فوق العالي من طراز «إي إل/ إم – 2090 يو»، فإن الاثنين يشكلان ما يعرف بـ«تيرا». وأشارت الشركة إلى أن عدداً غير محدد من العملاء كان يستخدم «تيرا» على مدى عامين، وأن عدداً آخر من العملاء المحتملين يجري محادثات بهذا الشأن معها. وينتمي كل من «سبكترا» و«ألترا» إلى فئة رادارات صفيف المسح الإلكتروني النشط المصنوعة من آلاف وحدات الاستقبال/ الإرسال القائمة على تكنولوجيا نتريد الغاليوم لتعزيز فعاليتها. ويعمل الرادران عند توصيلهما على تأمين قدرات رادار ثنائي الموجة تزعم شركة إسرائيل للصناعات الجوية، إنه الأول من نوعه من حيث التغطية والنطاق وقابلية التحرك. ويعتبر «ألترا» أول رادار تعقب طويل المدى في نظام «تيرا»، إلا أنه يمكن استخدام «سبكترا» للقيام بهذا الدور كذلك. وما إن يتم تحديد الهدف حتى ينتقل «سبكترا» أوتوماتيكياً من التقصي إلى تعقب الهدف، وهو مصمم لتعقب مختلف الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز، إضافةً إلى الطائرات والأقمار الاصطناعية. وأشار غال عالون، مسؤول قسم تطوير الأعمال في شركة إسرائيل للصناعات الجوية، إلى أن تطوير النظام استغرق ثلاث سنوات، وإنه يمكن للعملاء شراء كل من الرادارين على حدة أو مجتمعين ضمن نظام «تيرا»، بحيث يمكن توصيلهما بالأنظمة الرادارية القائمة. وقال موتي أليمالك، مدير دائرة الأنظمة الاستراتيجية في القسم إن القدرات ثنائية الموجة لنظام «تيرا» تتيح له التغلب على قيود الأحوال الجوية والعراقيل الأخرى. أما أليكس برونشتاين، نائب مدير هندسة النظام، فقال: «إننا نستخدمه هنا لمراقبة الطائرات والأقمار الاصطناعية. ويعمل العملاء لدينا للتثبت من أن النظام يلبي احتياجاتهم». وفي حين رفضت شركة إسرائيل للصناعات الجوية تحديد العميل الحالي لنظام «تيرا»،فمن الواضح أن الجيش الإسرائيلي هو العميل المستخدم، وذلك نظراً إلى أن الشركة يستبعد أنها تستثمر موارد هائلة في تطوير رادارات استراتيجية جديدة لمجرد نية تصديرها إلى الأسواق الخارجية. وفي الشأن الحربي الإسرائيلي كذلك، أعلن وزير الدفاع الأرجنتيني أغسطين روسي عن إرجاء اتخاذ القرار بشأن المقاتلات السريعة الخاصة بسلاح الجو في الأرجنتين في اللحظة الأخيرة، على الرغم من التوصل إلى الاتفاق التقني مع إسرائيل لشراء 14 مقاتلة «كفير» متعددة المهام من طراز «سي 10» من إنتاج شركة إسرائيل للصناعات الجوية. وأشار عدد من التقارير إلى أن قيمة الصفقة، التي كان من المتوقع عقدها بين الطرفين، تتراوح بين 220 و 360 مليون دولار أميركي. وكان روسي قد التقى وفداً إسرائيلياً في نوفمبر الماضي، إلا أنه بدلاً من توقيع الصفقة، سارع إلى الإعلان بأن الحكومة المقبلة ستتخذ القرار. قال موشيه ديهوكيركر، مدير قسم تطوير الأعمال في شركة إسرائيل للصناعات الجوية-:«يعتبر (سبكترا) مثالياً للتعقب حيث إنه يوفر دقة ونطاقاً عاليين». وأضاف ديهوكيركر أن نظام «تيرا» يمكن نقله وتركيبه في مواقع جديدة خلال فترة زمنية قصيرة نسبياً. كما يمكن تركيب «سبكترا» على ظهر السفن لتأمين تغطية أكبر تفوق التغطية التي تؤمنها المدمرة البحرية الأميركية «أجيس».