ولى عهد أبو ظبى بحث مع الرئيس الصينى ونائبه وكبار قادة الدولة علاقات التعاون وسبل تعزيزها

محمد بن زايد والرئيس الصينى أسسا صندوق استثمار بقيمة عشرة مليارات دولار

الامارات وقعت مع الصين مجموعة اتفاقات ومذكرات تفاهم

توقيع اتفاقية تعاون مع مؤسسة البترول الوطنية الصينية

       
        

Abu Dhabi Crown Prince to visit China

أكد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في ختام زيارته الرسمية إلى جمهورية الصين الشعبية، عمق العلاقات الإستراتيجية والصداقة التاريخية بين الإمارات والصين، واستمرار تطورها عاماً بعد عام. واختتم الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، زيارته الرسمية إلى الصين بزيارة عدد من المؤسسات الاقتصادية في قطاعي المال والصناعة في مدينة شنغهاي، استهلها بزيارة «سوق شنغهاي المالي». واستمع من المسؤولين في سوق شنغهاي المالي، إلى شرح عن مراحل تاريخ إنشاء السوق الذي تعود بداياته إلى عام 1891، حيث زادت نسبة تداول أسهم المعادن ما أدى إلى تأسيس «رابطة مساهمين شنغهاي»، وهو أول سوق مالي في الصين وقد أعيد تشييده وافتتاحه بتصميمه الحالي عام 1990. وشاهد الشيخ محمد بن زايد، مكونات قاعة التداول الرئيسة وما زودت به من شاشات عرض وأجهزة إلكترونية خاصة تسهل للمتعاملين تداولهم في أسهم السوق. واطلع على المتحف الخاص بالسوق المالي، وتاريخ نشأته ومراحل تطوره وما ضمه من وثائق وسندات كانت متداولة في بدايات إنشاء السوق، وأهم الشركات التاريخية التي ساهمت فيه، حيث أشار المسؤولون عن السوق المالي إلى الشركات المسجلة في سوق شنغهاي المالي حالياً، والتي تتنوع من الشركات العملاقة في السلع الأساسية إضافة إلى شركات التكنولوجيا المتطورة والتقنيات المتقدمة، وما يقوم به السوق من تجارة الأوراق والسندات المالية والصناديق الاستثمارية والمنتجات التجارية. كما زار الشيخ محمد بن زايد، المؤسسة الصينية للطائرات التجارية (كوماك)، واستمع لشرح من المسؤولين الصينيين حول المؤسسة التي تأسست في شنغهاي عام 2008، وأعمالها في مجال تصنيع الطائرات المدنية، وما تضمه من مجموعة شركات ومعاهد ومختبرات متخصصة في البحوث والتطوير وتصميم الطائرات والإنتاج والتصنيع والخدمات. وذكر القائمون على الشركة أن أول إنتاج لطائرة ركاب كبيرة من طراز «C919» في خط التجميع النهائي في شركة «كوماك» كان خلال نوفمبر 2015، وهي تتسع ل158 راكباً، حيث يبلغ مدى الطيران 4000 كيلومتر، وستبدأ تجربة إقلاع الطائرة «C919» في رحلتها الأولى في السنة المقبلة، وتتبعها الرحلات التجريبية لها لنحو ثلاث سنوات قبل التشغيل للغرض التجاري. بعدها زار مختبر الإلكترونيات والتقنيات المتقدمة، ومختبر مقصورة الطائرة، واطلع على مشبهات الطيران وأجهزة المحاكاة متعرفاً إلى مكوناتها والتقنيات المستخدمة فيها. واختتم ولي عهد أبوظبي زيارته لمدينة شنغهاي بلقاء عمدة المدينة يانغ جيونغ، وتم خلال اللقاء بحث علاقات الصداقة والتعاون بين الجانبين وسبل تعزيزها وتنميتها بما يحقق مصالح الطرفين، وتبادل الآراء والأفكار التي من شأنها أن تعزز فرص التعاون الاقتصادي والاستثماري المشترك، بهدف إقامة الشراكات والمشروعات التنموية والاقتصادية التي تخدم البلدين. وأعرب الشيخ محمد بن زايد، عن سعادته بزيارة مدينة شنغهاي في إطار زيارته الرسمية للصين، مثمناً سموه الإنجازات والخطوات الجبارة التي حققتها شنغهاي في مسيرة التطور والتحديث، موجهاً الشكر إلى عمدة شنغهاي على حفاوة الاستقبال وحسن الوفادة. وأكد عمق علاقات الصداقة التاريخية بين دولة الإمارات وجمهورية الصين الشعبية، واستمرار تطورها عاماً بعد عام، بما يجسد حرص قيادتي البلدين على جعلها نموذجاً يحتذى به في علاقات الدول القائمة على أسس الاحترام المتبادل والثقة والمصالح المشتركة. وعقد الشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، جلسة مباحثات رسمية مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، تناولت تعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين، وعددا من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. ورحب الرئيس الصيني بالشيخ محمد بن زايد والوفد المرافق في قاعة الشعب الكبرى في بكين معربا عن سعادته بلقاء ولي عهد أبوظبي متمنيا لهذه الزيارة تعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين. وأشاد بحرص قيادة دولة الامارات على الارتقاء بعلاقات الصداقة والتعاون بين البلدين، مشيرا الى أن دولة الامارات أول دولة عربية تقيم شراكة استراتيجية مع الصين معربا عن ثقته بأن الزيارة ستضفي حيوية ودفعة قوية للتعاون الثنائي وستسهم في تنميته وتطويره بما يخدم مصالح الشعبين الصديقين. من جانبه نقل الشيخ محمد بن زايد تحيات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الإمارات الى الرئيس الصيني متمنياً له دوام الصحة وللشعب الصيني التقدم والازدهار. وأعرب عن سعادته بزيارة الصين مؤكدا سموه أن دولة الإمارات العربية المتحدة تكن كل الاحترام والتقدير للصين قيادة وشعبا. وأشار الشيخ محمد بن زايد الى الطموحات المشتركة في تقوية روابط شريان طريق الحرير الذي أسس لعلاقة تاريخية منذ عهد الاجداد بين المنطقة العربية والصين، وهو ما سيفتح جسورا للتواصل في المستقبل، ويعزز من بناء علاقات استراتيجية مهمة بين دولة الإمارات والصين وباقي دول المنطقة وبحث الجانبان إمكانية تبني مبادرات تنموية وإنسانية تخدم القضايا الملحة في التعليم والصحة والطاقة خاصة في الدول والشعوب الفقيرة والمحتاجة. وأكد أهمية اضطلاع الصين بدورها الهام والحيوي لدعم المنطقة في مواجهة مختلف التحديات، وفي مقدمتها الإرهاب والتطرف حيث دعا الجانبان إلى ضرورة مواصلة تعزيز التعاون الدولي في محاربة التطرف والارهاب وتوحيد الجهود للتصدي للتنظيمات الإرهابية والجماعات المتطرفة التي تهدف إلى زعزعة الامن والسلم الدوليين وترويع الشعوب. وشهد الشيخ محمد والرئيس الصيني اطلاق صندوق الاستثمار الاستراتيجي المشترك بقيمة 10 مليارات دولار أميركي. لتعزيز التعاون الاقتصادي والسياسي بين البلدين الصديقين. ووقع الاتفاق عن دولة الإمارات، الدكتور سلطان بن أحمد الجابر وزير الدولة، فيما وقعها عن الجانب الصيني، شو شاسوشي رئيس اللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح في الصين. وبهذه المناسبة قال الشيخ محمد بن زايد، إن تأسيس صندوق الاستثمار الاستراتيجي الإماراتي - الصيني يعكس الشراكة المتنامية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية الصين الشعبية.. مشيرا إلى أن الأسس المتينة لأواصر التعاون بين البلدين تستند إلى روابط اقتصادية متنامية وعلاقات سياسية عميقة. ومن المقرر أن يقوم بإدارة وتشغيل صندوق الاستثمار الاستراتيجي الإماراتي الصيني كل من شركة المبادلة للتنمية مبادلة- شركة الاستثمار والتطوير الاستراتيجي التي تتخذ من أبوظبي مقرا لها، وشركة الاستثمار في رأس المال التابعة ل بنك التنمية الصيني سي دي بي سي والإدارة الرسمية لتبادل العملات في الصين إس إيه إف إي. ويهدف إنشاء الصندوق - الذي يتم تمويله مناصفة من قبل كل من حكومة أبوظبي والصين - إلى بناء محفظة متوازنة تضم استثمارات تجارية متنوعة وتغطي طيفا من قطاعات النمو. كما بحث الشيخ محمد بن زايد مع لي يوان تشاو نائب الرئيس الصيني علاقات التعاون والصداقة بين دولة الامارات العربية المتحدة وجمهورية الصين الشعبية وآليات تعزيزها في مختلف المجالات تحقيقا للمصالح المشتركة في ضوء الاهتمام والدعم الكبيرين الذي تلقاه من قيادتي البلدين.

Abu Dhabi Crown Prince to visit China

هذا وبحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية مع لي يوان تشاو نائب الرئيس الصيني علاقات التعاون والصداقة بين دولة الامارات العربية المتحدة وجمهورية الصين الشعبية وآليات تعزيزها في مختلف المجالات تحقيقاً للمصالح المشتركة في ضوء الاهتمام والدعم الكبيرين الذي تلقاه من قيادتي البلدين، وذلك حسب ما أوردته وكالة الأنباء الإماراتية. جاء ذلك خلال اللقاء الذي عقده ولي عهد أبوظبي والوفد المرافق مع نائب الرئيس الصيني في قاعة الشعب الكبرى ببكين. وجرى خلال اللقاء بحث أوجه التعاون في مختلف المجالات بين البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الصديقين. ورحب نائب الرئيس الصيني في بداية اللقاء بالشيخ محمد بن زايد آل نهيان والوفد المرافق وقال: "إن زيارتكم للصين للمرة الثالثة وحرصكم وإبداء سعادتكم بهذه الزيارات واهتمامكم بعلاقات الشراكة بين البلدين محل ترحيب وتقدير لتعزيز علاقاتنا الاستراتيجية". وأضاف أن دولة الامارات تعتبر شريكاً استراتيجياً مهماً للصين متمنياً للتعاون بينهما أن يكون أكثر توسعاً وتنوعاً ونموذجاً بين دول المنطقة في اطار من الشراكة الاقتصادية والتجارية. من جانبه أبدى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان سعادته بزيارة الصين وتواجده مجدداً في بكين وقال: "أقدم الشكر على الدعوة الكريمة لزيارة بلدكم الصديق وأعرب عن تقديري لمشاعر الصداقة وحفاوة الاستقبال التي لقيتها والوفد المرافق". وأشاد بالدور القيادي الذي تلعبه الصين على مستوى العالم والنقلة النوعية التي تشهدها الصين على جميع الأصعدة. وأكد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان حرص دولة الإمارات بقيادة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان على تطوير وتعزيز العلاقات مع جمهورية الصين الشعبية، مشيرا إلى أن العلاقات بين البلدين مرشحة لمزيد من النمو والتطور خلال المرحلة القادمة في ضوء الإمكانات الكبيرة التي يتمتع بها البلدان. وأضاف الشيخ محمد بن زايد آل نهيان إن دولة الإمارات العربية المتحدة بموقعها الجغرافي ستعزز من مكانة جمهورية الصين الشعبية لتصبح مركزاً حيوياً للتجارة العالمية يربط الشرق بالغرب بما توفره من مناخ جاذب للاستثمار والتجارة الحرة مؤكدا أن دولة الإمارات العربية المتحدة تبدي اهتماما كبيرا باستراتيجية "حزام واحد طريق واحد" لما تتيحه من فرص غير مسبوقة لتعزيز التنمية والتطور الاقتصادي على امتداد منطقة الشرق الأوسط. هذا ووقعت دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية الصين الشعبية في بكين، عدداً من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم في عدد من المجالات. وشهد مراسم التوقيع الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ولي يوان تشاو نائب الرئيس الصيني، حيث تم التوقيع على مذكرة تفاهم، بشأن تبادل رخص القيادة في كلا البلدين، وقعها عن الدولة الفريق الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وعن الجانب الصيني منق هونج وأي نائب وزير الأمن العام الصيني. وتهدف المذكرة إلى الاعتراف المتبادل برخص القيادة بين الدولة وجمهورية الصين الشعبية والخاصة بالمركبات الخفيفة إلى 2.5 طن. ووقع الدكتور أنور بن محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية، ودو سوي بو نائب وزير التعليم الصيني مذكرة تفاهم للتعاون في مجال التعليم العالي، وتهدف المذكرة إلى تشجيع التعاون في مجالات العلوم، وضمان جودة التعليم بين مؤسسات التعليم العالي ومراكز البحث العلمي في كلا البلدين. ونصت المذكرة على تبادل الطرفين سنوياً المنح الدراسية الجامعية، على أن يتفق الجانبان من خلال القنوات الرسمية على عددها ومجالات الدراسة، إضافة إلى تبادل الطرفين الخبرات والمطبوعات والنشرات الدورية والمنشورات المتعلقة بالتعليم العالي. ويعمل الطرفان على تشجيع تبادل الزيارات بين مسؤولي التعليم العالي، وأعضاء هيئات التدريس والباحثين لتعزيز التعاون الثنائي في المجالات كافة ذات الاهتمام المشترك. ووقع الدكتور أنور بن محمد قرقاش وكيان شير هوم رئيس الإدارة العامة لمراقبة الجودة والتفتيش مذكرة تفاهم للتعاون في مجال المقاييس والمترولوجيا وتقييم المطابقة. وتهدف المذكرة إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية القائمة بين الدولتين، من خلال إزالة العوائق الفنية أمام التجارة وضرورة التعاون بين الطرفين في مجال التقييس والمترولوجيا وتقييم المطابقة، بما يحقق المصالح الاقتصادية لكلتا الدولتين. وتم توقيع اتفاقية لتبادل أعضاء هيئة التدريس و الطلاب بين معهد مصدر وجامعة تسينغوا، وقعها عن الدولة معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر وزير دولة وعن الجانب الصيني شين شي مدير عام الجامعة. وتهدف الاتفاقية إلى تبادل أعضاء هيئة التدريس لأغراض تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي بين الطرفين وتبادل الطلاب المسجلين في برامج الدكتوراه في مؤسسة «اي» من الطرفين لأغراض التطوير الأكاديمي. وتم توقيع بروتوكول تعاون في مجال التدريب الدبلوماسي وتبادل المعلومات و الوثائق بين أكاديمية الإمارات الدبلوماسية وجامعة وزارة الخارجية الصينية. وقع البروتوكول عن جانب الدولة معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر وزير دولة وعن الجانب الصيني شين يا شين رئيس الجامعة. ويهدف البروتوكول إلى تبادل الطرفين المحاضرين والطلاب للمشاركة في الندوات أو الفعاليات المرتبطة بالمجالات ذات الاهتمام المشترك وخاصة المتعلقة منها بمجالات التدريب. ويتبادل الطرفان المعلومات المتعلقة بالأنشطة لدى كل منهما بشكل منتظم ولا سيما في ما يتعلق بالمناهج التدريبية، واستخدام أفضل الممارسات وتنظيم حلقات النقاش والندوات، وغيرها من الأنشطة المشابهة. ويتعاون الطرفان في نشر مقالات المؤلفين من كلا البلدين حول المواضيع المتعلقة بالسياسة الدولية في الإصدارات، التي يتم تحريرها من قبل الطرفين. وتم توقيع اتفاقية تبادل العملات بين المصرف المركزي وبنك الشعب الصيني وقعها عن جانب الدولة مبارك راشد المنصوري محافظ المصرف المركزي وعن الجانب الصيني تشين يو لو نائب محافظ بنك الشعب الصيني. وتهدف الاتفاقية إلى إجراء معاملات تتضمن الشراء والبيع وإعادة الشراء وإعادة البيع اللاحق لليوان الصيني مقابل الدرهم الإماراتي والدرهم الإماراتي مقابل اليوان الصيني، وذلك بغرض تشجيع وتعزيز التجارة البينية والاستثمارات المباشرة لأغراض التنمية الاقتصادية في البلدين. كما وقعت الإمارات والصين مذكرة تفاهم بشأن إنشاء مركز مقاصة للعملة الصينية، وقعها عن جانب الدولة معالي مبارك راشد المنصوري محافظ المصرف المركزي، وعن الجانب الصيني تشين يو لو نائب محافظ بنك الشعب الصيني. ويتفق الطرفان على استعراض مشترك لتنفيذ الترتيبات ذات الصلة بشأن الشركات «الرنمينبي» في الدولة وإجراء مناقشات على التعديلات والتحسينات اللازمة. كما يتفق الطرفان على إقامة حوارات دورية لمراجعة أوضاع السيولة الرنميني، ومناقشة الأحداث ذات الصلة بشأن استقرار سوق الرنميني. ووقع الدكتور خليفة محمد ثاني الرميثي رئيس مجلس إدارة وكالة الإمارات للفضاء وشو دا جه رئيس الهيئة الوطنية للفضاء الصينية مذكرة تفاهم، للتعاون في مجال الفضاء والأبحاث والتطوير والاستخدام السلمي للفضاء الخارجي. وتهدف المذكرة إلى تشجيع وتعزيز التعاون والتبادل في مجال استكشاف واستخدام الفضاء الخارجي للأغراض السلمية على أساس المنفعة المتبادلة. وتشمل المذكرة التعاون في الأبحاث وتطوير الأقمار الصناعية المخصصة للتجارب العلمية والاستشعار عن بعد والاتصالات وخدمات الإطلاق والمتابعة والتحكم بالأقمار الصناعية، بما في ذلك التشغيل والإدارة في المدار. كما نصت مذكرة التفاهم على البحث والتطوير واستخدام تطبيقات نظم الأقمار الصناعية الأرضية والتعامل مع المواد في الفضاء وعلوم الغلاف الجوي وعلم الفلك الإشعاعي وعلوم الفيزياء الفلكية واختبارات انعدام الجاذبية. وتم التوقيع على بروتوكول التعاون في مجال الأرشفة وقعها من جانب الدولة الدكتور عبد الله الريس مدير عام الأرشيف الوطني، ومن الجانب الصيني لي منق هوا مدير عام الأرشيف الوطني الصيني. ويهدف البروتوكول إلى تعزيز التعاون المهني لتنظيم وإدارة الأرشيفات وتأسيس آلية التبادل والتعاون بجانب تشكيل فرق مهنية في مجالات البيانات الكبيرة وإدارة الأرشيفات الالكترونية في ظل الحوسبة السحابية وحفظ الأرشيفات وتنظيم معارض مشتركة في مجالات الأرشفة والتاريخ والروابط التراثية والثقافية ونشر الكتب وتبادل الزيارات المهنية في مجالات حفظ وإدارة السجلات وتبادل نسخ من المواد والمنشورات المتعلقة بأنشطة كل طرف. كما شهد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في مقر إقامته توقيع عدد من الاتفاقيات بين عدد من المؤسسات والهيئات في كل من دولة الإمارات العربية المتحدة، وجمهورية الصين الشعبية. وشملت الاتفاقيات توقيع اتفاقية تعاون مشترك بين شركة فانكي الصين المحدودة ومعهد مصدر ومعهد بي جي آي، ومجموعة الطاقة الجديدة الصينية. ونصت الاتفاقية التي وقعها كل من معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر وزير دولة رئيس مجلس إدارة مصدر، ووانغ شي رئيس مجلس إدارة فانكي على دعم وتوطيد العلاقات طويلة الأمد بين الشركتين بناء على رؤيتهما المشتركة. وبحضور الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وقع كل من الدكتور سلطان بن أحمد سلطان الجابر وزير دولة الرئيس التنفيذي لقطاع الطاقة في شركة مبادلة للتنمية "مبادلة" والسيد وانغ يلينون رئيس مؤسسة البترول الوطنية الصينية "CNPC" اتفاقية تعاون استراتيجي في استكشاف وانتاج النفط . وتنص الاتفاقية التى جرى التوقيع عليها خلال احتفال أقيم في العاصمة الصينية بكين على بحث سبل التعاون في مجالات محددة في قطاع النفط والغاز خارج دولة الإمارات العربية المتحدة وبالأخص المشاريع الجديدة والقائمة بما في ذلك المشاريع التقليدية القائمة في المناطق البرية والمشاريع البحرية ومشاريع الغاز الطبيعي المسال. وحول الاتفاقية قال مصبح الكعبي الرئيس التنفيذي لشركة "مبادلة للبترول " إن هذا الاتفاقية تعكس تميز وتنامي مستوى الحوار بيننا وبين مؤسسة البترول الوطنية الصينية كشركتين حكوميتين تهدفان لتعزيز المصالح المشتركة ورحب بمواصلة تعزيز وتنمية الروابط الوثيقة مع الشركات العالمية خاصة في مناطق الشرق الأوسط وآسيا حيث تتواجد أنشطة وعمليات شركة مبادلة للبترول. من جانبه أعرب لي يوجيانج المدير العام لإدارة العلاقات الدولية في مؤسسة البترول الوطنية الصينية "CNPC" عن ثقته بأن هذه الاتفاقية ستساهم وتعزز علاقات التعاون بين مؤسسة "CNPC" وشركائها في أبوظبي على الصعيد العالمي مؤكدا استعدادهم للعمل بشكل وثيق مع شركة مبادلة للبترول لإحراز تقدم ملموس لهذه الاتفاقية قريبا وتقديم قيمة مميزة للشركتين .. وأشار إلى النجاح المثمر لمؤسسة "CNPC" داخل دولة الإمارات العربية المتحدة. وقام معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا، الجامعة البحثية المستقلة للدراسات العليا التي تركز على تقنيات الطاقة المتقدمة والتنمية المستدامة، وجامعة تسينغهوا الصينية، الحائزة على المرتبة الأولى عالمياً في الهندسة، بتوقيع اتفاقية شراكة تشمل برنامجاً لتبادل الطلبة وأعضاء هيئة التدريس، وذلك في خطوة تهدف إلى دعم أبحاث الاستدامة المتقدمة والمبتكرة. وبحضور الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة قام بتوقيع الاتفاقية كل من الدكتور شين زو، رئيس مجلس جامعة تسينغهوا، نيابة عن جامعة تسينغهوا؛ والدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير دولة ورئيس اللجنة التنفيذية لمجلس أمناء معهد مصدر، بالنيابة عن معهد مصدر، وذلك في قاعة الشعب الكبرى في بكين. وفي هذه المناسبة، قال الدكتور سلطان أحمد الجابر «تعزز اتفاقية التبادل بين معهد مصدر وجامعة تسينغهوا إمكانية تحقيق إنجازات هامة وحيوية في مجالات المياه والطاقة والنظم الدقيقة والمواد المتقدمة، تعود بالنفع على الإمارات والصين والعالم بأسره. وتعكس هذه الشراكة مدى تطور منظومة الابتكار في الإمارات، والتي ستسهم في دعم تحقيق أهداف الاستراتيجية الوطنية للابتكار في الدولة». ويذكر أن جامعة تسينغهوا قد نالت مؤخراً المرتبة الأولى في الهندسة وفق «تقرير أخبار الولايات المتحدة والعالم»، كما إنها إحدى أعضاء مجموعة جامعات النخبة التسع C9 في الصين. وبموجب هذه الاتفاقية، ستشرع الجامعتان، ضمن برنامج تبادل الأساتذة والطلب، بالتعاون في أبحاث الطاقة المتجددة والنظيفة؛ والتي تندرج تحتها الطاقة الشمسية والوقود الحيوي وتخزين واستخدام الكربون. كما سيركز التعاون البحثي على مجالات تحلية المياه بالطرق الحرارية وباستخدام الأغشية، ومعالجة المياه، وتكنولوجيا الأقمار الاصطناعية، واستكشاف الفضاء البعيد، والمدن الذكية، ونظم النقل الذكية، والنظم الإلكتروميكانيكية الدقيقة (MEMS)، والرقاقات ثلاثية الأبعاد، وتكنولوجيا النانو، والطباعة ثلاثية الأبعاد، بالإضافة إلى الإدارة والصحة وعلوم الحياة. وسوف تضم الفرق البحثية المشتركة طلبة من كلتا الجامعتين، وستعمل تحت إشراف أعضاء من هيئة التدريس الذين سيوجهون الجهود البحثية بحيث تتوافق مع رؤية كل من معهد مصدر ودولة الإمارات حول مستقبل الابتكار، وكذلك رؤية وأهداف جامعة تسينغهوا. وقد حضر توقيع الاتفاقية مسؤولون حكوميون بارزون من الدولة والصين، وكذلك ممثلون عن الجامعتين، من ضمنهم عميد جامعة تسينغهوا الدكتور ياو كيانغ؛ ويانغ بين، نائب الرئيس ومدير الجامعة. ومن جهته قال الدكتور شين زو «يمثل معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا شريكاً جديداً ومهماً لجامعة تسينغهوا. وقد أرست الجامعتان أرضية صلبة للتعاون عبر تبادل الطلبة وتحقيق التواصل العلمي. كما يجمعنا مع معهد مصدر هدف مشترك يتمثل في التصدي للتحديات العالمية الملحة من خلال الابتكار والتعليم. وقد خلقت التنمية التجارية والتوسع الحضري ومعايير المعيشة العالية مجتمعة مشكلات لم تكن موجودة بهذا الحجم من قبل. وإننا نتطلع من خلال توقيع اتفاقية تبادل الطلبة والأساتذة هذه إلى العمل مع معهد مصدر بشكل مكثف لمعالجة هذه التحديات البيئية التي تواجه عالمنا اليوم». وبحسب الاتفاقية، سيكون بإمكان أعضاء هيئة التدريس في كلتا الجامعتين المشاركة في «برنامج تبادل الأساتذة»، وكذلك كمشرفين مشاركين في «برنامج تبادل الطلبة» الذي يقتصر على طلبة الدكتوراه بدوام كامل وممن يحظون بسجل أكاديمي جيد. ومن المتوقع أن تعود الخطط البحثية التي يتم إعدادها والمصادقة عليها بشكل مشترك بالنفع على كلا الطرفين المعنيين، حيث ستجري فرق الطلبة البحثية المشتركة وبإشراف من الأعضاء والأساتذة المشرفين عليهم أبحاثاً متطورة يمكن أن تفضي إلى حلول لا تخدم البلدين وحسب، بل وتقدم إنجازات علمية سبّاقة على مستوى العالم في مجالات تخصصها. وتشهد العلاقات الاقتصادية بين دولة الإمارات وجمهورية الصين الشعبية تطوراً متصاعداً، مدعومةً بحرص القيادة في البلدين الصديقين على تعزيز التعاون المشترك لخدمة المصالح المتبادلة، حيث تولي القيادة الحكيمة لدولة الإمارات؛ اهتماماً كبيراً بتطوير العلاقات الاستراتيجية مع الصين، وتعزيز التعاون الاقتصادي والتبادل التجاري بين دولة الإمارات وجمهورية الصين. وتأتي زيارة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، إلى بكين، تلبية لدعوة شي جين بينغ، رئيس جمهورية الصين الشعبية الصديقة، لتتوج علاقات الصداقة وتطوير التعاون الاستراتيجي بين البلدين. ودعماً لتطور العلاقات الاقتصادية مع الصين، تقوم دولة الإمارات بدور حيوي في تعزيز نمو التجارة الصينية مع العالم، فقد تقدمت جمهورية الصين الشعبية إلى موقع الشريك التجاري الأول للدولة عالمياً في العام 2014 الذي شهد نمواً في قيمة تجارة الدولة مع الصين بنسبة 53 % لتصل إلى 202 مليار درهم ووفقاً للإحصائيات الاتحادية بلغ إجمالي تجارة الإمارات مع الصين ما يفوق 700 مليار دولار خلال السنوات الأربع الماضية، متوفقة على الهند والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، وشهدت التبادلات التجارية بين البلدين نمواً كبيراً في هذه الفترة حيث بلغت في 2011 نحو 57 مليار درهم و149 ملياراً في 2012 ثم 170 ملياراً في 2013 ليصل إلى 202 مليار درهم مع نهاية العام الجاري. وفيما يخص إمارة دبي فقد فاقت قيمة تجارة الإمارة مع الصين في أربع سنوات للفترة من عام 2011 وحتى العام 2014 نصف تريليون درهم، لتصل إلى 527 مليار درهم. ويأتي في مقدمة البضائع التي تشملها تجارة دبي مع الصين الهواتف وأجهزة الكمبيوتر وأجهزة استقبال البث الفضائي والسيارات والألمنيوم. وقال سلطان أحمد بن سليم، رئيس موانئ دبي العالمية رئيس مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة: «تنفيذاً لتوجيهات القيادة الحكيمة بالعمل على تعزيز العلاقات الاقتصادية بين دولة الإمارات وجمهورية الصين، نعمل في مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة على دعم النمو في تجارة دبي الخارجية مع الصين، من خلال تقديم كل الخدمات التجارية والجمركية وأفضل التسهيلات في الموانئ والمناطق الحرة للتجار والمستثمرين الصينيين، لزيادة قيمة التجارة الصينية مع العالم عبر إمارة دبي، فقد أصبحت الإمارة تقوم بدور المنصة والبوابة الدولية للتجارة الصينية، حيث تستقطب دبي التجار والمستثمرين من كل أنحاء العالم لإنجاز صفقاتهم التجارية مع الشركات الصينية التي تتخذ من أسواق دبي ومناطقها الحرة مقرات إقليمية ودولية لمكاتبها ومستودعاتها، من أجل توزيع منتجاتها إلى الأسواق العالمية في الشرق الأوسط وأوروبا وإفريقيا». وأضاف بن سليم: «نحرص على تطوير الخدمات والتسهيلات التي نقدمها للتجارة الصينية، من خلال تعزيز التعاون مع الجهات الصينية المختصة بالتجارة الخارجية والاستثمار، ونقوم بتبادل الزيارات واللقاءات مع المسؤولين في الصين باستمرار لدعم التجارة المتبادلة، عبر تمكين التجار والمستثمرين الصينيين من الحصول على كل المزايا التي تقدمها دبي لخدمة حركة التجارة والاستثمار العالمية». ومن جانبه، قال أحمد محبوب مصبح، مدير جمارك دبي: «نحرص في جمارك دبي على تمكين التجار والمستثمرين الصينيين من الاستفادة من كافة المبادرات التي أطلقتها الدائرة لتطوير خدمة المتعاملين وإسعادهم، ونعمل على تعزيز التواصل المباشر معهم من خلال اللقاءات المباشرة مع المسؤولين والهيئات الدبلوماسية الصينية، وعبر تنظيم الاجتماعات المتتابعة مع الشركات ومجلس الأعمال الصيني». وأضاف مدير جمارك دبي: «ندعم التطور في العلاقات الاقتصادية بين دولة الإمارات وجمهورية الصين بالعمل على استقطاب المزيد من التجارة الصينية إلى الدولة عموماً، وإلى إمارة دبي على وجه الخصوص، ولدينا برامج وخطط مستقبلية لدعم قدرة التجار الصينيين على الوصول عبر دبي إلى مختلف الأسواق العالمية من خلال المزايا التنافسية التي توفرها الإمارة لخدمة حركة التجارة والاستثمار بين كل مناطق العالم؛ وفي مقدمتها آسيا بقيادة الصين التي ترتبط بأقوى الروابط التجارية مع مختلف الأسواق الدولية». وفي إطار مبادرة «ارتباط» التي أطلقتها جمارك دبي لتطوير العلاقات مع الهيئات الدبلوماسية ومجالس الأعمال الأجنبية، تقدم جمارك دبي للشركات الصينية أفضل التسهيلات عبر برنامج «اعتماد العملاء» الذي يتيح للعملاء المعتمدين فيه مجموعة متكاملة من المزايا، تعزز ما يحصلون عليه من قيمة مضافة عبر اختيارهم دبي مقصداً لتجارتهم واستثماراتهم. كما توفر الدائرة مبادرة «سفراء العملاء» لدعم قدرة المتعاملين. وتتوافق استراتيجية «الحزام والطريق»، التي طرحتها الصين بشكل وثيق مع رؤية دبي2021 سعياً إلى تحقيق التنمية المشتركة والمنفعة المتبادلة، ما يعزز التعاون بين الصين ودبي، والإمارات بشكل عام في مجالات شتى. وتشير القنصل الصيني في دبي إلى أن هذه الرؤية المستقبلية تعزز من العلاقة بين الصين ودبي، وتقف عند نقطة بداية تاريخية جديدة، مشيرة إلى أن هناك آفاقاً واسعة بين الجانبين وإمكانات هائلة لمواصلة تعميق التعاون بين البلدين وقالت، إنه وخلال السنوات الأخيرة، وبفضل دوافع التطور الشامل والسريع لعلاقات الشراكة الاستراتيجية بين الصين والإمارات، شهدت العلاقات بين الصين والإمارات بما فيها إمارة دبي تطوراً عميقاً ومستمراً، حيث أصبح بعضها الآخر جسداً واحداً تجمعه المصالح المشتركة. وتعد الصين أكبر شريك تجاري لدبي، حيث وصل حجم التبادل التجاري الثنائي بينهما إلى 47.9 مليار دولار في عام 2014 و12.9 مليار دولار في الربع الأول من السنة الحالية، وفي المرحلة المقبلة، سنشجع المؤسسات والشركات الصينية للمشاركة في بناء مشاريع البنية التحتية الكبرى، وعلى رأسها بناء إكسبو 2020. ودفع التعاون بين الجانبين في تمويل المشاريع والمقاولات الهندسية، وزيادة تعزيز الاستثمار والتعاون في المجالات الأخرى، ودفع التبادل والتعاون في السياحة وغيرها من المجالات الإنسانية على حد سواء. وأضافت منذ تأسيس جمهورية الصين الشعبية قبل 66 عاماً، بدأت الأمة الصينية، التي يمتد تاريخها لآلاف السنين السير على حقبة النهضة، واستطاع الشعب الصيني بقومياته المختلفة تحت قيادة الأجيال المتتالية من الزعماء الصينيين استكشاف الطريق التنموي المناسب للخصائص الوطنية الصينية، من خلال بذل جهود مضنية في عبور مراحل الاعتماد على النفس فالإصلاح والانفتاح ثم الإبداع والتطوير. وتشهد اليوم استقراراً سياسياً واجتماعياً وتنمية اقتصادية وتعتبر الصين اليوم دولة منفتحة ذات حيوية وتأثير سياسي دولي، وباعتبارها ثاني أكبر كيان اقتصادي في العالم، فقد سجلت ما يقارب من 30% من مساهماتها لنمو الاقتصاد العالمي. واستفادت الصين من التراجع الكبير في أسعار النفط العالمية، حيث تستورد ما قيمته 20 مليار دولار من النفط الإماراتي من إجمالي التجارة بين الصين والإمارات، التي سجلت ما قيمته 55 مليار دولار في عام 2014، وفي ظل تراجع أسعار النفط أصبحت كلفة النفط، الذي تشتريه الصين من الإمارات ملائمة جداً لعملاق التصنيع الصيني، ومع ميل الميزان التجاري لصالح الصين ما جعل الصين تتجه لرفع واردتها من النفط الإماراتي. وتراجعت التجارة خلال النصف الأول من العام الحالي، بسبب تراجع أسعار النفط. وبالتالي يتوقع أن تبقى أرقام التجارة بين البلدين بنهاية عام 2015 مشابهة لما كانت عليه في عام 2014.