القوى المتصارعة في ليبيا توقع اتفاقاً سياسياً في المغرب

رئيس مجلس نواب في طبرق يرفض الاتفاق

رابطة علماء ليبيا ترحب بالاتفاق

قائد الجيش الليبي يطالب برفع حظر السلاح عن الجيش

مفاوضات السلام بين اليمنيين كانت مستمرة في سويسرا والصراع المسلح مستمر في اليمن

  
      
        وقعت الأطراف الليبية الاتفاق السياسي في مدينة الصخيرات المغربية. واعلنت الاطراف الليبية موافقتها على شكل الاتفاق السياسي المعلن من قبل الامم المتحدة. 
وأكد امحمد شعيب ممثل مجلس النواب في كلمة له قبل قليل في مراسم التوقيع النهائي على الاتفاق السياسي بالصخيرات المغربية ان الحاضرون لحفل التوقيع هم غالبية اعضاء طرفي النزاع في البلاد ويمثلون كافة اطياف الشعب الليبي. 
من جهته اعتبر صالح المخزوم ممثل المؤتمر بطرابلس ان المرحلة الصعبة التي تمر بها البلاد حتمت على كل الاطراف الموافقة على شكل الاتفاق السياسي وان كانت هناك بعض نقاط خلاف يدور حولها جدل ما الا ان مسؤولية الوطن دفعت بالجميع الى المجيء الموافقة.
وأكد مارتن كوبلر المبعوث الاممي الى ليبيا ان كل النخب شاركت في صياغة الاتفاق السياسي دون إستثناء. واضاف كوبلر من أولوياتنا معالجة الوضع الأمني، وحوار يرضي الجميع، وإنهاء الأزمة في بنغازي. 
وتم التوقيع النهائي بين الاطراف الليبية التي تستضيفه المملكة الغربية برعاية الامم المتحدة وحضور وزراء خارجية دول ايطاليا، وقطر، وتركيا، اسبانيا، وتونس، اضافة لصلاح مزوار وزير الخارجية المغربي. 
وبحسب مصادر لقناة العربية سيعلن عن حكومة الوفاق الوطني في ذات الحفل والتي سيترأسها فايز السراج، بمجلس رئاسي مكون من علي القطراني المرشح عن شرق ليبيا وعن قوات الجيش، اضافة لعبد السلام الحسوني عن الجنوب الليبي. 
وينص الاتفاق على تشكيل حكومة وفاق وطني تقود مرحلة انتقالية لمدة عامين تنتهي بإجراء انتخابات تشريعية. 

وقال صلاح الدين مزوار وزير الخارجية المغربي في كلمة إن الليبيين قدموا مثالا على الروح الوطنية خلال جولات التفاوض. وأكد أن الاتفاق السياسي في الصخيرات شمل تضحيات وتنازلات متبادلة. وأعلن المسؤول المغربي أنه سيتم تشكيل حكومة الوفاق الليبي في أسرع وقت ثم منح الأولوية للأمن. 
وأعرب عن التزام المغرب بتقديم الدعم السياسي والتقني من أجل تنفيذ كافة بنود الاتفاق. 
ومن جانبه، قال المبعوث الأممي إلى ليبيا، مارتن كوبلر، في كلمته إن الحكومة الليبية الجديدة يجب أن تولي اهتمامها بقضايا الشعب. وأفاد أن اتفاق الصخيرات بداية رحلة صعبة لبناء دولة ديمقراطية، مشيرا إلى أن المجتمع الدولي سيواصل دعم حكومة الوفاق الليبية. وأعلن أن اتفاق الصخيرات لا يرضي كل الاطراف، ولكن البديل أسوأ بكثير. 
وفي وقت سابق، أشارت مصادر برلمانية من طبرق وصول أكثر من 80 نائبا من مجلس النواب إلى مدينة الصخيرات المغربية لحضور مراسم التوقيع النهائي على الاتفاق السياسي. وقالت المصادر إن المراد بهذا العدد هو إعطاء صورة للرأي العام تعكس تأييد نواب المجلس للاتفاق السياسي، مشيرة إلى أن مساعي رئاسته الممثلة في عقيلة صالح ولقاءاته الأخيرة مع نوري أبوسهمين رئيس المؤتمر لا تمثل مجلس النواب. 
وأضافت المصادر أن ما يزيد على 30 عضوا من المؤتمر الوطني هم أيضا في الصخيرات الآن. 
وأصر النواب من كلا الطرفين على توقيع الاتفاق الخميس لقطع الطريق أمام محاولات قلة تتحكم في قرار المؤتمر ومجلس النواب، وتحاول إقامة مسارات موازية للحوار لتشتيت جهود السلام في البلاد. 
وسقط سبعة قتلى و12 جريحًا على الأقل في مدينة أجدابيا شرق ليبيا، جراء المواجهات المسلحة التي اندلعت بين الوحدات المساندة من شباب المناطق والأحياء بالمدينة، وعناصر تنظيم أنصار الشريعة المنضوي تحت ما يعرف بشورى ثوار أجدابيا. 
وقال مصدر مطلع من أجدابيا إن المواجهات تركزت أمام كوبري عمارات 7 أكتوبر وشارع القلوز والحي الصناعي جنوب مدينة أجدابيا، مضيفًا أن الوضع متوتر بهذه المناطق حتى الآن. 
وأوضح المصدر أن القذائف تتساقط بشكل عشوائي على شارعي القلوز والكوبري، وأسفرت عن خسائر مادية، مشيرًا إلى أن إحدى القذائف سقطت على منزل المواطن عبدالرحيم المسماري الذي كان يخزن البنزين للمولد بسبب استمرار انقطاع التيار الكهربائي؛ مما أسفر عن احتراق جزء المنزل وتمكن عناصر هيئة السلامة الوطنية من اخماد الحريق. 
وألمحت رئاسة الوزراء البريطانية، إلى إمكانية إرسال قوات بريطانية إلى ليبيا؛ لتدريب القوات المحلية هناك في حالة تشكيل حكومة وحدة جديدة تطلب ذلك. 
وتستمر المحادثات في المغرب بشأن اتفاق ترعاه الأمم المتحدة لإنهاء النزاع في ليبيا من خلال تشكيل حكومة وفاق وطني. وذكرت رئاسة الوزراء أنها قد تدرس أي مطالب للمساعدة من جانب الحكومة الجديدة، مشددة على أن هذا الأمر سيكون فقط من خلال لعب أدوار غير قتالية. 
وقال متحدث باسم داوننغ ستريت، لم يتم اتخاذ أي قرارات بشأن نشر قوات بريطانية في ليبيا في المستقبل. وأضاف كنا دائمًا واضحين أننا نتطلع إلى دعم حكومة وحدة إذا تم تشكيلها. وإذا تم تشكيل هذه الحكومة سنكون بالطبع في انتظار أي طلبات تقدمها لنا قبل اتخاذ قرار.
هذا وأرغمت مجموعة من العسكريين الأميركيين على مغادرة ليبيا عقب وصولهم إلى قاعدة قرب الزنتان غربي البلاد تجنبا لوقوع اشتباكات مع أفراد ميليشيات ليبية محلية. 
وأكدت الليفتنانت كولونيل ميشيل بالدانزا، المتحدثة باسم البنتاغون أن وصول العسكريين الأميركيين كان بالتنسيق مع المسؤولين الليبيين وذلك ردا على التقارير التي تحدثت عن وصولهم سرا. 
وأوضحت المتحدثة أنه في 14 كانون الأول الجاري وصلت مجموعة من العسكريين الأميركيين إلى ليبيا لتعزيز العلاقات وتوثيق التواصل مع المسؤولين بالجيش الليبي. وأضافت أن أفرادا من إحدى الميليشيات الليبية طالبت العسكريين الأميركيين بمغادرة البلاد فورا. 
وقالت الصفحة الرسمية لرئاسة أركان القوات الجوية الليبية، إن طائرة عسكرية أميركية على متنها 20 جنديا أميركيا هبطت على مهبط قاعدة الوطية الجوية، بدون تنسيق مسبقًا مع قوة حماية القاعدة وترجل منها الجنود الذين كانوا في وضع القتال، حيث كانوا يرتدُون ستر واقية من الرصاص وأسلحة حديثة وكاتمة للصوت ومسدسات وأجهزة رؤية ليلية وأجهزة جي بي إس. 
وتابعت رئاسة الأركان في بيان مرفق بصور الجنود الأميركيين: سرعان ما تم التعامل معهم من قبل الجنود حيث سلمت القوة نفسها لجنود القاعدة وعند التحقيق معهم تحججت بأن هناك تنسيقا مع بعض الأطراف في الجيش الليبي، فكان رد الجيش الليبي المرابط في قاعدة الوطية المغادرة فورًا، وقد غادرت هذه الفرقة بعد حجز كل المعدات التي معهم، وحسب ما قالوا أن وجّهتم إيطاليا. 

وتشهد مدينة أجدابيا بوسط البلاد اشتباكات متقطعة بين مقاتلين من أهالي المدينة موالين للجيش الوطني ومسلحي مجلس شورى المدينة، الموالي للتنظيمات الإرهابية. 
وبحسب مصادر محلية فإن قتيلين وثلاثة جرحى على الأقل هم حصيلة الاشتباكات من صفوف أهالي المدينة. ونشبت الاشتباكات على خلفية استهداف مسلحي مجلس الشورى لأحد شيوخ السلفية بالمدينة، مما دفع بمقاتلين من الأهالي إلى محاصرة قائد مجلس الشورى في بيته على خلفية اتهامه بعمليات اغتيال عدد من الضباط ورجال الدين بالمدينة. ولا تزال تشهد المنطقة اشتباكات متقطعة باستخدام الأسلحة الخفيفة والمتوسطة. 
ورفض رئيس مجلس النواب المعترف به دولياً عقيلة صالح، بنود الاتفاق السياسي الذي وقع في ضاحية الصخيرات المغربية، واصفا حكومة الوفاق بأنها تتعارض مع الكرامة الوطنية. 
وقال صالح لم تكن نتاج حوار ليبي ليبي، وهو ما يرفضه الليبيون. وأكد في بيان حمل توقيعه عدم قبول فرض ما وصفه بالحلول المعدة سلفا على الليبيين، وأنه تم توريدها عن طريق ليبيين، لأنها لن يكتب لها النجاح، حسب تعبيره. واعتبر عقيلة صالح أن ما يُتخذ من قرارات أو ما في حكمها باسم مجلس النواب خارج قبة البرلمان لا يكون دستوريا ولا قانونيا. 
وحذّر المتحدث باسم الأمانة العامة للهلال الأحمر الليبي محمد المصراتي، المجتمع الدولي، بمناسبة اليوم العالمي للمهاجرين، الذي واكب، 18 كانون الاول، بضرورة التنبه إلى خطورة ظاهرة الهجرة غير الشرعية التي تتزايد بسبب نزوع الإنسان الطبيعي نحو الحياة الأفضل. 
وقال المصراتي، إن جمعية الهلال الأحمر الليبي، وهي تحتفي بهذه المناسبة الهامة تدرك أن ليبيا، وبحكم الموقع الجغرافي، أكثر من 1000 ميل، أصبحت نقطة انطلاق لرحلات الموت في قوارب متهالكة وغير مؤهلة للإبحار لمسافات طويلة. 
أضاف: أن المهربين يتخلون عن ضحاياهم ويتركونهم لمصيرهم في عرض البحر، والنتيجة في الغالب جثث تتقاذفها الأمواج، إلى الشاطئ، أو يبتلعها البحر. وأشار إلى أن معاناتنا تبدأ بعمليات الإنقاذ وإدارة الرفات، وفي حالات أخرى عمليات الإنقاذ لما يمكن إنقاذه من مهاجرين حظهم الحسن جنبهم أن ينضموا لرقم في عداد الموتى. 
وأكد وزير الخارجية الفرنسي، لوران فابيوس، أن توافد عناصر من تنظيم داعش، إلى ليبيا خطير نظرا لعدد من العوامل، مشيراً الى أنه في ليبيا هناك مشكلة حقيقية، فهناك حكومتان وهناك برلمانان إلى جانب كسب تنظيم داعش للمزيد من الأراضي مستغلا وضع عدم الاستقرار. 

وأوضح فابيوس أننا بذلنا جهدا كبيرا في سبيل التوصل إلى إتفاق يوحد الفصيلين المختلفين، وعليه فإن الليبيين ستكون لهم حكومة وحدة وعلى هذه الحكومة أن تكون لها سلطة حقيقية للحكم وتأمين ظروف الأمن. 
ولفت الى أنه بعد هذه الخطوات يمكن للحكومة الليبية الجديدة مقاتلة تنظيم داعش بمساعدتنا، مشيراً الى أن بعض عناصر التنظيم يأتون من سوريا ومناطق أخرى وهذا خطير لأن هذه الدولة جديدة وغنية وتتوفر فيها الأسلحة إلى جانب قربها من أوروبا ويمكن أن تكون عنصرا داعما للإرهاب ليس فقط لأوروبا بل في تونس والمنطقة وغيرها من الدول.
من جانبه دعا الفريق أول خليفة حفتر الذي يقود قوات متحالفة مع الحكومة الليبية المعترف بها إلى إنهاء حظر على السلاح للمساعدة في محاربة المتشددين الإسلاميين وذلك بعد إجرائه محادثات مع مبعوث الأمم المتحدة دارت حول إبرام اتفاق للسلام. 
والتقى حفتر مع المبعوث الأممي مارتن كوبلر بشرق ليبيا وتناولا نقاطا قال إنه ينبغي معالجتها في مسودة الاتفاق وحث على تقديم دعم لقواته في محاربة المتشددين الإسلاميين. وقال حفتر للصحافيين إن الحوار لا يمكن أن يستمر بلا طائل وإلا كان ذلك مضيعة للوقت. وطلب رفع حظر الأسلحة عن الجيش الليبي كي يتوافر السلاح اللازم لتمكينه من تنفيذ دوره المناسب.
وقال مارتن كوبلر، رئيس البعثة الدولية: على الليبيين أن يحاربوا الإرهاب بأنفسهم وان يوحدوا قواهم موضحا أن هذا الأمر يتطلب وجود أسلحة، لكن ربما يتطلب هذا الأمر طلبا من الحكومة الليبية في إشارة إلى حكومة التوافق بعد تشكيلها. 
وأكد رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا مارتن كوبلر أن رفع حظر السلاح من قبل مجلس الأمن لن يتم قبل تشكيل حكومة وحدة وطنية في ليبيا. وأوضح كوبلر في تصريح صحافي عقب لقائه بخليفة حفتر بمدينة المرج أن رفع الحظر عن السلاح يتطلب وجود حكومة مشيرا إلى وجود حكومتين حاليتين. 
وأضاف كوبلر سيكون بإمكان حكومة الوفاق الوطني التقدم بطلب لمجلس الأمن بطلب رفع الحظر عن الجيش الليبي، لافتا إلى أن محاربة الإرهاب في ليبيا يجب أن تنظم وعلى المليشيات التوقف عن التقاتل في ما بينها حاثا على تكوين جيش وشرطة نظاميين 
وفي معرض حديثه عن مسودة الاتفاق السياسي بالصخيرات المغربية قال المبعوث الأممي: من الطبيعي أن لا تكون كل الأطراف راضية عن المسودة، ومن الطبيعي أن نجد ٧٥% مؤيدين لهذا الأمر، مضيفاً نحن بحاجة إلى بداية والاتفاق السياسي هو البداية. وأضاف كوبلر بعد التوقيع سيكون هنالك لجنة أمنية مؤقتة والكل سيشارك في نقاش أمن طرابلس و الكتائب وكل المليشيات لن تختفي في يوم واحد وهذا يحتاج لمفاوضات ووقت. 
وأعلن حفتر، قائد الجيش الوطني الليبي، أنه لا يتفق تماما مع مسودة الاتفاق، الذي تم التوقيع عليه ، لكنه قدم 12 نقطة ليتم تضمينها في تلك المسودة، مشيرا إلى أن المهم هو الإسراع في الوصول إلى اتفاق وعدم إضاعة المزيد من الوقت. وجاء ذلك خلال مؤتمر صحافي مشترك مع مارتن كوبلر. 
وقال كوبلر: ليست كل الأطراف راضية عن مسودة الاتفاق، وذلك أمر طبيعي في الظروف الصعبة، ولكنها تحظى بتأييد حوالي 75 في المئة، وهي بداية جيدة. 
وعندما كنت في روما دعمت 17 دولة هذه المسودة. وتابع: وبالتأكيد يجب أن يلعب الجيش دورا قويا في تأمين البلاد. أما باقي المسائل فيجب مناقشتها بعد التوقيع. والأمر الذي يتفق عليه الجميع هو محاربة داعش والإرهاب.
ورحبت رابطة علماء ليبيا، بتوقيع الإتفاق السياسي الليبي بمدينة الصخيرات بالمغرب، معربة عن أملها فى أن "يخرج هذا الإتفاق ليبيا من نفق الصراع السياسي والعسكري، وأن يحل كثيراً من المشكلات العالقة فى البلاد".
ودعت الرابطة فى بيان لها ، أعضاء حكومة الوفاق الى "الإستفادة من التجارب السابقة، والعمل علي تلافي الأخطاء من أجل مصلحة الوطن".
وقال الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، إن توقيع الإتفاق السياسي بين الأطراف الليبية، والرامي إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية، وإخراج البلاد من أزمتها، يُعد خطوة حاسمة في مسلسل الانتقال لما بعد الثورة الليبية.
وعبّر الأمين العام للأمم المتحدة، في بيان له الخميس،عن أمله في أن يضع هذا الإتفاق ليبيا على طريق بناء دولة ديمقراطية تقوم على مبادئ الاندماج، وحقوق الإنسان .
وقال بان كي مون أنّ مجلس الرئاسة مدعو إلى الانكباب من الآن على تشكيل حكومة، وعلى تنصيبها في طرابلس، مُجددًا الدعوة إلى كافة الفاعلين السياسيين والأمنيين إلى خلق البيئة الملائمة التي تساعد الحكومة على تحمل مسؤولياتها في طرابلس.
يذكر أنه جرى الخميس، في الصخيرات، ضواحي مدينة الرباط المغربية، التوقيع على الإتفاق السياسي الليبي الرامي إلى تسوية الأزمة التي تعيشها البلاد منذ أعوام.
ووقعت على هذا الإتفاق، كافة أطراف الحوار السياسي الليبي، الذي تُشرف عليه بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، بمن فيهم ممثلون عن مجلس النواب المعترف به دوليًا في طبرق، والمؤتمر الوطني العام في طرابلس، فضلًا عن عدد من المستقلين ومُمثلي الأحزاب السياسية والبلديات والمجتمع المدني.
ورحبت الولايات المتحدة الأمريكية بتوقيع الأطراف الليبية على الاتفاق السياسي في مدينة الصخيرات المغربية تحت رعاية الأمم المتحدة.

ووصف المتحدث باسم الخارجية الأمريكية جون كيربي في مؤتمر صحفي بواشنطن اليوم الاتفاق بأنه يوفر إطارا لتشكيل حكومة وفاق وطني ويأتي تتويجًا للجهود الدبلوماسية المبذولة منذ عام تحت رعاية الأمم المتحدة.
وحيا كيربي جهود القادة الليبيين الشجعان الموقعين على الاتفاق والذين هم على استعداد لإعادة بناء ليبيا موحدة, مؤكدا الحاجة الملحة لحكومة وفاق وطني في ليبيا لمواجهة التحديات الإنسانية والاقتصادية والأمنية الحساسة في البلاد.
وأفاد المتحدث باسم الخارجية الأمريكية أن بلاده تشجع جميع الأطراف السياسية الفاعلة لدعم هذا الاتفاق النهائي, داعيا الليبيين جميعا للوقوف وراء الاتفاق السياسي وحكومة الوفاق من أجل ليبيا موحدة.
أمنياً هز انفجار قوي مبني الاستخبارات بمدينة صبراتة غرب ليبيا، صباح السبت.
وقال مصدر محلي ، ان انفجارا عنيفا سمع وسط المدينة استهدف مقر الاستخبارات الحالية ما أدي الي وقوع جرحي، ووقوع أضرار مادية كبيرة بالمبني.
وتعرضت المباني المجاورة لتهشم زجاج النوافذ في المنطقة، ما أثار حالة ذعر بين سكان المدينة.
كما تم استهداف البوابة الشرقية لمدينة صبراتة في نفس الوقت بقذائف أر بي جي دون وقوع أضرار.
على الصعيد اليمني استأنفت يوم السبت بمدينة بازل السويسرية مباحثات سويسرا للسلام في اليمن بين وفد الحكومة الشرعية ووفد يمثل المتمردين الحوثيين والمخلوع علي عبد الله صالح، تحت رعاية أممية بهدف إنهاء الأزمة في اليمن، وركزت المحادثات على الجانبين الأمني والإنساني. 
وأكد مصدر يمني مقرب من المفاوضات أنه تم استئناف التفاوض بلقاء جمع كافة الأطراف، وذلك بعد أن قاطع وفد المتمردين جلسات يوم الجمعة، وتم خرق الاتفاق المعلن قبل بدء المفاوضات بعدم الخروج بتصريحات إعلامية، حيث خرج الناطق باسم الحوثيين بتصريحات تلفزيونية. 
وحول سير أعمال المفاوضات أكد المصدر أنه تم مناقشة نقاط أهمها: إطلاق سراح المعتقلين السياسيين وإعطاء معلومات عنهم، لكن وفد الحوثيين وضع العراقيل أمام هذه النقطة وتنصل منها وانتهت الجلسة دون التوصل إلى اتفاق في هذا الجانب، كما تم مناقشة دخول المساعدات الإنسانية والطبية إلى محافظة تعز المحاصرة، والمحاولات جارية لإجبار المتمردين بالالتزام بها. 
وكان الوفد الحوثي امتنع عن حضور جلسة الجمعة احتجاجا على ما وصفها بمخالفة الاتفاق الذي تم الخميس الماضي بشأن إدخال المساعدات إلى مدينة تعز. 
وأشار المصدر إلى أن الحوثيين يواصلون خرق الهدنة وإطلاق النار المتوسط والثقيل على تعز والمناطق الأخرى في دلالة على عدم التزام المليشيات الانقلابية بأي اتفاقيات، وعدم احترامهم للهدنة القائمة. 
وأضاف نحن نأمل أن تنجح المشاورات وندعم المشاورات وملتزمون ونتمنى أن يتم الضغط على المليشيات الحوثية بحيث تلتزم بوقف إطلاق النار وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين لكي يتم بناء جسور للثقة والبدء بتنفيذ القرار الدولي 2216 وإنهاء الانقلاب وعودة الشرعية الدستورية وعودة مؤسسات الدولة. 
إسماعيل ولد شيخ أحمد مبعوث الأمم المتحدة لليمن قال إن رؤساء الوفود المشاركة في المحادثات التي تجري في سويسرا بين الحكومة اليمنية والمقاتلين الحوثيين جددوا التزامهم بوقف إطلاق النار الذي بدأ سريانه يوم الثلاثاء، مضيفاً أنه "حث كل الأطراف على احترام هذا الاتفاق والسماح بتوصيل المساعدات الإنسانية دون أي عائق للمناطق الأكثر تضررا في اليمن". وقال إن المحادثات ستستمر "للبناء على ما تم الاتفاق عليه في الأيام السابقة ومواصلة الجهود لإيجاد حل سياسي عاجل للأزمة في اليمن". 
وقال بيان للأمم المتحدة أن المبعوث الأممي أبدى قلقه العميق بشأن "التقارير العديدة عن وقوع انتهاكات لوقف العمليات القتالية" وإنشاء آلية لتعزيز الالتزام به. 
وفي السياق ذاته، دعا نائب رئيس الوزراء وزير الخدمة المدنية والتأمينات عضو الوفد الحكومي في مشاورات جنيف عبدالعزيز جباري فريق الحوثي وصالح إلى التعامل بإيجابية ومسؤولية مع متطلبات السلام والبدء بخطوات جادة وملموسة أولها إطلاق سراح المعتقلين والمختطفين، وفك الحصار المضروب بقسوة على مدينة تعز كخطوة أولى والتي تساعد على التقدم نحو السلام الذي ننشده جميعا، وذلك حسب ما ذكرت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية «سبأ». 
وقال جباري "ندعوهم إلى تغليب المصلحة العامة ومصلحة اليمن الذي لا يخفى على أحد حجم المعاناة اليومية للمواطنين والتي تزداد يوميا بعد آخر وتتضاعف منذ أن اجتاحت المليشيا مؤسسات الدولة وانقلبت على كل التوافقات التي تم التوصل إليها في وثيقة مؤتمر الحوار الوطني. 
وأضاف "إذا كان الحوثي وصالح غير مستعدين لإطلاق سراح المعتقلين الذين اختطفوا بشكل غير قانوني وبشكل تعسفي فكيف سيسلمون السلاح وأجهزة الدولة المخطوفة". وأكد نائب رئيس الوزراء وزير الخدمة المدنية والتأمينات أن الجميع يتحمل المسؤولية الوطنية والدينية والأخلاقية أمام الشعب اليمني، مشيراً إلى أن خيار الحلول السلمية هي الخيارات الصحيحة، وأن خيار العنف والفوضى لم تجلب للبلاد والشعب سوى الدمار والخراب.
وكشف مصدر يمني مطلع على سير مشاورات "جنيف2" بأن وفد الانقلابيين لم يحضر جلسة المشاورات ليوم الجمعة مشيرا بأن وفد الحوثي وصالح اجتمعا بشكل منفرد مع المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ معلنين رفضهم لحضور الجلسات بحجة أن صيغة بيان إنقاذ محافظة تعز لا يتفقون معها. 
وقال المصدر إن النجاحات العسكرية التي تحققت في مأرب وحرض ألقت بظلالها على وفد الانقلابيين. 
وأفاد في تصريح بأن حدة النقاش بين وفد الانقلابيين وبين مسؤولي الأمم المتحدة اشتدت على خلفية اتهام الحوثيين للامم المتحدة بالتواطؤ واتهام المجتمع الدولي بالانحياز. 
وأوضح بأن بعض اعضاء الوفد الحوثي وصالح تطاول على الجانب الأممي وأن مهدي المشاط مدير مكتب عبدالملك الحوثي وعضو الوفد هدد فريق الامم المتحدة وتطاول على الحاضرين مبينا بأن أبو بكر القربي سارع إلى تهدأة الموقف والشرح للمبعوث الأممي ان تهديدات الأعضاء غير مقصودة مبررا أن الحوثيين خبرتهم الدبلوماسية محدودة.
وأعلنت مصادر عسكرية وقبلية يمنية أن 68 مسلحاً على الأقل قتلوا، السبت، في معارك بين القوات الحكومية والحوثيين في شمال البلاد، رغم تحذير الأمم المتحدة من انتهاك وقف اطلاق النار، حيث اتفق المفاوضون اليمنيون المشاركون في محادثات سلام ترعاها الأمم المتحدة، على تشكيل لجنة للإشراف على وقف هش لإطلاق النار بعد أن عرقلت اشتباكات جديدة جهودهم لإنهاء الحرب الأهلية في اليمن، بحسب مصادر قريبة من المحادثات.
وأشارت مصادر عسكرية إلى أن بين القتلى 28 من القوات الموالية للحكومة، فيما افادت مصادر قبلية عن سقوط 40 عنصراً من الحوثيين، في اشتباكات عنيفة قرب مدينة حرض شمال غربي البلاد التي سيطرت عليها ق4وات الرئيس عبد ربه منصور هادي، الخميس.
وأضافت المصادر لـ"رويترز" أن اللجنة ستكون برئاسة لواء في الجيش اللبناني، وستضم ممثلين عن حكومة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، التي تدعمها السعودية، والحوثيون.
ووصل الجانبان المتفاوضان إلى فندق في مدينة بييل السويسرية، السبت، للمشاركة في يوم خامس من المحادثات التي تهدف إلى إنهاء الحرب المستمرة منذ ثمانية أشهر في اليمن، والذي أودى بحياة الآلاف وخلف دماراً واسع النطاق وأزمة إنسانية شديدة.
وتعرضت الهدنة التي تستمر أسبوعاً للضغوط الجمعة، فيما يطالب التحالف الذي تقوده السعودية الأمم المتحدة بإنقاذ الهدنة متهمين الحوثيين بخرق وقف إطلاق النار، واتهم المتحدث باسم التحالف العميد أحمد العسيري، الحوثيين، الأربعاء الماضي، بارتكاب نحو 150 خرقاَ.

هذا، وقالت مصادر قبلية وسكان لـ"رويترز" إن القوات الموالية لهادي انتزعت السيطرة على مدينة مهمة في شمال غربي اليمن، وقاعدة عسكرية من الحوثيين الذين لا يزالون يسيطرون على العاصمة صنعاء. وقال سكان لـ"رويترز" إن طائرات وزوارق حربية تابعة للتحالف العربي قصفت أهدافاً في شمال اليمن.
وقالت مصادر طبية، السبت، إن مساعدات طبية محدودة وصلت إلى بضعة أحياء يتواجد فيها الحوثيون في مدينة تعز.
يأتي ذلك بعدما علقت المحادثات التي بدأت يوم الثلاثاء، في مساء اليوم التالي الأربعاء، بعد أن رفض الحوثيون مطلب الإفراج عن مسؤولين كبار، خلال المفاوضات، كانوا احتجزوهم في آذار الماضي، بينهم وزير الدفاع في حكومة هادي، محمود الصبيحي وناصر شقيق الرئيس هادي الذي كان مسؤولاً عن عمليات الاستخبارات في محافظات عدن ولحج وأبين. الا أنهم على استعداد للإفراج عن كل السجناء بمجرد التوصل لاتفاق سلام دائم، بحسب ما يقولون.
ويتنقل مبعوث الأمم المتحدة اسماعيل ولد الشيخ أحمد بين الوفدين في محاولة لحل الخلافات بدلاً من عقد محادثات مباشرة. وقال بيان للأمم المتحدة، الجمعة، إن أحمد أبدى قلقه البالغ حول "التقارير العديدة عن حدوث انتهاكات لوقف العمليات القتالية".
 من جانبه عيّن عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية اليمنية قائداً جديداً للمنطقة العسكرية الخامسة في بلاده ومقرها قيادتها المركزية مدينة الحديدة الساحلية على البحر الأحمر. 
وذكرت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية الأحد أن هادي أصدر مرسوما قضى بتعيين العميد الركن عادل القميري قائداً للمنطقة العسكرية الخامسة وترقيته إلى رتبة لواء. 
كما أصدر الرئيس اليمني مرسوماً آخر عيّن بموجبه العميد الركن علي القشيبي مستشاراً لوزير الدفاع وترقيته إلى رتبة لواء.
وتلقى رئيس الجمهورية اليمنية عبدربه منصور هادي اتصالاً هاتفياً من وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط توبياس أولوود. 
وذكرت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية أن الجانبين بحثا خلال الاتصال الذي جرى سير المشاورات التي يجريها وفد الحكومة الشرعية مع وفد الحوثي وصالح الانقلابية في سويسرا. 
وأكد هادي صدق نوايا الحكومة الشرعية لتجاوز الأزمة الحالية التي تمر بها اليمن وفق المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني الشامل ومؤتمر الرياض وتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216. 
من جانبه أشاد وزير الدولة البريطاني بتوجيهات الرئيس اليمني بوقف إطلاق النار، مؤكدا وقوف بلاده إلى جانب أمن واستقرار ووحدة اليمن وشرعيته الدستورية.