موجة القمع والاعتقال والقتل وتدنيس المقدسات إلى تصاعد وسط صمت إسرائيلي مقصود

عريقات : مبعوثو اللجنة الرباعية الدولية حملوا إلينا دعوة إلى "التهدئة"

الأمم المتحدة تنتقد الاستخدام المفرط للقوة ضد الشعب الفلسطيني

     
      
         

مظاهرات ضد القمع

قال رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله إن التعديل الوزاري الذي أجراه الرئيس الفلسطيني محمود عباس على حكومة الوفاق الفلسطينية جاء لأهداف مهنية. وأكد الحمد الله لدى ترؤسه اجتماع الحكومة الأسبوعي في مدينتي رام الله وغزة، أن التعديل الوزاري هدفه الأساسي خدمة المواطن الفلسطيني في كافة أماكن تواجده، وتعزيز صموده وتوفير مقومات الحياة الكريمة للجميع وفقاً لمبادئ سيادة القانون والنظام العام. وقال الحمد الله إن التعديل سيعزز من جهود الحكومة لإنهاء الانقسام الفلسطيني وإعادة الوحدة كشرط أساسي لمواجهة التحديات وإنقاذ مشروعنا الوطني ومواصلة إعادة إعمار قطاع غزة. وجدد الدعوة إلى الارتقاء نحو المصالح الوطنية العليا لشعبنا، واصطفاف كافة القوى والفصائل ومكونات المجتمع الفلسطيني خلف حكومته، حتى نتمكن معاً من رسم رؤية فلسطينية وطنية واحدة كفيلة بإنجاز حقوق شعبنا في التخلص من الاحتلال. وأجرى عباس مساء أمس الاول تعديلاً وزارياً على حكومة الوفاق بإضافة ثلاثة وزراء جدد لوزارات الثقافة والعدل والشؤون الاجتماعية. وكان هذا ثاني تعديل يجريه عباس على تركيبة حكومة الوفاق التي تشكلت مطلع حزيران 2014 بموجب تفاهمات للمصالحة الفلسطينية بين وفد من منظمة التحرير الفلسطينية وحركة حماس الإسلامية. وجرى التعديل الأول في 31 آب الماضي وشمل في حينه خمسة حقائب وزارية. هذا وقال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية د. صائب عريقات، إن مبعوثي اللجنة الرباعية الدولية لم يقدموا مقترحات محددة في اجتماعهم، مع الجانب الفلسطيني، مشيراً إلى أن حديثهم اقتصر على التهدئة وخفض التوتر والتزامهم بتحقيق حل الدولتين. وذكر عريقات أن الجانب الفلسطيني قدم لمبعوثي اللجنة الرباعية ملفات حول الشهداء الفلسطينيين وهدم المنازل واعتداءات المستوطنين والنشاط الاستيطاني والتحريض الإسرائيلي ضد الفلسطينيين والقيادة الفلسطينية. وكان مبعوثو الرباعية، التي تضم الولايات المتحدة الأميركية والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة وروسيا، اجتمعوا، مع مسؤولين إسرائيليين قبل أن يلتقوا، مسؤولين فلسطينيين، حيث غادروا المنطقة دون أن تتضح خطواتهم اللاحقة. وضم الوفد الدولي مبعوث الولايات المتحدة فرانك لوينشتاين ومبعوث الأمم المتحدة نيكولاي ملادينوف والمبعوث الأوروبي فرناندوا جنتليني والمبعوث الروسي سيرغي فيرشينين. والتقى وفد الرباعية مع وفد فلسطيني برئاسة د.عريقات ضم وزير الشؤون المدنية حسين الشيخ ومدير عام المخابرات العامة اللواء ماجد فرج ومدير دائرة شؤون المفاوضات عيسى قسيسية والمسؤول في دائرة شؤون المفاوضات وسيم خزمو. وأضاف عريقات: "قلنا لمبعوثي اللجنة الرباعية: أنتم تطلبون من إسرائيل وقف الاستيطان فتصعده وتطلبون منها وقف هدم المنازل فتهدم المزيد من المنازل وتطلبون منها تنفيذ الاتفاقات الموقعة فتنتهكها فماذا أنتم فاعلون مع إسرائيل؟". وأضاف عريقات: "قلنا إن إسرائيل تدمر حل الدولتين وتطبق على الأرض دولة واحدة بنظامين أي الفصل العنصري (الأبرتهايد) فكيف ستتعاملون مع إسرائيل التي لم تلتزم بالاتفاقات الموقعة ولا حدود 1967 وإلى متى ستبقى إسرائيل دولة فوق القانون". بدورها، قالت وزارة الخارجية الإسرائيلية في بيان : إن المبعوثين الدوليين التقوا مع المبعوث الخاص لرئيس الوزراء الإسرائيلي إسحق مولخو ومدير عام وزارة الخارجية الإسرائيلية دوري غولد وممثل مجلس الأمن القومي عوديد يوسيف. وأضافت: "جرى نقاش مطول حول السبل لوقف العنف واستعادة الأمن ووقف التحريض كما جرى بحث مسألة الفرص المستقبلية للعملية السياسية". وتابعت: "أقر الطرفان أن استمرار العملية السياسية هو أفضل طريق لضمان الأمن والسلام، وأكد الجانب الإسرائيلي الأهمية التي توليها إسرائيل لاستمرار الحوار مع الرباعية". وانتقدت الأمم المتحدة، الثلاثاء، سلطات الاحتلال الاسرائيلية بسبب "الاستخدام المفرط للقوة" ضد الفلسطينيين، معبّرة عن قلقها البالغ حيال ما وصفته "هجمات غير مقبولة" يشنها فلسطينيون على جنود الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنين، في مساواة مجحفة بين الجلاد والضحية. وقالت المتحدثة باسم مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، سيسيل بويلي: "لا نزال نشعر بالقلق البالغ في شأن العنف المستمر في الاراضي الفلسطينية المحتلة وفي اسرائيل". وأضافت: "ندعو القادة الإسرائيليين والفلسطينيين الى التصرف بحزم لوقف التصعيد"، مشيرة إلى أنه منذ الأول من تشرين الأول، أدت المواجهات الى استشهاد 117 فلسطينياً ومقتل 21 إسرائيلياً وأميركي وأريتري، كما أصيب الآلاف. ونبّهت بويلي إلى أنه رغم أن الاهتمام الدولي بدأ يتراجع على ما يبدو "الا أن مستوى عمليات القتل والإصابات والاعتقالات تواصل، حيث يقتل ما معدله شخص واحد يومياً". وقالت المتحدثة باسم مكتب الامم المتحدة لحقوق الانسان إن "موجة عمليات الطعن وإطلاق النار والدهس بالسيارات غير المقبولة تستمر في قتل وإصابة إسرائيليين"، الا أنها حذّرت من أن "رد قوات الأمن الاسرائيلية نتج منه مقتل واصابة من يشتبه بأنهم مهاجمون ومتظاهرين وحتى مارة". وأشارت الى أنه في منطقة "اتش2 " في الخليل وحدها، استشهد 16 من 17 فلسطينياً قيل إنهم ضالعون في هجمات على إسرائيليين منذ الأول من تشرين الأول، كما اصيب واحد واعتقل. وأضافت بويلي: "نعبر مرة أخرى عن قلقنا البالغ في شأن التقارير عن استخدام القوات الاسرائيلية للقوة المفرطة".

مسلح وسياح

وأكدت أنه "يجب ان تخضع جميع حوادث استخدام قوات تطبيق القانون للقوة التي نجم عنها الموت أو الاصابة، لتحقيقات سريعة ومستقلة ومحايدة". كما حذرت "اسرائيل" من أن "عمليات الهدم العقابية لمنازل الفلسطينيين واحتجاز جثث المهاجمين وعدم تسليمها لعائلاتهم سيزيد من تفاقم الوضع". وفي سياق متصل، قال وزير الدفاع الاسرائيلي موشيه يعلون، الثلاثاء، إن بلاده لا تملك حتى الآن أدلة كافية تدين متطرفين يهوداً في التحقيق حول الحريق الذي اودى في 31 تموز برضيع فلسطيني وذويه في الضفة الغربية المحتلة، لكنه أكد أن المذنبين سيحاكمون في النهاية. وأبلغ الاذاعة العسكرية: "نعلم من هم المسؤولون عن هذا العمل الإرهابي لكننا لا نملك حتى الآن أدلة كافية لمحاكمتهم"، من دون أن يحدد ما اذا كان المشتبه بهم الذين اعتقلوا أخيراً هم فعلاً المسؤولون عن هذا الحريق الذي كان أحد أسباب اندلاع موجة العنف المتواصلة في الاراضي المحتلة. واضاف يعلون أن "الاجهزة الامنية تستخدم كل ما لديها من وسائل لتتم محاكمتهم وانا واثق باننا سنحيلهم امام القضاء"، معتبراً أن "ما حصل في دوما بالغ الخطورة ونعتبر انه عمل ارهابي يهودي". وأودى الحريق الاجرامي في 31 تموز في قرية دوما الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، بالرضيع الفلسطيني علي دوابشه (18 شهرا) ووالديه سعد دوابشه وريهام دوابشه اللذين قضيا لاحقاً متأثرين بحروقهما. ولم ينج من افراد العائلة سوى الطفل أحمد دوابشه (اربعة اعوام) الذي اصيب بحروق بالغة ولا يزال في المستشفى في "اسرائيل". وبالاستناد الى كتابات واقوال شهود، توجهت اصابع الاتهام الى متطرفين يهود جاؤوا على الارجح من احدى المستوطنات العشوائية القريبة التي لا تعترف بها القوانين الاسرائيلية ولا المجتمع الدولي. وأعلنت أجهزة أمن الاحتلال في الثالث من كانون الأول اعتقال متطرفين يهود، لافتة الى توافر "عناصر ملموسة" يمكن أن تحملهم مسؤولية الحريق. لكن استجواب المشتبه بهم يتم بأكبر قدر من السرية ويشكو المحامون والاقرباء من عدم تمكنهم من التواصل معهم. هذا واقتحم مستوطنون يهود وعناصر من مخابرات الاحتلال الإسرائيلي المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة وسط حراسة أمنية مشددة. وقالت مصادر محلية في القدس المحتلة " إن عناصر من مخابرات الاحتلال وعدد من المستوطنين المتطرفين اقتحموا المسجد الأقصى، ونظموا جولة استفزازية في باحاته". وأوضحت أن المصلين المقدسيين الذين ينتشرون في ساحات الأقصى تصدوا بهتافات التكبير والتهليل لتلك الاقتحامات، وعبروا عن رفضهم الشديد لها. وأصيب أربعة شبان فلسطينيون بعيارات نارية في الأطراف السفلية جراء استهدافهم من قبل القوات الإسرائيلية التي اقتحمت بلدة بيت لقيا غرب محافظة رام الله. وذكرت مصادر طبية في رام الله أن مواجهات اندلعت بين الفلسطينيين والجنود على المدخل الشرقي للبلدة، استخدمت خلالها قوات الاحتلال الرصاص الحي، ما أدى إلى إصابة أربعة شبان فلسطينيين كما اعتقلت هذه القوات أحد المصابين ونقلته إلى جهة غير معلومة. وكانت السلطات الإسرائيلية قد اعتقلت شابين فلسطينيين من مدينة بيت لحم وقرية العساكرة شرقا. وأفاد مصدر أمني فلسطيني جاء بعد دهم منزلَي الشابين وتفتيشهما. وفي سياق آخر اقتحمت قوات الاحتلال جمعية رعاية اليتيم قرب منطقة سوق الحلال في بيت لحم، حيث كسرت الأبواب وعبثت بالمحتويات. إلى ذلك اعلن الجيش الاسرائيلي ان قذيفة اطلقت الخميس من قطاع غزة سقطت في القطاع مصححاً اعلاناً سابقاً بأن القذيفة وقعت جنوب إسرائيل. وقال بيان الجيش انه "بحسب الخلاصات الاولية فإن القذيفة التي اطلقت باتجاه اسرائيل وقعت في قطاع غزة". ودوت صفارات انذار في جنوب اسرائيل، واعلن الجيش بعدها ان القذيفة سقطت في منطقة غير مأهولة دون ان تتسبب في اصابات. وقام الطيران الاسرائيلي ليلة الاثنين بقصف "مواقع عسكرية" لحركة حماس في قطاع غزة بعيد اطلاق قذيفة على جنوب اسرائيل، حسب ما اعلن الجيش الاسرائيلي. وسبق ان اعلن متطرفون مرتبطون بتنظيم داعش مسؤوليتهم عن اطلاق قذائف على جنوب اسرائيل من قطاع غزة. الا ان الحكومة الاسرائيلية تعتبر حماس مسؤولة عن هذه القذائف. وقد أغار الطيران الإسرائيلي، على موقعين عسكريين لحركة حماس في قطاع غزة بعد سقوط صاروخ فلسطيني في إسرائيل، بحسب ما صرح الجيش الإسرائيلي. وأفاد الجيش ومصادر فلسطينية، بأن الصاروخ الفلسطيني والغارة الإسرائيلية لم يسفرا عن إصابات. وذكر الجيش أن أطلق صاروخ من قطاع غزة إلى جنوب إسرائيل. لم تسجل أي إصابة. وأشار ردا على هذا الهجوم استهدفت طائرات سلاح الجو الإسرائيلي موقعين عسكريين لحماس في شمال قطاع غزة ووسطه. وأشار البيان إلى أن هذا الصاروخ هو الحادي والعشرين الذي يطلق منذ مطلع العام الجاري من القطاع الخاضع لسلطة حماس، لافتا إلى أن قوات الدفاع الإسرائيلية تحمل حماس مسؤولية جميع الهجمات التي تنطلق من قطاع غزة. وأفادت مصادر فلسطينية في غزة، أن الغارات الإسرائيلية أصابت معسكر تدريب لكتائب عز الدين القسام، الذراع المسلحة لحركة حماس، ومعسكرا لبحريتها، من دون وقوع أي إصابات. وقال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح،عباس زكي، إن أزمة معبر رفح هي محل عمل واتصال دائم بين القيادة الفلسطينية الشرعية ومصر برئاسة عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية. وأضاف زكي أنّه: تم التوصل إلى أمرين بشأن معبر رفح الأول أن تتسلم السلطة الفلسطينية في رام الله المعبر وتتكفل به، أو أن تظل سيطرة حماس عليه، ليبقي الحال كما هو، واصفاً الأمر بالمعقد. وأوضح زكي أنه: يجب وضع المصالح العليا للشعب الفلسطيني فوق أي امتيازات لفصيل سياسي يتمسك بمواقف متشددة، لافتاً إلى أن هناك ورشة عمل يأمل الجميع فيها أن يتم التوصل إلى مجلس وطني وقيادة جديدة مقنعة تحول تجاوز كل السلبيات القائمة، من اجل مصالح الشعب الفلسطيني ككل. واحيت حركة حماس الذكرى الثامنة والعشرين لانطلاقتها بمسيرة حاشدة في وسط مدينة غزة مؤكدة مرة جديدة ان القدس جوهر الصراع مع اسرائيل. وتظاهر الالاف من عناصر الحركة في شارع عمر المختار بوسط غزة بحضور عدد من القيادات. وقالت حماس في بيان ان انتفاضة القدس بما تحمله من بطولة وطهارة هي فرصة لوحدة الصف والالتفاف حول أهدافها ودعم استمرارها، والكف عن التنسيق الأمني مع الاحتلال، ومغادرة أوهام السلام مع عدو لا يحترم عهداً ولا ذمة، ولا يعترف بحقنا في أرضنا ومقدساتنا. واضاف البيان ان القدس جوهر صراعنا مع المحتل، تستمد قداستها من مكانتها الدينية في عقيدتنا، ثم من قداسة دم الشهداء من الرجال والنساء والأطفال الذي سال من أجلها، ولن نساوم على شبر منها، ولا على ذرة تراب من مقدساتها. واكد رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل في تصريح صحافي نشر على الموقع الالكتروني للحركة ان حركة المقاومة الاسلامية شكلت نموذجا جمع بين المقاومة والسياسة. وقال مشعل ان حماس قدمت نموذجاً يحتذى به وأصبحت ملهمة لشعوب الأمة في التضحية والنضال والثبات وكيف جمعت بين المقاومة والسياسة وبين المرونة والثبات لافتا الى ان ما اضافته حماس مع باقي الفصائل يقربنا أكثر إلى القدس والتحرير. من جانب اخر حيت حماس في بيانها أهلنا في الضفة الغربية الذين كسروا حواجز الخوف والإرهاب الذي يمارسه الاحتلال ضدهم، وسطروا بعملياتهم الفدائية البطولية صفحات مشرقة في سجل المقاومة الفلسطينية والإنسانية. وفي الاطار نفسه وجه اسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي لحماس تحية الى اهالي الضفة الغربية. وقال في مقابلة مع موقع الحركة الالكتروني من يعتقد أن الضفة الغربية هامدة وأن الشعب الفلسطيني وقع تحت مفاهيم التدجين، واهم مبديا تفاؤله بالجيل الفلسطيني القادم الذي يصنع الأحداث اليوم في الضفة الغربية. وقد تأسست حماس عند انطلاقة الانتفاضة الفلسطينية الاولى في الرابع عشر من ايلول 1987 في الاراضي المحتلة. وأصيب، الجمعة عشرة شبان بالرصاص الحي، و21 آخرون بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، فيما أصيب 35 شاباً بحالات اختناق، وذلك خلال مواجهات عنيفة مع قوات الاحتلال اندلعت في محيط مسجد بلال بن رباح قبالة جدار الفصل العنصري، شمال بيت لحم، وفي بلدة التقوع، جنوب شرقي بيت لحم. وقال نائب مدير الإسعاف والطوارئ في جمعية الهلال الأحمر ببيت لحم محمد ابو ريان، إن طواقم الهلال الاحمر قدمت الإسعاف لـ 10 شبان أصيبوا بالرصاص الحي، ونقلوا الى مستشفى بيت جالا الحكومي لتلقي العلاج، ووصفت جراحهم بالمتوسطة، فيما تم نقل احدهم الى مستشفى الجمعية العربية لإجراء عملية جراحية، إضافة الى 21 إصابة بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط. وحسب شهود فقد اندلعت المواجهات، اثر إطلاق قوات الاحتلال قنابل الغاز المسيلة للدموع، وقنابل الصوت، باتجاه مسيرة بابا نويل، التي دعت إليها لجان المقاومة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان، تحت شعار «حرية الأديان حق من حقوق الفلسطينيين»، وذلك لمناسبة الأعياد الميلادية المجيدة. وكانت لجان المقاومة الشعبية دعت المواطنين للمشاركة بمسيرة شعبية على مدخل بيت لحم للتعبير عن رفض الشعب الفلسطينيي لجرائم الاحتلال المتواصلة بحق المواطنين في مدينة مهد السيد المسيح وكافة المدن الفلسطينية، لمناسبة الأعياد الميلادية، ولاستنكار ممارسات الاحتلال بحق مدينة بيت لحم. وأوضحت اللجان أن الأعياد الميلادية المجيدة فرصة للفت الانتباه لما تعانيه بيت لحم مهد السيد المسيح عليه السلام، من حصار وخنق وقتل ومصادرة للأراضي ومنع لحرية العبادة، داعية الجماهير للمشاركة في هذه الفعاليات تأكيدا على حق الشعب الفلسطيني بحرية العبادة والوصول إلى الأماكن المقدسة دون تصاريح أو إجراءات احتلالية. وانطلق العديد من الشبان في مسيرة سلمية وهم يلبسون لباس بابا نويل على مدخل بيت لحم الشمالي، للتعبير عن ما تعانيه مدينة مهد السيد المسيح جراء ممارسات الاحتلال، وساروا بمسيرة سلمية باتجاه مدخل المدينة حيث الطريق التقليدي لغبطة البطريرك باتجاه بيت لحم، وحيث وقف قداسة البابا فرنسيس خلال زيارته العام الماضي لبيت لحم، في محاولة منهم للفت الانظار تجاه مدينة بيت لحم التي تعاني كغيرها من المن الفلسطينية جراء ممارسات الاحتلال. واعتدى جنود الاحتلال على الشبان والنشطاء الذين يلبسون لباس بابا نويل بالضرب، وبمجرد وصولهم الى البوابة التي وقف عليها قداسة البابا فرنسيس للتعبير عن رفضهم لاجراءات وممارسات الاحتلال المختلفة، وعلى رأسها استهداف الأطفال على مدخل المدينة أطلق جنود الاحتلال قنابل الغاز والرصاص المعدني باتجاههم. ووزع عدد من المشاركين في المسيرة، المياه والحلوى و»الساندويتشات» على الأطفال والشبان الذين كانوا يتحدون الاحتلال على مدخل مدينة بيت لحم المحاصرة. وقال عضو اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بيت لحم، مازن العزة، ان هذه الفعالية تهدف لإرسال رسالة للعالم اجمع بان الفلسطينيون يرغبون بالعيش بكرامة وسلام وحرية كباقي شعوب العالم، وهم يستعدون لإحياء الأعياد الميلادية المجيدة. وأوضح العزة أن الخروج بلباس بابا نويل لانه شخصية مرتبطة بالتقاليد المسيحية، حيث يقوم بتوزيع الهدايا على الأطفال لإدخال البهجة والفرحة الى قلوبهم في العيد الذي يعيش فيه طفال بيت لحم تحت العدوان والاستهداف والحصار. من جهته، قال رئيس اللجنة التنسيقية العليا لمقاومة الجدار والاستيطان بالضفة منذر عميرة، إن الفلسطينيين يأملون من خلال تنظيم هذه الفعاليات لفت الأنظار الى ما تعانيه بيت لحم مدينة مهد السيد المسيح الذي جاء بتعاليم ومعاني العدل والحرية والكرامة الإنسانية، الا أن مدينته ومهده تعاني من الظلم والحصار والقتل، املين بأن يستفيق العالم من سباته وصمته على ما تعانيه الاماكن المقدسة. وأشار عميرة الى ان هذه الفعالية تهدف الى لفت الانتباه لما يعانيه اهالي مدينة بيت لحم وللتعبير عن تعبهم من الاحتلال وممارساته القمعية بحقهم، مبيناً ان الفعالية تأتي في ظل الاستعدادات لاحياء عيد ميلاد السيد المسيح الذي يحتفل به العالم اجمع في محاولة لرفع صوتهم. وفي بلدة تقوع اندلعت مواجهات بين عشرات الشبان وجنود الاحتلال، الذين اطلقوا الرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه الشبان الغاضبين، فيما رد الشبان على الجنود برشقهم بالحجارة، حيث أسفرت المواجهات عن إصابة شاب بالرصاص الحي، و7 آخرين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط. واستشهد شاب مقدسي برصاص الاحتلال الإسرائيلي، بعد قيامه بدهس مستوطنين بسيارته في موقف إلى جانب محطة الحافلات المركزية عند مدخل القدس الغربية المحتلة، ما أدى إلى إصابة 14 منهم. وذكرت شرطة الاحتلال في بيان، أن «المهاجم وصل في سيارة خاصة وصعد الى الرصيف، ودهس عدداً» من المستوطنين الواقفين عند موقف الحافلة، متحدثة عن قيام حارس أمن ومستوطن بـ «إطلاق النار عليه»، ما أدّى الى استشهاده. والشهيد هو عبد المحسن حسونه (21 عاماً) من سكان بلدة بيت حنينا في القدس المحتلة. وفور وقوع الهجوم، وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الهبّة الفلسطينية بأنها «نوع جديد من الإرهاب يقوم به أفراد ويشكل تحدياً لنا ولبلدان أخرى، ولا شك في أننا سنتغلب في النهاية عليه». من جهته، أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن الهبّة الشعبية «سببها اليأس من انتهاء الاحتلال ومن إقامة دولة فلسطينية مستقلة». وقال، في كلمة ألقاها في رام الله، إن «الهبّة سببها اليأس الذي وصل إليه الجيل الجديد، لأنهم بدأوا يفقدون الأمل بحل الدولتين، وبسبب الحواجز والاستيطان والجدار، إضافة للاعتداءات الإسرائيلية اليومية على المسجد الأقصى». وأظهر استطلاع للرأي نشره «المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية» في رام الله، ان 67 في المئة من الفلسطينيين يؤيدون عمليات الطعن، بينما قال 66 في المئة إن اندلاع انتفاضة مسلحة «سيساهم في تحقيق الحقوق الفلسطينية التي فشلت المفاوضات في تحقيقها». وأعدمت قوات الاحتلال، الجمعة فتى على حاجز حوارة العسكري، جنوب نابلس، بزعم محاولته تنفيذ عملية طعن، وأصابت سبعة مواطنين بجروح خلال مواجهات في قريتي بيت لقيا واللبن الشرقي بمحافظتي رام الله ونابلس، وفي اعتداءات على المواطنين في قرية حارس بمحافظة نابلس، ومخيم البريج في المحافظة الوسطى. وأكدت مصادر متعددة استشهاد الطفل عبد الله حسين نصاصرة (16 عاماً) جراء إطلاق جنود الاحتلال النار عليه قرب حاجز حوارة، جنوب نابلس. وأفاد شهود عيان بأن جنود الاحتلال منعوا طواقم الإسعاف من تقديم الإسعافات الضرورية للطفل، وتركوه ينزف حتى استشهاده. وأشاروا إلى أن قوات الاحتلال احتجزت جثمان الطفل الشهيد. وزعم الجيش الإسرائيلي أن الطفل حاول تنفيذ عملية طعن ضد جنوده على الحاجز العسكري المذكور قبل أن يتم إطلاق النار عليه وقتله دون إصابة أي من الجنود بأذى. وبحسب إحصائيات فلسطينية رسمية، رفع ذلك عدد الشهداء منذ اندلاع الهبة مطلع تشرين الأول الماضي إلى 126 شهيداً. من جهة أخرى أصيب، أربعة فتية بعيارات نارية في الأطراف السفلية جراء استهدافهم من قوات الاحتلال التي اقتحمت قرية بيت لقيا، غرب رام الله. وأشارت مصادر طبية إلى أن مواجهات اندلعت بين المواطنين وجنود الاحتلال على المدخل الشرقي لقرية بيت لقيا، غرب رام الله، استخدم خلالها جنود الاحتلال الرصاص الحي، ما أدى إلى إصابة 4 فتية، لافتة إلى أن جنود الاحتلال اعتقلوا أحد المصابين ونقلوه إلى جهة غير معلومة. كما أصيب مواطنان برصاص الاحتلال خلال مواجهات على مدخل قرية اللبن الشرقية، جنوب نابلس. وقالت مصادر أمنية: إن الشاب حامد دراغمة أصيب بالرصاص الحي في ساقه اليمنى خلال المواجهات. في الإطار، أطلقت قوات الاحتلال النار على الفتى عبد الرحمن إياد جبور (15 عاماً)، من قرية سالم، شرق نابلس، دون أي مبرر، خلال لهوه بالقرب من الطريق الالتفافي في القرية، ما أدى لإصابته برصاصتين في ساقيه، وقامت باعتقاله. وقال مدير الارتباط العسكري في نابلس المقدم أسامة منصور: إن الارتباط تدخل من أجل الإفراج عن الفتى الجبور، وتم إطلاق سراحه عقب احتجازه من قوات الاحتلال، وجرى نقله إلى مستشفى رفيديا في مدينة نابلس حيث وصفت مصادر طبية حالته بالمتوسطة. وفي قطاع غزة، أصيب، شاب بجروح متوسطة، جراء استهدافه برصاص الاحتلال، شرق مخيم البريج، في المحافظة الوسطى. وذكر شهود عيان أن جنود الاحتلال المتمركزين في الأبراج العسكرية المحاذية لحدود قطاع غزة فتحوا النار صوب مجموعة من المواطنين، ما أدى إلى إصابة شاب برصاصة بالقدم اليمنى، ونقل إلى مستشفى شهداء الأقصى لتلقي العلاج، وحالته مستقرة. إلى ذلك، شيعت جماهير محافظة نابلس، جثمان الشهيدة سماح عبد المؤمن أحمد عبد الله (19 عاماً) في قرية عموريا، جنوب نابلس. وشارك في موكب التشييع، الذي انطلق من أمام مستشفى رفيديا في مدينة نابلس، عدد من ممثلي الهيئات الرسمية والشعبية وفصائل العمل الوطني في المحافظة. يذكر أن وزارة الصحة أعلنت عن استشهاد الفتاة سماح عبد الله، متأثرة بجروح نتيجة إصابتها برصاص قوات الاحتلال على حاجز "حوارة" العسكري، أواخر الشهر الماضي. إلى ذلك، واصلت قوات الاحتلال معززة بآليات عسكرية، حملتها على مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة، لليوم الثاني على التوالي. واقتحمت قوات كبيرة من جنود الاحتلال المخيم ونفذت حملة، اقتحمت خلالها نادي شباب قلنديا وحطمت أبوابه وأتلفت محتوياته، كما اقتحمت قاعة مجموعة الحق الكشفية في المخيم وعبثت بمحتوياتها، ومنزل الأسير أشرف عمار، ومنزل الشهيد محمد عطا أبو لطيفة، واعتدت بالضرب المبرح على الشاب أحمد فهمي. كما دهمت قوات الاحتلال العديد من المحال التجارية والمباني السكنية ونفذت أعمال تخريب فيها، واستمرت الحملة في المخيم . ويسود المخيم ومحيطه ومحيط الحاجز العسكري القريب من المخيم أجواء شديدة التوتر بعد استباحة الاحتلال للمخيم واستهدافه وسكانه ومتاجره ومنازله . وأعلنت مصادر طبية في مجمع فلسطين الطبي، مساء الجمعة استشهاد الشاب نشأت جمال عصفور، من بلدة سنجل شمال شرق رام الله. وكان الشاب عصفور أصيب برصاصة حية في صدره، أطلقها صوبه جنود الاحتلال الإسرائيلي خلال مواجهات اندلعت في البلدة، نقل إثرها إلى مجمع فلسطين الطبي بمدينة رام الله، حيث وصفت إصابته بالخطيرة. وشهدت عدد من القرى والبلدات والمخيمات في محافظة رام الله والبيرة، مواجهات مع قوات الاحتلال، أصيب خلالها 11 مواطناً بالرصاص، إضافة إلى العشرات بحالات اختناق، جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع. كما جرت مواجهات في قرية نعلين غرب رام الله، أصيب خلالها ثلاثة مواطنين بالأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط، إضافة إلى سبعة آخرين بالاختناق، وفق ما ذكرت جمعية الهلال الأحمر. وبدأت المواجهات اثر قيام قوات الاحتلال بقمع المسيرة الأسبوعية في نعلين، التي انطلقت عقب أداء صلاة الظهر، عبر اطلاق الرصاص المعدني، وقنابل الغاز والصوت صوب المشراكين في المسيرة. كما وقعت مواجهات مماثلة في قرية بلعين المجاورة، إثر مهاجمة عدد من جنود الاحتلال مسيرتها الأسبوعية المناهضة للجدار العازل والاستيطان، ما أدى إلى اصابة العشرات بحالات اختناق. وأشارت مصادر محلية إلى أن جنود الاحتلال أطلقوا الرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع باتجاه المشاركين في المسيرة الأسبوعية، ما ادى الى اصابة العشرات بالاختناق. وشهدت قرية النبي صالح شمال غربي رام الله، مواجهات مع قوات الاحتلال، بعد قمع قوات الاحتلال المسيرة الأسبوعية التي تقام في القرية كل جمعة، للتنديد بالاستيطان. وأكدت مصادر في قرية النبي صالح، أن المواجهات التي رافقها قيام قوات الاحتلال بإغلاق مدخل القرية لبعض الوقت كإجراء عقابي، تخللها إصابة عدد من المشاركين في المسيرة بالاختناق. وفي بلدة سلواد، شمال شرقي رام الله، أصيب عدد من المواطنين بالأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط، وفق ما أكدت مصادر محلية في البلدة، فيما أشارت مصادر في "الهلال الأحمر"، إلى أن طواقمها تعاملت مع ثلاث اصابات بالاختناق. كما اندلعت مواجهات في مخيم الجلزون شمال رام الله، أصيب خلالها أربعة مواطنين بالأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط، اضافة إلى عدد آخر بالاختناق، حيث تم التعامل مع كافة الاصابات ميدانيا. وأوضحت مصادر محلية: إن المواجهات في مخيم الجلزون اندلعت ظهرا، وتواصلت حتى ساعات المساء. وفي مخيم قلنديا، شمال القدس، سجلت مواجهات بين عدد من الفتية والشبان، وجنود الاحتلال المتمركزين عند الحاجز العسكري المقام بالقرب من المخيم، ما أدى إلى إصابة ثلاثة من الشبان بالأعيرة المعدنية، وسبعة آخرين بالاختناق، وفق ما أشارت "الهلال الأحمر. وقالت منظمة "بتسيلم" الحقوقية الإسرائيلية، في بيان لها: إنها فحصت 12 حالة أطلق خلالها أفراد قوات أمن الاحتلال النار باتجاه فلسطينيين نفذوا عمليات طعن أو حاولوا تنفيذ عمليات كهذه، وتبين من الفحص أن إطلاق النار هذا والإعدامات الميدانية لفلسطينيين لم تكن مبررة وتنتهك القانون. وقالت "بتسيلم": إن "المعلومات المتوافرة حول هذه الحالات ترسم صورة خطيرة ومخيفة حول الاستعمال المفرط للقوة وإطلاق النار القاتل وغير المبرر الذي وصل في بعض الحالات إلى الإعدام دون محاكمة لمنفذي الهجمات أو المشتبه بهم بتنفيذ الهجمات. وفي حالتين إضافيتين هناك اشتباه بأن الجنود منعوا تقديم العلاج الطبي لفلسطينيين أصيبوا بالنيران بعد أن هاجموا إسرائيليين وتحددت وفاتهم بعد ذلك في المستشفيات التي حولوا إليها". وأشارت "بتسيلم" إلى أن القانون "يسمح بإطلاق النار لقتل إنسان فقط في الحالات التي يشكل فيها خطراً على حياة الآخرين. غير أنه على الأقل في بعض الحالات استمر إطلاق النار على منفذي الهجمات بعد تحييد أي خطر منهم. بعضهم كان مصاباً بجروح عندما أُطلقت عليهم النار وكانوا مستلقين على الأرض دون حركة، وفي بعض الأحيان الأخرى كان مجرد استعمال الذخيرة الحية مبالغاً فيه بحد ذاته. وفي جزء من الحالات يدور الحديث عن عمليات إعدام في الشارع دون قانون ولا محاكمة". وأضافت المنظمة الحقوقية إن "الحالات الكثيرة التي وقعت في الشهرين الأخيرين، تدل على فجوة تثير القشعريرة بين الموقف القيمي الذي يحظر إطلاق النار بهذه الشاكلة وبين الواقع والجو العام الحالي، الذي يقوم على أنه من المناسب "إطلاق النار لغرض القتل" في كل حالة، في كل وضع، حتى بعد تحييد أي خطر من المشتبه به أو المشتبه بها. هكذا يتحول الجنود، عناصر الشرطة والمواطنون المسلحون إلى قضاة وجلادين". وأكدت "بتسيلم" أن "هذا الواقع ناتج بصورة مباشرة من التصريحات المُتشددة الصادرة عن وزراء في الحكومة وشخصيات منتخبة من الجمهور. ومع أنه ورد في الرد الرسمي على بتسيلم من الوزير إردان بهذا الشأن، الإقرار بأنه "طبقاً للقانون وتعليمات إطلاق النار، لا يوجد أي إذن بالاستمرار في إطلاق النار نحو من تم تحييده ولم يعد يُشكل أي خطر". غير أن تصريحاته العلنية، ووفقاً لها "ينبغي على كل مخرب أن يعلم أنه لن يبق بعد العملية التي يوشك على تنفيذها"، هي التي تحظى بالنشر والمساندة". وأضافت المنظمة إن "رئيس الحكومة (بنيامين نتنياهو)، الذي يصمت إزاء مثل هذه التصريحات يصادق على تطبيق هذه السياسة. أما توجه بتسيلم إلى رئيس الحكومة في هذا الموضوع فلم يتم الرد عليه لغاية اليوم. وباستثناء صوت خافت صدر عن المستشار القضائي للحكومة حول الموضوع، فقد شهدت الساحة العلنية صمتاً جارفاً من ناحية السلطات بهذا الشأن". هذا وكشفت أرقام نشرتها وزارة السياحة في دولة الاحتلال الاسرائيلي، عن انخفاض حاد في السياحة الوافدة من أوروبا بسبب موجة العنف الحالية في البلاد والهجمات الإرهابية الأخيرة في فرنسا. ووفقا لهذه الارقام، شهد الشهر الماضي انخفاضا بأكثر من 30 % في عدد السياح القادمين من أوروبا مقارنة بعددهم في نفس الشهر عام 2013وانخفاضا بنسبة 10% عن نفس الشهر عام 2014وذلك عقب عملية الجرف الصامد في قطاع غزة، حسبما ذكرت صحيفة" يديعوت احرونوت" الاسرائيلية اليوم الأربعاء. وتم تسجيل انخفاض كبير في عدد السياح من شرق اسيا، بنسبة 42%من اليابان و41%من تايوان و50%من كوريا الجنوبية. وغير ارقام وزارة السياحة اشارت الى زيادة كبيرة في عدد الزائرين من الصين (69%) وتايلاند (55%)ولكن هذا يرجع في المقام الاول الى زيادة في تصاريح العمل الممنوحة للعمال الأجانب، وبلغ عدد الزائرين من تايلاند 202 ومن الصين 4770.