من جعبة الأسبوع :

قوى الأمن اللبنانية تضبط عناصر إرهابية كانت تخطط لسلسلة تفجيرات فى الأعياد

أوروبا استقبلت في العام الحالي مليون مهاجر

إيطاليا تبعث بـ 450 جندياً لحماية سد الموصل العراقي

إيران ستبدأ بتنفيذ الاتفاق النووي خلال أسبوعين

الاتحاد الأوروبي يمدد العقوبات ستة أشهر على روسيا

أميركا تقيم موقعاً للدفاع الصاروخي في رومانيا

الحكومة البريطانية : الانتماء إلى الإخوان المسلمين دليل على التطرف

20 سيدة تفوز في الانتخابات البلدية في السعودية

داعش يتمدد في الداخل الليبي

الجامعة العربية :

       
    أعلنت جامعة الدول العربية عن عقد الاجتماع الطارئ لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية في 24 ديسمبر الجاري، بناء على طلب من دولة العراق.
وقال نائب الأمين العام للجامعة العربية السفير أحمد بن حلي في تصريحات للصحفيين: "إن الاجتماع سيكون مخصصا لبحث التطورات المتعلقة بدخول قوات عسكرية تركية في داخل الأراضي العراقية خاصة في مدينة الموصل".
وكان العراق قد طلب رسميا الخميس الماضي عقد دورة غير عادية لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية لبحث التحرك العربي إزاء دخول قوة عسكرية تركية إلى أراضيه، وتحديدا في محافظة الموصل.

    
أميركا :
        
       قال مسؤولون أميركيون إن الولايات المتحدة قدمت امدادات جديدة من الذخيرة لمقاتلين عرب سوريين قبل معركة شرسة متوقعة مع تنظيم داعش بينما يتقدمون نحو مدينة الشدادي السورية وهي محور لوجستي مهم للتنظيم.
وأضاف المسؤولون الذين تحدثوا شريطة عدم نشر اسمائهم، أن الذخيرة تم إدخالها إلى سوريا عن طريق البر خلال الأيام الماضية إلى قوات عربية سورية معارضة تقاتل في الجزء الشمالي الشرقي من البلاد. وهذه على ما يبدو ثالث شحنة ترسلها الولايات المتحدة إلى المقاتلين العرب منذ أن بدأت تزويدهم بها من خلال إسقاط ذخائر جوا في تشرين الأول. 
ويقول المسؤولون إن عدد المقاتلين السوريين العرب حوالى 5000 مقاتل . ويشكلون مع الأكراد وآخرين ما يسمى بقوات سوريا الديمقراطية التي تسعى لاستعادة أراض من تنظيم داعش. 
وقال المسؤولون الأميركيون إن المقاتلين يستعدون للتحرك في نهاية الأمر نحو مدينة الشدادي الواقعة عند شبكة استراتيجية من الطرق السريعة. وقد يساعد الاستيلاء عليها في عزل الرقة معقل التنظيم. 
وقال الكولونيل الأميركي ستيف وارن المتحدث باسم التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد داعش ومقره في بغداد إن المتشددين استخدموا الشدادي لتجهيز الأسلحة والعتاد والافراد لتوزيعهم على ساحات القتال. 
ورفض وارن التعليق على اي عمليات امداد أميركية محددة، لكنه شدد على تعهدات أميركية سابقة بتنفيذ مثل هذه العمليات. ورفضت وزارة الدفاع الأميركية البنتاغون التعليق على اي عمليات بعينها لكنها أشارت إلى أن الرئيس أوباما اوضح أن دعم القوات السورية على الأرض يمثل جزءا رئيسيا من استراتيجيته لمكافحة داعش. 
وقال مسؤولون أميركيون إنهم يتوقعون أن يبدي تنظيم داعش مقاومة عنيفة للاحتفاظ بالشدادي بسبب أهميتها الاستراتيجية. وقال مسؤول إن التنظيم يشق على ما يبدو انفاقا طويلة ويقيم سواتر ترابية لتجهيز مواقع القتال. 
وتغيرت استراتيجية واشنطن في سوريا هذا العام من محاولة تدريب آلاف المقاتلين خارج البلاد إلى تقديم امدادات لجماعات يتزعمها قادة خضعوا للتدقيق من الولايات المتحدة. 
ويقول الجيش الأميركي انه سيوزع الذخيرة على المقاتلين العرب السوريين بعد أن اظهر المقاتلون تقدما على ساحة القتال وتقدموا في أراض خاضعة لسيطرة تنظيم داعش. 
وبدأ ذلك جديا بالسيطرة على بلدة الهول بعد إسقاط ذخائر جوا في تشرين الأول وتلا ذلك السيطرة على قرى أصغر إلى الجنوب هذا الشهر. 
وتشير تقديرات الجيش الاميركي إلى ان قوات سوريا الديمقراطية استولت على نحو الف كيلومتر مربع من الأراضي في الاسابيع الست الماضية مدعومة بغارات جوية للتحالف. 
ورفض المسؤولون الأميركيون تقدير المدة التي قد تستغرقها قوات سوريا الديمقراطية لاستعادة الشدادي. 
هذا وقال الرئيس الأميركي باراك أوباما الخميس إن العناصر المحترفة بالمخابرات الأميركية لم تتوفر لديها أي معلومات محددة أو ذات مصداقية عن هجوم قريب على الولايات المتحدة لكنه طالب الأميركيين بضرورة اليقظة خلال موسم العطلات. 
وقال أوباما للصحافين خلال زيارة مع مستشارين إلى مقر المركز الوطني لمكافحة الإرهاب خارج واشنطن إن الولايات المتحدة انتصرت على تهديدات أكبر بكثير وإنها ستنتصر هذه المرة أيضا. وأضاف حين ينفذ الإرهابيون عملا حقيرا كذلك الذي وقع في سان برناردينو فإن قلوبنا جميعا تدمع لكنه أيضا يزيدنا تصميما على تعلم الدروس الممكنة والقيام بالتحسينات المطلوبة.

    

دولة الامارات :
          
       أثنى الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، على جميع الجهود في القطاعين العام والخاص، التي تهدف إلى بناء قاعدة لصناعة السياحة في بلادنا.. مؤكداً أنه يبارك هذه الجهود المخلصة ويدعمها بكل الوسائل..
ويأمر بإزالة أي معوقات أو أسباب قد تعيق تحقيق هذا الهدف، الذي نسعى إليه، لتظل دولتنا عموماً، ودبي على وجه الخصوص، مقصداً مفضلاً للسياح من أرجاء المعمورة. وقال «نحن نؤمن بمفهوم الإنسانية، كمفهوم راقٍ وشامل للتعايش والتفاهم ونشر ثقافة السلام والمحبة بين البشر أجمعين».
والتقى في فندق حياة ريجينسي في خور دبي، نخبة من ممثلي الشركات والجهات العاملة في قطاع السياحة في دبي.. وذلك في إطار الاجتماع ربع السنوي الذي تنظمه دائرة السياحة والتسويق التجاري في الإمارة لرجال الأعمال وممثلي هذه الجهات، لإطلاعهم على خطط الترويج السياحي لدبي، خاصة لجهة السياحة العائلية والسياحة العلاجية.
ويبدي اهتماماً كبيراً ومتابعة خاصة لقطاع السياحة، من منطلق إيمان سموه بأن السياحة من أهم عوامل التقارب بين الشعوب، والتلاقي بين مختلف الثقافات، التي تجعل كلاً منا يفهم الآخر بمنأى عن النزعات الدينية والعرقية، وبعيداً عن الانتماءات الجغرافية.
وحضر الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، جانباً من الاجتماع الذي شارك فيه أكثر من 600 من رجال الأعمال ورؤساء الشركات والفنادق وشركات الطيران الفاعلة في صناعة السياحة في دبي.

       
    
المغرب :
       
       بثت قناة ميدي1 تي في المغربية مقطع فيديو قصيراً لعملية ميدانية، لمكتب محاربة الإرهاب، التابع للاستخبارات الداخلية في المغرب. وتظهر في الشريط المصور لقطات لحجز مسدسات وأسلحة بيضاء وأوراق مالية مغربية من فئة 100 و200 درهم مغربي، من قبل عناصر مكتب محاربة الإرهاب. 
وفي المشاهد أيضاً عناصر من مكتب محاربة الإرهاب، بزيهم الخاص الذي لا يظهر ملامح الوجوه، يعتقلون عنصراً من خلية داعشية. وفي سابقة، استخدمت الرباط طائرة عمودية لنقل معتقلين من الداعشيين المغاربة. ولا يظهر أي من وجوه المعتقلين من الداعشيين في الفيديو، بحيث وضعت ملابس على رؤوسهم. 
وتمكن مكتب محاربة الإرهاب، من تفكيك خلية إرهابية خطيرة متشبعة بالنهج الدموي لداعش. 
وحسب بيان لوزارة الداخلية، فإن الخلية تتكون من 9 عناصر، ونشطوا جغرافيا في مدن القنيطرة وسلا وقصبة تادلة، بالإضافة إلى قرى في منطقة الأطلس المتوسط، وتحديداً في ضواحي مدينتي بني ملال وخنيفرة. 
وكشف مكتب مكافحة الارهاب المغربي، عن تسخير وسائل ومعدات متطورة، أثناء عمليات مداهمة وإيقاف المشتبه فيهم، قبل القيام ب نقلهم إلى مقرات إقامتهم، من أجل استكمال إجراءات التفتيش والحجز. 
وبينت عمليات التتبع للأمن المغربي، أن أفراد هذه الخلية الداعشية، وصلوا إلى مراحل متقدمة في التخطيط والتحضير لمشروع إرهابي خطير، بتنسيق مع قادة ميدانيين داعشيين. 
وخططت الخلية الداعشية المغربية الجديدة، إلى تنفيذ عمليات تخريبية تستهدف زعزعة أمن واستقرار المملكة المغربية، وبث الرعب في صفوف المواطنين المغاربة. من جهة ثانية، عزم أفراد الخلية الالتحاق بصفوف التنظيم، في سوريا أو العراق أو ليبيا.

       
    
بريطانيا :
       
       خلصت مراجعة أجرتها الحكومة البريطانية في أمر جماعة الإخوان المسلمين ونشرت نتائجها الخميس، إلى أن الانتماء للجماعة أو الارتباط بها، ينبغي اعتباره مؤشرا محتملا على التطرف. 
وكان رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون قد أصدر توجيهاته في نيسان 2014 بإعداد تقرير مراجعة يستهدف تحديد إن كانت الجماعة تشكل خطرا على الأمن القومي البريطاني. 
وقال كاميرون في بيان مصاحب للتقرير هناك قطاعات من الإخوان المسلمين لها علاقة مبهمة إبهاما شديدا مع التطرف المشوب بالعنف. أصبحت الجماعة كفكر وكشبكة نقطة عبور لبعض الأفراد والجماعات ممن انخرطوا في العنف والإرهاب. 
ووصف كاميرون الجماعة بأنها مبهمة عن عمد ومتكتمة بحكم العادة. 
وقال التقرير النتائج الرئيسية للمراجعة تدعم الاستنتاج بأن الانتماء للإخوان المسلمين والارتباط أو التأثر بها، ينبغي أن يعتبر مؤشرا محتملا على التطرف. 
وقال كاميرون إن جماعات مرتبطة بالإخوان المسلمين أو متأثرة بها، صنفت بريطانيا أحيانا بأنها معادية بشكل جوهري للدين والهوية الإسلامية كما عبرت عن تأييدها لهجمات تنفذها حركة حماس. ومن ثم فإن جوانب من فكر الإخوان المسلمين وأنشطتها يتعارض مع قيم بريطانية كالديمقراطية وسيادة القانون وحرية الفرد والمساواة والاحترام المتبادل والتسامح مع الأديان والمعتقدات المختلفة. 
وأضاف أن الحكومة ستراقب آراء منتسبي الإخوان المسلمين وأنشطتهم في بريطانيا وستحدد إن كانت الجماعة تندرج تحت التوصيف القانوني للمنظمات الإرهابية. 
وفي القاهرة، قال متحدث باسم جماعة الإخوان المسلمين في مصر إن اتهام بريطانيا للجماعة بالتطرف أمر غير مقبول ويمثل رغبة سياسية مبيتة ضد الجماعة. 
وقال المتحدث باسم الاخوان محمد منتصر في بيان صادر من القاهرة إن موقف بريطانيا من الإخوان يفهم في إطار حملات التحريض التي تقودها دول وأنظمة.

    
لبنان :
          
أقرّت مصادر أمنية على بينة من المستجدات السياسية والامنية المؤثرة في الميدان الداخلي، بأن خطر ارهاب داعش وامكان استهدافه الساحة اللبنانية قائم، تماما كما غيرها من الساحات الاقليمية والدولية، بيد أن العين الامنية الساهرة والتنسيق بين الاجهزة العسكرية والامنية الداخلية ومع الاجهزة الاستخباراتية الخارجية كفيلان بضبط الوضع الى الحد الاقصى. وقد نجحت الاجهزة في تحقيق انجازات نوعية بفضل التعاون وتبادل المعلومات ما أدى الى توقيف عدد كبير من المطلوبين الارهابيين من بينهم رؤوس كبيرة والمتعاونون مع شبكات الارهاب. 


وكشفت المصادر بحسب وكالة الأنباء المركزية ان معلومات وردت في شأن احتمال حصول تفجيرات ارهابية قبل تفجير برج البراجنة كانت بحاجة الى مزيد من الرصد، الا ان التنفيذ كان سريعا ومباغتا ما حال دون احباط العملية، مضيفة ان معلومات وردت في اعقابه تفيد بامكان حصول تفجيرات في فترة الاعياد قبل نهاية العام، فتحركت الاجهزة الامنية سريعا وتمكنت من القاء القبض على كامل افراد الشبكة التي تعد لهذه العمليات في مناطق لبنانية عدة، وصادرت بعد مداهمة الامكنة التي كان يستخدمها الارهابيون الموقوفون كميات من المتفجرات بلغت زنتها 170 كلغ وعددا من الاحزمة الناسفة المعدة للتفجير اضافة الى كرات حديدية ترفق بالاحزمة لايقاع العدد الاكبر من الاصابات، استخدمت في تفجير برج البراجنة. وتعتبر المصادر ان توقيف الشبكة شكل انجازا امنيا مهما جنّب لبنان واللبنانيين المزيد من الدماء والخسائر البشرية والمادية. 
وعن تفجير برج البراجنة تقول ان معظم افراد الشبكة تم توقيفهم، الا ان الرأس المدبر كما تبين موجود في منطقة الرقة في سوريا. وتتركز التحقيقات في شكل خاص على كيفية انتقال الارهابيين من سوريا الى لبنان والطرق والمعابر غير الشرعية التي يسلكونها للوصول الى اهدافهم، علما ان الجيش اللبناني بات يضبط بالكامل المعابر الحدودية بعدما حصل على معدات من خلال المساعدات العسكرية من الخارج سهلت المهمة وأحكمت القبضة الامنية على المعابر، بيد ان هؤلاء ما زالوا يتسللون من طرق فرعية بالتعاون مع اشخاص في الداخل اللبناني يسهلون المهمة لقاء مبالغ مالية، وفق التقارير الامنية الواردة. 
وتبعا لذلك، ترى المصادر ضرورة تطبيق الخطة الامنية في البقاع الشمالي، بعدما ثبت ان التنسيق بين الاجهزة وبعض الاحزاب في المنطقة أدى الى نتائج عملية جيدة جدا توجب المزيد من المتابعة ما دامت الاستهدافات الارهابية تطال الجميع ولا تستثني احدا، اذ ان يد الارهاب تضرب حيث تجد المجال متاحا من دون ان تفرق بين منطقة واخرى. وتشير على سبيل المثال، الى ان ضبط الامن حدوديا جفف منابع السيارات المفخخة التي كانت معتمدة في مرحلة سابقة، فاضطر الارهابيون الى البحث عن وسائل أخرى، تتركز راهنا على الاحزمة الناسفة والانتحاريين الذين يتم رصدهم بدقة، رافضة الافصاح عن مزيد من التفاصيل حرصا على سرية العمل الامني. 
وتشير الى ان الخلايا النائمة موجودة، ويمكن تحريكها في اي لحظة، لا سيما من المخيمات الفلسطينية وفي شكل خاص عين الحلوة، حيث تحصّن نفسها في بعض الاحياء التي يصعب الوصول اليها لكن لا يستحيل ما دامت القوى الفلسطينية لا سيما الفصائل تبدي تعاونا كبيرا في مجال مكافحة الارهاب وتبذل جهودا جبارة من اجل القضاء على البؤر الارهابية، الا ان الامر دونه معوقات ما دام المخيم يضم قاطنين عزّلا مناهضين للارهاب والارهابيين.

    
فرنسا :
          
       أعلن وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان، يوم الاثنين، أن تنظيم "داعش" الموجود على الساحل الليبي بدأ "يتوغل نحو الداخل" ساعياً للوصول الى ابار النفط.
وقال لودريان لإذاعة "ار تي ال": "إنهم في سرت، يعملون على توسيع منطقتهم الممتدة على طول 250 كيلومتراً على طول الساحل، لكنهم بدأوا يتوغلون نحو الداخل .. ويحاولون الوصول الى ابار النفط والاحتياطات النفطية".
وأضاف أن وعي هذا الخطر بدأ يظهر "لحسن الحظ سواء من جانب طرابلس او من جانب طبرق، وثمة ما يدعو الى الاعتقاد بان المحادثات القائمة تحت اشراف مارتن كوبلر الموفد الخاص للامم المتحدة، وفي اجتماعات روما، بما في ذلك في عطلة نهاية الاسبوع الماضي، تؤدي الى حل سياسي".
واستبعد أي عملية عسكرية خارجية ضد تنظيم "داعش" في ليبيا على غرار ما يجري في سوريا، معتبراً أن الليبيين يملكون الوسائل الكافية للتصدي للإرهابيين  بأنفسهم إذا ما اوقفوا الاقتتال بينهم.
وسُئل لودريان عن احتمال شن حملة قصف جوي على الإرهابيين، فرأى ان التسوية الوحيدة هي عبر "حل سياسي .. بين مختلف العشائر والفصائل التي تتواجه اليوم في ليبيا".
واكد ان "لديهم معاً الوسائل العسكرية الكفيلة وقف تقدم داعش، ويجب بالتالي ان يوحدوا صفوفهم سياسيا".
وقال مصدر ديبلوماسي فرنسي إن التنظيم يحاول "وضع اليد على الموارد النفطية" بالتمدد نحو اجدابيا على مسافة 350 كيلومتراً من سرت، في منطقة تتركز فيها معظم حقول وابار النفط والغاز في البلاد.
وقدر عديد تنظيم "داعش" بما بين الفين وثلاثة الاف مقاتل في ليبيا بينهم 1500 في سرت. وبين هؤلاء المقاتلين ليبيون قاتلوا في سوريا وعادوا الى بلادهم، وكذلك اجانب قدموا بصورة خاصة من تونس والسودان واليمن، بحسب تقديرات للامم المتحدة.
وشهدت ليبيا منذ اكثر من عام نزاعا مسلحا على السلطة تسبب في انقسام البلاد بين سلطتين، حكومة وبرلمان يعترف بهما المجتمع الدولي في الشرق، وحكومة وبرلمان غير معترف بهما يديران العاصمة طرابلس بمساندة تحالف جماعات مسلحة تحت مسمى "فجر ليبيا".
وتسبب النزاع بفوضى امنية في ليبيا، وسمح لجماعات متطرفة بينها تنظيم "داعش" بأن يكون لها موطئ قدم في هذا البلد الغني بالنفط.

    
السعودية :
       
       فازت 20 امرأة في الانتخابات البلدية السعودية التي أجريت السبت الماضي، وكانت أول عملية اقتراع يتاح للنساء المشاركة فيها ترشيحا واقتراعا.
وقال المتحدث باسم لجنة الانتخابات جديع القحطاني إن «عدد النساء الفائزات حتى الآن بلغ 20 سيدة»، مشيرا إلى أن وجود «حالة تساو لسيدة مع مرشح آخر في عدد الأصوات».
وأشار إلى انه سيتم «إجراء قرعة بين السيدة والرجل خلال الأيام الثلاثة المقبلة لتحديد من الفائز بحسب الأنظمة المعمول بها في هذه الحالة»، موضحاً أن «النتائج النهائية» ستنشر على الموقع الالكتروني لوزارة الشؤون البلدية والقروية خلال الأيام القليلة المقبلة.
وأكد وزير الشؤون البلدية والقروية عبد اللطيف الشيخ أن نسبة المشاركة في الانتخابات بلغت 47.4 في المئة، وان زهاء 703 آلاف مقترع شاركوا في انتخاب 2106 أعضاء في المجالس البلدية البالغ عددها 284.
وكانت أرقام اللجنة الانتخابية أفادت عن ترشح أكثر من 900 امرأة من بين 6440 مرشحاً للانتخابات. وبلغ عدد الذين سجلوا أسماءهم 1.5 مليون شخص، بينهم 119 ألف امرأة فقط.
ويناهز عدد النساء في السعودية 10 ملايين من أصل نحو 21 مليون سعودي. وتوقعت ناشطات أن تكون الانتخابات خطوة نحو تحسين أوضاع النساء بشكل عام، من دون أن تصل إلى مستوى رفع الحظر على قيادتهن السيارات، أو إلغاء نظام «ولي الأمر» المعمول به.
وتقول الناشطة إيمان فلاتة، إحدى المساهمات في إطلاق مبادرة «بلدي» الناشطة في مجال حقوق النساء، إن إلغاء نظام «ولي الأمر» يشكل أولوية، إلا «أننا لن نضع آمالا قوية بتحقيق ذلك» حالياً. وأضافت «نعرف أننا لا نزال في المراحل الأولى. نعرف أن الطريق طويل.. لكننا على الطريق الصحيح».
وأوضحت أن الهدف الراهن للمبادرة هو الدفع باتجاه نيل النساء حصة 50 في المئة من الأعضاء المعينين في المجالس البلدية. وتعين وزارة الشؤون البلدية والقروية ثلث أعضاء المجالس، في حين تم انتخاب الثلثين في عملية الاقتراع التي أجريت السبت الماضي.
وتقول الناشطة ليلى الكاظم، التي ساهمت في إطلاق مبادرة «بلدي»، إن فوز نساء في الانتخابات «لن يكون له علاقة» بإنهاء منع قيادة السيارات، إلا أنها تبدي اعتقادها أن أي تقدم في أي مجال للمرأة السعودية «سيدفع نحو التقدم في مجالات أخرى» بشكل غير مباشر.

واعتبرت المدونة إيمان النفجان أن نتائج الانتخابات «مذهلة»، إلا أنها لا ترتبط مباشرة بنضال النساء لإلغاء منع القيادة ونظام «ولي الأمر».
ورحبت واشنطن بأول انتخابات فتحت أمام النساء في السعودية، معتبرة إياها «خطوة تاريخية». وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية جون كيربي، في بيان، إن «مشاركة نساء تشكل ركيزة مهمة في السعودية نحو عملية انتخابية شاملة تتيح لكل المواطنين أن يكونوا ممثلين في حكومة تمثل كل السعوديين». وأضاف «إن إشراك كل المواطنين في الانتخابات وفي إدارة (البلاد) أمر أساسي لازدهار واستقرار وسلام الأمم، ونحن نشيد بهذه الخطوة التاريخية».

    
الأمم المتحدة :
        
       قالت المنظمة الدولية للهجرة إن قرابة 991 ألف لاجئ ومهاجر دخلوا أوروبا برا وبحرا هذا العام وإن من المتوقع أن يصل العدد إلى مليون في الأيام المقبلة. 
وأضافت أن نحو 4300 شخص وصلوا إلى الجزر اليونانية بينهم 3400 وصلوا إلى جزيرة ليسبوس وهو ما يعني أن تدفقات الفارين من الحروب والفقر في الشرق الأوسط وافريقيا عبر تركيا مستمرة رغم برودة الشتاء وارتفاع الأمواج وزيادة سرعة الرياح في البحار. وقال جويل ميلمان المتحدث باسم المنظمة للصحافيين شهدنا تدفقا قويا في آواخر العام ولهذا تقدر المنظمة الدولية للهجرة أنه بحلول يوم الثلاثاء وربما قبل ذلك سيتجاوز العدد المليون... هذا عدد غير مألوف. 
وأضاف أن عدد الأشخاص الذين وصلوا إلى أوروبا في ما يعتبر أسوأ أزمة هجرة منذ الحرب العالمية الثانية سيمثل ما لا يقل عن أربعة أمثال أعداد اللاجئين في 2014. 
وقال ميلمان الذي كان يتحدث في اليوم العالمي للهجرة نريد أيضا أن نشير إلى أن تلك التدفقات الكبيرة جدا في كانون الأول في البحر المتوسط تنبئ بأنها ستشهد الكثير من حالات الوفاة وهو ما نخشاه. 
وحدث ذلك على نحو خاص في شرق البحر المتوسط أو بحر إيجه حيث أحصت منظمة الهجرة الدولية 706 وفيات منذ بداية العام. ويشمل الإجمالي 422 شخصا لقوا حتفهم في البحر منذ 16 أكتوبر تشرين الأول بمعدل سبع حالات وفاة يوميا في المتوسط. 

ومضى ميلمان قائلا هذا أمر مقلق للغاية ولا نتمنى تكرار ما حدث في شتاء العام الماضي. لكن مما نراه لا تزال التدفقات قوية وخطيرة.

    
بروكسيل :
        
       تعهد زعماء الاتحاد الأوروبي خلال قمة عقدت في بروكسل بالإسراع في انشاء قوة لحرس الحدود وخفر السواحل كما طالبوا بتنفيذ الاجراءات التي اتفق عليها هذا العام للحد من الهجرة غير الشرعية عبر البحر المتوسط. 
وقرر الزعماء بانهم سيتفقون بحلول منتصف العام القادم على التفاصيل المتعلقة بقوة الحدود الجديدة التي اقترحتها هذا الأسبوع المفوضية الاوروبية. لكن بعض الزعماء -ومنهم رئيس الوزراء اليوناني اليكسيس تسيبراس- ابدوا رغبتهم في إلغاء بند مثير للجدل من الاقتراح يعطي للاتحاد الأوروبي سلطة إرسال أفراد من قوة حرس الحدود إلى أي دولة من دول الاتحاد من دون موافقتها. وقال دونالد تاسك رئيس القمة ورئيس المجلس الاوروبي في ملخص للمناقشات التي استمرت ثلاث ساعات إن الزعماء اتفقوا على أن هناك قصورا في الوفاء بسلسلة اجراءات اتفق عليها خلال الأشهر الاخيرة للحد من التحركات الفوضوية التي وضعت منطقة شينغن الاوروبية للحدود المفتوحة في خطر. 
وجاء في بيان الاتفاق الختامي انه خلال الاشهر الماضية طور المجلس الاوروبي استراتيجية تهدف الى وقف التدفق غير المسبوق للهجرة التي تواجهها أوروبا.. لكن التنفيذ غير كاف ويتعين تسريعه. من اجل الحفاظ على تكامل منطقة شينغن فإنه لا بديل عن استعادة السيطرة على الحدود الخارجية. 
وتتعرض اليونان وإيطاليا لضغوط لعمل المزيد في ما يتعلق بالتعامل مع القادمين إليهما وتحديد هويتهما في حين لم تف الحكومات بوجه عام بوعود للمساعدة في استقبال طالبي لجوء وترحيل المهاجرين غير المرغوب فيهم. ووصل نحو مليون شخص هذا العام إلى أوروبا. 
ودعا الزعماء إلى اجراء المزيد من عمليات التفتيش الامني على قواعد البيانات وبصمات الاصابع وهو اجراء غالبا ما يحاول من يقومون بالرحلة المحفوفة بالمخاطر إلى أوروبا تجنبه. وبموجب لوائح الاتحاد الاوروبي فإنه يتطلب منهم طلب اللجوء في اليونان أو إيطاليا في حين يهدف كثيرون للجوء إلى ألمانيا أو الدول الاخرى الاكثر ثراء في الشمال. ويقول الاتحاد الاوروبي إنه يرغب في مساعدة السوريين وآخرين من الفارين من الحروب. واتفق الزعماء على أن يحاول سفراؤهم في بروكسل الاتفاق سريعا على كيفية تدبير الاموال التي وعدوا بها تركيا وهي ثلاثة مليارات يورو لمساعدتها في الحد من تدفق المهاجرين إلى اليونان. 
ويقول دبلوماسيون إنه يجري إعداد اتفاق بهذا الشأن. 
سويسرا تهدد بقيود على الهجرة 
وعبر يوهان شنايدر-أمان الرئيس السويسري المقبل عن أمله في إبرام اتفاقية مع الاتحاد الأوروبي للحفاظ على حرية تنقل العاملين محذرا من أن تهديد حكومته بفرض قيود على الهجرة ليس خدعة.

       
رومانيا :
        
       أعلنت الولايات المتحدة ورومانيا عن الانتهاء من إقامة موقع جديد للدفاع الصاروخي الأميركي جنوبي العاصمة الرومانية بوخارست ليتصدى لأي هجمات محتملة من إيران. 
ويشمل موقع نظام إيغيس أشور رادارا قويا وصواريخ اعتراضية ومعدات اتصال. 
وتم تسليم النظام إلى القادة العسكريين المتوقع أن يعلنوا عن تشغيله أو أنه أصبح مستعدا للاستخدام القتالي المبدئي أوائل عام 2016 مع دمجهم الموقع في نظام الدفاع الصاروخي الباليستي الأوسع لحلف شمال الأطلسي. وتزامن ذلك مع مناقشة المسؤولين الأميركيين كيفية الرد على إطلاق إيران صاروخا باليستيا في العاشر من تشرين الأول بما يخالف قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. وقال السفير الأميركي هانز كليم في احتفال مشترك مع وزير الخارجية الروماني لازار كومانيسكو إن الدرع تستهدف التصدي لهجمات صاروخية محتملة آتية من خارج أوروبا. وأكد الاثنان أن هذه الخطوة ليست موجهة ضد روسيا. 
وقال كليم أكرر أن هذا ليس موجها ضد روسيا ولا يملك القدرة على تهديد روسيا... شرحنا هذا لروسيا في مناسبات عدة. 
وزاد الاختبار الذي أجرته إيران مخاوف أعضاء الكونغرس الأميركي من الاتفاق النووي الدولي الذي وافقت إيران بموجبه على الحد من برنامجها النووي مقابل تخفيف بعض العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها.

       
لندن :
        

قال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون إنه يستطيع أن يرى طريقا إلى اتفاق تبقى بريطانيا بمقتضاه في الاتحاد الأوروبي خلال آخر اجتماع لزعماء الاتحاد الاوروبي في ٢٠١٥. 
وقال كاميرون في مؤتمر صحافي لا شيء مضمون في الحياة ولا في بروكسل لكن ما سأقوله هو أن هناك طريقا إلى اتفاق في شباط. وعقد كاميرون المؤتمر الصحافي بعد مناقشة مهمة لمطالب بريطانيا بإعادة التفاوض حول شروط عضوية الاتحاد وذلك قبل استفتاء حول ما إذا كانت ستبقى فيه. وفي أطول خطاب له خلال خمس سنوات من حضور مؤتمرات قمة الاتحاد الأوروبي قال كاميرون للزعماء السبعة والعشرين الآخرين الذين اجتمعوا على مأدبة عشاء إنهم إذا كانوا يريدون بقاء بريطانيا في الاتحاد فعليهم أن يزيلوا مخاوف ناخبيه بالنسبة للهجرة التي يريدون الحد منها. 
وقال رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك الذي رأس الجلسة إنه أكثر تفاؤلا بعد المناقشة بإمكانية التوصل إلى اتفاق في شباط بشأن كل المطالب البريطانية الأربعة الرئيسية لأن كاميرون يتطلع إلى حل وسط عادل. وأضاف أن مساعي بريطانيا لحرمان مهاجري الاتحاد الأوروبي من الحصول على مزايا العمل -وهي دخل إضافي لمن يتقاضون أجورا منخفضة- لمدة أربع سنوات يمثل أكبر صعوبة تواجه الاتفاق. 
وأوضح رسالة خلال المناقشة هي أنه لا أحد -بمن في ذلك كاميرون- مستعد لقبول تمييز. وقال توسك هذا غير مقبول والمؤكد أن هذه ليست نية شريكنا البريطاني. 
وقالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل التي تتزعم أكثر دول الاتحاد نفوذا إن هناك إرادة على نطاق واسع للتوصل إلى اتفاق لإبقاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي. 
وقالت أوضحنا أننا مستعدون للوصول لحل وسط لكن على أساس يضمن المباديء الأوروبية الأساسية التي تشمل عدم التمييز وحرية الحركة. ووصف الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند المحادثات بأنها كانت صريحة ومفتوحة. 
وقال كاميرون إن بلاده مستعدة لمساعدة الشركاء الأوروبيين على ضمان حدودهم بغية التعامل مع أزمة المهاجرين مشيرا إلى أن الاتحاد الأوروبي يحتاج إلى تبادل المعلومات بطريقة ممنهجة أكثر فضلا عن التعاون بشأن أمن الطيران لمحاربة الإرهاب. 
واجتمع زعماء الاتحاد الأوروبي في اليوم الثاني من آخر قمة لهم في عام 2015 بعد محادثات في ساعة متأخرة من الليل حيث عرض رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون مطالب بلاده فيما يتعلق بالإصلاحات في الاتحاد الأوروبي. 
وقال الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند إنه يجب احترام مبادئ الاتحاد الأوروبي بشأن حركة التنقل وإن على الدول غير الاعضاء في منطقة اليورو ألا تحول دون مزيد من التكامل بين بلدان العملة الأوروبية الموحدة. 

       
الاتحاد الأوروبي :
        
       وافقت الدول الـ 28 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي ، على تمديد العقوبات الاقتصادية بحق روسيا ستة أشهر، على خلفية اتهامها بالضلوع في النزاع في شرق أوكرانيا، وفق ما أفادت مصادر أوروبية.
وكانت ايطاليا طلبت من القادة الأوروبيين مناقشة هذه العقوبات التي تطال قطاعات واسعة في الاقتصاد الروسي خلال قمتهم الخميس والجمعة في بروكسل، لكن القرار اتخذ الجمعة خلال اجتماع على مستوى السفراء في بروكسل أعقب القمة وفق المصادر.
ووافق زعماء الاتحاد الأوروبي في قمتهم المنعقدة في بروكسل على اقتراح المفوضية تشكيل قوة حرس حدود للتصدي لتدفق اللاجئين، كما وافقوا على تبني التفاصيل الخاصة بهذه القوة في يونيو من العام المقبل. وقال البيان الختامي للقمة، إنّ «الاتحاد وضع خلال الأشهر الماضية خطة لوقف تدفق اللاجئين، إلا أن تنفيذها غير كاف وينبغي الإسراع فيها، إذ لا بد من استعادة السيطرة على الحدود الخارجية من أجل الحفاظ على تماسك منطقة الشنغن».
كما وافق الزعماء على أن يحاول سفراؤهم في بروكسل الاتفاق بشكل عاجل على الأموال التي وافق الاتحاد على إعطائها لتركيا لمساعدتها في الحد من تدفق المهاجرين.

         
      
إيطاليا :
        
       قال رئيس الوزراء الايطالي ماتيو رينتسي الأربعاء إن بلاده سترسل 450 جنديا قرب خط الجبهة مع عناصر تنظيم داعش في العراق لحماية عمال يقومون بإصلاح سد الموصل وهو الأكبر في البلاد. 
وأضاف رينتسي الذي رفض دعوات من فرنسا والولايات المتحدة للانضمام إلى التحالف الذي يشن غارات جوية على أهداف لتنظيم داعش في سوريا إن المشروع وسيلة ملموسة لحماية المدنيين ومقاومة التنظيم. وقال في مقابلة مع الإذاعة الايطالية الجميع كانوا يقولون هيا لنقصف هنا.. هيا لنقصف هناك.. نقصف.. نقصف. أما أنا فقلت هيا نصنع شيئا مفيدا. 
وفازت شركة تريفي سبا الايطالية بعقد لإصلاح السد البالغ طوله 3.6 كيلومتر والذي يعاني من عيوب هيكلية منذ إقامته في الثمانينيات. واستولى المسلحون على السد في آب 2014 وهو ما أثار المخاوف آنذاك من احتمال تفجيره لإغراق الموصل وبغداد مما قد يسفر عن مقتل آلاف المدنيين. 
واستعاد مقاتلو البشمركة الأكراد السيطرة على السد بعد ذلك بأسبوعين بمساعدة قوات أميركية وعراقية. وقال رينتسي يجب إصلاح السد لأنه قد يتسبب في كارثة للمدنيين. 
وأضاف سنصلح السد وسندافع عن العمال بجنودنا الموجودين بالفعل في العراق. 
ولايطاليا نحو 650 جنديا في العراق، لكن أغلبهم منخرطون في تدريب قوات الجيش والشرطة في العاصمة بغداد وفي أربيل عاصمة اقليم كردستان العراق. 
وبنشرها على مرمى حجر من الطريق القادم من الموصل الخاضعة لسيطرة التنظيم ستكون القوات الإيطالية في منطقة قتال محتملة. 
وقالت وزيرة الدفاع الايطالية روبرتا بينوتي هذه مهمة جديدة ومهمة في منطقة ساخنة جدا لأن المدينة تعتبر عاصمة داعش في العراق وهي أيضا مفترق طرق لخطوط الاتصال مع سوريا. 
وأضافت بينوتي التي كانت تتحدث للتلفزيون الرسمي الايطالي الأربعاء أن ما يصل إلى 500 جندي سيحرسون السد. وفي مقابلة مع صحيفة قال وزير الخارجية باولو جينتيلوني إن عناصر من قوات البشمركة ستنشر مع القوات الايطالية. 
والسد مصدر حيوي للمياه والكهرباء للموصل التي كان يقطنها أكثر من مليوني شخص قبل أن يستولي عليها التنظيم في حزيران من العام الماضي. 
وقالت صحيفة كورييري ديلا سيرا الايطالية إن قيمة عقد إصلاح السد تبلغ أكثر من ملياري دولار.

         
      
إيران :
        
       أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني أن بلاده ستبدأ تنفيذ الاتفاق النووي في غضون أسابيع. واعتبر في كلمة نقلها التلفزيون الرسمي على الهواء الأربعاء، أن إغلاق تحقيق في أنشطة إيران النووية السابقة نصرا سياسيا لبلاده. أضاف "أزيلت العقبة الرئيسية أمام تنفيذ الاتفاق النووي. وستبدأ إيران تنفيذ الاتفاق النووي في غضون أسبوعين أو ثلاثة". وقال روحاني إن "آخر الخطوات المترتبة علينا سيتم القيام بها في الأسبوعين المقبلين وسيتم رفع العقوبات خلال الشهر الإيراني الممتد بين 22 كانون الأول و21 كانون الثاني.
واكد روحاني أن "سلسلة العقوبات سترفع عن كاهل الاقتصاد الإيراني ما سيمهد الطريق امام تعاون أكبر مع العالم".
وأضاف: "ندعو كل الأطراف الاقتصادية في البلاد وكل الإيرانيين المقيمين في الخارج وكل الشركات الأجنبية الراغبة في التعاون مع إيران الى الاستفادة من هذه الفرصة للمجيء الى بلادنا التي تعتبر الأكثر أماناً في المنطقة".
وأعلن روحاني أيضاً أن قرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية إغلاق ملف الأنشطة السابقة لإيران يشكل "انتصاراً سياسياً ومعنوياً وقانونياً" لايران التي أثبتت أنها "لم تكذب" حول الطابع السلمي لبرنامجها النووي في السنوات الـ14 الماضية.
وفي وقت لاحق الاربعاء، قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو إن هدف إيران رفع العقوبات المفروضة عليها بنهاية كانون الثاني بمقتضى الاتفاق الذي توصلت إليه مع القوى الكبرى "ليس مستحيلا".
وسئل أمانو: هل من المحتمل أن يأتي نهاية كانون الثاني ما يسمَّى يوم التنفيذ الذي يتعين أن تشهد فيه الوكالة الذرية بأن طهران وضعت القيود النووية المطلوبة ويتم فيه رفع العقوبات، فرد بقوله لوكالة "رويترز": "إذا سار كل شيء بسلاسة فليس مستحيلاً".
وأضاف أمانو أن إيران تتحرك بسرعة للوفاء بالتزاماتها بموجب الاتفاق النووي.
وتابع: "مفتشونا على الأرض وهم يراقبون أنشطتهم واستناداً إلى إفادتهم يمكنني القول إن إيران تنفذ أنشطة بسرعة كبيرة"، رافضاً الخوض في تفاصيل تلك الأنشطة.

وتأمل الحكومة في رفع العقوبات الدولية واجتذاب استثمارات أجنبية لإعطاء دفع للاقتصاد الايراني المتضرر بشدة من العقوبات الدولية.
وقد اغلقت الوكالة الدولية للطاقة الذرية رسمياً، الثلاثاء، الملف المتعلق بالبعد العسكري المحتمل سابقاً للبرنامج النووي الايراني.
وهذه الخطوة تندرج ضمن خريطة الطريق التي اعتمدت في تموز، في اطار المفاوضات بين ايران والقوى الكبرى التي أفضت في فيينا الى اتفاق أنهى أكثر من 13 عاماً من التوتر بسبب الملف النووي الايراني.
وهدف اتفاق فيينا ضمان الطبيعة السلمية للأنشطة النووية الإيرانية مقابل رفع العقوبات الدولية.
وقبل رفع العقوبات، على إيران أيضاً أن تصدر مخزونها من اليورانيوم المخصب بدرجات ضعيفة الى روسيا، وهو ما يرتقب أن يحصل في الأيام المقبلة، بحسب ما قال مسؤولون ايرانيون.
وعليها أيضاً تفكيك قسم من أجهزة الطرد المركزي لديها، والا تحتفظ سوى بـ 5060 في موقع ناتنز لتخصيب اليورانيوم و1044 في موقع فوردو على ألا تكون قيد العمل. وسيكون عليها أيضاً تعديل مفاعل آراك الذي يعمل بالمياه الثقيلة.
وفي خطوة إضافية يراد بها ضمان ألا تحول إيران الطاقة النووية بطريقة غير قانونية إلى تصنيع قنابل، فإن الجزء الأكبر من مخزون إيران من اليورانيوم المخصب سيجري تبديله بشكل أقل تخصيباً من اليورانيوم يعرف باسم الكعكة الصفراء.
وذكرت وكالة "فارس" للأنباء اليوم الأربعاء، نقلا عن رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، علي أكبر صالحي قوله ان "الكعكة الصفراء وصلت إلى البلاد وهي الآن في مدينة أصفهان".
 من جهة ثانية، قال وزير الدفاع الإيراني حسين دهقان، الأربعاء، إن إيران لن تقبل أي قيود على برنامجها الصاروخي وإنها ستواصل تجاربها الصاروخية.
ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية الرسمية عن دهقان قوله "قمنا باختبار الصاروخ عماد وهو صاروخ تقليدي (في 11 تشرين الأول) كي نظهر للعالم أن الجمهورية الإسلامية ستتصرف بما يخدم مصالحها الوطنية فقط، وأنه لا توجد دولة أو قوة يمكنها فرض إرادتها على إيران".
وأضاف: "لن تقبل إيران فرض أي قيود على برنامجها الصاروخي".


         
      
روسيا :
        
       قال ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين الاثنين إنه تم إلغاء قمة ثنائية بين الرئيس الروسي بوتين ونظيره التركي رجب طيب إردوغان كان من المقرر عقدها في 15 كانون الاول في سان بطرسبرغ. 
واتفق الرئيسان على هذا الاجتماع عندما التقيا على هامش قمة مجموعة العشرين في تركيا الشهر الماضي، لكن ذلك كان قبل اسقاط أنقرة طائرة حربية روسية على مقربة من الحدود بين سوريا وتركيا. 
وقال بيسكوف عن القمة ردا على سؤال للصحافيين امس الاثنين لن تحدث. ليس مخططا لها. 
هذا وقالت شركة عاملة في مجال الطاقة بمنطقة القرم إن سفينة حربية وزورقا لخفر السواحل أجبرا سفينة تجارية ترفع علم تركيا على تغيير مسارها بعد ان كانت في طريق زوارق للشركة تقطر منصة حفر بحرية. 
وقالت الشركة إن منصة الحفر واصلت طريقها الى بر الأمان. 
في هذا الوقت، نقلت صحيفة ايطالية عن وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو قوله إن لصبر أنقرة على روسيا حدودا بعد ان بالغت موسكو في رد فعلها على حادث بحري بين البلدين في مطلع الاسبوع. 
وأطلقت مدمرة روسية أعيرة تحذيرية صوب سفينة تركية في بحر إيجه تفاديا للتصادم واستدعت الملحق العسكري التركي بسبب الواقعة. 
وقال وزير الخارجية التركي لصحيفة كورييري ديلا سيرا في مقابلة سفينتنا كانت مجرد سفينة صيد ويبدو لي ان رد فعل سفينة البحرية الروسية كان مبالغا فيه. 
وأضاف بالقطع روسيا وتركيا عليهما استعادة علاقة الثقة التي كانت تربطهما دوما لكن لصبرنا حدودا. 
ويرجح أن تزيد هذه الواقعة التوتر بين البلدين في ظل الخلاف بينهما بشأن سوريا وإسقاط تركيا طائرة حربية روسية الشهر الماضي. 
وقال تشاووش أوغلو ان روسيا وضعت نفسها بالفعل في موقف سخيف بالاتهامات التي وجهها الرئيس الروسي بوتين بأن تركيا اسقطت الطائرة لتحمي امداداتها من النفط من تنظيم داعش. واستطرد لم يصدق أحد ذلك. 
وانتقد ايضا التدخل الروسي في سوريا قائلا ان القصد منه هو دعم الرئيس بشار الاسد لا محاربة تنظيم داعش. وأضاف للاسف روسيا ليست في سوريا لمحاربة الارهابيين واشار الى ان ثمانية في المئة فقط من الغارات الجوية الروسية استهدفت الدولة الاسلامية في حين ان 92 في المئة استهدفت جماعات اخرى معادية للاسد.
على صعيد آخر ذكرت هيئة الأركان العامة في القوات المسلحة الروسية، الإثنين، أن أكثر من خمسة آلاف مقاتل من "الجيش الحر" يحاربون الإرهاب إلى جانب الجيش السوري، مؤكدة أن سلاح الجو الروسي يقدم لهم الدعم بشتى الوسائل.
وقال رئيس هيئة الأركان الجنرال فاليري غيراسيموف، خلال مؤتمر صحافي للملحقين الأجانب المعتمدين لدى موسكو: "يزداد عدد أفراد مثل هذه الوحدات المنضوية تحت لواء الجيش الحر باستمرار. ولدعم هؤلاء يشن سلاح الجو الروسي يوميا 30-40 غارة. كما تُقدم لهم مساعدات بالأسلحة والذخيرة والعتاد".
وأوضح الجنرال الروسي أن وحدات "الجيش الحر" التي تحارب تنظيم "داعش"  بالتعاون مع القوات الحكومية، تتقدم حاليا في محافظات حمص وحماة وحلب والرقة.
واعتبر أن الدعم الروسي المذكور يساهم في توحيد جهود القوات الحكومة ووحدات المعارضة المسلحة في سوريا لإلحاق الهزيمة بالإرهاب.
وشدد على أن مجموعة الطائرات الروسية التي تعمل في سوريا تلبية لدعوة الحكومة السورية، توجه ضرباتها فقط إلى مواقع الإرهابيين، بما في ذلك مراكز قيادة ومناطق تمركز عصابات ومخازن ذخيرة وقواعد تدريب تابعة لـ"داعش".

         
      
تركيا :
        
       أعلن مسؤول إسرائيلي، أن أنقرة وتل أبيب توصلتا إلى «تفاهمات» لتطبيع العلاقات بين الدولتين، التي توترت بعد هجوم البحرية الإسرائيلية على سفينة «مرمرة» التركية، التي كانت تقل مساعدات إلى قطاع غزة في العام 2010.
وأوضح المسؤول انه تم التوصل إلى الاتفاق خلال اجتماع سري عقد في سويسرا، وهو يتضمن قيام إسرائيل بدفع تعويضات عن ضحايا الهجوم على السفينة التركية، والعودة لتبادل السفراء بينهما، وبدء محادثات حول تصدير غاز إلى تركيا بعد التوقيع على الاتفاق. وستسقط أنقرة في المقابل جميع الدعاوى ضد تل أبيب.
وأشار المسؤول إلى أن الطرفين توصلا للاتفاق خلال اجتماع في سويسرا بين رئيس «الموساد» الجديد يوسي كوهين والمبعوث الإسرائيلي جوزيف سيتشانوفر ووكيل وزارة الخارجية التركية فريدون سينيرلي أوغلو.
ورفض متحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التعليق. وأكد مسؤول تركي حصول المفاوضات، لكنه نفى التوصل إلى اتفاق، موضحاً أن الجهود متواصلة من أجل تطبيع العلاقات بين إسرائيل وتركيا، فيما أكد مسؤول أميركي الاتفاق.
وفي ظل التوتر الحالي بين تركيا وروسيا يقول مسؤولون إسرائيليون إن أنقرة عبرت عن اهتمام جديد باستيراد الغاز الطبيعي من إسرائيل. يذكر إن الرئيس التركي رجب طيب اردوغان كان أعلن مؤخرا أن عودة العلاقات بين تل أبيب وأنقرة ستفيد كل المنطقة. (