القمة المصرية اليونانية القبرصية تتفق على محاربة الإرهاب والسيسي يؤكد على تطوير التعاون مع اليونان وقبرص

الرئيس المصري يفتتح المقر التاريخي لمجلس الدولة

الإفتاء المصري يؤكد تقلص القدرات الإعلامية لداعش

قداس في شرم الشيخ بمناسبة مرور 40 يوماً على كارثة الطائرة الروسية

قطعان المستوطنين تقتحم المسجد الأقصى

وزارة الخارجية الفلسطينية تطالب بالدفاع عن حقوق الإنسان في فلسطين

رئيس الوزراء الفلسطيني يبحث مع منسق أممي سبل النهوض بالواقع الاقتصادى في فلسطين

أمير سر منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان : قرار فلسطيني موحد بعدم التدخل في الشؤون اللبنانية

           
         افتتح الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، المقر التاريخي لمجلس الدولة على ضفاف النيل بالجيزة، وذلك بعد إجراء الترميمات اللازمة له. وحضر مراسم الافتتاح رئيس مجلس الدولة المستشار الدكتور جمال ندا، ونواب رئيس مجلس الدولة.
وشهد السيسي مراسم التوقيع على وثيقة النظام الأساسي للاتحاد العربي للقضاء الإداري، والتي تضمنت كلمة للسيد المستشار رئيس مجلس الدولة، أعقبها قيام أمين عام الاتحاد العربي للقضاء الإداري، المستشار محمد رسلان، بتقديم الوثيقة لممثلي الدول العربية الموقِعة عليها.
كما استقبل الرئيس المصري، أرملة المستشار بمجلس الدولة، عمر حماد، ووالد الشهيد عمرو مصطفى وكيل النائب العام، اللذين استشهدا جراء الحادث الإرهابي بمدينة العريش، أثناء أدائهما لواجبهما الوطني في مراقبة الانتخابات البرلمانية.
حيث أكد السيسي أن الشهيدين ضحيا بحياتهما في سبيل الوطن، وأضافا علامة مضيئة إلى مسيرة عطاء مؤسسة القضاء الشامخة ورجالها الأوفياء من أجل الوطن، اتصالاً بدورهم الهام في إنفاذ سيادة القانون وتحقيق العدالة.
كما عقد الرئيس المصري اجتماعاً مع أعضاء المجلس الخاص لمجلس الدولة، هنأهم خلاله على إعادة افتتاح المقر التاريخي للمجلس. وأكد على تقديره لرجال القضاء وما يبذلونه من تضحيات وجهود عظيمة من أجل رفعة الوطن، مشيداً كذلك بأداء مختلف المؤسسات القضائية، ومن بينها مجلس الدولة الذي أنُشئ في عام 1946.
منوهاً بدوره الفاعل في الفصل في المنازعات الإدارية بين الأفراد والمؤسسات الحكومية، حيث يضم المحكمة الإدارية العليا، ومحكمة القضاء الإداري، والمحاكم الإدارية، والمحاكم التأديبية، بالإضافة إلى هيئة قضايا الدولة.
هذا وأكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي حرص مصر على تطوير علاقاتها مع اليونان وقبرص، في ظل التحديات التي تشهدها المنطقة. وعقد الرئيس السيسي لقاء قمة مع الرئيس اليوناني بروكوبيس بافلوبولوس في القصر الجمهوري بأثينا، وتناول اللقاء مختلف مجالات التعاون الثنائي وسبل تعزيز التنسيق المشترك إزاء القضايا الإقليمية والدولية.
وأوضح السيسي أن مصر تطمح في تطوير علاقاتها المتميزة مع اليونان وقبرص، مضيفاً أن هناك تحديات ناجمة عن مشاكل المنطقة وعلى رأسها أزمة اللاجئين.
من جانبه، أشاد الرئيس اليوناني بالتعاون الثلاثي بين اليونان ومصر وقبرص، مؤكداً ان التعاون بين مصر واليونان هو مثل لاحترام المواثيق الدولية.
كما أشاد بدور مصر في البحث عن حل الأزمة السورية. وقال "نقدر الدور الذي تقوم به لإنهاء الحرب في سوريا من منطلق إنساني لمواجهة المأساة الخاصة باللاجئين"، بحثت مع السيسي سبل مواجهة التنظيمات الإرهابية وعلى رأسها داعش.
وأشاد كذلك بالتقدم المبهر الذي ينجزه الشعب المصري على المستوى الاقتصادي، بافتتاح قناة السويس، الذي يوضح عظمة الشعب المصري، وهذا سيؤدي إلى مزيد من التقارب.
وعقد الرئيس السيسي مباحثات مهمة مع رئيس الوزراء اليوناني أليكسيس تسيبراس تركزت حول تعزيز العلاقات الثنائية في جميع المجالات، وعدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
إلى هذا قال الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، إننا اتفقنا على ضرورة استمرار عملنا على محاربة الإرهاب ووقف مصادر تمويله، وألا يقف الأمر على التعاون العسكري فقط، وإنما يشمل أيضا تفنيد الأسس الفكرية للجماعات الإرهابية. 

وأضاف السيسي، في مؤتمر صحافي، بالاشتراك مع رئيس قبرص انستاسيادس ورئيس وزراء اليونان تشيبراس، في أثينا الأربعاء، لقد عكس اجتماعنا اليوم توافقا كبيرا إزاء مختلف القضايا المشتركة على الساحتين الإقليمية والدولية، حيث أشكر الحكومة اليونانية على تنظيمها مؤتمر التعددية الفكرية في الشرق الأوسط، في تشرين الاول الماضي، التي شاركت فيه مصر، للعمل معا وفقا لرؤية مشتركة نحو تحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط والمنطقة بأكملها.
وتابع: ستشهد الفترة المقبلة الإعلان عن مشروعات محددة بين الدول الثلاث مصر وقبرص واليونان، لقد اتفقنا خلال القمة اليوم على أهمية التوصل لحل عادل للقضية الفلسطينية، يحقق التطلعات المشروعة للشعب الفلسطيني في إنهاء احتلاله ووحدة أراضيه، وإقامة دولته المستقلة، مما يساهم في استقرار منطقة الشرق الأوسط. 
وأضاف السيسي: اهتمت مناقشتنا بأهمية العمل بين كافة الأطراف المعنية من أجل التوصل لحلول سياسية في كل من سوريا وليبيا، للحفاظ على وحدتهما الإقليمية والحفاظ على مقدرات شعبيهما، والحيلولة دون توتر التنظيمات الإرهابية على أراضيها، كما أعربت من خلال الاجتماع عن ضرورة التوصل لحل عادل للقضية القبرصية، بما يضمن حلا عادلا لشطري الجزيرة، وفقا لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، كما تناولت محادثتنا البناءة التوصل لحلول عملية لظاهرة الهجرة غير الشرعية من منظر إنساني وتنموي قبل التعامل الأمني، وعلى أن يكون اجتماعنا المقبل في القاهرة. 
بدوره قال رئيس وزراء اليونان، ألكسيس تسيبراس، إن التعاون الثلاثي بين مصر واليونان وقبرص، يمثل ركيزة السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدًا دعم بلاده لجهود مكافحة الإرهاب ومواجهة تهديدات تنظيم داعش الإرهابي. 
وأضاف تسيبراس خلال القمة الثلاثية بين مصر واليونان وقبرص، أنه تم التأكيد خلال القمة على أهمية التوصل لحل سياسي للقضية القبرصية، لافتًا إلى أن مصر تلعب دورًا بالغ الأهمية لتحقيق الاستقرار الإقليمي. 
وأكد تناول القمة الثلاثية لملف القضية الفلسطينية، والاتفاق على دعمها دوليًا حتى ينال الشعب الفلسطيني حقوقه الشرعية، والعودة لحدود ما قبل عام 1967 وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي. 
وشدد رئيس الوزراء اليوناني على سعي بلاده لتعزيز التعاون الاقتصادي مع مصر وقبرص من خلال استغلال حقول الغاز، والعمل على تطوير التعاون البحري بينهم، وتطوير الموانئ البحرية لتنشيط حركة التجارة الدولية. 
كما أشار إلى التأكيد خلال القمة على أهمية دعم الاتحاد الأوروبي لمصر لمواجهة التحديات في منطقة الشرق الأوسط، خاصة وأنها تمثل حجر الزاوية في تحقيق الاستقرار الشامل للمنطقة، مشددًا على أن مصر وقبرص واليونان تملك مقومات كبيرة تمكنها من تحقيق تنمية كاملة. 

وأكد الرئيس القبرصي دعم بلاده الكامل لمصر وجهودها، سواء لتحقيق التقدم الاقتصادي والتنمية الشاملة، أو في إطار مكافحة الإرهاب وإرساء الاستقرار في المنطقة، مشيراً إلى تطلع بلاده لتعزيز العلاقات مع مصر في مختلف المجالات. 
وأضاف المتحدث الرسمي المصري أن اللقاء الثلاثي شهد مباحثات حول سُبل تعزيز التعاون بين البلدين في مجالات النقل البحري، والتبادل التجاري، واستكشاف واستخراج الثروات الطبيعية، وإمكانيات الاستفادة من البنية التحتية والصناعية المصرية المؤهلة لاستقبال وتسييل الغاز القبرصي.
على صعيد آخر كشف عضو مجلس النواب المصري عن قائمة «في حب مصر» مصطفى بكري، عن أبرز الأحزاب المنضمة لـ«ائتلاف الدولة المصرية»، الذي تشكله قيادات القائمة في البرلمان المصري، موضحاً أن 400 نائب انضموا للائتلاف الذي يسعى لمساندة المجلس للقيام بمهامه، ويضم أحزاب الوفد ومستقبل وطن وحماة الوطن والمؤتمر وسط دعوات لتعيين رئيس الطائفة اليهودية في البرلمان.
وقال بكري إن عدد المنضمين حتى الوقت الحالي لـ«ائتلاف الدولة المصرية» تجاوز 400 نائب برلماني، ولا يزال العدد قابلاً للزيادة، مشيراً إلى أن ما يقرب من 95 في المئة من عدد النواب المستقلين تحت قبة البرلمان، انضموا للائتلاف.
وحول مصير انضمام حزب «المصريين الأحرار» للائتلاف من عدمه، لاسيما في ظل بعض التصريحات من قيادات الأخير حول رفض الدخول في ائتلافات، أكد بكري أن الحوار لا يزال مستمرا مع الحزب وأنه لم يحسم أمره بعد، مشيرا إلى أن الأخير يرغب في الاحتفاظ بهيئة برلمانية مستقلة وهو أمر يحق له بالطبع.
وأوضح عضو مجلس النواب، أن الهدف الأساسي من تشكيل هذا الائتلاف هو التصدي للمؤامرات الداخلية والخارجية التي تتعرض لها البلاد، وإيجاد نوع من التوافق الوطني تحت قبة البرلمان، مشيرا إلى أنه حتى اللحظة الحالية لم يتم التطرق إلى الاتفاق حول تقديم شخص من داخل الائتلاف للمنافسة على رئاسة البرلمان.
في سياق آخر، وقبيل انتهاء الرئاسة من قائمة الـ5 في المئة المعينين في البرلمان، خرجت العديد من الدعوات التي تطالب بأن تتضمن هذه القائمة ممثلين عن اليهود، وتحديداً رئيس الطائفة اليهودية في مصر د. ماجدة هارون، كرسالة إيجابية عن البرلمان الجديد بأنه يشمل كافة مكونات نسيج الدولة المصرية، وهو المقترح الذي لاقى قبولا من جانب البعض، ومعارضة من جانب آخر.
الدعوة التي أكد الداعية السلفي د. أسامة القوصي، أنها خطوة على طريق الديمقراطية والمواطنة الحقيقية، لاقت قبولًا لدى الكثيرين الذين وجدوا في المقترح لفتة إيجابية تؤكد أن اليهود المصريين يحظون بكافة حقوق المواطنة، لاسيما وأن رئيسة الطائفة اليهودية في مصر ماجدة هارون تحظى بالاحترام الوافر في كثير من الأوساط، وفق وصف رئيس حزب الجيل ناجي الشهابي.
على الجانب الآخر، رأى البعض أن عدد اليهود في مصر ليس بالعدد الذي يحتاج تمثيلاً تحت قبة البرلمان، فضلًا عن أنه من المفترض أن أي نائب تحت قبة البرلمان هو نائب لكل فئات الشعب وليس لفئة معينة، مؤكدين أن خطوة تعيين ممثل عن اليهود يفتح الباب على مصراعيه لباقي الأقليات للمعاملة بالمثل، وتعيين ممثل عن كل منهم، وذلك وفقا لما صرح به مؤسس الجبهة الوسطية صبرة القاسمي أخيراً.
وأكد البرلمان العربي أن جميع الجهات المعنية بالعملية الانتخابية للبرلمان المصري بذلوا جهداً مضنياً في المرحلتين.
وشدد في تقرير أصدره حول الانتخابات أن الجميع كان حريصاً على اجرائها في جو من الشفافية والحيادية وتكافؤ الفرص لكل المرشحين دون أي تدخل.
في مجال آخر قالت وزيرة التعاون الدولي المصرية سحر نصر ا إن مصر تتوقع تلقي 1.5 مليار دولار من البنك الدولي والبنك الافريقي للتنمية بنهاية السنة لدعم الميزانية وإنها قد تناقش الحصول على تمويل من صندوق النقد الدولي كأحد الخيارات فور انعقاد البرلمان. 
وتنفذ مصر سلسلة من الإصلاحات بهدف إنعاش اقتصادها بعد انتفاضة عام 2011 -التي أطاحت بحسني مبارك الذي امتد حكمه 30 عاما- وابعدت السائحين والمستثمرين الأجانب الذين تعتمد عليهم البلاد في إيراداتها من العملة الصعبة. 
وانخفض احتياطي النقد الاجنبي إلى 16.42 مليار دولار في نهاية تشرين الثاني رغم مساعدات مالية بمليارات الدولارات من دول خليجية منذ منتصف 2013. 
وعطل نقص العملة الأجنبية نشاط الاستيراد هذا العام وتعاني البلاد لتوفير إمدادات الطاقة التي تكلفها ما يتراوح بين 700 مليون ومليار دولار شهريا. 
وذكرت الوزيرة أنها تفاوضت مع البنك الدولي والبنك الافريقي للتنمية بشأن قروض بقيمة ثلاثة مليارات دولار و1.5 مليار دولار على الترتيب تدفع على ثلاث سنوات وتصل الدفعة الأولى في غضون أيام من توقيع الاتفاقات هذا الشهر. 
وساهم برنامج الاصلاح الاقتصادي الذي أطلقته مصر في حزيران 2014 في حصولها على مساعدات دون فرض شروط محددة. وقالت الوزيرة على هامش مؤتمر المشاريع الكبرى في مصر المنعقد بالقاهرة إذا نفذت بالفعل برنامجا متكاملا للاصلاح بجدول زمني واضح... فلا يمكن ان تسمي ذلك شرطا لأنك أنجرته بالفعل. 

وأضافت أن النتيجة الأولى للقرض ستكون توفير النقد الاجنبي الذي تحتاج إليه مصر بشدة. وتابعت هناك ثلاث مزايا أساسية لهذا البرنامج. الميزة الأولى هي جلب العملة الصعبة بسرعة. 

وردا على سؤال عما إذا كانت مصر تعتزم طلب تمويل آخر من صندوق النقد الدولي قالت الوزيرة إن هذا القرار يجب أن تتخذه الحكومة بكامل هيئتها وبموافقة الشعب المصري. وتابعت هذا أحد الخيارات التي نناقشها وهو أمر جيد للغاية وسنناقشه عندما ينعقد البرلمان لانك تحتاج لنيل موافقة الشعب وسيكون هذا شرط مسبق. 
وستجري مقارنة مزايا المساعدات من صندوق النقد الدولي مع مصادر المساعدة الأخرى وقالت لا يمكن استبعاد أي شيء... أقدم كل الخيارات المختلفة لمجلس الوزراء الاقتصادي لمناقشة نقاط الضعف والقوة.
على الصعيد القضائي والأمني أعلن الناطق العسكري المصري العميد محمد سمير أن أربعة مجندين قتلوا وأصيب أربعة آخرون في تفجير مدرعة للجيش المصري بمحافظة شمال سيناء، التي شهدت استنفاراً أمنياً واسعاً وقصفاً لمعاقل الإرهابيين.
وقال الناطق إن الهجوم وقع في مدينة رفح التي تقع على الحدود مع قطاع غزة. وذكرت مصادر أمنية في شمال سيناء أن من يشتبه بأنهم أعضاء في جماعة ولاية سيناء الموالية لتنظيم داعش زرعوا عبوة ناسفة على جانب الطريق وفجروها عن بعد لدى مرور المدرعة. وقال مصدر إن المصابين نقلوا إلى مستشفى العريش العسكري بمدينة العريش عاصمة المحافظة المضطربة للعلاج.
وقالت مصادر أمنية مصرية إن عبوة ناسفة تم زرعها على جانب الطريق، وتم تفجيرها عن بعد، من خلال أجهزة يستخدمها الإرهابيون مثبتة على شرائح تليفون محمولة، ويعتمد بعضها على شبكات غير مصرية، سيما وأنه يتم التشويش على الشبكات المصرية من جانب قوات الأمن لتلافي عمليات التفجير عن بعد. وأوضحت المصادر أنه عقب الحادث شهدت مدينة رفح استنفاراً أمنياً كبيراً من جانب قوات الجيش والشرطة، بالإضافة إلى إغلاق محيط المنطقة بحثاً عن الجناة بالتزامن مع انطلاق حملات أمنية موسعة إلى جانب عمليات قصف جوي لأهداف المسلحين في مناطق متفرقة بمركز رفح، ونطاق القرى الواقعة جنوب مدينة الشيخ زويد، في إطار استكمال الحملات الأمنية والعملية العسكرية التي تقودها القوات المسلحة في سيناء "حق الشهيد".
وأعلنت المصادر أن منطقة رفح الحدودية والشريط مع قطاع غزة يشهد تكثيفاً واستنفاراً أمنياً كبيراً من جانب قوات حرس الحدود، بعد وصول معلومات تفيد بأن مجموعة أشخاص تم حصارهم داخل نفق حدودي، بعد اندفاع المياه التي يتم ضخها في مجاري الأنفاق لهدمها. وقال المصدر إن هذه المجموعة من المتسللين تضم 14 شخصاً ولا يعرف سبب تواجدهم في مجرى الأنفاق، في حين أشارت معلومات من الجانب الفلسطيني أنهم فلسطينيون دخلوا الأنفاق وتم إنقاذهم في وقت لاحق، لافتاً إلى أن هناك مواصلة لحالة الاستنفار وأعمال ضخ المياه في مجارى الأنفاق في المنطقة، من أجل هدمها ومنع إعادة استخدامها في أعمال التسلل والتهريب.
من ناحية أخرى، تواصل عناصر الجيش الثاني الميداني جهودها لمواجهة الإرهاب وضرب أوكار ومعاقل الجماعات التكفيرية المسلحة داخل نطاق مدن العريش والشيخ زويد ورفح، بمعاونة من القوات الجوية والبحرية، حيث تنفذ الأولى طلعات مكثفة على مدار الساعة لرصد وتتبع البؤر الإرهابية، بالإضافة إلى دور الثانية في تأمين سواحل البحر المتوسط، ومنع عمليات التسلل إلى سيناء.
وحددت محكمة النقض في مصر السبت جلسة 9 يناير المقبل للنطق بالحكم في الطعن المقدم من الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك ونجليه علاء وجمال، على الحكم الصادر من محكمة جنايات القاهرة في شهر مايو الماضي بمعاقبتهم بالسجن المشدد لمدة 3 سنوات في إعادة محاكمتهم بقضية الاستيلاء على نحو 125 مليون جنيه من المخصصات المالية للقصور الرئاسية.(الدولار الأميركي يساوي 7.83 جنيهات مصرية). وقال مصدر قضائي مصري إن قرار المحكمة بحجز الطعن للنطق بالحكم جاء في ضوء انتهاء المحكمة من الاستماع إلى مرافعة فريد الديب المحامي عن مبارك ونجليه والذي طالب المحكمة بنقض "إلغاء" الحكم والقضاء ببراءتهم مما هو منسوب إليهم من اتهامات، في حين أوصت نيابة النقض في تقريرها الاستشاري المرفوع إلى المحكمة بتأييد الحكم الصادر بالإدانة من محكمة الجنايات. 
وكانت محكمة جنايات القاهرة أصدرت حكمها بالإدانة بحق مبارك ونجليه في 9 مايو الماضي حيث قضت بمعاقبتهم بالسجن المشدد لمدة 3 سنوات لكل منهم وتغريمهم متضامنين فيما بينهم مبلغا وقدره 125 مليونا و779 ألف جنيه وكذلك إلزامهم متضامنين أيضا برد مبلغ وقدره 21 مليونا و197 ألف جنيه. وسبق وأن انتهت المحاكمة الجنائية الأولى أيضا بالإدانة بحق مبارك ونجليه حيث عوقب الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك حينها بالسجن المشدد لمدة 3 سنوات فيما عوقب نجلاه بالسجن المشدد لمدة 4 سنوات لكل منهما غير أن محكمة النقض قضت بنقض الحكم وإعادة محاكمتهم جميعا أمام إحدى دوائر محكمة جنايات القاهرة غير التي سبق وأن أصدرت حكمها بالإدانة والتي انتهت بدورها إلى إدانتهم للمرة الثانية.
و أفرجت السلطات المصرية عن الجاسوس الإسرائيلي عودة ترابين وذلك بعد انقضاء عقوبته التي بلغت 15 عاما بالسجون المصرية في المقابل تم الإفراج عن مواطنين مصريين اثنين من المتواجدين بالسجون الإسرائيلية، في إطار صفقة. 
وقال مصدر مصري مسئول إنه من المنتظر الإفراج عن عناصر مصرية أخرى خلال الفترة القادمة. 
وفي 1999 تمكن "عودة" وهو بدوي إسرائيلي من التسلل إلى الأراضي المصرية لزيارة أسرته في مدينة العريش، وعلمت السلطات بتسلله، وألقى القبض عليه، وبحوزته عملات إسرائيلية وجهاز اتصال، واتضح أنه حاول تجنيد زوج أخته المقيم في العريش للتجسس على التحركات العسكرية المصرية في سيناء، على أن يكون هو حلقة الوصل بينه والموساد الإسرائيلي. ووجهت السلطات المصرية له تهمة التجسس لحساب الموساد الإسرائيلي، وحكمت عليه المحكمة العسكرية في الإسماعيلية بالسجن 15 عاما. وينتمي ترابين لعائلة "حكي" احدي الأسر البدوية التي تسكن صحراء النقب بوسط سيناء وهي أحد فروع قبيلة "الترابين" العربية التي تمتد جذورها إلى دول الأردن وسوريا وفلسطين وشبه الجزيرة العربية ومصر. ووجه الجاسوس الإسرائيلي انتقادات شديدة لحكومة إسرائيل، خلال الشهور الأخيرة، اتهم فيها الحكومة بالتخلي عنه لأنه بدوي، في حين أنها بذلت جهودا ضخمة من أجل استعادة الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط.
وفي مناسبة مرور ٤٠ يوما على كارثة الطائرة الروسية، التي سقطت في وسط سيناء اواخر تشرين الاول الماضي، اقامت الكنيسة الارثوذكسية في مصر قداسا لضحايا الطائرة، في مدينة شرم الشيخ. 
واقيم القداس في كنيسة السمائيين، التابعة لابرشية جنوب سيناء، برئاسة الانبا ابوللو، اسقف الابرشية، والانبا انجيلوس، الاسقف العام ل كنائس شبرا الشمالية، والانبا هرمينا الاسقف العام لعين شمس والمطرية وحلمية الزيتون.
وتوجه المندوب الروسي بالشكر للسلطات المصرية وللشعب المصري على تعاطفهم مع حادث الطائرة الروسية والذي راح ضحيته ٢٢٤ راكبا. 
وقال المندوب الروسي خلال الكلمة التي القاها بقداس الاربعين: اشكر الاهتمام المصري الكبير باقامة صلاة الاربعين على ارواح الضحايا. 
وفي القاهرة، انطلقت مسيرة تضامنية نظمتها الجمعية المصرية لخريجي الجامعات الروسية والسوفياتية، من المركز الثقافي الروسي بحي الدقي إلى سفارة روسيا الاتحادية. 
وشارك في المسيرة عدد من الشخصيات العامة يتقدمهم المهندس عبد الحكيم جمال عبد الناصر، ويحيى القلاش، نقيب الصحافيين، كريمة الحفناوي، والفنانة عزة بلبع، والإعلامية نور الهدى ذكي، والمهندس محمد الأشقر، عضو مجلس نقابة المهندسين.
وقال البطريرك المارونى مار بشاره بطرس الراعي من مصر ان كنائس بلدان الشرق الاوسط ضمان لهذه البلدان وليست ضمانا للمسيحين فقط.
فقد استهل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي اليوم الثاني من زيارته الراعوية لمصر بلقاء قداسة البابا تواضروس الثاني بطريرك الكرازة المرقسية للأقباط الارثوذكس في المقر البابوي - الأنبا رويس .
وأعد للبطريرك الراعي استقبال حبري حاشد تقدمه البابا تواضروس يحيط به أساقفة الكنيسة والكهنة والاكليريكيون وحشد من المؤمنين.
وفي صالون البطريركية كان للبابا تواضروس كلمة ترحيب أمل فيها ان "يسمع أخبارا طيبة وسعيدة عن لبنان "البلد الحبيب الذي لاسمه ولجماله ولعراقته وقع خاص"، وقال:
"نرحب بغبطة البطريرك الراعي باسم المحبة المتبادلة التي تربطنا، عندما تزورون مصر، تزورون تاريخا مسيحيا عظيما،فمصر هي مسيحية قبل ولادة المسيح ب 700 عام، اذ ان أشعيا النبي تنبأ عن المذبح الذي سيكون للمسيح في مصر، والكنيسة القبطية ولدت مع هروب العائلة المقدسة الى مصر".
وأضاف: "هنا نعيش بكل محبة مسيحيين ومسلمين رغم كل الصعوبات والظروف ولا سيما كتلك التي عشناها في الأعوام القليلة الماضية بحيث مررنا بظروف قاسية وصعبة ولكن هذا أدى الى تضامننا اكثر فاكثر. ونحن كمصريين نحب الدين كثيرا، مسيحيين ومسلمين لكننا لا نقبل بأي حكم باسم الدين". 
وختم: "ستلتقون يا صاحب الغبطة خلال زيارتكم بالرئيس السيسي وستشهدون على المحبة الفاعلة التي يعيشها المصريون معا ونبذهم للتطرف وحبهم الاعتدال. الكنيسة المارونية والكنيسة القبطية في مصر وخارجها ترحب بكم، ونقول لكم بلهجتنا "نورتونا وشرفتونا". ونصلي معا من اجل لبنان، البلد الحبيب، آملين ان نسمع أخبارا طيبة عنه". 
ثم كانت كلمة شكر للبطريرك الراعي تطرق فيها الى الاوضاع في لبنان متحدثا عن "نموذج العيش الواحد بين المسلمين والمسيحيين حيث فصلوا بين الدين والدولة مع احترام لبنان لكل المكونات الروحية والدينية والوطنية".
واكد ان "الفسيفساء اللبنانية وان اهتزت احيانا فهي ستبقى متماسكة وثابتة ولن تقوى عليها أي مخططات"، لافتا الى ان "الكنائس في بلدان الشرق الاوسط هي ضمان لهذه البلدان وليست ضمانا للمسيحيين فقط". واعتبر ان الرئيس عبد الفتاح السيسي يشكل باب الرجاء للشعب المصري الذي انتفض على الارهاب وعلى محاولة تخريب بلاده. 
وأضاف: "الكنيسة تنمو وتكبر وتنتشر بفعل المحبة والتضامن وتقوى على العواصف. هي كأرز لبنان صامدة لانها عصية على الظروف القاسية، فالارز ينمو في أعالي الجبال ويجابه عصف الرياح وقساوة الثلوج، ولكن خشب الأرز هو الاصلب والأقوى وله الصمود والخلود. والكنيسة القبطية كأرزنا، تعرضت للرياح ولكن الكنيسة والشعب هبا في وجه العواصف المتطرفة وصمدا فصمدت مصر". 
وختم: "يسعدنا ان نكون هنا معكم نشهد للمسيح وعلى قدر معطياتنا نعيش معكم هذه الشهادة. اللبنانيون ساهموا في حياة مصر ونهضتها والتاريخ مليء بأسماء لمعت وبرزت في مصر وعادت الى الوطن مزودة الغنى".
وزار البطريرك الراعي والوفد المرافق، الكلية الاكليريكية للأقباط الكاثوليك حيث كان في استقباله البطريرك ابراهيم اسحق مع لفيف من المطارنة والكهنة والاكليريكيين. 
وفي كلمة في صالون الإكليريكية، اعتبر البطريرك اسحق ان زيارة البطريرك الراعي "حملت الى مصر الفرح الكبير، اضافة الى اننا نحبه شخصيا وهو أخ كبير لنا. اننا نسعد اليوم باستقباله بيننا بهدف تعميق العلاقات وتوسيع التواصل بين كنيستينا، لان في ذلك غنى متبادلا، ونحن كنيسة كاثوليكية واحدة على مستوى العالم كله، ونتطلع الى تعاون اكبر على صعيد الشرق الاوسط من اجل استعادة دورنا بشكل افضل، وزيارة غبطة البطريرك الراعي جاءت لتؤكد ذلك ولتؤكد ان الكنيسة الكاثوليكية بتنوعها في العالم قوية وغنية وحاضرة".
وكان الراعى بدأ زيارة رعوية ورسمية الى مصر والتى تستمر اربعة ايام يرافقه مدير مكتب الاعلام والبروتوكول في الصرح البطريركي المحامي وليد غياض.
وقد وصل البطريرك الراعي الى مطار القاهرة، على متن "طيران الشرق الاوسط"، وكان في استقباله سفير لبنان في مصر الدكتور خالد زيادة، راعي ابرشية مصر والسودان المطران جورج شيحان، الانبا مرقص ممثلا البابا تواضروس الثاني والانبا انجيليوس أمين سره، الرئيس العام للرهبانية المارونية المريمية الاباتي بطرس طربيه، القنصل انطوان عزام، رئيس الرسالة المارونية في مصر والسودان الاب نبيل رفول وجمهور الدير ومدير مكتب MEA في مصر والرياض محمد الشرقاوي وعدد من الكهنة ومن ابناء الجالية اللبنانية.
ومن المطار، توجه البطريرك الراعي الى المقر الجديد للمطرانية المارونية في مصر الجديدة، حيث جال فيها واطلع من المطران شيحان على اعمال الترميم والتجديد وعلى عدد من شؤون الابرشية الرعوية والادارية.
بعد ذلك زار البطريرك الراعي السفير البابوي في مصر المونسينيور برونو موزارو في مقر سفارة الكرسي الرسولي في الزمالك، حيث عقد لقاء ضم رؤساء الكنائس الكاثوليكية في مصر: بطريرك الاقباط الكاثوليك ابراهيم اسحق، مطران الفيوم والجيزة انطونيوس عزيز، مطران السريان الكاثوليك جوزيف حنوش، مطران اللاتين عادل زكي، مطران الكلدان فيليب نجم، مطران الارمن الكاثوليك كريكور اغسطينوس كوسا، والمطران حنا قوته.
وناقش المجتمعون اوضاع الكنيسة الكاثوليكية في لبنان ومصر، وأوضاع المسيحيين في الشرق. بعد ذلك اقام السفير البابوي حفل غداء على شرف الكاردينال الراعي والوفد المرافق.
والتقى عددا من الاعلاميين الذين طرحوا عليه عددا من الاسئلة حول زيارته الى مصر وحول الاوضاع في الشرق الاوسط وفي لبنان.
وبارك البطريرك الراعي المقر الجديد للمطرانية المارونية في مصر الجديدة، في حضور حشد غفير من الشخصيات الروحية والمدنية اللبنانية والمصرية.
وفي كلمة ترحيبية له توجه المطران جورج شيحان الى البطريرك الراعي بالقول: "ان وجودكم بيننا يا صاحب الغبطة والنيافة هو وجود الاب الغيور والراعي الصالح والمدبر الحكيم. انتم اليوم في بيتكم في ابرشية من ابرشياتكم عزيزة على قلبكم لانها تجسد التواصل بين بلدين شقيقين مصر ولبنان وتربطهما ثقافة مشتركة وحضارة تاريخية بناها الاباء والاجداد، ان وجودنا كموارنة في مصر يزيد على خمسماية سنة وقد ام هذه الديار المصرية من اسلافكم البطاركة امثال البطريرك جرجس عميرة سنة 1638، وانتم اليوم تقومون بزيارتكم الراعوية لتتفقدوا ابناءكم وتشجعوهم على متابعة المسيرة واجتهادهم في ساحاتهم الثقافية والحضارية والعملية".

من جهته، ألقى البطريرك الراعي كلمة شكر تحدث فيها بداية عن زيارته الى مصر، معتبرا انها "زيارة رعوية وكنسية ووطنية: رعوية لانها بدأت الليلة بتكريس دار المطرانية ويليها اعادة تكريس كنيسة مار مارون للرهبانية المارونية المريمية في مصر الجديدة بعد ترميمها، ثم سيكون لنا احتفال في كاتدرائية الابرشية، مع الذخائر وبدء سنة الرحمة والدخول عبر الباب المقدس. وعلى الصعيد الكنسي يتخلل الزيارة ما هو عزيز جدا على قلبي، وهو لقاء قداسة البابا تواضروس. وعلى الصعيد الديني والوطني سنلتقي سماحة شيخ الازهر وهذا سيكون لقاء مهما جدا في ما يختص بالعيش المسيحي الاسلامي. وتبلغ الزيارة ذروتها مع لقاء الرئيس السيسي الذي نحيي من خلاله كل الشعب المصري الابي".
على الصعيد الفلسطيني اقتحم 57 مستوطناً إسرائيلياً ساحات المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة، الثلاثاء، بحماية الشرطة الإسرائيلية، فيما قتل جنود العدو بالرصاص محتجاً فلسطينياً أثناء مداهمة في بيت لحم في الضفة الغربية.
وقال أحد حراس المسجد الأقصى، لوكالة "الأناضول" للأنباء، إن 57 مستوطناً اقتحموا ساحات المسجد الأقصى من خلال باب المغاربة، إحدى البوابات في الجدار الغربي للمسجد، بحراسة ومرافقة عناصر من الشرطة الإسرائيلية.
وأضاف الحارس، الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، إن 46 مستوطناً اقتحموا ساحات المسجد في الفترة الصباحية و11 مستوطناً في فترة ما بعد صلاة الظهر.
وأفاد شهود عيان بأن عدداً من المصلين في ساحات المسجد عبّروا عن احتجاجهم على هذه الاقتحامات بترديد صيحات "الله أكبر".
وكانت جماعات استيطانية إسرائيلية قد دعت إلى اقتحامات واسعة لساحات المسجد في فترة عيد الأنوار اليهودي "الحانوكاه"، الذي بدأ الأحد ويستمر حتى يوم الخميس.
وعززت قوات شرطة الاحتلال الإسرائيلية من تواجدها في البلدة القديمة في مدينة القدس، منذ بدء العيد اليهودي.
من جهة ثانية، قال سكان في مخيم الدهيشة إن الشهيد مالك شاهين (19 عاماً) كان بين مجموعة من المحتجين على الجنود الذين وصلوا إلى المخيم الواقع في منطقة بيت لحم، لاعتقال رجلين. وأضافوا أنه تم القبض على الرجلين.
وقال جيش الاحتلال إن أعمال العنف اندلعت خلال "نشاط روتيني" عندما واجهت قواته وابلاً من "القنابل الأنبوبية والقنابل الحارقة والاطارات المشتعلة وأطلقت أعيرة نارية تحذيرية في الهواء لتفرقة الحشد والحيلولة من دون تصاعد الموقف".
وأضاف الجيش إنه في مداهمة ثانية اعتقلت القوات الإسرائيلية فلسطينياً في رام الله لصلته بحادث طعن وقع في تشرين الأول الماضي.
وكانت الشرطة ومصادر مستشفى  في الخليل أفادت بأن قوات الأمن الاسرائيلية قتلت، الاثنين، بالرصاص فلسطينياً بعد أن طعن إسرائيلياً وأصابه بجروح بالغة.
ويشعر الفلسطينيون بخيبة أمل إزاء عملية السلام المتوقفة منذ أوائل العام 2014 مع استمرار "إسرائيل" في البناء الاستيطاني في عشرات المواقع الاستيطانية التي أقامتها في أراض احتلتها في حرب 1967.
وزادت أيضاً الإدانة الدولية لتصرفات "إسرائيل" في الأراضي المحتلة وأبدت قوى أجنبية قلقها إزاء ما تقول إنه استخدام مفرط للقوة.
وتدهورت العلاقات بين السويد و"إسرائيل" بشكل أكبر، يوم الأحد الماضي، بعد أن قالت الدولة العبرية إن وزيرة الخارجية السويدية مارغوت فالستروم اتهمتها بالقتل خارج نطاق القانون. وردت ستوكهولم بأن تصريحات الوزيرة أُسيء فهمها.
وقال وزير الخارجية الأميركي جون كيري، يوم السبت الماضي، إن بناء المستوطنات يثير تساؤلات إزاء نوايا "إسرائيل" على المدى البعيد.
إلى ذلك، نجا 21 عاملاً فلسطينياً، فقدوا الثلاثاء، داخل نفقين يصلان بين قطاع غزة، ومصر، بحسب مصدر أمني فلسطيني.
وقال المصدر (فضّل عدم ذكر اسمه) لوكالة "الأناضول"، إن "طواقم الدفاع المدني، والإسعاف واصلت، عمليات إنقاذ العمال المفقودين داخل النفقين، والبالغ عددهم 21 عاملا".
وأضاف المصدر: "تمكنت الطواقم المختصة، من إخراج جميع المفقودين، على دفعات"، مؤكداً عدم وجود أي إصابات في صفوف العمال.
وكان جهاز "الدفاع المدني" الفلسطيني، أعلن في وقت سابق اليوم، أنه أنقذ 14 عاملاً، من أصل 28 عاملاً، كانوا قد فقدوا، جراء إنهيار اثنين من الأنفاق الواصلة بين قطاع غزة ومصر، بسبب تدفق المياه التي يضخها الجيش المصري داخل أسفل الحدود الفلسطينية.
لكن المصدر الأمني قال إن إجمالي المفقودين بلغ 21 عاملاً، لافتاً الانتباه إلى أنه كان من الصعوبة معرفة عدد العمال "بشكل دقيق"، لحظة وقوع الحادث.
وبدأت السلطات المصرية منذ نحو شهرين، بعملية ضخ مياه البحر، داخل بعض الأنفاق الحدودية المنتشرة أسفل الحدود بين مصر وغزة، في محاولة للقضاء على ظاهرة التهريب بالكامل، وفي خطوة لفرض السيطرة الكاملة على الحدود، وفرض الأمن، بحسب الجيش المصري.
واستشهد ثلاثة فلسطينيين وأصيب العشرات خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة في الجمعة ال11 من انتفاضة القدس، فيما قالت عائلة أحد الشهداء إنه أُعدم ميدانيًا بزعم محاولته تنفيذ عملية دهس.
ففي قطاع غزة، استشهد فلسطيني وأصيب آخرون برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال مواجهات في المناطق الحدودية للقطاع. وأفاد المتحدث باسم وزارة الصحة بغزة أشرف القدرة باستشهاد المواطن سامي شوقي ماضي 38 عامًا من مدينة دير البلح خلال مواجهات شرق مخيم البريج وسط القطاع. 
وأوضح القدرة أن الشهيد أصيب بعيار ناري في الصدر ارتقى على إثره مباشرة، بالإضافة لإصابة 10 شبان بجراح متفاوتة في نفس المنطقة. وأشار إلى إصابة 68 مواطنًا آخر خلال المواجهات، منهم 58 بالرصاص الحي، و 10 بالاختناق. من جهته، أفاد مراسل وكالة صفا بإصابة صحافيَين خلال تغطية المواجهات المندلعة في المناطق الشرقية للقطاع. 
وفي الضفة الغربية المحتلة، استشهد مواطنان وأصيب العشرات خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة. 
وأعلنت وزارة الصحة عن استشهاد الشاب عدي جهاد ارشيد 19 عامًا بعد إصابته بالرصاص الحي في الصدر خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في شمال الخليل. كما أعلنت عن استشهاد المواطن عيسى إبراهيم سلامة الحروب 57 عاماً برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في منطقة مفرق النبي يونس شمال الخليل بدعوى محاولته تنفيذ عملية دهس. 
بدوره، أفاد مراسل وكالة صفا باتساع دائرة المواجهات بين المواطنين وجنود الاحتلال بعد عصر الجمعة عقب تشييع جثمان الشهيد ارشيد في منطقة رأس الجورة بمدينة الخليل، وذلك على إثر قمع الاحتلال مسيرة دعت لها حركة حماس، وأصيب عدد من الشّبان بالرصاص الحيّ وحالات الاختناق. 
واندلعت مواجهات عنيفة بمنطقة باب الزاوية وسط مدينة الخليل، بعد وصول مسيرة جثمان الشهيد ارشيد إلى المكان، بعدما انطلق آلاف المواطنين في مسيرة التشييع من مسجد الحسين عقب الصلاة على جثمان الشهيد. 
وأطلق جنود الاحتلال القنابل الغازية والصوتية والرصاص الحيّ والمطاطي صوب الشّبان، في الوقت الذي طالب فيه المشيعون بالثأر من الاحتلال على جرائمه المتواصلة، وتصعيد الانتفاضة على نقاط التماس، هاتفين بالشعارات المشيدة بالشهيد، والممجدة بمنفذي عمليات المقاومة الأخيرة. 
ووري جثمان الشهيد الثرى في مقبرة الشهداء بحارة الشيخ وسط مدينة الخليل. والشهيد عدي هو شقيق الشهيدة دانيا ارشيد التي ارتقت برصاص الاحتلال في بداية الانتفاضة على أحد الحواجز العسكرية المؤدية إلى المسجد الإبراهيمي. 
أما في بلدة بيت أمر شمال الخليل، فأصيب فتيان بالرصاص المطاطي في قدميهما بعد اندلاع مواجهات عنيفة في مدخل البلدة، عقب قمع جنود الاحتلال مسيرة مطالبة باسترداد جثمان الشهيد عمر الزعاقيق منفذ عملية الدهس لعدد من الجنود بمدخل بيت أمر قبل أسبوعين. وأفاد الناشط محمد عوض لوكالة صفا بأنّ جنود الاحتلال أطلقوا الرصاص الحي في الهواء وقنابل الغاز والصوت والرصاص المطاطي صوب المسيرة، ما أوقع عشرات حالات الاختناق، وجرى علاجهم ميدانيا. 
كما أصيب ثلاثة شبّان بالرصاص الحيّ في مواجهات مع الاحتلال بمنطقة رأس الجورة في المدخل الشمالي لمدينة الخليل، فيما أصيب آخرون بالاختناق في مواجهات اندلعت على جسر حلحول على جهة بلدة حلحول، أغلق الاحتلال خلالها الشارع الرئيس في المكان. 
كما أصيب شاب بعيار معدني مغلف بالمطاط خلال المواجهات التي اندلعت على المدخل الشمالي لبيت لحم بين الشبان وقوات الاحتلال. وفي السياق، أصيب عدد من الشبان بالرصاص الحي وحالات الاختناق خلال تظاهرات في عدد من قرى رام الله.
هذا وأكد العاهل الأردني عبدالله الثاني أن العملية السياسية هي السبيل الوحيد للمضي قدمًا نحو صياغة مستقبل مقبول للجميع في سوريا بعيدًا عن الطائفية، نحو مستقبل يحفظ وحدة سوريا واستقلالها .
وقال في كلمة له في مؤتمر حوارات البحر الأبيض المتوسط، الذي تستضيفه العاصمة الإيطالية بمشاركة رؤساء وممثلين عن 40 دولة "نرى في محادثات فيينا بارقة أمل، يجب البناء عليها واستغلال الفرصة المتاحة لدفع العملية للأمام" .
كما أكد ضرورة ايجاد حل للقضية الفلسطينية تضمن حقوق الشعب الفلسطيني في إقامة دولة مستقلة على التراب الوطني الفلسطيني، مضيفًا أنه ما لم ينل الشعب الفلسطيني حقوقه، فإن الملايين من الناس في جميع أنحاء العالم ستهتز ثقتهم بواقع العدالة الدولية. في وقت تتغذى فيه الدعاية الإرهابية والقدرة على تجنيد المزيد من الإرهابيين على هذا الصراع، الذي ندفع ثمنه جميعًا .
من جهتها قالت وزارة الخارجية الفلسطينية إن المجتمع الدولي مطالب أكثر من أي وقت مضى بالدفاع عن الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وجميع القوانين الدولية والإنسانية الدولية فيما يتصل بالحالة في فلسطين المحتلة، ومطالب بوقف سياسة الكيل بمكيالين في التعامل مع قضايا الإنسان وحقوقه .
وطالبت الخارجية في بيان لها بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان، المجتمع الدولي، وهيئات ومؤسسات الأمم المتحدة المختصة باتخاذ ما يلزم من الإجراءات القانونية الدولية لإنهاء الاحتلال لأرض دولة فلسطين وشعبها، ودعم مسيرة استقلال وحرية الشعب الفلسطيني من خلال الاعتراف الدولي بالعضوية الكاملة لدولة فلسطين في المنظومة الأممية .
ودانت الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان الفلسطيني التي تمارسها قوات الاحتلال، وعصابات المستوطنين الإرهابية، بقرار ودعم وتمويل من الحكومة الإسرائيلية ورئيس وزرائها نتنياهو، هذه الانتهاكات التي ترتقي لمستوى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية تتسع يوماً بعد يوم، وتتصاعد لتشمل جميع مناحي حياة الشعب الفلسطيني وفئاته العمرية المختلفة، لتصبح أشبه ما تكون بالحرب الشاملة التي تشنها الحكومة الإسرائيلية ضد كل ما هو فلسطيني .
ورأت أن حالة حقوق الإنسان في فلسطين المحتلة، تضع المنظومة الدولية والمنظمات الإقليمية والدولية المختصة وحماة القوانين والمعاهدات والاتفاقيات التي تنظم حقوق الإنسان، على المحك بما فيها مصداقية وقدرة المجتمع الدولي على توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، وصون حقوقه الإنسانية والسياسية التي يكفلها القانون الدولي، ومساءلة الاحتلال ومحاسبته على انتهاكاته وجرائمه المستمرة على مرأى ومسمع من العالم كله .
وبحث رئيس الوزراء الفلسطيني الدكتور رامي الحمدالله في رام الله مع منسق مساعدات الشعب الفلسطيني في مركز الأمم المتحدة للتجارة والتنمية محمود الخفيف سبل حشد الدعم الدولي، ومن خلال الأمم المتحدة لجهود التنمية والنهوض بالواقع الاقتصادي في فلسطين .
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية أن الحمدالله أطلع منسق المساعدات على العقبات الإسرائيلية في وجه التنمية، خاصة سيطرة إسرائيل على الموارد في المناطق ‘ج’ والقدس الشرقية، وحرمان الفلسطينيين من الاستثمار في تلك المناطق .
وبين أهمية رفع قيمة المساعدات الدولية للفلسطينيين، بعد انخفاضها بشكل كبير خلال الأعوام السابقة، لتمكين الحكومة من مواجهة هذه التحديات، والاضطلاع بمسؤولياتها في تلبية احتياجات المواطنين الفلسطينيين .
 وفرضت قوات الاحتلال إغلاقا شاملا وحصارا مشددا على مدينة طولكرم وضواحيها وسط حملة دهم واعتقال واسعة النطاق عقب هجوم مسلح استهدف مركبة للمستوطنين وأوقع جريحين في صفوفهم الليلة قبل الماضية. 
وذكرت مصادر فلسطينية أن قوات الاحتلال دفعت بأعداد كبيرة من جنودها واقتحمت مدينة طولكرم وضواحيها وشنت فيها حملة دهم واسعة للمنازل والتلال المحيطة بحثا عن المهاجمين، قبل أن تقوم بإغلاق كافة المداخل والطرقات الواصلة بين طولكرم وضواحيها والقرى التابعة لها، بما في ذلك الطريق الرئيسية طولكرم - نابلس. 
وكان مقاومون هاجموا سيارة للمستوطنين على الطريق المؤدية إلى مستعمرة "افني حيفتس" شرق طولكرم وأمطروها بالرصاص ما أدى إلى إصابة مستوطن بجروح ما بين متوسطة وخطيرة وزوجته بجروح متوسطة. 
وقال مواقع إخبارية إسرائيلية إن 40 رصاصة على الأقل أطلقت في الهجوم، 23 طلقة منها أصابت السيارة بشكل مباشر ما تسبب بإصابته وزوجته. 
ونقل عن شهود عيان من المستوطنين قولهم إن المركبة انحرفت عن مسارها بعد تعرضها لوابل من النيران، حيث قام مهاجم فلسطيني بالنظر داخل المركبة بالمكان، قبل انسحابه في الظلام بواسطة سيارة عثر عليها محترقة في موقع غير بعيد عن موقع الهجوم. 
وذكر نادي الأسير الفلسطيني في بيان له ان حملات الاعتقال طالت عشرة مواطنين من منطقة طولكرم، إضافة إلى 17 آخرين من باقي مناطق الضفة الغربية.
هذا وأكد أمين سر منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان فتحي أبو العردات أن هناك قرارًا فلسطينيًا موحدًا ورسميًا بعدم التدخل في الشؤون اللبنانية وتجنيب مخيمات اللاجئين التداعيات السلبية لذلك .
وأوضح أبو العردات في تصريح له أن الفصائل الفلسطينية في المخيمات تسعى بشكل حثيث للمحافظة على أمنها واستقرارها بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية .
وشدد على أن الأمن والاستقرار في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين وفي لبنان خط أحمر بالنسبة للفصائل الفلسطينية، وجدد التأكيد على أن المخيمات ليس ملجأ للإرهابيين وليس بيئة حاضنة للإرهاب وأهله يرفضون المساس بالاستقرار .
ودعا إلى اليقظة والحذر وتفويت الفرصة على المصطادين لضرب الأمن والاستقرار في لبنان والمخيمات الفلسطينية على حد سواء وتوتير العلاقات الثنائية بين الشعبين ، مؤكدًا أن المخيمات الفلسطينية لن تكون ممرًا أو مستقرًا لاستهداف الأمن اللبناني وستبقى البوصلة نحو فلسطين وحدها .
وحيا نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم خلال الكلمة التي القاها في الملتقى الدولي الثالث للتضامن مع فلسطين، الحملة العالمية للعودة، الذي عقد في مطعم الساحة، طريق المطار شباب وشابات الانتفاضة في فلسطين المحتلة في القدس وفي الضفة وغزة وفي كل موقع من مواقع فلسطين الحبيبة، اولئك الذين رفعوا اسم العزة والأمة عالية وجعلونا نعيش الفخر بوجود تلك التعبئة الصافية للتحرير والاستقلال.
كما حيا الملتقى الدولي الثالث للتضامن مع فلسطين لإحيائه هذه القضية من زاوية هذا المؤتمر والحملة العالمية للعودة وهذا أمر مهم لتتضافر الجهود من أجل الوصول إلى تحرير فلسطين كل فلسطين من البحر إلى النهر. 
واعتبر ان هذه الانتفاضة الثالثة هي مؤشر على أن المقاومة في فلسطين ليست حركة عابرة، وإنما هي ثابتة بثبات الحق الفلسطيني، كما تأتي هذه الانتفاضة كمؤشر على إعادة انتاج فعاليات جديدة للجهاد والمقاومة مع هذا الجيل الصاعد، وهذا خلاف كل النظريات التي حاول الصهاينة من ومعهم أن يبثوها بأن قضية فلسطين يمكن أن تضمحل مع الزمن وأن الشباب الجديد لا يمكن أن يحملوا الهم القديم والحق الثابت، ولكنكم يا شباب الجهاد في فلسطين أثبتم مجددا بأن فلسطين في القلب وفي الضمير هي مع الأجنة ومع الشباب ومع التربية ومع كل صرخة أم وبنت، ومع كل طلعة جهاد لمجاهد ورجل حتى تتكامل قوة هذا الشعب الأبي لمواجهة إسرائيل غطرستها وأنتم بذلك تعيدون للقضية الفلسطينية حيويتها ومكانتها. 
وقال: جيل الانتفاضة هو جيل تجديد المقاومة ورفدها بطاقات جديدة وفعاليات جديدة، ما يؤكد بأن المقاومة إرادة وليست سلاحا ولا دعما دوليا، المقاومة هي فعل إيمان، إذا توفر هذا الإيمان اجتهدت لتعطي مواقف وقدرات تؤثر في تغيير المعادلة من لا شيء أو من إمكانات بسيطة ومتواضعة. أنتم تلاحظون اليوم أن السكين يفعل فعل الصاروخ، وأن الدهسة تؤدي وظيفة لم تتمكن أن تؤديها بعض الأسلحة، والمقاوم الفلسطيني هو النبيل الفلسطيني الذي يقف مهما كان عمره ومهما كانت صفته ومهما كان مركزه، هو الذي يقف شامخا ليؤدي واجب الجهاد ويحرك في واقع هذا الساحة، من هنا أقول: المستقبل رهان لمصلحة المقاومة وليس لمصلحة الاحتلال وإن طال الزمن، وحق العودة هو جزء من التحرير الذي يتم إن شاء الله تعالى على أيدي شباب فلسطين وشعب فلسطين كرأس للحربة، ونحن داعمون مؤيدون ولكن الفضل الأكبر يعود لهذا الشعب المجاهد الذي يواجه الاحتلال. 
اضاف: يجب أن ننتبه إلى معادلة يحاول أن يرسمها نتنياهو، هو يقول بأن المشكلة ليست في الاحتلال وإنما المشكلة في شروط التسوية، وهذا الاتجاه يسلكه البعض سواء في فلسطين أو في البلدان العربية أو فيمن يتصدى للمناقشة مع الإسرائيليين أو للدخول في عملية التسوية، نحن ننبه بأن المشكلة هي في الاحتلال ويجب أن تبقى المشكلة في الاحتلال، ليست التسوية حلا لتكون تفاصيلها حلا، إنما المشكلة في الاحتلال ليكون الحل بإزالة الاحتلال ولا نقبل بأقل من إزالة الاحتلال كحل لقضية فلسطين. 
وتابع: الرعاية الأميركية الدولية لكل قضايانا وعلى رأسها القضية الفلسطينية هي رعاية مشبوهة ومنحازة ومتآمرة ومتماهية ومتآمرة مع إسرائيل، هؤلاء الأميركيون الذين يبررون للقتل، ويرعون الحركات التكفيرية، ويعملون لدعم إسرائيل من أجل أن تقتل وتؤذي الشعب الفلسطيني، ويسكتون عن مستوطناتها واحتلالها ويدعمونها بالمال والسلاح والإمكانات، هذه ليست رعاية بل تواطؤ وتآمر، وأيضا نحن أمام إسرائيل المتعجرفة والمعتدة بقدرتها والتي تعتقد بأن بإمكانها أن تحقق ما تريد، لقد انتهت هذه العجرفة ابتداء من الانكسار الإسرائيلي المدوي في سنة 2006 على يد الشباب المجاهد في حزب الله، وكذلك كسرت إرادة إسرائيل ثلاث مرات على يد الشباب الفلسطيني المجاهد في قطاع غزة، هذا يعني أن بإمكاننا أن نراكم هذه النتائج وأن نصل إلى الحل المنشود. 
واردف: نحن نعتبر أنهم بثوا في منطقتنا ما يصرفنا عن قضية فلسطين، لكننا لن ننصرف، داعش والنصرة والقاعدة يهدرون إمكانات الأمة في الفتن المتنقلة من بلد إلى آخر، وبالتخريب المتعمد لقدرات بلدان المسلمين والعرب، وهذا يخدم المشروع الإسرائيلي. رأينا التكفيريين في كل المواقع ولكننا لم نرهم في فلسطين، رأينا التكفيريين يقتلون المسلمين والمسيحيين والوثنيين وكل القوى ولكنهم لم يقتلوا صهيونيا واحدا، رأينا التكفيريين يعملون على إرباك واقعنا من أوله إلى آخره لكننا لم نرهم يرشقون إسرائيل ببحصة واحدة، هذا يعني أنهم جزء من هذا المشروع، ولكن نقول لهم: إذا كنتم تظنون بأنكم تصرفون بمواجهتكم عن أولوية مواجهة إسرائيل في فلسطين فأنتم واهمون ستبقى فلسطين هي الأولوية وسيبقى تحرير القدس هو الأولوية وستبقى إزالة إسرائيل من الوجود هدف سنسعى إليه.