من جعبة الأسبوع :

تفكيك خلية لداعش فى المغرب كانت تخطط لاستهداف منشآت مهمة

الافراج عن نجل القذافى فى لبنان بعد اختطافه

الرئيس اليمنى يبلغ الأمم المتحدة اعلان الهدنه خلال محادثات جنيف

وزير المالية اللبنانى اجرى مباحثات سياسية واقتصادية فى إيران

تونس تضع استراتيجية لمكافحة الارهاب

متهمو جماعة ارهابية يكشفون اماكن تدريبهم فى دولة الامارات

الرئيس الروسى يدعو خبراء بريطانيين لتحليل مضمون الصندوق الأسود لطائرة السوخوى

كاميرون يهدد بخروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبى بسبب المهاجرين

سقوط 61 قتيلاً فى هجوم على مطار قندهار

رجال الأمن الأمريكي في مركز تجاري

لبنان :

       
    استقبل رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري في بيروت سفير خادم الحرمين الشريفين لدى لبنان علي بن سعيد عواض عسيري، الذي نقل لدولته دعوة رسمية من رئيس مجلس الشورى الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ لزيارة المملكة. 
وجرى خلال اللقاء عرض لمجمل التطورات العامة والمواقف السياسية الراهنة الجارية على الساحتين المحلية والإقليمية فضلًا عن العلاقات الأخوية الثنائية بين البلدين.
وترأس رئيس الحكومة تمام سلام في السراي، اجتماعا لمناقشة موضوع النفط في حضور وزير الطاقة والمياه ارتور نظاريان، رئيس لجنة الاشغال العامة النائب محمد قباني والنواب: نضال طعمة، جوزف المعلوف، الوليد سكرية وحكمت ديب ووفد من الهيئة الناظمة لادارة قطاع النفط.
وتحدث الوزير نظاريان بعد اللقاء، فأشار الى ان الاجتماع مع الرئيس سلام يهدف الى تحريك مراسيم النفط، معتبرا ان اهمية تحريك هذا الملف يأتي نظرا لما يجري في المنطقة في موضوع النفط لا سيما ما يحصل بين اسرائيل وقبرص ومصر في هذا الصدد. 
ودعا الى تحريك ملف النفط لمصلحة الاقتصاد الوطني ولمصلحة حاجاتنا في لبنان حتى نحرك الاقتصاد اللبناني. 
وقال: لجنة الاشغال العامة وهيئة ادارة النفط ووزارة الطاقة اجتمعوا على رأي واحد واعتقد ان ما سمعناه من رئيس الحكومة يحتوي على شق ايجابي ولا توجد خلافات سياسية او نظرية بين الاعضاء سواء في مجلس الوزراء او مجلس النواب في موضوع تحريك ملف النفط. 
بدوره، اعتبر النائب قباني ان البرنامج الذي اعدته هيئة قطاع البترول والذي مر على لجنة الاشغال والطاقة تبناه رئيس مجلس النواب نبيه بري بشكل حرفي. 
واضاف: اردنا ان نقول ان السلطة التشريعية مجتمعة والجزء المختص من السلطة التنفيذية اي وزير الطاقة والهيئة الناظمة لادارة قطاع النفط جميعهم متفقون على الموضوع ولم يعد هناك اي سبب لتأخيره بل يجب الاسراع به. 
وقال: التنفيذ سيبدأ مع اجتماع اللجنة الوزارية التي يرأسها الرئيس سلام بمشاركة تسعة وزراء من أجل اقرار المراسيم ومن ثم عرضها على مجلس الوزراء، آملا ان يكون موضوع النفط والغاز من الاهمية بمكان لينعقد مجلس الوزراء من اجله، فهذا الملف يشكل مستقبل لبنان وعلى مجلس الوزراء ان ينعقد من اجله.
 على صعيد آخر تسلّم فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي اللبناني مساء الجمعة نجل الزعيم الراحل معمر القذافي هنيبال القذافي، بعد تركه من خاطفيه. 
وذكرت «الوكالة الوطنية للإعلام» اللبنانية الرسمية مساء الجمعة أن فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي تسلم هنيبال بعد أن تركه خاطفوه على طريق بعلبك - حمص الدولية، بالقرب من قرية الجمالية في البقاع الشمالي. 
وتابعت الوكالة أن هنيبال كان اختطف الخميس بعد استدراجه من سورية إلى البقاع في قرية قريبة من بعلبك في وادي البقاع شرق لبنان وطالب الخاطفون بالحصول على معلومات عن الإمام موسى الصدر ورفيقيه.

    
المغرب :
        
         أعلنت وزارة الداخلية المغربية الجمعة عن تمكّن عناصر الشرطة والمخابرات من "تفكيك خلية إرهابية خطيرة موالية لما يسمى بتنظيم داعش". 
وأضافت الوزارة في بيانها أن "العناصر المضبوطة عددهم تسعة وكانوا ينشطون في القنيطرة وسلا وقصبة تادلة وبني ملال وخنيفرة" وأشارت إلى أنها بادرت إلى "تسخير وسائل ومعدات متطورة أثناء عمليات مداهمة وإيقاف المشتبه فيهم، قبل نقلهم إلى مقرات إقامتهم من أجل استكمال إجراءات التفتيش والحجز". 
وأفاد البيان أن "أفراد هذه الخلية المتشبعين بالنهج الدموي لداعش، بلغوا مراحل متقدمة في التخطيط والتحضير لمشروع إرهابي خطير، بتنسيق مع قادة ميدانيين لهذا التنظيم، بهدف تنفيذ سلسلة من العمليات التخريبية تستهدف زعزعة أمن واستقرار المملكة المغربية وبث الرعب في صفوف المواطنين". 
وعن سير التحريات قالت وزارة الداخلية، عبر بلاغها، أن المشتبه بهم كانوا يعتزمون الالتحاق بصفوف "داعش"، في سورية أو العراق أو ليبيا، وقد تلقوا تعليمات من التنظيم الإرهابي للقيام برصد منشآت ومواقع حيوية ببعض مدن المغرب من أجل استهدافها باستعمال أسلحة نارية ومتفجرات وذلك وفق المخططات التوسعية للتنظيم خارج مناطق نفوذه. 
وافاد البيان أن عناصر الخلية على صلة وثيقة بمقاتلين مغاربة بصفوف داعش، بكل من سورية وليبيا، للحصول على الدعم اللوجستي اللازم لتنفيذ مخططاتهم الإرهابية. 
وتمت مصادرة أسلحة نارية وذخيرة حية خلال عملية المداهمة بحي الوفاء، بمدينة القنيطرة، كما تم العثور، بحوزة عناصر هذه الخلية، على أسلحة بيضاء وسواطير، بالإضافة إلى منشورات تحرض على العنف، ومخطوطات تشيد بداعش، وكذا رسومات لراية التنظيم، وفقا لبيان الوزارة.

    

دولة الامارات :
          
       
       عقدت محكمة أمن الدولة الإماراتية في المحكمة الاتحادية العليا برئاسة القاضي محمد الجراح الطنيجي جلسة المعاينة التصويرية لأماكن إخفاء الأسلحة والذخيرة التي عرضتها نيابة أمن الدولة الإماراتية في قضية جماعة المنارة الإرهابية والمتهم فيها 41 شخصا اثنان منهم هاربان، وذك حسب ما نشرته وسائل إعلام إماراتية. 
وقد عرضت النيابة وحدتين مسجل عليهما عرض لمكان ضبط الأسلحة والذخيرة في صحراء الرفاعة في إمارة رأس الخيمة حيث ظهر في التسجيل 4 متهمين حيث استدل ثلاثة منهم على أن المكان هو ذاته الذي كانوا يخيمون فيه في الشتاء ويلعبون كرة الطاولة، ويصعدون بالدراجات النارية ويتحاورون في أمور السياسة وغيرها، وأشاروا إلى أماكن دفن الأسلحة والذخائر بين أشجار الغاف الموجودة هناك، فيما ذكر المتهم خالد، أن المكان الذي كانوا يرتادونه أرضه منبسطة ومستوية غير التي يراها في المعاينة، وأضاف ربما كان المكان شبيها بالذي كنا نحضر إليه، وذكر أسماء 10 شباب من مجموعة المنارة كانوا يحضرون، مضيفاً أنه شاهد الأسلحة وهي عبارة عن رشاش ومسدسات ورصاص. 
وروى المتهمون طريقة دفنهم الأسلحة التي أحضرها المتهم عبدالله. خ حيث وضعوها في أكياس بلاستيكية سوداء ثم في حافظات بلاستيكية عمودية وحفروا حفراً عميقة رأسية، تبعد الواحدة عن الأخرى مسافة 3 أمتار ووضعوا فيها الأسلحة التي كانت عبارة عن كلاشينكوفات ومسدسات ورصاص وبودرة وأخفوها هناك. 
من جانبها قالت النيابة العامة الإماراتية في مرافعتها، إنها مقدمة الفوضى وبعدهم لا قدر الله يأتي الطوفان، لقد قالوا إن عليهم البداية بتفجيرات واغتيالات وعندها سيدخل لا قدر الله أعوانهم من الجماعات الإرهابية التي قدموا لها العون مسبقاً بالمال والرجال، لرد العون والمدد وكما قالوا سيقاتلون بجانبهم داخل الإمارات. 
وأوضحت التحريات أن المتهمين ال 41 عملوا على تأسيس خلية إرهابية بمسمى "جماعة المنارة"، تتكون من المتهمين المذكورين، وجميعهم مؤسسون للخلية الإرهابية ويعتنقون الفكر المتطرف الذي يتبناه تنظيم القاعدة الإرهابي، وتهدف إلى إمداد المنظمات الإرهابية الخارجية المقاتلة في الدولة السورية بالأشخاص والأموال، وكذلك حركة أنصار الإيرانية في بلوشستان، والاستعانة بتلك المنظمات في مساندة الجماعة على تنفيذ أهدافها الإرهابية داخل الإمارات، وهي القيام بأعمال تفجيرية وتخريبية واغتيالات بهدف إقامة "دولة إسلامية" بقيادة المتهم الأول. 
ولتحقيق ذلك قاموا بتشكيل هيكل إداري للخلية فيما بينهم، اختص فيه المتهم (خالد.ك) بالإشراف العام على الجماعة وإصدار الأوامر والتعليمات وتحديد الواجبات والأدوار لكل لجنة، وعمل السياسة العامة للخلية، والأهداف ووسائل تحقيقها، والتواصل مع بعض الجبهات القتالية الخارجية، وتقديم الدعم المادي لتلك الجبهات وعمل التوجيهات التي تم من خلالها استقطاب الشباب للجماعة وتدريبهم والإشراف على المخيمات، والإنفاق عليها، وتم تقسيم عمل الخلية إلى ثلاثة أماكن وهي مجموعة العين، ومجموعة خورفكان، ومجموعة دبي، واختصوا المتهم «بوطلي» نائباً للمشرف العام، ويكلف بتنفيذ الأعمال التي تسند إليه من قبل المشرف العام للخلية، واستقطاب أعضاء جدد والإشراف على أعمال اللجان، وإنشاء خدمة للجماعة على شبكات التواصل الاجتماعي بين أعضاء جماعة المنارة، وقناة المنارة الدعوية على موقع اليوتيوب، والتواصل مع الجبهات الإرهابية القتالية خارج الدولة.

    
تركيا :
       
       أكد رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو الأربعاء أن بلاده "مستعدة للعمل" مع روسيا لتجنب تكرار "حوادث مماثلة" لتلك التي أدت إلى إسقاط قاذفة روسية بنيران الجيش التركي فوق الحدود السورية الشهر الماضي. 
وأعلن داود أوغلو أمام صحافيين غربيين في اسطنبول "نحن مستعدون للعمل مع روسيا لتجنب تكرار حوادث مماثلة في المستقبل"، معتبرا أنه "من دون تنسيق ستقع دائما حوادث أو مواجهات غير ضرورية".
هذا وأعلن الكرملين ان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين دعا "خبراء بريطانيين" الى المشاركة في تحليل الصندوق الاسود للطائرة الحربية التي اسقطها الطيران التركي على الحدود السورية. 
وقد استعاد الجيش الروسي الصندوق الاسود لطائرة السوخوي-24 التي اسقطتها طائرات حربية تركية من طراز اف- وامر بوتين بعدم فتحه "الا في حضور خبراء اجانب". 
وقال الكرملين في بيانه ان الرئيس الروسي "يدعو خبراء بريطانيين الى المشاركة في تحليل معطيات الصندوقين الاسودين لطائرة السوخوي 24". 
ويأتي اعلان الكرملين بعد اتصال هاتفي بين الرئيس الروسي ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون. 
وقال الكرملين ان بوتين وكاميرون لديهما "وجهتا نظر متشابهتان حول خطورة تنظيم داعش ومجموعات ارهابية اخرى تنشط في المنطقة"، موضحا انهما "ناقشا اقامة تعاون على مستوى مختلف الهيئات الحكومية". 
ولم يوضح الكرملين ما اذا كان الامر يتعلق بتحسين التعاون بين الجيشين الروسي والبريطاني اللذين يشاركان في الغارات الجوية في سورية او بين استخبارات البلدين. 
وأكد الكرملين أن موسكو تسعى لإجراء تحقيق بمشاركة خبراء دوليين للكشف عن حقيقة ملابسات الحادث، ونقلت قناة "روسيا اليوم" عن دميتري بيسكوف الناطق الصحفي باسم الرئيس الروسي القول إن وزارة الدفاع ستتولى توجيه الدعوات إلى الخبراء الأجانب الذين سينضمون إلى التحقيق.

       
    
الاتحاد الأوروبي :
       
       دعت ألمانيا وإيطاليا وفرنسا الاتحاد الأوروبي، الثلاثاء، إلى التحرك لوقف التجارة غير المشروعة بالآثار التي تعد مصدرا لتمويل تنظيم داعش.

ووجه وزراء الثقافة في الدول الثلاث رسالة الى المفوضية الاوروبية تدعوها الى اتخاذ اجراءات مشتركة ضد التجارة غير المشروعة في الكنوز الثقافية التي تعود بالفائدة المالية على تنظيم داعش. 
وقال الوزراء، «عبر المشاركة بشكل مباشر أو غير مباشر في تجارة قطع الآثار، فإن المتاحف والمكتبات تمول الفظائع التي يرتكبها تنظيم داعش في المنطقة وفي أوروبا».

وأضافوا أنهم اتفقوا في اجتماع لوزراء الثقافة في الاتحاد الأوروبي في 24 نوفمبر في أعقاب الاعتداءات التي ارتكبها التنظيم في باريس في 13 نوفمبر، أن «الوقت قد حان لكي تقوم أوروبا بتحرك أكثر فعالية ضد هذه الهجمات على تراثنا الثقافي والتجارة في الممتلكات الثقافية».
وبين الخطوات التي دعا إليها الوزراء وضع قوانين استيراد وتصدير مشتركة في الاتحاد الأوروبي، وفرض إجراءات أكثر صرامة لمنح الشهادات للقطع الأثرية التي يتم الإتجار بها، وتسريع سبل إعادة المواد المسروقة إلى الدول التي سرقت منها.

وذكرت الولايات المتحدة وروسيا الأسبوع الماضي، أنهما تعكفان على صياغة قرارات في الأمم المتحدة تهدف إلى تعزيز الجهود الدولية لوقف مصادر تمويل تنظيم داعش.
وتهدف تلك القرارات إلى البناء على قرار تبناه مجلس الأمن الدولي في فبراير لوقف دخل التنظيم المتطرف من تهريب النفط والآثار والمقدر بملايين الدولارات.

    
تونس :
          
أعدّت تونس إستراتيجية وطنية لمكافحة التطرف والإرهاب ترتكز على أربعة أسس جوهرية تتمثل في الوقاية والحماية والتتبع والرد. 
وقد تم التركيز في هذه الإستراتيجية على الجانب المتعلق بالوقاية على أن التهديد الإرهابي في تونس هو نتاج لعوامل متنوعة مرتبطة أساسا بالتشدد والتطرف العنيف والجريمة المنظمة العابرة للحدود وانتشار السلاح والذخيرة، إلى جانب عدم الاستقرار السياسي بالمنطقة. 
وشددت الإستراتيجية في هذا الجانب على أن التصدي لهذه المخاطر يتم بقطع الطريق أمام محاولات الاستقطاب التي تقوم بها المجموعات الإرهابية بصورة مباشرة وغير مباشرة عبر الانترنت وفي المساجد والسجون لضمان مجتمع غير متشدد ولا يتأثر بالاستقطاب. 
كما بينت الإستراتيجية أن التصدي يتم كذلك عبر العمل على بناء ثقافة الحوار والسلام والتسامح واحترام جميع الأديان والمعتقدات والثقافات، ونصّت على ضرورة المنع القانوني للتحريض بأي شكل كان على ارتكاب أعمال إرهابية وتعزيز مناهج التعليم والحوار لمقاومة الفكر المتطرف إضافة إلى التصدي للتطرف في السجون ودعم البحوث التحليلية حول دور المرأة في منع التطرف. 
وقد تم التأكيد في جل نقاط الإستراتيجية على أن مكافحة الإرهاب والتطرف في تونس تتم في مختلف مراحله في إطار سيادة القانون واحترام حقوق الإنسان. 
أما بقيّة الأسس الواردة بالإستراتيجية فقد تم التركيز فيها على تتبع المتسببين في الإرهاب في مستويات التنفيذ والتخطيط والإيعاز وكيفية الرد على الأعمال الإرهابية. 
وتتكون اللجنة التي سهرت على صياغة هذه الإستراتيجية من ممثلين عن رئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة وعدد من ممثلي وزارات الخارجية والعدل والداخلية والدفاع إلى جانب قضاة من القطب القضائي لمكافحة الإرهاب وعن الديوانة التونسية واللجنة التونسية للتحاليل المالية والوكالة الفنية للاتصالات. 
وأوصى المؤتمر العربي التاسع والثلاثون لقادة الشرطة والأمن العرب باعتبار عام 2016م سنة عربية لمواجهة الإرهاب, مطالبًا الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب بإعداد برنامج شامل بهذا الشأن .
كما طالب المؤتمر الذي اختتم أعماله في العاصمة التونسية الأمانة العامة للمجلس بدراسة عقد مؤتمر دوري للشرطة النسائية وآخر لإدارات الرقابة والتفتيش في وزارت الداخلية العربية .
ودعا المؤتمر الدول الأعضاء إلى تضمين حقوق الطفل ومرجعياتها القانونية الوطنية والدولية في مناهج التدريس في كليات ومعاهد الشرطة والأمن، بما يعزز الوعي بتلك الحقوق وأهمية ضمانها، إضافةً إلى تعزيز التعاون بين أجهزة الأمن ومؤسسات التنشئة الاجتماعية ومنظمات المجتمع المدني المعنية، لتدعيم حقوق الأطفال في المجال الأمني والإسهام في وقايتهم من المخاطر الإجرامية، ومن التأثيرات السلبية لوسائل الاتصال الحديثة خاصة شبكات التواصل الاجتماعي ، مؤكدًا أهمية الدعم لهياكل الشرطة المجتمعية، وحماية الأسرة في وزارات الداخلية، لتعزيز دورها في حماية الأطفال، وضمان حقوقهم .
كما وافق المؤتمر على توصيات المؤتمرات والاجتماعات التي انعقدت في نطاق الأمانة العامة خلال عام 2015م، ومن أهمها المؤتمر العربي التاسع لرؤساء مؤسسات التدريب والتأهيل الأمني، والمؤتمر العربي الخامس لرؤساء إدارات الرعاية الاجتماعية والصحية في الأجهزة الأمنية، والمؤتمر العربي الحادي عشر لرؤساء أجهزة الإعلام الأمني، والاجتماع الرابع للجنة المشتركة بين أجهزة الإعلام الأمني ووسائل الإعلام العربية، والمؤتمر العربي الخامس عشر لرؤساء أجهزة المباحث والأدلة الجنائية، والمؤتمر العربي الخامس عشر لرؤساء أجهزة الحماية المدنية، والمؤتمر العربي الثامن عشر للمسؤولين عن مكافحة الإرهاب، والمؤتمر الأول للمسؤولين عن حقوق الإنسان في وزارات الداخلية العربية، والمؤتمر العربي التاسع والعشرين لرؤساء أجهزة مكافحة المخدرات .
وكان المؤتمر قد شهد على هامش أعماله الإعلان عن نتائج المسابقة التي أجرتها الأمانة العامة في وقت سابق لاختيار أفضل الأفلام في بعض مجالات التوعية الأمنية ، حيث فازت وزارة الداخلية بالمملكة بجائزة أفضل فلم في المسابقة التي حملت شعار " الإرهاب وأدواته : التطرف الفكري الطائفية انتشار السلاح وتجنيد الشباب شبكات التواصل الاجتماعي " .

    
جنيف :
          
       أعلنت وزارة الداخلية السويسرية رفع حالة التأهب الأمني وتكثيفها للبحث عن أربعة أفراد مرتبطين بتنظيم داعش .
وشدد المقر الأوروبي للأمم المتحدة في جنيف من إجراءاته الأمنية وفي إجراء غير مسبوق تم تفتيش المبني بالكامل ، وانتشرت الجنود المزودة بالأسلحة الآلية في محيط قصر الأمم وداخله .
كما تم تشديد الحراسة في النقاط الحيوية في العاصمة مثل المطار ومحطة القطارات.

    
اليمن :
       
       أبلغ الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي أنه طلب من التحالف الذي تقوده السعودية وقف إطلاق النار خلال محادثات السلام المتوقعة مع الحوثيين. 
وقال هادي في رسالة إلى بان كي مون، إنه طلب من الرياض وقف إطلاق النار سبعة أيام اعتبارا من 15 كانون الأول الجاري، وهو الموعد الذي أعلنه المبعوث الدولي إلى اليمن إسماعيل ولد شيخ أحمد لبدء محادثات سلام بين الجانبين في سويسرا. 
وأوضح الرئيس اليمني أن وقف إطلاق النار سيجري تجديده تلقائيا في حال التزم به الجانب الآخر. وأشار إلى أنه يأمل أن يتلقى مبعوث الأمم المتحدة تأكيدات من الحوثيين باحترام الهدنة، وإلا فإن التحالف سيكون مضطرا للتعامل مع أي خرق لوقف إطلاق النار. 
وأعلن مبعوث الامم المتحدة لليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد أن محادثاتٍ للسلام في اليمن ستعقد منتصف الشهر الحالي في سويسرا بعد ان وافقت جميع الاطراف على عقدها. 

واكد ولد الشيخ احمد ان الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي على استعداد للدعوة لوقف إطلاق النار بالتزامن مع المحادثات مشيراً الى أن وقف إطلاق النار بات شبهَ مؤكد. 

هذا وشيع، في مدينة عدن جثمان المحافظ اللواء جعفر محمد سعد ومرافقيه الذين قتلوا في تفجير سيارة مفخخة، تبنى مسؤوليته تنظيم داعش. 
وأدى الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي وعدداً من المسؤولين في مقدمتهم مستشار هادي، صالح عبيد، ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخيلة اللواء حسين عرب، ونائب رئيس مجلس النواب محمد الشدادي، وقائد قوات التحالف العربي بعدن العميد ناصر مشبب، وعدداً من المسؤولين، صلاة الجنازة على جثمان المحافظ اللواء جعفر محمد سعد بجامع التوحيد بعدن. 
وذكرت وكالة سبأ الحكومية إن هادي عبر عن حزنه العميق باستشهاد المحافظ. 
على صعيد آخر، أعلنت القوات السعودية فرض حرس الحدود هيمنته على الحرم الحدودي في قطاع الطوال لإحباط مخططات ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح من اختراق الحد الجنوبي عبر القضاء على حشودهم وآلياتهم والتعامل مع أي تحرك معادٍ والتصدي له. 
وتعتبر الطوال إحدى المناطق التي شهدت مواجهات خلال الأيام الماضية تكبد فيها الانقلابيون خسائر كبيرة أجبرتهم على التراجع والاختباء في العمق اليمني، والزج بين فترة وأخرى بفصائل قتالية صغيرة يتم القضاء عليها من القوات السعودية المشتركة وتطهير مواقعهم. 
وتعمل القوات السعودية على استراتيجية الرصد والمراقبة لتحقيق ضربات استباقية لاستهداف تحركات الميليشيات المعادية بالمدفعية والطائرات وراجمات الصواريخ قبل أن يتمكنوا من اختراق الحدود السعودية.

    
إيران :
        
       اختتم وزير المال علي حسن خليل زيارة رسمية لايران، رافقه فيها وفد اقتصادي ومالي كبير، بدعوة من وزير المال والاقتصاد الدكتور طيب نيا. 
وعقد خليل سلسلة اجتماعات بدأت بلقاء موسع والوفد المرافق، في غرفة التجارة والصناعة مع رئيس واركان الغرفة، تم خلاله البحث في آفاق التعاون والعقبات التي تحول دون زيادة التبادل التجاري بين البلدين واستعدادات التعاون بين الهيئات الاقتصادية في المجالات كافة.
والتقى الوفد الاقتصادي رئيس منظمة تشجيع الاستثمارات في ايران الذي عرض للمشاريع والتسهيلات التي تقدم بغرض الاستثمار في ايران والتسهيلات التي يمكن ان تقدم مع تأكيد على اعطاء الافضلية لرجال الاعمال اللبنانيين، نظرا للعلاقات المتقدمة بين البلدين ولتجرية وخبرة اللبنانيين في هذا المجال. 
كما عقد وزير المال جلسة مباحثات مشتركة مع نظيره الايراني واركان الوزارة تم خلالها عرض لتفاصيل العلاقة بين الطرفين. وكان تركيز على: 

1- اعادة قراءة للاتفاقيات الثنائية الموقعة في المجالات كافة والتي تحتاج الى مراجعة بعض البنود وتطويرها. 
2- اعداد تصور لتحديث الاجراءات الجمركية والضريبية بما يخدم تشجيع الطرفين على زيادة التبادل. 
3- التوصية باستئناف المباحثات التي كانت قائمة حول الاجراءات التفصيلية وصولا الى اتفاقية التجارة الحرة. 
4- اعادة احياء الاعتماد الائتماني الموقع في سنة 2001 بقيمة 100 مليون دولار. 
5- تشكيل لجنة متخصصة من الوزارات المختلفة لمتابعة اعداد اوراق العمل قبل اجتماع اللجنة الاقتصادية العليا في النصف الثاني من كانون الثاني 2016. 
6- تأكيد الوزير الايراني على اعطاء الفرص التفصيلية للاستثمار اللبناني مع الضمانات المطلوبة. 
وقدم أعضاء الوفد اللبناني تصورات قطاعاتهم المختلفة ومجموعة من الاسئلة التي توضح امكانيات التعاون. 
وأولم الوزير الايراني على شرف الوزير خليل واعضاء الوفد، والقى كلمة أكد فيها على عمق العلاقة السياسية وضرورة أن ترتقي العلاقات الاقتصادية الى مستواها بما يرفع قيمة التبادلات الى عشرات أضعاف ما هي عليه اليوم. 
كما التقى الوزير خليل ووفد وزارة المال محافظ البنك المركزي الايراني وجرى البحث في العلاقات والخطوات التي ترافق رفع العقوبات عن ايران بعد الاتفاق النووي مع الدول الغربية وآفاق التعاون في اطار المنظومة الدولية بين القطاعين المصرفيين. 
وكان للوفد الاقتصادي جلسات عمل مع هيئة شؤون الخصخصة ورجال الاعمال الايرانيين وزيارات لمراكز تجارية وصناعية ولقاءات ثنائية على مدى يومي الزيارة. 
من جهة أخرى، أجرى الوزير خليل خلال زيارته الى ايران سلسلة من اللقاءات السياسية مع كل من رئيس مجلس الشورى الايراني على لاريجاني الذي نقل إليه تحيات رئيس مجلس النواب نبيه بري. 
ودعا لاريجاني إلى المضي في الانتخابات الرئاسية في لبنان كي لا يؤدي عدم ذلك إلى اتساع نطاق المشاكل، مؤكدا أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستكون داعمة للبنان على الدوام. وقال: انتم أشقاء حلفاء لنا ونعتبر ان من واجبنا الدفاع عن لبنان أمام الكيان الصهيوني، ونعتبر أن الدفاع عن الشعب اللبناني الشقيق واجب شرعي. 

من جهته، لفت الوزير خليل إلى المكانة الرفيعة التي تتمتع به إيران بين دول المنطقة، معربا عن ارتياحه لحل مشكلة البرنامج النووي، معتبرا انه انتصار حققه الشعب الإيراني بعد أعوام عدة من المقاومة أمام الضغوط الكبرى. 
واكد خليل وحدة الموقف مع حزب الله في كل القضايا الأساسية. 
كما التقى وزير المال أمين عام مجلس الأمن القومي الإيراني علي شمخاني، وجرى البحث في تطورات الأوضاع في المنطقة وما يجري في سوريا والعراق وانعكاسات المعركة المفتوحة ضد الارهاب خصوصا بعد الأحداث التي جرت في أكثر من منطقة في العالم. 
وكان لقاء مطول مع نائب وزير الخارجية الإيراني الدكتور حسين أمير عبد اللهيان تطرق فيه البحث إلى الأوضاع في المنطقة ولبنان، وتأكيد على دعم إيران للاستقرار السياسي والأمني في لبنان وإنجاز الاستحقاقات الدستورية وانتخاب رئيس للجمهورية بإرادة اللبنانية وتوافقهم. 
والتقى الوزير خليل مستشار المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية للشؤون الدولية الدكتور علي أكبر ولايتي، وتم استكمال للمباحثات التي كان اجراها في زيارته الاخيرة الى لبنان ولقائه الرئيس بري. 
واختتمت الزيارة بحفل عشاء أقامه السفير اللبناني في طهران فادي الحاج على شرف الوفد حضره عدد من رجال الأعمال الإيرانيين واللبنانيين ومسؤولين في وزارتي الخارجية وأعمال الإيرانيين.

    
أوكرانيا :
        
       اتهم نائب الرئيس الاميركي جو بايدن، يوم الثلاثاء، روسيا بمواصلة "عدوانها" على اوكرانيا، محذرا من أنها تدفع ثمناً أعلى جراء ذلك.
وقال بايدن خلال خطاب في البرلمان الاوكراني: "إذا استمر العدوان الروسي، يزداد الثمن المفروض على موسكو"، متوعداً باستمرار العقوبات الغربية التي اقرت العام  2014 على روسيا، بعدما ضمت شبه جزيرة القرم، وهي متهمة بتقديم دعم عسكري الى اللإنفصاليين الموالين لروسيا شرق اوكرانيا.
وأضاف بايدن، الذي عبر النواب بالهتاف عن تأييدهم لخطابه، ان "الولايات المتحدة لا تعترف ولن تعترف ابدا بمحاولة روسيا ضم القرم".
فرضت الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي عقوبات على روسيا بعدما ضمت القرم في اذار العام 2014، ثم عمدا الى تشديدها على خلفية النزاع في شرق اوكرانيا الانفصالي الموالي لروسيا حيث تنفي موسكو اي تدخل.

وفيما تسود هدنة نسبية على جبهة شرق اوكرانيا منذ ايلول، وانتقلت الازمة الاوكرانية الى المرتبة الثانية في الاهتمامات الدولية بسبب النزاع السوري، تعترف السلطات الاوكرانية بأنها تواجه مزيداً من الصعوبات في اقناع حلفائها الأوروبيين بالإبقاء على العقوبات.
وعلى الرغم من التوتر مع موسكو بسبب الوضع في اوكرانيا، تحاول باريس وواشنطن الحصول من الكرملين، ابرز حلفاء الرئيس السوري بشار الاسد، على تعهد بتسوية سياسية للنزاع السوري.
وتنص اتفاقات مينسك للسلام في شرق اوكرانيا الموقعة في شباط الماضي، نتيجة وساطة فرنسية-المانية، بالاضافة الى وقف اطلاق النار، على ان تستعيد اوكرانيا السيطرة على حدودها مع روسيا، التي يسيطر الانفصاليون على 20 في المئة (400 كيلومتراً)  منها في الوقت الراهن، وانسحاب الجنود والمرتزقة الاجانب، الا ان ذلك ما زال بعيد المنال.
ويفترض ان يجري الاوكرانيون من جانبهم مراجعة للدستور لمنح المزيد من الاستقلالية لمناطق النزاع في الشرق.

       
روسيا :
        
       أعلنت شرطة موسكو، الثلاثاء، لوكالة "فرانس برس"، أن الانفجار الذي وقع أمام موقف للحافلات مساء الإثنين، موقعاً خمسة جرحى، ناجم عن قنبلة يدوية.
وقال الكسي شابكين من المكتب الاعلامي لشرطة موسكو إن خبراء شرطة موسكو أكدوا أنها "قنبلة أـف1" أي قنبلة يدوية.
وفي بادىء الأمر تحدثت السلطات عن عبوة ناسفة يدوية الصنع تقارن بالمفرقعات التي تستخدم على سبيل المثال في تدريبات عسكرية، ألقاها مجهولون من سيارة كانت مارة بالقرب من المكان أو من مبنى سكني قريب.
وأصيب خمسة اشخاص بجروح طفيفة نقل ثلاثة منه الى المستشفى مساء الاثنين، والرابع عولج في مكان الانفجار، فيما نقل شخص أيضاً الى المستشفى صباح الثلاثاء.
واوضحت دائرة الصحة في بلدية موسكو، لوكالة "فرانس برس"، انه "لا يزال ثلاثة اشخاص يعالجون في المستشفى وحالتهم مستقرة".
وقالت إحدى الجرحى وتدعى كسينيا (28 عاماً) لمحطة التلفزيون "لايف نيوز"، "كنت في موقف الباص وفجأة سمعت انفجاراً قوياً، ولم نعرف مصدره. كان الأمر مرعباً، واعتقدت في بادىء الأمر انه اطلاق نار وركضت بعيدا عن الموقف".

التقطت كاميرات المراقبة صوراً للشخص الذي ألقى العبوة، كما أعلن مصدر في الشرطة لوكالة "انترفاكس" من دون اعطاء المزيد من التفاصيل.
وفتح تحقيق بتهمة التخريب، وبالتالي فان الشرطة لم تركز على فرضية اعتداء او "عمل ارهابي".
وهرعت عدة سيارات شرطة واطفاء الى المكان، وكذلك سيارة اسعاف عند وقوع الانفجار، كما قال مراسل وكالة "فرانس برس".
ومنذ الاعتداءات التي اوقعت 130 قتيلاً في باريس في 13 تشرين الثاني، عززت قوات الأمن الروسية تدابيرها الأمنية في موسكو.

       
فنلندا :
        
سمحت السلطات الفنلندية بتصوير شابين عراقيين يُشتبه بانتمائهما إلى تنظيم داعش. 
وكانت الشرطة قد أوقفت عراقييَن للاشتباه في قيامهما بإطلاق النار على 11 مسجونا بالعراق عام 2014 في عملية صورها مسلحو تنظيم داعش ونشروها على الإنترنت. 
وقال مكتب التحقيقات الوطني في بيان له إن الرجلين الذي يبلغ عمر كل منهما 23 عاما دخلا فنلندا في سبتمبر ويشتبه في انتمائما للتنظيم المتشدد. من جهتها أشارت قناة تلفزيون (إم.تي.في3) إن أحدهما على الأقل طلب حق اللجوء. ولم يتسن على الفور الاتصال بمسؤولي مكتب التحقيقات الوطني للتعليق. 
وكانت فنلندا قد رفعت مستوى الخطر من "منخض جدا" إلى "منخفض" قائلة إن زيادةً حادة في عدد طالبي اللجوء رفعت مستوى التهديد. وحتى الآن وصل 32 ألفا من طالبي اللجوء إلى فنلندا هذا العام غالبيتهم من العراق والصومال. وقال جهاز المخابرات الفنلندي في نوفمبر الماضي إنه يراقب نحو 300 شخص لاحتمال وجود صلات تربطهم بجماعات متشددة.


       
كندا :
        

استقبل رئيس الوزراء الكندي 163 لاجئا سورياً ممن وصلوا إلى تورونتو على متن طائرة عسكرية تابعة للجيش الكندي. وقال جاستن ترودو عند لقائه باللاجئين "سنتذكر جميعاً هذا اليوم". وأشار ترودو إلى ان كندا تعتبر ان استقبال هؤلاء اللاجئين و"منحهم مستقبلا افضل لهم ولابنائهم برحابة صدر" يشكل "مصدر قوة". 
واصبحت كندا في عهد الحكومة الليبرالية التي يقودها ترودو اول بلد في اميركا الشمالية يفتح حدوده للاجئين السوريين. 
من جهة أخرى أكدت الحكومة الكندية عدم وجود تهديد متطرف يهدد البلاد. وقال وزير الأمن العام رالف غوديل خلال مؤتمر صحافي في أوتاوا: "ليس هناك في الوقت الراهن اي امر جديد او مختلف يؤثر على الوضع الامني في كندا". وكانت مذكرة داخلية للشرطة السويسرية قد أفادت بوجود تهديد متطرف يتعلق بثلاث مدن هي جنيف وتورونتو وشيكاغو. إلا أن الوزير الكندي اكد انه لم يتلق اي معلومة بهذا الخصوص من جانب الشرطة او جهاز الاستخبارات الكنديين. واضاف ان "مستوى الانذار الامني لم يتغير، ولكننا سنبقى يقظين، وفي حال لفت انتباهنا امر ما سنتخذ الاجراءات المناسبة". 
ومستوى التأهب الامني في كندا لا يزال على حاله في المرحلة المتوسطة، وذلك منذ جرى رفعه أواخر عام 2014 اثر الهجومين اللذين نفذهما شابان كنديان اعتنقا الفكر الجهادي وقتلا جنديين، احدهما في مقر البرلمان في اوتاوا والثاني في كيبيك.

       
إيطاليا :
        
رأى وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق أن لبنان هو من بين القلة من دول المنطقة، التي نجحت في القيام بعمليات استباقية ضد الخلايا الارهابية النائمة 3 خلال عام واحد، مشيرا إلى أن سر نجاح لبنان في جهوده لمحاربة الارهاب تكمن في أن المسلمين اللبنانيين المنتخبين بطريقة ديموقراطية، هم خط المواجهة الأول في التصدي للتطرف، معتبرا أن تجربتي العراق وسوريا أظهرتا أنه لا يمكن الرهان على التطرف لمحاربة التطرف. 
تحدث المشنوق في إطار مؤتمر حوارات المتوسط، الذي ينظمه المعهد الايطالي للدراسات السياسية الدولية في روما ومشاركته في ندوة حملت عنوان مواجهة التطرف: تصور كامل لمكافحة الارهاب، وقال: إن لبنان، رغم كل التحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، إضافة إلى أعباء النزوح السوري، استطاع وضع استراتيجية مكنته من الحد من المخاطر الأمنية والعسكرية الآتية من سوريا.
واعتبر أن جهود محاربة التطرف تبقى مرتبطة في القدرة على انهاء أزمتي العراق وسوريا، مشددا على ضرورة الاعتماد على جهود المراجع الدينية المسلمة المعتدلة وجعلها شريكة في خط الدفاع الاول لتفكيك خطاب داعش والمنظمات الارهابية الاخرى، داعيا القطاع الخاص إلى توفير الدعم لهذه القيادات الدينية المعتدلة وتأسيس برعاية الامام الاكبر للأزهر صندوق تمول من خلاله مبادرات واستراتيجيات تساعدها في معركته للتصدي للتطرف. 
وشارك في الندوة منسق الاتحاد الأوروبي لمكافحة الارهاب جيل دو كرشوف، مدير برنامج الشرق الأوسط وإفريقيا الشمالية في مجموعة الازمات الدولية جوست هيلترمان، مديرة برنامج الشرق الاوسط في المعهد الملكي البريطاني للشؤون الدولية كلير سيبنسير، وأدارها مدير أمن المعلوماتية الإيطالي جيامبيرو ماسولو، وحضرها الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي، القائم بالأعمال في سفارة لبنان في ايطاليا كريم الخليل، سفير لبنان في الفاتيكان جورج خوري، سفير الجامعة العربية في روما ناصيف حتي، النائب آلان عون، محافظ مدينة بيروت القاضي زياد شبيب، العميد الياس الخوري، رئيس حزب الحوار الوطني فؤاد مخزومي، إضافة إلى شخصيات سياسية واقتصادية وجامعية. 
وزار المشنوق مقر وزارة الداخلية الايطالية، حيث التقى نظيره الإيطالي انجلينو الفانو، وبحث معه في تدعيم التعاون الأمني بين لبنان وإيطاليا وإمكان توقيع إتفاق ثنائي بين البلدين خلال سنة 2016. 
وكذلك، التقى المشنوق، على هامش أعمال المؤتمر، وزير خارجية الفاتيكان المونسنيور بول ريشار غالاغير، وعرض معه دور الفاتيكان في مساعدة اللبنانيين بالمرحلة الدقيقة التي يمر بها وطنهم، خصوصا على صعيد الاستحقاق الرئاسي. 
واعتبر غالاغير أن هناك ضرورة قصوى لانتخاب رئيس جديد للجمهورية، وأن هذا الموضوع يأتي في أولويات اهتمام البابا فرنسيس.


       
برلين :
        
دعا المحافظون الذين تنتمي إليهم المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إلى فرض حظر فعلي على تغطية الوجه قائلين إن الغطاء الذي تلبسه بعض المسلمات يسبب مشاكل أمنيةً جمّة.ويقول القرار المكون من 18 صفحة الذي ستجري مناقشته في مؤتمر الحزب يوم الاثنين إن المتطلبات الأمنية تستلزم ظهور وجوه الرجال والنساء في الأماكن العامة حتى يمكن التعرف على هويتهم عند ارتكاب أي فعل يؤثر على الاستقرار الأمني في البلاد.وكانت فرنسا فرضت "حظرا على لبس البرقع" في عام 2011 لكن ألمانيا قاومت اتخاذ مثل هذه الخطوة.

       
أفغانستان :
        

ارتفعت حصيلة هجوم حركة طالبان على مطار قندهار كبرى مدن جنوب أفغانستان إلى 61 قتيلًا . وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأفغانية دولت وزيري "إن 38 مدنياً بينهم نساء وأطفال وعشرة جنود أفغان واثنان من رجال الشرطة و11 مهاجماً قتلوا"، مضيفاً أن الهجوم أسفر أيضا عن إصابة 37 شخصاً بينهم 14 مدنياً و17 جندياً وأربعة من رجال الشرطة. وصرح المتحدث باسم مهمة الدعم الحازم لقوة المساعدة الأمنية الدولية "إيساف" مايكل لاورون بأن أكثر من 2000 جندي أجنبي متمركزين في المطار لم يشاركوا في المعركة، التي كانت دائرة على مسافة قريبة من ثكناتهم في قطاع سكني. وقال مصدران في المطار، طلبا عدم ذكر هويتهما، إن الناجي الأخير قتل عقب أن احتجز سيدات وأطفال كرهائن في الطابق الثالث من مقر إقامة أسر أفراد الجيش. وقال قائد الفيلق 205 بالجيش الأفغاني الجنرال داود شاه وافادار "سوف يتم فتح تحقيق". وتزامن الهجوم على واحد من أكبر القواعد الجوية الأفغانية مع بدء مؤتمر (قلب آسيا) الأمني الإقليمي في العاصمة الباكستانية اسلام آباد حيث ناشد الرئيس الأفغاني أشرف عبدالغني، إسلام أباد بذل المساعي لاستئناف محادثات السلام مع طالبان بعد توقفها في وقت سابق من العام.
       
ألمانيا :
        

قال مدير الاستخبارات الألمانية هانز يورغ ماسين إن بلاده تواجه خطر هجوم إرهابي، لكن زيادة الخطر لا تعود إلى مشاركة ألمانيا في الحملة العسكرية على تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام"- "داعش"، في سوريا.
وأضاف ماسين لمحطة "إم.دي.آر" التلفزيونية الألمانية إن تنظيمي "داعش" و"القاعدة" يستهدفان ألمانيا منذ سنوات، مضيفاً أنه هو ووزير الداخلية توماس دي مايتسير حذرا مراراً من احتمال وقوع هجمات إرهابية في أي وقت.
وقال مدير الاستخبارات الألمانية: "الآن ألمانيا تشارك بفاعلية في الحرب.. بالطبع ينظر لهذا الأمر مثلما هو الحال في الولايات المتحدة وفرنسا وغيرها. لكننا لا نرى زيادة في الخطر -وهو كبير على أي حال- بسبب (هذه المشاركة(".
وأقر مجلس النواب في البرلمان الألماني، يوم الجمعة، خططاً حكومية للانضمام للحملة العسكرية ضد "داعش". وبدأت برلين بالفعل في إرسال طائرات وعسكريين إلى تركيا استعدادا لذلك.
من جهة ثانية، وتحت ضغط من الدعوات المطالبة بموقف متشدد من المهاجرين، دعا المحافظون الذين تنتمي إليهم المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، الخميس، إلى فرض حظر فعلي على البرقع، قائلين إن الغطاء الذي يستر كل الجسم وتلبسه بعض المسلمات يجب ألا يظهرن به في الأماكن العامة.
وقاومت قيادة حزبها "الاتحاد الديموقراطي المسيحي" في القرار الرئيسي الذي سيناقش في المؤتمر الوشيك للحزب في مدينة كارلسروه، دعوات من بعض الأعضاء إلى فرض سقف على عدد اللاجئين الذين يدخلون ألمانيا، ولكن لإرضاء المنتقدين فإنهم اعتمدوا صياغة صارمة للقرار في عدة مسائل متصلة بالهجرة تتراوح من الأمن إلى الاندماج في المجتمع.
ويقول القرار المكون من 18 صفحة والذي سيناقشه المندوبون في مؤتمر الحزب ابتداء من يوم الاثنين، إن الملابس الإسلامية للنساء التي تغطي الجسم كله تخالف القيم الألمانية.
ونص القرار على "من يرتدونها يظهرون أنهم غير مستعدين للاندماج في مجتمعنا الحر والمفتوح. ولذلك نرفض استخدام الملابس التي تغطي الجسم كله في الأماكن العامة".
وكانت فرنسا فرضت "حظراً على لبس البرقع" في العام 2011 لكن ألمانيا قاومت اتخاذ مثل هذه الخطوة.

       
بريطانيا :
        

قال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، في مقابلة نشرت الخميس، إن أزمة المهاجرين التي تجتاح أوروبا يمكن أن تقود بريطانيا الى الخروج من الاتحاد الاوروبي في الاستفتاء المقبل.
ويقوم كاميرون بجولة في أوروبا في مسعى لإقناع الاتحاد الأوروبي بتطبيق إصلاحات قبل أن يبدأ حملته في شأن البقاء في الاتحاد الاوروبي، قبل الاستفتاء المقرر اجراؤه قبل نهاية 2017.
الا أنه قال إن الناخبين يمكن أن يتأثروا بتدفق اللاجئين على القارة فراراً من الحروب في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مضيفاً في مقابلة مع مجلة "سبيكتيتور" أنه "وسط أزمة المهاجرين، فإن التأثير على المدى القصير سيكون أن الناس سيفكرون: يا الهي، إبعدوا أوروبا عنا، إنها تجلب لنا المشاكل".
وقال كاميرون: "اتفهم أن الناس سيميلون الى القول: بعد كل المشاكل التي تتعاقب علينا، نحن بالتأكيد أفضل حالاً اذا عزلنا انفسنا عن هذا الاتحاد. لكنني اعتقد أن هذا استنتاج خاطئ".
وأشار كاميرون الى انه على المدى الطويل قد يستنتج الناخبون أنه من الأفضل البقاء على مقربة من صنع السياسات في أوروبا من أجل التعامل الأزمة، ملمّحاً الا انه قد لا يدعو الى استفتاء مبكر.
وختم: "اريد أن تبقى بريطانيا في الاتحاد الاوروبي بعد تطبيقه اصلاحات".
ووافقت بريطانيا على استقبال 20 الف لاجئ من مخيمات في الدول المجاورة لسوريا، لكنها غير مشاركة في البرنامج الرسمي لاستقبال الآتين بشكل مستقل الى بريطانيا. 

       
اميركا :
        

اعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون)، العقيد ستيف وارين، الخميس، مقتل المسؤول المالي في تنظيم "الدولة الاسلامية"- "داعش" ابو صلاح، فضلاً عن اثنين من قادة التنظيم، خلال غارة للتحالف الدولي في تشرين الثاني.
وقال وارين خلال مؤتمر عبر الشاشات من بغداد، إن ابو صلاح كان "احد ابرز المسؤولين الماليين الأكثر أهمية والأكثر خبرة" في المجموعة المتطرفة.
وأضاف أنه "الثالث الذي نقتله من الشبكة المالية لتنظيم الدولة الاسلامية".
وتابع وارين أن "قتله وأسلافه أيضاً، يستنزف الخبرة والموهبة اللازمة لتنسيق عمليات تمويل التنظيم".

فقد قتل التحالف "في أواخر تشرين الثاني أيضا" مسؤولاً في التنظيم مكلفا "ابتزاز" المال من المدنيين.
كما قضى التحالف "في الوقت نفسه،" على المسؤول عن تنسيق "نقل المعلومات والاشخاص والاسلحة".
واوضح المتحدث ان "هذه الضربات هي مثال على قدرتنا على ضرب شبكات" الارهابيين الاسلاميين.
ويحاول التحالف بقيادة الولايات المتحدة، القضاء على كبار المسؤولين في التنظيم. 
لكنه في الوقت الراهن، يلجأ الى الضربات الجوية فقط للقيام بذلك.
الا ان الولايات المتحدة اعلنت أخيراً، نشر وحدة من القوات الخاصة في العراق من شأنها أن تكون قادرة على الانتقال لأسر أو قتل قادة في سوريا، وجمع المعلومات الاستخباراتية في الموقع لتحديد أهداف جديدة.
وفي سياق متصل، أقر نائب وزير الخزانة الأميركي المكلف الارهاب آدم زوبن، الخميس، بأن تنظيم "داعش" يجني قسماً كبيرًا من أمواله من الاراضي التي يسيطر عليها، ولذلك يصعب الوصول الى مصادر تمويله وفرض عقوبات عليها.
وقال زوبن إنه "خلافاً للمنظمات الإرهابية الأخرى يحصل تنظيم "داعش" على قسم صغير من الأموال من مانحين خارجيين. إنه يجني المال من النشاط الاقتصادي في المناطق التي يسيطر عليها"، مضيفاً في كلمة القاها في لندن انه "من هنا صعوبة وقف هذا التمويل".
وقال زوبن إن التنظيم الذي يسيطر على مناطق واسعة في العراق وسوريا حقق "اكثر من 500 مليون دولار" من عائدات بيع النفط في السوق السوداء، وسرق "ما بين نصف مليار ومليار دولار" من المصارف في المناطق التي سيطر عليها في سوريا والعراق و"عدة ملايين اضافية" ابتزها من السكان.
وأكد أن التنظيم "غني لكن لديه كذلك نقاط ضعف" بسبب خوضه الحرب على عدة جبهات ولذلك فهو يحتاج "باستمرار" للمال لدفع رواتب المقاتلين وللتسليح وصيانة المرافق والبنى التحتية وتقديم الخدمات الأساسية في مناطق سيطرته.
وأضاف ان التنظيم يحتاج كذلك للتعامل مع النظام المالي لنقل الأموال واستيراد السلع، قائلاً:  "نحن نستهدف هاتين الناحيتين".
ورأى زوبن ان "اضعاف القوة الضاربة المالية للتنظيم مهم جداً لاضعاف.. ادعائه بانه دولة".

وعملت الولايات المتحدة مع السلطات العراقية لضمان عدم قدرة المصارف الموجودة في المناطق التي يحتلها التنظيم على "الدخول الى النظام المالي".
وفرضت واشنطن عقوبات على وسطاء ماليين للتنظيم واستهدفت طائراتها منشآت نفطية يسيطر عليها.
وستبحث مسألة تمويل التنظيم خلال اجتماع لوزراء مالية الدول الاعضاء في مجلس الامن الدولي في 17 كانون الاول في نيويورك.