العراق يعزز قواته المسلحة فى الرمادى بعد تحريرها من داعش

العراق قدم رسمياً شكواه إلى مجلس الأمن الدولى ضد الوجود العسكرى التركى على أراضيه

اردوغان يرفض سحب الجيش التركى ويطلب من الاتراك مغادرة العراق

لافروف : نعتبر العراق شريكاً فى محاربة الارهاب

روسيا تدعو مجلس الأمن إلى البحث فى مسار العمليات العسكرية فى العراق وسوريا

      
         
        طلب رئيس مجلس الوزراء العراقي حيدر العبادي من وزارة الخارجية العراقية تقديم شكوى رسمية الى مجلس الامن حول التوغل التركي في العراق باعتباره انتهاكاً صارخاً لاحكام ومبادئ ميثاق الامم المتحدة، وخرقاً لحرمة الاراضي العراقية وسيادة الدولة العراقية، وان ذلك تم بدون علم السلطات العراقية وموافقتها.
كما طالب مجلس الامن الدولي بتحمل مسؤولياته وفقاً لاحكام ميثاق الامم المتحدة والعمل على حماية العراق وأمنه وسيادته وسلامة ووحدة أراضيه التي انتهكتها القوات التركية، وان يأمر تركيا بسحب قواتها فوراً، وان يضمن بكافة الوسائل المتاحة، الانسحاب الفوري غير المشروط الى الحدود الدولية المعترف بها بين البلدين، وعدم تكرار تلك التصرفات الاحادية التي تضر بالعلاقات الدولية والتي تعرض الامن الاقليمي الى مخاطر كبيرة. 
وطلب العراق مناقشة الموضوع في جلسة خاصة لمجلس الامن، وتوزيع الشكوى كوثيقة رسمية. 
وفي أنقرة، ذكر مكتب رئيس وزراء تركيا أحمد داود أوغلو الجمعة أن أنقرة قررت خلال محادثات مع مسؤولين عراقيين إعادة تنظيم قواتها في معسكر بعشيقة قرب مدينة الموصل في شمال العراق وذلك بعد خلاف شب مع بغداد بسبب نشر هذه القوات. 
وأضاف المكتب في بيان أنه تم التوصل إلى اتفاق لبدء العمل لوضع آليات لتعزيز التعاون مع الحكومة العراقية بشأن القضايا الأمنية. ولم يذكر البيان ما الذي ستنطوي عليه عملية إعادة تنظيم القوات. 
وكان الرئيس التركي إردوغان قال إن من غير الوارد في الوقت الحالي سحب بلاده لقواتها من العراق بعدما اتهمتها بغداد بنشر جنود دون موافقتها. 
وذكر إردوغان في مؤتمر صحافي إن القوات التركية موجودة في العراق لتدريب مقاتلي البشمركة وليس لأغراض قتالية. وكرر ما ورد في بيان صدر في وقت سابق بأن نشر القوات جاء بعد دعوة من رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي العام الماضي. وقال عدد القوات التركية في شمال العراق، قد يزيد أو ينقص استنادا على عدد قوات البشمركة الذين يجري تدريبهم. وسحب جنودنا غير وارد في الوقت الحالي. 
وقال أيضا إن اجتماعا ثلاثيا بين تركيا والولايات المتحدة والسلطات الكردية في شمال العراق سيعقد في 21 كانون الأول الجاري لكنه لم يذكر أي احتمال للاجتماع مع السلطات في بغداد. 
ونقلت وكالة رويترز عن مصادر في رئاسة الوزراء التركية إن رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو أبلغ نائب الرئيس الأميركي جو بايدن، عبر الهاتف مساء الخميس، احترام تركيا لسيادة العراق، في ظل الخلاف بين بغداد وأنقرة حول نشر قوات تركية في شمال العراق. 
وقالت المصادر إن الاتصال تم بطلب من مسؤولين أميركيين، وأكد خلاله داود أوغلو وقوف أنقرة إلى جانب بغداد في صراعها ضد تنظيم داعش، وإن وفدا تركيا رفيع المستوى نقل إلى رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي رسالة بهذا المعنى.
وكان العراق قال إن سيادته خط أحمر يجب أن تحترمها تركيا، ورفض نشر قوات تركية في شمال العراق دون وجود اتفاق مسبق بين البلدين. 
وقال بيان للحكومة: إن مجلس الوزراء العراقي برئاسة حيدر العبادي، عقد اجتماعا لمناقشة نشر القوات التركية بالقرب من الموصل، وشدد المجلس على أن السيادة الوطنية والحدود الجغرافية للبلاد خط أحمر، ولاسيما أن الحكومة العراقية لم توقع اتفاقا.. 
وأوضح أن المجلس كلف العبادي اتخاذ الخطوات والإجراءات المناسبة في ما يتعلق بنشر قوات تركية داخل العراق. وأضاف أن أعضاء المجلس وافقوا بالإجماع على أن دخول القوات التركية غير مقبول ومدان، مشيرا إلى أن الحكومة العراقية تجدد مطالبتها لانسحاب القوات التركية. 
هذا وبحث رئيس اقليم كردستان العراق في اتصال هاتفي مع العبادي ازمة القوات التركية في شمال البلاد. وذكرت رئاسة الاقليم في بيان ان الجانبين بحثا آخر المستجدات السياسية والحفاظ على السيادة العراقية. 
كما تناول الطرفان الزيارة المرتقبة لرئيس الاقليم الى تركيا واجنداتها وخاصة نشر قوات تركية على مقربة من مدينة الموصل شمالي البلاد. 
وذكر البيان ان بارزاني والعبادي اكدا ضرورة احتواء الازمة بين بغداد وانقرة عن طريق الحوار. 
بدوره افاد بيان لمكتب العبادي بان الجانبين بحثا دخول قوات تركية الى العراق دون علم وموافقة الحكومة العراقية واهمية توحيد الموقف والرؤى لانسحاب هذه القوات فورا من الاراضي العراقية والحفاظ على السيادة العراقية. 
وأكدت وزارة الخارجية العراقية ان المهلة الممنوحة الى تركيا 48 ساعة لسحب قواتها من أطراف مدينة الموصل انتهت. 
وقال المتحدث باسم الوزارة أحمد جمال في بيان له انه جرى إتصال هاتفي بين وزير الخارجية ابراهيم الجعفري ووزير الخارجية التركي مولود جاويش اوغلو، بناءً على طلب الجانب التركي، أكد من خلاله الجعفري على ضرورة احترام سيادة العراق وسحب كافة القوات التركية من على اراضيه خلال المهلة التي حددتها الحكومة العراقية لذلك. 
وأضاف جمال انه وبخلاف ذلك اي سحب القوات ضمن المهلة المحددة ستقوم وزارة الخارجية العراقية بتقديم شكوى رسمية لمجلس الامن والتحرك نحو المجتمع الدولي لإتخاذ موقف تجاه هذا الانتهاك من قبل الجانب التركي. 
وأكد المتحدث باسم الخارجية حرص العراق على ادامة علاقاته الثنائية مع تركيا بما ينعكس إيجاباً على مصالح البلدين من خلال الاحترام المتبادل بينهما ومراعاة مبادئ حسن الجوار. 
واعتبرت فصائل عراقية مسلحة أن أي تواجد أجنبي على أرض العراق يعتبر عدوانا وهددت بأن خيارات الرد ستكون مفتوحة اذا لم تتخذ الحكومة العراقية إجراءات حازمة تجاه تواجد القوات التركية في الموصل شمال غربي العراق. 
على صعيد آخر، أعلنت مصادر أمنية عراقية تحرير منطقة التأميم من قبضة تنظيم داعش، وهي إحدى أكبر مناطق مدينة الرمادي كبرى مدن محافظة الأنبار غرب بغداد. فيما أعلن قائد عمليات الأنبار إسماعيل المحلاوي، تحرير البوابة والجزء الشمالي لمقر قيادة عمليات الأنبار ورفع العلم العراقي فوق البوابة. 
وقال المحلاوي إن قوة من عمليات الأنبار وبإسناد جوي عراقي ودولي نفذت، عملية نوعية انطلاقاً من الجسر الفلسطيني، أسفرت عن تحرير البوابة الشمالية والجزء الشمالي لمقر قيادة عمليات الأنبار. 
وأضاف المحلاوي أن العملية أسفرت أيضا عن مقتل أعداد كبيرة من عناصر داعش، مبيناً أن القوات الأمنية تتقدم لتحرير القصور الرئاسية التابعة للمقر، والعملية مستمرة حتى اللحظة.
ووصف نوري المالكي زعيم حزب الدعوة الاسلامية في العراق نائب الرئيس العراقي السابق القوات العسكرية التركية التي دخلت الاراضي العراقي في محافظة الموصل بأنها "قوات غازية". 
ودعا المالكي خلال زيارته لاحد معسكرات الحشد الشعبي "الى الاستعداد والانتباه لمخططات الأعداء الذين يحاولون من جديد تنفيذ مشاريعهم التقسيمية على ارض العراق عبر محاولة فصل الانبار من جهة وادخال قوات تركية في الموصل من جهة أخرى". 
وقال "ان تركيا تمارس اليوم النفاق في محاربة الارهاب وداعش لأنها تدعي تصديها للجماعات الارهابية في حين انها تدعم تلك الجماعات سرا عبر تجهيزها بكل ما تحتاجه من اسلحة ومعدات وامكانات". 
وجدد المالكي موقف العراق "الرافض لتواجد القوات التركية على الاراضي العراقية معتبرا تلك القوات هي قوات غازية وعليها المغادرة فورا وإلا ستكون خيارات المواجهة على الارض كثيرة ومتعددة لان الشعب العراقي بجميع مكوناته يرفض تواجد القوات الأجنبية على أراضيه". 
وطالب "الشعب العراقي بالخروج والمشاركة في تظاهرات اليوم السبت لرفض التواجد التركي على الاراضي العراقية وان هذه التظاهرات ستكون بمثابة الرد على من يحاول انتهاك ارض وسيادة العراق". 
وتشهد بغداد مظاهرات تشارك فيها فصائل في الحشد الشعبي للتنديد بالتوغل التركي للأراضي العراقية. 
من ناحية أخرى، دعت المرجعية الشيعية العليا في العراق بزعامة علي السيستاني دول الجوار العراقي ودول العالم الى احترام سيادة العراق والامتناع عن ارسال قوات عسكرية بدون موافقة الحكومة المركزية. 
وقال احمد الصافي معتمد المرجعية الشيعي خلال خطبة صلاة الجمعة في صحن الامام الحسين في كربلاء امام الاف من المصلين "من المعروف ان هناك قوانين ومواثيق تنظم العلاقة بين الدول واحترام سيادة كل دولة وعدم التجاوز على اراضي الدول وليس لأي دولة حق ارسال جنودها الى اراضي دولة اخرى بذريعة مساندتها في محاربة الارهاب ما لم يتم الاتفاق على ذلك بين حكومتي البلدين بشكل واضح وصريح". 
وتشهد العلاقات العراقية - التركية توترا على خلفية اعلان السلطات العراقية توغل قوات عسكرية تركية داخل العراق بدون علم مسبق من الحكومة العراقية. 
وانقضت مهلة مدتها 48 ساعة اعطاها العراق يوم الاحد الماضي لتركيا دون سحب الاخيرة لقواتها. 
وفي معرض رده على هذه الإتهامات، اكد الرئيس التركي رجب طيب اردوغان من جديد انه "من غير الوارد" سحب القوات التركية التي نشرت مؤخرا بالقرب من مدينة الموصل في شمال العراق، مشددا مرة اخرى على ان مهمتها تدريبية. 
وقال الرئيس التركي ان "ما تفعله (هذه القوات) في بعشيقة وفي المعسكر ليس سوى مهمة تدريب". 
واضاف ان "عدد الجنود سيرفع او يخفض تبعا لعدد البشمركة (القوات الكردية في كردستان العراق) الذين يتم تدريبهم"، مؤكدا ان "اي انسحاب غير وارد". 
ميدانيا، أكد مصدر في قيادة عمليات الأنبار مقتل 20 عنصراً من (داعش) خلال عملية اقتحام منطقتي الملعب وحي الضباط جنوب شرقي الرمادي من قبل القوات الأمنية. 
وقال المصدر إن "القوات الأمنية نفذت عملية عسكرية واسعة استهدفت تجمعات (داعش) في منطقتي الملعب والضباط (6 كم جنوب شرقي الرمادي) مما أسفر عن مقتل 20 عنصراً من (داعش) خلال تقدم القوات الأمنية"، مبينا أن "سبع عربات تم تدميرها خلال عملية الاقتحام، وان القوات الأمنية اتخذت مواقع متقدمة للاشتباك مع عناصر (داعش) الذين يحاولون منع تقدم قوات الجيش والشرطة ومكافحة الإرهاب ومقاتلي العشائر". 
وأشار المصدر إلى أن "الساعات القليلة المقبلة سيتم تطهير منطقة الملعب بالكامل ورفع العلم العراقي فوق مبانيها الحكومية بعد انكسار (داعش) الذي يحاول الهروب إلى المناطق الغربية".يذكر أن محافظة الأنبار شهدت معارك عنيفة وسيطرة التنظيم على اغلب مدن المحافظة ومنها الرمادي والفلوجة والمناطق الغربية وسقوط المئات من القتلى والجرحى بين عناصر الجيش والشرطة والمدنيين خلال المواجهات منذ أكثر من عام وعشرة أشهر. 
كما اعلنت وزارة الدفاع العراقية ان قياديين من تنظيم داعش قتلوا في ضربات للطيران العراقي استهدف اجتماعا للتنظيم في احد المناطق التابعة لقضاء الفلوجة (60 كيلومترا غربي بغداد(.
وذكر بيان لوزارة الدفاع العراقية "قامت مديرية الاستخبارات العسكرية وبالتنسيق مع صقور الجو الأبطال وبناء على معلومات استخبارية دقيقة باستهداف اجتماع لقادة عصابات داعش الإرهابية في حي نزال في مدينة الفلوجة بمحافظة الانبار". 
وتابع البيان أن الحادث "اسفر عن مقتل وزير الحرب في عصابات داعش المكنى بأبو زياد الحميري وما يسمى بوالي الانبار المكنى أبو اسعد ومسؤول الاتصال المكنى أبو زينب والمسؤول الأمني المكنى أبو فاطمة ومسؤول الانتحاريين أبو نادية فضلاً عن قتل العديد من الإرهابيين".
هذا و أرسلت القوات العراقية تعزيزات إلى منطقة التأميم في جنوب غرب مدينة الرمادي والتي تمكنت من انتزاعها من تنظيم داعش الذي كان يسيطر عليها منذ منتصف مايو الماضي. 
وقال ضباط كبير في قيادة شرطة الأنبار: إن "فوجاً من قوات طوارئ الأنبار تحرك من قاعدة الحبانية إلى منطقة التأميم لمسكها بعد تحريرها"، حيث تمكنت القوات العراقية الثلاثاء بدعم التحالف الدولي الجوي من استعادة السيطرة على منطقة التأميم، أكبر منطقة في مدينة الرمادي (100 كلم غرب بغداد)، في مؤشر مهم في عملية محاولة استعادة الرمادي بكاملها. 
وقال علي داود، رئيس مجلس قضاء الخالدية شرق الرمادي أن "الفوج مجهز بالسلاح والعتاد والآليات، وتم تدريب المقاتلين على حرب المدن ومسك المناطق المحررة من تنظيم داعش". 
وبحسب مصادر عسكرية عراقية، قام طيران التحالف الدولي صباح الأربعاء بقصف تجمعات لتنظيم داعش في شمال المدينة ما أسفر عن مقتل العشرات من الجهاديين. 
وسيطر المتشددون منتصف مايو الماضي على مدينة الرمادي في هجوم استمر ثلاثة أيام استخدمت فيه شاحنات مفخخة ضد تجمعات القوات العراقية.
وقالت الشرطة العراقية ومصادر طبية ان انتحارياً قتل ٨ اشخاص على الأقل امام مسجد في بغداد الأربعاء في هجوم اعلن تنظيم داعش المسؤولية عنه. 
وذكرت الشرطة ان سبعة آخرين اصيبوا في الهجوم الذي وقع في حي العبيدي بشرق بغداد، وانه استهدف المصلين وهم يخرجون من المسجد. وقال أحد رجال الشرطة قرب موقع الهجوم حاول المفجّر الانتحاري دخول المسجد قبل ان يوقفه حارس، لكنه فجّر نفسه.
هذا وبينما تضيق القوات العراقية الخناق على مدينة الرمادي يحتجز تنظيم داعش آلاف المدنيين رهائن عمليا بداخلها إذ يريد استخدامهم دروعا بشرية. 
ويقول سكان إنه بالنسبة للآلاف الذين مازالوا محاصرين داخل المدينة، أصبحت الحياة أصعب مع ازدياد تحول مزاج المتشددين إلى الهوس. 
وقال ابو احمد مقاتلو داعش يزدادون عدوانية وارتيابا. يمنعوننا من مغادرة منازلنا. وكل من يخرج بالمخالفة للأوامر يلقون القبض عليه ويحققون معه. وأضاف نشعر أننا نعيش داخل نعش مغلق. 
كانت الرمادي عاصمة محافظة الأنبار في وادي الفرات الخصب التي تقع على مسافة قصيرة بالسيارة غربي بغداد اكبر غزوة لتنظيم داعش منذ العام الماضي وسيكون حرمانه منها انتصارا كبيرا للحكومة العراقية وحلفائها الذين يشملون الولايات المتحدة وإيران. 
وفي واشنطن، قال التحالف الدولي ضد تنظيم داعش في بيان إن الولايات المتحدة وحلفاءها نفذوا 26 ضربة جوية ضد التنظيم المتشدد في سوريا والعراق .
وأفاد بيان صادر عن التحالف الأربعاء أن 22 ضربة نفذت في العراق قرب عشر مدن مختلفة ودمرت عدة مبان ومنشآت أسلحة وأهدافا أخرى. وأضاف أن أربع ضربات نفذت في سوريا وأصابت رؤوس آبار نفطية وأهدافا أخرى. 
وقال وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر الأربعاء إن بلاده مستعدة لإرسال مستشارين وطائرات هليكوبتر هجومية لمساعدة الحكومة العراقية في استعادة مدينة الرمادي. 
وأضاف كارتر للجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأميركي الولايات المتحدة مستعدة لإمداد الجيش العراقي بمزيد من القدرات الفريدة لمساعدته في إنجاز المهمة المتمثلة في استعادة الرمادي، بما في ذلك إرسال طائرات هليكوبتر هجومية ومستشارين مرافقين إذا أملت الظروف ذلك وإذا طلب ذلك رئيس الوزراء العبادي.
وقال البيت الأبيض الأربعاء إن الرئيس الأميركي أوباما لم يقرر ما إذا كان سيوافق على استخدام طائرات هليكوبتر هجومية في عمليات ضد تنظيم داعش المتشدد في العراق.
كان وزير الدفاع الأميركي أشتون كارتر قال في وقت سابق خلال جلسة بالكونغرس إن الولايات المتحدة مستعدة لنشر مستشارين وطائرات هليكوبتر هجومية إذا طلب العراق ذلك للمساعدة في إنجاز مهمة استعادة مدينة الرمادي من داعش. 
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض غوش ايرنست للصحافيين إن أوباما لم يوافق بعد على استخدام الطائرات الهليكوبتر وإنه سيتعين أولا أن يطلب رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي مثل هذا الدعم.
من جانبها طالبت روسيا بنقاش غير رسمي في مجلس الأمن الدولي في شأن العمليات العسكرية التركية في سوريا والعراق، بحسب ما قال ديبلوماسيون، الثلاثاء.
وقال ديبلوماسي "إن روسيا طالبت بمشاورات حول تحركات تركيا في أراضي سوريا والعراق"، من دون أن يكن بوسعه إعطاء تفاصيل حول الطلب الروسي.
وأوضح المندوب الروسي الدائم المساعد في الامم المتحدة بيتر ايليشيف، إن هذه المبادرة لا تعني سوى تركيا، وأن موسكو لا تطالب "في الوقت الحاضر" بخطوة محددة من قبل مجلس الأمن.
وقال لصحافيين: "نريد أن تعلمنا أمانة (الامم المتحدة) بما يحدث في المنطقة"، مضيفاً "ان اي دولة تعمل في المنطقة ينبغي ان تقوم بذلك بالتنسيق مع البلد المضيف".
ومن جهتها، قالت مندوبة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة سامنثا باور، ان واشنطن "تعتبر ان الانتشار الأول للقوات التركية تم التفاوض حوله مع الحكومة العراقية"، مضيفة "نأمل ان يكون الانتشار الاضافي حصل بهذه الطريقة".
وتابعت أن بلادها "تعمل (في العراق) بتعاون وثيق وبموافقة الحكومة العراقية ونعتقد أن كل الدول يجب ان تفعل الشيء نفسه".
من جهته، دعا مساعد المتحدث باسم الامم المتحدة فرحان الحق، أنقرة وبغداد الى "حل هذه المشكلة من خلال الحوار البناء".
وأكد أن مسؤولاً في الامم المتحدة يقدم أمام مجلس الأمن، الثلاثاء، شرحاً يتعلق "بوجود القوات التركية في شمال العراق، وخصوصاً قرب الموصل".
والعلاقات شديدة التوتر بين انقرة وموسكو منذ اسقاط الطيران الحربي التركي طائرة عسكرية روسية على الحدود السورية. وطالب العراق من جهته بانسحاب الجنود الاتراك من اراضيه.
ويطالب العراق من جهته برحيل القوات البرية التركية التي دخلت بشكل غير قانوني الى اراضيه، وامهل، الأحد، تركيا 48 ساعة لسحب جنودها مهددا باللجوء الى مجلس الامن الدولي. اما انقرة فما زالت تقلل من اهمية هذا الانتشار.
وينتشر بين 150 و300 جندي تدعمهم 20 دبابة منذ الاسبوع الماضي في بعشيقة، على بعد 30 كيلومتراً عن الموصل، ثاني أكبر مدن العراق التي يسيطر عليها منذ حزيران 2014 تنظيم  "داعش".
وبحسب أنقرة، فان عملية الانتشار تندرج ضمن عملية "تناوب روتينية" في برنامج تدريبي للقوات المسلحة الكردية، والمقاتلين العرب المعادين للتنظيم المتطرف.
ونفى رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو، السبت، أن يكون نشر القوات تمهيداً لشن عملية عسكرية في العراق.
هذا ودعت تركيا الأربعاء رعاياها الموجودين في العراق إلى مغادرته، باستثناء بعض المحافظات في إقليم كردستان، مشيرة إلى مخاطر أمنية، وذلك في بيان للخارجية التركية. 
وقالت الوزارة في البيان "أن تحذيرنا للمسافرين يمتد ليشمل كافة المحافظات العراقية باستثناء دهوك واربيل والسليمانية" الواقعة في إقليم كردستان شمال العراق. 
ونصحت الوزارة بعدم زيارة العديد من المحافظات العراقية وبينها البصرة والنجف والأنبار وكركوك مضيفة "ننصح بشدة جميع من أقامتهم غير ضرورية بمغادرة هذه المحافظات بأسرع ما يمكن". وبررت السلطات التركية نداءها بتنامي التهديد للمؤسسات التركية مؤخرا وتصريحات تشجع "على العنف والترهيب والخطف". 
ويأتي بيان الخارجية في الوقت الذي شهدت فيه العلاقات بين بغداد وأنقرة توترا منذ أن نشرت تركيا مئات الجنود والدبابات في بعشيقة في محافظة الموصل شمال العراق. وتقول أن الهدف هو تدريب عراقيين على قتال تنظيم داعش الإرهابي .
من جهة ثانية، أعلن رئيس الوزراء التركي أن بلاده ستمنح دور العبادة العلوية وضعاً قانونياً في بادرة جيدة نحو أكبر اقلية دينية في البلاد.
وقال داود أوغلو، خلال عرض "خطة عمل" حكومته للعام 2016، "ستحصل بيوت الجمع على الوضع القانوني في جميع أنحاء البلاد"، مشيرًا الى ان هذ الخطة تتضمن تدابير عدة لتعزيز الديموقراطية.
والاعتراف الرسمي هو أحد المطالب الرئيسية للطائفة العلوية التي تشكل قرابة 20 في المئة من نحو 78 مليون نسمة في تركيا، حيث الغالبية العظمى من السكان هم من السنة.
وكانت محكمة تركية اعلنت في آب الماضي، انه يجب على الدولة تحمل تكلفة صيانة "بيوت الجمع" كما تفعل بالنسبة للمساجد، وهو قرار يعتبره العلويون "تاريخياً".
وكانت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان اعتبرت أن رفض الدولة التركية منح المعاملة ذاتها لأماكن العبادة العلوية يعتبر "تمييزاً".
أمنياً، ذكرت مصادر أمنية أن سبعة مسلحين أكراد وشرطياً قتلوا خلال اشتباكات مستمرة منذ أربعة أيام في جنوب شرقي تركيا، كما أصيب ثمانية من الشرطة.
وتدور الاشتباكات في منطقة نصيبين في إقليم ماردين على الحدود السورية والخاضعة لحظر التجول منذ يوم الأحد الماضي.
ويشهد شرق تركيا عنفاً منذ إنهاء وقف لإطلاق النار مع "حزب العمال الكردستاني" في تموز الماضي، ولا تظهر في الأفق بوادر تشير إلى هدوء القتال.
وفي الشهر الماضي تخلى المسلحون الأكراد عن هدنة أخرى كانوا قد أعلنوها من جانب بعد هجوم انتحاري نفذه تنظيم "الدولة الإسلامية"- "داعش" في أنقرة، وذلك بعد أن تعهد الرئيس  وحزبه "العدالة والتنمية" الذي استعاد غالبيته البرلمانية في انتخابات أجريت الشهر الماضي بالقضاء على "حزب العمال الكردستاني".
وأسقط الصراع أكثر من 40 ألف قتيل منذ تفجر في العام 1984 مع سعي الأكراد الذين يشكلون نحو ربع سكان تركيا لنيل حقوق ثقافية وسياسية وحق تقرير المصير.
و تصنف تركيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي "حزب العمال الكردستاني" كجماعة إرهابية.
تكراراً رفض الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، الخميس سحب القوات التركية من العراق، متذرعاً باتفاق تم بين البلدين في العام 2014، فيما وصل وفد تركي، برئاسة رئيس جهاز الاستخبارات حاقان فيدان، إلى بغداد لبحث قضية نشر قوة تركية قرب الموصل.
وقال أردوغان، بعد ساعات من اجتماعه مع «رئيس» إقليم كردستان مسعود البرزاني في أنقرة، «من غير الوارد الآن سحب تركيا لقواتها من العراق»، في رفض واضح لمطالب بغداد بسحبهم. وأضاف «من الممكن زيادة عدد جنودنا في الموصل أو تقليصه حسب عدد قوات البشمركة الذين يتلقون التدريب».
وكرر اردوغان أن القوات التركية تتواجد في معسكر بعشيقة قرب الموصل لتدريب «البشمركة» الكردية وليس للقتال، مشيراً إلى أن القوات التركية منتشرة في المنطقة منذ العام 2014 بناء على طلب من الحكومة العراقية.
وكشف عن اجتماع ثلاثي بين تركيا والولايات المتحدة وسلطات إقليم كردستان في 21 كانون الأول الحالي، من دون أن يشير إلى مشاركة السلطات العراقية في الاجتماع.
وقال البرزاني، الذي التقى وفداً من «حزب الشعوب الديموقراطي» الكردي، إن مشكلة دخول القوات التركية إلى معسكر في أطراف مدينة الموصل تم «تضخيمها أكثر من اللازم»، لافتاً إلى أن «معسكر المتطوعين لتحرير الموصل أقيم سابقاً بموافقة الحكومة العراقية». وتابع «مازال خطر داعش قائما، من المهم لنا تحرير الموصل».
إلى ذلك، وصل وفد تركي، برئاسة فيدان، ومشاركة مستشار وزارة الخارجية التركية فريدون سينيرلي أوغلو، إلى بغداد، لبحث قضية القوة التركية في الموصل.
وقالت مصادر ديبلوماسية، لوكالة «الأناضول»، إنه كان في استقبال المسؤولين الأتراك، مدير المراسم في وزارة الخارجية العراقية خليل الموسوي، وسفير أنقرة في بغداد فاروق قايماجي. ومن المتوقع أن يلتقي فيدان وسينيرلي أوغلو وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي، ورئيس الوزراء حيدر العبادي ووزير الخارجية إبراهيم الجعفري.
وكانت وزارة الخارجية العراقية طالبت، في بيان، الجامعة العربية بدعوة أعضائها لعقد اجتماع طارئ على مستوى وزراء الخارجية، لبحث تداعيات الانتهاك التركي.
وأشارت إلى أنها بدأت سلسلة اتصالات مع المجتمع الدولي من اجل إصدار قرار من مجلس الأمن يدين «الانتهاك التركي للسيادة العراقية»، بعد أن نشرت أنقرة مئات الجنود والدبابات في محافظة الموصل شمال العراق.
فى مجال أخر نشرت صحيفة ديلي ميل البريطانية صورًا مفصلة ملتقطة من طائرات بدون طيار، حلقت على ارتفاع 13 ألف قدم فوق العراق؛ استعدادا لاستهداف خلية إرهابية خاصة بتنظيم داعش. 
وقالت الصحيفة: إن اللقطات التي نشرتها القوات الجوية الإيطالية دقيقة، بدرجة أظهرت ظلال بنادق الإرهابيين في الأرض، وأشارت إلى أنه من الواضح أن الإرهابيين ليس لديهم فكرة عن الطائرات التي تنفذ دوريات فوق رؤوسهم. 
هذا ويشهد البحر المتوسط، وتحديدا قبالة السواحل السورية ولبنانية والتركية والمصرية والقبرصية والإسرائيلية، حشودا عسكرية ضخمة وغير مسبوقة عبر التاريخ. وبلغ عدد السفن المتواجدة حاليا في البحر المتوسط بالمنطقة الشرقية ما يقرب من 60 سفينة حربية، إلى جانب الأسطول المصري والإسرائيلي، وفقًا لتقارير صحافية غربية.
وتمتلك تركيا ما يقرب من 34 سفينة في البحر المتوسط، من بينها 20 حربية و14 للمساعدات، إلى جانب 3 فرقاطات، وغواصة، وقارب هجوم، وفرقاطة تقوم بدوريات مراقبة. 
وتمتلك روسيا بالمنطقة فرقاطتين، وسفينة طراد كروزر، وقارب هجوم، وثلاث سفن مساعدات، وناقلة نفط، وسفينة استطلاع وغواصتان. بالإضافة إلى قاعدة جوية في سوريا بها ما يقرب من 70 مقاتلة و16 مروحية و4 آلاف جندي و50 دبابة ومدرعة. 
وتمتلك الولايات المتحدة 3 سفن حربية، ومدمرتين، وسفينة إنزال لقوات المارينز، وسفينة حربية، ومدمرة قبالة قناة السويس في البحر المتوسط. 
وأرسلت إيطاليا سفينة حربية، وغواصة إلى المنطقة الشرقية في البحر المتوسط، في إطار خطة حلف الناتو كما أرسلت عددًا آخر من السفن قبالة السواحل الليبية. 
وتمتلك بريطانيا سفينة حربية قبالة سواحل قبرص، حيث تمتلك لندن قاعدة عسكرية هناك بها طائرات ومئات الجنود، في إطار الحرب على تنظيم داعش. 
وتمتلك كل من ألمانيا وبلجيكا وإسبانيا وكندا والبرتغال واليونان وهولندا سفينة في البحر المتوسط، في إطار حلف الناتو، لمواجهة التهديدات الروسية وتنظيم داعش. 
وانسحبت حاملة الطائرات شارل ديغول الفرنسية من البحر المتوسط إلى الخليج العربي؛ لشدة ازدحام المنطقة بالسفن الحربية، وبرفقتها بعض من السفن الفرنسية، التي كانت في البحر المتوسط بالمنطقة الشرقية.
ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قوله الجمعة إن روسيا تعتبر العراق شريكا شديد الأهمية في المعركة ضد الارهاب. 
وقال إن موسكو لا تعتزم شن ضربات جوية في ليبيا حيث توجد مجموعات موالية لتنظيم داعش.
وقال لافروف في مؤتمر صحافي خلال زيارة لايطاليا هذه ليست خططنا. لم نتلق طلبات من هذا النوع من حكومة ليبيا... وأضاف لافروف أن روسيا تعتبر أن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ويقصف متشددي داعش في سوريا قد يكون شريكا فعالا في سوريا. 
من ناحيته، أكد رئيس الوزراء الفرنسي، مانويل فالس، وجوب محاربة وسحق تنظيم داعش في سوريا والعراق، وغدا على الأرجح في ليبيا، حيث قام الطيران الفرنسي الشهر الماضي بطلعات استكشافية. 
وقال فالس: نحن في حرب ولدينا عدو هو داعش علينا محاربته، لأن لدينا مئات بل آلاف من الشباب الذين سقطوا في هذا التطرف. وأشار إلى أن التهديد الإرهابي ما زال قائما بعد شهر على اعتداءات 13 نوفمبر التي أسفرت عن مقتل 130 شخصا وجرح مئات آخرين في باريس. 
وكان فالس قد قال في الأول من ديسمبر: هناك اليوم بلا شك مقاتلون موجودون في سوريا والعراق يذهبون إلى ليبيا. إذن، ليبيا هي بلا جدال الملف الأبرز للأشهر المقبلة.
على صعيد متصل قال وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، الثلاثاء، إن روسيا ضربت للمرة الأولى أهدافاً لتنظيم "داعش" في سوريا بصواريخ أطلقت من غواصة في البحر المتوسط.
ونقلت وكالات الانباء الروسية عن شويغو قوله للرئيس فلاديمير بوتين: "استخدمنا صواريخ كروز من الغواصة روستوف على الدون في البحر الأبيض المتوسط".
وأضاف شويغو ان الضربات الروسية، الثلاثاء، استهدفت "اثنين من معاقل الارهابيين" حول الرقة، الخاضعة لسيطرة تنظيم "الدولة الاسلامية"- "داعش".
وتابع الوزير كلامه قائلاً: "يمكننا القول بيقين كامل إن أضراراً فادحة أصابت مخازن السلاح ومصنعاً لتجهيز الألغام وبالطبع البنية التحتية للنفط"، لافتاً الانتباه الى أن روسيا أبلغت "إسرائيل" والولايات المتحدة مقدماً بعزمها إطلاق صواريخ من غواصة.
وقال إنه خلال الأيام الثلاثة الماضية نفذت القوات الجوية الروسية ما يزيد على 300 طلعة فوق سوريا وضربت أكثر من 600 هدف من أنواع مختلفة.
وأضاف ان القاذفات الروسية التي تطير فوق سوريا تصاحبها مقاتلات كما أمر بوتين.
وقال بوتين لشويغو في الاجتماع نفسه، إن روسيا يجب ألا تفتح مسجل بيانات الرحلة في الطائرة الروسية التي اسقطتها تركيا في الآونة الأخيرة قرب الحدود السورية التركية، إلا في حضور خبراء دوليين "حتى يتسنى توثيق كل شيء".
ودخلت غواصة " "بي-237" (روستوف على الدون) الروسية التابعة لأسطول البحر الأسود والمزوّدة بصواريخ "كروز"، الجزء الشرقي من البحر المتوسط واقتربت من الساحل السوري.
ونقلت وكالة "انترفاكس" عن مصدر مطلع قوله إن الّغواصة مجهّزة بمنظومة "كاليبر بي إل" للصواريخ المجنّحة.
يُذكر أن سفناً روسية متمركزة في بحر قزوين، أطلقت في الشهرين الماضيين، صواريخ مجنّحة بواسطة منظومة "كاليبر" على أهداف إرهابية في سوريا وأصابتها بنجاح.
ولم يؤكد الأسطول الحربي الروسي الخبر رسمياً.
وتُعتبر غواصة "بي-237" (روستوف على الدون) غواصة ديزل كهربائية روسية حديثة تتّصف بتعدّد مهامها.
وهي تدخل ضمن لواء الغواصات الرابع التابع لأسطول البحر الأسود الروسي. وهي الغواصة الثانية في مشروع "فارشافيانكا 636.3 ".
وبدأ بناء الغواصة في 21 تشرين الثاني 2011 وانتهى تصنيعها في 26 حزيران 2014.
وتمّ تسليم الغوّاصة رسمياً لأسطول البحر الأسود الروسي في 30 كانون الأول الماضي في قاعدة "نوفوروسيسك" البحرية الروسية الواقعة في شرق البحر الأسود.
المواصفات التقنية التكتيكية للغوّاصة:
يبلغ طول الغوّاصة 73.8 أمتار وعرضها 9.9 أمتار، وتغوص كحد أقصى على عمق 300 متر، تحمل على متنها 52 بحاراً.
تتمتّع بمحرك ديزل كهربائي بقوة 190 حصاناً، إضافة إلى محركين كهربائيين يُولّد كل واحد منهما 102 حصان. وتبلغ سرعتها على سطح البحر 17 عقدة بحرية، وتحت الماء 20 عقدة بحرية، مزوّدة بأربع منظومات من صواريخ "كاليبر" المضادّة للسفن، وتضمّ صواريخ باليستية ومجنّحة، ومنظومتي "ستريلا-3" و"إيغلا" المضادّة للطائرات.
يبلغ سعرها 300 مليون دولار.
من جانبه اتهم رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو روسيا الأربعاء بمحاولة تنفيذ عميلة "تطهير عرقي" في شمال سوريا قائلا إن "موسكو تحاول طرد السكان التركمان والسنة لحماية مصالحها العسكرية في المنطقة".
وقال رئيس الوزراء التركي لعدد من وسائل الإعلام الأجنبية في اسطنبول: "تحاول روسيا تنفيذ عملية تطهير عرقي بشمال اللاذقية لطرد السكان التركمان والسنة الذين ليست لهم علاقة طيبة مع النظام."
وأضاف متحدثا باللغة الإنجليزية "يريدون (الروس) طردهم، يريدون تطهير هذه المنطقة عرقيا لحماية قواعد النظام وروسيا في اللاذقية وطرطوس."
والتركمان مجموعة عرقية من الأتراك وغضبت أنقرة بشدة بسبب ما تقول إنه استهداف روسي لهم في سوريا.
وأكد داود أوغلو أن القصف الروسي في محيط أعزاز التي تقع أيضا في شمال غرب سوريا هدفه قطع خطوط الإمداد لجماعات معارضة سورية تقاتل ضد الأسد حليف موسكو وبالتالي يعود بالنفع على تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام"- "داعش".
وتبادلت موسكو وأنقرة الاتهامات عدة مرات بمساعدة تنظيم الدولة وهو ما نفاه كل منهما.
هذا وقال بريت مكجورك مبعوث الولايات المتحدة الجديد لدى التحالف ضد تنظيم داعش إن أولوية التحالف هي إغلاق آخر شريط حدودي بين تركيا والأراضي التي يسيطر عليها التنظيم المتشدد في سوريا.
وتتحدث الولايات المتحدة وتركيا منذ شهور عن جهد مشترك لإخلاء آخر جزء من الحدود من عناصر داعش لكن لم يظهر مؤشر على أي تقدم. وقال مكجورك نزيد ضغوطنا هناك. 
والهدف هو حرمان داعش من طريق للتهريب يمدها بالمقاتلين الأجانب وجنت من خلاله أرباحا تجارية غير قانونية. 
تأتي الجهود بينما يتفاقم تباين المواقف بين تركيا والتحالف بقيادة الولايات المتحدة من جهة وروسيا من جهة أخرى في ظل تورط موسكو في الصراع السوري. 
وقال مكجورك الذي أسند الرئيس الأميركي باراك أوباما إليه المنصب في تشرين الأول إن 30 في المئة فقط من الضربات الجوية الروسية في سوريا استهدفت التنظيم المتشدد فيما أصابت باقي الضربات جماعات مسلحة أخرى. وتابع نرى حملتنا في سوريا فعالة للغاية ولدينا بيانات لتأكيد هذا. الحملة الجوية الروسية لها أهداف مختلفة بصراحة شديدة. 
وبدأت روسيا شن ضربات جوية في سوريا بنهاية أيلول دعما للرئيس السوري بشار الأسد وبهدف معلن هو ضرب تنظيم داعش. ويتهم الغرب موسكو باستهداف الجماعات المعارضة المدعومة من الغرب والتي تقاتل الأسد. وكان تحليل أجرته وكالة رويترز لبيانات صادرة عن وزارة الدفاع الروسية في تشرين الأول أظهر أن 80 في المئة تقريبا من أهداف روسيا المعلنة في سوريا تقع في مناطق غير خاضعة لسيطرة داعش.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان الجمعة إن 22 شخصا على الأقل لقوا حتفهم لدى انفجار ثلاث شاحنات ملغومة في بلدة يسيطر عليها الأكراد بشمال شرق سوريا. ورجح المرصد أن يزيد عدد القتلى جراء الهجوم الذي وقع في بلدة تل تمر. 
ولكن متحدثا باسم وحدات حماية الشعب الكردية السورية قال ان عدد القتلى في هجوم الشاحنات الملغومة ارتفع الى ما بين 50 و60 قتيلا الى جانب اصابة 80 شخصا. 
وقال ريدور خليل من خلال خدمة رسائل عبر الانترنت إن أحد الانفجارات الثلاثة وقع أمام مستشفى، والثاني في سوق، والثالث في منطقة سكنية في بلدة تل تمر التي تسيطر عليها وحدات حماية الشعب. 
وألقت قوات الأمن الكردية الأسايش في بيان المسؤولية على تنظيم داعش. وتقع البلدة في محافظة الحسكة التي يسيطر الاكراد على معظمها.
وقد أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن الهجوم الانتحاري بثلاث شاحنات. 
وقال في بيان تمكن ثلاثة من فرسان الاستشهاد من اختراق الحصون الأمنية لمرتدي حزب العمال الكردستاني في بلدة تل تمر... وقتل في هذه العمليات المباركة ما لا يقل عن 60 مرتجا وعشرات الجرحى. 
هذا وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان: ان طائرات حربية نفذت عدة غارات على مناطق في بلدة حامر بمنطقة اللجاة في ريف درعا الشرقي، كما قصف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة مناطق في بلدة الشجرة بريف درعا، بينما استشهد رجل من بلدة الشيخ مسكين جراء قصف من قبل قوات النظام، على مناطق في البلدة. 
وأضاف المرصد ان اشتباكات تدور في محيط قرية تيرمعلة بريف حمص الشمالي، بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من طرف، والفصائل الإسلامية والمقاتلة من طرف آخر. كما استهدفت الفصائل المعارضة بعدة قذائف دبابة لقوات النظام في منطقة عيون حسين شرق مدينة تلبيسة بريف حمص الشمالي، ما أدى لإعطابها، بينما تعرضت أماكن في منطقة الحولة، وأماكن أخرى في قرية السعن بريف حمص الشمالي لقصف من قبل قوات النظام. 
وتدور اشتباكات عنيفة مترافقة مع قصف مكثف بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من طرف، والفصائل الإسلامية والمقاتلة من طرف آخر على بعد مئات الأمتار من بلد صدد التاريخية بريف مدينة القريتين في ريف حمص الجنوبي الشرقي. 
واستعادت كتائب المعارضة في حلب سيطرتها على قرية الحمزات القريبة من قرية كفرة، بعد اشتباكات عنيفة دارت أمس الجمعة مع عناصر تنظيم داعش، قتل خلالها قائد القوة المركزية في الجبهة الشامية. 
وقال ناشطون إن الطيران الحربي الروسي قصف مواقع تابعة للجيش الحر قرب الحدود السورية التركية في ريف حلب الشمالي خلال المعارك مع تنظيم داعش، وقام الطيران الحربي الروسي بضرب الخطوط الخلفية للثوار عن طريق شنه غارات جوية على العديد من المواقع التي يتمركز فيها الجيش الحر.
وتبنى تنظيم «داعش»، هجوماً انتحارياً بثلاث شاحنات، قتل وأصاب العشرات في بلدة يسيطر عليها السوريون الأكراد في شمال شرق سوريا.
وذكر «داعش»، في بيان، «تمكن ثلاثة من فرسان الاستشهاد من اختراق الحصون الأمنية لمرتدي حزب العمال الكردستاني في بلدة تل تمر. وقتل في هذه العمليات المباركة ما لا يقل عن 60 مرتداً وعشرات الجرحى».
وكان المتحدث باسم «وحدات حماية الشعب» الكردية السورية ريدور خليل قال إن الهجوم أسقط ما بين 50 و60 قتيلاً، غالبيتهم مدنيون، إلى جانب إصابة 80 شخصا.
وقال إن أحد الانفجارات وقع أمام مستشفى والثاني في سوق والثالث في منطقة سكنية في بلدة تل تمر التي تسيطر عليها «وحدات حماية الشعب». وألقت قوات الأمن الكردية (الأسايش)، في بيان، المسؤولية على «داعش». وتقع البلدة في محافظة الحسكة.