الشيخ محمد بن راشد يرعى لقاء اللجنة الوطنية العليا لدبي اكسبو 2020 في منطقة جبل علي

الشيخ محمد بن زايد بحث مع الرئيس أوباما أسس التعاون لمكافحة الارهاب

ولي عهد أبو ظبي : زيارتي لأميركا تحقيق لمصالح البلدين في جميع المجالات

تراجع أسعار النفط لم يؤثر على أداء اقتصاد أبو ظبي

      
      حضر الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي والى جانبه ولي عهده الشيخ حمدان بن محمد بن راشد ال مكتوم والشيخ مكتوم بن محمد بن راشد ال مكتوم نائب حاكم دبي اللقاء الذي نظمته اللجنة الوطنية العليا لدبي إكسبو 2020 في موقع المعرض الدولي الواعد في منطقة جبل علي وحضره قرابة 300 رجل أعمال ورؤساء شركات وطنية وعربية وعالمية الذي أقيم في خيمة ضخمة أعدت للمناسبة صباح اليوم.
وحضر اللقاء - الذي عقد تحت شعار " زيادة افاق الفرص " - الشيخ أحمد بن سعيد ال مكتوم رئيس هيئة دبي للطيران الرئيس الاعلى لمجموعة طيران الامارات رئيس اللجنة الوطنية العليا لدبي اكسبو 2020 والشيخ أحمد بن محمد بن راشد ال مكتوم رئيس مؤسسة محمد بن راشد ال مكتوم والشيخ سلطان بن طحنون ال نهيان رئيس هيئة ابوظبي للثقافة والتراث عضو اللجنة الوطنية العليا لاكسبو 2020 ومحمد ابراهيم الشيباني مدير عام ديوان حاكم دبي نائب رئيس اللجنة العليا لاكسبو 2020 والفريق مصبح بن راشد الفتان مدير مكتب نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وخليفة سعيد سليمان مدير عام دائرة التشريفات والضيافة في دبي وسعيد حميد الطاير رئيس مجلس إدارة " ميدان".
كما حضر اللقاء أعضاء اللجنة الوطنية العليا لاكسبو 2020 وتضم مطر محمد الطاير رئيس مجلس إدارة هيئة الطرق والمواصلات في دبي وحسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي واللواء خميس مطر المزينة القائد العام لشرطة دبي وهلال سعيد المري الرئيس التنفيذي لمركز دبي التجاري العالمي مدير عام دائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي .
وقد شاهد الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم عرضا مصورا عكس تطور مدينة دبي في عهد حاكمها الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم حتى باتت مدينة العالم لا بل العالم في مدينة كما عكس العرض لحظات الفرح والسعادة التي عمت أوساط مجتمع دولة الامارات المتنوع لحظة الاعلان من باريس حيث المقر الرئيس لمعرض إكسبو الدولي في شهر نوفمبر 2013 عن فوز دولة الامارات العربية المتحدة في استضافة دبي لاكسبو 2020 المعرض الاضخم والاكبر والاشهر عالميا.
وكان للوزيرة ريم بنت ابراهيم الهاشمي وزيرة دولة العضو المنتدب للجنة الوطنية العليا لدبي اكسبو 2020 مدير عام اكسبو 2020 وقفة تحدثت فيها باللغتين العربية والانجليزية أمام الحضور حول رؤية نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لمستقبل بلاده بعد فوز دولة الامارات في استضافة دبي اكسبو 2020 ومتابعته الدؤوبة لاجتماعات المكتب التنفيذي والجمعية العمومية لمعرض اكسبو الدولي في باريس وحضوره شخصيا لتوفير الدعم اللازم للفوز باستضافة هذا الحدث العالمي بامتياز والذي سيكون معرضا وحدثا ليس لدولة الامارات وشعبها فحسب بل لاكثر من ملياري نسمة يعيشون في مناطق الشرق الاوسط وشمال افريقيا وجنوب اسيا.
ودعت الوزيرة الهاشمي رجال المال والاعمال وكافة الشركات والجهات الوطنية والدولية العاملة على ارض دولة الامارات إلى المشاركة في صنع المستقبل وإبداء الاراء والافكار التي تساهم في إنجاح هذا التجمع العالمي الذي من المتوقع أن يزوره اكثر من 25 مليون زائر من مختلف مناطق العالم.
واكدت أن كل الاراء والافكار المقترحة من قبل الخبراء ورجال المال والاعمال ستأخذها اللجنة الوطنية العليا على مأخذ الجد والمناقشة والمتابعة حتى تتبلور هذه الافكار مجتمعة على أرض الواقع لنجعل من دبي اكسبو 2020 المعرض الانجح والاهم والاقوى في تاريخ معرض اكسبو الدولي الذي يقام مرة واحدة كل خمس سنوات في دولة ما.
واردفت الوزيرة ريم الهاشمي قائلة " سنقوم بربط العقول والافكار من جميع أنحاء العالم لدعم إقامة مشاريع جديدة والقيام بأكثر من مجرد النقاش حول المستقبل عبر صنع المستقبل فعليا قبل حلول موعد اكسبو 2020 " ..مضيفة "أنا أتحدث عن إرث يعزز الانجازات العلمية ذات الاهمية الكبرى وزيادة حجم المعارف التي نعتمد عليها لتحقيق ابتكارات تؤمن للمنطقة دعما ماديا من خلال اتساع رقعة الاقتصاد المعتمد على المعرفة".
وأكدت في هذا السياق على النهوض بشبابنا ودعمهم وتشجيعهم والسعي كي تظل دولتنا المعطاءة في موقعها الريادي والذي يراد تطوير الاعمال فيه مع الاشارة الى أن اكسبو 2020 وما يصاحبه من مشاريع إنمائية سيوفر نحو مليوني فرصة عمل للشباب المواطن والعربي على حد سواء.
وذكرت مدير عام دبي اكسبو 2020 أن موقع اكسبو 2020 وملحقاته من المشاريع الانشائية سيمتد على مساحة من الارض تقدر باكثر من 280 الف هكتار وقد انطلقت أعمال البنية التحتية للمعرض.
وأعرب الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم عن سعادته بهذا الحدث واللقاء الذي جمع نخبة من رؤساء الشركات الوطنية والعالمية ورجال مال وأعمال للتعريف بأهداف استضافة دولة الامارات لدبي اكسبو 2020 واستشراف المستقبل من خلال مثل هذه اللقاءات التي تشهد تبادلا للافكار والمقترحات البناءة والتي تسهم في الوصول إلى رؤية مشتركة من اجل إبراز الوجه الحضاري والانساني لدولتنا وشعبنا العزيز وتحقيق المعرض لاهدافه في تحريك الاقتصادين الوطني والعالمي وتوفير فرص عمل للشباب من خلال المشاريع التي ستنفذ في دبي ودولة الامارات عموما بالتزامن مع بدء فعاليات دبي اكسبو 2020 .
وتمنى لرئيس وأعضاء اللجنة الوطنية العليا النجاح والتوفيق في تحمل مسؤولياتهم الجسام ..مؤكدا دعمه اللامحدود لأنشطة اللجنة وتحركاتها وسعيها الصادق لاستخلاص العبر من المعارض السابقة في مختلف دول العالم وعمل الافضل والاحسن بكل المقاييس كي تبقى دولتنا في طليعة الصفوف وصولا إلى الرقم واحد بإذن الله وتوفيقه وجهود المخلصين من أبناء وبنات الوطن.
وكرم الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الفائزين بجائزة دبي للجودة في إطار برنامج جوائز التميز لقطاع الأعمال في الدولة الذي تنظمه دائرة التنمية الاقتصادية في دبي منذ 21 سنة.
فقد كرم خلال الاحتفال بالدورة الحادية والعشرين من برنامج جائزة قطاع الأعمال للتميز في الدولة الذي أقيم في مركز دبي التجاري العالمي، نحو أربع وعشرين جهة فائزة بجائزة دبي التقديرية للجودة تشمل القطاعات المالية والتجارية والصحية والخدماتية والسياحية والحكومية وقطاعي المناطق الحرة والبيع بالتجزئة.
وهنأ كافة الجهات الفائزة، مبدياً ارتياحه لتزايد عدد المشاركين في البرنامج سنة بعد سنة، ما يؤكد أهمية التحفيز والتشجيع لترسيخ مفهوم التميز والإبداع والجودة كثقافة متجددة في قطاع المال والأعمال وشتي القطاعات الأخرى التي تسهم في تعزيز ثقة المستهلك في الشركات والمؤسسات العاملة في الدولة وجودة المنتج أو الأعمال التي تنفذها على مختلف المستويات وفي القطاعات كافة.
وأثنى على جهود دائرة التنمية الاقتصادية في دبي التي تعمل على تطوير برنامج الجوائز كماً ونوعاً حتى شمل معظم القطاعات في الدولة ومشاركة شريحة واسعة من الشركات والجهات الحكومية وحتى الأفراد في هذه المسابقة الحضارية التي تجسد رؤية سموه لمستقبل التميز والجودة في دولتنا العزيزة
وشمل التكريم بنك الإمارات دبي الوطني وإينوك تسجيل والكندي للسيارات وساين تكنيك ومؤسسة ناصرة عبد اللطيف السركال - بريجستون ومجموعة أباريل ومستشفى ميدكير ومستشفى توام ومستشفى المفرق ومستشفى الرحبة وصحة لخدمات الغسيل الكلوي والسركال انفيرول والقوة لخدمات التنظيف وصيانة المباني ولين المتطورة لخدمات خطوط الأنابيب والمنطقة الحرة بجبل على وإينوك لأعمال التجزئة ووصل ومؤسسة الترخيص في هيئة الطرق والمواصلات ومستشفى زليخة ومدينة الشيخ خليفة الطبية ومستشفى العين ومستشفى الكورنيش ومستشفيات الغربية وجميرا - أبراج الإمارات
وكان الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي، قد كرم الفائزين بجائزة دبي للتنمية البشرية، والتي تتكون من جائزة دبي التقديرية للتنمية البشرية.
وشمل التكريم في هذه الفئة كلاً من المنطقة الحرة لجبل علي «جافزا» وسلطة واحة دبي للسيلكون وبلدية دبي ووزارة المالية وبلدية العين والقيادة العامة لشرطة الفجيرة والشركة الوطنية لشحن الغاز المحدودة وشركة ناقلات أبوظبي الوطنية «أدناتكو» و«ساين تكنيك» والأحواض الجافة العالمية والملاحة العالمية في دبي ومستشفى العين
والجائزة الثانية مــن جائزة التنمية البشرية هـــي جـــائزة دبي للتنمية البشرية، وشمل التكريم في هذه الفئة غرفة تجارة وصناعة دبي ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي. أما جائزة دبي الذهبية للتنمية البشرية فقد ذهبت إلى موانئ دبي العالمية - إقليم الإمارات.
الخدمة المتميزة
من ناحية أخرى كرم الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم الفائزين بجائزة برنامج دبي للخدمة المتميزة، وشمل التكريم الجهات الفائزة بأفضل علامة تجارية وهي أوبتكس 2020 و لوشاتو و سامسونايت والرستماني الدولية للصرافة ومجوهرات بيورجولد وماجد الفطيم للتمويل وآفاق الاسلامية للتمويل ومطعم قصر الهند وبرستا ومارينا والشركة العربية للسيارات «رينو» واستكتشرز ودناتا للسفريات ومجموعة ايروس مجموعة صيدليات استر وبنك دبي التجاري.
أثر ايجابي
وكان الحفل قد بدئ بالسلام الوطني وتبعه عرض وثائقي مصور ثم ألقى سامي القمزي، مدير عام دائرة التنمية الاقتصادية في دبي كلمة في المناسبة توجه فيها بالشكر والعرفان إلى صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، راعي الحفل على دعمه ورعايته لمسيرة التميز والإبداع في دبي، والتي انطلقت قبل أكثر من عشرين عاما حتى أصبحت ثقافة قطاع الأعمال ليس على مستوى دبي فحسب، بل على مستوى دولة الإمارات، ومستقبلاً إن شاء الله ستكون على مستوى دولي.
وأكد القمزي أن الثقافة التي استحدثتها جوائز تميز قطاع الأعمال عبر السنوات الماضية كان لها أثر إيجابي في زيادة إقبال الشركات والأفراد من القطاعين العام والخاص للمشاركة في الجوائز خاصة في دورة 2014 الحالية، والتي زادت نسبة المتقدمين للبرنامج نحو 30 بالمائة عن الدورة السابقة
وأعلن مدير عام دائرة التنمية الاقتصادية في دبي أن الدائرة بصدد توقيع اتفاقية تعاون مع الجمعية الأميركية للجودة لإطلاق جائزتها المهنية للجودة في دولة الإمارات وهي ستكون الأولى من نوعها على مستوى المنطقة العربية.
وأوضح في ختام كلمته أن التكريم شمل 24 فائزا بجائزة دبي للجودة وفق فئتين، تشمل جائزة دبي للجودة والجائزة التقديرية، و14 فائزا بجائزة التنمية البشرية وفق ثلاث فئات هي الذهبية والتنمية البشرية والفئة التقديرية و 16 من أعضاء برنامج دبي للخدمة المتميزة ضمن أفضل علامة تجارية.
ودعا القمزي الشركات والأفراد والهيئات من القطاعين العام والخاصة التي لم تشترك سابقا في برنامج تميز قطاع الأعمال إلى المبادرة والتسجيل للدورة القادمة لعام 2015.
تنمية شاملة
وأضاف القمزي: يسرني أن ألتقي بكم مجدداً في حفل تكريم الفائزين في الدورة الحادية والعشرين من جوائز التميز لقطاع الأعمال 2014، والتي تأتي انطلاقاً من طموحنا الذي لا حدود له، وعزيمتنا لمواصلة مسيرة التطوير والتنمية الشاملة والعمل بروح المبادرة والإبداع، ليكون التميز نبراساً لنا في كافة مواقع العمل.
ويسعدني أن استحضر هنا إشارة سموكم خلال تدشين الجيل الرابع من منظومة التميز الحكومي، أن مسيرة التميز الحكومي بدأت قبل 21 عاماً عند إطلاق جائزة دبي للجودة. وتفتخر دائرة التنمية الاقتصادية بأن تكون أولى الجهات الحكومية التي سعت إلى نشر ثقافة الجودة والتميز بين مؤسسات وشركات القطاع الخاص، ومنها الارتقاء ببيئة العمل في دبي نحو العالمية.
وأكد القمزي أن دائـــرة التنمية الاقتصادية بدبي تعمل بشـــكل مستمر على تطوير معايير جوائز التميز لقطاع الأعمال لتعزيز التنافس بين المشاركين في مختلف المجالات والقطاعات الحيوية. وسوف تشهد المرحلة المقبلة العديد من التطوير والإضافات النوعية التي ستزيد من أهمية المشاركة في الجوائز والسعي للصعود إلى منصة الفائزين.
ولفت إلى أن الثقافة التي استحدثتها جوائز تميز قطاع الأعمال عبر السنوات الماضية، كان لها أثر كبير في تزايد عدد المتقدمين من الشركات والأفراد من القطاعين الحكومي والخاص، حيث زاد العدد خلال دورة 2014 بنسبة 30%، الأمر الذي يدل على ترسيخ مفهوم الجودة والتميز كحافز للمزيد من النمو والتطور في قطاع الأعمال بهدف تحقيق التنمية المستدامة
وأضاف القمزي وسعياً منها لتعزيز ثقافة التميز بقطاع الأعمال وتعميمها على مستوى الدولة، وقعت دائرة التنمية الاقتصادية أيضاً العام الماضي اتـــفاقية تعـــاون مع شركة الجوائز الدولية، المتخصصة في مجال الجوائز، لدعم وترويج جوائز التميز العالمية لقطاع الأعمال والتي تنظمها الشركة على المســتوى العالمي، وذلك من خلال المشاركة في لجنة التحكيم، وتشجيع الشركات الإماراتية وغيرهم للمشاركة في الجوائز.
وأشار القمزي إلى أن اقتصادية دبي بدأت تطبيق برنامج للمقارنات المعيارية، الأول من نوعه على مستوى المنطقة، لمساعدة الشركات في قياس أداء ممارسات التميز مع التركيز على العملاء والموظفين والمجتمع ونتائج الأعمال. وأشار إلى أن الفائزين بجوائز الجودة والتميز والتنمية البشرية يشكلون نموذجاً يحتذى به لقياس أداء الشركات، ومحفزاً لخوض سباق التميز، وتحقيق المزيد من التطوّر والازدهار.
تنافس واضح
وعلى نطاق متصل، قال محمد بوشنين، مدير إدارة تنفيذي – مركز التميز لقطاع الأعمال بالدائرة، شهدت الدورة الحادية والعشرون تنافساً واضحاً بين جميع الفئات المشاركة في جوائز تميز قطاع الأعمال على مستوى الشركات من القطاعين الحكومي والخاص، وكان ذلك جلياً من حيث نمو أعداد المشاركين من 1700 مشارك في العام 2013 إلى نحو 2250 مشاركاً في دورة العام 2014.
وتعكس هذه النتائج الدور التي تقوم به اقتصادية دبي نحو نشر ثقافة التميز والجودة والتميز بين مختلف قطاعات الأعمال، وهي التي لعبت دوراً رفع مستوى التنافسية واستدامة الأعمال في دبي ودولة الإمارات.
أطلقت دائرة التنمية الاقتصادية في دبي «برنامج دبي للخدمة المتميزة» سعياً منها لتحسين نوعية الأعمال والخدمة المقدمة للزبائن، إلى جانب تعميم ثقافة التميز في الأداء في قطاع الخدمات والتجزئة بالدولة، والذي يشهد نمواً متسارعاً ومستمراً. ويهدف البرنامج إلى الاحتفاظ بالمكانة المرموقة التي تتمتع بها دبي كوجهة مفضلة للتجارة وقطاع التجزئة.
وتساهم الخدمة المتميزة في تعزيز قدرة المؤسسات على تحديد مسؤولياتها من أجل تحسين نوعية الخدمة المقدمة للزبائن. وفي ختام الحفل التقطت للشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وإلى جانبه الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد، والشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، وسامي القمزي الصور التذكارية مع المكرمين والمكرمات.
على صعيد آخر بحث الشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الاماراتية مع الرئيس الاميركي أوباما العلاقات الاستراتيجية وأوجه التعاون بين البلدين والقضايا التي تهم الجانبين والتطورات الإقليمية والدولية. 
ورحب الرئيس اوباما بزيارة الشيخ محمد الى واشنطن، معربا عن سعادته بلقائه والتباحث معه حول القضايا والمسائل التي تهم الجانبين وفي مقدمتها التعاون المشترك والمستجدات والتطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط. 
وقالت وكالة انباء الامارات انه جرى خلال اللقاء بحث علاقات الصداقة والتعاون المتميزة بين دولة الإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة الأميركية في مختلف المجالات وسبل تعزيزها وتطويرها في ظل ما يربط البلدين من روابط صداقة متينة ومصالح استراتيجية مشتركة. 
وأشار ولي عهد ابوظبي في هذا الصدد الى أن دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة الشيخ خليفة بن زايد، تولي أهمية كبيرة لتعزيز علاقات التعاون المشترك مع الولايات المتحدة الأميركية في مختلف المجالات وتعزيزها بما يحقق تطلعات قيادتي البلدين الصديقين وشعبيهما وفق أسس راسخة من الاحترام المتبادل والثقة والمصالح المشتركة. 
ونقل تحيات الشيخ خليفة إلى الرئيس أوباما وتمنياته للشعب الأميركي بكل رخاء وتقدم وازدهار. 
من جانبه حمل الرئيس الاميركي خلال اللقاء الشيخ محمد بن زايد تحياته الى الشيخ خليفة بن زايد متمنيا لدولة الإمارات العربية المتحدة مزيدا من الرخاء والتقدم والتطور. 
وجرى خلال اللقاء الذي حضره الشيخ طحنون بن زايد نائب مستشار الأمن الوطني، والشيخ عبدالله بن زايد وزير الخارجية ووزير الخارجية الاميركي جون كيري التشاور حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية الراهنة وبحث تعاون البلدين المشترك لمواجهة التحديات والتهديدات التي تشهدها المنطقة وجهودهما في إيجاد الحلول والصيغ اللازمة للحفاظ على الأمن والاستقرار إقليميا وعالميا. 
وتطرق اللقاء الى الاتفاق الاطاري بشأن البرنامج النووي الإيراني الذي وقع مؤخرا بين مجموعة 51 وايران وضرورة ان يكون الاتفاق النهائي ملزما للجانب الإيراني ويأخذ في الاعتبار القلق العالمي لمخاطر انتشار التسلح النووي والمخاوف من تقويض دعائم الأمن والسلم والاستقرار في المنطقة والعالم. 
وأعرب الشيخ محمد عن شكره للرئيس الأميركي على التزامه الشخصي، كما أثنى على الجهود الحثيثة التي بذلها وزير الخارجية الأميركي كيري أثناء اجتماعات الدول الكبرى مع إيران مجموعة 51. وشدد على أهمية منع انتشار الأسلحة النووية في المنطقة واهتمام دولة الإمارات العربية المتحدة بضمان الإجراءات والتدابير الصارمة للتحقق من سلامة البرنامج النووي عند ابرام الاتفاق النهائي. 
كما تناول اللقاء تطورات الأوضاع في المنطقة العربية وسبل تحقيق الأمن والاستقرار في اليمن وسوريا وليبيا بما يحقق وحدة أراضي تلك الدول ويحقن دماء شعوبها البريئة. وركز اللقاء على أهمية تطبيق قرارات مجلس الأمن الدولي ومبادرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية في اليمن بصفتها مدخلا لتسوية الأزمة فيها ودور التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية والتي تشارك فيه دولة الإمارات العربية المتحدة في تثبيت الشرعية وحفظ امن واستقرار الشعب اليمني. 
وتناول الجانبان الضربات الجوية التي يقوم بها التحالف الدولي ضد تنظيم داعش وضرورة مواصلة المجتمع الدولي ودول التحالف التزامها التصدي الفاعل للتنظيمات الإرهابية والحيلولة دون انتشار خطرها حفاظا على الأمن والاستقرار العالميين. 
واعرب الجانبان عن التزامهما بأهمية التعاون والتنسيق بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية والولايات المتحدة الأميركية باعتباره من الركائز الأساسية للأمن والاستقرار في منطقة الخليج والشرق الأوسط واتفقا على الحاجة لتعزيز التعاون الأمني بين مجلس التعاون والولايات المتحدة لمجابهة التهديدات والتطرف والعنف وهو احد المواضيع التي سيركز عليها الاجتماع المرتقب في كامب ديفيد الشهر المقبل حيث أشاد الشيخ محمد بن زايد بالقمة التي دعا اليها الرئيس الأميركي مع قادة دول مجلس التعاون. 
وأشاد الجانبان بنمو العلاقات التجارية الثنائية وتوسعها لا سيما ان دولة الإمارات اكبر شريك تجاري للولايات المتحدة في الشرق الأوسط..كما ناقشا مزيدا من التعاون الاقتصادي مع التأكيد على أهمية سياسات التجارة الحرة وتعزيز الاستثمارات. 
وأكد الجانبان على أهمية تحقيق الأمن والاستقرار والسلام وتكريس مبادئ التسامح والتعايش المشترك في المنطقة والعالم أجمع، ونبذ التطرف والتعصب والعنف والإرهاب لتحقيق التنمية التي تصب في مصلحة الشعوب وتعميق التعاون الدولي. 
والتقى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الاماراتية خلال زيارته الحالية لواشنطن وزير الدفاع الأميركي اشتون كارتر. وجرى خلال اللقاء بحث علاقات الصداقة والتعاون بين الإمارات والولايات المتحدة وسبل تعزيزها وتطويرها بما يخدم المصالح الاستراتيجية المشتركة بين البلدين الصديقين. 
كما جرى خلال اللقاء، الذي حضره الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، بحث القضايا الإقليمية والدولية خاصة في منطقة الشرق الأوسط وما تشهده من تطورات ومستجدات. 
واكد الجانبان على الروابط العسكرية والأمنية الوثيقة بين الدولتين في تعاونهما المستمر ضد التحديات والتهديدات الإرهابية التي يواجهها عدد من دول المنطقة. 
واستعرض اللقاء مجريات الأحداث على الساحة اليمنية والموقف العربي والدولي تجاه حفظ الأمن والاستقرار للشعب اليمني.
وكان الشيخ محمد أعرب عن بالغ تقديره للرئيس الأميركي أوباما لقيادته الشخصية لجهود منع انتشار الأسلحة النووية في منطقة الخليج العربي وتعهده المستمر بتحقيق هذا الهدف. 
وقال عقب لقائه بالرئيس الاميركي في واشنطن، آمل أن يتم التوصل لاتفاق نهائي يأخذ بعين الاعتبار مصادر قلق دولة الإمارات العربية المتحدة ودول الخليج العربية الأخرى والمجتمع الدولي. 
واضاف الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أحرزت والرئيس أوباما تقدما مهمّاً خلال الاجتماع الذي ضمنا بشأن الخطوات الجديدة لتعزيز الشراكة الأمنية القوية بين الولايات المتحدة ودولة الإمارات العربية المتحدة، وأتطلع لمواصلة هذه المناقشات مع فخامة الرئيس وبقية قادة دول مجلس التعاون الخليجي في قمة كامب ديفيد التي ستعقد في الشهر القادم.
هذا وأكد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة أن زيارته للولايات المتحدة الأميركية تمثل فرصة مهمة لتعميق التشاور وتبادل وجهات النظر مع الرئيس الأميركي باراك أوباما وكبار القادة الأميركيين حول العديد من التطورات والمستجدات السياسية المتلاحقة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط.
وأضاف أن الزيارة عززت التعاون مع الولايات المتحدة الأميركية في مختلف المجالات وستحقق مصالح البلدين والشعبين الصديقين في العديد من القطاعات الاقتصادية والتجارية والثقافية والعسكرية والاستراتيجية.
وأوضح الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أن العلاقات الاستراتيجية بين البلدين تسير بخطوات ثابتة ونمو مطرد بما يناسب طموحات قيادتي البلدين الصديقين وشعبيهما وما توفره هذه العلاقات من فرص واعدة للتطور والارتقاء وهي مرشحة للمزيد من التطور في ظل توافر الإرادة المشتركة لتطويرها وتعزيزها فضلاً عن امتلاكها مقومات وأسساً راسخة من الاحترام المتبادل والثقة والمصالح المشتركة.
جاء ذلك خلال لقاءات سموه في واشنطن مع عدد من كبار الأعضاء في مجلسي الشيوخ والنواب بالكونغرس الأميركي في ختام زيارته للولايات المتحدة الأميركية. 
حضر اللقاءات الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان نائب مستشار الأمن الوطني والشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية.
وأشار الشيخ محمد بن زايد آل نهيان خلال اللقاءات إلى أن دولة الإمارات تنظر باهتمام كبير إلى الحوار والتشاور مع الولايات المتحدة الأميركية حول قضايا منطقة الشرق الأوسط وأزماتها وتنطلق في ذلك من محورية الدور الأميركي في المساهمة بتحقيق الأمن والاستقرار بهذه المنطقة الحيوية من العالم.
وأوضح الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أن التعاون المشترك بين الشركاء والأطراف المعنيين لمواجهة التحديات والتهديدات الاستراتيجية التي تواجه العديد من شعوب المنطقة أصبح أمراً ملحاً وضرورياً خاصة مع التهديدات التي تؤثر على أمن الدول واستقرارها وفي مقدمتها خطر التنظيمات الإرهابية فضلاً عن التحديات والتهديدات الاستراتيجية الأخرى التي تواجه العديد من الدول العربية، مشيراً إلى أن هذه التحديات تتطلب جهوداً حيوية ومستمرة وفاعلة من أجل إيجاد الحلول والصيغ للأزمات للحفاظ على الأمن والاستقرار إقليمياً وعالمياً.
وتطرق الحديث حول العديد من الملفات الإقليمية والدولية من بينها التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية في دعم الشرعية في اليمن وحفظ أمن واستقرار الشعب اليمني، حيث أشار في هذا الصدد إلى أن التحالف جاء بعد أن رفض المتمردون كافة نداءات الحوار والسلام والتعايش المشترك وانقلبوا على الدولة ومؤسساتها الوطنية وروعوا الأمنين ونشروا لغة التهديد والعنف والإرهاب فكان التدخل المشروع للتصدي للعنف والعدوان بعد أن طلبت الحكومة الشرعية في اليمن ذلك، منوهاً سإلى ضرورة تطبيق قرارات مجلس الأمن الدولي ومبادرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية لحل الأزمة اليمنية وتثبيت دائم الأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة بأكملها.
وأشار الشيخ محمد بن زايد آل نهيان إلى أهمية التصدي لكافة الجهات والتنظيمات التي تتخذ من العنف والإرهاب والقتل والدمار محوراً لانتشارها.
وقال إن على المجتمع الدولي مسؤوليات كبيرة في المساهمة والمساعدة في إيجاد تسويات نهائية للأزمات في الدول التي تعاني من الإرهاب بما يصون مصالح شعوبها ويحقن دماءها ويوقف تفاقم اللجوء الإنساني ومآسيه للملايين.
كما تناول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان خلال اللقاءات التطورات الأخيرة للحوار بين مجموعة «5+1» والجمهورية الإسلامية الإيرانية حول البرنامج النووي الإيراني، معرباً سموه عن أمله أن يتوج باتفاق نهائي ملزم للجانب الإيراني يأخذ في الاعتبار بواعث القلق الاستراتيجي المشروعة لدى دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ويضع أسساً وركائز راسخة للأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط ويجنبها المزيد من أسباب التوتر وعوامل الصراع.
وأكد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أن موقف دولة الإمارات حيال مسألة الانتشار النووي واضح وثابت وينطلق من ضرورة تصدي المجتمع الدولي ومؤسساته ومنظماته المعنية لخطر انتشار التسلح النووي وعدم التهاون في مواجهة هذا الخطر الذي يمثل أحد أبرز مهددات الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وقال إن دولة الإمارات تعمل في أكثر من اتجاه لمحاربة الإرهاب، خاصة فيما يتعلق بمشاركة دولة الإمارات في الضربات الجوية ضد تنظيم «داعش»، إذ شددت دولة الإمارات على موقفها الخاص بضرورة مواصلة المجتمع الدولي ودول التحالف التزامها التصدي الفاعل للتنظيمات الإرهابية والحيلولة دون انتشار خطرها حفاظاً على الأمن والاستقرار العالميين.
وعبر الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في لقاءاته عن ثقته في بلورة رؤية مشتركة مع الولايات المتحدة تقوم على أهمية تحقيق الأمن والاستقرار والسلام وتكريس مبادئ التعاون والتسامح والتعايش المشترك في المنطقة والعالم أجمع، ونبذ التطرف والتعصب والعنف والإرهاب، والعمل سوياً لمحاربته وتجفيف منابعه.
وكان قد التقى كلاً من زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ السناتور ميتش ماكونيل «جمهوري - ولاية كنتاكي » ورئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ السناتور جون ماكين «جمهوري - أريزونا» وزعيم الأقلية في مجلس الشيوخ السناتور هاري ريد «ديمقراطي - نيفادا» ورئيس لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ السناتور ريتشارد بير «جمهوري - نورث كارولاينا» وكبير الأعضاء الديمقراطيين في لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ السناتور بوب كاردين «ديمقراطي - ميريلاند» ورئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ السناتور بوب كوركر «جمهوري - تينيسي» وممثل زعيم الأغلبية في مجلس النواب ستيني هويار «ديمقراطي - ميريلاند» وممثل كبير الأعضاء في لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب إليوت إنغل « ديمقراطي - نيويورك » وممثل رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب ماك ثورنبيري « جمهوري - تكساس » وممثل رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب ديفن نيونز « جمهوري - كاليفورنيا » وممثل زعيم الأغلبية في مجلس النواب كيفن مكارثي «جمهوري - كاليفورنيا».
حضر اللقاءات خلدون خليفة المبارك رئيس جهاز الشؤون التنفيذية ويوسف مانع العتيبة سفير الدولة لدى الولايات المتحدة الأميركية.
أخبار الساعة: العلاقات الإماراتية الأميركية أسس راسخة وروابط متينة
 قالت نشرة «أخبار الساعة» إن المباحثات التي أجراها الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في البيت الأبيض مع رئيس الولايات المتحدة الأميركية باراك أوباما أكدت عمق الشراكة الإماراتية - الأميركية وتنوع أطرها السياسية والاقتصادية والاستراتيجية والأمنية، مشيرة إلى أنها تناولت سبل تعزيز علاقات الصداقة والتعاون المتميزة بين دولة الإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة الأميركية في مختلف المجالات، وسبل تعزيزها وتطويرها في ظل ما يربط البلدين من روابط صداقة متينة ومصالح استراتيجية مشتركة.
وتحت عنوان «تعزيز الشراكة الإماراتية - الأميركية» أوضحت أنه في الوقت الذي أكد فيه الشيخ محمد بن زايد آل نهيان..،أن دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، تولي أهمية كبيرة لتعزيز علاقات التعاون المشترك مع الولايات المتحدة الأميركية في مختلف المجالات، وتعزيزها بما يحقق تطلعات قيادتي البلدين الصديقين وشعبيهما وفق أسس راسخة من الاحترام المتبادل والثقة والمصالح المشتركة، فإن الرئيس باراك أوباما أعرب عن سعادته بلقاء سموه والتباحث معه حول القضايا والمسائل التي تهم الجانبين، وفي مقدمتها التعاون المشترك والمستجدات والتطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، الأمر الذي يعكس مدى التقدير الذي تحمله الإدارة الأميركية لدولة الإمارات العربية المتحدة وقيادتها الحكيمة ومدى حرصها على التفاعل المباشر معها على أعلى المستويات.
وأضافت النشرة - التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية - أن المباحثات التي أجراها الجانبان عكست مدى التوافق في وجهات النظر بين الدولتين إزاء القضايا الإقليمية والدولية وضرورة التعاون المشترك بين البلدين لمواجهة التحديات والتهديدات التي تشهدها المنطقة وبما يحقق الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، حيث تطرقت المباحثات إلى الاتفاق الإطاري بشأن البرنامج النووي الإيراني الذي وقع مؤخرا بين مجموعة «1+ 5» وإيران، وضرورة أن يكون الاتفاق النهائي ملزماً للجانب الإيراني، ويأخذ في الاعتبار القلق العالمي لمخاطر انتشار التسلح النووي والمخاوف من تقويض دعائم الأمن والسلم والاستقرار في المنطقة والعالم.
على صعيد آخر أكد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أن اختيار الإمارات الدولة الأولى المفضلة للشباب العربي من أجل العيش والإقامة، وكذا حصولها على المركز الأول كنموذج تنموي ناجح في نظرهم، جاء خلاصة تجربة تنموية عاشتها الدولة، مشيراً إلى أن هذه التجربة متاحة لمن أراد دراستها والاستفادة منها، وأن هدف دولة الإمارات تحقيق الخير لجميع شعوب العالم.
وقال في تغريدة له على »تويتر« عقب إعلان نتائج الاستطلاع السنوي السابع لرأي الشباب العربي، الذي نشرت نتائجه»اطّلعت على نتائج استطلاع رأي الشباب العربي لعام 2015 الذي أجرته الشركتان الدوليتان »أصداء بيرسون - مارستيلر« و»بين شوين بيرلاند«، وشمل 16 بلداً عربياً، حيث جاءت الإمارات وللعام الرابع على التوالي في المرتبة الأولى على قائمة الدول المفضلة للشباب العربي للعيش والإقامة، كما جاءت الإمارات أيضاً في المرتبة الأولى كنموذج تنموي ناجح في نظر الشباب العربي تلتها الولايات المتحدة ثم ألمانيا وكندا«.
وأضاف »لا نذكر هذه النتائج تفاخراً، ولكن هي تجربة تنموية عشناها، وهي متاحة لمن أراد دراستها والاستفادة منها، هدفنا هو تحقيق الخير لجميع الشعوب«.
واستحوذت دولة الإمارات على المرتبة الأولى للعام الرابع في قائمة الدول المفضلة للشباب العربي من أجل العيش والإقامة، والنموذج الذي يرغبون أن تحذو بلدانهم حذوه في مجال التنمية والتطور.
وأظهرت نتائج الاستطلاع، أن 20% من الشباب العربي أكدوا رغبتهم في العيش في دولة الإمارات ضمن قائمة ضمت 20 دولة، فيما جاءت الولايات المتحدة الأميركية في المرتبة الثانية للعام الثاني على التوالي، وبنسبة 13%، تلتها كل من كندا وألمانيا في المرتبة الثالثة بنسبة 10% لكل منهما.
وحل في المرتبة الرابعة كل من دولة قطر والمملكة العربية السعودية وفرنسا بنسبة 8% لكل من هذه الدول.
وجاء في الاستطلاع أنه لدى سؤال المشاركين عن الدولة التي يأملون لبلدهم أن تحذو حذوها كنموذج للنمو والتطور، حافظت دولة الإمارات مجدداً على المرتبة الأولى وفقاً لـ 22% من الشباب الذين استطلعت آراؤهم، في حين أن 15% منهم رشحوا الولايات المتحدة الأميركية، و11% رشحوا ألمانيا، فيما حصلت كل من كندا وفرنسا على نسبة 8%، لتكون الإمارات بذلك الدولة العربية الوحيدة ضمن قائمة الدول الخمس الأولى.
في سياق متصل أكد علي ماجد المنصوري رئيس دائرة التنمية الاقتصادية في إمارة أبو ظبي أن اقتصاد الامارة أظهر أداء جيدا خاصة في الانشطة غير النفطية رغم التحديات الاقتصادية العالمية والتي لم تكن ابو ظبي بمنأى عنها ومنها تلك المتعلقة بالانخفاض الحاد في أسعار النفط والتراجعات في أسواق المال العالمية وانخفاض عملات العديد من دول العالم مقابل الدولار الأميركي، فيما أبدى رجال أعمال وأفراد استطلعت الدائرة أراءهم تفاؤلا كبيرا بشأن الاداء المستقبلي لاقتصاد الامارة وثقة كبيرة إزاء السياسات والاجراءات المتخذة من الحكومة.
وقال المنصوري ان المؤشرات تعكس قوة ومتانة اقتصاد ابو ظبي والمضي قدما نحو تسريع معدلات النمو الاقتصادي وتحقيق التنوع من أجل الوصول الى معدلات نمو مرتفعة للأنشطة غير النفطية الى 7.7% بحسب تنبؤات لدائرة التنمية.
وأصدرت ادارة الدراسات بدائرة التنمية الاقتصادية أبوظبي التقرير السنوي لحصاد المؤشرات التنموية لعام 2014 والذي تضمن نتائج مؤشر ثقة المستهلك في الأداء الاقتصادي ومرصد أحوال الأسرة المواطنة ومؤشر دورة الأعمال ومؤشر الثقة في مناخ الأعمال ومؤشر اتجاهات الطلب في سوق العمل ومؤشر أداء القطاع الصناعي ومؤشر الشفافية في سياسات الاستثمار الأجنبي المباشر ومرصد سيدات الأعمال ومؤشر القطاع المالي.
وقال رئيس دائرة التنمية الاقتصادية في ابوظبي إن نتائج المؤشرات التنموية للامارة للعام 2014 عكست مستويات مرتفعة من التفاؤل مقارنة بعام 2013، على الرغم من تأثر بعض المؤشرات الفرعية بالتحديات الاقتصادية التي شهدها العام الماضي وخاصة الانخفاض الحاد في أسعار النفط العالمي، والتراجعات في أسواق المال العالمية، وانخفاض عملات العديد من الدول أمام الدولار الأمريكي.
وأشار إلى أن جميع المشاركين في عينات استطلاع الرأي التي تم الاعتماد عليها في بناء المؤشرات على اختلافهم أبدوا تفاؤلا كبيرا بشأن الأداء المستقبلي لاقتصاد إمارة أبوظبي، وثقة كبيرة إزاء السياسات والإجراءات المتخذة من جانب الحكومة والتي تعتبر الدعامة الحقيقية لاقتصاد قوي.
وأضاف شهد عام 2014 العديد من التحديات الاقتصادية العالمية، والتي لم تكن إمارة أبوظبي بمنأى عنها، وخاصة تلك المتعلقة بالانخفاض الحاد في أسعار النفط العالمي، وذلك نظرا لما يمثله قطاع النفط من أهمية لاقتصادها، حيث بلغت مساهمة القيمة المضافة للأنشطة النفطية في الناتج المحلي الإجمالي بالأسعار الجارية ما نسبته 53% في الربع الأول للعام 2014«.
وقال إنه بالإضافة إلى تلك العوامل الدولية ، واجهت إمارة أبوظبي مجموعة من التحديات الداخلية الأخرى خلال عام 2014 تمثلت بشكل أساسي في ارتفاع أسعار الإيجارات والذي انعكس على ارتفاع أسعار المستهلكين نظرا لارتفاع الوزن النسبي لمجموعة » السكن والمياه والكهرباء والغاز وأنواع الوقود الأخرى مقارنة بالمجموعات الأخرى من الإنفاق المكونة للرقم القياسي.
واعتمد مجلس الوزراء الإماراتي خلال اجتماعه الأحد استضافة مقر جهاز الشرطة الخليجية في أبوظبي، كما اعتمد إنشاء لجنة وطنية لإعداد خطة تنفيذية على مستوى الإمارات، للتصدي لمواجهة الآثار السلبية للتغير المناخي، وفي ما يتعلق بالمنتجات والمواد الاستهلاكية اعتمد عدداً من الأنظمة الرقابية، الهادفة لحماية المستهلكين. 
وقال نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء الإماراتي حاكم دبي، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، عبر حسابه الخاص على تويتر: "ترأست اجتماعاً لمجلس الوزراء أقررنا خلاله استضافة مقر جهاز الشرطة الخليجية في الدولة ومقره إمارة أبوظبي". 
وأضاف الشيخ محمد بن راشد "العمل الخليجي اليوم يتجه لمزيد من التكامل والتنسيق وتوحيد الجهود تعزيزاً لأمننا وحماية لمكتسبات شعوبنا .. خليجنا واحد .. كان وسيبقى".