ارتفاع اجمالي الأنشطة غير النفطية في سلطنة عمان عشرة بالمئة

وزارة التجارة والصناعة تفوض "إثراء" بتسريع رخص الاستثمار

جامعة السلطان قابوس بن سعيد تحصل على ملكية براءة اختراع ثانية من المركز الأميركي

الحكومة العمانية تؤكد على تحديث القوانين لحركة البضائع

شراكة بين الطيران العماني وكارجو لوكس لجميع الوجهات الدولية

      
       شهد الناتج المحلي الإجمالي لسلطنة عمان بنهاية شهر ديسمبر من العام الماضي 2014 ارتفاعاً بلغت نسبته 6ر4% مسجلاً بالأسعار الجارية ما قيمته 31 ملياراً و450 مليوناً و800 ألف ريال عماني مقارنة بعام 2013م الذي شهد تسجيل 30 ملياراً و61 مليوناً و300 ألف ريال عماني.
وأفادت آخر البيانات الصادرة عن المركز الوطني للإحصاء والمعلومات أن الأنشطة النفطية شهدت انخفاضاً بلغت نسبته 4ر2% مسجلة ما قيمته 14 ملياراً و840 مليون ريال عماني بالمقارنة بعام 2013م الذي سجلت الأنشطة النفطية فيه 15 ملياراً و205 ملايين و800 ألف ريال عماني.
وكان نصيب النفط الخام من الأنشطة النفطية خلال العام الماضي 13 ملياراً و780 مليوناً و100 ألف ريال عماني بانخفاض بلفت نسبته 9ر1% عن عام 2013 الذي سجل 14 ملياراً و47 مليون ريال عماني.
كما تراجعت أنشطة الغاز الطبيعي خلال عام 2014 بنسبة 5ر8% مسجلة ملياراً و59 مليوناً و900 ألف ريال عماني بعد أن سجلت في عام 2013م ما قيمته ملياراً و158 مليوناً و800 ألف ريال عماني. وسجل إجمالي الأنشطة غير النفطية ما قيمته 18 ملياراً و927 مليوناً و400 ألف ريال عماني بنسبة ارتفاع قدرها 1ر10% عن عام 2013 الذي شهد تسجيل 17 ملياراً و198 مليوناً و300 ألف ريال عماني.
وجاءت الأنشطة الخدمية في مقدمة الأنشطة غير النفطية مسجلة 12 ملياراً و814 مليوناً و500 ألف ريال عماني خلال عام 2014 بنسبة زيادة قدرها 1ر13% عن عام 2013 الذي شهد تسجيل 11 ملياراً و330 مليوناً و400 ألف ريال عماني.
وافتتح يحيى بن سعيد الجابري، رئيس مجلس إدارة هيئة المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم، المعرض الدولي للتعليم العالي «جيدكس»، بمركز عمان الدولي للمعارض.  وحضر الافتتاح الدكتورة راوية بنت سعود البوسعيدية، وزيرة التعليم العالي، والدكتور داينيوس بافلكيس وزير التعليم والعلوم، الليتواني.
وقال: إن المعرض فرصة مهمة للطلبة الدارسين والخريجين والباحثين عن عمل، وعلى الطلبة أن يختاروا تخصصاتهم والتعرف عن قرب عن هذه المؤسسات المختلفة لما لها من آثار إيجابية لهم، مشيرا معاليه إلى المسؤولية الكبيرة للقطاع الخاص في استيعاب العدد الكبير من المخرجات، وما يثلج الصدر عند لقائنا بالشركات والمؤسسات في المعرض أن لديها فرصا وظيفية للشباب العماني وهناك 300 وظيفة تقدمها الطيران المدني.
ومن جانبه قال الدكتور عبدالله بن محمد الصارمي، وكيل وزارة التعليم العالي: إن المتتبع للمعرض خلال السنوات الماضية يرى نموا في عدد المؤسسات المشاركة والدول المشاركة بما يوضح حرص المؤسسات والإقبال الجيد الذي يلقاه المعرض عاما بعد عاما من الطلبة، حيث يتزامن مع فترة تسجيلهم في القبول الموحد ليضعوا خياراتهم لبعض التخصصات وليتناقشوا مع المعنيين في مختلف المؤسسات مباشرة، مشيرا إلى أن مشاركة 50 مؤسسة وعرضها لفرص توظيفية وتدريبية، ينم عن حاجة المؤسسات، وأن أبناءنا الطلبة ثابتين في سوق العمل وفي مختلف القطاعات، كما أن  نمو سوق العمل سوف يعطي مجالا أكبر لتوظيف مخرجات التعليم العالي التي يقيمها سوق العمل، وقال: انتهت وزارة التعليم العالي انتهت من مسح الخريجين على أمل أن يتم الإعلان عن النتائج خلال الفترة المقبلة، وأدعو جميع طلبة في مرحلة التعليم ما بعد الأساسي إلى الحضور للمعرض وأن يأخذوا في الاعتبار عند اختيارهم للمواد الدراسية وفقا مع يتناسب مع ميولهم.
ويوفر المعرض للطلاب وأولياء الأمور إمكانية الاختيار من بين افضل جامعة وكلية من اكثر من 25 دولة حول العالم من بينها 170 هيئة ومؤسسة تعليمية دولية و30 مشاركة للهيئات والمؤسسات التعليمية المحلية. وتشمل الدول المشاركة في معرض جيدكس: أستراليا، النمسا، بروناي، كندا، قبرص، فنلندا، فرنسا، ألمانيا، الهند، ايرلندا، الأردن، ليتوانيا، ماليزيا، مالطا، هولندا، نيوزيلندا، بولندا، باكستان، تركيا، الإمارات العربية المتحدة، المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية بالإضافة إلى سلطنة عُمان.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه هي المشاركة الأولى لكل من بروناي وفنلندا وليتوانيا وباكستان في معرض الإرشاد الوظيفي لمساعدة الطلاب على اتخاذ خياراتهم للحصول على أفضل الوظائف، باعتبارها خدمة جديدة يجري طرحها في المعرض هذا العام.
اشتمل برنامج الافتتاح على محاضرة تركز على مواجهة التحديات التي تواجه تعليم الأعمال الحرة، أما اليوم فيلقي الضوء على الأعمال الحرة داخل الفصول الدراسية وخارجها والنظر في موقف وتحديات التعليم من خلال مباشرة الأعمال الحرة من خلال محاضرتين منفصلتين بالإضافة إلى جلسات نقاشية وهي جلسات مجانية لتحفيز الطلاب الزائرين للمعرض بحضورها لاكتساب المعرفة حول مختلف البرامج والإجراءات والدورات والخيارات التي يجري تقديمها من قبل المؤسسات المختلفة.
وقال خليل بن إبراهيم البلوشي، المدير المساعد لدائرة الإعلام والتسويق بالمركز الوطني للتوجيه المهني: «نقوم بتوعية الطلبة على كيفية اختيار التخصصات وفقا لخياراتهم حيث يوجد أكثر من 1200 أخصائي وأخصائية موزعين على مختلف مدارس السلطنة، مشيرا إلى أن عدم توافر المعلومات الدقيقة عن سوق العمل أبرز الصعوبات التي تواجه الأخصائيين».  وأوضح بدران بن هلال الرواحي، بقسم التدريب بالشركة العُمانية القطرية للاتصالات «اوريدو»: نقوم بتدريب ما يقارب 50 طالبا كما نوفر وظائف مؤقتة «خدمة الزبائن» في الفترة المقبلة وتعد فرصة للطلبة للتعرف على طبيعة العمل.
وقال أحمد بن ناصر الرواحي، من مؤسسة الوسيط لخدمات التدريب: نستمع إلى حاجات الطلبة ونتعرف على قدراتهم ومهاراتهم، وخطتنا المقبلة هي التوسعة في البرامج وزيادة عدد الشراكة مع المؤسسات الأخرى.
أما الطالبة الريان بنت ناصر الزيدية، فقالت: إن المعرض جاء في مرحلة مهمة تتضامن مع فترة التسجيل بمركز القبول الموحد، وبذلك يعد خطوة مهمة في اتخاذ القرار لضمان المستقبل، وهو ما اتفقت معها فيه الطالبة جنان بنت أحمد الحارثية قائلة: كانت لدي العديد من التساؤلات والمعرض أجاب عليها، وبذلك يعتبر المعرض جانبا مهمة للتعرف على مختلف المؤسسات التعليمية.
في مجال آخر التوقيع على اتفاقية تعاون مشتركة بين وزارة التجارة والصناعة والهيئة العامة لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات «إثراء» تهدف إلى تسهيل إجراءات المستثمرين لتأسيس المشروعات التجارية بالسلطنة من خلال الربط الإلكتروني.
وقع الاتفاقية الدكتور علي بن مسعود السنيدي وزير التجارة والصناعة والدكتور سالم بن ناصر الإسماعيلي رئيس الهيئة العامة لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات «إثراء». وتأتي الاتفاقية في إطار تمكين كلا الجهتين من القيام بجميع المهام التي أوكلت إليهما في إطار مؤسسي يتميز بالسهولة والتعاون من خلال ربط إلكتروني يساهم في إيجاد خدمات أكثر سرعة وسهولة.
وتفوض الاتفاقية «إثراء» في ممارسة بعض الصلاحيات المتعلقة بتسجيل ومنح التراخيص للشركات التي تمارس الأعمال التجارية والصناعية والخدمية والتي لا تقل قيمة استثماراتها عن 10 ملايين ريال عماني بحيث يتم تسجيل تلك الطلبات من قبل المستثمرين والتي ترد إلى إثراء للاستثمار بالسلطنة في مختلف القطاعات التي تقوم باستقطابها، والذي بدوره سوف يساهم في تسريع الإجراءات التي تخص عملية الاستلام والتسجيل ومنح تلك التراخيص من خلال الربط الآلي المباشر بوزارة التجارة والصناعة.
وتقدمت السلطنة في بعض مؤشرات التقرير العالمي لتكنولوجيا المعلومات 2015 وأبرزها مؤشرات جاهزية البنية الأساسية الرقمية، حيث جاءت في المرتبة 61 متقدمة 9 مراتب عما كانت عليه في إحصاءات السنة الماضية وتقدمت أيضا في مؤشر الاستخدام التكنولوجي الحكومي في المرتبة 19 عالميا متقدمة مركزا واحدا مقارنة بالعام الماضي، حيث حققت 5.1 نقطة.أما في المؤشرات الرئيسية والوضع العام للسلطنة في التقرير فقد تراجعت السلطنة إلى المركز الـ42 من مركزها الأربعين على مدى العامين الماضيين. حيث جاءت السلطنة في المركز 42 في المؤشر العام للجاهزية الشبكية حيث حصلت على 4.5 نقطة.
وكشف التقرير العالمي لتكنولوجيا المعلومات 2015 الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي بالتعاون مع كلية انسياد لإدارة الأعمال، وجامعة كورنيل، وبدعم من شركة استراتيجي آند، وشركة بوز اند كومباني وشركة سيسكو، عن فشل اقتصادات الدول الصاعدة والنامية على مستوى العالم في استثمار إمكانات وقدرات تقنيات الاتصالات والمعلومات «قطاع تكنولوجيا المعلومات»، لدفع عجلة التغيير والارتقاء الاجتماعي والاقتصادي، من أجل اللحاق بركب الدول المتقدمة.
على صعيد آخر أكد الدكتور أحمد بن محمد بن سالم الفطيسي  وزير النقل والاتصالات أن الحكومة تسعى إلى وضع القطاع اللوجستي في السلطنة على خارطة أهم روافد الناتج المحلي، وتمكين عمان من أن تتبوأ مكانتها على الخارطة اللوجستية العالمية.
وأضاف في افتتاح أعمال النسخة الثانية للمؤتمر الخليجي لسلسلة التوريدات والخدمات اللوجستية الذي تنظمه وزارة النقل والاتصالات: نؤكد لكم خلال السنوات الخمس القادمة جديتنا وعزمنا على العمل على توفير التسهيلات التجارية فيما يخص القوانين التنظيمية والإجراءات ذات العلاقة  بالنقل وحركة البضائع ووضع هذه الإجراءات في مصاف التطبيقات الأفضل في العالم وبما يتناسب مع احتياجاتنا وبأسرع وقت ممكن وبأسهل الإجراءات الممكنة التي تهدف إلى ضمان وصول حركة البضائع إلى وجهتها من وإلى السلطنة.
وانطلقت أعمال المؤتمر تحت رعاية السيد شهاب بن طارق آل سعيد بحضور عدد من الوزراء وأصحاب السعادة والمسؤولين في القطاعين العام والخاص وبمشاركة أكثر من 500 شخصية متخصصة في القطاع اللوجستي والقطاعات المرتبطة به، ويناقش أهم القضايا التي تمر بها السوق اللوجستية الدولية والتوجهات المستقبلية للوسائل والخدمات المرتبطة بهذا القطاع.
ورحب وزير النقل والاتصالات في كلمة الافتتاح بالحضور، مؤكدا أن المؤتمر يمثل نقطة انطلاقة لوضع القطاع اللوجستي في السلطنة على خارطة أهم روافد الناتج المحلي، وأيضاً تمكين عمان من تبوؤ مكانتها على الخارطة اللوجستية العالمية.

وأضاف: لقد خطت السلطنة في العامين المنصرمين منذ مؤتمرنا الأول خطوات سريعة في إكمال البنية الأساسية الضرورية لدعم القطاع اللوجستي، فعلى صعيد النقل الجوي أكملت وزارة النقل والاتصالات بناء خمسة مدرجات ضخمة وجديدة في كل من مطارات مسقط وصلالة وصحار والدقم ورأس الحد، بطول أربعة كيلومترات لكل مدرج، بعضها تم تشغيلها والأخرى قيد التشغيل، حيث ستُمكن هذه المدارج من استقبال الطائرات الكبيرة في جميع المطارات لتكون قادرة على تعزيز التعامل مع الشحنات وتسهيل التجارة بشكلٍ بارز.
وقال الفطيسي: مواصلة لتلك الخطوات المنجزة يتم حالياً الاستعداد لتشغيل مطار صلاله ثاني أكبر مطارات عمان في الأشهر المقبلة بعد أن أنهت الوزارة جميع الأعمال الإنشائية فيه، كما تواصل الوزارة أيضا استكمال أعمال مبنى المسافرين في مطار مسقط الدولي، بالإضافة إلى استكمال مباني الشحن والبضائع في كل من مطاري مسقط الدولي وصلالة، وجار العمل على استكمال الإجراءات التناقصية والتعاقدية لمباني المسافرين ومباني الشحن والبضائع في كل من مطاري صحار والدقم.
وأوضح: تعزيزاً لاستثماراتنا في هذا المجال يقوم الناقل الوطني بزيادة خطوطه الجوية لربط عمان بالعديد من دول العالم، وفي جانب الشحن الجوي سنشهد (الخميس) التوقيع على شراكة بين شركة الطيران العماني وشركة كارجولوكس للشحن تتعلق بافتتاح خط النقل الجوي لشركة كارجولوكس مرحبا (بالوزير فرانسو باوش وزير التنمية المستدامة والبنية التحتية اللوكسمبورجي والذي انضم للمشاركة في هذا المؤتمر) .
أما على صعيد منظومة النقل البحري فقال: قمنا في العام الماضي بنقل الأنشطة الملاحية التجارية من ميناء السلطان قابوس إلى ميناء صحار، وبالرغم من بعض التحديات التي واجهناها في بداية النقل إلا أنه تم تجاوزها ولله الحمد، حيث تخطت مؤشرات الإنتاجية في محطة الحاويات بميناء صحار تلك التي كانت في ميناء السلطان قابوس بالإضافة إلى استيفائه لجميع المعايير الدولية بهذا الشأن.
وأردف وزير النقل والاتصالات: لكي يتمكن الميناء التعامل مع سفن الحاويات ذات العشرة الآف طن تمت زيادة أعداد الرافعات الثابتة والرافعات الجسرية في ميناء صحار الصناعي، وسيشهد نهاية هذا العام أيضاً تسليم وتركيب وجلب رافعات جسرية مزدوجة تمكًن الميناء من استيعاب مناولة سفن الحاويات ذات 16 ألف حاوية، وقد حصلنا هذا العام على خدمات مباشرة من بعض الشركات الملاحية ومن المتوقع الحصول على خدمات من شركات أخرى للشحن البحري والخدمات اللوجستية.
وأشار إلى أن الوزارة سوف تستمر في تطوير الميناء ورفع أدائه لكي تحقق من ذلك إنتاجية تفوق تصوراتنا وأهدافنا والوصول به للمعاييرالعالمية واستقطاب المزيد من الخطوط الملاحية المباشرة بإذن الله.

وقال الفطيسي إنه وفي جانب مواز بدأت الوزارة فعلياً في الإجراءات والخطوات الأولى لتطوير ميناء السلطان قابوس للاستخدام السياحي وتحويله إلى واجهة بحرية مستعينين بأفضل التطبيقات العالمية في هذا المجال.
من جانب آخر قال الوزير: لكي تحقق السلطنة طموحاتها من لعب دور محوري في القطاع اللوجستي، وحتى تستطيع توظيف كامل الإمكانات للبنية الأساسية بالسلطنة، فإنه لا بد من ربط هذه المقومات بشبكة قطارات لها القدرة على إحداث نقلة نوعية في مفهوم النقل بالمنطقة وتكون العمود الفقري للقطاع اللوجستي، ولذا سعت الوزارة حثيثة في تنفيذ شبكة سكة الحديد المتكاملة مع شبكة مجلس التعاون الخليجي ، وبهذا الصدد فقد تم في العام الماضي إنشاء الشركة العمانية للقطارات “قطارات عمان” والتي تتولى مهمة تطوير هذا القطاع الحيوي والمهم، والذي يمهد لعُمان فرصة فريدة في أن تكون بوضعها الطبيعي كبوابة لمنطقة الخليج والعالم.
وأوضح: حيث ستنتهي الشركة من تصميم كامل الشبكة بنهاية هذا العام وتقوم حالياً بتحليل العروض الفنية والمالية لمناقصة الجزء الأول من مشروع إنشاء أول مسار سكة حديد (البريمي- صحار) ومن المتوقع إسنادها خلال النصف الثاني من هذا العام بمشيئة الله.
وأردف: حتى يتمكن هذا المشروع الضخم من تحقيق أهدافه، فإن الشركة تبنت استراتيجية تجارية بعيدة المدى تتواءم مع طموحات القطاع اللوجسيتي المستقبلية، وأكدت الشركة في استراتيجيتها على تكامل خطط عملها مع خطط عمل الموانئ والمناطق الحرة والمناطق الاقتصادية ومع شركائنا في دول المجلس، وبدأت في تنفيذ هذه الاستراتيجية بالفعل جنبا إلى جنب مع تنفيذ الشبكة فنيا.
وقال الوزير: وعلى صعيد مكمل تتسارع الخطى في بناء الميناء البري بالسلطنة في محافظة جنوب الباطنة، وسيكون عند استكمال أعماله منطقة لوجستية وتجارية متكاملة، ويجري التخطيط حالياً لإنشاء مناطق لوجتسية واقتصادية مماثلة تخدم منابع النمو التجاري الرئيسية بالسلطنة، هذا بالإضافة إلى تفعيل دور المناطق الحرة والمناطق الصناعية لتقوم بدورها الحيوي والتكاملي لكي يحقق القطاع اللوجستي طموحاته.
وأشار إلى أن الحكومة ستستمر في الاستثمار بمنظومة الطرق بالسلطنة وبالأخص الطرق ذات البعد الاستراتيجي كمشروع طريق الباطنة السريع والذي يربط محافظة مسقط بمحافظتي شمال وجنوب الباطنة ومنه إلى دول الجوار، بالإضافة إلى ذلك إنشاء طرق سريعة وآمنة تربط المحافظات ببعضها البعض كطريق الشرقية بدبد ـ صور، وطريق أدم ـ ثمريت.
مضيفا: ولكي تتم زيادة ربط السلطنة مع الدول الشقيقة بدول مجلس التعاون الخليجي بمنافذ برية جديدة، قامت الحكومة ممثلة بهذه الوزارة بإنشاء طريق يربط السلطنة بالمملكة العربية السعودية ، ونأمل أن يتم افتتاحه قريباً لكي يسهل حركة التبادل التجاري بين البلدين.
وأكد وزير النقل والاتصالات أن القطاع اللوجستي لا يعتمد فقط على بنية أساسية صلبة تم تركيز رأس المال عليها في تطويرها، بل هو قطاع يعتمد بشكل كبير على ما قد نطلق عليه بالبنية الأساسية المحفزة والتي بدأنا التركيز عليها ، حيث أنها تشكل علامة فارقة في طريق تحقيق طموحاتنا، ونؤكد لكم خلال السنوات الخمس القادمة جديتنا وعزمنا  العمل على توفير التسهيلات التجارية فيما يخص القوانين التنظيمية والإجراءات ذات العلاقة  بالنقل وحركة البضائع ووضع هذه الإجراءات في مصاف التطبيقات الأفضل في العالم وبما يتناسب مع احتياجاتنا وبأسرع وقت ممكن وبأسهل الإجراءات الممكنة التي تهدف إلى ضمان وصول حركة البضائع إلى وجهتها من وإلى السلطنة.
وأضاف: لكي نضمن للمواطنين الاستفادة الكبرى من الفرص المتزايدة بالقطاع اللوجستي علينا أن نقوي ونرفع مستوى مهارات الكادر العماني ، وأن نضمن بأن الإمكانيات المتوفرة لديهم لا تتوافق فقط مع متطلبات القطاع اللوجستي فحسب بل أيضا وصول التدريب والمعايير إلى أعلى المستويات الدولية.
وفي جانب التكنولوجيا سنعمل على توفير أفضل التقنيات المتوفرة لضمان استفادة سلاسل التوريد العمانية من هذه الخدمة وأيضاَ مدى توافقها مع المعايير الدولية وتسهيل التعاملات بين مختلف الأطراف. وسنقوم بالتسويق اللازم لنضمن أن تكون السلطنة معروفة كمنصة عالمية للخدمات اللوجستية وأن تكون قادرة على أن تستهدف الاستثمارات المباشرة بنجاح مبنياً على المزايا اللوجستية التي تمتلكها.
وقال: مع النجاح في تطوير هذه البنية المحفزة فإننا على يقين تام بأن ذلك سيحدث نقلة  نوعية في تصنيف السلطنة في مختلف المؤشرات الخاصة بالبنك الدولي ومنتدى الاقتصاد العالمي لأداء الخدمات اللوجستية ، وبذلك  نسعى بأن يكون اسم السلطنة في صدارة تلك المؤشرات، مما سيوجد وعيا عالميا ومحليا حول موقع السلطنة كبوابة مهمة للخدمات اللوجستية وكوسيلة لتشجيع وجذب استثمارات مباشرة في القطاع اللوجستي والأخرى ذات العلاقة بالبضائع.
وأكد في ختام كلمته بأن الحكومة لن تكون قادرة على تحقيق ذلك بمفردها ، وإنما على القطاع الخاص الشراكة بجانب الحكومة لتحقيق تلك الطموحات الكبيرة والمهمة في نفس الوقت، لتكون السلطنة معروفة عالمياً كأحد أهم الوجهات للقطاع اللوجستي.
وقدّم كيم فيفر الرئيس التنفيذي لشركة إي بي إم ترمينالز عرضا مرئيا بعنوان : الموقع الاستراتيجي للسلطنة يهيئها لتبوؤ الريادة في القطاع اللوجستي على المستوى الإقليمي والعالمي في عالم ديناميكي متغير. وتعتبر شركة “ اي بي ام “ لمحطات الحاويات الدولية من كبرى الشركات العالمية ويعمل بها أكثر من 20,600 موظف في خمس قارات مختلفة والتي تشمل العمليات التشغيلية لـ64 ميناء والمرافق لمحطات الحاويات في 39 بلداً وتقوم بتقديم خدمات تشغيلية  في أكثر من 40 دولة .
وبعد حفل الافتتاح تجول راعي الحفل والحضور في المعرض المصاحب، والذي كان  بمثابة فرصة للمشاركين المحليين والدوليين للتعرف على المزايا والفرص الناشئة في هذا القطاع التي تقدمها الشركات المشاركة والتعرف على الخدمات والحلول في مجالات أنظمة النقل والخدمات اللوجستية والتوريدات والصناعات ذات الصلة.
ومن ثم بدأت الجلسات النقاشية والتي تمحورت حول التحديات والفرص التي تواجهها السلطنة لتكون المركز اللوجستي في منطقة الخليج والدول المطلة على المحيط الهندي. وجمعت الجلسة النقاشية الأولى مسؤولين حكوميين رفيعي المستوى ومجموعة من رواد الصناعة في المجال اللوجستي والصناعات ذات الصلة وأتى على رأسهم الدكتور أحمد بن محمد بن سالم الفطيسي  وزير النقل والاتصالات والسيد فيصل بن تركي آل سعيد مديرعام التسويق والإعلام بالهيئة العامة لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات ( إثراء ) وكيم فيفر الرئيس التنفيذي لشركة “ اي بي ام “ لمحطات الحاويات الدولية والدكتور الأرد كاستلين الرئيس التنفيذي لميناء روتردام  ودريك رايش الرئيس التنفيذي لشركة الخطوط الجوية كارجيلوكس العالمية، وقام المقدم التلفزيوني في البي بي سي تيم سبستيان  بإدارة الجلسة .
وتوالت بعد ذلك فعاليات المؤتمر، حيث قام بول جرجوريتش الرئيس التنفيذي لشركة الطيران العماني بتقديم عرض مرئي بعنوان رحلة الطيران العماني: خطط التوسع وعمليات الشحن . وقام كارل مايكل محسن الرئيس التنفيذي لشركة كي جي إل لوجيستيك بمشاركة تجارب الشركة الناجحة في كيفية التغلب على المصاعب في بيئة عمل صعبة ومعقدة فيما قام جونار مالم  المدير العام السابق لإدارة النقل السويدية بمشاركة خبراتهم المكتسبة من خلال إنشاء وتأسيس إدارة النقل السويدية.
وبعد ذلك كانت هناك جلسة نقاشية بعنوان رؤية عامة على السوق اللوجستية العمانية والعالمية استكشفت من خلالها شركات النقل والشحن المحلية والدولية وضع السوق اللوجستي على المستوى المحلي والدولي والفرص الاستثمارية المتاحة في مجال الشحن والقطاعات الصناعية الرئيسية في منطقة الخليج والمحيط الهندي.
كما ضمت الجلسة مجموعة من رواد الصناعة بينهم أندري تويت الرئيس التنفيذي لميناء صحار والمهندس سعيد بن خميس الزدجالي الرئيس التنفيذي للشركة العمانية لإدارة المطارات وجون أرثر ليزنويسكي رئيس الشؤون التجارية الشركة العمانية للقطارات.

وتناولت الجلسة الثانية لليوم الأول موضوع تطوير رأس المال البشري والقيادات 
الإدارية للحصول على مواهب وكفاءات مؤهلة للعمل في المجال اللوجستي ، والتي شارك فيها: بيدير وينثر رئيس شركة كوين نجل مانجمنت الشرق الأوسط وإفريقيا  والذي قدم ورقة بعنوان إدارة المواهب والكفاءات في مجال الشحن والخدمات، تلاه دوم مكيني مدير المجموعة الدولية فرايت لاينر والذي قام بتقديم ورقة عمل بعنوان تنمية القدرات والمهارات للتعامل مع متطلبات الأسواق اللوجستية وجان ستينبرغ رئيس مجلس إدارة معهد تشارترد الدولي للوجستيات والنقل بورقة عمل التنمية المهنية في مجال سلسلة التوريدات والخدمات اللوجستية والنقل.
وتلتها جلسة نقاشية تتمحور حول تطوير رأس المال البشري وتهيئة القيادات الإدارية وقام بإدارتها كيمبل وينتر الرئيس التنفيذي لمجموعة لوجستيك إكسيكتيف، وركزت الجلسة على تطوير الموارد البشرية في القطاع اللوجستي وكيفية تأثير ذلك على إبراز قدرة السلطنة على خلق فرص عمل جديدة في مختلف القطاعات، ويشمل ذلك فرص العمل في المناصب القيادية في مجال اللوجستيات، وشارك فيها كل من  أفلح الحضرمي نائب الرئيس لإدارة سلسلة التوريدات شركة أوكسيدنتال عمان وعبدالملك البلوشي المدير العام لخدمات الدعم بالشركة العمانية للنقل البحري ووارث الخروصي المدير التنفيذي لمجموعة الصفوة وشريك ورئيس تنفيذي للجمعية العمانية لسلسلة التوريدات والخدمات اللوجستية.
وينظم المؤتمر برعاية “عمان” الإعلامية وبالتعاون مع شركة النمر الدولية لتنظيم المعارض والمؤتمرات والتي تعتبر من الشركات الرائدة في السلطنة في مجال تنظيم وإدارة المعارض والمؤتمرات.
هذا وحصلت جامعة السلطان قابوس على ثاني ملكية لبراءة اختراع  سجلت في المكتب الأمريكي لبراءات الاختراع ويتمثل الاختراع في أداة لتوسيع مساحة الطاولات الدراسية. Desk Extension»  لمعاذ بن خلفان الرقادي الموظف الإداري بكلية الآداب والعلوم الاجتماعية.
وحول الاختراع قال الرقادي: الكثير من أنواع الطاولات ذات السطح الصغير، وبخاصة طاولات الطلبة في المدارس أو الجامعات، تتسبب مساحتها الصغيرة في عدم قدرتها على تلبية جميع احتياجات المستخدم بكفاءة عالية، فمثلا عند استخدام الحاسب الآلي المحمول على الطاولة، لن تكون لديك مساحة كافية لوضع كتبك أو أقلامك أو استخدام فأرة الحاسب الآلي أو وضع كوب من القهوة، أو الكتابة على دفتر الملاحظات، لهذا يضطر معظمهم إلى سحب طاولة أو كرسي آخر لإنجاز هذه المهام».
وأضاف الرقادي : من أجل التخلص من هذه المعضلة، اخترعنا أداة يمكنها التخلص من جميع هذه الإشكالات، والأداة عبارة عن قطعة واحدة متماسكة، لا يتعدى وزنها ٥٠٠ جرام وقابلة للطي، ويمكن وضعها في الحقيبة المدرسية أو حقيبة الحاسب الآلي المحمول لأن حجمها الإجمالي بعد الطي تبلغ حوالي 23×22×2 سم (حوالي بحجم الكتاب المدرسي)».
وأوضح الرقادي أن: الأداة مصنوعة من مادة البلاستيك، وتتكون من عدة أجزاء، الجزء الأول عبارة عن قطعة تعمل على تثبيت الأداة بطرف الطاولة، أيا كان ذلك من الطرف الأيمن أو الأيسر من الطاولة، فهي تتميز بإمكانية استخدامها من كلا الجهتين، كما أن هذا الجزء مهيأ بشكل تام لتثبيت الأداة في أي نوع من الطاولات تقريبا، فهو مزود بمشبك يرتفع وينخفض حسب سمك الطاولة. اما الجزء الثاني فهو السطح الرئيسي في الأداة، وهو جزء مسطح يمكن استخدامه لوضع الكتب أو استخدام الفأرة أثناء استخدام الحاسب الآلي المحمول، كما يمكن وضع كوب من القهوة عليه، بالإضافة إلى وجود عمود قابل للدوران والاستطالة مثبت على هذا السطح ويستخدم لتثبيت الأوراق أثناء الطباعة أو القراءة. أما الجزء الآخر فيسمح بجعل الأداة قابلة للدوران والطي ، لتصبح بربع حجمها عند الاستخدام»
وأشار الرقادي إلى أن الأداة  تتميز « بوجود محور اتزان يعمل على وضع الأداة في مستوى الجاذبية، فمثلا عندما يقوم أحدهم بفتح الطاولة المدرسية (أي الطاولات التي تتصل بالكرسي ويمكن فتحها جانبيا)، يقوم هذا الجزء بالحفاظ على اتزان الأداة وجعلها في مستوى الجاذبية ويمنع انتكاسها أو سقوط الأدوات منها» .
يذكر أن جامعة السلطان قابوس حصلت مؤخرا على أول براءة اختراع لها من المركز الأمريكي وتمثل الاختراع في مسند آلي للكتب automatic book –shelf يستخدم في مجال المكتبات.
وبعد نجاحها في تسجيل براءتي اختراع تقوم دائرة الابتكار وريادة الأعمال في الجامعة بجهود كبيرة لتسجيل براءات اختراع أخرى قادمة تسهم في تحقيق إنجازات عمانية على المستوى العالمي.
ووقع الطيران العماني اتفاقية شراكة مع شركة «كارجولوكس» العالمية ومقرها في لكسمبورج والتي تعتبر من أبرز شركات الشحن في أوروبا وإحدى أفضل 10 ناقلات شحن في العالم، مما سيسهم في إيجاد فرص جديدة لكلا الشركتين في الأسواق حول العالم. وتم توقيع الاتفاقية في حفل أعقب وصول أولى رحلات شركة «كارجولوكس» تحت مظلة الشراكة الجديدة إلى مسقط في الـ16 من أبريل الحالي، وقد أقيم الحفل على متن طائرة الشحن الجوي من طراز البوينج B747 بمطار مسقط الدولي، وسيمكن مشروع الشراكة كلا من الطيران العماني وشركة «كارجولوكس» من الوصول إلى وجهات جديدة للشحن والمساهمة في تطوير مركز الخدمات اللوجستية في السلطنة، كما سيسهم في توسعة عمليات الشحن وتعزيز مبادرات الشحن التي تم تدشينها خلال السنوات الأخيرة بالطيران العماني. وبجانب ذلك فستتيح الاتفاقية لشركة «كارجولوكس» الاستفادة من الطاقة الاستيعابية لأسطول الطيران العماني وإيجاد فرص جديدة لنقل الشحن من مرافق الشحن الحديثة بالسلطنة، بالإضافة إلى توقعات بتحقيق فوائد اقتصادية كبيرة للسلطنة.

وقال درويش بن إسماعيل البلوشي الوزير المسؤول عن الشؤون المالية رئيس مجلس إدارة الطيران العماني: إن اتفاقية الشراكة بين شركة الطيران العماني وشركة طيران «كارجولوكس» العالمية ستتيح فرصا جديدة للدخول والتوسع في أسواق الشحن العالمية.
وأضاف في تصريح صحفي: إن سهولة وانسيابية حركة الشحن، وبالسرعة والفعالية وكفاءة التكلفة التشغيلية المطلوبة، تعتبر في عالم اليوم جزءا مهما من بيئة التجارة العالمية، حيث إن الشحن الجوي أصبح يلعب دورا محوريا وأساسيا، لضمان أن تصل كافة أنواع وأنماط البضائع والسلع لوجهاتها، في الوقت المحدد وبحالة سليمة وآمنة، وبذلك ستصبح السلطنة مركزا استراتيجيا رئيسيا للشحن الجوي، بحيث يتم استخدام البنيات الأساسية والمرافق والتسهيلات الوطنية ذات الجودة والكفاءة العالية والاستفادة من هذه الفرصة النادرة.

وبلغ إجمالي عدد سكان السلطنة بنهاية مارس الماضي 4 ملايين و155 ألفا و125 نسمة وبارتفاع نسبته 0.4% وكان العمانيون مليونين و325 ألفا و982 والوافدون مليونا و829 ألفا و143.وأظهرت آخر الإحصائيات الصادرة عن المركز الوطني للإحصاء والمعلومات أن أغلب سكان السلطنة يتركزون في محافظة مسقط التي زاد سكانها بنسبة 0.6% ليبلغ عدد سكانها مليونا و274 ألفا و159 نسمة وهي المحافظة الوحيدة التي يزيد فيها عدد الوافدين عن العمانيين حيث يبلغ عدد الوافدين فيها 790 ألفا و510 مقابل 483 ألفا و649 عمانيين.
وسجلت محافظة شمال الباطنة ثاني أكبر عدد من السكان بالسلطنة حيث بلغ عددهم 676 ألفا و459 نسمة بزيادة نسبتها 0.5% وبلغ عدد العمانيين 459 ألفا و334 مقابل 217 ألفا و125 وافدا.
وزاد أيضا عدد سكان جنوب الباطنة وجنوب الشرقية بنسبة 0.5% ليبلغ عددهم 373 ألفا و60 نسمة بينهم 278 ألفا و569 عمانيا في جنوب الباطنة و274 ألفا و90 في جنوب الشرقية بينهم 186 ألفا و907 عمانيين وبلغ عدد سكان محافظة ظفار 385 ألفا و31 نسمة حيث تقارب عدد العمانيين والوافدين ليسجل 194 ألفا و970 نسمة و190 ألفا و61 على التوالي وبنسبة زيادة بلغت 0.2% وهي نفس نسبة زيادة سكان محافظة مسندم الذين بلغ عددهم 40 ألفا و769 نسمة العمانيون منهم 26 ألفا و21 مقابل 14 ألفا و748 وافدين.
وبلغ عدد السكان بمحافظة البريمي 102 ألف و133 بزيادة نسبتها 0.4% نسمة ليتقارب في هذه المحافظة أيضا عدد العمانيين والوافدين بما يزيد قليلا عن الـ51 ألفا لكل منهما.
وارتفع أيضا عدد سكان محافظة الداخلية بنسبة 0.4% ليسجل 414 ألفا و160 نسمة العمانيون منهم 319 ألفا و753 نسمة فيما يشكل الوافدون 94 ألفا و407 نسمات.
وبلغ عدد السكان بمحافظة شمال الشرقية 248 ألفا و335 نسمة بنسبة زيادة قدرها 0.4% حيث بلغ عدد العمانيين 161 ألفا و754 والوافدين 86 ألفا و581.
وفي محافظة الظاهرة بلغ عدد السكان 190 ألفا و789 بنسبة بزيادة قدرها 0.4% وشكل العمانيون 141 ألفا و268 فيما شكل الوافدون 49 ألفا و521.
وسجلت محافظة الوسطى أقل نسبة زيادة في عدد السكان بلغت 0.1% ليصل عدد السكان هناك إلى 41 ألفا و409 العمانيون منهم 22 ألفا و630 والوافدون 18 ألفا و779.
ولحظت الإحصائيات وجود فئة غير مبين أماكن سكنها من الوافدين بلغ عددهم 134 ألفا و731 نسمة.